الفصل 54 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الرابع وخمسون 54 - بقلم sasso

المشاهدات
18
كلمة
9,268
وقت القراءة
47 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ريماس: انا اشتكي على استاذ سيف

بص عبد الله لسيف و رجع بص لريماس مره ثانيه

عبد الله: طيب اهدى بس إجلسي و نتفاهم

قعدت على الكرسي و حطت ايديها المحروقه فوق ، بدأت تلسعها اكتر و مش طايقه اي حاجه تيجي عليها

عبد الله: ايش في
ريماس: الاستاذ سيف ما بيتعامل بمهنيه
عبد الله: ليش ايش سوى
ريماس: بيهيني

بص عبد الله لسيف و ساعتها حط سيف ايديه على وشه بيحاول يهدى

عبد الله: ابغى موقف
ريماس: عشان بس اتأخرت شوي بيتمسخر على بنص المكتب
عبد الله: سيف

بص سيف له

عبد الله: ايش في
سيف: ولا شي عمي ، هي تأخد كل شي على محمل الجد
ريماس: لا كان جد ، انا مو هبله

بص سيف لريماس و صوته بدأ يعلى

سيف: ريماس ، تراك زودتيها ها
عبد الله: سيف ، ما تعلي صوتك

ابتسمت ريماس و رجعت ضهرها لورا بابتسامه نصر

ريماس: هذي طريقه التعامل معي من امس ، اذا يبغى يوظف لا يعامل بطريقه زي كذا ، انا و هو متساويين ، نفس التخصص و نفس الدراسه ، بس يفرق انه مديري
عبد الله: ريماس ، خلاص روحي مكتبك

بصت ريماس لعبد الله و رجعت بصت لسيف و ابتسمت ابتسامه بسيطه

ريماس: انا اسمع عنك انك تتقى الله ، اتمنى اني ما أندم على الي سويته

وقفت بهدوء و خرجت برا المكتب ، بص عبد الله لسيف الي كان باصص على باب المكتب بغضب

عبد الله: ايش فيك من امتى انت تحاسب الموظفين على تأخيرهم
سيف: كنت اشوف وينها ..

قاطعه عبد الله

عبد الله: مو من مسؤوليتك ، انت بمكتبك و تتابع تقاريها لين تنتقل بقسم ثاني ، انت مو بذر سيف

سكت سيف و بص له بهدوء

عبد الله: اذا مدايق انها احرجتك هي مضايقه انك احرجتها ، الله العالم ايش قلت لها ، بس تراك مو صغير
سيف: خلاص عمي اسف
عبد الله: اسف هذي مو لى ، هذى تقولها لريماس

بص سيف لعبد الله و فتح عيونه جامد

سيف: عمي الله يخليك لا
عبد الله: تعتذر لها ، وبعدين يا استاذ سيف اذا جد تبغاها لا تنفرها منك

غمض عينيه و حاول يهدى و فتحها تاني و ابتسم ، وقام في هدوء

سيف: حاضر عمي ، ان شاء الله بعتذر لها
عبد الله: سيف ، ترا هيبتك كمدير ما تقل اذا اعتذرت ، بس بتقل اذا كابرت

هز راسه بمعني تمام و خرج  من مكتب عبد الله و راح مكتبه بسرعه ، مسك القلم و قعد يشخبط في ورقه فاضيه

سيف: تنصبين على ، و تضايقيني ، و تشتكيني لعمي ، لا و كمان اعتذر لك ، انت ايش ايش من ايش انخلقتي انت

رمي القلم و رجع ضهره لورا وحط ايده الاتنين على وشه يهدى ، دخل عليه السكرتير

السكرتير: الاستاذ حامد مدير شركه البناء برا أدخله

عدل سيف نفسه

سيف: دخله ، و جيب لي قهوه

هز راسه بمعني تمام و قفل الباب
___________________________________

دخلت مكتبها و جيداء و العنود بيبصو لها باهتمام ، بصت لهم بنظره سريعه و رجعت قعدت مكانها ، قلعت عبايتها و بدأت تشتغل بهدوء

العنود: جد نفذتي الي قلتيه

فضلت ساكته و متكلمتش مع حد

جيداء : ألو ترا نكلمك
ريماس: انا ما عندي وقت لسوالف الحريم الفاضيه هذي ، عندي شغل و ابغى اخلصه قبل نهايه الدوام

قامت جيداء من مكتبها و وقفت قدامها و ربعت ايديها

جيداء: تراك نسيتي مين انت ، انت بس متدربه انا موظفه ، يعني انت ولا شي

ابتسمت ريماس و بصت لجيداء و قامت تواجهها

ريماس: تؤ تؤ ، الي انت ما تدرينه اني موظفه مثلي مثلك ، استاذ سيف الي من شوي كنت اشتكي عليه هو بنفسه الي خلص لي الاجراءات كلها ، و يومين بوقع العقد ، يعني انا و انت متساويين فاهمه

وقفت جيداء ساكته و بصت للعنود بقهره ، قعدت ريماس و لكن جيداء مسكت ايديها المحروقه و هنا اتألمت ريماس بصوت عالي

جيداء: انا ما ساويت لك شي ، تروحي تشتكي على كمان

قامت ريماس من المكتب و دخلت الحمام تحط على ايديها ميه لحد ما تهدى ، فضلت شويه و غصب عنها بدأت تعيط ، مسحت دموعها و بصت في المرايه

ريماس: كفاك ضعف ، بتوقفين بوش أي أحد يقلل منك سواء كان سيف او عبد السميع ، ما في وقت لتضعينه ابوك يعتمد عليك

خرجت من الحمام بهدوء و دخلت تكمل شغل لحد نهايه اليوم ، قبل نهايه اليوم ب ١٠ دقايق جالها رساله من سيف

سيف: تعالي مكتبي ، ابغاك

بصت على الرساله و غمضت عينيها و رجعت فتحها تاني ، قامت بهدوء و دخلت مكتبه

ريماس: نعم

قام من على مكتبه و وقف قدامها

سيف: ما بنسى الي سويته اليوم
ريماس: ايش تبغى استاذ سيف

بص لها سيف بهدوء و اتردد يتكلم لحد ما استجمع شجاعته ، هو عارف ان عمه مش هيسكت غير لما يعتذر لريماس

سيف: اسف

بصت له و اتلاقت عيونها ، رجعت نزلت راسها

ريماس: على ايش اسف بالظبط
سيف: لا ، تراك زوديتها ايش تبغى بعد

مسك سيف ايديها و قربها منه ، غمضت عينيها بألم و نزلت دمعه سريعه ، ساب ايديها

سيف: اسف ، انت بخير

مسكت ايديها بألم ، رجعت خطوتين لورا

ريماس: انا بخير ، عن إذنك بخرج

وقف قدامها

سيف: ايش الي تخرجين ايش فيها يدك
ريماس: ما في شي
سيف: ترا اذا صار لك شي بوقت الدوام بنتحاسب عليك

بصت له ريماس بغيظ

ريماس: انت ثور ، لا تقلق ما بقاضيكم

مشت من قدامه و خرجت أخدت شنطتها و طلعت ، طلع وراها و وقفها

سيف: انا ثور
ريماس: يا اخي انا الي ثور ، خلاص ابعد عن وشي
سيف: لا بوديك المشفى
ريماس: ما ابغى منك شي
سيف: ريماس ، يلا

شاور للحارس يجيب له العربيه

ريماس: انا برجع البيت و اتصرف
سيف: اوف انت ايش راسك جزمه

بصت له ريماس

ريماس: و الله العظيم ثور

وقفت العربيه و فتح لها الباب

سيف: يلا

ركبت العربيه معاه و طلع بيها على المستشفى
___________________________________

كانت فاتحه video call مع سوار

سالي: ماشي و بعد كدا بقا اعمل أيه
سوار: طبقى الجلاش بقا واحده ورا التانيه و بين كل طبقه و طبقه لحسه سمنه
سالي: تركي لو شاف السمنه دي كلها هيدبحني

ضحكت سوار

سوار: لا ما انت متكتريش بردو
سالي: ماشي حاضر ، ها كدا تمام
سوار: زي الفل ، قطعي الجلاش بقا و بيضه بقا مع باقي السمنه الي سيحتيها و شويه لبن مع بهاراتك الجميله اضربيهم و غرقيهم على الوش ، و دوقي اجمل صنيه جلاش
سالي: متأكده ، لحسن انا فقدت الامل في انه ياكل حاجه كويسه من ايدي
سوار: واحده واحده هتتعودي ، محتاج صبر بس
سالي: و النبي النهارده بالذات ياكل حاجه كويسه

غمزت سوار لسالي

سوار: شكلك مجهزه حاجه يا قروبه انت
سالي: عيب عليكي ، هو النهارده اي يوم

دخلت سالي الصنيه في الفرن و وقفت تتكلم شويه مع سوار

سوار: سالي انت كويسه
سالي: هبطانه بس شويه ، تقريبا عشان الحر
سوار: حر أيه دا انت مطبخك مفتوح
سالي: الفرن انا كويسه عادي

سندت على الرخامه و غمضت عينيها و بدأت تتنفس بهدوء

سوار: هي ساميه فين
سالي: بتنضف الجنينه
سوار: و ماما
سالي: نايمه ، الدوا الجديد الي تركي كاتبهولها مخليها نايمه معظم الوقت
سوار: طب خلاص خلي ساميه تتابع الاكل و اطلعي ارتاحي
سالي: طيب
سوار: انا هروح اشوف العيال ، هبقى اتصل بيكي تاني

مشت سالي بهدوء تتسند على الكراسي لحد ما وصلت لنص الصاله

سالي: ساميه

بمجرد ما قالت كلمتها وقعت على الارض مغمي عليها ، دخلت ساميه الفيلا و جريت بسرعه على سالي ، نزلت ليها و بدأت تفوقها بالراحه

ساميه: يالهوي ، ست سالي أيه الي جرالك

جابت مخدات ترفع لها رجليها ، مسكت موبايل سالي تحاول تتصل بأي حد بس معرفتش تفتحه ، قامت خدت موبايلها تتصل بليلي ، وقف تركي على باب الفيلا معاه اكياس

تركي: ليش تاركين الباب كذا

دخل خطوتين لقى سالي على الارض و ساميه جنبها ، رمي الاكياس و جري عليها

تركي: ايش فيها
ساميه: معرفش ، دخلت لقتها مرميه على الارض
تركي: في غرفتنا جهاز السكر جيبيه بسرعه

طلعت ساميه بسرعه الاوضه و الي بدأت تدور عليه بتوتر ، وقفت أخدت نفس و بدأت تدور تاني لحد ما لقته ، قاس لها السكر و لقاه منخفض

تركي: بسرعه على اي صيدليه جيبي محلول سكري جولوكوز
ساميه: حاضر حاضر
تركي: خدي فلوس

بدأ يفوقها لحد ما بدأت تحرك عينيها ، دخلت ساميه الفيلا و أدت المحلول لتركي

تركي: سالي ، سامعاني

لف وشه لساميه

تركي: أي شي فيه سكر بسرعه

جابت له عصير و بدأت تفوق بهدوء و شربها العصير ، شالها للاوضه و ووراه ساميه بالمحلول

تركي: خلاص ساميه شكرا لك

نزلت ساميه و قفلت الباب ، ركب لها المحلول و قعد جنبها يحسس على راسها

تركي: سالي حبيبتي انت بخير

حركت راسها بهدوء ، مسك ايديها يفركها لحد ما فتحت عينها بتعب

تركي: سالي
سالي: انا عاوزه ارجع
تركي: هذا شعور وهمي ، خذي نفس

قعدت على السرير و سندت راسها على صدره و بدأت تأخد نفسها بهدوء  ، حسس على راسها

تركي: صرتي احسن
سالي: اه
تركي: ايش حصل
سالي: كنت بطبخ عادي و فجأه حسيت بهبوط ، يبدوب مشيت خطوتين عيني اسودت و معرفش ايه الي حصل

شال راسها و بدأ يبص عليها ، بدأ يبص على جسمها

تركي: شي يألمك
سالي: لا مفيش

حط ايده على بطنها

تركي: تحسين بحركه فهد

حركت راسها بلا ، مسح وشه بتوتر

تركي: طيب لين المحلول يخلص ركزي بحركته اي حركه حتى لو بسيطه مهمه
سالي: هو في أيه
تركي: ما في شي ابي اطمن بس

قعدت على السرير و هو قاعد جنبها و بدأ يعرق في توتر ، لحد ما حطت ايديها على بطنها و ابتسمت

سالي: اتحرك

غطى وشه بإيديه و بدأ يردد الحمد لله

سالي: هو في أيه
تركي: الحمد لله فهد بخير ، يلا على المشفى
___________________________________

ريان: يبا ، انا بكرت الملكه

بص له احمد باستغراب

احمد: ايش الي ابكر من شهر
ريان: يوم الخميس

كح سعود الشاي لما سمع اليوم

سعود: بعد بكرا
احمد: تستهبل انت
ريان: لا ما استهبل
خوله: امتى تخلص تجهيزات
ريان: انا كل شي مظبطه ، باقي فستان ساره بس تختاره
خوله: امتى ظبطت كل هذا

ابتسم ريان

ريان: يما ترا ابنك علاقاته كثير ، يدبر كل شي لا تخافي
احمد: و اهل البنت وافقو
ريان: بيردون على اليوم
احمد: بس ريان انت كذا اتعجلت كثير ، كنت اعرف البنت اول ، ممكن ما تعجبك و تطلق
ريان: بابا انت تعرف اني افهم في الحريم مو
سعود: أوه ، ما في زيك يفهمهم
ريان: البنت ما فيها شي ، وتراني ابغاها بالحلال

سكت احمد و بص لسعود و ريان

سعود: خلاص بابا وافق

غمض عينيه و ابتسم و فتح ايديه لريان واخده بالحضن

احمد: الله يتمم لك بخير ان شاء الله

ابتسم ريان و باس ايد احمد و خوله و رجع قعد تاني

ريان: امل بتحضر الملكه

اتغيرت ملامح احمد للحزن

احمد: بنشوف ان شاء الله

خرج من المجلس و قعد في عربيته يتمم على القاعه و الفوتوجرافر ، ساق العربيه و طلع بيها على القصر

ريان: هلا حبيبتي
ساره: هلا
ريان: أنتظرك برا
ساره: بس انا ما قلت لعمي
ريان: اتجهزي لين اخبره

دخل لعبد الله و استأذنه ياخد ساره كام ساعه و يرجعها تاني ، خرج يستناها قدام العربيه طلعت له و ابتسم لما شافها ، كانت لابسه كحلى وغيرت الاسود ، فتح لها الباب و قعدت جنبه

ساره: وين بنروح
ريان: بتشوفي

مشي لحد ما وصل لساحه فاضيه ، بصت له بقلق

ساره: ريان
ريان: عيونه
ساره: ليش نحنا هنا
ريان: بتشوفين

ركن العربيه و خرج منها و قلبها بينبض بسرعه ، فتح لها باب العربيه و ابتسم

ريان: ما تبغى تلعبي سكيت

بصت له و رجعت بصت على ايديه الي ماسكه السكيت

ساره: انا
ريان: هذا المكان الوحيد الي ما فيه شباب
ساره: بس انا ما جربته
ريان: بعلمك ، يلا

خرجت من العربيه و بصت يمين و شمال المكان فاضي و عائلات بتمشي على ممشي بعيد ، وقف قدامها و ابتسم و رفع الاسكيت

ريان: يلا
ساره: ريان بلا المكان هذا ، خلينا نروح غيره

قرب منها ريان و مد لها الاسكيت

ريان: ليش هذا حلو و فاضي ، تاخذين راحتك

مسكت الاسكيت و رجعت بصت المكان بقلق

ريان: ليش قلقانه
ساره: ما ارتاح هنا 

دخلت عليهم عربيه هو عارفها كويس ، نزل منها شاب و ابتسم لما شاف ريان و غمز له ، بصت ساره لريان و رجعت بصت للشاب

ساره: تعرفه ؟
ريان: ادخلى السياره بس و اتغطي

دخلت العربيه مش فاهمه فتحت المرايه و اتأكدت ان نقابها متظبط ، قعد ريان جنبها

ريان: بنروح مكان ثاني 
ساره: يا ريت هذا المكان مو مريح

حرك العربيه و وقف الشاب قدام عربيه ريان ، قرب من شباكه و نزل لوشه

فيصل: يرحم والديك ما بتبطل تجيب حريم هنا

بص لساره

فيصل: بس عيونها تذوب ياتري باقي وجهها كيف

خرج من العربيه

ريان: فيصل امشي
فيصل: خلينا نتسلى ريان ، ليش تاخذ انت الحلوين بس
ريان: هذي مرتي

بص فيصل لريان باستغراب و رجع بص لساره الي في العربيه

فيصل: اوبس ، سودتها انا
ريان: من اليوم و طالع لا عاد ابغى أشوفك

دخل فيصل عربيته و مشي لف ريان وشه وقعد في العربيه لفي ساره مدمعه

ساره: كم بنت جت هنا معك

سكت ريان و بص لعيونها المدمعه ، اتكلمت بصوت مخنوق

ساره: رد على
ريان: ساره انا تبت و الله العظيم ، خلاص ما عاد في حريم
ساره: و يا ترى علمتهم اسكيت كمان ولا علمتهم يطيرو

سكت ريان ابتسمت ساره بكسره و نزلت دمعه سريعه من عيونها بص ريان لها بهدوء

ساره: انت ساويتي بيهم
ريان: لا ساره ، ما اقصد 
ساره: للدرجه هذي انا قليله بنظرك
ريان: ساره ايش تخربطين ، و الله ما في شي زي كذا ، هون ما في شباب ، هذا كان كل همي
ساره: ابغى ارجع البيت

سكت ريان و رجع بص للطريق و ساق بهدوء لحد ما قرب من القصر ، وقف

ساره: ليش وقفت
ريان: ساره تدرين كم مره كنت ابغاك ، و اتوفرت لي كل الفرص اني اساويها بس ما ساويتها

بصت ساره لريان

ريان: انا فضلت الحلال معك عن الحرام ، وانا كان فيني اساويها بالحرام
ساره: بس عاملتني مثلهم
ريان: ابدا ، تراني ما لمست يدك حتى ، انا اخاف و احافظ عليك من كل الناس حتى من نفسي

سكتت ساره

ريان: ساره يشهد الله اني من وقت عرفتك ما كلمت غيرك و لا بكلم ، حتى عيني ما بتنمد على احد غيرك ، انا أحبك و احافظ عليك و على مشاعرك ، و الله ما كنت اقصد أقلل منك او اساويك فيهم ، انت بتكوني مرتي بتشيلي اسمي ، أقلل منك ؟

فضلت ساكته و باصه في عيونه

ساره: تراك بتكسرني بتصرفاتك هذي
ريان: أكسر الي يفكر بس يكسرك ، خلاص عاد صدقيني
ساره: اذا رب العالمين تمم الزواج على خير ، ما اقبل انك تساويني فيهم ، انا ما اروح اماكن راحوهم و لا اجلس بمكان جلسو فيه ، انت طلبتني من عمي كزوجه مو بنت تتسلي معها
ريان: شوفي الي يرضيك و بساويه ، بس لا تضايقين

بصت له بهدوء و هزت راسها بمعني تمام ، ساق عربيته لحد ما وصل للقصر نزلت بهدوء و هو رجع البيت
___________________________________

خرجت من عربيته و وهو نزل وراها و بص على ايديها الملفوفه في الشاش

ريماس: شكرا لك
سيف: داومي على العلاج و ان شاء الله تكون بخير
ريماس: ان شاء الله

سمعو تكسير ، لفو وهم لقو عبد السميع بيكسر في ازاز عربيه سيف ، قرب له سيف بعصبيه

سيف: انت يا اخ تراك كسرت السياره

بص عبد السميع لريماس

عبد السميع: مو هذي السياره الي عجبتك ، صارت خرده ، قلت لك بتندمين

مسك سيف ياقه عبد السميع و بعده عن العربيه و بدأ يزعق فيه ، زق عبد السميع سيف و راح لريماس و مسك كتفها جامد

عبد السميع: تراك بتعذبيني معك ، والله بكرا لأملك عليك و اخلص

ضربت ريماس صدره بايدها

ريماس: يا عديم الكرامه انت قلت لك ما ابغاك

لوى دراعها ورا ضهرها و مسك ايديها التانيه ورا ضهرها

عبد السميع: مين طلب رأيك يالسافله ، تركبين مع رجال غريب السياره ، ايش كنت تسوين ها ، مو مالي عينك انا

قرب سيف ليه و فك ايديه من عليها و مسكه من ياقته

سيف: والله اذا ما مشيت لأكلم الشرطه
عبد السميع: وانت مين ، هذي خطيبتي
ريماس: يا اخى خلى عندك كرامه ، قلت لك ما ابغاك ، ايش بالغصب
سيف: يلا روح على بيتك احسن لك

اتملت الناس على صوتهم و في الي واقف في صف سيف و في الي واقف في صف عبد السميع لانه من نفس الحي بتاعهم

سيف: ترا ما تعرفني ، و الله بندمك
عبد السميع: ايش بتخوفني بفلوسك ، فلوس حرام

طلع بدر على الصوت و حضن ريماس

بدر: يا ابني مو كل يوم فضايح خلاص
عبد السميع: انا الي بسوي فضايح ، شوف بنتك المحترمه تركب مع رجال غريب بالسياره

بدأ الكل يتكلم و يبصو لبعض و دا زود من الناس الي كانت معارضه سيف ، بص سيف لبدر الي مش قادر يقف من التعب و ريماس الي دموعها مكتومه في عينيها ، ورجع بص لعبد السميع الي عيونه بتطلع شرار و الناس الي وراه الي شويه و هتاكل سيف

سيف: ايش رجال غريب تراني خطيبها

سكت الكل و بص على سيف ، بصت ريماس على سيف بصدمه و حطت ايديها على خدها بتحاول تستوعب الكلمه ، بصت على عبد السميع الي سكت من الصدمه و بص لها تاني ، قرب منها و مسكها من حجابها

عبد السميع: من امتى تشوفيه

بص لبدر

عبد السميع: و انت يا حج بدر يا زين الرجال تترك بنتك تكلم رجال

قرب سيف و زقه و وقف قدامهم في مواجهه عبد السميع

سيف: من الحين ريماس ما تخصك و لا تخص اي احد فيكم ، و كلمه ثانيه بخليك تبكي بدل الدموع دم فاهم

زقه و مسك ايد بدر و شاور لريماس تطلع قدامه ، دخل البيت ، وقف على عتبه الباب عينه في عين عبد السميع و قفل الباب
___________________________________

وقفت قدام المرايه تسرح شعرها و تظبط نفسها ، لفت نظرها الموبيل الي نور مبين ان في رساله جاتلها ، فتحتها و استغربت من الي باعتها

شهاب: سوار ، ازيك عامله أيه

بصت على الرساله باستغراب

سوار: اهلا شهاب انا كويسه الحمد لله ، اخبار  أيه
شهاب: الحمد لله ، انتي فين يا بنتي انتو نقلتو ولا أيه ، محدش بيجي البيت خالص
سوار: انا مسافره يا شهاب عند بابايا من سنه ونص
شهاب: و الله ، و سالي و طنط
سوار: كلهم معايا
شهاب: طب أيه مش هنشوفك قريب
سوار: ربنا يسهل ان شاء الله
شهاب: طيب مستنى منك رساله تعرفيني هتنزلى امتى

بصت للرساله بهدوء

سوار: سلم لي على ألاء و سميه
شهاب: حاضر ان شاء الله

كان بيكتب بس قفلت الموبيل عشان تنهي الحوار ، حطت الموبيل على وشه و رجعت تكمل الي بتعمله ، نزلت تتمم على الاكل و قعدت على التيليفزيون مستنيه عبد الرحمن ، مددت على الكنبه و غصب عنها عينيها غفلت ، دخلت ليلي لقتها نايمه غطتها و ابتسمت ، أخدت الاولاد من جنبها و قفلت التيليفزيون ، بعد ساعتين دخل الفيلا ، لقاها نايمه على الكنبه ، شاور ليلي تيجي

ليلي: نعم
عبد الرحمن: اتجهزي و جهزي الاولاد بنروح مكان مع بعض ، خذي ملابس
ليلي: عنيا في حاجه تانيه
عبد الرحمن: لا شكرا

مشت و راح لسوار ، قعد على ركبته و مسح على شعرها

عبد الرحمن: سوار

فتحت عينيها بهدوء و ابتسمت

سوار: عبودي جه

ابتسم و قامت حضنته

سوار: حمد لله على السلامه
عبد الرحمن: الله يسلمك ، ليش نايمه هنا تعبانه
سوار: لا عيني غفلت بس ، انا كويسه

قامت و عدلت مكانها و ابتسمت ، مسكت ايديه و قربت مناخيرها من مناخيره

سوار: كل سنه و انت معايا يا حبيبي ، معرفتش اعملك عيد ميلاد وقت ولادتي ، بس النهارده يبقى عيد ميلاد و عيد جواز مع بعض

باس شفايفها بهدوء و ابتسمت

سوار: اطلع خد شاور سريع انا مجهزالك البانيو ، عقبال ما احضرلك الغدا
عبد الرحمن: لا ، اليوم بنقضيه برا
سوار: برا فين
عبد الرحمن: بتشوفين

شد ايديها و طلع الاوضه

عبد الرحمن: ألبسي شي مريح ، وجهزي شنطه فيها ملابس مريحه
سوار: احنا هنروح فين
عبد الرحمن: بتشوفين سوار يلا

دخل الحمام ياخد شاور و هي طلعت سوت خفيفه واسعه بينك و لبست عليه حجاب ابيض ، حطت ميك اب خفيف و ظبطت حجابها

خرج من الحمام و لبس شورت قماش و قميص كاروهات


بصت له باستغراب

سوار: انت لابس شورت ليه

سكتت شويه و استوعبت

سوار: احنا رايحين البحر

هز راسه بمعني اه ، اتنطتت و قعدت تلف حوالين نفسها ، قعدت يضحك

سوار: عارف انا مرحتش بحر من امتى ، من زمان أوي
عبد الرحمن: ادري ، يلا بستناك بالسياره
سوار: استنى انا كدا لازم اغير الي في الشنطه و كمان معييش مايوه
عبد الرحمن: بنتصرف هناك يلا
سوار: و الاولاد
عبد الرحمن: معانا ما تخافي اكيد ما بتركهم ، ليلي جهزتهم

نزل و وقفت قدام المرايه تتنطط ، جهزت شنطتها و نزلت له بسرعه
___________________________________

تركي: سالي تعبانه و ما تقدر تسافر اليوم
عبد الرحمن: لا تمزح صح ، و الحجز  ترا اليوم عيد زواجكم
تركي: ادري ، سكرها انخفض اليوم و من ساعات راجعين من الدكتوره
عبد الرحمن: ايش قالت
تركي: تحتاج متابعه لانها ما تنتبه على صحتها
عبد الرحمن: تركي ، تعال البحر بيغير من حالتها النفسيه ، و مو لازم اجهاد
تركي: طيب بشوف ايش اخبارها و أعطيك خبر

قفل معاهد الموبيل و دخل على سالي الي كانت بتغرف الاكل

تركي: ايش تسوين
سالي: انا طبخت النهارده

قربت منه و حضنته

سالي: مكنتش اتمني عيد جوازنا يجي و انا تعبانه بالشكل دا
تركي: تذكرتيه

بصت سالي له

سالي: انا مجنونه اه ، و عقلي مفوت ، بس مقدرش أنسي تاريخ زي دا

ابتسم و باس راسها

تركي: صرتي احسن
سالي: اه الحمد لله ، الهبوط راح
تركي: بس تعبتي حالك سالي

حضنت صدره

سالي: فين التعب دا انا كنت مستنيه عيد جوازنا الاولاني دا عشان اخربها ، و الحمد لله خربتها فعلا
تركي: ايش كنت تبغين يعني
سالي: انزل اشتري هديه كدا و ننزل نتفسح ، اديك ورده تديني بوسه كدا يعني

ضحك و جاب جهاز السكر و قاس لها السكر لقاه طبيعي ابتسم و بص لها

تركي: طيب انا عندي مفاجئه

بصت له و عيونها بتلمع

سالي: ايوا ايوا ، انا قلت بردو الدخله دي فيها حاجه

ضحك تركي

تركي: بنقضي عيد زواجنا بالبحر اليوم

رفعت ايديها الاتنين لفوق و صرخت بحماس

سالي: بجد بجد
تركي: أيه

باست خده

سالي: انت احلى جوز اتجوزته في الدنيا

بص لها و ضحك على كلامها

تركي: ايش تخربطين انت

ضحكت سالي

سالي: يلا يلا يلا ، مفيش وقت الكلام في بحر دلوقتي

دخلت رضوى على صوت سالي

رضوى: بتصرخي ليه يا عبيطه انت
سالي: ماما تركي هيوديني البحر

ابتسمت

رضوى: بقالك مده انت مبلبطيش
سالي: أبلبط بس ، دا انا هقلب بطه و أبلبط كدا لحد ما ادوب

ضحك تركي و رضوى على رد فعلها

رضوى: ربنا يسعدكو يا رب

شدت ايده و طلعت تجهز لبسها ، بص لها و ابتسم على حماسها و حضنها من ضهرها و حط ايديه على بطنها

تركي: الله يقدرني اني اسعدك دائما

مسكت ايديه و باستها ، وبصت له في المرايا

سالي: كفايا وجودك في حياتي

بدأت تلبس و هو بدأ يجهز ، وقف قدام المرايا يعدل قميصه

دخلت عليه و بدأت تغني

سالي: يا يا يا واد يا تقيل يااه يا مجنني ، دا انا بالي طويل و انت و انت عاجبني يا يا يا واد يا تقيل

لف لها و مات على نفسه من الضحك و قرب منها و بص على لبسها

تركي: هذا جديد
سالي: طنط فدوى جابتهولى من اسبوعين كدا ، و طلع نصيبه اول مره هيتلبس في البحر

بص عليها و لفها

تركي: حلو عليك ، يلا سوار و عبد الرحمن ينتظرونا
سالي: هي سوار جايه
تركي: أيه يلا

بصت للسما و رفعت ايديها بحماس

سالي: يا رب انا بحبك أوي ، كل حاجه بتمناها بتحصل

ضحك و باس راسها

تركي: علاجاتك و كل شي معك
سالي: كل حاجه معايا متقلقش
تركي: جهاز السكر
سالي: دا أول حاجه ، كفايا الي حصل النهارده
تركي: و كنت تبغين تسافرين لحالك
سالي: توبه ، بعد كدا هسمع كلامك انا كلبه اني بنشف دماغي

ابتسم تركي و باس راسها

تركي: طيب يلا
___________________________________

وقفت تسرح شعرها و هي سرحانه ، موقف ريان معناها زرع الشك و الخوف في قلبها ، افتكرت كلام بسمه عن ريان و انه ممكن يكون لسه بيكلم بنات ، قاطع كلامها لما شافت موبايلهت بيرن على رقمه ، اترددت ترد عليه ، بس قررت متردش ، رن مره تانيه بس مردتش ، بعت لها رساله

ريان: ساره ، وينك ليش ما تردي علي
ريان: للحين مضايقه
ريان: طيب اسف ايش اسوي بعد لتصالحيني
ريان: ساره ردي على
ريان: طيب بغير لك السياره اذا ما تبغينها بغير كل اي شي ما يرضيك بس ردي على

بصت على الرسائل من برا و رجعت الموبيل مكانه و رجعت بصت لنفسها في المرايا

ساره: ايش اسوى انا الحين

قامت اتوضت و صلت صلاه الاستخارة ، مددت على سجادتها و هي بتفكر ، دخلت جهاد عليها لقتها نايمه ، جريت عليها بقلق

جهاد: ساره ساره

لفت وشها باستغراب

ساره: ايش
جهاد: خرعتي قلبي ليش نايمه كذا قلت غميتي
ساره: لا كنت أصلي و نمت شوي

حطت جهاد موباليها على الترابيزه على وشه و سابت المكالمة مع ريان مفتوحه و قعدت قدام ساره

جهاد: ايش فيك تراك متغيره
ساره: ما في شي
جهاد: لا فيك شي ، حصل شي مع ريان
ساره: لا

بصت جهاد لساره و ربعت ايديها

جهاد: أيه انا صغيره بس مو لدرجه اني ما افهم ، ايش فيك

سكتت ساره و بصت على جهاد

ساره: تدرين ان ريان كان يكلم بنات و كذا
جهاد: يعني سمعت ما اتأكد
ساره: يعني زي أي شاب
جهاد: اوك ايش المشكله يعني

ضربت ساره ايد جهاد

ساره: جهاد تراني بالموت اتكلم ، اتركيلي فرصه
جهاد: اوك خلاص كملي
ساره: اخاف يكون لسه على علاقه مع احد او كذا

بصت جهاد لها و خبطت على راسها

جهاد: انت في مخك بطاطس
ساره: ايش
جهاد: امتى ، الراجل طول يوم يكلمك ، و الله بيموت يملك عليك اليوم قبل بكرا ، ايش فيك
ساره: بس حصل شي اليوم غريب

حكت لجهاد الي حصل

جهاد: طيب هو اكيد ما يقصد ،  بس عادي يعني تراه يبغاكي في الحلال
ساره: بس ..

قاطعتها جهاد

جهاد: ساره مو انت تثقين فيه

هزت راسها بمعني اه

جهاد: خلاص هو قال لك انه بطل يكلم بنات ، لا تكوني انت و الدنيا عليه ، رب العالمين بيختبر التائب اكثر من مره و يعطيه كل الفرص الي تخليه يخلط ليشوف اذا جد توبته نصوحه و لا لا ، انت تحين ريان
ساره: أيه
جهاد: خلاص عينيه على التوبه ، واذا كان في تقصير او شي مو مظبوط ظبطيه ، ما في شخص كامل

سكتت ساره و بصت في وش جهاد

ساره: يبغى يبكر الملكه للخميس
جهاد: انت ايش تبغين
ساره: اخاف
جهاد: شوفي ساره ، عمي الله يرضى عنه ما قال شي و ما اتحقق ، اذا وافق عمي وافقي ، كان رأيه بعبد الرحمن و سالي صح ، وشوفي كيف زواجاتهم ما شاء الله سعيدين و مبسوطين

سكتت ساره و فكت حجابها

جهاد: وبعدين ، تراني ابغى أرقص ، يلا ملكي و خلصيني

ضحكت ساره

ساره: تبغيني املك بس لترقصي
جهاد: أيه

قامت ساره و شغلت اغاني و وقفت على السرير

ساره: ليش تنتظري الملكه يلا تعالي

قامت جهاد و بدأو يتنططو على السرير ، كان ماسك الموبيل بيضحك قفل المكالمة و كلم عبد الله يسأله عن رأيه

عبد الله: و الله ريان انت زين الرجال ، و انا استأمنتك على بنتي ساره و هي معك بالشركه ، انا و سيف اتكلمنا مع بعض و ان شاء الله الملكه الخميس زي ما تبغى
ريان: و ساره موافقه
عبد الله: موافقه ، انت تحتاج شي
ريان: لا عمي الحمد لله كله موجود ، باقي بس فستان ساره و ان شاء الله بنشتريه بكرا
عبد الله: ان شاء الله ، يلا على بركه الله
___________________________________

ريماس: انت تستهبل ايش الي قلته برا هذا

سكت سيف و وقف بدر يهدى ريماس

بدر: ريماس عيب ما يجوز تتكلمين كذا
ريماس: ايش الي ما يجوز ، انت تدري ايش الي بيقولوه لما بنت تنخطب لرجال غني صح

قاطعها سيف

سيف: لا خليك كل يوم يطقك و يتحرش فيك كذا انت راضيه

سكتت ريماس و بصت له

سيف: انت ليش كذا ، تراني ساعدتك ، هذا يضربك و يتحرش فيك ليش ساكته له ، ليش خايفه
ريماس: انت ما تدري شي
سيف: واذا ما ادري ، تراك موظفه عندي و ابغى شغلك يكون مظبوط ، اي شي يبأثر على شغلك انا بنهيه تمام

بص لبدر بهدوء

سيف: هذا السكران من امتى يضايقها
بدر: من ٣ سنين
سيف: و ليش ما اشتكيتو
ريماس: اشتكيت مره و خرج من السجن و صار طايح فيني اكثر من قبل
سيف: يترك في جسمك علامات

سكتت ريماس

سيف: جاوبيني
ريماس: مو علطول

بص لبدر

سيف: استأذنك باخذها نسوي محضر ضرب
بدر: لا لا ابني بيطيح فينا اكثر
سيف: انا معكم ، اذا بس حاول يقرب بيشوف

سكت بدر و بص لريماس و هز راسه بمعني اه ، اخدها و طلع بيها على القسم و قبل ما يدخل كلم خالد و دخلو بكل هدوء

خالد: ببعت معك ظابط للمشفى يحرر المحضر ولا ترجعون هنا مره ثانيه
سيف: شكرا لك خالد
خالد: ولو سيف

خرج و ركب الظابط معاهم لحد ما دخلو المستشفى ، دخلت و كشفت الدكتوره عليها

الدكتوره: الحرق هذا بسبب الي يضربك 
ريماس: أيه
الدكتوره: بتساوي لي إشاعات على يدينك ، احسها مو ظابطه

هزت راسها بمعني تمام ، خرجت عملت الاشعه و رجعت للدكتوره تاني و سيف قاعد قدامها ، بدأت تبص على الاشعه بتركيز

الدكتوره: هذي كسور التوائيه و اتعالجت

بصت الظابط

الدكتوره: هذي النوع من الكسور ما تنتج الا اذا إلتوى الذراع ، هذا تعنيف صريح

فتحت الملف الي كاتبه فيه حالتها

الدكتوره: في آثار كدمات و حروق مثبته في التقرير بأماكنها و درجاتها و صورها
الظابط: تمام دكتوره شكرا

خرج الظابط من المستشفى بعد ما طمن سيف ان كل حاجه هتبقى تمام ، بص سيف لريماس

ريماس: عبد السميع ما بيتركني
سيف: انت معك رجال ، كذا تقللين مني

بصت ريماس له باستغراب

ريماس: والله ما أفهمك
سيف: ليش
ريماس: اوقات تكون رئيس الثيران كلها و اوقات تكون طيب

بص لها سيف

سيف: فيكي تتعاملى كأنثى ، ايش ثيران و تيران ، انا اتربيت ان المره أمانه ما ينفع تنهان ، الي اساويه اي رجال طبيعي يساويه

بصت ريماس له بحرج

سيف: الي ساويته اليوم بس لحافظ على سمعتك بين الحي و اخلصك من هذا الي ما يفهم ، ما في بينا شي ولا بيكون

هزت راسها بمعني تمام و دخلت العربيه معاه يوصلها البيت ، ركن قدام البيت

سيف: باخذك و ارجعك من الدوام كل يوم لين تخلصين منه ، و اذا اتعرضلك بأي وقت اتصلي بالشرطه و هم بيساوو الواجب
ريماس: طيب

خرجت ريماس من جنبه و دخلت البيت وهو رجع القصر تاني
___________________________________

قعدت في العربيه جنب عبد الرحمن و ليلي مع الاولاد ورا

عبد الرحمن: ساعتين تقريبا و نكون في جده ، تبغون شي قبل لا نطلع
ليلي: شكرا يا سي عبد الرحمن
سوار: ليلي ، في عندك شنطه فيها أكل لو عايزه افتحي وكلي

بصت لها و ابتسمت

سوار: و فكي كدا احنا رايحين ننبسط

ابتسمت بهدوء

ليلي: حاضر
سوار: ها نشغل أيه في الطريق
عبد الرحمن: الي تبغيه

شغلت اغاني و بدأ عبد الرحمن يسوق و تركي جنبه في الطريق ، فتحت سالي الشباك و زغرطت

تركي: يا مجنونه
سالي: مجنونه مجنونه انا رايحه البحر

ضحك تركي و بص على عبد الرحمن و سوار الي بيضحكو عليها و رجع بص على سالي ، مسكت سوار دراع عبد الرحمن و خدته في حضنها و مالت براسها عليه و بدأت تغني مع الاغنيه شويه ، بص عبد الرحمن لها و ابتسم قرب منها و همس

عبد الرحمن: و الله بتهور و نجيب الثالث

ضحكت بصوت خفيف

سوار: ربنا يخليك ليا يا عبودي

باس راسها و بدأ يحسس على رجليها ، مسك ايده و شبكتها مع ايديها

سوار: ركز ركز الدنيا قربت تليل
عبد الرحمن: تراني اركز بأكتر من شي

عضت دراعه ، بص لها و ضحك

عبد الرحمن: ايش العضه الكيوت هذي

قرب و همس في ودانها

عبد الرحمن: بعلمك انا كيف العض بعدين
سوار: يا عبودي يا قليل الادب

رفع راسه و ركز بالطريق

عبد الرحمن: احم ، يلا نركز شوي

ابتسمت ليلي و رجعت بصت على الاولاد الي نايمين و بدأت تفكر بينها و بين نفسها

ليلي: يمكن معمرتش في جوازه و لا جبت عيال ، بس ربنا بعتلى ست بالدنيا كلها ، عوضتني عن امي و اخواتي بأمها و اخواتها حتى عيالها بقو عيالي

بصت لسوار الي نايمه على دراع عبد الرحمن

ليلي: ربنا يسعدك يا ست سوار ، و افرح من فرحتك يا رب

رجعت بصت على الطريق و هي مبسوطه

___________________________________

قفل شبابيك العربيه و بدأ يضحك على حركاتها و هي بتمثل الاغنيه

سالي: مسيطره ، هخليك مسطره ، هخليك لو شايف بنت تبص لورا

ساب الدركسيون و بدأ يسقف

سالي: يا مجنون هنعمل حادثه
تركي: لا الطريق فاضي لا تخافي

بصت له وعنيها نص قفله و في لحظه رجعت تغني تاني و بتحرك ايديها يمين و شمال

سالي: ايوا انا مسيطره ، يا حته سكره

اتحرك فهد و مسكت بطنها

سالي: ايوا يا حبيب ماما قوله انا مسيطره قد أيه
تركي: من ناحيه انك مسيطره ، تراك مسيطره و نص

بص له سالي و قربت منه

سالي: برضاك و لا غصب عنك
تركي: برضاي و مين الي يقدر يقول غير كذا

أخدها في حضنه و بدأ يغني معاها
___________________________________

دخل البيت و سمع اغاني من اوضه ساره ، خبطت على الباب بس محدش رد عليه ، فتح بهدوء لقى جهاد و ساره قاعدين يتنططو على السرير ، وقف و بص لهم وهو مبتسم ، لفت جهاد وشها و ابتسمت

جهاد: سيف تعال
سيف: ايش الي تعال
ساره: تعال

شدوه و طلع على السرير معاهم

سيف: ما بيتحمل
جهاد: لا بيتحمل يلا

بدؤا يتنططو تاني و نزل سيف من على السرير و بص عليهم و ضحك ، بص في عيون ساره الي بتلمع ، رجعت لمعه عينيها مره تانيه الي انطفت لفتره طويله ، بص لجهاد الي مبسوطه ، بص لصوره فهد الي علي التسريحه و ابتسم ، بصت ساره له و نزلت حضنته

ساره: بابا فخور فيك سيف

بص لها سيف و ابتسم ، مسك خدها

سيف: كيف ريان معك
ساره: الحمد لله
سيف: اتجهزتي
ساره: لايش
سيف: للملكه

بصت ساره لجهاد و رجعت بصت لسيف

سيف: يوم الخميس ملكتك
جهاد: وافقتو

هز راسه بمعني اه ، باس راسها و اخدها في حضنه

سيف: ان شاء الله اكون حافظت عليك صح

بصت ساره لسيف

ساره: لا تراني ببكي
جهاد: لا و النبي احنا مش ناقصين ( بتتكلم مصري)

ضحكو كلهم

سيف: ترا اللهجه المصريه هذي تنتشر انتشار فظيع
جهاد: سالي عملت الواجب و زياده ( تتكلم مصري)

ضحكو عليها و اخد جهاد في حضنه

سيف: لا صرتي متمكنه من اللهجه ها
جهاد: اومال ( تتكلم مصري)

باس سيف راسهم و طلب من ساره انه يقعد معاها شويه ، خرجت جهاد و قعدت قدامه

ساره: نعم سيف
سيف: ادري اني سألت السؤال هذا اكثر من مره بس ابغى أسمعه منك زياده تأكيد ، انت مرتاحه مع ريان

سكتت ساره و حكت لسيف الي حصل مع ريان

سيف: و انت ايش رأيك
ساره: خايفه ، يعني تخيل أصحابه ما يصدقون انه بطل يكلم بنات

مسك سيف ايديها و ابتسم

سيف: شوفي ساره ، انا و ريان دايم نخرج مع بعض ، و ادري انه كان يكلم بنات ، ولو تلاحظين كنت باكله وقت كان يحاول يقرب لك بالبر ، للحين ريان تحت عيني انا و عمي ، لا تفكري اني ما اهتم بايش يسوي ، لا للحين اسأل ايش يسوى و أتابعه ، رأيي كرجال انه جد يحبك و يبغاك ، بس يا بنت الحلال اذا بتبدئي حياتك بالشك لا تبدئيها ، بتتعبين انت و ريان ، استخيري الله و شوفي ايش تبغين و لا تشيلي هم

هزت راسها بمعني تمام ، قام و حضنها و رجع اوضته
___________________________________

الساعه ٩ بليل

وصل تركي و عبد الرحمن لجده ، هدى تركي لعبد الرحمن

تركي: ليش وقفتو
عبد الرحمن: أسبق انت سوار ترضع الاولاد
تركي: نستناكم عادي

ركن تركي العربيه و بص لسالي ، مسك جهاز السكر و قاس لها

سالي: انا كويسه من هبطانه
تركي: ولو اتأكد

قاس لها السكر و شبك ايده في ايديها و باسها

تركي: اخذت بكرا اجازه
سالي: بجد

هز راسه بمعني اه

سالي: مكنتش افرفتلك الشريط كله كنت أخدت الاسبوع كله

ضحك و باس ايديها

تركي: اليوم عيد زواجنا ، كل شي يتأجل بس اليوم ما يتأجل

باست خده و بصت في عيونه

سالي: السود عيونه يا ولا ، السود عيونه يا ولا
تركي: السود عيونه دوبتني وفي ليل غرامه غلبتني ، السود عيونه دوبتني وفي ليل غرامه غلبتني
سالي: واما الليالي سهرتني قلت أعمل إيه إيه

ضحكت و سقفت

سالي: ايوا كدا خليك معايا على الخط
تركي: معاك معاك
___________________________________

خلصت رضاعه و بصت على عبد الرحمن الي كان مبتسم

عبد الرحمن: لا احد يشوفهم و هم يرضعون
سوار: هم ماشاء الله بيرضعو كويس ، صح يا يسونه

قالت كلمتها و هي ماسكه ايديه و تحسس بصباعها على خد يس

عبد الرحمن: ما شاء الله

لف ليلي لقاها بتنيم ياسمين

عبد الرحمن: تبغين شي
ليلي: لا شكرا ، انا كويسه

حرك العربيه و وصلو للشاليه ، نزلو كان شاليهين قدام بعض عباره عن مطبخ صغير و حمام و اوضتين مع باب يدخل على بسين خاص بكل شاليه و بسين مجمع بملاهي مائيه ، طلعت سوار و بصت على الشاليه ، وقفت قدام البسين و قعدت تتنطط زي العيال الصغيره ، وقف ساند على الباب الجرار و بص لها

سوار: ثانيه كمان و هنط بلبسي

ضحك و بص لها

عبد الرحمن: للدرجه هذي متحمسه
سوار: جدا ، اخر مره سافرنا مصيف قبل ما ماما تتعب بسنه ، يعني من سنتين و نص كدا و لا حاجه
عبد الرحمن: طيب ننزل السوق نشتري كم شي
سوار: ماشي و بالمره اشتري مايوه

قالت كلمتها و استنت رده بتحمس

سوار: هيكون طويل و واسع

بصت في عينيه و ابتسم

عبد الرحمن: يلا
سوار: يس

نطت و سقفت و هو وقفت يضحك على رد فعلها ، قلبت عيله في لحظه ، نزلت و خبطت على سالي تشوف هي محتاجه حاجه تشتريها ، نزلو اشترو الطلبات و رجعو بدأت تلبس المايوه بسرعه وهو سبقها على البسين ، وقفت على بدايه البسين

سوار: عبودي الميه ساقعه

لف وشه و ابتسم لما شافها

عبد الرحمن: لا
سوار: طيب تعالي انا مبعرفش أعوم

نزلت بهدوء

سوار: يح ، دي مش ساقعه دي تلج
عبد الرحمن: و الله مو بارده

نزلت لحد ما وصلت الميه لاخر صدرها

سوار: تعالي بقا انا مش هتحرك اكتر من كدا

قرب منها و مسك ايديها و نزلت لحد ما الميه وصلت لدقنها ، قربت منه و لفت ايديها حولين رقبته

سوار: القصر خيبه

ضحك و قربها لحضنه

عبد الرحمن: وين المايوه الساتر ؟
سوار: لا ما انا اشتريت اتنين ، واحد لكل الناس و واحد لعم الناس

ضحك و باس شفايفها

عبد الرحمن: يا حظه عم الناس
___________________________________

خرجت من الاوضه و هي بتربط شعرها كحكه لفوق

سالي: حبيبي ، شوف عندك كدا في الشنطه الفوط

رفع راسه و بص لها و قام بهدوء ، كانت مدياه جنبها و بتظبط شعرها

سالي: تركي انت سامعني

لفت وشها لقته واقف مبتسم

سالي: طب ما انت سامعني أهو
تركي: سامعك بس مو قادر ما اناظرك

لفت وشها و حطت ايد على بطنها من تحت و ايد على ضهرها

سالي: ها ، أيه رأيك ، سوار عرفت تنقي

تركي: تراك صرتي مثيره وقت حملتي ها

مسحت على شعرها و رمشت بعينيها كذا مره و ابتسمت

سالي: تراني دائما مثيره ( تتكلم سعودي)
تركي: أوه ، زوجتي تتكلم سعودي
سالي: بتعلم بسرعه انا
تركي: بس المصري احلى ، خليك بالمصري
سالي: عنيا يا واد يا حليوه انت

قرب منها و حط ايده على بطنها

تركي: ما يضغط على بطنك
سالي: لا دا خفيف جدا ، متقلقش

مسكت قميصه و فتحت زرايره

سالي: يلا عشان هموت و انط في البسين
تركي: لا حبيبتي لا تموتي ، يلا ننزل

نزل و مسك ايديها بهدوء لحد ما نزلت

تركي: تسبحين
سالي: يعني كلابي كدا

ضحك تركي

تركي: كيف كلابي
سالي: يعني هوبا يمين هوبا شمال و اهي بتمشي
تركي: و بتمشي
سالي: ايوا دي طريقه متجربه ، و الحمد لله لسه عايشه مغرقتش

ضحك تركي و خلى ضهرها لصدره و مسكها من بطنها و رفعها شويه لفوق

سالي: الله ، انا نسيت احساس ان معنديش تقل في بطني
تركي: حلو
سالي: حلو بس ، دا انا خلاص نمت

ريحت راسها على صدره و بدأ يتكلم معاها و يرش عليها ميه

سالي: بلعت الميه ، يع

ضحك تركي و رش عليها تاني ، لفت وشها و بصت له

سالي: انت لو قاصد تبيض ابنك مكنتش خليتني ابلع كل الكلور دا

ضحك تركي و بص لها

تركي: بس ابغي اعرف ، من وين تجيبين الفكاهات هذي

ابتسمت و لفت لوشه

سالي: سر المهنه

ضحك و باس شفايفها

تركي: و الله اخاف فهد يطلع زيك
سالي: يا يبقى يوم الهنا ، انا هو نرد على بعض
تركي: يا اخي متزوج مجنونه بس احبها
___________________________________

سوار: انت رايح فين

طلع من البسين و بص لها

عبد الرحمن: بشرب ماي
سوار: طيب

دخل الشاليه و شرب ميه ، جاب ازازه و هو طالع لمح موبايل سوار بينور ، قرب منه لقى رقم بيرن متسجل بشهاب ، الرنه خلصت و الموبيل نور تاني برساله ، بص على الموبيل لقى ١٣ رساله من شهاب و اخرها رساله ب " انا بحبك"  مسك الموبيل يتأكد من الي قرأه و رجع بص لسوار تاني و بص للأولاد و رجع بص للموبيل
.
.
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...