رواية خريف أغسطس الجزء الثامن عشر 18 بقلم حميدة عبدالحميد خريف أغسطسرواية خريف أغسطس الحلقة الثامنة عشر سكتت مسافة وقالت لي احتمال كبيرة بتعرفها ياالفاروق لكن م معرفة شخصيه ، قلت ليها ، كلام الألغاز دا شنو يا امي ، جات قبس وقعدت جمبي ودا بعد م زحت الطربيزة الكان فيها كُباية المويه والعصير، وقالت لي دي عائشة ي فاروق، قلت ليها عائشة اخت محمد؟؟
امي قالت لي ياها زاتها ي ولدي، وسبحان الله قبل تتزوج كنت خاتاها ليك بس ماف نصيب ، وسبحان الله نفس اليوم الكُنت عايزه افاتحك ب موضوعها ، خطبوها، وقبل م تجي أنت مشينا بيتهم انا وأخواتك ولقيتها قاعدة وياهو اتطلقت وانا مُتاكدة البت دي ماشاءالله والكمال لله وحده بس هي ادب واحترام مبالغ فيو ، اي زول بيشهد ب أخلاقها وعمرو الطلاق م كان عيب ي ولدي ويمكن هي م قدرت تتفاهم مع طليقها ويمكن عشان حاجات كتيرة نحنا م عارفنها ، فجأة
لقيت نفسي ببتسم تلقائيآ، وصراحه م كنت متوقع امي تكون خاتاها لي ، قلت ليها خير ي امي ، قالت لي يعني موافق قلت ليها اي م عندي مشكلة ، فجأة قبس رفعت يدها وقالت لي ي رب عائشة م ترجع لي طليقها ويارب تكون من نصيبك ي اخوي ، قلت ليها كدا عيب ي بت وقولي ربنا يجعل الفيها خير بس ، وقلت ليهم المهم ماشي ارتاح شويه امي قالت لي افطر قلت ليها م عندي نفس باكل بعدين وسألتها من ابوي قالت لي مشي الشغل لكن بيرجع المغرب قلت ليها تمام شلت
شنطتي وإتذكرت انو جايب ليهم هدايا رجعت خطوتين لوورا لقيت قبس تتبسم ساي قالت لي حمدلله وقت إتذكرت قلت ليها معقولة ياخ شايفاني عندي زهايمر ومعقوله انسى حاجة ممكن تخلي اختي الغالية سعيدة ، رجعت وقعدت تاني السرير وفضلت اطلع ليهم ف الهدايا ، قبس شالت التلفون وصرخت صرختين كبار وقالت ٠٠ حلم حياتي واخيرا اتحقق ، ضحكت وقلت ليها مجنونة بجد لو دا طلع حلم حياتك ، امي قالت لي م شاءالله ي ولدي م قصرت معانا، قلت ليها انا لاقيكم وين
ي امي دي حاجة بسيطه مُقابل فرحتكم ، وتاني قمت وخليتهم مُنشغلين وسط الهدايا والفرحه الكانت واضحه عليهم ، ركبت فوق ودخلت غرفتي اتنهدت وشلت نفس عميق وفي نفس اللحظة مررت نظري ف كل زاويه من زوايا الغرفة جدعت شنطتي ف الكرسي وانا اتجدعت ف السرير وسرحت مسافة ف الشي الحصل قبيل ف بيت محمد ، معقولة الأحداث دي كلها تكون صدفه ساي ، قمت من السرير ومشيت ع الدولاب اصلا بخلي فيو هدوم حتي لو مسافر أندونيسيا طلعت لي غيار و مشيت استحميت
وبعدو اتصلت لي عبدالله ، دا الزول الماسك لينا شغل المركز ، سلمت عليه وسالتو من التفاصيل كلها ، قال لي تلاتة شهر و ان شاءالله ح نسلمك ليو جاهز ، قلت ليو تمام ، قفلت الخط ومشيت ع الشباك شميت هوا شوية ، وقعدت ف الكرسي اتصلت لي خالي فيديو، اول ماشافني ضحك وقال لي تصدق السودان نفع معاك لمن سمنت ضحكت وقلت ليو معقولة ي خال داب لي كم ساعة من وصلت، قال لي بس دا الحاصل وصادف هو داخل البيت داب شكلو جاي من الشغل ، قال لي ثواني
أدخل البيت واخت الحاجات دي ف المطبخ قلت ليو، طيب انتظرتو كم دقيقه ورجع لي تاني وهو قاعد جمب حبوبه ، اول م شفت حبوبه ابتسمت وقلت ليها ي امي والله مشتاقين، قالت لي تعال راجع طيب ، قلت ليها حاضر ، قالت لي اها وصلت كيف قلت ليها الحمدلله وصلت كويس م علي عوجه ، ونست معاها كتير ، وصادف الظهر باذن ، قفلت الخط ونزلت تحت إتوضيت وطلعت ع المسجد طوالي ٠٠٠
ف الطريق٠٠ كُنت زعلان شديد لأنو جيتي دي م حققت اي حاجة ،لاقدرت ارجع عائشة ولا قدرت ارجع ولدي يوسف ، والحاجة الزعلتني اكتر كيف محمد يخلي صحبو يِدخل ف شؤون حياتي قبضت فرامل ونزلت من العربية كان ف سبيل ، مشيت شربت منو مويه وقعدت تحت ضل الشجرة ، رُقت شويه ورجعت واصلت طريقي، وزدت السرعة لانو عايز اصل البيت سريع مسافة الشارع وقفوني ناس المرور نسبتآ للسرعة الكُنت سايق بيها ، العسكري الأول قال لي جاري كدا لاحق يومك ولاشنو؟
قلت ليو متسعجل بس قال لي تمام ودي تعتبر مُخالفة وح نحولك القسم ، قلت ليو شوف ي جنابو ياخ انا حاصل لي ظرف وانا حاليآ مُستعجل وبعتذر والله ، عاين لي بعدم مبالاة وقال لي دا شغلنا وانا م عندي علاقة ب ظروفك ويلا ارح قدامي ، من بعيد لمحت صحبي حسن وهو جاي علينا اصلا هو شغال ف المرور، وصل وسلم على وقال لي خير ي معتصم ف شنو؟
قلت ليو والله حاصل كدا وكدا ، قال لي امشي امشي ، قلت ليو تسلم ي حبوب ، رجعت عربيتي ودورت طوالي ، حمدلله وقت صادفت حسن والا كان ح إطر ابيت هنا ، واصلت طريقي ، وم وقفت نهائي دخلت البيت مع أذان العشاء، فتحت البوابه الكبيرة ودخلت العربية، وكان ف صوت قوي طالع من الهول ، دخلت بخطوات هادئه ولقيت إنو دا مسجل متوسط الحجم قاعد ع الطاولة وشغال ع اغنيه صاخبه جدا لدرجه اضاني صنت عديل مديت يدي ع زر الإيقاف وقفلتوا ، فتشت رهف ب عيوني بس م شُفتها ، لحظات بس وجات طالعة من جوا وقالت لي دا انت القفلت المسجل يعني ، قلت ليها اي وبعدين م سامعة صوت الأذان دا ولاشنو؟
قالت لي م سمعتوا كنت جوا قلت ليها تمام تاني م تشغلي لي اغاني ف بيتي هنا ، قالت لي اوكي بطريقة باهته كدا وشالت المسجل ودخلت بيهو جوا، قعدت ف الكرسي مسافه ومسكت راسي من الصُداع الكان حاصل معاي ، جات رهف ووقفت قدامي وقالت لي خير مالك ومشيت وين انت الليله ، رفعت راسي وقلت ليها عندي شغل وخلصتوا قالت لي اوكي وقت م عايز تكلمني مشيت وين ، وطيب وماسك راسك كدا ف شنو ؟
قلت ليها مصدع بس ، انسحبت من قدامي وجات شايلة كُباية موية ومسكن وقالت لي هاك ، شلتهم منها وبلعت المسكن ، وقررت اتقبل رهف واحاول اعيش معاها كدا، لأنو اتاكدت خلاص عائشة مستحيل ترجع لي ، بس فقد عائشة بنسبه لي فقد عظيم جدآ وانا عارف لو فتشت طول عمري م ح القى إنسانة زيها ، قمت من الكرسي ومشيت اتوضيت وصليت العِشاء وناديت رهف جات ووقفت بعيد قلت 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 12 ساعة 0 6 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!