حجم الخط:
18
وقبل أن يفك يدها تذكر شيئاً آخر جعله يقبض أكثر ويزداد في اقترابه أكثر، وذلك جعلها تغمض عينيها ألماً وقهراً، واستمعت لصوته الذي خرج هذه المرة بنبرة منخفضة متلاعبة:
=آه وأخر حقيقة.. طبعاً وفقاً لكل الخطط دي صعب شوية إن نفر واحد يعملها لوحده، فاستعنت بحد كده.. وللأسف الشديد الحد ده يبقى من عائلتك
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!