الفصل 18 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم sasso

المشاهدات
26
كلمة
1,929
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

عبد الله: وينك تركي ، وينها سوار
تركي: لا تقلق يبا ، انا و سوار كنا بمشوار
عبد الله: ليش خرجتو
تركي: بخبرك بكل شي يبا ، الحين لازم ترجع السعوديه
عبد الله: ليش ، في شي
تركي: لا يبا كلهم بخير ، بس انت بخطر هنا
عبد الله: ايش في تركي ، في جديد

حكي تركي لعبد الله كل حاجه ، و انه لازم يروح السعوديه عشان يضمن سلامته ، فتحي مش هيقدر يسافر عشان متراقب من الشرطه ، و هيبقى سهل القبض عليه

عبد الله: ما اسافر لحالي ، باخذك انت و سوار
تركي: لا يبا ، لازم تسافر لحالك
عبد الله: فتحي بيسوى فيكم شي ، هو بينتقم مني ، بيسوى كل شي لينتقم

دخلت سوار و حاولت تقنع باباهم و لكن هو مش راضي

سوار: بابا اسمع الكلام ، لازم تسافر
عبد الله: و الله ما اسافر ، اترك أولادي و اسافر
سوار: متقلقش احنا لازم نطمن عليك
عبد الله: و انا واجبي احافظ عليكم ، ما اسافر و اترككم

قطع كلام سوار و عبد الله موبيل سوار

سالي: سوار
سوار: ايوا يا سالي
سالي: انا استاهل ضرب الجزمه ، تعالي الحقيني
سوار: في أيه يا سالي
سالي: انا مصدقاكي ، خالو قاعد قدامي و انا خايفه منه ، تعالي الحقيني
سوار: عمل فيكي حاجه
سالي: لا ، بس شكله مخيف

قطع كلام سالي خطف فتحي الموبيل منها

فتحي: انت عارفه يا سالي الي هيضيعك أيه ، انك عيله طايشه ، مش عارفه انت مع مين ولا ضد مين

حط الموبيل على ودانه و برق لسالي

فتحي: هتجيلي يا سوار ، ومش انت لوحدك ، انت و ابوكي كمان ، انا مش هسكت غير لما اخد حقى منه
سوار: حق أيه الي تاخده ، انت الي ضيعت نفسك بنفسك
فتحي: انا مظلوم ، انت مدقتيش احساس الظلم بسبب واحد حياتي اتدمرت و اتمرمط و كل الي بعمله دا عشان اخد حقي و ارد كرامتي الي اتبعترت
سوار: محدش عمل فيك كدا انت الي عملت كدا في نفسك ، كان ممكن تبدأ من جديد ولو في حد ظلمك يتحاسب ، بس انت قررت تبوظ حياتك
فتحي: و حياتك يا بنت اختى ، و حياة اختى المشلوله دي ، لأخد حقي من ابوكي

قفل السكه في وشها و بص لسالي الي كانت بترتعش من الخوف
___________________________________

نزلت سوار للظابط الي تحت 

سوار: هو الظابط ايهاب فين
الظابط: مش موجود يا أستاذه
سوار: طب هيجي امتى
الظابط: انت عاوزه أيه وانا اخلصهولك

قال الكلمتين مع لين في صوته ، الي قابله تركي بحده

تركي: اخي ، اذا ما تعرف وينه الظابط ايهاب لا تتكلم
الظابط: انت بتزعق ليه يا عم الدكتور ، هو الواحد غلط لما يساعد
تركي: ما طلبنا منك مساعده ، خليها

دخل ايهاب على صوت الزعيق

ايهاب: في أيه يا حضره الظابط ، الصوت عالي ليه

بص لتركي و سوار

ايهاب: ايوا يا دكتور أتفضل ، حضرتك محتاج حاجه
تركي: انت ما تعرفني !
ايهاب: انت دكتور تركي ، انا اسف يا دكتور معلش ، الي ما يعرفك يجهلك

بص للظابط و رجع بص ليهم

ايهاب: حد دايقكم ولا حاجه
تركي: لا ولا شي ، بس ما شاء الله الظباط عندك يحبون يساعدو الحريم و يجو عن الرجال يصيرو دببه
ايهاب: امسحها في وشي يا دكتور معلش ، هو لسه دفعه جديده

قعدت ايهاب و سوار و سوار ادته الموبايل بتاعها

سوار: خالو فتحي مع سالي اختى ، انا معرفش هم فين بس ممكن تشوف مكانهم من الموبايل بتاع سالي زي ما عملتو وقت ما اتخطفت
ايهاب: هنشوف  ، مع اني اظن انه مش هيكرر نفس الغلطه مره تانيه
تركي: بس سوي الي تقدر عليه و اي شي جديد بنبلغك
ايهاب: هو كلمكم عاوز أيه
تركي: بيهددنا بالوالد ، ما اعرف بايش يفكر بس بيسوي شي للوالد ، انا متأكد

هز ايهاب راسه في تفكير و بدأ يفكر هيقدرو يجيبوه ازاي
___________________________________

دخل عبد الله المسجد و صلى ركعتين لله ، اليوم طويل بطريقه صعبه الساعه بقت ١٠ بليل و تفاصيل اليوم مبتخلصش ، قعد في جنب و بدأ يفكر في هدوء في الي حصل بينه و بين فتحي
****************************
فتحي: ألو ، ايوا يا عبد الله الحقني
عبد الله: ايش تبغى
فتحي: هينهو عقدي ، انا معنديش شغل في مصر ولا حتى كملت تعليمي ، أرجوك ساعدني
عبد الله: وليش ينهو عقدك ، اكيد سويت شي
فتحي: هكون عملت  أيه يعني يا عبد الله ، دا انا بستنجد بيك أرجوك ، ان مكنش عشان خاطري عشان خاطر رضوى
عبد الله: متجيبليش سيره الست دي فاهم
فتحي: خلاص يا سيدي ، تتحرق رضوى عشان خاطر سوار بنتك

سكت عبد الله شويه

عبد الله : بشوف ايش اقدر اسويه

قفل عبد الله المكالمة في فتحي و نفخ ، اي حاجه من طرف رضوي بقت تقيله جدا على قلبه ، كل الي يهمه ان يقدر ياخد بنته بعد ما تكبر شويه و تخرج برا الحضانه الجبريه لأمها ، اتصل بالكفيل الي ضامنه

عبد الله: هلا السلام عليكم
طلال: و عليكم السلام عبد الله كيفك اخوي
عبد الله: الحمد لله كيفك انت و كيف العيله
طلال: الحمد لله كله بخير
عبد الله: بغيتك بخدمه
طلال: سم
عبد الله: سم الله عدوينك ، في  واحد مصرى اسمه فتحي سعيد الميلاوي
طلال: ايه ايش فيه
عبد الله: كيف حاله بالشغل و كذا
طلال: و الله عبد الله مهما حاولت اوصف لك كيف هو مهما و سئ بشغله ما اقدر ، بالاول كان حلو بعدين صار يهمل بالشغل ، قلت خلاص اكيد بسبب زواجه و اولاده و كذا ، بعدين صار يسوي مشاكل ، بعدين صار يسرق
عبد الله: يسرق!!
طلال: أيه ، صار له شهرين يطلب اوفر تايم و انا أوافق قلت بينصلح حاله ، كل شوي بشوف شي بنقص ، راجعت الكاميرات شفته يسرق ادوات من المكتب
عبد الله: لا حول ولا قوه الا بالله
طلال: خلاص انا نهيت عقده و بيروح بلده ، ما استأمنه لمالي

سكت طلال و عبد الله

طلال: انت تعرفه شي
عبد الله: لا ما اعرفه ، بس لي معرفه من عيلته ، فقلت اطمن عليه
طلال: الله يرضى عنك لا تعرفه ، صار لي  ١٠ سنين بتعب و وجع راس

قفل عبد الله المكالمة مع طلال و مش عارف يتصرف ازاي ، فتحي بوظ الدنيا و لو حاول يدور على شغل تاني مع كفيل غيره محدش هيرضى بيه بسبب ملفه الي كله بقى اسود ، مفيش غير انه يطر يعمل حاجات من تحت لتحت عشان يقدر يطلعه ملفه نضيف ، فقرر ميتصلش بفتحي ملهاش لازمه المكالمه هتكون صداع على الفاضي .

بعد يومين اتصل عليه فتحي مره تانيه ولكن قرر ميردش ، في خلال اليومين اتصل فتحي اكتر من ٢٠ مره و عبد الله مردش ولا مره ، ولكن دخل عليه السكرتير يبلغه ان فتحي برا ، معرفش يهرب منه و دخله مكتبه

فتحي: أيه يا عبد الله ، لازم اجيلك عشان ترد يعني
عبد الله: لا بس كنت مشغول

قعد فتحي بأريحيه على الكرسي و حط رجليه الاتنين على الترابيزه بشكل يوحي بالثقه الزايده

فتحي: ماشي يا سيدي ، ها خلاص خلصت الموضوع و لا لسه
عبد الله: طلال ما قدر يكمل عقدك

قام فتحي بصوره همجيه و عصبيه

فتحي: ليه ، اومال انا متصل بيك ليه
عبد الله: طلال بيقول انك مو ملتزم بالشغل و بتسوي اشياء مو مناسبه  في الشغل
فتحي: انت هتصدق الغريب
عبد الله:  انت كمان صرت غريب ، الي يربطني فيكو بنتي سوار غير كدا انا ما يربطني فيكو شي
فتحي: كدا يا نسيبي ، ماشي بس افتكر اني مش هنسالهالك
******************************
نفخ نفخه سريعه و مسح وشه و راسه بايده و رجع يفكر هيعمل أيه في فتحي ، و هيحمى ولاده ازاي
___________________________________

دخل تركي و سوار لرضوى الي وصلت لمرحله الانهيار

رضوى: اطلعو برا ، اطلع برا انت و هي ، انتو السبب انتو السبب
سوار: ماما ، اهدي شويه
رضوى: اهدى ازاي ، مهو لو انت الي مشلوله مكنتيش هتبقي هاديه
سوار: ماما ، اهدي سالي محتاجاكي

سكتت رضوى و رجعت صرخت تاني

رضوى: هتحتاجني في أيه هو جت ولا سلمت حتى
سوار: سالي مع خالو ، ومنعرفش مكانها

سكتت شويه و ملامحها فيها شك

سوار: ساعدينا في اي حاجه تعرفيها نقدر نجيب سالي ، هديكي كل الي انت عاوزاه
رضوى: انا معرفش مكانه ، بس هو خد سالي ليه ، البنت مالها
سوار: هو معدش عارف بيعمل أيه ، همه يوصل لبابا و خلاص
رضوى: معرفش معرفش حاجه

خرجو من عند رضوى و قعدو في مكتب تركي
___________________________________

دخل عليها و هي مش طايقه وشه

عبد الله: بدون كلام كثير ، اعطيني رقم سالي و فتحي
رضوي: ليه بقا
عبد الله: خلصيني رضوي

اديته رقم فتحي و رقم سالي و خرج ، اتصل برقم سالي

فتحي: ألو مين
عبد الله: وينك

ابتسم فتحي
.
.
.
.
.


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...