تحميل رواية خادمة المعاق بقلم مصطفى جابر pdf
بقلم مصطفى جابر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كانت سايقه وبتتكلم في التليفون : يا بنتي والله خلاص خمس دقايق وهتلاقيني قدام الفيلا إنتي عارفة الطريق زحمة إزاي وبعدين الفستان كان محتاج شغل عملته وجاية ميا بلهفة: طيب اخلصي الحفلة بدأت والكل بيسأل عليكي وياسين قالب الدنيا بيدور على بطلة السهرة لو مجيتيش دلوقتي هيسحب منك اللقب نغم ضحكت بثقة: تسحبوا إيه يا هبلة أنا اللقب محجوز لي أصلاً أنا هلاص ثواني وأكون عندكم بااااي لسه بتقفل الخط وبتبص قدامها فجأة خبطت شاب نغم برعب نزلت جري عليه: يا ساتر يا رب يا أستاذ إنت كويس رد عليا بالله عليك قربت منه بخو...
رواية خادمة المعاق الفصل الأول 1 - بقلم مصطفى جابر
كانت سايقه وبتتكلم في التليفون
: يا بنتي والله خلاص خمس دقايق وهتلاقيني قدام الفيلا إنتي عارفة الطريق زحمة إزاي وبعدين الفستان كان محتاج شغل عملته وجاية
ميا بلهفة: طيب اخلصي الحفلة بدأت والكل بيسأل عليكي وياسين قالب الدنيا بيدور على بطلة السهرة لو مجيتيش دلوقتي هيسحب منك اللقب
نغم ضحكت بثقة: تسحبوا إيه يا هبلة أنا اللقب محجوز لي أصلاً أنا هلاص ثواني وأكون عندكم بااااي
لسه بتقفل الخط وبتبص قدامها فجأة خبطت شاب
نغم برعب نزلت جري عليه: يا ساتر يا رب يا أستاذ إنت كويس رد عليا بالله عليك
قربت منه بخوف.. أنا آسفة مكنش قصدي والله الطريق كان ضلمة ومشوفتكش تحب اسندك واوديك المستشفي
مراد كان نايم عالارض لسه هيتكلم اغمي عليه
نغم برعب: يا أستاذ فوق يا نااااس حد يلحقني يا رب متكونش روحه طلعت أنا ضيعت نفسي يا استاذ قوم والنبي
مسكت موبايلها واتصلت بالإسعاف: الحقوني خبطت حد عند طريق كوبري المنصورة تعالوا والنبي بسرعة أرجوكم
بعد شوي في المستشفى
نغم كانت قدام العمليات
نغم بلهفة: دكتور طمني أرجوك الشاب اللي جوه ده جراله إيه هيقوم بالسلامة صح قولي إنه كويس بالله عليك
الدكتور بحزن : انا مش عارف اقولهالك ازاي يا انسه بس للأسف الخبطة اللي اتخبطها مراد كانت قوية جداً واصابت العمود الفقري وحصله جروح في النخاع الشوكي وده سبب له شلل مؤقت في أطرافه السفلية يعي مش هيقدر يحس برجليه خالص دلوقتي
نغم شهقت بدموع: شلل إنت بتقول إيه يا دكتور يعني بسببي مش هيقدر يمشي تاني أنا ضيعت مستقبله أنا دمرت حياته في لحظة دنا حتي مش عارفه اتواصل معا اهله اعمل اي يارب دلوقتي
الدكتور بأستغراب: تتواصلي معا مين؟ إنتي عارفة إنتي خبطتي مين يا آنسة ده مراد الألفي شخصيه مشهورة في مجال الاعمال وكلمته بتمشي على الكبير والصغير والكل بيعمله ألف حساب ةمراد الألفي مش من النوع اللي بيسامح في حقه وإصابة زي دي بالنسبة له هتبقى قصادها نهايتك
نغم بانهيار: مش مهم هو مين والله مش فارق معايا مركزه ولا فلوسه المهم إنه يقوم ويقف على رجليه تاني أنا مستعدة أعمل أي حاجة أي حاجة تطلبها
الدكتور باستغراب: هتعملي إيه يعني دي إصابة محتاجة وقت ومصاريف خيالية وعلاج طبيعي مكثف
نغم بتمسح دموعها: أنا نغم المحمدي وفلوس الدنيا كلها تحت رجله لو ده هيشفيه أنا هتكفل بكل مليم في علاجه هجيب له أكبر دكاترة من بره ممرضين 24 ساعة أجهزة علاج طبيعي هتيجي لغاية عنده أنا مش هسيبه غير لما يرجع يمشي أحسن من الأول
هو بس يفوق وأنا هقعد تحت رجليه استسمحه المهم ميبقاش عاجز بسببي أرجوك يا دكتور اعمل كل اللي تقدر عليه وأي جهاز أو دكتور يحتاجه كلمني فوراً
بعد شوي
نغم كانت قاعدة على الكرسي قدام سريرها فجأة مراد بدأ يفتح عينيه ببطء
مراد بتعب: ااه انا فين اي اللي حصل..حاول يقوم مش قادر.. اي دا أنا أنا مش قادر ارفع ضهري ومش حاسس برجلي ليه
نغم بدموع: حمد الله على سلامتك خليك مرتاح متقومش علشان متتعبش اكتر
مراد بغضب: انتي مين؟
نغم بدموع: أنا أنا بجد مش عارفة أقولك إيه أنا نغم أنا اللي كنت سايقة العربية وخبطتك و و يعني الدكتور بيقول إن اللي حصلك ده مؤقت والله وإن شاء الله هترجع تقوم بالسلامه تاني والله
مراد عينه بصدمة: اي اللي حصلي ؟ فين الدكتور اللي هنا ييجي يشرحلي
مراد بيحاول يضغط علي نفسه ويقوم لكنه مش قادر: انا مش قاااادر احرك رجلي لييييه
نغم بحزن: حضرتك الخبطه قصرت علي عمودك الفقري ومش هتقدر تمشي عاي رجلك اليومين دول لحد ما تخف
_ أنتي بتقولي إيه يا مجنونة أنتي قصدك اني جالي شلل دنا هخلص عليييكي بقي أنا مراد الألفي هقعد على كرسي متحرك أنتي عارفة أنتي عملتي إيه أنتي نهيتي حياتي
نغم بانهيار: والله مكنش قصدي الدنيا كانت ضلمة والله والدكتور قال ده شلل مؤقت بس وهتقوم بالسلامة و أنا مستعدة أعمل أي حاجة علشانك هجيبلك أكبر دكاترة في العالم هصرف كل مليم معايا عشان ترجع تقف تاني بس أرجوك اهدا
مراد بزعيق: اهدا إيه وزفت إيه غوري من وشي أنتي فاكرة إن فلوسك دي هترجعلي حركتي أنا هخليكي تشوفي النجوم في عز الضهر أنا هقدم فيكي بلاغ وهسجنك وهضيع مستقبلك زي ما ضيعتيني
نغم بدموع : يفندم انا بنت ناس والله ولسه بدرس ومستقبلي هيضيع لو بلغت عني وجبتك علي هنا رغم اني كان ممكن اسيبك زي ما ناس كتير بتعمل
مراد بغضب: تسبيني وتمشي؟فاكره انك لما تعملي كده مش هعرف اجيبك..دنا كنت هجيبك وهعمل فيكي كل اللي حصلي كنت هخليكي تتمني الموت
نغم بانهيار: يا مراد بيه حقك عليا والله مكنش قصدي اخبطك أنا هعمل أي حاجة تطلبها
مراد ضحك بسخرية ووجع مكتوم: وانا هعوز منك اي أنتي حشرة بالنسبة ليا غوري اطلعي بره مش عايز أشوف وشك هنا تانى
الممرض بيدخل علي صوتهم.
: يا بني انت... خد البنت دي ارميها بره ولو شفتها عتبت باب المستشفى تانى اعتبر نفسك مطرود من المستشفى يلا واقف مستني اي ارميها بره
الممرض سحب نغم من دراعها وهي بتعيط ومنهارة وخرجها بره
بعد شوي في فيلا نغم
نغم دخلت الفيلا وهي بتترعش رمت نفسها في حضن باباها وهي بتشهق : بابا أنا ضيعت أنا خبطت واحد بالعربية ودمرت حياته وطلع اسمه مراد الألفي يا بابا وقالي انه هيسجنني ومش هيخليني اشوف الشمس تاني
خالد المحمدي بقلق: لا حول ولا قوة الا بالله اهدي يا بنتي مفيش سجن ولا حاجة ان شاء الله أنا هحل الموضوع ده والفلوس والاعتذار بيحلوا أي حاجة اهدي بس وجهزي نفسك هنروح له سوا دلوقتي
نغم بدموع: لا يا بابا ده مش بشر ده وحش عينه كانت بتطلع نار وهو بيطردني أرجوك بلاش نروح
المحمدي بحزم: لا لا لازم نروحله يا بنتي يالا قدامي
في المستشفى
دخلت هي وابوها
مراد أول ما شاف وشها مسك كوباية المية اللي جنبه وحدفها في الحيطة جنب راسها: أنتي تاني أنتي إيه ما بتفهميش قولت رجلك دي ما تعتبش هنا بدل ما انهي حياتك
بصت له برعب
المحمدي بهدوء: اهدا يا مراد بيه أنا خالد المحمدي والد نغم وجاي استسمحك انك تسامح بنتي إحنا مقدرين المصيبة اللي حصلتلك ومستعدين لأي تعويض مادي تطلبه شيك مفتوح بأي رقم يرضيك بس بلاش السجن لبنتي دي لسه صغيرة
مراد ضحك: تعويض! إنت فاكر إن شيكاتك دي هترجعلي إحساسي برجلي إنت فاكر إن فلوسك هتخليني أقوم أمشي دلوقتي فلوسك دي تبلها وتشرب مايتها والكلمتين دول قولتهم لبنتك بس الظاهر بنتك مبتفهمش
المحمدي بهدؤء: طيب قولنا إيه اللي يرضيك نغم ندمانة ومستعدة تعمل أي حاجة تكفر بيها عن غلطتها
مراد بخبث: يعني مصممينو عايزين تكفروا عن الغلطة تمام أنا مش عايز فلوس أنا عايز بنتك دي تشتغل خدامة عندي..تخدمني وتاخد بالها مني ومن حالتي اللي هيا السبب فيها دي طول فترة تعبي
نغم بصدمة: ايييييي
رواية خادمة المعاق الفصل الثاني 2 - بقلم مصطفى جابر
نغم ندمانة ومستعدة تعمل أي حاجة تكفر بيها عن غلطتها
مراد بخبث: يعني مصممينو عايزين تكفروا عن الغلطة تمام أنا مش عايز فلوس أنا عايز بنتك دي تشتغل خدامة عندي..تخدمني وتاخد بالها مني ومن حالتي اللي هيا السبب فيها دي طول فترة تعبي
نغم بصدمة: ايييييي
المحمدي بصدمة: أنت بتقول إيه بنتي أنا تشتغل خدامة إنت اتجننت يا مراد إحنا جينالك بالذوق بس للأسف انت كده بتهين بنتي بالطريقة دي و السجن أهون ألف مرة من اللي بتقوله ده
مراد ببرود: براحتك السجن موجود والشرطه كانت هنا ومشيت وهتيجي تاني والمحامي علي وصول فا انا عند كلمتي يا الصبح الاقي بنتك في بيتي يا مسجونه في زنزانة اختار يا محمدي
المحمدي مسك إيد نغم بقوة وجرها وراه: يالا يا نغم السجن ولا القرف ده واحد معندوش رحمة ولا أخلاق خلينا نمشي من هنا فوراً
خرجوا من الأوضة بسرعة
مراد طلع الموبايل واتصل بجابر: جابر نفذ اللي قولتلك عليه دلوقتي فوراً مش عايز نغم المحمدي تبات في بيتها الليلة عايزها تعفن في الزنزانة وتعرف حجم اللي هيا عملته كويس
بعد شوية عند نغم
نزلت من العربية وهي بتسند على دراع باباها جسمها كله كان لسه بيترعش فجاءة عربية بوليس جت وراهم
المحمدي بصدمة: في إيه يا حضرة الظابط إحنا لسه كنا مع المصاب وبنتفاهم معاه إيه الهجوم ده
الظابط ببرود وطلع الكلبشات: تفاهم اي حضرتك هو اللي مبلغ عن بنتك ومعانا أمر ضبط وإحضار للآنسة نغم بتهمة الشروع في قتل وإصابة مستديمة للمجني عليه مراد الألفي وياريت تتفضلي معانا من غير شوشرة
نغم استخبت ورا ضهر باباها: بابا لا يا بابا مش عايزة أروح معاهم مراد نفذ تهديده يا بابا قالي هسجنك وعملها أرجوك متخليهمش ياخدوني
المحمدي بزعيق: دي بنت ناس يا فندم خدوها الصبح في النيابة علي ضمانتي بس بلاش الكلبشات دلوقتي
الظابط زقه ومسك إيد نغم بقوة ولبسها الكلبشات: القانون مبيعرفش الكلام ده اطلعي يا آنسة
نغم برعب وهي بتركب البوكس: يا بابا الحقني يا باااااباااا
خدوها ومشيوا
بعد ساعة
في زنزانه ما
دخلت نغم و بصت حواليها لقت كذا ست قاعدين على الأرض ملامحهم تخوف وهدومهم مبهدلة
واحدة منهم قامت وقفت بخبث: أهلاً يا قطة نورتي عنبر النعام إيه يا روحي تهمتك إيه سرقة ولا قضية آداب وماسكة شبكة
نغم بشهقة وزعيق: آداب إيه يا ست إنتي احترمي نفسك أنا هنا بسبب حادثة عربية و بابايا هيخرجني دلوقتي وهيندمكم كلكم
الستات كلهم ضحكوا بسخرية وواحدة تانية قربت منها: بابا طب يا روح امك الهدوم الشيك دي خسارة فيكي وفي القعدة هنا اقلعي يا بطة الفستان ده والجزمة دي إحنا هنا بنحب المشاركة
نغم بصراخ ورعب: إنتي بتقولي إيه متلمسنيش الهدوم دي غالية جداً إبعدوا عني يا مجرمين
الست هجمت عليها وشلت حركتها: غالية ما إحنا هنبيعها ونجيب سجاير وأكل بدل غم السجن ده اخلصي بدل ما نبهدلك أكتر
نغم انهارت وبدأت تصرخ وتعيط وهم ب يشدوا الفستان من عليها بعنف
بعد دقايق كانت لابسه هدوم قديمه و مبهدلة وشعرها متبهدل وبتعيط
نغم بحرقة: يا رب أنا عملت إيه عشان يحصلي كل ده مراد الألفي حسبي الله ونعم الوكيل فيك دمرتني
واحدة منهم رمت لها رغيف بايظ: كلي يا حيلتها لسه اللي جاي أسود علي دماغك إنتي لسه شفتي حاجة
بصت لهم بدموع وسكتت
بعد شوية
المحمدي كان قاعد في مكتب الظابط
رجله بتخبط في الأرض بعصبية وعينه على الباب أول ما العسكري دخل ومعاه نغم المحمدي قام وقف ومسك قلبه من الصدمة
المحمدي بصدمة: نغم بنتي إيه اللي عملوه فيكي ده مين اللي لمسك يا حبيبتي يا حضرة الظابط إيه المهزلة دي دي داخلة سليمة تخرج لي بالمنظر ده
نغم اترمت في حضنه: بابا خرجني من هنا أرجوك سرقوا هدومي وضربوني يا بابا نمت على البلاط والستات هنا وحوش أنا هموت لو قعدت ساعة كمان أرجوك اعمل أي حاجة
المحمدي بدموع: حقك عليا يا بنتي حقك على راسي يا فندم أنا مستعد أدفع أي كفالة أي ضمان بس بنتي متدخلش الزنزانة دي تاني دي هتموت
الظابط بهدوء: يا محمدي بيه الموضوع مش في إيدي دي قضية شروع في قتل بتقرير طبي كارثي والمجني عليه مراد الألفي مقدم بلاغ رسمي وموصي بتشديد الإجراءات الحل الوحيد إن الأستاذ مراد يتنازل عن المحضر غير كدة النيابة هتجدد لها 15 يوم النهاردة
نغم انهارت: 15 يوم لا يا بابا أنا ماليش دعوة وافق على أي حاجة يطلبها خليه يرحمني من الجحيم ده أنا بموت يا بابا
المحمدي مسح دموعه وطلع موبايله بإيد بتترعش طلب رقم مراد وبعد ثواني رد ببرود: أيوة يا محمدي خير لسه عندك رأيك إن السجن أهون من الخدمة في بيتي
المحمدي بكسرة: خلاص يا مراد بيه إنت كسبت وبنتي اتكسرت بما فيه الكفاية أنا موافق نغم هتجيلك البيت وتخدمك وتعمل كل اللي تطلبه بس اتنازل دلوقتي بنتي حالتها تصعب على الكافر
مراد ضحك بخبث: دلوقتي بس عرفت مقامك ومقام بنتك تمام التنازل هيوصل للقسم خلال ساعة بس يا محمدي نغم هتدخل بيتي خدامة يعني ملكش دعوة بيها لغاية ما أقول كفاية موافق
المحمدي بقهر: موافق بس خرجها دلوقتي
نغم كانت بتسمع المكالمة وهي بتعيط بحرقة: هروح عنده يا بابا هبقى خدامة عند الوحش ده
المحمدي باس راسها بمرارة: يا بنتي ده الحل الوحيد عشان تخرجي من هنا استحملي يا نغم استحملي لغاية ما الأزمة دي تعدي
بصت له بدموع
بليل
نغم وقفت قدام باب شقة مراد جسمها بيترعش الباب اتفتح دخلت بكسرة
مراد كان قاعد على الكرسي المتحرك بخبث: أهلاً يا نغنوغة نورتي جحيم مراد الألفي كنت فاكر إنك هتطولي في السجن شوية بس الظاهر إن باباكي قلبه خفيف ومقدرش يستحمل منظرك
نغم بدموع: أنا جيت يا مراد بيه جيت عشان أنفذ اللي إنت عاوزه بس أرجوك بلاش الإهانة دي كفاية اللي شوفته في الزنزانة
مراد ضحك بسخرية: إهانة إنتي لسه شوفتي إهانة إنتي هنا خدامة يعني مفيش كلام فيه تنفيذ أوامر وبس أنا جعت ادخلي المطبخ وشوفي هتعملي لي طفح إيه وقدامك نص ساعة والأكل يكون على السفرة غوري
نغم راحت على المطبخ بدموع
بعد شوية خلصت اكل وراحت تخبط ملاقتش رد
فتحت باب الأوضة قربت من السرير ولقت مراد نايم همست: مراد بيه الأكل جاهز اتفضل عشان تاكل
مراد مردش نغم قربت أكتر ومدت إيدها عشان تلمس كتفه وتصحيه وفجأة وفي ثانية مراد شدها عليه لحد ما لقت نفسها مرمية جنبه على السرير ومحاصرة بين دراعاته
نغم بخضة: مراد إنت بتعمل إيه ابعد عني أنا جيت أصحيك بس والله سيبني أرجوك
مراد بتحدي: خايفة ليه يا قطة مش إنتي اللي قولتي مستعدة تعملي أي حاجة عشان تخرجي من السجن أدينا بدأنا إيه رجعتي في كلامك ولا إيه
نغم بدموع وتوتر: أنا قولت أخدمك بس مش كدة إنت إنسان معندكش رحمة سيبني أقوم حرام عليك
مراد سابها فجأة وزقها بعيد عنه بوقاحة وسخرية: قومي يا روح أمك إنتي فاكرة إني ممكن ألمس واحدة زيك بجد إنتي بالنسبة لي مجرد وسيلة تسلية بكسر بيكي الملل بتاع قعدتي دي غوري هاتي الأكل هنا على السرير ومش عايز أسمع صوتك لغاية ما أخلص
نغم قامت بسرعة وجبت له الاكل
قعد ياكل وهو واقفه بحزن: خلصت طيب وريني فين الأوضة اللي هنام فيها عايزة ارتاح
مراد بخبث: أوضة إيه يا شاطرة إنتي نسيتي إنك هنا خدامتي وممرضة خاصة ليا يعني هتنامي هنا في الأوضة عشان لو احتجت أي حاجة في نص الليل ألاقيكي قدامي
نغم بصدمة: إنت بتقول إيه أنام معاك في أوضة واحدة إنت اتجننت يا مراد إنت أكيد مريض ونفسيتك محتاجة علاج أنا أهون عليا أرجع الزنزانة ولا إني أقعد معاك هنا دقيقة واحدة بقلة الأدب دي
مراد بخبث:
رواية خادمة المعاق الفصل الثالث 3 - بقلم مصطفى جابر
رواية خادمة المعاق مراد ونغم الفصل الثالث 3
طيب وريني فين الأوضة اللي هنام فيها عايزة ارتاح
مراد بخبث: أوضة إيه يا شاطرة إنتي نسيتي إنك هنا خدامتي وممرضة خاصة ليا يعني هتنامي هنا في الأوضة عشان لو احتجت أي حاجة في نص الليل ألاقيكي قدامي
نغم بصدمة: إنت بتقول إيه أنام معاك في أوضة واحدة إنت اتجننت يا مراد إنت أكيد مريض ونفسيتك محتاجة علاج أنا أهون عليا أرجع الزنزانة ولا إني أقعد معاك هنا دقيقة واحدة بقلة الأدب دي
مراد بسخرية: قلة أدب إنتي فهمتي إيه يا روح أمك إنتي فاكرة إني ممكن أبص لواحدة مبهدلة زيك أصلاً إنتي هتنامي هناك في الركن ده على الأرض السرير ده لاسيادك مش لخدامين فاهمة
نغم بذهول: على الأرض إنت عارف إحنا في شهر كام الجو تلج يا مراد الرخام ده هيجيب لي حمى في ليلة واحدة إنت معندكش رحمة خالص هات لي حتى مرتبة ولا بطانية أستر بيها نفسي من الساقعة دي
مراد ببرود: مفيش مراتب الأرض موجودة مش عاجبك الباب وراكي وانتي حرة
نغم بغيظ : إنت إنسان سادي بتتلذذ بوجع الناس ماشي يا مراد هنام على الأرض بس افتكر إن كل وجع بحس بيه دلوقت هيردلك أضعاف حسبي الله ونعم الوكيل فيك
مراد غمز لها بوقاحة وخبث: حسبي براحتك يا قطة يالا طفي النور وانجري على ركنك
نغم طفت النور بحدة ونامت علي الارض بتترعش من السقعه
في نص الليل
مراد صحي على صوت أنين مكتوم وجسم بيخبط في الأرض بص ناحية الركن اللي نغم نايمة فيه لقاها بتتحرك بعنف وهي مغمية عينيها وبتهلوس بكلام مش مفهوم: بابا الحبس ضلمة الساقعة بتموتني يا مراد ارحمني
مراد شد نفسه على الكرسي المتحرك وقرب منها ببطء لقى جسمها كله بيتنفض ورجليها بتخبط في الرخام التلج مد إيده يلمس كتفها عشان يصحيفها بس أول ما إيده لمست جلدها سحبها بصدمة: يا نهار أسود دي والعة نار أنتي سخنة كدة إزاي نغم نغم ردي عليا
نغم بتعب: ساقعة يا مراد الرخام أكل جسمي سيبني أمشي مش قادرة
وفجأة اغمي عليها
مراد بخوف: نغم فوقي يا بت نغم لا جابر يا جابر إنت فين يا زفت تعالوا هنا بسرعة
الحراس دخلوا
مراد بزعيق والم انه مش قادر يساعدها: شيلوها فوراً حطوها على السرير عندي بالراحة يا غبي منك ليه روحوا هاتوا تلج ومية ساقعة وكلموا الدكتور فوراً اخلصوا
الحراس نفذوا الأوامر وحطوها على سرير مراد وهو فضل قاعد جنبها بالكرسي عينه منزلتش من على وشها اللي بقى أحمر من كتر السخونية جابوا له طبق المية والكمادات وبدأ يعملها كمدات: مش وقت تموتي دلوقتي يا نغم أنا لسه مخلصتش حقي منك فوقي متخوفنيش عليكي أنا كنت بس بقرص ودنك مش عايزك تروحي فيها
تاني يوم
نغم بدأت تفتح عينيها لفت راسها لقت مراد نايم جنبها على الكرسي وإيده ماسكه ايدها ابتسمت
نغم بتوتر: مراد إنت بتعمل إيه هنا وإيه اللي جابني على سريرك إنت إنت كنت بتعملي كمدات
مراد صحي بغيظ: أخيراً فوقتي يا هانم إنتي كنتي هتروحي فيها وتلبسيني مصيبة لو موتي في بيتي بس قولت بدل ما تموتي وتريحي نفسك أسهر جنبك عشان ترجع تقفي على رجليكي وأكمل اللي بدأته معاكي
نغم بصت له بذهول وضحكت سرح في ضحكتها ثواني
نغم بإبتسامة: شكراً يا مراد بجد مش عارفة أقولك إيه مكنتش متخيلة إنك هتقلق عليا كدة وتفضل سهران جنبي طول الليل قولي صحيح إنت أخدت الدوا بتاعك ومعاد جلسة العلاج الطبيعي إمتى لازم تهتم بنفسك عشان ترجع تمشي بسرعة
مراد بهدوء: أخدته والجلسة لسه قدامها ساعتين متقلقيش عليا خليكي في نفسك وشوفي وشك اللي بقى زي الليمونة ده إنتي لسه تعبانة خليكي مرتاحة مكانك
نغم ضحكت بخفة وقامت اتعدلت: لا أنا بقيت كويسة خلاص الدفا والكمدات عملوا مفعول هقوم دلوقت أعملك أحلى فطار يرم عضنك إنت أكيد جعت من السهر
مراد بص لها وابتسم ابتسامة: طب استني أنا هساعدك في المطبخ النهاردة قعدة السرير دي زهقتني وعايز أتحرك شوية بالكرسي
نغم بذهول: إنت بجد مراد الألفي هيدخل المطبخ يساعد الخدامة بتاعته دي معجزة دي ولا إيه
مراد ضحك: بطلي غلبة ويالا قدامي قبل ما أغير رأي وأرجعك للبلاط تاني اتحركي
مشيت معاه
دخلوا المطبخ
بعد دقايق
نغم بمرح وهي بتلف بالمغرفة: برافو يا شيف مراد طلعت شاطر أهو ناقص بس ندوق الطعم ونحكم حاسب بقى عشان هغرف الشوربة
وهي بتلف بسرعة عشان تجيب الطبق رجلها اتزحلقت في نقطة مية على الأرض
لاقيتها نفسها بين دراعاته وعلى رجليه مراد سرح فيها وهي بصت له بإبتسامة
مراد بسرحان: نغم إنتي شكلك حلو أوي وإنتي قريبة كدة عينيكي فيها حكايات كتير
نغم بكسوف: أنا أنا آسفة مكنتش قاصدة الأرض كانت مبلولة سيبني أقوم يا مراد الأكل هيتحرق
مراد بتوتر: قومي وانا رايح اشوف حاجة وجاي
سابها وخرج وهي ضحكت
بليل
نغم كانت واقفة في البلكونة ماسكة الموبايل وبترد بهدوء: يا سليم افهم أنا كويسة والله فترة وهتعدي مش عايزة بابا يقلق أكتر من كدة المهم طمني على المحاضرات اللي فاتتني ينفع تبعتلي الورق
فجأة الباب اتفتح بعنف مراد كان داخل بالكرسي وعينه بتطلع شرار نغم اتخضت: طيب يا سليم هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين سلام
مراد بزعيق: سليم مين يا روح أمك وورق إيه اللي بتتفقي عليه في بيتي إنتي فاكرة نفسك فين إنتي هنا خدامة والخدامة مبيكونش ليها مواعيد غرامية في التليفون
نغم بذهول: مواعيد غرامية إنت بتقول إيه يا مراد ده سليم زميلي في الكلية وبيطمن عليا وبشوف اللي فاتني في الدراسة إيه اللي دخل الغرام في الموضوع
مراد بسخرية: زميلك ضحكتيني والله إيه خلصتي تمثيل البراءة بتاع الصبح وبدأتي تشتغلي في القرف أنا قولت برضه واحدة زيك دخلت السجن أكيد أخلاقها بقت في الأرض قوليلي هو سليم ده عارف إنك بتنامي على البلاط تحت رجلي ها
نغم بصدمة: إنت إنت بتهين شرفي عشان مجرد مكالمة معا زميل ليا؟ أنا نغم المحمدي اللي عمر ما حد قدر يرفع عينه فيها تيجي إنت وتقولي كدة
مراد كمل بجبروت: نغم المحمدي دي انتهت يوم ما داست عليا بعربيتها اللي قدامي دلوقتي دي واحدة بتستغفلني وبتكلم شباب من ورا ضهري ومين عارف المكالمة الجاية هتكون مع مين وفين
نغم بصدمة : بس بقى كفاية قرف إنت إنسان مريض وشكاك ومهما عملت ليك مش هينضف قلبك الأسود ده أنا بجد بكرهك يا مراد بكره اللحظة اللي شوفتك فيها
سابت الموبايل يقع من إيدها وجريت على أوضته وهي بتشهق من العياط
مراد بندم: أنا غبي ليه قولت كدة البنت كانت بتتكلم عادي أنا ليه دايماً بدمر كل حاجة حلوة بلساني غبي يا مراد غبي
بعد شوية
مراد حرك الكرسي ووقف قدام باب أوضتها خبط خبطتين: نغم افتحي الباب ده مش بحب الحركات دي في بيتي قولت افتحي
نغم فتحت الباب ببرود: نعم يا مراد بيه فيه أوامر جديدة غسيل مسح ولا عايز تهين أخلاقي تاني
مراد بغيظ: بلاش النبرة دي معايا أنا كنت متعصب شوية والموضوع مكنش مستاهل كل العياط ده اطلع حضري القهوة عشان فيه ضيف جايلي دلوقتي ومش عايز نكد
نغم ببرود: حاضر أوامرك أي حاجة تانية يا سيد البيت
مراد هيرد الباب خبط راحت تفتح
الشاب صفر بوقاحة: أوبا إيه ده يا مراد إنت مخبي القمر ده فين لا بجد الشقة نورت إسمك إيه يا حلوة
مراد بزعيق وغيرة: مازن لم نفسك واتلم واعرف إنت واقف قدام مين ادخل جوه وبلاش قلة أدب
مازن بضحك: في إيه يا عم أنا بسلم على المزة هو إنت قلبت كدة ليه هي تقرب لك إيه دي قريبتك ولا إيه
مراد بتسرع: تقرب لي إيه إنت بتهزر يا مازن دي مجرد خدامة بتشوف طلباتي ادخل اخلص
نغم بصت له بقهر ورجعت اوضتها
مازن صفر بذهول وبص لمراد: خدامة يا راجل ده جمالها يقول إنها بنت باشوات إنت متأكد إنك بتعاملها كخدامة وشك بيقول كلام تاني خالص يا صاحبي
مراد مردش فضل باصص لمكان ما كانت واقفة والندم بدأ ينهش فيه تاني
بعد شوية عند نغم
مراد دخل بجمود: نغم القهوة فين إنتي بقالك ساعة بتعملي إيه مازن مستني بر
مراد سكت فجأة وعينه برقت بصدمة ورعب خلاه يتجمد مكانه نغم كانت واقفة سانده ضهرها على السرير وماسكة مسدسه
مراد بخوف وزعر: نغم أنتي بتعمل إيه سيبي البتاع ده فوراً نغم أنتي اتجننتي نزليه وأنا هعملك كل اللي أنتي عايزاه
نغم ردت بصرخة هستيرية ودموعها مغرقة وشها: عايزة إيه أنا مش عايزة حاجة غير إني أرتاح من وشك أنا جيت هنا وذليت نفسي ووافقت أكون خدامة تحت رجلك عشان أصلح غلطتي عشان كنت حاسة بالذنب إني كسرتك بس إنت طلعت مكسور القلب والأخلاق من زمان إنت إيه معندكش دم بتهين كرامتي قدام القريب والغريب وبتقول عليا خدامة وتشكك فيا
مراد حاول يقرب بالكرسي وهو بيمد إيده برعشة: نغم اهدي أنا كنت غبي كنت بدافع عنك بطريقة غلط والله ما قصدي أهينك سيبي المسدس ده عشان خاطري بلاش تضيعي نفسك وتضيعيني معاكي
نغم ضحكت بمرارة ووجع: أضيع نفسي ما أنتي ضيعتها خلاص السجن مكسرنيش زيك النسوان اللي ضربوني مهانونيش زيك أنا قلبي كان بيتقطع عليك وفي الآخر بتشكك في شرفي وبتقول لصاحبك إني مجرد شغالة أنا كرهت نفسي وكرهت اليوم اللي شفتك فيه أنا غبية أنا اللي استاهل عشان صدقت إن فيك حتة نضيفة أنا اللي جيت للجحيم برجلي
مراد بدموع: نغم لأ اضربيني أنا موتينى أنا بس بلاش تأذي نفسك أنا أسف أنا أحقر إنسان في الدنيا بس متموتيش وتسيبي ذنبي ياكل فيا
نغم بصت له بقهر وضربت طلقة في بطنها
مراد بصدمة ورعب:
رواية خادمة المعاق الفصل الرابع 4 - بقلم مصطفى جابر
أنا كنت غبي كنت بدافع عنك بطريقة غلط والله ما قصدي أهينك سيبي المسدس ده عشان خاطري بلاش تضيعي نفسك وتضيعيني معاكي
نغم ضحكت بمرارة ووجع: أضيع نفسي ما أنتي ضيعتها خلاص السجن مكسرنيش زيك النسوان اللي ضربوني مهانونيش زيك أنا قلبي كان بيتقطع عليك وفي الآخر بتشكك في شرفي وبتقول لصاحبك إني مجرد شغالة أنا كرهت نفسي وكرهت اليوم اللي شفتك فيه أنا غبية أنا اللي استاهل عشان صدقت إن فيك حتة نضيفة أنا اللي جيت للجحيم برجلي
مراد بدموع: نغم لأ اضربيني أنا موتينى أنا بس بلاش تأذي نفسك أنا أسف أنا أحقر إنسان في الدنيا بس متموتيش وتسيبي ذنبي ياكل فيا
نغم بصت له بقهر وضربت طلقة في بطنها
مراد بصدمة ورعب: لااا نغم لي عملتي ليييي قومي والنبي عشان خاطري انا اسف لا لا قومييييي متسبني انا غبييي ااه لااا والنبي نغمممممم
في المستشفى
مراد كان قاعد على الكرسي قدام باب العمليات إيديه متغرقة دمها وهدومه اتبهدلت والمنظر مش راضي يفارق عينه وهي بتضغط على الزناد
الدكتور خرج مراد راح عليه: طمني يا دكتور نغم حصل لها إيه عاشت صح
الدكتور اتنهد بأسف وبص للأرض: الرصاصة جت قريبة من القلب يا مراد بيه نزفت كتير جداً هي دلوقتي دخلت في غيبوبة ومقدرش أقولك هتفوق إمتى الوضع حرج جداً والجسم رافض يستجيب
مراد دموعه نزلت: غيبوبة يعني بسببي ممكن تروح مني أنا عايز أشوفها دخلني عندها يا دكتور أرجوك مش هعمل شوشرة بس عايز أعتذر لها ووالنبي
الدكتور سمح له يدخل لدقايق
مراد دخل لقاها نايمة وشها أبيض زي التلج والأجهزة محوطاها من كل ناحية قرب بالكرسي وفتح إيدها وباسها بانهيار: نغم قومي يا نغم أنا مراد الوحش اللي كسر قلبك أنا عارف إني كنت قاسي بس والله ما كنت وحش أنا كنت خايف خايف من ضعفي قدامك
سكت لحظة وهو بيبص لرجله العاجزة وكمل بمرارة: شفتي حالتي شفتي العجز عمل فيا إيه مراد الألفي اللي كان بيهز الأرض بقى حتة ديكور مرمي على كرسي مبيحسش بصوابع رجله ومستني حد يدخله الحمام ويأكله القهرة دي هي اللي خلتني أطلع غلي فيكي كنت بشوف في عينيكي الشفقة فكنت بكسرك عشان أحس إني لسه قوي
رجلي دي اللي خلتني أدوس على كرامتك كنت بقول لنفسي هي اللي عملت فيك كدة يا مراد بس الحقيقة إني أنا اللي عملت فينا كدة أنا اللي شليت قلبي قبل ما تتشلي رجلي أنا آسف يا نغم آسف على كل كلمة خدامة خرجت من لساني وهي في الحقيقة فوق راسي
كمل بوجع وصوت مكسور: عارفة يعني إيه راجل في طولي وعرضي ميعرفش يقف يدافع عن البنت اللي بيحبها يعني إيه أشوفك بتضربي نفسك بالنار وأنا مرمي في الأرض بزحف زي الطفل ومش عارف ألحقك الشلل ده لعنة يا نغم بس لعنة غلي كانت أقوى قومي يا نغم قومي واضربيني اشتميني بس بلاش تسيبيني لوحدي مع العجز ده أنا من غيرك ميت
مراد فضل ماسك إيدها وراسه عليها وجسمه كله بيترعش من كتر العياط
بعد مرور سنة
نغم لسه في غيبوبتها و مراد مسبهاش ولا ليلة في يوم
مراد بوجع: سنة يا نغم سنة كاملة وأنا صاحي وإنتي نايمة سنة وأنا بتعالج وبعمل عمليات وبتوجع عشان بس اليوم اللي تفتحي فيه عينيكي تلاقيني واقف قدامك عشان أقدر أشيلك وألف بيكي الدنيا أنا بحبك يا نغم بحبك فوق ما تتخيلي وعمري ما حبيت ولا هحب غيرك ارحمي قلبي بقى وفتحي عينيكي
وفجأة مراد حس بحركة خفيفة في صوابع إيد نغم اتصدم ووقف مكانه مذهول عينيه برقت وهو شايف جفونها بتترعش وبدأت تفتح عينيها
نغم بتعب وصدمه: مراد إنت إنت واقف إنت واقف على رجلك يا مراد
مراد بيعيط بفرحة وباس إيدها: نغم حمد الله على سلامتك يا روح قلبي أيوه يا نغم وقفت عملت عمليات وسافرت واتعالجت عشانك عشان اليوم ده فضلت جنبك سنة كاملة مسبتكيش لحظة كنت بكلمك كل يوم وأنا مستني اللحظة دي
نغم بصدمة ودموعها نزلت: سنة أنا نمت سنة وإنت فضلت هنا ليه يا مراد إنت كنت بتكرهني كنت بتقولي إني خدامة
مراد غطى وشه بإيديه بانهيار: أنا كنت حيوان يا نغم كنت مريض بالعجز والغل بس والله العظيم أنا بعشقك أنا أسف على كل جرح أسف على السجن والضرب والإهانة أسف إني خليت إيدك الرقيقة دي تمسك مسدس وتضربي نفسك أنا مستعد أقضي بقية عمري تحت رجلك بس تسامحيني وتديني فرصة أصلح اللي عملته
نغم بطيبة: مش قادرة أصدق إنت اتغيرت أوي يا مراد الوجع اللي في عينيك أكبر من أي اعتذار
مراد بص لها بدموع ولهفة: اتغيرت عشانك ولفت ليكي أنا مش هسيبك تاني أبداً إنتي نغم الألفي حبيبتي وكل دنيتي سامحيني يا نغم أرجوكي سامحيني
نغم بإبتسامة: أنا سامحتك يا مراد سامحتك من اللحظة اللي شوفتك فيها واقف على رجلك عشان خاطري ومن اللحظة اللي حسيت فيها بوجعك وأنا مغمضة عيني الحب أقوى من الانتقام يا مراد
مراد بحب: وعد عليا يا نغم وعد قدام ربنا إن كل دمعة نزلت من عينيكي بسببى هحولها لضحكة وكل كسرة نفس هخليها فخر إنتي مش خدامة إنتي ملكة قلبي وعمري كله
شالها بين ايده وهي بصت له بحب
تمت....
وفيت بوعدي اهو ونزلت الحلقة الجديدة والاخيرة كامله.. متنسوش اللايك والكومنت واستنوني في رواية جديدة
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات