تحميل رواية خفقة من قلبك بقلم عهد عامر pdf
بقلم عهد عامر
الفصل 6
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ خفقة من قلبك بقلم عهد عامر.
الفصل 6
يامن: يلا يا حبيبتى
بحر: يلا
ومشيت معاه وفجأة شالها وسط المستشفى
بحر بخجل: يامن بتعمل ايه... نزلنى
يامن: مراتى الله محدش ليه عندى حاجة
ابتسمت بحر بخجل وحطت دماغها على كتفه وغمضت عنيها.
وراهم كانت رقية بصالهم بحب وبتدعى من كل قلبها ان ربنا يديم عليهم المحبة دى وطلعت فونها وصورتهم فيديو من غير ما يامن ياخد باله عشان توريه لمحمود جوزها.
وصل يامن العربية ودخل بحر وركب جنب زين ورقية ركبت جنب بحر وطلع بيهم على البيت.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
↚
رائف: خرجت؟
الحارس: اه يا باشا ويامن جه خدها على البيت
رائف: تمام، روح انت
وطلب مدير بحر وقاله ان لو بحر طلبت اجازه يديها اسبوع واحد وبعد كده تنزل الشغل.
رائف: تمام، مسيرك تجيلى يا بحر ووقتها مش هخليه يلمح طرف منك.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
دخلت بحر الشقة مع يامن وزين ورقية وساعدتها رقية تغير هدومها وترتاح على السرير ودخل يامن
يامن: عامله ايه دلوقتى يا حبيبتى؟
بحر: الحمد لله بخير
يامن: شكرا يا ماما تعبتك معايا
رقية: تعبك راحة يا نور عينى المهم انكم بخير
بحر: الحمد لله..
رقية: طيب يا حبايبى هسيبكم انا وارجع البيت انا معاكم من اول اليوم وبكره ان شاء الله هاجيلك تانى يا بحر واجيبلك اكل
يامن: لا لا ملوش لزوم انا هتصرف
رقية: تتصرف ايه يا يامن دانت كنت بتنادى عليا اصبلك الشاى
يامن بحرج: احم.. ايه الاحراج ده يا ماما وبعدين مانا كنت عايش 9 سنين لوحدى وبعمل كل حاجة
بصتله والدته بحزن على اللى مر بيه ومرة واحدة قامت حضنته وهى بتعيط
رقية بعياط: حقك عليا يابنى.. حقك عليا يا حبيبى والله كان غصب عنى كانت روحى بتتسحب كل يوم وانت بعيد عن حضنى دانت حبيب روحى يا يامن ازاى جالك قلب تبعد كل ده، ازاى جالك قلب تسيب امك وانت عارف ان روحها فيك
عيونهم كلهم دمعوا ودخل زين من برة ودموعه نزلت على حالة والدته.
خرج يامن من حضنها وباس ايديها
يامن: حقك عليا، الوجع اللى موجوعه منكم صعب انساه عارف انه غصب عنك بس مش غصب عنه هو، مفكرش يسأل عليا مره واحده، اتحرمت من الكلية اللى كانت حلم حياتى ادخلها ودخلت كلية تانى رغم المحاولات اللى فضلوا يعملوها عشان مدخلهاش، غصب عنى قلبى قسى يا امى قلبى قسى واتعلم يبعد ويبيع، ياما اهلى اللى من دمى رمونى وباعونى الغريب هيصونى ويصون قلبى ويحافظ عليه؟ اتدمرت من غيركم والله ومع ذلك فضلت واقف وبعمل مش فارق معايا بس والله كان فارق وجودك يا ماما كان فارق.
حضنته رقية تانى وهى بتعيط وجه زين حضنهم سوا
بحر كانت بتسمع كلامه وكأن سكاكسن بتقطع فى قلبها من كلامه وكأنه بيوصف حالتها، قلبها خانها ووجعها لوجعه، نسيت زعلها منه ومفكرتش غير ف انه دلوقتى زعلان وموجوع من اهله دموعها نزلت بس المرادى بفرح انه خرج كل اللى جواه لامه وصالحها.
مهما حصل كان لازم النهاية توصل لحضن والدته وبس.... باقى والده وده متأكده انه هيرجعله ف يوم.
بحر بمرح: على فكرة انا اللى تعبانه وانا اللى المفروض اتحضن
بصلها يامن وهو بيمسح دموعه: دورك جاى طول الليل انتى مستعجلة ليه؟
ابتسمت بحر بكسوف وضحكت رقية على جرائة ابنها ودعتلهم بصلاح الحال ومشيت مع زين وهى قلبها مطمن واخيرا هتقدر تنام وهى مطمنة ان يامن فى حضنها ومش هيبعد.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
تانى يوم الصبح...
صحيت بحر على صوت كركبة فى المطبخ وقامت بالراحة من السرير ووصلت للمطبخ... اتفاجأت بيامن واقف بيجهزلها الفطار.
وقفت تتأمله وكأنها اول مرة تاخد بالها من شكله.. من عيونه الخضرا لشعره البنى وشكله عموما كان وسيم لدرجة مهلكة لقلبها، ابتسمت بحب وهى بتحمد ربنا فى قلبها انه كرمها بيه.
بصلها يامن وكانت سرحانة فيه، خد حتة خيار وقرب منها وقف قدامها
يامن: لو خلصتى تأمل فيا تقدرى تاكلى حتة الخيار دى وتستنينى على السفرة
ابتسمت بحر بخجل وكلتها من ايده وهو خدها قعدها على السفرة وبقيت مستنيياه يخرج بحماس باين فى عيونها.
رص يامن السفرة بسرعة وكانت جميلة
يامن: يلا بقا لازم تاكلى كويس عشان مواعيد الاكل
بحر: الاكل يفتح النفس بصراحة... تسلم ايدك
يامن: جربيه بس، دانا عليا بيض عيون يا لهوووووووووى
بحر: ايه
يامن: تلبك معوى على طول
ضحكت بحر جامد على كلامه وبصتله بحب وفضلت تاكل ويامن بيغيب ويأكلها ويشربها العصير.
بعد الاكل دخلها خدت شاور وشغلها التكيف فى اللي الليڤينج وجاب فاكهه وعصاير جنبها وشغلها التليفزيون وجابلها ادوات الرسم.
يامن: كده انتى تمام مش ناقصك حاجة، هروح الشغل ساعتين تلاته بالكتير وهاجى لو عوزتى حاجة ولا تعبتى كلمينى على طول.... حقك عليا انى نازل بس والله حاولت اخد اجازة مقدرتش
بحر: حبيبى انا كويسه والله، روح شغلك وتعالى متتأخرش
يامن: حاضر... خدى بالك من نفسك
باسها من راسها وخد مفاتيحه ونزل وقعدت بحر تقرأ روايات شوية وتتفرج شوية وترسم اكتر...
شوية وجرس الباب رن قامت وفتحت الباب اتفاجأت بظرف محطوط قدام الباب
مسكته ودخلت جوة عشان تعرف ده فيه ايه؟؟!
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
# انت اتجننت يا رائف رايحلها المستشفى برجلك؟ وافرض يامن شافك؟
رائف: انا اعمل اللى عايزه وبعدين انا قولت البت تلزمنى وداخلة مزاجى
# اشبع باللى خلفوها، لو اتصرفت من دماغك تانى يا رائف انا هيبقالى تصرف تانى معاك
وقفل التليفون وبقى بيفكر ازاى هيخلى بحر تحبه؟
↚
مسكت بحر الظرف وكانت هتفتحه لكن الباب رن مرة تانيه سابته فى الدرج وفتحت الباب كانت رقية والدة يامن
رحبت بيها بحر ودخلت معاها لجوة
رقية: ايه اللى قومك من السرير يا حبيبتى؟ ويامن فين؟
بحر: راح الشغل يا طنط انا كويسة متقلقيش عليا
رقية بحنية: وان مقلقتش عليكى اقلق علي مين طيب، والله يا بحر انا اعتبرتك بنتى من وقت م شوفتك، ومش هنسى انك انتى السبب بعد ربنا فى رجوع ابنى لحضنى بعد كلامك معاه طول الفترة اللى فاتت
بحر بطيبة: والله يا طنط انا فرحت اوى، حسيت قلبى بيتنطنط من الفرحة لما فوقت ولقيتك قدامى وهو بيكلمك وحاضنك
رقية: ينفع تقوليلى ماما؟ لو مش حابة بلاش
بحر بدموع: ينفع؟
رقية وهى بتحضنها: طبعا يا حبيبتى، دانا الى بتمناها والله، صحيح ربنا مكرمنيش ببنت بس انتى جيتى عوض يا حبيبتى
حضنتها بحر جامد بتأثر من كلامها ودموعها نازلة
رقية وهى بتمسح دموعها : بقولك ايه مش هنقضيها عياط، يلا نفسك فى ايه اعملهولك؟
بحر: ولا اى حاجة خليكى معايا بس
رقية: من عنيا.
وقعدوا سوا يتكلموا ورقية حكت لبحر على كل حاجة وكل عيلتها وبالأخص يسر اللى بحر خافت منها جدا من مجرد السمع بس...
خدهم الوقت لغاية ما يامن دخل كانت بحر نايمه وحاطة دماغها على رجل رقية وهى بتملس على شعرها وبتقرالها قرآن.
انتبهت ليه وشاورتله يسكت، وقامت بهدوء وحطت دماغها على مخدة وخدت يامن بعيد
يامن بقلق: مالها يا ماما؟
رقية: مفيش يا حبيب ماما، هى بس دماغها تعبتها وبقيت تعيط منها اديتلها مسكن وهديت ونامت على رجلى وانا بقرالها قرآن.
مشى يامن وقعد على ركبته قصادها وبهدوء مسح باقى دموعها اللى كانت على خدها وباسها فى راسها وقام
ابتسمت رقية لحنيته على مراته وخدها ودخلوا البلكونة
رقية: شكلك بتحبها
يامن: دى أحلى حاجة حصلت فى دنيتى يا ماما، كنت عامل زى الغريق اللى مستنى قشاية يتعلق بيها وبحر بالنسبالى مش القشاية بحر بالنسبالى الجزيرة اللى حمتنى بكل ما فيا، قبلتنى زى مانا بحلوى ومرى وكل ما فيا، وانا معاها بحس انى قاعد عشان تحل عقدى، بقيت بحكى معاها وارميلها مشاكلى وهى تسمعنى وتفهمنى وتتكلم معايا، لأول مرة من9 سنين انام مطمن، حضنها مخدر يا امى، ببقى حاسس انى متخدر وانا معاها مش عايز افكر فى اى حاجة غير فى سحرها عليا.... فهمانى
رقية بحب: فهماك وحفظاك يا حبيب عنيا، ربنا يهنيكم يا رب ويسعدكم كمان وكمان.
يامن: يا رب يا ماما..
رقية بتردد: هو.... هو انت مش ناوى تصالح ابوك؟
بصلها يامن مرة واحدة بجمود وقال: مش اول ما يفكر فيا الاول
رقية: بيفكر والله ونفسه ومنى عينه ترجعله انهارده قبل بكره
يامن: اومال مش محسسنى بكده ليه؟
رقية: خايف يا يامن
بصلها يامن بدهشة: خايف؟
رقية: خايف والله، خايف يلمح نظرة الرفض فى عنيك، ابوك مش هيتحملها، عنده الموت اهون من كلمه تجرحه بالذات منك انت، فاكر لما كان بيقولك انك صاحب عمره اللى مش هيقدر يعمل زيه تانى، هو بقا دلوقتى خايف ان صاحب عمره يكون نسيه ويكون قلبه حن لغيره وتركه
يامن بدموع: ولما انا غالى عنده اوى كده، سابنى ليه؟ سمع كلام جدى وخلانى اواجه الدنيا بطولى ليه؟
رقية: وانت تفتكر انه موقفش قدام جدك؟ بس جدك كان ناصح كل حاجة تحت ادارته وباسمه، وحتى بعد م سابه فضل سنة كامله يدور على شغل فى اى مكان وكل شركة ترفضه، جدك كان جبروت يا يامن، وبعد اما مات كان حكم على مؤمن يتجوز يسر وبعدها ابوك اتولى نصيبه وادارته كنت انت كبرت، بس زعلك مننا ومن قلة اصلنا معاك كان كبر، ابوك كل يوم بيدعى ربنا انك ترجع لحضنه، صدقنى يا يامن ابوك بيحلم باليوم ده.
قاطعتهم بحر اللى كانت سامعه كل حاجة ووقفت معاهم
بحر: صالحه يا يامن، مين انت عشان تقسى على ابوك؟ مين احنا اصلا علشان نقسى على بعض؟ الدنيا مش مضمونة يا يامن انت مش هتقدر تعيش باقى عمرك بذنب عظيم زى ده، ربنا سبحانه وتعالى قال فى القرآن الكريم «وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما»، لو هناخدها بالزعل كان من باب اولى سيدنا ابراهيم زعل من ابوه بكل اللى عمله فيه، مينفعش الزعل والخصام بينا احنا المسلمين اللى من أمة أشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اللى قال (ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث) واخد بالك انت اخاه من ابوه!
عشان خاطرى صفى قلبك واركن كل حاجة على جنب
وكملت بدموع: صدقنى يا يامن الدنيا مش مضمونة وعلى ايدك نزلت الشغل الصبح رجعت ملقتش امى، بلاش الزعل يسرق اجمل ايام عمرنا وبعدها نفضل نبكى على الاطلال ونقول يا ريتنا عملناها، انا هدخل ألبس هدومى وننزل سوا نروح لعمو
بصلها يامن فجأة، فكملت بثبات مزيف: متحاولش تأثر عليا انا عايزة اشوف حمايا عشان يجيبلى ايفون.
وسابته ودخلت اوضتها بسرعة تلبس بابتسامة على وشها.
برة عند يامن
ابتسمت رقية بحب فى أثر بحر وبصت ليامن اللى لسه واقف مكان
رقية بضحك: ثبتتك؟
يامن: الله الوكيل ولية مفترية
ضحكت رقية وبصتله: بس متنكرش ان كلامها مأثرش فيك ولو حاجة بسيطة
يامن بشرود: أثر ايه يا ماما، ده دغدغنى.
ضحكت رقية ودخلت معاه جوة
رقية: على فكرة مراتك مكلتش ف انا هتصل بيهم فى الفيلا يجهزوا اكل ونتغدى سوا.... مش عايزة اعتراض يا ولد
وسابته ومشيت تكلمهم فى الفيلا...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
↚
فى الفيلا
قفل محمود مع رقية وبعلو صوته نادى على الشغالين كلهم وامرهم بتجهيز الغدا زى ما رقية وصته وكمان طلب منهم تنضيف اوضة يامن اللى عملهاله من اول ما نقلوا الفيلا جديد، تحسبا عشان لو بات معاهم.
طلع اوضته اتوضى وصلى ركعتين شكر لله انه واخيرا هيشوف يامن وهيتكلم معاه....
أما يسر بقى فدخلت من النادى لقيت العمل فى الفيلا على قدم وساق سألت حد من الخدامين وعرفت ان يامن جاى
بسرعة طلعت اوضتها واختارت اجمل فستان عندها وحطت ميكب وعملت شعرها واستنته وهى ملهوفة عليه، مش مراعية حتى جوزها اللى الاسم انها على ذمته...
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
عند يامن....
خرجت بحر من الاوضة بعد ما لبست وبصت ليامن
بحر: يلا؟
يامن بتردد: مانخليها يوم تانى طيب
بحر: تؤتؤ خير البر عاجله وبعدين اجلت انهارده بكره بعد سنة مسيرك هتروح وتواجع وتتكلم ف يلا من دلوقتى
رقية: عين العقل يا حبيبتى، ربنا يحرسك لشبابك
رمتلها بحر بوسة فى الهوا: ربنا يديمك يا رِقة
يامن بسخرية: هى وصلت ل رقة؟
بحر: حماتى وبدلعها الله
رقية بضحك: براحتك يا حبيبتى
يامن: براحتها ايه؟ دى مسمياكى على فونها حماتى سر حياتى
بحر: طيب ماهى سر حياتى فعلا تدرى ليش؟
يامن: ليش يا فيلسوفة عصرك؟
بحر وهى بتلاعب حواجبها: عشان جابتك يا قمر
ضحكت رقية بعدم تصديق ويامن كمان ونزلوا وراحوا سوا على الفيلا....
وصلوا هناك وكانت بحر بدأت تحس بالصداع بس مبينتش وكمان عشان مش واكلة من وقت الفطار ف ده مأثر معاها بسبب مرضها....
دخلت رقية البيت وهى بتشاور لبحر ويامن ييجوا ودخلوا وراهاا
بحر وهى بتتأمل فى الفيلا: اللهم بارك ماشاء الله، ربنا يرزق اهل البيت الخير ويجعله بيت مبارك ليهم.
ابتسم يامن وأمن على دعائها وشوية ونزل محمود بلهفة ووقف قدام يامن ودموعه بتنزل ومش مصدق ان ابنه قدامه
محمود بدموع: انا لو حد جالى لغاية الصبح وقالى ان ده هيحصل كنت قتلته، نورت بيتك يا حبيبى نورت حضن ابوك
وحضنه محمود بكل قوته وهو بيعيط زى العيل الصغير اللى مصدق لقى مامته
كان مشهد خلى الكل دموعه تنزل بداية من رقية وزين ومؤمن وبحر حتى الخدم كله وقف يتابع اللحظة دى ومحدش حب يقطعها ابدا...
محمود: حقك عليا يابنى، حقك عليا انى كنت سلبى فى حقك، حقك عليا انى موقفتش ف وشه كفاية، انا آسف كنت حاسس انى هموت قبل ما اشوفك يا حبيبى، نورتنى ونورت قلبى وحضنى حمدلله على سلامتك يا نور عينى
عيط يامن فى حضن ابوه وكأنه مصدق لقى أمانه بعد سنين غربه، حس انه رجع يامن الطفل الصغير اللى كان محروم منه ف لحظة قلع توب سيادة المقدم هو دلوقتى يامن الصاوى الابن المدلل لمحمود الصاوى.
يامن بدموع: مسامحك، مسامحك ومش عايز حاجة غير حضنكم
وبس، انا تعبت اوى من غيره عايز حضنكم ودفاكم وبس.
قرب مؤمن وزين ورقية وحضنوه سوا مع محمود وبحر فضلت واقفة بتعيط على شكلهم من بعيد وبتدعى لأهلها بالرحمة.
مسحت دموعها وبصتلهم
بحر: على فكرة بقا انتو عيلة بتخم، انا اتعشمت ان فيه اكل هنا اجى الاقى عياط ونكد؟
ضحكوا على كلامها وكلهم مسحوا دموعهم
محمود: اكيد انتى بحر.
بحر: ايوة يا عمو... حمدلله على سلامة يامن
حضنها محمود وقال: وحمدلله على سلامتك انتى كمان، انتى كويسة دلوقتى؟
بحر بابتسامة: الحمد لله احسن.
يامن بمرح: اكلوها يا جماعة عشان قدامها دقيقة وتفضحنا فى المكان ومش بعيد اطلع مفترى مش بأكلها
محمود: حالا والاكل يكون جاهز
رقية': وصيت على اللحمة بالمشروم ليامن يا حبيبى؟
بحر بمرح: لحمة؟ يعنى ايه لحمة؟
يامن بصويت: أكلوها يا جمااااعة
ضحكوا كلهم واتلموا ع السفرة فى جو فرح وسعادة برجوع يامن لغاية ما قطعهم صوت كعب عالى على السلم وريحة برفان أنثوى طاغى بيميز صاحبته قبل ما تدخل المكان، تلقائى عيونهم اترفعت وكانت يسر....
نازلة على السلم تتمختر بدلال مقصود وهى باصة فى عيون بحر بتحدى وخبث خلا قلب بحر يتقبض منها...
وقفت قدام يامن ومدتله ايديها
يسر بدلع: حمدلله على سلامتك يا يويو اخيرا رجعت؟
بحر: يويو؟؟!
↚
يسر بدلع: حمدلله على سلامتك يا يويو أخيرا رجعت؟
بحر برفع حاجب: يويو؟
وبصت ليامن وكملت بتريقة: ما ترد يا يويو
حمحم يامن وبص ل يسر: الله يسلمك
رقية بخنقة: اقعدى جنب جوزك يا يسر
وشددت على كلمة جوزك عشان تحس على دمها وتعقل بقا.
قعدت يسر جنب مؤمن اللى ابتسملها...
محمود: انا روحى ردت فيا انهارده اننا وأخيرا اتجمعنا على سفرة واحدة من تانى.
بحر بابتسامة: ربنا يلم شملكم دايما يا عمو ومتتحرموش من بعض ابدا
الكل امن على كلامها وبدئوا ياكلوا
بحر بهمس ليامن: بقولك يا يويو
يامن وهو بيغمض عينه: مش هخلص انا عارف، عايزة ايه
بحر: ناولنى طبق ورق العنب ده
يامن: يا بنتى انتى من وقت م قعدتى مكلتيش أصلا وبتلعبى فى طبقك
بحر: اقولك سر
يامن: قولى
بحر: مش قادرة اكل
يامن باهتمام: ليه يا حبيبتى، مالك
بحر: مش عارفه، بس مليش نفس
رقية باهتمام: مالك يا حبيبتى؟
بحر: أنا تمام يا ماما
يسر بسخرية: هه انتى لحقتى من دلوقتى ماما؟
بحر بصتلها وقبل ما ترد سبقتها رقية: انا اللى طلبت منها بما انى مخلفتش بنات ف ربنا عوضنى بيها.
يسر بغيظ: وانتى تعرفيها منين اصلا عشان تآمنيلها للدرجادى
يامن باستفزاز: مراتى ودى كفاية ان اى حد يآمنلها.
رقية: ده غير انها متربية وعارفة حدودها كويس اوى ف يا بخت اى حد بحر فى حياته
بحر بصتلها وفرحت بكلامها اوى وابتسمت اوى بحب.
يامن بهمس: رِقة مسيطرة
بحر: اوى اوى، امك هيرو يا يامن
ضحك يامن بعلو صوته على كلامها، ومحمود حس بإحراج يسر وطلب من الكل يكمل أكله عشان مهما كان دى بنت اخوه.
بحر قامت اول واحدة عشان مش قادرة تاكل وقعدت فى الليڤينج وحصلها يامن وبعدين الكل...
رقية بحب: سكرك أد ايه ف الشاى يا بحر؟
بحر: من غير سكر يا ماما
محمود باستغراب: ليه كده يا بنتى؟
زين بهزار: عاملة ريجيم شكلها
ضحكوا كلهم وبحر سكتت وبصت ليامن بمعنى انها مش عايزة حد يعرف ويامن احترم رغبتها.
دخلت يسر وصت الخدم على حلويات وطلعت وهى بتردد فى نفسها: هنشوف يا ست الحسن هتقاومى لغاية امتى.
فى الليڤينج....
كان يامن خرج البلكونة يعمل مكالمة شغل وبحر قاعده جوة معاهم...
رقية: حبيبتى انتى مكلتيش حاجة، نفسك فى ايه اجيبهولك انتى وشك أصفر اوى
بحر بتعب بتداريه: ولا اى حاجة، هو بس الجرح شادد شوية عشان كده تعبانه
رقية: سلامتك يا حبيبتى
بحر: الله يسلمك، ممكن بس تنادى يامن عشان نروح؟!
قاطعتهم يسر: تروحوا ايه؟ انتو لسه جايين، وقدمت طبق حلويات ل بحر وقالت: اعتبريه عربون محبة بينا احنا سلايف برضو
ابتسمتلها بحر واعتذرت منها انها مش قادرة
يسر بزعل مزيف: يبقى انتى لسه زعلانة
بصت بحر ليسر: لا والله بس معلش اعذورينى
يسر بدموع: بصى يا طنط بحاول معاها ورافضة اهى، يرضيك كده يا اونكل انت ومؤمن؟
محمود بابتسامة: معلش يا بحر كلى من ايديها مش حاجة
رقية: معلش يا حبيبتى عشان متزعلش.
خدت بحر من ايديها الطبق وهى خايفة تاكل، هى مأخدتش الحقنة ولا حتى ماكلتش من اول النهار ازاى بس هتاكله؟
بقيت متردده لغاية م يسر مسكت حتة بسبوسة كبيرة بالشوكة وقربتها من بوقها
يسر: ادينى بأكلك بنفسى
كلتها بحر وهى بتدعى ربنا انه ميجرالهاش حاجة
يسر: انا عايزة الطبق يخلص بقا والا هعرف انك لسه زعلانه.
ابتسموا كلهم وهما بيدعوا انها فعلا تكون قصدها تصالح بحر وانها تكون نسيت اللى حصل زمان...
فضلت بحر تاكل بهدوء وبالحتة الصغيرة لغاية م خلاص جابت اخرها وسابت الطبق فى دخول يامن
يامن بزهول: انتى كلتى حلويات؟
رقية: مالك يا حبيبى دى يسر قدمتهولها عشان تصالحها على اللى حصل من شوية
يامن بخوف: تصالح ايه وهباب ايه بس
مؤمن بغضب: لا بقا انت زودتها انت ومراتك فيه ايه لكل ده؟ شوية مراتى تتحايل وشوية تأكلها فى بوقها ودلوقتى انت تزعق، ما خلاص يا عم عنها ما اتصالحت هنعملها ايه؟
محمود بغضب: مؤمن... متنساش ان ده اخوك الكبير واحترامه من احترامى
مؤمن: اخويا بأمارة ايه؟ ولا افتكر دلوقتى ان ليه اهل وبسبب مراته طبعا تلاقيها عرفت هو ابن مين وعيلته عاملة ازاى قالت ينوبها من الحب جانب
يامن بغضب: الا مراتى يا مؤمن اغلط فيا براحتك... لكن مراتى خط احمر سامعنى.
مسكت بحر فى هدومه بخفوت: كفاية يا يامن
يامن: لا مش كفاية، لازم كل واحد يفهم حدوده معاكى ومعايا، وانت يا استاذ مؤمن يا كبير يا عاقل اللى متعرفوش ان مراتى ممنوع عنها اكل الحلويات عموما مش طبق معمول كله حلويات شرقية بكمية سكر مهولة
يسر بسخرية: ليه يعنى؟ بتسنن؟
بصلها يامن بغضب وقبل ما يرد كانت بحر ماسكة ايده وانتبه لما لقاها متلجة وبص ليها بصدمة وف لحظة كانت وقعت من طولها وهو سندها بسرعة بخوف وقلق عليها...
يامن بخوف: بحر... بحر فوقى.
رقية بقلق: طلعها اى اوضة يا يامن بسرعة ونجيب دكتور
شالها يامن وطلع بيها الاوضة اللى شاورتله عليها رقية وساب بحر ونزل يجيب شنطتها
زين: مالها يا يامن
يامن وهو بيبص ليسر: ملهاش... هتبقى كويسة
يسر بسخرية: مالك بتبصلى كده ليه؟ وانا كنت قولتلها كلى الطبق؟
يامن بغضب: وهو فين الطبق اللى كلته؟ ها؟ وبعدين فضلت تقول مش عايزة مش عايزة وانتى تغصبى
يسر بعصبية: ايه اللى فيها؟ وانا كنت اعرف منين ان عندها السكر؟
كلهم بصولها بصدمة ويامن ضحك بخفة
يامن: وانتى عرفتى منين ان عندها السكر؟
يسر بتوتر: ها... س.. سمعتها بتقول لماما رقية
يامن: ماما اه، انا طالع لمراتى
وخد الشنطه وطلع لفوق خرج الحقنة واداها لبحر فى دراعها.
رقية: حقنة ايه دى يا يامن؟
يامن: دى حقنة السكر بتاعتها
رقية بدموع: يا حبيبتى يا بنتى مش مرحومة من كله؟ جالها من ايه ده؟
يامن باستغراب: انتى مكنتيش تعرفى؟
رقية: وانا لو كنت اعرف هغصبها تاكل من الزفتة اللى تحت دى؟
↚
فى اللحظة دى فاقت بحر وهى بإن بألم
يامن: مالك يا حبيبتى؟ حاسة ب ايه؟
بحر: دايخة..
رقية: انتى مكلتيش من وقت الفطار يا بحر... هنزل اجيبلك اكل بسرعة واجى، خليك جنبها يا يامن
نزلت رقية جابت الاكل...
يامن بحب: كده تخضينى عليكى؟
بحر: حقك عليا
يامن: ليه كلتى منها؟
بحر بحزن: انا مش عايزة اكسفها ولا اعرف حد انا عندى ايه
يامن: بس هى كانت عارفة يا بحر وعملت كده بالقصد
بصتله بحر بصدمة: ايه؟
يامن: انا مش هسكت وهع..
بحر: متعملش حاجة ربنا يسامحها ويجعل كيدها فى نحرها، عشان خاطرى يا يامن.
باسها من دماغها وقالها حاضر شوية ورقية طلعت وأكلت بحر وكانت فاقت واتحسنت وبعدها يامن خدها ومشيوا رغم محايلات والده ووالدته انه يقعد لكنه رفض ورجعوا بيتهم غيروا هدومهم ونامو هما الاتنين.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عدا اسبوع كامل اتحسنت بحر فيه عن الاول ودايما كانت على تواصل مع رقية ومحمود وكانو بيجولهم البيت...
والحب اللى بين يامن وبحر دايما بيكبر ويامن بيدور على اللى ورا قتل والدتها بهدوء وهو مصمم يرجع حقها.
وانهارده اول يوم شغل لبحر
صحيت الصبح صلت الفجر زى عادتها وقرأت ورد القرآن والاذكار وشغلت سورة البقرة ودخلت تجهز الفطار ليها وليامن بكل حب.
بعد شوية دخلت تصحى يامن عشان يفطر وينزلوا سوا....
دخل يامن خد دش ولبس وخرج لقى بحر مجهزة الفطار ليها وليه وقاعدة مستنياه
بحر: يلا يا حبيبى مستنياك
باسها يامن من خدها: تسلم ايدك يا قلبى
ابتسمت بحر بخجل وقعدوا ياكلوا هما الاتنين
بحر: هتعمل ايه انهارده؟
يامن: هوصلك شغلك وبعد كده هطلع شغلى، اه اعملى حسابك انى هجيب الغدا معايا وانا جاى، متتعبيش نفسك
بحر: تسلملى يا حبيبى.
خلصوا اكل وقامت عملت ليامن قهوته وخدت شاور بسرعة ولبست هدومها ونزلت مع يامن اللى أثنى على لبسها بحب واعجاب.
وصلت بحر مقر الشركة ويامن نزلها يامن: خلى بالك من نفسك يا حبيبتى وفى اى وقت تحتاجينى رنى عليا ماشى
بحر: متقلقش يا حبيبى، هخلص شغل واروح على طول
يامن: لا رنى عليا اجى اخدك متروحيش وحدك
بحر: حاضر، مع السلامة
باسها يامن من دماغها وحضنها اوى يامن: هتوحشينى
بحر: وانت كمان يا حبيبى.
وسابها وركب عربيته وهى دخلت مقر الشركة.
ورائف كان مراقب كل ده من فوق وهيتجنن ان يامن لامس بحر.
استجمع قوته من غيظه وقعد على مكتبه عشان عارف ان بحر هتيجى.
♕♕♕♕♕♕♡♡♡♕♕♕♕♕♕♕
دخلت بحر مكتبها وندى رحبت بيها قوى وقعدوا سوا يرغوا
دخل العامل وطلب من بحر تكلم المدير الجديد
بحر بخوف: استر يا رب ومترفدش من اول يوم.
ندى: متقلقيش يمكن عايز يشوفك عشان هو لسه جديد
بحر: تعالى معايا
ندى بضحك: وهو احنا ف المدرسة يا بحر؟ روحى يلا
وفعلا مشيت بحر لغاية المكتب وخبطت واستنت شوية نظمت نَفَسْها ودخلت
بحر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رائف بثبات: وعليكم السلام... اتفضل يا آنسة بحر
رفعت بحر دماغها بقوة: مدام بحر
رائف: سورى مكنتش اعرف... اتفضلى
دخلت بحر وسابت الباب مفتوح
رائف: انا سمعت كتير عن شغلك من المدير اللى كان قبلى وشوفته وبصراحة ابهرنى، عشان كده انا متمسك بيكى رغم كل الاجازات اللى خدتيها
بحر: احم... شكرا لحضرتك، واجازاتى كانت لظروف خاصة
رائف: اه عرفت... البقاء لله
بحر: الدوام لله
رائف: تمام تقدرى تتفضلى انا كنت بس محتاج اشوف مين اللى الكل بيتكلم عنها وعن شطارتها، واتمنى تثبتيلى ده فعل فى الايام الجاية
بحر: اكيد طبعا
وخرجت من عنده وهى بتتشاهد ورجعت مكتبها مع ندى وبدأت الشغل وواحدة واحدة كانت بترجع شغفها للرسم وتصميم الهدوم الجميلة والمحتشمة.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
عند يامن....
كان مجتمع مع فريقه المسئول عن قضية فريدة والدة بحر بمنتهى السرية.
يامن: وصلت لايه؟
احمد: مريم فيه كذا حد بيهددها مش واحد بس، ايوة الشكوك ٧٠٪ رايحة ل رائف الشافعى
يامن بغضب: انا مش عايز شكوك، انا عايز تأكيد هو ولا مش هو
أحمد بتوتر: لسه مش عارفين
يامن وهو بيخبط على المكتب: هو انا شغال مع ظباط كفء ولا مع شوية عيال؟ مش عارفين تجيبولى قرار قضية ليكم شهر؟
هانى: فيه حاجة لحظناها يا فندم
يامن: حاجة ايه؟
هانى: اللى اسمه رائف من بعد موت فريدة وهو بطل يبعت جوابات تهديد لمريم، حطيناه تحت حراسة من غير ما ياخد باله واكتشفنا انه من شغله لبيته والعكس، وكمان اخر تطوراته اشترى شركة تبع الازياء
يامن باستغراب: أزياء؟ ايه علاقة الاستيراد والتصدير بالازياء؟
احمد: ده اللى بنفكر فيه، هل مثلا واخدها كوبرى لحاجة اكبر ولا هو غير نشاطه؟
يامن: تقبوا وتغطسوا فى ظرف 48 ساعة وترجعولى بمعلومات اكيدة عن الجانى، واعتبروها اخر فرصة ليكم.
أحمد... هانى: تمام يا فندم وخرجوا ويامن قعد لوحده يفكر فى كل اللى حصل.
عدا الوقت وكان رائف بيتعمد يضغط بحر فى الشغل عشان تروح هلكانه ومتقدرش تقعد مع يامن.
آخر اليوم يامن عدا عليها ومشيوا رجعوا شقتهم واتغدوا سوا وناموا شوية وصحيوا خرجوا مع بعض وقضوا وقت جميل سوا ورجعوا بيتهم وهما فرحانين بالحب اللى بينهم والامان اللى كل واحد منهم كان مفتقده وملقيهوش غير بوجود نصه التانى.
♕♕♕♕♕♡♡♡♡♡♡♕♕♕♕♕
مرت الايام ويامن دايما بيوصل بحر لشغلها ولاحظ الفترة الاخيرة تعبها فيه لدرجة انها بتجيب الشغل معاها البيت من كتره وهو كان بيصبر عشان مصدق انها رجعت تانى تمارس حياتها طبيعيه.
أما بحر فكانت بتحاول توفق بين شغلها وبيتها، واوقات كتير كانت بتفكر فى الاستقالة بس تتراجع وتدعى ربنا انه يعينها.، وكمان يامن بيساعدها تحقق كل اللى تتمناه، شافت فيه جانب حلو اوى متفهم وبيحتويها وبيحبها وبيساعدها فى كل حاجو حتى لو مش عارفها بس يكفيه شرف المحاولة زى ما دايما بيقولها.