كنت ابچي وادموعي تطلع بغزارة ..شفت حسن گام من مكانه راح من الغرفة كلها ضليت وحدي واسي بأس حالي وكأن حديثي جدد علية الاوجاع كأن ذاكرتي اجددت والماضي صرت اشوفة گدامي يمكن من گد ما بچيت حسن طلع وعافني قبل لا اكمل تركني اعاثر مع احزاني واوجاعي ...
بعد ما فات وقت گمت من مكاني اغسل وجهي لا تاخذني نفسي الحزينة للهاوية مرة ثانيةواطوف بسبب ضعفي بالضياع
اتوضيت ودخلت انزل بردني شفت حسن گاعد ينتظرني
-حسن ..
تنهد بقهر
-تعالي اگعدي اهنا
گعدت بصفه
- كملي بعد ما عندي صبر اعرف الصار
واشلون عرف وسام بعلاقتچ
-ما اعرف!!!!!!!
-شنووو
-ما اذكر شي صدگني حسن ما اذكر
كل الي اذكرة اشياء سولفتها الي ام محمد عن هاي الفترة
انه تخربطت كلش وطفلي صار نبضة ضعيف وعرفوا همه بيه ولد .. المرة ام محمد صاحبة واجب من ماتت امي وگفت وياي، چانت بيتهم قريب علينا وانه لا احچي ولا اشكي اتگول چنت فاقده عبالهم مصدومه على امي دوم وسام مرات يطلب منها ابقى يمها ...واتگول اخر مرة هي شافت وسام من الناس دگوا بابها يعرفوهم اقارب وسام گالو الهم وسام كتل مرته وذبها بالشارع
رجعت ابچي ما گدرت اكمل اكثر
حسن - شنو ما تذكرين !!!!!!!!
كمل بوسط غصات گلبي
-اخذني ابو محمد والجيران للمستشفى الطفل نازل بس نضفوا رحمي وضليت يومين اهناك مكسرة و وسام ما يريدني وما خلاني على ذمته طلگني وضلت حايره بيه ام محمد والباقي انت تعرفه
صاح بوجهي چانت اعصابه ثايرة
- لا مو بس هذا اريد اعرف ........... اكثر شي ردته اعرفه ما سمعته منچ
-والله ما اذكر والله
-كااافي اسكتي هو شنو الي دمرچ غير ادموعچ وضعفچ هذا ..... انت وحده ماعدها ابد اي.....
ما كمل عافني وراح معقولة ماصدگني !!!!!!
الصبح صبح چنت نايمه يم علاوي احسه هو حاميني وانه استمد قوتي منه بسته من خده وطلعت اتريگ
او بالاحرى حتى اشوف حسن ماشفته بالهول وما اتريگ ويانا اريد أسأل واخاف من تهاني
من گامت الا سألت عذراء گالت طلع ماهو بابا حتى ما اتريگ
انتظرته وانتظرته وهو ماكو ...بالليل الا رجع ما لحگت عليه نمت
والصبح كذلك صارت شوفته حسرة وهو شاغل كل اهتمامي وفكري
ليش ابتعد وليش بعد ما حچى وياي اتوقعت بعد ما ابوح الہ تقرب المسافات لكن العكس صار كأني مكتوب عليه العذاب و الانتظار ...
باحد الليالي الخافته والباهتة طلعت ادور عليه ماهو لا بالهول ولا بالاستقبال اضاهر بغرفته
ردت افتح الباب ..طلع مقفول عفته ورجعت لغرفتي وحظنت ابني نمت يمه الفجر ويه الاذان انه گعدت صليت وكنت اتنطرة يگعد هو هم ..بس شو ماگعد .. سمعت صوت الباب لگيت تهاني تتوضة اصلي غافلتها من غير ما اشوفني ورحت اسلل لغرفته
شفته متوسد ونايم كانه مو ذاك الرجال اليشاركني نومتي كان جسمه انحل و حتى نومته مختلفه كان يحط ايده تحت خده وينام على يمينه او يسارة
هسة حاظن المخده ونايم !!!
انه اجيت يمه سحلت المخده على كيف شفته طلع صوت طفيف
-شنو
ما جاوبت
وضلت انفاسي تصعد وتنزل وانه فوگ راسه الشوگ جايبني اله رفعت ايده وبديت احاول احط راسي على ايده الثانية وحطيته كتمت نفسي وگمت اتقرب على صدره
هديت ايده الي رافعته وگعت عليه كأنه حس احد يمه
اتكلم من غير ما يفتح اعيونه بين النايم والصاحي
- تهاني اشعجب !!!!
بس كانه ماصدگ احد اجه يمه كبل حط رجلة على رجليه وحظني بيهن وبأيده هم ودخل راسي لجوة بحيث اختنگت اريد اتنفس ما اگدر صرت بين صدره وراسه ... لكن مو مهم الهوى الي اتنفسه، ريحته هي هوايا
ابسرعه غفيت
يمكن اقل من ساعه وسمعت صوت فوگ راسي فززني
- هاي شنو ولچ عايفه ابنچ ميت بچي وجايه اهنا بغرفتي ام عين گوية گوووومي
صاحت باخر كلمة طفرتنا اثنينا انه وحسن
-وانت حسن گعدتك للصلاة گلت جاي وراچ...
باوعت الي بغل وگالت
- خوش صليت
كان حسن ما مستوعب فرك اعيونه وباوع الي بغرابة
كشول وجه بوجهي
-اشجابچ لهنا !!
تهاني
- گومي لأبنج
گمت اخذت علاوي منها ورحت لغرفتي شارده من نظرات حسن الجازعه مني
السانه ما خاطب لساني ليش يتحاشني يعني يمكن اسبوع مر كامل وهو يتهرب لا يحچي وياي ولا يريد يشوف وجهي وانه ضالة تهاني دوم تقفل الغرفة ما اگدر ادخل اله ومن يگعد ويه بناته ما اگدر احچي وياه چنت حيل معتازته
وصلت بيه مرحلة باليل اذني تسمع اقل صوت يطلع برة من شده انتباهي والتمني بداخلي بلكت باب غرفة حسن تنفتح وكأنها باب الريان
حسيت باب غرفتهم انفتح ركضت من مكاني ...
اريد اعرف هو لو تهاني طلعت .. سمعت باب التواليت انسدت ..فتحت باب الغرفة ومديت راسي شفت واحد متغطي ونايم من جسده عرفته هو .. دخلت وقفلت الباب ...هو انه هيج هذا طبعي من اخلي ببالي شي اضل اوسوس بيه والا اسويه مثل سرقتي لفلوس أمي وابتكاري الطرق للوصول لفلوسها هسة هم خليت ببالي حسن حتى بس احظى براحتي الي انسلبت !!
ضليت واگفه يم الباب حسيت الباب دا تنفتح
ضليت ابلع ريگي وهمست بوشوشه
-ام شروق انه قفلتها روحي لغرفتي
-يا يا
-لا اصيحین وحيدر ما افتح الباب
تهاني
- والله العظيم اذا ما اطلگج بايدي بت ......
هي هم كانت توشوش يمكن ماتريد اسوي ضجة ويگعدن بناتها
-افتحي كلبة
-مااا افتح والحسين الشهيد
شنهو هاي ليلاتي كلها اخذتيها
-بت الكلاب غرفتي
كانت اتحرك بالكيلون وتحچي بهمس
- حبابه بس اليوم والله بس اليوم
اجيت ابچي
-اني اعلمچ والله الصبح اذا ما اشوف شغلي وياچ
حسيتها راحت ما اعرف اوصف شعوري ثلج گلبي من الفرح رحت لغايتي ... رفعت الشرشف وطبيت وياه وهو نايم ولايدري بشي نمت خلف ضهرة
تذكرت اخاف يگعد ويكشفني رحت طفيت الضوة مال النوم صارت هندس ورجعت وحاوطته بأيدي من خصرة وضميت وجهي اشم بجسمه العطر
ماگدرت انام من لهفتي بس حسيته حس اكو احد يمه ..
- تهاني اشعجب
ماحچيت وگلبي گام يدگ ابسرعه لا يطردني
ضل يتلمس
براسي انه گبل حطيته على ايده وحظنته ولزگت بيه حالفه ما اروح
اشو ما حسيت بحركه بعد معقولة نام ...صار نفسة هادئ ودقات قلبه منتظمه يمكن رجع نام !!!
گعدت الصبح على صوت انين واحد يتلمس جلدي
فتحت وانه مستغربه حسن كان يشم بيه من عنقي ومن خدي
حسن
-اااه ااه
باسني من راسي وشم كل أنحاء راسي ووجهي
-حبيبي
بس سمع صوتي ابعدني عنه
رفعت ضهري بكوع ادية واباوع اله مستغربة كان لابس كأنه يريد يلطع !!!!
لزمت ايده ردت احچي
سكتني بزجرة
- تروحين لغرفتچ والله اذا عدتيها ما اتلومين الا نفسچ
-انه اجيت......
-انت وحده وکحة ..... اطردين المرة من غرفتها
اشلون تتأجرين .....الچ حدود ما لازم تتجاوزين على غيرچ يلا روحي اعتذري منها ولا تراويني وجهچ والا والله اطردچ بالشارع
تفاقمت انفاسي من العبرة الي اختنگت بيها
دمعتي نزلت وچوت خدي من حرارتها رفعت الشرشف وگمت طلعت من غير ما احچي شفت تهاني حاطه علي بالهول وتاكل وتهز بكركوته
بس لمحتني سوت حركة بأيدها يعني اصبري الي
انه شردت للمغسلة اغسل لگيت حسن بطريقي ما باوع الي وراح لبرة ....وانه اعيوني انترسن ادموع
حست اكو احد لزمني من ثوبي من خلف رفعته الي وهزتني منه
- وحده مهلسة مثلچ يطلع بيها هذا البلة كله والله العظيم لو ما علي چان طلعت من هذا البيت مثل مادخلتچ اله .........تعاي يا گصبة
رحت وياها وهي اتسحل بية ...
دخلتني بالسرداب گوة رجلية مشن اله وانه اتوسل بيها ماتقبل
دخلتني
- هاي الكراكيب شايفتها كلها اتعزليها واتنضفيه واطلعين الزوالي اشريها تشمس مكموده
عافتني وراحت
عقابها ما كان قاسي قدر كلمات حسن ..رجعت لغرفتي هلكانه
مع هذا انتظرت جية حسن بس شوفته وسطنا هي اتريح گلبي
بس هو من يشوفني موجوده يگعد اشوية ويگوم من المكان ... وبناته لان يشتاقن اله يروحن للغرفة يگعدن يمة بس انه ما مسموح الي ادخل اظل اتنطر
بعد ايام ...اخذتني تهاني بحجه نزور سوة
بس كذب رحنا للشيخ قره على راسي وانطاني دبة ماية .. اخذتها ورحت
علمتني تهاني شگول واشلون اسبح ...وشنو الاعمال الي اسويها طيلة الايام
چنت حيل متعاجزة وساعه اگول خل اكذب على تهاني واگول الها سويت ...
طبيت سبحت بالماي وطلعت ما اعرف حسيت نفسي مرتاااحه والسكون يعم بنفسي المرهقة ...
طلعت السجاده وگعدت اعمل الاعمال من غير ما احس بالوقت كنت احس بالسلام الداخلي والهدووء النفسي ... ما اعرف فصلت عن العالم كأني ما اسمع اصواتهم برة ، كنت الهج بالدعاء ...تهاني ماخذه جهالي يم بناتها حتى التهي بالاعمال ...
خلصت حسيت بنعاس فضيييع رحت لفراشي ونمت بچادر صلاتي ونمت
ما اعرف بيش الساعه نمت اظن الظهر ...وماگعدت غير نص الليل ...شربت ماي ورجعت نمت !!
الفجر هم عندي صلاوات و ختمه .
كنت متحمسة حيل ... كانها خليل وأنيس الي بدل الي راح !!
تذكرته بدعائي الله يهدي الي ويرجع عفت سجادتي وطلعت بالهول شفته هو هم يدعي ....ودي ادخل بداخلة واعرف المن يدعي كنت بعدني بأسدال الصلاة
گعدت يمة
همست
- حسن ليش كارهني .
نزل اديه ...
ضل يباوع للأمام
- حسن انه تعبانه الله يخليك ارجعلي
-ااااه يا هدى ......ما اعرف ليش الله حطچ بطريقي دوم أسأل اشلون اقتنعت ورضيت اخذ وحده ۔۔۔۔۔۔۔
قاطعته
- شنو اشبيه ؟؟؟؟
باوعلي بأستغراب.
-كل هذا واگولين اشبيه ....!!! انتي قصتچ غريبة وماتنحط بالعقل ...خل انگول صدگتچ .. منو يعرف شمسوي هذا الي اسمه سمير و طليقچ كاتلچ !
-والله ما اذكر
على صوته بعصبية
-هو المصيبة من اضمين شي علية يطلع مصيبة چبيرة وراه
ما اگدر هدى بصراحه ....ما اعتقد بيوم ترجع الامور بينا .... كل يوم ودي اطلعچ من بيتي ومن حياتي
بس المانعني الروابط الي صارت بينا ....
گمت من يمه عفته وهو يحچي ما اريد اسمع بعد.دخلت لغرفتي ابچي واضرب على صدري اريد دگات گلبي توگف ...
تاليها حسيت بنهيار من مجرد فكرة يتركني ويروح ..طلعت لگيته گاعد على القنفه يسبح ...رحت گعدت جواه ذبيت نفسي
- الله يخليك حسن لا تعوفني ..انتظرك والله اذا زعلان
گمت اشاهگ وابچي ولازمه رجلة من ساقه واترجاه لا يگول بعد ما يريدني يمه
هو ساكت ومغطي وجهه بأيده
وانه اترجى مو بس رجال كان بالنسبة الي معنى الحياة
-ابوس رجلك ارجعلي
رفعني ابسرعه بعد ما دنگت گعدني على القنفه بانفعال خزرني ...
- كافي
عافني وراح لغرفته شارد من دموعي
راح لغرفته مدري اشأخذ ورجع راد يطلع انه وگفت خلفه
- انه مو مثل تهاني ما اگدر اصبر انه كل ليلة اتمنى جفاك يخلص وترجعلي
ارجعلي
گلت اخر كلمة بضعف قوي حسيت نبضاتي ضعفت من كثر ما توسلت لان كنت احچي من گلبي
ما كلف نفسه يلتفت عليه طلع وخلاني ،
تعبت بذيچ الايام ضليت الاحقة واذا گاعد يم بناته بعيوني بس اتوسله
خلصت الاعمال والغسل ارتاحيت وحسيت نفسي اكثر هدوء هي بس شوفت حسن قريب وبعيد عني تأذيني رحنا للشيخ انطاني هالمرة بعض النصايح بالالتزام وبعض الاعمال هم اسويها وسبع تمرات مقري عليها، اعماله ريحتني كلها بالقران وادعية وختمات چنت مواضبة عليها من ذاتي لأن صرت اشوف الفرق
وسألت تهاني اخاف حسن يحاسبها على الفلوس گالت ماعليچ انتي انه مصمده افلوس وبالحقيقة هليام مصرفج يمي يحطه دخلت بيه سلفة اصغيره حتى بس اگدر اسدد افلوس الشيخ و اچملھ مني هم
.....
اعترف اطفالي ضمن رعاية تهاني انه صح ارضع واداريهم لكن هي تتعب وياهم اكثر مني
بمرة طلعت من غرفتي اريد اغسل ملابس علي ولمحت شمس شايله اصباغ وتركض للهول
دخلت وراها وجان اشوفها مخلصه اصباغ خواتها على الحايط وجايبه بعد اتريد اكمل
-شمس
ما التفتت علية
-ولچ طرمة شمسويه بالحايط
چانت صاعده على القنفه ومستمرة
وكحه حيل ولا تخاف
-هسة اگول لأبوچ والله عليچ
باوعت الي وضحكت
-بابا مزاعلچ
صدمتني بجوابها حتى الطفلة منتبه اله من احچي وياه يدير وجهه و مجافيني؛دمعتي طلعت ورحت اغسل ملابس
بالحمام ماتقبل تهاني اغسل حظاين علي بالغسالة
سمعت صوتها
طلعت مسرعه خفت لا تضرب شمس
- ولچ انتي وينچ عن بتچ مخربة الحايط
اخذت الالوان منها وباوعتلي بغضب
- اليوم مشية البنية واني مخبوصه بالشغل وانت ابنيه ما گادرة الها
-گلتلها تبطل ما تقبل
صاحت بيه خرعتني لزمت شمس من اذنها
- والله العظيم اذا اشوفچ عايدتها الا انطيچ ليشخ الجامع واشمرچ اهناك
شمس گامت تبچي
ضربتها على ضهرها
اهنا دخلت حسن بايده غراض موصيته تهاني عليهن هو يدخل من الممر للمطبخ بس من سمع صوت بته تبچي دخل للهول
حط المسواگ ويباوع الهن
تهاني ضربت شمس على ضهرها وگالت جيبي مساحه امسحي كله
ركضت شمس للغرفة
-اشبيك هيچ اتباوع الي اذا امها فاهية وانت امدللها شوفها شمسوية بالحايط
سكت حسن ما اتكلم ... بس شفته جاب وصله وماي ومسحه ويه بته انه سخرتني تهاني گاعده هي واسوي بيتفور كمية كبيره بالدهن الحر وانه گالت اسوي غده
وعذراء ما مداومه ضاله اتعدل بأمال
{امال كانت طيبة وياي لكنها قليل الكلام وياي تعتبرني مريضه مالها كلمة وياي واصلا هي بالبيت الاكثر هدوء دوم تقرة كتب و السنة اخر سنه الها وتتخرج من كلية القانون كلهن ابوهن حريص على دراستهن كنت دوم اشوفه يجيب الها كتب منوعة
و لشروق بين فترة واخرى يروح لبغداد وتهاني تخلية يحمل لأن كل ماتطلع تشتري لبناتها تشتري لشروق هم ملابس وحتى ذهب وترسل بايد حسن ومرات اتروح وياه ..رغم كثرهن لكن ما مقصرين مع وحدة منهن ؛
بنفس اليوم صار عقد امال وتهاني تهلهل وفرحانه لبتها ... شمس تلگط چكليت وتحط بحظني جنا احنا النسوان بالهول اهل العريس واحنه
و الزلم بالاستقبال
ام حسن وخواته جايات وامهات العريس هم
ام حسن - هذا الشكر لمة امنين حسن يجيبه طيب
ابتسمت تهاني وما جاوبت
انه جاوبت
- هذا ام شروق سوته
-هاا اگول حيل حلووو
ضحكت ام محمد على سوالف عمتي
ام العريس بس صافنه علينه انه وتهاني تاليها ما صبرت وسألت تهاني
-انتن اشلون هيج متراهمات والله سالفتكم غريبة
احنه نشوف نسوان حمى وما طايقات بعض وانتن ولا عبالك ضراير
ابتسمت تهاني ابتسامة باهته ودنگت راسها وهمست
- الله يدمها من نعمة علينا
ام محمد غيرت الموضوع ...
گامت تهاني للمطبخ .
تحضر صينية الكيك والعصير مال العرسان لان راح يدخلون العريس علينا
انه گمت وراهه خاف اتريد شي وام محمد هم گامت
شالت الگلاصات بقهر وحطتهن حيل بالصينية
-عفى ناس تجرح واتشهر سيوفها بالگلب وما تحس
ام محمد - استهدي بالرحمن تهاني
باوعت لاختها بقهر وگالت
- أتأخرت سنة ما حبلت اكلو راسي اكل وليش وليش يگلك بيدي
جبت ودرزنت بنات هم ليش ما بيچ ولد واخاوي بناتچ حبلت و خسرت صحتي وما اجه الولد ..جبت ضرة حتى اسكت الحلوگ وهم ما خلصت ..
دارت دمعتها وطلعت من المطبخ ام محمد حضرت الصينية وگالت الي اروح البس عباتي
عدت ذيچ العصرية على خير ... گالو بعد ما تتخرج الزواج بنهاية السنة .
..........
شفت حسن گاعد وحده بالاستقبال يقلب بتلفونه
رحت گعدت يمه لزگ ابسرعه راح ... حسيت نفسي ذليلة من جديد ... تعبت حيل من التوسل والترجي
.....
كنت اصلي .. حسيت بوجع بخواصري وبطني .. ما اهتميت لكنه ازداد طلعت ادور على مسكن للألم
سألت زهراء گالت مخلص ماعدنا گولي لبابا يجيب الچ ...اه يا مصعبها .. رحت گلت لعذراء
گالت اني راح اگول اله ..
العصر اجتني تهاني
-حسن يگول اخذوها للطبيب اخاف بيها شي ....
وبالفعل طلعت عندي حصوة بالمرارة انطتني علاج الطبيبة ورجعت ..ضليت بيومها ملازمة فراشي انوب سخنت كلش صرت نار لدرجة عذراء اتگول گمت اسوي الچ كمادات وانتي تهذين ضربناچ ابرة اتنزلها وهم ما صرتي زينه بنص الليل ابويه واني اخذناچ للمستشفى .بالفعل
صحيت لگيت نفسي اهناک .. عذراء تسوي الي كمادات و رابطين الي مغذي ..
گالو كلشي مابيها ... !!
رجعت للبيت وضلت الامراض تتوالة علية مرض ورة مرض ساعه رحايتي وساعة تلتهب اللوزتين وساعة اسخن وحدي .. بس انه كنت مستمرة بعمل الاعمال احس بيها راحه نفسية
بس ما اعرف ليش اتعللت هيج !!!!
بيوم شموسه تعلب يمي وانه كالعاده منعسة فكرت بحسن ومرته طلعوا للزيارة سوة يا ترى اشوكت يصفى ناحيتي ؛؛غفيت ومادريت بشي بعد...
انه ونايمة احتريت حسيت بحر فضيع مو طبيعي احك برقبتي وما اريد اصحى حبوب المرض النفسي تخليك غصبا عنك محب للنوم ونومك ثگيل
صحيت مفزوعه من سمعت صوت اصياح قوي
-احترگنا احترگنا
هدى اصحي
اباوع واشوفلك السجادة جوة جربايتي كلها شاعله نار والبنات واگفات يم باب الغرفة يصيحن عليه
انه ما استوعبت ضليت صافنه والنار تمشي علينا وذني نسوان بس يصايحن ما يعرفن شسون
انوب صاحن
-علي علي
باوعت لعلي لگيت النار تاكل بكاروكه الخشبي وهو نايم وعركان والدخان صار يطلع من الخشب ريحه تخنگ وانه صافنه وروحي بهتت و احس رجلية نملن والنار بدت تصعد لچربايتي
يتبع
بنات هنا نشري مستمر لحد يطلب موقع اخر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!