الفصل 51 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الحادي وخمسون 51 - بقلم sasso

المشاهدات
22
كلمة
6,813
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

كانت واقفه قدام المرايه و بتسرح شعرها تجهز عشان يروحو للمزرعه ، دخل عليها يستعجلها

تركي: سالي صار لك ٣ ساعات تتجهزين
سالي: ثواني يا تركي ، كل شويه افتكر حاجه
تركي: خلاص كل شي خلص
سالي: اه

دخل يشيل شنطه على السرير ، لفت له بسرعه

سالي: استنى
تركي: ايش
سالي: نسيت هديه سوار
تركي: يا الله سالي ايش فيك

بصت له و ربعت ايديها

سالي: أيه مش عارف تستحملني شويه
تركي: سالي انت فوق راسي بس اتأخرنا
سالي: يعني انا الي قاصده أأخرك ، ما انا من الصبح قاعده بجهز في الحاجه و في دماغي مليون طلب ليك و لماما
تركي: يعني انا الي دماغي فاضيه وما عندي مشاغل
سالي: لا انا الي استحمل غصب عني و اعمل الي ميتعملش

غمض عيونه و اخد نفس يهدى و رجع فتح عينه تاني

تركي: سالي ادري انك حامل و ...

قاطعته سالي

سالي: طب ما طالما عارف اني حامل مش مقدر ليه ، انا لبسي كله داق عليا و رجلي وارمه مش قادره اقف عليها و ضهري واجعني و شعري بيقع و باكل كتير و بقيت عامله زي الفيل

قالت كلامها و مناخيرها احمرت و عيونها بدأت تدمع

سالي: ومع كل دا مش عارف تصبر عليا ساعه ولا اتنين

نزل عيونه و بص على رجليها الي كانت وارمه و رفع عينه عليها و قرب مسك خدها

تركي: لا انا اصبر ١٠ ساعات مو ساعه واحده ، خلاص اسف

باس ايديها و حسس على شعرها

تركي: سالي ، انت للحين اجمل واحده بحياتي ، سمنتي رفعتي بتكونين حبيبتي

بص على شعرها

تركي: و تساقط شعرك هذا طبيعي من الحمل ، و رجولك بسبب احتباس المويه في جسمك
سالي: حتى وانا عامله شبه ام رجل مسلوخه

ضحك تركي و حضنها

تركي: حتى و انت تشبهينها

ضربت صدره

سالي: يعني انا شبهها

ضحك و مسح على وشه

تركي: يا رب العالمين ، لا يا حبيبتي انت اجمل واحده بالعالم و كلك حلو

قامت من حضنه و مسحت دموعها بهدوء

تركي: خلاص متصالحين
سالي: بشرط
تركي: اطلبي
سالي: عاوزه حاجه حلوه

ضحك تركي و مسح على دقنه بهدوء

تركي: حاضر ، شي ثاني
سالي: وتلبسني الشوز
تركي: حاضر
سالي: و ...

قاطعتها تركي

تركي: بساويلك كل الي تبغينه ، بس فينا نتحرك سوار و عبد الرحمن من زمان بالمزرعه
سالي: طيب انا خلاص خلصت ، هجيب بس هديه سوار

دخلت الهديه بتاعته سوار في الشنطه و قفلها ، نزل بيها من الاوضه يحطها في العربيه قابلته رضوى

رضوى: في أيه يا تركي سالي اتأخرت كدا ليه
تركي: و الله بنتك هذي بتجنني
رضوى: ليه بس
تركي: هرموناتها هذي و الله بتذبحني قريب

ضحكت رضوى و طبطبت على ايده

رضوى: معلش يا حبيبي هو الحمل كدا ، و انت متجوز اكتر واحده مخها طاير ، عاوزها تبقى عامله ازاي
تركي: الله يصبرني عليها ، يلا بوديك السياره

زق كرسيها المتحرك و ساعد الممرضة تدخلها العربيه و حط الشنطه و طلع يشوف سالي ، دخل الاوضه لقاها واقفه بتتعطر

تركي: يا الله يا سالي
سالي: خلاص خلاص ، انا خلصت و الله يلا

نزلت معاه و ركبو العربيه عشان يطلعو على المزرعه
___________________________________

ساره: يا زينها

مدت ايديها تشيل ياسمين من سوار و باستها ، ابتسمت و فدوى شالت يس ، قعدت بهدوء على الكنبه ، قربت فدوى منها و باستها

فدوى: كيف حالك الحين حبيبتي
سوار: كويسه يا طنط الحمد لله
فدوى: و الجرح
سوار: الدكتوره فكت الغرز خلاص و قالت اني كويسه ، بس بتحرك بصعوبه
فدوى: طبيعي الجرح و الرضاعه
سوار: اه يا طنط دا اجهاد مش طبيعي ، انا قلت هرتاح لما اولد طلع الموضوع مش كدا خالص

ضحكت فدوى

فدوى: ان شاء الله ربك يسلمك

قعدو يتكلمو شويه و سوار مشغوله بياسمين و يس ، جهاد و ساره يساعدوها لحد ما وصلت سالي

سوار: متخافيش يا سوار انا هكون قبليكي وهستقبلك
سالي: اتريقي اتريقي
سوار: انا بقالي ساعه و نص مستنياكي
سالي: عادي عادي ، مره من نفسي تستنيني ما انا دائما بستناكي
سوار: واحده بواحده يعني
سالي: تعالي بس هنا انت وحشاني

حضنتها و راحت لياسمين و يس و سلمت عليهم ، قعدت بهدوء و ابتسمت للأولاد ، سلمت سوار على رضوى و قعدت تطمن عليها و على أولادها

ساره: ايش اخبارك سالي
سالي: هفطس خلاص عاوزه اولد
سوار: ما بلاش
سالي: لا لا انا مش عارفه امشي دا بصو رجلي عامله ازاي

رفعت رجليها و بان انتفاخها

جهاد: هذا طبيعي بالحمل

لف الكل عليها و ابتسمو

حفصه: صح نسيت ان معنا دكتوره

ابتسمت جهاد في هدوء و حضنتها فدوى من الجنب

سوار: دا طبيعي يا سالي ، حطي رجلك في ميه و ملح و دلكيها هتخف من وجعها جدا
ساره: سالي انت بأي شهر الحين
سالي: لسه داخله السابع من يومين
ساره: ما شاء الله ، و الدكتوره ايش تقول
سالي: الوضع مستقر و هكمل للتاسع عادي
سوار: قولى ان شاء الله
سالي: ان شاء الله

بصت سالي لساره و رفعت حواجبها الاتنين كذا مره

سالي: سيبك مني انا يا جميل قوليلي اخبارك انت أيه
ساره: بخير
سالي: بخير ، بس كدا
ساره: أيه في شي افضل من الخير

بصت لفدوى و حفصه و رضوى الي كانو مشغولين في كلامهم و شاورت لها تقوم معاها

سوار: لا استنو هتمشو و تسيبوني
سالي: تعالي يا ستى حد قالك لا
سوار: حد يشيل حد من الاولاد

شالت ساره يس و سوار شالت ياسمين و طلعو قعدو في الجنينه
___________________________________

دخل عليهم و قام الكل يسلم عليك

عبد الرحمن: ايش ساعه ونص أنتظرك
تركي:الله يخليك لا تذكرني
عبد الرحمن: ايش في
تركي: سالي انجنت ، تفهم الكلام بالمقلوب و تعصب بسرعه و الي براسها يتنفذ و بس ، ولازم انا اعتذر و اصالح

ضحك عبد الرحمن ، بص له تركي بغيظ و زقه

تركي: اضحك اضحك ، انت ارتحت من الهرمونات
عبد الرحمن: ارتحت ، انا ما انام بروح الدوام مطبق
تركي: أيه عصافير الحب ما ينامون
عبد الرحمن: اي عصافير حب ، شهر سوار بالنفاس ما تقدر تتحرك و الاولاد يصارخون بس ، ترضع واحد الثاني يجوع ، تغير حفاضات واحد الثاني يغار ليش تغيري له وما تغيريلي ، لا و لا تنسي انا صرت سمينه ، جسمي ما عاد حلو ، تبكي طول الوقت ، والله الحمل أرحم

ضحك تركي

تركي: يعني تبشرني بحياه مليانه بكاء
عبد الرحمن: يعني زي كذا
تركي: الله يبشرك بالخير

لفو وشهم لريان الي كان ماسك الموبيل

تركي: انت يا عصفور الكناري

رفع وشه و ابتسم

ريان: ايش تبغى
تركي: تكلم من
ريان: ساره
عبد الرحمن: أوه ، الرجال وقع خلاص ما عاد نقدر نلحقه

ابتسم و هرش في شعره و بدأ الكل يضحك عليه

عبد الرحمن: ها حددتو الملكه
ريان: أيه بعد شهر ان شاء الله
تركي: توك سريع انت
ريان: ما اظن ان في شي يجعلني اتأخر
عبد الرحمن: على بركه الله ، الله يبارك لك
ريان: و يبارك لك
___________________________________

سالي: ها هتتجوزو امتى
ساره: الملكه الشهر الجاي
سوار: ما شاء الله ألف مبروك
ساره: بس للحين اخاف
سالي: ليش
ساره: ما ادري
سوار: هو ريان اتكلم معاكي ولا حاجه في موضوع الحادثه
ساره: لا ابدا انا الي احاول افتحها معه و هو الي يقفل كل شي
سالي: طب ما الراجل مش عاوز يجرحك أهو عاوزه أيه تاني

سكتت ساره و ركزت سوار في ملامحها

سوار: في حاجه حصلت ما بينكو
ساره: يعني
سوار: يعني أيه مش فاهمه

********************************

بعد ولاده سوار باسبوع انتشر خبر خطبه ريان لساره في الشركه ، و بدأت الناس تبارك لهم بهدوء

بسمه: ألف مبروك يا سرسوره
ساره: الله يبارك فيك
بسمه: ها قوليلي
ساره: اقول أيش
بسمه: يا سرسوره اخر مره مكنتش معبرك خطبك ازاي
ساره: من عمي
بسمه: يا خبر ، شوفي احنا مقربين على السنه مع بعض و بيجيلك حالات غباء كدا بتقتلني

ضحكت ساره و هي فاهمه هي قصدها على أيه

ساره: ولا شي عادي ، فتح موضوع و اخذ عنوان البيت و طلبني من عمي
بسمه: و سبب بعده الاسبوع دا أيه
ساره: ما ادري

قفلت عينها نص قفله و بصت عليها

بسمه: عليا بردو
ساره: جد ما ادري ، وانا ما سألت
بسمه: تبقى اغبى انسانه على الكوكب ، يا بنتي انت بذمتك مبتسمعيش عن علاقات ريان
ساره: هش ، لا يجوز نتكلم على احد
بسمه: لا يجوز ، افرضي كان لسه ماشي مع واحده من بتوعه ، وانت عبيطه متعرفيش عنه حاجه

سكتت ساره و سمعتها

بسمه: مهو علشان تقدري تطمي له لازم تتأكدي انه خلاص بطل يتكلم مع اي بنت من إياهم
ساره: وانت تدري الكلام ذا من وين
بسمه: انت بجد مسمعيش اي حاجه ، دا سمعته مسمعه في كل حته
ساره: لا ما سمعت و ما بسمع ، هذا اسمع تتبع عورات المسلمين و هذا ما يجوز ، انت تدرين شي حصل و تعرفين تفاصيله شي و انك تتابعين حياه شخص لين تعرفي عنه كل شي شي تاني
بسمه: يالهوي على المثاليه المفرطه ، يعني انت مش قلقانه خالص
ساره: انا مو مثاليه بسمه ، بس كلنا خطائين و نحتاج وقت لين نتوب ، اذا جد ريان رجال نسوجني ان شاء الله يكون تاب
بسمه: و اذا متابش
ساره: اعتقد هذا شي لا يخصك و لا يخص اي حد ثاني ، هذا يخصني انا

سكتت بسمه و قعدت على مكتبها

بسمه: براحتك ، بس افتكري اني قلتلك

لفت بسمه وشها و كلامها بيدور في عقل ساره ، عدت الساعات لحد وقت البريك و وقف ريان قدام مكتب ساره

ريان: تشربي قهوه

رفعت راسها و بان على عيونها كرمشه الضحكه

ساره: اوك

قامت معاه و راحو كافيه قريب  طلب لها قهوه و حاجه صغيره تأكلها ، فتحت شنطتها عشان تحاسب

ريان: ايش تسوين
ساره: احاسب على اشيائي
ريان: ليش انا بذر ؟
ساره: بس انت مو مسؤول تصرف على
ريان: ألا مسؤول ، و من اليوم الي بغيتك فيه انت كنت من مسؤولياتي
ساره: بس ...

قاطعها و هو بيمد كارت الفيزا

ريان: خلاص ، يلا

شالو حاجاتهم و قعدو على ترابيزه صغيره في الكافيه ، فضلت ماسكه القهوه بايديها الاتنين في توتر و هو مركز معاها و مع حركاتها

ريان: ما يعجبك المكان
ساره: لا حلو
ريان: اذا كذا ، ليش متوتره
ساره: لا ما في شي

مسكت القهوه و شربت منها بهدوء و رجعت مره تانيه تمسكها و عينيه على ايديها

ريان: مو مرتاحه واحنا مع بعض
ساره: لا مو كذا
ريان: طيب ايش المشكله

سابت القهوه و شبكت ايديها الاتنين مع بعض و أخدت نفس غمضت عينيها و رجعت بصت له بهدوء

ساره: في شي كنت ابغى اسأله
ريان: اكيد
ساره: انا ادري انك شب و كل الشباب يساوون كذا ....

قاطعتها ريان

ريان: انا يوم شفتك و اتعلقت فيك تركت كل علاقتي ورا ظهري

بصت له بهدوء

ريان: صحيح كنت اخرج مع بنات و ممكن اكلم اكثر من بنت بنفس الوقت بس هذا كان فراغ ، ادري انه حرام و غلط و بتحاسب عليه ، بس كنت ضعيف
ساره: وانت ما حاولت تطبقني زي باقي البنات
ريان: حاولت ، بس كنت تصديني بطريقه غريبه ، صرت مهووس فيك ، تركت كل البنات و ركزت بس اني اطبقك
ساره: بس الخطبه و الزواج مو تطبيق ، يعني هذا جد
ريان: ساره ، انا قابلت بنات بعدد شعر راسي و ادري مين الي بتوافق و مين الي لا ، للامانه كنت افكر ان انت من البنات الي يتثاقلون لين يوافقو ، بس بعدها اتأكدت انك مو كذا
ساره: امتى
ريان: كنت احاول ألفت نظرك بمره من المرات و لاحظت القرآن على مكتبك و كتاب التفسير ، ما ادري بس حسيت وقتها ان رب العالمين يعطيني كف يفوقني انك مو مثلهم ، ومن وقتها و انا جد بغيتك بالحلال

سكتت ساره و بصت له بهدوء

ريان: انا قلت لك اني مو كامل
ساره: وانا مو كامله
ريان: لا انت كامله بنظري ، تكفين انت كنت السبب في غض بصري
ساره: كيف
ريان: كنت أضعف اوقات و احاول اطبق بنات بس طيفك يجيني و أتخيل رجال يحاول يطبقك دمي يغلى و اغض بصري

ابتسمت بهدوء و بدأت تحرك صوابعها بهدوء

ريان: بعاهدك و بعاهد رب العالمين  اني اتقي الله فيك
ساره: وانا بعاهدك اني احفظك بغيابك و حضورك

ابتسم و بص على الساعه

ريان: اوف ، يلا الدوام بيبدأ

قامت بهدوء و خرجت معاه لحد ما وصلها مكتبها و طلع على مكتبه
********************************

سالي: يالهوي على الجمال

ضحكت سوار و ساره

سالي: أيه دا ، حد يصدق انه يطلع منه كل الروقان دا
سوار: بس يا سالي
ساره: انا كنت اظن ان في شي غلط ، بس جد نبره صوته و ملامحه كانو جاديين جدا
سوار: وعسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى ان تحبو شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و انت لا تعلمون
سالي: الحمد لله
___________________________________

وقف قدام بيت بسيط و خبط على بابه كام مره ، فتح الباب راجل عجوز في اوائل الستينات

سيف: السلام عليكم
العجوز: و عليكم السلام ابني
سيف: هذا بيت أستاذه ريماس
العجوز: أيه ، انا ابوها في شي يخصها

سكت سيف و ابتسم مجبر

سيف: انا سيف الازهري مدير لشركات اعمار المملكه العربيه السعوديه ، أستاذه ريماس كانت مقدمه لتتوظف معنا بس نحاول نتصل فيها ما في رد
العجوز: و جيت مخصوص لها
سيف: أيه ، بنتك مجتهده

فتح العجوز الباب و مد ايده عشان يتفضل

العجوز: طيب ابني أتفضل

دخل سيف البيت الي كان متواضع الي اقصى درجه ، قعد على الكرسي و بعد كدا بدأ العجوز يصب قهوه ، قام سيف بسرعه و اخدها منه

سيف: لا ما تتعب حالك يا حج انا بخير
العجوز: أعذرني بس من وقت وفاه زوجتى و البيت ما له روح ، ريماس بس الي تذكرني فيها

ابتسم بهدوء

سيف: ايش اسمك يا حج
العجوز: اسمي بدر
سيف: طيب يا حج بدر ، اذا ما فيها مشكله فيني اقابل ريماس
بدر: اكيد ، لحظه بس أخبرها

دخل بدر و ساب سيف لوحده يتأمل في منظر البيت ، الكراسي قديمه و باين عليها مرور الزمن و دهان الحيطان مشققه من الرطوبه ، دخلت بهدوء و اول ما شافت سيف اتسمرت و وشها اصفر

بدر: تعالي ريماس ، استاذ سيف يبغاك

دخلت بهدوء و قعدت قدامه و وشها اصفر و بدأ الرعب يتسلل في قلبها بالذات مع ملامح سيف الغير مفهومه

سيف: كيف حالك أستاذه ريماس ، السيره الذاتيه كانت ممتازه و نحاول تتواصل معك بس ما في تواصل

سكتت و هي عارفه هو بيلمح بايه ، ابتسم بدر و طبطب على ايد ريماس

بدر: ريماس اتخرجت بمعدل امتياز مع مرتبه الشرف من كليه الاداره صار لها تبحث عن وظيفه من ٦ شهور بس ما في نصيب الحمد لله نصيبها وصل

ابتسم سيف و بص لريماس الي كمان شويه هيغمى عليها من التوتر

سيف: الحمد لله ، انا عملت بحث بسيط كذا و دريت ان ريماس حاولت تقدم بشركتنا قبل كذا من ٣ شهور
بدر: و الله ما ادري ، بس من ٣ شهور الوضع كان جدا صعب و للحين صعب الحمد لله
سيف: ليش يا حج
بدر: من ٣ شهور اكتشفت ان عندي سرطان بالمعده بمراحله الاولى ، و يعلم الله ريماس كانت تحاول تحصل اي مبلغ للعلاج ، و الحمد لله

سكت سيف و بص لريماس الي ايديها بترتعش و رجع بص على بدر

سيف: الله يشفيك يا حج بدر ، ان شاء الله الدوام بيدأ من بكرا

ابتسم وش بدر و بان عليه الفرحه

بدر: الحمد لله يا رب الحمد لله
سيف: طيب انا استأذن الحين
بدر: ان شاء الله

خرج سيف من البيت و قفل بدر الباب ، قعد في عربيته و بدأ يسوقها للمزرعه لحد ما موبايله رن

سيف: السلام عليكم
ريماس: وعليكم السلام
سيف: مين
ريماس: انا ريماس

ركن العربيه على جنب و فتح الاسبيكر و ربع ايديه و ابتسم

سيف: نعم
ريماس: انت ليش ساويت كذا
سيف: ساويت ايش
ريماس: ما خبرت الشرطه ولا خبرت بابا
سيف: والدك الله يشفيه ما يتحمل خبر ان بنته نصابه

سكتت ريماس و بان صوت نفسها المتسارع من العياط

سيف: انا ما عاد اصدق دموع التماسيح هذي
ريماس: و الشغل
سيف: لك مكان ، بس مو لخاطرك ، لخاطر الحاج الي الله بلاه فيك
ريماس: ليش تساوي كذا
سيف: خبرتك ، لخاطر ابوك

سكتت

ريماس: كل واحده فينا لها ظروف
سيف: عذر أقبح من ذنب
ريماس: ادري اني غلطانه ، بس الفلوس هذي عطيتها للمشفى عشان بابا
سيف: كلها
ريماس: لا
سيف: شوفي ، للحين انا امسك اعصابي
ريماس: بجمع و أعطيك الفلوس

ضحك سيف باستهزاء

سيف: تجمعين ١٠٠ ألف ريال !
ريماس: و الله بعطيك بس لا تخبر بابا و الله بيموت فيها

سكت سيف و مسح على وشه

سيف: يعني انت معك معدل امتياز و تسرقين ؟

سكتت ريماس مش عارفه ترد

سيف: شوفي يا بنت الناس بعتبر الفلوس زكاه عن عيلتي بس و الله العظيم اذا بس دريت انك او صديقتك رحمه الي تزعجني بالموبيل هذي ساويتو زي كذا مره ثانيه و الله بسلمكم للشرطه ، انا معي كل شي يخصكم من ارقام موبايلاتكم لين بيوتكم

سكتت ريماس

سيف: بتجين بكرا الريسيبشن تعطينهم اسمك و يدخلوك على مكتبك ، يلا مع السلامه

قفل الموبيل و رماه على الكرسي الي جنبه
__________________________________

ريماس بنت من طبقه فقيره في السعوديه ، متخرجه من كليه الاداره من سنه عندها ٢٣ سنه ، امها ماتت في اخر سنه بعد امتحاناتها في اخر سنه و اكتشفت ان باباها مريض كانسر ، عيونها رمادي بيضا رموشها طويله و شفتيفها مليانه ، متوسطه الطول بشعر اسمر

___________________________________

جه معاد الغدا و البنات بيساعدو في تحضير الترابيزات

سالي: ما تخلونا المرادي نعد كلنا مع بعض
حفصه: كيف
سالي: يعني رجاله و ستات
حفصه: لا جدك محمد ما يرضى
سالي: وحياتي يا ناناه ، دا حتى عشان خاطر ياسمين و يس و كدا ، بدل السبوع
فدوى: ما بيرضى
سالي: طب انا هقنعه
ساره: ما بيرضى
سالي: سيبوني بس وانا هقنعه

اتصلت بتركي عشان تقوله

تركي: جدي ما يوافق
سالي: يا حبيبي عشان خاطري سيبني اجرب
تركي: طيب

خرج تركي مع محمد و عبد الله برا مجلس الرجاله ووقفت سالي معاهم ، ساره و جهاد كانو بيراقبوها من الشباك

ساره: هذي مجنونه
جهاد: بس محنونه ، ما شفت احد يحاول يساوي كذا

فضلو مركزين مع حركات سالي و باين عليها انها بتحاول تقنعه لحد ما راحت حضنته و حضنت عبد الله ، بصت ساره لجهاد بصدمه

جهاد: ساوتها
ساره: والله مجنونه

دخلت عليهم و رمت شعرها بايدها لورا

سالي: جدو محمد بيقولكو جهزو الغداء برا هنتغدي كلنا مع بعض
حفصه: وافق

حركت سالي راسها بمعني اه

حفصه: وانا الي متزوجته من ٣٠ سنه ما وافق ، انت يا صغيره تخليه يوافق
سالي: امكانيات يا ناناه امكانيات

ضحك الكل و بدؤا فعلا يجهزو الاكل برا في الجنينه ، دخل تركي عليهم و هو مش مستوعب

ريان: ايش فيك
تركي: انا متزوج فتاه خارقه
سعود: بابلز ولا باتركب
تركي: اسوء ، هذي أقنعت جدي بأننا ناكل مع بعض

سمعو ضحك عبد الله

عبد الله: زوجتك مو سهله ها
تركي: دريت يبا دريت
___________________________________

كان ماسك يس و بيلاعبه و هي بترضع ياسمين

عبد الرحمن: تعالي سندي ظهرك هنا

لفت وشها لقته حاطط لها مخدات وراها

عبد الرحمن: ارفعي ياسمين بحط مخده تحتها

رجعت ضهرها

سوار: اااه ، تسلم يا عبودي و الله انا ضهري اتقطم
عبد الرحمن: ها كيفها ترضع احسن
سوار: اه على الاقل معدتش بتشرق كل شويه
عبد الرحمن: عادي عادي الاطفال الصغار كذا

سندت راسها على كتفه و ابتسمت

سوار: انا مش قادره اصدق انهم معايا خلاص
عبد الرحمن: الحمد لله و بخير
سوار: هات يس خليهم يشبعو و ينامو

اداها يس و بدأ يطبطب على ضهرها لحد ما تطلع الهواء الي في بطنها

عبد الرحمن: كذا صح

بصت له و ابتسمت

سوار: صح

لفت وشها ليس

سوار: يلا حبيبي بسم الله

سمعو صوت خروج الهوا من ياسمين الاتنين بصوت واحد

عبد الرحمن / سوار: صحه

ابتسمو و نيمها بهدوء ، عملو نفس الموضوع مع يس

سوار: واكلين و شبعانين ، مغيرين كل حاجه تمام ، اقوم انا بقا عشان اكل

قامت بهدوء من على السرير و مسكت ضهرها و مدت جسمها لورا ، قام من وراها و حط دقنه على رقبتها و حضن وسطها

عبد الرحمن: سلامتك
سوار: الله يسلمك يا عبودي

باس عبد الرحمن رقبتها

عبد الرحمن: إشتقت لك
سوار: يا عبودي
عبد الرحمن: عيون عبودك
سوار: خليك مع الاولاد لحد ما اخد شاور و اغير هدومي بسرعه عشان ننزل
عبد الرحمن: لا خلينا هنا
سوار: يا عبودي اسمع الكلام
عبد الرحمن: سوار ، صار لي شهر انتظر نفاسك يخلص حرام
سوار: يا عبودي عاوزه ألحق قبل ما الاولاد يصحو
عبد الرحمن: و انا كمان

سمعو صوت عياط يس ، حطت ايديها على وشها

سوار: لا لا كدا كتير

ضحك عبد الرحمن على منظرها و طلع نادى واحده من العاملات تأخد الاولاد تنزلهم تحت

سوار: لا استنى انا هنزلهم
عبد الرحمن: لا هم ينزلوهم
سوار: لا أفرض مش مساكينهم كويس
عبد الرحمن: لا بيمسكوهم

مشيت من قدامه و اتأكد انها مسكاهم كويس

سوار: لا مش هتعرفي تشيلهم الاتنين ، هاتي حد معاكي

طلعت عامله تانيه

سوار: ايوا و ايدك تحت رأسهم ، بالراحه

وقفت على الباب تتأكد انهم ماسكينهم كويس

سوار: بالراحه على السلم ، خدو بالكم

وقف وراها مربع ايديه و باصص لها

عبد الرحمن: هم بخير
سوار: لا اطمن الاول انهم نزلو

مسك ايديها و شدها قعدها على السرير و قفل الباب

عبد الرحمن: سوار اهدى
سوار: منا هاديه أهو

قامت راح شاددها تاني و مسك خدها

عبد الرحمن: سوار الاولاد بخير
سوار: بس ..
عبد الرحمن: ما في بس خدي نفس و أهدي

أخدت نفس بهدوء و مسحت وشها بايديها ، قرب منها و باس شفايفها

عبد الرحمن: الحين ما في واء و لا شي
سوار: عبد الرحمن
عبد الرحمن: تناديني باسمي ! في موضوع خطير

بص لها بتركز و هي بتبص عليه و صوابعها بتتحرك

عبد الرحمن: للدرجه هذي خطير
سوار: اه
عبد الرحمن: ايش في

بلعت ريقها و بصت له

سوار: انا تخنت صح

عقد حواجبه

عبد الرحمن: هذا الموضوع المهم
سوار: مبقتش حلوه زي الاول
عبد الرحمن: مين قال كذا
سوار: بقى شكلي وحش جدا

بدأت عيونها تدمع ، وهو مش فاهم في أيه

عبد الرحمن: ايش المشكله سوار انا كمان سمنت
سوار: لا بس انت راجل
عبد الرحمن: و انك تسمنين حرام !
سوار: هيبقى شكلي وحش
عبد الرحمن: سوار انت ايش الحين
سوار: يعني أيه
عبد الرحمن: انت مرضعه ، يعني كنت حامل و ولدتي و الحين ترضعين صح
سوار: صح
عبد الرحمن: يعني تمري ب ٧ شهور حمل و ولاده و مو اي ولاده ،  طبيعي و جراحي و تخلصين نفاسك و ترضعين و ما تبغي تسمنين او جسمك يتغير شوي !
سوار: بس دا متغيريش شويه دا اتبدل ..

قاطعتها عبد الرحمن

عبد الرحمن: سوار حبيبتي ، اتذكر مريضه قالت لي شي واحد عمري ما انساه ، كان عندها لوكيميا سرطان بالدم و هذا يخلى الجسم ينحف بطريقه رهيبه ، قالت لي " كنت ابغى اسمن و انحف وقت ما أحب ، لما اشوف الحريم يسمنون وقت الحمل و الولاده اغبطهم و اقول يا زينها فيها تنحف و تسمن براحتها" هذي الجمله كانت زي الكف الي أخذته و صرت احمد رب العالمين على كل نعمه

سكتت سوار و مسح دموعها

عبد الرحمن: انا أحبك بكل حالاتك سوار ، سمينه نحيفه معصبه رايقه خايفه مستانسه ، ايش اسوي احبك

ضحكت و اخدها في حضنه

عبد الرحمن: يلا خلاص بيكفى بكا

بص في الساعه

عبد الرحمن: ضيعتي ١٠ دقائق بالبكا كان فينا نسوي فيهم كثير

ضحكت و باسها

عبد الرحمن: خلاص بعفيك اليوم بس نرجع بس

قامت و أخدت شاور لبست لبس جديد و نزلت
___________________________________

قعد الكل على الترابيزه و دخل عليهم سيف

سيف: ايش هذا
تركي: زوجتى أقنعت جدي انا نتجمع برا

بانت على سيف ملامح الاستغراب

سيف: لا
تركي: و الله العظيم

جابت العامله كرسي و طبق لسيف و بص لسالي

سيف: كيف ساويتها
سالي: قدرات

دخلت سوار و عبد الرحمن عليهم في استغراب

سوار: هو في أيه
محمد: تعالي بنتي
سالي: أصلي أقنعت جدو محمد اننا نتغدي مع بعض

قعد عبد الرحمن جنب تركي و ميل تركي عليه

تركي: عبد الرحمن انقذني
عبد الرحمن: ايش في يا ابن الحلال
تركي: هذي أقنعت جدي ، شوف ايش ممكن تساوي فيني

ضحك عبد الرحمن

عبد الرحمن: الله يعينك قلبي معك

قعدت سوار جنب سالي و حطت ايديها على راسها

سوار: سالي انت كويسه يا حبيبتي
سالي: اه كويسه في حاجه
سوار: مهييره زياده عن اللزوم

ميلت سالي على سوار و قالت بصوت واطي

سالي: انا ههموت و أصرخ ، فقلت بدل ما أصرخ اعمل اي حاجه تهديني
سوار: ليه يا سالي
سالي: مش عارفه هو كدا

ضحكت سوار و لمست بطن سالي

سوار: الباشا بدأ يشتغل معاكي ولا أيه
سالي: شكله كدا

بدأ الكل ياكل و ريان عينه على ساره و ساره كل شويه تخطف نظره سريعه عليه و ترجع تبص في طبقها تاني
___________________________________

دخلت دورت على مكان الشركه و الي اتصدمت من شكلها و مستويات الناس فيها و رجعت بصت على نفسها في المرايا و على لبسها ، دخلت تدور على اسمه وسط المدراء لقته و بدأت تأخد بالها ان عمه هو صاحب الشركه ، أخدت نفس و قفلت الموبيل ، دخل عليها بدر

بدر: ليش مضايقه
ريماس: ولا شي
بدر: انا اعرف بنتي ، ايش فيك
ريماس: يبا هذي الشركه جد عاليه و انا ما اقدر عليها
بدر: ليش ، انت مو اقل من احد
ريماس: بس يبا ..

قاطعها بدر

بدر: ريماس ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، رب العالمين ما بيفرق بين ابيض و اسود غني و فقير بس بيشوف القلب ، اذا جاك المدير لين هنا و يبغاك يعني انت تستحقينها ، هو ما التفت اننا فقراء ، كان فيه يخرج بدون ما يقول شي

سكتت ريماس مش عارفه تقوله أيه

بدر: وبعدين انا قلبي ارتاح له ، باين انه يتقى الله و بيتقى الله فيك ، اتوكلى على الله

هزت راسها بمعني تمام و بدأت تحضر حاجاتها الي هتنزل بيها بكرا و تكويها
___________________________________

وقف قدام الاحصنه و بدأ يمسح بايديه عليهم وهو سرحان ، مش عارف القرار الي اخده كان صح ولا غلط ، وبعدين افتكر شكل بدر و هو بيمشي بعكازه و وشه المكرمش و وشه الاصفر من التعب ، شكل البيت المتهالك ، و شكلها و هي مرعوبه قدامه ، افتكر اول مره شافها و هي مرميه على الارض ، او لما كانت بتمثل انها مرميه على الارض ، شكل ملامحها ، عيونها لما فتحتهم ، سخونيه جسمها و هو بيشيلها ، مسح وشه بإيديه و راح لحنفيه الميه و غسل وشه و نزل ميه على شعرها

سيف: أستغفر الله ، سيف هذي نصابه ها انت تأدبها بتجيك بكرا و تأدبها

سمع آذان المغرب خرج من الاسطبل و طلع على المسجد و صلى ورا الامام بدأ الامام يقرأ من سوره النور حتى وصل لآيه " وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" في ساعتها جسمه اتهز و حس بكهربا فيه ، ربنا بعت له رساله هو الوحيد الي هيفهمها ، خلص الصلا و قعد شويه مش مستوعب ، لحد ما لقى الامام قعد على المنبر و مسك المايك

الامام: السلام عليكم اخواني في الله ، سنستكمل اليوم التدبر في اسماء الله الحسني ، اليوم سنتكلم عن اسم الله الغفور

قعد سيف مش مستوعب كميه الرسايل الي ربنا بيبعتها له مش طبيعيه ، فضل يسمع الامام لحد ما سمع

الامام: اسم الله الغفور من صيغ المبالغه و هو كثير الغفران الذي يغفر لعباده ذلاتهم بل و يسترهم فوق الارض و تحت الارض و يوم الحشر ، فمتى تمعنا في معني اسم الله الغفور فلن يكفينا الليل بطوله ، فسبحان الله الذي علمنا معاني اسمائه الجليله ، في خطبه اليوم اود ان اذكر نفسي و اياكم بأن الله يحب الهين اللين ، يحب ان يتصف عباده باسمائه ، فسبحان الله رزقنا الله بنبينا محمد صلى الله عليه و سلم حتى يمن علينا بتطبيق اسماء الله ، فقد عفى محمداً عن كل من آذاه و سبه ، فلم لا نكن كرسول الله و نعفو و نغفر ذلات اخواننا

غمض عينه و مسح وشه و بدأ يسمع باقي الخطبه في ذهول ، صحيح استعوض ربنا في الفلوس الي اتاخدت منه و كان بيحاول يساعد بدر بس جواه كان في نيه للانتقام و كسر مناخيرها ، كلام الامام هداه و خلاه يفكر بطريقه تانيه ، فضل قاعد لحد ما الامام خلص و خرج من المسجد رجع المزرعه
___________________________________

سلمي: أيه و الحين يعني يدري بمكانا
ريماس: يدري بكل شي
روان: اذا درو اني بساوي كذا بيذبحوني
سلمي: ريماس انت كنت تقولين ان كل مضمون ايش في
ريماس: انا حالي مو احسن من حالكم يعني بلا تقطيم
سلمي: لا لا سيف هذا مو سهل ، انا ما بستنى لين يفضحنى بالبيت بعطيك فلوسه و خلاص رجعيها
روان: انت جد تتكلمين
سلمي: أيه ، الفلوس الي باخدها منه ما بتحميني لما عبد السميع يطقني يموتني تحت ايديه لا

بصت روان لسلمي و خرجت من جيبها رقم حسابها

روان: وهذا حسابي خذي الفلوس منه و رجعيها له ، انا ما اقدر على الشرطه

أخدت ريماس رقم الحساب و هزت راسها

سلمي: بحول لك الفلوس على حسابك و خليه لا يلف و يدور علينا
ريماس: ان شاء الله

دخل عليهم عبد السميع اخو سلمي و الكل رفع حجابه ، في ايديه ازازه خمره و قاعد يطوح ، اول ما شاف ريماس ابتسم

عبد السميع: ريماس ، انت هنا ببيتنا
ريماس: انا بمشي الحين سلمي

جت تمشي مسك دراعها و قربها منه

عبد السميع: لوين يا زينه البنات انت

زقته عنها الي خلاه يقع الارض ، خرجت بسرعه و خرجت روان وراها ، فضل عبد السميع نايم على الارض و هو مبتسم ببلاهه

عبد السميع: بيجي اليوم و ترضين على بيجي اليوم

بصت سلمي لعبد السميع بخوف و خرجت بسرعه تطمن على ريماس و روان

سلمي: ريماس انت بخير
ريماس: بخير
سلمي: ترجعين لحالك
ريماس: البيت قريب ، يلا روان

مشو مع بعض في وسط الحي البسيط لحد ما روان و صلت ريماس الي كان بينه و بين بيت سلمي ٤ شوارع و بينه و بين بيت روان ٣ شوارع ، وقف عبد السميع ورا سلمي و مسك ايديها جامد

عبد السميع: مين الي يلف و يدور عليكم ها ، مين الي يلف و يدور على ريماس حبيبتي و الله اقتله
.
.
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...