البارت الثاني و العشرون
قلب الصخر
ريم ....
هذا كابوس ... لو حقيقة ... ؟ اتمنى كابوس و افز منه بعد شوية و الگه روحي بحضن صخر نايمة و يداعب وجناتي ... و يتغزل بيه و يسولفلي مشاعره ... دموعي منشفت من يوم الي اخذونه اني و سامر و لليوم ... يا رب اتكرفتت كلها عليه ... من اخذوني اول مرة من سيارة سامر حطوني بالسيارة و شدوا عيني و ورة نص ساعة تقريباً وصلنه لمكان مشفته بس دخلوني لبيت و حطوني بغرفة و واحد هددني ما اصيح و عافوني وطلعوا ...
من التفكير بحجي ام صخر و بصدمتي بشوفة سامر اخذوا واني هم ..، تملكتني حالة غثيان و سخونة و اغماء ... بس يدزولي مرة تداريني .. تجيبلي اكل بس اني ما اكل .. ما عدا الماي ... بس ... ثاني يوم صارت هوسة بالبيت و اسمع كومة رياجيل يحجون و صارت ركضة و اخذوني وياهم و طلعوا بيه بس وين ما اعرف ...
وبقيت بالسيارة هواية يعني الطريق طويل ... و نزلوني بعدين و حطوني ببيت باحد غرفه ... فلوا عيني ... جانت الغرفة بس طابوگ .. والكاع صبة ... مالي حييل اصيح و اعيط ... بس روحي تلوب و كلساع احس اريد اذب من راسي(العفو) .... بس معدتي فارغة ... من حطوني هنا .. مشفت احد ابد بس اسمعهم برة يحجون ... حسيت بسخونة عالية و كلساع تلزمني الباردة و ارجف و انام .. اني اعرف هذا اغماء مو نوم ... ورة مدة مو هواية .. اجاني واحد ملثم و اني بين الواعية و بين المو واعية ... جرني من ردني و گلي كومي بلا هالافلام ... اني اريد انهض ماكو حيييل ما بية و راسي ثكيل و حرارة تطلع منه ... طلعت وياه بس حسيت اني بلا حجاب ... شلت ايدي وحطيتها على راسي تاكدت ماكو كتله حجابي عفية ... جرني و گلي امشي يالعفيفة .....
و شدوا عيني و صعدوني بالسيارة بس جانت حركاتهم غريبة و سريعة و مرتبكين ... بس سمعت شغلة وحدة ... گال انكشفنا .... اني بگلبي فرحت گلت يا رب فرج كربتي ... و وراها غفيت ... و ورة مدة هواية ... سمعتهم كالوا نزلوها .. كوموني و نزلوني واني امشي و اوكع ... لان حييل ما بية ...دخلوني بمكان مشفته و كعدوني ... كعدت ع رمل .. واني حالتي زادت .. و كلساع اريد يغمى عليه و افز ... لان ما اعرف خاف واحد منهم يتدنالي...
حاولت ما اغفى و اريد اسمع شي بلكي لكونه الشرطة ..
و جان اسمع واحد منهم يكول .. اتفقت ويه جماعة رح يدفعون بيها سعر زين و ياخذوها و نخلص واحنه جوازاتنا ويانا و نطلع لايران و لا احد يدري ...
اني گلبي صار يدگ ع السريع ... شلون ؟ المن رح يبيعوني ... كمت ابجي و احاول افك ايدي .. روحي تلوب ... يا رب ساعدني ... وينك صخر .. تعال شوف حالي ... اني من بعدك يتيمة و حالي ميسر عبد ...
وينك حبيبي ... اشتاقيت لنظرتك الحنينة و كلامك الي فزز كل قطرة انوثة بيه ... وينك .. مو انت الكلت اكلب الدنيا اذا احد مس شعرة منج؟ .. مو انت الكلت دمعتج غالية و بعشر رجال .. لا تبچين انت وراج رجل .. هاي اني انذليت و انهانيت و من مكان لمكان و لا ادري وين مصيري ... و دموعي صاراً انهار .. تانيتك تجي تنجدني و تحطني بكفك طفل غافي ... بس طال انتظاري و رح اضيع و انت ماكو..... اجة واحد منهم جرني و صعدني بسيارة ....
صخر ....
الطريق كله انه بگلبي نار متوجرة تاكل بحشاي اكل .... شلون .. مرتي وين .. وين اراضيها ... شلونها ... اكيد مرعوبة ... انه الي وعدتها محد يمس شعره منها ... خلفت وعدك يا صخر ... و وية اغلى ناسك ...وية من بالنَفَس متعلگة ...
دگ تليفوني و شلته .. واحد من اولاد عمامي .. ينطيني اخر الاخبار ..
يگلي حيدر و عقيل اخوتي شكوا بسيارة و لحگوها ...
انه دعيت الله تكون مريتي بيها ... گلبي يدگ نبضة و يسكت عشر مشتاگ ... يدگ نبضة و يسكت عشر مرعوب ... انه ما اسامحك يا صخر ... هذا گلبي يهتف بين الاضلاع ...
وصلنه لمكان ع الحدود وي ايران و الدنية ظلمت وكفنه السيارات و نزلنه هيمة ظلام و ماكو احد .. مقدم حسام گال نطيت اخبارية لكل السيطرات و كلهم بأهبة الاستعداد ...
كتله حسام بشرفك اكو امل الگه زوجتي .... گلي صخر هذا انت الي تسأل هالسؤال ... ؟ معقولة ،.؟ ما عهدتك هيج هش و ضعيف ...
دمعت عيني ميدري انه غزالتي هي نقطة ضعفي .. هي الايد التوجعني و هسة دتنزف ايدي لان هي موش بخير ...
تعجب حسام و گلي صخر خلي ايمانك بالله قوي ... وربك اذا راد شي يقول له كن فيكن ... زوجتك بعين الله واحنه باذنه تعالى رح نلگاها ...
هزيت راسي و مكدرت انطق حرف .. مخنوگ بعبرتي الي هددتني بالفشلة ... هددتني بالانهيار و انه على شفا حفرة و اوكع ..
بس اخر لحظة ... سمعت المنادي (جهاز النداء) لحسام يگول ..: سيدي السيارة الهونداي رقمها كذا متوجهة للحدود نتحرك لو انت تتحرك اجب ...
حسام ابتسملي و خله ايده على چتفي ... گله لا اني متوجه انطيني مسار السيارة و طريقها ...
و صعدت بسيارتي و حسام و رجاله بسياراتهم و رجالي المسلحين هم ...
الطريق كله انه ادعي و اتضرع للاله ... يا رب مرتي سالمة الگيها .. يا رب هواي عليها صدمة امي و هالطربگة ...
دگ عليه مقدم حسام و گلي ابشر السيارة كدامي و دا اشوفها ... لقاءك بزوجتك اصبح جداً قريب ...
انه ما حسيت على نفسي و دموعي انهار ... هيچي و رح الگة ظالتي .. الگة الروح الي غادرت جسمي ... ريم .. و انه بلاية شعور ضغطت ع المكابح و زيدت سرعتي .. من حلاة روحي اريدن اكل الي خطف مريتي ...
و صرت قريب من حسام ... اشرلي ابتعد .. حتى لا اتهور .. و تضيع عليه العملية ...
بس انه ما سمعتله ... و بثواني و فجأة صار طلق ناري على سياراتنه ... من سيارة العصابة ... سيارة المقدم حسام لاحتها طلقتين و انه سيارتي كذلك ...
لا يالانذال .. تقربت بسيارتي لسيارة حسام و صرخت وكتله لا تضرب ... ارجوك ... اشرلي ما فهم ..
و بلحظة صاروا يكنصون ع الشخص الي ديضرب نار ..
وانه اتهسرت ... ما اريدن يضربون لان مريتي ليصيبها النار ...
و طلقة من الطلقات ضربت عجلة سيارة العصابة ... و بثواني سودا افترت السيارة حول نفسها عدة دورات و انه مثل المسودن وكفت سيارتي و نزلت و حسام ايضاً الكل وكفوا سياراتهم ..و نزلنه كلنه السيارة افترت هواي حول نفسها و الاطارات احتكت و جدحت نار ... وانه و الزلم الوياي نراقب ... و مصوبين اسلحتنا ع السيارة ... وگفت السيارة و سنطت ... واحد من الوياهم صابته طلقة و الثاني نزل و بايده سلاح .... و لا يا ربي ... اااخ يالنذل ... مصوبه على راس ريمتي .. غزالتي ... و نزل بيها يهددنه نذب اسلحتنه لو يكتل ريم ...
وجه ريم ميتفسر ... ملامحها مرعوبة و شاحبة ... ثقبت قلبي و خلت بروحي نار مستعرة من صاحت صخر ... شلون يا ربي هذوله ميخافون الله ... هيجي ونيم الطلقة براسها ... شأسوي انه ... وين اروح ...
دمعت عيني لهالموقف و فطرت كل ركن بگلبي و عصرته عصر .....
هو مرتبك و خايف بس نيته گشرة ... يريد ياخذ روحها و يفرق بينه العشرة ... انه صخر موش هذا البالك تطشره .. لون حسبتني واحد لا يا الغبي.. انه من الالف عشرة ....
و بنية ثابتة و بعزيمة جسد انتفض مفارگ الروح ...
و بحركة تلقائية سحبت مسدسي الثاني من حزام سلاحي و صوبته عليه و ضغطت ع الزناد .......
وبلحظة وحدة هو و ريم تكوموا بالگاع لا ... هذا دم .... ريم صبتها ... لا ..لا ركضت عليها و حطيتها بحضني ادور ع جرحها.. ما لگيته ... هذا موش دمها .. هذا دم هالنذل ... تلطخت بي ... و وگعت ... بس ريم فقدت الوعي ... وصرت مسودن و نزعت غترتي و صرت امسح دم هالنذل من عليها ... حرارتها عالية جسمها يچوي ... و اكلها ...
گومي يا گمرة ربيع بليلي الاظلم ... عروس و گبتج تتانيچ ... ماخلصت ليلة الزفة ... انه روحي عطشة وانت نبع صافي ...گومي اروي العطش و اللهفة ...
شلتها بين ايدي و ركضت لسيارتي حاضنها و اشمنها و ما اشبع من عطرها ...
الوياي من شرطة و مسلحين تركوني وما حچوا شي لان انه ع السريع اخذت ريم. و توجهت لاقرب مستشفى ...
و الطريق كله عيني تدور عليها ... جسمها هزيل ... و لونها شاحب... معاصم ايدها محومرة الانذال چانوا لافيها ...
و بعد طول طريق وصلت للمستشفى و نزلت ع السريع حضنتها و شلتها بايديناتي ... و ركضت بيها ...
تلگوني و جابوا السدية و انه دمعي يصب ما ادري فرحان لو خايف ع مهرتي ...الدكتور سألني على حالتها و حچيتله الصار ...
اخذوها للمعاينه ... و انه ظليت برة الوب ... اريدن احد يطمني ...
ورة دقايق طويلة حسيتها دهر ... طلع الدكتور و گلي المريضة حرارتها عالية متعرضة لصدمة و اثرت عليها ... ماكو شي يستدعي القلق بس حرارتها تنخفض ان شاءالله تكون زينه علگنالها محاليل تعوضها ع السوائل الي فاقدتها لانها منهكة من الجوع ايضاً و فقدان السوائل .. وان شاءالله تكون بخير ...
كتله اگدر اشوفها ... گال حضرتك زوجها ... ؟ گتله اي ... گال اسمك صخر ... ؟كتله اي شلون عرفت ..؟
گال لان زوجتك هواية هذت بأسمك ...
تگدر تشوفها .. بس حاول لا توقضها لانها محتاجة الراحة ....
هزيت راسي اي ... وبلهفة دخلت للغرفة ...و عيني دمعت عليها .. نومتها تكسر الخاطر ... كعدت بصفها و سحبت ايدها و دنگت شميتها و بستها ... و ظليت صافن بتفاصيلها و ملامحها و عيني شابكتها ... ما اهدنها لو على گطع النفس ... انه روحي ردتلي بشوفتها .. و صرت اتنفس لما شميت عطرها ... و غفى النبض بيه من صارت بأيدية .. غافية و روحها تبث سلام ...
فتحت عينها ببطيء و جان تباوعلي ... و بچت ... اندارت علي و ضمت راسها بذراعي و صارت تبچي اكثر ...
كتلها غزالتي ... انت بخير ... انه ما مصدگ عيني شافتج ... انه ما اعرف شأكولنج ... اعتذر ... وهذا واجبي ولازم اقدمننه ... ولو اظل كل عمري اعتذر ما اوفينج ... يا بت گلبي ... يا روحي و حياتي الراحن مني بظلام الليل و سكننج .. يا طعم الحنان الي بشفافچ اشتاكيت اضوكنج...
ظلت تبچي و انه امسح على راسهة بهدوء ... گتلها ريمة ... انت لازم تعرفين شغلة ... اولاً انه احبنچ و اهواچ و بكنوز الارض ما ابدلنچ ... و انت الروح الي بجسمي ... لا تظنين فد يوم اتغير او اقل بهيامي الج ...
شالت راسها و صارت تباوعلي بخوف و مستحة ...
ريم..: اني عرفت اني منو ... و اني ما افيدك صخر ... اني مو بنت،..... حلال
صخر روحه شاغت و گلبه توذر ..: لا ... يا ريم ... لا يا بت عمي ... لا تصدگين كلام امي ... انه رح اسولفلج و سمعي مني ...
ريم ..: اني سمعت و عرفت ...
صخر ..: موش هذا الصح ... الحقيقة موش الي امي گالتها ... انت امچ ذهب .. و امچ ما خانت عمي ابد ...
امي الله يسامحها هي الي تهمت امچ ...
ريم و بصدمة ...؛ شنوووووو ..؟ لييش
صخر ..: غيرة نسوان لا اكثر ...
ريم ... : يعني امي ما سوت الحرام ...
صخر ..: امچ طاهرة .. و تاج راسي و راس كل هلي
ريم ..: يعني امي اتخبلت من ورة امك ..؟
صخر ..: ريم فطيم هواي انظلمت ...ظلمها جدي من سمع كلام امي .. و ظلمها عمي من ما دافعلها و هو متأكد منها ... و حتى احنه ظلمناها ... بسكوتنا و جبننا ... بس انه قبل سنتين الجدة الي جان من المفروض تطرح فطيم و تنزل ظناها دزت علي و فهمتني هي ما طرحتها و ظناها عاش ببطنها ... بديت اسال عليج و لگيتج و شفتج بهذاك اليوم وي حبوبتج و بعدها غبتي و ضيعت عنوانج ... بس القدر جان عنده راي ثاني... و جيتي برجلج لديرتج و لهلج و لگلب دگلج من ساعة الشافچ... و كلت صخر لازم تحافظ عليها و ترجعها لاصلها .....
ريم...
الصدمة چبيرة عليه و الكلام فوق تصوراتي ... كمت اصرخ ... و ابجي ... كلتله هذا هواية عليه مدا اصدگ ... .. شلون اقتنع ابوية ابراهيم مو ابوية ... و امي هيفاء مو امي .. و اخوتي ... بلعت غصة وكملت
اخوتي مو اخوتي ... عمتي ... الي اصيحلها عمة و ما تندل راسها من رجلها تصير امي... ابوية منو .. الي مفروض اصيحله بابا ،... گلي .. منو ..
حتى انت مو حقيقي ... حتى انت صخر ... الي عشگته و فضلته على حياة الترف... انت مدافعتلي لاني محتاجة مساعدة ... انت جنت متريد تجي سمعة عليك و على عائلتك ...
حتى انت و شهامتك سراب و وهم ...
كعدت على حيلي و اباوع بعينه الي تنضح الم و مفتشلة ... كتله حتى حبك الي ما جان حب الي لشخصي ... جنت مهووس بس تريد ترجعني لعشيرتي ...
و علمود ضميرك يرتاح ... صخر انت هم اختطفتني ... اني جانت مشاعري صادقة الك ... حبيتك بكل عنفوان الشباب و بكل ذرة انوثة جواية ... اتخذتك ملجأ امان و عبرة و درس.... و تالي انه غافلة اخذت گلبي بس بطريقة ملتوية ... ضحكت على مشاعري ...
صخر ...
ما ردت اصرخ و اعصب ... لان روحها ندية و محتاجة تفرغ الصدمة الجواها ... لزمتها من كفها و بسته ...
بس هي جرته ببطيء و تباوعلي بعتاب ...
گتلها ريم ... انت حقج تنتفضين و تنصدمين و حتى تكرهين الي اله يد بقدرج كله ... بس انه لا تظلميني ... شلت ايدها و حطيتها على صدري ... و انه جان گلبي ينبض بجنون ... كتلها ولا تظلمين هذا ... هذا اختاريج بين الالوف ...ميزج و نصبج عين وبيج كمت اشوف ... لا تظنين انه شاطر بالكلام وبس ... انه ما جنت شاعر ولا شعرت فد يوم ... بس الج يا بت گلبي سردت هالحروف .. وانه الج و انت الي رغماً ع الانوف ...
حطيها يا بنت گلبي .. ترچية بأذنچ .. انه لو رايد اجيبج لهلج و لاصلج .. اجيبج غصب لو ردت ...بس انه ما التويت لما طلبت منج تختارين بين صخر و من رباج ... انه جنت عاشگ و خايف بنت گلبي تروح بليه هذا و دكيت على صدري ... و من اختاريتي صخر ... تفتت بيدچ و لان بأحضانج هالصخر ... و واعدتج و كلام زلمة گتلچ انه بحبچ يا بنت الناس اصيرن خاتم بأصبعج ... و انه عند وعدي ... انت ذرة هوا وما اگدر افقدج ... اضيع .. اموت ... و انت الروح شلون تشيلن الروح من عندي ...
وهسة ... بعدچ تشكين بحقيقة عشگي لمهرتي ...
قربتها مني وحضنتها حيييل و كتلها ... افيييييش يا عطرج انفاسي ... هسة رجعتلي الحياة ...
و افيييش يا حضنچ راحتي ... انه بلياج ضكت المرار ...
بست جبينها و طولت ... غمضت عيني و سرحت ... انه ذايب بهالمهرة ... انه عاشگ و ولهان ... انه بيها عريس و فرحان ..
كتلها انت مكانچ هنا بگلبي و ما تبتعدين عنه ... بچت و مسحت دموعها ... گالت چنت احسب رح اموت و ما تهنيت بيك ... و لا تهنيت بحبك ...
بست شفافها و كتلها غلط ظنج و ربچ رايد نكمل سوا ...
انه مشتاگ ظنه منج ينادي بوية و ملامحه منچ ... ضحكت و رجعت ترفة تزينت بالبراءة حضنت وجهها و گلتلها اموتن ... اذوبن ... بصوت ضحكتج ..
بعد مرور ثمانية اشهر ..........
انا الكاتبة سأتكلم عن ابطالي بعد مرور هالمدة ...
حسين ...
حسين خان شيخه و خان الاعراف و سمع كلام عمته بعد ما هددته ... صخر نوى شر نية بعد الي سواه هالحسين هذا .. لكن حسين من ضعفه و جبنه و خلوه من الرجولة اثر ان ينهزم و يكمل رسم صورة الغباء و النذالة الي بدى عليها .... تاركاً ورائه سمعة و صيت و درس لغيره بالنذالة و الخيانه و ما عرفوا وين انهزم ...
سامر ....
سامر انسان كتوم .. حب بنت عمته و هي تحسبه اخوها اثر الظروف الي طرأت عليهم و ما رسمه القدر بوجههم ...
كتم هالحب و ظل يسقي من الصبر ... لكن الصبر علقم و ما خضر زرع حبه ... ظل يصارع الفقد الى ان فقده حقاً و انتهى كل شي و دفنه بمقبرة النسيان و محد درى عنه غير رقية ...
رقية الي دخلت بحياة سامر بأتعس الظروف و اشدها نقمة عليه ...
يمكن لو دخلت بيها بغير زمن چان ما اندمجوا .. ولا ذابوا سوى ... رقية فتاة مضطهدة ... مسلوبة الحياة على قيد العذاب ... انتهشت الظروف براءتها على يد افعال اخوتها ... و بهتت الوان البهجة لروحها ... وحملت ثمرة وزر مو وزرها .. و تمنت الموت الف مرة قبل ميكتشفون اخوتها ... لكن القدر رسملها طريق جديد .. اتلكأت ببدايته لكن قدرت تتفادى السقوط بمساعد ايد سامر ...
رقية بشخصيتها الحنونة و اللطيفة گدرت تجعل سامر يستلطفها و ينعجب بيها ... بالبداية كان شعوره خفيف و كتمه لكن بمرور الوقت حبها و اتعلق بيها و كدرت تمحي اثار الحب المبتور من قلبه ... عرض عليها الزواج و اكتشفت هي هم حبته ... لانه كان شمس نور ظلام حياتها فكانوا بلسم الشفاء لبعضهما و گدروا يتخطون عقبة سودا لكليهما و تزوجوا و قرر سامر يرجع لالمانيا و هالمرة مشافى و صفر عداد الذكريات و بده حياة جديدة مع رقية القلب......
نرجس .....
اكثرنا كرهنا هالشخصية ... لان هي محور الشر بالقصة ... نرجس من الناس المشوهة عاطفياً .. ما تمتلك وجدان ... امرأة تعنتت بالانفة و تعالت بالحقد و اتخذت الغيرة شعور متسيد لكل مشاعرها ... قتلت الانسان الي بداخلها ... و اتهمت زوجة اخو زوجها بتهمة الزنى ... لم تفكر بعذب الاخرة او عاقبة الدنيا ... انسانة مريضة بالتملك و الحسد ... و ارادت ان تعيد السيناريو و اكثر بابنت فاطمة و جاسم بعد ما صارت زوجة ابنها ...
لم تعلم ان الله ارادته اقوى .. فطغت و علت ... لكن ... كما جاء بكتاب الله تعالى (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ 46 فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَام)
الانسان بعمله يزرع و بعاقبته سيحصد .. نرجس زرعت الشر و فاطمة ام ريم عاشت حياة بائسة... من شر اعمال هالنرجس ... و وقع الاثم عليها .. و الله يمهل و لا يهمل ... ما طلع بالبداية بيها لكن بعد حادثة ريم ... انصدمت نرجس بصخر انقذ ريم و هي باعت كوم املاك حتى تنطيها للعصابة في سبيل يبوكون ريم و سامر ... لذلك انهارت و اثر الصدمة انضربت جلطة دماغية اردتها شلل باطرافها و لا تستطيع النطق ... هذا عذاب اقسى من الموت فذوقي ما كنت تضمرين .......
صخر وريم ....
ابطالنا ... الي علمونا دروس كثيرة ... صخر الانسان الشهم و الرجل بكل معنى الكلمة .. اخلاق و حب و تفاني .. و دم حامي ... اراد ان يكون مثالياً فابتعد عن الزواج واعتبره مصدر لهو لحياته المسؤولة ... نعم هو مسؤول عن كثيرين و يزاول منصب الشيخ بمهارة و اتقان ..
قلبه جمده فصار كالصخر .. ينبض للعيش فقط ..
في باله فكرة ان يرجع حق مظلومة انظلمت وهو دائماً ينصر المظلوم الغريب .. فكيف وان كانت من دمه و لحمه ..بالبداية بعد مجيئها لم يكن يكن لها المشاعر غير مشاعر الاخوة و الغيرة .. لكن بمرور الوقت دگ گلبه و تفتت الجلمود برحى ريمته و مهرته ...
ريم الي عاشت كذبة .. اكتشفتها بظروف تعسة ... بعد ما احتل گلبها انسان و اخطف انفاسها و نبضها ملكه ... كونها مرهفة الاحاسيس بهذه المرحلة العمرية شدتها شهامة صخر و رجولته والغيرة الي تقطر من عينه و احاطه باهتمام و حنية جعلت منها تتمنى ان تنزرع وردة بين ضلوعه ... وهذا الي صار لكن ايضاً اللكن حشرت نفسها بينهم لتخطط و تنفذ ام صخر جريمة بحق ريم و تبتعد كثيراً عن حجر الاهتمام و الحنان زوجها المحب صخر... لكن لم يكن للقدر الا وان يدير دفة الجريمة و يتم انقاذ ريم من موت محتوم سببه عقلية مريضة ....
ريم حامل و على وشك ولادة ... بعد شهر و تولد ..
اول متطلعت من المستشفى بعد الحادث رادت تشوف فاطمة امها و تنام بحضنها و تحسسها بالامومة الفقدتها من سنين ..و كان المنظر شديد الالم حين التقت بوالدتها ... المنسية ... فاطمة وهي فاقدة عقلها و مضيعة هويتها .. غريزة الامومة جعلتها تبكي من ريم صاحتها امي ... افتهمت بالقليل الي يحمله عقلها من ادراك... ان ريم عرفت انها امها ورجعت لاحضانها و لو بعد كل هالمدة...
ريم طلبت تشوف ابوها و صخر وداها و شافته بالبداية باوعتله بقهر و غل لكن كسرته الي المرض كسره بيها وخلاه عاجز ومن تحت ايد هالنرجس الي سممت بدنه بالسحر خلتها تتراجع و تشفق عليه و تحضنه و تسلم عليه لكن استصعبت تصيحله بابا ... اتعرفت على اخوانها من ابوها. الي همه ٣ هدى و مسلم و سعيد اعمارهم صغيرة.. حبتهم و حبوها بس ما قبلت تعيش ببيت اهل صخر فضلت تبتعد حتى لا تتذكر مأساتها ويه ام صخر حتى لا تنغص عليها حياتها ويه صخر ... لانهم تعاهدوا ميضيعون لحظة من حياتهم بتفاهات قديمة ..
صخر ساعد ريم ان تتخطى العقبات .. و بالفعل تخطت عقباتها و رجعت زهرة مفتحة نابته بقلب الصخر ............
تحيات الكاتبة ديانا
اتمنى ان تكون القصة بهدف انا من منظوري قدمت الهدف يبقى على متابعين القصة يستقبلوه كما هو وان اختلفت اوجه النظر لكن يبقى الهدف واحد ... اشكر كل من تابع القصة صامتاً او مشجعاً ناقداً او معجباً ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!