الفصل 61 | من 85 فصل

رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الحادي وستون 61 - بقلم sasso

المشاهدات
21
كلمة
11,051
وقت القراءة
56 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

ريماس: سيف

بصت للراجل الي لابس اسود و مغطي وشه و عيونها كلها خوف ، نزلت عينيها على سيف الي واقع على الارض ، رجعت خطوتين و في لحظه مسكها الراجل و كتفها ، حط ايده على بقه عشان ميخليهاش تصوت ، نزل بيها السلم لحد ما فتح باب الفيلا ، حاولت تتحرك بس كان مقيدها جامد ، رجعت راسها لورا بكل قوه بحيث تخبط مناخيره ، سابها و مسك مناخيره بألم و رجع خطوتين ، زقت الباب و قفلته بالمفتاح و عانته في جيبها ، وقفت بفزع تأخد نفسها و بصت له ، شال الماسك من على وشه بعنف و مسح الدم الي نازل من مناخيره بكمه ، و بص لها بغل

ريماس: اذا حاولت تقرب و الله ما تشوف خير

جريت على المطبخ و مسكت سكينه في ايديها و ايديها بترتعش ، فضلت تبص عليه و هو بيقرب لها ، لفت وشها و فتحت الدرج و أخدت علبه الشطه ، لفت لقته في وشها ، مسك ايديها و حاولت تبعد عن ايديه بس كان اقوى منها سبب ان علبه الشطه تقع على الارض ، قرص على ايديها بحيث توقع السكينه ، غمضت عينيها بألم و طلعت أنين واضح

الراجل: اتركي السكين
ريماس: الله يلعنك ، اه

قرص على ايديها اكتر لحد ما السكينه وقعت من ايديها ، رجع خطوتين و شدها نحيته و بعدين زقها على الارض ، قرب و كتفها على الارض و بدأ يدخل ايديه في جيوبها يحاول ياخد المفتاح ، بدأت تتحرك بعنف تحاول تبعده و تمنعه ياخد المفتاح

الراجل: تفكرين حالك قويه مو

مسك راسها و خبطها في راسه خلاها تقع دايخه ، دخل ايده في جيبها و اخد المفتاح ، قام من قدامها و راح للباب فتحه ، وقف قدامه راجل تاني

الراجل: يلا على
على: هش ، ايش فيك ، وين الماسك رامي
رامي: الاثنين غميانين ، يلا خلصنا

دخل على و بص على ريماس الي مرميه على الارض و رجع بص لرامي

على: ايش سويت
رامي: يا اخي خلصنا

طلع رامي و بدأ يفتح الابواب ، وقف على قدام ريماس و نزل لمستواها و مسح على جبهتها الي احمرت بسبب الخبطه

على: هذا الخنزير ، كيف يساوي فيك كذا

قام بهدوء و طلع على رامي الي بدأ يفرغ الادراج بصوره عشوائيه و يوقع كل حاجه على الارض ، بص رامي له

رامي: ليش تناظر كذا ، يلا خلصنا قبل لا يفيقون
على: انت كيف تضربها كذا
رامي: انت تستهبل صح ، هذي كانت تحاول تمنعني ، كيف تبغاني ادخلك
على: ساوي اي شي بس لا تضربها

رمي رامي الي في ايده بعصبيه و مسك ياقه على

رامي: ايش ما كنت تبغاني اضربها ، كلمه ثانيه و الله لأساوي شي ثاني
على: نحنا هنا بس نسرق
رامي: اذا مو قد المسؤوليه اخرج

بعد على ايدين رامي عنه و زقه لورا

على: انا بخرج

نزل على و وقف قدام الباب و رجع بص على ريماس ، خرج من الفيلا و ساب الباب مفتوح من غير ما يلمس اي حاجه ، بدأ رامي يكمل قلب الاوضه لحد ما بدأ يلاقي شويه فلوس و دهب ، وقف و مسكهم بايده

رامي: ايوا ، يستاهلو و الله
___________________________________

خرجت من الحمام و هي ماسكه بطنها بتعب ، مشت بهدوء لحد السرير و قعدت عليه ، غمضت عينها تاخد نفس من مناخيرها تحاول تضيع احساس القيء الي حاساه ، فتحت عينيها و فتحت الدولاب لبست لبس مريح للنوم و وقفت قدام المرايا تسرح شعرها ، و حواجبها معقوده حطت ايديها على بطنها و بدأت تتنفس بهدوء ، دخل الاوضه و حضنها من ضهرها و باس خدها

عبد الرحمن: عبودك عطا الاولاد لليلي عشان ترتاحي اليوم

فضلت ساكته و مركزه في احساس القيء ، رفع راسه و بص لها في المرايه

عبد الرحمن: سوار
سوار: نعم
عبد الرحمن: تعبانه
سوار: بحاول مرجعش تاني
عبد الرحمن: طيب ارتاحي

مشت و دخلت الحمام ترجع تاني ، دخل وراها و لم شعرها مع لمس سريع على ضهرها

عبد الرحمن: كم مره استفرغتي اليوم

قعد تاخد نفس بتعب و قامت تغسل وشها

سوار: دي الرابعه
عبد الرحمن: مو كثير

سندت على الحوض و بدأت تغسل اسنانها

سوار: معرفش ، بس انا مجهده

باس راسها و غسلت بقها و غسلت وشها تاني ، ساعدها تعد على السرير ، نامت على السرير و غمضت عينيها في اجهاد ، عدى ٥ دقائق تقريبا و قعد جنبها يمسح على راسها

عبد الرحمن: سوار

فتحت عينها بتعب

عبد الرحمن: سويت لك جنزبيل
سوار: مبحبوش
عبد الرحمن: لا حبيه حبيبتي

ضحكت بتعب و عقد حواجبه باستغراب

عبد الرحمن: ليش تضحكي
سوار: انت متعرفش الإفيه دا
عبد الرحمن: لا

قامت بهدوء و مسكت الموبيل الي كان على الكمودينو جنبها ، فتحت اليوتيوب و جابت له مقطع من مسلسل مصري و ادته الموبيل يتفرج عليه ، ضحكت و بدأ يضحك معاها

عبد الرحمن: ايش هذا ، هذا اول مره اشوفه
سوار: معقوله ، دا انت بتحب السينما المصريه اكتر مني
عبد الرحمن: ما ادري كيف ما شفتها
سوار: حلو حلو مصلحه ، اخيرا عرفت حاجه عبودي ميعرفهاش

ضحك و قفل الموبيل و اداها الكوبايه

عبد الرحمن: يلا اشربيه
سوار: لازم
عبد الرحمن: أيه لازم

مسكت الكوبايه و قام قعد جنبها و مد دراعه عشان ياخدها في حضنه ، بص على ملامحها و هي بتبلع و ضحك ، بصت له و ضربت رجله

سوار: بتضحك ، دا طعمه مقرف
عبد الرحمن: يعني لا تحبين الزنجبيل و لا الكرك ايش تحبي
سوار: بحب الحاجات الطبيعيه
عبد الرحمن: و الزنجبيل و الكرك مو طبيعي
سوار: يع لا ، واحد انت بتشرب شطه و التاني بتشرب شربه أيه دا

ضحك جامد و مسك بطنه ، بصت له

سوار: انا زعلانه منك يا عبودي على فكره
عبد الرحمن: ليش يا عيون عبودي
سوار: بتضحك عليا
عبد الرحمن: لا ما اضحك عليك
سوار: يا سلام ، و الي بتعمله دا أيه بقا ان شاء الله
عبد الرحمن: انا اضحك على المسلسل ، نبغى نشوفه ها
سوار: يا سلام ، كل بعقلي حلاوه كل

باس راسها و شاور على الكوبايه

عبد الرحمن: يلا خلصيها
سوار: حاضر حاضر أهو

قفلت مناخيرها و شربتها كلها مره واحده و قفلت عينها

سوار: يع
عبد الرحمن: بالهنا على قلبك

حطت الكوبايه على التسريحه و قامت تمضمض بقها و رجعت تاني في حضنه ، حطت راسها على صدره و غمضت عينها

عبد الرحمن: سوار
سوار: هم
عبد الرحمن: بتنامين
سوار: محتاج حاجه ؟

فتحت عينها و بصت له

عبد الرحمن: ايش ما في تصبح على خير عبودي ، ما في بوسه ، ما في شي

ابتسمت و عدلت نفسها ، مسك خدوده الاتنين

سوار: تصبح على خير يا احلى عبودي في الدنيا كلها

باست خده و رجعت نامت على صدره

عبد الرحمن: لا كذا مو عاجبني

قام بحيث يبقى فوقها و باس شفايفها

عبد الرحمن: الحين بعلمك كيف تقولين تصبح على خير
___________________________________

بدأ يلم كل الي لاقيه في شنطه لحد ما حس بألم في ضهره ، وقف شويه مش مستوعب لحد ما وقع على الارض ، وقفت تتنفس بسرعه و ايديها بترتعش و تبص على ايديها الي مليانين دم

سيف: ريماس

لفت وشها له و ايديها بترتعش بصت للدم الي على ايديها و رجعت بصت له ، في لحظه الدنيا اسودت في عينها و وقعت على الارض مغمى عليها ، جري عليها بسرعه و هو مش مستوعب ، حاول يفوقها و بدأ يبص في الاوضه ، الاوضه كلها على الارض و رامي السكينه مغروزه في ضهره و مرمي على الارض سايح في دمه

رامي: ساعدني

قال كلمته بصوت واطي و نفسه سريع ، قام بسرعه و مسك خشبه من مله السرير و مشي في الفيلا يتأكد ان مفيش حد تاني في الفيلا ، نزل لقى الباب مفتوح قفله بالمفتاح و حط المفتاح في جيبه ، اول ما اتأكد ان الفيلا فاضيه ، طلع مسك الموبيل الي وقع منه على الارض و اتصل بالشرطه و الإسعاف بسرعه و طلع يحاول يفوق ريماس

رامي: الله يخليك ساعدني

بص له سيف بعصبيه

سيف: اسكت

بص لريماس و بدأ يطبطب على خدها بهدوء

سيف: ريماس ، ريماس فوقي

سمع سرينه الشرطه قام يدور على وسط اللبس الي مرمي على عبايه و لبسهالها ، نزل فتح الباب للشرطه و الإسعاف أخدت ريماس و رامي طلعتهم على المستشفى

الظابط: نحتاجك معنا
سيف: بجيكم و الله بس زوجتى الإسعاف اخذها ، بس اطمن عليها و اجيكم
الظابط: بنروح معك ، نحتاج شهاده زوجتك كمان

ركب سيف مع الشرطه و طلع على المستشفى ، مسك الموبيل و اتصل بخالد

خالد: هلا سيفو
سيف: هلا خالد
خالد: ايش فيك

حكي سيف لخالد الي حصل

خالد: خلاص أعطي الموبيل الظابط و الحين بجيك

مد سيف ايده بالموبيل للظابط

الظابط: مين تبغاني اكلم
سيف: الرائد خالد الموصلي يبغاك

مسك الموبيل و اتكلم مع خالد و رجع الموبيل لسيف مره تانيه

الظابط: بننتظر الرائد خالد و نبدأ التحقيق ان شاء الله

هز سيف راسه بمعني تمام و قعد مستنى الدكاتره ترد عليه
___________________________________

نيمت فهد و حطته على سريره بهدوء و على ملامحها الفرح ، وقفت قدام المرايا و بصت على نفسها ، شعرها متنعكش و تحت عينها اسود من الاجهاد ، بطنها لسه كبيره من الولاده

سالي: مين أمنا الغوله دي

حطيت ايديها على وسطها

سالي: دا تركي له الجنه انه مستحمل المنظر دا و الله

وقفت قدام الدولاب و طلعت بيجامه ساتان بيج ، شورت قصير و بلوزه كت ، جهزت كل حاجاتها و دخلت الحمام سابت الباب متوارب عشان تسمع صوت فهد لو عيط ، بدأت تأخد شاور و تغسل شعرها ، خرجت بالروب بعد نص ساعه ، مشت لحد فهد تطمن انه نايم و رجعت لبست لبسها و بدأت تسرح شعرها بهدوء ، طلعت السيشوار و بصت على فهد و رجعت بصت على السيشوار

سالي: مهو يا يجيلي برد يا فهد يصحى
تركي: او ساميه تاخذه

لفت وشها و بصت له

سالي: انت من زمان هنا
تركي: لا توني داخل

قرب و باس راسها ، شم شعرها و غمض عينه

تركي: يا سلام ، احب ريحه شعرك

ابتسمت بهدوء و بصت له

تركي: باخذ فهد اعطيه لساميه

هزت راسها بمعني تمام

سالي: بس خليها تاخد بالها ، و متحركهوش كتير لو عيط ، ماما قالت ان كدا غلط هيتعبني لما يكبر
تركي: حاضر شي ثاني
سالي: و خد معاك بامبرز عشان لو حب يغير
تركي: حاضر
سالي: و عرفها تمسكه ازاي

ضحك و حضنها

تركي: ايش فيك سالي ، نسيتي انها أم و عندها اولاد
سالي: بس أولادها كبار كلهم في الجامعه
تركي: واذا
سالي: لا طبعا اكيد نست

ضحك تركي و باس ايديها

تركي: هي اكيد ما نست ، بس حاضر بخبرها كل شي ، شي ثاني
سالي: اه
تركي: ايش
سالي: ممكن و انت طالع تجيب طبقين كيك من الي عملتهم امبارح

ضحك تركي و بعد عنها يشيل فهد بالراحه

تركي: لحالها و لا احط نوتيلا
سالي: حط نوتيلا و ..

سكتت ، بص لها

تركي: و ايش
سالي: لا خلاص متجبش حاجه و انت طالع
تركي: ليش
سالي: لا خلاص معدش ليا مزاج

بصت على الارض و ايديها لمست بطنها بهدوء ، قرب منها و رفع راسها ليه

تركي: بس الحلا الي تساويه حلو الفتره هذي
سالي: كل انت لو عاوز انا مش هاكل
تركي: و ليش ما تاكلي
سالي: انا لازم اخس ، بص انت كل ما تشوفني بستعبط شد شعري ماشي

ضحك ، قامت و بان انتفاخ بطنها من البلوزه ، شاورت على بطنها

سالي: بذمتك دا منظر ، يعني حامل زي مش حامل
تركي: بس هذي بطن ولاده طبيعي
سالي: حتى لو ، انا هخس
تركي: طيب طيب بنشوف

خرج من الاوضه و رجع معاه طبقين كيك عليهم نوتيلا و قطع موز متقطعه و شاي اخضر ، بص لها و هي مشغوله بشعرها و حط الصنيه قدامها ، بصت عليها و رجعت بصت عليه

سالي: جبتك يا عبد المعين تعيني لقيتك عاوز تتعان ، هو دا الي قلتهولك
تركي: ابدئي من بكرا ، انت اشتهيتي الكيك خلاص
سالي: يا سلامك النفسي
تركي: يلا حبيبتي
سالي: ما انا اكلت النهارده تورته
تركي: عادي ، بكرا قللي ، و بعدين انا افكر فيك و جبت لك شاي اخضر

حطت ايديها على بقها و على وشها ملامح الصدمه

سالي: يا خبر ابيض ، شاي اخضر مره واحده
تركي: أيه عشان الدايت
سالي: دا الشاي الاخضر هيبقى عاوز شاي اخضر عشان يفور الي اكلته النهارده

ضحك و مد لها حته من الكيكه قريب من بقها ، اكلتها و بصت له

سالي: الدهون الي هتدخل دي مش هسامحك عليها
تركي: مو مشكله ، يلا

اداها الطبق و بدأت تاكل و تأكله و هو يأكلها لحد ما خلصو القطعه الي كانت في الطبق ، مد لها الشاي الاخضر

تركي: حجج ما في ها

شربت اول بق منه و ابتسمت

سالي: تسلم ايدك يا حبيبي
تركي: الله يسلمك

خلصت الكوبايه و قامت ، مسك ايديها

تركي: لوين
سالي: هنزل الاطباق و اجيب فهد
تركي: مو الحين
سالي: لا يا تركي لازم اشوفه

شدها نحيته خلى صدره يخبط في صدرها ، حضنها من وسطها و ابتسم

سالي: ايوا ، يا رييتني ما نزلت فهد
تركي: أفا ، يعني ما تبغى فهد يكون اخ كبير
سالي: لا
تركي: بس انا ابغى

شالها و حطها على السرير و باس راسها

تركي: سالي
سالي: نعم
تركي: أحبك
سالي: و انا كمان
___________________________________

كانت فاتحه video call مع ريان و فاتحه القرآن قدامها ، كان بيسمع و مغمض عينيه وصل لنهايه السوره و فتح عينه لقاها بتبص له ابتسامه هاديه

ريان: خلاص خلصت السوره ، غلطت شي
ساره: لا ، صوتك حلو ريان

ابتسم ريان بهدوء

ريان: انت احلى ، يلا دورك
ساره: بس انا مو شاطره مثلك
ريان: حاولى يلا ، اي سوره حفظتي
ساره: ق
ريان: حلو يلا بسم الله الرحمن الرحيم و ابدئي

قفلت القرآن بهدوء و أخدت نفس ، فضلت باصه عليه وهي بتسمع كل شويه تقف و هو يساعدها لحد ما خلصت السوره

ريان: تراك شاطره ايش فيك
ساره: ما ادري اخاف ، هذي اول مره اسرد على احد
ريان: عمر يقول هذا غلط ، عشان القرآن يثبت لازم تسرديه على شخص
ساره: احاول و الله
ريان: خلاص انا احفظ مع عمر و احفظك و تسردي لي اوك
ساره: اوك

قفلت القرآن و ريحت على السرير و هي ماسكه الموبيل بدؤا يتكلمو لحد ما عينها بدأت تقفل غصب عنها

ريان: ساره

فتحت عينها

ساره: معك
ريان: اذا تبغي تنامي نامي
ساره: لا لا انا صاحيه ، احكي لي شي ثاني عن عمي
ريان: ايش تبغي احكيلك اول تدريب ؟
ساره: اوك

بدأ ريان يحكي وهي بتحاول متنامش

ريان: بابا كان يحكي ان هذي أول مره يدرى ان الضغط جد صعب

غمضت عينها و نفسها بدأ ينتظم

ريان: ساره ، انت نمتي

مردتش عليه بس الموبيل وقع من ايديها على وشها ، ضحك و فتحت عينها لما حست بتقله عليها

ريان: يلا حبيبتي ارتاحي انت ، بكلمك بعدين
ساره: اوك

قفلت معاه و نامت بهدوء ، ريان كان بيضحك على عفويتها فتح ال whats up و بعت لها رساله طويله ، قفل الموبيل و نام على ضهره و ابتسم

ريان: آخ يا ساره ، بدلتيلي حياتي
___________________________________

طلعت الدكتوره و وقفت قدام سيف

الدكتوره: انت تقربها
سيف: انا زوجها
الدكتوره: هي بخير ، بس في تجمع دموي في مقدمه راسها ، ممكن يكون نتيجه الطيحه ، و علامات يدين على يدينها و الدم الي جت فيه الحمد لله مو دمها اعتقد دم الشاب الي بالعمليات
سيف: طيب هي فاقت
الدكتوره: أيه ، بس ممكن تلاقي بعض ذكريات ما تتذكرها
سيف: ليش
الدكتوره: له اسباب كثيره ، التجمع الدموي او الضغط النفسي
سيف: بس ما في شي عضوي صح
الدكتوره: لا لا هي بخير ، تحتاج راحه بس

مشت الدكتوره و دخل سيف على ريماس الي كانت لسه بتفوق ، مسك ايديها و مسح على شعرها

سيف: ريماس

لفت وشها له و بدأت تفتح و تغمض كتير لحد ما الزغلله راحت ، بمجرد ما شافت وشه بدأت تعيط

سيف: ليش تبكين انت بخير لا تخافي

لا ارادي قربت من صدره و مسك قميصه بايدها التانيه ، قرب منها و باس راسها يهديها

سيف: اهدى ريماس انا معك خلاص
ريماس: انا قتلته
سيف: لا لا ، هو بالعمليات للحين عايش
ريماس: لا ، انا اخذت السكين و طعنتها بظهره
سيف: ريماس كنت تدافعين عن حالك ريماس ، هذا مو قتل

فضلت تعيط لحد ما هدت و حست بالاجهاد ، مسح دموعها بهدوء و ابتسم و رجع باس ايديها و بص على جبهتها

سيف: طحتي على راسك
ريماس: لا ، هو ضربني براسه

عقد سيف حواجبه بعدم فهم ، حكت ريماس لسيف كل حاجه و لان على وشه العصبيه

سيف: و انت ليش تواجهينه لحالك
ريماس: ايش تبغاني اسوي ، انت طايح و كان بيفتح الباب يدخل احد ثاني
سيف: شفتيه
ريماس: لا ، وقتها قفلت الباب و بعدها ضربني

مسح على وشه بهدوء و هز راسه بمعني تمام

سيف: لا تساوي شي زي كذا مره ثانيه ، اطلبي الشرطه
ريماس: كل شي كان بعيد
سيف: طيب طيب خلاص ، الحين خالد و باقي الظباط بياخذون شهادتك ، لا تنسي اي شي ، واذا في تفاصيل ثانيه اتذكريها

بصت له ريماس بخوف

سيف: لا تخافي هذا كان يسرق و انت لحالك هذا دفاع عن النفس

هزت راسها بمعني تمام ، عدلت نفسها و لبست حجابها ، دخل خالد و الظباط و بدؤا يسمعو كل حاجه منها و من سيف

خالد: ما قال أي شي
ريماس: لا
خالد: طيب اطمنو ، بس يخرج من العمليات و بيكون تحت مراقبه الشرطه

سكتت ريماس و مسكت ايد سيف بخوف ، بص لها و بص لملامح سيف

خالد: و لا تخافي اختى ، هذا كان دفاع عن النفس و الحمد لله ما مات ، يعني جرح بسيط و بياخذ عقوبته

اتنفست بهدوء و ابتسم سيف له ، خرج خالد مع سيف و شكره لتعبه معاهم ، راح الدكتوره تكتب لها خروج ، دخل الاوضه لقاها بتبص على نفسها في المرايه و بتحسس مكان الضربه

سيف: الدكتوره قالت بيروح

لفت وشها بسرعه بس حست بدوخه ومسكت في طرف السرير ، مسك سيف دراعها

سيف: تحتاجين راحه ريماس

غضمت عينها و حطت ايديها على راسها

ريماس: عادي ، بس دخت
سيف: الدكتوره كتبت لك خروج اليوم عادي ، بس تحتاجين راحه
ريماس: اوك

فتحت عينها بهدوء و مشي معاها لحد باب الاوضه ، وقفت و بصت له

ريماس: عاينوك
سيف: ليش
ريماس: لا ، لازم تتعاين سيف انت كمان غميت
سيف: انا بخير يلا
ريماس: لا مو بخير
سيف: يا بنت الحلال انا بخير
ريماس: لا بس خليني اطمن

لقت دكتور قدامها

ريماس: دكتور

بص لها الدكتور و شدها سيف ليه عشان تسكت

ريماس: زوجي انضرب على راسه فيك بس تفحصه
الدكتور: اكيد أتفضل

دخل الدكتور و بدأ يكشف على سيف و سيف بيبص على ريماس ، ضغط على جزء من راسه و اتألم

الدكتور: هنا يألمك

بص لريماس

سيف: يعني بسيط
الدكتور: طيب نحتاج اشعه نطمن

طلع الدكتور ينادي الممرضة عشان تعمل لسيف اشعه و بعد نص ساعه تقريبا كان الدكتور بيبص على الاشعه بتركيز

الدكتور: الحمد لله ما في شي خطير ، بس تجمع دموي بسيط
ريماس: كيف يتعالج
الدكتور: تلج و تدليك بسيط
سيف: يا دكتور الله يطول بعمرك ترا هذا شي بسيط
الدكتور: الله سترها ، غيرك بيجون المشفى بنزيف داخلى او كسر بالجمجمه ومن ضربه على الراس
ريماس: الحمد لله

قامت بهدوء عشان ميجلهاش الدوخه و قربت من سيف

ريماس: في شي ثاني
الدكتور: لا ، الحمد لله زوجك بخير

ابتسمت و مسكت ايده بهدوء ، بص سيف لايديها و رجع بص لها و ابتسم ، قامو بهدوء من المستشفى بعد ما خلصو حسابهم ، ركبو تاكسي و روحو الفيلا ، نزلت من التاكسي و بصت على الفيلا من برا و قلبها بيدق بسرعه ، حضنها سيف من الجنب

سيف: انا معك لا تخافي

مسك ايديها و دخلو الفيلا و طلعت اوضتها بس لقت الدم على الارض و الاوضه متفشكله ، وقف سيف وراها ومسك ايديها

سيف: تعالي الغرف كثير

فتح باب اوضه من الاوض و جهز لها السرير ، فتح المرهم و قرب منها يحطه على جبهتها

ريماس: انا بساويها
سيف: يلا يلا تحتاجين الراحه

حط المرهم على راسها و باس خدها بهدوء ، قام و قفل النور و قفل الباب وراه ، دخل اوضته بتعب و نام على السرير ، بمجرد ما حط راسه على المخده اتألم و مسك راسه ، قعد على السرير و سند ضهره على ضهر السرير و مسك موبايله ، بعد دقائق سمع تخبيط على الباب ، قام بهدوء و فتح الباب

سيف: ليش ما نمتي

مسكت فوطه فيها قطع تلج و رفعتها لعينيه

ريماس: الدكتور قال تحتاج تلج
سيف: مو اليوم ريماس تحتاجين راحه
ريماس: لا ، يلا

دخلت و قعدته على السرير ، حطت فوطه تانيه على ضهره عشان ميتبلش من التلج و بدأت تمرر التلج على راسه بهدوء ، فضلت تمرر التلج لحد ما مسك ايديها و شالها

سيف: خلاص ريماس بردت
ريماس: طيب التدليك بس دقيقه

بدأت تدلك راسه بصوباعينها الإبهام من كل ايد و باقي صوابعها على رقبته ، مع كل حركه كان بيتألم ألم خفيف لحد ما حده الألم خفت ، شالت ايديها و لفت وشه ليها و ابتسم

سيف: تسلم ايدك ، ارتحت

ابتسمت بهدوء و شالت الفوطه و قامت بتردد تخرج من الاوضه ، بص عليها باستغراب

سيف: تبغي تقولى شي
ريماس: خايفه انام لحالي

ابتسم سيف و شال اللحاف من على السرير من جنبه و خبطت على السرير خبطتين

سيف: تعالي

احمر وش ريماس و بصت على سيف و بصت على السرير ، حط مخدات بينهم و ابتسم

سيف: في حواجز

مشت بهدوء و قعدت على السرير و اتغطت ، نام بهدوء و بصت عليه و رجعت بصت للسقف و بدأت تكلم نفسها

ريماس: ريماس سيف زوجك ها مو أحد غريب ، ارتاحي

غمضت عينيها بتعب و نامت ، فتح عينه و بص عليها و ابتسم و رجع نام تاني
___________________________________

قام قبل صلاه الفجر بنص ساعه ، اخد شاور سريع و قرب منها

عبد الرحمن: سوار
سوار: هم
عبد الرحمن: يلا صلاه الفجر
سوار: باقي قد أيه على الصلاه
عبد الرحمن: نص ساعه
سوار: طيب كمان ٥ دقائق
عبد الرحمن: لا سوار يلا

شال اللحاف من عليها و قومها وهي مدايقه

سوار: مش قادره
عبد الرحمن: يلا سوار ، اتروشي بسرعه عشان تصلي

دخلت بملل الحمام و استحمت ، خرجت تنشف شعرها و سرحته ، وقف جنبها ماسك السيشوار عشان ينشف لها شعرها

عبد الرحمن: يلا باقي ١٠ دقائق على الصلاه
سوار: لا لو نشفته هنام
عبد الرحمن: بتمرضين
سوار: لا مش هتعب

قامت و حطت راسها على السرير

عبد الرحمن: سوار فوقي
سوار: انا صاحيه و الله بمدد جسمي بس
عبد الرحمن: لا ، قومي

شدها و بدأ يتكلم معاها لحد ما الاذان اذن

عبد الرحمن: صلي لا تنامي
سوار: حاضر
عبد الرحمن: تبغي شي
سوار: لا شكرا

نزل المسجد و بدأت تصلي و عيونها بتقفل بسبب التعب ، قلعت اسدالها و مددت على السرير و في لحظه نامت ، دخل بهدوء و شافها نايمه

عبد الرحمن: سوار
سوار: هم
عبد الرحمن: صليتي
سوار: ايوا

باس راسها و غطاها كويس ، بص عليها و ابتسم

عبد الرحمن: احس بنتفاجئ بالمتابعه الجايه
سوار: هنتفاجئ ازاي يعني
عبد الرحمن: خليها بيني و بين نفسي

نامت على جنبها الشمال بحيث تكون في مواجهته ، قربت منه و اخدها في حضنه ، اتوابت بتعب

سوار: بكرا هعرف انت قصدك أيه

ابتسم و نام بهدوء
___________________________________

صحى الصبح و دخل اخد شاور و غير هدومه و جهز للشغل ، بص على الي نايمه على السرير و ابتسم ، نزل لمستواها و حسس على شعرها

سيف: ريماس

قعد يهز فيها لحد ما فاقت

سيف: ايش فيك ، فكرتك غميتي
ريماس: نومي ثقيل شوي

قامت بهدوء لقته لابس و جاهز

ريماس: كيف ما سمعت المنبه ، ١٠ دقائق و اكون جاهزه
سيف: ما في روحه للدوام اليوم

بصت له ريماس باستغراب

ريماس: ليش
سيف: للحين انت تعبانه
ريماس: لا انا بخير ، و بعدين انا موظفه عاديه هذا بيأثر على التقييم

قامت بسرعه بس مسك ايديها و قربها منه

سيف: ريماس ، التقييم مو مهم الحين ، اذا انت الحين كنت نايمه جنب مديرك بايش يفيد التقييم

ربعت ايديها و بصت له

ريماس: يا سلام ، تبغاني استغل زواجنا و ما اهتم بالدوام
سيف: لا ما اقصد كذا ، اقصد ان المدير الي يحط التقييم يدري كل شي
ريماس: لا ، تراني اخذ ماهيتي كل شهر و لازم اكون استحق كل ريال فيها ، انا بخير لا تقلق
سيف: ريماس
ريماس: سيف
سيف: ايش بننادي على اسماء بعض كثير
ريماس: انا بخير لا تقلق

مشت من قدامه و وقفت قام باب الاوضه

ريماس: برجع انظف الغرفه و ازور بابا
سيف: لا تشيلي هم التنظيف ، بنروح مع بعض لعمي بدر

هزت راسها بهدوء و وقفت قدام الاوضه بتاعتها و أخدت نفس ، طلعت لبس الشغل و دخلت تغير ، وقفت تحاول تخفي حمار جبهتها بالميك اب بس كانت باينه

ريماس: اوف ، كيف بنزل كذا

بصت على الساعه و رجعت بصت على نفسها في المرايه

ريماس: مو وقتك الحين

سابت الي في ايديها و نزلت بسرعه ، بصت على المطبخ و خبطت رجليها في الارض

ريماس: كله بسبب المنبه المقرف هذا ، كنت فطرت

مشيت بسرعه للباب وقفلته وراها كويس ، لفت وشها لقت سيف في العربيه مستنيها

ريماس: اسفه اسفه ، بس كنت احاول أخفي هذي
سيف: مو مشكله لسه في عندنا وقت

ساق العربيه و وقف قدام كافيه ، بصت له باستغراب

سيف: ايش تبغى تاكلي
ريماس: هذا مو وقته سيف ، يلا بنتأخر على الدوام

عمل scan للمينو و فتحه على موبايله و اداهولها ، بصت له باستغراب

ريماس: انت تمزح صح
سيف: يلا ايش تبغي ، اذا ما اخترتي باختار انا

بصت له و سكتت ، اخد منها الموبيل و طلب و اخدو طلبهم

سيف: لا تتحركين كثير و اذا تبغي شي دقي علي ، بجيك بالبريك ناكل شي سريع ، لا تكثرين من المنبهات اوك
ريماس: سيف انا مو صغيره
سيف: لولا راسك الي ما تسمع الكلام هذي كنت نايمه الحين ، اسمعي الكلام و لا تتعبيني معك
ريماس: حاضر

ابتسم لها و ركن في الباركينج بتاع الشركه ، شبك أيديهم في بعض و طلعو مع بعض وسط انظار الكل الي لا تزال بتبص عليهم من وقت كتب كتابهم ، وصلها المكتب

سيف: لا تجهدين حالك
ريماس: اوك
___________________________________

الساعه ٤ العصر

سوار: يلا يا قلب ماما افتح بقك

كانت بتحاول تأكل يس وهو رافض الاكل ، بدأ يعيط ، شالته تهديه بس أخدت بالها انه سخن

سوار: انت سخن ليه يا يس

بصت لليلي

سوار: ليلي ممكن تجيبيلي الترمومتر بسرعه

قامت ليلي جابت لها الترمومتر و قاست حرارته كانت عاليه ، بمجرد ما شافت الحراره اتخضت و راحت تشوف ياسمين لقتها هي كمان سخنه ، طلعت تحميهم بس الحراره مبتنزلش ، العياط بدأ يزيد و الاتنين بدؤا يسخنو اكتر و يصرخو ، بدأت تتوتر و اتصلت بمامتها

رضوى: طيب اهدى كدا مش هتعرفي تفكري
سوار: الاتنين بيصرخو يا ماما محدش فيهم بيسكت ، و انا مش عارفه مالهم
رضوى: طيب ما يمكن عندهم إمساك ولا حاجه
سوار: لا معندهمش انا متابعاهم
رضوى: طيب يمكن حرانين
سوار: حرانين أيه يا ماما الدنيا طراوه خالص احنا في شهر ١٠ و بعدين انا لسه محمياهم
رضوى: طب بصي اغسلي ايدك كدا و ادعكي لثتهم يمكن بيسننو

غسلت ايديها و بدأت تدعك في لثه يس و بدأ يهدى ، قاعد يعضعض في صوباعها

سوار: سكت يا ماما
رضوى: خلاص يبقى تسنين ، هم كام يوم كدا سخونيه و صريخ لحد ما السنه تطلع ، في حاجات في الصيدليه للتسنين ، هاتيها يعضعضو فيها ، بس أغليها الاول و اتأكدي انها طريه عشان متجرحش اللثه
سوار: طيب حاضر

قفلت مع رضوى و بصت لليلي

سوار: معلش يا ليلي هتعبك معايا
ليلي: ابدا يا ست سوار عاوزه أيه
سوار: استنى اعرف بس أيه احسن نوع و اقولك

اتصلت بعبد الرحمن و سألته ، قفل معاها يسأل دكتور اطفال زميل و رجع اتصل بيها تاني و اداها الاسم و الشكل

سوار: بصي هاتي اتنين من دي ، حاولي لونين مختلفين عشان افرق ما بينهم
ليلي: حاضر

خرجت ليلي بسرعه و جابت العضاضات للأولاد ، جهزتهم و بدأو يعضعضو فيها و سكتو ، قعدت على الكنبه بتعب

سوار: انا مش قادره اصدق اني هجيب عيل كمان فوقيهم
ليلي: كله رزق يا ست سوار
سوار: ونعم بالله يا ليلي و نعم بالله

قامت بهدوء و حطت ايديها على بطنها

سوار: انا هقطع لهم قطع فاكهه صغيره كدا تتحط لهم ، أهو منهم يعضعضو و منهم ياكلو ، خليكي معاهم بس

قامت بهدوء و قطعت لهم الفاكهه و حطتها في طبق قدام ليلي

سوار: بصي حطيهم في العضاضه كدا

شالتها من بق ياسمين و فتحت دخلتها و حطت القطعه و رجعتها تاني لياسمين ، بدأت تعضعض فيها اسرع

سوار: ماشي
ليلي: ماشي يا ست سوار ، ارتاحي انت ، انت شكلك تعبان
سوار: لو في حاجه عرفيني

طلعت بهدوء و دخلت رجعت تاني ، قامت و غسلت اسنانها و وشها و اتوضت و طلعت تصلي ، قامت من الصلا بتعب و نامت
___________________________________

جهاد: و الله ما أتركك يا لصه
ساره: ايش فيك جوجو هذي بس حمره
جهاد: هذي حمرتي المفضله كيف تاخذينها انت
ساره: ما عندي مثلها جوجو ايش اسوي

كانت بتجري وراها و دخلت مجلس الرجاله و جهاد وراها

جهاد: وانا مالي دخل اذا عندك او لا
ساره: بس المره هذي
جهاد: لا ، لا هذي ولا غيرها ، انت ما ترجعين الحمره
ساره: و الله برجعها
جهاد: لا
ساره: جوجو الله يخليك

طلعت تجري برا المجلس في الجنيه لحد ما خبطت في ريان

ريان: بسم الله ايش فيك
جهاد: خلى زوجك يشتري لك حمره ، هذي حمرتي
ساره: بشتري و الله بشتري ، بس المره هذي بس

ضربت رجليها بالارض و عدلت حجابها و بصت لعبد الله

جهاد: عمي ، تاخذ حمرتي
عبد الله: خلاص بشتري لك حمره ثانيه
جهاد: لا ابغى حمرتي ، هي تشتري حمره ثانيه

بص عبد الله لساره

عبد الله: ساره ، أعطيها الحمره

سكتت ساره و مدت ايديها لجهاد و أخدت الروج منها ، دخلت جهاد و وقفت ساره ورا ريان مدايقه ، بص عبد الله لها

عبد الله: ليش تاخذين حمرتها
ساره: عادي ، كنت ابغاها بس المره هذي و برجعه لها
عبد الله: يا ساره ، تراك انت الكبيره العاقله ، خلى تصرفات البذر هذي لجهاد

بص لريان

عبد الله: أنتظرك بالمجلس ابني

مشي بهدوء ، بص ريان لساره و بص على لبسها ، كانت لابسه بنطلون جينس برمودا اسود و بلوزه كت بيضا و شعرها مرفوع بكلبس و نازل منه خصلتين على وشها ، مرر ايده على خدها

ساره: انت كمان تشوف تصرفاتي تصرفات بذر

ضحك و اخدها في حضنه

ريان: واذا انت اجمل بذر
ساره: ترا عادي ناخذ حمره بعض ، ما ادري ليش اضايقت اليوم
ريان: خلاص سهله ، تدرين اسم الحمره صح
ساره: أيه
ريان: بشتري اثنين منها
ساره: بس انا ابغى واحده بس ليش اثنين
ريان: الثانيه تصالحين اختك فيها

ابتسمت و باست خده اكتر من مره ورا بعض

ساره: أحبك أحبك أحبك أحبك

ضحك و باس ايديها

ريان: يلا بروح لعمي ينتظرني الرجال عيب ، صحيح ما في خروج من القصر كذا
ساره: بس ما في أحد بيشوفني
ريان: ما تخرجين كذا ، فاهمه
ساره: طيب طيب
ريان: يلا بروح لعمي

هزت راسها بمعني تمام و دخلو مع بعض ، قعد ريان قدام عبد الله و بدأ يطمن عليه و على صحته

ريان: عمي انا جيت اليوم احدد الزواج
عبد الله: خير ابني ، امتى تبغاه
ريان: بعد اسبوعين
عبد الله: و ساره تدري
ريان: أيه اخذت رأيها و وافقت

ابتسم عبد الله و طبطب على كتفه بحنان

عبد الله: على بركه الله

ابتسم و قعد شويه و خرج ، رن على ساره

ساره: هلا
ريان: يا احلى هلا أسمعها باليوم كله

ضحكت بهدوء

ريان: أرسلي لي اسم الحمره
ساره: اوك

قفلت معاه و بعتت له اسم و درجه الروج و شكله ، راح المول اشتراه و رجع تاني اتصل بيها

ريان: اطلعي انا برا
ساره: اوك

خرجت و على ملامحها الحماس ، مد لها العلبه و بوكيه ورد

ساره: اشتريت لي ورد
ريان: أيه ، بشتري واحد ثاني كمان اسبوعين

عقد حواحبها باستغراب

ساره: ليش كمان اسبوعين
ريان: بزواجنا ان شاء الله ، عمى وافق

ابتسمت بهدوء و شمت الورد و هي مغمضه عينيها ، فتحت و حطت راسها على صدره

ساره: انا كثير احبك ريان
ريان: وانا بموت فيك

رفعت راسها و بصت له

ساره: ريان
ريان: عيونه
ساره: انت ما هتتغير بعد الزواج صح
ريان: كيف يعني اتغير
ساره: يعني ، ما تهتم فيني تمل مني كذا
ريان: كنت مليت منك و انت ما تتكلمين معي لمده ٦ شهور ، تراني أحبك و ما امل منك ابدا

ابتسمت ساره و باست خده

ريان: يلا ادخلى الجو بارد ، انت كيف للحين تلبسين خفيف
ساره: عادي مو بارد
ريان: لا بارد ، يلا بتتعبين
ساره: وبعدين لبست عبايه
ريان: أيه لاحظت ، بس الي تحت العبايه خفيف
ساره: طيب طيب
ريان: تسلكيلي ( تاخديني على قد عقلي)
ساره: لا ما اقدر ، خلاص بنشوف

مشت بهدوء و دخلت الفيلا ، طلعت اوضتها و فتحت العلبه لقت فيها ٢ روج من نفس الي بعتتهوله و فوقيهم كارت مكتوب فيه

ريان: ابغاك تتدلى و تطلبي ، كل الي تبغينه بساويه لك ، بس اشوف ضحكتك الجميله و اسمع منك كلمه أحبك هذي ، صحيح ما قرأتي الرساله الي على الواتس افتحيها

مسكت موبايلها و فتحت الشات لقت رساله طويله منه

ريان: ساره حبيبتي ، ملامحك و انت نايمه جدا جميله ، أحبك و احب ملامحك و صوتك و عيونك ، احب كل شي فيك ، بكرا بروح لعمي ابلغه بمعاد الزواج ، و صحيح قراءتك للقرآن حلوه كثير ، بنتظر اليوم الي أسمعه و انت تحفظينه لاولادنا ان شاء الله ، أحبك

بعتت له رساله

ساره: و انا كمان أحبك

قفلت الموبيل و بدأت تتنطت بسرعه و حماس ، بصت على نفسها في المرايا و ضحكت ، مسكت الروج و خبطت على جهاد ، فتحت جهاد ليها بمدايقه

جهاد: نعم تبغي حمره ثانيه؟

عقد حواجبها و بصت لها باستغراب

ساره: ايش فيك

دمعت عيون جهاد

جهاد: عندي اختبار و للحين ما خلصت شي ، هذي الكليه صعبه كثير ، ما في أحد حاسس فيني انت مع زوجك و سيف مع مرته و عمي بشغله و خالتي الله يعينها

قربت ساره منها وحضنتها بهدوء

ساره: و ليش ما تقولين
جهاد: انتو نسيتوني ، كل واحد فيكم اهتم بحياته و ما أحد منتبه لي
ساره: خلاص اسفه ، ما كنت ادري ، طيب تحبي اساعدك
جهاد: بايش تساعديني ، انت مو تخصص طبي
ساره: عادي نشوف تركي او عبد الرحمن يساعدوك
جهاد: ما ادري
ساره: طيب اتركي الدراسه الحين و ابغي اقولك شي

مسكتها و قعدتها على السرير ، طلعت الروج من جيبها

ساره: هذي حمره جديده
جهاد: انا ما كنت اقصد ، بس كنت مدايقه
ساره: واذا كنت تقصدين هذا حقك ، وبعدين انا جبت لك حمره جديده ايش فيها ، حمرتك كانت بتخلص و ادري انها المفضله لك

فتحته و بدأت تحط منها على شفايفها ، قامت و فردت شعرها و بدأت تسرحه

ساره: أيه الحلا هذا ها

ضحكت جهاد وقامت حضنت ساره

جهاد: اسفه ، ما كنت اقصد اصارخ عليك
ساره: عادي عادي ، سامحتك خلاص

باست راسها

ساره: تعالي نساوي بوب كورن و اتصل بتركي يساعدك
___________________________________

سالي: اربعتاشر ، خمستاشر ، ستاشر ، سبعتاشر ، تمنتاشر ، تسعتاشر ، عشرين

نامت على الارض بتعب و مسكت بطنها

سالي: يالهوي انا محتاجه قنبله مش تمارين بطن بس

دخل الاوضه بهدوء و بص عليها و هو ساكت و ضحك

سالي: يلا افتكري جسمك زمان و ركزي انك توصليله ، يلا ، واحد ، اتنين ، تلاته ، اربعه ، خمسه ، ...

قرب منها و وقف عند راسها ، كانت مغمضه عينها و مركزه

سالي: ستاشر ، اه يا بطني ، سبعتاشر ، تمنتاشر ، تسعتاشر ، يلا اخر واحده ، عشرين

نامت على الارض و فردت جسمها ،فتحت عينها لقته واقف و فوقيها و بيضحك ، قامت مخضوضه و حطت ايديها على صدرها

سالي: انت كنت حرامي قديم و لا حاجه
تركي: ليش
سالي: انا مسمعتكش
تركي: طبيعي صوتك مغطي على خطواتي ، انا اسمع عدك من الباب
سالي: صوتي عالي
تركي: عالي بس ، الجيران سمعو

وقفت و حطت ايديها على بقها

سالي: بجد ، مكنش قصدي و الله

مسك بطنه قعد يضحك ، بصت له باستغراب

سالي: بتضحك على أيه
تركي: صارلي سنه متزوجك و للحين تصدقيني كل مره

ضربت سالي صدره

سالي: انت شرير

راحت الدولاب و أخدت لبس ليها و وقفت عند الحمام و طلعت لسانها

سالي: جزاءً ليك بقا خليك مستني لحد ما أخلص

دخلت وقفلت الباب ، وقف قدام الباب و خبط عليه

تركي: طيب فهد يبكي
سالي: فهد تحت مع ساميه
تركي: الحين جابته

فتحت الباب ، خرجت من الحمام بالفوطه

سالي: فين دا

زق الباب و دخل و شدها وراه

سالي: يا كداب
تركي: هذي كذبه بيضا

باس شفايفها و غمز لها

سالي: لا انا الاول ، اطلع
تركي: مو طالع
سالي: يا تركي
تركي: عيونه
سالي: على فكره انت كدا بتبوز القمصه بتاعتي
تركي: و هذا هو المطلوب
سالي: يوه
تركي: ليك اختيارين ، يا اتروش الاول ، يا نتروش مع بعض
سالي: طب هات لبسك
تركي: لا ، عادي ألبس برا

قربت منه و بدأت تلعب في زراير قميصه

سالي: طيب هستناك
تركي: جد
سالي: اه

بص لها لنص عين و فتح الباب خرج يجيب لبسه ، قفلت الباب بسرعه بالترباس ، جري على الباب و خبطت

سالي: بردو عملت الي فى دماغي
تركي: سالي ، تراكي وعدتيني
سالي: محصلش
تركي: يا سلام
سالي: انا قلت اوعدك ، او حلفت لا ، يبقى موعدتش حد ، ركز انت بقا مع فهد لحسن يعيط

ضحكت و وقف متغاظ قدام الباب

تركي: طيب سالي و الله بردها
سالي: هنشوف
___________________________________

الساعه ٧ المغرب

دخل لقاها نايمه ، قلع شماخه و بص عليها ، باس خدها و فتحت عينها بتململ

عبد الرحمن: تنامين كثير
سوار: عندي خمول رهيب ، عكس الحمل الي فات خالص
عبد الرحمن: كل حمل و له وضعه عادي ، بس انت مو تعبانه صح
سوار: لا انا كويسه

قامت و حضنته

سوار: وحشتني يا عبودي
عبد الرحمن: و انا كمان إشتقت لك
سوار: ادخل خد شاور سريع كدا عقبال ما اجهزلك الغدا
عبد الرحمن: اوك

دخل اخد شاور و نزلت تسخن الغدا ، نزل وراها لقى ليلي و الاولاد ، ابتسم لليلي

عبد الرحمن: كيف حالك ليلي
ليلي: الحمد لله سي عبد الرحمن و اخبار الشغل أيه
عبد الرحمن: بخير الحمد لله

بص على الاولاد

عبد الرحمن: دلوعين بابا كيف حالكم

نزل شال يس و باسه ، قرب من الحوض و غسل صوباعه و بدأ يحسس على لثته ، بص لسوار و ابتسم

عبد الرحمن: ما شاء الله احس بالأسنان
سوار: و الله
عبد الرحمن: صحته بخير ما شاء الله

باسه و نزل يس غسل صوباعه و شال ياسمين

عبد الرحمن: قلب ابوك انت

حط صوباعه على لثتها و ابتسم

عبد الرحمن: احس باسنانها كمان ، بس يس بيسنن اسرع

باسها و نزلها تاني ، بص لليلي و لسوار

عبد الرحمن: سوار لا تقصرين بالرضاعه ها ، و الوجبات كمان ، بس بمجرد تطلع اسنانهم بياكلو وجبات اكثر
سوار: حاضر

دخلت غرفت الاكل و قعدت قدامه ، بص لها

عبد الرحمن: وين صحنك ، اكلتي
سوار: لا انا برجع من الصبح و مش قادره اكل
عبد الرحمن: لا سوار ، انت حامل و ترضعين ، كذا تقصرين بصحتك و صحه الاولاد و صحه الجنين كمان
سوار: مش قادره ، كل ما اكل حاجه ارجعها

قام و جاب حقنه و بدأ يمليها ، اول ما شافتها

سوار: دي تاني

ضحك و هو بيملي الحقنه

عبد الرحمن: هذي الي تخليك ترتاحين
سوار: بس انا مبحبش الحقن ، و دي بالذات بتوجع
عبد الرحمن: هذي ولا ابر المثبتات

غمضت عينها و نفخت خدودها بمدايقه

سوار: دي
عبد الرحمن: طيب يلا ، تعالي بعطيها لك

مسك ايديها و شدها يطلعها الاوضه ، اداها الحقنه و نزلت مبوزه

عبد الرحمن: خلاص سوار ، تراها ابره عاديه
سوار: مهو مش انت الي اخدتها فالنسبالك عاديه

ضحك عبد الرحمن و قام غرف طبق لسوار و حطه قدامها

عبد الرحمن: يلا ابغاه كله يخلص ، انت تحبين الباميه
سوار: لا معنتش بحبها
عبد الرحمن: حبيه

بصت لسوار و ضحكت و هو ضحك معاها

عبد الرحمن: كمليها
سوار: بس بشرط
عبد الرحمن: اشرطي
سوار: تعملى الكريم كراميل الي عملته اخر مره
عبد الرحمن: عجبك؟
سوار: كان تحفه
عبد الرحمن: اوك خلاص بساويه

بص لها و ابتسم

عبد الرحمن: حبيه
سوار: احبوش

ضحكو و بدؤا ياكلو ، وقفت تغسل المواعين و دخل باس رقبتها

عبد الرحمن: بساويلك الكريم كراميل
سوار: ياريت ، انا هطلع اخد شاور سريع و انزل
عبد الرحمن: لا تنزلين انا بطلع لك
سوار: اوك

طلعت أخدت شاور و نشفت شعرها و سرحته ، لبست بجاما ساتان موف و عملت شعرها سمبله ، قامت تظبط الاوضه و لقت شماخه على الكنبه ، مسكته بصت على الباب تتأكد انه مش داخل و لبست الشماخ على راسها ، حاولت تظبطه زي ما عبد الرحمن بيعمل بس معرفتش

سوار: متخيلتش ان الموضوع صعب أوي كدا ، دي حته قماشه
عبد الرحمن: انت ما تساوينها صح

اتخضت و حطت ايديها على صدرها

سوار: خضتني يا عبودي

شالت الشماخ من على راسها و طبقته ، قرب منها و فتح الدرج و جاب طقيه الصلاه ، حطها على راسها ، كانت كبيره عليها و لكن حاول يظبطها

عبد الرحمن: انت شعرك ناعم ، طبيعي الشماخ ما يظبط عليك ، يحتاج شي خشن

حط الشماخ على راسها و بدأ يظبطه و رجع حط العقال على راسها ( العقال الدايره السوده الي فوق الشماخ الي بتثبته )

عبد الرحمن: بالمملكه في اكثر من طريقه للبس الشماخ ، تبغين اي طريقه
سوار: الطريقه بتاعتك

لف طرف فوق راسها و الطرف الثاني فوقيه و ظبطه بحيث مبقعش

عبد الرحمن: ها ، شفتي كيف هو سهل
سوار: اقعد كدا دقيقه

بعد عبد الرحمن و قعد على السرير يبص لها ، بصت له

سوار: هقلدك ماشي

بدأت تقلده و تمسك دقنها

عبد الرحمن: انا اسوي كذا
سوار: ايوا لما بتتعصب تحس انك عاوز تشيلها من مكانها

ضحك ، مشت قدامه و نافحه صدرها و باعده بين دراعاتها

عبد الرحمن: انا اساوي كذا
سوار: لا ابدا ، انت بتمشي تخوف الي حوليك بس
عبد الرحمن: يا سلام
سوار: طب و الله بتمشي كدا ، اقولك بأماره أيه ، لما دخلت معايا للدكتور و كنت هتفرقع

ضحك و حط ايده على وشه يمسحه و رجع بص لها

سوار: لما تبقى بتضحك مع تركي مثلا او مع سيف

بدأت تتمثل انها بترفع اكمامها و قعدت حطت رجل على رجل بطريقه رجوليه و رجعت راسها لورا بس الشماخ وقع ، حطت ايديها على راسها و بصت وراها و رجعت بصت الي بيضحك قدامها

سوار: بتضحك ، شوف أهو حتى و انت عامله بيقع
عبد الرحمن: هذا جزاء الي تتنمر على زوجها
سوار: انا متنمره
عبد الرحمن: متنمره بس ، تراك رئيسه المتنمرين
سوار: انت شايف كدا
عبد الرحمن: أيه
سوار: طب جزاءً ليك بقا انا ...

قامت بسرعه و حست بدوخه ، قام بسرعه يسندها ، مسكت في دراعه و حطت راسها على صدره

عبد الرحمن: سوار ما تتحركين حركات مفاجئه ، تراك حامل

سكتت شويه لحد ما هدت

سوار: نسيت
عبد الرحمن: كيف نسيتي يعني
سوار: الحقنه هدت من احساس القيء و التعب ، ونسيت

ضحك و باس راسها

عبد الرحمن: مو كانت هذي الابره الي ما كنت تبغيها

ضربت صدره بالراحه

سوار: خلاص بقا يا عبودي ، متخدش على كلامي و انا حامل

ضحك و مشي معاها لحد ما قعدها على السرير ، ارتاحت و فتحت عينيها بهدوء

سوار: خلاص بقيت كويسه
عبد الرحمن: يعني تبغي الكريم كراميل

ابتسمت سوار و باست خده

سوار: تسلم ايدك يا عبودي
عبد الرحمن: لا ما عجبتني

باسته من شفايفه

سوار: ها عجبتك
عبد الرحمن: يعني
سوار: طب يلا عشان عاوزه ادوق الكريم كراميل

ضحك و قام معاها نزلو قدام التيليفزيون و الاولاد جنبهم ، اكلت اول معلقه و غمضت عينيها بابتسامه كبيره ، ابتسم لما شافها

سوار: انت عارف انا كان نفسي فيه قد أيه
عبد الرحمن: بالهنا على قلبك
سوار: اقدر أأكلهم
عبد الرحمن: أيه ، بس فتتيه

هزت راسها بمعني تمام و قامت جابت معلقتهم و بدأت تأكلهم و الاولاد بدؤا يحركو أيديهم و رجليهم بحماس

سوار: عحبتهم

ضحك و باس ايدين يس و ياسمين

عبد الرحمن: بساويها كل مره لخاطرهم
___________________________________

دخلت المستشفى و بصت على بدر الي كان نايم و في ايده محلول الكيماوي و باين على وشه الاجهاد ، دخلت بالكمامه و باست ايده و راسه

ريماس: بابا كيف حالك اليوم
بدر: الحمد لله بنتي بخير
ريماس: كيفه العلاج
بدر: بخير الحمد لله ، كيف حالك انت
ريماس: بخير بابا

لمح الحمار الي في جبهتها ، مد ايده و لمسه ، اتألمت بهدوء

بدر: ايش هذا
ريماس: ولا شي طحت بس
بدر: كيف تحطتي
ريماس: كنت بالمطبخ و طحت
بدر: طيب رحتى لدكتور
ريماس: أيه الدكتور قال تجمع دموي بسيط
بدر: و كيفه سيف معك

ابتسمت و عينها لمعت ، بص بدر لعيون ريماس و ابتسم

بدر: الاجابه وصلت
ريماس: ايش
بدر: تتذكري لمعه عيونك وقت أمك الله يرحمها ، عيونك تلمع مثلها

ابتسمت ريماس بهدوء و باست ايد بدر

ريماس: سيف ما يقصر معي بشي
بدر: تحبيه
ريماس: ما ادري ، بس اطمن معه ما اخاف

ابتسم بدر و عيونه دمعت

بدر: الحين انا اطمنت عليك ، نادي لي سيف ، وانتظري برا

هزت راسها بمعني تمام ، خرجت و بعد شويه دخل سيف وهو لابس الكمامه ، قرب منه و باس ايديه و راسه

سيف: كيفك عمي
بدر: بخير ابني الحمد لله
سيف: تركي يقول ان صحتك في تحسن

ابتسم ابتسامه مش مفهومه و عيونه دمعت

بدر: إسمعني ابني و لا تقاطعني

هز راسه بمعني تمام

بدر: انا ما ادري بأي وقت رب العالمين بيسترد وديعته ، بس اليوم انا مرتاح تدري ليش ، اليوم عيون ريماس تلمع مثل لمعتها قبل وفاه عُلا ، هذي اللمعه ما شفتها من سنين ، حتى انا ما قدرت اخلى عيونها تلمع زي كذا ، بنتي تحبك ، واذا ما قالت بس انا اعرف ريماس ، انا بحملك أمانه ليوم الدين ، ما ابغى لمعه عيونها تنطفى ، نظرتي فيك كانت صح وقت دخلت بيتنا اول مره ، تراك رجال و نعم الرجال و انا ما اخاف على بنتي و هي معك ، بوصيك وصيتي ، لا تبكيها ، لا تضايقها ، واذا بلحظه حسيت انك بتظلمها اتركها ، بس اتركها بطريقه تقدر تعيش بعدك ، انت عائلتها الوحيده الحين ، كنت اتمنى اكون بصحتى و احضر زواجها ، بس اوصيك اذا ما كنت موجود وقتها انت و عمك المسؤولين عنها ، حتى اذا ما كملتو مع بعض

سكت سيف و نبضات قلبه بدأت تسرع ، افتكر لحظه موت فهد و عيونه دمعت ، لمحها بدر و ابتسم ، مد ايده بمسح دموعه

بدر: ادري ان الحمل عليك بيكون كثير
سيف: لا عمي انت مو حمل ، انت والدي
بدر: انا سمعت كثير عن والدك الله يرحمه ، و ادري انك بعد موته انكسرت ، ريماس قدرت تجبرني بعد موت عُلا و بتقدر تجبرك و تداويك

باس ايده و نزلت دمعه سريعه و نفسه بدأ يعلى

بدر: ما تقول اي شي لريماس ، ولا تخليها تزورني ، اذا شفت ريماس روحي ما بتطلع
سيف: لا يا عمي ان شاء الله بتكون احسن ، تركي يقول انك بخير

طبطب بدر على ايد سيف و ابتسم

بدر: انت تريد و انا اريد و الله يفعل ما يريد ، بس نفذ وصيتي

هز سيف راسه و باس راسه و رجع باس ايديه

سيف: بس بدخل ريماس تسلم عليك

هز راسه بمعني تمام ، خرج و هو بيحاول يتماسك ، بص لريماس و قامت

ريماس: في شي
سيف: لا ، بس سلمي على خلاص الزياره بتخلص

هزت راسها بمعني تمام و دخلت سلمت عليه ، باس ايديه و وقف سيف يبص لهم بهدوء

بدر: ما تضايقين زوجك صح

ضحكت و هزت راسها بمعني لا

بدر: سيف يحبك ريماس ، خذيها مني نصيحه بنتي ، اذا لقيتي رجال يحبك ساوي كل شي له ، طيعيه ، ادري انك تعاندين و تساوي بس الي تبغيه

ضحكت ريماس و سكتت

بدر: سيف يحتاجك و انت تحتاجيه ، افهمي زوجك ، أدري انك تحبيه ، تتذكري قصه الحب بيني و بين أمك
ريماس: أيه
بدر: اخلقى قصه حب بين ريماس و سيف ، هذا بيدك

بصت له باستغراب

ريماس: بابا انت بخير
بدر: الصلاه ريماس ، لا تأخيرها او تنسيها

بدأت تتوتر و بصت لسيف و رجعت بصت لبدر ، قرب سيف منها و ابتسم لبدر

بدر: أحبك ريماس ، انت بذره حبي لأمك ، ابغاك دائما مبسوطه

عيونها دمعت و بصت لسيف

ريماس: ايش في ، ليش يتكلم كذا
بدر: انا بخير بنتي

دخل الدكتور و ابتسم بس لما شاف ريما بتعيط اتغيرت ملامحه

الدكتور: في شي اختى
سيف: الدكتور تركي وينه
الدكتور: دوامه خلص ، بس اذا في شي بنكلمه عادي
سيف: لا بس اسأل عنه

قامت ريماس و بصت للدكتور

ريماس: ايش فيه بابا ، انتو تقولون انه بخير
الدكتور: هو بخير فعلا كل التحاليل تأكد انه على وشك الشفاء
ريماس: طيب ليش يتكلم مثل انه يودعني
سيف: عادي ريماس ، ما تنسي من زمان ما شفتيه ، بس يذكرك عادي

بصت ريماس له و رجعت بصت لبدر الي كان مبتسم لها ، قربت منه و باست ايده و خرجت بهدوء
___________________________________

بعد ٣ ايام ، الساعه ٣ الفجر

وقف قدمها لابس ابيض في ابيض ، دقنه بيضا و وشه مورد ، ضهره مفرود ، مشي قدامها لحد ما قعد على كرسي ذهب و خضار كبير وراه ، ابتسم و حرك ايديه بمعني مع السلامه

بدر: يا ريتك تشوفين الي اشوفه بنتي

قامت من السرير و نفسها عالي ، نزلت دمعه سريعه و جريت على سيف ، خبطت لقته لابس و باصص لها بهدوء

ريماس: لا تقولها
سيف: البقاء و الدوام لله ، عظم الله أجرك
.
.
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...