وقفل معاه وفضل يفكر رائف لنفسه: ازاى مريم تبقى مع واحدة قتلت امها؟؟! وواقفة عادى أصلا؟ عدت الايام هادية نوعا ما، يامن فى شغله بيحاول يوصل للقاتل. وبحر هادية على عكس عادتها المشاغبة واللى مليانه طاقة وأمل. حتى شغلها اللى بتعشقه بطلت تنزله وطلبت اكتر من مره خلال الشهور اللى فاتت تقدم استقالتها والمدير رافض، ويامن بيحاول معاها ترجع لحياتها واحده واحده.
اما مريم فعملت تحقيق صحفى محصلش على القضية بتاعة والدة بحر، وكل مدى بتكتشف خطورة اكبر. وعمر اللى مقضى حياته بالطول والعرض وكل ما يفكر يرجع لبيته وبنته يرجع ألف خطوة كل ما يفتكر اللى حصل من والدتها..... ••••••••••••••••••••••••••• دخل يامن الشقة بعد يوم شغل طويل مش عايز غير انه يرتاح بعده وبيمنى نفسه بدوش سخن واكل كويس وكوباية شاى...
لقى بحر واقفة فى المطبخ زى عادتها بتعمل اكل، سند على حيطة المطبخ وبقى يراقب حركتها الهادية وشعرها اللى رفعاه كحكة فوضوية بشكل يخطف قلبه. ابتسمت بحر بخفة لما حست بيه وراها بحر: لو خلصت تأمل تقدر تدخل تاخد دوش عشان احط الاكل. يامن: تأمل؟ والله انتى هادمة اللحظات الرومانسية. بحر وهى بتخرج صنية البطاطس من الفرن: رومانسية؟ وفى المطبخ؟ يامن بغمزة وهو بيقرب منها: دى مفيش حاجة رومانسية الا فى المطبخ، تجربى
ارتبكت بحر وخصوصا لما قرب منها اوى ومكنش فيه حاجة فاصلة ما بينهم وقالت بحر بتوتر : بقولك ايه، انجز انا جعانه وريحة الاكل مجوعانى اكتر يا تلحق يا اما هتلاقينى كلت وسبتك يامن: وعلى ايه، الطيب احسن وباسها فى خدها بخفة وقال: تسلم ايدك من قبل ما ادوق وسابها واقفة بصدمتها من اللى عمله ومن جرئته معاها ودخل ياخد دوش. كانت واقفة وقلبها بيدق بسرعة اوى بحر
وهى بتحط ايدها على قلبها: ايه ده، ازاى حضوره فى ثانية قادر يشقلب حالى كده؟ ورفعت عنيها للسما وقالت: يا رب متعلقنيش بيه لو مش هنكمل، انا مش هقدر افقد حد تانى والله ما هقدر. ومسحت دموعها اللى نزلت وجهزت السفرة ورصت الاكل عليها بشكل جميل وقعدت تستنى يامن. ♕♕♛♕♕♕♕♕♕♕♕ فيروز: يابنى حرام عليك ارجع، بنتك ليل نهار بتسأل عنك وعن امها
عمر بغضب: متجيبيليش سيرتها، وبعدين قولتلك دخليها مدرسة داخلى انتى اللى صممتى تفضل جنبك، اشبعى بيها بقا وحلى عنى. فيروز: احل عنك ازاى؟ يا بنى يا حبيبى تعالى طيب شوفها مره واحده، مرة بس، البت هتموت عليك، علقتها بيك ليه طالما انت هتسيبها كده؟ عمر بغضب: وامها علقتنى بيها ليه ال7 سنين جواز وفى الاخر خانتنى؟
خلتنى احبها ليه واعشقها وهى كل يوم فى حضن راجل شكل وبتستغل فترة غيابى، انتى مش حاسة بالنار اللى جوايا، انا قلبى بيتفتت كل ما افتكر اللى حصل ولا حتى اشوف حاجة من ريحتها لدرجة ان حتى الاكل اللى كنت باكله معاها كرهته.. سكت بوجع ودموع وقال: سيبينى فى حالى يا أمى يا لوسمحتى. فيروز ببكاء: يابنى اسمعنى، انا محتاجة اسافر الدكتور طلب منى السفر عشان اكمل علاج برة، انت... قاطع كلامها لين وهى بتحط الفون على ودنها: بابى
وقف عمر مكانه وحس ان الارض مش شايلاه لين بدموع: بابى عشان خاطرى تعالى، لين مش عارفة تعمل حاجه فى حياتها من غيرك، انا مش عارفة اكل يا بابى ومش عارفة اذاكر، كل حاجة باظت ومش عارفه ليه، حتى عروستى يا بابى باظت، طيب لو زعلان منى انا آسفة، انت وحشتنى يا بابى، تعالى عمر دموعه نزلت بقهر على حاله وحال بنته، هى ذنبها ايه؟ ليه تشيل شيلة مش بتاعتها؟! عمر: جايلك يا حبيبة بابى، جايلك وهجيبلك ألعاب كتير لين بفرح: بجد يا بابى؟
امتى؟ عمر: حالا، دلوقتى حالا يا عيون بابى. وقفل معاها وخرج من مكتبه وركب عربيته وفضل يلف على كل محلات لعب الاطفال واللبس وقرر يهتم ببنته وبس، ويسيب أى حاجة للماضى. عند لين.. قفلت مع عمر واتنططت من الفرحة لين بفرح: بابى جاى يا زوزا، تعالى لبسينى فستان جميل، وسرحيلى شعرى، يلا بسرعة عايزاه ييجى ويلاقينى حلوة يلا
قامت فيروز معاها وخلتها اخدت شاور ولبستها فستان بينك شتوى وتحته كلون ابيض وشوز بينك عليها فيونكة وعملتلها شعرها ديل حصان وربطته بشريطة بينك.. ونزلت تستنى عمر بحماس وفرحة. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ عند يامن وبحر... خرج يامن من الحمام ولقى بحر قاعدة على السفرة ومستنياه قعد يامن جنبها يامن: الله الله ايه الجمال ده تسلم ايدك بحر بابتسامه: بالهنا والشفا، بص بقا انا مش عارفة انت بتحب ايه ف انا خمنت ونفذت ايه رأيك؟
يامن: اى حاجة من ايدك حلوة والله، كفاية انك تعبتى نفسك ووقفتى تجهزيلى اكل، رغم انى ياما اتحايلت عليكى خلال الشهر اللى فات انى اخلى بنت البواب تحت تطلع تساعدك.
بحر: تؤتؤ انا بحب اعمل اكلى بنفسى واهتم بالبيت كمان، انت عارف زمان كان عندنا واحدة بتيجى تنضف كل اسبوع وتغسل وتعمل كل حاجة ماعدا الاكل، ايام المرحوم بابا كانت ماما دايما تقف وتجهز الاكل بحب وفرحة وقت رجوع بابا، وانا اخدت منها الحاجة دى اتعلمت شغل المطبخ وحب الاكل وصنعته، واحيانا كتير كنت انا اللى اقف اعمل الاكل لبابا عشان يكافئنى بحضن وبوسة واغيظ ماما، بيتنا كان جميل ودافى وحنين، كان هادى اوى عمرى ما شوفت بابا بيزعق لماما ولا يهينها، بالعكس كان بيحبها اوى.
ضحكت بوجع وابتسملها يامن وحب يغير الموضوع. يامن: مممم يعنى انتى دلوقتى مستنية مكافئة على الاكل التحفة ده بصتله بحر بسرعة واتكسفت وكانت هتقوم لحقها يامن ومسك اديها يامن: انا بهزر معاكى، مالك؟ اقعدى يلا ناكل سوا ونرغى فى أى حاجة. وقعدوا ياكلوا سوا وسط جو من الحب والدفا وبحر بتحكيله عن شغلها وحلم حياتها بكل حب وشغف. وهو بيسمعلها باهتمام وحب. وبعدها قعدوا سوا فى الليڤينج..
حطتله السكر وادتله الفنجان وقعدت هى تشرب النسكافيه. بحر: القضية وصلت لايه؟ يامن بتوتر طفيف: هو..... مفيش أدلة للجانى الحقيقى ومش عارفين نوصله. بحر: نعم؟ قصدك تقول انها هتتقيد ضد مجهول؟ يامن: غالبا كده، القاتل محترف لدرجة انه مسابش دليل واحد وراه حتى البصمات اللى على الجثة مفيش. وقفت بحر وزعقت بعصبية: ازاى اللى بتقوله ده؟ يعنى ايه تتقيد ضد مجهول؟ وحق امى؟ وحق كل ليلة قضيتها فى تعب وقهر عليها؟
كل ده عشان فى الآخر تقولى ضد مجهول؟؟! يامن: صدقينى انا عملت كل اللى اقدر عليه ومفيش دليل مسبتوش لدرجة انى شكيت ف مريم صحبتك بحر: مريم؟ ودى ايه علاقتها بموت امى؟ يامن: بصى انا لحد دلوقتى معرفش بس قولت يمكن اللى كانوا بيهددوها هما الى قتلوا والدتك بحر: ايه الهبل ده وايه دخل مريم فى ماما؟ انت بتقول اى كلام يا يامن. يامن مسك ايديها: ممكن تهدى، كل حاجه هتبقى تمام وهجيبلك حق والدتك لغاية عندك، اهدى عشان متتعبيش
قعدت بحر وفضلت تنظم نفسها وتهدى، فجأة حست ان الدنيا رجعت تضلم تانى بعد ماكان بصيص نور قدامها، ليه اختفى؟ ليه اصلا حصل كل ده من البداية؟؟! يامن حس بتوهانها وحزنها وقام قعد جنبها يامن: ممكن تهدى واوعدك ان حقها هييجى بحر بشرود: ازاى بس؟ ازاى؟! يامن: ازاى دى بتاعتى انا متقلقيش (وحب يغير الموضوع) فقالها: بس مقولتليش ايه الاكل التحفة ده، والله يا بنتى انتى من وقت ما جيتى وانتى رحمتى معدتى من اكل برة بحر: ليه؟
يامن: كل اكلى كان من برة المره الوحيدة اللى كنت باكل فيها اكل بيتى كان بيبقى لما ام عمر تعزمنا ومن 3 سنين بطلت. بحر: انا معرفش عنك حاجة... مامتك وباباك فين وعيلتك؟ يامن: انا كذبت عليكى بحر بعدم فهم: كذبت فى ايه؟ يامن: أنا اهلى عايشين مماتوش زى ما فهمتك، بس أنا اللى بعدت عنهم من وقت الكلية بتاعى، ليا 9 سنين بعيد عنهم. بحر: ياه، ليه كل ده؟ ايه اللى حصل؟ يامن: موضوع طويل.. مش حابب اتكلم عنه.... ممكن! بحر: زى ما تحب.
يامن: ها بقى مش هتورينى شغلك؟ بحر: لحظة واحدة قامت حابت اللاب بتاعها وقعدت جنبه وبقيت توريله تصميمات للبس محجبات هى اللى مصمماه ومنفذة أغلبه يامن بانبهار: تحفة... ايه الجمال ده ماشاء الله بحر: بجد حلو؟ يامن: اوى، انتى ازاى مش عندك براند باسمك بجد؟ بحر: نفسى اوى يبقى عندى، وكل ما أقول هانت بتحصل حاجة توقفنى. يامن: انا دلوقتى فهمت ليه مديرك متمسك بيكى أوى كده. بحر بحزن : مبقيتش فارقة بقا، بص غير الموضوع. يامن احترم
رغبتها وغير الموضوع يامن: احم.. هو قرايبك فين؟ بحر: مانت شوفت عمى وابنه يامن: قصدى قرايب مامتك يعنى بحر: ماما كان معاها اخت واحدة وقالتلى انها ماتت قبل ما اتولد... كان معاها ابن. يامن:ابنها مين؟
بحر:تصدق ناسية شكله بس انا كنت بناديله ب ميرو وماما بتقولى كان يتخانق معايا ويقولى متقوليش كده ولما يزعلنى كان يجيبلى العاب، تصدق انى لسه محتفظة بآخر لعبة جبهالى لغاية دلوقتى، بس من وقت م اهل ماما اخدوه غصب عننا وانا معرفش عنه حاجة. يامن بغيرة: وانتى محتفظة بلعبته ليه ان شاء الله؟؟! بحر: مش عارفه بس كنت بتضايق لما بابا ياخدها او يخبوها عنى، والوقت اللى عمى كان بيحبسنى فيه واصوت كنت اخد اللعبة فى حضنى واطمن
يامن: يحبسك؟ ليه؟؟! بحر: ينفع مقولش.... صحيح انا عرفت ان عمر معاه بنوته يامن بابتسامة: اه، لين وخرج تليفونه وورالها صور لين وصور عمر معاها لحد ما وصل عند صورة كانت بتجمع عمر ولين. بحر: ماشاء الله جميلة اوى. يامن: حصل، على الله ربنا يهديه بس. بحر: ليه ماله؟ يامن: هو... قاطع كلامهم رنة الجرس يامن: ادخلى الاوضة واشوف مين وارجعلك دخلت بحر الاوضة ويامن فتح الباب يامن بصدمة: انت؟؟ يامن فتح الباب ولقى عمر قصاده وشايل لين
يامن بصدمة: انت؟ عمر: بذمة أمك يا شيخ دى مقابلة؟ يامن: ياخى منك لله، اتنيل ادخل دخل عمر وهو شايل لين اللى مجرد مانزلها جريت على يامن لين: وحشتنى يا يامونى يامن بحب: وانتى كمان يا لينو، تعالى وخدها وقعدوا فى الليڤينج وخرجت بحر ليهم اللى ابتسمت بحب ل لين. يامن: تعالى يا بحر شوفى مين عندنا بحر: يا اهلا بالعسل يا اهلا لين بتفاجؤ: انتى تعرفينى؟ بحر: طبعا اعرفك لين ببراءة وهى بتبص لعمر: الحق يا بابى انا بقيت famous اوى.
ضحكوا عليها وبحر قعدت جنبها وشالتها وحطته على رجلها بحر: يا سلام وانا اطول اعرف القمر ده لين: وانتى كمان قمر، انتى اسمك ايه؟ بحر: انا اسمى بحر يا ستى لين: بحر واو اسمك حلو اوى. بحر: انتى احلى عمر: احم، انا آسف اننا جينا فى وقت متأخر كده وفجأة بس ملقتش قدامكم بصراحة يامن باستغراب: فيه ايه؟ شاور عمر بخفة على لين وبحر لاحظت وقامت وقفت وهى شايلة لين بحر: طيب انا هروح اعملكم شاى انا ولينو
ودخلت المطبخ وسابتهم قاعدين سوا..... يامن: ايه اللى لم الشامى على المغربى؟ عمر: امى عملتلى كمين وخلت البت تكلمنى وحنيت، وغير كده هى مسافرة وطيارتها بكرة يامن: يا جدع! تصدق وتآمن بالله، انت مهزأ، وبعدين زوزا مالها؟ عمر: ماخلاص بقا يا عم، الدكتور طلب منها تسافر ك فحص نهائى عشان تعبها، حاولت اسافر معاها رفضت وقالت ان بسينه معاها وهناك الدكتور موفرلها كل حاجة. يامن: ممم، خير. عمر: يا رب، عملت ايه فى القضية؟
يامن: فيه حاجة انا ماشى وراها وحاسس انها هى عمر: ايه؟ يامن: اللى قتل والدة بحر هما اللى عايزين يخلصوا من مريم ، بس عايز منك طلب. عمر: خير؟ يامن: هقولك.......... ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ رائف : انت غبى.... ازاى تنفذ فى المكان الغلط؟ عمار : يا ر ائف باشا انت قولتلى الدور التالت رائف بعلو صوته فى التليفون: نفذت فى الشخص الغلط يا غبى، اللى قتلتلها دى مش هى الست المقصودة يا عمار. عمار : يا وقعة سودا، ازاى يعنى؟
رائف: شوف انت بقا بغبائك وصلتنا لفين. عمار باستنكار : باشا انت مأجرنى ف كذا حاجة وغيرك مجربنى وعارفين شغل عمار عامل ازاى، كون ان الست اتقتلت بالغلط مش عندى ده عندك، يومين كده تهدى الدنيا وانفذلك ف التانية غير كده متلومنيش رايف: كن فى حتة اليومين دول انت، وانا هتواصل معاك اما الدنيا تهدى عمار: محدش هيقدر يوصلى، خد بالك انت بس من نفسك رائف: متقلقش وقفل معاه وفضل يفكر رايف فى نفسه: حتى دى هربتى منها يا مريم؟
كنتى السبب فى حصرة ابويا على اخويا، ورحمة ابويا مانا سايبك ومدفعك التمن غالى اوى. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ يامن: يعنى ايه يا بحر مش عايزة تنزلى شغلك؟ بحر: انا حرة يا يامن يامن: لا يا بحر... مفيش حاجة اسمها حرة، ازاى عايزة تتخلى عن كيانك وكريرك بالشكل ده؟ كده هتبقى مرتاحة يعنى؟ بحر: انت ليه مش عايز تفهمنى؟ يامن: افهم ايه؟ انا مش هسمحلك تسيبى شغلك وحياتك اللى كنتى بتبنيها، كل ده عشان مطب حصل فى حياتك؟
فكرك يعنى هما كده مبسوطين وانتى متدمرة؟ ده بدل ما تفرحيهم بنجاحك وانه بيكبر يوم عن يوم تزعليهم باكتئابك؟ انا سبتك شهر واسبوع اهو، وبقول غصب عنك بس مش هستحمل اسيبك بتدمرى نفسك واقف اتفرج عليكى كده يا بحر
بحر بدموع: انا خايفة يا يامن، انا بقيت خايفة اواجه اى حد بره، بقيت خايفة اتعامل مع حد ، مبقتش عايزة اشوف اى شخص فى حياتى ولا فى الدنيا دى، الناس كلها بقيت غدارة، انا مش عارفة مين اللى عمل كده فى ماما وهيستفاد ايه اصلا؟
بس قلبى واجعنى اووى والله، مش عارفة اتخطى الوجع ده واتعامل انه عادى، انا لسه لغاية دلوقتى بحاول اتعافى من اللى حصل، كل يوم بصحى على كابوس ابشع من اللى قبل من منظر ماما اللى شوفتها فيه، الحادثة كلها مش راضية تطلع من دماغى والله ما قادرة. انهارت من العياط وجرى عليها يامن وحضنها بكل قوته وفضلت تعيط فى حضنه.
بحر: خلينى انساها يا يامن، نفسى ارجع انام طبيعى مش عارفه، ومش عارفه حتى اجيب حقها، حتى عمى اللى المفروض يحتوينى ويقف جنبى اول واحد نهش فيا بعدهم، انا ضايعة يا يامن ضايعة
يامن: ششششش اهدى خالص انتى مش ضايعة ولا اى حاجة انتى قوية ومفيش اقوى منك، عارفة انا اول ما شوفتك داخلة عليا المكتب رغم شكلك البهتان وعيونك الحمرا بس وقتها قولت ايه البت القوية دى اللى ميأستش واستسلمت وبتدور على حق مامتها، لما بتحكيلى عن حلمك وانك بتحبى الديزاين والفاشون، وبتفرجينى على تصميماتك ببقى فخور اوى ان حاجة زى دى طالعة منك ومن دماغك، ارجعى لشغلك والهى نفسك فيه، صلى واقرى قرآن أيوة انتى مش محتاجة اقولك كده لانك اللهم بارك عليكى ملتزمة بيهم بس برضو، يمكن كلامى يطبطب على قلبك شوية، المهم انى مش هسيبك غير لما تبقى النسخة الاقوى والاجمل منك.
رفعت بحر راسها من حضنه وقالت: انت جيتلى منين؟ وبتعمل معايا كده ليه؟ مش عايزة اتعلق بيك يا يامن، انت فترة وهتمشى وانا للى هتعب بعد كده. يامن بحب: ومين قالك انى همشى؟ انا قاعد على قلبك. بحر: مهما اتكلمنا ومهما انكرنا انا وانت علاقتنا كام شهر وهتخلص. يامن: مستحيل بحر وهى بتقوم من حضنه: ليه بقى ان شاء الله؟ يامن بتنهيدة وهو بيبصلها: لانى بحبك يا بحر. بحر: بتحبنى؟ بأمارة ايه؟ فوق يا يامن هتلحق تحبنى ف شهر؟
حبيتنى ازاى اصلا؟ شوفت ايه منى يتحب؟ يامن: انتى ليه معندكيش ثقة قى نفسك كده؟
انتى تتحبى يا بحر، انتى اقل موقف منك بحبه، لاقى معاكى راحتى وسعادتى، بتسمعينى فى اى وقت واخده بالك منى ومن حياتى ودنيتى كلها، يا بحر انتى الابتسامة منك كفيبة تغير مودى 180 درجة والله، الحب مش بأدينا بس انا قلبى حبك من اول مرة شوفتك فيها، قولت اعجاب وهيروح لحاله بس مصيرنا اتربط ببعض، مش صدفة ان كل ده يحصل عشان نتجمع سوا، بحر انا مش عيل صغير عشان معرفش افرق بين الحب والاعجاب، انا بحبك. وسابها ومشى..
فضلت تتمشى فى الشقة وهى بتفتكر كلامه وبتبتسم من قلبها. ♕♕♕♕♕♕♕ فى الجريدة عند مريم... دخل عمر وهو ماسك بوكيه ورد فى ايده وخبط على مكتب مريم عمر: القمر اللى تقلان علينا، وميردش ف نجيله برجلينا. مريم وهى بترفع عنيها من الورق: عمر؟ عمر: لا خياله، فينك يا بنتى؟ مريم: ادينى موجودة، تعالى اقعد قعد عمر قصادها ورفع عنيه ليها عمر: مختفية ليه كل ده؟ مريم: مشغولة بس فى كام حوار صحفى ومقالات ودنيا كبيرة
عمر: مممم وده يخليكى مترديش على مكالماتى؟ مريم بهروب: معلش بقا، عليك الحملان، تشرب ايه؟ عمر: مش هشرب حاجة لغاية م تقوليلى مالك بتهربى منى ليه؟ مريم: انا مش بهرب بس والله مشغولة ومضغوطة لدرجة انى بروح البيت متأخر عمر: وبعدين؟ مريم: ولا اى حاجة، هانت كلها كام يوم واخلص عمر: ربنا معاكى، انا هقوم بقا مريم: على طول كده؟ انت ملحقتش تشرب حاجة عمر: معلش بقا اسيبك تكملى شغلك، سلام
سابها ومشى وهى بتفكر فيه وفى شكل علاقتهم عموما، هى عمرها ماكانت بتاعة صحوبية ولا غيرها، دايما قافلة على نفسها ومستنيه نصيبها فى الحلال، لازم تحط حد ل عمر والحد ده مش هيكون غير بالتجاهل بس برضو لازم تفهمه كل حاجة وهو ليه الخيار. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فى القسم... كان يامن قاعد على المكتب وباصص قدامه بشرود... عمر: مالك؟ يامن: مفيش... انت اللى مالك؟ عمر: مش عارف، مريم كل مدى وتتهرب منى، مبتردش على فونها ولا مسدجاتى ولا اى حاجة
يامن: مممم وتفسيرك ايه؟ عمر: مش عارف ولا قادر افسر، اول مرة اقف عاجز قدام تفسير واحدة يامن: عشان مش زى اللى كنت تعرفهم يا عمر، مريم محترمة ودوغرى وانا واثق انها بتعمل كده عشان عايزة تشوف آخرك ايه؟ عمر: انا مليش آخر، لو قصدها على الجواز ف يفتح الله، انا مش بتاع جواز يامن: يبقى سيبك منها يا عمر، لا هى شبهك ولا انت عايزها عمر: بس انا بدأت احبها يامن: مفيش حاجة اسمها بدأت احبها، حبيتها يا فرحتى وبعدين؟
الحب ده مش لازم يتحطله حد، تخطبها ولا تتجوزها؟ ولا بحبك بس احنا صحاب؟ مليون مرة اقولك مفيش حاجة اسمها صحوبية بين ولد وبنت بتحبها اتقدملها غير كده انسى عمر: مانا سمعت كلامك مع التانية والنتيجة ايه؟ خانتنى وسابتنى ببنتى بعد ما كنت اتمنالها الرضا ترضى
يامن: صوابعك مش زى بعضها، رنا كان واضح استغلالها ليك من اول يوم بس انت كنت دايس ومكمل عشان بتحبها او موهوم بحبها، لكن مريم لا، بص يا عمر، كلمة أبرك من جرنال بتحب مريم صارحها بحياتك واتقدملها غير كده لا. عمر: ان شاء الله، بس انت مالك؟ يامن: قولت لبحر انى بحبها. عمر: مالك؟ بحر؟ وانت؟ ازاى؟ يامن: هو ايه اللى ازاى يلا متظبط؟ عمر: مش قصدى، بس يعنى بتحبها من امتى؟ وليه قولتلها دلوقتى؟
يامن: مش عارف طلعت منى كده لا كنت مخطط ولا اى حاجة، بس انا بجد بحبها يا عمر، انا مغرم بكل تفاصيلها، واقع فيها ودايب لدرجة انها لو عايزة روحى مش هتأخر لحظة واقدمهالها، بحبها لدرجة انى نفسى احضنها واخبيها فى حضنى وجوة ضلوعى من قسوة الدنيا، كل حركة منها حتى لو عفوية كفيلة تخطف قلبى، بتسحرنى بأقل مجهود منها، حاسس انها بنتى اكتر من انها مراتى، حاسسها منى جوايا كده... فاهمنى عمر: بركاتك يا ست بحر خليتى الحلوف ينطق
يامن: تصدق انى غلطان انى بتكلم مع اشكالك؟ امشى غور برا عمر: مش طالع قام يامن من ع المكتب ومسك المبرد وفتحه ووجه لعمر عمر: ايه يا يامن هتبرد ضوافرك دلوقتى؟ يامن: اقل من ثانية لو مختفتش من قدامى انا مش ضامن ردة فعلى.... امشيي طلع عمر يجرى من عند يامن وهو بيقول عمر: اشهد ان لا اله الا الله، فلت منه الحمد لله وهو وماشى خبط فى على على: مالك يابنى بتكلم نفسك؟ يامن: ولا نفسى ولا خالتى، ادخل لصاحبك يا عم
وسابه ومشى وعلى دخل ليامن. على: ماله الاهبل ده؟ يامن: سيبك منه، تعالى قولى وصلت لايه؟ على: شكك طلع فى محله.... أم بحر اتقتلت بالغلط. غمض يامن عيونه ورجع راسه لورا وزفر بضيق. يامن: كنت ناقص بجد على باستغراب: يعنى ايه؟ يامن: اتقتلت مكان مين؟ على: مكان والدة مريم يامن: يبقى صح كده، من وقت م شوفت الفيديو وقولت انه قاتل محترف، دابح بدم بارد ولا كأنه ماسك بنى آدم.... على: مهمتك بقا تعرف مين؟
يامن: قبل م أعرف مين، حياة مريم ووالدتها فى خطر اصلا وبسرعة خرج فونه وكلم عمر وقاله ع اللى حصل وطلب منه يكلم مريم ويتقابلوا هما التلاته فى اى كافيه. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ كانت بحر قاعدة فى الليفينج بتكلم ندى بحر: انا محتارة يا ندى، قلبى حابه ومتعلق بيه وجدا كمان، وف نفس الوقت عقلى رافض وبيقولى حبة وقت وهيروح.
ندى: اسمعى كلام قلبك يا بحر انتى شوفتى كتير فى حياتك بداية من حياتكم فى بيت العيلة واللى حصلك من عمك، واما ربنا كرم وطلعتوا براه وخدتوا شقة لوحدكم باباكى اتوفى ورجع عمك يبهدل فيكى تانى وبعدها مامتك واللى حصلها، متحمليش نفسك فوق طاقتها يا بحر وعيشى وحبى، حققى حلمك وارمى كل حاجة ورا ضهرك.
بحر بدموع: نفسى يا ندى، بس حاسة انى متكتفة، حاسة انى مربوطة من لسانى مش عارفة احكيله اللى حاسة بيه، كتير بيبقى نفسى ينام جنبى حتى وابقى مكسوفا اطلب منه ده بس هو بيحس وبينام جنبى، الفترة اللى فاتت انا وهو قربنا من بعض بس لسه خايفة. ندى: بصى يا بحر انتى.... قاطعتها مامتها وهى بتاخد الفون من ايديها. سميرة: ازيك يا بحر.. عامله ايه يا حبيبتى بحر: بخير يا طنط الحمد لله وحضرتك؟
سميرة: الحمد لله يا حبيبتى، المهم انا عايزاكى ف كلمتين بس استنى اروح بعيد عن البت الحشرية اللى جنبى دى ابتسمت بحر واستنتها تروح بعيد سميرة: بصى يا بحر انا عارفة ان محدش نبهك على اى حاجة ولا عرفك اى حاجة فى الدنيا الجديدة اللى انتى دخلتيها فجأة يا حبيبتى، بس اسمعى الكلمتين دول وحطيهم حلقة فى ودنك.
جوزك هو امانك وسندك فى الدنيا بعد ربنا، ليه حقوق وواجبات انتى ملزمة تديهاله، حرام تمنعيه عنها، غلط انه ميقدرش ياخد حريته فى بيته والاسم انكم متجوزين.
منزلة الزوج عظيمة، ربنا وضع بين الزوج والزوجة مودة ورحمة وامان وراحة وحنان، كل واحد فيكم بيكمل التانى فى اللى ناقصه، انتى مخلوقة من ضلعه يعنى حتة منه، مطلوب منه يعاملك انكك مراته وحبيبته وصحبته وبنته وكل حاجة ليه، ميدخلش بينكم غريب، يبقى معاكى دايما فى كل حاجة، وانتى كذلك مطلوب منك تبقى بيته وامانه وراحته، تستقبليه من الشغل بابتسامة حلوة، بيتك نضيف ومترتب ريحته حلوة وريحتك حلوة ومتشيكة على سنجة عشرة، مطلوب منه تكونى السكينة فى البيت،
فهمانى يا حبيبتى بحر: فهماكى يا طنط ايوة وفضلت تتكلم معاها على واجبات الزوج وطاعاته وكل حاجة بينهم...... قفلت معاها وهى بتفكر فى كلامها وقامت صلت العشا وبعدها صلت استخارة وفضلت تدعى ربنا انه يرشدها للخير والصح. وبعدها قامت تجهز حاجة حلوة ليامن عشان تفاجئه اول ما ييجى. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡•••••••••••• فى الكافيه... قعد عمر ومريم ويامن.... مريم بخضة: فيه ايه؟ يامن: مريم... انتى كنتى فين وقت حادثة والدة بحر؟
مريم: كنت فى الشارع بتاع العمارة باخد ايجار الشقة وانا للى صورت الصور اللى بعتها لبحر يامن: انا عارف كل ده، انتى التهديدات اللى كانت بتجيلك كانت عبارة عن ايه؟ مريم: كانت كلها جوابات تهديد انى اسيب التحقيق اللى كنت مسكاه عن هيثم الشافعى يامن بانتباه: هيثم الشافعى اللى اتحبس ولقيوه ميت فى زنزانته قبل الترحيل بيوم؟ عمر: ايوة، وبعدها ابوه مات.... ومعتقدش اخوه يبقى ورا كل ده عشان محطوط تحت المراقبة.
مريم: الفكرة ان من وقت الحادثة اللى حصلت وانا جوابات التهديد بطلب توصلى. عمر بتصحيح: قصدك بعد ما عزلتى مريم: بالظبط يامن: هما مش بالغباء ده مهما اكيد عرفوا انك عزلتى لو مراقبينك مريم: مش بسهولة هيعرفوا يامن باستغراب: ليه؟ مريم بتنهيدة: لانى باختصار بتنكر وانا رايحة الشغل ووانا راجعة ومحدش بيعرفنى مهما يحصل غير لو وقفت قدامى وفكيت كل ده. عمر: بتتنكرى ازاى يعنى؟
مريم: مرة بلبس نقاب ومرة بلبس باروكا ومرة نضارة تخبى نص وشى لغاية م طلبت نقلى من فرع الجريدة وروحت فرع تانى. عمر: طاب والله دماغ يامن: اهبط انت، طيب لما عزلتى يا مريم عزلتى ازاى وانتى متراقبة؟ مريم: اخدت شقة مفروشة بكل لوازمها ومحتجتش انقل حاجة من بيتنا سبته زى ما هو لبحر ووالدتها ومشيت انا وماما بليل متأخر بعد م طلبت اوبر وخليته يقف على اول الشارع عشان نعرف نخرج براحتنا.
يامن بغضب: يعنى امنتى روحك انتى ووالدتك وحطيتى ناس مكانك صح كده؟ مريم: لا طبعا يامن: هو ايه اللى لا؟ تقدرى تقوليلى خليتى ليه ناس تسكن مكانك وانتى عارفة انك متراقبة ومهددة بالقتل انتى ومامتك؟ امنتى نفسك ومشيتى وسبتيها هى تواجه، كل اللى حصل ده بسببك انتى وبس مريم: مش بسببى انا..
يامن: لا بسببك كل اللى حصل فى والدة بحر كان هيحصل فى والدتك لو كانت موجودة فى بيتها، عارفة انك مهددة وبيتك متراقب يبقى يتقفل خالص مش يتسكن لناس حالتهم زيكم بنت وامها يا صحفية يا محترمة. وسابهم ومشى وهو مش طايق اللى بيحصل، هيجيبها ازاى لبحر؟ هو شايف أد ايه اتعذبت بعد وفاة والدتها، شايف عدم نومها وصحيانها كل شوية على كابوس شكل، شايف صراخها وهى نايمة باسم والدتها ووالدها. كل مدى وقلبه بيتقطع عليها.
مشى وهو حاسس بتقل فى قلبه حتى الهوا اللى بيتنفسه تقيل عليه. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ جهزت بحر كيكة شيكولاته وعملت عصير مانجا بالنعناع وحطته فى التلاجة ودخلت غيرت هدومها ولبست بيجامة شتوى لونها بينك وفيها فيونكة بيضا وفردت شعرها وحطت توكة بيضا على شكل فيونكا وقعدت تستنى يامن. عدا الوقت والجو بدأ يمطر بشدة وهى قلقها زاد عليه، كل ماتتصل بيه تليفونه مقفول.
بقيت واقفة فى البلكونة فى البرد ورامية شال تقيل عليها وبتدعى ربنا من كل قلبها انه ييجى. دخلت جوة لما حست بيه بيفتح باب الشقة، جريت بلهفة تستقبله وتسأله كان فين بس اتفاجأت لما لقيته وقع من طوله قدامها. بحر بصراخ: يااامن. جريت عليه بكل لهفة وحاولت تفوق فيه لغاية ما فاق شوية، رفعته بصعوبة وخلته يسند عليها لغاية ما دخلت اوضة النوم وقعدته على السرير وبسرعة جابت لبس ليه بحر: يامن... حاول تغير هدومك يامن بهذيان: مش قادر
قربت منه بحر ولمسته لقيته سخن جدا بحر: يا خبر... انت سخن اوى، لازم ع الاقل تاخد دوش
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!