الفصل 1 | من 10 فصل

رواية خدعه الموت الفصل الأول 1 - بقلم سحر سمير

المشاهدات
17
كلمة
349
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18


الفصل الاول 1

" قومي و افتحي الشباك دلوقتى حالا "
كنت قاعده في امان ربنا و فجأة لقيت رساله اتبعتت ليا من رقم مكتوب فيها الكلام دا
فتحت برنامج معرفه المتصل
ظهر لي اسم صاحب الرساله مجهول
يا ترى مين دا؟؟

و بعد صراع و خوف جوايا قولت و النبي ما انا متحركه
و لا هقوم ااه لحسن يكون فيه نصيبه و لا حاجة
رغم ان عندي فضول و هموت و اقوم اشوف في ايه
قاطع تفكيري صوت رساله تانيه
فتحت التليفون بسرعه

" اللحاف مش هيطير و الدقيقه مش كتير قومي من علي السرير و بطلي تقرائي في
كتاب احلام مغتربه بتاعك دا و قومي يالاا "
يا مامااا هو عرف منين اني قاعده على السرير
و عرف منين اني بقراء في الكتاب
هو في ايييه؟؟ 
ايييه اللي بيحصل؟؟ 

قومت بخوف رجل تقدم و رجل تأخر فتحت الستاير بتاعه الشباك عشان اشوف في ايه
شوفت الصدمه

واحد لابس اسود في اسود و حاطط زي طرحه بيضه على دماغه و ماسك في ايده سكينه
وراح حطها في بطن محمد
محمد بيصرخ و الدم طرطش في كل حته

رجعت من الصدمه و انا حاسه اني هقع سندت على المكتب و مسكت في الكرسي
و بقيت من خوفي بكلم نفسي
يا نهااار اسود شافني شاافني
هيجي يقتلني

يالهووي و الله انا اللي غلطانه انا ايه اللي قومني
انا عملت ايه بس انا استاهل ضرب الجزمه هيقتلني هيقتلني لاااا لااااااا 
لاااا و النبي 
فجأه سمعت صوت التليفون بينبهني ان في رساله جت
مسكت التليفون و انا برتعش و بداءت اقراء الرساله بخوف 
" ههههه بكدا دخلتي اللعبه و اي غلطه حتى لو صغيره تمنها حياتك " 

يعني ايه 
و المصحف انا ولا ليا في اي حاجه 
لعبه ايه اللي دخلتها انا مش عايزه حاجه 
فجأه جت لي رساله 
" انزلي تحت و الحقي بيتك قبل ما بيتك يدمر" 
بصيت ل الرساله في صدمه 
انا عايشه لوحدي اصلا 

بعد ما ماما انفصلت عن جوز ماما و سافرت ل برا و معرفش حاجه عنها 
و جوز ماما عايش مع اخته في اسكندريه 
و معنديش أصحاب و معنديش اخوات 
اعمل ايه بس 
ياااربي 
مسكت المقشه و نزلت و انا من جوايا هموت من الرعب 
و اول ما نزلت لقيت....... 

 
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...