حجم الخط:
18
كل ممنوع مرغوب"اسكريبت"
الجزء الثاني والاخير ♥️
عائشة : ابوها بس اللي له حق عليها
محمد : اومال انا مين يعني مانا ابوها
عائشة : انت عمرك ما كنت اب ولا هتكون
محمد : !!
عائشة : الاب عمره ما يعمل في بنته اللي انت بتعمله ده
محمد : ….
عائشة : انا مش هخليها تعيش معاك تاني ، انا مش مستعدة اخسرها ، بس اخسرك عادي
محمد : يا عائشة ا….
عائشة : مش عايزه اسمع ولا كلمة ، لما خديجة تكون كويسه واول ما يسمحولها بالخروج ف انا هطلع ع بيت ماما وورقة طلاقي توصلي في اسرع وقت
محمد : اللي انت عايزاه
الطبيب : الانسة فاقت وممكن تدخلوا لها عادي
محمد : شكرا يا دكتور
عائشة كادت ان تدخل وكاد محمد ان يدخل وراءها
عائشة : رايح فين ؟
محمد : عايز اشوفها
عائشة : بنتك ما*تت بالنسبالك ، انت قت*لتها
محمد : دي بنتي يا عائشة
عائشة : انا مش بتكلم انجليزي ، قولتلك انت قت*لت بنتك
محمد : انا عايز اطمن عليها وهمشي
عائشة : خلاص ادخل ونشوف هي هتقول ايه
ودخلوا لها بالفعل
عائشة : خديجة ، انت كويسه ؟ حاسه نفسك احسن ؟
خديجة : الحمدلله يا حبيبتي انا كويسه
ونظرت لمحمد بحزن ثم بكت
محمد : انا خارج ع طول ، بس ممكن تسامحيني
خديجة مسكت يد والدتها : ماما انا عايزه ابقى لوحدي
محمد خرج من غرفة خديجة
عائشة : هو ايه اللي حصل خلاكي تعملي كده
خديجة حكت لها كل شيء
عائشة : انا آسفة يا بنتي ، بجد آسفه اني سيبته يعمل كده فيكي ، انا آسفة
خديجة : انت معملتيش حاجه يا حبيبتي متتأسفيش انت
عائشة : ارتاحي انت دلوقتي وانا طالعة اشوف ينفع تخرجي النهارده ولا لا
خديجة اشارت بالايجابيه
عائشة : يا دكتور هي ممكن تخرج النهارده ؟
الطبيب : اه مسموحلها ، هي عدت مرحلة الخط*ر الحمدلله خلاص
عائشة : طب ممكن تكتبلها على خروج ؟
الطبيب : حاضر يا فندم
عائشة : يلا يا خدوج ، قومي معايا كده ، الدكتور كتبلك على خروج خلاص
خديجة : الحمدلله ، حاضر
وخرجوا بالفعل من المستشفى
خديجة : ماما ، ليه قولتي للتاكسي عنوان تيته؟
عائشة : عشان هترتاحي هناك
خديجة : لا انا عايزه اروح البيت
عائشة : بعدين يا خديجة بعدين
في المساء
محمد ذهب للمستشفى
محمد سأل الطبيب عن خديجة
الطبيب : دي خرجت على الساعة 5 المغرب يا فندم
محمد : شكرا يا دكتور
محمد خرج من المستشفى
محمد لنفسه : كمان يخرجوا وميقولوليش
-للدرجة دي كرهوني
-يعني انا غلطان عشان بحافظ على بنتي
وباليوم التالي
خديجة : حاضر ياللي على الباب حاضر
وفتحت الباب
وجدت شخص اعطى لها ظرف
-فين الأستاذة عائشة الجندي
خديجة : انا بنتها
-طب ممكن تمضي هنا انك استلمتي
خديجة : حاضر ، ومضت بالفعل
فتحت الظرف وجدت به "شهادة طلا*ق"
خديجة : طلا*ق !!
وبعد مرور ساعة وصلت عائشة
خديجة : ايه ده يا ماما
عائشة : مش هسمحله ان هو يعمل فيكي حاجه تاني يا خديجة مش مستعدة اخسرك
خديجة : تقوموا تطل*قوا !!
عائشة : خديجة ، خلاص الموضوع انتهى
خديجة دخلت غرفتها وظلت تبكي
عائشة دخلت عليها غرفتها
عائشة : هتعرفي ان ده الصح يا خديجة بعد كده
وبعد مرور ١٠ اعوام
في امريكا
حمزة : خدوج ، عايز اكلمك في موضوع
خديجة : قول يا قلب خدوج
حمزة : ايه رأيك تلبسي الحجاب ؟
خديجة : ده اكتر حاجه كرهتها في الدنيا دانا قالعاه بقالي ٧ سنين ، ربنا يسامحه بابا كرهني فيه وكرهني في اللبس والحجاب الصح
حمزة : طبعا عارفه ان الحجاب فرض مش كده
خديجة : اكيد
حمزة : البسي طرحة الاول وبعدها هتلاقي نفسك بتحترميه وبتلبسيه صح ، ايه رأيك يا روحي
خديجة : كان نفسي يكون اقناع بابا بالطريقة دي ، موافقه يا حبيبي ومن بكرا ان شاء الله هنزل اجيب طرح واول ما ابقى جاهزة اخد الخطوة هاخدها اكيد
حمزة : وانا هاجي معاكي
خديجة : تمام ، بس عايزه طلب
حمزة : اطلبي يا حبيبتي
خديجة : عايزه ارجع مصر اشوف ماما
حمزة : من عينيا الاتنين اول طيارة رايحه ع مصر هحجز ٤ تذاكر
خديجة : انت هتسيب شغلك وتيجي معانا !!
لانا وليان : هييييه ، هنسافر نشوف تيته هيييييه
خديجة : تعالوا تعالوا ، انتوا بتراقبونا بقى
لانا : لا يا ماما عدينا بالصدفة
ليان : لا يا ماما مش بالصدفة احنا كنا بنراقبكوا فعلا
خديجة : انا بحب صراحتك يا ليان والله
حمزة ضحك على رد ليان
خديجة : بما انك صريحة هسألك سؤال ، انا ولا تيته ؟
ليان : امممم ، تيتة
خديجة : والله ؟ ، طب تعاليلي بقى
ليان جرت على غرفتها
خديجة : وانت ردك ايه يا لانا
لانا : انت طبعا يا ماما
خديجة : انا مش مطمنة لردك ده ، بتكذبي صح ؟
لانا : الصراحه اه ، هختار تيتة طبعا
خديجة : تعاليلي بقى انت كمان
لانا جرت وراء ليان على الغرفة
حمزة : خلاص يا بنتي بقى اهدي
خديجة : متحجزش للعيال دي معانا ، مش عايزاهم
حمزة : مش هروح من غيرهم ، يبقى انت بس اللي هتروحي
خديجة : انت كمان عليا !!!!
حمزة : متقوميش يا اما هجري وراهم
خديجة : لالا متخافش ، اصلي تعبت الصراحة من الجري
وسافروا لمصر بالفعل
خديجة دقت الباب على والدتها
عائشة : اااه ، مش قادره اقوم ، حاضر جاية اهو ، حاضر ياللي بتخبط ، مين
خديجة : انا
عائشة : مين !
خديجة : انا يا ماما خديجة
عائشة : خدوج حبيبة ماما وعانقتها
لانا وليان : تيتةةةةة
عائشة : حبيباتييي
حمزة : ازي حضرتك يا امي
عائشة : ازيك يا حبيبي
وجلسوا
عائشة : عاملين ايه يا حبايبي
وفجأة حست بأ.لم
خديجة : ماما ، وشك قلب ليه ، انتِ كويسه ؟
عائشة : اه اه يا حبيبتي
خديجة : لا انت مش كويسه ، مالك بقى
عائشة ازداد عليها الا*لم وكادت ان تصر*خ من شد.ة الا*لم
عائشة : اااه
حمزة : خديجة ، انزلي افتحي العربية عشان نوديها المستشفى
عائشة : لا يابني خلاص
حمزة : لا يا ماما ، يلا يا خديجة بسرعة وانا هسندها انها تنزل
ووصلوا للمستشفى بالفعل
الطبيب : انا اسف بس ، الوالدة عندها كانس.ر وفي مرحلة متأخرة
خديجة : لا لا ، بتهزر يا دكتور صح ، ماما بتحب تعمل مقالب فيا على طول ، انت متفق معاها انك تقول كده صح ؟
حمزة : خديجة ، اهدي ، براحة ، كل حاجه هتتحل
خديجة : حمزة ، ماما يا حمزة
حمزة : روحي صلي وادعيلها ان ربنا يشفيها
خديجة : حاضر ، بس ، بس الطرحة ؟
حمزة : هروحك البيت وهرجع انا تاني ، وافضلي صلي وادعي
خديجة : ماشي
واوصلها للبيت ورجع للمستشفى مرة اخرى
خديجة لبست اسدالها وظلت تدعي لعائشة بالشفاء العاجل وكانت تبكي في كل سجدة
خديجة لنفسها : ايه الراحة النفسية اللي حسيت بيها بعد الصلاه دي ، حاسه اني مصليتش قبل كدة في حياتي ، اول مره اكون بالطمأنينة دي كلها ، يارب اشفيها يااارب
وبعد مرور عدة اشهر وعائشة بدأت في الكيما.وي
وبالفعل جسمها استجاب للكيما.وي وبعد مرور عدة اشهر في الصر.اع مع المر.ض ، انتصرت عائشة على السر.طان
خديجة : يا كريم يارب ، الحمدلله ، الحمدلله
حمزة : دي معجزة انها تعدي بالسهولة دي ، الحمدلله يارب ، شُفتي ربنا كريم ازاي ، زي مهو جبر بخاطرك اعملي حاجه تخليه يرضى عنك و يحبك اكتر واكتر
خديجة : !!
حمزة : ايه رأيك تاخدي خطوة الحجاب ؟
خديجة : موافقه
ومرت الايام وتحجبت بالفعل وبدأت خديجة تطور في حجابها وعادت للخمار مرة اخرى
خديجة : انا غلطي الوحيد في الحياة اني قلعت الحجاب ، ودلوقتي انا عرفت غلطي ، حياتي بقت احلى كتير بالحجاب حقيقي
حمزة وعائشة : ربنا يثبتك يا حبيبتي
-ربنا يثبتك يا خديجة
خديجة : بابا !
محمد : انا فرحان انك وصلتي للمرحلة دي بنفسك ، واسف لو كنت سبب في اذ.يتك نفسيا او جسـ.ديا ، سامحيني يا حبيبتي
خديجة عانقته : مسامحاك ، انت كلامك كان صح بس كان نفسي تقنعني بيه ، وكنت عايزه اقولك ان مش كل حاجه بالاجبا.ر ، وان كل حاجة لازم تبقى بالتفاهم
لماذا كل الممنوع مرغوب ؟
لان الانسان بطبعه يرغب بمعرفة ماذا سيحدث اذا حدث الممنوع ( الفضول )
تمت ♥️
الجزء الثاني والاخير ♥️
عائشة : ابوها بس اللي له حق عليها
محمد : اومال انا مين يعني مانا ابوها
عائشة : انت عمرك ما كنت اب ولا هتكون
محمد : !!
عائشة : الاب عمره ما يعمل في بنته اللي انت بتعمله ده
محمد : ….
عائشة : انا مش هخليها تعيش معاك تاني ، انا مش مستعدة اخسرها ، بس اخسرك عادي
محمد : يا عائشة ا….
عائشة : مش عايزه اسمع ولا كلمة ، لما خديجة تكون كويسه واول ما يسمحولها بالخروج ف انا هطلع ع بيت ماما وورقة طلاقي توصلي في اسرع وقت
محمد : اللي انت عايزاه
الطبيب : الانسة فاقت وممكن تدخلوا لها عادي
محمد : شكرا يا دكتور
عائشة كادت ان تدخل وكاد محمد ان يدخل وراءها
عائشة : رايح فين ؟
محمد : عايز اشوفها
عائشة : بنتك ما*تت بالنسبالك ، انت قت*لتها
محمد : دي بنتي يا عائشة
عائشة : انا مش بتكلم انجليزي ، قولتلك انت قت*لت بنتك
محمد : انا عايز اطمن عليها وهمشي
عائشة : خلاص ادخل ونشوف هي هتقول ايه
ودخلوا لها بالفعل
عائشة : خديجة ، انت كويسه ؟ حاسه نفسك احسن ؟
خديجة : الحمدلله يا حبيبتي انا كويسه
ونظرت لمحمد بحزن ثم بكت
محمد : انا خارج ع طول ، بس ممكن تسامحيني
خديجة مسكت يد والدتها : ماما انا عايزه ابقى لوحدي
محمد خرج من غرفة خديجة
عائشة : هو ايه اللي حصل خلاكي تعملي كده
خديجة حكت لها كل شيء
عائشة : انا آسفة يا بنتي ، بجد آسفه اني سيبته يعمل كده فيكي ، انا آسفة
خديجة : انت معملتيش حاجه يا حبيبتي متتأسفيش انت
عائشة : ارتاحي انت دلوقتي وانا طالعة اشوف ينفع تخرجي النهارده ولا لا
خديجة اشارت بالايجابيه
عائشة : يا دكتور هي ممكن تخرج النهارده ؟
الطبيب : اه مسموحلها ، هي عدت مرحلة الخط*ر الحمدلله خلاص
عائشة : طب ممكن تكتبلها على خروج ؟
الطبيب : حاضر يا فندم
عائشة : يلا يا خدوج ، قومي معايا كده ، الدكتور كتبلك على خروج خلاص
خديجة : الحمدلله ، حاضر
وخرجوا بالفعل من المستشفى
خديجة : ماما ، ليه قولتي للتاكسي عنوان تيته؟
عائشة : عشان هترتاحي هناك
خديجة : لا انا عايزه اروح البيت
عائشة : بعدين يا خديجة بعدين
في المساء
محمد ذهب للمستشفى
محمد سأل الطبيب عن خديجة
الطبيب : دي خرجت على الساعة 5 المغرب يا فندم
محمد : شكرا يا دكتور
محمد خرج من المستشفى
محمد لنفسه : كمان يخرجوا وميقولوليش
-للدرجة دي كرهوني
-يعني انا غلطان عشان بحافظ على بنتي
وباليوم التالي
خديجة : حاضر ياللي على الباب حاضر
وفتحت الباب
وجدت شخص اعطى لها ظرف
-فين الأستاذة عائشة الجندي
خديجة : انا بنتها
-طب ممكن تمضي هنا انك استلمتي
خديجة : حاضر ، ومضت بالفعل
فتحت الظرف وجدت به "شهادة طلا*ق"
خديجة : طلا*ق !!
وبعد مرور ساعة وصلت عائشة
خديجة : ايه ده يا ماما
عائشة : مش هسمحله ان هو يعمل فيكي حاجه تاني يا خديجة مش مستعدة اخسرك
خديجة : تقوموا تطل*قوا !!
عائشة : خديجة ، خلاص الموضوع انتهى
خديجة دخلت غرفتها وظلت تبكي
عائشة دخلت عليها غرفتها
عائشة : هتعرفي ان ده الصح يا خديجة بعد كده
وبعد مرور ١٠ اعوام
في امريكا
حمزة : خدوج ، عايز اكلمك في موضوع
خديجة : قول يا قلب خدوج
حمزة : ايه رأيك تلبسي الحجاب ؟
خديجة : ده اكتر حاجه كرهتها في الدنيا دانا قالعاه بقالي ٧ سنين ، ربنا يسامحه بابا كرهني فيه وكرهني في اللبس والحجاب الصح
حمزة : طبعا عارفه ان الحجاب فرض مش كده
خديجة : اكيد
حمزة : البسي طرحة الاول وبعدها هتلاقي نفسك بتحترميه وبتلبسيه صح ، ايه رأيك يا روحي
خديجة : كان نفسي يكون اقناع بابا بالطريقة دي ، موافقه يا حبيبي ومن بكرا ان شاء الله هنزل اجيب طرح واول ما ابقى جاهزة اخد الخطوة هاخدها اكيد
حمزة : وانا هاجي معاكي
خديجة : تمام ، بس عايزه طلب
حمزة : اطلبي يا حبيبتي
خديجة : عايزه ارجع مصر اشوف ماما
حمزة : من عينيا الاتنين اول طيارة رايحه ع مصر هحجز ٤ تذاكر
خديجة : انت هتسيب شغلك وتيجي معانا !!
لانا وليان : هييييه ، هنسافر نشوف تيته هيييييه
خديجة : تعالوا تعالوا ، انتوا بتراقبونا بقى
لانا : لا يا ماما عدينا بالصدفة
ليان : لا يا ماما مش بالصدفة احنا كنا بنراقبكوا فعلا
خديجة : انا بحب صراحتك يا ليان والله
حمزة ضحك على رد ليان
خديجة : بما انك صريحة هسألك سؤال ، انا ولا تيته ؟
ليان : امممم ، تيتة
خديجة : والله ؟ ، طب تعاليلي بقى
ليان جرت على غرفتها
خديجة : وانت ردك ايه يا لانا
لانا : انت طبعا يا ماما
خديجة : انا مش مطمنة لردك ده ، بتكذبي صح ؟
لانا : الصراحه اه ، هختار تيتة طبعا
خديجة : تعاليلي بقى انت كمان
لانا جرت وراء ليان على الغرفة
حمزة : خلاص يا بنتي بقى اهدي
خديجة : متحجزش للعيال دي معانا ، مش عايزاهم
حمزة : مش هروح من غيرهم ، يبقى انت بس اللي هتروحي
خديجة : انت كمان عليا !!!!
حمزة : متقوميش يا اما هجري وراهم
خديجة : لالا متخافش ، اصلي تعبت الصراحة من الجري
وسافروا لمصر بالفعل
خديجة دقت الباب على والدتها
عائشة : اااه ، مش قادره اقوم ، حاضر جاية اهو ، حاضر ياللي بتخبط ، مين
خديجة : انا
عائشة : مين !
خديجة : انا يا ماما خديجة
عائشة : خدوج حبيبة ماما وعانقتها
لانا وليان : تيتةةةةة
عائشة : حبيباتييي
حمزة : ازي حضرتك يا امي
عائشة : ازيك يا حبيبي
وجلسوا
عائشة : عاملين ايه يا حبايبي
وفجأة حست بأ.لم
خديجة : ماما ، وشك قلب ليه ، انتِ كويسه ؟
عائشة : اه اه يا حبيبتي
خديجة : لا انت مش كويسه ، مالك بقى
عائشة ازداد عليها الا*لم وكادت ان تصر*خ من شد.ة الا*لم
عائشة : اااه
حمزة : خديجة ، انزلي افتحي العربية عشان نوديها المستشفى
عائشة : لا يابني خلاص
حمزة : لا يا ماما ، يلا يا خديجة بسرعة وانا هسندها انها تنزل
ووصلوا للمستشفى بالفعل
الطبيب : انا اسف بس ، الوالدة عندها كانس.ر وفي مرحلة متأخرة
خديجة : لا لا ، بتهزر يا دكتور صح ، ماما بتحب تعمل مقالب فيا على طول ، انت متفق معاها انك تقول كده صح ؟
حمزة : خديجة ، اهدي ، براحة ، كل حاجه هتتحل
خديجة : حمزة ، ماما يا حمزة
حمزة : روحي صلي وادعيلها ان ربنا يشفيها
خديجة : حاضر ، بس ، بس الطرحة ؟
حمزة : هروحك البيت وهرجع انا تاني ، وافضلي صلي وادعي
خديجة : ماشي
واوصلها للبيت ورجع للمستشفى مرة اخرى
خديجة لبست اسدالها وظلت تدعي لعائشة بالشفاء العاجل وكانت تبكي في كل سجدة
خديجة لنفسها : ايه الراحة النفسية اللي حسيت بيها بعد الصلاه دي ، حاسه اني مصليتش قبل كدة في حياتي ، اول مره اكون بالطمأنينة دي كلها ، يارب اشفيها يااارب
وبعد مرور عدة اشهر وعائشة بدأت في الكيما.وي
وبالفعل جسمها استجاب للكيما.وي وبعد مرور عدة اشهر في الصر.اع مع المر.ض ، انتصرت عائشة على السر.طان
خديجة : يا كريم يارب ، الحمدلله ، الحمدلله
حمزة : دي معجزة انها تعدي بالسهولة دي ، الحمدلله يارب ، شُفتي ربنا كريم ازاي ، زي مهو جبر بخاطرك اعملي حاجه تخليه يرضى عنك و يحبك اكتر واكتر
خديجة : !!
حمزة : ايه رأيك تاخدي خطوة الحجاب ؟
خديجة : موافقه
ومرت الايام وتحجبت بالفعل وبدأت خديجة تطور في حجابها وعادت للخمار مرة اخرى
خديجة : انا غلطي الوحيد في الحياة اني قلعت الحجاب ، ودلوقتي انا عرفت غلطي ، حياتي بقت احلى كتير بالحجاب حقيقي
حمزة وعائشة : ربنا يثبتك يا حبيبتي
-ربنا يثبتك يا خديجة
خديجة : بابا !
محمد : انا فرحان انك وصلتي للمرحلة دي بنفسك ، واسف لو كنت سبب في اذ.يتك نفسيا او جسـ.ديا ، سامحيني يا حبيبتي
خديجة عانقته : مسامحاك ، انت كلامك كان صح بس كان نفسي تقنعني بيه ، وكنت عايزه اقولك ان مش كل حاجه بالاجبا.ر ، وان كل حاجة لازم تبقى بالتفاهم
لماذا كل الممنوع مرغوب ؟
لان الانسان بطبعه يرغب بمعرفة ماذا سيحدث اذا حدث الممنوع ( الفضول )
تمت ♥️
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!