الفصل 22 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم sasso

المشاهدات
25
كلمة
2,368
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

سوار: محدش شاف سالي ؟
ريم: من شوي راحت البلكون

مشت سوار للبلكونه سالي بقالها اكتر من نص ساعه مختفيه ، دخلت البلكونه لاقتها قاعده على الارض و ضامه رجليها لصدرها و بتعيط ، جريت سوار ليها

سوار: في أيه مالك

مسحت سالي دموعها بسرعه

سالي: لا مفيش ماما وحشتني بس
سوار: العياط دا كله لماما
سالي: أصلها كلمتني من شويه
سوار: طب قالتلك حاجه زعلتلك ولا حاجه
سالي: لا مفيش

بصت سوار لسالي بشك

سوار: انت عارفه اني عمرى ما هفشي سرك
سالي: عارفه
سوار: طب قولى في أيه ، عمر كلمك ولا حاجه

بصت سالي في عيون سوار و دمعت ، هنا فهمت سوار ان الموضوع يخص عمر ، قعدت جنبها و مسكت ايديها تطمنها

سوار: احكيلي في أيه
سالي: بس مش هتموتيني
سوار: كنت موتك لما بعتي الخاتم يا سالي

فتحت سالي الموبيل و ادته لسوار ، بدأت تقرأ الشات لحد ما وصلت لصورها ، حطت ايديها على بقها بصدمه و رجعت بصت لسالي

سالي: و الله العظيم معرفش وصلو لايده ازاي
سوار: يعني أيه متعرفيش وصلو لايده ازاي
سالي: دول على موبايلي مبعتش صور لحد
سوار: انت عارفه دا ممكن يعمل بيهم أيه

سالي بدأت تنهار و رجعت تعيط و بدأت تلطم على وشها

سوار: بس بس اللطم حرام اهدي ، انت كدا مش هتحلى المشكله
سالي: مش بإيدي حاجه تانيه
سوار: بس يا سالي ، السعوديه كلها في البيت امسكي نفسك ، بليل هنتكلم
سالي: وانا هستنى لحد بليل
سوار: لا عيطي و ألطمي لحد ما الناس تسمع و تيجي تحللك مشكلتك

سكتت سالي و بتحاول تمسح دموعها ، و قفت سوار و حطت ايديها على وشها بتحاول تهدى عشان محدش ياخد باله

سوار: عدي الكام ساعه دول بهدوء و حسك عينك تتكلمي مع حد او تبيني أي حاجه

حركت سالي راسها بمعني حاضر و خرجو من البلكونه ومخدوش بالهم من الي كانت ورا الستاره بتسمع كل حاجه و على وشها ابتسامه شر
___________________________________

قعد على السرير يتفرج على صورها و بيحسب كل مره هياخد منها قد أيه ، قطع تفكيره اتصال حسن بيه

حسن: أيه يا عم التقيل ، فين تنفيذ الخطه
سالم: لا انا صرفت نظر عنها الموضوع فعلا طلع مش محبوك
حسن: يعني أيه ، مش هنعرف ناخد منها فلوس
سالم: هحاول افكر في حاجه تانيه

سكت حسن شويه

حسن: سالم ، انت مش بتعمل حاجه لوحدك صح
سالم: يا عم صلِّ على النبي في قلبك كدا ، اعمل حاجه لوحدي ازاي يعني ، هو انا اعرف رقمها ولا تقربلي حاجه اصلا
حسن: ماشي يا سالم ، تابعني ها
سالم: احلى مسا عليك يا صاحبي

قفل الموبيل في زهق و مصدق يخلص المكالمة و رجع يفتكر ازاي قدر يوصلها
********************************
سالم صاحب عمر ، فرد من افراد الشله البايظه الي عمر ملموم عليها ، في نفس سن عمر ولكن مش معاه في الكليه ، وقف تعليم في الثانويه و اتعلم صنعه ، اتعرف على عمر في قاعده من قعدات القهوه من ٣ سنين


********************************

ساره: جوجو ، لاحظت انك حبيتى سالي
جهاد: أيه ، حلوه مره
ساره: تبادلتو ارقام بعض
جهاد: أيه معي سناب شات تبعها
ساره: و الله جد
جهاد: يب ، حتى كل ال streaks  الي تسويها مره حلوه
ساره: ترا جهاد تسوين شي لأختك
جهاد: ايش تبين
ساره: تجيبين الموبيل تبعها
جهاد: ليش
ساره: كذا
جهاد: ايش كذا ، انا مو بذر
ساره: خلاص ولا شي ، لا تسوين شي

بصت جهاد لساره بشك

جهاد: انت تغاريين عشان تكشف شعرها
ساره: لازم أخذ احتياطاتي
جهاد: خلاص بسويلك الي تبين بس بشرط
ساره: اشرطي يالمزيونه
جهاد: لا تسويين شى غلط
ساره: خلاص اعتبريه حصل

خرجت ساره من اوضه جهاد و مزاجها في السما ، و جهاد قلقانه من طلبها المفاجئ للموبيل .

دخل سيف على خديجه و فهد و هم قاعدين يشربو قهوه

سيف: سلام
خديجه و فهد: و عليكم السلام
فهد: انطق السلام صح
سيف: يبا خلاص المهم سلمت
خديجه: خلاص يا ابو سيف ، ايش المشكله اتركه
سيف: يبا
فهد: سم
سيف: سم الله عدوينك يبا ، ابي اخطب
خديجه: بسم الله ايش فيك كذا فجأه
سيف: في بنت عجبتني و بخطبها
فهد: ومين الي امها داعيه عليها هذي
سيف: سالي
فهد: مين سالي هذي
خديجه: ايش ، هذى الغريبه لا
فهد: مين هذي يا ام سيف
خديجه: هذى أختها لبنت اخوك المصريه
فهد: خلاص اذا تبيها نطلبها من عمك ان شاء الله
خديجه: لا انا ما أوافق ، ليش تاخذ الغريبه ذي وما تعرف أصلها ولا طباعها ، خذ سوار
سيف: لا يما ، انا ابيها
خديجه: و الله ما تاخذها ، و اذا أخذتها لا تكون ابني

خرج سيف من عند ابوه و امه و كل همه يخطب سالي ، ومش همه امه ولا الباقيين لقى اخواته نازليين على السلم و شافوه مدايق و امه بتصرخ

خديجه: ايش في
سيف: هذى أمك ، الطبيعي لما نتناقش بشي

طلع السلم و سابهم و هم نزلو للصاله عند امهم الي بتزعق

خديجه: والله ما يسويها ، انا اتعب و اربي و هذى الغريبه تاخذه كذا
ساره: ايش في يما
فهد: ولا شي
خديجه: لا في ، اخوكي المحترم بيخطب سالي هذه

ضحكت ساره و اخيرا هتخلص من سالي ، هتتجوز ومش هيكون حد في طريقها لتركي

ساره: و ايش في يما ، البنت ما تنعاب
خديجه: انت ايش فيك ، انت تقولين كذا
جهاد: البنت كتير مسالمه يما ، ليش ترفضين
خديجه: هذى ما نعرفها
فهد: اعتبريها بنت من عليه ما نعرفها
خديجه: بس وين اهلها ، ايش تسوي ، ايش تفكر ما نعرف شي
ساره: يبا ، انا موافقه و ممكن الخطبه تكون طويله و كذا
خديجه: انت ايش فيك ، انت فيك شى اكيد

مسكت خديجه ايد ساره و طلعت تكلمها فوق في اوضتها
___________________________________

دخلت سالي على سوار الي كانت قاعده على الكرسي حاطه ايديها على راسها باين عليها انها بتفكر

سالي: بيبعت تاني اتصرف ازاي

بصت سوار ليها ومش عارفه ترد عليها

سوار: مش عارفه ، افتحي خلينا نشوف هو عاوز أيه

فتحت سالي الشات و كان كاتب * قدامك لحد بكرا تردي عليا بال٩ مليون ريال على حسابي لإما معرفش انا ممكن اعمل أيه*

سوار: ٩ مليون ريال !
سالي: دا مش طبيعي دا ، اكيد مجنون
سوار: هو بيطلب بالريال ليه
سالي: وانا أيه يعرفني
سوار: انت عرفتي حد اننا سافرنا ؟

سكتت سالي و بلعت ريقها في رعب ، ساعتها وقفت سوار في غضب و بدأت تلف في الاوضه يمين و شمال

سوار: عملتي أيه
سالي: ببعت streaks من وقت ما جينا هنا
سوار: وطبعا الاستاذ عمر شافها
سالي: معرفش
سوار: هو أيه الي متعرفيش مهي باينه زي الشمس أهي ، هو يعرفك منين دا عشان يجيب صورك و يهددك بفلوس
سالي: معرفش ان دا كله هيحصل ، انا ببعت عادي زي كل مره
سوار: انا قايلالك ، ابعديه عن حياتك خلاص انا هتصرف في الفلوس ، دلوقتي بقت الفلوس و الزفت الصور الي معاه

سكتت سالي و بدأت تعيط و سوار مش عارفه تتصرف ازاي ، قاطعهم صوت تخبيط الباب ، فتحت سوار نص فتحه عشان سالي متبنش

سوار: اه اهلا يا تركي
تركي: انتم بخير
سوار: اه كلنا تمام متقلقش
تركي: بعرف انه ما يخصني بس سمعت شخص بيبكي
سوار: لا لا دا الموبيل عادي يعني
تركي: اووك تمام

سكت تركي شويه أخد باله من توترها

تركي: اذا تبين تقولين شي او في مشكله انا بغرفتي ، لا تترددين

رجع تركي لورا و راح على اوضه ، قفلت سوار الباب و وقفت وراه و هي بتبص على سالي و دماغها في ازاي هتحل المصيبه دي من غير ما حد يعرف
___________________________________

كان فاتح الشات و مستني انها ترد بس مردتش قفل الموبيل و بدأ يفكر هو بيعمل أيه لما الفلوس تيجي ، فتح موبايله و رن على صاحبه فارس

فارس: أيه يابا
سالم: أيه يا صاحبي عامل أيه
فارس: كله تمام يا صاحبي ، انت عامل أيه
سالم: فل الفل
فارس: فل الفل دي مبتطلعش غير لما يكون في حاجه
سالم: نبيه طول عمرك ، في مصلحه كدا عاوزك فيها ، و ليك نصيب محترم
فارس: قول يابا و انا معاك
سالم: عاوزك ببرامجك الجميله دي و تجيلي البيت ، في كام صوره كدا محتاجين نظبطها
فارس: عنيا يا باشا ، بس نتفق الاول
سالم: عيب عليك يا صاحبي انا كلتك قبل كدا
فارس: ولو يا زميلي ، الي أوله شرط اخره نور
سالم: عداك العيب ، اطلب
فارس: نص مليون
سالم: موافق ، وعشان خاطرك بالريال مش بالمصري كمان
فارس: لو كدا لا نجيلك بقا و نعملك شغل يشرفك
سالم: تعالي و كل حاجه عليا
___________________________________

خديجه: انت ايش فيك ، ليش تبين اخوك يتزوجها
ساره: ايش فيك يما ، انت تبين اتزوج تركي
خديجه: وايش يدخل ذا بذاك
ساره: اذا سالي اتزوجت سيف ما يكون في مشكله ، وأصر قريبه من تركي اكثر و اكثر
خديجه: انت ايش فيك ، انت ترضين لأخوك ذي البنت
ساره: وانا ايش يخصني فيها ، هي مع اخوي وانا مع تركي
خديجه: انت ايش فيك ، انا ابيك تتزوجين تركي بس مو كذا
ساره: انت ليش ما تبينها
خديجه: هذى ما تورث شى من عمك ، ليش ازوجها لسيف ؟ سوار موجوده
ساره: بس سالي ممكن تتزوج تركي ، هي تحل له
خديجه: بنمنع الزواج اذا حصل ، بس مو بذيك الطريقه

سكتت ساره وهي مش مقتنعه بأمها

خديجه: انا بيدي ازوجك من تركي و بيدي ما ازوجك ، لا تخليني اعاندك و ما ازوجك
ساره: ترضين لي
خديجه: أيه ارضاها ، واذا اتدخلتي بشي لا يخصك مره ثانيه و الله لخليك تندمين

خرجت خديجه و ساره مولعه من مامتها ، فجأه قلبت عليها بسبب سيف ، رجعت لجهاد و أكدت عليها طلبها ، قررت تتصرف لوحدها لما حست ان مامتها ممكن تغدر بيها في اي وقت
___________________________________

تاني يوم الساعه ١١ الظهر ، صحي الكل ما عدا سوار و دا كان على غير العاده

فدوى: سالي ، ما فيقتي سوار
سالي: لا هتصحى دلوقتي يا طنط
فدوى: بشوفها

دخلت فدوى على اوضه سوار بعد ما خبططت اكتر من مره وهي مبتردش ، لقت النور مقفول و مفيش صوت في الاوضه ، فتحت النور و راحت لسريها عشان تصحيها

فدوى: سوار بنتي

سوار مكنتش بترد و جسمها ساقع مع ان مكيف الاوضه كان مقفول

فدوى: سوار ، انت ليش بارده كذا

استوعبت فدوى ان في حاجه غلط و طلعت تجري على تركي تناديه

فدوى: تركي ابني
تركي: بسم الله يما ، ايش فيك
فدوى: سوار فيها شى ما بترد

قامو كلهم من على الكنبه و طلعو لسوار الي كانت وشها اصفر و ساقعه زي التلج ، وقفت سالي تعيط و فدوى بدأت ترتعش و عبد الله مش عاوز يبين انه متوتر عشان الستات ، أول ما تركي شافها شالها بسرعه لبسها حاجه و طلع على المستشفى الي شغال فيها ، الكل خرج وراه المستشفى و فضلت سالي متسمره في مكانها وكل الي على لسانها * سوار هتموت و تسيبني *
.
.
.
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...