البارت التاسع عشر
ف بيت بدور عن الباب
بدور:ليان انا باروح بيت عمي اجيب اغراض واي يب انتبهي ع نفسك وقفلي الباب من وراي ما راح اطول
وصلت ليان عن الباب :طيب يلا روحي شكلي ب اجلس ف الحوش شوي
تذكرت بدور يوم شافت ذاك الولد مع ليان ف خافت يجي مره ثانيه ويجلس معاها ويستغلها
بدور:لا خليكي جواء ما راح اطول بس اجيب الاغراض ب الكثيرعشره دقايق الا وانا ب البيت
ليان:طيب
راحت بدور ودوب ليان بتقفل الباب الا فيه احد مسك الباب مانعها من انها تقفه
ليان شهقت:هههئئ بدر وش تسوي ؟
بدر:مو انا قلت اني بارجع اسمع جوابك
ليان :لا تخها حلا انت كل شوي جاي رايح كأنه بيتك
بدر :لا وش دعوه البيت له حرمته
ليان:يا شيخ وانت خليت فيها حرمته
بدر:تقريبا لا
ليان:طيب الحين روح والا بتجي بدور تقلبها عليا
بدر:انا قلتلك ماا راح اروح الين اسمع الجواب منك
ليان:لساتني ما فكرت
بدر:وشو الا لسى ما فكرتي ذا قلبك مو عقلك وش يقولك قلبك ي ليان؟
ليان:مادري مادري مادري
بدر:ليان انا قابلها منك قوليلي تحبيني والا لا
سمعو صوت باب بيت عم ليان ينفتح
ليان :هئئي بدور جت بدر تكفى عشاني روح
بدر:ما راح اروح الين اسمع جوابك حتى لو صادتنا مالي شغل ابي اسمع واجبك
اخذت ليان نفس :احبك
بدر:عشان تسكتيني ؟
ليان بشوي تفاعل :لا والله انا احبك من قبل لا اعرف حتى اسمك (وبخجل وهي تناظر الارض :احبك من اول يوم لي بالمتوسطه من ذاك اليوم الا جلست فيه معاي لما كنت لوحدي وانا احبك بسما كان عندي الجراءه اني اقولك وكمان احنا ب السعوديه واكيد انت عارف الباقي
كان بدر عارف انها تحبه بس مع الاعتراف الطويل ذا الا انصدم منه وكان يناظر فيها الا كان شكلها كيوت وبرئي وهي خجلانه صحاه من سرحانه محاولات احد بفتح الباب الفاصل بين بيت ليان وبيت عمها
بدر وهوا يتسلق الجدار:باجيك مره ثانيه انتظريني
ليان :هيي اسمع
بدر:لبيه
ليان بخجل:شد حيلك ب الاختبارات
بدر والابتسامه شاقه وجهه:وانتي كمان (ونط
فتحت الباب الخدامه
ليان :اوف فجعتيني
الخدامه:تقولك بدور تعالي لبيت بابا محمد
ليان وهي متوتره :طيب روحي انتي وانا الحقك
راحت الخدامه
دخلت ليان بيتها ولبست عبايتها وحطت الطرحه ع راسها وخذت جوالها لقت فيها رساله واتس من بدور ومكالمتين قرت الرساله مكتوب فيها:تعالي عند عمي تراه تعبان
ردت ليان:طيب وش طرا نروح كلنا انتي تكفين
بدور :عشان ما يفضحنا عند باقي عماني والناس انا تعباني وعيال اخوي جنبي وما خابرو فيني تعرفين عمك انتي تعالي بسرعه عشان نروح مع بعض
ليان :طيب (وراحت
ف ممكان ثاني
راح المستشفى ثاني يزور خويه المريض ولما خرج شاف ذاك الرجال الا ب الكرسي المتحرك ويمشي فيه واحد هندي
ناداه:عم ابراهيم
ابراهيم (ابو اضواء):هلااا بدكتورنا
سليمان:كيفك ي عم شخبارك وش احوالك؟
ابو اضواء:الحمد الله بخير نحمده شفتك ب الاخخبار مبروك
سليمان:الله بارك فيك ماني وحدي بنتك مشاء الله عليها ساعدتني
ابو اضواء:والله هما كاتبيت الدكتور سليمان
سليمان:هههههه لازم تحرجي الا وش معاك هنا ي عم مراجعه ؟
ابو اضواء:ايه والله يولدي معاي مراجعه عند دكتور العظام عشان بأبدا ادخل علاج طبيعي وانا ابوك محد بيفضالي ولاحد بيداريني الكل كبر وراح ف ملهياته
سليمان :افااا و ام العيال طنشتك
ابو اضواء:هههههه ام العيال هي تبي من تسند عليه وماهي ملاقيتني
سليمان:لا ما عليك انت بس شد حيلك ف العلاج الطبيعي
ابو اضواء:ع خير
سليمان وكان واضح عليه الترد:عمي ابراهيم بغيت اسألك عن شي
ابو اضواء:الا هو؟
سليمان بتردد:أأأأ شسمو مين ذا أمجد ؟
كانت صدمه ب النسبه لابو اضواء انو يسمع الاسم ذا من احد غير اقاربهم
ابو اضواء:من وين لك تعرف ذا الاسم ؟
سليمان :أأ لما كنا بهولندا سمعت اضواء كم مره تكلم واحد اسمه أمجد وجاني فضول وبس ,انا اسف اذا تدخلت بشي ما يعنيني اعتبر اني ما سألت
تنهد ابو اضواء:يا ولدي أمجد ذا اخوي اضواء التوأم
سليمان :التوأم؟
ابو اضواء:ايه التوأم توفى بحادث سياره هوا واخته الكبيره لما كان عمره تقريبا 13 سنه طبعا ما قدرت اضواء تتحمل فكره اخوها التوأم يموت ف عملتله شخصيه خياليه نفس اخوها بكل شي شكل تصرفات كل شي واقنعت نفسها انو ذا اخوها ويأثر عليها حتى بقرراتها والين يومك هذا محنى عارفين نخرج شخصيه أمجد من حياتها
سليمان:طيب عادي اسأل سؤال ثاني؟
ابو اضواء باستقراب :ايوا طبعا
سليمان :طبعا ي عم بما انو انت تابعت الاخبار يوم رجعت ن هولندا اكيد تعرف انو انا لقيط ولست يتيم ؟
ابو اضواء:اكيد اعرف وش فيها يعني اذا انت لقيط وانجازاتك ما عملها احد مثلك
سليمان وهوا متوتر وخايف من الرد الا وهوا متأكد 99%انو راح يرفض :طيب عادي لواجي لعندكم و اخطب بنتك اضواء منك؟
لما كان الخوف والتوتر مسيط ع سليمان وتفاجئ ابو اضواء من الطلب الغريب ذا ف المكان الغريب ف الوقت الغريب
ابو اضواء:وليش لا؟
سليمان ما استوعب:كنت متوقع ذا ارد ع العموم محد يي يزوج بن..(استوعب:هاا؟
ابو اضواء:هههههه اااه ي سليمان وقلك موافق
سليمان بعدم تصديق:موافق موافق !!؟
ابو اضواء:ايوا موافق حياك الله انت والا بيجون معك بس ردلي خبر بدري عشان اعلم الا عندي
سليمان :احلف !!
ابو اضواء:اكذب عليك ؟
سليمان :لا حشى بس يعني شسمو انو انا لقيط و شسمو...(قاطعه ابو اضواء
ابو اضواء:ههههههههه وانا بالاقي لبنتي احد احسن منك ي سليمان يصونها ويحفظها ويحبها كثرك ماني ملاقي
سليمان متوتر :طيب أأأأ باخذ رقمك عشان اردلك خبر وزي كذا
ابو اضواء:خذ جوالي وسجل رقمك فيه (وعطاه جواله
سليمان: مشكور وابحاول اني اردل خبر بسرعه
ابو اضواء:خذ راحتك يلا ولدي انا تعبت وارجع البيت مع السلامه
سليمان:ايوا طبعا معليش
ابواضواء :طبعا من غير ما اقلك الموضوع بيننا الين ما يصير فعلي
سليمان:ايوا طبعا اكيد
ابو اضواء:يلا مع السلامه (وراح
بداء سليمان يترقص من الوناسه ولا همه الناس الا يناظرونه ويتطنزون عليه ويضحكون عليه
ف مكان ثاني
كانت جالسه ب غرفتها تكلم زوجها المسافر
سمر:ااوووف طفش
علي:ايوا حتى عندي انا كمان طفش
سمر ب تهديد:اسمع مو يعني انك ب نيويورك تاخذ راحتك حدددك عيونك تروح من هنا وهناك
علي:لا ابد (صوت صفير غزلي:يولللد
سمر:وشو علي اييش علييي
احمد(صديق علي ب الشغل:يولد شفت ذيك المزه اووف
علي:ايوا شفتها وش ذا العيون وش ذاك الشعر والا اووف
سمر بصراخ:عليييييي ي حييواااان
علي:ههههههههههههههههههههههههههههاهاهاهاهاهاهاهاه اااا خلاص امزح امزح هاهاهاهاهاهاهاهاهاها
احمد:وش ذا سمعت صراخها من عندي
سمر:يا حيوان يكلب ما كملي دقيقه من خلصت كلامي
علي:هههههههه سمر والله امزح تراني ب الفندق
احمد :واضح انو زوجتك مرره غيور هيلا انا باروح غرفتي تصبح ع خير
علي:وانت من هله(ورجع ل سمر:سمعتي ترانا ب الغرفه بس حبيت انرفزك شوي
سمر:والله؟
علي:والله
سمر: ع بالي
علي:اخيرا ما بغينى نشوف ذا اليوم الا سمر تغار عليا
سمر:طيب باي
علي:لا خلاص
وضلو الليل كله يشسولفو اللصباح
اليوم الثاني
كان يوم الجمعه اجازه راح سليمان للميتم الا كان فيه
دخل ع الاداره
سليمان :السلام عليكم
الموظف:وعليكم السلااام وييين وييين ي سليمان متى اخر مره جييت ؟
سليمان:دنيا ي يمان الا ال ما توقعته ان اشوفك تشتغل هنا
يمان :من زود حبي لذا المكان خرجت منه دخلته مره ثانيه
سليمان:يا رجاال كيف باقي اخواني متىعهدك فيهم ؟
يمان:سعد وعبد المهيمن امس زارونا وكمال ويحيى وسالم عهدي فيهم الجمعه الا طافت شفتهم محمد قبل يوميم يوم خطبناله
سليمان:عاد ذا المحمد قاهرني ما بغى يخطب الا لما قمنا عليه
يمان:تدري ب محمد انه خجول بب الحيل وخواف
سليمان:المهم وين ابوي ابراهيم ؟
جا صوت من المكتب الا جواء كان مفتوح:ابوك ابراهيم هنا ي سليمان تعال
دخل سليمان شاف رجال كبير ف الست جالس ع مكتبه راح لعنده وسلم ع راسه وقرب كرسي منه وجلس
سليمان :كيفك ي ابوي ابراهيم ؟
(ملاحظه:ابوه ابراهيم هوا المسؤل عن الميتم ولان سليمان مب معروف نسبه ف نسبه ابراهيم ع اسمه عشان كذا اسمه سليمان ابراهيم
ابراهيم:الحمد الله بخير كيفك انت وش حالك مع الدنيا ؟
سليمان:الحمد الله بخير اسمع يبا انا جيتك ل موضوع
ابراهيم:ايوا انا باسمع ذا الموضوع
سليمان:انا باتزوج وابيك تجي معي تخطبلي
ابراهيم :اخيرا ما بغيت
سليمان :وتراها بنت عائله
ابراهيم:بنت عائله!؟
سليمان:ايوا بنت عائله
ابراهيم:ووش ذي العائله الا رضيت تزوج بتنهم لواحد يتيم ؟
سليمان:لقيط يبا
ابراهيم:يا سليمان ...قاطعه سليمان
سليمان:انت علمتني يبا ان ما استعيب من حاجه الله حطني فيها مو صح؟؟
ابراهيم:ونعم بالله ومين تكون عيلته؟
وتحدد الامور متى يجون عشان يخطبون
اليوم الثاني
ب مكتبه خرج من عنده مريض يراجع عنده دق جواله
سليمان:هلااا هلا ب العريس...بدريي دوبك تتذكر اني فشلتك ب خطبتك؟صار لي ثلاث ايام ...ايي خلك كذا خواف ومتردد والبنت ب تطير منك مو انت تحبها من انت صغير المفروض تشكرني اني جمعتك فيها (ناظر للجهاز شاف اسم المريض الثاني ورجع للجوال:اسمع محمد الحين عندي مريض اخلص واكلمك واالا اقلك كلم العيال خل تنقابل كلنا ك اخوان ..ايوا امس شفت يمان وكمان ابوي ابراهيم وفاتحته ب موضوع (ناظر اضواء الا كانت تناظره ب تعجب ومركزه نظرها عليه: يلا محمد مع السلامه (وقفل الخط
ناظر اضواء ثواني :أي فيك ؟
اضواء:هاا؟
سليمان:روحي نادي ع المريض الثاني
اضوء:اووه صح الحين (وراحت نادت عليه
يوم الاربعاء تم خطبه اضواء ع سليمان
لحظه صمت
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
صار فيه جدال بين الدوله وسليمان الدوله تبي تتكفل ب العرس بما انو سليمان يعتبر طفل للدوله لاكن سليمان رافض بحجه انو هوا موضف وراتبه معاه وهوا قادر انه يقيم فرحه ويدفع المهر وكل شي واخر شي اتفقو عليه انو يستأجرون القاعه بس (معلومه لسى ما بين سليمان واضواء مجرد خطوبه
بعد فتره خلصت الاختبارات النهائيه والحين التاريخ 24 رمضان كان باقي 23 يوم ع زواج بدور كانت بدور وليان ف سنتربوينت شافت ليان بدر واشرتله ب هاي شافها بدر وعرف انها ليان اشرلها انها تخرج للمواقف يبي يكلمها وافقت
ليان:اووف زحمه اسمعي بدور انا باروح للسياره طيب بانتظرك هناك
بدور:طيب احاسب وع طول اجيك
ليان:اوكي
خرجت ليان وشافت بدر منتظرها عند المواقف شافها اشرلها وهي دوبها ترحله وتقع الطريق شافت بدر يناظر الطريق وبعدها ناظرلها وبخوف قال :ارجعي بسرعه تحرك بسرعه لياان
وبعدها تسمع ليان صوت البريك السياره(المكابح)ويا عينك ما تشوف النور بعد كذا
يتبع((((((((((
اترك لكم التعليق والتوقعات
قدرو تعبي بتصويت ومتابعه ونشر احب اقراء تعليقاتكم وارائكم
تشاو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!