الفصل 70 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السبعون 70 - بقلم sasso

المشاهدات
20
كلمة
13,001
وقت القراءة
66 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

نزل لمستواها و شال شعرها الي لزق على وشها بسبب العرق

عبد الرحمن: ابعدو عنها خليها تتنفس 

بعدت سالي عن راسها و قامت مسكت ايد ريم الي كانت بترتعش ، بصت عليها و دخلت بسرعه جابت لها عبايه و حطتها على كتفها و حطت الحجاب بطريقه عشوائيه على راسها ، عدل عبد الرحمن راس سوار و بدأ يعمل لها تنفس صناعي و كل شويه يحط راسه على صدرها ، بص لسالي 

عبد الرحمن: استعجلى الاسعاف سالي 

مسكت موبايلها و رجعت تكلم الاسعاف الى كانت وصلت ، دخل المسعفين و نزلو لمستوى سوار الي بدأت تتنفس بهدوء 

عبد الرحمن: حاله اختناق كميائي حامل بالسابع 28 سنه ، ساويت لها تنفس صناعي بس تحتاج جلسات اكسجين 

شال المسعفين سوار و عبد الرحمن وراهم ، لمح يس و ياسمين و بص لسالي و ريم 

عبد الرحمن: سالي الاولاد معك ليلي مو موجوده اليوم ، اذا في شي اتصلي فيني 

ريم: انا بجي معك ما بترك سوار 

غمض عينه بتوتر و بص لريم و سالي 

عبد الرحمن: خليكو مع الاولاد ، ما احتاج منكم غير عيونكم على الاولاد 

خرج من غير ما يسمع رد و ساب ريم و سالي منهارين ، قعدت ريم على الكنبه بانهيار ، مسكت سالى ايديها و بدأت تهديها 

سالي: متخافيش عبد الرحمن معاها ، عبد الرحمن مش هيسيبها 

ريم: ما كانت بتتنفس 

سالي: لا اتنفست ، مسمعتيش عبد الرحمن ولا ايه 

ريم: طيب و الاولاد الي ببطنها 

سكتت ريم بتوتر و معرفتش ترد 

سالي: خير خير ، ان شاء الله خير 

وقفت هاله تبص عليهم بهدوء من فوق و نبضات قلبها سريعه ، دي كانت اول خطوه في اخد حقها بس شكلها زودتها شويه 

ريم: و الله ما كنت اقصد ، و الله ما كنت اقصد 

مسحت سالي دموعها و مسكت خد ريم و رفعت وشها ليها 

سالي: انت ايه دخلك يا ريم 

ريم: كنت اناظرها و اتمنى احس الي تحسه ، كنت اتمنى احمل مثلها بس و الله ما اتمنيت لها شي سئ ، كنت كل مره اشوفها اذكر الله عشان ما احسدها ، بس و الله ما كنت اقصد 

سالي: ريم اهدي ريم 

ريم: ما كنت اقصد و الله 

زعقت سالي في ريم عشان تبطل ريم عياط و تبص لها بهدوء 

سالي: بطلى العبط الى بتقوليه دا ، سوار هتبقى كويسه و التوأم هيبقو كويسين ، اهدي عشان سوار مش هتستفاد حاجه من عياطنا على فكره ، شايفه دول 

شاورت على يس و ياسمين 

سالي: دول عيالك قبل ما يكونو عيالها ، هم مستنين امهم اكتر مننا ، ادخلى اغسلى وشك و اهدى لحد ما عبد الرحمن يكلمنا 

هزت راسها بمعني تمام و قامت بهدوء تدخل حمام اوضتها ، لمحت هاله و هي واقفه و جريت عليها مسكت شعرها 

ريم: انت الي ساويتيها ، ليش ها ليش 

لفت سالي راسها لما سمعت صوت ريم و صريخ هاله بسبب شعرها المشدود

هاله: اتركيني يا متوحشه انت ، انا ايش الي ساويته ها 

ريم: هانم ما تركت الزجاجه و انت سمعتيني و انا اقول لها ما تخلطهم ، و ما في احد غيرنا بالبيت ، ليش تساوي كذا ليش ، مشكلتك معي مو معها 

قامت سالي تحجز ما بينهم لحد ما ريم سابت شعر هاله و هاله متعصبه 

هاله: ايه انا الي ساويتها ، و بساوي اكثر من كذا كل واحده بتهيني او تناظرني بطريقه ما تعجبني و الله بخليها تندم ، و انا الي قطعت المي و حطيت الزجاجه و حقنتها بمحلول ال**** تدري ايش كمان ، بساوي فيكم كلكم كذا 

وقفت ريم مش مستوعبه الي سامعاه و بصت لسالي الي مكنتش اقل منها من الرعب الظاهر على ملامحها 

سالي: انت ايه شيطانه ، انت ازاي تعملى كدا حرام عليكي دي حامل و عندها عيال ، و بعدين هي عملت لك ايه ها ؟ 

هاله: كانت تفكر بحملها و اولادها قبل لا تقرب مني و تضايقني 

شاورت بصوباع الاشاره على سالي 

هاله: و انت احذري مني ، و الله باخذ حقي منك اضعاف مضاعفه 

ريم: ما لك دخل بسالي ، انت مو تبغى فهد خلاص اخذتيه و صرتي حامل ايش تبغى بعد ؟ 

ابتسمت هاله و بصت لها من فوق لتحت 

هاله: بتشوفى ايش ابغي 

لفت هاله وشها تدخل اوضتها بهدوء لكن لفت وشها ليهم مره تانيه 

هاله: صحيح ما تقدرو تثبتو اي شي ، يعني ما على حرج 

مشت بهدوء و وقفت سالي تبص على ريم بخوف 

سالي: انت لو قعدتي معاها هتؤذيكي يا ريم ، دي مجنونه 

ريم: و الله ما اسمح لها ، هذي كانت السبب في تعب سوار 

سالي: سوار هتبقى كويسه ، المشكله الاكبر في العقربه دي ، دي ممكن تعمل فيكي حاجه عادي 

ريم: لا ما تقدر ، بقول لفهد ، فهد بيدري عنها و ياخذ لي حقي انا ادري 

بصت سالي لريم و حضنتها بهدوء 

ريم: ما ابغى احد يدري اي شي عن الي سمعتيه اليوم ، حتى سوار بعد ما تكون بخير 

بصت سالي لها باستنكار 

سالي: انت بتهزري ، تركي لازم يعرف 

ريم: لا ، هذي اخذت حياتي و تضرب عيني عينك ، و انا ما بسكت لها 

سالي: ريم ، دا معدش لعب من تحت لتحت ، الموضوع دا على المكشوف 

ريم: و الله ما بتركها و اترك حق سوار، اذا جد تهتمي لزواجي لا تقولى لاحد 

سالي: الله يخربيت جوازك و فهد و الي جابوه ، جواز ايه دلوقتي يا ريم ، يخفى الجواز لو وراه مصايب زي دي 

ريم: ادري انك بس منفعله فما تدري الي تقوليه 

سالي: و الله محدش عارف ايه الي بيقوله غيرك انت 

ريم: عموما بنرجع نتكلم فيه بعدين 

________________________________

وقف  جنبه يطبطب على ضهره بهدوء 

تركي: بتكون بخير ما تخاف ، طالما اتنفست ما في مشكله 

قعدت على الكرسي و سند راسه على كف ايده الي كانت سانده على رجوله 

عبد الرحمن: ما ادري ايش فيها ، كل حمل بمشكله ، ولاده مبكره و الحين اختناق 

تركي: اذكر الله عبد الرحمن ، هذا قدر مو بيدنا 

عبد الرحمن: استغفر الله العظيم يا رب 

طلع الدكتور بهدوء و قام تركي و عبد الرحمن بسرعه و بصو له 

عبد الرحمن: قول انهم بخير 

الدكتور: بخير ،الحين هي بجلسه الاكسجين و شوي و بتفوق ما تقلق 

تركي: و الجنينين ؟ 

الدكتور: للحين ما اقدر اقول شي اكيد ، بس في احتماليه ان يكون في مشاكل في التنفس 

عبد الرحمن: لمين بالظبط؟

الدكتور: للام و الجنينين ، ما اقدر اجزم بس الدكتور المسؤول عن حالتها هو الي يقدر يأكد على الموضوع هذا 

سكت عبد الرحمن و قعد بهدوء وعلى الكرسي 

عبد الرحمن: الحمد لله ، الحمد لله اكيد خير 

بعد شويه سوار فاقت و جه عبد الغفار و دخل كشف عليها بتركيز 

عبد الغفار: الوضع بخير ما تقلقو ، في احتماليه بسيطه بس مو اكيده و ان شاء الله ما بيكون في 

بصت سوار لعبد الرحمن و رجعت بصت لعبد الغفار و اتكلمت بصوت ضعيف مبحوح

سوار: يعني مفيش مشاكل في تنفسهم ، الحمل هيكمل عادي 

عبد الغفار: لا ما في شي ، سبحان الله من لطف رب العالمين المشيمه الي يتغذى عليها الجنين تنقى الدم الي داخل عليهم اكثر من مره ، يعني اذا لقدر الله في تسمم بيحمي الجنين ما بيتأثر الجنين الا بعد فتره من وجود السم بالجسم ، دكتور عبد الرحمن ساوى لك الاسعافات الاوليه و المشفى اهتمت بالباقي ، بس دكتور الصدر يقول ان تنفسك ما بيكون مظبوط عشان كذا نبغى نطمن عليك 

عبد الرحمن: طيب دكتور بتابع معها ان شاء الله 

ابتسم عبد الغفار و خرج بهدوء سايب تركي و عبد الرحمن مع سوار 

تركي: ممكن افهم كيف تستنشقين غاز زي كذا؟

جاوبت بهدوء و صوت مبحوح

سوار: كنت مفكره ان الازازه ميه ، قلت ريم مجهزاها لما الميه بتقطع 

عبد الرحمن: طيب خير خير 

بص لتركي 

عبد الرحمن: طمن سالي و ريم ، و ياريت تاخذ الاولاد و تخليهم عندك بالبيت لين تخرج سوار من المشفى 

تركي: اكيد 

عبد الرحمن: ليلي بكرا بتكون موجوده 

خرج مفتاح الفيلا

عبد الرحمن: الغرفه الثانيه على اليمين غرفه الاولاد فيك تاخذ الملابس منها و الحفاضات و كذا 

تركي: طيب لا تقلق انا بصرف حالى 

قرب من سوار و باسها بس بمجرد ما شمت ريحه برفانه كحت 

تركي: شفاك الله و عافاكي سوار ، ما تخافى الاولاد معي و مع سالي بس خليكي بخير 

سوار: تسلم يا تركي 

خرج تركي و مسك عبد الرحمن ايد سوار و باسها مبتسم ، ابتسمت له و مسكت ايده الي ماسك ايدها بايديها التانيه 

سوار: انا كويسه متخافش 

عبد الرحمن: مو ملاحظه كل حمل بمشكله 

ضحكت بهدوء و لمست بطنها 

سوار: مش مشكله ، المهم المرادي هم كويسين و هيكملو للتاسع كويس ، كله يهون عشان خاطرهم 

عبد الرحمن: بس سوار انت بتتعبين ، الدكتور قال ان في مشاكل بالتنفس 

سوار: شويه خنقه عادي يا عبودي ، هبقى كويسه ان شاء الله 

عبد الرحمن: وتقولى على مهمل بصحتى 

ضحكت سوار بهدوء 

سوار: انا كويسه متقلقش ، هي الساعه كام دلوقتي 

عبد الرحمن: الساعه 6 المغرب 

قامت من على السرير بهدوء 

عبد الرحمن: على وين 

سوار: ملحقتش اصلي العصر عند ريم ، عاوزه ألحقه قبل ما المغرب يأذن 

هز راسه بمعني تمام و قامت اتوضت عشان تصلي 

_______________________________

ريماس: سيف 

سيف: عيون سيف 

ريماس: ممكن بكرا نروح المقابر نزور بابا ؟ 

ابتسم سيف و هز راسه بمعني تمام 

ريماس: و كمان نروح لعمي فهد و خالتي خديجه الله يرحمهم 

بص لها بهدوء و هو راسه و اتغيرت ملامحه بمجرد ما قالت اسماءهم ، قربت منه و مسكت ايده 

ريماس: فيني اسألك سؤال؟

بص لها سيف و نفسه متسألش السؤال الي في باله 

ريماس: ليش وقت اتكلم عن اهلك ملامحك تتغير ؟ 

ابتسم يخفى ملامحه الي اكتشف انها باينه 

سيف: مين قال انها بتتغير 

ريماس: مو انت بتفهمني من عيوني ؟ انا كمان افهمك من عيونك في بعيونك شي غريب ما اقدر افهمه وقت اتكلم عليهم 

سيف: طبيعي افهمك من عيونك ريماس ، انت شفافه و نقيه ، كل شي بيبان على عيونك 

بصت له و هي عارفه انه بيغير الموضوع 

ريماس: اذا ما تبغى تتكلم قول بس لا تكتم مشاعرك ، سيف ما في أحد كتم مشاعره الا كان حبيس مشاعره 

ابتسم و لمس شعرها بهدوء و باس غمازتها 

سيف: تدري ان غمازاتك تظهر و انت تتكلمين ، افكر تلبسي النقاب 

بصت له بهدوء و ركزت في عيونه 

ريماس: عمي فيصل كان دايم يتهاوش مع بابا لاسباب غير منطقيه ، و بسبب مهاوشاته الكثير مع بابا قرر عمي انه ينفصل عن العيله و يتركها ، بنت عمي جويريه كانت الاقرب لي وقتها ، بكيث كثير وقت قرر عمي يهاجر كندا و ياخذ جويريه معاه ، كان وقتها بدايه ظهور النت و الاسكايب و الياهو تتذكر؟ 

هز راسه بمعني اه و فضل مركز في ملامحها 

ريماس: كنت كل يوم الساعه 7 الصبح  عندنا كانت الساعه 2 الظهر عندهم ، كنت اكلمها قبل دوامي بالمدرسه و هي تكلمني وقت رجوع دوامها من المدرسه بس من غير ما يدري عمي فيصل ، صرنا نتكلم مع بعض سنين من لما كنت بصف سادس لين وصلت للصف الحداش صف ثاني ثانوي ، و فجأه دخل عليها عمي فيصل و شفته يكسرها ضرب لين طاحت بين ايديه ، جلس للكاميرا و بص لي و عيونه كلها تطلع شرار و قال لي " كل مره بتتكلمين فيها مع بنتي بضربها ، الله ياخذك و ما يردك انت و امك و ابوك " و قفل الخط ، وقتها جاتني غصه بصدري و كنت ابغى ابكي بس ما قدرت ، احس بالبكيه على عيوني بس ما في دموع تنزل ، اتغيرت و انعزلت و بابا و ماما الله يرحمهم يحاولون يفهمو ايش المشكله بس ما درو ، لين ماما جسلت معي في يوم و نمت على رجولها و مررت اصابها بشعري و قالت لى جمله ما اقدر انساها " اذا وجود الناس الي توثقي فيهم بحياتك ما كان سبب كافى انك ترمي كل شي بصدرك لهم ما يكون لهم فايده ، و اذا ما كان لهم فايده ما في احد بالعالم بيقدر يعوضهم و لو بحثتي في كل الناس الي تعرفيهم عن شخص تحكي له ما بيقدر يوصل لمدى الثقه الي تعطيه لأهلك ، يا ريماس رب العالمين قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها و انت ما تضغطي عليها ، قولى لى ايش فيك؟" وقتها و لاول مره من 3 شهور خرجت البكيه و بكيث كثير لدرجه ان عيوني ورمت و صوتى راح 

لمست خده و ابتسمت 

ريماس: لا يكلف الله نفسا الا وسعها يا سيف ، بسمع كل شي و انساه و الله بنساه 

بصت على عينه و الي لمعت بسبب تراكم الدموع فيها بس غمض عينيه و لف وشه ، حطت ايديها على صدره و بصت له ، اتنفس بهدوء 

سيف: مو سهل اتكلم ريماس 

ريماس: لا سهل والله سهل ، بس ابدأ و كل شي بيكون سهل 

قامت قعدت على رجله و قربت راسه بحيث يكون على صدرها ، خللت ايديها بين شعرها و بدأت تلمسه بهدوء ، حضنها و قربها منه اكتر و غمض عينيه

سيف: بس خليكي جنبي و انا بكون بخير 

باست راسه و سندت دقنها على راسه 

ريماس: انا دائما جنبك سيف ، بأي وقت انا جنبك 

حست بدموعه على صدرها ، ابتسمت و باست راسه بهدوء و فضلت ساكته 

________________________

فدوى: يلا جهاد خطيبك مستني 

كانت فدوى واقفه و في ايديها صنيه فيها قهوه و تمر ، وقفت جهاد قدامها و حطت ظرف بينك جنب الطبق و مسكت الصنيه ، بصت فدوى على الظرف و رجعت بصت على جهاد و ابتسمت 

فدوى: كنت ابغى اسمع ردك 

ضحكت جهاد بهدوء 

جهاد: خالتي 

فدوى: طيب اكيد تاركه نسخه صح؟ 

جهاد: لا 

فدوى: اوف جوجو ، ليش يعني كنت ابغى اعرف ردك 

ضحكت و باست خدها و مشت بهدوء ، خبطت على باب المجلس و دخلت لقت عبد الله و عمر قاعدين ، بصت على عبد الله المبتسم ورفعت عينها على عمر الي كان باصص لها بابتسامه بسيطه ، نزلت عينها بهدوء و هو نزل عينيه و بص على عبد الله بسرعه و رجع بص على جهاد ، دخلت و حطت الصنيه على الترابيزه الي قدامهم و شاور لها عبد الله تقعد جنبه ، قعدت جنبه و حضنها عبد الله و باس راسها 

عبد الله: كيفك جوجو 

جهاد: بخير 

بص عبد الله لعمر الي حول عينيه لعبد الله بمجرد ما بص عبد الله له و ابتسم 

عبد الله: عمر كان يبغى يخلى الملكه كمان اسبوعين موافقه 

بصت جهاد لعمر بسرعه و رجعت بصت على ايديها 

جهاد: الي تشوفه عمي ، بس انا عندي اختبارات الاسبوع الجاي بتستمر ل3 اسابيع 

بصت جهاد لعمر بسرعه و رجعت نزلت راسها 

عبد الله: طيب حبيبتي 

قامت بهدوء و بصت عل الصنيه عشان تشوف ان الظرف مش موجود ، ابتسمت بسرعه و بصت لعمر الي كان بيبص عليها و لفت وشها و طلعت ، بص عبد الله لعمر و ابتسم 

عبد الله: نخليها بعد اختباراتها 

عمر: ما في مشكله عمى 

عبد الله: خلاص نعطيها 3 اسابيع اختباراتها و اسبوع ترتاح فيه و يكون الملكه كمان شهر ان شاء الله 

عمر: ان شاء الله 

خرج عمر من القصر و ركب عربيته و خرج بسرعه للمسجد عشان يلحق العشا ، دخل المسجد و وقف قدام المنبر و أذن لصلاه العشا ، صلى ركعتين تحيه المسجد و بدأ يسبح شويه حرك ايده لجيبه و دخله عشان يلمس الظرف ، ابتسم و طلعه و بص عليه ، كان ظرف بينك و مرسوم عليه ورود صغيره باين انها مرسومه بالايد و بان ان في حاجه جامده في الظرف بس مش عارف ايه هي ، لفت نظره ريحه المسك الهاديه الي على الظرف قرب الظرف من مناخيره و شمه ، ابتسم و غمض عينيه 

عمر: استغفر الله عمر انت بالمسجد 

حط الظرف في جيبه و قام يتوضى تاني و وقف قدام المنبر و اقام الصلاه ، صلى بالمصلين العشا ، صلى السنه و قفل المسجد و رجع البيت ، دخل باس راس امه و ابوه 

عمر: كيف حالك بابا 

حسن: الحمد لله ابني 

عمر: انت ماما كيف حالك؟ 

رقيه: الحمد لله ابني ، ها طمني امتى ملكتك؟ 

عمر: ان شاء الله بعد شهر 

حسن: الله يتمم لك على خير يا ابني ، و يرزقك من حيث لا تحتسب انت و اخوك و اختك ، و الله راضي عنكم كلكم 

ابتسم عمر و باس ايده و رجع باس راسه 

عمر: بس هذا كل الي كنت ابغى اسمعه ، عن اذنكم برتاح شوى بكرا دوامي طويل شوي 

رقيه: طيب تبغى تاكل او كذا؟ 

 عمر: لا ماما شكرا 

قام بهدوء و لمح عبير اخته خارجه من اوضتها و ابتسمت و حضنته 

عبير: عمر ، ها طمني كيفها زوجه اخوى 

ضحك و باس راسها 

عمر: بخير بخير ، بتكون زوجه اخوك صدق بعد شهر 

عبير: جد ، طيب قول لى ردت على رسالتك؟ 

ضحك و هز راسه بمعنى اه ، حطت ايديها على بقها بحماس و بدأت تتنطط 

عبير: ايش قالت ها قول ابغى اعرف 

عمر: ما قرأتها للحين 

عبير: طيب يلا نقرأها 

شدت ايده عشان تدخله اوضتها بس شد ايدها يوقفها 

عمر: انا برتاح الحين و بكرا بخبرك ايش الي قالته 

بصت له و عيونها نص مقفوله و ابتسمت 

عبير: تبغى تفتحها لحالك صح 

ضحك و سكت و بص لها بهدوء 

عبير: طيب بتركك اول رساله بس ، بس بعد كذا انا بقرأها اول شخص 

باس راسها و حضنها 

عمر: تصبحي على خير 

دخل على اوضته و عبير بتتنطط من الفرحه و لفت وشها نزلت لرقيه و حسن و قالت بفرحه 

عبير: ماما بابا ، شكلكم بيجيكم زوجه ابن تهبل ، تراها خلت عمر ينحرج من اول مره 

ضحكت رقيه و ضربت راس عبير بهدوء 

عبير: ايش ماما مو الحقيقه ، ما شفتو كيف عمر وجهه ابيض و مبسوط؟ 

حسن: هذا الي ابغاه بنتي ، اخوك الله يديمه و يقويه ما قصر من وقت اصابتي ، بكل صلاه ادعى رب العالمين انه يرزقه الزوجه الصالحه 

رقيه: ان شاء الله تكون دعاواتك من نصيبه 

خرج عمر من حمامه و قعد على السرير بهدوء و بص على الرساله ، بص على الباب و مسك الظرف بهدوء و فتحه لقى فيها ازازه مسك صغيره فيها تلات ارباعها  ، لفت نظره خطتها المرتب و ابتسم 

عمر: اول دكتوره بالعالم خطها حلو 

مسك الرساله و بدأ يقرأ فيها و هو مبتسم 

" بسم الله الرحمن الرحيم ، من الطبيبة البيضاء ذات الوجه الابيض و العيون البنية إلى ذاك المهندس ذا العيون الزرقاء والاهداب الطويلة ، لقد قرأت فحوى رسالتك الجميلة و قد أسعدتني كلامتك الصغيرة ، حسنا انها مرتى الأولى في كتابة الرسائل فاعذرني ان أخطأت ، واعذر لغتى العربية أيضا فدراستي كانت بالانجليزية معظم الوقت ، أظن أنني سأظل أنظر في المرآة كثيراً الآن ، فهناك من يحب ملامحي و لا تنسى ان هناك من يحب ملامحك ايضا ، في رسالتك الماضية قد أثنيت علىَ كثيرا ، في رسالتي اليوم لن أرد لك المثل و أثني عليك بل سأقول لك تلك الحقيقة التي لاحظتها منذ اسبوع مضى ، في عائلتي الكثير من الرجال ، أبي رحمة الله عليه و اعمامي ، أخي زوج اختى صديقك ريان ، زوج ابنه عمي و ابناء عمومتى ، جميعهم ذوى حسنات كثيرة إن حاولت أن اسردها الآن فلن تكفِ ورقتي ، غير أنني لم أرسل لك تلك الورقة حتى أخبرك عنهم ، بل ارسلتها حتى أخبرك أنك و لشئٍ ما لا اعرف ما هو  أول ملتزم لم يحقر من أحلامي و طموحاتي بل أنه أذل لي كل الصعاب حتى أستطيع تحقيقه ، لولا أبي و وصيته أن لا اترك الدراسة و أن يتركني عمي أسعى لتحقيق حلمي لما استطعت أن ادخلى كلية الطب ، و اعتقد لولاك لما أستطعت أن أكمل بحماس دراستي بتوازٍ مع اجراءات زواجنا ، قالت لى اختى ساره في مره من المرات عندما ألتزمت و أرتدت النقاب أن دروس المسجد افضل بكثير من الدروس على اللوح الذكي ، أظن انني مستعده ان أحظر معك درس الفقه ، سأكون جاهزة قبل صلاه العشاء بنصف ساعه ، سأنتظرك لتقلني للمسجد كما ذكرت لعمي ، صحيح في الظرف زجاجه مسك صغيرة  أبي كان يستعملها دائما ، هذي ما تبقى لي من أثره ، واحده مع أخى و الأخرى معي ، أعلم انها مستخدمة فقد استخدمتها مره او مرتين إن لم تمانع ، الى اللقاء غدا ايها المنهدس ذا العيون الزرقاء و الأهداب الطويلة" 

مسك ازازه المسك و ابتسم و فتحها ، حط منها على لحيته و فركها اكتر من مره و رجع خلل صوابعه فيها عشان يسرحها بهدوء ، قفل الازازه و حطها على تسريحته و لكن خاف تقع تتكسر ففتح الدرج و حطها بين علب ساعاته مطمن ان الازازه مش هيحصل لها حاجه هنا ، رفع عينه للمرايه و بص في عينه و افتكر " المنهدس ذا العيون الزرقاء و الأهداب الطويلة" و ابتسم 

عمر: ما في غير ماما بس الي تلاحظ ان  رومشي طويله ، صرتي انت و ماما 

ابتسم و دخل اتوضى و صلى ركعتين لله و بدأ يقرأ ورده لحد ما ينام 

__________________________________

دخل فهد الفيلا و لقى البيت هادى على عكس كل مره ، استقبلته بس هاله و عيونه بتدور على ريم 

هاله: مو هنا 

بص لها باستغراب 

فهد: مين الي مو هنا 

هاله: ريم مو هنا 

عقد حواجبه باستغراب 

هاله: اخذت حالها و مشت و ما قالت وين رايحه 

مسك موبايله و بص على الساعه لقى الساعه 10 ، طلع اوضه ريم و هي طلعت وراه مربعه ايديها 

هاله: فوفو انا ما اكذب ، قلت لك انها مو هنا 

بص لها و سكت و مسك موبايله يرن عليها بس سمع موبايها في الفيلا ، طلع يشوف الصوت لقاها داخله من الباب و بتفتح الشطه تشوف مين الي بيتصل ، نزل و هو متعصب و مسك دراعها جامد لدرجه انها اتخضت والشنطه وقعت منها على الارض 

فهد: من امتى تخرجي من غير ما تقوليلي 

ريم: انا قلت لك 

فهد: امتى ان شاء الله 

غمضت عينها بألم و مسكت ايديه 

ريم: فهد ذراعي

قربها منه بعصبيه و قرص على دراعها اكثر 

فهد: جينا السعوديه و تخرجي على راحتك صح ؟ تدري شي روسيا كانت احسن لك 

نزلت دمعه سريعه ومسكت دراعها ، قربت هاله من فهد تحاول تهديه 

هاله: فوفو حبيبي اهدى ، بتلاقيها راحت لأهلها او كذا 

ريم: ارسلت لك رساله وقت كان موبايلك مقفول 

ساب ايديها و مسك موبايله يبص فيه لقى رساله فعلا منها تعرفه انها خارجه مع تركي ، بس الرساله ضاعت وسط رسايل الشغل الكثير ، هدت ملامحه و بص لها جه يقتح بقه بس لقى هاله حضنت ريم و مسحت دموعها 

هاله: فوفو ليش تساوى بالبنت كذا ، و الله حرام ما عهدت قاسي 

بصت لريم الي مانت ماسكه دراعها و بصه لفهد بهدوء 

هاله: ريم حبيبتي يلا ارتاحي انا بجيب لك شي تشربيه 

بصت ريم لهاله بعصبيه و زقتها بس هاله بالغت في رد الفعل و وقعت ، بص فهد على هاله و نزل بسرعه ليها و رجع بص على فهد 

فهد: ايش فيك انت ، طيب طلعتي راسلتيني و انا ما شفتها ايش ذنبها هي 

بصت ريم لفهد باستنكار و نزلت دموعها بحرقه و قربت منه بتشاور على هاله بصوباع الاشاره 

ريم: هذي العقربه كانت بتموت سوار اليوم ، هي بلسانها قالت لي انها حقنت محلول ال***و ال*** على بعض و هي تدري ان سوار حامل ، توني عارفه انها بخير و بسببها بيصير عندها مشاكل بالتنفس ، و هي نفسها الي كسرت زجاجه العطر ، و بسببها رجولى انجرحت 

بص فهد عليها باستنكار و جه يرد بس سمع صوت هاله و هي بتعيط 

هاله: ليش ريم ليش ، ليش تفتري على انا ايش سويت لك ، تراني بحالى و الله بحالى ، صبرت على كل شي ، اول اسبوعين كنت تاخذي زوجي مني و قلت مو مشكله حقها الحين بتتراضى ، راعيتك وقت رجولك و طبخت لك و صرت اعاملك زي اختى ، بس تردين معاملتي لك كذا ؟ انا اكسر عطرك ليش انا اصلا ايش دراني ان هذا العطر تحبيه ، اذا كنت ابغى اكسر عطور كنت كسرت اي واحد ، و الحين توقعيني على الارض و انت تدري اني حامل 

بص لها فهد و قوم هاله من على الارض و بص لريم بلوم 

فهد: اخر شي كنت انتظره منك انك تشاوي كذا ريم 

بصت لهم بصدمه 

ريم: انت تصدق الي تقوله؟ 

فهد: وليش ما اصدق ، وانا شفتك بنفسي تخليها تطيح على الارض ، ايش تبغيها تسقط ؟ غيرانه انت 

سمعت الكلمه و سكتت ، بصت له في عينيه الحاده ، قرب منها 

فهد: انا دللتك كثير ريم ، بس انك تحرميني من ولدي لا ، ما اسمح لك 

ابتسمت بهدوء و الدموع متحجره في عينها 

ريم: وانا ما اسمح لك تجرحني للمره المليون 

جه يتكلم بس قاطعته 

ريم: الله يهنيك بولدك ، بس اعرف شي 

شاورت على هاله

ريم: هذى ما بينجاب منها غير المشاكل ، و بتقول ريم قالت 

جه يرد عليها بس هي مشت من قدامه و طلعت الاوضه بهدوء ، وقف يطمن على هاله و حط ايده على بطنها 

فهد: انت بخير ، تحسين بشي 

هاله: ضهري يألمني بس 

شالها فهد و طلع بيها للاوضه و حطها على السرير 

فهد: لحظه بجيب ملابس و اجيك 

هز راسها و خرج بهدوء ،  ابتسمت و حطت ايدها على بطنها 

هاله: انت البيضه الذهب الي بتخليني اكون كل شي بالبيت هذا ، بس انت خليك هنا بصحه و عافيه ما ابغى منك غير كذا 

دخل فهد الاوضه بتاعه ريم و فتح الدولاب عشان يجيب له لبس ، خرجت ريم من الحمام لابسه بجامه كت و باين حمار علامات ايده على دراعها ، لفت تبص عليه و لمحت اللبس الي في ايده و رجعت بصت عليه مره تانيه ، لفت وشها و قعدت على التسريحه تحط كريم على دراعها مكان مسكه ايده ، فضل واقف باصص عليها 

فهد: ذراعك بخير 

ريم: يهمك؟

فهد: انا ما كنت اقصد أألمك 

ريم: انت كل شي ما تقصده فهد 

قرب منها و جه يكلمها بس هي وقفت و بصت في عيونه بتحدي 

ريم: روح نام مع زوجتك و ابنك و اتركنى ، بيكفى المسرحيه الي شفتها اليوم 

لفت وشها و نامت على السرير بهدوء ، لف وشه و خرج عشان يسيبها لوحدها تعيط بهدوء 

_______________________________

خرجت من المستشفى لابسه كمامه و دخلت البيت عند تركي ، استقبلتها سالي و ريم بالاحضان 

سالي: ألف سالمه يا سوار 

سوار: الله يسلمك يا حبيبتي 

ريم: انت بخير 

سوار: الحمد لله ، الروايح القويه بتقفلى صدري ، بس انا احس كتير الحمد لله 

سالي: يعني خلاص هاخد برفاناتك 

ضحكت سوار و ضربت دراع سالي 

سوار: لا مش هتاخديها بردو 

قربت ليلي و معاها يس و ياسمين ، حضنتهم سوار و باستهم 

سوار: وحشوني ، متتخيلوش قلبي كان واكلني عليهم ازاي و هم مش جنبي ، تعبوكي يا سالي 

سالي: لا خالص ماشاء الله ، وبعدين خلاص هم بقو اخوات فهد في الرضاعه 

ريم: رضعتيهم 

سالي: صعبو عليا ، كانو بيصرخو بليل و مسكتوش غير لما رضعتهم 

سوار: طيب ألف مبرك يا فهوده مبقتش وحيد امك و ابوك 

بصت سوار على ريم و لمست خدها بحنان 

سوار: عيونك وارمه ليه، انت معيطه 

سالي: اه اصلها قالت عبط كدا امبارح لما اغمى عليكي 

سوار: اه ، قلتي ايه بقا يا ست ريم 

ريم: سوار انا اتوضيت و بشنطتى ميه وضوئي اتحممي فيها ، انا و الله ما كنت اقصد أي شي ، و الله 

سوار: هو عبط فعلا ، تعالي هنا يا عبيطه انت ميه وضوء ايه و متقصديش ايه ، ريم انت مستوعبه الي بتقوليه 

ريم: واذا ، هي هنا معك اتحممي فيها احتياطي ما بيخسر شي 

قعد سوار و شدت ريم جنبها 

سوار: لا مش دا الي يخلى عيون ريم الجميله تورم كدا ، في ايه ام شعر منعكش دي قالتلك حاجه؟ 

سكتت سالي و بصت لريم 

ريم: لا ما في شي ، تدري حركاتها العاديه ما في جديد 

بصت سوار لسالي 

سوار: انا عارفه انك مخبيه حاجه ، سكوتك دا مش طبيعي في ايه 

سالي: لا مخبيه ايه يعني ، مش مخبيه حاجه 

بصت سوار ليهم باستغراب ، و باست راس يس و ياسمين 

سوار: طيب هعتبر نفسي صدقت ، بس اعرفو اني مش مطمنه 

_________________________________

وقفت قدام المرايه تظبط عبايتها و حجابها ، خرجت لما سمعت تخبيط على الباب 

فدوى: جاهزه؟

جهاد: ايه ، بحضر كراسه و قلم بس 

راحت مكتبها و حضرت كراسه فاضيه و قلم و حطتهم في شطنه ليها مع باقي حاجاتها ، خرجت و لقت عبد الله قاعد مع راجل على كرسي متحرك في المجلس ، افتكرت كلامه عن ان باباه قعيد و دخلت بهدوء 

جهاد: السلام عليكم 

قام عبد الله و باس راسها 

حسن / عمر: وعليكم السلام 

قعدت جنب عبد الله و ابتسمت لحسن و عينها طلعت لعمر الي كان باصص عليها 

حسن: كيفك بنتي ؟ انا حسن والد عمر 

جهاد: هلا عمي ، انا بخير عمي انت كيف حالك؟ 

حسن: الحمد لله بخير 

عبد الله: طيب بنتي عمر بياخذك للدرس و حسن طال عمره بيجلس معي نتكلم مع بعض لين تجين 

هزت راسها بمعني تمام و رفعت ايديها تحيي حسن مع انحناءه بسيطه عشان تمشي و وراها عمر ، خرجت و قعدت في عربيته بهدوء و صوابعها بتخبط على الشنطه بتوتر ، لمح صوابعها و ابتسم ،غمضت عينيها لما شمت ريحه المسك بتاع باباها و ابتسمت ،  فضل سايق لحد ما وصل للمسجد 

عمر: مصلى الحريم من هنا 

هزت راسها بمعني تمام : جت تخرج بس وقفها صوته 

عمر: جهاد

جهاد: نعم

عمر: ان شاء الله بكون اهل لثقتك فيني ، و على فكره المسك جدا جميل ، والدك الله يرحمه كان زوقه عالى 

ابتسمت بهدوء 

جهاد: كان يقول ان الرسول كان يتعطر ، وأمر الصحابه بأنهم يتعطرو 

عمر: صحيح ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعطر و يخلل اصابعه بين لحيته الكثيفه ، سبحان الله النبي اصلا ما كان يحتاج عطر جلده كان معطر ، بس ساواها لان المسلم نظيف 

جهاد: اكيد 

سكتو شويه و طلع من جيبه جواب صغير و مد ايده لها 

عمر: ما تقرأيه لين توصلي البيت 

هزت راسها بتمام 

عمر: يلا 

خرجت بهدوء و حطت الرساله في الشنطه ودخلت المسجد ، بعد شويه اقامو صلاه العشا و صلوها و بدأ الدرس 

الشيخ: بسم الله و الصلاه و السلام على رسول الله ، سنستكمل اليوم ما بدأناه من فقه الزواج ، ولكن لأذكركم مره اخرى بظام درسنا ،بالنسبه للأخوات هناك سيده بينكن معها ميكروفون يمكن للواحده منكن ان تسأل ما تريد ولا احراج في ذلك ، فلا حياء في الدين ، بإذن الله سيتم الاجابه عليها كلها قبل ان ينتهي الدرس ، فكما ذكرنا سابقا ان الزواج عقد بيح لكل من الزوجين الاستمتاع بالاخر ، و يترتب عليه حقوق و واجبات متبادله ،وهو من اشرف العقود و اوثقها فبه يصبح كلا الزوجين لباسا للاخر فيخالطه مخالطةً تمامه و يسكن اليه و يحنو اليه ، و يحرص على طاعته و متعته ، هو ميثاق غليط يباركه الله و يُكره ان يتم فسخه من غير ضروره ، سنبدأ الان في فضائل الزواج و غاياته ، ان الزواج سنه من سنن الفطره و ضروره من ضروريات الحياه ، به تخفظ الانساب و الاحساب و به تصان الاعراض و الحرمات و به تتوصل الصلات بين الافراد و الاسر و المجتمعات ، في مجتمعنا الذي لا انفك عن قول انه اشبه بالمتفكك ، اصبح الشباب يقلدون الغرب تقليدا اعمي ، ظناً منهم ان اسلوب حياتهم سبب في جلب السعاده و الاموال ، و للاسف بسبب بعد شبابنا عن طريق الله و انحرافهم عن الطريق المستقيم ، فأصبحت غايتهم الاولى هي جلب السعاده والتي للاسف لا تدرك الا مع الله ، فلو بحثو الارض سبعون مره فلن يذوقو حلاوه كحلاوه القرب من الله ، اصبحنا الان نسمع عن حالات الطلاق و ارتفاع معدلات العنوسه و حقوق المرأه المتربطه بالحركات النسويه و الافكار المنحرفه عن الفطره اللواط و غيرها عافنا و عافاكم الله ، فكما اقول دائما ما جلبكم هنا الا رزق من الله فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ، من اراد الله به خيرا  فليفقه في الدين ، سبحان الله العظيم من دلائل قدره الله تعالى و عظمه حكمته ان خلق لكل ذكر انثاه و جعل لكل منهما ميالاً للاخر بطبعه ، راغبا في الاقتران به و العيش معه ، و تجمعها الموده و الرحمه ، و هذا الميل الفكري هو ما يعرف بالسكن النفسي و الجنسي ، و كالهما مراد لقوله تعالى " لتسكنوا اليها" فالاول يشبع الناحيه الروحيه و الثاني يشبع الناحيه الجسديه و لا ننسي ان اشباع الناحيه النفسيه اهم و اعلى من السكون الجنسي ، لهذا ينبغى ان يجعله المرأ هدفه الاول عند الاختيار ، فالمتعه الجسديه لا تكتمل الا اذا كان بين الزوجين حب و قبول ، و لا اجد اسعد حظا ممن يأوى الي بيت به زوجه صالحه تسره اذ نظر ، و تطيعه اذ أمر ، وتحفظ عرضه و ماله 

رفع شاب ايده و جاله الميك 

الشاب: طيب شيخنا الحين ما تلاقي بنات نقدر نبني معهم بيت مسلم ، زي ما حضرتك ذكرت كل الي تشوفهم متقمصات دور النسويه و تبغى حقوقها و ما تساوي واجباتها 

ابتسم الشيخ و بص للشاب الي كاين انه لسه جديد في الدرس 

الشيخ: شوف يا اخي الزوجه الصالحه ما تتزوج غير زوج صالح ، هذي رزق يعني انت اجتهد على نفسك و احفظ فرجك ، عيونك ، يدك ، لسانك و ربك بيرزقك الزوجه الصالحه 

رفع شاب تاني ايده و اخد الميك 

الشاب2: طيب يا شيخنا انا الحين الحمد لله على قدر ولو بسيط من التدين و بجاهد حالى و متزوج ، ظنيت بالاول انها زوجه صالحه بس اكتشفت انها مو كذا 

عمر: هذا سوء اختيار ، الزوجه الصالحه ما ينخدع فيها 

الشاب2: انا ظنيت انها صالحه ، ملتزمه بزيها الشرعي منتقبه تقرأ القرآن 

الشيخ: راجع علاقتك مع الله ، يمكن هذا ابتلاء من الله بسبب ذنب انت سويته ، راجع علاقتك مع الله 

بص لعمر 

الشيخ: مو شرط يكون سوء اختيار ، يمكن يكون ابتلاء المرء في زوجه ، تلاقى ازواج طيبين بس يتزوجو زوجات ما تصل للدين بصله ، و في زوجات تكاد تكون نزلت من الجنه ، بس تتزوج رجال ما ينطاق ، مثل ما قلت هذا رزق ، و على قدر قربك من رب العالمين يكون رزقك 

فضلت جهاد تسمع الدرس و الي بدأ الشباب و البنات يسألو و الشيخ يرد عليهم و هي مستمتعه بكميه المعلومات الي بتسمعها ، اتكلم عن صفات الزوج الصالح و الزوجه الصالحه و ازاي يقدرو يختارو صح لحد ما وصلت الساعه 10 بليل 

الشيخ: ادري ان الموضوع هذا جدا شائك و يحتاج يوم كامل لنتكلم فيه ولكن ما نقدر نتأخر عن كذا عشان اخواتنا ، ان شاء الله نلقاكم بعد غد الخميس بعد صلاه العشاء و نستكمل حديثنا عن ضوابط الخطبه الشرعيه ، سبحانك اللهم بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك 

خلص الشيخ و بدأت الناس تخرج ، وقف عمر بعيد شويه عن مدخل مصلى السيدات لحد ما لمح جهاد نازله ، رن عليها على موبالها و شاور لها بايديه ، مشت بهدوء و هي مبتسمه لحد ما وصلت له 

عمر: كيف كان الدرس 

ابتسمت بحماس واضح 

جهاد: كان جميل ، هذي اول مره احضر درس بالمسجد ، و ترا الشيخ كلامه جدا حلو

ابتسم و هو بيبص لها و نزل راسه على الارض و يغمض عينيه ، سكتت و استوعبت انها اتكلمت زياده عن اللزوم ، فتح لها الباب و قعدت بهدوء ، ساق العربيه لحد ما وصل للقصر ، جت تنزل بس وقفتها كلمته 

عمر: خدودك تورد وقت تتحمسين 

بصت له بسرعه و الاقت عيونهم ببعض و رجعت نزلت عيونها ، سكتت مش عارفه تقول ايه و خرجت بهدوء ، مسح على وشه 

عمر: عمر هي مو حلالك ايش فيك 

_______________________________

عدى شهربهدوء ، سالي كل يسون تتصل على ريم و قلبها واكلها على عليها ، ريم واخده جنب و مبتتكلمش مع فهد نهائي ،هاله عاجبها الموضوع و شغاله تطلب و تتأمر ، عدت فتره وحام ساره و بدأت تتعامل طبيعي ، سوار بدأت تتعامل مع ضيق النفس الي عندها بالذات مع تعبها بسبب دخولها التامن ،  ريماس كل يوم تصحى مفزوعه من اخر مره راحت المقابر مع سيف ، صحي على المنبه و فتح عينه بهدوء ، لف وشه عشان يصحيها بس بمجرد ما لمسها قامت مفزوعه 

سيف: بسم الله ايش فيك 

حاول تظبط نفسها بهدء ، قربت ركبها من بطنها و سندت كوعها على ركبتها و غطت وشها بكفها و غمضت عينيها ، عدل نفسه و قام يواجهها 

سيف: ريماس ايش فيك انت بخير 

هزت راسها بمعني لا 

سيف: طيب هذا الحلم الي تشوفيهكل فتره؟

هزت راسها بمعنى اه 

قرب منها و حضنها ، باس راسها 

سيف: طيب اهدى ، ما في شي استعييذي بالله من الشيطان و قومي 

ريماس: ما احس حالى قادره اروح الدوام اليوم 

سيف: مو مشكله بس انت بخير تعبانه؟ 

ريماس: ما نمت طول الليل ، كل ما انام اشوف هيكل اسود و اقوم مفزوعه 

عقد سيف حواجبه و رفع راسها له عشان يشوف عيونها 

سيف: من امتى تشوفى الهيكل هذا 

ريماس: من فتره ، بس زاد كثير الايام هذي 

سيف: من وقت رحنا المقابر 

هزت راسها بمعني اه ، سكت و مسح على وشه بعصبيه 

سيف: كنت محصنه حالك؟ 

ريماس: ما كنت طاهره بالوقت هذا 

قام من على السرير و فتح الدرج عشان يمسك كتيب صغير فيه الرقيه الشرعيه ، نزل المطبخ عشان يعمل لها حاجه سريعه تاكلها و طلع تاني 

ريماس: بتتأخر سيف 

سيف: ما بداوم اليوم ، انت اهم 

ريماس: عادي سيف كابوس يمكن عشان صار لى فتره انسى اذكاري 

سيف: ولو ، اطمن عليك و نروح الدوام مع بعض ، خذي كلى هذا 

ريماس: لا ما ابغى 

سيف: اسمعي الكلام ريماس ، بتنامي وقت طويل و لازم تفطري ولو شي بسيط 

اخدت منه الساندويتش و اكلته بهدوء ، اداها كوبايه ميه و حبايه مهدء 

سيف: يلا  نامي ، بتوضي بس و ارقيك 

هزت راسها بمعني تمام ، اتوضى و قعد جنبها مسك راسها و بدأ يقرأ من الكتيب الي معاه لحد ما راحت في النوم ، فضل يقرأ منه لحد ما ملامحها ارتاحت ، غطاها كويس و دخل اخد شاور و قعد جنبها بهدوء يكمل شغله من البيت ، كل شويه عينه تلمحها نايمه و ملامحها هاديه ، ابتسم و قرب ايديها و باسها 

سيف: حاولت اقولك ما نروح لماما بس ما رضيتي ، انا ما بسمح انك تنأذي بسببها ، بيكفى الي ساوته في بابا و الي ساوته فينا 

شبك ايدها في ايديه و سند راسه على ظهر السرير و بص للسقف يفتكر وقت ما راحو المقابر 

***************************

مسكت ايده و وقفت قدام قبر بدر و ابتسمت بهدوء ، بصت له 

ريماس: تشم الريحه الي اشمها 

سيف: وقت حطيته بالقبر كانت الريحه ظاهره عن كذا اكثر بكثير ، ما شميت بحياتي ريحه طيبه زي كذا 

ريماس: وقت كشفت وجهه كيف كان 

سيف: ابيض و مبتسم بشكل غير طبيعي ، مو قلتي انه جاك بالحلم و يقول لك ياليتك تشوفى الي شايفه 

هزت راسها بمعني اه 

سيف: انا ما اقدر استوعي ايش الي يشوفه لدرجه تخليه يضحك كذا ، اتمني بيوم وفاتي اشوف ولو شي بسيط من الي عمي بدر شايفه الحين 

حضنت دراعه و ابتسمت 

ريماس: الله يديمك لي سيف 

ابتسم و باس راسها ، قعدو شويه و قرأت له قرأن و وقفت تشم الريحه 

سيف: انا مستعد اجلس هنا طول اليوم اشم بس ريحته القبر 

ريماس: طيبه كثير الريحه ، يا حظك بابا ، الله يوسع قبرك اكثر و اكثر 

بصت ريماس على القبر الي جنبه و شاورت عليه 

ريماس: هذا قبر ماما 

ابتسم سيف و مشي معاها عشان يواجه القبر 

سيف: السلام عليكم خالتي ، انا سيف زوج ريماس ان شاء الله نتقابل في الجنه و نتعرف على بعض اكثر و اكثر

لمح الورد الي طالع على طول القبر و الريحه الجميله الي طالعه منه ، بص لريماس الي كان نازله بتلمس الورده بحنان 

سيف: هذي أول مره اشوف قبر فيه ورود 

قامت و مسكت ايده 

ريماس: هذي ورود الجوري ، ماما كانت تحبها كثير ، وقت وفاه ماما درينا انها كانت متكفله بسيده قعيده في الحي بس ما احد كان يدرى عنها ، حتى بابا ما كان يدري ، كان يعطيها مصروفها كل شهر و ما يدري ايش تسوي فيه ، جت السيده وقت عزاها و صارت تبكي كثير و تقول انها اوقات ما كانت تلاقي خبز تاكله ، كانت بس ترفع يدها لرب العالمين تلاقي ماما داخله عليها بأكياس كثيره تطبخ و تنضف لها و كانت كل يومين عندها 

سيف: و هي كيف بتصرف حالها و مصروفها كله للسيده 

ريماس: بابا كان يعطيها مره ثانيه و هو ما يدري انها مو معها فلوس ، سبحان الله سيف كان رزق بابا وقتها كبير بيتنا الي انحرق ما كان كذا ، كان بيت كبير و حلو بس بعد وفاه ماما و تعب بابا اطرينا نبيع اشياء كثيره و نشتري اثاث مستعمل عشان اقدر اوفر له مصاريف علاجه ، كان في صور كثيره لبينا القديم بس انحرقت مع الحريق 

سيف: و ايش حصل مع السيده وقت وفاه امك 

ريماس: حاولنا نكمل الي كانت تساويه ماما بس ما قدرت اساوي مثلها ، لين اتوفت السيده هذي بعد ماما ب 3 شهور ، مثل ما يكون كان رب العالمين مخليها عايشه عشان تكون باب حسنات لماما 

سيف: انا ابغي قبري يكون زي امك و ابوك ، ما ابغى اكون شخص عادي 

ريماس: في حالات كثيره بالحي عندنا نقدر نساعدهم سيف ، و اذا تبغى فينا نعين لهم احد 

سيف: لا ابغى اساويها بنفسي ، ابغى اولادي وقت يزوروني مع ازواجهم يتفاخرون فيني و يقولو بابا سيف كان يساوي كذا و كذا 

ابتسمت ريماس و حضنته من جنبه 

ريماس: ان شاء الله حبيبي ، يلا بنروح لعمي و خالتي 

اتغيرت ملامحه و سكت 

سيف: مو لازم ريماس ، يلا نرجع البيت 

ريماس: لا لازم ، انا للحين ما تعرفت على عمى و عمتى ، بس ندعيلهم و اتلكم معهم شوي و خلاص 

سيف: لا ريماس اسمعي كلامي 

ريماس: سيف الله يخليك بس مره واحده بس و ما بكررها 

سكت سيف و شدته يمشي 

ريماس: يلا حبيبي 

مشي بهدوء و قلبه مش مطاوعه يروح ليهم ، ركب العربيه لحد ما وصل لمكان قبرهم و فضل قاعد شويه في العربيه متردد ينزل ، بصت عليه بفضول و مسكت ايده 

سيف: هذي اول مره بروح لهم ريماس ، احس حالى مو جاهز 

ريماس: لا انت جاهز ، وبعدين انت ما تدري ان الرسول صلى الله عليه و سلم قال ان الموتي بيحسو بزوارهم و يتفاخرو بكثره زوارهم ؟ ما تبغى عمي و خالتو يتفاخرو فيك ؟

سكت و بص لها بهدوء و هي خرجت من العربيه ، وفتحت بابه و شدته برا 

ريماس: وبعدين انا ادري اني بنبسط وقت اشوفهم 

فضل ساكت و قفل العربيه ومشي معاها بهدوء يدور على اسمه لحد ما لقى اسمه " مقابر فهد الازهري" وقف قدام القبر و الي في لحظه قرب منه و حط ايده على الارض يلمسه ، نزلت معاه و مسكن دراعه و بصت على ملامحه الي باين اه بيحاول يمسك نفسه ، فضل ساكت لحد ما طلعت كلمه منه بصوت مقطع مايل اللعياط 

سيف: السلام عليكم بابا 

ابتسمت بهدوء و حطت ايديها على الارض جنبه 

ريماس: السلام عليكم عمي ، انا ريماس زوجه سيف ، كيف حالك انا و سيف الحمد لله بخير ، ادري اننا اتأخرنا كثير لين جينا نزورك ولكن كان في ظروف ، ما تقلق على سيف تراني احبه و احفظه ، و ابغى كمان اشرك انا كثر ممته لك عمي 

بص سيف لها و ركز في كلامها 

ريماس: خالتي فدوى قالت لى وقت جم البيت قبل ملكتنا ان سيف تربيه عمي فهد و تربيه عمي فهد غير ، انا اليوم بعد ما عدى على زواجي من سيف 5 شهور اقدر اقول اني لو بحثت على رجال ما كنت بلاقي احد مثل سيف 

بصت له و لقت عيونه مدمه و في لحظه نزل دمعه سريعه مسحتها بايديه 

ريماس: بتركك شوى مع عمي تتلكم معه على راحتك   

قامت بس مسك ايدها عشان تفضل جنبه و بص على القبر مره تانيه 

سيف: بابا انا ما ادري ايش الي لازم اقوله ، بس ابغاك تكون مسامحني ، انا مكا كنت جاهز وقت وفاتك اني اغسلك او ادفنك ، اسف لاني اختفيت وقت جنازتك ، اسف لاني ما كنت ولد صالح بالطريقه الي كنت تبغاها ، اسف لكل شي سئ انا سويته ، بابا انا كثير ندمان انك ما شفت سيف الجديد ، اتمني تكون جد مسامحنى 

مدت ايدها تمسح دموعه و ابتسمت بهدوء قرؤا الفاتحه و شويه قرآن ودعو لفهد شويه ، قامت معاه و بص على القبر الي جنبه ، بصت هي كمان بس للحظه حست بقبضه صدر خلت عضلاتها ترخي و سيف يسندها 

سيف: انت بخير 

بلعت ريقها بهدء و هزت راسها و شاورت على القبر 

ريماس: قبر مين هذا 

بص للقبر و رجع بص لريماس 

سيف: ماما 

عقد حواجبها و سكتت ، فضل باصص لها وعلى ملامحها ، مسكت راسها بهدوء و غمضت عينها 

سيف: يلا بنرجع 

هزت راسها من غير كلام و مشت بهدوء ، قعدت جنبه و مسكت راسها بتعب 

سيف: تعبانه؟ 

ريماس: صداع ، يمكن من الشمس 

سيف: بجيب لك حبوب للصداع 

********************************

سيف: الله يسامحك يما ، حتى قبرك ما احد قادر يناظره حتى ، ما قدرنا نقرأ لك الفاتحه او ندعيلك ، الله يخفف عنك يما 

_________________________

مسكت اختبارالحمل و ضحكت بهدوء ، صورته صوره و بعتتهاله ، في اقل من دقيقه كان متصل بيها فيديو كول 

تركي: هذا صدق 

هزت راسها بمعني اه 

تركي: الحمد لله يا رب الحمد لله ، تقدري تجيني المشفى نطمن عليك؟ 

سالي: النهارده مش هينفع ، خليها بكرا ، انا هروح لسوار اطمن عليها و ننزل مشتري كام حاجه عشان ملكه جهاد  

تركي: طيب مو مشكله ، بس لا تجهدين حالك 

سالي: حاضر حاضر ، هو اول حمل خلاص عرفت 

تركي: انت مجنونه و ماتدري شي اصلا 

ضحكت بهدوء و رفعت حواجبها اكتر من مره 

سالي: المجنونه دي هي الي وقعتك ها 

تركي: ادري ادري ما في مجنونه غيرها بقلبي 

ضحكت و ادته بوسه في الهوا و هو رد عليها و بعد كدا غطى وشه باحراج 

سالي: ايه ، اول مره تبوسني؟ 

تركي: نسيت اني بالمشفى 

ضحكت سالي بصوت عالى 

سالي: يالهوي ، حد شافك 

تركي: حد واحد ، طاقم التمريض كله شافني 

ضحكت اكتر و مسكت بطنها 

سالي: مش متخيله منظرك و انت بتجري منهم بعد ما شافوك ، اه بطني وجعتني 

ضحك معاها و قفلت معاه ، دخلت تجهز و راحت لسوار ، فتحت ليلي الباب و استقبتها بحفاوه 

سالي: اهلا يا لولو ازيك 

ليلي: ازيك يا ست سالي 

لمحت يس و ياسمين الي كانو بمشو بخطوات بسيطه 

سالي: يا خلاصو يا ولاد على الي بقى بيمشي زي الناس الكبيره يا ولاد 

نزلت على ركبها و سابت فهد يحبي بهدوء و اخدتهم بالحضن و فضلت تبوس فيهم لحد ما سوار نزلت بهدوء 

سوار: اتأخرت عليكي 

سالي: واذا اتأخري عادي ، انا ممكن اقعد لبكرا الصبح ابوس و اعضعض في القمامير دول ، بقو كام شهر يا سوار

سوار: كتم شهر ايه يا سالي بقو سنه و شهرين اهو انت ناسيه انك والده فهد بعدي ب 3 شهور 

سالي: اه صحيح فهد 11 شهر ايه الغباء دا 

ضحكت سوار و فتحت شنطتها تتأكد ان كل حاجه معاها 

سالي: البخاخه بتاعتك معاكي ، فيزتك ، ادويتك كل حاجه 

سوار: اه كل حادجه معايا 

قامت سالي و وقفت بهدوء و بصت على ليلي 

سالي: معلش يا لولو هيب معاكي فهد 

ليلي: براحتك يا ست سالي 

سالي: انا عندي مفاجئه 

سوار: استر يا رب 

حطت سالي ايدها على بطنها بحماس و ابتسمت 

سالي: انا حامل 

سوار: ألف مبروك يا روح قلبي ، اخيرا دا تركي كان قرب يشد في شعره 

ضحكت سالي 

سالي: بصراحه انا مكنتش هقدر اجيب عيلين ورا بعض انا كنت مت فيها 

بصت لها سوار 

سوار: قصدك ايه مثلا يعني 

سالي: لا احنا كلنا عارفين لانك المرأه الحديده دا شئ مفروغ منه 

سوار: يوه قعدتو تقولو المرأه الحديده المرأه الحديده لحد ما المرأه الحديده مش قادره تاخد نفسها 

سالي: بعد الشر عليكي يا سوسو ، يلا عشان نلحق 

سوار: يلا 

نزلت سوار باست الاولاد التلاته و خرجت وصت عياط يس و ياسمين لحد ما راحو المول و بدؤا يشترو طلباتهم بهدوء 

___________________________

فهد: مو ناويه تكسري الهجره الي بينا ريم 

بصت له 

ريم: انا الي اكسرها ؟ 

فهد: ايه عشان انت سببها 

ريم: انا سببها ؟ انا الي مسك ذراعك لين الاصابع علمت فيه ، و لا انا الي ما صدقت كلامك و تركتك و عايرتك كالعاده 

فهد: ريم انت غلطانه لا تكابرين ، انت تتهمين هاله باشياء هي ما ساوتها 

ريم: يعني تصدق الي توك متزوجها و لا تصدقني انا ، و بعدين انا ايش مصلحتى اني اطلعها غلكانه بكلا الاحوال هي حامل ، اذا جت كنت غيرلانه كنت سقطها فهد و بدوتن ما تعرف حتى 

بص لها و سكت 

ريم: انا رجعت ليك لاني احبك و ابغاك بحياتي ، مستعده اتحمل كل شي معك بس انت كل مره تجرحني اكثر من قبل ، انت حتى ما حاولت تحضر معي ولو مره واحده الدكتور عشان تعرف ايش يقول ، خلاص رب العالمين نفخع في رحمها بس انا كمان من حقي اشوفك معي و انت تسعى اني اجيب عيال 

فهد: بأول مره انت تدري ان هاله كانت تعبانه و الثانيه تدري اني كنت مسافر كيف احضرها

  ريم: حتى ما في ألو ريم ايش سويتي ؟ حتى المكالمه بخلت على ، انا كمان احتاج جو نفسي مستقر اعيش فيه مو بس هاله  على الاقل عشان العلاج يجيب فاعليه 

فهد: خلاص ريم انا اسف حقك على 

ريم: انت مصدقني صح؟ 

سكت فهد و بص لها 

ريم: طيب اذا اثبت لك ؟ 

فهد: مو لازم نخلق جو غير مريح لافراد البيت ريم ، خلاص اهدي كل شي تمام

سكتت ريم و بصت له بهدوء

فهد: انا بسافر 3 ايام الرياض ، تحتاجين شي 

ريم: لا شكرا 

قرب منها و باس راسها و حضنها بهدوء 

فهد: انت حبيبتي و زوجتى الاولى ، ما يليق عليك تصرفات البذر هذي 

سكتت و بصت له باستسلام 

ريم: مهما حاولت اثبت لك ما بتصدقني 

مط شفايفه بزهق و باس ايديها 

فهد: مع السلامه ريم 

خرج من البيت و دخلت لقت موبايلها بيرن و الي كانت سالي بتكلمها عسان تعدي عليها يخرجو يشترو طلبات كتب كتاب جهاد ، قامت تجهز ونزلت لقت هاله وتقفه على الباب و جاهزه هي كمان و ابتسمت 

هاله: من زمان انتظرك ريم ليش التأخير هذا 

ريم: ليش تنتظريني؟ 

هاله: فهد ما قال لك؟ قال بخرج معك نشتري فساتين حق ملكه جهاد 

ريم: انا اخرج معك؟ ليش ان شاء الله هذا ما بيحصل ابدا

مسكت هاله موبالها و اتصلت على فهد و شغلت الاسبيكر 

هاله: فوفو ، قلت لك اها ما بترضى 

فهد: شغلى الاسبيكر 

هاله: قول حبيبي 

فهد: ريم ما في روحه لحالك هاله بتجي معك 

ريم: بس انا ما ابغاها معي ، ليش اخرج معها 

فهد: عشان هي مو معها احد و اهلها بمدينه ثانيه و مات دري شي هنا ، انت بتاهذينها و ترجعيها معك فاهمه 

ريم: بس 

قاطعها فهد 

فهد: اذا ما تبغينها اجلسي بالبيت 

سكتت ريم و بصت لها بمدايقه 

ريم: كيف دريتي اني خارجه

هاله: و الله زوجي حبيبي قالي انك  خارده اخرجي معها 

سكتت ريم و فتحت الباب بعصبيه عشان تخرج تلاقي سوار و سالي بالسواق ، اتغيرت ملامحهم وقت شافو هاله وراها ، قعدت سوار جنب السواق و سالي و ريم و هاله مع بعض ورا 

سالي: هي جت معاكي ليه 

بصت لها هاله و ابتسمت 

هاله: زوجي فهد الله يديمه لي اصر على ريم انها ما تخرج بدوني 

سوار: ليه يعني نونو مش عارفه تخرجي لوحدك 

سالي: لا نغه خايفه تتخط ، عموما عادي اتعاملو اكنها مش موجوده 

بصت هاله لسالي بهدوء و لفت وشها للشباك و سكتت ، وصلو المول و الي مشو هم التلاته مع بعض و سايبين هاله لوحدها وراهم لحد ما سمعت ريم بتضحك و حطت ايديها على بطن سالي بفرحه ، بصت لهم و ابتسمت بهدوء ، بدؤا ينقو الفساتين و الاكسسوارات بهدوء لحد ما سوار قعدت بتعب على كرسي من الكراسي 

سوار: خلاص مش قادره اكمل ضهري وجعني ، البخاخه كمان خلصت هروح اشتري واحده و استناكم 

ريم: طيب اتنتظرينا بالكافيه هذا 

سوار: طيب اطلب لكم ايه 

ريم: ايس كوفي 

سالي: قهوه تركي ، لحسن انا دماغي هتنفجر 

هزت سوار راسها بمعني تمام و دخلت الصيدليه عشان تشتري البخاخه بهدوء ، خرجت و طلبت الاوردرات و جت هاله قعدت جنبها و طلبت ايس كريم ، بعد شويه جه نزلت الطلبات على الترابيزه و سوار قامت تتكلم في الموبيل 

سوار: انا كويسه يا عبودي و الله ضهري واجعني من الوقفه بس 

بصت على البنات و الي باين عليهم ان لسه يومهم كويل 

سوار: ايوا انا مريحه دلوقتي هقوم اكمل بس ارتاح شويه 

بصت لهاله الي كانت بتاكل الايس كريم بهدوء و عينيها مركزه معاها و يمكن ودانها اكتر 

سوار: ايوا يا حبيبي و لسه شاريه واحده دلوقتي متقلقش ، ركز انت في شغلك و انا هطمنك اول بأول 

قفلت مع عبد الرحمن و اتصلت بسالي 

سالي: نعم يا سوسو 

سوار: القهوه هتبرد ، غير اني قاعده لوحدي مع ام شعر منكوش دي و مش قادره اقف معاكم ، تعالو ارتاح شويه و نقوم مع بعض 

سالي: حاضر هنحاسب بس و نيجي 

رجعت سوار للترابيزه بهدوء و قعدت شربت العصير بتاعها و مركزه في موبايلها 

هاله: سمعت ان زوجك دكتور 

ردت عليها سوار من غير ما تبص في وشها 

سوار: ايوا 

هاله: ايش تخصصه 

سوار: امراض دم 

هاله: طيب حلو بروح اكشف عنده 

بصت لها بهدوء و ابتسمت مجامله

سوار: ان شاء الله 

هاله: صحيح كيفه حملك ؟ 

سوار: بخير الحمد لله ، بكمل للتاسع على خير 

هاله: بما انه مو اول حمل لك ايش هي النصايح الي تقوليها لي عشان الحمل و كذا 

سوار: النصايح دي تاخديها من الدكتوره بتاعتك مش مني ، انا مش دكتوره 

هاله: بس تراك خبره ، اول حمل توأم و الحين كمان توأم 

رفعت سوار كفها في وش هاله 

سوار: الله اكبر ، يبقى اسألى دكتورتك انا مبفتيش في حاجه معرفهاش 

دخلو عليها البنات و بدؤا يتكلمو متاجلين هاله كالعاده و هاله كل انظارها على كوبايه القهوه الي في ايد سالي ، بدأت سالي تشربها و ابتسمت هاله بهدوء و رجعت تاكل 

________________________

ساره: شوف انا احس بنبضه هنا 

حط ايده على اخر بطنها 

ريان: ما احس بشي 

ساره: انا احس فيه 

ريان: كيف احساسه 

مسكت كف ايده و بدأ تتضغط على كف ايده بهدوء بحركات متتاليه زي نبضات القلب 

ساره: كذا 

ابتسم و باس راسها و حضنها ، امتى بنعرف جنسه 

ساره: جهاد قالت انه بيظهر منالشهر الرابع ، بالمتابعه الجايه ان شاء الله بنشوفه 

ريان: ان شاء الله ، ها ايش اخترتي اي مول تبغينه 

ساره: تعالى نروح ال **** فيه تصميمات احسن 

ساق عربيته و وقف قدام المول و بدأ يمشي معاها تختار فستانها بدوء لحد ما سمعت صوت ست 

حنان: ريان 

لف وشه لها و اتغيرت ملامح وشه لما شافها 

حنان:كيفك انت اشتقت لك 

قربت منه تحضنه بس بعد عنها خطوتين ، عقد ساره حواجبها باستغراب و بصت لها 

ساره: هلا اختى مين ؟ 

حنان: افا ريام معقول ما تعرفني على امك ؟ انا حنان صديقه ريان 

ساره: امك ؟ و صديقه ريان 

بصت لريان و رجعت بصت للبنت 

ساره: ما افهم اي صديقه ، صديقه عمل و ايش 

حنان: انت ما كنت قايل للوالده ؟ خالتي انا و ريان كنا اصدقاء من على النت و اتقابلنا و اتعمقت صداقاتنا بس فجأه اختفى ما ادرى وين 

ساره: ايش المقصود بتعمقت صداقاتنا؟ 

حنان: عادي خالتي يعني ، اصدقاء يعني طلعات و كذا 

ساره: اه طلعات ، طيب انا بعطيك ثانتين تمشي من قدامي و الا قسما برب العالمين لكون مكسره خشمك 

حنان: ايش فيك خالتي ترا عادي يعني 

ساره: خالتي خالتي انا مو امه انا زوجته يا عديمه النظر ، اقولك شي الثانيتين خلصو 

مسكت ساره حجاب حنان و شدته 

حنان: خلاص خلاص بمشي 

زقت ساره حنان و ربعت ايديها لريان و بصت له 

ريان: ساره هذا كان ماضي تردي انا ايش كنت قبل لا اتوب 

ساره: لا و جت تحضنك ، تراك ما منت تغازل بس لا كنت تحضن و يارتى كنت تبوس كمان 

ريان: ساره اهدى احنا بالمول 

ساره: جاوبني 

ريان: خلاص هذي صفحه و اتقفلت ساره هذا بيني و بين ربي ، انا الحين اخاف من ربي و اخاف عليك قبل 

بصت له بهدوء و لفت وشها بعصبيه تكمل باقي الشرا 

___________________________

دخلت البيت بتعب واضح عليها ، حطن الاكياس و شالت فهد و ايديها على ضهرها بتعب ، نزل لها تركي لما سمع صوتها و شال فهد عنها 

تركي: اشتقت لك 

ردت عليه بألم واضح 

سالي: وانا كمان 

دخل فهد الاوضه و بص لها و حواجله معقوده 

تركي: انت بخير 

سالي: ظهرى واجعني بس 

تركي: اجهدتي حالك اليوم ؟ 

سالي: لا و الله زي كل مره ، دا حتى سوار كانت بتقعدنا كل شويع عشان كدا طولنا عن كل مره 

مسكت بطنها و غمضت عينها بألم ، مسكها تركي اول ما حس انها مش طبيعيه 

تركي: طيب ارتاحي يمكن تحتاجين راحه 

وهي ماشيه حست بألم رهيب في بطنها خلتها تقف و غصلب عنها تقعد على الارض و تأن بألم واضح 

تركي: سالي كذا تحتاجين مشفى 

حاول يقومها بس بدأت تعيط من الألم 

سالي: مش قادره اقوم 

فتحت عينها بسرعه و حطت ايدها بين رجليها عشان يظهر على ايدها دم ، بصت لتركي بخوف و هو شالها بسرعه و وداها المستشفى ، فضل واقف برا رايح جاي قلقان عليها لحد ما خرج الدكتور 

تركي: طمني دكتور هي بخير 

الدكتور : للاسف ما قدرنا ننقذ الجنين ، عطيناها ابره مهدئه و اخدنا منها عينه نعرف ايش سبب الاجهاض ، البقاء و الدوام لله 

فضل تركي ساكت م مستوعب الي الدكتور قاله و في ساعتها ريم اتصلت بيه 

ريم: هلا تركي كيفك حبيبي 

فضل ساكت مش قادر يرد 

ريم: تركي ألو انت معي 

سمعت صوت نفسه السريع و عقد حواجبها 

ريم: تركي انت بخير ايش فيك 

سكتت شويه 

ريم: سالي بخير 

تركي: سالي بالمشفى ريم 

ريم: بسم الله عليها ليش ايش فيها 

بصت هاله على ريم و ابتسمت ابتسامه صغيره

تركي: سقطت 

بصت ريم لهاله بسرعه الي كانت مبتسمه و هي بتبص لها و قلبها وقع في رجليها ، هزت هاله راسها بمعني اه و رجعت لفت وشها للتيليفوين مره تانيه ، حطت ريم ايديها على صدرها بألم و سكتت مش عارفه ترد 

ريم: عظم الله اجرك تركي ، بجيك الحين 

قفلت معاه و بصت لها بصه تهديد و وعيد 

ريم: انت الي ساويتها 

هاله: قلت لكم لا تضايقوني

ريم: الله يلعنك 

هاله: سقطن بس و لا ماتت مع الولد 

سكتت ريم بقهره 

هاله: لا ما بتموت الدوا مو قوى للدرجه هذي ، و كمتن توها بالشهور الاولى ما بيحصل لها شي 

ريم: الله ينتقم منك اشد انتقام 

هاله: قلت لكم ما بتقدرو تثبتو على شي ، و زوجك حبيبك الحين بصفى انا فما تحاولى حتى 

نزلت دمعه سريعه و طلعت بسرعه تغير هدومها و خرجت على المستشفى 

.

.

.

.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...