الفصل 5 | من 9 فصل

الفصل 5

المشاهدات
14
كلمة
3,914
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

بحر: ايه اللى حصل؟ يامن: كنت قاعد بذاكر وكان فاضل على امتحانى شهر ونص، كان حلمى اطلع مهندس بس الحمد لله، كنت قاعد بذاكر فى الشقة فوق لوحدى فى وقت الفجرية كده، لقيت الباب بيخبط فتحت كانت يسر بنت عمى هى اصغر منى بسنتين، كانت بتحبنى بس انا معتبرها أختى مش أكتر، لقيتها قدام الباب ولابسه اسدالها flash back... يامن: فيه ايه يا يسر؟ يسر: استأذنت من ماما وجاية أقعد معاك يامن بعدم فهم: تقعدى معايا فين؟ يسر: هنا فى الشقة

يامن بغضب: عيب يا يسر لو انتى مش خايفة على نفسك ف على الاقل حطى ربنا قدام عنيكى واعرفى انه حرام، اتفضلى انزلى. وفى لحظة خلعت الاسدال اللى لابساه وكانت لابسه تحته قميص نوم بحمالات. يامن بغضب: ايه قلة الادب دى، غورى من قدامى يسر: انت ليا، ف ياتقبلنى يا هعمل تصرف مش هيعجبك اطلاقا. يامن: اعلى ما فى خيلك اركبيه، غورى برة وقفت يسر على اول السلم وقطعت جزء كبير من قميصها ونكشت شعرها وصرخت بكل قوتها....

يسر بصريخ وعياط: عااااااااا الحقنى يا باباااااا، حرام عليك يا يامن ليه كده انا بنت عمك، الحقووووووووووونى. يامن كان واقف مزهول من تصرفها ازاى طفلة فى سنها تجيلها الجرئة وتعمل كده؟ اتجمعت كل العيلة على صوتها وشافوها بتحاول تستر نفسها وجسمها بيرتعش. امها (نجلاء) : بنتى، مالك عمل فيكى ايه؟ يسر: الحقينى يا ماماااا، يامن وحش اوى يا ماما. وفضلت تصوت وتعيط. رقية: انطق يا يامن فيه ايه؟ يامن: دى كدابة والمصحف بتكذب يا أمى...

انا معملتهاش حاجة. يسر بصراخ: انت بعتلى واما طلعتلك بالاسدال كنت عايزنى اقعد معاك واما رفضت وقولتلك عيب يا يامن وحرام عملت ايه؟ شديتنى لجوة بالغصب وحاولت تتهجم عليا، هاتلى حقى يا بابا مشى والدها (عبد الرحمن) ناحية يامن ولطشه بالقلم تحت صدمة الكل.... عبد الرحمن: بنتى خط احمر، دى اللى المفروض تكون فى حمايتك عملت كده فيها؟ يامن: يا عمى والله بتكذب نجلاء: فيه بنت تتبلى على نفسها التهمة دى، منك لله يا يامن منك لله.

طلع الجد فى اللحظة دى... الجد «سيف الصاوى»: ايه اللى بيحصل هنا. الكل سكت بخوف منه... لغاية ما اتقدم عبد الرحمن وحكى لأبوه كل حاجه. عبد الرحمن بغضب: الكلام ده حصل يا يامن؟ يامن: يا جدى والله ما حصل انا كنت بذاكر وهى اللى طلعت ومهما حاولت انزلها الا انه مفيش فايدة وف الاخر عملت اللى عملته ده.

قرب الجد منه ولطشه بالقلم: حفيدتى مستحيل تكذب، اسمع يلا انت بكرة الصبح تكتب كتابك عليها يا كده يا اما تشوفلك طريق بره البيت ده، ومن انهارده لانت ابن لعيلة الصاوى ولا العيلة ليها دعوة بيك من اساسه. محمود: ايه اللى بتقوله ده يا بابا سيف: اسكت انت... ولا عايز تحصله، كلامى قولته يا محمود يا ابنك يكتب على البت يا اما ملهوش قعاد فى البيت يامن بشجاعة: وانا مش هتجوز واحدة بالأخلاق دى.

الجد: يبقى انت اللى اخترت، من بكرة الصبح مش عايز اشوف وشك فى البيت ومش عايز اعتراض من اى حد ونزل على شقته ويامن بص لأهله يستنجد بيهم الا انهم خذلوه. ابوه نزل لشقتهم والكل نزل وفضل يامن ووالدته يامن: والله ماعملت حاجة يا ماما رقية: اومال البت هتتبلى يا يامن؟ حتى لو كده، اتجوزها واضمن صف جدك وبعد كده طلقها، مشى حالك فى الشهرين دول يا حبيبى يامن: امشى حالى بإنى اتجوز وانا فى سنى ده؟ يا امى دانا لسه هكمل ال18

سنة كمان شهر رقية: عرفى يا حبيبى، بس عشان جدك ومتبعدش عننا. يامن: اقفوله يا امى، اقفوله وخليكم جنبى رقية بدموع: يا ريتنى اقدر يا بنى، كان زمانى وخداكم من هنا ومن زمان وسابته ونزلت.... back... يامن: فى اللحظة دى قررت انى مليش دعوة بعيلتى وسبت كل حاجة ومشيت من البيت، فضلت ادور على شغل فى كذا مكان، اول مرة اشتغلت فيها كان فى مطعم وكنت بنام فيه..

ومكنتش عارف اوفق بين الشغل والمذاكرة عشان اصلا مكنش معايا اللى اذاكر منه، جدى الله يسامحه وهو شايفنى نازل بشنطة كان فيها كتبى وهدومى اخدها منى ومحدش قدر ينطق.

فضلت اعافر واذاكر من اى حاجة قدامى لغاية ما جات وقت الامتحانات وبقيت ادخل اللى اعرفه احله واللى معرفوش اسيبه، لغاية ما جبت مجموعى واكتشفت انى جايب 64٪ بعد كل تعبى السنة كلها وفى الاخر ده مجموعى، حصرتى على حلمى اللى ضاع خلت قلبى ميت، دخلت شرطة ولمركز عيلتى اتقبلت، ودى الحاجة الوحيدة اللى جدى موقفليش فيها.

بقيت معروف فى الداخلية بقلبى اللى ميت وبقيت بسافر مهمات برة البلد رغم ان الاغلب مش اختصاصى لكن كفائتى أهلتنى لكل ده. فاق من سرحانه وهو بيكى ومسح دموعه اللى كانت بتنزل باستمرار. بص لبحر لقيها ساكتة وبتعيط بهدوء.. بحر: كل ده حصل فيك يا يامن؟ كل ده شايله جواك وساكت؟ يامن: كنت هحكيه لمين؟ بحر: انا موجوده يا يامن، انا معاك فى اى وقت يامن: ودى احلى حاجة فى حياتى كلها. قربت منه بحر وحضنته جامد.

ويامن رحب بالحضن ده وجدا، حس للحظة ان امه اللى حضناه من كمية الحنان اللى غمرت قلبه، طبعت بوسه خفيفة على راسه وهى بتقوله: انا جنبك وده المهم. ابتسم يامن واستكان فى حضنها. ♕♕♕♕♕♡♡♡♡♡♡♕♕♕♕♕♡ كان قاعد فى مكتبه وبيتكلم فى التليفون رائف: تتصرف وترجعها الشغل، مش عايز رغى كتير... وقفل معاه وبص للحارس اللى قدامه.. الحارس: ايه اللى عايزه م البت دى يا باشا؟

رائف: البت دى اول مسمار فى نعش مريم، ويبقى يورينى حضرة الظابط هيعمل ايه... وابتسم بكل خبث.. عدت الأيام وكل واحد انشغل فى حاله. يامن بقى بيعشق بحر اكتر من الاول وبقى بيخلص شغله بسرعة عشان يرجع ويقعد معاها ويحكيلها يومه زى ما اتعود معاها وهو واخدها فى حضنه. خوفه كل يوم بيكبر على بحر من معرفتها للحقيقة لكن واثق انها هتقدر تعدى الازمة.

اما بحر بقا فكانت بتعد الثوانى والدقايق اللى يامن بيغيبهم، ودايما بتقف وتعمله الاكل اللى بيحبه وبتفضل معاه دايما، حبه اتزرع فى قلبها اكتر من الاول باختصار بقى روحها اللى متقدرش تعيش من غيرها. اما مريم وعمر فحالتهم زى ما هى من آخر مواجهه ومريم غيرت رقمها وقطعت اى طريق بينها وبين عمر حتى بحر، خايفة من مواجهتها بعد اللى عرفته من يامن.

وأهل يامن اللى بيمنوا نفسهم برجوع يامن البيت وانه يقعد معاهم فى الفيلا بتاعتهم، وكانت رقية يوميا بتتصل ب بحر وتسألها على يامن، واتعلقت بيها جدا لدرجة انها بتعتبر مكالمتهم جزء من يومها مينفعش يعدى من غيرها ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ دخل يامن من الباب بلهفة وهو ماسك فى ايده شنطة سودا يامن: بحر.... يا بحر طلعت بحر من المطبخ وكانت لابسه فستان صيفى بلون بينك يجنن جريت عليه واتعلقت فى رقبته زى ما متعودة بحر: وحشتنى اوى

يامن: وانتى كمان يا روحى. نزلها وباس راسها وادالها الشنطة بحر: ايه ده؟ يامن: شوفى وقوليلى رأيك فتحتها بحر بلهفه وكانت اسكيتشات كتيره وقلام والوان كتيرة اوى ومعاهم نوع النسكافيه اللى بحر بتحبه عشان تعمل الأيس كوفى. بحر: بتهزر، ايه ده كله يامن: عشان حبيبة قلبى ترسم وتبدع براحتها حضنته بحر وقالت: ربنا يديمك ليا، وعشان كده انا عملالك مفاجأة يامن: ايه هى؟

بحر: ممم انا قررت ارجع الشغل وكلمت مديرى قالى ارجع فى اى وقت بس الشركة بقيت ملك لحد تانى غير المالك الاساسى وعشان يصلحوا الوضع قدامه قالوا انى واخده اجازة سنة بدون مرتب وعايزة اقطعها وهو معترضش. يامن: بجد يا بحر، ده احلى خبر سمعته انهارده، مبارك يا حبيبتى. بحر: الله يبارك فيك، يلا بقا انا مجهزالك الحمام خد دش بسرعة وتعالى عشان عملالك اكل جامد يامن: اعتبرينى على السفرة

ومشى بسرعة للحمام ياخدد دوش وبحر بتتأمله بفرحة وهى بتحمد ربنا على عوضه ليها. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كان قاعد سرحان فى مكتبه، مفتقد لكل دقيقة بينهم، لكلامها لتوترها لخجلها لكل حاجة بينهم. مسك تليفونه ورن على رقمها للمرة اللى مش عارف عددها وبرضو نفس الرسالة الغبية وهى بتقول «الرقم المطلوب مغلق او غير متاح». قفل وهو بيزفر بضيق، هيموت ويوصلها ويكلمها بس ازاى وهو السبب فى حالته دى؟؟!

بدون تفكير رن على يامن وقاله انه جاى عشان محتاجه فى موضوع هو وبحر. واتحرك وراحلهم بسرعة..... رن الجرس كانت بحر بتحط فى الغدا وهى لابسه الاسدال بتاعها. فتح يامن ودخل عمر.. يامن: تعالى اتغدى وبعد كده نشوف عايز ايه. عمر: ايه ده الله، اكل ضحكت بحر ويامن عليه وقعدوا ياكلوا، قطع كلامهم سوا جرس الباب وراحت بحر تفتح كان على. على: السلام عليكم، انا آسف انى جيت من غير معاد بحر:ده بيتك يا دكتور، اتفضل

ودخل على وقعد معاهم على السفرة ويامن حط طبق قدامه وقعدوا ياكلوا سوا وبحر انسحبت على المطبخ بهدوء. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ على السفرة.... يامن: فينك يا عم كل ده؟ على: كنت فى مؤتمر ورجعت من 3 أيام هو الحيوان ده مقالكش؟ يامن: لا الحيوان مقاليش عمر: انا ملاحظ انكم بتغلطوا كتير وده مش حلو يامن: اومال ايه الى حلو؟ عمر: صنية المكرونة اللى بالبشاميل طبعا ضحكوا كلهم وقاطع ضحكهم رنة فون على كنسل على اللى بيتصل بضيق وبقى بينفخ جامد

عمر بضحك: لسه بتتعاكس يامن: يتعاكس؟ ليه عمر: اقوول على: اتكتم يامن: فهمنى انت وهو عمر: ابدا يا سيدى يامن اعجب ببنت وكتبلها رقمه على 100 جنيه والبت ضيعتها يامن: انت اتهبلت يا على، رايح تكتب رقم تليفونك على ورقة ب 100 جنيه وتديها للبنت اللى عجبتك؟ على: اومال اعمل ايه مهى عجبتنى عمر: البس بقا اهى البت راحت اشترت بيها كريب والراجل طول الليل بيبعتلك عجبك الكريب يا قلبى.

ضحك يامن بعلو صوته وبحر كمان اللى كانت سمعاهم م المطبخ. يامن: مش قادر والله ههههههههه على: يا جماعة لون عيونها زى البحر وانا نقطة ضعفى الطبيعة. ضحكوا كلهم تانى وخلصوا أكل وقاموا قعدوا ف الريسبشن وبحر عملت شاى وجابته. عمر: بت حلال عايزك فى موضوع يامن: م تتلم ياد انت واحترم انى قاعد بدل م اخرشمك عمر: على راسى والله بس انا واقع لشوشتى بحر: خير يا حضرت الظابط. عمر: بصى بصراحة بقا.... انا بحب مريم صحبتك وعايز اتجوزها...

يامن: وحياة امك؟ عمر: فيه ايه يا يامن هو انا طالب امك؟ دانا طالب ايد صحبتها يامن: شايفة البجح؟ وان قومت اضربه طلقتين دلوقتى؟ عمر: وماله ياخويا اعملها ع الاقل اموت شهيد بحر: بسس ايه فيه ايه؟ على بهدوء: على فكرة هما كده هاديين بحر: قصدك متعفرتين، المهم يا حضرة الظابط حضرتك محتاج منى ايه؟ عمر: توصلينى بيها اخد معاد من مامتها. بحر: ايوة بس مريم غيرت رقم تليفونها وانا مش عارفة اوصلها من فترة. عمر: ايه؟

بحر: ايوة حتى رقم بيتها غيرته، انا مش فاهمه اصلا فيه ايه؟ وايه سر غيابها كل ده.. عمر بندب: وانا اللى قولت هيتصلح حالى بجوازى، اهى طفشت ياختى. على بضحك: عشان نيتك مش حلوة عمر ببراءة: نية ايه، كله من يامن حبكت معاك تكلمها بالاسلوب ده فى المطعم صح؟ بحر بعدم فهم: مطعم ايه؟ انت قابلت مريم امتى؟ يامن: أقول عليك ايه وكل العبر فيك؟ عمر: ممممم شكلى عكيت ف استأذن انا وقام وجرى على الباب وخرج وبعدها رجع تانى

عمر: حياة عيالك يا شيخة لو عرفتى عنها حاجة تبلغينى بحر: حاضر ومشى عمر وعلى معاه وبصت بحر ليامن بترقب يامن بتنهيدة: طيب هحكيلك، غيرى هدومك وتعالى. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فى الشركة... رائف بلهفة: يعنى بعتت وقالت جاية وائل«مدير بحر»: ايوة يا فندم، انا فهمتها انك فاكر انها واخده اجازة بدون مرتب وانك مصمم تشوفها عشان تصميماتها الجميلة رجع رائف لثباته وبصله: هى فعلا تصميماتها جميلة... اتفضل انت روح الحسابات وانا هكلمهم

خرج وائل وهو فرحان انه اقنع بحر تنزل الشركة وراح للحسابات ياخد مكافئته. رائف: حلو اوى... كده نبتدى فى اول خطتنا ومسك فونه وبعت مسدج لحد «اجهز... الفار قرب يقع فى المصيدة» (كله تمام وجاهز، وقعه انت وملكش دعوة بالباقى... سيبهولى) وقفل معاه وابتسم بحالمية ان بحر هتبقى ليه. رائف: تبقى ليا بس وانا اعوضها عن كل حاجة، انا ازاى كنت غبى وخليت الواد ده يتنكر فى هيئتها؟ هى دى واحدة حد يتنكر فيها ولا تقتل فرخة حتى؟

وفضل سرحان فى بحر وبيتخيل حياتهم الجاية سوا.... ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ فى بيت أهل يامن.... كان قاعد محمود بيقرأ قرآن وجنبه رقية حزينة ومسهمة من وقت رجوعها من عند يامن.... دخل زين ومؤمن من الشركة فى معاد رجوعهم... زين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عاملين ايه رقية: بخير يا بنى، اطلعوا غيروا هدومكم وانزلوا عشان تتغدوا. مسك زين ايديها وباسها: طيب ينفع ست الكل تفك تكشيرتها دى، والله هيرجع انتى عارفة يامن...

محمود: والله يابنى ده اللى بقولهولها من وقت م رجعت. مؤمن: اطمنى يا ماما كلها مسئلة وقت رقية: ان شاء الله، هقوم اشوف الغدا وانتو غيروا وانزلوا. وطلع كل واحد لاوضته وهى دخلت المطبخ تشوف الغدا مع الخدم. فوق فى اوضة مؤمن.... دخل الاوضة وكانت يسر قاعدة على التليفون اول ما شافته قفلته بسرعة ووقفت مؤمن باستغراب: مالك؟ يسر بتوتر: ابدا اتخضيت بس انك مخبطتش مؤمن: معلش يا حبيبتى بس راجع هلكان ومصدقت اوصل البيت

يسر: حصل خير، ادخل خد دش وانا هستناك ننزل سوا قرب منها وباسها على راسها: حاضر يا حبيبتى. ودخل ياخد دوش وهى بسرعة نضفت تليفونها من اللى كانت بتعمله.... شوية وخرج مؤمن من الحمام ولبس هدومه ونزل واتلموا كلهم على السفرة ياكلوا.... زين: كلى يا ماما يلا رقية: مانا باكل أهو يا حبيبى زين: لا طبقك زى ما هو.... كلى وهقولك خبر حلو رقية: خبر ايه؟ زين: لما تاكلى الاول رقية: ياواد متتعبنيش معاك، اخبار عن يامن صح؟ زين: ايوة....

انا كنت عنده فى المكتب انهارده و.. قاطعته رقية بلهفة: وقالك ايه.. ها طيب هو عامل ايه ومراته قلبت يسر عنيها بملل ولكنها هتموت وتسمع اخباره... زين: هو كويس الحمد لله وقالى انه احتمال ياخد اجازة الاسبوعين اللى جايين عشان مقلقش عشان هيطلع شهر عسل مع بحر. ابتسم محمود ورقية وقالت: ربنا يهنيهم ببعض يا رب... والله يا محمود من اول ماشوفت بحر وبدأت اتعامل معاها واكلمها وانا قلبى ارتاحلها اوى، بت طيبة وجدعة وتصون العشرة كده.

محمود: ربنا يهنيهم يا رب ويبعد عنهم الاذى. الكل أمن على دعائه، ماعدا يسر كانت الغيرة بتاكل قلبها يسر فى نفسها: ماشى، انا وراكم وراكم ولازم تكون ليا فى يوم من الايام يا يامن.... قاطع كلامهم وأكلهم فون رقية وهو بيرن برقم بحر رقية باستغراب: بحر؟ الكل انتبه ليها وفتحت الخط رقية: الو يا حبيبتى يامن بلهفة: ماما.... الحقينى. قفلت رقية مع يامن وبصت لزين رقية: قوم بسرعة البس وجهز العربية اخوك بيقولى الحقينى يلا

وبسرعة زين طلع غير هدومه ورقية كمان ونزلت محمود: استنو انا هاجى معاكم رقية: لا عشان خاطرى سيبنا نروح احنا ولو حصلت حاجة هكلمك وخدت زين ومشيوا بسرعة لمكان يامن ............ .. .. .. .. .. .. .. ................ عند يامن... كانت بحر واقعة ع الارض وبتنزف.. يامن بدموع : بحر.... بحر ردى عليا عشان خاطرى... انا آسف والله مش قصدى حاول يوقف الدم معرفش لقى نفسه بيتصل بمامته وهو بيعيط

وصلت رقية وزين ورنوا الجرس قام يامن فتح الباب وهو ايده كلها ده. رقية شافت المنظر اتصدمت هى وزين رقية بصدمة: فيه ايه؟ وايه الدم ده يامن باصصلهم وساكت رقية بصراخ: انطق فيكم ايه يامن: بحر يا ماما... بحر جريت رقية وزين وشافوا بحر واقعة ع الارض وبتنزف زين : انت لسه هتتصدم متصلتش ليه ع الاسعاف يامن: انا مش عارف.....

اتصل زين بسرعة ع الاسعاف ورقية جريت لبست بحر اسدالها وحاولت تكتم الجرح لغاية ما الاسعاف جت وخدوها وراح وراها يامن ورقية وزين. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡••♡••••• "ولكنني لما وجدتكَ راحِلًا ، بكيت دمًا حتى بللت بهِ الثرىٰ." عند عمر.. كان قاعد على مكتبه وتليفونه رن عمر: ها عملت ايه؟ جبتلك عنوان شغلها عمر: ابعته بسرعة. قفل معاه وهو مش مصدق انه اخيرا قدر يوصل لمريم حبيبته.

طلع على البيت غير هدومه ورش البرفان اللى بيحبه اللى شبه غرق نفسه بيه ونزل اشترى ورد وطلع على شغل مريم وهو مقرر من جواه انه مش هيسيبها تروح من ايديه. وصل للشغل وسأل على مكتبها وخبط وهى أذنت بالدخول.... عمر: السلام عليكم.... ينفع ادخل اتفاجأت مريم بيه ومكنتش متوقعة زيارته نهائي مريم: اتفضل... دخل عمر وقعد وقدملها الورد عمر: اتفضلى مريم: ليه التعب ده؟ عمر: لا تعب ولا حاجة، عامله ايه واختفيتى ليه؟

مريم: انا تمام، ولا اختفيت ولا حاجة اتنقلت من شغلى بس مش اكتر، انت عامل ايه عمر: تمام..... مريم انا... كنت عايز اقولك حاجة مريم: اتفضل.. عمر: انا بحبك، صدقينى معرفتش بقيمتك فى قلبى غير لما بعدتى، حسيت بفراغ جوة قلبى معرفتش اضيعه، انتى متعرفيش ظروفى ومتعرفيش انا مريت بايه يوصلنى انى معترفش بحبك ده حتى بينى وبين نفسى، صدقينى انا عايز ابدا معاكى صفحة جديدة، جيت متأخر شوية آه بس انا مكنتش عايز اظلمك معايا.

مريم بدموع: وانت مظلمتنيش لما علقتنى بيك وف الاخر قولت انا مش بتاع جواز؟ مظلمتنيش لما عيشتنى ليالى ببكى على حالى وعلى قلبى اللى دوست عليه برجليك من غير ما يرفلك جفن؟ عموما يا عمر الكلام ده ممنوش فايدة عمر: يعنى ايه؟ مريم: يعنى كان فيه وخلص ورفعت ايدها اليمين قدامه وكان فيها خاتم خطوبة مريم: انا اتخطبت، واعتقد وجودك هنا ميصحش.... نورتنى.

بصلها عمر بصدمة كبيرة لدرجة انه مقدرش يقف على رجليه، فى لحظة حس قلبه اتفتت، حس ان روحه اتسحبت منه والمكان بقى ضيق عليه. مريم اللى بقيت حتة من روحه راحت خلاص.... ميعرفش اتحرك ازاى ومشى ازاى لغاية اما وصل لعربيته وركبها وهنا كانت لحظة انهياره... فضل يعيط زى العيال الصغيرة ويخبط بإيده على دريكسيون العربية.. عمر لنفسه: خلاص يا عمر راحت... راحت ومستحيل ترجع تانى...

منك لله يا رنا ربنا ينتقم منك على اللى عملتيه فيا واللى لسه بدفع تمنه بروحى لدلوقتى. وقعد شوية ف العربية وبعدين اتحرك على بيته، وقرر يقفل صفحة مريم وللأبد وهيعيش لبنته وبس ومش هيسمح لأى واحدة انها تدخل حياته.... أما فوق كانت مريم مراقباه ودموعها بتنزل وخلعت الدبلة اللى لابساها وحطتها فى الدرج. مريم بدموع: انا آسفة يا عمر.... لو كنت قولتلك انى متخطبتش كنت هترجع ووقتها كنت هحس نفسى رخيصة فى نظر نفسى اووى.

ومسحت دموعها وهى بتدعى انه ينساها ويكمل حياته. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ فى المستشفى.... كان يامن قاعد قدام اوضة العمليات وبيدعى ربنا من كل قلبه انها تقوم بالسلامة وترجعله... بصتله رقية وصعب عليها منظره، راحت قعدت جنبه وبتردد حضنته وهو مصدق ومسك فى حضنها اوى ودموعه كانت بتنزل... رقية: بس يا حبيبى... ان شاء الله هتقوم بالسلامة يامن: مش قادر يا ماما، حاسس بروحى بتتحرق وهى بعيد عنى، والله ما كان قصدى والله قرب منه

زين وطبطب على ضهره زين: ايه اللى حصل يا يامن flash back... خرجت بحر ليامن وقعدت قصاده بحر: فهمنى يامن: فاكرة لما قولتلك اننا شاكين ان مامتك ماتت بالغلط بحر: ايوة يامن: اللى حصل ان مامتك ماتت بدل والدة مريم، يعنى المقصودة كانت مريم ووالدتها وانتى هتلبسيها عشان كده المجرم كان لابس ماسك بوشك بحر بدموع: يعنى انت قصدك ان لو مريم بس كانت حذرتنى ماما كان زمانها معايا؟ يامن: بحر...

الموت قضاء وقدر مينفعش نقول لو، مامتك امانة وربنا استرد أمانته لازم نصبر ونقول إنا لله وإنا إليه راجعون، وانا بوعدك انى مش هيهدالى بال غير لما اجيب الجانى واحبسه بنفسى. بحر: هيفيد بإيه؟ هيرجعلى أمى؟ هيخلينى أنام بليل من غير كوابيس؟ هيرجعلى حياتى بيها؟ قولى كل ده هيفيدنى بايه؟ وبعدين انت خبيت عليا كل ده؟ لولا م عمر قال قدامى انا مكنتش هعرف؟ يامن: والله خوفت عليكى خوفت تخسرى نفسك وصحبتك الوحيدة، خوفت توصلى للحالة اللى

انتى فيها دى بحر بانهيار: حالة ايييه، انا امى ماتت مقتولة بالغلط بسبب صحبتى عارف يعنى ايه؟ يعنى الايام العذاب اللى عشت فيها كل ده كانت بسببك وبسببها، اصرارك انك تقبض عليا ودخولى النيابة ويتحقق معايا زيي زي المجرمين فى قتل أمى كانت بسببكم، انا عملت ايه عشان يجرالى كل ده؟ ايه الذنب اللى ارتكتبه فى حياتى عشان يكون ده عقابى يا يامن. حضنها يامن وانهارت فى حضنه اكتر وبقيت تبعد عنه بحر بصراخ: سيبنى يا يامن.... طلقنى

يامن بصدمة: بتقولى ايه؟ بحر: طلقنى... سيبنى فى حالى انا مبقتش قادرة بقااا يامن: انا مقدر حالتك يا بحر، وزى ما قولتلك حق امك انا الى هجيبه وهخليكى تشوفى اللى عمل كده بعنيكى الاتنين، هتشوفيه وهو محبوس وبيتمنى يطلع دقيقة واحدة، هتشوفى حسرته وهو لا حول ليه ولا قوة وهتشوفى حق مامتك بيتاخد ازاى، انا مستحيل اطلقك، مقدرش اعيش من غيرك بحر: سيبنى لوحدى يا يامن يامن: مش هسيبك، انا جنبك ولو حصل ايه مش هتخلى عنك

بحر: وانا بقولك سيبنى لوحدى، انت مبتحسش مسكها يامن من ايديها: لاخر مره هقولك انا مقدر حالتك، ومش هسيبك، هنزل اروح لعمر وارجعلك بس ارجوكى فكرى وصلى، ربنا يهون عليكى فلتت ايديها منه ورجعت لورا بسرعة وقعدت عند الحيطة ويامن دخل يغير هدومه وخرج قعد قصادها وقال: عشان خاطرى متخليش حاجة تأذيكى ولا تأثر على حياتنا، انا بوعدك بروحى انى هخدلك حقك، انى اخبى عنك ده خوف عليكى والله بحر: سيبنى يا يامن.... طلقنى خبط ايده فى رجل

الترابيزة اللى جنبه يامن: وانا مقدرش اعمل كده.. انتى مبتفهميش وف لحظة الفازة اللى على الترابيزة وقعت وجات على دماغ بحر اللى ف لحظة اغمى عليها ودمها ساح على الارض وبصلها يامن بصدمة يامن: بحر... لا لا لا لا، بحر والله م قصدى بحر. بقى زى التايه مش عارف يعمل ايه مسك الفون اللى كان ع الارض ومكنش غير فون بحر واول رقم ظهرله كان رقم رقية كلمها وهو منهار وجاتله مع زين... back.. رقية: ان شاء الله تقوم بالسلامة يا حبيبى. اطمن

يامن: يارب يا ماما يا رب. شوية وخرج الدكتور وكلهم جريوا عليه بلهفة يامن: طمنى يا دكتور الدكتور: اطمن قدرنا نسيطر على الجرح الحمد لله وخيطناه اربع غرز ونقلناها على غرفة خاصة بيها شوية وهتفوق ان شاء الله لكن اطمن هى بخير وظبطنا السكر بتاعها. سابهم ومشى ويامن اتنهد وحمد ربنا. رقية: تعالى يا حبيبى ندخلها يلا. مشيوا للاوضة اللى فيها بحر. زين: يامن مينفعش تدخل كده، استنى اجيبلك هدوم وبعد كده ادخلها

رقية: معاه حق يا حبيبى، روح بيتك خد شاور وهات هدوم ل بحر وتعالو هز يامن راسه بنفى وقال بإصرار -انا مستحيل اسيبها، عايزها لما تفوق تشوفنى قدامها رقية بإقناع: يا حبيبى انت اكتر واحد عارف بحر بقيت بتخاف من الدم ازاى صح؟ وانت هدومك كلها دم، لو شافتك كده هتنهار ومش عارفين ممكن يحصلها ايه، عشان كده غير هدومك وحاول تمسح الدم اللى هناك او خلى بنت البواب تطلع تنضف المكان، يلا وانا قاعدة معاها اهو.

اقتنع يامن برأيها ودخل باس دماغها وهو بيتأسف وخرج تانى ركب جنب زين وطلعوا على الشقة بعد ما وصى والدته انها تقعد مع بحر ومتسيبهاش. ♕♕♡♡♡♡♡♡♕♕♕♕♕♕♕♕ رائف: انت بتقول ايه يا روح امك؟ الحارس: ياباشا انا كنت مراقب العمارة زى ما طلبت منى لقيت عربية اسعاف جات ويامن نزل شايلها وراحوا على المستشفى وانا فضلت متابع من بعيد لغاية م عرفت انها خدت اربع غرز فى دماغها بسبب يامن. رائف بجنون: ابن ال...

، عملتله ايه عشان يعمل فيها كده... اسمع انا لازم اروحلها واشوفها الحارس: ازاى يا باشا بس، جوزها يادوبك روح يغير ويجيب هدوم وراجع تانى رائف بجنون: لازم اشوفها حتى لو هخطفها. وخرج من الشركة والحارس وراه بيحاول يوقفه. دخل يامن الشقة وخد شاور بسرعة وطلع اخد هدوم ليه ولبحر لغاية م بنت البواب خلصت الشقة وقفلها ونزل مع زين طلع على المستشفى تانى.... فى المستشفى.... دخل رائف واتنكر فى صورة دكتور ودخل الاوضة اللى فيها بحر

كانت نايمة ورقية جنبها بتقرأ فى المصحف... دخل رائف وبص على بحر بحزن وبعدها انتبه لرقية رقية: طمنى يا دكتور رائف وهو مش بيبعد عينه عن بحر: هتكون كويسة ان شاء الله، حضرتك والدة حضرة الظابط يامن صح؟ رقية: رائف: انا لمحته تحت غالبا بيدور على حضرتك ف مش عارف رقية: هنزله حالا وخرجت عشان تنزل ليامن وهو بص لبحر تانى. مسك ايدها وباسها رائف:هانت يا بحر، كلها كام يوم وهاخدك منه، مستحيل اسيبك ليه بعد اللى عمله فيكى كل ده، انا...

قاطع كلامه دخول رقية تانى رقية: فين يامن يابنى؟ اتعدل بسرعة وغطا وشه كويس وبصلها رائف: مش عارف، بعد اذنك وخرج من الاوضة بسرعة ونزل لعربيته واتحرك فى نفس وقت وصول يامن وزين. دخلوا بسرعة وطلعوا اوضة بحر.... رقية: كويس انك جيت يا حبيبى، مالك كنت عايزنى فى ايه؟ يامن باستغراب: مش فاهم؟ رقية: يابنى انت مش كنت تحت وبعتلى مع الدكتور انك عايزنى، مالك؟ بص يامن لزين باستغراب: تحت فين ودكتور ايه؟

انا لسه واصل مع زين، فيه ايه يا ماما؟! رقية باستغراب: يابنى... قاطع كلامها صوت بحر وهى بتفوق بحر: ي.. يامن.... يامن جرى يامن عليها ومسك ايديها يامن: انا اهو يا حبيبتى، انا اهو، حمدلله على سلامتك بحر بتوهان: ايه اللى حصل؟ يامن: اتخبطتى يا حبيبتى... احنا فى المستشفى استوعبت بحر اللى حصل وبصت ليامن بدموع اللى حضنها وهو بيتأسف رقية: حمدلله على سلامتك يا حبيبتى بحر: الله يسلم حضرتك

زين: خضتينا عليكى كان فاضل تكة ويامن يقتل الدكتور ابتسمت لزين وبصت تانى ليامن يامن: حاسة بايه؟ بحر: دماغى وجعانى يامن: معلش يا حبيبتى فترة وهتعدى ان شاء الله وقعدوا سوا حواليها يتكلموا ويلهوها عن وجعها لغاية م دخل الدكتور وكشف عليها الدكتور: لاا الحمد لله انتى بخير... يامن: ممكن تخرج امتى يا دكتور؟

الدكتور: انهارده لو حبيت، هنظبطلها السكر والدنيا هتبقى تمام، المهم ان الغرز هتألمك شوية وهتحسى بصداع ده عادى من المها وان شاء الله كمان اسبوع تيجى نفك الغرز يامن: تمام، شكرا لحضرتك يا دكتور الدكتور: العفو، هروح اجهز اجراءات الخروج خرج الدكتور ويامن طلع وراه ونزل الحسابات وزين استنى برة. رقية: يلا يا حبيبتى عشان تغيرى هدومك ساعدتها رقية ولبستها الهدوم وحجابها كان يامن جه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...