الفصل 59 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل التاسع وخمسون 59 - بقلم sasso

المشاهدات
21
كلمة
10,169
وقت القراءة
51 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

بعد شهرين

سوار: بس يا ستي الموضوع سهل خالص أهو
ليلي: بس يا ست سوار افرضي حصل لهم إمساك ولا حاجه
سوار: لا مهو انت بتهرسي الاكل خالص و متحطيش اي توابل دلوقتي
ليلي: طيب ، طب بالنسبه للرضاعه
سوار: لا زي ما هي الاكل مصدر غذاء جديد بس
ليلي: طيب ماشي

شالت سوار يس و أخدت المعلقه و بدأت تأكله بهدوء ، دخلت عليها رضوى و باس راس يس

سوار: اطمنتي على سالي النهارده
رضوى: لا و الله خفت تكون نايمه اصحيها
سوار: نايمه أيه يا ماما الساعه ٣ العصر
رضوى: ما انت شايفه منفخه و مدايقه ناقص تاكلنا
سوار: يا ماما معلش ، غصب عنها دي في نص التاسع عايزه منها أيه ، دا كفايه دور البرد الي عندها

خلصت و أخدت ياسمين تأكلها

رضوى: انت بتأكليهم أيه
سوار: الدكتور قال ييدؤا ياكلو خضار مهروس كدا واحده واحده
رضوى: بس انا مأكلتكوش غير بعد ٦ شهور
سوار: هو قال ممكن ياكلو ، و بالذات ياسمين عشان قليله شويه مش زي اخوها
رضوى: هم التوائم كدا حد شديد و حد ضعيف

خلصت مع ياسمين و مسكته تبوس راسها و ايديها بصوره سريعه متكرره

سوار: قلب ماما مش ضعيفه ، هي بس عاوزه تبقى سمبتيك صح يا سمسمه

ضحكت رضوى

رضوى: من أولها كدا ، دي حتى لسه مطلعلهاش كرش
سوار: لا قلب ماما مفيهاش كرش ، دي اجمل بنوته في الدنيا

حطت الاولاد جنب ليلي

سوار: المهم انا حاطه اللحمه على النار تابعيها بس يا ماما لحد ما اروح ابص على سالي
رضوى: طيب ماشي

خرجت من الفيلا و رنت الجرس مستنيه رد ، فتحت لها ساميه بعد ما سلمت عليها

سوار: سالي نايمه
ساميه: معرفش يا ست سوار ، هي في اوضتها

طلعت بهدوء و خبطت على الباب محدش رد ، فتحت بالراحه لقتها نايمه على السرير ، قربت منها بهدوء و قعدت على الارض بحيث تنزل لمستوى راسها ، مسحت على شعرها

سوار: سالي

فتحت عينيها بتملل

سوار: أيه كل النوم دا
سالي: أهو اي حاجه امشي بيها اليوم
سوار: أيه الكلام دا بقا ، مالك
سالي: خلاص البرد بياكل في عضمي مش قادره ، ومفيش دوا عشان انا حامل

حطت ايديها على راسها لقتها سخنه

سوار: انت سخنه يا سالي ، طب تعالي انزلى تحت الميه تهدى شويه الحراره هتنزل
سالي: لا هيزيد اكتر
سوار: لا اسمعي الكلام ، لازم حرارتك تقل

قامت بهدوء معاها

سوار: همليلك البانيو لحد ما تجهزي لبسك

مشت دخلت الحمام و ملت لها البانيو لحد ما وقفت وراها

سوار: اقعدي في شويه و بلي راسك كل شويه ، و لما تخلصي ناديني

خرجت و قفلت الباب وراها و بدأت ترتب الاوضه بهدوء ، غيرت الملايات و فتحت البلكونه و غيرت ريحه الاوضه ، خبطت على باب الحمام

سوار: سالي
سالي: نعم
سوار: احسن؟
سالي: اه الحمد لله ، انا طالعه أهو

فتحت سالي الباب بهدوء و بصت على الاوضه

سالي: يادي الكسفه ، اخرها ترتبيلي اوضه نومي
سوار: على اساس انها اول مره
سالي: بس لبس تركي و كدا

ضحكت سوار و بعدها تسرح لها شعرها

سوار: انت ناسيه انه اخويا ولا أيه

بدأت تسرح شعرها بهدوء و عيون سالي باصه على ملامحها

سالي: انت لسه زعلانه مني
سوار: و ازعل منك ليه؟
سالي: عشان حوار شهاب و كدا
سوار: لا يا حبيبتي انا مش زعلانه منك
سالي: بجد
سوار: خلاص يا سالي الموضع بقاله شهرين انت لسه فاكره

لفت وشها و أخدت المشط منها و مسكت ايديها

سالي: اه طبعا لسه فاكره ، انا كل مره اعمل حاجه تتاخدي في الرجلين فيها ، المرادي انا كنت هخربلك بيتك
سوار: و الحمد لله ربنا ستر ، ها أيه تاني
سالي: طب انت حتى مش زعلانه
سوار: لا مش زعلانه
سالي: طب هو لسه بيبعتلك او بيدايقك بالكلام
سوار: لا من ساعه ما عبد الرحمن وراله العين الحمرا و انا مسمعتش منه حاجه
سالي: أيه دا استنى هو حصل جديد و انا معرفش
سوار: اه ماهو حصل حاجه كدا من فتره بس مقلتلكيش عليها لما لقيتك تعبانه
سالي: شكل في موضوع كبير قولى

********************************
من شهرين فاتو ، اليوم الي بعد ما عبد الرحمن و سوار اتصالحو

كانت بتاخد شاور سريع مسك موبايلها و فتح اخد رقم شهاب و رجع قفله تاني ، طلع برا الاوضه بعد ما سجل الرقم و اتصل بيه

شهاب: ألو
عبد الرحمن: هلا
شهاب: مين
عبد الرحمن: الغوريلا
شهاب: نعم
عبد الرحمن: انا الغوريلا الي سوار متزوجته

سكت شويه

شهاب: نعم عاوز أيه
عبد الرحمن: ابغى أقابلك
شهاب: لا و الله اسف القفص اتملى خلاص معدش يقضي غوريلات تاني
عبد الرحمن: ترا انا بالعافية اتكلم معك بهدوء ، ابغى اتكلم معك

سكت شويه و ابتسم لما أخد باله انه عصبه

شهاب: انا معرفش اماكن في السعوديه
عبد الرحمن: ببعت لك لوكيشن نتقابل هناك

قفل السكه في وشه و بص للموبيل و رجع يكرر الكلمه مع ملامح تريقه

عبد الرحمن: لا و الله اسف القفص اتملى خلاص معدش يقضي غوريلات تاني ، غبي

رجع الاوضه تاني لقاها بتسرح شعرها ، بدأ يطلع لبس له ، لفت وشها و قربت منه

سوار: عبودي انت نازل
عبد الرحمن: مشوار سريع و ارجعلك
سوار: بس انت يا دوب لسه راجع من الشغل
عبد الرحمن: ما بتأخر

باس راسها و بدأ يلبس و يجهز ، بصت له بهدوء ، نازل متشيك بزياده

سوار: انت متأكد انك رايح مشوار

بص لها من المرايه و ابتسم

عبد الرحمن: و الله مشوار
سوار: طب ما تاخدني معاك
عبد الرحمن: لا ما ينفع ، يلا بخرج

لف وشه و باس شفايفها بهدوء

عبد الرحمن: لا تنامين ، بجيب خرابيط وانا راجع
سوار: ماشي متتأخرش
عبد الرحمن: عيوني ، باي

خرج من الاوضه و نزل ركب عربيته و وصل للكافيه الي بعت له اللوكيشن ، قعد على ترابيزه و بعد شويه موبايله رن

شهاب: انت فين يا غوريلا
عبد الرحمن: ما في غوريلا غيرك ، بتدخل تلاقيني اول طاوله

قفل معاه و غلغل صوابعه بين شعره و اخد نفس و هدى ، دخل شهاب عليه بهدوء و قعد قدامه و على كل واحد فيهم ملامح المدايقه

شهاب: ها هتفضل ساكت كتير ، قول عاوز أيه

شبك صوابعه في بعض وحطهم على الترابيزه قدامه و بدأ يتكلم بهدوء أربك شهاب

عبد الرحمن: شوف يا شهاب ، انا ادري ان طفوله سوار انت كنت فيها ، و ادري كمان انها للحين تتذكر مواقف طفوليه

ركز على كلمه طفوليه

عبد الرحمن: بينكم ما تتنسى وهذا شي طبيعي ، بس اسمع انا رجال غيور ، احب زوجتى ، اسلوب انك تتصل فيها من رقم غريب و تسألها اذا انا اضربها او اعنفها او كذا هذا مو من حقك ، لك حدود مع زوجتى انا الي احددها من الحين و طالع

فضل باصص له بهدوء

عبد الرحمن: اذا بس حاولت او فكرت انك تكلمها او تقرب منها و الله ما بتشوف مني غير وجهي الثاني ، و اتمني انك ما تشوفه
شهاب: انا متأكد انك بتخوفها ، سوار عمرها ما خافت لدرجه انه يغمى عليها ، وانا مستعد افضل وراك لحد ما اثبت دا

ابتسم عبد الرحمن و بص له بهدوء

عبد الرحمن: انا حذرتك
شهاب: انت مفكرني هخاف يعني ، اعلى ما في خيلك اركبه

ضحك عبد الرحمن

عبد الرحمن: انت جيت في ملعبي ( بيتكلم مصري) الخيل ملعبي

قام من قدامه و بص له بصه اخيره

عبد الرحمن: بتندم

مشي من جنبه و مشت في جسم شهاب رعشه خفيفه من كلامه ، قام و طلع وراه و بص عليه و هو بيركب عربيته ، و عينيه جت في عيون عبد الرحمن ، نزل اخد تاكسي ووصل على الفندق الي قاعد فيه ، دخل بهدوء من غير ما يتكلم مع حد ، وقلع قميصه بمدايقه ، بص لنفسه في المرايا و حط ايده على حرج في جنبه

شهاب: هستموت و اخدك يا سوار ، مهو مش بعد دا كله و ماخدكيش

بص على ملامح وشه

شهاب: مهو لو بتغريكي الفلوس انا معايا ، ولو بيغريكي الشكل انا عادي ممكن اشوهلك وشه الي فرحانه بيه دا

دخل اخد شاور و طلع تاني ، مسك الموبيل و اتصل بيها .

دخل الفيلا و معاه كيسه مليانه حلويات ، دخل الاوضه لقاها سانده على ضهر السرير و بترضع يس و مغمضه عينيها ، قرب و باس شفايفها بسرعه و هي فتحت عينيها و ابتسمت

عبد الرحمن: اتأخرت
سوار: لا

قامت و نيمت يس و دخلت تغسل وشها ، شافت الموبيل على الارض ، شالته و ايديها مبلوله خلى تاتش الموبيل يشتغل و يفتح المكالمة و هي مش واخده بالها ، حطت الموبيل على التسريحه

شهاب: ألو سوار الو

قربت منه و شالت منه الكيسه

سوار: عبودي جابلي حاجات حلوه
عبد الرحمن: كل الخرابيط الي تحبيها
سوار: اهم حاجه كله مش مقاطعه صح ، اوعي تكون اشتريت حاجه من المقاطعه
عبد الرحمن: لا ما اشتريت

فضل ساكت و بيسمع الحوار ما بينهم

سوار: بس يا عبودي انت رحت فين كدا و انت متشيك و لابس الحته الي على الحبل
عبد الرحمن: كان واحد من ربعي مسافر و كنت أزوره

وقفت تلمس دقنه

سوار: دا على كدا انت بتحبه أوي

ابتسم

عبد الرحمن: جدا

ابتسمت

سوار: معنتش تحلق دقنك تاني ، انا بحبها
عبد الرحمن: عيوني لك بس انت تؤمري ، بس عرفيني كيف انت حلوه كذا
سوار: انا طول عمري حلوه يا عبودي
عبد الرحمن: بس تراك لما سمنتي صرتي احلى

ضحكت وبدأت تلعب في شعره ، سمعو عياط العيال

عبد الرحمن: لا كذا في تآمر ، يعني مره الاولاد و مره الدوره

ضحكت بهدوء و باست خده

سوار: هنيمهم و اجيلك

بص شهاب على الموبيل و قفل المكالمه رومى الموبيل على السرير و نام بهدوء

بعد ٣ ايام

كانت واقفه مع عبد الرحمن في المول بتشتري شويه طلبات للبيت و هدوم للأولاد

سوار: أيه رأيك اللون دا و لا اللون دا
عبد الرحمن: هذي لياسمين و هذي ليس
سوار: بس هم طقم يا عبودي
عبد الرحمن: خلاص اشتري الاثنين

حطت الهدوم في ال troller ، جت لعبد الرحمن مكالمه استأذن لحظه و هي قالتله انها هتتمشي في باقي المول ، دخلت قسم الرجالي و بدأت تبص على الهدوم

شهاب: سوار

لفت وشها له و وشها اتقلب

شهاب: ازيك عامله أيه
سوار: الحمد لله ، انت بتعمل أيه هنا

بص شهاب على المحل و شاور لها على يافطه تعبر على ملابس رجالي

شهاب: انت الي في القسم الرجالي

بص على الاولاد الي في عربيتهم و ابتسم و نزل يمسك أيديهم ، بص لها

شهاب: كربونه منك يا سوار

ابتسمت مجامله

سوار: انا هستأذن عبد الرحمن مستنيني
شهاب: الغوريلا معاكي

بصت سوار لشهاب بمدايقه

سوار: لو بتقولها على سبيل الهزار ياريت تبطل
شهاب: انا مبهزرش ، هو فعلا غوريلا

لفت وشها عشان تمشي بس وقف قدامها

شهاب: بصي انا مش متقبل فكره انك متجوزه
سوار: عنك ما تقبلت يا شهاب
شهاب: انت متعرفيش انا عملت أيه عشان أوصل لمستوى يليق بيكي

غمضت سوار عينيها و رجعت بصت عليه

سوار: الي عملته دا كان لنفسك مش ليا ، و ارجوك ابعد عني

شاور على بطنه من الجنب

شهاب: مكنش في شغل اول ٣ شهور و فلوسي خلصت ، انا بعت كليتي عشان اقدر اشتغل هناك في امريكا ، انا اتمرمطت عشان الحق ابني نفسي و اتقدملك ، مش معقول بعد كل دا و أتقبل فكره جوازك
سوار: كفايا بقا كفايا ، انت عاوز مني أيه ، بص يا شهاب انا لسه براعي انك في مقام اخويا بس اكتر من كدا مش هسمح

كان واقف من برا بيتابع الحوار و قرب بهدوء من سوار و مسك ايديها

عبد الرحمن: يلا سوار

مشت قدامه و هو وقف قدامه شويه و ابتسم

عبد الرحمن: لا تلوم الا نفسك

مشي من قدامه و ركب العربيه و عينيها عليه

سوار: عبد الرحمن

لف وشه و ابتسم

عبد الرحمن: عيونه

فضلت ساكته و بصت عليه ، حط ايديه على خدها و ابتسم

عبد الرحمن: انا واثق فيك سوار ، لا تخافي

مسك ايديها و باسها بهدوء

عبد الرحمن: ما في قوه على الارض تبعدني عنك ، واذا على هذا الغوريلا لا تشيلي همه

ضحكت

سوار: غوريلا
عبد الرحمن: أيه غوريلا

اخدها في حضنه و طلع بيها على البيت ، بعد يومين دخل عبد الرحمن و قاعد يدندن مع اغنيه ، قربت منه و حضنته

سوار: عبودي مبسوط النهارده
عبد الرحمن: عندي لك خبر بمليون جنيه
سوار: لا لو بمليون جنيه بقا قول
عبد الرحمن: شهاب اتحبس و اهله اترحلو لمصر

فتحت عينيها بصدمه

سوار: ازاي يعني
عبد الرحمن: انمسك بمخدرات
سوار: يا خبر ، وانت عرفت منين

ابتسم ليها و حرك حواجبه فوق و تحت بسرعه

سوار: انت الي دبرتهاله

هز راسه بمعني اه

سوار: ياخربيت عقلك
عبد الرحمن: انا ما اسامح بأي احد يناظر ممتلكاتي ، و انا حذرته
سوار: بس حبس يا عبد الرحمن ، كان يروح يشوف حياته انت كدا وقفتهاله خالص
عبد الرحمن: واذا يتحمل

مشي من قدامها و طلع اوضته
********************************

سالي: يالهوي يعني هو من ساعتها محبوس
سوار: تخيلي ، انا قلتلك ان عبد الرحمن مجنون
سالي: يالهوي يا سوار

باست راسها و قامت من قدامها

سوار: همشيكي النهارده و لا تستني تركي
سالي: لا تركي قالي انه هيمشيني في الممشى النهارده ، هيجي بدري اخيرا

ضحكت سوار

سوار: طيب انا هطير عشان اخلص الي ورايا ، و خليكي معايا على مكالمات ها
سالي: حاضر
___________________________________

وقفت مع جهاد ترصص الاطباق مع ريماس

جهاد: و كيف تساوينها
ريماس: ما تدرين كيف الكيكه تنعمل
جهاد: لا ، توني صغيره ريماس
ريماس: لا مو صغيره ، خلاص انا بعلمك
جهاد: بس ابغاها بالشيكولاه
ريماس: عيوني

دخلت ساره و هي شايله شنطه ريماس الي جابتها من بيتها القديم و وراها سيف شايل كرتونه

سيف: ساره ساره

وسعت له لحد ما حط الكرتونه و اخد نفس

سيف: اه ، ترا الجيم اسهل
جهاد: مستواك ما صار يعجبني سيف
ساره: ريماس وين احط هذي

قربت منها و شالتها منها

ريماس: انا باخدها

شالتها منها و خطتها جنبها ، قعدت على الكرسي و فتحت الشنطه و ابتسمت

جهاد: هذي ذكرياتك
ريماس: هذا كل شي قدرت احصله من البيت
جهاد: كيف كانت أمك

ابتسمت ريماس و طلعت البوم صور ، و شاورت على صوره ليهم مع بعض ، كانو حاضنين بعض التلاته و باين عليهم الحب ، ابتسمت جهاد و بصت على ملامح ريماس المبتسمه

ريماس: تدري ان ماما كانت كل عيد ميلاد لي تكتب لي رسائل

أخدت الفايل الي حابته من الدرج و فتحته ، طلعت منه ورق كتير و رسومات ، مسكت ورقه و حطتها قدامهم

ريماس: هذي ماما كتبتها لي لما كملت ال ١٨
جهاد: فيني اقرأها

هزت راسها بمعني تمام ، بدأت تقرأ الرساله و ملامح جهاد بتبتسم لا اراديا و عيونها بتدمع ، نزلت دمعه سريعه مساحتها ريماس

ريماس: ليش تبكي
جهاد: هذي جد أمك الي كاتبتها
ريماس: أيه
جهاد: حبها لك كان كبير مثل حب ماما لي بالظبط

ابتسمت ريماس و أخدت الورقه منها و حضنتها

ريماس: الله يرحمها

دخلت الورق جوا الفايل و طلعت تحط الشنطه في الاوضه ، فضلت جهاد سرحانه شويه و ابتسمت ابتسامه كسره و عينها بتمسح دموعها ، دخل سيف عليها لقاها بتعيط ، قرب و حضنها

سيف: ايش فيك جوجو
جهاد: سيف ، ليش ماما مو مثل ام ريماس

سكت و ابتسم ابتسامه جانبيه عرف ان ريماس فتحت جرحها وهي مش واخده بالها ، مسح على شعرها و ابتسم

سيف: الحين في خالتى فدوى ، هي تموت عليك و تحبك
___________________________________

قعد قدامه و بدأ يسمع بهدوء لحد ما جاله صوت عمر

عمر: الغنه ريان الغنه ، لا تنساها
ريان: اوك خلاص ما بنساها
عمر: تتذكر احكام النون
ريان: أيه ، تتجمع في كلمه يرملون
عمر: وايش انواعها
ريان: في اضغام بغنه و اضغام بدون غنه
عمر: ايش الفرق
ريان: الراء و اللام بدون غنه و الباقي بغنه

ابتسم بهدوء

عمر: بارك الله فيك ، ها يلا كمل لنهايه السوره

بدأ يسمع لحد ما خلص السوره و على ملامحه الرضا ، قفل عمر القرآن و ابتسم

عمر: ها طمني عليك
ريان: بخير الحمد لله
عمر: وصلاتك
ريان: الحمد لله ملتزم فيها
عمر: و زوجتك

ابتسم ريان

ريان: الحمد لله
عمر: امتى زواجكم
ريان: للحين ما قررنا ، كل ما افتح موضوع الزواج تتوتر و ما يكمل
عمر: خلاص اعطيها وقت
ريان: بعطيها مو مشكله ، بس احسها للحين خايفه ، يعني أي حركه مفاجئه تخاف
عمر: ريان ، الله يحمي بنات المسلمين التحربه الي مرت فيها ما كانت سهله ، و الله العالم كيف مرت عليها و ايش ملابساتها

سكت ريان و بص له بهدوء ، خوفها خلاه يبدأ يفكر في الحادثه

عمر: أهم شي انك تتعامل معها بهدوء ريان

هز راسه بمعني تمام و ابتسم ، فتح عمر القرآن

عمر: يلا بناخذ الورد الجديد

فتح ريان القرآن و بدأ يقرأ معاه بهدوء
___________________________________

نزلت من العربيه و بصت على الفيلا و عيونها بتلمع ، طلع وراها بدر و سيف ماسك ايده

سيف: اتفضلو

دخلو الفيلا و ابتسم بدر لما شافها ، كانت جاهزه ، طلعت ريماس من المطبخ و أخدت بالها من بدر و سلمي ، قربت منهم و حضنت بدر و باست ايده

ريماس: بابا ، تعال ارتاح

قعدت بدر و لفت على سلمي و حضنتها

ريماس: كيف حالك
سلمي: بخير
ريماس: تعالي بفريجك البيت

شدت ايديها بابتسامه و مشيت الاخيره وراها و نظراتها بتتوزع في المكان

ريماس: وهذي غرفه النوم
سلمي: حلوه ريماس ، بس ابغى اسألك سؤال
ريماس: ايش
سلمي: انت جد موافقه على الزيجه هذي
ريماس: أيه ، بخلص من الحي و عبد السميع و سيف طيب و اهله طيبين
سلمي: بس انا اخاف عليك
ريماس: ليش
سلمي: ريماس انا ما اخوفك ، بس انت ما تسمعين عن الطبقات المخمليه الي زي كذا
ريماس: ايش فيهم
سلمي: تتذكري بندر بن عوف المنيطري ، طلع مجنون و مدمن مخدرات
ريماس: وايش يخصني فيه
سلمي: لا يخصك ريماس ، مو كان هذا فتى احلام البنات كلها ، هذا أستغني عن فلوس العمليه و وظفك بدون مقابل و بيتزوجك ، ما تشكين يعني

سكتت ريماس و بصت لها

سلمي: اذا تبغي نصيحتي لا تتزوجيه
ريماس: بس اهله طيوبين
سلمي: انا و بابا طيبين و عبد السميع ايش شيطان

سكتت ريماس و بصت لها بخوف

ريماس: سلمي انت للحين عندك وقت بكرا الملكه فكري

نزلت سلمي من الاوضه و على وشها ابتسامه جانبيه ، بصت ريماس لاوضه النوم و عينيها جت على لبسها الي سيف اشتراه ليها وهو متعلق في الدولاب ، و أخدت نفس بتوتر و نزلت تاني ، لقت سيف قاعد مع بدر و قاعد يتكلم معاه

سيف: اليوم ان شاء الله بتبات انت و ريماس بالبيت ، كل شي جاهز و باخذكم بكرا للملكه
بدر: ان شاء الله
سيف: بس ابغى اسألك سؤال عمي
بدر: أتفضل

حمحم سيف و ابتسم

سيف: ايش نوع الورد الي تحبه ريماس

ابتسم بدر

ريماس: ريماس تحب الورود الفواحه زي امها الله يرحمها ، بس تحب اللون الوردي
سيف:اوك

دخلت عليهم بهدوء و عيون مترقبه ، عقد حواجبه

ريماس: بابا جيعان
بدر: ابغى بس ماي

هزت راسها و دخلت المطبخ تجيب ميه لفت لقت سيف قدامها

ريماس: تبغى شي
سيف: ايش فيك
ريماس: ايش فيني
سيف: عيونك
ريماس: ايش فيها عيوني
سيف: نظره عيونك اتغيرت عن قبل ، في أحد ضايقك

بصت له بهدوء

ريماس: لا ما في شي ، بس ابغى اروح لبابا

مشت راح مسك دراعها و وقفها قدامه تاني

سيف: يا بنت الحلال ، لا تمشي و انا بتكلم
ريماس: ايش في ، سألت سؤال و جابتك ايش المشكله

عقد حواجبه من طريقتها

سيف: ايش فيك حاده
ريماس: ما في شي ، اتركني بس

مشت من قدامه و وقف نفخ بمدايقه و لف وشه لقاها قاعده مع باباها ، قرب منهم

سيف: انا بستأذن الحين ، في سياره برا تساعدكم اذا تبغون شي وانا مو موجود ، فيها توصل صديقتك اذا تبغى ترجع

هزت راسها و هو لف وشه بهدوء و خرج
___________________________________

قعدت في حضنه و شبك ايديها في ايديه ، كانت مركزه في الفيلم و هو قاعد بيبص ليها كل شويه

عبد الرحمن: سوار
سوار: نعم

حاوبت وهي لسه باصه على التيليفزيون

عبد الرحمن: انت ما لك خال او خاله

لفت وشها له و عقدت حواجبها

سوار: ليه السؤال دا
عبد الرحمن: يعني ما لقيت احد يكلم أمك او كذا ، صار لها ما يقارب السنه خارج مصر
سوار: عندي خال واحد
عبد الرحمن: وينه ما قابلته

لفت سوار وشها و بصت التيليفزيون بمدايقه واضحه

سوار: مسافر ، ميعرفش عننا كتير
عبد الرحمن: يعني لا حضر ملكه او زواج او حتى ولاده ، الدرجه هذي ما تهمونه

قامت بهدوء

سوار: انا داخله انام ، تصبح على خير

مشت من جنبه وهو بص لها بهدوء و اتأكد ان في موضوع كبير ورا خالها ، من اخر مره قعد مع تركي و دماغه بتلف ، افتكر مكالمته مع سالي من شهر

*******************************

سالي: و الله كويسه يا عبد الرحمن انت اخبارك أيه و اخبار سوار أيه
عبد الرحمن: بخير الحمد لله
سالي: انا عارفه ان اتصالي عبيط شويه ، بس سوار مش بترد عليا و عاوزاها ضروري ، ممكن تديها الموبيل بس
عبد الرحمن: و الله سوار نايمه ، اذا تبغي شي ببلغها
سالي: اه ، طيب خلاص مش مشكله

سكت شويه و رجع اتكلم

عبد الرحمن: سالي كنت ابغى اسألك سؤال
سالي: أتفضل
عبد الرحمن: تدرين ان سوار تتعب مع الضغط و كذا ، بس جاني فضول اعرف ايش الي سبب لها كل هذا
سالي: قصدك اغماءاتها و كدا
عبد الرحمن: ادري انه سؤال غبي ، صار لي سنه متزوجها و الحين اسأل بس ابغى اعرف
سالي: بص انا مش عارفه الي هقوله دا صح ولا غلط ..

قاطعها عبد الرحمن

عبد الرحمن: ما بيخرج مني كلمه واحده
سالي: سوار من وهي صغيره كانت ماما مشيلاها حمل ان عمو عبد الله سابهم بسببها و كبرت شايله الحمل دا على قلبها ، لحد ما بالصدفه عرفت ان تركي اخوها في كشف من كشوفات ماما قبل العمليه ، و الموضوع مشي بسرعه جدا لحد ما عمو عبد الله جه و اتعرفو علي بعض ، ماما وقتها ركبها ميت عفريت و بدأت تعمل اي حاجه عشان تبعد سوار عن عمو عبد الله
عبد الرحمن ليش

دخل تركي البيت

سالي: معلش يا عبد الرحمن تركي وصل ، هبقى أكلمك بعدين

********************************

طلع وراها لقاها نايمه و ماسكه الموبيل بتفر فيه ، قعد على السرير جنبها و شال الموبيل من ايديها

عبد الرحمن: ليش ما كملتي الفيلم
سوار: مكنش عاجبني اصلا
عبد الرحمن: جد ، تراك كنت بتاكلين الشاشه

ابتسمت بهدوء و أخدت الموبيل منه حطته على التسريحه

عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: مفيش ، منمتش كويس امبارح بس ، تصبح على خير

لفت وشها و نامت بهدوء ، فضل باصص لها و على ملامحه الاستغراب ، قرب منها باس راسها

عبد الرحمن: و انت من اهل الخير
___________________________________

سالي: تركي

دخل عليها و ابتسم لما شافها قاعده

تركي: عيونه
سالي: تعالي لبسي الشراب و الكوتشي الله يخليك ، انا خلاص بموت

قرب و باس خدودها الي اتملو بسبب وزنها الي زاد

تركي: بس انت اتدللي كذا لين يوصل فهد
سالي: أيه هتبطل تدلعني
تركي: لا بدلعك اكثر و اكثر

نزل و لبسها الشراب و الكوتشي و شدها بهدوء مصاحب لصوت أنين ليها بسبب تشنجات بطنها ، حط ايديه على بطنها و لاحظ تحجرها

تركي: تزيد عليك
سالي: انا تعبت خلاص ، ياريتني فضلت في السابع كان أريح

ضحك و باس راسها

تركي: خلاص ما عاد في شي ، شوي و بتولدين
سالي: اسكت و النبي انا مرعوبه
تركي: ليش
سالي: انت مش فاكر ولاده سوار
تركي: لا سوار كانت حاله خاصه ، حامل بتوأم و بالسابع ، انت غير ، انت ما شاء الله صحتك بخير و سكر الحمل اختفى و الحين بنص التاسع
سالي: طب هي الولاده بتوجع

مسح على وشه يحاول يخفي ملامحه قبل ما تفضحه

تركي: لا ، زي ألم دورتك عادي
سالي: طب لو على قد كدا مقدور عليها

ابتسم و مشي معاها لحد ما ركب العربيه و وصلو للممشي ، كان في عائلات كتير بتمشي و شباب و بنات ، بدأت تبص على اشكالهم و حركاتهم ، كل واحده ماسكه موبايلها و شغاله تصور نفسها مش مهتميه بالناس الي وراها ، لقت ولد صغير بيلعب على العجله و وقع قدامها ، بدون تفكير جريت عليه و نزلت تساعده

سالي: يا حبيبي انت كويس

بدأ الولد يعيط و نزل تركي يساعده ، شاله و حطه على سور الممشي و مسك ايديها يرفعها بهدوء من على الارض

تركي: هلا بالشجاع ، لا تبكي خلاص

كان لسه بيعيط ، قعدت جنبه و طلعت من شنطتها منديل مسحت بيه دموعه

سالي: لا لا متعيطش ، بص دا دكتور

بص الولد لتركي و رجع بص لركبته الي بتنزف بسبب الوقعه و بدأ يعيط تاني

تركي: لا لا الرجال ما يبكون ، خلاص انا بساعدك بس لا تبكي

مسح دموعه و بص له بهدوء

تركي: كذا انت صرت رجال ، شوف انا كمان عندي مثلك

رفع كمه عشان يبان تعويره في ايده

الولد: يعني انا كذا رجال كبير
تركي: أيه ، الرجال الكبار بس الي يتحملون زيي كذا

ابتسم الولد و مسح دموعه

الولد: اوك ، بس رجولى تنزف
تركي: عادي بعطيك الحين دوا يخليها توقف نزيف

طلب من سالي برفان من معاها

تركي: شوف الحين برش منه على جرحك بس كل ما كنت كبير كل ما اتحملت الالم اوك

هز راسه بمعني تمام و حضن سالي من الجنب بخوف ، ابتسمت و باست راسه

سالي: متخفش

حط تركي البرفان على رجله و شد على بطن سالي الي كان حاضنها و بيحاول يكتم عياطه ، طبطبت عليه بهدوء و قام لما لقى عيلته جت و شكرتهم

سالي: انت اسمك أيه بقا
الولد: فهد
سالي: ابني كمان اسمه فهد
فهد: وين ابنك هذا

شاورت على بطنها و ابتسمت

سالي: هنا

بص لمامته

فهد: ماما هذي اكلت ابنها

ضحكو و مشت العيله من قدامهم ، قعدت سالي و قعد تركي جنبها ، مسكت ايديه و حطت راسها على كتفه

سالي: انت هتبقى احلى أب في الدنيا

ابتسم و باس ايديها

تركي: وانت افضل أم ، يلا الدكتوره قالت تتمشين عشان الولاده

قامت معاه بهدوء و بدؤا يمشو و أيديهم مشكبه في بعض
___________________________________

خرجت من الحمام و ايديها على ضهرها ، لقته واقف قدام المرايا بيعدل شماخه و يتعطر

سوار: عبودي
عبد الرحمن: عيون عبودي
سوار: ممكن تكمل قفل السوسته

لف وشه لها و هي لفت عشان يقفل لها السوسته ، لفت بهدوء و مسكت فستانها

سوار: ها أيه رأيك
عبد الرحمن: يجنن

قرب منها و باس شفايفها

عبد الرحمن: و الله افكر نجلس ولا نروح الملكه

ابتسمت و مسكت خدوده الاتنين بابهامها و سباباتها و بدأت تحرك وشه يمين و شمال

سوار: يا عبودي يا خلبوصه
عبد الرحمن: اه سوار خلاص

ضحكت و باست خدوده ، وراحت للتسريحه تسرح شعرها و تكمل لبسها ، وقف جنبها و ربع ايديه

عبد الرحمن: ايش اسوى كل يوم تكونين اجمل من الي قبله
سوار: I know
عبد الرحمن: واثقه انت
سوار: ايوا طبعا

ضحك و باس راسها

عبد الرحمن: بنزل تحت لأتهور

نزل و بدأ يعمل اي حاجه لحد ما جت رضوى جنبه و بدؤا يتكلمو

رضوى: ربنا يخليك ليها يا عبد الرحمن و الله ، سوا بتحبك جدا
عبد الرحمن: و انا احبها

بص لها و اتردد لحظه يسأل

عبد الرحمن: خالتي
رضوى: نعم
عبد الرحمن: ايش سبب جلوسك على كرسي متحرك

ابتسمت بهدوء

رضوى: الورم الي كان عندي سبب لي مشاكل
عبد الرحمن: بس في علاج طبيعي
رضوى: لا مفيش له علاج

سكت عبد الرحمن

رضوى: الضرر الي حصل في الحبل الشوكي كان كبير و مفيش علاج طبيعي هيخليني امشي تاني
عبد الرحمن: خالتي ، و لا تقنطو من رحمه الله
رضوى: لا دا ربنا كويس انه صبر عليا دا كله

ضحكت بهدوء و لمست رجليها

رضوى: حتى لو في علاج طبيعي ، انا خلاص راضيه كدا ، القرصه الي أخدتها كانت السبب في رجوع عقلي ليا
عبد الرحمن: ما افهم

نزلت سوار

سوار: انا جاهزه

لف وشه و قام ابتسم و بص لرضوى و خرج من البيت
___________________________________

نزلت من القصر مع جهاد و سيف و هم متحمسين جدا ، لفت وشها لقته واقف عند عربيته مبتسم ، قرب منه و حضنه

ريان: ألف مبروك يا عريس
سيف: الله يبارك فيك
ريان: باخذ ساره
سيف: عطيتها لك

ضحك و ركب عربيته مع جهاد و ساب ساره و ريان مع بعض ، قربت منه بهدوء و مسكت ايديه

ريان: ابغي اشوف فستانك
ساره: هنا ما ينفع

مسكت ايديه و شدته للجنينه ، قعدت نقابها و حجابها مع عبايتها ، فضل باصص لها مبتسم

ساره: ايش رأيك
ريان: تجننين

قرب منها و مسك خدها بهدوء و باسه ، فضلت ساكته شويه ، قرب من شفايفها و باسها ، حطت ايديها على صدره و قلبها بينبض بسرعه ، نزل ايده لحد ما وصلت لاكتافها باس رقبتها ، شدت بايدها على لبسه و في لحظه رجليها خانتها و مقدرتش تقف ، مسكها قبل ما تقع و بص عليها

ريان: انت بخير
ساره: ريان
ريان: عيونه
ساره: لا تضغط على
ريان: تخافين مني!
ساره: لا ، بس احتاج وقت

باس جبهتها

ريان: خدي كل الوقت الي تبغيه

وقفت شويه تاخد نفسها و ساعدها تلبس عبايتها ، ظبطت حجابها و نقابها و مسكت ايده و مشو للعربيه ، وصلو قاعه الفرح ، مسك ايديها و باسها

ريان: أحبك
ساره: و انا كمان أحبك
___________________________________

وقفت قدام المرايا تحط روح و لكن مسكت بطنها من تحت و سندت على التسريحه بألم ، غمضت عيونها و طلعت انين مصاحب لنفس عالي منها ، دخل عليها و لقاها واققه حط ايديه على ضهرها و مسك دراعها

تركي: سالي

كانت لسه مغمضه عينيها و بتتنفس بصوت عالي

تركي: طيب إجلسي

فتحت عينها و قعدت على الكرسي و اتنفست بهدوء لما الألم راح ، مسح العرق البسيط الي على جبهتها

تركي: اذا تعبانه مو لازم نروح
سالي: لا لا انا كويسه
تركي: لا تراك تعبانه
سالي: لو غيرت جو هبقى احسن
تركي: متأكده
سالي: ايوا ، معلش ساعدني بس في لبس الشوز

نزل و لبسها الشوز و رجع شدها تاني بألم واضح عليها

تركي: سالي ، خلاص بعتذر من سيف
سالي: لا لا ، متخافش سوار و البنات معايا ، يلا انا عاوزه اشوف عروسه سيف
تركي: بس تشوفين عروسته
سالي: و اشوف باقي البنات مشفتهمش من زمان

ضحك و مشت بصت على نفسها في المرايا بصه سريعه

مسك ايديها و نزلو بهدوء على السلم لحد ما وصلو العربيه و طلعو على القاعه ، وقف يوصلها لحد باب القاعه و اطمن انها دخلت ، كلم سوار تستقبلها و مشي لقاعه الرجاله
___________________________________

كان بيرقص مع الشباب و الرجاله قاعدين مع بعض ، اتعرف كل واحد على عيله التاني

حمزه: و الله هذا رزقك يا بدر
بدر: الحمد لله
حمزه: شوف كيف يرقص ، و الله بيطير من الفرحه

ابتسم بدر و حط ايده على بطنه لما حس بألم

بدر: انا عطيته الغاليه بنتي ، كيف تبغاه يكون
حمزه: انت بخير
بدر: عادي عادي

دخل تركي القاعه و سلم على الي قاعدين

تركي: هلا عمي ، انا تركي ابن عم سيف
عبد الله: هذا تركي ابني

قام بدر بتعب واضح خلى تركي يسنده

تركي: بسم الله عليك انت بخير
بدر: بخير بخير ، الله يحميك يا ابني ، اذا انت ابن الرجال الطيب هذا فأنا خلاص اطمنت لك

ابتسم تركي بهدوء و بص على ايده الي بتضغط على بطنه

تركي: انت متأكد انك بخير عمي انا دكتور
بدر: عادي يا ابني هذي الاعراض عاديه
تركي: أي اعراض
عبد الله: بدر مصاب بسرطان فم المعده و الحين يتعالج

بص تركي لبدر و ابتسم

تركي: الله يشفيك عمي ، ترا انا دكتور أورام ، اذا تبغاني بأي وقت بكون معك
بدر: الله يخليك يا ابني

قعد بدر بهدوء و دخل لعبد الرحمن الي باين انه سرحان ، خبط راسه من ورا

تركي: ايش اسوي انا لسوار هذي

بص له باستغراب

عبد الرحمن: ايش فيها سوار
تركي: مأآخذه عقلك

ضحك و زقه بهدوء

تركي: ايش فيك انت
عبد الرحمن: بالي مشغول
تركي: بايش

بص عبد الرحمن لتركي

عبد الرحمن: اذا قلت ما بتساعدني
تركي: لا بساعدك
عبد الرحمن: ايش سالفه ام سوار و خالها
تركي: دريت انك ما بتفوت الكلمه
عبد الرحمن: احاول اتكلم مع سوار و لا تعطيني وجه
تركي: عبد الرحمن هذا موضوع جدا حساس لسوار ، اذا تبغى هي تفتحه بتفتحه

سكت عبد الرحمن و رجع بص على سيف الي بيرقص

تركي: شكله يحبها
عبد الرحمن: أيه يحبها

قام تركي و شد عبد الرحمن

تركي: قوم يا بطه انت ، تراك جلست و ما اتحركت فكرني كم عمرك انت
عبد الرحمن: اكبر منك
تركي: عجوز يعني

شاور على عضلاته

عبد الرحمن: تعال نشوف مين العجوز

ضحك تركي و شده يرقص مع سيف
___________________________________

فدوى: الله يحميك ريماس

بصت على نفسها في المرايا و فدوى وراها بتعدل لها الفستان ، بدأ قلبها ينبض في رعب ، بصت على سلمي الي كانت واقفه بتبص ليها بهدوء

فدوى: يلا اتجهزي عشان تخرجي للبنات ، برجعلك

خرجت و قفلت الباب وراها

سلمي: للحين عندك فرصه ، لسه الكتاب ما انكتب

خرجت بهدوء و سابتها تبص على نفسها في المرايا ، الفستان الي كانت لابسه من تنقيه سيف ، لمحت بوكس الورد الكبير الي محطوط على الارض

*******************************

رن جرس الفيلا و فتحت له بهدوء

ريماس: سيف

ابتسم و بص لها بهدوء

سيف: جبت فستان الملكه
ريماس: كنت ألبس أي فستان عندي

دخل و مد لها الفستان بابتسامه

سيف: انت مو أقل من أي احد ، ادري انك تحبي اللون الوردي ، اتمنى زوقي يعجبك

ابتسمت بهدوء

ريماس: كيف دريت

قرب منها بهدوء و ابتسم

سيف: انا ادري كل شي عنك ريماس

رجعت خطوتين و شكرته على الفستان ، حطته على جنب و شاورت له يدخل ، دخل قعد مع بدر لحد ما جابت له قهوه مع كيكه

ريماس: أتفضل

بصت لبدر و مدت له الكيك مع كوبايه شاي بدل القهوه

ريماس: بابا أتفضل

أخد منها الاطباق و جت تمشي بس نداها بدر

بدر: بنتي ريماس
ريماس: نعم
بدر: سيف يبغى يتكلم معك شوي

هزت راسها بمعني تمام ، قام بدر و سابهم لوحدهم تحت انظار سلمي الي كانت هتنط في القعده من كتر غيظها

سيف: ابغى اسألك سؤال مهم
ريماس: أتفضل
سيف: انت تبغيني ريماس !

سكتت و بصت له

سيف: يعني انت جد موافقه على كسيف ولا موافقه بس لتبعدي عن الحي و عبد السميع
ريماس: انت ساعدتني و وفرت لي بيت و ...

قاطعها

سيف: جاوبيني بلا لف و دوران ، انت تبغى سيف ولا حمايه سيف

سكتت و شبكت ايديها في بعضها

ريماس: ليش تسأل هذا السؤال الحين
سيف: جاوبيني

بلعت ريقها بتوتر و خدودها احمرت ، ابتسم لما شاف شكلها و بص في عينيها

سيف: انا ابغى ريماس ، ابغي ريماس بجنونها و مشاكلها و بصوتها العالي و عصبيتها

سكت يشوف هي هترد هتقول أيه

سيف: ابغاها عشان تكون ملكي ، عيونها ما تلمع إلا لي ، ولا تضحك إلا لي ، غمازاتها ما تبان إلا لي ، ما في أحد يلمسها غيري و لا أحد يتجرأ يناظرها غيري

نزلت عيونها باحراج

سيف: ارفعي عيونك ، اتركيني اشوفهم

رفعت عيونها بهدوء و بصت له

سيف: فيني أحارب الدنيا كلها بس لأشوف ضحكتك ، من اليوم الي بتنكتبين فيه على اسمي بعاهدك ان ما في أحد بيتجرأ يناظرك

بدأ قلبها ينبض بسرعه زاد من سرعه تنفسها و الي بان عليها ، ابتسم بهدوء و مسك ايديها

سيف: انا أحبك

********************************
ريماس: اتمنى اكون صح

دخلت روان و سلمي و بدأ البنات يدخلو عليها بهدوء ، صفرت جهاد

جهاد: يا حلو يا حلو ، شوف زوجه اخوي

ابتسمت ريماس بهدوء و باست جهاد

ساره: و الله سيف بينهبل عليك

اتوردت خدودها مع ضحك كتير من روان و ابتسامه صفرا من سلمي لفتت نظر ساره ، خرجت ريماس بهدوء مع البنات و بدأت تتعرف على الباقيين بخوف ، مسكت ساره دراع جهاد

جهاد: ايش
ساره: صاحبتها هذي
جهاد: مين
ساره: الي ما عندها قبول
جهاد: اه سلمي ، ايش فيها
ساره: هذي قلبها اسود ، مو طيبه هي
جهاد: ايش دراك
ساره: تناظرها بحقد
جهاد: طيب مو الحين بنعرفها بعدين

وقفت سوار تسلم على ريماس بابتسامه

ساره: هذي سوار بنت عمي عبد الله
ريماس: هلا سوار
سوار: اهلا يا ريماس
ريماس: اللهجه المصريه ، كثير احبها

ضحكت سوار و حضنتها

سوار: و الله انت الي كتكوته و تتحبي

قامت سالي بألم و سلمت على ريماس

جهاد: هذي حبيبتي سالي الله يقومها سالمه ، زوجه تركي اخو سوار و اخت سوار

بصت ريماس ليهم باستغراب ، ضحكت سالي بتحاول تتجاهل الألم

سالي: ايوا ايوا نفس النظره بنشوفها كل ما نقول كدا ، انا و تركي مش من نفس الام و لا الاب
ريماس: أيه ، كذا صحيح

ضحكو و بدؤا يتكلمو شويه و طلعو يرقصو

روان: سوار ما بتيجين
سوار: لا لا انا هقعد مع سالي

هزت راسها بمعني تمام ، بدأت تتكلم مع سالي تخفف عنها ألم بطنها و الباقيين بيرقصو

سالي: البت جهاد عليها شويه فساتين تحفه
سوار: اه فعلا زوقها حلو أوي
سالي: لمعته تحفه

سوار: طب بصي على فستان صاحبه ريماس
سالي: مين فيهم
سوار: العقربه دي بصي بتبص ازاي
سالي: اه أخدت بالي

سوار: يالهوي دي هتفرقع من الغيره
سالي: هتفرقع بس ، دي ناقص تولع في نفسها و في ريماس
سوار: بس ريماس حبوبه
سالي: تحسيها طيبه كدا مش شبه العقربه التانيه دي
سوار: لا بس صحبتها التانيه دي طيبه بردو
سالي: اه ، وفستانها حلو

بعد شويه دخل الكتاب و كتبت ريماس الكتاب و سلمي قربت تعيط ، بصت لروان و سلمي و ابتسمت ، اتبلغ ان سيف و بدر هيدخلو ، دخلو في هدوء و رجعت لورا عشان تتزف له ، خرجت بكامل هدوء و رفعت راسها لقته بيبص لها و مبتسم ، ابتسمت لا اراديا خلت غمازاتها تبان ، ابتسم و بدأت نبضات قلبه تنبض بصوره سريعه ، عينه مسابتش حته فيها غير لما بصت عليها ، شعرها البني الفاتح مايل على الأشقر ، عيونها شفايفها غمازاتها رقبتها فستانها

قربت منه و وقف بدر جنبه يطبطب عليه

بدر: تراني عطيتك زهره حياتي ، هذي الي اتبقت من زوجتى حب حياتي ، لا أشوفك تقهرها ولا تضايقها ، هذي بنتي و حبيبتي

باس ايده و رجع باس راسه

سيف: ريماس بعيوني عمي بدر

لف بدر لها و باس راسها و ابتسم

بدر: طاعه الزوج واجبه بنتي

ابتسمت بهدوء و بصت لسيف الي مسك ايديها و باسها ، قرب من جبهتها و باسها

سيف: اخ يا بنت بدر ، دوبتيني دوب

ابتسمت بهدوء و مسكت دراعه في توتر ، قرب من ودانها

سيف: حرم سيف الازهري ، تراني أحبك حب ما له مثيل
___________________________________

بدأ يزعق و يضرب الزنزانه بايده

عبد السميع: كيف يعني ، وانتو تركتوها
الشاب: داهمتنا الشرطه وهربنا ، للحين ما نرجع بيوتنا
عبد السميع: يا اخي الله ياخذك و ياخذ ربعك
الشاب: ايش فيك ، ترانا كنا بننحبس بسببك
عبد السميع: شوف مين يتكلم ، على اساس انك ورقه نظيفه
الشاب: و الله انت ما بيطمر فيك اي شي ، خليك كذا

مشي و سابه و بدأ يزعق و يضرب ، جه للشاب اتصال

سلمي: وينك ما ترد
الشاب: ايش في
سلمي: وين بنتصرف بنتصرف البنت ملكت
الشاب: يا بنت الحلال ترا الشرطه مأآخذه اسماءنا و تشوف وينا ، انا ما ابغى انحبس خلاص ، ما في عبد السميع ولا غيره سلام

قفل السكه في وشها و رمت الموبيل على الارض بعصبيه

سلمي: الي يعتمد على غيره يخسر
___________________________________

دخل بدر الفيلا بهدوء و وقف سيف و ريماس قدام عربيته ، قرب منها لحد ما لزق ضهرها في العربيه و مسك ايديها

سيف: ما جاوبتيني على سؤال امس
ريماس: أي سؤال
سيف: تبغيني ولا تبغين حمايتي

سكتت ريماس و بصت في عيونه

ريماس: تفرق
سيف: تفرق لي
ريماس: اذا اخترت شي من الاثنين بتقصر بحمايتي
سيف: ابدا ، بحميك في الحالتين
ريماس: يبقى مو الحين الجواب

سكت سيف و عقد حواجبه

ريماس: للحين أعرفك ، وقت اكون جاهزه للسؤال بجاوبه

مشت من قدامه و رجعت لفت له

ريماس: صحيح ، زوقك حلو بالفستان و الورد ، شكرا لك

مشت بهدوء و هو ابتسم ، على صوته

سيف: بستنى ردك على أحر من الجمر

ابتسمت و مشت
___________________________________

على الفجر

قامت مفزوعه من النوم تبص جنبها ، لقت عبد الرحمن نايم و الاولاد نايمين ، قامت غسلت وشها و اتوضت ، قربت من عبد الرحمن

سوار: عبد الرحمن ، قوم يلا صلاه الفجر

قام بهدوء و دخل اتوضى ، لاحظ عقده حواجبها

عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: ولا حاجه
عبد الرحمن: ألا فيك شي
سوار: حلمت حلم وحش بس
عبد الرحمن: اتفلى عن شمالك

هزت راسها بمعني تمام ، خرج يصلي و رجع لقاها بترضع الاولاد ، قعد جنبها بهدوء و باس راسها

عبد الرحمن: للحين مضايقه
سوار: لا عادي

بص لياسمين الي بترضع و ابتسم ، رجع بص ليها

عبد الرحمن: سوار
سوار: نعم
عبد الرحمن: تدرين اني احاول اتغير صح
سوار: اه
عبد الرحمن: انت تدرين كل شي عني ، و احساسي بأن احد يعرف كل مخاوفي و يصلحها معي احساس حلو و مطمئن

ابتسمت و باست ايده

سوار: عبودي انا هفضل جنبك في أي وقت
عبد الرحمن: بس انا ابغى ادري مخاوفك
سوار: انت عارف كل حاجه
عبد الرحمن: ما احس اني ادرس كل شي
سوار: ليه
عبد الرحمن: يعني خالك ، ما كنت تذكرينه لين سألتك ، ليش ما تبغي تتكلمين عنه

اتغيرت ملامح سوار

سوار: في مواضيع مبحبش اتكلم عنها
عبد الرحمن: بس انا زوجك ، اذا ما تتكلمين معي مع مين تتكلمين

غمضت سوار عينيها بهدوء و أخدت نفس تهدى

سوار: كل الي اقدر اقوله ان من انا صغيره كنت عايشه في ضغط و خوف ، خوف من كل حاجه لحد ما قدرت اتجاوز جزء منها
عبد الرحمن: مثل
سوار: مش هتهدي لحد ما تعرف
عبد الرحمن: لا
سوار: خالو خطفني لما عرف اني عرفت مكان بابا ، كان ساعتها يوم عمليه ماما و عرض حياتي و حياه ماما و سالي و تركي و بابا للخطر

سكت شويه مش مستوعب لحد ما نزلت دمعه من عينيها

سوار: ماما زرعت فيا من انا صغيره اني السبب في بعد بابا عنا ، فدايما عندي خوف من تصرفاتي و نفسي لحسن الي حوليا يبعدو عني ، حتى ماما لما أذتني و جرحتني مقدرتش اني ابعد عنها و فضلت لحد ما لقى عندي ٢٦ سنه خايفه من البعد

بصت له

سوار: الكلام عنه بيوترني

حضن سوار و باس راسها

سوار: مع الوقت و احساس الامان الي اخدته مع بابا و تركي بدأت اتحسن ، معنتش بخاف بصوره رهيبه زي الاول ، لما دخلت حياتي و حبيتك حسيت اني مش ناقصني حاجه
عبد الرحمن: الخوف عندنا كلنا سوار مو انت بس

باس راسها

عبد الرحمن: ان شاء الله بعطيك أمان يخليك تنسي الخوف

باس راسها و ابتسم

عبد الرحمن: ان شاء الله نتجاوز خوفنا مع بعض
سوار: ان شاء الله
___________________________________

وقفت جنب السرير و ماسكه بطنها بتعب ، بدأ الالم يزيد و صوت انينها يعلى ، فاق على صوت انينها

تركي: سالي
سالي: انا تعبانه أوي

قام من على السرير بسرعه و مسك ايديها وفي لحظه حست بسائل سخن على رجليها ، بصت على الارض الي كانت مبلوله بسبب ميه للولاده الي نزلت ، مسكت في كتفه بخوف

سالي: سوار حصل معاها كدا ، انا بولد

بص على الارض و استوعب الي حصل ، مشي معاها بهدوء وسط ألمها الشديد الي كل شويه بيزيد

سالي: انا عاوزه سوار ، اتصل بسوار
تركي: احنا الفجر سالي سوار مع زوجها

قالت بصراخ

سالي: بقولك اتصل بسوار

قعدها في العربيه و اتصل بسوار عشان تلحقهم المستشفى ، دخلت سوار المستشفى بسرعه لقت تركي واقف برا وعلى ملامحه التوتر

سوار: سالي فين
تركي: بالعمليات

خرجت الممرضه

الممرضة: وين سوار
سوار: ايوا انا
الممرضة: المريضه تبغاك

دخلت سوار بسرعه و مسكت ايد سالي

سوار: سالي حبيبتي انا هنا أهو
سالي: لو حصلي حاجه فهد ابنك
سوار: مش هيحصلك حاجه ، يلا شدي حيلك انا جنبك

بدأت الولاده و فجأه بدأت تزعق

سالي: ناديلي الي قاعد برا دا ، قال سهله قال

ضحكت سوار و غطت وشها بايديها

سوار: حتى و انت بتولدي
سالي: يا تركي ، و الله لأدبحك

ضحكت و ضحكت الدكتوره و الممرضات

سالي: ناديهولى

خرجت سوار و نادت تركي ، دخل بسرعه و لسه جاي يمسك ايديها راحت عضاه

تركي: اه سالي

صرخ بصوت عالي و هي بدأت تصرخ معاه

سالي: انا هموتك ، دي سهله يا كداب

ضحك تركي و مسك ايده بوجع

تركي: ايش متزوج كلب يعض
سالي: اطلع بس من هنا و هرويك يا تركي

رجعت تصرخ و رجعت تكمل تاني لحد ما ولدت ، مسكت الدكتوره فهد و حطت راسه على راسها ، ابتسمت بتعب

سالي: نورت الدنيا يا قلب ماما

حطت فهد على صدر سالي و نزلت دموعها ، باس تركي راسها و ابتسم ، حطت سوار ايديها على بقها و بدأت تعيط

سالي: انا سقعانه أوي
تركي: خلاص سالي بتكوني بخير الحين

شالت الدكتوره فهد من على صدرها و خرج تركي و سالي برا و بعد شويه اتنقلت لاوضه تانيه ، دخل تركي و سوار و عبد الرحمن عليها ، قرب تركي و باس راسها بهدوء

تركي: الله يخليك لي يا أم فهد

شال تركي فهد و بدأ يأذن في ودانه ، قربت سوار اقعد و بدأت ترقيه وهو في حضن تركي

سوار: يتربي في عزك يا تركي

عينيه دمعت و ابتسم ، باست راسه و رجعت باست راس فهد ، لف لسالي يديها فهد عشان ترضعه

عبد الرحمن: طيب نستأذن الحين
سالي: استني ، اشهدو اني بمجرد ما اقوم من السرير دا هتلاقوه ناقص دراع ، عشان يبقى يقولى الولاده سهله أوي
سوار: بس يا دراما كوين انت " لو حصلي حاجه فهد ابنك" ( بتقلد سالي)
سالي: يا رخمه
سوار: مشفتهاش و هي بتتحول لا لا دي مش طبيعيه

ضحكو و خرجو بهدوء و سابوهم براحتهم

تركي: تاكلين ذراعي
سالي: لا مقدرش ، دا انت حبيبي

قعد جنبها و اخد فهد بعد ما رضعته ، باس راسها بهدوء و نزل باس شفايفها

تركي: أحبك
سالي: و انا كمان

جاوبته بصوت مجهد و عينيها بتقفل غصب عنها من التعب ، ابتسم و غطاها

تركي: نامي يا عيون تركي
.
.
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...