الفصل 3 | من 13 فصل

الفصل 3

المشاهدات
26
كلمة
3,913
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

محمد... سمعتي انا قولتلك ايه هزت راسها بطاعة و راحت لسارة و طبعا مروة كانت مضايقة جداا ... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم كانت قاعدة ف اوضتها منهارة من العياط لدرجة انها مكنتش قادرة تاخد نفسها من كتر شهقاتها خبط الباب اتكلمت بغضب و حزن و هي بتقول سارة... مشش عاااايزة اتكلم مع حد فتحت ندى الباب و قالتلها ندى... دي انا يا سارة بصتلها سارة و رجعت بصت قدامها تاني و هي بتعيط

صعبت على ندى جدا و رحاتلها و فضلت تطبطب عليها و هي بتقولها ندى... حقك عليا انا متزعليش بس دا طبعا خلى سارة تعيط اكتر و هي زعلانة ... استغفر الله الغظيم و اتوب اليه اما عند عهد ف اول م دخلت من باب الشقة دورت ب عيونها على داليا و لما ملقتهاش ندهت عليها عهد... داليااا ..دودووو جت داليا و اتفاجئت من الشنط اللي عهد كانت شايلاها داليا... ايه دا يا عهد!! ابتسمتلها عهد و قالتلها عهد... تعالي معايا

و دخلت اوضتها و داليا راحتلها ادتلها عهد شنطة و قالتلها عهد... خدي خدت داليا الشنطة و هي مستغربة و عهد مبتسمالها بس اتفاجئت لما لاقيته دريس شكله جميل اوويي بصت لعهد بفرحة و قالتلها داليا... دا ليا !!! هزت عهد راسها بابتسامة و قالتلها عهد... ايوا عشان بعد بكرة ان شاء الله لما الناس تيجي حضنتها داليا بفرحة و هي بتقولها داليا... شكرا اوي يا عهد ضحكت عهد و قالتلها عهد... مفيش شكر بين الاخوات يا هبله انتي

ابتسنتلها داليا و عهد قالتلها بحب عهد... مبارك يا حبيبتي ابتسمت داليا بفرحة كبيرة و قالتلها داليا... الله يبارك فيكي يا عهودة بصتلها باستغراب و سألتها و هي بتقولها داليا... طب و انتي !! هزت عهد راسها بعدم اهتمام و قالتلها عهد... مش مشكلة هشوف اي دريس من اللي هنا انتي اولى ابتسمتلها داليا بامتنان و سكتت ... لا اله الا الله محمد رسول الله تاني يوم ف قصر فاروق الحديدي

كانت الكل متجمع على السفرة عشان الفطار ماعادا سارة اللي منزلتش و مخرجتش من اوضتها من امبارح اتكلمت رقية و هي بتقولهم رقية... هي سارة منزلتش تفطر ليه مردش يوسف و كمل اكله عادي ولا كأن امه سألت عن حاجة و ولا كأن اللي زعلانة دي تبقى اخته بصله فاروق بضيق و حزن ف نفس الوقت لأنه عمره م زعل اخته كدا و سابها و ديما بيحاول يراضيها بأي شكل اتكلمت مروة بلامبالاه و هي بتقولها مروة...

شوية و هتلاقيها نازلة رايحة الكلية و يوسف هيقولها تقعد تفطر و هتفطر متقلقيش كفاية دلع ليها بقى خليتوها من اقل نقاش بينها و بين اخوها تتقمص و تعيط و تخاصمنا كمان ايه اصله دا بص يوسف لمحمد بضيق هو بالرغم من انه متضايق من سارة انها كسرت كلمته الا انه ميقبلش ان حد يقول عليها كلمة متعجبهوش ابدا و محمد اتحرج من كلام امه خصوصا بعد نظرة يوسف ليه

و رقية بصتلها بضيق و كانت لسه هترد عليها و تعرفها مقامها و انها متتكلمش على بنتها كدا بس فاروق سبقها لما زعق لبنته بغضب و قالها بحدة فاروق... مروووة! بصت مروة لأبوها اللي كان بيبصلها بنظرات غاضبة و رقية قامت و سابت الأكل اتكلم يوسف و هو بيقولها يوسف.... رايحة فين يا ماما ردت علية بضيق و هي بتقوله رقية...

رايحة اشوف اختك اللي لو مكنتش عايزة تنزل تفطر معانا على الأقل كانت نزلت راحة كليتها اللي مبتحبش تفوت يوم من غير م تروحها بص يوسف ف ساعة ايده و لاقى ان فعلا اخته اتأخرت جدا على معاد كليتها بس مظهرش قلقه عليها و قال انها بتعمل كل دا عشان اللي حصل امبارح بس اتنفض هو و الكل بخوف و طلعوا بسرعة على اوضة سارة لما سمعوا صوت رقية اللي بيصرخ و هي بتقول بانهيار بان ف نبرة صوتها رقية... ســـااااااااااااارةةة!!! وووو عععع

خبطت رقية على اوضة سارة بقلق لما منزلتش ..بس زاد خوفها و قلها اطتر لما ملقتش رد ندهت عليها و هي حسة ان قلبعا بيتحر.ق من كتر خوفها على بنتها و هي بتقول رقية... سارة حبيبتي ؟ بس ملقتش رد برضو فتحت باب الأوضة و هي بتدعي ف نفسها ان بنتها تكون كويسة بس اتصدمت و محستش بنفسها غير و هي بتصرخ بأسم بنتعا برعب لما لاقيت علبة المهدئ اللي الدكتورة كانت كاتباهولها و اللي كانت سارة لسة جايباه خلصان و سارة فاقدة الوعي رقية...

ســااااااارةة!! جريت عليها بسرعة و هي بتمسك وشها و بتضربها براحة عشان تحاول تفوقها بس سارة مكنتش بترد اتكلمت رقية و هي الدموع ف عيونها و بتقولها بحزن و خوف رقية ... ردي عليا يا حبيبة مامااا ... رديييي علياااا يااا ساااارة ف ثواني لاقيت العيلة كلها موجودة و يوسف اللي اول م شاف اخته شبه ميـ ته كدا و ولا هو عارف هي عايشة ولا لأ حس انه اتشـ ل بس فاق على صوت امه اللي كانت بتنادي على اخته و هي بتعيط

جري بسرعة شال سارة و نزل جري على اقرب مستشفى و الكل وراه ... استغفر الله العظيم و اتوب اليه ف الكلية كانت عهد مستغربة عدم وجود سارة كل دا هي اصلا ديما بتيجي تلاقيها موجودة بالعكس دي عهد هي اللي ديما بتتأخر كمان بصت عهد حواليها لحد م لاقيت شمس اللي كانت ماسكة تليفونها و من الواضح انها بترن على حد راحتلها عهد و هي بتقولها عهد... ازيك يا شمس بصتلها شمس و اكتفت انها تهز راسها بمعنى تمام و رجعت بصت ف تليفونها تاني

اتكلمت عهد و هي بتسألها و بتقولها عهد... متعرفيش سارة اتأخرت ليه؟؟ بصتلها شمس شوية و بعدين قالتلهت شمس... لأ انا اصلا برن عليها و مش بترد عهد... ممكن تكون راحت عليها نومة ؟ هزت شمس راسها و اتكلمت بسخرية و هي بتقولها شمس... اكيد لأ يعني هزت عهد راسها بمعنى ماشي و شمس اتأفأفت بضيق من عدم رد سارة ف اقترحت عهد عليها حل و قالتلها عهد... لو معاكي رقم حد من عيليتها كلميهم

لمعت عيون شمس بتذكر لما افتكرت ان رقم ندى معاها و هزت راسها بتأكيد و رنت على ندى مرة و اتنين و تلاتة بس ندى مردتش اتكلمت شمس بغضب و هي بتقول شمس.... هو في ايييه م تردييي !! بصتلها عهد باستغراب و ضيق ف نفس الوقت من زعيقها و صوتها بس قالت انها عشان اكيد قلقانة على سارة بس رجعت بصتلها تاني بتركيز و اهتمام لما لاقيتها بتتكلم و عرفت انها وصلت لحد من اهلها شمس... اي يا ندى هي سارة فين كل دا و مش بترد عليا ليية

جالها صوت ندى اللي كانت بتعيط بخوف و قلق على سارة و هي بتقولها ندى... احنا مع سارة ف المستشفى يا شمس اتصدمت شمس و قالتلها شمس... ايييه مستشفى !! ... مستشفى ايه طيب و لية اصلا ردت عليها ندى بإنهيار و هي بتقولها ندى... معرفش يا شمس معرفش هبعتلك اللوكيشن هزت شمس راسها بمعنى ماشي و قفلت مع ندى سألتها عهد بقلق لما سمعت كلمة " مستشفى " عهد... في ايه يا شمس ردت عليها شمس بقلق و هي بتقولها شمس.... سارة ف المستشفى

خدت شنطتها و قالتلها بعد م ندى بعتتلها اللوكيشن شمس... انا رايحالها قالت جملتها و مشيت و عهد هي كمان خدت شنطتها و هي بتقولها عهد... استني انا جاية معاكي و راحت معاها هي كمان .... لا اله الا الله محمد رسول الله ف المستشفى كان الكل اعصابه متوترة من كتر القلق و يوسف كان رايح جاي ف الترقة و هو ندمان أشد الندم و عمال يقول لنفسه بحزن و ندم يوسف ... انا السبب ..انا السبب كله بسببي

و رقية كانت بتعيط و ندى كمان بس ندى كانت واقفة بعيد شوية عنهم عشان امها متشوفهاش بس مروة شافتها و راحتلها و قالتلها بضيق و هي ماسكة دراعها بغضب مروة... مش كفاية نكد بقى ولا ايه بصتلها ندى بزهول من اللامبالاه اللي امها فيها و قالتلها ندى... كفاية ايه !! سارة ممكن تمـ وت و حضرتك بتقوليلي كفاية نكد!! اتكلمت مروة بغل و هي بتقولها مروة... سبق قبل كدا و قولتلك اني مش فارقلي تمـ وت ولا تتحر.ق بجاز حتى

ابتسمت ندى بسخرية و هي بتقولها ندى... مش هستغرب م انا كدا كدا شوفت ابتسامتك لما دخلتي اوضتها و لاقيتيها مرمية على الارض اكيد كنتي بتدعي انها تكون ما.تت عشان ترتاحي منها ردت عليها امها بضيق و هي بتقولها مروة ... حسابي معاكي ف البيت على كلامك دا كلمت بغل و هي بتقولها مروة... و اه كنت بدعي انها تكون ما.تت ايييه هتعمليلي ايه يعني ؟

خافت ندى منها و سكتت و مروة سابتها و راحت عند رقية و فضلت تطبطب عليها و تقولها كلام من الواضح انها بتهديهة و ان سارة هتبقى كويسة كل دا كان تحت نظرات ندى اللي كانت حسة انها هيجرالها حاجة من اللي امها بتقوله و بتعمل عكسه ... لا اله الا الله محمد رسول الله عدى وقت و خرجت الدكتورة من اوضة العمليات جريوا عليها و رقية كانت منهارة من العياط ف معرفتش تتكلم و يوسف كان خايف يسألها احسن تقوله خبر يندمه اكتر م هو ندمان

اتكلم فاروق و هو بيقولها فاروق... سارة عاملة ايه يا بنتي هزت الدكتورة راسها و ردت عليه و هي بتقوله نرمين... عملنالها غسيل معدة ان شاء الله هتبقى كويسة ..بس هنخليها تحت الملاحظة يومين تلاتة كدا نتأكد انها بقت بخير و بعدين تقدروا تاخدوها معاكوا حمدوا ربنا بشكر و فرحة و نرمين قالتلهم بحزن نرمين... و ياريت متسيبوهاش لوحدها كتير انتوا لولا انكوا جيتوا ف الوقت المناسب كان زمانها متوفية الحمدلله انكوا لحقتوها

بصت رقية لمروة بغضب وسط دموعها لأن مروة كانت بتقولها انها هتنزل و ان محدش يطلعلها و لو كانوا سمعوا كلامها كان زمان بنتها ميـ تة اتكلم يوسف بقلق و هو بيقولها يوسف... نقدر نشوفها؟ هزت نرمين راسها بمعنى ايوا و قالتلهم نرمين... عن اذنكوا عشان اشوف باقي المرضى فاروق... اتفضلي يا بنتي

ابتسمت بمجاملة و مشيت على طول و يوسف خبط على الباب و دخل الاوضة بس حس ان قلبه بيتحر.ق على منظر اخته و كمية الاجهزة الي حواليها و هي نايمة بسبب البينج خد كرسي و حطه جمب السرير و قعد جمبها و هو ماسك ايدها بحزن و ندم و قالها و عيونه مدمعة يوسف... حقك عليا يا حبيبتي انا اسف كلمة اعتذار مقالهاش من و هو عنده 3 او 4 سنين تقريبا دخلوا بقيت العيلة و هما زعلانين عليها جدا عدت نص ساعة كانت سارة فاقت

و اول حد شافته اخوها اللي كان قاعد قدامها على الكرسي دمعت عيونها لما افتكرت و قالتله بحزن و هي تقريبا صوتها مش طالع سارة... ابيه بصلها بسرعة اول م حس انها بتندهله ابتسملها بحزن و هو بيقولها و نبرة صوته كلها اسف يوسف... سارة راحتلها امها بسرعة اول م سمعت يوسف بيقول كدا و قالتلها بلوم و هي بتعيط رقية... ليه كدا يا حبيبتي بس عايزة تحر.قي قلب امك عليكي يا سارة نزلت دموعها بحزن و قالتلها بندم و اسف سارة... انا اسفة

خبط الباب و دخل حد بس يوسف مبصش يشوف مين كل اللي كان مهتم بيه هو اخته و بس بس قفل حواجبه باستغراب لما سمع صوت هو متأكد انه سمعه قبل كدا عهد... سلامتك يا سارة لاقيت نظرات الاستغراب من العيلة و بالذات رقية ف ابتسمتلها عهد و قالتلها عهد... ازي حضرتك يا طنط انا عهد صاحبة سارة جملتها خلته يتأكد من شكوكه و قال بصدمة و غضب يوسف... انتييي !! ووووو عععع اتأكد من شكوكة اما سمعها و هي بتعرف نفسها لوالدته

اغمقت عيونه من غضبه و اختفت لمعة الخوف و القلق اللي كان ف عيونه على اخته و اتكلم بغضب جحيـ مي و هو بيقولها يوسف ... انتييي!!! استغربت عهد و ف نفس الوقت اتحرجت و هو مش فاهمه حاجة و سارة اتكلمت باحراج و هي بتقوله سارة... ابيه ممكن تهدى بصلها بغضب و هو بيقول بعصبية و ضيق يوسف.... اهدى ايييه م كل اللي حصلك دا بسببها هييي

بصت سارة لعهد بأسف و احراج و عهد حست انها مشلو.له حرفيا من زعيقه و غضبه منها و هي مش عارفة تدافع عن نفسها ولا فاهمه حاجة من اللي بتحصل اتكلمت عهد اخيرا و هي حسه بالاحراج من غضبه منها و نظرات العيلة كلها اللي وقعت عليها قالت لسارة بابتسامة عهد... قلقنا عليكي انا و شمس و لما عرفنا انك ف المستشفى جينا نشوفك ... الف سلامة عليكي ابتسمتلها سارة و هي بتقولها بشكر و احراج من اللي اخويا عمله سارة... شكرا يا عهد

ابتسمتلها عهد و بصت للكل و قالتلهم عهد... عن اذنكوا لازم امشي انا بقى محدش رد من احراجهم و ف نفس الوقت مش ضامنين لو ردوا ردة فعل يوسف هتبقى ايه و رقية كانت عايزة تقولها تقعد بس ملحقتش لأن عهد خرجت من الاوضة على طول تحت نظرات سارة اللي عيونها مدمعة و اول م عهد قفلت باب الاوضة بصت لأخوها بحزن و هي بتقوله بلوم و الدموع نازلة من عيونها سارة.... ليه يا أبيه ؟! ...

ليه مُصر تحرجني قدامها و تحرجها هي كمان كتر خيرها انها جتلي سكت و مردش هو اصلا سبب زعيقه انه كان زعلان على اخته و اللي حصل و انها كان ممكن تمـ.وت اما رقية ف خرجت من الاوضة بسرعة عشان تكلم عهد بس ملقتهاش و كأنها اختفت فضلت تبص ف الطرقة يمين و شمال يمكن تلاقيها بس برضو ملقتهاش ف رجعت تاني لأوضة بنتها .... سبحانك اللهم و بحمدك اما عند عهد ف اول م خرجت من الاوضة و قفلت باب الاوضة وراها

الدموع ملت عيونها و راحت بسرعة للحمام عشان محدش يشوف دموعها فضلت تعيط بحزن من احراجها قدام عيلة سارة كلها دلوقتي بس عرفت ليه مكنش عابز اخته تصاحبها و اتأكدت لما شافت شكل عيليتها و شكل المستشفى نفسها اللي سارة فيها فضلت تسأل نفسها هل هي غلطت لما جت بس ف النهاية وصلت للاجابة و هي ان كل واحد بيتعامل مع الناس بأصله

بصت لوشها ف المراية و زعلت لما لاقيت عيونها احمرت لدرجة انها كان شكلها تقريبا مرعب من كتر م بياض عيونها اتحول للأحمر الداكن بسبب عياطها و وشها اللي كان برضو لونه متغير بسبب عياطها

بصت للحنفية و حطت ايديها قدامها لما ملقت اوكرة ليها و تلقائيا نزلت الماية .. غسلت وشها و هي بتحاول تهدي نفسها عشان تعرف تمشي و تروّح رجعت بصت تاني لنفسها ف المراية و كان لون عيونها رجع شوية لما الاحمرار قل بصت على تصميم المراية اللي كانت مطلعة اضاءة هادية و شكلها جميل مع شكل المراية نفسها اللي مشافتش زيه قبل كدا ابدا خدت منديل و مستحت وشها و بعدين حطت ايديها عند مجفف الأيد اللي اول حطت ايديها عنده خرج هوا ف لحظتها

ابتسمت بسخرية على حالها و هي بتقول ف نفسها و هي خارجة من الحمام عهد... الفرق واضح يا عهد و خرجت من المستشفى و هي ناوية تروح بيتها لأنها لو راحت الكلية مش هتفهم حاجة اصلا بسبب الصداع اللي جالها من العياط ... لا اله الا الله محمد رسول الله اما عن شمس اللي اول م كانت ف الكلية و ندى قالتلها انهم بسارة ف المستشفى حست بقلبها طاير من الفرحة

و قررت انها تروحلها مش عشان تطمن عليها لكن عشان تطمن عليها لكن عشان تفرح شوية و هي شايفاها مرمية ف المستشفى بس اتصدمت و الحقد رجع تاني ملى قلبها لما لاقيت العيلة كلها حرفيا موجودة عشانها لدرجة انها لحد م عهد مشيت متكلمتش ولا نطقت بحرف واحد حتى فاقت من غلها و ابتسمت لسارة و قالتلها شمس... ايه اللي حصل يا حبيبتي كنت همـ وت من قلقي عليكي لما ندى قالتلي انك ف المستشفى

ابتسمتلها سارة و متكلمتش كان عقلها مشغول بعهد و انها اكيد زعلت و احتمال كبير متكلمهاش تاني بصت رقية لشمس و كأنها بتحقق مع نفسها اذا كانت شمس فعلا بتكرهه بنتها ولا بتحبها قالت شمس لسارة بابتسامة شمس... فوّقي كدا عشان عايزة اخدك معايا و اخد رأيك انا بشتري العربية هزت سارة راسها و قالتلها سارة... حاضر ابتسمت شمس ليها و هي بتطبطب على ايديها .... استغفر الله العظيم و اتوب اليه في بيت صادق

كانت داليا قاعدة ف الصالة و مشغلة تلتليفزيون على قناة الطبخ المفضلة ليها بس مكنتش مركزة اصلا كان كل اللي ف بالها بكرة لما رحيم هيجي هو و اهله يتقدمولها ابتسمت بفرحة لما تخيلت ان عمها وافق و هي و رحيم اتخطبوا بس اختفت ابتسامتها لما اتخيلت ان عمها هيرفض و بكرة هيتقلب بنكد ليها و هتفضل تعيط فاقت من تفكيرها على صوت باب الشقة اللي بيتقفل بصت لاقيتها عهد اللي كان باين عليها التعب اتكلمت باستغراب و هي بتقولها داليا...

عهد ؟؟!! انتي كويسة ؟؟ اكتفت عهد بانها هزتلها راسها و دخلت على اوضتها من غير ولا كلمة خرجت هالة من المطبخ لما حست ان في حاجة برة استغربت لما لاقيت داليا بس سألتها و هي مستغربة و بتقولها هالة... في ايه يا داليا!! ردت داليا عليها بعدم فهم و هي بتقولها داليا... معرفش عهد رجعت و شكلها زعلان بس بتقول انها كويسة استغربت هالة و قالتلها هالة... هروح اشوفها مسكت داليا ايديها بسرعة و هي بتقولها داليا... لأ سيبيها

بصتلها هالة باستغراب و داليا ابتسمتلها و قالتلها داليا... عهد مبتحبش تتكلم و هي زعلانة استني تهدى شوية و نشوفها مالها هزت هالة راسها باقتناع و قالتلها و هي داخلة المطبخ هالة.... طب تعالي ساعديني ف الغدى اتكلمت داليا و هي رايحة للمطبخ هي كمان داليا.... عيوني ليكي يا هالوله ضحكت هالة على داليا و بدأوا يكملوا الغدى .... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

خلص اليوم من غير اي احداث تذكر غير ان عهد حكت لداليا اللي حصل و داليا اضايقت جدا و فضلت تقولها متزعلش رغم ان هي نفسها كانت مضايقة بس محبتش تكون عهد زعلانة كدا جية تاني يوم و داليا كان باين عليها الفرحة من اول م صحيت لدرجة ان صادق مبقاش عارف يوافق على رحيم لما يجوا عشان فرحتها ولا يرفض و وقتها هيبقى كسر قلب بنت اخوه اتكلمت عهد بسخرية و هي بتهزر و بتقول لداليا عهد... هتفضلي مبتسمة للحياة كدا كتير

بصتلها داليا بغيظ و قالتلها داليا... و انتي مالك انتي و بعدين النتيجة بكرة سيبيني افرح بقى ضحكتلها عهد و قالتلها عهد... و بإذن الله بكرة هتفرحي برضو و تدخلي كلية الاعلام اللي انتي عايزاها من زمان ابتسمتلها داليا و سكتت عدى الوقت و جيه ميعاد وجود رحيم و اهله و اول م الساعة دقت 7 بالظبط الباب خبط لدرجة ان صادق اتخض و هو مدهوش كانت داليا ف اوضتها فرحانة و ف نفس الوقت بتفرك ف ايديها بتوتر طبطبت عهد على كتفها و قالتلها

عهد... بلاش التوتر دا و اهدي كدا هزت داليا راسها بابتسامة و لا ارادي بصت ناحية باب اوضتها لما سمعت صوت عمها و مراته بيرحبوا بالناس فضلت تدهي ف نفسها ان المقابلة تعدي على خير و ان عمها يوافق لأنها عارفة ان عمها مش حابب رحيم اصلا و ديما بيقول عليه فاشل كانت سامعة صوت عمها و هو بيتكلم مع رحيم و بيسأله اسئلة كتير وترتها هي شخصيا زي " متخرج من كلية ايه ؟

" و اسئلة تاني بتأدي للكلام و التعارف اكتر بين العيلتين لحد م سأل صادق سؤال خلى داليا ضربات قلبها ضربت بتوتر و خوف صادق... بس انت مقولتليش يا رحيم شغال ايه ولا ف انهي مكان ؟ اتكلم رحيم ببعض التوتر و ف نفس الوقت بثقة و هو بيقول لصادق رحيم... لأ الحقيقة انا سبت شغلي من فترة كدا اتصدم صادق و هالة و صادق رد عليه بسؤال تاني بس سؤاله نفسها مليان سخرية. و هو بيقوله صادق...

اومال دالبا هي اللي هتصرف عليك و على البيت ولا ايه !! مسحت داليا وشها بتوتر من الموقف اللي حصل و دا معجبش عهد ابدا ف قالتلها عهد... اهدي يا داليا و خليكي واثقة انه لو مناسب ليكي بابا مش هيتردد لحظة انه يوافق هزت داليا راسها و هي مش مقتنعة بكلام عهد اصلا و سمعت صوت رحيم و هو بيقول لصادق بثقة رحيم... لا العفو يا عمي ازاي طبعا صادق... اومال ايه طيب م انت اللي بتقول اهو هز رحيم راسه بتأكيد و هو بيقول لصادق رحيم...

عمر شافلي وظيفه معاه ف الشركة بمرتب كويس و هبدأ شغل من الاسبوع الجاي بإذن الله هز صادق راسه بتفهم و صفاء مامة رحيم اتكلمت و هي بتقول لهالة صفاء... اومال فين العروسة با هالة هزت هالة راسها و هي الابتسامة على وشها و قالتلها هالة... ثانية واحدة و دخلت لداليا اللي كانت متوترة لما عرفت انهت هتخرج هالة... صفاء بتسأل عنك بصت داليا لعهد بتوتر و عهد قالتلها بحكمة و هي مبتسمة عهد...

مش عايزاكي تتوتري خليكي عندك ثقة ف نفسك كدا هما اللي جايين يطلبوا ايديكي و هما اللي متوترين مش عارفين هتقبلي ولا هترفضي ابتسمتلها داليا و هزت راسها بعد م كلام عهد شجعها. و قالتلها داليا.... تعالي اخرجي معايا هزت عهد راسها و طلعت معاهم و اول م صفاء شافتها فضلت تمدح فيها و تقول كلام زي " تبارك الله " " الله اكبر جميلة اوي " و كلامها خلى داليا تتكسف

سلمت داليا عليهم و عهد ابتسمتلهم و فضلوا قاعدين شوية ميتعدوش العشر دقايق و رجعت هي و عهد للأوضة تاني و هي فرحانة

عدى وقت بسيط و مشي رحيم و اهله و اول م داليا سمعت صوت باب الشقة بيتقفل خرجت بسرعة لعمها عشان تشوف رأيه بس وقفت مكانها بصدمة و خوف لما شافت تعابير وش صادق غير راضية بتاتا و باين عليه انه مش موافق و دا خلاها خايفة تسأله حتى احسن يقولها انه مش موافق و ف نفس الوقت ابتسمت على نفسها بسخرية لما افتكرت امبارح و هي خايفة عمها يرفض و بالفعل اللي كانت خايفة منه حصل من وجهة نظرها ووووو ععع

وقفت داليا قدام صادق و هي خايفة تسأله عن رأيه و اذا كان هيوافق على رحيم ليها ولا لأ بس حست بغصة ف حلقها لما شافت تعابير الضيق و الرفض على وشه جت عهد و لما شافت ابوها كدا هتحط ايدها على كتف داليا و قالتلها عهد... خشي جوا و انا هشوف في ايه بصتلها داليا و الدموع ف عيونها و قالتلها بحزن داليا... حاولي تقنعيه ارجوكي سكتت عهد بجزن عليها و بعدين هزت راسها بمعنى حاضر و داليا دخلت اوضتها راحت عهد لأبوها و قعدت جمبه

بصلها بضيق و هز راسه بمعنى انه مش راضي هزتله راسها بتأكيد على كلامه و قالتلها عهد... كلنا مش راضيين يا بابا بس للأسف هي بتحبه بصلها بدهشة و قالها صادق... عشان بتحبه ارميها لواحد فاشل عهد... بص كدا كدا في فترة خطوبة حاول تطولها عشان تعرفه اكتر و اكيد وقتها هتعرف انه فعلا مش مناسب ليها هز صادق راسه و قالها صادق... انا كدا كدا قولت للولد يسيبنا يومين نفكر و اقوله رأيها ايه هزت راسها بابتسانة و قالتله عهد...

ماشي يا حبيبي هروح انا بقى اطمنها احسن دي خرجت و لاقيتك مضايق خافت اوي هز راسه بقلة حيلة و قالها صادق... ماشي يا بنتي ابتسمتله و قالتله ليلى... عن اذنك انا بقى و قامت دخلت اوضة داليا و داليا اول م شافتها راحتلها بسرعة و هي بتقولها داليا... طمنيني بالله عليكي و قوليلي انه وافق ها عهد... هو مقالش موافق ظهرت تعابير الحزن على ملامح وجها و قالتلها بخوف داليا... يعني ايه ضحكت عهد و قالتها عهد... اهدي انتي هتعيطي !!

انا مقولتش انه رفض برضو بصتلها داليا باستغراب و قالتلها بضيق داليا... م تتكلمي يا عهد انا مش فاهمه منك حاجة !! هزت عهد راسها بابتسامة و قالتلها عهد... هو قالي هيفكر و ان شاء الله هيوافق اترسمت بسمة فرحة على وش داليا و حضنت عهد بفرحة كبيرة و هي بتقولها داليا... بجد يا عهددد بجدد!! هزت عهد راسها بابتسامة لفرحة داليا و قالتلها عهد... بجد يا حبيبتي كملت بتحذير و هي بتقولها عهد...

بس اياكي تقولي لرحيم حاجة بابا قاله يومين و نبقى نرد عليكم نفذي كلام بابا يا داليا ماشي هزت داليا راسها بطاعة و هي بتقولها بابتسامة داليا... اوكية .... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم تاني يوم

خرجت عهد من اوضتها بخضة بعد م صحيت من النوم على صوت صريخ داليا بس خضتها اتحولت لفرحة لما لاقيتهم فرحانين و عرفت ان النتيجة ظهرت و بعد م كانت خلصت من قلق داليا بسبب النتيجة لاقيت داليا قلقانة انها متدخلش كلية الاعلام و تبقى مذيعة بس عهد حاولت تطمنها بكل م قدرت و عدت الايام و كانت و سارة خرجت من المستشفى و كانت عهد كل يوم بتتصل بيها تطمن عليها لكن مبتروحلهاش المستشفى عشان متتحطش ف موقف محرج تاني بسبب يوسف

و صادق وافق على رحيم بعد م داليا فضلت تقنعه و عهد قالتله ان كدا كدا في فترة خطوبة و ف النهاية لو هو نصيبها ف الوضوع هيتم و اللي ربنا كاتبه هو اللي هيكون ... لا اله الا الله محمد رسول الله و ف يوم كانت عهد ف الكلية و بعد م خلصت محاضراتها كلها كانت بتتمشى هي و سارة و شمس اتكلمت سارة بحماس و هي بتقولهم سارة... خلونا بقى نخرج بما اننا خلصنا انهاردة بدري ابتسمت عهد و متكلمتش و شمس اتكلمت و هي بتقولها شمس...

اوكية موافقة بس بجد بلاش المطاعم الغريبة اللي بتروحيها دي يا سارة بصتلها سارة بسخرية و هي بتقولها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...