فضلت امل تبص لبلال بصدمه : مهرة حامل انت متاكد يا دكتور جري حمزة بسرعة وراها عشان يلحقها وهو مش عارف يفرح ولا يزعل أن هيجيله طفل من مهرة وهي مش عايزاه وقفت مهرة تاكسي و طلعت على العنوان اللي فيه اختها وصلت بعد عشر دقايق للعنوان و نزلت وهي متوترة بس مفرقش معاها حاجه غير أنها تفهم ايه اللي حصل لأختها طلعت الدور التالت و خبطت بكل هدوء فتحت رتيل وهي بتبتسم و حضنت اختها : مهرة وحشتيني تعالي ادخلي
-رتيل تعالي نقعد في اي كافيه تحت لاني استأذنت بالعافيه من المستشفى بس انا مش هقدر انزل لأن بابا بيراقب البيت اتخضت مهرة من كلامها : بيراقب البيت ؟ و انتي عرفتي ازاي اتوترت رتيل : ها ..انا بتوقع لاني دايما بحس أنه بيراقبني بقيت اخاف من أقل حاجه قربت مهرة عليها و حضنتها : انا عارفة احساسك ده شدتها رتيل على جوا و قفلت الباب و قعدوا سوا و كانت رتيل بتتكلم بطريقة وحشه عن امهم و انها مش كويسة سابت البيت و هربت
ردت مهرة عليها بعصبية : متتكلميش عنها كده انتي يدوب كنتي صغيرة مش فاهمة حاجه -لا هتكلم عنها اكتر من كده لأنها سابتني و سابت حسن و مشيت بابا اللي قالي كده و الشيخ عزيز مبيكذبش مهرة حاولت تتمالك نفسها عشان متقولهاش أن ابوها قت"ل امها : انا مش جايه اتناقش معاكي في موضوع ماما انا عايزة اعرف ليه اتجوزتي من وراه قامت رتيل وقفت : اتجوزت من وراه لأن .. قبل ما تكمل خبط
الباب و ضحكت رتيل في سرها: دقيقه يا مهرة هفتح لمرات البواب عشان كانت جيبالي حاجات راحت رتيل ناحيه الباب و فتحت بس اتصدمت لما شافت حمزة قدامها : انت مين ؟ -فين مهرة قامت مهرة على صوته و فضلت واقفة شويه من غير كلام لحد ما اتكلم حمزة : انا محتاج اتكلم معاكي شويه -انا قاعدة مع اختي خمس دقايق بس و ارجعي تاني بصت مهرة لرتيل: معلش يا رتيل انا هجيلك بعد خمس دقايق ابتسمت رتيل و حضنتها : هستناكي خرجت مهرة مع حمزة
من العمارة وهي متعصبة : نعم يا حمزة اتفضل -هنتكلم في الشارع يعني لا و مفيش كلام نتكلم فيه اصلا انا مخصكش يا حمزة كانت هتمشي بس مسكها حمزة من دراعها و ركبها عربيته كل ده تحت عيون عزيز اللي كان قاعد على قهوة بيبص عليهم و كان واضح أن في فجيبه مسدس رن عزيز على رتيل : ايه اللي حصل ده -مش عارفة يا بابا بس طلع واحد خدها .. ايه الوضاعة اللي بقيت فيها دي ليك حق تقت"لها قفل عزيز و فضل قاعد في مكانه متعصب ....
وصل حمزة لبيت الحاج مصطفى المشترك مع عزيز : هاتي المفتاح -مش معايا انت جايبني هنا ليه طلع حمزة من جيبه المفتاح و فتح رفضت أنها تدخل في البداية بس دخلت لما أصر عليها -نعم يا حمزة عايز ايه و جايبني هنا ليه جايبك هنا عشان ابني -مش فاهمة ؟ كنتي ناويه تخبي لحد امتى انك حامل مني افتكرته مهرة بيهزر و اتعصبت عليه : انت جايبني هنا عشان تتريق عليا راحت ناحيه الباب فتحته و لسا هتخرج شدها حمزة
عليه خلاها تخبط في صدرة : خلاص صدقت انك مش عارفة بحملك قفل حمزة الباب برجله و همسلها: مبروك هتبقي ام زقته بعيد عنها : انت باين عليك كبرت و خرفت قبل ما حمزة يتكلم خبط حد على الباب اتخضت مهرة لان حمزة يعتبر طليقها و غلط يفضلوا في بيت واحد فتح حمزة طرف الباب كان نادر واقف برا : حمزة انت رجعت للبيت امتى مصدقتش لما شوفت عربيتك تحت اتخضت مهرة اكتر من صوت نادر و دخلت في الحمام -دخل نادر و قفل حمزة الباب: انا جيت اخد شويه
حاجات ة امشي ضحك نادر : ليه يابني كده هتربط نفسك ليه انت لسا صغير ولا سارة ممشياك بقى -سيبك مني انت عامل ايه مش عامل والله بس شكلي كده هتجوز قريب ضحك حمزة : مبروك و اخيرا مين اللي هتبهدلها معاك نادر : مهرة بنت خالتك طلبت ايديها من اسبوع ووافقت .. عارف يا حمزة انا بحبها جدا على الرغم اني عرفت انها كانت عندها ابن قبل كده و مات بس انا مقدرتش ابعد عنها فيها كده حاجه تشدك حمزة بغيرة : اه ... مبروك
-همشي انا بقى الحق أفطر معاها في المستشفى خرج نادر و حمزة واقف بيطلع نار من كل مكان و مهرة خرجت من الحمام : هو نادر مشي -مقولتيش ليه انه اتقدملك وانتي وافقتي و انت ليه تعرف ؟ مش انت طلق"تني قام حمزة من مكانه : انتي وصلك ورقة مني ؟ -لا بس انت ... انا رديتك يا مهرة من اول اسبوع رديتك يعني انتي مراتي فضلت متنحه شويه : يعني أنا دلوقتي مخطوبة لنادر و متجوزاك ..الله قالت اخر جملة ووقعت فقدت وعيها
شالها حمزة و طلعها الاوضه و غير لبسه و حلق لحيته اللي كانت طويلة و طلعلها تاني و معاه بصله و خلاها تشمها فاقت و قامت بسرعة : ايدا في ايه انا حصلي ايه حمزة بكل هدوء : بسبب حملك فقدتي الوعي ده عادي بصتله بجفاء: برضوا هتقولي حامل ..انا مش حامل كتفها حمزة ب ايد واحده : لا حامل و لو مش حامل نخليكي حامل مفيش مشكله برقت و اتصدمت من كلامه : ايه ؟؟ -ايه ؟؟ كل المدة دي و انتي تعباني معاكي و في الاخر اعرف انك اتخطبتي حلو
تعبان معايا ازاي يعني حمزة انت مستوعب كلامك انت هتتجوز الاسبوع الجاي -مين قال كده دي سارة هتتجوز نفسها إنما انا راجل متجوز و مراتي نايمه قدامي ضحكت مهرة على أسلوبة : انت بتعمل ليه كده قرب منها : عشان بحبك يا مهرة ، عشان مش متخيل انك لغيري ، عشان حتى لو مكنتيش حامل انا كنت هرجعك ليا غصب عنك ابتسمت و كان واضح عليها انها بتحبه: طب ممكن تسيب ايدي ساب حمزة ايديها و قامت هي شويه مسكته من ياقته و با"سته .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!