الفصل 6 | من 10 فصل

رواية خيانة مشروعة من سم هادئ في كأس ذهبي الفصل السادس 6 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
11
كلمة
6
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رواية خيانة مشروعة الجزء الثاني من سم هادئ في كأس ذهبي الفصل الحادي عشر 11 بقلم يارا محمد

11

رواد

موافقة اهربك انا مش يهمني أن اطرد من الشغل قد ما اخليكي ترجعي قوية مرة تانية موافقة و لا لا و كمان انا بحبك ها قولتي أية .

دليلة بدموع

موافقة انا لو قعدت هنا تاني هموت يا رواد ارجوك خرجني انا حاسة اني هموت نفسي لو قعدت دقيقة تانية .

رواد

اجمدي النهاردة الساعة تلاتة بالليل خليكي جاهزة هاجي و اخدك فاهمة .

دليلة هزت راسها من غير كلام كانت ف حالة لدرجة أنها مش عارفة تتكلم و لا تقاوم مرة تاني .

رواد مشي و رجع البيت و أميمة مش كلمته بس هو لم هدومه و قالها أنه هيروح لشقته اللي اشتراها ل جوازه يقعد فيها شوية يرتب أفكاره و أعصابه تهدي .

الساعة 2:40 دقيقة رواد كان ف المستشفي مغطي وشه بالكاب و بيتلفت حواليه بهدوء اخد مفاتيح اوضة دليلة المعزولة و فتح الباب ليها عطاها لبس من بتوع الممرضين و خرج بيها اول ما خرجت اخد نفس عميق كأنها بتتنفس اول مرة بعده عن المستشفي و هي بصتله و حضنته.

دليلة بابتسامة مكسورة

شكرا لانك بتساعدني يا رواد مش هنسي وقفتك جنبي ابدا .

رواد رفع رأسها ليه و بصلها بحب .

مش تشكريني ابدا انتي واحدة من عيلتي يا دليلة و انا مش هفرط فيكي ابدا دلوقتي هنروح شقتي بس فيه مشكلة .

دليلة

أية هي ف مشكلة مع مامتك .

رواد

والدتي انا هحل الموضوع ما بينا احنا مضطرين نقعد ف شقتي القاضية بس مينفعش و مفيش صله بينا أنا بقترح أننا نتجوز متخافيش أنا عارف انتي مريتي بأية هتكوني زوجتي ع الورق و بس و اليوم اللي تحسي نفسك اتعافيتي فيه هنخلي جوازنا حقيقي و بإرادتك موافقة .

دليلة بابتسامة يدوب ظاهرة

موافقه يا رواد بس كده ممكن تتاذي ف شغلك .

رواد

متشغليش بالك انا هتصرف في ده يلا بينا .

*ملحوظة : انا مش هكتب تفاصيل مش بحبها *

رواد اتجوزها ورجع بيها علي شقته و ابتسم ليها بهدوء وهي كانت متوترة منه .

رواد

دي غرفتك روحي ارتاحي هروح اعمل لينا عشا .

عملها عشا و أكلوا مع بعض و فضلوا يتكلموا شوية لغاية ما ناموا كل واحد ف غرفته تاني يوم .

دليله كانت مختفية المستشفي كلها تقلبت ع المريضة المعزولة راجعوا الكاميرات و لما دققوا ف الشخص اكتشفوا أنه رواد سرق مفاتيح الاوضة و هربها .

الأمور وصلت إلي الصحافة لانهم عارفين قصة دليلة و الخبر اتسرب أميمة كانت سرحانة و هي بتقطع الاكل و التلفزيون كان مفتوح ع الاخبار سمعت اسم رواد و اللي عمله و اتصدمت .

أما رواد و دليلة صحيوا و مش كانوا عارفين حاجة .

و بدأ معاها جلسة العلاج

رواد ها قوليلي نفذتي طلباتهم و لا لا .

دليلة

كنت مضطرة يا رواد و الا كنت هخسر حياتي قبل كده جدي صفوان خسرني نفسي و ثقتي بحالي لما كانوا بيعاملوني و حش و بدونية حتي وادي ابن عمي عمر اللي حبيته مكانش حاسس بيا ابدا ف قتلته و دول كانوا بيستغلوني علشان شغلهم و بس ف لما حصل اللي حصل و العذاب اللي كنت عايشة فيه كنت مضطرة اقبل علشان اعيش الهدفين كانوا برغم أنهم مش من اليونان و مصريين إلا أنهم كانوا اكبر تهديد ل جدي .

Flash back

بعد اللي حصل ، دليلة خلاص اتحولت... من ضحية لقاتلة بتخطط. وبصوابع مكسورة خلصت شغل العيلة كله

---

*الهدف التاني: "شريف الديب" – تاجر سلاح بيبيع للمنافسين*

*المكان:* جراج تحت الأرض، 2 الصبح.

دليلة داخلة بتعرج. إيدها الشمال لسه في الجبيرة بس الألم بقى جزء منها. اتعودت عليه. في إيدها السليمة حقنة.

شريف واقف جنب عربيته بيكلم في التليفون. البودي جارد بتاعه على باب الجراج.

دليلة خبطت على كبوت عربية جنبه. لف مخضوض.

"العربية دي بتاعتك؟" صوتها تعبان، ضعيف. و ب تمثيل. "خبطت فيها وانا بركن... آسفة."

قرب منها وهو متعصب: "إنتي عبيطة؟ إنتي—"

قبل ما يكمل، كانت غرست الحقنة في رقبته بإيدها السليمة. سم بطيء، يوقف القلب في 3 دقايق من غير دوشة.

مسك رقبته وبصلها برعب. هي مسكت إيده المكسورة وغصب عنها دمعت من الألم، بس قربت من وشه:

"ده عشان كل ليلة نمتها في القبو بسبب اني رافضة اقتلك انطوان اندريسا بيبلغك سلامه . ودي..." غرست ضوافر إيدها السليمة في عينه "ودي عشان صوابعي اللي جدي كسرهالي ."

وقع ميت قبل ما يلحق ينادي. دليلة خدت تليفونه، مسحت البصمات، وخرجت وهي بتسند على الحيطة. مهمة اتنين... خلصت.

---

*الهدف التالت: "راجح أبو الدهب" – الراس الكبيرة*

ده كان أصعبهم. في فيلته، حراسة في كل مكان.

دليلة استخدمت اللي اتعلمته في القبو: الصبر. استنت 4 أيام بتراقب. عرفت إنه بيخرج كل يوم يأكل كلبه الجولدن في الجنينة الساعة 6 المغرب لوحده.

اتسلقت السور بليلة ضلمة. إيدها المكسورة كانت بتخونها، وقعت مرتين واتفتحت الجبيرة ونزفت. بس كملت.

استخبّت ورا شجرة. أول ما خرج بالكلب، طلعت بالسكين. مش هتضيع رصاص.

هجمت من ضهره. هو لف وضربها بالبوكس في وشها، وقعت.

راجح بقوة و صرخ وهو بيطلع مسدسه.

"فاكرة نفسك مين؟"

دليلة بصقت دم وبصتله. زحفت على ركبها، مسكت السكين ببوقها عشان إيدها المكسورة مش شايلة، والسليمة بتترعش.

نطت عليه زي حيوان مجروح. غرزت السكين في رقبته وهي بتعض على المقبض. دمّه طرطش في وشها.

وقعوا هما الاتنين. هو بيفرفر، وهي فوقيه بتغرس أكتر.

"أنا ڤينسيا اندريسا ." همست وهي شايفاه بيموت. "و احنا م مش بنتنسي ابدا ."

سابته جثة وخرجت من الفيلا والدم مغرقها. التلاتة... خلصوا.

---

*رجعت القبو هي متالمة بتموت ببطئ جروحها بتنزف ... *

ايتوري نزل لها القبو. رمى لها ازازة مية و قال ببرود

"خلصتي شغلك." . "جدك مبسوط."

دليلة شربت المية كلها. مسحت دم راجح من على وشها بكم الفستان. وبصت ل ايتوري نظرة عمره ما شافها فيها.

مفيش خوف. مفيش كسرة. فيه حساب.

"دوري أنا بقى." قالت بصوت هادي.

ايتوري باستغراب "يعني إيه؟"

قامت وقفت على رجلها لأول مرة من أسبوعين من غير ما تتسند.

"يعني أنا قلت تلاتة، وخلصتهم بصباعين مكسورين. تفتكر هعمل إيه في اللي كسرهم؟"

قربت من السلسلة اللي في رجلها، وطلعت بنسة شعر كانت مخبياها. في 10 ثواني كانت فاكة القفل. فرانكو كان معلمها تفتح الأقفال زمان... ورواد ميعرفش.

ايتوري رجع لورا وطلع مسدسه: "دليلة!"

"لا." رفعت صباعها السليم في وشه. "من النهاردة اسمي مش دليلة. اسمي الجلاد اللي هيسلخكم واحد و را التاني انا مش هسيبك حقي ع اللي عملته فيا ."

قعدت على الأرض تاني بمزاجها، وسندت ضهرها على الحيطة:

*

1. *جدي :* "هدمره ببطء. هخلي كل شحنة سلاح تتمسك. كل حساب بنك يتجمد. هخليه يشحت، وهبعتله كل يوم صورة من ثروته وهي بتضيع. الموت خسارة فيه... عايزاه يدوق الذل اللي دوقتهولي سنة كاملة."

2. *أمي:* "اللي باعتني بدم بارد؟ هفضحها. هسرب تسجيلات بصوتها وهي بتتفق على تشويه سمعتي . . هتموت وحيدة، ومحدش هيحضر جنازتها."

3. "أنت بقى؟" ابتسمت ابتسامة باردة. "أنت مش هقتلك. القتل رحمة. أنا هخليك عايش... بس كل يوم هصحيك على كابوس. هخليك تشوفني في كل وش. هدمر سمعتك، هقتل كل حد بتثق فيه، وهسيبك في الآخر لوحدك في قصر كبير فاضي... تسمع صوت صوابعي وهي بتتكسر كل ما تغمض عينك. وهفضل عايشة... عشان أفضل لعنتك."

سكتت وبصتله: "أنا كنت حمامة يا ايتوري . وإنتو علمتوني أكون صقر. والمرة دي... الصقر ده هياكل اللي رباه."

ايتوري واقف ومش قادر ينطق. البنت المكسورة اللي رماها في القبو... طلعت منه وحش. وحش هو اللي صنعه بإيده.

ايتوري ضربها بالقلم بقوة و هي اختل توازنها و وقعت

لو قدرتي تعملي حاجة

احنا عفونا عنك مهامك خلصتيها استعدي بقي علشان في صفقة غسيل أموال هتحصل ف شركتك و لازم تبقي موجودة .

دليلة بصراخ

مش هعمل حاجة سيبه الشركة بتاعتي و ابعدوا عني هقتلكم واحد واحد هخليكم تعيشوا ف خوف .

و انت هدمر جوازك مش انا اللي تتجوز عليا هقتل مراتك زي ما قتلت ابوها فاهم و هتعاملني زي زمان مش مهم بتكدب أو لا بس شخصيتك زمان هترجع تاني بالذوق و الا هقتل مراتك قدامك .

ايتوري مسك رقبتها بقوة و هي حست بالاخت*ناق و فضلت تضرب فيه علشان يبعد عنها

ايتوري

عايزة اكون زوجك أوامرك يا مدام و انتي كمان وحشتيني اوي

رماها ع ع الأرض تاني و خلع جاكيته و حزامه و عقابا ع تهدي*دها اع*تدي عليها اع*تداء زوجي قطع هدومها و اع*تدي عليها بوحش*ية و قس*وة سابها بعدين و هي بتبكي بحرقة و وجع .

Back

كانت بتبكي ف حضنه من قدرتها ع نفسها .

رواد

اهدي يا دليلة انا معاكي خلاص .

جرس الباب رن بجنون و هو قام يفتح لقتها مامته واقفه بتنهج بصعوبة

رواد

ماما خير ف أية و بعدين ليه جاية بسرعة. وبتنهجي كده .

أميمة

انت بجد هربت البنت دي الخبر منتشر ف الاخبار انت اتجننت و عملت كده فعلا .

رواد .....

باقي الفصل

أميمة

انطق و مش تسكت يا رواد انت هربتها و لا لا رد عليا .؟!

رواد بهدوء

اه هربتها هي كانت بتموت بالبطئ هناك انا عايزة اساعدها و اللي حصل حصل .

دليلة استخبت ف الاوضة مش حاملة صوت العالي دخلت وقعدت ورا الباب خائفة و بتبكي وسدت و دناها .

أميمة دخلت جوه

و مستقبلك انت مجنون كده هيطردوك من شغلك البنت دي من ساعة ما دخلت حياتك و انت اتجننت و بوظت مستقبلك .

ف الوقت ده فون رواد رن و مدير المستشفي الجديد بلغه أنه مفصول نهائيا بسبب تهريب مريضة خطر ع المجتمع .

أميمة بدموع

شفت اهي خلتك تتفصل اتفضل روح هاتها من المكان اللي مخبيها فيه وسلمها يلا .

رواد مينفعش اسلمها يا ماما افهمي انا مش يهمني شغلي هشتغل ف شركة المهم هي تبقي كويسة وف حمايتي و بعدين دي بنت اخوكي تتعرفي عليها هتحبيها .

نترات ايده بعصبية

انا مش عايزة اتعرف ع حد دي دمرت مستقبلك انت مخليها فين يا رواد .

رواد راح ناحية غرفة نومها و هي وقفت و الدموع مغرقاها مسك أيدها و خروجها ووقفوا قدام أميمة اللي اتصدمت .

أميمة

انت مخليها هنا ليه انت مجنون انت نسيت دينك و لا أية دي مينفعش تبقي هنا و انتوا اغراب عن بعض .

رواد

امي احنا مش اغراب انا اتجوزتها دليلة مراتي و ف حمايتي افهمي بقي انا بحبها و اتجوزتها.

أميمة و قعدت ع الكنبة بانهيار و صدمة كبيرة

مراتك اتجوزتها من ورايا عصتني انا مش مسامحاك يا رواد و لا عمري هسامحك ع ده .

رواد

يا امي افهميني ارجوكي اتعرفي عليها دي بنت اخوكي ف النهاية .

دليلة قررت تاخد الخطوة الاولي و لما قربت منها مسكت أيدها أميمة بصتلها بكره و دفعتها بقوة .

أميمة

مش تلمسيني انتي فاهمة اكيد تعلمني الخبث و جحود القلب زي جدك صفوان و عيلتك .

انا زمان اتجوزت واحد مش ع هواهم و اتبروا مني بس كنت سوية نفسيا و نسبتهم اكيد انتي معقدة زيهم .

دليلة ببكاء

يبقي احنا زي بعض عانينا من نفس العيلة بس انتي هربتي منهم أو بمعني اصح نفوكي أما انا امي ماراي سلمتني ليهم و عاملوني باحتقار و خلوني مضطربة نفسيا و عيلة اندريسا كملوا عليا خلينا نكون سند بعض رواد حكالي عنك و انا عايزة اتعرف ع عمتي اديني فرصة .

دليلة قربت منها بس أميمة زقتها ووقعت ع الأرض وهي اتالمت بسبب جروح دراعتها الاتنين و اتالمت .

رواد راح ناحيتها بخضة

ليه كده يا امي حرام عليكي البنت لسة بتتوجع .

أميمة

اخرس انت ليك عين تتكلم بعد اللي عملته انا مش هسامحك يا رواد انت فاهم .

أميمة

نزلت جري و رواد راح وراها يمكن يتفاهم معاها لكن كان ف عربية مسرعة جاية ناحيتها و رواد فداها و هو اللي اتاذي.

أميمة بصراخ

رواد لا قوم رد عليا حبيبي ارجوك اوعي تسيبني .

ف الوقت ده دليلة جات وراهم و شافت منظره و حسن وصل عندها وشاف الوضع و الناس ملمومة طلبوا الإسعاف و رواد دخل العمليات بعد ست ساعات الدكتور خرج و بلغهم أن حالته خطر لانه نزف كتير و ف نزيف داخلي .أملهم ف 48 ساعة اللي جايين بعد يومين رواد لية كان نايم و أميمة معاه و مش سايباه و دليلة كل ما بتقرب من الاوضة أميمة تمنعها بقسوة .

أميمة

اسمعي يا بت انتي زمان حميت نفسي و ابني من عيلتي و مش هسمح ابدا انك تكون سبب ف اذيته و لا تاخدي استقرار عيلتي امتي فاهمة ابعدي من هنا .

الدكتور بلغهم بافاقة رواد و أميمة و حسن دخلوا ليه و دليلة كانت واقفه بعيد .

دخلوا اطمنوا عليه و الدكتور كان بيعملوا اختبارات اعصاب. لكن مكانش حاسس بايده .

الدكتور

دكتور رواد انت كويس صح مش حاسس بحاجة

رواد

انا تمام يا دكتور لكن مش حاسس بايدي

أميمة بخوف

دكتور هو ماله حبيبي انت كويس اكيد من البنج .

الدكتور

للاسف الحادثة كانت شديدة و ده خلاه يفقد الإدراك بايده ورجله حصل ليه شلل مؤقت فيها انا اسف يا دكتور رواد انت مؤمن اكيد .

رواد سلم أمره ل ربنا و دليلة قربت منه بدموع و بكاء .

دليلة

انا اسفة كل ده بسببي لو مكنتش انقذتني و لا اتخانقت مع عمتي مكانش حصل ده .

رواد باستغراب

انتي مين احنا اتقابلنا قبل كده ماما مين دي ولية الحادثة بسببك الظاهر انك غلطانه انا مش اعرفك قبل كده .

الدكتور

رواد انت اخر حاجة فاكرها اية بالظبط.؟!

رواد

إن قلت ل ماما اني هكون مسؤول عن حالة ف المستشفي اللي بشتغل فيها بس هي خطر شوية و هي اتخانقت معايا و اشتدت الأمور بينا و انا خرجت و حصل الله حصل بس انا معرفش الآنسة .

الدكتور قلهم يخرجوا و يسيبوه يرتاح شوية

و بلغهم بأن حصله فقدان ذاكرة لكن مش كلي هو ناسي الانسة و كل حاجة خاصة بيها و فاكر حياته و بلغهم بعدم تذكيره بحاجة علشان ممكن يؤثر بالسلب عليه .

أميمة بصتلها بجمود و عصبية

شايفة حصل أية بسببك ابني حصله شلل ف ايده و كويس أنه نسي انتي مين غوري من هنا مش عايزاكي قريبة من ابني و الا هخليكي تندمي .

وقتها و هي بتبكي و مش عارفة تعمل خرجت من المستشفي و مش عارفة تروح فين افتكرت أنها محتفظة بمفتاح شقة كانت مشترياها ومحدش يعرف عنها حاجة .

و هي بتمشي علشان تروح هناك جات عربية سودا خطفتها و مشيت .

الفصل الثاني عشر من هنا

لقراءه الجزء الاول سم هادئ في كأس ذهبي من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...