الفصل 2 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثاني 2 - بقلم sasso

المشاهدات
93
كلمة
2,369
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

ابراهيم: مس سوار
سوار: أتفضل يا مستر
ابراهيم: اعتقد أخدت وقتك!
سوار: اه .. بص يا مستر مامتى داخله عمليات و مش هقدر افكر في أي حاجه دلوقتي
ابراهيم: تمام طب على الأقل عرفيني موافقه ولا لا
سوار: انت شخص محترم يا مستر ولكن انا مش جاهزه حاليا للجواز .. ان شاء الله تلاقى الي تناسبك عن إذنك

بعدت سوار عنه وهي متوتره و اخيرا قدرت تخلص من زنه معندهاش وقت تفكر في اي حاجه دلوقتي غير عمليه مامتها بالذات بعد ما كلمها د.وليد و عرفها ان الدكتور السعودي هيقدر يشوف مامتها خلال اسبوع و يحددو العمليه ، كل همها دلوقتي مامتها.

هند: سوار انت كويسه ؟
سوار: اه كويسه
هند: انت تعبانه ولا حاجه ؟
سوار: لا خالص .. انا بفكر بس في كام حاجه كدا عندي في البيت
هند: اخبار مامتك ايه
سوار: الحمد لله مستنين معاد العمليه
هند: ان شاء الله خير
سوار: ان شاء الله .. عن إذنك
هند: سوار خدي بالك من نفسك
سوار: حاضر

خرجت سوار وهي مستغربه أول مره هند زميلتها تنصحها بحاجه أو حتى تتكلم معاها بلطف الناس حوليها بقالهم فتره مش طبيعين .

خلصت سوار الشغل و رجعت البيت تمارس يومها الطبيعي من غسيل و نشير و لكن قطع عليها شغلها صوت رضوى بتنادي عليها

سوار: نعم يا ماما محتاجه حاجه ؟
رضوى: سوار انا محتاجه اتكلم معاكي شويه
سوار: اتفضلي يا ماما
رضوى: انا عاوزاكي تسامحيني

سكتت سوار و بصت لها

رضوى: انا عارفه اني كنت قاسيه عليكي .. بس انت كنت احسن مني و احرجتيني بحبك ليا
سوار: أيه لزمه الكلام دا يا ماما دلوقتي ارتاحي
رضوى: لا يا سوار مهم .. انا معرفش هعيش لحد امتى
سوار: ماما استهدي بالله كدا و روقي يا حبيبتي ابعدي الشيطان دا عن دماغك
رضوى: مش عاوزه تعرفي باباكي سابنا ليه ؟

قلب سوار اتقبض و زادت ضربات قلبها

سوار: ماما مش محتاجه اسمع كل مره انه سابنا بسببي
رضوى: انا كنت بعلق غلطاتي عليك يا سوار .. باباكي سابنا بسببي انا مش بسببك .. فضلت ٢٠ سنه عشان اعترف انه كان بسببي انا
سوار: مش فاهمه يا ماما
رضوى: طفى على الاكل و تعالي احكيلك ولأول مره بصدق حكايتي انا و باباكي
.
Flashback
.
بنت عندها ٢١سنه كانت ماشيه على كورنيش اسكندريه مع اصحابها قاعدين بيضحكو بصوت جامد و كان باين عليهم انهم مشافوش بعض من زمان عدو على عيله صغيره من اب و ام و شاب ١٤ سنه خرجت من وسط البنات و بكل دلع
رضوى: بابا انا عاوزه فريسكا
سعيد: المره الجايه يا رضوى
رضوى: هو كل مره المره الجايه مفيش مره حاضر
سعيد: خلاص يا رضوى روحي مع صحباتك دلوقتي و هنتكلم بعدين
رضوى: كل صحباتي معاهم مصروفهم إلا انا و ياريت كمان باخد
سماح: خلاص يا رضوى هنتكلم في البيت بطلى احنا في الشارع

مشت رضوى وهي مش طايقه نفسها و راحت لأصحابها تمثل انها كويسه لحد ما شافت شله شباب قاعدين على البحر من ضمنهم شاب شكله غريب و باين انه مش من هنا .. وهي ماشيه بتبص عليه خبطت في عمود النور و الي عمل صوت جامد لفت نظر كل الناس منهم الشاب دا .. وقفت ماسكه مناخيرها و صاحبها ملمومين عليها فتحت عنيها لقت الشباب بيبصو ومحدش اتحرك ولا اتهزله شعره اتكسفت جدا و قررت ترجع لباباها تطلع المشاعر الي مش عارفه تطلعها قدام حد لحد ما لقت صوت بيوقفها
عبد الله: أختى انت بخير
رضوى: اه الحمد لله
عبد الله: اذا فيك شي بنوديك المشفى
رضوى: لا شكرا انا كويسه

عبد الله مد ايده يديها شنطتها الي وقعت منها و هو مبتسم و طلع من ايده ورقه حطها في شنطتها و مشت.

مشت رضوى مع صحباتها وهم كل بيحسدوها انه وقف و كلمها ورضوى ضحكت لما افتكرت الموقف و راحت لباباها و رجعت البيت .
___________________________________
سامح: أيه الي انت عملته دا يا ابني عيني عينك كدا
عبد الله: انت ما لاحظت كيف كانت تناظرني
سامح: مش معنى كدا انك عاجبها
عبد الله: و الله بنشوف هي معها رقمي بنشوف بتتصل ولا لا

سامح و عبد الله اصدقاء من الجامعه عبد الله درس اداره الاعمال بجامعه الاسكندريه عشان يقدر يشيل شركه والده و يكبرها ، حنطي اللون و طويل عيونه سود و حواجبه تقيله بدأ يحس بالغرور بعد ما سافر مصر لما بدأ الناس بيصوله على هيئه بواكي فلوس ماشيه و هو عجبه الدور و بدأ يتأمر

سامح: عبد الله البنت شكلها على نياتها بلاش تدخل الدخله دي انت متعرفش المصريين
عبد الله: انا ما ضربتها على ايديها اذا بدها تتكلم بتتصل واذا ما بدها بشوف غيرها
سامح: عبد الله انت بقالك فتره مش مظبوط
عبد الله: ترا الله يحييك ما تكون انت و الوالده
سامح: عموما انت حر و لكن خد بالك مش انت الوحيد الي فاهم الدنيا
___________________________________

رجعت رضوى البيت و هي طايره من الفرحه و كل شويه تبص على الورقه و تضحك و تفكر أيه الي ممكن تعمله عشان توقع كومه الفلوس دي في حبها و يتجوزو ملقتش غير طريق واحد انها فعلا تتصل بيه بس هتمشي على مزاجها مش مزاجه و أخدت عهد على نفسها انها هتطلع من مستنقع الفقر لنغنغه الاغنياء ، مسكت التيليفون الارضي و كتبت رقمه و بدأت تستنى الرد
عبد الله: هلا السلام عليكم
رضوى: وعليكم السلام
عبد الله: هلا مين اختي
رضوى: انا البنت الي اديتها الورقه الصبح

رسمت على وش عبد الله رسمه انتصار و شاور لسامح انها بتتصل و اخد وضعيه المنتصر

عبد الله: اه هلا بس انا ما اتذكرك

اتصدمت رضوى و حست بدربكه و فكرت ازاي تقهره

رضوى: اه عارفه انا بس كنت بكلمك عشان اقولك ان بابايا شافك و انت بتديني الورقه و ناويلك على نيه سوده فبلاش تكلمني او حتى تحتك بيا انت يا عيني اكيد لوحدك ملحش حد هنا عشان متتمرمطش في بلد متعرفهاش

اتقلبت ملامح عبد الله لصدمه و بدأت يفكر في حاجه يثبت لها انه مش محتاج حد ييتسند عليه

عبد الله: ترا اختى فيني اجيك و اوضح الامور لوالدك انا مو صغير عشان اتخبى
رضوى: دا لمصلحتك .. عموما انا قلت الي عندي يلا سلام

بص عبد الله بعدم فهم وهو مش عارف هي عاوزاه ولا مش عاوزاه و هل يروح فعلا يثبت لها انه مش عيل و مش محتاج حد ولا يطنش ، في الناحيه التانيه رضوى كانت قلقانه لحسن يكون طار من ايديها و لكن قررت تستنى .

بعد يومين اتصل عبد الله برضوى مره تانيه و اخد عنوان بيتها و راح يثبت لنفسه انه مش محتاج يستخبي او يخاف قبل ما يثبت ليها وعدت القعده طبيعي بل بالعكس احترم سعيد عبد الله جدا ، استغلت رضوى الموافقه الظاهريه لسعيد و بدأت تتلون عشان تقدر توقعه و فعلا عبد الله قدر يحبها و يتحدى أهله عشان يتجوزها.

اتجوزت رضوى من عبد الله و سكنت في شقه كبيره في اسكندريه و بدأت تحس ان الدنيا بدأت تضحك ليها ولكن طبع الانسان مش هيتغير .

عبد الله: صار لازم اشوف أهلى ما وديتهم من سنه
رضوى: مش لازم تسافر دلوقتي
عبد الله: ترا امتى بسافر
رضوى: انا محتاجاك جنبي ي عبدو
عبد الله: وانا محتاجك
رضوى: اقولك مفاجئه
عبد الله: يلا
رضوى: انا حامل

اتغيرت ملامح عبد الله تغير جزرى واترسمت ابتسامه كبيره على وشه و فعلا أجل سفره لحد ما رضوى تولد ، في السعوديه كان الخير بيلف الفيلا بتاعتهم و الكل فرحان بحفيدهم الجديد ولكن الفرحه تقف بسبب اتهامهم بإن رضوى ضحكت على عبد الله و انها هتربي الولد على اخلاق مش أخلاقهم .

خلصت تسع شهور الحمل و شال عبد الله بنته لأول مره في حضنه و لأول مره من جوازهم تنزل العيله كلها عشان تشوف بنتهم سوار ولكن كالعاده رضوى مقدرتش انها تبطل عادتها في قلب الترابيزه

حفصه: يما الله يحميها
عبد الله: في حياتك يما
محمد: ان كان ولد كان يشبهنى بس هو بنت
عبد الله: كله خير يابا
رضوى: انا مش شايفه في فرق بين الولد و البنت ولا علشان اخوك جاب ولد فانت كنت عاوز ولد
حفصه: لا بنتي شو تقولين كل شي خير
رضوى: مش حاسه انه خير يا طنط دا انتو حتى مفكرتوش تعملو أي حاجه لبنتي لا نقطه ولا عقيقه
عبد الله: رضوى كيف تتكلمين
رضوى: لا دي الحقيقه معي علشان بنت محدش عمل معاها حاجه لو كانت ولد كنت شلتوني من الارض شيل
محمد: أستغفر الله عبد الله شوف مرتك ايش تخربط

أخدت رضوى سوار و دخلت الاوضه وهي ساكته

عبد الله: سامحها يابا تعرف اهلها تاركينها و هي لحالها اعصابها شوى تعبانه
حفصه: انت ما ترد علي يما قلت لك هادي مو مننا
عبد الله: يصير خير يما
محمد: الحين نروح بكرا بنسافر السعوديه
عبد الله: لا يابا ما يصير
محمد: لا يصير .. روح سوى أمورك مع مرتك و ان شاء الله تجيلي السعوديه لا انا ولا أمك بنجي مصر مره ثانيه

وقف عبد الله في حيره بين اهله و مراته و بنته و كل الي عمله ان راح يتشاكل مع رضوى و هي قدرت للمره التانيه تسيطر على عقله و تغرز جواه الشك نحيه ابوه و امه و قاطعهم ٥ سنين ، لحد ما حاله خبر تعب امه و الي سافر لها ٦ شهور و رضوى رفضت السفر بحجه اعتراضها على طريقه اهله. في الفتره دي كانت الحياه بين رضوى و عبد الله بتزيد سوء وزاد و غطى لما بدأت رضوى تطلب مبالغ رهيبه بحجه مصاريف سوار و قدرت في وقت قليل تجمع مبلغ كبير جدا تقدر بيه تكمل حياتها. قدرت تمص عبد الله بطريقتها و بعد فتره رجع عبد الله مصر بعد ما رجعت امه لصحتها عشان يتفاجئ بان رضوى غيرت مكان البيت و نقلت بيت تاني و رفعت عليه قضيه نفقه لإما هيتحبس وهو مش فاهم ليه كدا

عبد الله: ليش تسوين كذا .. لما كنت تطلبين شى ما كنت أرفض
رضوى: انا لازم أأمن مستقبل بنتي أمك اكيد ملت راسك بكلام غلط عليا و انا مش هسيب بنتي كدا ملهاش ضهر
عبد الله: ومين قال لك اني بترك بنتي وليش افترضي كذا
رضوى: دا الي عندي يا عبد الله و انا مضمنش أهلك
عبد الله: استهدي بالله رضوى و انا مسامحك يلا بلاها قضايا
رضوى: هتفضل القضيه شغاله حتى وانا معاك في بيت واحد
عبد الله: رضوى انا رجال ما في مره على وجه الارض بتسوى فيني كذا
رضوى: كله عشان بنتك
عبد الله: رضوى انت طالق

اتصدمت رضوى وفضلت شويه مش مستوعبه و بصت على بنتها

رضوى: و سوار ؟
عبد الله: هذي بنتي باخدها بس مو الحين
رضوى: يعني تاخدها دي بنتي انا
عبد الله: كل الي يربطني فيكي سوار ببعت شهريا مصاريفها و انت لا عاد لسانك يخاطب لساني

وقفت رضوى مصدومه مش عارفه تعمل أيه ولا عارفه تتكلم و أخدت عهد على نفسها انها هتنتقم منه في بنته و لكن مكنتش تعرف المستقبل مخبيلها أيه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...