الفصل 27 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم sasso

المشاهدات
22
كلمة
3,019
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

خالد: انا بشوف وينه تركي
سيف: شوفه وين ليكون محتاج شي
خالد:بتصل فيه
سيف: لا شوف ليكون الخيل في شي او كذا

مشي خالد و فضلت سالي مع سيف ، وقف جنبها يحرك حصانه قدامها يحاول يلفت نظرها بأي حاجه ، بس هي مركزه في الطريق مستنيه تركي و سوار

سيف: ترا سالي انت بأي صف
سالي: انا في تانيه جامعه
سيف: و الله ما يبين عليك ، الي يشوفك يقول انك بنت ال ١٥ سنه او كذا

بصت له سالي مستغربه

سالي: شكرا لزوقك
سيف: وانت مخطوبه شي
سالي: لا
سيف: تحبين أحد

بصت له سالي مره تانيه و هي مش فاهمه هو بيلمح لإيه

سالي: تفرق؟
سيف:بالنسبه لي أيه تفرق كثير
سالي: وانت عاوز تعرف ليه
سيف: انا أبيك ، خطبتك من تركي بس ما وافق

سكتت سالي و بصتله وملامحها باين عليها انها مش فاهمه حاجه

سيف: يهمني أعرف اذا تحبين أحد او لا
سالي: معتقدش انه من الصح اننا نتكلم
سيف: كذا او كذا كنت بشوفك بالشوفه الشرعيه ، وبسألك نفس السؤال ، قولى انك تبيني و انا و الله لأهدم كل شي لخاطرك
سالي: انت بتقول أيه ، هو انا أعرفك اصلا !
سيف: تتعرفين على عادي
سالي: ازاي
سيف: ناخذ أرقام بعض ، وقت تحسين انك تعرفيني أخطبك

لفت سالي وشها لما سمعت صوت حصان تركي و سوار و معاهم راجل غريب أول مره تشوفه ، نزلت سوار و سالي حضنتها تتطمن عليها ، نزل تركي وقف جنب سالي و عيونه في عيون سيف و بتطلع منها شرار

سالي: انت كويسه
سوار: اخر و أول مره هركبه
سالي: هو أيه الي حصل
عبد الرحمن: العنود كثيره الحركه
تركي: يلا الحين صارت الساعه ٥ الكل يستنانا

ركبت سالي الحصان و بدأت تمشي ، دخل تركي في النص بينها و بين سيف و بص له بصه جامده خلت سيف يلف وشه
___________________________________

ساره: وين ماما
جهاد: مع جدتي
ساره: ايش سوت مع خالتي
جهاد: ما اعرف
ساره: انا ما أستفيد منك في شي

لفت جهاد و شها ليها و سابت الموبيل

جهاد: لا ما تستفيدي ، وانا ما كنت اعرف انك بكل الشر ذا
ساره: أي شر
جهاد: الغلط على انا ، انا وثقت فيك و عطيتك الموبيل
ساره: انا ما سويت شي ، هي الي سوت هي الي ترسل صورها لشباب
جهاد: و اذا ، الله سترها ليش تفضحينها

سكتت ساره مش عارفه ترد

جهاد: انت تفكرين ان تركي بيشوفك لما تثبتين له انها بتساوي شي غلط ، بس تركي ما راح يستأمنك على بيته و ماله و حياته ، انت فضحتيها تقدري تفضحيه
ساره: لا ما اساوي كذا ، انا احبه
جهاد: انت ما تحبينه ، انت تحبين فلوسه ، تحبين قصره ، تحبين مركزه ، اذا جد تحبيه تستودعيه عند الله واذا لك نصيب فيه بيخطبك

سكتت ساره ، جهاد واجتها بحقيقتها الي مش عاوزه تبص عليها ، جهاد أختها الصغيره الي عمرها ما اهتمت بيها و برأيها طلعت فاهمه الدنيا اكتر منها ، خرجت برا الاوضه و طلعت على الصاله تدور على خديجه
___________________________________

حفصه: وزعو الاطباق صح ، ما ابي شي ناقص
فدوي: ابي أحد يوزع الاطباق في مجلس الرجال
خديجة: نادي الخدمات
فدوى: بيساوو شي تاني

نزلت ساره و قربت من خديجه تتكلم معاها

فدوى: اه ساره ، وزعي الاطباق هذي بمجلس الرجال
ساره: وليش انا الخدامات موجودين
فدوى: مشغولين أبي أحد يساعدني

دخلت سالي و سوار و ساره عيونها على سالي مبتفارقهاش

سوار: محتاجه حاجه يا طنط
فدوى: لا حبيبتي ارتاحي انت
سالي: احنا ممكن نساعد لو عاوزه
فدوى: التجمع هذا على شرفكم و انتو تساعدو
ساره: وانا الي اتبهدل صح
خديجة: اذا تبين ساره تساعد ، هن كمان يساعدو
سوار: قولي يا طنط متقلقيش
حفصه: ليش واقفين كذا ، ليش ما أحد حضر مجلس الرجال
سوار: انا و سالي هنعمله عادي

دخلت سوار مع سالي و أخدت الاطباق وقفت قدام باب مجلس الرجاله خبطت تتأكد ان مفيش حد جوا ، لقته فاضي فدخلت هي وسالي

سوار: هاتي باقي الاطباق و المعالق و انا هوزعهم
سالي: هم مش بياكلو في صنيه واحده مفيش أطباق
سوار: مش عارفه ، بس طالما في أطباق يبقى هيوزعو

خرجت سالي تجيب باقى الاطباق و سوار بتوزع الاطباق على المجلس بالترتيب ، حطت الطبق جنبه الشوك و السكاكين و المعالق و حضرت المكان زي تحضير البيت عندها ، حطت ترابيزه صغيره في نص المجلس عليها صنيه القهوه و الكوبايات و ظبطت القعده ، دخل تركي عليها و هي بتظبط المكان

تركي: ايش تسويين
سوار: بسم الله خضتني
تركي: ليش لحالك هنا
سوار: بظبط المكان عشان الغدا
تركي: بالوقت الي يكون فيه البيت مليان لا تدخلين هنا لحالك
سوار: انا تأكدت ان محدش موجود
تركي: واذا دخل عليكي احد غيري
سوار: هخرج

دخلت سالي و هي ماسكه باقي حاجات

سالي: سوار طنط فدوى بتقولك يلا عشان الرجاله زمانهم داخلين
تركي: مو انا الي اتكلمت
سوار: خلاص خلاص هكلمك لما ادخل تاني

خرجت سوار برا المجلس و جت سالي تلحقها وقفت على صوت تركي

تركي: سيف ايش كان يسوي معك
سالي: امتى
تركي: لما كنت تنتظريني
سالي: جه لقاني واقفه لوحدي وقف معايا
تركي: لا عاد تتكلمين معه
سالي: ليه ، هو في حاجه
تركي: كذا ، لا تتكلمين
سالي: طيب خلاص اهدى ، بس هو حقى سيف دا طلب ايدي منك
تركي: ايش دراك
سالي: هو قالي كدا

سكت تركي و اخد نفس طويل بيحاول يهدى

سالي: انت رفضت ليه
تركي: كنت تبينه ؟
سالي: لا مش قصدي ...

قاطع تركي سالي و صوته احتد

تركي: اذا تبينه روحي كلمي سوار توافق ، او اقولك ليش تكلمين سوار روحي قوليله موافقه

سكتت سالي مش فاهمه أيه الي حصل لدا كله لسه جايه تتكلم خرج من المجلس و سابها
___________________________________

لمده ٣ ايام كان قاعد خايف كل ما حد يخبط الباب ، او لما يلاقى شرطه في الشارع يترعب و يلف النحيه التانيه ، بطل قاعده على القهوه و بطل ينزل الجامعه

حسن: ألو ، في أيه يا عمر بقالك ٣ ايام مختفى
عمر: انا مرعوب يا حسن ، حاسس ان في حد هياخدني
حسن: يا ابني اهدى و اعقل بقا ، سالم لا جاب سيرتك في التحقيقات و لا حد يعرف عنك حاجه اصلا
عمر: بس هي عارفه
حسن: عمر ، تعالي نسافر يا ابني تبعد عن الجو دا ، هتقدر تفكر صح

قفل عمر مع حسن الموبيل و فضل يتحرك رايح جاي في البيت مش عارف يتصرف ازاي ، قرر ينزل يتمشي بالعربيه شويه يمكن يقدر يفك ، ركب العربيه و بدأ يتحرك لحد ما وصل للجنه ، بدأ يعرق و يتوتر و معرفش يغير اتجاههه

الظابط: الرخص و البطاقه

بدأ عمر يطلع البطاقه في توتر باين و يدور على الرخصه مش لاقيها

الظابط: فين رخصك يا استاذ
عمر: تقريبا نسيتها في البيت
الظابط: اه قولتلي نسيتها في البيت ، طب اركنلى على جنب كدا
عمر: يا باشا و الله رخصي مظبوطه انا نسيتهم بس
الظابط: مظبوطه أيه بس ، انت قاعد بتعرق و شكلك مش مطمني من لما دخلت اركن على جنب و اطلعلى من العربيه

ركن عمر العربيه و هو بيلعن الساعه الي نزل فيها من البيت ، خرج منها و ركبه بتخبط في بعض ، اخد الظابط بطاقته و كشف عليها فضل الظابط واقف قدام الكمبيوتر شويه لحد ما ريق عمر نشف من التوتر و الخوف ، قرب الظابط منه

الظابط: انت عيل و معاك عربيه زي دي ازاي ، انت ابوك شغال أيه
عمر: ابويا موظف
الظابط: يعنى لو ورثت مش هتجيب نص تمن العربيه دي
عمر: عادي يعني يا باشا حوشت و جبتها
الظابط: انت بتتاجر في أيه ياض
عمر: تجاره أيه يا باشا ما انا ماشي في حالي أهو
الظابط: انت هترد عليا ، وديه على القسم يا عسكري
عمر: قسم أيه يا باشا ، هو افترى و خلاص
الظابط: بس ياض ، انت مش خارج من هنا غير لما اعرف وراك أيه
عمر: هيكون ورايا أيه يعني ، هو انت فاضي فقلت تعمل الشويتين دول عليا ولا أيه

مسك الظابط عمر و اخده للبوكس و طلع معاه على القسم
___________________________________

خلصو غدا و كل واحده مسكت موبايلها او الي قعدت قدام التيليفزيون

سالي: سوار ممكن اروح البسين
سوار: تعملى أيه هناك
سالي: هعد قدامه وقت الغروب هناك هتلاقيه تحفه
سوار: طيب بس مش هنتأخر
سالي: وعد

طلعت من مجلس الستات و خرجو للبسين الي كان عباره عن بسين كبير و حوليه قعدات خشب فوقيها شمسيات كبيره ، دخلت سالي و هي بتطنط من الفرحه

سالي: تحفه
سوار: جميل أوي فعلا
سالي: تعالي نعد
سوار: سالي ، احنا قلنا هنشوف بس
سالي: يوه يا سوار ، يا بنتي فكي شويه محدش هنا ، الكل جوا مش قادرين يتحركو من الاكل

ضحكت سوار

سوار: فعلا ، الاكل كان حلو أوي
سالي: طب أيه هنعد
سوار: هنعد

قعدت سالي علي حرف البسين و دلدلت رجليها و شاورت لسوار تعد زيها

سوار: لبسي هيتبل ، انت رفعتي بنطلونك انا هرفع فستاني ازاي
سالي: ارفعيه لحد ركبتك محدش موجود ، يلا يا بنتي محدش هنا

رفعت سوار فستانها لحد اخر ركبتها و قعدت مدلدله رجلها في الميه ، بانت حرقه كبيره في رجليها اليمين واخده من كعبها لحد ركبتها ، بصت سالي عليها و لمستها بالميه

سالي: هي لسه معلمه!
سوار: متبصيش عليها يا سالي ، احنا خلاص فتحنا صفحه جديده
سالي: بس انت شكلك لسه مقفلتيش القديمه

سكتت سوار و بصت لحرق رجليها

سوار: المهم انك تقفليها انت

سكتت سالي و وشها كشر

سالي: اذا انا قفلت صفحته الي عمله فينا هيفكرنا
سوار: متفتكريهوش
سالي: انت كل يوم بتبصى عليها ، هتنسيها ازاي
سوار: انا هعرف أنساها ، انت المهم تنسيها
___________________________________

عبد الرحمن: بس جد اليوم كثير حلو إشتقت لطلعات الشباب هذي
خالد: والله احنا اشتقنا للسهره معك
تركي: اتذكر اول يوم لي بالمشفى ، بعد الدوام أخذني و سهرنا مع بعض ، كانت أول طلعه مع بعض و من وقتها ما وقفنا طلعات
خالد: ابي اشوف كيف تروض الخيول
عبد الرحمن: ابشر ، الجمعه الجايه عندي بالبيت
تركي: ان شاء الله بجيب الشباب
عبد الرحمن: واذا تبي اخواتك يجون اختي بتجمع صديقاتها و يستانسو

استغرب تركي من عزومته

تركي: بشوف ظروفهم اذا يبون يجو
___________________________________

دخل القسم و باين عليه الخضه ، الظابط روقه طول الطريق لحد ما رجليه سابت

عمر: انت ملكش حق تقعدني هنا
ايهاب: في أيه يا ابني أيه الدوشه دي
الظابط: دا عيل عامل دوشه يا باشا
ايهاب: و دا عامل دوشه ليه بقا ان شاء الله
عمر: يرضيك يا باشا يمرمطني المرمطه دي وانا معملتش حاجه غلط ، نسيت الرخص في البيت
الظابط: يا باشا دا معاه عربيه لو قعد يشتغل عمره كله مش هيعرف يجيب نصها
ايهاب: و انت مالك يا حضره الظابط ، احنا هنحاسب كل واحد معاهد أيه ومش معاه أيه
الظابط: يا باشا دا اكيد بيتاجر في حاجه
ايهاب: ظبطه بحاجه

سكت الظابط

ايهاب: رد
الظابط: لا
ايهاب: روح يا ابني أدفع غرامه الرخص ، المره الجايه العرييه هتتشد منك

خرج عمر وهو ناوي يصلي الظهر ٥ مرات عشان قدر يخرج بأقل خساره

ايهاب: في أيه يا حضره الظابط ، من امتى واحنا بنبني المحاضر على تهيؤات
الظابط: يا باشا لا انا متأكد
ايهاب: بقولك أيه يا مستجد انت ، طول ما انت متعرفش أصول الشغل متقرفناش ، روح يا حبيبي لما تبقى تتأكد يبقى تعالي

قفل ايهاب الباب في وش الظابط و دخل كمل شغله و الظابط حلف ايمانات مغلظه انه مش هيسكت غير لما يثبت ان عمر وراه حاجه
___________________________________

عبد الرحمن: أيه ، الحين تزيد تركيز العلاج بالتدريج على مراحل متساويه ، و تابعني دائما هوفر لك وقت

وقف لما سمع صوت بنتين جاي من البسين ، قفل المكالمة و وقف بعيد فضوله غلبه يشوف

سالي: أما صحيح مين ابو عيون سود
سوار: مين ابو عيون سود دا !
سالي: يا سوار ، متستعبطيش
سوار: يا بت في أيه مين الي بتتكلمي عنه

بصت سالي لسوار و خبطت ايديها بهزار

سالي: الي كان راكب على الحصان جنبكو
سوار: اه ، انت قصدك على عبد الرحمن
سالي: اه يا ستى عبد الرحمن
سوار: دا صاحب تركي ، هو الي وقف الحصان العبيط بتاعي

فتحت ايديها و مالت عليها

سالي: و راح بقا لحقك كدا و قالك انت ازاي جميله أوي كدا
سوار: بس اتلمي
سالي: لا بس الراجل مشالش عينه من عليكي
سوار: انت يا أروبه انت ، انت لحقتي تشوفى كل دا امتى
سالي: عيب عليكي ، اختك مش اي كلام
سوار: بس يا سالي عيب كدا ، هو كتر خيره وقف الحصان و كلم تركي ياخدني
سالي: بس بذمتك ، مش الراجل قمر
سوار: انت القعده معاكي تودي في داهيه
سالي: يا بنتي احنا لوحدنا ، انا اختك سترك و غطا عليكي

بصت لها سوار لقتيها بتبص ليها بصه غريبه و مبتسمه

سوار: البصه دي مبتعحبنيش
سالي: هو انا عامله حاجه !
سوار: لا خالص
سالي: لا بس تخيلي كدا سوار و عبد الرحمن قصه حب ملتهبه 

ضربت سوار سالي على رجليها

سوار: و الله انك قليله الادب

خرجت من البسين و راحت للقصر و سابتها ، ضحكت سالي على رده فعلها و بدأت تمشي وراها

سالي: خلاص خلاص ، معرفش انك بتتكسفى كدا

ابتسم لما سمع كلامهم و رجع تاني للشباب ، دخل شاف تركي ناداه و طلب منه موبايله يعمل مكالمه سريعه ، دخل على الارقام أخد رقم سوار و رجع له الموبيل تاني ، استأذن من القعده بحجه انه عنده شغل ، ركب عربيته و مسك الموبيل على الرقم و فضل باصص عليه شويه وبعدها
.
.
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...