الفصل 2 | من 7 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
33
كلمة
1,038
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

رواية قلبي لم يكن لي الجزء الثاني 2 بقلم منة الوكيل قلبي لم يكن ليرواية قلبي لم يكن لي الحلقة الثانية حور عينيها وقعت على البنت جوا…اتصدمت، وصر..خت أكتر . وأدهم أول ما سمع إن أبوه وقع، سابها من غير ما يبص وجرى على طول تحت بسرعة، قلبه واقع وخوفه سابقه. حور فضلت واقفة لحظة مكانها، متجمدة من الصدمة، عينها معلقة على البنت اللي قدامها وهي مش مستوعبة اللي شايفاه… وبعد ثانية، الغضب فجـ…رها جواها.

دخلت فجأة جوه، ودموعها نازلة عينيها كلها صدمة وغضب… أول ما شافت البنت بتلبس قدامها، الد…م غلي في عروقها. قربت منها من غير تفكير، ومسكتها من شعرها بعـ.…نف: انتي إزاي تدخلي هنا؟! انتي مين أصلاً؟! البنت صر..خت وهي بتحاول تبعدها: سيبيني يا مجنـ…ونة! إنتي مالك؟! حور شدتها أكتر، صوتها كان عالي ومليان قهر: ده بيت عمي! فاهمة يعني إيه؟! بيت راجل كبير محترم… مش ناقص القر..ف ده! البنت زقتها وهي بتعدل هدومها بعصبية: وإيه يعني؟!

ادهم هو اللي جابني بإيده! الكلمة نزلت على حور زي الطـ…عنة… سكتت لحظة، بس ملامحها اتشدت أكتر وقالت بغِل: حتى لو! ده ما يديكيش حق تدخلي هنا كده! اطلعي بره… حالًا! البنت بصتلها بسخرية: إنتي متعصبة ليه أوي كده؟! هو يبقى إيه بالنسبالك؟ حور اتجمدت ثانية… قلبها دق بعـ…نف… بس ردت بعناد وغضب جار..ح: ملكيش دعوة أنا إيه! قولتلك اطلعي بره بدل ما أطلعك بطريقتي! لحظة توتر عدت بينهم… وبعدين البنت لمت هدومها بسرعة وخرجت وهي متضايقة.

حور وقفت مكانها…دموعها نزلت بغزارة، ووشها كله قهر… بس فجأة افتكرت…عمي! وبعدين حور نزلت بسرعة لتحت، وقلبها بيتخبط في صد..رها، لقت المشهد قدامها أصعب من أي حاجة متوقعتها… أدهم كان متغير تمامًا… أول مرة تشوفه مكـ…سور بالشكل ده، عينه مليانة دموع وهو ماسك في إيد أبوه بكل قوته كأنه بيحاول يمنعه يضيع منه. بص لها بصوت متقطع: انتي لسه واقفة؟ رني على الإسعاف… بسرعة!

حور اتنفضت من صوته، وفضلت لحظة مش مستوعبة، وبعدين جريت على التليفون وهي إيديها بتترعش. أدهم كان لسه ماسك في إيد أبوه بقوة، صوته مكـ…سور وبيتهز: يابابا… متسبنيش زي ماما… بالله عليك ما تسيبني… دموعه نزلت غصب عنه، ووشه أول مرة تشوفه منهار بالشكل ده، كأنه طفل خايف يتكسر كل اللي حواليه. لما الإسعاف وصلت، حاولوا ياخدوه، بس أدهم كان متعلق فيه كأنه رافض يسيبه، بيشد إيده بكل يأس، لحد ما اضطروا يفصلوه بالعافية.

حور كانت واقفة على جنب، عينيها مليانة وجع وصدمة… شايفاه قدامها مش أدهم القوي اللي تعرفه، شايفاه إنسان موجوع لدرجة بتخنقها هي نفسها. على الناحية التانية في الشقة… سليم كان قاعد على السرير متوتر، أعصابه مشدودة، وفجأة طلعت ليلى وهي ماسكة شريط الحمل بإيدها، وإيديها بتترعش. بصت له بخوف وانهيار: أنا حامل يا سليم… سكتت ثانية، وبعدين انفجـ…رت في العياط وهي بتضر..ب

على وشها: يانهار أبيض… يانهار أسو..د… المصـ..يبة دي هتوديني في داهية! أهلي لو عرفوا هيقـ….تلوني! سليم قام بسرعة وقرب منها، صوته حاول يبقى هادي رغم توتره: اهدي يا ليلى… اهدي بس… إحنا هنحلها. أنا معاكي. مسك إيديها وهو بيحاول يثبتها: انتي عارفة إني بحبك… وانتي بتحبيني وهنتجوز… وهنكمل مع بعض مهما حصل، حتى لو الدنيا كلها وقفت ضدنا. ليلى كانت واقفة قدامه بتترعش، ماسكة شريط الحمل بإيدين مهزوزين: هنتجوز إزاي بس يا سليم؟!

بابا لو عرف هيقـ…تلني انت عارف ان العلاقه دي ممنوعه عند باباك واهلي… أنا ضعت! سليم قرب منها خطوة، صوته حاول يبقى هادي بس القلق باين عليه: محدش هيعرف دلوقتي… اهدي بس، وأنا هتصرف… وعد. ليلى هزت راسها بعـ…نف ودموعها نازلة: وعد إيه؟! أنا مش حمل فضا…يح… أنا خلاص حياتي انتهت! سليم مسك إيديها بقوة: —مفيش حاجة اسمها انتهت… أنا معاكي، ومش هسيبك… حتى لو هقف قدام الدنيا كلها.

ليلى دفـ…نِت وشها في صد…ره وهي بتعيط، بس جواها خوف مش راضي يهدى… سليم تليفونه رن، رد بسرعة: خير يا أدهم؟ صوت أدهم طلع حا..د ومتوتر: قاعد بتلف في كل حتة وابوك في المستشفى! محدش عارف حالته إيه دلوقتي! سليم اتصدم في مكانه: إيه؟! أنا جاي حالًا! قفل بسرعة وطلع يجري من غير ما يبص لليلى، وسابها واقفة مر..عوبة. في المستشفى… الأجواء كانت تقيلة، صوت الأجهزة حوالين أوضة العناية بيكـ..سر الصمت، والقلق مالي المكان.

أدهم كان قاعد على الكرسي، ضهره مسنود، بس جسـ..مه كله مشدود كأنه شايل جبل، ووشه مرهق من غير ما يبين ضعف، غير نظرة عينين مكــ…سورة بالعافية. حور قربت وقعدت جنبه بهدوء، صوتها واطي وفيه حنان واضح: متقلقش… عمي إن شاء الله هيبقى كويس.

أدهم ما ردش فورًا، بس رفع عينه لها لحظة… نظرة طويلة فيها إرهاق وضغط مش طبيعي، وبعدين ساب راسه تميل غصب عنه على كتفها حور اتفاجئت، اتجمدت في مكانها، قلبها دق بسرعة، وإيديها وقفت في الهوا مش عارفة ترد إزاي، بس ما بعدتش… بالعكس فضلت ثابتة، كأنها بتحاول تسنده من غير كلام ثواني سكون عدّت، بس جوه كل واحد فيهم كان في صراع مختلف… هو منهك ومش شايل نفسه، وهي مر..عوبة عليه ومش قادرة تتكلم. حور بلعت ريقها، صوتها طلع مكـ..سور

وواطي: ممكن أسألك سؤال؟ أدهم وهو مغمض عينه، صوته طلع حاد رغم تعبه: لو على اللي شوفتيه… فا وفّري كلامك. مش وقت نقاش دلوقتي. حور اتوترت وقالت بضيق: لا هنتكلم انت عارف اللي عملته ميصحش في بيت عمي فوق يا أدهم… البيت ده ليه حرمة! أدهم فتح عينه ببطء، ملامحه رجعت قا..سية، وبصلها بنظرة تقيلة: خلصتي؟ حور اتصدمت من بروده، بس كملت بعصبية مكتومة: لا مخلصتش… انت مش عايش لوحدك!

في راجل تعبان جوه… وبيت مفتوح على ناس غريبة بالطريقة دي… ده مش صح! أدهم عدّل قعدته وبص قدامه ببرود: ده بيتي… وأدخل فيه اللي أنا عايزه. الكلمة وقعت على حور زي صفعة… قربت منه خطوة، صوتها بقى أوطى بس أقسى: لأ… ده بيت عمي قبل ما يكون بيتك… واللي انت بتعمله ده غلط… حتى لو انت مش شايف كده.

أدهم لف لها بعصبية مكبوتة: لا بيتي أنا اللي عامله وحطيت فلوسي فيه أنا وابويا… متدخليش نفسك في اللي مالكيش فيه مش انتي اللي هتحددي ايه الصح وايه الغلط لو مش عجبك اتفضلي ارجعي للمكان اللي جيتي منه. اتصدمت من رد فعله ابتسمت بسخريه موجوعه: عندك حق مليش حق اتدخل أنا اصلا بتكلم ليه في اللي ميخصنيش هو مش بيتي فعلا عشان ادافع عنه أنا ضيفه عندكو .. أدهم رجع ساند راسه، وقفل عينه بتعب:

—شاطره بداتي تفهمي ممكن نهدا… عشان والله مش ناقص صداع حور وقفت ثواني مكانها… كلامه كان بارد… قا..طع… كأنه بيقفل الباب في وشها. بلعت ريقها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...