نزل لمستواها و شال شعرها الي لزق على وشها بسبب العرق
عبد الرحمن: ابعدو عنها خليها تتنفس
بعدت سالي عن راسها و قامت مسكت ايد ريم الي كانت بترتعش ، بصت عليها و دخلت بسرعه جابت لها عبايه و حطتها على كتفها و حطت الحجاب بطريقه عشوائيه على راسها ، عدل عبد الرحمن راس سوار و بدأ يعمل لها تنفس صناعي و كل شويه يحط راسه على صدرها ، بص لسالي
عبد الرحمن: استعجلى الاسعاف سالي
مسكت موبايلها و رجعت تكلم الاسعاف الى كانت وصلت ، دخل المسعفين و نزلو لمستوى سوار الي بدأت تتنفس بهدوء
عبد الرحمن: حاله اختناق كميائي حامل بالسابع 28 سنه ، ساويت لها تنفس صناعي بس تحتاج جلسات اكسجين
شال المسعفين سوار و عبد الرحمن وراهم ، لمح يس و ياسمين و بص لسالي و ريم
عبد الرحمن: سالي الاولاد معك ليلي مو موجوده اليوم ، اذا في شي اتصلي فيني
ريم: انا بجي معك ما بترك سوار
غمض عينه بتوتر و بص لريم و سالي
عبد الرحمن: خليكو مع الاولاد ، ما احتاج منكم غير عيونكم على الاولاد
خرج من غير ما يسمع رد و ساب ريم و سالي منهارين ، قعدت ريم على الكنبه بانهيار ، مسكت سالى ايديها و بدأت تهديها
سالي: متخافيش عبد الرحمن معاها ، عبد الرحمن مش هيسيبها
ريم: ما كانت بتتنفس
سالي: لا اتنفست ، مسمعتيش عبد الرحمن ولا ايه
ريم: طيب و الاولاد الي ببطنها
سكتت ريم بتوتر و معرفتش ترد
سالي: خير خير ، ان شاء الله خير
وقفت هاله تبص عليهم بهدوء من فوق و نبضات قلبها سريعه ، دي كانت اول خطوه في اخد حقها بس شكلها زودتها شويه
ريم: و الله ما كنت اقصد ، و الله ما كنت اقصد
مسحت سالي دموعها و مسكت خد ريم و رفعت وشها ليها
سالي: انت ايه دخلك يا ريم
ريم: كنت اناظرها و اتمنى احس الي تحسه ، كنت اتمنى احمل مثلها بس و الله ما اتمنيت لها شي سئ ، كنت كل مره اشوفها اذكر الله عشان ما احسدها ، بس و الله ما كنت اقصد
سالي: ريم اهدي ريم
ريم: ما كنت اقصد و الله
زعقت سالي في ريم عشان تبطل ريم عياط و تبص لها بهدوء
سالي: بطلى العبط الى بتقوليه دا ، سوار هتبقى كويسه و التوأم هيبقو كويسين ، اهدي عشان سوار مش هتستفاد حاجه من عياطنا على فكره ، شايفه دول
شاورت على يس و ياسمين
سالي: دول عيالك قبل ما يكونو عيالها ، هم مستنين امهم اكتر مننا ، ادخلى اغسلى وشك و اهدى لحد ما عبد الرحمن يكلمنا
هزت راسها بمعني تمام و قامت بهدوء تدخل حمام اوضتها ، لمحت هاله و هي واقفه و جريت عليها مسكت شعرها
ريم: انت الي ساويتيها ، ليش ها ليش
لفت سالي راسها لما سمعت صوت ريم و صريخ هاله بسبب شعرها المشدود
هاله: اتركيني يا متوحشه انت ، انا ايش الي ساويته ها
ريم: هانم ما تركت الزجاجه و انت سمعتيني و انا اقول لها ما تخلطهم ، و ما في احد غيرنا بالبيت ، ليش تساوي كذا ليش ، مشكلتك معي مو معها
قامت سالي تحجز ما بينهم لحد ما ريم سابت شعر هاله و هاله متعصبه
هاله: ايه انا الي ساويتها ، و بساوي اكثر من كذا كل واحده بتهيني او تناظرني بطريقه ما تعجبني و الله بخليها تندم ، و انا الي قطعت المي و حطيت الزجاجه و حقنتها بمحلول ال**** تدري ايش كمان ، بساوي فيكم كلكم كذا
وقفت ريم مش مستوعبه الي سامعاه و بصت لسالي الي مكنتش اقل منها من الرعب الظاهر على ملامحها
سالي: انت ايه شيطانه ، انت ازاي تعملى كدا حرام عليكي دي حامل و عندها عيال ، و بعدين هي عملت لك ايه ها ؟
هاله: كانت تفكر بحملها و اولادها قبل لا تقرب مني و تضايقني
شاورت بصوباع الاشاره على سالي
هاله: و انت احذري مني ، و الله باخذ حقي منك اضعاف مضاعفه
ريم: ما لك دخل بسالي ، انت مو تبغى فهد خلاص اخذتيه و صرتي حامل ايش تبغى بعد ؟
ابتسمت هاله و بصت لها من فوق لتحت
هاله: بتشوفى ايش ابغي
لفت هاله وشها تدخل اوضتها بهدوء لكن لفت وشها ليهم مره تانيه
هاله: صحيح ما تقدرو تثبتو اي شي ، يعني ما على حرج
مشت بهدوء و وقفت سالي تبص على ريم بخوف
سالي: انت لو قعدتي معاها هتؤذيكي يا ريم ، دي مجنونه
ريم: و الله ما اسمح لها ، هذي كانت السبب في تعب سوار
سالي: سوار هتبقى كويسه ، المشكله الاكبر في العقربه دي ، دي ممكن تعمل فيكي حاجه عادي
ريم: لا ما تقدر ، بقول لفهد ، فهد بيدري عنها و ياخذ لي حقي انا ادري
بصت سالي لريم و حضنتها بهدوء
ريم: ما ابغى احد يدري اي شي عن الي سمعتيه اليوم ، حتى سوار بعد ما تكون بخير
بصت سالي لها باستنكار
سالي: انت بتهزري ، تركي لازم يعرف
ريم: لا ، هذي اخذت حياتي و تضرب عيني عينك ، و انا ما بسكت لها
سالي: ريم ، دا معدش لعب من تحت لتحت ، الموضوع دا على المكشوف
ريم: و الله ما بتركها و اترك حق سوار، اذا جد تهتمي لزواجي لا تقولى لاحد
سالي: الله يخربيت جوازك و فهد و الي جابوه ، جواز ايه دلوقتي يا ريم ، يخفى الجواز لو وراه مصايب زي دي
ريم: ادري انك بس منفعله فما تدري الي تقوليه
سالي: و الله محدش عارف ايه الي بيقوله غيرك انت
ريم: عموما بنرجع نتكلم فيه بعدين
________________________________
وقف جنبه يطبطب على ضهره بهدوء
تركي: بتكون بخير ما تخاف ، طالما اتنفست ما في مشكله
قعدت على الكرسي و سند راسه على كف ايده الي كانت سانده على رجوله
عبد الرحمن: ما ادري ايش فيها ، كل حمل بمشكله ، ولاده مبكره و الحين اختناق
تركي: اذكر الله عبد الرحمن ، هذا قدر مو بيدنا
عبد الرحمن: استغفر الله العظيم يا رب
طلع الدكتور بهدوء و قام تركي و عبد الرحمن بسرعه و بصو له
عبد الرحمن: قول انهم بخير
الدكتور: بخير ،الحين هي بجلسه الاكسجين و شوي و بتفوق ما تقلق
تركي: و الجنينين ؟
الدكتور: للحين ما اقدر اقول شي اكيد ، بس في احتماليه ان يكون في مشاكل في التنفس
عبد الرحمن: لمين بالظبط؟
الدكتور: للام و الجنينين ، ما اقدر اجزم بس الدكتور المسؤول عن حالتها هو الي يقدر يأكد على الموضوع هذا
سكت عبد الرحمن و قعد بهدوء وعلى الكرسي
عبد الرحمن: الحمد لله ، الحمد لله اكيد خير
بعد شويه سوار فاقت و جه عبد الغفار و دخل كشف عليها بتركيز
عبد الغفار: الوضع بخير ما تقلقو ، في احتماليه بسيطه بس مو اكيده و ان شاء الله ما بيكون في
بصت سوار لعبد الرحمن و رجعت بصت لعبد الغفار و اتكلمت بصوت ضعيف مبحوح
سوار: يعني مفيش مشاكل في تنفسهم ، الحمل هيكمل عادي
عبد الغفار: لا ما في شي ، سبحان الله من لطف رب العالمين المشيمه الي يتغذى عليها الجنين تنقى الدم الي داخل عليهم اكثر من مره ، يعني اذا لقدر الله في تسمم بيحمي الجنين ما بيتأثر الجنين الا بعد فتره من وجود السم بالجسم ، دكتور عبد الرحمن ساوى لك الاسعافات الاوليه و المشفى اهتمت بالباقي ، بس دكتور الصدر يقول ان تنفسك ما بيكون مظبوط عشان كذا نبغى نطمن عليك
عبد الرحمن: طيب دكتور بتابع معها ان شاء الله
ابتسم عبد الغفار و خرج بهدوء سايب تركي و عبد الرحمن مع سوار
تركي: ممكن افهم كيف تستنشقين غاز زي كذا؟
جاوبت بهدوء و صوت مبحوح
سوار: كنت مفكره ان الازازه ميه ، قلت ريم مجهزاها لما الميه بتقطع
عبد الرحمن: طيب خير خير
بص لتركي
عبد الرحمن: طمن سالي و ريم ، و ياريت تاخذ الاولاد و تخليهم عندك بالبيت لين تخرج سوار من المشفى
تركي: اكيد
عبد الرحمن: ليلي بكرا بتكون موجوده
خرج مفتاح الفيلا
عبد الرحمن: الغرفه الثانيه على اليمين غرفه الاولاد فيك تاخذ الملابس منها و الحفاضات و كذا
تركي: طيب لا تقلق انا بصرف حالى
قرب من سوار و باسها بس بمجرد ما شمت ريحه برفانه كحت
تركي: شفاك الله و عافاكي سوار ، ما تخافى الاولاد معي و مع سالي بس خليكي بخير
سوار: تسلم يا تركي
خرج تركي و مسك عبد الرحمن ايد سوار و باسها مبتسم ، ابتسمت له و مسكت ايده الي ماسك ايدها بايديها التانيه
سوار: انا كويسه متخافش
عبد الرحمن: مو ملاحظه كل حمل بمشكله
ضحكت بهدوء و لمست بطنها
سوار: مش مشكله ، المهم المرادي هم كويسين و هيكملو للتاسع كويس ، كله يهون عشان خاطرهم
عبد الرحمن: بس سوار انت بتتعبين ، الدكتور قال ان في مشاكل بالتنفس
سوار: شويه خنقه عادي يا عبودي ، هبقى كويسه ان شاء الله
عبد الرحمن: وتقولى على مهمل بصحتى
ضحكت سوار بهدوء
سوار: انا كويسه متقلقش ، هي الساعه كام دلوقتي
عبد الرحمن: الساعه 6 المغرب
قامت من على السرير بهدوء
عبد الرحمن: على وين
سوار: ملحقتش اصلي العصر عند ريم ، عاوزه ألحقه قبل ما المغرب يأذن
هز راسه بمعني تمام و قامت اتوضت عشان تصلي
_______________________________
ريماس: سيف
سيف: عيون سيف
ريماس: ممكن بكرا نروح المقابر نزور بابا ؟
ابتسم سيف و هز راسه بمعني تمام
ريماس: و كمان نروح لعمي فهد و خالتي خديجه الله يرحمهم
بص لها بهدوء و هو راسه و اتغيرت ملامحه بمجرد ما قالت اسماءهم ، قربت منه و مسكت ايده
ريماس: فيني اسألك سؤال؟
بص لها سيف و نفسه متسألش السؤال الي في باله
ريماس: ليش وقت اتكلم عن اهلك ملامحك تتغير ؟
ابتسم يخفى ملامحه الي اكتشف انها باينه
سيف: مين قال انها بتتغير
ريماس: مو انت بتفهمني من عيوني ؟ انا كمان افهمك من عيونك في بعيونك شي غريب ما اقدر افهمه وقت اتكلم عليهم
سيف: طبيعي افهمك من عيونك ريماس ، انت شفافه و نقيه ، كل شي بيبان على عيونك
بصت له و هي عارفه انه بيغير الموضوع
ريماس: اذا ما تبغى تتكلم قول بس لا تكتم مشاعرك ، سيف ما في أحد كتم مشاعره الا كان حبيس مشاعره
ابتسم و لمس شعرها بهدوء و باس غمازتها
سيف: تدري ان غمازاتك تظهر و انت تتكلمين ، افكر تلبسي النقاب
بصت له بهدوء و ركزت في عيونه
ريماس: عمي فيصل كان دايم يتهاوش مع بابا لاسباب غير منطقيه ، و بسبب مهاوشاته الكثير مع بابا قرر عمي انه ينفصل عن العيله و يتركها ، بنت عمي جويريه كانت الاقرب لي وقتها ، بكيث كثير وقت قرر عمي يهاجر كندا و ياخذ جويريه معاه ، كان وقتها بدايه ظهور النت و الاسكايب و الياهو تتذكر؟
هز راسه بمعني اه و فضل مركز في ملامحها
ريماس: كنت كل يوم الساعه 7 الصبح عندنا كانت الساعه 2 الظهر عندهم ، كنت اكلمها قبل دوامي بالمدرسه و هي تكلمني وقت رجوع دوامها من المدرسه بس من غير ما يدري عمي فيصل ، صرنا نتكلم مع بعض سنين من لما كنت بصف سادس لين وصلت للصف الحداش صف ثاني ثانوي ، و فجأه دخل عليها عمي فيصل و شفته يكسرها ضرب لين طاحت بين ايديه ، جلس للكاميرا و بص لي و عيونه كلها تطلع شرار و قال لي " كل مره بتتكلمين فيها مع بنتي بضربها ، الله ياخذك و ما يردك انت و امك و ابوك " و قفل الخط ، وقتها جاتني غصه بصدري و كنت ابغى ابكي بس ما قدرت ، احس بالبكيه على عيوني بس ما في دموع تنزل ، اتغيرت و انعزلت و بابا و ماما الله يرحمهم يحاولون يفهمو ايش المشكله بس ما درو ، لين ماما جسلت معي في يوم و نمت على رجولها و مررت اصابها بشعري و قالت لى جمله ما اقدر انساها " اذا وجود الناس الي توثقي فيهم بحياتك ما كان سبب كافى انك ترمي كل شي بصدرك لهم ما يكون لهم فايده ، و اذا ما كان لهم فايده ما في احد بالعالم بيقدر يعوضهم و لو بحثتي في كل الناس الي تعرفيهم عن شخص تحكي له ما بيقدر يوصل لمدى الثقه الي تعطيه لأهلك ، يا ريماس رب العالمين قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها و انت ما تضغطي عليها ، قولى لى ايش فيك؟" وقتها و لاول مره من 3 شهور خرجت البكيه و بكيث كثير لدرجه ان عيوني ورمت و صوتى راح
لمست خده و ابتسمت
ريماس: لا يكلف الله نفسا الا وسعها يا سيف ، بسمع كل شي و انساه و الله بنساه
بصت على عينه و الي لمعت بسبب تراكم الدموع فيها بس غمض عينيه و لف وشه ، حطت ايديها على صدره و بصت له ، اتنفس بهدوء
سيف: مو سهل اتكلم ريماس
ريماس: لا سهل والله سهل ، بس ابدأ و كل شي بيكون سهل
قامت قعدت على رجله و قربت راسه بحيث يكون على صدرها ، خللت ايديها بين شعرها و بدأت تلمسه بهدوء ، حضنها و قربها منه اكتر و غمض عينيه
سيف: بس خليكي جنبي و انا بكون بخير
باست راسه و سندت دقنها على راسه
ريماس: انا دائما جنبك سيف ، بأي وقت انا جنبك
حست بدموعه على صدرها ، ابتسمت و باست راسه بهدوء و فضلت ساكته
________________________
فدوى: يلا جهاد خطيبك مستني
كانت فدوى واقفه و في ايديها صنيه فيها قهوه و تمر ، وقفت جهاد قدامها و حطت ظرف بينك جنب الطبق و مسكت الصنيه ، بصت فدوى على الظرف و رجعت بصت على جهاد و ابتسمت
فدوى: كنت ابغى اسمع ردك
ضحكت جهاد بهدوء
جهاد: خالتي
فدوى: طيب اكيد تاركه نسخه صح؟
جهاد: لا
فدوى: اوف جوجو ، ليش يعني كنت ابغى اعرف ردك
ضحكت و باست خدها و مشت بهدوء ، خبطت على باب المجلس و دخلت لقت عبد الله و عمر قاعدين ، بصت على عبد الله المبتسم ورفعت عينها على عمر الي كان باصص لها بابتسامه بسيطه ، نزلت عينها بهدوء و هو نزل عينيه و بص على عبد الله بسرعه و رجع بص على جهاد ، دخلت و حطت الصنيه على الترابيزه الي قدامهم و شاور لها عبد الله تقعد جنبه ، قعدت جنبه و حضنها عبد الله و باس راسها
عبد الله: كيفك جوجو
جهاد: بخير
بص عبد الله لعمر الي حول عينيه لعبد الله بمجرد ما بص عبد الله له و ابتسم
عبد الله: عمر كان يبغى يخلى الملكه كمان اسبوعين موافقه
بصت جهاد لعمر بسرعه و رجعت بصت على ايديها
جهاد: الي تشوفه عمي ، بس انا عندي اختبارات الاسبوع الجاي بتستمر ل3 اسابيع
بصت جهاد لعمر بسرعه و رجعت نزلت راسها
عبد الله: طيب حبيبتي
قامت بهدوء و بصت عل الصنيه عشان تشوف ان الظرف مش موجود ، ابتسمت بسرعه و بصت لعمر الي كان بيبص عليها و لفت وشها و طلعت ، بص عبد الله لعمر و ابتسم
عبد الله: نخليها بعد اختباراتها
عمر: ما في مشكله عمى
عبد الله: خلاص نعطيها 3 اسابيع اختباراتها و اسبوع ترتاح فيه و يكون الملكه كمان شهر ان شاء الله
عمر: ان شاء الله
خرج عمر من القصر و ركب عربيته و خرج بسرعه للمسجد عشان يلحق العشا ، دخل المسجد و وقف قدام المنبر و أذن لصلاه العشا ، صلى ركعتين تحيه المسجد و بدأ يسبح شويه حرك ايده لجيبه و دخله عشان يلمس الظرف ، ابتسم و طلعه و بص عليه ، كان ظرف بينك و مرسوم عليه ورود صغيره باين انها مرسومه بالايد و بان ان في حاجه جامده في الظرف بس مش عارف ايه هي ، لفت نظره ريحه المسك الهاديه الي على الظرف قرب الظرف من مناخيره و شمه ، ابتسم و غمض عينيه
عمر: استغفر الله عمر انت بالمسجد
حط الظرف في جيبه و قام يتوضى تاني و وقف قدام المنبر و اقام الصلاه ، صلى بالمصلين العشا ، صلى السنه و قفل المسجد و رجع البيت ، دخل باس راس امه و ابوه
عمر: كيف حالك بابا
حسن: الحمد لله ابني
عمر: انت ماما كيف حالك؟
رقيه: الحمد لله ابني ، ها طمني امتى ملكتك؟
عمر: ان شاء الله بعد شهر
حسن: الله يتمم لك على خير يا ابني ، و يرزقك من حيث لا تحتسب انت و اخوك و اختك ، و الله راضي عنكم كلكم
ابتسم عمر و باس ايده و رجع باس راسه
عمر: بس هذا كل الي كنت ابغى اسمعه ، عن اذنكم برتاح شوى بكرا دوامي طويل شوي
رقيه: طيب تبغى تاكل او كذا؟
عمر: لا ماما شكرا
قام بهدوء و لمح عبير اخته خارجه من اوضتها و ابتسمت و حضنته
عبير: عمر ، ها طمني كيفها زوجه اخوى
ضحك و باس راسها
عمر: بخير بخير ، بتكون زوجه اخوك صدق بعد شهر
عبير: جد ، طيب قول لى ردت على رسالتك؟
ضحك و هز راسه بمعنى اه ، حطت ايديها على بقها بحماس و بدأت تتنطط
عبير: ايش قالت ها قول ابغى اعرف
عمر: ما قرأتها للحين
عبير: طيب يلا نقرأها
شدت ايده عشان تدخله اوضتها بس شد ايدها يوقفها
عمر: انا برتاح الحين و بكرا بخبرك ايش الي قالته
بصت له و عيونها نص مقفوله و ابتسمت
عبير: تبغى تفتحها لحالك صح
ضحك و سكت و بص لها بهدوء
عبير: طيب بتركك اول رساله بس ، بس بعد كذا انا بقرأها اول شخص
باس راسها و حضنها
عمر: تصبحي على خير
دخل على اوضته و عبير بتتنطط من الفرحه و لفت وشها نزلت لرقيه و حسن و قالت بفرحه
عبير: ماما بابا ، شكلكم بيجيكم زوجه ابن تهبل ، تراها خلت عمر ينحرج من اول مره
ضحكت رقيه و ضربت راس عبير بهدوء
عبير: ايش ماما مو الحقيقه ، ما شفتو كيف عمر وجهه ابيض و مبسوط؟
حسن: هذا الي ابغاه بنتي ، اخوك الله يديمه و يقويه ما قصر من وقت اصابتي ، بكل صلاه ادعى رب العالمين انه يرزقه الزوجه الصالحه
رقيه: ان شاء الله تكون دعاواتك من نصيبه
خرج عمر من حمامه و قعد على السرير بهدوء و بص على الرساله ، بص على الباب و مسك الظرف بهدوء و فتحه لقى فيها ازازه مسك صغيره فيها تلات ارباعها ، لفت نظره خطتها المرتب و ابتسم
عمر: اول دكتوره بالعالم خطها حلو
مسك الرساله و بدأ يقرأ فيها و هو مبتسم
" بسم الله الرحمن الرحيم ، من الطبيبة البيضاء ذات الوجه الابيض و العيون البنية إلى ذاك المهندس ذا العيون الزرقاء والاهداب الطويلة ، لقد قرأت فحوى رسالتك الجميلة و قد أسعدتني كلامتك الصغيرة ، حسنا انها مرتى الأولى في كتابة الرسائل فاعذرني ان أخطأت ، واعذر لغتى العربية أيضا فدراستي كانت بالانجليزية معظم الوقت ، أظن أنني سأظل أنظر في المرآة كثيراً الآن ، فهناك من يحب ملامحي و لا تنسى ان هناك من يحب ملامحك ايضا ، في رسالتك الماضية قد أثنيت علىَ كثيرا ، في رسالتي اليوم لن أرد لك المثل و أثني عليك بل سأقول لك تلك الحقيقة التي لاحظتها منذ اسبوع مضى ، في عائلتي الكثير من الرجال ، أبي رحمة الله عليه و اعمامي ، أخي زوج اختى صديقك ريان ، زوج ابنه عمي و ابناء عمومتى ، جميعهم ذوى حسنات كثيرة إن حاولت أن اسردها الآن فلن تكفِ ورقتي ، غير أنني لم أرسل لك تلك الورقة حتى أخبرك عنهم ، بل ارسلتها حتى أخبرك أنك و لشئٍ ما لا اعرف ما هو أول ملتزم لم يحقر من أحلامي و طموحاتي بل أنه أذل لي كل الصعاب حتى أستطيع تحقيقه ، لولا أبي و وصيته أن لا اترك الدراسة و أن يتركني عمي أسعى لتحقيق حلمي لما استطعت أن ادخلى كلية الطب ، و اعتقد لولاك لما أستطعت أن أكمل بحماس دراستي بتوازٍ مع اجراءات زواجنا ، قالت لى اختى ساره في مره من المرات عندما ألتزمت و أرتدت النقاب أن دروس المسجد افضل بكثير من الدروس على اللوح الذكي ، أظن انني مستعده ان أحظر معك درس الفقه ، سأكون جاهزة قبل صلاه العشاء بنصف ساعه ، سأنتظرك لتقلني للمسجد كما ذكرت لعمي ، صحيح في الظرف زجاجه مسك صغيرة أبي كان يستعملها دائما ، هذي ما تبقى لي من أثره ، واحده مع أخى و الأخرى معي ، أعلم انها مستخدمة فقد استخدمتها مره او مرتين إن لم تمانع ، الى اللقاء غدا ايها المنهدس ذا العيون الزرقاء و الأهداب الطويلة"
مسك ازازه المسك و ابتسم و فتحها ، حط منها على لحيته و فركها اكتر من مره و رجع خلل صوابعه فيها عشان يسرحها بهدوء ، قفل الازازه و حطها على تسريحته و لكن خاف تقع تتكسر ففتح الدرج و حطها بين علب ساعاته مطمن ان الازازه مش هيحصل لها حاجه هنا ، رفع عينه للمرايه و بص في عينه و افتكر " المنهدس ذا العيون الزرقاء و الأهداب الطويلة" و ابتسم
عمر: ما في غير ماما بس الي تلاحظ ان رومشي طويله ، صرتي انت و ماما
ابتسم و دخل اتوضى و صلى ركعتين لله و بدأ يقرأ ورده لحد ما ينام
__________________________________
دخل فهد الفيلا و لقى البيت هادى على عكس كل مره ، استقبلته بس هاله و عيونه بتدور على ريم
هاله: مو هنا
بص لها باستغراب
فهد: مين الي مو هنا
هاله: ريم مو هنا
عقد حواجبه باستغراب
هاله: اخذت حالها و مشت و ما قالت وين رايحه
مسك موبايله و بص على الساعه لقى الساعه 10 ، طلع اوضه ريم و هي طلعت وراه مربعه ايديها
هاله: فوفو انا ما اكذب ، قلت لك انها مو هنا
بص لها و سكت و مسك موبايله يرن عليها بس سمع موبايها في الفيلا ، طلع يشوف الصوت لقاها داخله من الباب و بتفتح الشطه تشوف مين الي بيتصل ، نزل و هو متعصب و مسك دراعها جامد لدرجه انها اتخضت والشنطه وقعت منها على الارض
فهد: من امتى تخرجي من غير ما تقوليلي
ريم: انا قلت لك
فهد: امتى ان شاء الله
غمضت عينها بألم و مسكت ايديه
ريم: فهد ذراعي
قربها منه بعصبيه و قرص على دراعها اكثر
فهد: جينا السعوديه و تخرجي على راحتك صح ؟ تدري شي روسيا كانت احسن لك
نزلت دمعه سريعه ومسكت دراعها ، قربت هاله من فهد تحاول تهديه
هاله: فوفو حبيبي اهدى ، بتلاقيها راحت لأهلها او كذا
ريم: ارسلت لك رساله وقت كان موبايلك مقفول
ساب ايديها و مسك موبايله يبص فيه لقى رساله فعلا منها تعرفه انها خارجه مع تركي ، بس الرساله ضاعت وسط رسايل الشغل الكثير ، هدت ملامحه و بص لها جه يقتح بقه بس لقى هاله حضنت ريم و مسحت دموعها
هاله: فوفو ليش تساوى بالبنت كذا ، و الله حرام ما عهدت قاسي
بصت لريم الي مانت ماسكه دراعها و بصه لفهد بهدوء
هاله: ريم حبيبتي يلا ارتاحي انا بجيب لك شي تشربيه
بصت ريم لهاله بعصبيه و زقتها بس هاله بالغت في رد الفعل و وقعت ، بص فهد على هاله و نزل بسرعه ليها و رجع بص على فهد
فهد: ايش فيك انت ، طيب طلعتي راسلتيني و انا ما شفتها ايش ذنبها هي
بصت ريم لفهد باستنكار و نزلت دموعها بحرقه و قربت منه بتشاور على هاله بصوباع الاشاره
ريم: هذي العقربه كانت بتموت سوار اليوم ، هي بلسانها قالت لي انها حقنت محلول ال***و ال*** على بعض و هي تدري ان سوار حامل ، توني عارفه انها بخير و بسببها بيصير عندها مشاكل بالتنفس ، و هي نفسها الي كسرت زجاجه العطر ، و بسببها رجولى انجرحت
بص فهد عليها باستنكار و جه يرد بس سمع صوت هاله و هي بتعيط
هاله: ليش ريم ليش ، ليش تفتري على انا ايش سويت لك ، تراني بحالى و الله بحالى ، صبرت على كل شي ، اول اسبوعين كنت تاخذي زوجي مني و قلت مو مشكله حقها الحين بتتراضى ، راعيتك وقت رجولك و طبخت لك و صرت اعاملك زي اختى ، بس تردين معاملتي لك كذا ؟ انا اكسر عطرك ليش انا اصلا ايش دراني ان هذا العطر تحبيه ، اذا كنت ابغى اكسر عطور كنت كسرت اي واحد ، و الحين توقعيني على الارض و انت تدري اني حامل
بص لها فهد و قوم هاله من على الارض و بص لريم بلوم
فهد: اخر شي كنت انتظره منك انك تشاوي كذا ريم
بصت لهم بصدمه
ريم: انت تصدق الي تقوله؟
فهد: وليش ما اصدق ، وانا شفتك بنفسي تخليها تطيح على الارض ، ايش تبغيها تسقط ؟ غيرانه انت
سمعت الكلمه و سكتت ، بصت له في عينيه الحاده ، قرب منها
فهد: انا دللتك كثير ريم ، بس انك تحرميني من ولدي لا ، ما اسمح لك
ابتسمت بهدوء و الدموع متحجره في عينها
ريم: وانا ما اسمح لك تجرحني للمره المليون
جه يتكلم بس قاطعته
ريم: الله يهنيك بولدك ، بس اعرف شي
شاورت على هاله
ريم: هذى ما بينجاب منها غير المشاكل ، و بتقول ريم قالت
جه يرد عليها بس هي مشت من قدامه و طلعت الاوضه بهدوء ، وقف يطمن على هاله و حط ايده على بطنها
فهد: انت بخير ، تحسين بشي
هاله: ضهري يألمني بس
شالها فهد و طلع بيها للاوضه و حطها على السرير
فهد: لحظه بجيب ملابس و اجيك
هز راسها و خرج بهدوء ، ابتسمت و حطت ايدها على بطنها
هاله: انت البيضه الذهب الي بتخليني اكون كل شي بالبيت هذا ، بس انت خليك هنا بصحه و عافيه ما ابغى منك غير كذا
دخل فهد الاوضه بتاعه ريم و فتح الدولاب عشان يجيب له لبس ، خرجت ريم من الحمام لابسه بجامه كت و باين حمار علامات ايده على دراعها ، لفت تبص عليه و لمحت اللبس الي في ايده و رجعت بصت عليه مره تانيه ، لفت وشها و قعدت على التسريحه تحط كريم على دراعها مكان مسكه ايده ، فضل واقف باصص عليها
فهد: ذراعك بخير
ريم: يهمك؟
فهد: انا ما كنت اقصد أألمك
ريم: انت كل شي ما تقصده فهد
قرب منها و جه يكلمها بس هي وقفت و بصت في عيونه بتحدي
ريم: روح نام مع زوجتك و ابنك و اتركنى ، بيكفى المسرحيه الي شفتها اليوم
لفت وشها و نامت على السرير بهدوء ، لف وشه و خرج عشان يسيبها لوحدها تعيط بهدوء
_______________________________
خرجت من المستشفى لابسه كمامه و دخلت البيت عند تركي ، استقبلتها سالي و ريم بالاحضان
سالي: ألف سالمه يا سوار
سوار: الله يسلمك يا حبيبتي
ريم: انت بخير
سوار: الحمد لله ، الروايح القويه بتقفلى صدري ، بس انا احس كتير الحمد لله
سالي: يعني خلاص هاخد برفاناتك
ضحكت سوار و ضربت دراع سالي
سوار: لا مش هتاخديها بردو
قربت ليلي و معاها يس و ياسمين ، حضنتهم سوار و باستهم
سوار: وحشوني ، متتخيلوش قلبي كان واكلني عليهم ازاي و هم مش جنبي ، تعبوكي يا سالي
سالي: لا خالص ماشاء الله ، وبعدين خلاص هم بقو اخوات فهد في الرضاعه
ريم: رضعتيهم
سالي: صعبو عليا ، كانو بيصرخو بليل و مسكتوش غير لما رضعتهم
سوار: طيب ألف مبرك يا فهوده مبقتش وحيد امك و ابوك
بصت سوار على ريم و لمست خدها بحنان
سوار: عيونك وارمه ليه، انت معيطه
سالي: اه اصلها قالت عبط كدا امبارح لما اغمى عليكي
سوار: اه ، قلتي ايه بقا يا ست ريم
ريم: سوار انا اتوضيت و بشنطتى ميه وضوئي اتحممي فيها ، انا و الله ما كنت اقصد أي شي ، و الله
سوار: هو عبط فعلا ، تعالي هنا يا عبيطه انت ميه وضوء ايه و متقصديش ايه ، ريم انت مستوعبه الي بتقوليه
ريم: واذا ، هي هنا معك اتحممي فيها احتياطي ما بيخسر شي
قعد سوار و شدت ريم جنبها
سوار: لا مش دا الي يخلى عيون ريم الجميله تورم كدا ، في ايه ام شعر منعكش دي قالتلك حاجه؟
سكتت سالي و بصت لريم
ريم: لا ما في شي ، تدري حركاتها العاديه ما في جديد
بصت سوار لسالي
سوار: انا عارفه انك مخبيه حاجه ، سكوتك دا مش طبيعي في ايه
سالي: لا مخبيه ايه يعني ، مش مخبيه حاجه
بصت سوار ليهم باستغراب ، و باست راس يس و ياسمين
سوار: طيب هعتبر نفسي صدقت ، بس اعرفو اني مش مطمنه
_________________________________
وقفت قدام المرايه تظبط عبايتها و حجابها ، خرجت لما سمعت تخبيط على الباب
فدوى: جاهزه؟
جهاد: ايه ، بحضر كراسه و قلم بس
راحت مكتبها و حضرت كراسه فاضيه و قلم و حطتهم في شطنه ليها مع باقي حاجاتها ، خرجت و لقت عبد الله قاعد مع راجل على كرسي متحرك في المجلس ، افتكرت كلامه عن ان باباه قعيد و دخلت بهدوء
جهاد: السلام عليكم
قام عبد الله و باس راسها
حسن / عمر: وعليكم السلام
قعدت جنب عبد الله و ابتسمت لحسن و عينها طلعت لعمر الي كان باصص عليها
حسن: كيفك بنتي ؟ انا حسن والد عمر
جهاد: هلا عمي ، انا بخير عمي انت كيف حالك؟
حسن: الحمد لله بخير
عبد الله: طيب بنتي عمر بياخذك للدرس و حسن طال عمره بيجلس معي نتكلم مع بعض لين تجين
هزت راسها بمعني تمام و رفعت ايديها تحيي حسن مع انحناءه بسيطه عشان تمشي و وراها عمر ، خرجت و قعدت في عربيته بهدوء و صوابعها بتخبط على الشنطه بتوتر ، لمح صوابعها و ابتسم ،غمضت عينيها لما شمت ريحه المسك بتاع باباها و ابتسمت ، فضل سايق لحد ما وصل للمسجد
عمر: مصلى الحريم من هنا
هزت راسها بمعني تمام : جت تخرج بس وقفها صوته
عمر: جهاد
جهاد: نعم
عمر: ان شاء الله بكون اهل لثقتك فيني ، و على فكره المسك جدا جميل ، والدك الله يرحمه كان زوقه عالى
ابتسمت بهدوء
جهاد: كان يقول ان الرسول كان يتعطر ، وأمر الصحابه بأنهم يتعطرو
عمر: صحيح ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعطر و يخلل اصابعه بين لحيته الكثيفه ، سبحان الله النبي اصلا ما كان يحتاج عطر جلده كان معطر ، بس ساواها لان المسلم نظيف
جهاد: اكيد
سكتو شويه و طلع من جيبه جواب صغير و مد ايده لها
عمر: ما تقرأيه لين توصلي البيت
هزت راسها بتمام
عمر: يلا
خرجت بهدوء و حطت الرساله في الشنطه ودخلت المسجد ، بعد شويه اقامو صلاه العشا و صلوها و بدأ الدرس
الشيخ: بسم الله و الصلاه و السلام على رسول الله ، سنستكمل اليوم ما بدأناه من فقه الزواج ، ولكن لأذكركم مره اخرى بظام درسنا ،بالنسبه للأخوات هناك سيده بينكن معها ميكروفون يمكن للواحده منكن ان تسأل ما تريد ولا احراج في ذلك ، فلا حياء في الدين ، بإذن الله سيتم الاجابه عليها كلها قبل ان ينتهي الدرس ، فكما ذكرنا سابقا ان الزواج عقد بيح لكل من الزوجين الاستمتاع بالاخر ، و يترتب عليه حقوق و واجبات متبادله ،وهو من اشرف العقود و اوثقها فبه يصبح كلا الزوجين لباسا للاخر فيخالطه مخالطةً تمامه و يسكن اليه و يحنو اليه ، و يحرص على طاعته و متعته ، هو ميثاق غليط يباركه الله و يُكره ان يتم فسخه من غير ضروره ، سنبدأ الان في فضائل الزواج و غاياته ، ان الزواج سنه من سنن الفطره و ضروره من ضروريات الحياه ، به تخفظ الانساب و الاحساب و به تصان الاعراض و الحرمات و به تتوصل الصلات بين الافراد و الاسر و المجتمعات ، في مجتمعنا الذي لا انفك عن قول انه اشبه بالمتفكك ، اصبح الشباب يقلدون الغرب تقليدا اعمي ، ظناً منهم ان اسلوب حياتهم سبب في جلب السعاده و الاموال ، و للاسف بسبب بعد شبابنا عن طريق الله و انحرافهم عن الطريق المستقيم ، فأصبحت غايتهم الاولى هي جلب السعاده والتي للاسف لا تدرك الا مع الله ، فلو بحثو الارض سبعون مره فلن يذوقو حلاوه كحلاوه القرب من الله ، اصبحنا الان نسمع عن حالات الطلاق و ارتفاع معدلات العنوسه و حقوق المرأه المتربطه بالحركات النسويه و الافكار المنحرفه عن الفطره اللواط و غيرها عافنا و عافاكم الله ، فكما اقول دائما ما جلبكم هنا الا رزق من الله فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ، من اراد الله به خيرا فليفقه في الدين ، سبحان الله العظيم من دلائل قدره الله تعالى و عظمه حكمته ان خلق لكل ذكر انثاه و جعل لكل منهما ميالاً للاخر بطبعه ، راغبا في الاقتران به و العيش معه ، و تجمعها الموده و الرحمه ، و هذا الميل الفكري هو ما يعرف بالسكن النفسي و الجنسي ، و كالهما مراد لقوله تعالى " لتسكنوا اليها" فالاول يشبع الناحيه الروحيه و الثاني يشبع الناحيه الجسديه و لا ننسي ان اشباع الناحيه النفسيه اهم و اعلى من السكون الجنسي ، لهذا ينبغى ان يجعله المرأ هدفه الاول عند الاختيار ، فالمتعه الجسديه لا تكتمل الا اذا كان بين الزوجين حب و قبول ، و لا اجد اسعد حظا ممن يأوى الي بيت به زوجه صالحه تسره اذ نظر ، و تطيعه اذ أمر ، وتحفظ عرضه و ماله
رفع شاب ايده و جاله الميك
الشاب: طيب شيخنا الحين ما تلاقي بنات نقدر نبني معهم بيت مسلم ، زي ما حضرتك ذكرت كل الي تشوفهم متقمصات دور النسويه و تبغى حقوقها و ما تساوي واجباتها
ابتسم الشيخ و بص للشاب الي كاين انه لسه جديد في الدرس
الشيخ: شوف يا اخي الزوجه الصالحه ما تتزوج غير زوج صالح ، هذي رزق يعني انت اجتهد على نفسك و احفظ فرجك ، عيونك ، يدك ، لسانك و ربك بيرزقك الزوجه الصالحه
رفع شاب تاني ايده و اخد الميك
الشاب2: طيب يا شيخنا انا الحين الحمد لله على قدر ولو بسيط من التدين و بجاهد حالى و متزوج ، ظنيت بالاول انها زوجه صالحه بس اكتشفت انها مو كذا
عمر: هذا سوء اختيار ، الزوجه الصالحه ما ينخدع فيها
الشاب2: انا ظنيت انها صالحه ، ملتزمه بزيها الشرعي منتقبه تقرأ القرآن
الشيخ: راجع علاقتك مع الله ، يمكن هذا ابتلاء من الله بسبب ذنب انت سويته ، راجع علاقتك مع الله
بص لعمر
الشيخ: مو شرط يكون سوء اختيار ، يمكن يكون ابتلاء المرء في زوجه ، تلاقى ازواج طيبين بس يتزوجو زوجات ما تصل للدين بصله ، و في زوجات تكاد تكون نزلت من الجنه ، بس تتزوج رجال ما ينطاق ، مثل ما قلت هذا رزق ، و على قدر قربك من رب العالمين يكون رزقك
فضلت جهاد تسمع الدرس و الي بدأ الشباب و البنات يسألو و الشيخ يرد عليهم و هي مستمتعه بكميه المعلومات الي بتسمعها ، اتكلم عن صفات الزوج الصالح و الزوجه الصالحه و ازاي يقدرو يختارو صح لحد ما وصلت الساعه 10 بليل
الشيخ: ادري ان الموضوع هذا جدا شائك و يحتاج يوم كامل لنتكلم فيه ولكن ما نقدر نتأخر عن كذا عشان اخواتنا ، ان شاء الله نلقاكم بعد غد الخميس بعد صلاه العشاء و نستكمل حديثنا عن ضوابط الخطبه الشرعيه ، سبحانك اللهم بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك
خلص الشيخ و بدأت الناس تخرج ، وقف عمر بعيد شويه عن مدخل مصلى السيدات لحد ما لمح جهاد نازله ، رن عليها على موبالها و شاور لها بايديه ، مشت بهدوء و هي مبتسمه لحد ما وصلت له
عمر: كيف كان الدرس
ابتسمت بحماس واضح
جهاد: كان جميل ، هذي اول مره احضر درس بالمسجد ، و ترا الشيخ كلامه جدا حلو
ابتسم و هو بيبص لها و نزل راسه على الارض و يغمض عينيه ، سكتت و استوعبت انها اتكلمت زياده عن اللزوم ، فتح لها الباب و قعدت بهدوء ، ساق العربيه لحد ما وصل للقصر ، جت تنزل بس وقفتها كلمته
عمر: خدودك تورد وقت تتحمسين
بصت له بسرعه و الاقت عيونهم ببعض و رجعت نزلت عيونها ، سكتت مش عارفه تقول ايه و خرجت بهدوء ، مسح على وشه
عمر: عمر هي مو حلالك ايش فيك
_______________________________
عدى شهربهدوء ، سالي كل يسون تتصل على ريم و قلبها واكلها على عليها ، ريم واخده جنب و مبتتكلمش مع فهد نهائي ،هاله عاجبها الموضوع و شغاله تطلب و تتأمر ، عدت فتره وحام ساره و بدأت تتعامل طبيعي ، سوار بدأت تتعامل مع ضيق النفس الي عندها بالذات مع تعبها بسبب دخولها التامن ، ريماس كل يوم تصحى مفزوعه من اخر مره راحت المقابر مع سيف ، صحي على المنبه و فتح عينه بهدوء ، لف وشه عشان يصحيها بس بمجرد ما لمسها قامت مفزوعه
سيف: بسم الله ايش فيك
حاول تظبط نفسها بهدء ، قربت ركبها من بطنها و سندت كوعها على ركبتها و غطت وشها بكفها و غمضت عينيها ، عدل نفسه و قام يواجهها
سيف: ريماس ايش فيك انت بخير
هزت راسها بمعني لا
سيف: طيب هذا الحلم الي تشوفيهكل فتره؟
هزت راسها بمعنى اه
قرب منها و حضنها ، باس راسها
سيف: طيب اهدى ، ما في شي استعييذي بالله من الشيطان و قومي
ريماس: ما احس حالى قادره اروح الدوام اليوم
سيف: مو مشكله بس انت بخير تعبانه؟
ريماس: ما نمت طول الليل ، كل ما انام اشوف هيكل اسود و اقوم مفزوعه
عقد سيف حواجبه و رفع راسها له عشان يشوف عيونها
سيف: من امتى تشوفى الهيكل هذا
ريماس: من فتره ، بس زاد كثير الايام هذي
سيف: من وقت رحنا المقابر
هزت راسها بمعني اه ، سكت و مسح على وشه بعصبيه
سيف: كنت محصنه حالك؟
ريماس: ما كنت طاهره بالوقت هذا
قام من على السرير و فتح الدرج عشان يمسك كتيب صغير فيه الرقيه الشرعيه ، نزل المطبخ عشان يعمل لها حاجه سريعه تاكلها و طلع تاني
ريماس: بتتأخر سيف
سيف: ما بداوم اليوم ، انت اهم
ريماس: عادي سيف كابوس يمكن عشان صار لى فتره انسى اذكاري
سيف: ولو ، اطمن عليك و نروح الدوام مع بعض ، خذي كلى هذا
ريماس: لا ما ابغى
سيف: اسمعي الكلام ريماس ، بتنامي وقت طويل و لازم تفطري ولو شي بسيط
اخدت منه الساندويتش و اكلته بهدوء ، اداها كوبايه ميه و حبايه مهدء
سيف: يلا نامي ، بتوضي بس و ارقيك
هزت راسها بمعني تمام ، اتوضى و قعد جنبها مسك راسها و بدأ يقرأ من الكتيب الي معاه لحد ما راحت في النوم ، فضل يقرأ منه لحد ما ملامحها ارتاحت ، غطاها كويس و دخل اخد شاور و قعد جنبها بهدوء يكمل شغله من البيت ، كل شويه عينه تلمحها نايمه و ملامحها هاديه ، ابتسم و قرب ايديها و باسها
سيف: حاولت اقولك ما نروح لماما بس ما رضيتي ، انا ما بسمح انك تنأذي بسببها ، بيكفى الي ساوته في بابا و الي ساوته فينا
شبك ايدها في ايديه و سند راسه على ظهر السرير و بص للسقف يفتكر وقت ما راحو المقابر
***************************
مسكت ايده و وقفت قدام قبر بدر و ابتسمت بهدوء ، بصت له
ريماس: تشم الريحه الي اشمها
سيف: وقت حطيته بالقبر كانت الريحه ظاهره عن كذا اكثر بكثير ، ما شميت بحياتي ريحه طيبه زي كذا
ريماس: وقت كشفت وجهه كيف كان
سيف: ابيض و مبتسم بشكل غير طبيعي ، مو قلتي انه جاك بالحلم و يقول لك ياليتك تشوفى الي شايفه
هزت راسها بمعني اه
سيف: انا ما اقدر استوعي ايش الي يشوفه لدرجه تخليه يضحك كذا ، اتمني بيوم وفاتي اشوف ولو شي بسيط من الي عمي بدر شايفه الحين
حضنت دراعه و ابتسمت
ريماس: الله يديمك لي سيف
ابتسم و باس راسها ، قعدو شويه و قرأت له قرأن و وقفت تشم الريحه
سيف: انا مستعد اجلس هنا طول اليوم اشم بس ريحته القبر
ريماس: طيبه كثير الريحه ، يا حظك بابا ، الله يوسع قبرك اكثر و اكثر
بصت ريماس على القبر الي جنبه و شاورت عليه
ريماس: هذا قبر ماما
ابتسم سيف و مشي معاها عشان يواجه القبر
سيف: السلام عليكم خالتي ، انا سيف زوج ريماس ان شاء الله نتقابل في الجنه و نتعرف على بعض اكثر و اكثر
لمح الورد الي طالع على طول القبر و الريحه الجميله الي طالعه منه ، بص لريماس الي كان نازله بتلمس الورده بحنان
سيف: هذي أول مره اشوف قبر فيه ورود
قامت و مسكت ايده
ريماس: هذي ورود الجوري ، ماما كانت تحبها كثير ، وقت وفاه ماما درينا انها كانت متكفله بسيده قعيده في الحي بس ما احد كان يدرى عنها ، حتى بابا ما كان يدري ، كان يعطيها مصروفها كل شهر و ما يدري ايش تسوي فيه ، جت السيده وقت عزاها و صارت تبكي كثير و تقول انها اوقات ما كانت تلاقي خبز تاكله ، كانت بس ترفع يدها لرب العالمين تلاقي ماما داخله عليها بأكياس كثيره تطبخ و تنضف لها و كانت كل يومين عندها
سيف: و هي كيف بتصرف حالها و مصروفها كله للسيده
ريماس: بابا كان يعطيها مره ثانيه و هو ما يدري انها مو معها فلوس ، سبحان الله سيف كان رزق بابا وقتها كبير بيتنا الي انحرق ما كان كذا ، كان بيت كبير و حلو بس بعد وفاه ماما و تعب بابا اطرينا نبيع اشياء كثيره و نشتري اثاث مستعمل عشان اقدر اوفر له مصاريف علاجه ، كان في صور كثيره لبينا القديم بس انحرقت مع الحريق
سيف: و ايش حصل مع السيده وقت وفاه امك
ريماس: حاولنا نكمل الي كانت تساويه ماما بس ما قدرت اساوي مثلها ، لين اتوفت السيده هذي بعد ماما ب 3 شهور ، مثل ما يكون كان رب العالمين مخليها عايشه عشان تكون باب حسنات لماما
سيف: انا ابغي قبري يكون زي امك و ابوك ، ما ابغى اكون شخص عادي
ريماس: في حالات كثيره بالحي عندنا نقدر نساعدهم سيف ، و اذا تبغى فينا نعين لهم احد
سيف: لا ابغى اساويها بنفسي ، ابغى اولادي وقت يزوروني مع ازواجهم يتفاخرون فيني و يقولو بابا سيف كان يساوي كذا و كذا
ابتسمت ريماس و حضنته من جنبه
ريماس: ان شاء الله حبيبي ، يلا بنروح لعمي و خالتي
اتغيرت ملامحه و سكت
سيف: مو لازم ريماس ، يلا نرجع البيت
ريماس: لا لازم ، انا للحين ما تعرفت على عمى و عمتى ، بس ندعيلهم و اتلكم معهم شوي و خلاص
سيف: لا ريماس اسمعي كلامي
ريماس: سيف الله يخليك بس مره واحده بس و ما بكررها
سكت سيف و شدته يمشي
ريماس: يلا حبيبي
مشي بهدوء و قلبه مش مطاوعه يروح ليهم ، ركب العربيه لحد ما وصل لمكان قبرهم و فضل قاعد شويه في العربيه متردد ينزل ، بصت عليه بفضول و مسكت ايده
سيف: هذي اول مره بروح لهم ريماس ، احس حالى مو جاهز
ريماس: لا انت جاهز ، وبعدين انت ما تدري ان الرسول صلى الله عليه و سلم قال ان الموتي بيحسو بزوارهم و يتفاخرو بكثره زوارهم ؟ ما تبغى عمي و خالتو يتفاخرو فيك ؟
سكت و بص لها بهدوء و هي خرجت من العربيه ، وفتحت بابه و شدته برا
ريماس: وبعدين انا ادري اني بنبسط وقت اشوفهم
فضل ساكت و قفل العربيه ومشي معاها بهدوء يدور على اسمه لحد ما لقى اسمه " مقابر فهد الازهري" وقف قدام القبر و الي في لحظه قرب منه و حط ايده على الارض يلمسه ، نزلت معاه و مسكن دراعه و بصت على ملامحه الي باين اه بيحاول يمسك نفسه ، فضل ساكت لحد ما طلعت كلمه منه بصوت مقطع مايل اللعياط
سيف: السلام عليكم بابا
ابتسمت بهدوء و حطت ايديها على الارض جنبه
ريماس: السلام عليكم عمي ، انا ريماس زوجه سيف ، كيف حالك انا و سيف الحمد لله بخير ، ادري اننا اتأخرنا كثير لين جينا نزورك ولكن كان في ظروف ، ما تقلق على سيف تراني احبه و احفظه ، و ابغى كمان اشرك انا كثر ممته لك عمي
بص سيف لها و ركز في كلامها
ريماس: خالتي فدوى قالت لى وقت جم البيت قبل ملكتنا ان سيف تربيه عمي فهد و تربيه عمي فهد غير ، انا اليوم بعد ما عدى على زواجي من سيف 5 شهور اقدر اقول اني لو بحثت على رجال ما كنت بلاقي احد مثل سيف
بصت له و لقت عيونه مدمه و في لحظه نزل دمعه سريعه مسحتها بايديه
ريماس: بتركك شوى مع عمي تتلكم معه على راحتك
قامت بس مسك ايدها عشان تفضل جنبه و بص على القبر مره تانيه
سيف: بابا انا ما ادري ايش الي لازم اقوله ، بس ابغاك تكون مسامحني ، انا مكا كنت جاهز وقت وفاتك اني اغسلك او ادفنك ، اسف لاني اختفيت وقت جنازتك ، اسف لاني ما كنت ولد صالح بالطريقه الي كنت تبغاها ، اسف لكل شي سئ انا سويته ، بابا انا كثير ندمان انك ما شفت سيف الجديد ، اتمني تكون جد مسامحنى
مدت ايدها تمسح دموعه و ابتسمت بهدوء قرؤا الفاتحه و شويه قرآن ودعو لفهد شويه ، قامت معاه و بص على القبر الي جنبه ، بصت هي كمان بس للحظه حست بقبضه صدر خلت عضلاتها ترخي و سيف يسندها
سيف: انت بخير
بلعت ريقها بهدء و هزت راسها و شاورت على القبر
ريماس: قبر مين هذا
بص للقبر و رجع بص لريماس
سيف: ماما
عقد حواجبها و سكتت ، فضل باصص لها وعلى ملامحها ، مسكت راسها بهدوء و غمضت عينها
سيف: يلا بنرجع
هزت راسها من غير كلام و مشت بهدوء ، قعدت جنبه و مسكت راسها بتعب
سيف: تعبانه؟
ريماس: صداع ، يمكن من الشمس
سيف: بجيب لك حبوب للصداع
********************************
سيف: الله يسامحك يما ، حتى قبرك ما احد قادر يناظره حتى ، ما قدرنا نقرأ لك الفاتحه او ندعيلك ، الله يخفف عنك يما
_________________________
مسكت اختبارالحمل و ضحكت بهدوء ، صورته صوره و بعتتهاله ، في اقل من دقيقه كان متصل بيها فيديو كول
تركي: هذا صدق
هزت راسها بمعني اه
تركي: الحمد لله يا رب الحمد لله ، تقدري تجيني المشفى نطمن عليك؟
سالي: النهارده مش هينفع ، خليها بكرا ، انا هروح لسوار اطمن عليها و ننزل مشتري كام حاجه عشان ملكه جهاد
تركي: طيب مو مشكله ، بس لا تجهدين حالك
سالي: حاضر حاضر ، هو اول حمل خلاص عرفت
تركي: انت مجنونه و ماتدري شي اصلا
ضحكت بهدوء و رفعت حواجبها اكتر من مره
سالي: المجنونه دي هي الي وقعتك ها
تركي: ادري ادري ما في مجنونه غيرها بقلبي
ضحكت و ادته بوسه في الهوا و هو رد عليها و بعد كدا غطى وشه باحراج
سالي: ايه ، اول مره تبوسني؟
تركي: نسيت اني بالمشفى
ضحكت سالي بصوت عالى
سالي: يالهوي ، حد شافك
تركي: حد واحد ، طاقم التمريض كله شافني
ضحكت اكتر و مسكت بطنها
سالي: مش متخيله منظرك و انت بتجري منهم بعد ما شافوك ، اه بطني وجعتني
ضحك معاها و قفلت معاه ، دخلت تجهز و راحت لسوار ، فتحت ليلي الباب و استقبتها بحفاوه
سالي: اهلا يا لولو ازيك
ليلي: ازيك يا ست سالي
لمحت يس و ياسمين الي كانو بمشو بخطوات بسيطه
سالي: يا خلاصو يا ولاد على الي بقى بيمشي زي الناس الكبيره يا ولاد
نزلت على ركبها و سابت فهد يحبي بهدوء و اخدتهم بالحضن و فضلت تبوس فيهم لحد ما سوار نزلت بهدوء
سوار: اتأخرت عليكي
سالي: واذا اتأخري عادي ، انا ممكن اقعد لبكرا الصبح ابوس و اعضعض في القمامير دول ، بقو كام شهر يا سوار
سوار: كتم شهر ايه يا سالي بقو سنه و شهرين اهو انت ناسيه انك والده فهد بعدي ب 3 شهور
سالي: اه صحيح فهد 11 شهر ايه الغباء دا
ضحكت سوار و فتحت شنطتها تتأكد ان كل حاجه معاها
سالي: البخاخه بتاعتك معاكي ، فيزتك ، ادويتك كل حاجه
سوار: اه كل حادجه معايا
قامت سالي و وقفت بهدوء و بصت على ليلي
سالي: معلش يا لولو هيب معاكي فهد
ليلي: براحتك يا ست سالي
سالي: انا عندي مفاجئه
سوار: استر يا رب
حطت سالي ايدها على بطنها بحماس و ابتسمت
سالي: انا حامل
سوار: ألف مبروك يا روح قلبي ، اخيرا دا تركي كان قرب يشد في شعره
ضحكت سالي
سالي: بصراحه انا مكنتش هقدر اجيب عيلين ورا بعض انا كنت مت فيها
بصت لها سوار
سوار: قصدك ايه مثلا يعني
سالي: لا احنا كلنا عارفين لانك المرأه الحديده دا شئ مفروغ منه
سوار: يوه قعدتو تقولو المرأه الحديده المرأه الحديده لحد ما المرأه الحديده مش قادره تاخد نفسها
سالي: بعد الشر عليكي يا سوسو ، يلا عشان نلحق
سوار: يلا
نزلت سوار باست الاولاد التلاته و خرجت وصت عياط يس و ياسمين لحد ما راحو المول و بدؤا يشترو طلباتهم بهدوء
___________________________
فهد: مو ناويه تكسري الهجره الي بينا ريم
بصت له
ريم: انا الي اكسرها ؟
فهد: ايه عشان انت سببها
ريم: انا سببها ؟ انا الي مسك ذراعك لين الاصابع علمت فيه ، و لا انا الي ما صدقت كلامك و تركتك و عايرتك كالعاده
فهد: ريم انت غلطانه لا تكابرين ، انت تتهمين هاله باشياء هي ما ساوتها
ريم: يعني تصدق الي توك متزوجها و لا تصدقني انا ، و بعدين انا ايش مصلحتى اني اطلعها غلكانه بكلا الاحوال هي حامل ، اذا جت كنت غيرلانه كنت سقطها فهد و بدوتن ما تعرف حتى
بص لها و سكت
ريم: انا رجعت ليك لاني احبك و ابغاك بحياتي ، مستعده اتحمل كل شي معك بس انت كل مره تجرحني اكثر من قبل ، انت حتى ما حاولت تحضر معي ولو مره واحده الدكتور عشان تعرف ايش يقول ، خلاص رب العالمين نفخع في رحمها بس انا كمان من حقي اشوفك معي و انت تسعى اني اجيب عيال
فهد: بأول مره انت تدري ان هاله كانت تعبانه و الثانيه تدري اني كنت مسافر كيف احضرها
ريم: حتى ما في ألو ريم ايش سويتي ؟ حتى المكالمه بخلت على ، انا كمان احتاج جو نفسي مستقر اعيش فيه مو بس هاله على الاقل عشان العلاج يجيب فاعليه
فهد: خلاص ريم انا اسف حقك على
ريم: انت مصدقني صح؟
سكت فهد و بص لها
ريم: طيب اذا اثبت لك ؟
فهد: مو لازم نخلق جو غير مريح لافراد البيت ريم ، خلاص اهدي كل شي تمام
سكتت ريم و بصت له بهدوء
فهد: انا بسافر 3 ايام الرياض ، تحتاجين شي
ريم: لا شكرا
قرب منها و باس راسها و حضنها بهدوء
فهد: انت حبيبتي و زوجتى الاولى ، ما يليق عليك تصرفات البذر هذي
سكتت و بصت له باستسلام
ريم: مهما حاولت اثبت لك ما بتصدقني
مط شفايفه بزهق و باس ايديها
فهد: مع السلامه ريم
خرج من البيت و دخلت لقت موبايلها بيرن و الي كانت سالي بتكلمها عسان تعدي عليها يخرجو يشترو طلبات كتب كتاب جهاد ، قامت تجهز ونزلت لقت هاله وتقفه على الباب و جاهزه هي كمان و ابتسمت
هاله: من زمان انتظرك ريم ليش التأخير هذا
ريم: ليش تنتظريني؟
هاله: فهد ما قال لك؟ قال بخرج معك نشتري فساتين حق ملكه جهاد
ريم: انا اخرج معك؟ ليش ان شاء الله هذا ما بيحصل ابدا
مسكت هاله موبالها و اتصلت على فهد و شغلت الاسبيكر
هاله: فوفو ، قلت لك اها ما بترضى
فهد: شغلى الاسبيكر
هاله: قول حبيبي
فهد: ريم ما في روحه لحالك هاله بتجي معك
ريم: بس انا ما ابغاها معي ، ليش اخرج معها
فهد: عشان هي مو معها احد و اهلها بمدينه ثانيه و مات دري شي هنا ، انت بتاهذينها و ترجعيها معك فاهمه
ريم: بس
قاطعها فهد
فهد: اذا ما تبغينها اجلسي بالبيت
سكتت ريم و بصت لها بمدايقه
ريم: كيف دريتي اني خارجه
هاله: و الله زوجي حبيبي قالي انك خارده اخرجي معها
سكتت ريم و فتحت الباب بعصبيه عشان تخرج تلاقي سوار و سالي بالسواق ، اتغيرت ملامحهم وقت شافو هاله وراها ، قعدت سوار جنب السواق و سالي و ريم و هاله مع بعض ورا
سالي: هي جت معاكي ليه
بصت لها هاله و ابتسمت
هاله: زوجي فهد الله يديمه لي اصر على ريم انها ما تخرج بدوني
سوار: ليه يعني نونو مش عارفه تخرجي لوحدك
سالي: لا نغه خايفه تتخط ، عموما عادي اتعاملو اكنها مش موجوده
بصت هاله لسالي بهدوء و لفت وشها للشباك و سكتت ، وصلو المول و الي مشو هم التلاته مع بعض و سايبين هاله لوحدها وراهم لحد ما سمعت ريم بتضحك و حطت ايديها على بطن سالي بفرحه ، بصت لهم و ابتسمت بهدوء ، بدؤا ينقو الفساتين و الاكسسوارات بهدوء لحد ما سوار قعدت بتعب على كرسي من الكراسي
سوار: خلاص مش قادره اكمل ضهري وجعني ، البخاخه كمان خلصت هروح اشتري واحده و استناكم
ريم: طيب اتنتظرينا بالكافيه هذا
سوار: طيب اطلب لكم ايه
ريم: ايس كوفي
سالي: قهوه تركي ، لحسن انا دماغي هتنفجر
هزت سوار راسها بمعني تمام و دخلت الصيدليه عشان تشتري البخاخه بهدوء ، خرجت و طلبت الاوردرات و جت هاله قعدت جنبها و طلبت ايس كريم ، بعد شويه جه نزلت الطلبات على الترابيزه و سوار قامت تتكلم في الموبيل
سوار: انا كويسه يا عبودي و الله ضهري واجعني من الوقفه بس
بصت على البنات و الي باين عليهم ان لسه يومهم كويل
سوار: ايوا انا مريحه دلوقتي هقوم اكمل بس ارتاح شويه
بصت لهاله الي كانت بتاكل الايس كريم بهدوء و عينيها مركزه معاها و يمكن ودانها اكتر
سوار: ايوا يا حبيبي و لسه شاريه واحده دلوقتي متقلقش ، ركز انت في شغلك و انا هطمنك اول بأول
قفلت مع عبد الرحمن و اتصلت بسالي
سالي: نعم يا سوسو
سوار: القهوه هتبرد ، غير اني قاعده لوحدي مع ام شعر منكوش دي و مش قادره اقف معاكم ، تعالو ارتاح شويه و نقوم مع بعض
سالي: حاضر هنحاسب بس و نيجي
رجعت سوار للترابيزه بهدوء و قعدت شربت العصير بتاعها و مركزه في موبايلها
هاله: سمعت ان زوجك دكتور
ردت عليها سوار من غير ما تبص في وشها
سوار: ايوا
هاله: ايش تخصصه
سوار: امراض دم
هاله: طيب حلو بروح اكشف عنده
بصت لها بهدوء و ابتسمت مجامله
سوار: ان شاء الله
هاله: صحيح كيفه حملك ؟
سوار: بخير الحمد لله ، بكمل للتاسع على خير
هاله: بما انه مو اول حمل لك ايش هي النصايح الي تقوليها لي عشان الحمل و كذا
سوار: النصايح دي تاخديها من الدكتوره بتاعتك مش مني ، انا مش دكتوره
هاله: بس تراك خبره ، اول حمل توأم و الحين كمان توأم
رفعت سوار كفها في وش هاله
سوار: الله اكبر ، يبقى اسألى دكتورتك انا مبفتيش في حاجه معرفهاش
دخلو عليها البنات و بدؤا يتكلمو متاجلين هاله كالعاده و هاله كل انظارها على كوبايه القهوه الي في ايد سالي ، بدأت سالي تشربها و ابتسمت هاله بهدوء و رجعت تاكل
________________________
ساره: شوف انا احس بنبضه هنا
حط ايده على اخر بطنها
ريان: ما احس بشي
ساره: انا احس فيه
ريان: كيف احساسه
مسكت كف ايده و بدأ تتضغط على كف ايده بهدوء بحركات متتاليه زي نبضات القلب
ساره: كذا
ابتسم و باس راسها و حضنها ، امتى بنعرف جنسه
ساره: جهاد قالت انه بيظهر منالشهر الرابع ، بالمتابعه الجايه ان شاء الله بنشوفه
ريان: ان شاء الله ، ها ايش اخترتي اي مول تبغينه
ساره: تعالى نروح ال **** فيه تصميمات احسن
ساق عربيته و وقف قدام المول و بدأ يمشي معاها تختار فستانها بدوء لحد ما سمعت صوت ست
حنان: ريان
لف وشه لها و اتغيرت ملامح وشه لما شافها
حنان:كيفك انت اشتقت لك
قربت منه تحضنه بس بعد عنها خطوتين ، عقد ساره حواجبها باستغراب و بصت لها
ساره: هلا اختى مين ؟
حنان: افا ريام معقول ما تعرفني على امك ؟ انا حنان صديقه ريان
ساره: امك ؟ و صديقه ريان
بصت لريان و رجعت بصت للبنت
ساره: ما افهم اي صديقه ، صديقه عمل و ايش
حنان: انت ما كنت قايل للوالده ؟ خالتي انا و ريان كنا اصدقاء من على النت و اتقابلنا و اتعمقت صداقاتنا بس فجأه اختفى ما ادرى وين
ساره: ايش المقصود بتعمقت صداقاتنا؟
حنان: عادي خالتي يعني ، اصدقاء يعني طلعات و كذا
ساره: اه طلعات ، طيب انا بعطيك ثانتين تمشي من قدامي و الا قسما برب العالمين لكون مكسره خشمك
حنان: ايش فيك خالتي ترا عادي يعني
ساره: خالتي خالتي انا مو امه انا زوجته يا عديمه النظر ، اقولك شي الثانيتين خلصو
مسكت ساره حجاب حنان و شدته
حنان: خلاص خلاص بمشي
زقت ساره حنان و ربعت ايديها لريان و بصت له
ريان: ساره هذا كان ماضي تردي انا ايش كنت قبل لا اتوب
ساره: لا و جت تحضنك ، تراك ما منت تغازل بس لا كنت تحضن و يارتى كنت تبوس كمان
ريان: ساره اهدى احنا بالمول
ساره: جاوبني
ريان: خلاص هذي صفحه و اتقفلت ساره هذا بيني و بين ربي ، انا الحين اخاف من ربي و اخاف عليك قبل
بصت له بهدوء و لفت وشها بعصبيه تكمل باقي الشرا
___________________________
دخلت البيت بتعب واضح عليها ، حطن الاكياس و شالت فهد و ايديها على ضهرها بتعب ، نزل لها تركي لما سمع صوتها و شال فهد عنها
تركي: اشتقت لك
ردت عليه بألم واضح
سالي: وانا كمان
دخل فهد الاوضه و بص لها و حواجله معقوده
تركي: انت بخير
سالي: ظهرى واجعني بس
تركي: اجهدتي حالك اليوم ؟
سالي: لا و الله زي كل مره ، دا حتى سوار كانت بتقعدنا كل شويع عشان كدا طولنا عن كل مره
مسكت بطنها و غمضت عينها بألم ، مسكها تركي اول ما حس انها مش طبيعيه
تركي: طيب ارتاحي يمكن تحتاجين راحه
وهي ماشيه حست بألم رهيب في بطنها خلتها تقف و غصلب عنها تقعد على الارض و تأن بألم واضح
تركي: سالي كذا تحتاجين مشفى
حاول يقومها بس بدأت تعيط من الألم
سالي: مش قادره اقوم
فتحت عينها بسرعه و حطت ايدها بين رجليها عشان يظهر على ايدها دم ، بصت لتركي بخوف و هو شالها بسرعه و وداها المستشفى ، فضل واقف برا رايح جاي قلقان عليها لحد ما خرج الدكتور
تركي: طمني دكتور هي بخير
الدكتور : للاسف ما قدرنا ننقذ الجنين ، عطيناها ابره مهدئه و اخدنا منها عينه نعرف ايش سبب الاجهاض ، البقاء و الدوام لله
فضل تركي ساكت م مستوعب الي الدكتور قاله و في ساعتها ريم اتصلت بيه
ريم: هلا تركي كيفك حبيبي
فضل ساكت مش قادر يرد
ريم: تركي ألو انت معي
سمعت صوت نفسه السريع و عقد حواجبها
ريم: تركي انت بخير ايش فيك
سكتت شويه
ريم: سالي بخير
تركي: سالي بالمشفى ريم
ريم: بسم الله عليها ليش ايش فيها
بصت هاله على ريم و ابتسمت ابتسامه صغيره
تركي: سقطت
بصت ريم لهاله بسرعه الي كانت مبتسمه و هي بتبص لها و قلبها وقع في رجليها ، هزت هاله راسها بمعني اه و رجعت لفت وشها للتيليفوين مره تانيه ، حطت ريم ايديها على صدرها بألم و سكتت مش عارفه ترد
ريم: عظم الله اجرك تركي ، بجيك الحين
قفلت معاه و بصت لها بصه تهديد و وعيد
ريم: انت الي ساويتها
هاله: قلت لكم لا تضايقوني
ريم: الله يلعنك
هاله: سقطن بس و لا ماتت مع الولد
سكتت ريم بقهره
هاله: لا ما بتموت الدوا مو قوى للدرجه هذي ، و كمتن توها بالشهور الاولى ما بيحصل لها شي
ريم: الله ينتقم منك اشد انتقام
هاله: قلت لكم ما بتقدرو تثبتو على شي ، و زوجك حبيبك الحين بصفى انا فما تحاولى حتى
نزلت دمعه سريعه و طلعت بسرعه تغير هدومها و خرجت على المستشفى
.
.
.
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!