تحميل رواية خطفني ولكن بقلم اسراء ابراهيم pdf
بقلم اسراء ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
م كانت مروحة من الكلية بعد المغرب في عز الشتاء، فجأة لقيت شخص ظهرلها وقالي: الفلوس دي وقعت منك يا آنسة بصتله بخضة وخوف وقالت: مش بتاعتي يا أستاذ هو: طب بصي في فلوسك ممكن يكونوا وقعوا منك وكان مقرب الفلوس من وشها، فات دقيقة لغاية ما فقدت وعيها بص حواليه بسرعة، وشاور لواحد بعربية وقال: يلا بسرعة شالها وحطها في العربية ومشيوا بسرعة عند أهلها كانت قاعدة أمها بتتصل على بنتها تجيب معها عيش من على أول الشارع وهى جاية لكن مفيش رد، رنت مرة واتنين وبردوا ماردتش بدأت تقلق، ونادت على ابنها جه بسرعة وقال: نع...
رواية خطفني ولكن الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم
م
كانت مروحة من الكلية بعد المغرب في عز الشتاء، فجأة لقيت شخص ظهرلها وقالي: الفلوس دي وقعت منك يا آنسة
بصتله بخضة وخوف وقالت: مش بتاعتي يا أستاذ
هو: طب بصي في فلوسك ممكن يكونوا وقعوا منك
وكان مقرب الفلوس من وشها، فات دقيقة لغاية ما فقدت وعيها
بص حواليه بسرعة، وشاور لواحد بعربية وقال: يلا بسرعة
شالها وحطها في العربية ومشيوا بسرعة
عند أهلها كانت قاعدة أمها بتتصل على بنتها تجيب معها عيش من على أول الشارع وهى جاية
لكن مفيش رد، رنت مرة واتنين وبردوا ماردتش بدأت تقلق، ونادت على ابنها
جه بسرعة وقال: نعم يا ماما
فتحية: أختك مابتردش على موبايلها ودي أول مرة تعملها يا محمد
محمد عشان يطمنها قال: يمكن عاملاه سايلنت، ونسيت تعمل الصوت لما طلعت من المحاضرة، ماتقلقيش، أنا هنزل أقابلها على أول الشارع
نزل محمد وهو قلقان على أخته، هو عارف أصلا إن أخته مابتعملش الموبايل سايلنت أصلا، وبيتمنى يكون ماحصل معها حاجة وتكون نسيت المرة دي وعملته سايلنت
طلع موبايله يرن عليها لكن مفيش رد، رن مرة كمان لكن لقى الموبايل مقفول
فدب الرعب في قلبه وخاف يكون حد خطفها، طب هيروح يدور عليها فين، ولا هى طلعت امتى من جامعتها، هيرجع يقول لأمه إيه؟
فضل يلف عليها عالأسفلت لكن محدش يعرفها غير شارعهم بس، طب العمل إيه؟ فضل يلف حوالين نفسه زي التايهه خايف على أخته بل مرعوب
اتصل على واحد صاحبه يقوله يمكن يلاقي حل معه
رد صاحبه عليه وقال: أيوا يا محمد أخبارك إيه؟
محمد بخوف وقلق: مش بخير يا عمرو خالص
رد صاحبه وقاله: في إيه يا بني قلقتني؟
محمد: أختي مابتردش على موبايلها، مش عارف أوصلها رنيت من شوية لقيت موبايلها اتقفل، دي أول مرة تحصل مع زهرة وماتردش كدا
أعمل إيه دلوقتي؟ وأمي خايفة كمان وقلقانة خايف أرجع أقولها مش لاقيها خايف ليكون حصل لها حاجة
عمرو: ما يمكن يا بني موبايلها فصل شحن، أو مثلا حد سرقه منها وبعدين قفله وهى زمانها جاية ماتخافش خير إن شاء الله
محمد: بتمنى يكون دا اللي حصل معها وإن هى تكون بخير
عمرو: ماتخافش ولو ماجتش عرفني ننزل ندور عليها نشوف الكاميرات في أي مكان عند الجامعة وكدا
محمد: ماشي ساعة كدا ولو لقدر الله وماجتش هرن عليك تنزل معايا نشوفها
عمرو: ماشي يا محمد ماتقلقش
وقفل محمد معه وفضل قاعد على كنبة عالشارع جنب سوبر ماركت بينتظر أخته بيدعي إنها تكون بخير
أما عند أخته كانت لسه مافقتش، وواقف قدامها الخاطف بابتسامة ساخرة وهو بيقول: وأخيرا حققت اللي بسعى له يا زهرة
وطلع من عندها وهو بيقفل باب الأوضة كويس
فات ساعة ومحمد خلاص مابقاش مستحمل مية سيناريو بيجي في دماغه هيموت من الخوف على أخته وكل شوية والدته ترن عليه عشان تشوف لقاها ولا لسه، مرة يرد عليها ومرة يكنسل مش عارف يقول حجج أكتر من كدا
اتصل على عمرو تاني وقاله: يلا هعدي عليك عشان ننزل ندور عليها
عمرو: ماشي هجهز لغاية ما تيجي
راح محمد لعمرو اللي كان نزل استناه تحت وراحوا يدوروا عليها في الشوارع
لكن مفيش كاميرات يروحوا يشوفوا أي حاجة ويعرفوا راحت فين
عمرو: تعالى نروح عند الكلية الشارع اللي بيكون كله كاميرات دا أكيد هنعرف اختفت فين ولا امتى
وركبوا وراحوا عند الجامعة، وقفوا عند شارع الكاميرات، وراحوا سألوا مين صاحب الكاميرات دي
وعرف صاحبها وراحوا يطلبوا منه يشوفوا اللي حصل من الساعة كذا
كان الراجل رافض لكن لما قالوله إن أخته مش لاقينها فرغ لهم الكاميرات
وجت أول ما خرجت وهى ماشية على طول وركبت في عربية رايحة للبلد وبعد كدا مايعرفوش إيه اللي حصل
محمد بجنون: طب ما هى ركبت العربية أهي هتكون راحت فين، لكن خاف لتكون العربية عملت بيهم حادثة
فقال لعمرو بخوف ودموع: ممكن يكونوا عملوا حادثة ولا العربية اللي فيها خطافين ولا إيه الموضوع بالظبط
بقلم إسراء إبراهيم
عمرو بيواسيه وهو بيقول: يا بني بلاش أفكارك دي، وبعدين لو عملوا حادثة كان الخبر انتشر في كل مكان، وخطافين إيه ما في بنات وولاد كانوا بيركبوا معها طالعين من الجامعة
محمد وهو بيشد في شعره: اومال إيه اللي حصل؟ راحت فين؟ طب هى كويسة ولا لأ؟
عمرو بيطبطب عليه وهو بيقول: يا بني اهدى إن شاء الله كويسة يمكن زمانها روحت اتصل كدا على والدتك شوفها
محمد: ما هى لو روحت كان زمانهم اتصلوا عليا عرفوني
عمرو: طب ما يمكن روحت ووالدتك نسيت تتصل عليك لما شافتها يمكن بقى بتسألها إيه اللي آخرها والكلام يكون خدهم
محمد بيتمنى دا وإن يسمع إن أخته رجعت البيت
طلع موبايله فلقى والدته بتتصل فقال محمد لعمرو: دي باين أختي روحت وأمي بتتصل تعرفني صح؟
عمرو: طب رد بسرعة شوف
رد محمد وهو بيقول: أختي رجعت صح؟
والدته بعياط: لأ، دا أنا بتصل عليك بطمن أشوف لقيتها ولا لسه؟
محمد: لسه وحكالها اللي حصل
والدته: يبقى تروح تشوف الشارع اللي بتنزل فيه اسأل هناك شوف حد شافها وريهم صورة ليها يمكن حد خد باله منها روح يا محمد بسرعة
ياترى هيلاقيها ولا إيه؟ ومين اللي خطفها؟
رواية خطفني ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم
محمد بسرعة: حاضر يا أمي، وخد عمرو وركبوا وراحوا يسألوا في الشارع اللي العربية بتنزل كل الركاب عند الموقف بالتحديد
راح يسأل يشوف لو لسه فيه سواقين
فشاف السواق اللي كانت راكبة معه لسه هناك في الموقف واقف قدام القهوة اللي هناك ومعه اتنين من السواقين اللي لسه ماروحوش
جري عليه محمد ووراه عمروا
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
فقال محمد بسرعة وهو بيوريه صورة أخته وبيقول: حضرتك البنت دي كانت راكبة معك النهاردة فاكر نزلت فين؟
السواق وهو بيفتكر قال: مش واخد بالي أوي بل أستاذ أصل مش هفتكر كل واحد ركب معايا بس قولي ركبت امتى بالظبط حاسس إني شوفتها
محمد: يعني من قبل العشاء بشوية بنص ساعة كدا
السواق: اها يبقى الدور اللي قبل الأخير، نزلتهم كلهم هنا في الموقف محدش نزل في نص الطريق خالص
محمد: اومال هتكون راحت فين؟
السواق: هى مارجعتش البيت ولا إيه؟
عمرو: أيوا وبندور عليها وتليفونها مغلق ومش عارفين هى فين دلوقتي
السواق: طب مش كان معها صحاب بتمشي معهم؟
يمكن يعرفوا عنها حاجة
محمد بحزن: لأ بتمشي لوحدها، مش عارف حالتها إيه دلوقتي
قعد على كرسي وعيط بيدعي ربنا إنه يلاقيها وترجع عالبيت سليمة مابقاش غير يعمل حاجة غير الدعاء
عمرو بيطبطب عليه بيحاول يهديه لكن مفيش فايدة
فحاول محمد يرن عليها تاني، لكن بردوا الموبايل مغلق
السواق واقف حزين على حالته فقال: طب امشي مثلا في الشارع دا يمكن تلاقي كاميرات جابتها
بصله محمد وقال بسرعة: يعني في شوارع هنا فيها كاميرات؟
السواق: اها الشارع اللي في وشك دا، والشارع اللي بعده، ويمكن تلاقي بيت حاطط كاميرات ولا حاجة، وإن شاء الله هتعرف راحت فين وتوصلها
جري محمد وهو بيقول يلا يا عمرو نشوف الكاميرات بسرعة
راح لصاحب محلات وقاله الموضوع فجاب بعض اللقطات من بعد العشاء، واللي كانت وقتها ماشية منه زهرة
شافها محمد وهى ماشية لغاية ما لفت في الشارع اللي بعده
فقال محمد: طب ما هى أهي ماشية مفيش حد وراها ولا حد خطفها يبقى اللي حصل معها في الشارع اللي بعده، وهى رايحة تركب عشان تروح البيت
فقال لعمرو اللي كان مركز أوي في الشاشة: يلا يا بني خلاص قربنا نعرف أكتر إيه اللي حصل
مشي معه عمرو وهو شارد في حاجة
وصلوا الشارع اللي بعده وبيبص محمد يشوف فين الكاميرات اللي هنا لقاها متعلقة عند دكان صغير
راح لصاحب الدكان وقاله اللي حصل فقاله ماشي تعالى نطلع فوق في شقتي عشان الشاشة فوق
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
طلعوا معه ومحمد بيدعي إنه يعرف أخته راحت فين
جاب من أول الوقت اللي قاله محمد عليه، وكانت ماشية عادي وفي شخص نزل من عربية ومشي وراها، محمد كان بيشوف دا وقلبه بيدق جامد عرف إن دا رايح يخطفها، ولسه متر وهتلف في الشارع اللي بعده لقيت الشخص اللي نزل من العربية وقفها ومعه فلوس في إيده مقربها من وشها
كان الشخص دا ضهره اللي باين مش شايفين وشه، زي ما يكون عامل حسابه لو فيه كاميرات هنا إنها ماتجيبش وشه، وكان موقفها في مكان فيه ضوء خافت جدا عشان لو في كاميرا مش شايفها يبقى ماتجيبش وشه أوي ويتعرف
محمد بغضب: الحيوان موقفها في مكان مافيهوش نور حلو عشان محدش يعرفه والكاميرا تجيبه دا حرامي ذكي
عمرو: اهدى يا محمد خلينا نشوف
كملوا مشاهدة وهما بيشوفوها بعد دقيقة بتفقد الوعي وهو بيلحقها بسرعة قبل ما تقع عالأرض وبيبص حواليه بسرعة وبعدها شاور لواحد قاعد في العربية يجي بفتحله باب العربية بسرعة
فتحله الباب وجري الخاطف بيها وخايف لحد يشوفه وركبها ورا وركب جنب الشخص اللي ساق ومشي بسرعة بالعربية من الطريق اللي في وشه طوالي وكان ضلمة من غير ما يلف من الطريق اللي كانت رايحة تلف منه زهرة عشان فيه نور وخافوا ليكون فيه كاميرات
خبط محمد بإيده عالتربيزة بغضب وخوف من إن العربية مش عليها نمر عشان يعرف يجيبها
فقال بغضب: الحيوان عامل حسابه في كل حاجة مش سايب وراه ولا غلطة
الراجل صاحب الكاميرا: أنت تاخد الفيديو دا وتوريه للشرطة وهما هيعرفوا يوصلوا له، بس مش هيرضوا يعملوا بلاغ دلوقتي
فبكرة تروح تحاول معهم، مش لازم تستنى لما يعدي أربعة وعشرين ساعة ويقولوا استنى لما الخاطف يتصل ولا بتاع وتشوفوا عايز إيه وإيه غرضه من الخطف ماشي
مشي محمد بعد لما خد نسخة من الفيديو وهو حزين هيروح البيت إزاي من غير أخته بل ترى حالتها إيه دلوقتي خايف عليها
قرر يروح، وبعدها قال لعمرو: معلش يا عمرو تعبتك معايا
عمرو: يا بني ماتقولش كدا أهم حاجة أختك ترجع البيت بدون ضرر
محمد: يا رب سلام يا عمرو
وكل واحد رجع على بيته
وصل محمد البيت وهو حزين ومهموم لكن واثق في ربنا إن هيحفظ أخته من أي ضرر يمسها
حكى لوالدته على اللي حصل ووراها الفيديو وكانت بتعيط وخايفة على بنتها
والدته: ربنا ينتقم منه اللي خطفها وواجع قلبنا عليها كدا
محمد: ماتخافيش يا أمي إن شاء الله هنوصله وهرجع أختي عالبيت
ياترى هيحصل إيه؟
رواية خطفني ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم
فتح محمد الفيديو وعمال يكرر فيها يمكن للمرة السابعة، لغاية ما فتح عينه بصدمة وهو بيركز أكتر، حاسس إنه شايف الجزمة دي قبل كدا، والمشية دي مش غريبة عليه
برق أكتر لما لقى إن اللي لاحظه دا في صديق عمره واللي هو عمرو اللي ماشي يلف معه ويدور على أخته، هز رأسه بعنف وهو بيقول: لأ مستحيل أكيد في غلط
ركز تاني ونفس تسريحة شعره إزاي مالحظش دا وهو معه قدام عينه، بس إزاي هيركز معه وهو كان متوتر ماتوقعش إنه يعمل كدا
جري على تحت بسرعة وأمه عمالة تنادي عليه
خد الطريق جري لبيت عمرو، بعد ربع ساعة كان واقف قدام بيته
أما عند عمرو كان وصل بيته وطلع دخل الأوضة اللي حابس فيها زهرة وهو بيضحك، لقاها بتعيط ومكسرة الدنيا حواليها فقال: إيه دا عملتي الأوضة كدا ليه؟
بصتله بصدمة وقالت: عمرو؟ أنت اللي خاطفني؟
عمرو بضحك: أكيد، كنت خايف أوي لتعرفيني وأنا بقولك الفلوس دي وقعت منك؟ كنت لابس وقتها نضارة صح، وكمان دقن يعني متخفي زي ما بيقولوا
طب خدي الكبيرة بقى أخوكِ هيموت من الخوف عليكي وكنت كمان بدور عليكي معه وأنا أصلا اللي خاطفك حقيقي كان وقت ممتع
زهرة بخوف وزعيق: أنت مجنون بتخطفني ليه؟ أخويا لو عرف هيمحيك من على وش الدنيا
عمرو بضحك: بجد؟ دا كان معايا من شوية ومعرفش ولا شك حتى فيا
ولسه مكملش كلامه لقى الباب بيخبط بقوة وصوت محمد بيقول بزعيق وغضب: افتح يا عمرو يا كذاب يا مخادع بتخطف أختي وبتمثل عليا إنك بدور عليها
بص عمرو بصدمة لزهرة اللي أول ما سمعت صوت أخوها فرحت وجاتلها القوة وزقت عمرو بكل ما عندها من قوة وجريت تفتحله الباب
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
عمرو كان وقع عالأرض من دفعة زهرة له
فتحتله الباب وحضنته بقوة وهى بتعيط وبتقول: صاحبك الندل كان خاطفني يا محمد
محمد بعد عنها ودخله وفضل يضرب فيه بكل قوته، وعمرو لسه عالأرض
محمد بغضب: بتخطف أختي يا حيوان هى دي آخرة الصحبية اللي بينا يا خسيس هشرب من دمك مش هسيبك عايش يا عمرو
ليه تخطفها وتوجع قلوبنا عليها كنت عايز منها إيه؟ ها
كانت زهرة واقفة بتعيط خايفة على أخوها ليموته ويروح في داهية فبتحاول تبعده
بصلها محمد وهو بيتفحصها وقال: عملك حاجة؟
هزت زهرة رأسها وقالت: لأ
وبصوا على عمرو اللي مبقاش فيه حتة سليمة ومش قادر يتحرك
فقال محمد: أنا هطلب الشرطة حالا تيجي تاخدك أنت حرام تعيش كدا حر تخطف الناس
عمرو بدون ما يبصلهم: اعمل أنت كمان اللي أمك عملته فيا بترميني بعيد عنكم، أنا عمري ما كنت هآذي زهرة كنت بس عايز أوجع أمك، وبعدها كنت هتصل بها أهددها تعرفكوا هى الحقيقة اللي هددتني لو قزلتها لكم هتبعدني أكتر عنكم وهتكرهكوا فيا وهتحرمني منكم
محمد وزهرة مش فاهمين حاجة فقال محمد: أمي مالها ومالك أنت بتتبلى عليها
بصله عمرو بدموع وقال بزعيق: لأ مش بتبلى عليها أمك فرقتنا عن بعض بعدت الأخوات عن بعض
زهرة: أخوات مين؟
بصلها عمرو: أنتم بعدتكم عني عشان أنا ابن ضرتها، اها أنا أخوكم من الأب
بصله محمد وزهرة بصدمة وقالوا: أخونا؟
عمرو: لو مش مصدقين افتح الدولاب دا يا محمد هتلاقي بطاقتي وهتشوف الاسم وهتعرف إني أخوكم، واللي يعتبر إني أصغر منك بسنة
محمد بصدمة جري يفتح الدولاب عشان يتأكد من كلامه وفعلا لقى إن كلامه صحيح
فكمل عمرو: أمك بتكرهني أوي، قالتلي لو قولتلكم إني أخوكم هتخليكوا تكرهوني وتبعدكم عني
أنا فضلت ساكت مش عايز أتحرك من أخواتي، عايز أبقى قريب منكم، من بعد وفاة أمي وأنا عايش لوحدي وبقيت وحيد زي ما أنت عارف
بس أنا مابقتش مستحمل الوحدة دي تعبت نفسيا امك آذتني أوي ببعد بابا عننا أنا وأمي
أمي اتجوزت بابا عشان كانت وحيدة عايزه يكون في ضهرها راجل عشان الناس ما تنهش في لحمها وعرضها، اتحايلت على بابا عشان يتجوزها ولما صعبت عليه اتجوزها، هى شافت فيه الراجل اللي هيقدر يتحمل مسؤوليتها وتتحامى فيه، وقالتله ماتقولش لأمكم عشان أكيد مش هتوافق هى قالتله بس يكتب عليها مش عايزه حاجة تانية
وفعلا اتجوزها بدون ما تعرف والدتكم، وكانت وقتها أمك حامل فيك على وشك الولادة، بعدها أمي حملت فيا
وفات كام سنة وكان أبوك بيجيبك عندنا عشان نلعب مع بعض ويجمع الأخوات ببعض
لكن أمك شكت في بابا وبعدها عرفت إنه متجوز عليها كانت وقتها حامل في زهرة
أمي لما عرفت طلبت الطلاق من بابا عشان ماتخربش بيتكم، وقررت تربيني لوحدي لكن كان بابا بيبعت لنا فلوس، وبتفوت الأيام وكان بابا مابيجيش حتى يشوفني
ولا حتى أنا أروحله، ولما توفى أنا زعلت أوي وجينا العزا أمك طردتنا كنت وقتها في الثانوية وفاكر اليوم دا كويس وقالتلي عمرك ما تكون أخ لعيالي ولا هخليهم يعرفوا يابن الست اللي بتخطف الرجالة من من زوجاتهم خليها تروح تشوفلك أب تاني وتجبلك أخوات
وقتها فضلت أعيط بس يومها ماشوفتكمش
وأمي ماتت لما كنت في الجامعة ومن وقتها بقيت وحيد، بدأت أتقرب منكم ونكون صحاب
رواية خطفني ولكن الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم
الفصل الرابع والاخير
كان نفسي أبقى وسط أخواتي، وبص لزهرة كان نفسي أبقى جنب أختي وأدللها أجيب لها اللي عايزاه وأرخم عليها، ويبقى عندي أخ أتسند عليه، لكن والدتك حرمتني من دا كله، ذنبي إيه عشان تبعدني عنكم
كان محمد مصدوم معقولة دا أخوه حبه له مش كان من فراغ دا عشان أخوات بالفعل
شده محمد وحضنه وهو بيطبطب عليه، وبيقول: حقك عليا أنا محدش هيقدر يفرق بينا تاني أنت أخونا واحنا أخواتك مهما حصل ومهما حاولوا يبعدونا عن بعض
زهرة: طب أنا مش أختكم ولا إيه؟
عمرو: لا طبعا أختنا تعالي في حضن أخواتك
جريت زهرة عليهم حضنتهم وهما مبسوطين فقال عمرو وهى بيطبطب عليها: آسف عالخوف اللي سببته ليكي بس مستحيل آذيكي كنت ناوي أتصل على والدتكم أهددها تقولكم إني أخوكم وبعدين أرجعك لهم بكرة، مستحيل أخ يأذي أخته يا زهرة أنا بخاف عليكي من الهوا الطاير، وعلى فكرة السلسلة اللي ادهالك محمد دي كانت مني، ولما ادتهاله قولتله كنت جايبها عشان عجبتني وكان نفسي يكون عندي أخت فخدها اديها لزهرة عشان بعتبرها أختي
طلعت زهرة السلسة من رقبتها وقالت: دي؟
عمرو بفرحة إنها لابساها قال: أيوا، كان نفسي أجيبلك حاجات كتيرة بس ماكنتش عارف ههديهالك بصفتي إيه، بس دلوقتي هجبلك وأنتِ عارفة إني أخوكي وبهديها لأختي حبيبتي، ياه عاللحظة اللي بحلم بيها وأنا بسلمك لعريسك وبنوصيه عليكي أنا ومحمد
زهرة بابتسامة: إن شاء الله يا عمرو يا أخويا ياه عالفرحة اللي أنا فيها ليا أخين مش واحد بس
محمد: يلا بينا نرجع البيت وهتعيش معنا
عمرو بخضة: لأ، والدتك مش هترضى، وهتطردني وهتبعدنا عن بعض ماتقولوش ليها حاجة إنكم عرفتوا إني أخوكم
زهرة: ماتخافش هنقنعها مستحيل تعيش بعيد عننا وتفضل لوحدك كدا وأخواتك معاك
وبعد محايلات وافق يروح معهم لكن كان خايف أوي من ردة فعلها
وصلوا البيت وخبطت زهرة، فتحت والدتها وقالت بفرحة ودموع: زهرة ادخلي كنتي فين يا بنتي دا كله حصل معك إيه وموبايلك مغلق ليه؟
دخلت زهرة ووراها محمد ووراه عمرو اللي خايف ووشه في الأرض
فقالت بضيق لما شافته فكرت إنه كان بيدور عليها مع محمد عشان عارفة إنهم صحاب
لقيتها فين يا محمد؟
محمد: كانت عند عمرو
والدته بصدمة قالت: ليه؟ تروح عنده ليه؟
محمد حكالها اللي حصل
فقالت بزعيق: يعني بتخطف بنتي زي ما أمك خطفت جوزي أنت إيه؟ هتفضل ملاحقني كدا أنا وعيالي زهقت منك اطلع برا وانسى إن ليك أخوات
كان ماشي عمرو وعيونه مليانة دموع فوقفه محمد وقال: عمرو مش هيبعد عننا يا أمي ماتخدهوش بذنب غيره
والدته بزعيق: أنت اتجننت عايز ابن ضرتي يعيش هنا معايا
زهرة: اعتبريه ابنك دا الواحد بيعطف عالغريب، دلوقتي هو بقى وحيد خليه هنا معنا جنبنا وهتاخدي على دا حسنات، أرجوكي يا ماما ماتكسريش بخاطره هو دلوقتي وحيد مابقاش له أهل غيرنا، وأنتِ عارفة أمه كانت وحيدة
والدتها: لأ مش هقدر أشوفه قدام عنيا
محمد وهو بيبوس إيدها: عشان خاطري اعتبريه ابنك أنتِ مش ابن ضرتك انسي خالص إنه ابن ضرتك أنا عارف إنك طيبة وهتخليه معنا ويعيش في وسط عيلة هو بردوا شاف وجع وصعوبات في حياته أنا عارف عاش إزاي
والدته بعد تفكير: ماشي اعملوا اللي يريحكم
فرحوا جدا وهى دخلت أوضتها ووقفت قدام صورة جوزها وهى بتقول: ربنا يسامحك على الأوضاع اللي بنتحط فيها دي بسببك
بتفوت الأيام وعلاقتها بعمرو بدأت تتحسن وتتقبله ما بينهم وهى شايفة عيالها فرحانين بوجوده وسطنا وشايفة حنيته عليهم وبالأخص على زهرة معتبرها بنته قبل أخته
ابتسمت على المنظر الجميل اللي قدامهم وبتحمد ربنا إنها تقبلته ورضيت يقعد معهم ولقى العوض في أخواته بعد لما عرفت من محمد كل اللي مر بيه
وفات سنة وكانت زهرة اتخطبت النهاردة كان فرحها
كانت مأنكجة في دراع أخواتها وهى فرحانة ورايحين يسلموها لعريسها
عمرو: زهرة دي لو عرفت في يوم إنك زعلتها يبقى هجيبك نصين أنا بديك حتة من قلبي فحافظ عليها عشان ماتلومش غير نفسك اتنين رجالة في ضهرها وهيقفولك لو حصل حاجة
العريس بابتسامة: زهرة في عيوني
محمد: زهرة لو اشتكت منك في يوم ولمحت دبلان في عينها يبقى تترحم عن نفسك وزي ما قال عمرو في ضهرها راجلين يجيبوا حقها من التخين أنت واخد حتة مننا
العريس: أنا خوفت يا جماعة، وبعدين دي في عيوني صدقني هعاملها كبنتي وزوجتي وحبيبتي وصاحبتي وأم عيالي مستقبلا
زهرة كانت مبسوطة أوي الدنيا مش سيعاها فضمت أخواتها بقوة وهى بتعيط من الفرحة وبعدها سلموها لعريسها
ووالدتها فرحانة بيها وبوقفة أخواتها في ضهرها وندمت على سئ عملته في عمرو فراحتله وقالتله: آسفة والدموع في عيونها
عمرو بسعادة: مفيش أم بتعتذر من ابنها، لو فعلا زي ما بتقولي إني ابنك يبقى ماسمعش اعتذار تاني
طبطبت عليه وقالت: ربنا يسعدك أنت ومحمد وأشوفكم عرسان قريب
عمرو: إن شاء الله عليكي بقى تشوفيلنا العرايس
والدة محمد: عيوني
عمرو بفرحة: يسلمولي يا غالية