قبل السفر بيوم ، خرج تركي عشان يكمل اجراءات السفر و بدأت سوار تجهز شنطتها هي و سالي ، دخلت سالي على سوار
سالي: سوار ممكن اسألك سؤال
سوار: اتفضلي طبعا يا حبيبتي
سالي: هو أهلك هناك هيقبلوني؟
سوار: اكيد طبعا هيقبلوكي اومال بابا واخدك ليه
سالي: لا أصل انا غريبه بردو ، تفتكري هيعملوني كويس
سوار: ان شاء الله يا سالي متفكريش كتير ، و اعتبريها فرصه تبدئي من جديد في مكان جديد لا حد يعرفك و تعرفي حد
سالي: طب هو باقي عيلتهم طيبين كدا زي عمو عبد الله و تركي
سوار: معرفش يا سالي ولكن اتمني
سالي: سوار انت مش هتسيبيني لما تلاقي اهلك
سابت سوار الي في ايديها و قعدت جنب سالي و مسكت ايديها
سوار: ابدا يا سالي ، انت اختى عشت معاكي اكتر من ما عشت معاهم ، حتى لو كنت مشتقالهم هتكوني انتي أختى و حته من قلبي و هفضل احميكي دائما
سالي: زي ما كنتي بتعملى وانا صغيره
حركت سوار راسها بمعني ايوا ، و رجعت تظبط الشنطه بتاعتها
___________________________________
قعد عبد الله على الكرسي و اتصل بفدوى فيديو وقالها انهم جايين بكرا
فدوى: و الله جد ، بجهز كل شي و أعطي خبر للعيله
عبد الله: بساوي عزيمه كبيره بمناسبه رجوع سوار
فدوى: ان شاء الله بتسوي كل الخير كله
عبد الله: ترا فدوى سالي اخت سوار بتجي معنا
فدوى: ليش
عبد الله: البنت وحيده ، و سوار تحبها كتير ما حبيت أكسر بخاطرها
فدوى: انا بوثق بقراراتك ، خبر الوالد و الوالده
عبد الله: بخبرهم ، بس اهم شي ما تحس انها منبوذه او كذا
فدوى: لا تشيل هم
قفل عبد الله مع فدوى و اتصل بمحمد
محمد: جد ، الحمد لله يا رب ، الله يبارك بعمرها و بعمرك ، بسوي عزيمه كبيره و اجهز المزرعه
عبد الله: كله بصير يبا ، بس مو الحين ، انا بسوي عزيمتي بالبيت و انت تسوي عزيمتك بالمزرعه
محمد: ما في مشكله ان شاء الله بيكون خير
عبد الله: يبا
محمد: سم
عبد الله: سم الله عدوينك ، انا بجيب سالي اخت سوار معي
محمد: ليش تجيبها
عبد الله: سوار تحبها كتير ، و البيت لحالها و تعرف رضوى و كذا ما يعتمد عليها
محمد: انت تقبلها عبد الله
عبد الله: البنت ما سوت شي غلط للحين ، و طيبه ، غير ان سوار بتخاف لما تيجي لحالها ، فكرت احسن شي أختها تكون معها
محمد: متأكد عبد الله
عبد الله: أيه يبا متأكد ، بس لا تفرقون بينها و بين سوار
محمد: ان شاء الله
___________________________________
في المستشفى كان تركي بيمر على حالاته بسرعه يطمن عليهم دخل لرضوى الي كانت مع الممرضة الخاصه الي عبد الله عينها
تركي: ايش الاخبار اليوم
رضوى: كويسه
تركي: تحسين بأي ألم او التهاب بالجرح
رضوى: لا مفيش
بص تركي للممرضه
تركي: العلاج كامل و كله بوقته
الممرضة: اه كله تمام يا دكتور
تركي: لا تنسين التمارين اليوميه
الممرضة: متقلقش يا دكتور ٥ مجاميع لكل رجل كل مجموعه ١٠ عدات
تركي: النظافة على الجرح عشان ما يصير تقيحات
الممرضة: كل حاجه زي ما حضرتك قلت
تركي: كل اسبوع تعطيني تقرير عن حالتها و تحاليلها كامله و تهتمي بالحاله النفسيه و العذائيه و كل طلباتك تكون عندك
الممرضه: تسلم يا دكتور ، هي فوق راسي متقلقش
لف تركي وشه عشان يخرج بس وقفه صوت رضوي
رضوي: انا عاوزه اشوفها قبل ما تسافر
تركي: بخبرها
رضوي: خليها تجيلي ضروري
تركي: اذا تريد تشوفك بتشوفك ، سالي بتسافر معنا
رضوي: أيه ليه ؟ خد سوار و سيب بنتي
تركي: سالي تحتاج تعيش باقي حياتها بسلام
رضوي: وهو انا هعملها أيه ، مش معقول هتساب وحيده وانا بالمناظر دا
تركي: بيجوكِ و تتفاهمين معهم
خرج تركي و وقف قدام مكتبه و مسك موبايله يحجز له تذكره هو كمان ، قرر يسافر معاهم بدل ما يعد لوحده ، و كل الحالات بقت مستقره معدش في ضروره يعد معاهم
___________________________________
جهاد: سمعتي ايش الجديد
ساره: ايش في
جهاد: عمي عبد الله عنده بنت بمصر و بيجيبها بكرا السعوديه
ساره: و الله جد
جهاد: و الله سمعت امي تكلم خالتي
ساره: ما كنت اعرف ان عمي عبد الله عنده بنت من مصر
جهاد: مو بس كذا
ساره: ايش في تاني
جهاد: بتيجي معها أختها
ساره: مين ذي
جهاد: أختها من امها
ساره: ايش هذا ، ليش عمى يجيبها
جهاد: بس بس انطمي ، صوتك عالي
ساره: و اذا صوتي عالي ايش الي فيها ، مو الحقيقه نحنا مو فندق
دخل سيف عليهم
سيف: ايش في يا دُبه ليش تصارخين
ساره: مين الدبه
سيف: ما شايف دُبه غيرك
ساره: سيف ، ترا و الله ما اسيبك
سيف: ما برد عليك ، ايش في جوجو حبيبه اخوها
جهاد: سمعت امي تكلم خالتي فدوي تقول ان عمي عبد الله بيجيب بنته المصريه من مصر بكرا و كمان بتيجي أختها معها
سيف: انت تعرفين ان عمى له بنت مصريه
ساره: اكيد كان يخبيها ما يبي حدا يعرف ، عشان كذا ما عرفنا عليها
سيف: ايش فيك ساره ، انت ما تعرفيها
جهاد: وليش ما عرفنا عنها
سيف: ما اعرف بس بنشوفها و نعرف كل شي
دخلت خديجه علي صوتهم
خديجه: ايش في يا عيال
سيف: يما بناتك و الله اتجننو ، انا بخرج مع الربع ( الشله )
خرج سيف و بصت خديجه للبنات
خديجه: ايش في
جهاد: ترا سمعت كل شي
خديجه: انتي يا الراوتر ، اطلعي بكلم اختك بشي
جهاد: يما
خديجه يلا
خرجت جهاد و قفلت الباب بصت خديجه لجهاد
خديجه: تساوي أي شي و تخلي بنته الجديده هاذي صديقتك
ساره: ليش يما ، وهذى الجديده ذي
خديجه: انت ما تبين تركي ، لازم تقربين منه
ساره: بس يما
خديجه: لا بس ولا شي ، ساوي الي بقوله و تركي بيكون خاتم باصبعك
*******************************
جهاد بنت فهد عم سوار ، قمحيه عيونها سود قصيره و مليانه شويه عندها ١٨ سنه
ساره اخت جهاد بنت عم سوار فهد قمحيه شبه جهاد شويه و لكن ملامحها اكبر عندها ٢٢ سنه
سيف ابن فهد الكبير و ابن عم سوار طويل مهتم بجسمه بيشتغل مع باباه في الشركه عنده ٢٧ سنه
خديجه زوجه فهد و أم سيف و جهاد و ساره عقربه كبيره و هتموت و تجوز ساره لتركي عشان عبد الله أغنى من فهد عندها ٤٠ سنه
********************************
الساعه ٦ المغرب في مصر ، وصلت سوار و سالي المستشفى يقابلو رضوى ، دخلت سالي سلمت عليها و حضنتها و سوار وقفت زي ما هي سلمت عليها بالكلام بس من غير اي ملامح
سوار: تركي قال انك كنت عاوزانا
رضوي: مقدرتش اعرف انك هتسافري و ما اشوفكيش
ابتسمت سوار ابتسامه سخريه
سوار: ماشي اديكي شفتيني ، عاوزه تقولى حاجه
رضوى: سامحيني يا سوار ، انا عارفه اني عملت حاجات كتير مينفعش تتعمل ، بس انا عارفه انك أكتر حد قلبه طيب
سوار: ماشي يا ماما ، انت محتاجه حاجه تانيه
رضوى: يعني مش هتسامحيني ؟
سوار: محتاجه وقت افكر شويه يا ماما ، مش هقدر اخد قرار دلوقتي
بصت رضوي لسالي الي كانت ساكته
رضوي: وانت يا سالي هتسافرى و تسيبيني
سالي: ماما انا فضلت ظالمه سوار كتير و اكتشفت في الاخر انها اكتر حد بيخاف عليا ، المكان الي هتسافر فيه سوار هروح معاها
رضوى: وانت مفكره انهم هيقبلوكي هناك
مشت سوار خطوتين لرضوي و مدت السبابه في وش رضوى
سالي: انا مش هسمحلك تلعبي ألعابك النفسيه مع سالي ، كفايه ألعابك معايا طول السنين الي فاتو ، سالي حته مني و الي عاوز يقبلني لازم يقبلها معايا ، و اوعي مره تانيه تحاول تهزي ثقتها في نفسها
خرجت سوار برا المستشفي و رجعت البيت و بعد ساعه حصلتها سالي نامو ساعتين و راحو للمطار عشان يسافرو
سوار: بابا ، احنا هنوصل السعوديه على امتى كدا
عبد الله: على الفجر
سوار: انت قاعد فين يا بابا
عبد الله: بمكه
سوار: بعيد عن الحرم؟
عبد الله: مو كثير ، مسافه ٣ ساعات بالسياره
سوار: طيب انا عاوزه اعمل عمره
عبد الله: تسوين كل شي بس تتعرفين على العيله
سوار: لا يا بابا ، اروح الاول ، مش هتاخد وقت اخلص و ارجعلكم
بص عبد الله لتركي و ناداه
عبد الله: تركي ، بتوصل اختك الحرم على العصر كذا تسوي عمره و ترجع
تركي: الي تبيه يبا
___________________________________
الساعه ٤ الفجر بتوقيت السعوديه وصلت سوار و عيلتها السعوديه و الي كان باستقبالهم جدها و جدتها و اعمامها من غير أولادهم و زوجاتهم ، دخلت سوار قاعه المطار وسلمت على عيلتها
محمد: هلا يالغاليه ، انا جدك محمد ، وهذه جدتك حفصه ، و هذا عمك فهد ، وهذا عمك بندر ، و اخيرا هذى عمتك آيات
سوار: أهلا بيكو كلكو ، سامحوني اذا غلطت في الاسماء
فهد: واذا حبيبتي ، كله مقبول منك المهم انك رجعتي لنا
سوار: تسلم يا عمو
آيات: هذى أختك سوار
سوار: اه دي اختي سالي
آيات: هلا و غلا بأخت الغاليه
بندر: يلا آيات تتسامرون بعدين
ركبو العربيه مع بعض ووصلو القصر بتاعهم ، كان عباره عن قصر كبير بريشيبشن كبير و خدامات كتير و البيت مجهز بأفضل أنواع العفش و الديكورات ، دخلت سالي و هي فاتحه بقها و ماسكه في ايد سوار و اتكملت في ودانها
سالي: أيه العز دا يا سوار ، دا احنا كنا مدفونين بالحيا
سوار: بس يا سالي
دخلت فدوي عليهم و حضنت سوار
فدوى: هلا يالغاليه
سوار: ازيك يا طنط
فدوى: الحمد لله يا قلب طنط ، و الله حلوه منك
ابتسمت سوار و بصت فدوى لسالي الي كان باين عليها القلق
فدوى: هلا و غلا بيك ، ايش اخبارك
سالي: الحمد لله يا طنط
فدوي: و الله طنط حلوه منكم
دخل تركي في النص
تركي: خلاص خالتي ، يلا ننام و لما نفيق تسولفون لبكرا الصبح
فدوى: ايش ذا يا دب ، كذا تستقبل الضيوف
تركي: خالتي، اي ضيوف هذولا اخواتي ، يعني أهل بيت ، لازم يتعودون
ضحكت سوار و سالي و سكتو ، شاورت فدوى على اوضه سوار و اوضه سالي
فدوى: هذولا متجهز فيهم كل شي ، و الديكور فيه يتغير اذا تبون بأي وقت ، بس الحين ارتاحو ، بكرا في عزيمه كبيره على شرفكم
سوار: تعبناكم يا طنط ، تسلمي
فدوى: أفا ، ايش تعبناكم هذى ! اذا ما اسوى كل ذا لبناتي لمين اسويه
ابتسمت سالي و اطمنت ان البيت هنا مش باصص ليها كأنها دخيل ، وقلبها ارتاح لفدوى ، مسكت ايد سوار و طلعو الدور الي فوق و دكل واحده دخلت اوضتها.
دخلت سوار اوضتها كانت جناح كبير سرير و قعده بترابيزه جنب الشباك بيطل على الجنينه و دولاب كبير و تسريحه فيها كل انواع البرفانات و الاكسوارات الي ممكن تتخيلها و حمام داخلى خاص بيها ، أخدت نفس كبير و ابتسمت ، دخلت الحمام اتوضت عشان تصلي الفجر و تشكر ربنا على نعمته .
لما دخلت سالي الاوضه فتحت بقها و بدأت تتنطط في مكانها و جالها حاله من الهستيريا ، فتحت كل الادراج و لمست كل حاجه موجوده في الاوضه ، و بدأت تلف حوالين نفسها و ابتسامتها على اخرها ، رمت نفسها على السرير و بدأت تفكر في حياتها الجايه ، طلعت موبايلها و بدأت تصور فيديو لكل الاوضه
* النهارده يوم من أجمل ايام حياتي ، سكنت في قصر و دا جناحي شوفو قد أيه كبير و جميل ، لا مش كدا بس دول جهزولى الجناح بكل حاجه حتى الحمام جاهز ، هتنادوني بعد كدا بالشيخه سالي*
خلصت الفيديو و بعتته ك streak على سناب شات و الي اتبعت لكل أرقامها أولهم عمر
___________________________________
كان قاعد مع صحابه على القهوه و الشيشه في ايده و ماسك الموبيل و فجأه قام من الكرسي متكهرب
عمر: إلحق يلا ، البت سالي الزهر لعب معاها
حسن: ازاي يعني
عمر: بص
وراه الفيديو الي كان بيتعاد كل ما يخلص
حسن: هي اتجوزت ثرى عربي ولا أيه
عمر: اتجوزت أيه يا عم هي دي لاقيه حد
حسن: اومال العز دا كله جه منين
سكت عمر شويه و افتكر سوار و اهلها
عمر: اه البت أختها ابوها ملياردير سعودي ، هتلاقيها راحت معاهم
حسن: وانت عارف حاجه زي دي و مصاحب أختها
عمر: معرفتش غير من قريب
حسن: طب أيه ، ما تجر كلام معاها و افتحلى سكه مع أختها
عمر: بس يا عم ، وانا هفتحلك سكه مع أختها ليه و انا مالي
قام من على القهوه و رجع بص في الموبيل تاني و بدأ يفكر يرجع سالي أيه تاني ازاي
___________________________________
الساعه ١٢ الظهر بتوقيت السعوديه ، صحت سوار و دخلت المطبخ تعمل فطار قابلها صوت الخدامه
ميمي: ماما سوار ، انت تحبي فطار
سوار: انا هعمله قوليلي فين اماكن الحاجه
ميمي: لا ماما فدوى تقول انا بس اسوي فطار
وقفت سوار جنبها تشوف هتعمل أيه و فضلت تتكلم معاها لحد ما عملت لها الفطار
سوار: شكرا يا ميمي
ميمي: شكرا ماما سوار
خرجت من المطبخ و قابلت عبد الله في وشها قاعد مع فدوى ابتسمو لما شافوها
فدوى: بسم الله عليك ، أرقيك من عيون الحساد
عبد الله: تعالي سوار
قعدت سوار و مد ليها كارت دهبي
عبد الله: هذا كارت الفيزا الخاص فيكي ، تنزلين اليوم انت و اختك تتسوقين مع سالي ، و لا تقلقي هذا unlimited
سوار: تسلم يا بابا بس احنا جايبين لبسنا معانا
عبد الله: و اذا تنزلين تشوفين كل الي تبيه و بعطي لسالي كارت اذا تبين تشتري شي
سوار: انا مش عارفه أقولك أيه يا بابا شكرا
عبد الله: انت و سالي بناتي ، و اذا ما كانت من صلبي هذه اختك ، و اختك على راسي
سوار: انت الي على راسي يا بابا
قامت و باست راسه و باست راس فدوى و حضنتهم جامد ، دخل تركي عليهم
تركي: ايش ذا ، هيك ابتدينا سوار بتخليهم عاطفيين
قرب تركي و حضنهم كلهم خرجت سوار من الريسبشن دخلت لاوضه سالي لقتها لسه نايمه صحتها و قامت تجهز عشان تنزل الحرم ، خرجت سالي تفطر و قابلها عبد الله و قعد معاها ، ادها الكارت ، دمعت عيون سالي و سكتت
عبد الله: ليش تبكين
سالي: انت متعرفيش يا عمو ، ليه واثق فيا كدا مش خايف اسرقك
عبد الله: ايش الكلام هذا ، انا ما شفت منك الا كل شي طيب ، وبعدين انت بنتي
سالي: بس انت متأكد اني استاهل دا كله
دخل تركي عليهم و بص في عينيها و هو عارف قصدها أيه
تركي: انت تستاهلين كل شي سالي ، سوار تثق فيك و واحنا نثق فيك
سالي: هو انا لو حضنت حد فيكو هيبقى غلط
ضحك عبد الله و تركي و طبطب عبد الله على ايديها و خرج
___________________________________
خديجه: يلا ساره بنروح لعمك عبد الله
ساره: بنقابل هذي المصريه
خديجه: و الله اذا ما تسوين الي اقوله بتشوفين ايش يصير
خرجت خديجه مع ساره لقصر عبد الله و قابلت تركي و سوار و سالي على الباب
خديجه: هلا تركي ايش الاخبار
تركي: هلا خالتي كيف الحال
خديجه: الحمد لله
بص تركي الارض لما شاف ساره و شاورت على سالي
ساره: اه انت اخت تركي المصريه
سالي: لا انا اخت سوار اخت تركي
بصت ساره لسوار و ابتسمت و تجاهلت سالي
ساره: هلا ببنت العم ، كيف الحال
سوار: الحمد لله
ساره: انا ساره بنت عمك فهد و هذى امي خديجه
سوار: اهلا بيكي
تركي: طيب انا بستأذن ، سوار بنستناك بالسياره
خديجه: تروحين بمكان
سوار: هنروح نعمل عمره
سالي: بسرعه كذا ، كنت ترتاحين أول
سوار: انا ارتحت الحمد لله و استأذنت بابا و قالي ماشي
ساره: طيب تحبين اجي معكم
سوار: تعالي براحتك ، بس احنا هنطلع بعدها على المول نشتري شويه حاجات
ساره: مو مشكله بكون معك ، فرصه نتعرف على بعض اكثر
ركبو العربيه مع تركي و هي متعمده تتجاهل سالي ، و كل تركيزها مع سوار و تركي ، حست سوار بعدم راحه معاها ودا الي خلاها تقلل كلام معاها ، وصلو الحرم بعد ٣ ساعات و قفت وراهم بخطوتين شافها تركي حاضن سوار و هي بتعيط و سالي الي ماسكه في دراع سوار و هم بيطوفو حولين الكعبه و نظراتها كلها حقد و تركيز ازاي تقدر تبني علاقه كويسه معاها عشان توصل لتركي
.
.
.
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!