تحميل رواية خيانة أخ بقلم مصطفي جابر pdf
بقلم مصطفي جابر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انا زهقت.. لحد امتي الزفته اللي اسمها خديجه دي هتفضل تتلزق فيك؟ احمد بأبتسامه: طب ما تتلزق براحتها مانا جوزها وهيا مراتي .. فوقي كده وركزي انتي مرات اخويا متفضحيناش شهد بدلع: منستش بس انا بغير عليك يا حبيبي.. اي رايك اخلع رعد ونتجوز. احمد بسخرية: والله ؟؟ و يبقا منظري اي قدام اهلي لما اعمل كدا في اخويا. شهد بغضب: منظر اي يابو منظر؟ مفكرتش في منظرك دا ليه وانت بتيجيلي تسهر معايا كل ليلة وهو مسافر. احمد بخضة: ششش وطي صوتك يا شهد حد يسمعنا. شهد بسخرية: ماشي انا هوطي صوتي بس خد بالك لو شوفتها بتقرب...
رواية خيانة أخ الفصل الأول 1 - بقلم مصطفي جابر
انا زهقت.. لحد امتي الزفته اللي اسمها خديجه دي هتفضل تتلزق فيك؟
احمد بأبتسامه: طب ما تتلزق براحتها مانا جوزها وهيا مراتي .. فوقي كده وركزي انتي مرات اخويا متفضحيناش
شهد بدلع: منستش بس انا بغير عليك يا حبيبي.. اي رايك اخلع رعد ونتجوز.
احمد بسخرية: والله ؟؟ و يبقا منظري اي قدام اهلي لما اعمل كدا في اخويا.
شهد بغضب: منظر اي يابو منظر؟ مفكرتش في منظرك دا ليه وانت بتيجيلي تسهر معايا كل ليلة وهو مسافر.
احمد بخضة: ششش وطي صوتك يا شهد حد يسمعنا.
شهد بسخرية: ماشي انا هوطي صوتي بس خد بالك لو شوفتها بتقرب منك واقسم بالله ما هرحمها لا هي ولا اللي في بطنها.
احمد بص لها بصدمة وهي مشيت...
كانت خديجة واقفه في البلكونه دموعها نازلة وكاتمه نفسها من الصدمة : جوزي بيخوني مع سلفتي؟ طب واللي في بطني ده هعمل اي؟ ورعد هيفضل متغفل كده؟ انا هبلغه واللي يحصل يحصل
... بليل...
احمد دخل بخبث: ازيك يا حبيبتي اخبار البيبي اي.
خديجة بتعب و بصت له بقرف: كويس انا عاوزة اروح ل امي ابات عندها الليلة حاسة اني تعبانه.
احمد بفرحه مخفيه: ماشي يا يروحي وانا هوصلك .
خديجة بجمود: لا ملهوش داعي انا كلمت اخويا يجي ياخدني بعربيته.
احمد بخبث وتمثيل: هتوحشيني اووي الليله دي يحبيبتي والله..مش عايزك تتأخري هناك هاا.
خديجة بسخرية: اه مانا عارفة صحيح رعد راجع بكرا من السفر.
احمد بتوتر: ينور بيته ومطرحه وحشني اوي.
خديجة بسخرية: ماهو باين يا حبيبي يلا عن اذنك عشان متأخرش علي اخويا.
.. خرجت و هو بعت رسالة ل شهد
.. تاني يوم...
خديجة دخلت وهي تعبانه ومثلت البرود..
احمد بابتسامة: نورتي بيتك يا حبيبتي كنت هعدي عليكي اخدك.
خديجة ببرود: مفيش داعي انا جيت بنفسي عشان اقولك خبرين.
احمد باستغراب: خبرين اي.
رعد بيدخل بابتسامة: خديجة ازيك عامله ايه واخبار البيبي اي.
خديجة بجمود: حمدالله علي سلامتك يا رعد انا بخير.. بس مبقاش في بيبي خلاص
عزيز والد احمد ورعد جه باستغراب: هو اللي انا سمعته ده صح؟ مبقاش في طفل ازاي يعني.
خديجة بجمود: انا سقطت امبارح بليل يا عمي خلاص مبقاش في اي حمل.
عزيز بصدمة: انتي بتقولي اي يا خديجة.
أحمد بصدمة وغضب مسكها من شعرها: انتي بتخرفي تقولي ايييي يا بت انتي .
خديجة بغضب: انا ميشرفنيش اعيش مع واحد بيخوني انا واخوه مع مراته.
الكل اتصدم من ردها: ايههه الكلام الفارغ دا .
رعد بجمود وقف وشد خديجة من ايد اخوه: خديجة معاها حق اخويا ومراتي علي علاقة ببعض وانا اتأكدت من دا بنفسي وكنت ناوي اخد حقي بس طالما هي كشفت الحقيقه يبقا نلعب كلنا علي المكشوف .
عزيز بزعيق: انتو بتخرفوا تقولوا ايييي أنتو واعيين لكلامكممم.
... بتيجي شهد وبتنزل علي صوتهم..
خديجة بجمود: واعيين يا عمي.. شهد و جوزي بيخونونا و من زمان .
أماني بصدمة: انا كان قلبي حاسس دلعها عليه مش دلع عادي ونظراتهم لبعض بس مكنتش اعرف انه هيوصل للدرجة دي.
أحمد بتوتر: دا كدب ف كدب ولعبة منهم اكيد اه عشان عاوز يطردني ويورث هو كل حاجه .
رعد ضربه بالكف: الكف دا عشان ابوك معرفش يربيك... وادله قلم تاني... ودا عشان تفكيرك القذر برا يا أحمد اطلع برا واحمد ربنا اني مش هأذيك لا انت ولا الزبالة دي... وبيشاور ع شهد اللي واقفه مرعوبة.
أحمد بغضب: مش خارج دا مش بيتك لوحدك يا رعد واه خونتك ومع مراتك و كنا بنسافر سوا كمان ارتاحت.
ابوه عزيز بغضب: بس اخرسوا انتو الاتنين أحمد اطلع شقتك دلوقتي.
رعد بصدمة: نعممم؟ يطلع بعد اللي عملوه معايا يا بابا ده المفروض يتعدمو هنا .
ابوه عزيز بجمود: عايزني اطرد اخوك في الشارع عشان تبقي فضيحتنا بجلاجل؟ انا هحل الموضوع مش عاوز كلام تاني وانتي يا خديجة هحاسبك علي انك قتــلتي حفيدي.
خديجة ببرود: ولا هتقدر تعمل اي حاجه لا انت ولا ابنك انا رايحه بيت اهلي وهم يتصرفوا معاكم.
حماتها أماني: يابنتي استني الامور متتحلش كدا.
خديجة بصت لـشهد: انا مستحيل اعيش مع البني ادم دا تاني
الجد بجمود:مفيش خروج من البيت ده الا بأمر مني وانتي مش هتتحركي من هنا لحد ما اشوف حل للمصيبه دي.. ادخلي شقتك يالله واقفلي علي نفسك
سابتهم وطلعت شقتها.
رعد بجمود : هيعني مش هتطرده من البيت؟ تمام يبقا انا اللي همشي يا بابا.
خارج ابوه عزيز وقفه: انا قولت مفيش خروج الا باذني... لو خرجت من البيت ده لا انت ابني ولا انا اعرفك .
امه أماني وقعت من طولها والكل جري عليها...
بعد شويه.
الدكتور: الضغط واطي ولازم ترتاح ومتتعرضش لاي اجهاد.
رعد: تمم يا دكتور اتفضل انت.
ابوه عزيز: استنا يا رعد.. خليك معاها دلوقتي... انا عارف ان اللي حصل مش سهل بس يابني الفضايح وكلام الناس
رعد بالم: الفضايح؟ فعلا معاك حق وانا عادي مش مهم.
عزيز حضنه: لا مهم يابني عشان خاطري خليك هنا اسمع مني.
رعد بتنهيدة: تمام يا بابا بس لحد ما تبقا كويسه.
خرج وراح لابنه.
أحمد: بابا ان...
مسكه من قميصه: انت ايه هااا انطق.. انت مش راجل انت حيوااان.. بقا تمرمط شرف اخوك ف الارض مع مراته دي اخرتها.
أحمد بتوتر: يا بابا هي السبب وأغوتني وانا بردو راجل مقدرتش اسيطر علي مشاعري
ابوه عزيز زقه: قصدك انت حيوان.. الحيوان هو اللي مبيقدرش يسيطر علي نفسه اتفووو عليك ياخييي اسمع بليل هنتجمع وهحكم بينكم كلكم واللي مش هينفذ حكمي هطرده برا بيتي وهحرمه من كل حاجه مفهووم
أحمد بخوف : مفهوم يا حج اهدا انت بس كدا.
بليل...
كانو قاعدين محدش طايق التاني.
عزيز بجمود: انا لاقيت الحل اللي هيريح الكل .
الكل: ايه هو يا حج .
عزيز بهدؤء: كل واحد هيطلق مراته والتاني يتجوزها بعد العدة بتاعتها.
رعد بصدمة: نعممم؟ اخويا يطلق وانا اتجوز مراته وانا اطلق وهو يتجوزها ف شرع مين دا.
خديجة بهدؤء: انا مش موافقه وعايزه اتطلق دلوقتي حالا
أحمد بغضب: نعم ياروح امك تطلقي مني انا بعد ما سقطتي الواد؟.
خديجة ببرود: اومال عاوزاني افضل علي ذمة واحد زيك خاين و ميعرفش يعني اي رجولة ولا بيت ولا اسرة.
احمد بغضب: خديجة احترمي نفسك بدل ما اقسم بالله هقوم ازعلك
خديجة ببرود: جرب كده تقرب مني وانا هحبسك
عزيز بجمود: بس خلاص مش عاوز اي كلمة تاني .
احمد بغيظ: بس يا بابا انا مش عا..
عزيز بجمود مقاطعا : انا قولت اللي عندي كل واحد هيطلّق مراته وبعد العدّة الإتنين يتبدلوا.
رعد بعد استيعاب : يا بابا دا شرع مين إزاي أطلّقها وياخدها وإزاي أنا أتجوز مراته؟ طب ما اطلقها خالص وارتاح..
خديجة بهدوء غريب: أنا موافقة أطلّق من أحمد وأتجوزك يا رعد.
أحمد بزعيق وصدمه : انتي بتخرفي بتقولي ايييي ازاي هتوافقي علي حاجه زي دي .. انا عارف اني خونتك يا خديجة بس سامحيني اوعدك مش هتتكرر.. خديجه انتي بتحبيني.
خديجة ببرود يوجع: كنت بحبك .. وبصت لرعد بتركيز..لكن بعد اللي حصل ده مستحيل اسامحك او اعيش في شقة راجل خاين زيك ..
شهد بفرحة وتمثيل: طب كويس وأنا كمان موافقة يا حاج
أيوةااااا والله خلّيني أطلق وهتجوز أحمد أصلنا بنحب بعض من زمان وكنت حاسة اننا الاتنين هنكون من نصيب بعض واهو احساسي في محله الحمدلله.
رعد بص لها بقرف: بتحبيه اوي كدا.
شهد بخبث: أيوه وهو بيحبني مش زيك كنت قاسي عليا وبتعاملني وحش كنت انت سجان وانا المسجونه عندك يا رعد.
رعد بقرف: انا كنت قاسي دا أنا كنت اطيب حد معاكي بس كنت غلطان... بعدين بيبص لـعزيز بجمود.. خلاص يا بابا ماشي أنا موافق نطلق وكل واحد يروح لحاله.
أحمد بزعيق وغضب:
الفصل الثاني من هنا
رواية خيانة أخ الفصل الثاني 2 - بقلم مصطفي جابر
أنا موافقة أتطلق من رعد وأتجوز أحمد... أصلنا بنحب بعض من زمان وكنت حاسة ان هييجي يوم ويبقي أحنا الاتنين من نصيب بعض واهو احساسي في محله الحمدلله.
رعد بص لها بقرف: بتحبيه اوي كدا.
شهد بخبث: أيوه وهو بيحبني مش زيك كنت قاسي عليا وبتعاملني وحش كنت انت سجان وانا المسجونه عندك يا رعد.
رعد بقرف: انا كنت قاسي دا أنا كنت اطيب حد معاكي بس كنت غلطان... بعدين بيبص لـعزيز بجمود.. خلاص يا بابا ماشي أنا موافق نطلق وكل واحد يروح لحاله.
أحمد بزعيق وغضب : لأ أنا مش هطلّق خديجة مراتي ومش هسيبها تتجوز حد تاني غيري يا بابا.
خديجة بسخرية: وانت مش عايز تطلق ليه؟اي معقول بتحبني؟ خليك راجل وطلقني
شهد بخبث: يا حبيبي الطلاق مش بإيدك ده بإيد أبوك لازم توافق والا هيقلب عليك ويحرمك من كل حاجه
عزيز بغضب: بس كفاية مفيش وقت للعب العيال ده انت هتطلّق يا أحمد غصب عنك انت فاهم.
أحمد بخضة: يابا اسمعني بس ارجوك اديني فرصه.. فرصة واحده بس وانا هصلح كل حاجه
عزيز بصريخ: اسكــــــــــت فرصة اي يا بو فرصة خدت فرص كتير وضيعتها بس العيب مني انا اللي كنت عايز أعمل منك راجل واكبرك وسط الناس لكنك طلعت هلفوت.. بتخون أخوك وتدوس علي شرفه وتكسر قلبه كده وعايزني اسامحكك؟ من الاخر هتطلّق يعني هتطلّق مفهوم.
أحمد بخوف: مفهوم يا حاج اللي تؤمر بيه..
عزيز ببرود : ساعة والماذؤن هيكون هنا وتمضوا علي ورق الطلاق.
بعد شوية المأذون بيوصل
عزيز بجمود: يلا يا احمد تعالي علشان تمضي
أحمد إيده بترتعش غصب عنه ومضى..
أحمد وهو بيكتب الورقة: حسبي الله ونعم الوكيل فيكو كلكم انا هوريكم
شهد بفرحة: اخيرا الحمدلله كدا بقى أقدر أتجوز حبيبي احمد بعد العدّة بتاعتي ما تخلص.
احمد بقرف: علي اخر الزمن هتجوزك واحده زيك.
عزيز مقاطعه بغضب: كفايــــــــــة مش عايز صوت.... يلا امضي يا رعد. عشان نخلص.
رعد بحزن : خلاص أهو يا حج مضيت... سابهم وطلع برا
بعد شويه رعد كان في البلكونه..
خديجة دخلت بجمود وهو بص لها بملل: اوّعي تفتكري إننا هنكون متجوزين بجد؟ إحنا زواج عالورق وبس لحد ما نشوف ابويا ناوي يعمل اي
خديجة ببرود: ضحكتني..انا جايه اقولك ان جوازنا مش هيكون حقيقي فا محدش فينا هيكون ليه دعوة بالتاني
رعد بصلها بجمود: تمام ولحد ميعاد الجواز خليكي بعيدة إحنا مش أصحاب.
خديجة لفت وشها ومشت: متخفش يا رعد ولا حتى هحاول نكون اصحاب.
.. عند احمد وشهد..
شهد بدلع : أحمد حبييييبي إحنا خلاص بقينا لبعض بجد بعد العدّة هنبقى متجوزين رسمي.
أحمد بغل : إنتي فرحانه ولا إيه إحنا اتطلقنا وهنتجوز بالعافية وأبويا كسر رقبتي عشان أمضي تيجي تقوليلي هنبقى لبعض دا غير فضيحتنا اللي بقت قدامهم.
شهد اتعصبت: وماله يا احمد ما هو أنت طول عمرك عايزني ولا نسيت؟.
أحمد قام وقف: كنت بقول اي كلام وخلاص مش قصدي... انا كنت عايزك تبقي معايا بس مش معني كده أني أسيب مراتي وأتجوزك؟ إنتي خربتي بيتي يا شهد خربتيه
شهد بصريخ: بيتك؟ ومفكرتش في بيتك ده ليه وانت بتتسحب كل يوم من جمب مراتك وتطلعلي زي الحراميه... مفكرتش في بيتك ليه وقتها
أحمد قرب منها بعصبية: كنت في غفلة وبجري ورا شهواتي وكنت بتسلي معاكي لكن دلوقتي بقينا في فضيحة ومينفعش اتجوزك
شهد اتجننت: إنت وسخ وسخ يا أحمد ووالله هتشوف أيام سودا معايا ومش هسيبك لحد ما تتجوزني غصب عنك وعن أبوك وعن أخوك وعن الدنيا بحالها فاهم.
أحمد قرب من وشها ببرود : غصب عني إنتي هتشوفي لو اتجوزتك هتبقي آخر مصيبة دخلت حياتي وهخليكي تندمي علي كل حاجه.
شهد بخبث: وأنا كمان لو ما اتجوزتنيش هولع فيك وهقطع جتتك دي حتت وهعبيها في كياس وهولع في البيت كله ومش هسيبك مع حد تاني.
أحمد بخوف : ربنا ينتقم منك دنتي شيطان..
بعد شوية عند خديجة
.. خديجة كانت خارجة لاقت شهد قدامها..
شهد ببرود مستفز: اهلا بالست خديجة المطلّقة الجديدة إحساس الطلاق حلو يروحي؟
خديجة ببرود أقوى: إحساس جميل كله راحة وفرحانه إني سيبت راجل حقير بيلعب من ورا ضهري وهشوف حياتي عكس ناس تانيه فرحانه ببواقي الرجاله
شهد اتنرفزت خطوة: بقايا الرجالة ده جوزك اللي كان بيجري ورايا
خديجة ضحكت ضحكة قصيرة قوية: كان جوزي وطلقته ودلوقتي شايفاه بيهرب منك ومش عايز يتجوزك ولا كأنه بيهرب من عفريت.
شهد بخبث : بيجري مني؟ ده بيموت فيا وبيحبني وكان بيجيلي كل يوم وكان بيقولي حاجات عمرك ما سمعتيها ولا هتسمعيها في حياتك دا طق منك ومن العيشة المعفنه معاكي و من نكدك الرجالة تحب الفرافيش مش النكد يا كئيبه..
.. خديجة قربت منها أوي..
خديجة بهدوء : عارفة الغلط الوحيد اللي عندك إيه إنك فاكرة إن الخيانة دي حاجه حلوه مع إنها مؤشر نقص نقص فيكي وفي تربيتك واصلك وبردو احمد هيرميكي مش هياخد واحده جاتله في الحرام
شهد بزعيق: إنتي غبية مبتفهميش... أحمد بيحبني وبعد العدّة هنتجوز.
خديجة بابتسامة : عارفه انا نفسي حمايا يجبر أحمد انه يتجوزك فعلا علشان أشوفك وانتي بتنهاري وانتي عايشة في بيت جوزك وهو مش طايق ريحتك وبيهرب منك.. لانه خد اللي هو عايزه منك في الحرام واللي بيبتدي بالخيانة بينتهي بالذل.
عند احمد ورعد..
رعد كان نازل وشه غضبان.. أحمد كان واقف تحت بيولّع سيجارة..
أحمد بغل واضح: استني يا رعد انا عايز اتكلم معاك شوية
رعد وقف قصاده: أنا مبقفش أتكلم معا حريم عن أذنك
أحمد: عيب يا رعد إحنا أخوات ولا نسيت.
رعد ببرود: أخوات؟؟ أنا كنت أخوك لحد ما أنت بصيت لمراتي ومن وقتها الأخوة بينا ماتت.
أحمد رمى السيجارة: يا أحمد مراتك هي اللي كانت بتشتكي منك كل يوم وهي اللي جريت ورايا مش أنا وانا كنت بحاول اصلح بينكم في البداية بس هيا أغوتني والله
رعد بجمود : جريت وراك ولا انت اللي كنت مستني أول خلاف عشان تدخل ما بينا؟ انت فاكر إني مش فاهمك؟
أحمد بتوتر ورفع صوته: أنا مكنتش باخد حاجة منك يا رعد... لكن انت اللي سبتني لطيشي.. كنو دايما تقلل مني قدام مراتك وقدام ابويا وامي ودايما شايفني صغير وفاشل كنت بعمل كل حاجة عشان أثبت نفسي.
رعد غضب : أنت بتبرر ايييي؟ انت بتبرر خيانتك لأخوك؟ حتى لو هيا كانت بتشتكي انت أخويا كان المفروض توقف معايا.. كان المفروض تحمي عرضي وتصونه في غيابي مش تغدر بيا ..أنت اللي عملته ملوش غفران يا أحمد مهما كانت الاسباب.. عمري ما هسامحكم
أحمد حاول يهدّي الجو: طب خلينا ننسي اللي فات ونبدأ من جديد خلينا نرجع أخوات زي مكنا وانا بعترفلك بغلطتي وان انت معاك حق بس برضه انت أخويا مش هينفع انك تتخلي عني وتبعد
رعد بهدوء: انا اللي عندي قولته ولو بتعمل كده علشان انا متجوزش خديجة تبقي بتحلم..انا هتجوزها وانت غصب عنك هتتجوز شهد ولو قربت من مراتي هتشوف مني وش ماشفتهوش قبل كده
أحمد بصدمة:
الفصل الثالث من هنا
رواية خيانة أخ الفصل الثالث 3 - بقلم مصطفي جابر
انت بتبرر خيانتك لأخوك؟ حتى لو هيا كانت بتشتكي مني انت أخويا كان المفروض تحمي عرضي وتصونه في غيابي مش تغدر بيا وتبص لمراتي وتعمل عملتك السوده دي ..أنت اللي عملته ملوش غفران يا أحمد وعمري ما هسامحك لا أنت ولا هيا
أحمد حاول يهدي الجو: طب خلينا ننسي اللي فات ونبدأ من جديد يا أحمد... خلينا نرجع أخوات زي ما كنا وانا بعترف بغلطتي وان انت معاك حق بس برضه انت أخويا مش هينفع انك تتخلي عني وتبعد
رعد بهدوء: انا اللي عندي قولته ولو بتعمل كده علشان ابعد عن خديجة ومتجوزهاش تبقي بتحلم..انا هتجوزها وانت غصب عنك هتتجوز شهد ولو قربت من مراتي هتشوف مني وش ماشفتهوش قبل كده
أحمد بغضب : ومين قالك اني عايز اشوفها او المسها حتي دنا مصدقت خلصت منها.
عند شهد..
أخيراً يا ماما تخيلي الطلاق حصل خلاص أحمد بقي بتاعي.
جملات بمكر: يا حبيبتي يا بنتي قلبي كان حاسس والله .. راجل زي أحمد ده كان لازم يكون من نصيبك يالله مبروك يا قلب أمك.
شهد بخبث: عقبال ما العدة تخلص يا ماما ويجي يلبسني الشبكة ده هيكون أسعد يوم في حياتي.
جملات بخبث: تستاهلي الفرحة يبنتي...بس لازم تحافظي عليه وتحاوطيه بدل ما يزوغ منك ويبص لغيرك
شهد بضحك: متخافيش يا ماما دنا تربيتك.. هخليه يقعد جمبي ميطلعش حتي.
... عند. عزيز...
عزيز كان قاعد لوحده في مكتبه بيشرب قهوة شكل التعب باين عليه الباب بيتفتح فجأة بعصبية أحمد بيدخل وشه مقلوب .
أحمد بتوتر: بابا ممكن نتكلم دقيقة.
عزيز ما بيرفعش راسه بيقلب ورقة في إيده : عايز تتكلم في اي تاني بعد المصيبة اللي انت عملتها دي؟
أحمد بإصرار: هكلمك في الجوازة دي يا بابا أنا مش عاوز أتجوز شهد.
عزيز بسخرية : نعم؟ يعني اي مش عايز أنت لسه فاكر إن ليك كلمة في البيت ده.
أحمد بغيظ: مش حكاية كلمة يا بابا أنا عايز اقولك ان دي واحدة خانت جوزها اللي هو اخويا معايا تفتكر إيه اللي يمنعها انها تخوني مع واحد تاني دي ماشية بطال أنا مش عاوز مصيبة جديدة تدخل حياتي
عزيز يضحك ضحكة قصيرة: داين تدان يبني..منتا هتدوق اللي دوقته لأخوك وتحس بطعمه وهتفضل عايش والشك مالي قلبك من ناحيتها.
أحمد بغل: بتعمل فيا كدا ليه يا بابا أنا ابـ.
عزيز بحدة: اخرررس.. اوعي صوتك يعلي عليا وانا بكلمك...
مش أنت بتحبها من زمان مش كنت بتقول كدا كنت بتحبها لدرجة إنك خربت بيتك وبيت أخوك اشرب بقى من الكاس اللي أنت اخترته.. هتتجوزها ورجلك فوق رقبتك عشان ده يكون نتيجة فعل للقذارة بتاعتك.
أحمد بخوف: دي مش نتيجة فعل يا بابا دي كانت غلطة وندمت ومستعد اصلحها وهراضي اخويا وهخليه يسامحني هو وخديجة بس ابوس ايدك متجوزنيش ليها
عزيز بيشاور على الباب: انا كلامب انتهي ومش هرجع فيه... دلوقتي انت تروح شقتك وتجهز نفسك عشان تبقى جوز الخاينة وتشوف إزاي هتعيش معاها في شك دايم.
أحمد عينيه بتلمع بالغضب والإهانة بيشد على إيده: ربنا ينتقم منك يا شهد انتي اللي ورطتني في كل ده.
عزيز بهدوء: انتقم منها براحتك بس بعد ما تتجوزها دلوقتي اطلع يالله برا.
أحمد بيجز على أسنانه وبيخرج من المكتب بسرعة وغضب ويقفل الباب وراه بقوة.
عزيز بيغمض عينيه للحظة يتنهّد تنهيدة وجع يمسك فنجان القهوة يشربها.
بعد ثلاثة أشهر يوم كتب الكتاب..
المأذون خلص الإجراءات رعد بصمت دخل شقته الجديدة.
في. شقة رعد ..
رعد كان واقف قدام الشباك خديجة كانت قاعدة على كنبة بعيدة الدموع مغرقة وشها.
رعد بأستغراب: بتعيطي ليه؟
خديجة بحزن : كان نفسي يكون ليا بيت حقيقي يا رعد ويكون ليا أسرة ويكون عندي طفل اربيه...عارف.. أنا فعلاً فقدت الجنين بس مش أنا اللي نزلته يا رعد أنا كذبت على أحمد والكل عشان أحرق قلبه وأدوس على عليه... بعد ما اكتشفت خيانة أحمد وسيبت البيت وروحت عند أهلي تعبت بزيادة الدكتور جه كشف عليا وقال إن كان فيه محاولة إجهاض وان تقريبا حد حطلي حاجه في الشاي ومعا الانفعال والحزن الطفل نزل يا رعد نزل بسببهم
رعد بصدمة: يعني ممكن شهد تكون هيا اللي عملت فيكي كده؟ طب ليه ما قولتيش علطول ليه سكتي
خديجة بحزن: وهو كلامي كان هيغير اي يا رعد؟ انا اختارت اني اسكت لما سمعت قرار ابوك..اختارت اسيبهم يتجوزو عشان اعرف انتقم منهم
.. في. شقة أحمد .
شهد بدلع: إيه يا حبيبي لسه زعلان خلاص بقى إحنا بقينا لبعض ومتجوزين رسمي
أحمد ببرود: زعلان ليه.. انا بس مشغول معايا شغل في التليفون شوية روحي اعملي أي حاجة لحد ما اخلص
شهد بزعل: شغل اي بس يا أحمد ده الليلة ليلتنا سيب التليفون وتعالي اقعد اتكلم معايا شوية.
بيجيله مكالمة وبيفتح علطول : أيوه يا ميرو وحشاني... لا أبداً كنت مشغول شوية يا قمر
شهد بتتجمد مكانها.
شهد بذهول: مين دي.
أحمد بيكمل رد : بكرة الصبح بدري لا كده ما ينفعش يا قطة بصي بعد الظهر عايزك تكوني مجهزة لي أحلى فنجان قهوة من ايدك الحلوه دي عشان مزاجنا يكون رايق.
شهد بغضب: سيب الزفت ده وكلمني مين دي يا احمد
أحمد بيكتم صوت المكالمة : صوتك مش عايز دوشة من أول يوم.
بيلغي الكتم ويكمل: آسف يا جميل كان فيه دوشة عندي.. بكره هجيلك علشان وحشاني يا جميل سلام يا عسل.
بيقفل المكالمة بأبتسامة وبيبص لشهد
شهد بغضب : إيه ده إيه اللي عملته ده أنت بتكلم واحده تانيه قدامي في ليلة دخلتنا وكمان رايح تقابلها بكرة؟
أحمد بهدوء: أهدى يا شهد دي مجرد مصلحة بظبط معاها اقابلها علشان في شغل محتاجه منها وهيا اللي هتخلصهولي
شهد بحزن : كذاب أنت بتعمل فيا كده عشان أبوك غصبك عليا وعلشان شايفني السبب في اللي حصل
.
أحمد ببرود : وانتقم ليه انتي مش فارقه معايا اصلا وكلها شوية وهطلقك.. لان اللي زيك صنف بطبعه خاين
شهد بغل: انت بتعايرني بالخيانة طب ما أنت كنت طرف فيها وانت اللي خونت مراتك معا مرات اخوك.. انت مصيبتك مصيبتين
أحمد ببرود : أيوه كنت السبب بس مش هتكوني مراتي..لأن اللي زيك انا عارفه كويس زي ما خونتي مرة هتخوني ألف مرة
بيسيبها وبيدخل أوضة تانيه
.. في شقة رعد بعد نص ساعة من الاحداث اللي حصلت
رعد رجع من المطبخ ماسك صينية عليها حاجات حلوة
رعد بيحط الصينية على الترابيزة قدام خديجة.
رعد بحنية: عايزك تدوقي يا خديجة الحلويات اللي انا عاملهالك دي.. هتنسيكي اي زعل حصل .
خديجة بأبتسامة : وانت زنبك اي بس يا رعد علشان تشيل هم اللي حصل ده
رعد بأبتسامة : علشان أنا عارف إن جوازنا ده كان اتفاق صعب وغريب لكن دلوقتي خلاص حصل فا لو تسمحي لي أنا نفسي تعتبري البيت ده بيتنا احنا الاتنين وننسى كل حاجة حصلت الفترة اللي فاتت دي.. مش عايز أي خطط ولا انتقام أنا عايز أعيش في هدوء معاكي
خديجة بأستغراب: تقصد اي؟
رعد بحنية: اقصد انك كنتي بتتعاملي معايا علطول زي أختي بس دلوقتي إحنا بقينا متجوزين حتي لو كان الجواز ده مش علي هواكي محدش عارف الخير فين ... انتي فاهمه انا اقصد اي صح؟
خديجة بكسوف: احم طب اي مش هناكل الحلويات اللي انت عاملها دي ولا دي ليك لوحدك
رعد بضحك: ده احلي حلويات لست حلويات دوقي وقوليلي رأيك
... تاني يوم...
علي الفطار...
رعد وخديجة بيدخلوا علي السفرة ماشيين ماسكين إيد بعض
عزيز بأبتسامة: صباح الخير عالحلوين يا رب يكون اليوم ده بداية خير وفرحة عليك يا رعد انت وخديجة
شهد بتبصلهم بحقد
شهد بغل : شايف داخلين ماسكين في ايد بعض ازاي كأنهم عرسان بجد.
أحمد بجمود: أخرسي بقي مش عايزين نكد من الصبح.
رعد بيقرب الاكل من خديجة.
رعد بهدوء: كلي كويس يا خديجة انتي محتاجة تقوي نفسك.
خديجة بابتسامة: تسلملي يا رعد.
شهد بهمس وغل : أتفرج شوف بيعاملها إزاي أنت عمرك ما عملت معايا كدا.
أحمد ببرود : وأعمل معاكي كده ليه هي تستاهل الاحترام يا شهد أنتي عايزة إيه مني بالظبط.
شهد بزعيق : يا عمي أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل أنا مرات أحمد وعروسة جديدة وهو بيعاملني كأني مش موجوده في البيت ولا كأن ليلتنا كانت إمبارح.. شوف كده رعد وخديجة..نازلين مبتسمين ولا كأن في حاجه حصلت امبارح
عزيز ببرود : وانتي واحمد هتقارنو نفسكم برعد وخديجة؟
انتي هيكون حلال فيكي اللي احمد بيعمله معاكي
احمد بص لها بقرف: اقعدي بقي مش ناقصين زفت مشاكل
شهد بجنون: لا مش هقعد أنت مش راجل أنت واحد جبان زيك زي رعد بالظبط ضعيف ومكسور ودلدول أبوه.
أحمد ساب الشوكة و بصوت مرعب: أنا ضعيق ومكسور يبت الكلب طب أنتي طالق.
شهد اتجمدت مكانها من الصدمة: إيه بتقول إيه... أحمد أنت بتطلقني بعد إيه بعد ما سبت أخوك عشانك.
شهد بتقرب منه وبتترجاه : لا يا أحمد أنت بتهزر أنا مراتك أنت بتحبني رجعني علشان خاطري ومش هتكلم تاني
أحمد بقرف بيزقها ويسيبهم ويخرج
شهد بتقف متسمرة للحظة وبعدين تجري ناحية خديجة....
شهد بغضب : أنتي السبب أنتي أكيد عملتيله عمل يا زبالة بعد ما طلقك وسابك علشان بيحبني .
خديجة بتزق إيد شهد بعنف : أحمد طلقك عشان عارف إنك رخيصة مش عشان عملاله عمل يحلوه... بعد ما خد غرضه منك في الحرام رفضك في الحلال ورماكي زيك زي الكلبه.
وأنا دلوقتي قاعدة في بيتي وربنا عوضني بزوج بيقدرني وبيحترمني وأنتي بس اللي بتدفعي التمن
.شهد لسه هتتكلم قاطعها عزيز
عزيز بغضب: بسسسسس كفايـــــــة اطلعي برا البيت ده وأوعي ترجعي ولا أشوف وشك تاني
شهد برجاء: يا عمي سامحني انا.....
عزيز : مش عايز اسمع صوتك..اطلعي برا مفيش كلام تاني روحي دوري على اللي شبهك يمكن تلاقيلك مكان يلمك
شهد بتبص له بصدمة ورعد بيقوم ويجرها علي برا ويقفل البوابة في وشها..
دخل بحزن وأبوه بصل له هو وخديجة: استنو هنا دقيقه وجاي
عزيز بيفتح درج المكتب وبيطلع وبيرجعلهم
رعد باستغراب: إيه ده يا بابا.
عزيز بجمود : دي أوراق كل الأملاك والأسهم اللي كنت كاتبها بأسم أحمد أنا سحبتها منه قبل ما يتجوز شهد خليتله بس شقة يقعد فيها ومبلغ بسيط يصرف منه... طول عمره معتمد على فلوسي...لكن دلوقتي هيعرف يعني إيه يعيش بـ جهده.
وبالنسبة ليكم أنتو انا جبتلكم بيت بعيد عيشوا فيه من الاول وابدوا حياة تانية معا بعض.. انتو لايقين علي بعض يا رعد وخديجة بنت ناس متربية هتصونك وتصون شرفك
رعد بيقوم يحضن أبوه: شكراً يا بابا
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
💚