الفصل 25 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم sasso

المشاهدات
24
كلمة
3,276
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

عدى ٣ أيام سوار قدرت تقف على رجليها تاني و صحتها تكون احسن ، سالي طول الوقت في أوضتها متجنبه أي تعامل مع أي حد ، تركي بقاله ٣ ايام بايت في المستشفى بسبب ضغط شغل

عبد الله: سوار بنتي ، بكرا الجمعه و جدك  بيساوى عزيمه كبيره بالمزرعه
سوار: عزومه عشان أيه
عبد الله: جدك مخصص أول جمعه من كل شهر العيله تتجمع فيها ، و البنات يجيبون اصحابهم و الشباب مع ربعهم و كذا
فدوى: ابو آيات يحب اللمه و تجمعات العيله
سوار: وايه المزرعه دي ، هو عندكم في السعوديه أرياف ؟

ضحك عبد الله و فدوى

عبد الله: و الله ضحكتيني ، الله يسعدك ، لا يما المزرعه مكان في اسطبل كبير للخيول و مكان واسع لخروجات الشباب و كذا ، بتنبسطين
فدوى: وهذى فرصه تغيرين جو انت و سالي ، صار لها فتره مو طبيعيه
عبد الله: ايش فيها لتكون مريضه
فدوي: ما تخرج كثير ، دايم بغرفتها في شي يشغل بالها
عبد الله: سوار ابيك بموضوع كذا يخص سالي
سوار: أتفضل يا بابا
عبد الله: سيف ولد عمك فهد خطب يد سالي انا و تركي ما عطيناها ، بس حبيت اعرف رأيك بالأصل
سوار: ولاد عمامي على راسي يا بابا ، بس انا معرفش هو مين ولا قابلته ، غير ان سالي لسه صغيره ، دي لسه مخلصتش جامعه
عبد الله: هذا يخصك بس اذا على موضوع السن ، ترا ريم تكمل دراستها ببيت زوجها
سوار: دي حاجه ترجعلك يا بابا ، بس سالي مش هتتجوز غير لما تكون اتعرفت عليه كويس

قامت سوار و خرجت من الصاله ودخلت اوضه سالي تتطمن عليها
___________________________________

خرج من العمليات و باين عليه التعب وقف قدام زميله عبد الرحمن

تركي: البروفيسور عبد الرحمن
عبد الرحمن: لا عاد تبالغ تركي
تركي: لا و الله أبالغ ، كيف الحال
عبد الرحمن: الحمد لله ، سمعت انك كنت بمصر ، كيف كانت البعثه
تركي: الحمد لله ، كانت موفقه و فيها كثير تفاصيل
عبد الرحمن: ما شاء الله ، انت كثير مجتهد و تستاهل كل خير
تركي: خلاص كذا خلصت الزماله؟
عبد الرحمن: الحمد لله ، صرت حاصل على الزماله البريطانيه لأمراض الدم
تركي: لا كذا لازم نحتفل فيك
عبد الرحمن: لا ما له لزوم
تركي: إلا له لزوم ، جدي بيسوي عزيمه كبيره بالمزرعه بستناك
*******************************
عبد الرحمن دكتور امراض دم في مستشفى الي بيشتغل فيها تركي ، كان سبب كبير في توظيف تركي في المستشفى و مهدله الطريق عشان يبقى دكتور متميز ، جدته سوريه وارث عنها ملامح السوريين ، عيونه عسلي فاتح ، طويل ، بدقن سوده بسيطه ، حواجب سوده تقيله ، شعره اسود ، عنده ٣٥ سنه

********************************
عبد الرحمن: لا هذي للعيله بس
تركي: جدي يحب نعزم اصحابنا ، وانا ما شفتك من ٤ سنين ، ترا و الله إشتقت لك
عبد الله: تشتاق لك العافيه ، ان شاء الله بجيك

مشي تركي و عبد الرحمن لمكتب تركي قلع البالطو طلب ٢ قهوه و قعد يتكلم معاه شويه

عبد الرحمن: و الحين كسرت العزوبيه ولا لا
تركي: شوف أشهر عازب يكلمني ، ترا اكسرها انت أول
عبد الرحمن: لا و الله ،  مو اي احد الي بيكسر عزوبيتي
تركي: ترا انت التاني تأخد مقلب بحالك ها
عبد الرحمن: بنشوف
___________________________________

ساره: جوجو
جهاد: نعم
ساره: الحين ايش رأيك الفستان الأحمر ولا الاخضر
جهاد: الاخضر
ساره: بس بحس الاحمر احلى
جهاد: خلاص اشتري الاحمر
ساره: جوجو ، انت ما تساعدين
جهاد: ترا ساره انا عندي امتحانات بالمدعسه ( المدرسه) و مو فايقه الحين
ساره: أوف جوجو ، ايش تبين بالامتحانات بكرا نتزوج و ما تفيدنا المدعسه
جهاد: انا أبي أكمل دراسه
ساره: خلاص سوي الي تبين ، بس ركزي معي تركي اي لون يحب
جهاد: ما اعرف
ساره: اوف جهاد ، و الله انت تفصلين

خرجت من الاوضه راحت لمامتها عشان تأخد رأيها

ساره: يما اي لون تركي تحبه
خديجه: اشتري الاحمر
ساره: هو يحب الاحمر ؟
خديجه: ما اعرف بس الاحمر حلو
ساره: يما انا ابي لون يحبه
خديجه: يا غبيه ، الأحمر لون يجذب الرجال
ساره: طيب يما خلاص بشتريه
خديجه: أبيك بكرا تسوين أي شي و توقعين تركي بشباكك
ساره: بساويها يما
___________________________________

سوار: سالي انت كويسه
سالي: اه انا كويسه
سوار: مخبيه عني أيه
سالي: مش مخبيه حاجه
سوار: متأكده
سالي: اه متأكده
سوار: طيب ماما بعتتلك او كدا
سالي: اه بتسلم عليكي
سوار: هي بعتتلى انا كمان ، عيد ميلاد ماما النهارده
سالي: اه منا بعت لها معايده
سوار: يبقى اتصلي بيها فيديو كول تطمني عليها
سالي: و انت ؟
سوار: انا لسه مش صافيه من نحيتها ، مش هقدر أمثل اني كويسه
سالي: طب على الأقل عايديها انت كمان
سوار: لما تتصلي بيها يبقى قوليلي اعايد عليها بسرعه

هزت سالي راسها بمعني تمام ، لاحظت سوار ان تحت عينيها اسود و باين عليها قله النوم ، ماسكه موبايلها علطول

سوار: في حد بعت لك حاجه تانيه
سالي: لا محدش بعت حاجه
سوار: انت خايفه تعرفيني ليه
سالي: مفيش حاجه يا سوار ، انت لسه مصممه ان في حاجه
سوار: طب قومي روقي كدا ، بصي يمكن ليكي اسبابك في انك متقوليليش ، بس في حد مهما قلتي و غلطتي عمره ما هيحكم عليكي

بصت سالي لسوار بتركيز ، شاورت سوار للسما بابتسامه

سوار: ربنا فاتح ابواب السما دايما ، كل ما تحسي نفسك مدايقه أدعي ، اتوضي و صلي و عيطي وهو هيجبر خاطرك ، و زي ما انت عارفه انا معاكي في الحلوه و المره

حضنت سالي سوار ، خرجت سوار و رجعت مع فدوى و عبد الله ، دخلت سالي الحمام اتوضت و بدأت تصلي وهي بتسجد بدأت تعيط فضلت على الحال دا شويه
___________________________________

كان قاعد مع صحابه و لفت نظره ان سالم بقاله كام يوم مختفي

عمر: هو سالم بيرد على حد فيكو
حسن: لا مبيردش
عمر: طب أيه نروح نطمن عليه
حسن:  يلا

اتحركو وراحو على بيته لقو البيت مفتوح و الشقه مقلوبه

حسن: البيت عامل كدا ليه ، هو البيت اتسرق
عمر: بص على الجيران كدا

سمعو صوت عياط ست جاي من على السلم ، لفو وشهم لقو أم سالم طالعه و هدومها متربه و عينيها حمرا من كتر العياط اول ما شافتهم طلعت جري عليهم

ام سالم: الحقني يا ابني الحقني
عمر: في أيه حجه
ام سالم: خدو الولا الي حيلتي
حسن: مين الي خدوه
ام سالم: الظباط
عمر: طب ليه أيه الي حصل
ام سالم: هو الواد الي جاله البيت من ساعه ما دخل وهو مش طبيعي ، و خدوه بسببه
حسن: مين يا حجه الي بتتكلمي عنه دا
ام سالم: انا فاكره انه اسمه فارس كان عيل كده قد ابني وشكله من العيال الغريبه اللي ما نعرفلهاش صاحب، و كان معاه حته حديده كدا داخل خارج بيها
عمر: حديده أيه عصايه يعني
ام سالم: لا يا ابني دي حديده بتتفتح كدا بتنور  بيخبط عليها و عليها صور ، هي كبيره كدا يا ابني بالحجم دا ، حتى الظباط خدوا الحديده دي معاهم

بص الشباب لبعضهم و عرفو هي بتتكلم عن مين

عمر: طيب يا حجه اقفلي بابك عليكي و متخافيش

خرجو من العماره و وشهم مقلوب ، محدش بيطلب فارس غير في حاجات مشبوهه ، مسك عمر الموبايل وقرر يتصل بعبد الرحمن شخص يعرفه من الكليه وهو اللي يعرف كل الناس اللي بتمشي في سكه فارس ، قعد شويه لحد ما رد

عمر: يا باشا اخبارك ايه
عبد الرحمن: ايه يا حبيب اخوك ، انا كويس والله اخبارك انت
عمر: كلنا كويسين عاوزك في خدمه كدا ، انت طبعا تعرف كل الناس اللي شغالين في موضوع الديب ويب والفوتوشوب والناس دول صح
عبد الرحمن: صح يا باشا بس انت ايه اللي جرك في السكه دي
عمر: بص يا سيدي في حد اعرفه طلب خدمه كدا من الناس دول وانا اعرف الشخص بس عاوزين نوصل له ، لو تعرفه فارس!
عبد الرحمن: انت عاوز فارس فوتوشوب ولا فارس ديب ويب
عمر: مش عارف ولكن هو اسمه فارس واللاب توب بتاعه مش معاه دور لي كده واعرف لي الدنيا عامله ازاي
عبد الرحمن: عينيا يا باشا استنى عليا ساعتين وهجيب لك قرار الموضوع ده
___________________________________

على الساعه ٦ المغرب بتوقيت السعوديه دخل تركي  البيت وكان الكل متجمع على السفره بيتغدو

فدوى: هلا بالغالي ، يلا بنستناك
تركي: لا خالتي ، لسه بتروش و ارجع بتأخر
عبد الله: بنستناك ابني يلا

طلع السلم الي يطلع على أوضته شاف سالي تخرج من اوضتها ابتسم وقرب لها ، شافته و وقفت شويه مش عارفه تتصرف

تركي: هلا سالي
سالي: اهلا
تركي: كيفك
سالي: الحمد لله كويسه ، عن إذنك

مشت بسرعه لف وشه ليها وهو مستغرب هي مالها ، دخل استحمى و غير هدومه و نزل عشان يتغدى معاهم

فدوى: تبون تخرجون تشترو شي لبكرا ؟
سالي: في مناسبه بكرا ؟
تركي: جدي بيسوى عزيمته الشهريه بالمزرعه
سوار: لا يا طنط مش محتاجين ، الحمد لله معانا لبس كتير
عبد الله: تلبسين شي قديم !
سوار: اه عادي
فدوى: و ليش تلبسين شي قديم و انت فيك تشتري شي جديد ؟
سوار: لو محتاجه هشترى
تركي: طيب سوار انت مو محتاجه ، سالي تحتاج شي؟
سالي: لا الحمد لله انا تمام
فدوى: خلاص انا بروح المول و اخذكم معي يمكن تشوفون شي يعجبكم

سكتت سوار و سالي و ابتسمو بهدوء ، سالي سرحانه في ساره و الصور الي معاها ، ومش واخده بالها من العيون الي بتراقبها
___________________________________

خديجه: أشوفك كثير مرتاحه
ساره: أيه ، خلاص ما عاد في شي يوقفني من الزواج من تركي
خديجه: الي يشوفك يفكر انك خلاص بتتزوجيه بكرا
ساره: لا ما بتزوجه بكرا ، انا راح اخليه يحبني بكرا
خديجه: و ذيك المصريه
ساره: لا تخافي ، خلاص خليتها تلزم حدها
خديجه: ايش سويتي
ساره: هددتها ، اذا بتقرب لتركي بفضحها
خديجه: بإيش تفضحيها و انت ما معك صور
ساره: يما هي ما تعرف ، ايش اسوي يعني رزان ذيك أخذت الفلوس و مسحت كل شي من على موابيلي ما أعرف ليش
خديجه: لا تذكريني ، ضعيت ذهبي على موبايل فاضي
ساره: خلاص يما ، انت ما تركتيني وقتها ، اخذتي حقك و زياده

بصت خديجه لساره بعصبيه و لسه جايه ترفع ايديها تضربها ، قامت جري و طلعت برا
___________________________________

عبد الرحمن: بعتلك عنوانه

خرج عمر و حسن طلعو على الطريق عشان يوصلو لفارس ، لقوه في قهوه مداريه في حاره في القاهره القديمه ، دخلو و قعد عمر قدامه أول ما شافها قام يقوم راح حسن مسكه و قعده

عمر: مش عاوزين منك غير كلمتين ، انت عملت أيه في سالم
فارس: انا عملت فيه ، قول هو عمل فيا أيه
حسن: انطق يا عم انت خلصنا
فارس: كان بينا شغل و مدفعليش فلوسه ، لا قالي ان الموضوع في شرطه و لا غيره ، دا انا طالع منها بخساره ، دول خدو اللابتوب بتاعي
عمر: شغل أيه
فارس: كان في شويه صور محتاجه تتظبط
حسن: صور مين
فارس: انا اعرف يا عم ، بت كدا و قالي انها على كومه فلوس و هاخد بالريال

استوعب عمر انه بيتكلم عن سالي راح خبط الترابيزه بإيده جامد وقع كوبايه الشاي و قام بدأ يشتم فيه و فارس مش فاهم حاجه

فارس: مش عرفتو الي انتو عاوزينه ، سيبني بقا
حسن: استلم فلوس من البنت
فارس: لا ، البت شكلها تقيله و الشرطه جابته في خلال يومين
عمر: طيب ، انت لا شفتني ولا تعرفني ها

مشى حسن و عمر من عند فارس و عمر دماغه هتفرقع من التفكير و قاعد يطرقع في صوابعه

حسن: مالك يا عم انت ، انت خايف على سالم
عمر: يخفى سالم انا مالي بيه
حسن: اومال مالك
عمر: طالما عرفت تجيب سالم في يومين يبقى هتجيبني
حسن: هتجيبك ازاي يعني هي ماسكه عليك حاجه
عمر: لا
حسن: اومال خايف ليه
عمر: لا انا مش مطمن
حسن: لازم تطمن ان سالم مجبش سيرتك في أي حاجه ، عشان متروحش في داهيه
___________________________________
يوم الجمعه الساعه ١٠ الصبح

عبد الله: يلا سوار السياره تنتظركم
سوار: حاضر يا بابا
سالي: احنا رايحين بدري ليه كدا
عبد الله: الطريق ياخذ ساعتين نكون هناك على الظهر
سالي: وهنلحق نعد !
فدوى: المزرعه كبيره حبيبتي اذا تبون تنامون ما في مشكله

هزت سوار و سالي راسهم ، كانو قلقانين و خايفين ، و  سالي تملكها الرعب لما افتكرت انها هتقابل ساره تاني ، ركبو العربيه و تركي كل شويه يبص بصه على سالي و يرجع يركز بالطريق .

بعد ساعتين وصلو المزرعه الي كانت عباره قصر كبير مليان أوض و خدم كتير بمجلسين كبار واحد للرجاله و واحد للستات ببسين كبير  اسطبل مليان خيول بأشكال و ألوان كتيره

حفصه: هلا وغلا بالغوالى
فدوى: هلا يما
حفصه: هلا بحفيدتي سوار
سوار: أهلا يا ناناه
حفصه: يا قلب ناناه ، هلا فيك يا سالي
سالي: اهلا يا طنط
حفصه: انا ناناه ، نادي مثل سوار ، انت حفيدتي مثل ما سوار حفيدتي

ابتسمت سالي وبدأ قلقها يخف بعد ما عرفت ان فهد و عيلته لسه مجوش ، دخل الكل و جت تدخل مع سوار

تركي: سالي

لفو وشهم و قربت سالي لتركي و دخلت سوار جوا

سالي: نعم
تركي: ايش فيك
سالي: مفيش حاجه
تركي: انا ضايقتك بشي
سالي: لا هدايقني في أيه ، دا شكرا ليك انك ساعدتنى
تركي: ترا ليش احس انك تتجنبيني
سالي: لا مش متجنباك ولا حاجه

دخلت عربيه فهد و خرج منها سيف و ساره و جهاد ، بصت ساره لسالي بصه رعبتها ، خلتها ترجع لورا خطوتين

ساره: هلا تركي
تركي: هلا ساره
سيف: هلا سالي
سالي: مين حضرتك
ساره: هذا اخوى سيف ، ابن عمك
سالي: اه اهلا بيك

مد سيف ايده لسالي يسلم عليها راح تركي مسك ايده و قربه منه و همس في ودانه

تركي: اذا هي مو محجبه ما يعني انها مُباحه

ساب ايده و مد ايده لقدام بمعني اتفضلو و شاور لسالي تفضل جنبه و هي مرعوبه من نظرات ساره ليها و قربت تعيط ، دخلو و ساره فضلت واقفه على باب القصر بتبص عليهم

تركي: لا تشيلين هم شي ، انا هون اذا في شي خبريني
سالي: أوعدك اذا في حاجه هقولك
تركي: وعد
سالي: وعد

مشت سالي و دخلت القصر مسكت ساره ايديها جامد و قربتها منها

ساره: ما شاء الله ، مو خايفه افضحك
سالي: ابعدي عني
ساره: وانت ما تشوفين شغلك
سالي: بدل ما تعدي تعملى معايا كدا ، روحي اتعالجي
ساره: اتعالج ! ليش انا الي ارسلت صوري للشباب ولا انت
سالي: ارجوكي اسكتي

قطع كلامهم صوت جهاد وراهم

جهاد: اي صور
سالي: يالهوي يالهوي
ساره: تبين اخبرك جهاد ايش المزيونه تسويه
جهاد: ايش في سالي ، ليش تبكين
سالي: أرجوكي لا ، والله العظيم مش بتوعي
ساره: هذى تبعت صور لشباب ، المحترمه

وقفت سالي ساكته لما شافت سوار واقفه ورا جهاد نزلت دمعه سريعه على خدودها بصت في عيون ساره الي مكنتش حاسه بأي شقفه ليها و رجعت بصت لسوار برجاء ، حطت ايديها على بقها لما سمعت القلم الي نزل على وش ساره
.
.
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...