الفصل 2 | من 31 فصل

رواية خذ بيدي الفصل الثاني 2 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
18
كلمة
4,955
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

من كتابات زهراء العراقية ●

مفهوم الوحدة هو أنك تعيش و بداخلك فراغ كبير، محد قريب على قلبك رغم أنك تجلس مع مجموعه من الناس ؟ لكن هذا مو معناه أنك وياهم. تقارب الاجساد ما يعني بينكم تخاطر و انسجام ،،كل واحد بينا عده قصة كاتمها ببالة وعايش بيها بعيد كل البعد عن المحيط هذي هي الوحدة ،، جالسة على عتبة صبة الحديقة الكبيرة الموجودة بالبناية واعيوني اتروح شمال ويمين كانت الدنيا مصحية اليوم ومابيها غيوم ،اكتظت علينا بالايام السابقة بالمطر وماكدرنا نطلع من غرفنا اليوم بعد ما طلعت الشمس طلعنا كلنا للحديقة ونفتر بالممرات المسموح النا نمشي بيها اني كنت ماخذتلي زاوية وگاعده كافية خيري شري حسيت بنسمة برد انتبهت لروحي القمصلة ما سادتها حاولت اسد السحاب وادفي روحي ايدي ترجف وجااافه حيل وصايره عليه طبقة جوزية اللون مغطية بياض كفي اني اسميه مشك او تسلحف من البرد ،سديته كان قوي كلش لان القمصلة حربية لونها زيتوني طوخ وبيها گبع حطيته على راسي رغم وجود الشمس لكن البرد كان قارص اهلنا اهل قبل يسمون هاي الايام غرور المعيدي ما اعرف قصته شنو بس همه هيج يسموها طبعا اني كنت من الهادئين حالتي خاصة وغريبة يمكن
شفت اثنين ممرضات لافات احرامات فوق عليهن ويفترن بين المرضى بذاك الوقت كانن يلبسن قميص ابيض من غير ازرار ؟ مع سروال ابيض بس لان بارده تلگيهن لابسات من فوقة الوان من قماصل وقبابيط او ترواكه حياكة كان بذاك الوقت الشغل اليدوي متروس بالسوق او همه نفسهم النساء يحيكون او يخيطون عام 2001 شتويته كانت بارده حيل علينا احنه يعني الصوبات مكانت متوفرة في شماعية او مستشفى الرشاد حتى الاغطية نعاني من نقص كل ما ازدادت اعداد الحالات حتى بالادوية كان نقص كبير بحيث يلجأون الى الصدمات الكهربائية من تتفاقم الحالة بسبب هجر الدوة عن الجسم ويمكن تبقى المريضه يومين ما تكدر تحجي مدري من مفعول الضربات على القلب لو من الخوف لو هو فعلا يهدأ ؟؟
المهم اني كنت اخاف منه كأنه صالة الكهرباء فلم رعب بالنسبة الي بحيث أحارب الي يوسوسون بدماغي حتى اجنب تجربتة مرة ثانية .
اثناء مراقبتي للمريضات الي وحده تركص والثانية تغني والثالثة تهز براسها كأنها تظن احد دا يلعب بشعرها واصيح وخروا من هينه
و اكو وحده لهسه معالم وجهه محفورة براسي اصيح *انا المسكينة انه انه المسكينة* قصتها هي فصلية هذا الي اعرفة من دردشة الممرضات انها انطوها اهلها فصلية والنتيجة فقدت عقلها واهنا هي ساعة تغني وساعه تبجي اتكول اريد اوليدي شنو قصة ابنها الله اعلم !!
اما اني ناسية مدري متناسية قصتي مع الهم الي فوك راسي يراقبني حتى ما انطق !
وساكته بس اوف من الممرضات الي يلگن ونستهن بالنبش بقصص المريضات ويوگفن يسولفن يظنن الي يسمعهن اطرش او رايح بغير عالم خاصة اني اباوع منا ومنا من ثلاث أشهر كمت ما اباوع بخلقة البشر حتى لا أتأذى وأذيهم وياي .. كانت وحده منهم سمينة حيل معروفه باللغوية تمضغ بعلكها واتباوع الي واتحچي مع الثانية الي مبينة جديدة علينا او كانت بغير عنبر ما اذكر لامحتها؛اني باوعت الها بنظرة جانبية خطافية من سألتني عن اسمي ودنگت راسي
الممرضة السمينة كالت الها

-يمعودة هاي ما تحجي صارلها اهنا اربع اشهر من جابتها مرة وشمرتها علينا

الثانية گالت وهي متأسفة على حالى

-يا خطية دشوفيها اشلون اتخبل جنها الاميرة اديانا اعيونها تفلج الكلب والله حرامات

جاوبتها السمينة وهی اتهز ايدها
- يعيني هاي چانت صاحية كلشي مابيها بس اااخ من الزلم
وعضت طرف شفتها السفليه بأسنانها
كانن يحچن وكل ظنهن اني ما اسمع ولا اصغي الهن
- اي بس ليش هيج صار بيها ما اتعرفين قصتها

گعدت السمينة جواري اطرافة المحشوة بالشحوم وجعوها من الوگفة
واشرت للثانية تگعد يمها وطلعت من جيبها سنارة و خيط حياگه ملفوف ببكرة صغيره
وگالت وهي اطلع صوت مزعج من علكتها
-يختي هاي جانت ربة بيت نادرة اتگول المرة الي جابتها لهنا تخبل ويتيمة ورة ما امها ماتت رجلها شبعها ظيم وناس اتكول هو كتل امها واخذ البيت مالها وبعد وفاتها هاي المسكينة اتخبلت وذبها بالشارع ناس گرايبة جابوها لهنا خطية محتارين بيها بس هي صارت كلش حالتها ومنو يتحمل منو يمعوده بهذا الزمن ؛؛
هزت ايدها وبرطمت شفتها وهي اتباوع للمرضة الثانية الي اضاهر قصتي أثرت بيها ودمعت عينها هسة تيقنت هاي جديدة اهنا لأن الي يشتغل اهنا لمدة سنة اعتقد اتموت انسانيته؟؟او يتخلى عنها حتى يگدر يشوف ويغلس !
كملت السمينة كلامها وهي لافة الخيط بالسنارة وتعمل بية دوائرة لحتى اتحوك شي ما ركزت عليه شنو وكالت
-چنا حاجزيها لان كلش خطرة اول ما أجت بس بعد الصدمات انعدلت وصارت احسن بس كون ما نگطع العلاج الي شح ولو عدها اهل يستلومها كان طلعوها منا بس شوفي هذا اليتيم
الممرضة الجديدة سكتت وبس تتأمل بوجهي اتقربت عليه واني گلبي صار يرجف اتمنى لا تمد ايدها لا اقطعاها الها ؟
السمينة گالت الها محذره
- يمعوده لا تتخبل علينا محد يگدر يلزمها اجن علينا
ابعدت ايدها الممرضة وگالت
- اي بس ليش هيج قاصين شعرها باتريه بتر خطية

- وصخه حيل يمعوده عوفيهن هيج وما خلصانين من عدوات الگمل والجرب ..

كامن اثنينهن وراحن من امامي واني بسبب كلامهن رجعت بيه ذاكرتي لأيام قبل والوجع بدة يهتز بصدري بتذكري ايام اصباي !!!!

عام 1999 شهر آب
كنت لازم مراية او في صحيح العبارة عن كسر مال مراية قديمة بيدي واباوع لوجهي من خلال فطورها كرصت خدودي حييل حتى يصيرن حمر و يوردن چنت اعيش داخل حلم جميل واني متخيلة نفسي اطلع من سجن امي الى عش الزوجية البس واتمكيج على راحتي وزوجي يطلعني ماكو لا ماكو ابد كلمة لا ،ماكو احتصار وجوع و احتياج ... بهاي الايام كثرت نظراتي لنفسي بالمراية أتأمل عيوني الزرق صحيح مو وساع لكن لونهم بيه جاذبية كبيرة انفي طويل بعض الشي لكن مو نشاز ومو مدبب تلمست الشامة الصغيره الي على أنفي
وكلت
-اوف لو ما انتي موجودة احسن شصير يعني لو انت على يم عيني لو يم شفتي عفتي الأماكن كلها وطفرتي على خشمي .. ضحكت لنفسي بالمراية وكلت
- ياترى من يشوفني اعجبه ؟لو لا .. بلكت اعجبه اني بيضة حمرة ومو سمينة وحتى شعري اشكر اووف لو بس سرح ليش سبرناگات اووف ما تكمل ابد
حقها امي من اتگول ماگو احد كامل ..
اهنا سمعت بابنا ندگ نزلت المراية ورحت خلف امي اشرت الي ارجع وما اطلع لبرة .. دخلت ركض لبدت خلف حايط الدرج واسمع امي تدخل بنسوان مديت راسي شفتهم اثنين وحده كأني شافيته من قبل اي اكيد شايفته بس طبيعي مو هلگد اذكرها هاي جيرانه بس لاني ما اطلع يمكن صارلي سنة ما عتبت باب الحوش ،منيتي چانت اشوف البراني شنو شكله ،شارعنا اشلون صار سمعت امي اصيح بأسمي
- هدى يا هدى تعاي
رحت اركض واني امسح بشعري وانزل بشعراتي الي واگفات مثل السبرنگ
دخلت عليهم حتى اخجل اباوع بوجوه النسوات تلكأت وگلت بصوت اعتقد وصلهم همس
- اسلام عليكم
ردن عليه وهنه يباوعن الي من فوك لجوة
امي گالت بليونة
- روحي سوي چاي للخطار
وحده منهن گالت
- لا يعيني لا اتعبون نفسكم
هي كلمة التنگال گالتها المرة بس امي خزرتني من كلت من وحدي
- حسوي الكم خالة صدك جذب
سكتت ابسرعة ما عرفت شسوي انحرجت ضليت واگفه بمكاني واطوي بضفيرتي الشگرة كانت واصلة لتحت خصري ثخييينة شعري كلش ثخين و بي ردة قوية ولان كنت اغسلة بصابون حسن قدح او تايت كان متقرطف كله لهذا اسوي دوم ضفيره واتعاجز من غسله ومن تمشيطة وما اكدر اكصة لان يوگف سبرنك الافضل اطولة
المرة جارتنا كأنها حست بموقفي فگالت الي
-اگعدي خالة ليش واگفة
گعدت ابصف امي على الجودلية
گالت الجارة وهي اتباوع للمرة الي وياها
-ام هدى حبوبة هاي ام معن خوش مرة حوك وابنها شاغول واخلاق ويدور على بت الحلال وانه جبتها الكم
باوعت امي على مرة وهي تمضغ بعلج البستج (علك المر) وردت
- هدى ملچتها جانت الاسبوع الطاف عيني
شالت المرة اعيونها عني وگالت ممستوعبة
- يا حرامات والله حبيتها
وباوعت المرة للجارة كانها تعاتبها اشلون اجيبها النا وهي ماتعرف التفاصيل ابسرعه الجارة سأالت امي اتريد اتبرر للمرة موقفها
-جا ليش احنه ماندري مو جيرة وعشرة عمر

اي عشرة عمر يا جارتنا امي لا تطلع للجيران ولا احد يعرف اخبارها سكوتية و غدية ومو عشرية حقج من ما اتعرفين بخطوبتي
امي ردت بحدية
- شنهو اطشن انه الخبر بالجامع يا خلايك ابنيتي أملچت ؟؟؟؟
كلام امي الحاد سكت الجارة ...وخجلها
المرة باوعت الي وگالت
-اشكد عمرج يعمة
اني باوعت لامي وسالتها !!!
-اجاوب
- شلج بعمرها بعد كلنا مخطوبة وعرسها الشهر الجاي
سكتت المرة هم امي خجلتها
الجارة كالت بعتاب وضحكة على وجها
-جا احنه بعد نترخص حتى اسوالف ما اتقبلين نسولف وياج شجاج قابل راح نخطف البنية منكم بس سألتها المرة عن عمرها

اشوية امي مثل الي حست على نفسها وگالت مبررة
- لا عيني شدعواج زعلتي ... عمرها راح يتم 20 وكلت ازوجها واخلص من همها تدرين بيها شكلها جايب الي العين يا ام جابر وانه مرة عودة گلت من اموت عاد ارتاح ما اشيل الها هم
اني كنت العب بضفيرتي واسمع كلامهم كنت متمتعة بسوالفهن صارلي اشكد ما مجالسة الناس حتى ما اعرف اشلون اصول الكلام ولا شنو المواضيع الي المفروض تطرح بهيج گعدات لهذا ما تكلمت لا امي اتخزني
سمعت ام معن اتكول لامي
-اشكد حلوة ابنيتج هادئة ومرباية اتمنيتها لأبني معن والله جمال وترباه
امي خزت المرة وگالت بصوت متعصب
- يخية لا اضل نفسج بيها واتنفسيها للبنية انه ما اطلعها وحابستها لا احد يحسدها اشمالج يخية بنات العوايل اجثير
المرة استنكرت كلام امي وابسرعة كامت وكالت
- يخية صدگتي بنات العوائل اهواي اني ليش احسدها الله يتمم عليها بالخير انه مو هذا قصدي يلا بينا ام جابر
-الله وياجن
ام جابر همست بأذن امي وهنه يطلعن
ما اعرف شنو گالت بس امي جاوبتها
- يا شكلنا احنه وتزعلن ديلا الله ومحمد وياچن وكانها دفعت بالمرة على كيف اتقدمها للامام المرة هم طلعت ابسرعه .سدت امي الباب وشافتني واگفة يم باب الحوش نسيت قوانين امي وكنت متونسة بشوفة ناس يطلعون من بيتنا خزتني حيل بنظرها،اني انتبهت على نفسي وركضت حيل وهي ورايه تمشي وعدها حدبة ..
دخلت للغرفة وهي وراية اصيح عليه
- طلعت عينج اهديوة انه الچ اشعدج طالعه برة ها ولچ
همزين بس صاحت وراحت
وهاي هي امي عبارة عن كتلة قساوة هي اصلها من الارياف تزوجت واحد قبل ابوي وچانت كل ما تحبل تطرح من الكراب الي عند بالعرب الچنات خدم او عبيد ماكو الهن راحه منا من مات رجلها يمكن عمرها فوق الثلاثين من ازوجت ابوية وطلعها من الارياف وجابها للنجف ابوية من اصول اعجمية لهذا طلعت عليه حمرة برصة واخذت اللكنة النجفية بكلامي لهذا كان مختلف عن كلام امي ولهجتها الي اصلها من الديوانية لكن مو كلش بعض الكلمات هم ماخذته من امي او بالاحرى طريقة الكلام ... حاول ابوية يغير من امي لكن ماگدر منا من اتوفى وكانت هذي اول نكساتي اذكر بأمتحانات اخر السنة كنت بالاول متوسط بقالي كم امتحان واخلص بيوم رجعت ولگيت هوسة يم بابنا ونعش عبالي وكل ظني صندوك بيه ملابس او احد من گرايب امي العرب جاي وجايب بيه هدايا !!!! لأن بعمري ما شايفة النعش ولا حتى القبر ، لكن من سمعت النعي والعويل عرفت الي بالنعش ابوية من يومها عرف الحزن الي طريق ونسيت طريق المدرسة وياه ! والشارع هم والمحلات وكلشي كل الدنيا كأني عايشه بره هاي الدنيا .. مرات كنت اتعمد اوگف بالخلفي حتى اسمع صوت الجيران الي خلفنه ومن تلگفني امي اشبع كتل .
من اتوفى ابوية امي واجهت اخوته واخذت البيت هو باسم ابوية بس لان عمامي هم يورثون امي باعت گاعها الي بخماس واهلها گاطعوها لأن وگفت الهم سچينة خاصر الا تاخذ حصتها وهم لأن طلبوا منها ترجع يمهم ورفضت تاخذني لاهناك ،، و انطت لعمامي حصصهم وبالرايحه والجاية اتغم بيه واتكول لو انت اصبي جان انه محد شاركني بيتي وما بعت گاعي وغضبوا علي اخوتي بس هاي قسمتي الگشره ... لهذا نمت بداخلي فكرة وهي اني شي ناقص وحقها امي من تقسى عليه وظنيت هي هاي الامومة من اجيب بنت لازم اقسى عليها كانها عادة طبيعية تمارس .. !!! اضافة الى ذلك الحديقة اذا اطلعها اشبع كتل مرة نست تقفل باب الكلدورة وطلعت انه وهي دخلت بدون مبالغة قطعت عليه نعالها او مداسها صار ضهري احمر ولا اتعاطفت وياي وضاجت كلش على نعالها انوب ضربتني راشدي لأن انكطع وضلت تتكرظم على المداس وراحت جابت سنارة وكعدت اتخيط بيه واني محشورة باحد الزواية ابجي !!!!!! ؛؛؛؛؛؛
ورة يومين جنت اشتغل لامي بالخوص اسوي زوالي وسلات جنت گاعده بالسطح على جودلية مخيطة يدويا من وصل زايدات من كانت اتروح للخياطة عسى ما بحروثة ازود من القماش تاخذها من الخياطه واتجمعهم واسوي جودليات بيهم المهم هي گاعده يمي لان ما اصعده الا وهي وياي !!! اندك الباب هي بالقوة گامت وصلت يم الباب ونترت بيه
- لج اهديوة كومي يلا انزلي
گمت ابسرعه خوفا منها نسيت هي ماتقبل اظل وحدي اهنا
نزلنا هي راحت للباب وانه دخلت للغرفة مالتنا چانت بسيطة الاثاث بيها بوفية وعليها نضيده ومغطاية بشرشف بيه ورد كبارة جوزي وهو ابيض صاير اصفر لأن قديم و ننام على الارض بالنهار نشيل الفرش بس بالليل نمدهن وعدنا قريولات حاطيهم فوك السطح ننام عليهن هسه بالصيف وهاي هي ماعدنا شي بالغرفه غير الحصيرة الي من الخوص
والهول بيه حصيرة من نايلون قديمة ومدات اثنين ومخدات عليهن تطريز ورد ما يطلعن بالهول الا من يجينا احد !؟؟؟
وعدنا مطبخ جبير ما بيه غير طباخ ابو اربع اعيون منضدي حاطينه على ميز قديم و ميز خشبي بوسطه المواعين وماعدنا سنك اصلا ما اعرف جنت شنو سنك اخذ المواعين للحوض بالحديقة وامي فوك راسي ولانها شكاكه على الاغلب هي تغسلهم بالصابونه والسفنج وبمكان السيم نحط ليف مال نخل !!!؟؟؟ المساحة مال البيت كبيرة لكن مو كلها بانيها،،
اجتني وكالت بنتر وضايجه حيل
- كومي ولچ هذا يريد يشوفج
كلت بهمس
- منو
- رجلج يعني منو
اتوترت حييل ما عرفت شسوي هاي اول مرة راح اشوفه من اتقدم الي لليوم ابد ما شفته ومن ملچنا مومن وكلت السيد من ورة الباب وهو چان گاعد ويه امي وامه من طلع السيد راح يزتته لان من معارفه وما رجع وما شفته !!!!
لبست الثوب الوحيد هو كان جاهز وهاي اول مرة بعد وفاة ابوي البس شي جاهز مو تحوير من ملابس امي . غصبا عليها اشترته حتى اطلع لأم الولد ... طلعت بعد ما غسلت وجهي وكرصت اخدودي ولبست شيلة !!؟؟؟
شفته جالس ماد رجل وثاني الثانية ويباوع لامي من شافني ابسرعه گام .. اني دنگت راسي واتعثرت بخطاي اجيت اوگع عليه من ثولي بساعتها الحماوة الي صرت احسها تطلع من اخدودي مو طبيعية ..
ردت اهمس واسلم ما گدرت

وسام
- يا اهلا وسهلا بست العرايس
كوة رفعت نظري على امي بمعنى يمه ارد !؟
هزت راسه الي ردي
- و و علي كم السلام
ضحك هو عليه يمكن لان اصلا هو ماگال السلام عليكم !
گعدت ابصف امي وبودي اختل وراهه من المستحة
امي ادفع بيه واطلعني لگدام
- وهاي هدى الي اتريد اشوفها مو گتلك تخجل
ضحك و رد
- دطلعي اني رجلج صرت خل نشوفج
ضل يحجي ويه امي وانه بس اسمع صوته ما شفت وجه
رغبة ملحة بشوفة ملامحه بس اووف من الخجل منعني اهنا اذن الاذان مال المغرب الولد كال من رختصج خاله اريد اتوضة امي عبالها يريد يروح طلع يريد يصلي دلته على الحوض برة بالحديقه وگالت الي وهي اتخزني
-هذا اشعنده بس لا يريد يكلفنه عشا
اني سكتت ما جاوبت
بده يصلي الرجال وانه رحت للغرفة وامي اصلي گدامي من سلمت امي بعد ماخلصت فرض المغرب باوعت الي وگالت
- ليش ما اگومين اصلين ولج مشرچة انتي هااا ردي
ما رديت عليه وغلست !!! وانه بس اريدها اتخلص حتى اكوم اشوف وسام بس اووف اخاف هم اخجل اجتني فكرة گلت من تسجد امي اروح واغفلها واشوفه وهو ملتهي يصلي ..
صدك كمت ابسرعه .... للهول شفته دا يركع وادية على رگبتة تجرأت وضليت اركز على ملامحة كان اسمراني شعرة قالبة ولابس بنطرون ابو الكسرات اسود ومدخل بوسطه القميص الي لونة ابيض ومشجر باللون الحني ولحيته يعني خفيفة اشوية واعيونه وساع و ملامحة حلوة عجبتني خجلت من اتذكرت كلها ايام واصير اني وياه بغرفة وحده !!!؟؟؟؟؟
من انتهى من وضع السجود شفته يباوع عليه انه ابسرعه هرولت ورجعت للغرفة ..
وامي من خلصت صلاة ضلت تدردم عليه راح يخسرنا عشا ما عده احساس ومن هذا الكلام
انه فرحانه حييل طلع حلو مو قبيح خوش اختيار امي هالمرة ....
من طلعنا شفناه مخلص وگاعد ينتظر
- عمة باجر احد نمر عليكم حتى نعقد محكمة خو ماعدكم مشكل
-لا يا عمة بيش الساعه نحضر نفسنا
- بالثمانية
.......................
ثاني يوم رحنا وامي بينا تمشي حرام الي يشوفها يكول هي مرته مو انه ولازمه بيدي وانه گوة امشي اريد انجبح الله اشكد حلو الشارع والسمة لونها يخبل من نطلع ونمشي بالخارج يختلف عن لونها بالسطح ! واسمع اصوات اهواي اتمنيت ما نوصل للمحكمة ونظل بالتكسي من وصلنا
اول ما نزلت وگف هو يمي وگال
- هاي المحكمة هداوي وراح اصيرين مرتي رسمي
انه خجلت ودنگت راسي حسيت احد يدفع بينا باوعنا شفنا امي واستحيت من الرجال
دفعتنا وسوت مجال الها وسطنا وهي تعلج بعلجها وتهز براسها بينا ،اني من دخلت ووگفنا بباب القاضي شفت المراجعين اشو بس اني العروس الي لابسة شيلة كلها احجبة صارلي اشگد ما حاطته على راسي من بطلت من المدرسة لليوم وسام لاف ووگف يمي من الجهة الثانية امي مدت راسه عليه وگالت -اه
وضلت بس تتأفأف علينا اني ضليت اباوع للناس للرايح وللجاي و احاول ابعد فكري عن قرب وسام الي . حسيت كفة بدة يتلامس مع ايدي .. بعدها لزمها اي لزمها وحواها بيده الكبيرة لا اراديا طلع مني صوت شهگة وابتعدت عنه
امي ضلت اتباوع يمنه ويسره الناس كلها انتبهت علينا يردون يعرفون اشبيه شهگت بصوت
وسام حك جبينه وباوعلي من اسفل نظراته اتلوم بيه امي جرتني وگالت
-حدج اهنا اوكفي بت حسين عديها على خير
دخلنا وخمس مرات عاد القاضي المهيوب الي وترني بزياده بصرامته الا كلت نعم اقبل
..........
من عقدنا بعد ما شفته لوسام
وبيوم من الايام اجنه اهله وجابن المهر وهاي فرحتي راح اشتري واتهنى مثل البنات بس الفرحة ما تمت الفلوس مدري وين راحت !!!!
وما قبلت امي اروح اشتري غراضي بنفسي
هي جابتهم الي
ضليت اقلب بيهم كم قطعه قماش وكم قطعه ملابس داخلية ... زين وين ملابس الطلعه
گالت ذني طلعتهم من الاكياس وطرت بيهم طير للغرفة لبستهم چانن فيت قياسي
عبارة عن تنورة كبس منفوخه وبيه وردات تطبيش وقميص بيه كتافيات وورده على الياخه لونه اصفر والتونرة حليبية والورد الي بيها ازرق وقراصه حلوة حديدية وبيها ورده اسفنجية مغلفة بقماش قديفه صفرة لفت نظري الكعب الابيض يخبل لا والعلبة مال المكياج تخبل جانت كارتونية ومغلفة بأحمر اويلي تخبل لگيت امي حاطه بوسطها مكحلة وما اعرف الباقي هي كالت ذني مكياج للعروسة
امي كالت اسبحي وقيسي ملابسج الداخلية
كتله خوش بس اتعاجزت اسبح دخلت بللت شعري حتى امي عبالها سابحه واتخليني البسهم واقيسهم طلعوا يخبلون عليه بالاخص ثوب النوم الابيض كان قماشه يتمطى ما اعرف اسمه اصلا ما اعرف اسماء الاقمشة بس هو يتمطى وبعد مده قليلة بدة يتمزك ؟؟؟؟؟
ما اعرف ليش جنت ما اطيق السبح وجنت اطير اطيور من ازورني العاده الشهرية
حتى لا اسبح لان امي اتكول ترضرض العظام اذا سبحتي بيها وانه اكيف
..
جنت گاعده والطخ بنفسي بحجة ادرب بس انه هاي ونستي صارت
امي بالهول تسمع بالمسجل ردة اهز مهدك يا عبد الله
جانت اتحبها حيل ودوم اتعيد بيها يمكن لان ابنها مات قبل لا يكبر .. هي من ازوجت ابويه كوة حبلت بيه وانه اجيت بالسلامة وبعدي هم حبلت بالگوة وجابت ولد ومات وبعد ما حبلت يمكن لان مسقطة اهواي ما ادري بعد ..
طفته وگامت امي الي
- اهديوة اذن ما اتكومين تتوضين واصلين !؟
انه جاوبته بتلكأ وگلت
- بعدلي يوم يمه
- ها چا مو البارحه گلتي الي بعدلي يوم
توترت بالزايد بس لا تكشف چذبتي وگلت
-لا لا يمتى اقصد باچر
-اها انشالله خير
وراحت تتوضة واني ابتسمت مرتاحه لان ما كشفتني صارلي تلاث ايام من انتهت العادة من عندي وأجل بالسبحة مالتي اتعاجز واكره الماي حيل وهم حتى عندي حجة من ما اصلي امي ما اظل اتلح ..
ظميت المكياج وگعدت بالزاوية اتقرفصت وشميت حظني .. كانت ريحتي مثل ريحة الي توها ولاده وبعدها ما سابحة استنشقتها بعمق كنت حيل احب هاي الريحة !!!!!!!!
وكان شي بداخلي يكولي شمي بعد اكثر هاي الريحه كلش طيبة !!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...