الفصل 56 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السادس وخمسون 56 - بقلم sasso

المشاهدات
19
كلمة
10,237
وقت القراءة
52 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18


وقفت قدام المرايا تبص بصه اخيره على شكلها ، وقفت رضوى وراها و ابتسمت ، و بدأت تحصنها ، لفت ساره لرضوى بهدوء

ساره: خالتي
فدوى: عيون خالتك
ساره: شكلى حلو
فدوى: يجنن ، بيطير عقله فيكي

قالت كلمتها و لمست دراعها بدراع ساره مع غمزه سريعه ، فركت ايديها بتوتر

ساره: جد
فدوى: جد

دخلت جهاد بفستانها النيلي و بصت على ساره

جهاد: ساره ، يلا
ساره: لوين
جهاد: نرقص ، البنات يسألون عليك
فدوى: انتظري لين تجهز
جهاد: خالتى هي جاهزه ، يلا بلا تأخير
ساره: طيب طيب ، بس لحظه
جهاد: طيب ، بستناك برا

خرجت جهاد و مسكت ساره ايد فدوى و باستها

ساره: خالتي ، انا كثير احبك ، انت سويتي معي الي امي ما ساويته ، تراك كنت صديقه و اخت و ام لي

ابتسمت فدوى و فضلت ساكته

ساره: ما ادري اذا تحبيبي زي ريم و سوار و سالي ، بس انا أحبك ، أحبك اكثر من حبي لماما

حطت فدوى اطراف صوابعها على شفايفها بهدوء و عيونها مترغرغه بالدموع

فدوى: حبي لك مثل حبي لبناتي بالظبط ، ساره هذي اول مره أقولها لك بس من وقت سكنتي ببيتنا و رب العالمين موسع برزقنا ، كله بسببك

سكتت ساره

فدوى: تدري رب العالمين يحبك ، و يحبنا لانه رزقنا فيك ، انت معنا تقريبا من سنه ، للحين ما شفت احد يتوب توبتك و لا في احد باخلاصك ، انا تعلمت منك كثير

دمعت عيون ساره

فدوى: انت غلاوتك من غلاوه بناتي ، بنصحك بنفس الي قلتله لهم ، ساره انت بتتزوجين يعني ميثاق غليظ ، رب العالمين قال بكتابه الكريم ، هن لباس لكم و انتم لباس لهن ، زوجك ما هيحتاج منك غير ابتسامه و حنان ، اعطيه بيعطيك ، حبيه يحبك

شاورت على قلبها

فدوى: هذا ما ينبض غير لاثنين بس ، رب العالمين و زوجك ، حافظي عليه بحضوره و غيابه ، صونيه و احفظي سره ، ايش قال رسولنا الكريم صلي الله عليه و سلم ألا أخبرك بخير ما يكتنز المرء؟ المرأة الصالحة؛ إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته ، وانا اشوف بعيونك الاخلاص و الحب

نزلت دمعه سريعه مساحتها فدوى بهدوء

فدوى: من اليوم ابغى اشوف ضحكتك ، ما ابغى اشوف دموعك مره ثانيه ، ريان يحبك و ادري انك تحبيه

باست راسها و دخلت جهاد بسرعه و صوتها عالي

جهاد: اوف ساره يلا

بصت عليهم و سكتت

جهاد: انا قطعت لحظه خاصه ، اسفه اسفه

ضحكو عليها و خرجت بهدوء ، وقف جنب جهاد و بصت على فستانها

ساره: الفستان حلو كثير عليك ، ما اتوقعته كذا

جهاد: و انت تراه بينجن لما يشوفك

ضحكت ساره بهدوء و مشت معاها لحد ما دخلت القاعه ، اتلم عليها البنات و بدؤا يسلمو عليها

سوار: يا خبر ابيض على الحلاوه ، أيه الجمال دا ما شاء الله
ساره: فستانك حلو كمان
سوار: مش مهم انا دلوقتي ، المهم حبيب القلب لما يشوفك

سكتت ساره و احمر وشها

سالي: الله ، دا انا هنشتغلك النهارده
بدور: بس بنات شوفو كيف بتنفجر من الاحراج
جهاد: أيش رأيكو في لون الفستان
سالي: تحفه
جهاد: ما تدرو انتو ايش حكايه اللون هذا

مسكت ساره ايد جهاد و بصت لها تترجاها تسكت ، شافت سالي ايديها و عرفت ان في حاجه

سالي: اكيد في حكايه و روايه قولى
جهاد: ريان هو الي اختار اللون
سوار: طب و الله زوقه جميل
جهاد: لا هو ما يفهم بالألوان
بدور: وكيف اختار اللون ساره ساعدته

شدت ساره ايديها على دراع جهاد

جهاد: لا ، قال لها ابغى فستان بلون شفايفك

غطت ساره وشها باحراج و سقفت سالي و ضحكت سوار مع تصفير بدور

سالي: انا قلت انه مش سهل محدش صدقني
بدور: لا و ايش يركز بشفايفها
جهاد: لا و قال كنت تحطين ملمع و حمره ما ابغاهم ، تراه مركز

شالت ساره ايديها من على وشها

ساره: خلاص بنات

ضحكو كلهم على شكلها و قربت سوار منها و حضنتها ، همست في ودانها

سوار: اجمدي يا سرسور كدا اومال ، لسه مرحله قله الادب هتظهر

وقفت قدامهم بهدوء و خدودها بتطلع نار من كتر الاحراج بصت على ملامح كل واحده فيهم و ابتسمت ، سالي الي باين على ملامحها السعاده و بطنها الي ظاهره ، فستانها النودي الي محليها

بدور الي بتضحك من قلبها بملامحها البريئه و فستنانها الاخضر

سوار بضحكتها و شعرها المفرود ، و فستانها بلون اللافندر


ساره: بنات

سكتو بصو ليها باهتمام

ساره: انا كثير احبكم

ابتسم الكل و مسكو ايديها في الي حضن و في الي باس و طلعو يرقصو مع بعض لحد ما يكتبو الكتاب
__________________________________

دخل بهدوء القاعه و ابتسامته ماليه وشه ، بص عليها و على الناس الي قاعده ، باين من مستوى لبسهم انهم من مستويات عاليه ، وقف قدام الي بيرقص بفرح لحد ما لقاه بينزل بكل سرعته و بيحضنه

ريان: عمر
عمر: هلا ريان ، ألف مبروك
ريان: الله يبارك فيك

مشي ريان و وقف قدام احمد و سعود و عبد الله و سيف و تركي و عبد الرحمن

ريان: بابا عمي شباب ، هذا عمر صديقي

قام كل واحد فيهم سلم عليه و هو ميعرفوش مين دا

ريان: عمر امام مسجد ، هذا بدايه الصحبه الصالحه

ابتسم عمر بهدوء ، ارتاحت ملامح احمد ، للحظه خاف ان ريان يجيب حد من أصحابه القدام ، اطمن ان ابنه فعلا اتغير و قام بكل حفاوه يلسم على عمر

احمد: نورت المكان ابني ، أتفضل

قعد عمر معاهم يتعرف على كل واحد فيهم بهدوء

سيف: وانت عمر ايش دراستك

ابتسم عمر

عمر: لا انا مهندس ، تراني شكلي صغير شوي بس
عبد الرحمن: ما شاء الله ، فكرت انك بسن سعود
عمر: لا انا بسن ريان
تركي: يعني انت مهندس تشتغل بالهندسه
عمر: أيه ، اشتغل بمجالي و اتناوب بأمامه المسجد على حسب اوقات شغلى
عبد الله: اللهم بارك ، الله يحميك يا ابني

اشتغلت الاغاني مره تانيه و شد ريان ايد الشباب من ضمنهم عمر و قام عشان يرقصو ، بدأ الكل يرقص في فرح لحد ما جه المأذون و كتب الكتاب ، وقف عمر قدام ريان و حضنه ، كان الفوتوجرافر بيصور فيديو يتعرض في شاشه قاعه الستات ، وبدأ يسجل حوار ريان

عمر: ألف مبروك
ريان: الله يبارك فيك
عمر: ريان ، انت اخذت مسؤوليه كبيره ، تتحاسب عليها بيوم الحشر ، لا تظلمها و لا تقهرها

ابتسم ريان و هز راسه بمعني تمام

عمر: لا تمنعها عن اهلها و حبها ، تراك اليوم صرت ابوها و امها و ابنها و اخوها و حبيبها و عشيقها و صديقها و زوجها ، لا تسمع لأي حد إلا الي توثق فيهم ، واتذكر حتى اذا المجتمع خربان نحنا نمشي على سنه رسول الله
ريان: و الله احمد ربي انه رزقني بصديق مثلك ، ان شاء الله بحفظ كلامك و اتبعه

دخل من بعده احمد و حضنه و وقف قدامه

احمد: للحين ما اصدق انت يالاهبل اتزوجت

ضحكو و بص في عيون احمد

احمد: ريان ، الوقت الي كنت اقسي عليك فيه كان ليطلعك رجال ، و اليوم بس فهمت كيف تربيتي الحمد لله صالحه ، كنت شديد و يبقى شديد ، اذا بس حاولت انك تزعلها او تبكيها و الله بموتك

ابتسم ريان و باس راسه و ايده

ريان: عيوني لك بابا

مشي و وقف عبد الله قدامه و حضن ريان

عبد الله: ريان ، انت اخذت بنتي ، بنت اخوي الغالي ، اخذت امانتي ، انا حافظت عليها بعد وفاته ، اوصيك تحافظ عليها من بعدي ، اذا بس حسيت للحظه انك بتظلمها رجعلها لي ، انت ما تدري كيف ساره قريبه من قلبي

قال كلامه و صوته بدأ يتحشرج بسبب الدموع المكتومه ، حضنه و باس راسه و ايديه

ريان: عمي عبد الله ، انت و ساره فوق راسي ، ان شاء الله بحافظ عليها و تشوفها سعيده معي

ابتسم و دخل سيف من بعده ، ملامحه كانت مبهمه و لكن عينيه مكتوم فيها الدموع ، فضل ساكت شويه يحاول يظبط نفسه بس نزلت دمعه منه غصب عنه

ريان: اختك بقلبي قبل لا تكون بعيوني ، لا تخاف عليها

ابتسم بهدوء ومشي من غير ما يتكلم ، كانت قاعده الستات كلهم بيعيطو اتأثرو بكلامهم ، فضلو باصين على الشاشه و هي بتعرض كل حاجه ، باست فدوى راس ساره

فدوى: شوفي كل هذولا يحبوكي

مسكت خوله ايد ساره و ابتسمت

خوله: زوجه ابني الغاليه ، الله يحبب فيك خلقه اكتر و اكتر

في قاعه الرجاله ، وقف سعود على ال stage و مسك المايك

سعود: اوك شباب ، خلاص بكينا و رقصنا و ساوينا كل شي ، ابغى اعرض لكم شي مهم

شاور للمسؤول عن الشاشه و عرض لهم فيديو ريان و هو بيغني ، اول ما ريان شافه غطى وشه باحراج و بص لسعود بحده

سعود: يا زوجه اخوي ، ترا اخوي بيعشقك ما يحبك بس

نزل من على ال stage و الكل بيضحك على سعود و ريان بيحاول يتمالك نفسه ، قرر يقلل من توتره و قام مسك المايك و بدأ يغني مع الاغنيه ، في قاعه الستات كانت البنات بيسقفو و يصفرو و ساره مكسوفه جدا و كل الي جنبها بيغنو مع الاغنيه ، قربت جهاد لودانها

جهاد: روميو و جوليت العرب

سكتت ساره و ضحكت ضحكه خفيفه

سالي: انت عملتيله أيه خليتيه كدا
ساره: ولا شي ، بس قلت له احبك

ضحكو البنات و اتبلغ الكل ان ريان و العيله هيدخلو ، البنات لبسو و رجعت ساره عشان تتزف لما ريان يدخل ، دخل و انظاره كلها ترقب ، بيدور عليها وسط المتغطيين ، بس ملقاهاش ، دخلت بهدوء و هو معلق عينيه عليها ، عينيها ، شفايفها ، وشها ، شعرها ، ايديها ، بص على الفستان و ابتسم ، كان فعلا لون شفتيفها

وقفت قدامه بهدوء ، وقف متصلب مش عارف يعمل أيه ، بصت له و ايديها مشبوكه في بعض و صدرها بيطلع و ينزل من تنفسها السريع ، قرب سيف منه و همس في ودانه

سيف: ايش فيك انت تراها قدامك

بص له و صوته على غصب عنه

ريان: ايش اسوي

جاله صوت من تحت عند البنات

سالي: بوسها ، انت مستنى أيه

ضحك الكل و بصت ساره بحده لسالي ، بص لها و مسك ايديها في توتر و حضنها و باس راسها و رجع باس ايديها و هي واقفه جنبه بهدوء و توتر ، سلمت على سيف و عبد الله و احمد ، و رجعت وقفت جنبه ، بدأ يستجمع نفسه و رجع طبيعي، نزل لودانها

ريان: ابغى نبكر الزواج

بصت له بتوتر و رجعت بصت لقدامها ، ضحك باس ايديها الساقعه من التوتر

ريان: امزح امزح
___________________________________

روان: خلاص ريماس بيكفى بكى ، بتتعبين
ريماس: كل شي انحرق
سلمي: اكيد مو كل شي ، بنروح نشوف
ريماس: ريحتها اختفت سلمي ، خلاص ما راح اقدر اشمها وقت اشتاق لها

حضنت روان ريماس بهدوء و حاولت تخفف عنها

روان: طيب ريماس انت كذا ما تساووين شي ، تتعبين حالك بس ، و بعدين الذكريات بالقلب مو بالاماكن

مسكت راسها لما حست بصداع بياكل راسها

سلمي: خلاص ريماس ، ترا دماغك بتنفجر من البكا

مسحت دموعها بتعب ، بطلت عياط لما حسن بان راسها هتنفجر فعلا ، حست بهمدان في جسمها و مش قادره تفتح عينيها من التعب

سلمي: بجيب لك حبايه صداع
روان: وصبي لها شاهي ( شاي) ، واي شي تاكله بتطيحين كذا
ريماس: ما ابغى شي ، بس حبايه الصداع
روان: لا ، تحتاجين اكل
ريماس: روان ما ابغى

خرجت سلمي تحضر لها حاجه تاكلها و رجعت تاني ، أخدت ريماس حبايه الصداع و غمضت عينيها في تعب

سلمي: الاكل
ريماس: ما ابغى

لفت وشها عشان تديهم ضهرها و تنام بسرعه ، بصو لبعض و بدؤا يتكلمو بصوت واطي

روان: ما تدرين كيف الحريق بدأ
سلمي: لا ، تقول ان شي انرمي من الشباك
روان: ايش الي ينرمى يعني
سلمي: ما ادري ، بس ممكن يكون اطفال يلعبو
روان: يلعبو بالنار ؟
سلمي: انت تدرين كيف هم اطفال الحي ، يلعبو بالسلاح مو بالنار بس

ضحكت روان بهدوء لحد ما قاطعهم صوت موبايل ريماس ، مسكته سلمي تسكته عشان متصحاش بس أخدت بالها من الرسائل الي مبعوته

سيف: ريماس انت بخير ؟ ابوك يقول انك تبكي من امس
سيف: انا احس فيك انا كمان ابوي و امي متوفين
سيف: طيب ابغاك بس تطمنيني عليك برساله
سيف: اقصد يعني عشان عمى سأل عنك و يبغى يطمن عليك
سيف: ريماس للحين ما رديتي صارت الساعه ١١

بصت روان لسلمي الي كانت مركزه في الموبيل

روان: ايش في
سلمي: ها ، لا ولا شي

سابت الموبيل و بصت لروان مره تانيه بابتسامه مصتنعه

روان: ليش تناظرين موبايل ريماس كذا
سلمي: ولا شي عادي
روان: ايش الي عادي ، تدرين ان ريماس ما تحب كذا
سلمي: بس كنت اشوف الساعه
روان: الساعه ؟
سلمي: أيه

بصت روان لسلمي بعدم اقتناع

روان: طيب كم الساعه
سلمي: ١١

اتخضت روان و مسكت الموبيل تتأكد

روان: ١١ ، اوف بيذبحوني بالبيت ، يلا بمشي سلام

خرجت روان من البيت مع ما سلمي وصلتها لباب البيت و رجعت قعدت تاني قدام ريماس الي نايمه ، لفت نظرها موبايلها الي بينور ، لقت سيف بيتصل ، عقد حواجبها و ردت

سيف: هلا ريماس
سلمي: انا سلمي مو ريماس
سيف: اه ، وين ريماس
سلمي: نايمه
سيف: طيب هي بخير ، اقصد يعني صارت احسن
سلمي: أيه
سيف: طيب ، انا بقفل سلام

قفلت المكالمة و على وشها ملامح مش مفهومه ، بصت للموبيل و رجعت بصت لريماس الي نايمه ، اتكلمت بصوت واطي

سلمي: اذا جد يسامح عادي و يطمن و يتكلم و يراسل ، ليش ما اكون انا مكانك ، هو كان عاجبني قبلك ، ليش يكلمك و ما يكلمني انا

قامت بعد ما رمت الموبيل على الكنبه باستهتار
___________________________________

دخل الكل القصر و فضل قاعد في العربيه لحد ما اتأكد انهم دخلو

ساره: ليش ما تبغاني انزل
ريان: يلا

طلع و فتح لها الباب ، مسك ايديها و طلعها برا العربيه

ساره: يلا باي

جت تمشي بس مسكها من وسطها وقربها منه ، خبطت في صدره و بصت له

ريان: ايش الي يلا باي
ساره: بروح القصر
ريان: لا مو الحين

بصت له باستغراب

ساره: اذا ما تبغاني ادخل القصر ليش ....

مسك خدها بايده الاتنين و بان صغر وشها مقارنه بحجم ايديه ، سكتت لما لمسها و عينيه اتعلقت في عينيها ، بدأ يلمس خدودها بهدوء

ريان: انت كثير ناعمه ساره

سكتت و فضلت مركزه معاه نزل ايده على رقبتها و يحسس عضمه الترقوه الي ظاهره ، اتخطف نفسها ، مسك ايدها اليمين و شبك صوابعه في صوابعها ، رفع ايديها و باس صوابعها

ريان: أحبك

حس انها مبتاخدش نفسها و وشها اصفر

ريان: ساره ، اتنفسي

غمضت عينها و أخدت نفس ، ابتسم حس بصدرها يعلى لما أخدت نفس

ريان: اهدى

هزت راسها بمعني تمام

ريان: ما تبغى تقوليلي شي

سكتت و بصت له

ريان: ساره
ساره: نعم
ريان: ابغى أسمعها منك
ساره: ايش

ابتسم و ساب ايدها و مسك خدها

ريان: ابغى اسمع أحبك
ساره: أحبك

قرب منها باس شفايفها ، عقدت حواجبها و حطت ايديها على صدره ، حط جبهته على جبهتها

ريان: تدرين كم مره بغيت ابوسها و وقفت حالي

سكتت ساره و بدأ نفسها يعلى من التوتر ، حس بيها و بعد عنها

ساره: انا برجع القصر

ابتسم و هز راسه بمعني تمام ، شالت فستانها و بدأت تمشي و رجليها بترتعش ، فضل باصص عليها مبتسم لحد ما دخلت القصر ، ركب عربيته و رجع بيته
___________________________________

فجر يوم السبت

قامت من على السرير بتعب واضح و بدأت تتمشي بهدوء في الاوضه عشان تهدى ، قربت من تركي عشان تصحيه

سالي: تركي ، قوم يلا عشان الصلاه

قام بتملل و دخل اتوضى عشان ينزل المسجد ، قبل ما ينزل بص على سالي الي كانت بتقعد على السرير و ماسكه بطنها

تركي: سالي انت بخير
سالي: كويسه متقلقش
تركي: متأكده
سالي: اه تشنجات عاديه زي ما الدكتوره قالت

راح لها و حط ايده على بطنها

تركي: من امتى عندك
سالي: مش فاكره ، مش من كتير

سمعو الاقامه

سالي: روح الحق الصلاه انا كويسه

باس راسها و نزل بسرعه عشان يلحق الصلاه ، بدأ الالم يشد عليها و قامت من السرير بألم ، فتحت البانيو و ملته بميه سخنه ، قعدت فيها بألم ، غمضت عينيها و ريحت راسها لورا ، بعد ١٠ دقائق دخل ملقاهاش على السرير

تركي: سالي ، وينك

دخل يدور عليها و فتح الحمام لقاها نايمه في البانيو ، نزل لمستواها و حط ايده على راسها

تركي: سالي

فتحت عينها و بصت له بهدوء

سالي: نعم
تركي: ايش فيك
سالي: لما التشنجات بتجيلي بقعد كدا لحد ما تروح
تركي: بس مين قال كذا
سالي: ماما قالتلى كدا
تركي: بس الحين ٥ الفجر
سالي: عملتها كتير يا تركي متقلقش ، روح انت نام عشان شغلك
تركي: لا بس اطمن انك بخير
سالي: انا كويسه متخفش ، ١٠ دقائق كدا و هجيلك

قام بهدوء و قعد على السرير مستنيها ، بعد ١٠ دقايق قامت و دخلت له و هي ماسكه بطنها ، قام و مسك ايديها

تركي: ايش اخبارك الحين
سالي: احسن

قعدت على السرير و نامت بهدوء ، مسح على راسها و باسها
___________________________________

يوم السبت الساعه ١٢ الظهر

قعدت على الكنبه و هي ماسكه بطنها ، جت سوار و قعدت جنبها

سوار: مالك في أيه
سالي: مفيش ، تعب عادي
سوار: لتكوني بتولدي يا سالي
سالي: ولاده أيه الدكتوره قالت اني هولد في التاسع عادي انا في نص السابع ، دي تشنجات عاديه
سوار: طيب ، أيه بقا الموضوع المهم الي لازم تقوليلي عليه

عدلت نفسها بهدوء

سالي: فاكره شهاب
سوار: شهاب جارنا ماله
سالي: من يومين كدا كلمني ، قعد يسأل عنك كتير

خبطت على راسها بهدوء و غمضت عينيها

سالي: هي سوار فين ، و انتو فين في السعوديه ومش عارف ايه
سوار: انت عرفتيه حاجه
سالي: لا يعني الكلام كان طشاش كدا
سوار: يعني أيه طشاش

سكتت سالي و غمضت سوار عينها

سوار: قلتيله أيه
سالي: عرفته احنا فين في السعوديه عادي كنوع من انواع الدردشه
سوار: دردشه ، اه يا سالي ، اعمل فيكي أيه

قامت و بدأت تتحرك يمين و شمال بسرعه ، اتوترت سالي

سالي: هو في حاجه ، هو كلامه كان عادي ، دا حتى كان عاوز يتعرف على تركي
سوار: ارجوكي قولى انه مأخدش عنوان البيت
سالي: انا بعت له اللوكيشن

غمضت عينيها و حاولت تهدى

سوار: انت عبيطه يا سالي ، انت بتبعتي لشهاب عنوان البيت ليه
سالي: قالي ان هم جايين عمره و بالمره يشوفونا
سوار: يا بنتي انت مش متجوزه ، انت بتبعتي عنوانك لراجل تاني ليه ، انت مجنونه
سالي: راجل أيه يا سوار دا شهاب ، انت ناسيه مين شهاب ، دا زي اخونا كان بيوصلنا للمدرسه انت ناسيه
سوار: لا مش اخوكي ولا اخويا يا سالي

وقفت سالي بهدوء و بصت على سوار بقلق

سالي: طيب انت أيه الي مدايقك ، هعرف تركي و هو مش هيقول حاجه ، هو مش جاي لوحده دا جاي مع طنط و سميه و ألاء
سوار: المشكله الي كانت بيني و بين عبد الرحمن كانت بسبب شهاب
سالي: ليه يعني هو أيه الي عرفه بشهاب
سوار: الاستاذ المحترم باعتلي بحبك و عاوز اتجوزك

حطت ايديها على بقها

سالي: يالهوي
سوار: خناقه طويله عريضه بسببه و فين و فين لما اتصافينا ، و انت حضرتك جايباه لحد عنده
سالي: انا معرفش يا سوار و الله

وقفت جنب سالي و مسكت ايديها

سوار: ارجوكي فكري شويه ارجوكي
سالي: انا اسفه و الله ، مقصدش
سوار: هو جاي امتى
سالي: كمان ٤ ايام
سوار: ماشي ربنا يسهل ، يا رب تعدى على خير
___________________________________

يوم السبت الساعه ٣ العصر

خرجت من البيت بعد ما اتأكدت ان الشمس اتكسرت شويه ، وقفت قدام بيتها المتفحم و حطت منديل على وشها عشان تدخل ، بدأت تدور بسرعه فتحت الادراج لقت لبس مامتها كله محروق ماعدا فستان ابيض ، مسكته كان جاي عليه هبو اسود من الحريق ، ابتسمت و حضنته ، حطته في الشنطه الي جايباها و فتحت الادراج لقت معظم الصور محروقه ، الا ألبومين اخدتهم و حطتهم مع الفستان ، أخدت كل برفانات مامتها ، دخلت اوضتها و فتحت درج التسريحه و خرجت منها كتب و حطتها في الشنطه ، مسكت الفايل و حطته مع الكتب في الشنطه ، فتحت الدولاب تأخد لها كلم طقم من الي لسه متحرقتش ، دخلت اوضه باباها و جابت له شويه هدوم و خرجت بهدوء ، لقت قدامها شله شباب بيبصو عليها ، خرجت بهدوء و دخلت بيت سلمي

سلمي: وين كنتي
ريماس: بجيب كم شي من البيت
سلمي: ابوك يحتاجك
ريماس: وينه
سلمي: بالمجلس

دخلت المجلس بهدوء و بصت على بدر

ريماس: نعم بابا

قرب منه و باست راسه و قعدت جنبه

بدر: وين كنتي
ريماس: بجيب كم شي من البيت ، كنت تحتاج شي
بدر: مو انا الي أحتاجك ، الاستاذ سيف هو الي يحتاجك

لفت وشها لقت سيف قاعد مبتسم ، مأخدتش بالها منه

ريماس: اه ، اهلا استاذ سيف
سيف: هلا ريماس ، كيف حالك
ريماس:بخير ، انا اسفه ما قدرت اداوم الخميس
سيف: مو مشكله ، دريت بالشي ، عساك تكوني بخير
ريماس: بخير الحمد لله
سيف: ما تدري ايش السبب؟
ريماس: شي انرمي من برا سبب الحريق
سيف: ما دريتي مين؟
ريماس: لا

سكت سيف و مد ايده ليها بغلاف لبس ، مسكتها منه باستغراب

سيف: هذا uniform جديد ، اعتقد ان القديم انحرق ، في عبايات معه
بدر: تراك تعبت حالك استاذ سيف

ابتسم سيف بهدوء

سيف: لا ما في تعب ، هذا من الشركه ، تأمينك ما اتفعل للحين ، بس بيتفعل بعد اسبوع ، اذا تبغي اي شي بتكون بطاقه التأمين معك و ان شاء الله ما تحتاجي شي

هزت راسها بهدوء ، بص على عينيها تحتها اسود و وشها اصفر باين عليه الاجهاد ، بص على ايديها و الهبو الاسود الي الى صوابعها

سيف: ما أنصحك تروحي البيت لحالك مره ثانيه

رفعت عينيها له باستغراب

سيف: مو افضل شي ، ليتعرض لك أحد ، البيت مهجور الحين
ريماس: لا تقول مهجور
سيف: بس ما في أحد

اتعصبت ريماس و علت صوتها و اتملت عينيها بالدموع

ريماس: هذا بيت ماما ، اروح بالوقت الي ابغاه و اساوي الي اساويه ، وما تقول مهجور ماما للحين عايشه فيه

رمت اللبس على الكنبه و خرجت ، بص بدر لسيف

بدر: أعذرني استاذ سيف ، بس للحين مو متظبطه

حرك راسه بمعني تمام و استأذن خرج ، ركب عربيته و وقف قدام البيت بتاعهم ، خرج من عربيته و بص عليه ، عنده فضول يعرف مين امها ، وليه هي مرتبطه بيها أوي كدا ، بيقارن علاقته مع خديجه و علاقتها مع امها ، عندها أحاسيس هو مش حاسسها ، هي لحد دلوقتي مش متقبله موتها و عايشه باحساسها ، اما خديجه مخطرتش على باله لحظه من بعد ما ماتت ، دخل البيت و بدأ يمشي بهدوء و خطي مناخيره بشماخه ، دخل الاوض واحده واحده لحد ما لقى اوضتها ، بص على ملامح الاوضه الي اكتر من نصها محروق ، لقى صوره لبدر و ريماس و عُلا مع بعض ، باين ان الصوره كانت من قريب ، مسك الصوره و بص على ملامحهم ،ريماس متصوره سيلفى و طابعه الصوره ، بدر مبتسم و وشه منور ، عُلا من غير حجاب و مبتسمه باين غمازاتها ، و بدر حاضنها من الجنب ، ريماس مبتسمه ابتسامه اول مره يشوفها ، عيونها بتلمع لمعه مشافهاش من ساعه ما شافها ، غمازاتها واضحه بسبب ضحكتها ، شعرها البني الفاتح المايل للاشقر ، ابتسم تلقائي لما شاف الصوره و رجعها مكانها ، كل الصوره الي بتعجمعه مع امه مفيهاش روح ، مشي و فتح الدرج لقى ورق كتير باين عليه انها رسايل مكتوبه بالايد ، مد ايده و مسك الورق و بدأ يقرأ فيه

*عزيزتي عُلا ، اليوم شفتك تخرجين من المدرسه ، ما عرفتك تراك اتغطيتي و لبستي النقاب ، بس تدري كيف عرفتك ، عرفتك من يدينك ، يدينك البيضا و خاتمك الاحمر الي تحبينه ، بس كذا ما اقدر اشوف عيونك و غمازاتك الحلوين ، حبيبك بدر *

مسك ورقه تانيه و بدأ يقرأ فيها

*حبيبي و زوجي بدر ، كنت اتمنى تكون جنبي اليوم ، اليوم دريت اني حامل ، تعبت شوي و أمك الله يخليها اخذتني للمشفى و دريت اني حامل ، ان شاء الله ترجع قريب و لا تطول الغيبه على ، إشتقت لك ، أحبك ، حبيبتك و زوجتك عُلا *

ابتسم بهدوء و رجع بص على الصوره

سيف: طبيعي تكوني كذا ، اذا عندك أم زي أمك و اب زي ابوك ، اكيد تطلعين كذا

رجع الورق مكانه و فتح الدولاب لقى لبس كتير ولكن كله محروق ، خرج من الاوضه و دخل اوضتها و ابتسم لما شاف صورها و هي صغيره ، كلها صور مع بدر و عُلا ، شهادات تقدير كتير متعلقه على الحيطه ولكن جزء كبير منها محروق ، فتح دولابها لقى لبسها كله محروق ، مسك فستان من فساتينها و الي كان جزء كبير منه محروق ، ابتسم

سيف: تحبين اللون الوردي

لف وشه و خرج من البيت و ركب عربيته قعد شويه قدام الدريكسيون ، غمض عينيه و اتنفس

سيف: الله يسامحك يما ، كنت ابغى اتفاخر فيك زي كل الناس
___________________________________

يوم السبت الساعه ٥ العصر

خرجت من القصر و قعدت معاه في العربيه

ريان: يا هلا بالحلو
ساره: اهلا
ريان: اكشفى ، ابغي أشوفك

قلعت النقاب و الحجاب بان شعرها ، حط ايده على شعرها و لمسه ، قرب وشه لرقبتها و شم شعرها

ريان: ما ادري كيف اوصفك
ساره: ريان

اتكلم وهو مقرب من رقبتها و باسها

ريان: عيونه

جسمها قشعر و اتحركت بعيد ، فتح عينه و رجع لورا

ريان: لا تخافي
ساره: وين بنروح
ريان: المكان الي تبغينه
ساره: تعلمني اسكيت

ابتسم و هز راسه

ساره: بس مكان مختلف
ريان: أأمري

شغل العربيه و طلع على الطريق ، مسك ايديها و باسها ، ابتسمت و فضلت تلمس عروق ايديه

ساره: ريان
ريان: عيونه
ساره: احب عروق يدينك

ابتسم

ساره: احسها تليق عليك كثير
ريان: اصبري لين تشوفي عضلاتي

ابتسمت و مسكت دراعه و ضغطت عليه

ساره: معضل انت

شد ايده و رفعها لفوق بانت عضلاته

ريان: شوفي

ضحكت ساره و لمست دراعه

ساره: أوه ، زوجي معضل

ضحك ريان و كمل سواقه لحد ما وصل للفيلا عنده ، نزل و فتح لها الباب

ريان: سعود مو هنا ، فيك تكشفى

قلعت عبايتها و حجابها حطتهم جوا العربيه ، فتح الشنطه و جاب منها الاسكيت ، لف وشه و بص عليها و ابتسم كانت لابسه دريس اسود قصير على جاكيت جينس قصير

ساره: اوك ، جاهزه

فتح العربيه و قعدها ، قلعت الكوتشي و لبسها الاسكيت

ريان: طيب قبل لا تقومين ، لا تساوي حركات مفاجئه ها
ساره: اوك

شدها و مسك وسطها قبل ما تقع

ريان: ببعد عنك ها ، شوفي بتساوين كذا

بدأ يشرح لها و هي مركزه معاه

ساره: اوك ، يلا

مسك ايديها و بدأت تتحرك بهدوء ، خطوه ورا التانيه

ساره: أوه ، ريان شوف انا بمشي

بصت له و اختل توازنها مسكها قبل ما تقع

ريان: ساره ، ركزي
ساره: اوك اوك ، بس ما ارتاح بهذا

قلعت الجاكيت و فضلت حمالات الفستان الرفعيه ، بدأت تركز لحد ما بدأت تتحرك لوحدها و هو مركز في ملامحها و مبتسم ، وقفت عن العربيه و هو وقف بعيد عنها بمسافه ٥ متر تقريبا

ريان: يلا تعالي

اتحركت بهدوء و بدأت تقرب له و على. ملامحها الفرح ، طلعت خوله من البيت و هي بتتكلم في الموبيل بصوت عالي ولما شافتهم دخلت تاني ، لفت ساره وشها لخوله بس اختل توازنها و وقعت على ضهرها ، جري عليها

ريان: انت بخير

مسكت راسها من ورا بألم

ساره: أه ، طحت

ضحك ريان و مسك ايديها يقومها بس رجليها بتتزحلق بسبب الاسكيت ، بدأت تضحك

ساره: ريان ما اقدر اقوم

حط رجله قدام الاسكيت عشان ميتزحلقش و شدها لحد ما قامت ، مسك وسطها و قعدها جوا العربيه

ريان: انت بخير

ضحكت بصوت عالي

ساره: يلا مره ثانيه
ريان: متأكده
ساره: أيه ، انا كنت بساويها يلا
ريان: بس تراك طحتى على ظهرك

مسكت ايديها الي اتعورت تعويره بسيطه ، مسك ايديها

ريان: لسه تبغى تساويها
ساره: أيه عادي ، معي عطر هاته اعقمها

دخل و جاب البرفان من الشنطه ، حطت منه على تعويرتها ، و بدأت تحرك ايديها في الهوا

ريان: خلاص ساره مو وقته
ساره: لا ريان ، بس مره كمان

قومها ريان و وقفت عند العربيه و رجع مكانه تاني ، سقفت بحماس

ساره: يلا جايه

بدأت تتحرك لحد ما وصلت له ، رفعت ايديها بحماس و ابتسمت

ساره: ساويتها

ضحك ريان و مشي معاها للعربيه ، قلعها الاسكيت و رجعت لبست الشوز ، وقفت قدامه بحماس ناسيه كسوفها

ساره: قلت لك اني بساويها
ريان: زوجتى اشطر واحده تلعب اسكيت

ضحكت و بصت على لبسها في احراج

ساره: صرت متربه زي البزر

قرب ريان و باس شفايفها

ريان: تعالي ، اتروشي بالبيت و ظبطي ملابسك
ساره: بالبيت عندك
ريان: أيه

سكتت ساره و بصت له

ريان: ساره ، انا مو لحالي ، ماما بالبيت

هزت راسها و دخلت ، استقبلتها خوله بابتسامه

خوله: كيف حالك حبيبتي
ساره: بخير
خوله: ها استانستو
ساره: أيه ، كان حلو

ابتسمت و حضن ريان وسط ساره

ريان: ماما ، ساره بتتروش اوك
خوله: تعالي بنتي

دخلت معاها البيت و عرفتها مكان الحمام و الغساله و مجفف الملابس ، خرجت و سابتها ، نزلت لريان الي كان على وشه ابتسامه

خوله: جيعان؟
ريان: أيه ، بس بنتظر ساره
خوله: بتتأخر
ريان: مو مشكله بنتظرها

قعد يتفرج على التيليفزيون لحد ما نزلت بهدوء ، قام مسك ايديها و شدها للترابيزه عشان يبدؤا ياكلوا
___________________________________

يوم الحد الساعه ٨ الصبح

وقف قدام بيت سلمي يستناها تركب معاه ، خرجت بهدوء و ركبت معاه من غير كلمه ، ساق عربيته لحد الشركه وهي سرحانه في الشباك مبتتكلمش ، جت تخرج بس وقفها كلامه

سيف: ريماس
ريماس: نعم
سيف: للحين مضايقه

غمضت عينيها و بصت له

ريماس: باليوم هذا ماما جد ماتت ، كل ذكرياتها انحرقت

فضل يبص لها و مركز في كلامها

ريماس: ماما اتوفت من سنه و ما بكيت عليها زي ما بكيت باليوم هذا
سيف: للدرجه هذي تحبينها
ريماس: هذي امي ، كيف ما احبها
سيف: اقصد ، للحين تتذكريها

عقدت ريماس حواجبها في استغراب

ريماس: انت ارسلت لي ان أمك و ابوك اتوفو صح ، انت نسيتهم

سكت معرفش يرد عليها

ريماس: اكيد لا ، الام ما تتنسى ، و ماما بالذات كانت احسن أم بالعالم ، للحين اتذكر صوتها و حركاتها

قالت كلماتها و هي بتبتسم عشان تبان غمازاتها و بتبص للجنب علامه على انها تفتكر

ريماس: عطرها للحين معلق بخشمي ، حتى و ان شميت عطرها على احد ثاني ، ما بيكون زي ريحتها ، ماما غير

رجعت بصت له و أخدت بالها من تركيزه معاها ، اختفت ابتسامتها

ريماس: استاذ سيف

أخد باله و بص قدامه و رجع بص للساعه

سيف: يلا الدوام بدأ

خرجت بهدوء من عربيته و دخلت الشركه و هو فضل بيبص عليها و باين على ملامحه الحزن ، ملوش أي ذكريات مع أمه ، كل الي فاكره كتاب السحر المحروق و الفيلا المتفحمه ، بيحاول يفتكر أي حاجه ولكن مخه رافض انه يفتكر لها اي حاجه

سيف: اخ يما ، ليش ، يعني بحياتك اتعذب و بعد موتك اتعذب

دخل ركن العربيه في الجراج و دخل على مكتبه
___________________________________

يوم الحد الساعه ٣ العصر

بدأت تتوتر و تتحرك رايحه جايه بسبب صريخ الاولاد ، قعدتهم على سريرهم و بدأت تعيط ، دخلت ليلي عليها لما سمعت صريخ الاولاد لقتها بتعيط

ليلي: مالك يا ست سوار
سوار: مش بيسكتو يا ليلي
ليلي: طيب اهدى ، يمكن جعانين ولا حاجه
سوار: جربت ارضهم مش راضين يرضعو
ليلي: طب عاوزين يغيرو
سوار: انا أم فاشله

بدأت تعيط و ليلي محتاسه مش عارفه تهديهم و لا تهدي سوار ، دخل بدري الفيلا على غير عادته ، طلع بسرعه بسبب صوت صريخ الاولاد الي مسمع لأخر الفيلا

عبد الرحمن: سوار

بصت ليلي و سوار له ، بص لها لقاها بتعيط و الاولاد بيعيطو ، وقف قدام ليلي

عبد الرحمن: ليش تاركين هم يبكو كذا ، ايش في سوار ليش بتبكي

قعد و بدأ يهديها

سوار: مش راضين يسكتو ، انا تعبت
عبد الرحمن: طيب ايش في
سوار: مش عارفه
عبد الرحمن: ليكون فيهم ألم بالبطن
سوار: وانا اعرف ازاي

سكت هرش في راسه بحيره ، بدأت تعيط تاني

سوار: انا ام فاشله ، انا مش عارفه عيالي بيعيطو ليه
عبد الرحمن: أستغفر الله ، سوار ركزي معي ها ركزي ، انت مو فاشله ، هذولا اطفال طبيعي ما تدري ايش يبغون

مسك موبايله و اتصل على رضوى و بدأت تقوله ازاي يتعامل معاهم ازاي ، مسك يس و حطه من بطنه على رجله و بدأ يطبطب عليه بهدوء ، بدأت سوار تعمل زيه ، لحد ما هديو و نامو بهدوء ، قعدت على الارض و غطت وشها بأيديها و بدأت تعيط بهدوء ، نزل ليها و اخدها في حضنه

عبد الرحمن: سوار ، ايش فيك

فضلت تعيط من غير ما تتكلم ، سكت و بدأ يحسس على ضهرها بهدوء لحد ما هديت

عبد الرحمن: سوار
سوار: نعم
عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: مفيش

رفع راسها و بص في عينيها

عبد الرحمن: ايش فيك ، هذي مو أول مره الاولاد يصارخون
سوار: مفيش
عبد الرحمن: سوار

سكتت مش عارفه ترد عليه تقوله أيه ، من امبارح و هي متوتره بسبب كلام سالي ، كمان يومين شهاب هيكون وصل و الدنيا هتتقلب ، لو جابت سيره شهاب لعبد الرحمن هيولع فيها ، ولو فضلت ساكته اكتر من كدا هينفجر

سوار: اتخانقت انا و سالي
عبد الرحمن: ليش
سوار: عادي خناقه أخوات
عبد الرحمن: طيب اكلمها لك
سوار: لا ، انا هكلمها بعدين و نتفاهم

سكتت و بصت له

سوار: انا اسفه ، مكنتش اتمنى انك تيجي تشوفني بالمنظر دا

ضحك و باس راسها

عبد الرحمن: هذي أول مره أشوفك كذا ، للدرجه هذي الموضوع كبير
سوار: لا انا الفتره دي بتوتر بسرعه
عبد الرحمن: عندك الدوره

ضحكت و غطت وشها

سوار: باين عليا أوي كدا

باس راسها و ابتسم

عبد الرحمن: سوار ما تنجن الا في الاوقات هذي

ضحكت و قامت من على الارض و قام وراها ، باس راسها

عبد الرحمن: بتروش و اجيك

دخل اخد شاور و طلع لقاها بتسرح شعرها و هي سرحانه ، وقف وراها و حضنها من ضهرها ، ابتسمت لما شافته ، رفعت راسها و باست خده

سوار: يلا عشان تاكل
___________________________________

يوم الحد الساعه ٩ بليل

قامت من على ترابيزه الاكل بألم واضح ، مسكت اخر بطنها و سندت على الكرسي ، بدأ تنفسها يكون سريع و انتهت بأنين بسيط

سالي: اه ، لا كدا كتير

طلع من الحمام و بص لها

تركي: انت بخير
سالي: اه
تركي: تشنجات؟
سالي: اه ، الموضوع زاد عن حده بصراحه
تركي: بس ليش تزيد عليك انت لسه بالسابع
سالي: ممكن اجهاد السفر ولا حاجه
تركي: ممكن

مسك ايديها و مشي معاها لحد ما وصلو للكنبه الي قدام التيليفزيون

تركي: ارتاحي بجيب لك عصير

قعدت بهدوء و بدأت تقطع في جلد ضوافرها في توتر لحد ما عورت نفسها

سالي: اه ، يوه انا غبيه كل مره كدا

دخل عليها و بص على ملامحها

تركي: ايش فيك
سالي: مفيش

مد لها العصير اخدته و أخد باله من تعويره ضافرها

تركي: ليش جرحتى حالك ، بايش تفكرين

شربت سالي من العصير و بدأت تفكر هتقول له أيه

سالي: في حاجه كدا محتاجه اقولهالك
تركي: ايش
سالي: في جيران لينا من مصر هيعملو عمره ، وكلموني عشان عاوزين يشوفونى انا و سوار ، أيه رأيك
تركي: مين الجيران هذولا
سالي: طنط اسماء و سميه و ألاء و شهاب

قالت اسمه في ترقب

تركي: اوك مو مشكله امتى بيوصلو
سالي: بعد بكرا هيكونو عندنا
تركي: و كيف بيجون
سالي: انا بعت لهم العنوان

سكت تركي شويه

تركي: انت تقولين لي ولا تستأذنين مني

سكتت و بصت له

سالي: بص انا اتصرفت باندفاع و بعت العنوان من غير ما اقولك ، قلت اكيد مش هتعارض يعني

عقد حواجبه

تركي: وليش ضمنتي موافقتي
سالي: لا مضمنتش ، اقصد يعني انت اكيد هتحب اني اشوف جيراني و كدا
تركي: واذا كنت عارضت

سكتت سالي و بصت له ، ربع ايديه بترقب

سالي: لا انت حبيبي اكيد مش هتعارض

سكت و بص لها

سالي: هنعزمهم على الغدا كدا و انت و عبد الرحمن موجودين و تتعرفو عليهم
تركي: اوك

ابتسمت و باست خده ، أخدت نفس بهدوء ، خطوه انها تعرف تركي خلصت ، باقي بقا السيطره على شهاب و عبد الرحمن
___________________________________

يوم الاثنين الساعه ٣ العصر

نزلت من عربيته و ابتسمت بهدوء مع باي باي من ايديها سريعه

ريماس: مع السلامه

وقفت قدام الباب و هو اتحرك بعربيته ، لقت شباب وافقين جنب البيت و بيبصلو ليها بطريقه غريبه ، بدأت تفتح الباب ولكن المفتاح معلق ، قرب منها شاب منهم و شد منها مفتاحها و رفعه لفوق

ريماس: ايش تسوي ، اعطيني المفتاح
الشاب١: ليش ، خلينا كذا مستانسين احنا
ريماس: يا ابن الحلال عطيني المفتاح
الشاب ٢: لا تخافي يا حلوه ما في أحد بالبيت ، اذا اتأخرتي ما بيقلقون

بصت ريماس له باستغراب

ريماس: اذا ما عطيتني المفتاح الحين بصارخ و ألم الناس كلها
الشاب١: صارخي ، ترا عادي الحي أتعود عليك تسوالفين مع شباب ما في أحد بيصدقك
ريماس: بتصل بالشرطه
الشاب٣: أوه ، خفت

مسك الشاب ٣ شعرها و شدها ليه

الشاب٣: هذي الرساله من عبد السميع ، بيخرج قريب و بتشوفين النجوم بعز الظهر

سكتت ريماس و بصت لهم بخوف ، رمي الشاب١ المفتاح على الارض

الشاب ٢: صحيح ، هذا الي اسمه سيف لا تخليه يقرب منك او نحرق سيارته مثل بيتك

مشو و كلهم ضحكو ضحكه استهزاء ، وقفت رجليها مش شايلاها ، في لحظه وقعت على الارض و بدأت تفكر هتعمل أيه ، عبد السميع هيخرج و هيبقى اسوء من قبل كدا ، ولو مخرجش الشباب صحابه مش هيسيبوها في حالها ، بصت على البيت الي وراها ، سلمي و ابوها حمزه ممكن يتأذو بسببها ، مسكت الموبيل تتصل بسيف بس افتكرت كلمتهم ، حست بخنقه غطت وشها و بدأت تعيط

سيف: ريماس ليش تبكي

رفعت راسها و هو نزل لمستواها

ريماس: ليش رجعت
سيف: نسيتي ملفاتك ، ايش فيك

بدأت تعيط تاني و هو مش فاهم فيها أيه ، بصت له و لاول مره بانكسار

ريماس: فيك تخرجني من هنا

هز راسه و قامت بهدوء ، شال المفتاح و فتح لها الباب قعدت بهدوء و طلع بيها لحديقه مفتوحه

سيف: ايش فيك

حكت لسيف الي حصل

سيف: كيف يخرج ، هو مو ممكن يخرج
ريماس: ما ادري ، بس حتى اذا ما خرج ، هذولا ربعه ما بيتركوني
سيف: ليش ليش ، انت ايش تخصينهم
ريماس: ربعه يشوفون اذا أحد منهم انحبس بيكمل الباقى الي كان يساويه ، كان عبد السميع يساوي كذا اذا احد من ربعه انحبس
سيف: شوفي يا بنت الحلال ما في أحد يقدر يأذيك ...

قاطعته بصوت خايف على عكس طبيعتها

ريماس: سلمي و عمي حمزه ممكن ينأذون بسببي ، بابا فيه ينأذى بسببي

بصت له

ريماس: انت ممكن تنأذى بسببي

بص لها بهدوء

سيف: ما في أحد يقدر يأذيك

بص لها و كمل

سيف: او يؤذي صديقتك او ابوك ، انا بحلها

بصت له

ريماس: كيف
سيف: لا تشيلي هم ، انا بحلها

قعد معاها شويه لحد ما اطمن انها هديت رجعها البيت مره تانيه
___________________________________

يوم التلات الساعه ١١ الصبح

كانت قاعده بتلف في البيت بتوتر رهيب ، وقفت مسكت بطنها ، بطنها وجعتها من التوتر و الخوف ، سالي بتجهز البيت عندها عشان تستقبل شهاب و عيلته ، تركي و عبد الرحمن هيرجعو بدري عشان يستقبلوهم مع سوار و سالي ، مسكت الموبيل تتصل بسالي و بطنها بتتقطع من الألم

سوار: انا متوتره بطريقه مش طبيعيه
سالي: اهدى هتعدي متخافيش
سوار: عبد الرحمن ميعرفش لحد الواقتي انه شهاب
سالي: عارفه ، جوزك من أهبل ، متخافيش
سوار: لا جوزي في الحاجات دي مجنون مش أهبل بس
سالي: سوار خلاص ، انا هلمها اهدى بقا
سوار: هم قالولك هيجو امتى
سالي: كمان ساعه هم في الطريق

قفلت سوار مع سالي و مسكت بطنها اكتر ، من زمان محستش بالألم دا ، بقالها فتره بتحاول تهدى و متتعرضش لتوتر عشان بطنها متوجعهاش ، دخلت اوضتها و اخدت حبايه مسكن ، بصت لنفسها في المرايا

سوار: سوار اهدى ، انت معملتيش حاجه غلط ، هو الي دخيل عليكي ، ركزي عيلتك أهم دلوقتي ، متخليش توترك يغلبك ، ركزي

دخلت أخدت شاور و خرجت لقت عبد الرحمن في وشها ، قرب منها و باس شفايفها بهدوء

عبد الرحمن: تركي يقول وصلو

هزت راسها بابتسامه بسيطه و بدأت تلبس بهدوء مصطنع

قرب منها عبد الرحمن و ابتسم

عبد الرحمن: أوه ، زوجتي متأنقه اليوم
سوار: يا عبودي ، انا كل يوم متأنقه
عبد الرحمن: ادري ، بس احس اليوم اكثر

بصت للمرايا بشك و لفت وشها له

سوار: اوفر؟

ضحك عبد الرحمن

عبد الرحمن: لا ابدا ، كثير حلو ، يلا انا بجهز اوك

هزت راسها بقلق و دخلت تلبس الاولاد ، نزلت مع ليلي لحد الباب و نزل عبد الرحمن بعدها

عبد الرحمن: يلا
سوار: يلا

خرجو من البيت و سوار شايله يس و عبد الرحمن شايل ياسمين و ليلي شايله شنطه الاولاد ، كانت ماشيه تقدم رجل و تأخر رجل ، بدأت تتوتر و الي حس بيها يس و بدأ يعيط ، بدأت تهديه لحد ما رجع نام تاني ، وقفت قدام فيله سالي و أخدت نفس ، رن الجرس و فتحت ساميه الباب

ساميه: ست سوار ، اهلا بيكي اتفضلي
___________________________________

يوم التلات الساعه ٢ الضهر

دخل قعد في المجلس و معاه عبد الله و بدر قدامه

سيف: عمي بدر ، هذا عمي عبد الله والدي الثاني
بدر: هلا فيك اخي الكريم

بدأو يتكلمو مع بعض بهدوء

سيف: أستسمحك عمي ابغى اتكلم

هز راسه بمعني تمام

سيف: لسلامتك و سلامه ريماس ابغي اعرض عليك عرض
بدر: أتفضل
سيف: عبد السميع ما يقدر يمس شعره منك او من ريماس بس نبغى نبعدكم عن الحي هذا
عبد الله: اذا انتم قريبين مننا نقدر نساعدكم و نحافظ على سلامتكم
بدر: بس يا ابني لا تفهمني غلط ، بس مصاريف علاجي ما تسمح لنا نستأجر بيت بحيكم ، يعني الله يوسع برزقكم اكيد حيكم راقي و غير حينا
سيف: انت ما بتستأجر بيت عمي بدر ، انا بشتري لكم بيت
بدر: لا لا استاذ سيف كيف يعني ، هذا مستحيل
سيف: ما في مكان تروحونه ، و انا بطمن عليكم كذا
بدر: يا ابني لا ما ينفع ، تراك مدير ريماس و ما ينفع
سيف: طيب بتقبلها مني اذا انا زوجها

سكت عبد الله و بدر و بصو له باستغراب

سيف: انا ابغى أملك على ريماس بأقرب وقت

بص عبد الله لسيف مش مستوعب هو بيقول أيه

سيف: ومهرها البيت بكل محتوياته

اتغيرت ملامح بدر و سكت

بدر: انا ما أبيع بنتي
سيف: ما قلت لك بيعها ، انا بتزوجها على سنه الله و رسوله
بدر: بس هذا زواج لسبب ، اذا السبب اختفى بتطلق بنتي!
سيف: بنتك بتكون زوجتى على سنه الله و رسوله ، و بتقى الله فيها

دخلت ريماس و قدمت القهوه ليهم و جت تخرج نده عليها بدر و قعدت جنبه

بدر: سيف طلبك كزوجه توافقين

بصت لسيف بصدمه و رجعت بصت لبدر

ريماس: ايش
بدر: يبغاك كزوجه و مهرك بيت و بكل محتوياته

فضلت ريماس تسمع مش مستوعبه

ريماس: ايش الخرابيط هذي

سكت بدر و بص لسيف عشان يرد عليها

سيف: بتسكنين فيه مع ابوك و ما أحد يقدر يقرب منك ، بتكونين زوجتي
ريماس: انا ما انباع
سيف: انا ما اشتريك ريماس ، انا بطلبك من ابوك كزوجه على سنه الله و رسوله ، و لك مهر و حقوق زي أي زوجه
ريماس: هذي هي طريقتك لحل المشكله ؟
سيف: اذا انت زوجتي ما أحد بيقدر يلمسك و أقدر أخذ اجراءات اكثر ، هذا لصالحك

وقفت سلمي على باب المجلس و عينيها بتطلع شرار ، مشت و خرجت لقت شاب من الشباب الي دائما بيمشي مع عبد السميع ، راحت له

سلمي: ريماس بتتزوج سيف

جري الشاب و دخلت البيت و على وشها ابتسامه جانبيه ، بعد شويه سمعو زعيق في الشارع و خرج الرجاله من بعدهم ريماس و سلمي

الشاب١: ريماس ، تراك ما تسمعين الكلام ها
بدر: يلا انقلعو ، بنطلب الشرطه
الشاب٢: عبد السميع بيطلع ريماس ، نحنا ما بنسكت ها

مسك واحد منهم زلطه و بدأ يرمي علي سيف و ريماس

دخل عبد الله و بدر جوا البيت و جه سيف يدخل ريماس سمعو واحد فيهم بيزعق

الشاب٣: عبد السميع كان معه حق ، هذي سافله

لفو وشهم و بصو عليه مش مستوعبين

الشاب٣: انا شفتها بنفسي تركب معه السياره الفجر و ما رجعت لين من شوي

اتغيرت ملامح ريماس للصدمه و الناس بدأت تتجمع و بدأ صوته يعلى و يجمع الناس

الشاب٣: شوف كم مره كان ياخدها و ما ندري ايش تسوي ، شوف ساوتها كم مره

دخل سيف البيت و بص لريماس الي دموعها ملت عينيها

ريماس: انا موافقه ، بس طلعني من هنا
___________________________________

دخلت بهدوء و قام الكل يسلم عليها

سميه: أيه الجمال دا ، مش تقوليلينا حتى نبارلكم يا سوار ، ماشاء الله اتجوزتي و خلفتي

ابتسمت سوار بمجامله

ألاء: يا خلاصو يا ناس ، شهاب لما قالي ان معاكي ولد و بنت مصدقتش

بص عبد الرحمن لسوار و رجع بص للشاب الي قاعد بهدوء و عينه على سوار ، مسك ايديها و شدها مش مراعي ان في ضيوف موجودين ، و خرجها الجنينه مأخدش باله من الي وقف بعيد يبص عليهم

سوار: اه بالراحه ايدي

غمض عينه و مسح على راسه يحاول يهدى

عبد الرحمن: هذا شهاب الي راسلك
سوار: اه
عبد الرحمن: وليش هو هنا
سوار: معرفش ، انا لاقيت سالي بتقولي انهم جاين يزورونا بعد عمرتهم
عبد الرحمن: يا سلام ، و هذي العمره ما تحلى الا بعد مراسلته لك
سوار: وانا مالي ، مش انا الي عزمته سالي الي عزمته

سكت شويه و بدأ يتحرك يمين و شمال بعصبيه و رجع وقف قدامها

عبد الرحمن: عشان كذا اتهاوشتي مع سالي

هزت راسها بمعني اه

عبد الرحمن: و طالما انك تدرين انه هو شهاب ، ليش ما خبرتيني

سكتت سوار بقلق و اتفزعت لما زعق في وشها

عبد الرحمن: جاوبيني
سوار: خفت
عبد الرحمن: حسابك معي بعدين

مشي و دخل الفيلا و هي وقفت حاطه ايديها على بقها تحاول تهدي و متعيطش ، حست بدوخه وفي لحظه اغمى عليها
.
.
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...