الفصل 8 | من 14 فصل

الفصل الثامن

المشاهدات
13
كلمة
2,087
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

رواية خيط حرير الجزء الثامن 8 بقلم نورا فريد خيط حريررواية خيط حرير الحلقة الثامنة مروان مسك الميكروفون و عينيه مفرقتش همس و حيدر: -النهاردة لازم اغني انا لما بحب حد بغني له و دى مش اى حد دى عشيرة عمري ست سنين جواز بس النصيب بقا و عايز اقولك انى فرحان ليكي من كل قلبي هاجر ضربت ايديها على راسها بعصبية و توتر دماغها وقفت عن التفكير و اكرم زيها اكرم كان رايح يضربه لكن سليم منعه من التهور حمزة بيضحك على الموقف

من بعيد همسة مروان مكمل : -دا عمرا بحالو ست سنين مش قليل برضو اشتغلت موسيقية حزينة و بدا يغني بعزم قوته: -جبااااااار جبااااااار جباار همسة ضغطت على ايد حيدر علشان ميقومش يدفن مروان مكانه و هى هتموت من الاحراج و الحزن زينة حطت ايديها على قلبها: -انا ابني يتغني في فرحه جبااار لا مبدهاش بقا نهار اسود يادى النيلة يفضحتك يا زوزو بين اصحابك زينة مسكت فستانها و اتجهت لمسرح شاورت لفرقة انهم يوقفو اخدت المايك من مروان:

-شكرا جزيلا و عقبال عندك نجملك في الافراح يا ابني و حقيقي ااانت جباار مفيش منك اتنين موهبة عظيمة و تشرف مصر

زينة اتجهت لفرقة و قالت ليهم اسم الاغنيه اللى هتغنيها مع ان من زمان قفلت موضوع الغناء بس دلوقتي قررت تنقذ الفرح و الموقف البايخ اللى السرسجي حطهم فيه اشتغلت الموسيقى و زينة بقت بتغني و فعلا شعللت الفرح و برضو مروان و وفاء رقصو كانوا بيستغلو اى فرصة يجننو و يعصبو بيها همس اللى كانت على اخرها اما عايدة ف كانت مبسوطة بوجودهم لانها بتحبهم جدا بعد شوية كانوا بيرقصو مع بعض بكل رومانسيه و فرح

كانت واقفة مربعة ايديها و على وشها ابتسامة سخرية و غيظ و غيرة خلصت الأغنية اتجهت ليهم على الاستيدج: -مبروك يا حيدر الف مبروك يا روحي و ابو بنتي قالتها و هى رايحة تحضنه همس كانت هادية لكن من جوها هتموت من الغضب و الغيرة حيدر رفع ايديه بمعنى خليكي عندك بحزم و بهدوء: -الله يبارك فيكي يا مدام كاميليا كاميليا اتكسفت قالت بهدوء عكس النار اللى جواها: -و مالو يا ابو بنتي … مبروك يا عروسة همسة بابتسامة: -الله يبارك

فيكي يا كاميليا كاميليا : -لا طالما كاميليا كدا يبقا بقينا اصحاب لاا اخوات و انا نفسي ارقص مع اختي ينفع حيدر عينيه على الاتنين اتصدم همسة: -طبعا يا حبيبتي ينفع و نص كمان بالفعل اشتغلت اغنية رضا البحراوي و كاميليا و همسة بيرقصو مع بعض و الاتنين نظراتهم لبعض تحدي و سخرية بس همسة كانت بتحاول تسيطر على غيرتها و غضبها هى حصلت ان طليقة جوزها تجي الفرح و ترقص معاها حمزة متنح: -هو في اي سليم هز كتفه: -مش عارف بس طليقة اخوك

الشر هينط من عينيها حمزة: -لا و التانية بتحاول تكون هادية و لطيفة اكيد اليوم دا مش هيعدي على خير الكل كان مصدوم و بيدعي ان اليوم يعدي على خير بعد وقت طويل اخيرا انتهاء الفرح على خير و الكل راح بيته في فيلا الاسيوطي في غرفة حيدر الجديدة حيدر: -عجبك اللى حصل همسة كانت هتموت من الضحك حيدر بغيظ: -و كمان بتضحكي الفرح كان هيتخرب و انتي بتضحكي همسة قربت منه حاوطت رقبته بابتسامتها اللى بتسحره:

-اللى حصل حصل يا حيدل المهم انه عدا خلاص و بقينا مع بعض كملت بمزح و مرح: -و بعدين مانا لقصت مع كاميليا و عادى حيدر حاوط خصرها بابتسامة بيبص في عينيها و ملامحها الهادية البريئة و الرقيقة: -ممم انتي كنتي هتقتلي البت همسة: -كان نفسي بس انا مدخلش السجن علشان واحدة مجنونة زى دى حيدر و هو بببص في عينيها بحب : -سيبك من المجنون و الحيوان و خلينا في حياتنا و حاضرنا بحبك من اول مرة شوفتك همسة رفعت صابعة:

-من اولها كدا تثبيت انت مكنتش بطقني ولا انا بطيقك حيدر مسك ايديها قبلها : -لسانك هو سبب حبي ليكي خصوصا شعرك همسة كشرت وشها: -حبتني علشان شعلي بصتله بهدوء و جدية: -على فكلة انا محبتكش لا زمان ولا دلوقتي حيدر بحزن مزيف: -لا والله همسة بمزح: -زى ما بقولك انا محبتكش و بعدين انت مش زى ما شوفتك عاقل من زمان و انت عقلك في الهواء حيدر: -و انا كمان محبتكيش اصلا احب واحدة عقلها ضربا همسة رفعت صابعة: -انا عاقلي ضلب

حيدر نزل صابعة و هو بيحاول ميضحكش شالها: -يا روحي حقك عليا انا اللي عاقلي ضارب و نص همسة دفنت نفسها في حضنه و هى مش مصدقه اخيرا حلمها اتحقق و اتجوزت الشخص اللى بتحبه و اللى بتدعي باسمو في كل صلاة و كل اذان و كل ثانيه كانت واثقة ان ربنا هيحقق أحلامها علشان هو اللى عالم هى شافت اي و الايام اللى عدت عليها مع مروان شكلها اي اما في بيت عبد الحميد و عايدة عايدة: -فرحان يعني عبد الحميد بارتياح و فرح:

-الا فرحان طبعا لازم اكون فرحان بقا بنتي اتجوزت و حيدر و اهلو ناس محترمين و مستحيل يجو عليها الحمدلله يارب عارفه يا عايدة … اكتر حاجة مخوفني من الموت اي عايدة سندت دقنها على ايديها: -اي هى بقا اللى مخاوفك من الموت يا عيني عبد الحميد بيبص لسبحة:

-ا انا اموت و اسيبي بنتي بتتعذب في الدنيا لوحدها صحيح كبيرة اكبر اخواتها و متعلمة بس احنا حد شوفته في حياتي… عاملة زى الطير اللى محبوس في قفص جناحة مكسور … اكرم بكرا يتجوز و يتلهي في حياته و هاجر كمان كل واحد عارف يصرف نفسو و يسلك الا همسة بتفكرني بزمان اوى عايدة ببرود: -يا خويا انت اللى مكبر الموضوع دى قرشانة و ميتخفش عليها اهى اتجوزت ربنا يستر و مترجعلنش بعد سنة حيكم قامت طبطب على كتفه: -تصبح على خير يا عبدو

عايدة نامت و اتغطت و هى هطق من كلامه و تفكيرو طفت النور و خرجت برا راحت الجنينة قعدت على الكرسي و سرحانة : -معقول بعد كل دا الفرح تم اعمل اي تاني حتي المأذون اللى المفروض ميجيش جاه فلاش عايدة : -زى ما بقولك كدا مروان: -الفرح امتي عايدة: -الاسبوع الجاي مروان بتوعد: -تمام يا طنط اكيد جاي جاي ابارك و اهني مشهد تاني مروان : -امسكي يا طنط عايدة بعدم فهم: -اي دا مروان:

-دى كاميرا صغيرة عايزك تحطيها في اوضتهم اللى فى الفندق اللى هيقعدو فيه المهم محدش ياخد باله عايدة بتوتر: -لا انا مستحيل اعمل حاجة زى دى مش لدرجة مروان باطمان: -يا طنط اطمني مفيش حاجة هتحصل بس اعملي زى ما بقولك علشان ارجعلها مشهد تاني بالفعل عايدة راحت اوضة حيدر و همسة اللى فى الفندق قفلت الباب و بتبص حواليها بتراقب و رعب: -اخطها فين فين احطك فين انتي ايوة لقيتها

قربت من الفاظة و حطت المسمار في الفاظة بين الزهور لانه حجمه صغير جدا و مستحيل يبان باك في فيلا الاسيوطي في اوضة داود و زينة قعدة مربعة ايديها و سرحانة فلاش زينة كانت معادية بالصدفة شافت عايدة خرج من غرفة حيدر و همسة و بتبص وراها بخوف و توتر ايديها كانت بتترعش استغربتها جدا زينة لنفسها: -هى ازاي معاها مفتاح و جبته منين نزلت و راحت لى الاستقبال زينة بابتسامة: -صباح الخير موظفه الاستقبال:

-صباح النور يا فندم.. حضرتك صاحبة الفرح مش كدا زينة بابتسامة: -كدا فعلا انا اكون ام العريس موظفه الاستقبال: -الف مبروك يا فندم اقدر اساعدك باى خدمة زينة: -ا انا بصي انا جايبة هدية لابني و مراته و عايزة احطها في اوضتهم ممكن تجي معايا تفتحي الباب لانه مش معايا موظفه الاستقبال: -ههه حضرتك شربات عيوني ليكي.. لسه مامت العروسة جاية من شوية و طلبت المفتاح بنفسها علشان الهدايا موظفه الاستقبال طالعت المفتاح: -اتفضلي يا فندم

زينة: -لا عايزك انتي اللى تفتحي الباب الموظفة: -عادى يا فندم ما ام العروسه اخدت نسخة زينة: -بعد اذنك تعالي معايا غرفة ٣٠٩ افتحلي الباب انا مش هاخد نسخ اتفضلي الموظفة مشيت معاها ركبوا الاسانسير وصلو لغرفة و فتحت الباب ليها زينة جريت فتشت الغرفة كلها و بالصدفة خبطت في الفاظة وقعت و اتكسرت الموظفة: -ولا يهمك يا فندم زينة بتلم الازاز لكن شافت مسمار بيلمع مدت ايديها خدته و هى حاسه بقبضت قلب و بقت بتفتش تاني زى المجنون

خرجت و قفلت الباب و هى حالفة ان ابنها ما يبات في الغرفة ولا الفندق ولا حتي برا بيتهم و راحت لسليم عطيته المسمار يشوفو بتاع اي و بعد وقت من الشك طالع في كاميرا مراقبة باك سرحانة و مربعة ايديها:

-يا تري مين اللي زرع كاميرا لابني و غرضه اي بالظبط… متكنش كاميليا. هى مجنونة بس مستحيل تاذي ابو بنتها .. همس…. هو في حد ياذي نفسه اه سهتانة و مسهوجة لكن شكلها غلبان و الدنيا حطه عليه … اومال مين اللى يعمل كدا يووووه تعبت من التفكير.. اتخمدي بقا يا زينة اتخمدي زينة قامت من على الكرسي اتجهت لسرير نامت و اتغطت و هى بتفكر مين اللى يعمل كدا و عايدة كانت بتعمل اي و خايفة و مرعوبة ليه

عد شهر كانوا لسه نزلين من الطيارة و خارجين من المطار و هما مسكين ايدينا بعض بفرح و حب و اخيرا رجعو من تركية خرجوا من المطار كان داود و زينة في انتظارهم زينة حضنت ابنها: -حمدالله على السلامة يا حبيبي بعدت عنه و حضنت همسة: -وحشتيني اوي مع ان مش بطيقك همسة بابتسامة: -و حضرتك وحشتيني جدا زينة بعدت عنه و ركبو العربية بعد ما حيدر حط الشنط في العربية داود: -قولولي بقا الجو في لندن حلو زينة:

-الا صحيح لندن عاملة ازاي سمعت ان الجو فيها تحفة حيدر بص لهمسة: -هو في زي لندن و جو لندن و هوا لندن و رقت و رومانسيه لندن همسة: -انت هتغني يا حيدل زينة بتبصلهم من المرايا: -اتخنقو في بيتكم مش في عربيتنا داود: -ولا يتخنقو بس من غير صدع بعد اذنكم زينة بصتله: -داود داود: -خلاص اتخنقو في بيتكم بس من غير صوت عالي علشان الصداع كلهم ضحكو بالليل في اوضة زينة حيدر: -يا امي فهميني ااي اللى حصل و ليه خلتني اقول لكل انا

و همسة اننا في لندن زينة: -اي يا ولد انت بتحسبني لا والله لتكون بتحسبني… اسمع انا محدش يسالني عن حاجة انا مش في تحقيق ولا مجرم علشان اسمع تحقيقات منك ساامع و بعدين متسبش مراتك في بيت اهلها كتير حيدر بعصبية خفيفة: -هى لحقت يا امي زينة: -ساعة و نص بقلها عندهم ساعة و نص روح هاتها حيدر بتسال و قلق: -امي فهمني من فضلك انتي كلامك غريب و اكنا في حاجة زينة:

-لا حاجة ولا محتاجة.. و ياريت تخلي بالك من مراتك و كون حذر من اللى حواليك روح هاتها حيدر سابها و خرج زينة مسكت السبحة بتاعتها و رجعت شعرها لوراء اما في بيت عبد الحميد و عايدة في الاوضة بتاعت اكرم كانت قعدة على السرير و قدامها هدوم اطفال اولاد و بنات بتبص لهدوم باعجاب و استغرب: -دا مشلوع جديد يا اكالم اكرم ايديه في جيبه: -لا يا هموستي همس بتحذير: -مبحبش الاسم دا بيفكلني بايام سودة اكرم ضحك: -خلاص مش هقوله تاني

قعد قدامها: -دى هدوم عيالك يا همس همس بصت حواليها و شاروت على نفسها: -انا اكرم بهدوء: -بصي بقا و انا في العمرة حلمت بيكي همس: -ها طلق جديد ولا هتجنن اكرم: -بطلي بقا بصي يا ستي حلمت انكي في جنينة كنتي لبسه فستان ابيض و قعدة على الكنبة كنتي شايلة طفل لسه مولود و بنتك جانبك تقريبا تلات سنين همس: -هو بعدك عن ماليم جننك لدلجة دى اكرم بعصبية:

-يا ستي متخلنيش اتجنن عليكي و سبني اكمل كلامي لاخر انا دايما بحلم بيكي نفس الحلم و عندي امل ان ربنا يجبر بخاطرك دى رؤية يا همس فاهمة يعني اي رؤية همس: -ممم بس الولد في الحلم نكد اكرم: -دا لو انتي حزينة لكن انتي في الحلم كنتي فرحانة همس: -يا حبيبي انا مستحيل مستحيل اخلف كل الدكاترة قالوا كدا… مفيش فايدة و الهدوم دى اكرم: -والله ما حد هسلبيهم غير عيالك باذن الله همس:

-طب ما تفكل تاني في موضوع ماليم انت بتحبها و هى بتحبك اكرم ؛ -مقدرش اكسر امي و اعصيها همسة اتنهدت بحزن على اخوها: -معاك حق كله الا الام همس قامت لقت هاجر مسكة غطا الحلة بطبل و هى بتسمع لى حياة العربي همسة ضربت ايديها على قلبها ؛ -يا لهوي يا لهوووووي يا لههههوي انتواااا بتعملوا اي بتعملي اي لبنت يا هاجل هاجر بابتسامة و مرح: -بذكرلها همسة: -بتذكرلها كدا همسة بصت لحياة اللى بتضحك همسة: -اضحكي اضحكي دا اللي بخدو منكم

حياة ؛ -شرحها حلو اوي قالتها و هى بتتمايل هاجر رجعت تغني و حياة ترقص و بتقول وراها همسة حطت ايديها على راسها حقيقي هطق منهم بعد اسبوع في العيادة همسة قعدة قدام المكتب: -في اي يا مريم التحاليل كويسة الدكتورة ساكتة و متنحة: -لا همسة بتوتر و حزن: -عندي كانسل صح انا كنت حاسه الدكتورة رفعت عينيها: -همسة ممكن تهدي مش كانسر والله ما كانسر همسة: -يبقا كونونا يعني عيانة في الحالتين مريم: -ولا كورونا همسة: -يبقا ولام مريم

سندت ايديها على راسها: -يا بنتي هو اى كلام و خلاص انتي معندكيش حاجة همسة سندت ايديها على المكتب: -اومال اي قولون مريم بنفذ صبر بين سنانها: -يارب طب دى اقولها اي … همس انتي حامل تمام حامل تتوقعو رد فعل همس هيكون اي و زينة ليه خلت ابنها يقول اسم بلد غير اللى كانوا فيها و تتوقعو كاميليا هتكون طيبة ولا لا و عايدة مالها و ليه همس بذات اللى بتسخر منها في اى حاجه ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية خيط حرير)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...