الفصل 46 | من 48 فصل

رواية خيال الكحيلة الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم nashwa_alsltani

المشاهدات
13
كلمة
430
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

مساء الخير متابعيني الاعزاء

طبعا اليوم هو البارر ت الاخير ..

للي متحمسين للنهاية هذا مقطع صغير

نسخته الكم ... والله يعزكم لحد يكول

غيري بالنهاية لانها قصة حقيقية ومااكدر

اتلاعب بالاحداث ... ⭐️

كحلاء كاعدين جنه والفرحة يامحلاها ... سراب بالفستان  وضرغام بسدها
ويشاورون جن طيور حب ... وصوت الهلاهل ترن بأذاني اتذكرت يوم عرسي ... دمعت عيني  ... الله شكد جنت تعبانه نفسيا اليوم صدك ارتاحيت

لمن شفت الكل فرحان واني اتشافيت... وتحسنت نفسيتي

كمت على سراب اريد اكعد يمها ...  جن اتجرني من فستاني
ليلى ...

خاله كحلاء خالو سلطان ذاااك يريدج

صديت عليه .. لين واكف باب المطبخ ...

بس يدحك عليه بنظرات غريبة .... مشيت وطلعت ليمه ...

وكفت كباله ... كتلو صحتني..!

اي صحتج تهيري ...

ليش بعدهم موجودين كلهم ماخلصت الحفلة

لا مطوله انتي هين لا تخافين بس رايح للمحكمة 

للمحكمة ... ابتسمت كتلو وشنسوووي

ننفصل وكلمن يروح الحاله ...

ههههههههه اهو سلطان شبيك...!

تره ماكو شي يضحك تذكري كلامج زين موكلتي مااريدك
مااكون زوجة الك .. هذا اختيارج وقرارج ومستحيل افرض
نفسي على انسانه لحد الان مامسلمتني نفسها تره اني موجامد
كافي عاد هنتي كرامتي جثيررر .. وهسه يله اللبسي عباتج
وخل نمشي ...

يحاجيني واني بصدمةةة اهجس واحد خنگنني .. صدك يعني
هاي هي انتهت قصتنة وحياتنا بطلاك ... لا مستحيل

صاح على ليلى كال الها جيبي عبايتها ... لان جنت لابسه فستان
وبارز جسمي بي ..

راحت تركض جابت الفستان خلته بأيدي

هو اندار حسيته ضايج .... مايكدر يدحك بعيني

لبست العبايه .. وايدي ترجف ... انداريت ورايه
ادحك فرحة امي اليوم بسراب وبعد شوي الفرحة هاي تنتهي بطلاكي .....

اكمل سرد القصة وبالليل انزلها .. وانتظرووني بوحدة
من هالروايات ...

هل انا محرمة ⭐️

وماهمني ان خرجت قتيلا ⭐️

اروع حب عشتة ⭐️

كأني انا خلقت الحب ⭐️

لما تلوموني... ⭐️

اختارو وحده من هالروايات...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...