تحميل رواية خفقة من قلبك بقلم عهد عامر pdf
بقلم عهد عامر
الفصل 4
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ خفقة من قلبك بقلم عهد عامر.
الفصل 4
يامن بتعب : مش قادر يا بحر
بحر: طيب... طيب تعالى اسند عليا، يلا
خدته ودخل الحمام وغسلتله وشه وخرجته بره تانى وحاولت تغيرله هدومه وغيرتهاله وهى هتموت من الكسوف.
رجعت دماغه لآخر السرير وغطته كويس وبسرعة مسكت فون يامن وحطته على الشاحن واول ما فتح رنت على عمر اللى كان لسه داخل البيت بعد ما وصل مريم.
عمر: اهلا بالبيه.... تعمل العملة وتخلع وتسيبنى
بحر: استاذ عمر... انا بحر
عمر باستغراب: بحر؟ انتى بتتكلمى ليه من فون يامن؟
بحر: لو سمحت يا استاذ عمر انا محتاجة دكتور ليامن بسرعة
عمر: ماله يامن؟
بحر: دخل واغمى عليه مرة واحده وجسمه سخن اوى، الحقه بسرعة
عمر بسرعة: طيب، طيب انا جاي بسرعة.
قفلت معاه بحر ولبست اسدالها ودخلت المطبخ جابت طبق وحطت فيه ماية وخل وجابت فوطة وقعدت جنب يامن وبقيت تعمله كمادات لغاية ما الدكتور وصل ومعاه عمر.
خرجت برة الاوضة تستناهم وفتحت باب الشقة، وفضلت رايحة جاية قلبها واجعها عليه اوى، لما شافته بيقع قدامها حست بروحها بتتسحب منها، معقول تكون حبته؟ هى اه حبته وعشقته كمان.
بحر : يخف بس،، يخف وهعترفله بكل حاجة.
شوية وخرج الدكتور اللى قاله ان عنده حمى ولازم يتحط تحت الدوش ويرتاح من اى ضغط يومين او تلاته بالكتير لغاية ما الحرارة تنزل.
الدكتور:لازم ياكل كويس،الاكل مهم الفترة دى ويمشى على العلاج ده،ولو لا قدر الله سخن زى كده تانى الحقن دى هتبقى احتياطى ليه مع الدوش البارد.بعد اذنكم
مشى الدكتور ودخل عمر ليامن وخده بمساعدة بحر وحطه تحت الدوش وبحر جابت هدوم ليامن ورجعت ادتها لعمر ودخلت المطبخ تجهز شوربة خضار سريعة ليامن لغاية م عمر يخلص.
رجعت الاوضة كان عمر خلص ورجعه تانى السرير بعد ما غيرله هدومه ونيمه.
عمر: انا هروح اجيبله العلاج، خدى بالك منه
بحر: حاضر، شكرا لحضرتك تعبتك.
عمر: ولا اى حاجة ونزل جاب العلاج بسرعة وطلع كانت بحر خلصت الشوربة وخدت منه العلاج وعمر مشى وهى خلعت الاسدال ودخلت المطبخ غرفت الاكل وجابته ودخلت لعمر كان نايم، حطت الاكل على الكمودينو وقعدت على طرف السرير.
بحر بصوت هادى : يامن..... يامن
يامن: هممممم
بحر: قوم كل عشان تاكل الدوا
يامن بتعب: عايز انام.
بحر: معلش كل حاجة بسيطة ونام براحتك عشان الدوا.... يلا
فتح عنيه بصعوبه وكانت الحرارة هدت منه شوية ساعدته بحر يقعد وحطت المخدة ورا ضهره وجابت الصنية وحطتها على رجله.
يامن بتعب: انا معنديش اى استعداد أأكل نفسى، ف يا اما تأكلينى يا تسيبينى انام.
بحر: لا خلاص هأكلك.
ابتسمت وخدت معلقة شوربة وحطتها فى بوقه
يامن: مش بحب شوربة الخضاار
بحر ابتسمت وحست انها بتراضى فى طفل.
بحر: معلش كلها انهارده وبس وبكره هعملك الشوربة اللى بتحبها، عشان تخف
يامن: طعمها وحش
بحر: مفيش نعمة من ربنا وحشة، جرب تاكلها وتستلذ بكل الخضار اللى فيها، استنى انت مش بتحب البطاطس؟
يامن: اه
بحر وهى بتمد ايديها: آدى بطاطس اهو
يامن: حلوة اوى
بحر: بتحب الجزر والبسلة؟
يامن: جدا
بحر: آدى الجزر والبسلة هههه
↚
يامن: حلوين برضو
بحر: بتحب الكوسة؟
يامن: اه بس بحبك انتى اكتر.
اتكسفت بحر ووشها حمر خلت يامن يبتسم على شكلها وبقيت تأكله من غير ما تتكلم.
يامن: تعرفى ان شكلك حلو اوى، مش شكلك بس، انتى كلك على بعضك حلوة يا بحر
بحر: ايه الحلو فيا؟
يامن: دافية، وهادية وجميلة وحنينة، كل حاجة فيكى حلوة وتتحب، عشان كده انا بحبك كلك على بعضك.
ابتسمت بحر بحب وكان خلص أكله قامت وحطت الصنيه على الكمود وجابت الادوية وادتله اللى معادهم دلوقتى.
بحر وهى بتغطيه: يلا يادوب تنام دلوقتى، حاسس نفسك احسن؟
يامن: ايوة... شكرا يا بحر.
بحر: مفيش بينا شكر، قوم انت بس بالسلامة وكل حاجة هتبقى تمام.
يامن: ممكن اطلب منك طلب؟
بحر: قول
يامن: نامى جنبى انهارده، او على الاقل خليكى جنبى لغاية ما أنام.
بحر: حاضر، هدخل الصنيه المطبخ واجيلك.
دخلت الصنية المطبخ ورجعتله لقيته موسعلها مكانه اللى كان نايم فيه
بحر: ليه كده؟
يامن: عشان دافى ومتبرديش
ابتسمت بحر على حنيته ودخلت السرير نامت مكانه وبقيت ساندة دماغها على دراعها وبصاله
يامن: اقريلى قرآن
بحر: عنيا.
اتعدلت فى قعدتها وجابت المصحف اتفاجأت بيامن بيحط دماغه على رجليها.
يامن: العبى فى شعرى وانتى بتقرئى
بحر بابتسامة: حاضر.
جابت سورة يوسف وبقيت بتقرأها بصوت جميل وهادى خلى يامن يطمن وينام فى هدوء على رجلها وهى بتلعبله فى شعره.
حست بنومه وصدقت وسابت المصحف وبقيت تتأمل فيه وهو نايم وقلبها بينبض بسرعة اوى، قربت من دماغه وطبعت بوسة رقيقة، وكملت لعب فى شعره لغايه ما غلبها النوم وهى قاعده ويامن نايم على رجلها.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡••••••••••
عند عمار....
قاعد فى شقته ومعاه واحدة، وكان بيشرب وباصص قدامه بشرود
سوسو وهى بتحط ايديها على كتفه: مالك يا باشا مش فى المود ليه؟
رائف: حلى عنى دلوقتى
سوسو: يوه، تعالى بس وانا اروقك
رائف بغضب: مش فاضى لاشكالك، ابعدى بقا.
بعدت سوسو وكانت بتشرب سجاير جنبه.
رائف: اه بس لو اعرف ايه اللى حصل غلط عشان اقع الوقعة دى.
سوسو: انت بتكلم نفسك يا باشا؟
رائف: بت بقولك ايه، غورى من وشى
وخرجها بره البيت وقعد يفكر فى حل للمشكلة.
رن عليه عمار..
رائف: عملت ايه؟
عمار : مريم معزلة من بيتهم من 4 شهور والبت اللى كنا فاكرينها ساكنة الدور اللى فوقيها طلعت ساكنه مكان مريم وهى اللى امها اتقتلت، بعتلك صورتها على الواتس.
رائف: تعرفلى كل حاجة عنها من وقت ما ولدتها امها لدلوقتى.
عمار : بكرة هيكون على مكتبك كل حاجة يا باشا
رائف: تمام، المهم انك تختفى ومحدش يوصلك
عمار : أمان يا باشا.
وقفل معاه وفتح صورة بحر وبصلها.
رائف: طاب ما البت قمر اهى، وماله نتسلى شوية ميضرش
وبقى يشرب فى الكاس اللى فى ايده وهو بيكبر صورة بحر....
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕.
فى مكان تانى أول مرة نروحله....
كانت نايمة جنب جوزها وفى لحظة قامت مذعورة وهى بتعيط: ياامن
محمود وهو بيفتح النور جنبه : بسم الله، مالك يا رقية فيه ايه؟
رقية بعياط: يامن، يامن يا محمود
محمود: ماله؟
رقية: ابنى مش كويس ي محمود، كلمه عايزة اطمن عليه
محمود بحزن: مانتى عارفة انه كل م يعرف اننا عرفنا رقمه بيغيره ومش عايز يكلمنا
رقية: قوله امك عايزة تكلمك وتطمن عليك مش هيقولك لا عشان خاطرى
حضنها محمود يهدي فيها..
محمود: طيب اهدى يا حبيبتى، اهدى والصبح اكلمهولك
رقية: يا رب يبقى بخير يا رب، منه لله اللى كان السبب فى بعدك عنى يابنى
محمود: قصدك ايه يا رقية؟
رقية: قصدى اللى فهمته يا محمود لو مكنتش اللى ماتتسمى اتبلت على ابنى البلوة دى كان زمانه فى حضنى ومكنش ابوك طرده من البيت.
محمود: ولازمته ايه الكلام ده دلوقتى؟
رقية: لازمته ان ابنى بقى بعيد عن حضنى وعن حضن اخواته، لازمته ان ابنى ليه 9 سنين واكتر معرفش عنه حاجة غير من بعيد لبعيد عشان ميعرفش اننا مراقبينه، حتى لما خدنا بيت بعيد عن بيت العيلة وابوك مات مترحمناش.
محمود: كل شئ مقدر ومكتوب يا رقية، قومى اتوضى وصلى ركعتين وادعى بالصلاح لابنك، وبعدين مانا روحتله شغله وطلبت منه ييجى ويعيش معانا وهو رفض.
رقية: من قهرته يا عين امه، اللى حصله مننا مش سهل يا محمود
دموع محمود نزلت على حاله وحال ابنه وقام اتوضى وصلى هو ورقية وبقيوا يدعوله.
↚
صحي يامن على صوت أذان الفجر حس انه مرتاح اووى وحس ان الملمس اللى تحته مش المخدة ابدا.
رفع دماغه لقى انه نايم على رجل بحر وهى مرجعة راسها لورا على السرير وايديها على شعره.
ابتسم بحب ليها ومسك ايديها اللى على شعره وباسها وحطها على قلبه.
حسته بحر وصحيت مخضوضة.
بحر بخضة: يامن، مالك انت كويس؟ حاسس بحاجة؟!
يامن: اهدى، اهدى انا بخير
قام من على رجلها وسند على السرير
بحر: متأكد انك بخير؟
يامن: والله كويس، انا بس صحيت على اذان الفجر
بحر بتنهيدة: الحمد لله، ورينى حرارتك
ومسكت الترمومتر من جنبها وحطته فى بوقه وبقيت تراقبه باهتمام
وهو بيبتسم من جواه عليها.
طلعت الترمومتر ومسكته قدام عنيها
بحر: الحمد لله الحرارة نزلت.
يامن: الحمد لله، قومى يلا نصلى الفجر
بحر: هتصلى بيا هنا صح؟
يامن: اكيد، مش قادر انزل وبرضو اكسب ثواب الجماعة
بحر بحماس: ماشى هتوضأ بسرعة وانت اتوضأ فى الحمام التانى
ومشيت بسؤعة دخلت الحمام اللى فى الاوضة اتوضت وخرجت كان يامن خلص وفرش سجادة الصلاة
لبست بحر الاسدال وصلوا السنة وبعد كده يامن صلى بيها الفجر.
كانت واقفة وراه وحاسة براحة نفسية شديدة وهو بيقرأ القرآن كان صوته جميل اوى ومريح.
خلصوا صلاة وكل واحد فيهم خد مصحفه يقرأ الورد ودى عادة جديدة اكتسبها يامن من بحر.
خلصوا قراءة ويامن بص لبحر بابتسامة
بحر: مالك؟
يامن: شكرا انك فى حياتى وجنبى بجد
بحر: انا مش بعرف ارد على الكلام الحلو، بس عموما ربنا يديمك
ضحك يامن اوى عليها...
بحر: يلا هقوم اجهزلنا فطار وتاخد علاجك وتنام شوية كده كده عمر اخدلك أجازة.
يامن بعدم فهم: عمر؟ وانتى عرفتى ازاى؟
بحر: هو ايه اللى عرفت ازاى، عمر اللى جابلك الدكتور امبارح وهو اللى دخلك تحت الدوش لما الدكتور قال ان حرارتك عالية.
يامن: ولا حسيت بأى حاجة
بحر بضحك: معلش بقا، الحمد لله عدت على خير واديك كويس
يامن: الحمد لله
بعدها عطس كذا مرة ورا بعض
بحر: قوم يلا اقعد ف السرير وانا هجهز الفطار واجيلك.
وفعلا دخلته السرير تحت ضغط منها ورجعت المطبخ جهزت فطار ليهم وعملت ليها شاى بلبن وليه شاى سادة.
بحر: الفطارُ اللذيذ جاهز للتناول.
يامن بضحك: قلبتى مدبلج ليه؟
بحر: قالولى لازم اعملك حركات ع الاكل عشان متزهقش
يامن: تقومى تقلبى كارتون مدبلج؟
بحر: انا عارفة بقا.
ضحك يامن وقعد ياكل معاها تحت جو من الضحك بينهم.
♕♕♕♕♕♕♕♡♡♡♡♡♡♡
صحيت مريم من نومها ونزلت الشغل وهى حالتها صعبة جدا كل اللى فى دماغها انها ممكن تكون السبب فى موت والدة بحر؟!
قعدت على مكتبها وطلبت قهوة وهى مش قادرة تعمل اى حاجة خالص.
رن فونها وكان عمر فصلته عشان مش قادرة تتكلم.
رن فونها تانى وتحت اصرار ردت
مريم: ايوة يا عمر.
عمر: ايوة يا عمر؟ ايه المعامله دى؟
مريم: معاملة ايه؟ مالك؟
عمر: ولا حاجة، المهم انا عازمك على الغدا انهارده
مريم: مليش نفس، لو سمحت يا عمر سيبنى فى حالى انا فيا ضغط يكفى بلد وانت بتضغط زيادة انا تعبت
عمر: بالراحة بس بضغط فى ايه؟
مريم: عمر احنا علاقتنا اخرها ايه؟ أخرة كل ده ايه؟ فهمني
عمر: انتى عايزة ايه؟
مريم: مش انا اللى هقولك، بس على الاقل يبقى فيه حاجة رسمى بينا
عمر: وانا مش بتاع رسمى يا مريم
مريم بدموع: يبقى كل واحد فينا من طريق يا عمر، ولو سمحت امسح رقمى ومتتصلش بيا تانى.
وقفلت على طول وحطت رقمه فى البلاك ليست وقعدت باصة قدامها بشرود ودموعها نازلة.
اما عند عمر ف بعد ما قفل معاها فضل يلوم نفسه انه قالها كده.
هو حبها؟ اه بس مش عايز يكرر نفس وجعه تانى مينكرش ان مريم مختلفة عن رنا فى كل حاجة بس برضو رنا فى الاول خدعته ببرائتها والنتيجة كانت كسرته وقهرت قلبه، لا مش هيسمح لحد يدخل حياته كفاية عليه بنته وبس.
وده الكلام اللى اقنع بيه نفسه.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بحر: ممكن اعرف ايه اللى وصلك للحالة دى امبارح؟ انت كنت فين اصلا؟ قلقتنى عليك وفونك كان مقفول
يامن: ممكن يكون فصل شحن، كنت بتمشى عادى والمطر نزل فجأة والعربية كانت بعيدة ف اضطريت امشى كتير تحت المطر
بحر: مممم واضح ان مناعتك ضعيفه عشان كده مش مستحمل حاجة.
يامن: ايوة.... قلقتى عليا؟
↚
بحر: اكيد يعنى... انا اصلا كنت مجهزالك حاجة حلوة بس انت اللى حظك وحش
يامن بحماس: حظى وحش ليه؟ احنا فيها اهو 3 أيام أجازة بحالهم معاكى
بحر: اوعا الكرم، خلاص يا عسل كان فيه وخلص
يامن وهو بيقرب منها بغمزة : نبدأه
بحر: يامن، فيه ايه ماتهدى
يامن: هادمة الملذات
ضحكت بحر على منظره وهو بقى يبصلها ويتأمل فى ضحكتها.
يامن: ضحكتك قمر يا بحر.
بحر بخجل: شكرا.
يامن: ها بقا كنتى عملالى ايه.
بحر بتنهيدة: كنت عايزة اتكلم معاك على اللى قولته امبارح، يعنى....
يامن: انا مش هغصبك على حاجة يا بحر، بس مشاعرنا مش بادينا وانا بحبك قلبى اتحرك ليكى بعد ما كان حالف ميت يمين انه ميدقش لحد، غدر ودق ليكى.
عارفة لما صحيت ولقيتنى نايم على رجلك وانتى حاطة ايدك فى شعرى حسيت بدفا حلو اوى يا بحر، حسيت براحة وان اخيرا قلبى اتنهد وارتاح، وجودك بالنسبالى راحة وامان ودوا لكل حاجة وجعانى، عشان كده انا بحبك ومش هتكسف انى اقولهالك واقولها للعالم كله انى بحبك يا بحر.
بحر بدموع: وانا كمان بحبك يا يامن... بس خايفة
يامن: خايفة من ايه؟
بحر: خايفة تزهق منى ومن تعبى، خايفة ان اى حاجة تحصل وتأثر على علاقتنا، انت عوضتنى عن كل حاجة فقدتها يا يامن، عوضتنى عن ابويا بحنانك وحبك اللى كان باين فى افعالك حتى لو متكلمتش، عوضتنى عن ماما باحتواءك ليا وخوفك عليا وقت تعبى، انا كنت خايفة اعترف بحبك حتى بينى وبين نفسى عشان خايفة انك تبعد، بعدك عنى بموتى يا يامن، انت فى فترة قصيرة اوى بقيت كل حاجة فى حياتى، بقيت أساسها، امبارك خدت قرار انى اعترف بحبى واللى يحصل يحصل عشان انا محتاجة لده، محتاجة لحبك وحنانك وأمانك ودفاك، محتاجة لكل حاجة حلوة معاك.... قلبى محتاج يطمن فى حضنك يا يامن.
حضنها يامن بكل قوته وهو بيتنهد
يامن: وانا جنبك وعمرى فى حياتى ما هبعد عنك ولا هزهق منك، انتى إدمانى يا بحر.
ابتسمت بحر فى حضنه وفضلوا على كده وقت طويل.
يامن: طاب ايه؟
بحر بعدم فهم وهى بتطلع من حضنه: ايه؟
يامن بغمزة: مش هنحتفل بالكلام الجامد ده فى الليلة المفترجة دى.
ضحكت بحر وقالت: مالك يا يامن؟
يامن: تعالى بس وانا اقولك مالى على مهلى.
وقفل الباب عليهم....
♕♕♕♕♡♡♡♡♡♡♡♕♕♕♕
فى بيت اهل يامن..
كانت رقية قاعدة على السفرة ومعاها محمود جوزها وزين ابنهم ، ومؤمن ويسر مراته وبيفطروا...
رقية: كلمت يامن يا محمود؟
انتبهت يسر للكلام من غير ما تبين وزين بص ليهم
زين: يامن؟ ليه ماله؟
محمود: مفيش، انت عارف والدتك بتقلق على اخوك ازاى
رقية: ده مش قلق من فراغ يا محمود، يامن ابنى مش كويس وانا متأكدة
زين بطيبة : متقلقيش يا ماما، انا هكلمه واعرف ماله.
وطلع تليفونه وبقى يرن على يامن ويامن مش بيرد
زين: مش بيرد يا ماما، بصى حضرتك متقلقيش انا هروح الشركة ووانا راجع هعدى عليه واشوف ماله، بس اطمنى يعنى.
رقية: اطمن ازاى؟ افرض تعبان مين حواليه يلافيه حتى كوباية ماية يا قلب امه.
زين بتوتر: مهوووو
رقية بلهفة: مهو ايه؟ انت عارف حاجة عن اخوك؟ انطق.
زين: يامن اخويا اتجوز من شهرين يا ماما
رقية بصدمة: اتجوز؟
محمود: اتجوز مين؟ وازاى ميقولناش؟
زين: انا عرفت منه بالصدفة انه اتجوز اما ليه مقالكمش فحضراتكم اكيد عارفين..
مؤمن ببرود: يعمل اللى عايزه يعنى يبقى غلطان وهو اللى زعلان كمان.. اما بجح بصحيح.
رقية: ولا كلمه يا مؤمن على اخوك، اخوك مغلطش فى اى حاجة احنا اللى غلطنا لما مشينا ورا كلام ناس محدش يصدقها لو حلفت ع الماية تجمد.
رقية: قصدك ايه يا طنط؟
رقية: مقصديش يا حبيبتى، اللى على راسه بطحة بقا.
وبصت على زين: وانت يا خويا، تخلص شغلك وترجع تاخدنى لاخوك سامع ولا لا
محمود: رقية انتى...
رقية: هروح يا محمود، ده ابنى كفاية كده، انا معدتش قادرة استحمل ده يامن يا محمود، يامن اللى روحك وروح كل واحد ف العيلة كانت فيه، يامن اللى ياما فداكم بروحه وانتو موقفتوش جنبه، كفاية كده، انا مش هعيش اللى فاضلى من عمرى قلبى بيتقطع على ابنى، ابنى اللى اتهمتوه ظلم، انا هروح لابنى وهباركله وهقعد معاه، هتيجى معايا تعالى مش هتيجى يبقى احسن.
وسابت السفرة وقامت راحت اوضتها تعيط على حال ابنها.
زين: حقك عليا يا بابا متزعلش من ماما انت عارف روحها فى يامن ازاى
محمود: مش زعلان يابنى، امك معاها حق انا اللى ضحيت بابنى وبعته بالرخيص.
وسابهم ودخل المكتب وهو بيستغفر ربنا.
مؤمن: حنين انت عمال تطايب بخاطر الكل.
زين: مش احسن ما اكون عايم على عوم حد تانى وماشى وراه معمى.
يسر: لا بقى كده كتير مرة ماما رقية ومرة انت فيه ايه يا زين؟
زين: وانتى واخدة ليه الكلام عليكى؟
يسر: انتو اللى بترموا الكلام من تحت لتحت
زين: ولا من تحت ولا فوق انا ماشى.
وسابهم وقام
يسر بمسكنة: ليه كلهم مش طايقينى يا مؤمن؟ انا عملت ايه؟ كل ده عشان دافعت عن شرفى؟
مؤمن: ولا يهمك يا حبيبتى انا معاكى اهو، كلها شوية وقت ونمشى من البيت ده.
يسر بخبث: ونمشى ليه يا حبيبى؟ البيت ده انت ليك فيه يبقى نقعد ونحط صباعنا فى عين التخين
مؤمن: صح يا حبيبتى المهم انتى متزعليش
يسر: لا يا حبيبى كفاية انى معاك
قام وباسها وسابها وراح شغله وهى طلعت اوضتها وفتحت البوم صور قديم وطلعت صورة ومسكتها
يسر: هفضل احبك طول عمرى، وحقى فيك مش هسيبه مهما يحصل.
↚
فتحت بحر عنيها ولقيت يامن باصصلها بكل حب.
بحر بابتسامة: نمت كتير؟
يامن: كان فاضل دقيقة لو مصحيتيش كنت صحيتك انا
بحر: ده ليه بقا؟
يامن: عشان وحشتينى
ابتسمت بحر واتعدلت على السرير وبصت فى الساعة
بحر: يااه دى الساعة 2 الضهر
يامن: شالله تكون الفجر، المهم انك نمتى كويس صح؟
بحر: هتصدقنى لو قولتلك انى ليا كتير منمتش وانا مطمنة كده.
يامن: وعد منى انك مش هتنامى غير مطمنة فى حياتك اللى جاية، حضنى هو أمانك وراحتك ومستحيل ابعدك عنه مهما يحصل
حضنته بحر وقالت: معتقدش انى هقدر ابعد عنه خالص.
ضمها يامن وباس راسها.
بحر بتردد: يامن..
يامن: عيونه
بحر: تاكل؟
يامن: انتى حد مسلطك عليا يا بت انتى
ضحكت بحر وبصتله: ليه؟
يامن: يعنى احنا مع بعض ولحظة رومانيسية تيجى تقوليلى تاكل؟
بحر: طيب مانا جعانة يا يامن اوى والله، حاسة ان ليا سنين مكلتش
يامن: سنين؟ تصدقى معاكى حق انا كمان جعان
بحر: شوفت بقا.
يامن: خلاص، شوفى عايزة تاكلى ايه ونطلب اكل.
بحر: تؤتؤ انت تعبان ف انا هقوم اعمل اكل، قولى نفسك فى ايه
يامن بغمزة: حاجات كتيرة بصراحة
ضربته بحر على صدره: اتلم وقول عايز تاكل ايه، انت من امتى باد بوى كده؟
يامن: من الفجر يا حبيبتى
ابتسمت بحر بخجل وبعد معاناة قامت خدت دوش واتوضت ويامن كذلك وصلوا الضهر سوا..
يامن: حرما يا حبيبتى
بحر: جمعا ان شاء الله، هقوم بقا اجهز الاكل وانت شغلنا فيلم
يامن: عنيا... وهاجى اساعدك
بحر: ماشى.
ودخلت خلعت الاسدال ولبست بيجامة شتوى واخدت الحقنة اللى كانت نسياها خالص وخرجت للمطبخ تعمل الاكل، وشوية ويامن دخل يساعدها فى وسط جو من الحب والدفا افتقده الاتنين فى حياتهم.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
وصل زين لمكتب يامن وعرف انه واخد أجازة، رجع البيت وبلغ والدته وأصرت انها تروح معاه تشوفه...
وصلوا تحت بيت يامن وزين رن عليه بس يامن مش بيرد.
فوق عند يامن.....
كانوا قاعدين بيلعبوا كوتشينة سوا وبحر غلبت يامن
بحر: جيتلى فى ملعبى، نيهاهاهاها
يامن: اعملى اللى عايزاه بس بلاش عقاب صعب انا لسه تعبان برضو.
بحر: مممم انا طيبة برضو، هو مش عقاب هو سؤال
يامن: تحت امرك يا حبيبتى
بحر: هو... يعنى... ايه اللى حصل خلاك بعيد عن اهلك؟
بصلها يامن كتير ووشه بان عليه الحزن والزعل
بحر بسرعة: لو مش عايز تحكى خلاص اعتبرنى مسألتش
يامن: بصى يا بحر... انا من الوقت اللى سبت فيه اهلى وانا اعتبرت ان مليش اهل مفيش غير زين اخويا كل فترة نسأل على بعض، غير كده انا مش عايز أشوف حد فيهم ولا اقابلهم..... خالص.
قعدت جنبه بحر ومسكت ايده: حقك عليا انا من كل حاجة، انا اه معرفش ايه اللى حصل بس يا يامن مهما يحصل دول اهلك، مامتك وباباك انت مجبر على طاعتهم فى كل حاجة ماعدا الشرك بالله.
مينفعش تقول انك مش عايزهم فى حياتك.
يامن: هما اللى مش عايزينى يا بحر... هما اللى طردونى واستغنوا عنى بكل سهولة، محدش منهم وقف جنبى لحظة حتى، الدموع كانت فى عيون امى وحتى انها تدافع عنى معملتش كده.
بحر حست بوجعه وحضنته وفضلت تهدى فيه....
فى الوقت ده رن جرس الباب وبحر دخلت بسرعة تلبس الاسدال لانها توقعت انه عمر عشان يطمن على يامن.
أما يامن ف مسح دموعه بسرعة وغسل وشه وفتح الباب....
يامن بصدمة: زين؟....... م.. ماما؟
طلعت بحر على صوته وحطت ايديها على قلبها من ردة فعل يامن.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♡♡♡♡♡♡
لين: بابى.... بابى
فاق عمر من نومه على صوت بنته
عمر بنوم: نعم يا لينو
لين: بابى مش هتودينى الملاهى زى ما قولت؟
عمر: طيب بليل مش دلوقتى، انا جاى هلكان من الشغل
لين بحزن: انا زهقانة يا بابى بقالك كتير سايبنى وحدى.
عمر: طيب عايزة ايه؟
لين: ممم قوم اقعد معايا ونجيب اكل ونسمع كارتون
عمر: انا اسمع كارتون؟ لا يا حبيبتى يفتح الله
لين بضحك: خلاص يا بابى نسمع فيلم حلو.
عمر: موافق ع الديل ده، انزلى وانا هاخد شاور وانزل وراكى
باسته لين من خده بفرح ونزلت بسرعة تختار فيلم.
بعد شوية لحقها عمر..
عمر: ها... تحبى تاكلى ايه؟
لين: كوارع
عمر: نعم... اؤمرى؟
لين: كوارع يا بابى
عمر: كوارع ايه يا لين؟ ماييجى من كلمة بابى والصرف على التعليم الأجنبى اللى شغال ده.
لين: بابى نفسى ادوقها
عمر: انسى يا عسل، قال كوارع قال اومال لو كبيرة شوية كنتى طلبتى ايه؟ ممبار؟
ضحكت لين على ردة فعله وفى الآخر استقروا على انهم ياكلوا بيتزا.
عمر: تيجى البيتزا وناكل ونروح ليامن شوية وبعد كده نخرج للملاهى اشطا؟
لين بغمزة: اشطا يا عمريكو.
ضحك عمر على كلامها وحضنها بسعادة وهو بيأنب نفسه على كل دقيقة كان بعيد فيها عن حضن بنته.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى مكتب رائف...
كان واقف بيكلم الحارس بتاعه
رائف: عايزك تشتريلى شركة النور بتاعة الازياء «اللى بتشتغل فيها بحر».
الحارس: بس دى بتاعة ازياء يا باشا احنا مالنا؟
رائف بغضب: اللى اقوله يتنفذ من غير ولا حرف سامع ولا لا
الحارس: تحت امرك يا باشا
وخرج ينفذ اللى طلبه
رائف وهو بيتأمل فى صورة بحر..
(هوصلك يا بحر وهاخدك بمنتهى السهولة مهما كلفنى الأمر... انتى خلاص بقيتى بتاعتى).
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
وقفت بحر عند باب الاوضة وهى فى حيرة من انها تروحله ولا تسيبه يواجه وقررت انها تروحله.
وقفت جنبه ومسكت ايده بدعم كان محتاجه فى وقت زى ده.
زين : مش هتقولنا ندخل ولا ايه يا يامن؟
بحر بإحراج: اتفضلوا اكيد.. مش كده يا يامن؟
بصلها يامن بشرود وبحر هزتله دماغها وبصلهم تانى
يامن: اتفضلوا.
دخلوا وقعدوا فى الليڤينج وقعد يامن قصادهم وبحر دخلت المطبخ طلعت من كيكة الشيكولاتة اللى كانت عملاها وكمان عصير مانجا وخرجت.
قدمتلهم الضيافة وقعدت جنب يامن فى جو من الصمت كسره زين لما قال.
زين:مالك يا يامن منزلتش الشغل ليه؟
يامن: تعبت شوية وأخدت أجازة.
رقية بلهفة: ليه كفالله الشر؟ مالك ياابني؟
يامن بحدة: انا مش ابنك.
الكل بصله بزهول من رده الغير متوقع...
↚
رقية بدموع: انت ابنى غصب عنك وعن اى حد انت ابنى وحتة منى.
يامن: بأمارة ايه ابنك؟ بأمارة انى اتطردت من البيت وانا مش معايا حتى حق مواصلة؟ ولا بأمارة انك سمعتى اتهامهم ليا بأبشع التهم ووقفتى تتفرجى؟ قوليلى بأمارة ايه؟
زين: اهدى يا يامن واسمع
يامن: زيييين، انا لو كنت ساكت كل ده ف انا عامل حساب لصحوبيتنا سوا، لكن انك تتجرأ وتجييها هنا؟ ليه؟ وانا محذرك مليون مرة؟
رقية: سامحنى يابنى، سيطرته كانت اقوى من انى اقف فى وش واحد زيه
يامن: هه أسامحك؟ أسامحك على ايه ولا ايه؟ أسامحك على الذل اللى شوفته وانا بتمرمط من شغلانه للتانيه ومبنامش عشان اعرف اصرف على نفسى وتعليمى؟ ولا اسامحك على نومتى فى الشوارع بالأيام وانا حتى مش لاقى الحيطة اللى تدارينى؟ أسامحك على حلمى اللى ضاع من بين ايديا بعد معافرة سنين منى؟ انا مستحيل أسامحكم، مستحيل.
وسابهم فى حالة حزن ودخل الاوضة يعيط وهو بيفتكر كل لحظة مرت عليه بوجعها كأنه بيعيشها دلوقتى.
رقية بدموع: أخوك مش عارف ينسى يا زين
زين وهو بيمسح دموعه: حقه يا أمى... حقه.
رفع وشه لبحر وقال: انا آسف ان تعارفنا جه كده.
بحر بحزن: ولا يهمك.
وكملت بتردد: يامن قلبه طيب وهيسامح هو بس محتاج مساحة
رقية: مساحة ايه، ليه 9 سنين واخد مساحته مسامحش؟
زين: واحنا عملناله ايه فى ال9 سنين دول يا أمى؟ سألنا عليه؟ عرفنا فينه؟ وفرناله اللى محتاجه؟ كل واحد اتلهى فى حياته وسبناه، يلا يا امى، يلا ونبقى نجيله وقت تانى.
قامت رقية معاه وادت لبحر رقمها وطلبت منها تطمن على يامن منها من فترة للتانية وبحر وافقت بتردد.
قفلت وراهم الباب وبصت على باب الاوضه بحزن لغاية م أخدت قرار ودخلت ليامن.....
♕♕♕♕♕♕♕♡♡♡♡♡♡♡♡♡♕
قعدت جنبه على السرير بهدوء ومستنياه يتكلم...
بصلها يامن وبص قدامه تانى.
بحر: هتفضل ساكت كتير؟
يامن: عايزانى اقولك ايه؟
بحر وهى بتمسك ايده وبتشده معاها لبرة: ولا اى حاجة تعالى اقعد معايا هنا
وخدته وقعدوا فى البلكونة وكان الجو حلو ودخلت عملت كابتشينو وجابته ليهم سوا.
بحر: احلى كابتشينو لأحلى يامن، متاخدش على الدلع ده كتير
ضحك يامن وخده من ايديها وباسها: تسلم ايدك.
بحر: بالهنا والشفا..... ها بقا احكى.
يامن: احكى ايه؟
بحر: بص يا يامن انا مش هضغط عليك واتحايل امك تحكى، بس صدقنى انا قليى واجعنى وانا شايفاك بالحالة دى، فضفض يمكن تهدى طيب.
يامن: الموضوع بدأ لما كنت فى تالته ثانوى، كنا ف بيت عيلة وبابا كان مخصصلى شقة فوق اللى المفروض كنت هتجوز فيها بس فى الوقت ده كانت لمذاكرتى، كنت بقضى فيها يومى كله بذاكر وبنام فيها وف معاد الاكل بنزل اكل تحت عند بيت جدى زى ما كان معودنا، البيت كان فيه بابا وعمى وعيالهم، وشقة جدى وعمتى كانت عايشة معاه قبل م تتجوز تانى مرة، كنا عيلة بتحب بعض وبتخاف على بعض اينعم تحكمات جدى فى اغلب الاوقات كانت بتخنقنا بس كنا بنعدى.... لحد ما جه اليوم اللى مستحيل انساه لأى واحد منهم...