الفصل 77 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السابع وسبعون 77 - بقلم sasso

المشاهدات
20
كلمة
11,326
وقت القراءة
57 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

محمد: بسم الله ، الله اكبر

قالها و هو بيشيل الاكياس في العربيه بتاعته و رجع خطوتين يبص على عربيات باقي الشباب ، كان الكل واقف بيطلع الاكياس في شنط العربيات ، مشي لعربيه عبد الله الي كان واقف بيعد الاكياس الي في شنطته

محمد: عبد الله

بص له عبد الله و ابتسم

عبد الله: نعم يبا

محمد: خلاص كل شي جاهز؟

عبد الله: ايه يبا خلاص كل شي جاهز ، الشباب بس يتأكدون من عدد الاكياس

محمد: و الشباب يدرو ايش بيسو صح

عبد الله: ايه يبا ما تخاف تركي شرح لهم كل شي

هز راسه بمعنى تمام

محمد: انا بسبقكم لاني لازم اظبط المزرعه

عبد الله: ماشي يبا ، انا بخلص و اجيك اساعدك

محمد: ان شاء الله

مشي محمد و ركب عربيته و راح يوزع الاكياس الي معاه ، قفل عبد الله شنطه عربيته و بدأ يمر على الشباب يتمم على الاكياس و يعدو عددها لحد ما وقف قدام عربيه فهد

عبد الله: فهد

رفع فهد راسه و البسمه شاقه وشه

فهد: لبيك عمي

عبد الله: خلاص كل شي عندك جاهز

فهد: الحمد لله جاهز

دخل عبد الرحمن على عبد الله

عبد الرحمن: عمي عبد الله

لف عبد الله وشه و ابتسم

عبد الله: نعم

عبد الرحمن: كل شي جاهز البنات يجهزون المزرعه و وقت نرجع ان شاء الله تكون المأدبه جاهزه

عبد الله: ان شاء الله

عبد الرحمن: تبغاني اساعدك بشي

عبد الله: لا لا ابغى الي يخلص يبدأ بالتوزيع عشان نلحق نرتاح قبل المأدبه

عبد الله: ان شاء الله عمي

مشي عبد الرحمن و بلغ الشباب و بدأ كل واحد فيهم يركب عربيته و يطلع على الطريق ، قفل فهد الشنطه و مسك ايد عبد الله و باسها

فهد: الله يديمك عمي

طبطب عبد الله على كتف فهد

عبد الله: الله يبارك لك ابني في ذريتك و يحفظها و ان شاء الله يتمم حمل ريم على خير

فهد: امين

هز عبد الله راسه و راح لعربيته عشان يقعد جنب عم محمود و يمسك ورقه و يبدأ يقول لعم محمود على الاماكن الي هيروحولها ، فضل فهد واقف قدام عربيته و نبضات قلبه سريعه من الفرحه ، ركب العربيه و مسك الورقه يبص على اول حد يروحله بس قاطعه صوت موبايله ، بص عليه و ابتسم

فهد: هلا بأم العيال

ريم: هلا حبيبي

فهد: كيف حالك ريمي

ريم: بخير الحمد لله ، خلصت ؟

فهد: لا دوبني بدأت اجهز

ريم: كل هذا فهد ، قلت لي انك ما بتتأخر

فهد: ادري بس و الله اتأخرنا لين جت الاكياس

ريم: الله يتقبل اهم شي

فهد: امين ، انت ايش تسوين

ريم: انا مليت هنا فهد ، البنات ما يخلوني اتحرك

ضحك فهد

فهد: نسيتي ايش قال تركي ، اول 3 شهور اهم 3 شهور

ريم: بس جد مليت ، حتى مصطفى يخافون على اني اشيله

فهد: بجيك ان شاء الله و نشوف حل مع بعض

ريم: طيب الحين انا ملانه كثير ايش اسوي

فهد: اذا بيدي انا ارمي كل شي و اجيك ، بس هذي الذبايح على شرف اولادنا ما اقدر اهملها

ابتسمت ريم و حطت ايديها على بطنها

ريم: للحين انا ما اصدق فهد

فهد: لا صدقي يا عيون فهد ، انا بخلص التوزيع بسرعه و اجيك ، ما تتعبي حالك تمام

ريم: اوك ، باي

قفل المكالمه و شغل العربيه و بدأ يتحرك بهدوء للأماكن الي مكتوبه في الورقه ، كان باصص للطريق و ابتسم لما افتكر رد فعل العيله لما عرفو انها حامل

********************************

ريم: ايه ايه ابغاكم كلكم بالبيت عندي ضروري و ما تقول لأحد تركي ابغاها مفاجئه

قفلت المكالمه و طلعت تغير هدومها و اتعطرت ، لبست عبايتها عشان عارفه ان اللحظه دي مش هتسمح ان الشباب و البنات ينفصلو عاوزه تشوف ملامح كل واحد بنفسها ، مسك موبايلها لما رن و ابتسمت

ريم: هلا حبيبي

فهد: تعالي بسرعه للباب

قفلت معاه و نزلت فتحت الباب لقته واقف بأكياس كتير ، قربت منه تشيل الاكياس بس وقفها صوته

فهد: لا لا ما تحملى شي

ريم: كيف ما احمل شي ، كثير انت تبغى مساعده

فهد: انا ما بغيتك للاكياس تعالى

مسك ايديها و مشي بيها للعربيه و فتح الباب عشان تلاقي كرتونتين كبار، بصت له باستغراب

ريم: ايش هذا

خرج الكرتونتبن من العربيه و وجه الصوره الي عليها ليها و ابتسم

فهد: اشتريت سريرين

ابتسمت و حضنته

ريم: فهد بس هذا سابق لأوانه انا للحين بالشهر الثاني

فهد: و اذا مو مشكله نجهز غرفتهم على مهل

ابتسمت ريم و خرجت هانم قدامهم عشان تشيل الاكياس ، بص لها فهد

فهد: هانم بهدوء فيها اشياء تنكسر ، كل شي على المطبخ و الي ارسلته لك ابدئي فيه العيله كلها جايه اليوم

هانم: حاضر

باس راس ريم و شال الكرتونتين بهدوء و ريم وراه و طلع اوضتهم ، قلع شماخه و بدأ يفك الكرتونه و يركب القطع في بعضها عشان تكون شكل السرير

فهد: كذا سريرين و سرير مصطفى مع بعضهم ان شاء الله يكونون جنب السرير عندك

ريم: و مصطفى وين ينام

فهد: بيستعمل سريره عادي و وقت تولدين يكون كبر و اشتري له سرير ثاني

ابتسمت و بصت على السراير بحماس

ريم: ان شاء الله

حط السريرين على طرفين السرير بحيث يكون واحد على اليمين و واحد على الشمال

بصو لهم بهدوء و ابتسمو ، حط ايده على بطنها و ابتسم

فهد: الله يبارك لنا في مولودنا يا رب و يحفظك ريم من كل شر

ريم: امين

بعد فتره مش طويله بدأت العيله توصل ، و ريم واقفه مع هانم تتمم على الحاجات معاها ، لحد ما العيله لها وصلت ، قعدت مع البنات و صوت ضحكهم عالي

سالي: لا لا ، ولا لما اتهورت و قلت انا جدع وركبت الصاروخ

سوار: يوه انت هتفكريني يا سالي اسكتي

ريم: لا ابغى اسمع

سوار: كنا في رحله لاسكندريه و الا صممت تركب الصاروخ في ملاهي و يا بنتي بلاش احنا مش قدها مسمعتش الكلام ، المهم ركبتها غصب عني و الدور كان واقف على كرسي ، و هي تنادي عليا اركب و انا لا

سالي: المهم ركبتها غصب عنها و قعدت اطمنها ان الدنيا تمام و متخافش ومش عارف ايه ، الراجل بيرفعنا ل40 متر تقريبا و ينزلنا مره واحده على حظ سوار انه عملها مرتين

ساره: يا رب العالمين ، طيب ايش حصل

سوار: انا نسيت الحروف و الكلام بمجرد ما طلعت و شفت اسكندريه من فوق ، 3 ثواني لقيت روحي بتطلع و الدنيا اسودت في وشي

سالي: انا قعدت اضحك و عيني دمعت من الضحك لدرجه ان مكياجي باظ و ابص جنبي الاقي واحده وشها اصفر و مغمي عليها ، احاول انادي على الراجل اني يوقف بس هو مش فاهم فين و فين لما فهم ان في مشكله و نزلنا ، احاول افوقها مفيش لحد ما ربنا بعت لينا واحده فوقتها

جهاد: سالي تدري ان سوار ما تقدر على جنانك

سالي: بس و الله كانت حلوه

سوار: حرام عليكي انا قعدت بعدها يومين اقوم من النوم مفزوعه و احس ان قلبي هيقف ، لا دي كانت صعبه جدا

ريم: و الله اخاف على فهد و فيصل منك يا سالي

سالي: لا خافى عليا انا خلاص معدش فيا حيل ، انتو تخافو عليا منهم

ضحكو البنات كلهم

ريم: طيب ابغاكم تلبسو عباياتكم الشباب بيدخلون ، بقول لماما

بعد شويه فهد جاب الشباب و دخلهم على البنات ، كل واحد وقف ورا مراته و بصو لفهد الي وقف ورا جنب ريم الي مواجهاهم ، بصت في عيون تركي الي كان مبتسم و عيونه بتلمع

عبد الله: ايه ريم ايش في حبيبتي ، ايش الموضوع المهم الي يحتاج اننا نكون مع بعضنا

باست ريم مصطفى و رجعت بصت على عبد الله ، و وزعت عينها على كل واحد

ريم: انا ابغى اشكركم كلكم

بصو لها باستغراب و في الي على وشه فضول و الي على وشه ابتسامه

ريم: انا اشكركم عشان اتحملتوني و اتحملتو قراراتي الي مو كانت منطقيه

بصت في عيون عبد الله

ريم: شكرا بابا عشان كنت اكثر واحد جنبي و داعم لي

بصت في عيون فدوى

ريم: و شكرا ماما عشان ما كنتي ضدي و اتحملتي كل شي معي

بصت لتركي

ريم: و شكرا لتركي الي كان دايم يخاف على و يحافظ على اكثر من نفسي

بصت لسالي

ريم: و سالي الي ما اقدر امر يوم الا و اسمع صوتها و اضحك على كلامها

ضحكت سالي و بصت ريم لسوار

ريم: اختى سوار الي صارت اهم شخص بحياتي في أقل من 4 سنين ، ما ادري كيف بس بيكفى انك ما بخلتي على احس احساس الامومه مع اولادك وقت تدريتي اني ما اقدر احمل

حطت سوار ايدها على قلبها و ابتسمت ، بصت لعبد الرحمن

ريم: زوج اختى عبد الرحمن بمثابه تركي الله يحفظك لسوار و شكرا جدا لك على كل المواقف الي اثبتت انك رجال يعتمد عليك

ابتسم بهدوء ، بصت على ساره

ريم: شكرا ساره عشان كنتي داعمه لي

بصت لريماس

ريم: شكرا ريماس يمكن انت اجدد شخص بالعيله و لكن ما انسى لك مواقف كثيره

ابتسمو و بصت على مصطفى و باست خده

ريم: و اخيرا شكرا لمصطفى ابني البكر على وجوده بحياتي و انه سبب كل شي حلو

حضن فهد ريم و باس راسها و بص لهم ،رفعت ريم عينيها عليهم و ابتسمت

ريم: ما كنت اقدر افوت شوفتكم وقت ابلغكم بالخبر هذا

سالي: انا هموت من الفضول ، قولى يلا في ايه

ضحكو كلهم على سالي و خبط تركي راس سالي بهدوء

سالي: ايه بتتكلم زي الي بيطلعو في التيليفزيون ، يلا يا ريم و حياتي

حطت ريم ايديها على بطنها و ابتسمت

ريم: بعد 6 شهور بيكون عندي 4 اولاد مو واحد بس

سكتو شويه ، قطع سكوتهم زغروطه سوار و الي خلت الكل يستوعب الي ريم قالته ، زغرطت سالي بعد سوار و قربت فدوى لريم حضنتها ، نزل عبد الله يسجد على الارض ، نزل تركي لعبد الله و باس راسه ، قام عبد الله من السجود و الدموع على خده رفع ايده للسما

عبد الله: الحمد لله رب العالمين ، جبرت خاطري وقت لقيت بنتي سوار ، و اسعدت قلبي وقت زواج ابني تركي ، و الحين طمنت قلبي وقت رزقت بنتي ريم بأولاد ، يا رب نعمك على كثيره و و الله اذا تعبدت الباقي من عمري ما اقدر اوفيها

حضن تركي عبد الله ، و اتلم الشباب على عبد الله يباركوله ، اتلم البنات على ريم يباركولها و سالي الي ناقص ترقص من الفرحه لولا وجود الرجاله معاهم ، دموع فدوى الي من وسطها حمد لربنا ، لمعه عيون سوار و حضنها لريم ، فرحه ساره و جهاد و ريماس ، قربت فدوى من ريم و باست مصطفى

فدوى: ريم اولادك جم بسبب حفيدي مصطفى ، رب العالمين قال ولإن شكرتم لأزيدنكم ، شوفي كيف هو عوض الله ، ريم ابنك مصطفى ما تهمليه ، هذا ابنك البكر ، ربك رزقك بسببه و بيرزقك بسببه ، ابدا ما تفضلي اخواته عليه او تميزهم عليه

باست ريم ايد فدوى

ريم: اكيد ماما اكيد ، هذا عوضى من الله ، هو ابني البكر اول فرحتى ، اول من حسيت معاه بالامومه ، له مكان خاص بقلبي

قربت سوار من ريم و باست راسها

سوار: ياه يا ريم فرحتي قلبي حبيبتي ، ربنا يتمملك على خير يا رب ، ربنا يبارك في قلبك الجميل دا يا ريم اوعي دا احلى ما فيكي

ابتسمت ريم و بصت على سالي

سالي: بصي انا هموت و ارقص ازغرط كدا استني بس الخناشير الي هناك دول يخرجو و انا هعملك احلى حفله في الدنيا

ضحكو البنات و قربت ساره تحضنها

ساره: ربي يسعدك ريم و اشوف اولادك بصحه و عافيه

ريماس: الله يتمم لك على خير ريومتنا

جهاد: ريومتي صارت ماما

حضنتهم ريم كلهم و قرب تركي و عبد الله مع فهد ، قربت ريم تبوس ايد عبد الله بس شال ايده و مسك ايدها يبوسها ، باس راسها و اخدها في حضنه ، حط ايده على بطنها

عبد الله: الله يحفظك يا بنتي و يحفظ اولادك و يتمم حملك على خير

قرب تركي و باس راسها و رجع باس راس مصطفى

تركي: هل جزاء الاحسان الا الاحسان

فهد: و نعم بالله

لف عبد الله وشه و رفع ايده و على صوته بعد ما مسح دموعه

عبد الله: يشهد الله و يشهد الحاضرين اني عبد الله الازهري بذبح من حر مالي 4 ذبايح تتوزع على فقراء مكه

تركي: و يشهد الله اني ازيد على ابوي بذبيحه كمان

فهد: و اشهد الله اني بزيد بذبيحه ثانيه

عبد الرحمن: و اشهد الله اني بزيد بذبيحه كمان

بص عمر و ريان و سيف لبعض و ابتسمو

عمر: و انا بشهد اني بزيد بذبيحه

ريان: و انا اشهد اني بزيد بذبيحه

سيف: و انا اشهد الله اني بحضر مأدبه على شرف ولاد ابن عمي فهد و بنت عمي ريم و تكون كبيره الحاضر و الغايب يتكلم فيها

بصت ريم ليهم و بدأت تعيط من الفرحه

ريم: و انا اشهد الله و اشهدكم اني ما افرق بين عيالي و اربيهم احسن تربيه

********************************

وقف قدام بيت من البيوت و فتح شنطه العربيه و خرج منها كيستين سود كبار ، خبط الباب لحد ما حس ان في حد قرب من الباب ، ساب الاكياس و ركب العربيه بحيث يبعد قبل ما يفتحو الباب ، فتح الباب و طلعت ست اربيعينيه تبص على الباب ملقتش حد ،بص على الارض لقت الاكياس و عليها كارت مكتوب عليه "دعواتك لنا بتمام الحمل على خير" ، ابتمست الست و رفعت ايديها للسما

الست: ربي اني لما انزلت الى من خير فقير ، الحمد لله يا رب ما بينامو جيعانين ، ربي يحقق مرادعم و يبارك لهم و يوسع في ارزاقهم

___________________________________

كانت قاعده على الكنبه و كل شويه حد من البنات يدخل يطمن عليها

ريم: خلاص بنات تكفون مليت و الله

جهاد: ريومتى لازم ترتاحي

ريم: بالبيت فهد ما يخليني اتحرك و هنا ما تبغوني اتحرك و الله ما اتعب حالي

دخلت سوار

سوار: تعالى قومي قومي و بطلى صوصوه

قامت ريم و هي بتضحك

سوار: روحي اقعدي مع ناناه

اختفت الضحكه

ريم: هذا الي بساويه اغير مكان الجلسه

سوار: روحي و الله هي عاوزاكي خلصي معاها و تعالى

ريم: اوف ، طيب

مشت ريم و شالت مصطفى من على الكنبه جنبها و مشت بهدوء لحفصه ، دخلت سوار المطبخ مع البنات و الخدم

سوار: لسه في حاجات تانيه تتعمل

ساره: لا خلاص اللحم بيجهزوه برا و الارز بيجيبنا كمان شوي و السلطات خلاص خلصت

سالي: طنط صحيح هي الحلويات فين

ريماس: سيف مجهز كل شي ما تخافو بيجونا على الوقت المحدد

فدوى: بطلع اتابع المشروبات و انتو خلصو السلطات عشان تتجهزو باقي وقت بسيط و الزوار يجونا

جهاد: خالتي انا بتمم على المزرعه تمام

فدوى: طيب

خرجت جهاد تتم على المزرعه بهدوء ترتيب المجالس و الجناين و الترابيزات ، خرجت للبسين تتأكد ان كل حاجه تمام

عمر: دُرتي

لفت وشها و ابتسمت ، قربت منه و باست شفايفه

جهاد: امتى جيت حبيبي

عمر: توني جيت ليش خارجه بدون حجابك

جهاد: ما في أحد بالمزرعه

عمر: كيف ما في احد و الطاباخين الي برا

جهاد: ما خرجت لهم انا ادري وين الرجال و ما اروح لهم

لسه جاي يتكلم بس قاطعه صوت عبد الرحمن و هو داخل يتكلم في الموبيل ، لفت تستخبى ورا عمر و عبد الرحمن استةعب لف وشه و مشي بهدوء ، بص لها بلوم

جهاد: اسفه اسفه خلاص برجع البسها

قلع شماغه و فرده على راسها بحيث يغطي شعرها و جزء من صدرها و ضهرها ، مشي معاها لحد مدخل المزرعه

عمر: يلا بسرعه

هزت راسها بمعني تمام و قلعت شماغه و طلعت تجري و هو بيضحك ، بعد فتره بدأ الشباب يجو و دخلو يرتاحو شويه من الشمس لحد ما الضيوف يبدؤا يجو

__________________________________

نام على السرير و غمض عينيه يرتاح من الشمس ، باست راسه و قعدت جنان جنبه و الي خلاها تتحرك عشان تطلع على صدره ، فتح عينه و بص لها و ابتسم

ريان: جنُون عيون ابوك

ابتسمت و بصت له و بدأت تحرك ايديها بس وقعت على صدره ، قرب ايده و شالها و قعدها على صدره و سند ضهرها بايده

ريان: هلا يا صغيره اشتقت لك كيف حالك

خرجت من الحمام و بصت لريان و ابتسمت

ساره: حبيبي

رفع راسه و بص لها ، شال جنان و عدل نفسه بحيث يقدر يشوفها

ريان: عيون حبيبك

قعدت قدامه و سندت على رجله

ساره: طمني كيف كان اليوم

ريان: الحمد لله ، كل شي كان بخير

ساره: الحمد لله

ريان: تدري هذي اول مره اشترك بشي زي كذا

ساره: ليش؟ عمي احمد ما كان يذبح؟

ريان: لا كان يذبح بس كان هو يتولى التوزيع ما كنت اهتم بشي زي كذا

ساره: و ايش كان احساسك اليوم

ريان: جميل ، اول بيت انتظرت لين الناس خرجو بس حيت انهم خجلو مني ، ثاني بيت بعدت و ناظرتهم من السياره ، شفت بعيوني المره تبكي و ترفع يدينها للسما و تحمد الله ، كان معها اولاد صغار و الاولاد بس شافو الي بالاكياس صارخو من الفرحه ، دريت اني بنعم كثيره تخيلي اللحم الي يمكن ما ينقطع من البيت عندي ، هم ما يذوقونه غير كل فتره و الثانيه

ابتسمت ساره و بدأت تسمع كلامه

ريان: كان معها ولد صغير كذا بمجرد ما شاف اللحم ترك اللعبه الي بيده و سجد لله ، نظرت له فتره و انا ما اصدق طفل بالعمر هذا يدري ايش هي سجده الشكر و ايش هي نوع التربيه الي امه و ابوه يساوونه معه عشان يكون راضي و ما يسخط على حياته

ساره: سبحان الله حبيبي بتكون هذي ارزاق ، يعني رب العالمين يمكن يكون مقلل لهم في رزقهم بس مبارك لهم في اولادهم و حياتهم ، سبحان الله ربك بياخذ شي و يعطيك شي ثاني

ريان: اكيد و نعم بالله

ساره: يعني مثلا رب العالمين اخذ مني بابا و ماما و خلاني امر بتجربه الاغتصاب هذي عشان ربي يرزقني بأحن و اجمل زوج بالدنيا و اكون ام لاجمل بنت بالعالم و اعيش بأحسن بيت بالكون مو بس كذا لا عطاني خالتي و عمي و سوار و سالي

ابتسم و فضل باصص لها

ساره: وقت تخطر كل الاحداث هذي على ذاكرتي مره ثانيه ، اقول اني لولا كل الي مريت فيه ما بقيت ساره الي انا فيها الحين

ابتسم و مسك ايدها و باسها

ريان: انا ربي رزقني بأحلى زوجه بالعالم كله و الله ، الله يديمك لى

___________________________________

حطت فيصل على السرير و بدأت تنيمه بهدوء ، خرج من الحمام و هو لافف نفسه و لافف فهد بالفوطه

فهد: ماما

لفت وشها بسرعه تبص عليه و هي بتشاور على بقها يسكت ، عيط فيصل و هي حطت ايديها على راسها و غمضت عينيها

سالي: يا رب الصبر

شالت فيصل من على السرير و قامت تنيمه مره تانيه

سالي: بس بس يا حبيبي نام يلا

مدت ايد تخرج من الشنطه لبس لفهد و ايديها التانيه ماسكه فيصل بتنيمه ، نزل تركي فهد و قرب منها يساعدها

تركي: قولي وين ملابسه و انا اجهزها

سالي: لا البس انت لبسك اهو عشان تلبسه ، فيصل مش راضي ينام

خرجت لبسه و تركي لبس هدومه بسرعه و اخد منها الهدوم يلبس فهد ، فضلت رايحه جايه في الاوضه تحاول تنيمه لحد ما نام ، حطته على السرير و جنبه مخدات و لفت وشها لقت فهد طلع على السرير و بيقرب من فيصل ، شالته بسرعه

سالي: لا و حياتي يا فهد انا تعبت عشان اخوك ينام

قرب فهد منها و حضنها و غمض عينيه ، قعدت و خلته يحاوطها برجليه عشان يمصمص في صوباعه و يفضل ساكت ، بدأت تمسح على راسه و تبوس فيه و هي تبتص على تركي و هي بيسرح شعره ، ابتسمت و ركزت في ملامحه لحد ما بص لها و ابتسم

تركي: ادري اني وسيم

سالي: انت احلى حاجه في حياتي يا تركي

ابتسم و قرب باس راسها ، قعد على ركبته عشان يواجهها ، مدت ايديها عشان تلمس خده و تمرر ابهامها على لحيته ، اتملت عيونها بالدموع و نزلت عينيها ، رفع راسها و مسح دموعها

تركي: ما تبكي ، ما ابغاكي تبكي

سالي: هتوحشني

تركي: و انت اكثر ، بس تراهم اسبوعين يا بنت الحلال ما تكبري المواضيع

سالي: عرفتهم و لا لسه

تركي: لا ، بابا بس الي يدري

سالي: خاف عليك طبعا

ابتسم و باس باطن ايديها

تركي: بابا يدري انه شغلى هذي مو اول مره اسافر ، قلقان بس مو خايف

سالي: معقوله ، يعني مش خايف خالص

تركي: سالي انت شفتي قبل كذا قوافل طبيه ؟

سالي: شفت حاجات كدا في الجامعه

ابتسم

تركي: هذي مو قوافل ، القوافل بتكون تقريبا مثل المشفى المتنقل كل الاقسام من كلا الجنسين تكون موجوده ، لنا ملابس خاصه عليها شعار القافله و علم المملكه و لنا سكن خاص فينا كل شي مختلف

سالي: انت سافرت فين قبل كدا

تركي: مصر الاردن سوريا و ليبيا

سالي: دا من زمان؟

تركي: كلهم بعد 2011 يعني كل الدول هذي كانت بتمر بثورات و حروب داخليه

سالي: و محصلش حاجه

تركي: ولا اي شي ما تخافي ، يمكن بس لان الوضع بالسودان مو واضح و هذا الي يخوف

سكتت سالي و حست بنفس فهد الي انتظم على صدرها ، بص له و ابتسمت

سالي: حبيب ماما نام

تركي: طبيعي صار له نص ساعه يلعب بالمي اكيد اجهد

ابتسمت و شالته بهدوء و نيمته جنب فيصل ، قربت منه و باست خده و حطت وراه مخده عشان لو اتقلب ، قام تركي و قعد جنبها ، و اخدها فص حضنه

تركي: بشتاق لصراخك على حركات فهد بالاسبوعين هذولا

ضحكت و ضربت صدره

سالي: متتريقش عليا

تركي: لا جد ما بمزح ، بشتاق لكم كثير

غمضت عينها و دفنت راسها في رقبته شمت ريحته و ابتسمت

سالي: كل حاجه فيك هتوحشني

ابتسم و باس رقبتها

سالي: انت رايح هناك تعمل ايه تشتغل

تركي: ايه بشتغل ايش المشكله

بصت في عينيه

سالي: يعني بنت سودانيه كدا و لا كدا اركب اول طياره و اشدك من ودانك

ضحك و باس شفايفها

تركي: لا اخاف اكثر شي يخوفني شد الاذن

ابتسمت و بصت في عينيه

سالي: بقا انا متجوزه الراجل الحليوه دا يا ولاد

تركي: و انا متزوج اجمل واحده بالعالم كله قلبا و قالبا

سالي: طبعا

ضحك و بص على الاولاد و اتأكد انهم نايمن

تركي: الاولاد نايمين

سالي: اه منا عارفه

غمز لها ، ابتسمت و نزلت راسها باحراج ، قام و شالها

سالي: استني استني انت رايح فين

تركي: تتذكري وقت خدعتيني و ما سمحتى لي ادخل معك

سالي: يالهوي يا تركي دا من سنه ولا اكتر

تركي: قلت لك ما بنساها و جا وقت الانتقام

مشي للحمام و فتح الباب و قفل وراه

__________________________________

سيف: كنت سمعتي كلامي و اخذتي كريمه معنا تهتم بعنان

بصت له بحده

سيف: تهتم بعنان بعنان ركزي بكلامي

رفعت حاجبها و بصت له بهدوء

ريماس: تهتم بعنان قلت ، و هي كانت تهتم بعنان بالبيت؟

سيف: ايه كانت تجلس معها كذا

ريماس: ايش سويت بموضوع العيله الي تعطيها لهم

سيف: ما لقيت احد يبغى عامله ، كل الي ادري عنهم يبغون هنديات فلبينيات قليل الي يوظف السعوديات

ريماس: يعني بتفضل بوجههي كذا

سيف: ريماس هذي طفله تدري ان ايش سويت ما بناظرها

ريماس: و ليش اترك ببيتي شي فيه شك يا تناظر او لا

بص لها سيف باستغراب

سيف: أفا عليك ، يعني تظني اني بناظر واحده غيرك

ريماس: بس حاول تناظر غيري و انا و الله العظيم اموتك و اموتها

ضحك سيف

ريماس: على ايش تضحك انت

سيف: مو ملاحظه كل واحده اجيبها البيت تخرجيها بحجه مختلفه

ريماس: يا سلام الحين انا الغلطانه

سيف: بأول زواجنا جبت لك ابتسام جلست شهرين و لا ما ابغاها مو نظيفه ، بعدها جبت لك سلمي ما انتظرتي عليها شهر واحد و لا اسمها يذكرني بسلمي ، جبت لك ولاء جلست 4 شهور و فجأه لا انا ما ارتاح و هذي عيونها حسوده و الحين كريمه قلت اجيب لك طفله ما تفهم شي

بصت له بهدوء و لفت وشها تبص على عنان الي كانت بترضع و عينها بدأت تقفل و تنام

سيف: هذي طفله و تقدرين انك تدريبها على الي تبغيه ، بصراحه انا ما شفت منها اي مشاكل و اذا تساوي الي هي تساويه مره ثانيه علميها عشان تساويه صح

فضلت بصه على عنان

ريماس: انت شايف كذا

سيف: وقت حكيتي راضيتك بس لما فكرت فيها جد البنت ما غلطت بشي ، عادي اذا اتعطرت مو مشكله اكيد تبغى تكون ريحتها نظيفه ، و ما تنسي انها مراهقه و عمها يعنفها و يشغلها يعني ما لها احد ، خليك انت معها

ريماس: انت كذا تخليني احس اني متحامله عليها ، انا افهم ايش الي تفكر فيه

سيف: ايش اقصى شي تفكر فيه تغويني مثلا

بصت له

سيف: انا بصدها ريماس ، انا احبك انت و انا اعاهدك اذا حسيت بتصرفات غريبه فيها انا بنفسي بخرجها من البيت

عقد حواجبها

ريماس: يعني هذا هو الحل بالنسبه لك

سيف: هذا الي اشوفه صح

ريماس: لا هذا مو صح ، و اسمعني سيف اذا ما خرجتها من البيت انا بخرجها بنفسي و انت تدري اني عنيده و بساويها

بص لها و ربع ايديه

سيف: اعتقد اني قلت لك قبل كذا عنادك هذا مو حلو

ريماس: ما يفرق المهم انها تخرج

سيف: عناد على عنادك و هي مو خارجه من البيت ريماس و كلمتي الي بتتنفذ

قامت ريماس من جنبه راح قام و مسك ايدها و قربها منه

سيف: ما تمشي و انا بكلمك

ريماس: خلاص كلامنا انتهي

مشت خطوتين بس مسك دراعها

سيف: اتركي عنان بنتكلم

شدت ايدها منه و مشت ، مسح على وشه بعصبيه و وقفها و اخد منها عنان حطها على السرير ، مسك دراعها و شدها ليه

ريماس: اتركني سيف

سيف: شوفي انا اتحمل اي شي بالعالم الا العناد و ان احد يمشي و انا اتكلم و انت تساوي الاثنين

ريماس: و انا اتحمل اي شي بالعالم الا انك تقلل من كلامي

سيف: و انا امتى قللت من كلامك

ريماس: يا سلام ، يعني انك تخليها بالبيت عناد فيني هذا مو تقليل من كلامي

سيف: لا مو تقليل لانك تدري ان عمي بيشغلها مع ناس ممكن يؤذوها و هذي طفله

ريماس: لا مو طفله ، الي بسنها يتزوجو مو طفله

سيف: بنظري طفله

ريماس: و انا ما بستنى لين ما تكون بنظرك طفله

سيف: لا حول ولا قوه الا بالله ، يا بنت الحلال انا احبك و ما في اي احد ثاني يشاركك فيني

ريماس: سيف اذا جد بتحبني طلعها من البيت ما ابغاها ، مو مرتاحه معها

سيف: بس كذا تظلميها انت

ريماس: انا ظالمه انا ابقى اكون ظالمه ما لك دخل خرجها ، انا الي بتحاسب مو انت

سيف: يا سلام

ضربت صدره بمدايقه

ريماس: انت ليش متمسك فيها كذا ها ليش

سيف: ريماس اهدي

بدأت تزعق و صوتها يعلى

ريماس: لا ما بهدى ، ليش متمسك فيها ما افهم ما ساويت مع اي خادمه ثانيه كذا ليش هي

سيف: ريماس صوتك عالى

ريماس: ادري و اذا تبغى بعليه اكثر

سيف: استغفر الله العظيم

لف وشه يخرج من الاوضه

ريماس: وين رايح انت

مردش عليها و فتح الباب و خرج

ريماس: و الله العظيم ما اسكت لين تخرج

___________________________________

خرجت من الحمام و حاطه ايديها على بطنها ، مشت للسرير و نامت على جنبها اليمين و قربت رجليها لصدرها ، غمضت عينيها و انتفست بهدوء ، قعد على سجاده الصلاه و بدأ يختم الصلاه و يسبح بهدوء ، لفت نظره انها مجتش تصلي ، قام بهدوء و طبق السجاده ، بص على السرير لقاها متكوره على نفسها و مغمضه عينيها ، قرب منها و قعد على السرير جنبها

عمر: دُرتي انت بخير

ردت عليه بصوت هادي

جهاد: ايه بخير

عمر: ايش فيك

جهاد: ولا شي بس ابغى انام شوي

بص على منظرها

عمر: اكلتي شي ألملك بطنك

جهاد: لا

سكت شويه و قام فرد اللحاف عليها

عمر: طيب تبغى شي او كذا

جهاد: لا

عمر: طيب ليش للحين قافله عيونك ، انت تعبانه اروح الصيدليه اشتري علاج لك

جهاد: لا انا بخير

مسح على راسها و باسها و حط ايده على ايديها الي على بطنها

عمر: طيب ابعدي يدك برقيك

شالت ايدها و حط ايده على ايديها و بدأ يرقيها لحد ما ملامحها هدت و راحت في النوم ، قعد شويه يتأمل في ملامحها لحد ما قاطعه موبايله الي رن ، مسكه و طلع للبلكونه يتكلم قعد يتكلم فتره طويله بسبب ان كان في مشكله في مولد من المولدات الي بيشتغلو فيها بقالهم فتره

عمر: طيب ابغاك تتأكد ان الفيوزات سليمه عشان ما تسبب مشكله ثانيه و اشرف بنفسك على العمال كلهم عينك عليهم يمكن يكون احد مركب أسلاك خطأ

لف وشه يقعد على الكرسي بس لفت نظره ملامح جهاد الي بدأت تتعب تاني

عمر: ايه و اذا في اي شي كلمني اذا ما رديت عليك ارسلي رسايل لاني ممكن ما اكون فاضي اكلمك

بص على جهاد الي قامت من على السرير بتعب و شالت اللحاف من عليها ، خصل من سعرها لزقت في رقبتها و باين عليها انها حرانه و عرقانه ، قامت من السرير بتعب واضح و دخلت الحمام ، فضلت عينيه متابعاها

عمر: ان شاء الله ، طيب انا بقفل الحين اذا في شي ثاني كلمني

قفل المكالمه و قام بهدوء يخبط على الحمام

عمر: جهاد انت بخير

استني شويه تجاوبه بس مجاوبتوش ، مسك اوكره الباب عشان يفتحه بس هي كانت فتحته ، بص على وشها الاصفر و مسكه في ايديه

عمر: جهاد انت فيك حراره ايش فيك

جهاد: فينا نروح المشفى

عمر: ايه بس ايش فيك

جهاد: ابغى ابره مسكنه

عمر: ليش

بص على ايديها الي ماسكه بطنها و سكت شويه

عمر: دورتك

هزت راسها بمعني اه

عمر: طيب يلا

راح الدولاب و طلع لها عبايه و لبسها ليها بسرعه ، وقفلت قدام المرايه تعدل حجابها ، مشت بهدوء

عمر: للدرجه هذي تتعبك

هزت راسها بمعني اه

عمر: بس اتذكر عبير ما كانت تتعب كذا ، كانت عادي

جهاد: هي تجيني بحراره و استفراغ لازم ابره مسكنه

عمر: و هذا عادي

جهاد: ايه من زمان و هي كذا

مسك دراعها و بدأ ينزل على السلالم وقف لحظه

عمر: نسيت مفتاح السياره ، تقدري تمشي لحالك صح

هزت راسها بمعني اه ، طلع اخد مفتاح العربيه و نزل لها لقاها بتفتح باب المزرعه ،مسك ايديها و مشي معاها بهدوء لحد ما ركبو العربيه و طلعو على المستشفى ، دخلت للدكتوره و كشفت عليها و ادتها حقنه مسكنه مخلوطه بدوا يخفف من الاعراض الي عندها ، خرجت الدكتوره و لقت عمر واقف

الدكتوره: انت زوجها

عمر: ايه ، ايش فيها جهاد

الدكتوره: اعراض الدوره العاديه

عمر: بس هذي مو عاديه ، حراره و استفراغ كيف عاديه

الدكتوره: هذا طبيعي في بعض الحالات تكون الاعراض شديده جدا مو كل مره مثل الثانيه

عمر: طيب و هي كل يوم تحتاج ابره زي كذا

الدكتوره: لا لا ما يحتاج بس اول يوم بالدوره و ان شاء الله يكون كل شي تمام

عمر: طيب هي تقدر ترجع تتعامل طبيعي ولا تحتاج مشفى

ابتسمت الدكتوره على قلق عمر

الدكتوره: لا هي بخير بس المسكن بيخلها تنام ، ان شاء الله تنام و وقت تفيق تكون بخير

عمر: ان شاء الله

خرجت جهاد من اوضه الكشف بهدوء و ايديها على بطنها ، حضنها عمر و باس راسها

عمر: صرتي احسن

جهاد: الحمد لله

مشي معاها بهدوء و ركبو العربيه ، غمضت عينها و ريحت راسها على الكرسي و حواجبها لسه معقوده ، بص لها و رجع بص للطريق

عمر: اي خرابيط تحبي

ابتسمت و فتحت عينها

جهاد: اي شي

عمر: ايه يعني اي شي تحبيه اكثر

جهاد: بالاوقات الي زي كذا احب التمر الي بالشيكولاه تدريه

عمر: هذا الي بيكون فيه مكسرات و متغطي بشيكولاه صح

جهاد: ايه

عمر: عيوني ، تبغي شي ثاني

جهاد: لا شكرا حبيبي

بص لها

عمر: فيني اسألك سؤال

بصت له باهتمام

عمر: ليش وقت سألتك اول مره ايش فيك ما قلتي لي انها دورتك

سكتت و بصت له

جهاد: خجلت

ضحك بصوت عالى و رجع بص لها

عمر: ليش انا مو احد غريب

جهاد: ما اتعودت اقول لاحد

عمر: و مين كان ياخذك المشفى

جهاد: اوقات ساره و اوقات خالتي

ركن العربيه قدام مول من المولات و بص لها

عمر: قادره تنزلى معي

جهاد: ايه صرت احسن

نزلو مع بعض و مشيو بهدوء لحد ما وصلو لقسم التمور و اختارو النوع الي هي عاوزاه ، مشيو مع بعض و مسكت ايده و هي بتشوف موبايلها الي كان فيه رسايل كتير و هي مش واخده بالها هو رايح فين

عمر: انت تستخدمين اي نوع

رفعت عينها له و بصت على الي ماسكه ، احمر وشها و رجعت بصت له مره تانيه

جهاد: عمر احنا بالمول

عمر: و ايش المشكله الكل يشتري الي يبغاه و انا اشتري الي ابغاه

بصت حواليها و رجعت بصت لعمر

جهاد: عمر انا بشتريها بعدين

عمر: طيب على الاقل قوليلي اي نوع وقت تحتاجينها اشتري لك

جهاد: لا ما تتعب حالك بشتريها انا

عمر: يا بنت الحلال انا بشتري كل طلبات البيت ليش ما اشتري طلباتك

جهاد: و توقف كذا قدام الناس

عمر: ايش فيها اشتريها لزوجتي ما اساوي شي حرام

جهاد: لا عمر ما ينفع ، انا بشتريها

عمر: انا كنت اشتريها لعبير عادي ايش المشكله ، الموضوع ابسط من كذا ، سيف ما اشترى لك قبل كذا

جهاد: لا اقولك اخجل ، كيف اطلب من سيف شي زي كذا

ضحك و باس ايديها

عمر: اذا تخجلين من سيف ما تخجلين مني انا زوجك ، ها اي نوع

شاورت على نوع تاني غير الي في ايديه ، رجع الي في ايديه و مسكها و حطها في البوكس الصغير الي ماسكه و مشي بهدوء

عمر: اي شي ثاني

ابتسمت

جهاد: لا

باس راسها و مشي معاها بهدوء

__________________________________

سوار: بس بس بابا نايم بس

كانت بتكلم يس و ياسمين الي كانو بيلعبو بصوت عالى ، قامت من جنب السرير لما نيمت لَيا و لؤي ، نزلت لمستوى يس و ياسمين

سوار: يس ياسمين

بصو لها بهدوء

سوار: بابا تعبان عاوز ينام متعملوش صوت هش

حطت سوباع الاشاره بالطول على شفايفها و هي بتقول ، قلدها يس و ياسمين

يس\ ياسمين: هش

سوار: ايوا هش

قامت بهدوء تدخل الحمام بس داست على قطعه من المكعبات على الارض خلت رجليها تتلوي و وقعت على الارض ، قام يس و هو بيعيط و حضنها ، مسكت رجليها بألم و حضنت يس

سوار: بس بس انا كويسه هش بابا نايم

مشت ياسمين لها هي كمان بتعيط و الي خلى عبد الرحمن يصحى

سوار: بس يا اولاد بابا نايم اسكتو

قام من على السرير و شعره منعكش و بص على يس و ياسمين الي كانو بيعيطو و اتكلم بصوت كله نوم

عبد الرحمن: ايش في

بصت سوار على عبد الرحمن

سوار: مفيش يا حبيبي نام انت ، انت عارف العيال

دعك في عينيه و قام من على السرير و قعد على الكنبه و شال ياسمين الي بتعيط

عبد الرحمن: ليش تبكي يا عيون ابوك

ياسمين: ماما

عبد الرحمن: ايش فيها ماما

ياسمين: ماتت

ضحكت سوار

سوار: يا بت بتفولى عليا من اولها كدا

حضنت يس و بدأت تهديه لحد ما هدي ، و عبد الرحمن هدي ياسمين ، قام و شافها قاعده على الارض

عبد الرحمن: ليش جاسه على الارض ، كنت تلعبين معهم

مد ايده عشان يشدها ، قامت معاه بس مسكت في دراعه لما داست على رجليها الي اتلوت

عبد الرحمن: ايش فيها رجولك

سوار: مأخدتش بالي من المكعبات الي على الارض و رجلى اتلوت

عبد الرحمن: تألمك

سوار: يعني شويه

مسك ايدها و بدأ يمشي معاها بس كل ما تحط رجليها على الارض تعرج

عبد الرحمن: هذي الي ما تألمك اجلسي

قعدها على الكنبه و قلعها الشبشب الي في رجليها و بص لها

عبد الرحمن: كم مره قلت لك ما تمشي بالنعال هذا شوفي كيفه طويل يخليه تطيحين

سوار: انا بمشي بيه كويس لولا المكعبات

عبد الرحمن: يا سلام

رفع رجليها و بدأ يحركها بهدوء و هي بتتألم

سوار: بالراحه بتوجع

عبد الرحمن: لازم احركها عشان ما تورم

بدأ يحركها بهدوء و يضغط على اماكن الاوتار في رجليها

عبد الرحمن: وين العلاجات الي جبتيها من البيت

شاور له على شنطه صغيره على الكمودينو ، فتحها و بدأ يدور على كريم لرجليها

عبد الرحمن: بشوف كريم عند الخدم

سوار: ماشي

نزل بهدوء و بعد شويه طلع و معاه كريم و رباط ضغط ، نزل على الارض و بدأ يدهن الكريم على رجليها و لف رجليها برباط الضغط

عبد الرحمن: ما تجهديها و ما تمشي عليها الحين

سوار: ازاي يعني اومال العزومه الي هتتعمل تحت دي ايه وضعها

عبد الرحمن:اذا ارتحتى بتاخذ وقت لبكرا او بعده بالكثير و تكون احسن

بص للشبشب و رفعه لها

عبد الرحمن: اذا شفتك لابستيه مره ثانيه برميه تمام

سوار: طب انا معنديش شبشب غيره اعمل ايه

قلع لها شبشبه

عبد الرحمن: البسي نعالى

سوار: يا عبودي دا كبير جدا هيلق ( رجلى هتتحرك فيه ) في رجلى

بص لها

عبد الرحمن: خليه يلق

ضحكت

سوار: طب بالنسبه للناس الي جايه بالليل دي ايه وضعها بجد

عبد الرحمن: ارتاحي الموضوع بسيط

سوار: و الشوز الي هلبسها

بص لها عبد الرحمن و ربع ايديه ، ضحكت و مسكت وشه

سوار: بهزر بهزر خلاص هتصرف

ابتسم و قام يغسل وشه ، قامت بهدوء تجهز لبسه الي هيلبسه وقت العزومه و مشت بهدوء تعلقه ورا الباب عشان تولع البخور على الكومودينو تحت لبسه زي ما بيحب ، مشت للدولاب تطلع لبسها و تعلقه جنبه و تخرج كل الحاجات الي هتحجاها على التسريحه ، خرج من الحمام و بص لها ، خبط على وشه

عبد الرحمن: هذا الي ارتاحي

مشت له بهدوء و حاوطت رقبته بدراعتها و ميلت راسها

سوار: مهو يا عبودي لازم اجهز لبسك و اعطره و اجهز لبسي و اجهز لبس الاولاد ، مين هيعمل كل دا

عبد الرحمن: و رجولك

سوار: زي القرد اهي حتى بص

نطت عليها و غمضت عينها بألم

عبد الرحمن: واضح القرد الي قدامي

ضحكت و باست خده

سوار: يلا المغرب قرب يأذن اجهز كدا يكون لبسك اتعطر و انزل علطول

عبد الرحمن: اوك

___________________________________

سمعت عياط مصطفى و الي خلاها تفتح عينيها و تقوم بهدوء ، حست بايد فهد على ضهرها

فهد: نامي انا بنيمه

ريم: لا انا بحضر له حليبه

فهد: نامي ريم نامي ، انا ادري كيف اساويه يلا ارتاحي

رجعت نامت و مأخدتش وقت لحد ما راحت في النوم مره تانيه ، قام و حضرله اللبن بتاعه و هو بيشيله شمه بالصدفه

فهد: تبغى تبدل الخفاضه

عقد حواجبه و بص لريم الي نامت و رجع بص لمصطفى

فهد: ما كنت اتخيل ابدا اني بساوي شي زي كذا ابدا

نيمه على الكنبه و ايديه متردده و حواجبه معقوده ، غمض عينه و مسح على وشه

فهد: لا انا ما اقدر بستفرغ ما اقدر

شال مصطفى و خرج من الاوضه عشان يدور على حد ممكن يساعده ، نزل على السلم بهدوء لحد ما لقى فدوى خارجه من المطبخ ، نزل لها و وقف قدامها

فهد: هلا خالتي

ابتسمت فدوى

فدوى: هلا حبيبي

بصت لمصطفى الي كان بيعيط

فدوى: ايش فيه مصطفى ليش يبكي

فهد: يبغى يغير حفاضته بس ريم نايمه و ما ابغاها تفيق

مدت ايدها عشان تشيل مصطفى و باست خده

فدوى: انا بغير له حفاضاته ، اعطيني بس مسلتزماته

هز راسه بمعني تمام و طلع بسرعه عشان يدخل الاوضه بهدوء و اخد الشنطه بتاعته كلها ، نزل لفدوى الي كانت مستنياه و دخلت حمام الضيوف و فهد وراها يتابعها بهدوء ، قلعته لبسه كله و حطته على جنب و بدأ تقلعه البامبرز بهدوء ، اشمأز فهد و لف وشه و بعد شويه رجع بص عليها تاني ، كانت بتتعامل بهدوء جدا ، فتحت الميه و بدأت تقيس درجه حرارتها بايديها و نزلت كصطفى تحته ، نضفته و شالته بهدوي بايد واحده و لفت مسكت الفوطه بايدها التانيه ، نشفته و حطته على الرخامه الي جنب الحوض بعد ما فرشت عليها فوطه عشان جسمه ، بدأت تلبسه البامبرز الجديد بهدوء و صريه بدأ يقل و باسن على حركاته انه مبسوط ، ابتسمت فدوى و نزلت باست خده

فدوى: يا عيون جدتك انت ، انت ارتحت

ابتسم فهد على تلقائيه فدوى و سند راسه على الباب و هو بيبص عليها و على مصطفى ، لبسته لبسه و عطرته و سرحت له شعره ، شالته بهدوء و نضفت المكان وراها ، لفت وشها و لقت فهد وراها و ابتسمت

فدوى: اذا تبغاني ارضعه برضعه

فهد: ما ابغى اثقل عليك خالتي

فدوى: ايش الي تثقل على فهد ، هات عطيني الببرونه

خرجت من الحمام و ادالها الببرونه ، بفت وشها للعامله الي كانت واقفه و طلبت منها تنضف الحمام عشان الضيوف الي جايين ، قعدت على الكنبه و بدأت ترضع فهد بهدوء ، مسحت على حواجبه بحنان و ابتسمت ، فضل فهد باصص لها و ابتسم

فهد: خالتي

رفعت راسها له و ابتسمت

فدوى: نعم

فهد: فيني اسألك سؤال

فدوى: اكيد اتفضل

فهد: انت ما ندمتى ولا مره انك زوجتيني ريم

ابتسمت و رجعت بصت لمصطفى و بصت لفهد مره تانيه

فدوى: وقت اتزوجت على ريم كنت جدا ندمانه ، كنت ابغى اخنقك بصراحه

ضحك فهد و كملت

فدوى: بس كنت اسكت ، ابوي و امي الله يرحمهم ما ربوني على العصبيه و الشده ، حتى حياتي معهم تقريبا ما كان فيها مشاكل ، ما كان بعيلتي خبث و همز و لمز ، كل شي كان واضح و صريح ، وقت اتزوجت عمك عبد الله رب العالمين كان يدري اني ما اقدر اتعامل مع الخبيثين و رزقني بعيله كلها هاديه و الحمد لله ، ما شفت بحياتي الخبث غير مره واحده بس

فهد: هاله

فدوى: اتذكر وقت جت بحنه ريماس كانت تتكلم بكبر و تعاير ريم و تتمسخر على سالي و سوار ، بس ما قدرت اني اتكلم ، وقفت للحظه مصدومه ما عرفت ايش لازم اسوي ، كيف اردعها ، وقتها بكيت كثير و ندمت على تربيه امي و ابوي لي

فهد: هذي ثاني مره اسمع الكلمه هذي

فدوى: اي كلمه

فهد: وقت مشاجره من مشاجرات ريم و هاله اتذكر اني سمعتها قالت لهاله اول مره اندم على تربيه بابا لي و يا ليتني مثلك اقدر ارد عليك ، بس خالتي اذا كان الخبث يسلك المواضيع و يجيب نتيجه اسرع بس و الله الصدق و التربيه الصالحه هي الي تدوم

فدوى: صحيح

فهد: انا اذا بروح عند كل بنت بالعالم و اشوف صدقها و الله ما بتكون مثل ريم ، ادري اني ظلمتها و بكيتها و جرحتها بس و الله العظيم ما حبيت فيها اكثر من قلبها و صدقه ، و للحين الناس كلها بكفه و ريم بكفه ثانيه

ابتسمت فدوى و طبطبت على رجل فهد

فدوى: كنت دايم اسأل حالى ليش ريم تحبك و ما فهمت الحين بس فهمت

بص لها باستغراب ، شالت مصطفى الي راح في النوم و بدأت تخرج الهوا من بطنه ، قامت بهدوء

فدوى: بتقدر تنميه و لا اطلع انيمه انا

ابتسم لها

فهد: لا خالتي ما ابغى اتعبك انا بساويها

ابتسمت و ادته مصطفى بهدوء ، لفت وشها ونادت على خادمه من الي موجودين و طلبت منها تشيل شنطه مصطفى عشان تحطها في اوضتهم ، طلع فهد على السلم و الخادمه وراه و نظرات فدوى عليه و على مصطفى الي نايم على كتفه

فدوى: الله يبارك لك يا بنتي و يرزقك من خزائنه التي لا تنفذ

__________________________________

بعد المغرب بدأت الناس تتجمع و الرجاله متجمع في المجلس و الجنينه ، كانت مأدبه كبيره جدا لدرجه انها طولت لبرا المزرعه و الكل كان عارف ان في مأدبه ، كان عبد الله واقف الي يلاقيه يدخله ياكل من غير ما يسأل هو مين ولا جاي بيعمل ايه ، افتحت المزرعه من جوا و بدأت الستات تدخل هي كمان اي واحده تدخل و فدوى و حفصه يرحبو بيهم و يعزمو عليهم بالاكل ، نزلت البنات بهوء و الي كانت كل واحده لابسه لبس مناسب للمكان و هيبه محمد وسط جيرانه ، استقصدو ميلبسوش مفتوح او عريان عشان الناس كتير و محمد قال لهم انهم يكتفو بشعرهم و ايديهم بس

سالي: تعالي اتفضلي تعالي

شاورت سالي لست و قعدت على الترابيزه وسطهم ، ابتسمت الست و سلكت على سالي

الست: هلا فيك انا حبيبه جارتكم

سالي: اهلا اهلا بحضرتك انا سالي مرات الدكتور تركي

حبيبه: هلا فيك

كانت سالي واقفه تسقبل الناس و البنات في منهم الي بيساعد الخدم في نقل الاكل و في منهم الي واخد باله من الاولاد ، و في الي بيركز مع طلبات الرجاله ، مشت ريم بهدوء لفدوى

ريم: ماما

لفت وشه و بصت لها

فدوى: نعم

ريم: ما عندك شي حلو احس حالى ابغى شي فيه سكر

ابتسمت فدوى

فدوى: في يا عيوني

دخلت المطبخ و طلعت من التلاجه قطعه كيك صغيره

فدوى: كلى هذي لين توصل التحليه و اذا تبغى ثاني قولى و بنشتري لك

هزت راسها بمعني تمام ، قعدت على الكرسي و بصت على الناس الي و ابتسمت كل دول ناس جايين على شرف محمد و عبد الله ، بصت على سالي الي كانت واقفه قدام الباب و ابتسمت كانت لابسه عبايه استقبال شيك جدا و ساتره

حركاتها و هي ببتكلم مع الناس و ضحكتها الي بتملى المكان ، بصت على وشوش الناس الي داخله و ابتسمت ، كل واحده ليها شكل مختلف و هيبه مختلفه فيهم البسيط و المتوسط و الغني في المتواضع و في المتكبر ، بصت على ساره و الي كانت بتوجه الخدم يعملو ايه في الضيافه ، كانت لابسه عبايه استقبال شيك جدا و راقيه

كانت مهتمه بكل التفاصيل و تشاور على كل واحده تتأكد انهم مش محتاجين حاجه ، بصت على جهاد و الي كانت قاعده مع شويه ستات و قاعدين بيتكلمو ، بصت على وشها الي باسن عليه التعب و لكن الميك اب قدر يخبي جزء منه ، كانت لابسه عبايه حرير زادت من بياضها

لفت عينيها على سوار الي كانت قاعده جنب الاولاد و عينيها كل شويه تبص على البنات و ترجع تبص على الاولاد تاني ، كات لابسه فستان شيك

لفت بعينيها على ريماس بس ملقتهاش ، اكلت اخر قطعه من الكيكيه و خرجت برا المطبخ عشان تبص على ريماس ، مشت لسوار و قربت منها

ريم: سوار

سوار: نعم

ريم: ما تدري وين ريماس

سوار: كانت قاعده معايا من ربع ساعه كدا بس قالت انها عندها صداع هتروح تدور على حبايه للصداع و مجتش ، هتلاقيها مع ناناه ولا حاجه

ريم: طيب

لفت ريم وشها عشان تقابل الناس و تسلم عليهم من بعيد لبعيد

___________________________________

كان الشباب واقفين بيتكلمو مع بعض و بدأ الخدم يشيل الاكل بهدوء ، اتوزعت الحلويات و في الي قعد ياكل و في الي خرج و بدأ يتمشي في المزرعه ، كانت المزرعه مليانه ناس لدرجه ان محدش عارف يمشي من الزحمه ، اذنت العشا و خرجو الشباب يصلو العشا بهدوء ، في الي خرج معاهم و في الي مقدرش يتحرك و في الي قال انه هيصلي في البيت ، دخل عمر و الشباب المسجد و صلو ورا الامام بهدوء و قعدو شويه لقو الامام قعد على المنبر و مسك المايك

الامام: السلام عليكم اخواني في الله ، اليوم نبغى نصلي ركعتين لله و ندعي فيهم للحاج محمد و الحاج عبد الله و المهندس فهد ان رب العالمين يبارك لهم في مولودهم و يوسع برزقهم و يتمم حمل حرم المهندس فهد على خير ، اليوم الحاج محمد فتح بيته لكل الناس الي يعرفه و الي ما يعرفه و هذا كرم اخلاق منه من عيلته الكريمه

قام الكل و قربو من فهد و عبد الله و محمد يسلمو عليهم و يباركولهم و يدعوه لهم بتمام الحمل ، اتقبلو القبله و الي كان المسجد مليان جدا و بدؤا يصلو و الكل بيدعي لريم عشان يتمم حملها على خير

عند البنات كان الكل يعزم على بعضه مين يئم بيهم

سوار: ناناه هي الكبيره هنا هي الي تئم بينا

حفصه: لا لا انا صوتي مو عالى ما اقدر ، فدوى صوتها حلو بالقراءه

بصو على فدوى

فدوى: لا يا بنات لا ما اقدر ، ما أميت بكل العدد ذا قبل كذا

سوار: عادي يا طنط يلا

فدوى: لا انا اشوف ان جوجو هي الي تئم فينا هي زوجه الامام

بصو لجهاد الي ابتسمت

جهاد: ما اقدر خالتي ما على صلاه

رجعو بصو على فدوى

سالي: خلاص يا طنط قضي الامر الذي فيه تستفتيان هنطلع نجيب عباياتنا يلا

طلعو البنات و نزلو لابسيت عباياتهم و وقفو جنب فدوى مستقبلين القبله و باقي الستات وراهم ، قعدت سوار على كرسي وبصت لها ريم باستغراب

ريم: ايش فيك تعبانه

سوار: رجلى ملويه ومش هقدر اقف عليها كثير

ريماس: شفاك الله عفاكي سوار

جهزت فدوى و اخدت نفس تهدي من التوتر الي حاسه بيه و كبرت تكبيره الاحرام و بدأت تصلي بيهم ، بعد فتره رجع الشباب بعد ما خلصو صلاه و بدأت الناس ترجع بيوتها و في الي قعد معاهم ، بعد فتره اتجمع الشباب على البنات عشان كل واحد يرجع بيته بس وقف تركي ريم و سوار عشان عاوز يبلغهم بسفره ، وقفو كلهم مستنين تركي يتكلم

تركي: بعد 3 ايام عندي سفره للسودان بجلس فيها اسبوعين تبع القوافل الطبيه

ريم: السودان ، كيف يعني ليش تروح بالحرب تركي

تركي: ما تخافي ريم القوافل متأمنه ، تدري اني سافرت قبل كذا اكثر من مكان

فدوى: بس مو بالاحداث الي زي كذا تركي

تركي: ما تخافي ماما انا بكون بخير ، انا حبيت اخبركم و استأمن سالي و فهد و فصيل معاكم

بصت سالي له بخوف

تركي: بكون معها على تواصل دائم و مع بابا كمان ما تخافو و ان شاء الله ارجع سالم غانم ، ابغاكم بس ما تتركو سالي لحالها

بص لسوار

تركي: ادري ان المسؤوليه عيك كثير بس سالي ما اقدر اسلمها لاحد و انا مطمن غيرك انت و ماما و بابا ، انت الاقرب لها في المسافه فما تتركيها

سوار: عنيا يا تركي متقلقش

بصت ريم لسالي الي ظهر على ملامحها الخوف

ريم: ما تخافى سالي تركي بعمره ما وعد بشي و خلفه ، ان شاء الله بيجينا

ردت سالي عليها بهدوء

سالي: ان شاء الله

___________________________________

كانت واقفه بترن عليه مش بيرد و قلبها بدأ يدق بسرعه جدا و الخوف بدأ بترسم على ملامحها ، الاسبوع و نص الي قعدهم هناك عمره ما اتأخر عليها في الرد و كان يتصل بيها صبح و ليل يطمن عليها و على الاولاد ، قفلت الموبيل بقلق و قعدت على الكنبه تدعي ، قعدت رضوى جنبها تهديها

رضوى: خير ان شاء الله هتلاقي الموبيل بعيد عنه

سالي: دي اول مره ميردش عليا يا ماما انا قلبي مش مطمن

رضوى: لا متقلقيش

رن الجرس و قامت ساميه تفتح الباب عشان تدخل عليها سوار بهدوء و وشها اصفر ، اول ما بصت عليها قامت مفزوعه و حطت ايديها على قلبها

سالي: في ايه

سوار: اهدي بس و اقعدي

مسكت ايديها تقعدها ، شالت ايديها من ايد سوار

سالي: تركي في حاجه

بصت سوار على فدوى و رجعت بصت على سالي ، نزلت سالي دمعه سريعه و زعقت

سالي: في ايه انطقي

سوار: تركي نقلوه بالطياره للمستشفي من ساعتين ، هو دلوقتي في العمليات

نزلت دمعه سريعه و سكتت لحظه تستوعب الي سمعته ، قفلت عينيها و حطت ايديها على صدرها تظبط نفسها ، رجعت فتحتها و محستش بنفسها غير وهي مغمى عليها

.

.

.

.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...