الفصل 9 | من 10 فصل

رواية خدعه الموت الفصل التاسع 9 - بقلم سحر سمير

المشاهدات
13
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18
فجأه حسيت ان دماغي تقلت و عنيا بداءت تقفل و الصوره و الصوت بيختفوا بتدريج

و بعد شويه صحيت و ببص جانبي

احيييه

ايه اللي جاب القلعه جنب البحر ببص حواليا لقيتني في القلعه قلعه صلاح الدين

و احمد و عمو فريد جانبي واقعين على الارض

اول ما قومت ووقفت لقيت نااس كتير و فجأه قعدوا يصوتوا و طلعوا يجروا

هو ايه اللي حصل فيه ايه يا ناااس

جريت على عمو فريد و احمد و قعدت احركهم

لغايه ما فأقوا

و اول ما بصوا لي عااااااااا عااااااا

انتوا مييين

عمو فريد : عااااااا

أحمد : عااااا انتي اللي مين

بصيت ل نفسي في المرايه اللي موجوده عااااااا

مييين دي عااااااا

عااااا

لقيتني لابسه لبس فرعوني و مكياج غريب كدا و احمد و فريد نفس الكلام بس دهنين و شهم أسود

أحمد قرب مني انا احمدد انتي مين

انا سحر مين دي

فريد قاام و جري علينا احنا اتسرقنا

فجأه لقيت نفس الصندوق جانبي

جريت و فتحته لقيت الرساله

” حتشبسوت قدامك ٥ دقايق و تكوني برا القلعه

و ااه زي ما قدرت اني ادخلكم القلعه و افرج عليكم امه لا إله إلا الله قادر اني اوريكي اللي عمرك ما شوفتيه يالا بسرعه مفيش وقت”

فريد : في ايه

رديت : في نصيبه و لازم نتحرك و دلوقتي حالا

مفيش وقت

قاطعني صوت عربيه البوليس

أحمد بسرعه يالاااا

و مسك ايدي و ايدي فريد و طلعنا نجري

اااه احنا رايحين على فين فيييين

أحمد : اجري مش وقته

و طلعنا من الباب الخلفي

و نطلع نجري و البوليس بيجري ورانا

واول ما طلعنا على الشارع العمومي لفينا عربيه كبيره اتشعلقنا فيها احنا التلاته

عااااااا

يالهوووووي

بداءت ايدي تفلت و لسه هقع احمد بسرعه مسكني ووقعنا احنا الاتنين

عااااا

فجاه لقيت العربيه وقفت و عمو فريد نزل عادي

مسكت رجلي بوجع اااه هو ايه اللي بيحصل

قاطعني العربيه اللي جايه علينا

حااااسب حاااااااااسب عااااااا

و بعدها مدرتش بنفسي

بعد فتره معرفش ادي ايه

صحيت و انا حاسه اني دماغي ثقيل اوي ووجعاني

اااه انا فين؟؟

قومت و فتحت عيني انا على سرير

بصيت للاوضه دا بيت عمو فريد صح

هو ايه اللي حصل

احنا جينا هنا ازاي

قومت و اتحملت على نفسي لغايه ما وقفت قدام الباب و لسه هطلع

سمعتهم برا

سوسن بحده : لااا لااا و الله ابدا مش هيحصل

أحمد : ما تشوف اختك يا عمي

فريد : لا يا سوسن هنعمل دا

سوسن : مش معقول يا جماعه دا طلب غريب

و حياتكم كفايه اللي حصل لها ل حد دلوقتي علشان خاطري

فريد : لا لازم نكمل

أحمد : لحد دلوقتى موصلناش للهدفنا

سوسن : هدف ايه و كلام فاضي ايه دي يا حبه عين امها في حالها و انت عارف دا كويس يا فريد و عارف ان امها كانت قافله عليها لدرجه انها كانت بتحرمها من اي مكان فيه ناااس كانت خايفه عليها لدرجه انها بقت منعزله عن الناس و بتخاف تكلم حد غريب و امها عمرها ما حسبت حساب انها ممكن في يوم من الايام تكون لوحدها و مضطره تتعامل مع نااس و انا معاكوا عايزين نعودها و نبعدها عن انعزاله دا بس من غير يا جماعه ما نجرحها لو عملت كدا فيها مش بعيد تكرهني و انا مصدقت انها حبتني علشان خاطري كفايه عليها لحد كدا هي اكيد اتعلمت واتعودت علشان خاطري سبوها تشوف هتعمل ايه تسافر او حتي تعمل اللي هي عاوزاه

أحمد قام وقف : دا على جثتي انها تسافر

فريد : و انا مش هسمح ب دا و مفيش سفر

أحمد : مش بعد كل اللي حصل دا تسافر انا همنعها بالقوه

حطيت ايدي على بوقي بصدمه و دموعي نزلت شلالات هو انا ايه اللي بسمعه دا

انا مش قادره أصدق وداني

هو اللي انا سمعاه دا حقيقي

رجعت ورا و انا سامعه كلامهم مصدومه مش قادره اوقف يعني كل اللي حصل دا هما اللي كانوا مخططين له

يعني المشاكل و المرمطه و الرجل اللي قتل محمد جارنا دا كله خدعه

ثانيه واحده خدعوني و خوفوني باسم الموت تب و اللي انا شوفته تب و احساسي

مفكروش انا في كل اللي حصل دا كنت بحس ي ايه

دا انا ل حد دلوقتي بيجي لي كوابيس وبقيت بترعب من خيالي

انا مستحيل اقعد هنا دقيقه كمان

و لسه راجعه علشان ألم حاجتي اتكعبلت ف الفازا اللي جنب المكتب

في الصاله

فريد : ايه دا

أحمد بلهفه : سحرر

و طلع يجري على الاوضه و الكل وراه فتحوا الباب لقوا سحر لسه نايمه على السرير

أحمد و فريد و قفوا قدامها

سوسن بتشوف اللي كسر لقت الفاز مقلوبه على الإرض

سوسن : ايه اللي وقع دي كدا

فريد : اششش اااششش

أحمد : ششش

سوسن بهمس : في اييه

فريد : تعالي يالا

و خدها و طلعوا

أحمد قعد قدامها على الكرسي

أحمد : على قد ما انا مبسوط ان انا معاكي على قد ما انا حاسس بالذنب و خايف ل ف يوم تعرفي الحقيقه

حقيقه اننا خدعناكي باسم الموت و ان دا كل تخطيطنا

بجد مش عارف هتعملي ايه لما تعرفي

و خذ بعضه و طلع

قومت و قعدت على السرير : بس انا حقيقي عارفه انا هعمل ايه

في اليوم التالي

فريد : صباح الخير

أحمد و سوسن : صباح النور

فريد : أمال سحر فين خشي نادي لها تفطر وايانا

سوسن : حاضر يا خويا

وقامت تروح عندها

فريد : هااه المره ذي هنعمل ايه

أحمد : انا عايز أوقف

فريد : انت اتجننت بعد كل اللي احنا عملناه

قاطعه أحمد : لو عرفت هتكرهني انا بحبها

فريد : بس

قاطعهم صوت صراخ سوسن

الحقوووونييييي يا فريد يا احمددددد

دخلوا و شافوا…………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...