الفصل 20 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل العشرون 20 - بقلم sasso

المشاهدات
23
كلمة
3,539
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

قبل السفر بيوم ، خرج تركي عشان يكمل اجراءات السفر و بدأت سوار تجهز شنطتها هي و سالي ، دخلت سالي على سوار

سالي: سوار ممكن اسألك سؤال
سوار: اتفضلي طبعا يا حبيبتي
سالي: هو أهلك هناك هيقبلوني؟
سوار: اكيد طبعا هيقبلوكي اومال بابا واخدك ليه
سالي: لا أصل انا غريبه بردو ، تفتكري هيعملوني كويس
سوار: ان شاء الله يا سالي متفكريش كتير ، و اعتبريها فرصه تبدئي من جديد في مكان جديد لا حد يعرفك و تعرفي حد
سالي: طب هو باقي عيلتهم طيبين كدا زي عمو عبد الله و تركي
سوار: معرفش يا سالي ولكن اتمني
سالي: سوار انت مش هتسيبيني لما تلاقي اهلك

سابت سوار الي في ايديها و قعدت جنب سالي و مسكت ايديها

سوار: ابدا يا سالي ، انت اختى عشت معاكي اكتر من ما عشت معاهم ، حتى لو كنت مشتقالهم هتكوني انتي أختى و حته من قلبي و هفضل احميكي دائما
سالي: زي ما كنتي بتعملى وانا صغيره

حركت سوار راسها بمعني ايوا ، و رجعت تظبط الشنطه بتاعتها
___________________________________

قعد عبد الله على الكرسي و اتصل بفدوى فيديو وقالها انهم جايين بكرا

فدوى: و الله جد ، بجهز كل شي و أعطي خبر للعيله
عبد الله: بساوي عزيمه كبيره بمناسبه رجوع سوار
فدوى: ان شاء الله بتسوي كل الخير كله
عبد الله: ترا فدوى سالي اخت سوار بتجي معنا
فدوى: ليش
عبد الله: البنت وحيده ، و سوار تحبها كتير ما حبيت أكسر بخاطرها
فدوى: انا بوثق بقراراتك ، خبر الوالد و الوالده
عبد الله: بخبرهم ، بس اهم شي ما تحس انها منبوذه او كذا
فدوى: لا تشيل هم

قفل عبد الله مع فدوى و اتصل بمحمد

محمد: جد ، الحمد لله يا رب ، الله يبارك بعمرها و بعمرك ، بسوي عزيمه كبيره و اجهز المزرعه
عبد الله: كله بصير يبا ، بس مو الحين ، انا بسوي عزيمتي بالبيت و انت تسوي عزيمتك بالمزرعه
محمد: ما في مشكله ان شاء الله بيكون خير
عبد الله: يبا
محمد: سم
عبد الله: سم الله عدوينك ، انا بجيب سالي اخت سوار معي
محمد: ليش تجيبها
عبد الله: سوار تحبها كتير ، و البيت لحالها و تعرف رضوى و كذا ما يعتمد عليها
محمد: انت تقبلها عبد الله
عبد الله: البنت ما سوت شي غلط للحين ، و طيبه ، غير ان سوار بتخاف لما تيجي لحالها ، فكرت احسن شي أختها تكون معها
محمد: متأكد عبد الله
عبد الله: أيه يبا متأكد ، بس لا تفرقون بينها و بين سوار
محمد: ان شاء الله
___________________________________

في المستشفى كان تركي بيمر على حالاته بسرعه يطمن عليهم دخل لرضوى الي كانت مع الممرضة الخاصه الي عبد الله عينها

تركي: ايش الاخبار اليوم
رضوى: كويسه
تركي: تحسين بأي ألم او التهاب بالجرح
رضوى: لا مفيش

بص تركي للممرضه

تركي: العلاج كامل و كله بوقته
الممرضة: اه كله تمام يا دكتور
تركي: لا تنسين التمارين اليوميه
الممرضة: متقلقش يا دكتور ٥ مجاميع لكل رجل كل مجموعه ١٠ عدات
تركي: النظافة على الجرح عشان ما يصير تقيحات
الممرضة: كل حاجه زي ما حضرتك قلت
تركي: كل اسبوع تعطيني تقرير عن حالتها و تحاليلها كامله و تهتمي بالحاله النفسيه و العذائيه و كل طلباتك تكون عندك
الممرضه: تسلم يا دكتور ، هي فوق راسي متقلقش

لف تركي وشه عشان يخرج بس وقفه صوت رضوي

رضوي: انا عاوزه اشوفها قبل ما تسافر
تركي: بخبرها
رضوي: خليها تجيلي ضروري
تركي: اذا تريد تشوفك بتشوفك ، سالي بتسافر معنا
رضوي: أيه ليه ؟ خد سوار و سيب بنتي
تركي: سالي تحتاج تعيش باقي حياتها بسلام
رضوي: وهو انا هعملها أيه ، مش معقول هتساب وحيده وانا بالمناظر دا
تركي: بيجوكِ و تتفاهمين معهم

خرج تركي و وقف قدام مكتبه و مسك موبايله يحجز له تذكره هو كمان ، قرر يسافر معاهم بدل ما يعد لوحده ، و كل الحالات بقت مستقره معدش في ضروره يعد معاهم
___________________________________

جهاد: سمعتي ايش الجديد
ساره: ايش في
جهاد: عمي عبد الله عنده بنت بمصر و بيجيبها بكرا السعوديه
ساره: و الله جد
جهاد: و الله سمعت امي تكلم خالتي
ساره: ما كنت اعرف ان عمي عبد الله عنده بنت من مصر
جهاد: مو بس كذا
ساره: ايش في تاني
جهاد: بتيجي معها أختها
ساره: مين ذي
جهاد: أختها من امها
ساره: ايش هذا ، ليش عمى يجيبها
جهاد: بس بس انطمي ، صوتك عالي
ساره: و اذا صوتي عالي ايش الي فيها ، مو الحقيقه نحنا مو فندق

دخل سيف عليهم

سيف: ايش في يا دُبه ليش تصارخين
ساره: مين الدبه
سيف: ما شايف دُبه غيرك
ساره: سيف ، ترا و الله ما اسيبك
سيف: ما برد عليك ، ايش في جوجو حبيبه اخوها
جهاد: سمعت امي تكلم خالتي فدوي تقول ان عمي عبد الله بيجيب بنته المصريه من مصر بكرا و كمان بتيجي أختها معها
سيف: انت تعرفين ان عمى له بنت مصريه
ساره: اكيد كان يخبيها ما يبي حدا يعرف ، عشان كذا ما عرفنا عليها
سيف: ايش فيك ساره ، انت ما تعرفيها
جهاد: وليش ما عرفنا عنها
سيف: ما اعرف بس بنشوفها و نعرف كل شي

دخلت خديجه علي صوتهم

خديجه: ايش في يا عيال
سيف: يما بناتك و الله اتجننو ، انا بخرج مع الربع ( الشله )

خرج سيف و بصت خديجه للبنات

خديجه: ايش في
جهاد: ترا سمعت كل شي
خديجه: انتي يا الراوتر ،  اطلعي بكلم اختك بشي
جهاد: يما
خديجه يلا

خرجت جهاد و قفلت الباب بصت خديجه لجهاد

خديجه: تساوي أي شي و تخلي بنته الجديده هاذي صديقتك
ساره: ليش يما ، وهذى الجديده ذي
خديجه: انت ما تبين تركي ، لازم تقربين منه
ساره: بس يما
خديجه: لا بس ولا شي ، ساوي الي بقوله و تركي بيكون خاتم باصبعك
*******************************
جهاد بنت فهد عم سوار ، قمحيه عيونها سود قصيره و مليانه شويه عندها ١٨ سنه

ساره اخت جهاد بنت عم سوار فهد قمحيه شبه جهاد شويه و لكن ملامحها اكبر عندها ٢٢ سنه


سيف ابن فهد الكبير و ابن عم سوار طويل مهتم بجسمه بيشتغل مع باباه في الشركه عنده ٢٧ سنه


خديجه زوجه فهد و أم سيف و جهاد و ساره عقربه كبيره و هتموت و تجوز ساره لتركي عشان عبد الله أغنى من فهد  عندها ٤٠ سنه

********************************
الساعه ٦ المغرب في مصر ، وصلت سوار و سالي المستشفى يقابلو رضوى ، دخلت سالي سلمت عليها و حضنتها و سوار وقفت زي ما هي سلمت عليها بالكلام بس من غير اي ملامح

سوار: تركي قال انك كنت عاوزانا
رضوي: مقدرتش اعرف انك هتسافري و ما اشوفكيش

ابتسمت سوار ابتسامه سخريه

سوار: ماشي اديكي شفتيني ، عاوزه تقولى حاجه
رضوى: سامحيني يا سوار ، انا عارفه اني عملت حاجات كتير مينفعش تتعمل ، بس انا عارفه انك أكتر حد قلبه طيب
سوار: ماشي يا ماما ، انت محتاجه حاجه تانيه
رضوى: يعني مش هتسامحيني ؟
سوار: محتاجه وقت افكر شويه يا ماما ، مش هقدر اخد قرار دلوقتي

بصت رضوي لسالي الي كانت ساكته

رضوي: وانت يا سالي هتسافرى و تسيبيني
سالي: ماما انا فضلت ظالمه سوار كتير و اكتشفت في الاخر انها اكتر حد بيخاف عليا ، المكان الي هتسافر فيه سوار هروح معاها
رضوى: وانت مفكره انهم هيقبلوكي هناك

مشت سوار خطوتين لرضوي و مدت السبابه في وش رضوى

سالي: انا مش هسمحلك تلعبي ألعابك النفسيه مع سالي ، كفايه ألعابك معايا طول السنين الي فاتو ، سالي حته مني و الي عاوز يقبلني لازم يقبلها معايا ، و اوعي مره تانيه تحاول تهزي ثقتها في نفسها

خرجت سوار برا المستشفي و رجعت البيت و بعد ساعه حصلتها سالي نامو ساعتين و راحو للمطار عشان يسافرو

سوار: بابا ، احنا هنوصل السعوديه على امتى كدا
عبد الله: على الفجر
سوار: انت قاعد فين يا بابا
عبد الله: بمكه
سوار: بعيد عن الحرم؟
عبد الله: مو كثير ، مسافه ٣ ساعات بالسياره
سوار: طيب انا عاوزه اعمل عمره
عبد الله: تسوين كل شي بس تتعرفين على العيله
سوار: لا يا بابا ، اروح الاول ، مش هتاخد وقت اخلص و ارجعلكم

بص عبد الله لتركي و ناداه

عبد الله: تركي ، بتوصل اختك الحرم على العصر كذا تسوي عمره و ترجع
تركي: الي تبيه يبا
___________________________________

الساعه ٤ الفجر بتوقيت السعوديه وصلت سوار و عيلتها السعوديه و الي كان باستقبالهم جدها و جدتها و اعمامها من غير أولادهم و زوجاتهم ، دخلت سوار قاعه المطار وسلمت على عيلتها

محمد: هلا يالغاليه ، انا جدك محمد ، وهذه جدتك حفصه ، و هذا عمك فهد ، وهذا عمك بندر ، و اخيرا هذى عمتك آيات
سوار: أهلا بيكو كلكو ، سامحوني اذا غلطت في الاسماء
فهد: واذا حبيبتي ، كله مقبول منك المهم انك رجعتي لنا
سوار: تسلم يا عمو
آيات: هذى أختك سوار
سوار: اه دي اختي سالي
آيات: هلا و غلا بأخت الغاليه
بندر: يلا آيات تتسامرون بعدين

ركبو العربيه مع بعض ووصلو القصر بتاعهم ، كان عباره عن قصر كبير بريشيبشن كبير و خدامات كتير و البيت مجهز بأفضل أنواع العفش و الديكورات ، دخلت سالي و هي فاتحه بقها و ماسكه في ايد سوار و اتكملت في ودانها

سالي: أيه العز دا يا سوار ، دا احنا كنا مدفونين بالحيا
سوار: بس يا سالي

دخلت فدوي عليهم و حضنت سوار

فدوى: هلا يالغاليه
سوار: ازيك يا طنط
فدوى: الحمد لله يا قلب طنط ، و الله حلوه منك

ابتسمت سوار و بصت فدوى لسالي الي كان باين عليها القلق

فدوى: هلا و غلا بيك ، ايش اخبارك
سالي: الحمد لله يا طنط
فدوي: و الله طنط حلوه منكم

دخل تركي في النص

تركي: خلاص خالتي ، يلا ننام و لما نفيق تسولفون لبكرا الصبح
فدوى: ايش ذا يا دب ، كذا تستقبل الضيوف
تركي: خالتي، اي ضيوف هذولا اخواتي ، يعني أهل بيت ، لازم يتعودون

ضحكت سوار و سالي و سكتو ، شاورت فدوى على اوضه سوار و اوضه سالي

فدوى: هذولا متجهز فيهم كل شي ، و الديكور فيه يتغير اذا تبون بأي وقت ، بس الحين ارتاحو ، بكرا في عزيمه كبيره على شرفكم
سوار: تعبناكم يا طنط ، تسلمي
فدوى: أفا ، ايش تعبناكم هذى ! اذا ما اسوى كل ذا لبناتي لمين اسويه

ابتسمت سالي و اطمنت ان البيت هنا مش باصص ليها كأنها دخيل ، وقلبها ارتاح لفدوى ، مسكت ايد سوار و طلعو الدور الي فوق و دكل واحده دخلت اوضتها.

دخلت سوار اوضتها كانت جناح كبير سرير و قعده بترابيزه جنب الشباك بيطل على الجنينه و دولاب كبير و تسريحه فيها كل انواع البرفانات و الاكسوارات الي ممكن تتخيلها و حمام داخلى خاص بيها ، أخدت نفس كبير و ابتسمت ، دخلت الحمام اتوضت عشان تصلي الفجر و تشكر ربنا على نعمته .

لما دخلت سالي الاوضه فتحت بقها و بدأت تتنطط في مكانها و جالها حاله من الهستيريا ، فتحت كل الادراج و لمست كل حاجه موجوده في الاوضه ، و بدأت تلف حوالين نفسها و ابتسامتها على اخرها ، رمت نفسها على السرير و بدأت تفكر في حياتها الجايه ، طلعت موبايلها و بدأت تصور فيديو لكل الاوضه

* النهارده يوم من أجمل ايام حياتي ، سكنت في قصر و دا جناحي شوفو قد أيه كبير و جميل ، لا مش كدا بس دول جهزولى الجناح بكل حاجه حتى الحمام جاهز ، هتنادوني بعد كدا بالشيخه سالي*

خلصت الفيديو و بعتته ك streak على سناب شات و الي اتبعت لكل أرقامها أولهم عمر
___________________________________

كان قاعد مع صحابه على القهوه و الشيشه في ايده و ماسك الموبيل و فجأه قام من الكرسي متكهرب

عمر: إلحق يلا ، البت سالي الزهر لعب معاها
حسن: ازاي يعني
عمر: بص

وراه الفيديو الي كان بيتعاد كل ما يخلص

حسن: هي اتجوزت ثرى عربي ولا أيه
عمر: اتجوزت أيه يا عم هي دي لاقيه حد
حسن: اومال العز دا كله جه منين

سكت عمر شويه و افتكر سوار و اهلها

عمر: اه البت أختها ابوها ملياردير سعودي ، هتلاقيها راحت معاهم
حسن: وانت عارف حاجه زي دي و مصاحب أختها
عمر: معرفتش غير من قريب
حسن: طب أيه ، ما تجر كلام معاها و افتحلى سكه مع أختها
عمر: بس يا عم ، وانا هفتحلك سكه مع أختها ليه و انا مالي

قام من على القهوه و رجع بص في الموبيل تاني و بدأ يفكر يرجع سالي أيه تاني ازاي
___________________________________
الساعه ١٢ الظهر بتوقيت السعوديه ، صحت سوار و دخلت المطبخ تعمل فطار قابلها صوت الخدامه

ميمي: ماما سوار ، انت تحبي فطار
سوار: انا هعمله قوليلي فين اماكن الحاجه
ميمي: لا ماما فدوى تقول انا بس اسوي فطار

وقفت سوار جنبها تشوف هتعمل أيه و فضلت تتكلم معاها لحد ما عملت لها الفطار

سوار: شكرا يا ميمي
ميمي: شكرا ماما سوار

خرجت من المطبخ و قابلت عبد الله في وشها قاعد مع فدوى ابتسمو لما شافوها

فدوى: بسم الله عليك ، أرقيك من عيون الحساد
عبد الله: تعالي سوار

قعدت سوار و مد ليها كارت دهبي

عبد الله: هذا كارت الفيزا الخاص فيكي ، تنزلين اليوم انت و اختك تتسوقين مع سالي ، و لا تقلقي هذا unlimited
سوار: تسلم يا بابا بس احنا جايبين لبسنا معانا
عبد الله: و اذا تنزلين تشوفين كل الي تبيه و بعطي لسالي كارت اذا تبين تشتري شي
سوار: انا مش عارفه أقولك أيه يا بابا شكرا
عبد الله: انت و سالي بناتي ، و اذا ما كانت من صلبي هذه اختك ، و اختك على راسي
سوار: انت الي على راسي يا بابا

قامت و باست راسه و باست راس فدوى و حضنتهم جامد ، دخل تركي عليهم

تركي: ايش ذا ، هيك ابتدينا سوار بتخليهم عاطفيين 

قرب تركي و حضنهم كلهم خرجت سوار من الريسبشن دخلت لاوضه سالي لقتها لسه نايمه صحتها و قامت تجهز عشان تنزل الحرم ، خرجت سالي تفطر و قابلها عبد الله و قعد معاها ، ادها الكارت ، دمعت عيون سالي و سكتت

عبد الله: ليش تبكين
سالي: انت متعرفيش يا عمو ، ليه واثق فيا كدا مش خايف اسرقك
عبد الله: ايش الكلام هذا ، انا ما شفت منك الا كل شي طيب ، وبعدين انت بنتي
سالي: بس انت متأكد اني استاهل دا كله

دخل تركي عليهم و بص في عينيها و هو عارف قصدها أيه

تركي: انت تستاهلين كل شي سالي ، سوار تثق فيك و واحنا نثق فيك
سالي: هو انا لو حضنت حد فيكو هيبقى غلط

ضحك عبد الله و تركي و طبطب عبد الله على ايديها و خرج
___________________________________

خديجه: يلا ساره بنروح لعمك عبد الله
ساره: بنقابل هذي المصريه
خديجه: و الله اذا ما تسوين الي اقوله بتشوفين ايش يصير

خرجت خديجه مع ساره لقصر عبد الله و قابلت تركي و سوار و سالي على الباب

خديجه: هلا تركي ايش الاخبار
تركي: هلا خالتي كيف الحال
خديجه: الحمد لله

بص تركي الارض لما شاف ساره و شاورت على سالي

ساره: اه انت اخت تركي المصريه
سالي: لا انا اخت سوار اخت تركي

بصت ساره لسوار و ابتسمت و تجاهلت سالي

ساره: هلا ببنت العم ، كيف الحال
سوار: الحمد لله
ساره: انا ساره بنت عمك فهد و هذى امي خديجه
سوار: اهلا بيكي
تركي: طيب انا بستأذن ، سوار بنستناك بالسياره
خديجه: تروحين بمكان
سوار: هنروح نعمل عمره
سالي: بسرعه كذا ، كنت ترتاحين أول
سوار: انا ارتحت الحمد لله و استأذنت بابا و قالي ماشي
ساره: طيب تحبين اجي معكم
سوار: تعالي براحتك ، بس احنا هنطلع بعدها على المول نشتري شويه حاجات
ساره: مو مشكله بكون معك ، فرصه نتعرف على بعض اكثر

ركبو العربيه مع تركي و هي متعمده تتجاهل سالي ، و كل تركيزها مع سوار و تركي ، حست سوار بعدم راحه معاها ودا الي خلاها تقلل كلام معاها ، وصلو الحرم بعد ٣ ساعات و قفت وراهم بخطوتين شافها تركي حاضن سوار و هي بتعيط و سالي الي ماسكه في دراع سوار و هم بيطوفو حولين الكعبه و نظراتها كلها حقد و تركيز ازاي تقدر تبني علاقه كويسه معاها عشان توصل لتركي
.
.
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...