مساءكم ورد جوري🌹🌹
حبايبي متابعيني صفحة الفيس القديمة اتهكرت 😪 و سويت جديدة ... باسم Diana Saad الي تحب تضيفني ع الجديد كل الهلا بيها ورودي
و هذا البارت السادس 🙈🙈مليان مشاعر و احداث ان شاءالله تعجبكم🌸🌸🌸 انتظر تعليقاتكم و ارائكم و توقعاتكم و تصويتكم للبارت لا تنسون حبايب😘😘
قناع القوة
البارت السادس
صارت المسافة شطولهة بين غرفته و غرفة ابنه ... يريد يوصل ع السريع قبل ميأذي نفسه ....
و بخطوات سريعة و قلب ثائر النبض ... وصل للغرفة الي كانت تدب بيها الفوضى من زجاج مكسور و متناثر ارضاً الى الفراش المبعثر ... العاب مرمية بالارض و مكسرة ... خزانة الملابس مفتوحة ابوابها و الملابس متناثرة ... اوراق ممزقة ... و غيرها من اغراض ...
حسن ذو العشر اعوام ... ابن شاهين الوحيد .. و بسبب حالة نورس الصحية مكدروا يسوون طفل ثاني ...
حسن يعاني من التوحد ... و هذا احد الاسباب الي مخلي شاهين مبتعد عن البيت ...
ابنه وحيده عنيف و بعيد عن العالم بسبب تصرفاته الغير مفهومة والغير متزنة ..
مو ميحب ابنه الوحيد ... لكن شاهين عنده صلابة و قلب جلد ... العملية المفرطة بالتعامل خلته يخاف على ابنه بطريقة عملية و يحب ابنه بنفس الطريقة الباردة .... رغم ابنه محتاج الود و القرب و الحنية .... بشتى اشكالها ...
. و وصل بي الحال ان يفكر بتسجيل ابنه باحد مراكز التوحد بألمانية ... من باب يريد ابنه يتشافى بأسرع وقت ممكن و يكون سند اله ... هذا الشي الي خلة نورس تنفعل و تتشاجر وية شاهين و وصل الحال بينهم للانفصال ... لكن هو يحبها و عز عليه ينفصل عنها بهالطريقة و بسبب ابنه المريض
اخذت وعد منه ان ميذكر هالشي و و اتفقت وياه ان يعرض ابنه على دكاترة اخصائيين بهالمجال خارج العراق و فعلاً دزها وية ظاهر مكدر هو يروح بسبب عمله و بقت اسبوعين بلندن و شخصوا الحالة و كانت نوع من انواع التوحد و بعض الاظطرابات النفسية الي انولدت نتيجة اهمال الحالة ....
هذا كان عمر حسن ٤ سنوات .... كرست نفسها لعلاج ابنها و تطبيقاً لوصايا الدكاترة ... عملت اله جو بالبيت يناسب العلاج...
و تركت كلشي في سبيل يتحقق الشفاء و تفرح بي ... كانت هذه فرصة من شاهين اخيرة اذا ما امتثل للعلاج و اتشافه ... رح يكون قراره هالمرة واحد و ميتراجع بي ..
كانت نورس الممرضة الماهرة لابنها و تعبت اكثر من اي ممرضة و اي دكتور ... ساعدها النت بالحصول على طرائق للتعامل مع مريض التوحد و وصايا الدكاترة و المدربين لهالحالات و المركز الي يروحله ابنها الي موجود هنا بالعراق ... رغم بساطته و خدمته المحدودة لكن كدرت توصل لنتيجة جيدة مع حالة ابنها ... و استمرت بهالمشوار الى عمر الثمن سنوات ... و شاهين كان مراقب حالة ابنه و لاحظ التغيرات الايجابية الي بدات تطرا عليه ...
لكن كالعادة ميظهر اي مشاعر او اي تفاعل مجرد مراقبة و من بعيد ....
بعد الثمان سنوات و فجأة وكعت نورس بمرضها ... و بدات تهمل ابنها عن غير قصد و حالتها زادت سوء و شاهين التهة بيها و بعلاجها ...
كانت اكثر الاوقات راقدة بالمستشفى ... او بسريرها بغرفتها ... ابتعدت عن ابنها ... الي بدات حالتها ترجع مثل السابق و اكثر ..
صارت تتمنى العافية لاجل ابنها ... تريد ترجع توكف لحيلها علموده ...
انرمى الطفل بالمركز يداوم ثلاثة ارباع اليوم ... و بدون متابعة من اب او ام ... غير ام قصي مدبرة المنزل هي الماخذة الامر على عاتقها و بتوصية من نورس ...
و اكيد مو مثل الام .... مهما كانت جهودها ....
و بهالاثناء و هو واكف يتفحص المكان و اعصابه ثايرة .... كبت صرخة و غضب عارم بداخله ... و ظل يباوع للمكان و للاثاث المرمي و الالعاب ... و عينه تبحث عن حسن ...
اتقدم اكثر و صار يدوس ع الزجاج ... احتدت نظراته اكثر ... من لگاه كاعد بخزانة الملابس و منزل راسه للارض و يحرك جسمه للامام و الخلف ...
كانت ام قصي تباوعله بنظرات مكسورة و مقهورة و دمعتها صارت تنزل ع خدها ... تعرف شاهين مو مثل نورس ... شاهين قلبه صلب ميتصرف بحنية مثل نورس ... وهو هذا الي رجع حسن لحالته الاولية ...
تقدمت خطوتين و صارت تدوس ع الزجاج و متبالي ... رادت تروح تحتضنه و تحمي من نظرات ابوه القاسية ... مجانت تتوقع لهالدرجة رح يقابل الموقف ببرود .. ظنت رح يحتضنه و يعوضه عن الفراغ الي تركته نورس بهالفترة...
و فجأة وقفها صوته الحاد و هو يصيحها باسمها ...
شاهين و بغضب و صوت حاد ..: ام قصي ....
ام قصي...: استاذ .... مو...
شاهين و بنفس النبرة ..: ارجعي للمطبخ اني اتصرف...
ام قصي ..: استاذ .. على كيفك وياه ... ترة حسن كلش متأذي... ع فراك امه...
ما غيرت جملتها الاخيرة شي ... وكفته الصلبة و عيونه الحادة و تشنج عضلة فكه اختصرت كل مشاعره و ردوده ع كلامها ... ظلت تباوعله تتمنى يبادر باجابة ... لكن مستحيل يتغير هذا شاهين الفتاح .... ميتصرف بقلبه و مشاعره ابدااا ...
عقد ساعديه و انتظر ام قصي تطلع ... و جواه بركان من نار ... كل ثانية تمر وحسن مستمر بتصرفاته هي دافع و محفز اله ينفذ قراره الي سبق و ان تراجع بي بسبب ضغوطات زوجته...
طلعت ام قصي و غلقت الباب وراها ... تقدم هو ببطيء للخزانه الي كان حسن جالس بيها ..
و باوعله بنظرات غريبة هو نفسه ما افتهم مشاعره ساعتها ..
الطفل ضعيف و شعره سرح اشگر نازل على عينه ... رجله بيها دم و ايده ايضاً ... و مستمر بحركته ...
تقدم اكثر و هو بداخله يلعن نفسه ... طفل و مريض مو مال يصير اعصاب من وراه ... تذكر كلمات نورس قبل متطلع من البيت ...
(امانة الله شاهين لا تدز حسن لالمانية... حسن محتاجك و محتاج رعايتك و حنانك..)
نزل على رگبه و صار مقابيله ... شاهين نظراته كانت نظرات شفقة و عطف ... لان منظر حسن يفتت الصخر ...
مد ايده بهدوء يريد يرفع راسه و يمسح العرگ الي ديتصبب من جبهته ... و يشوف ملامحه ...
بس حسن كالعادة .. بقوة و بعناد وصوت نفي مقبل يرفع راسه ...
نزل ايده على رجله و رفعها حتى يشوف الجرح ... و جان جرح بسيط لكن دينزف و مغروز بي قطعة صغيرة من الزجاج ...
عقد حاجبه و بده ينظفه بمنديل سترته ... رغم المنظر لكن ابنه ما شعر بالم او رغبة بالبكاء حاله حال الاطفال الاسوياء من يطلع منهم دم و يبقون يبجون خوفاً من الدم ...
اي لغة حوار ماكو بينهم .. لان يعرف ابنه مينتبه للمتكلم .. و لا يصغي...
سحبه من ايده بلطف ... و صار مقابيله و الولد ع وضعه منزل راسه للارض...
شعر شاهين برغبة باحتضانه ... بالمسح بكفه ع راسه ... بامتصاص الغضب الجواه ... بسد الفراغ الي يشعر بي حالياً ...
وفعلاً فتح ايده و ضمه لصدره و مسح ع راسه ...
و كاله كلمتين ما ادركها حسن ( رح نتعدى هالوضع)...
...........................
بالمدرسة و چان الجو بارد ... و مغيم على وشك ان تمطر ...
حسناء واكفة وية مجموعة من صديقاتها و بالها مشغول ... تريد توصل لهدفها و تاكد من الكلام السمعته بأي شكل من الاشكال ...
راحت لدعاء بنية وياها بالمدرسة زميلة ... بنت مقاول چبير .. و غني ... سلمت عليها و طلبت منها الكلام على انفراد ...
حسناء..: هلو دعاء..
دعاء ..: هلو حسناء .. اكو شي..؟
حسناء ..: هااا .. لا فد اريد اسال .. المهندس الي ديبني المول ..؟ ابوج يعرفه شخصياً..؟
دعاء: ليش تسألين..؟
حسناء ..:لا مجرد سؤال ... امي مشبهة بالاسم عبالها احد اقاربنه ...
دعاء و ضحكت باستهزاء ...: ههه ترة الدكتور شاهين فددد شي ... من عائلة و اغنياء ... و يملك نص هالمحافظة ....ما اعتقد عنده اقارب هيج(و اشرت بأصبعها بطريقة مستفزة على حسناء)
حسناء تمالكت اعصابها و كبتت رغبة بالعراك وية هالدعسوقة مثل ما تسميها كالتلها ....: اوك و ان ... يعني شنو ما عنده اقارب بسطاء ... كلهم مثله ...؟
دعاء..: اي طبعاً .... بابا صديقه حيييل و يعرف شنو هو من ادمي هاي لايف و عائلته هم ... مو هيجي مودة ..؟
سحبت دعاء بنية ثانية ... بسيطة و من عائلة متوسطة الحال ... حسناء ظلت مبهوتة ... مودة شمدريها بشاهين ... همه ناس مو اغنياء مثل دعاء ...
مودة..: شنو السالفة... منو قصدج دعاء..؟
دعاء..: هاي شبيج دنحجي على الدكتور شاهين الفتاح ... حسناء وامها يعتقدون هو كرايبهم ... هههه ميدرون هو من الطبقة البرجوازية.... احجيلها شكد غني ...
حسناء و البراكين الي بداخلها اعمت عينها و صارت بس تباوع مودة و دعاء... : و مودة شمدريها ...؟
دعاء ..: يمعودة اخو مودة سكرتير شاهين الفتاح و ايده اليمنة .. و كلشي يعرف عنه....
مودة ..: دعاء ... اني ترة امور اخوية الشخصية ما اسمحلج تحجين بيها هنا و هنا ... و بعدين هاي امور اكبر من عدنه شنو نسولف بيها...
دعاء..: اووووي عيني لتشوفين نفسج من الهاي لايف ... اخوج خلك موظف عند شاهين ...
مودة ..: لج انت شنو من ادمية ...؟
هو منو الي جاب طاري الهاي لايف الي عندج هوس بيها ..؟ غير انت الي فتحتي الموضوع ...
احتد الموضوع و صارت شبه عركة بين الاثنين ... و حسناء صافنه عليهم و بالهة بغير مكان ... لمعت عينها بفكرة ... و قررت تنفيذها ... علاقتها بمودة جانت محدودة ... مو علاقة قوية ...
سحبتها و صارت تهدي بيها و تسكتها ... و صارت واكفة بنصهم ... مودة كالت وخري حسناء .. رجاءاً هاي تريد اتعارك وياها ...
دعاء تقدمت و مدت ايدها دتضرب مودة و هي بكل قوتها ... صارت الضربة على راس حسناء...
حسناء بسبب مرضها (فتحة بالقلب) متتحمل الم ... و اجتها الضربة مفاجئة لان ناطية ظهرها لدعاء ... و بهالحالة و كعت اغمى عليها ... و التمت البنات عليهم من عاطت مودة بدعاء و كالتلها ولج البنية .... شسويتي بيها ..؟
كبر التجمع حول حسناء و صارت هوسة ... اجتي المدرسة المراقبة بذاك اليوم و دخلت لنص دائرة البنات الي حاوطوا حسناء ... و اتفاجئت بحسناء الي جانت فاقدة الوعي و ملامحها الشاحبة خلت المدرسة بارتباك تطلب من بنات ٢ يشيلوها وياها ... و ينقلوها لغرفة المشرفة التربوية...
و اخذت دعاء و مودة وياها للتحقيق بالامر ...
اخذ الامر ساعة تقريباً و حسناء ... كانت جالسة لكن دايخة ... و مودة يمها بهذاك اليوم اسراء اخت حسناء ممداومة...
مودة فشلانة من حسناء .. كلتلها دگ الجرس و للبيت .. اغلب المدرسة طلعت .. تكدرين تكومين ..؟
حسناء و بضعف ..: اي اكدر روحي انت .. اني اروح مابية شي... مجرد دوخة...
مودة ..: لعد ليش طولتي بالغيبوبة ... ؟ تردين اوديج طبيب ...؟ بابا هسة جاي علية ...
حسناء..: لا لا مو لهالدرجة ... اني بية فتحة بالقلب و هاي حالتي متتحمل تعب او الم ... و هاي الدعسوقة فاجئتني بالضربة ..
لذلك خربت ... ترة عادي تصير اغلب الاحيان وياية...
كامت حسناء و هي على مرأى من نظرات مودة الندمانه و المفتشلة ... لان هي اكلت الضربة بدالها و الموضوع بين مودة و دعاء جان حسناء طرف ماله علاقة بالموضوع....
شالت جنطتها الي جابوها البنات الها و لبست حجابها و وجهها الشاحب كان كفيل بان يوصف حالتها ... و تعبها ..
مودة كالتلها .. حسناء .. بابا واكفلي بباب المدرسة امشي اوصلج وياية لبيتكم ...؟
حسناء و بحركات بطيئة حطت جنطتها ع كتفها و بدت تمشي رغم الدوار الي ملازمها ... ..: لا ميحتاج ... الشغلة سهلة .. اني اروح ... روحي انت تاخرتي ...
عضت مودة شفايفها السفلى متندمة و منظر حسناء زاد ضميرها بالتأنيب لذاتها ....
مكدرت تلح اكثر على حسناء ... طلعوا يمشون متوجهين لباب المدرسة ... كانت المدرسة خالية و الشارع خالي ... فقط سيارة طرازها متوسط الحداثة واكفة بالباب مودة تعبت من التانيب كلتلها اني رايحة محتاجة شي ... ؟
حسناء و بايماءة بسيطة براسها و بصوت ضعيف .. لا شكراً
مودة ركضت حتى تستقل السيارة الي جان كاعد ورة المقود شاب شكله وسيم اسمر و لحيته خفيفة ... و عينه واسعة ... سوادها طاغي على بياضها ...
دار راسه و شاف اخته مرتبكة و فتحت الباب ...
كلتله ظاهر اطع ع السريع ...
ظاهر متفاجأ و ادار المفتاح و عينه لساها على اخته الي بدت تاكل اظافيرها بحركة متوترة..
ظاهر ..: شكو شصاير ... ؟
مودة ..: ماكو شي .. اطلع الله يخليك بعد ما الي حيل للهبطات ..
ظاهر ..: غير تفهميني شكو ..
مودة ..: ماكو شي .. مجرد عركة بنات .. ها ارتاحيت ياله اطلع ...
ظاهر و بدة يباوع ع حسناء الي تعدت باب المدرسة و دتمشي ببطيء لافة نفسهة بالچاكيت و مكتفة ايدها لصدرها و وجهها شاحب جداً...
كلها لاخته ..: هاي تعاركت وياج...؟
مودة ..: لا هاي شعليها .. هاي اكلت الضربة عني ... و ما اريد اباوع بوجهها من هالكد دا اكل بنفسي ... الله يخليك امشي عاد ...
ظاهر ..: دفهميني ... منو راد يكتلج و هاي البنية ليش اكلت الضربة ...
مودة ..: بالبيت افهمك كلشي ... بس اطلع
ظاهر حرك السيارة و مشة وصل لنهاية الفرع الي جانت حسناء واكفة بي يم الحايط و منتچية بايدها و منزلة راسها للكاع ... حتى يلوف ... بس مكدر يمشي ... باوع ع مودة و خزرها بنظرة غريبة ...
كلها مودة شمسوية ليش متردين تشوفين البنية خاف انت الضاربتها ... ادري بسوالفج ...
ارتبكت مودة و متريد دكله ع السالفة الاصلية الي فتحت دعاء موضوعها ... بخصوص شغله ...
كالتله لا والله مو اني ...
كلها لعد نزلي هسة و صيحيها خلي تجي تصعد نوصلها ...
كالت .. عرضت عليها و مقبلت ...
ظاهر ..: ثبتيلي انت مو طرف مؤذي بالسالفة ... و نزلي صيحيها ...خلي نوصلها
مودة بلعت ريقها و حسمت امرها و نزلت ... تحجي وية حسناء ... ظاهر ديراقب من مكانه ...
شاف حسناء ما ابدت اي اعتراض فقط ساكتة و منزلة عينها ... لزمتها مودة من ايدها و مشت وياها لباب السيارة الخلفي ... فتحتها و صعدتها ...
حسناء و بصوت ضعيف..: السلام عليكم ...
ظاهر استرق نظرة من المراية و رد السلام ... صعدت مودة و حرك ظاهر ...
طلع للشارع الرئيسي و جان يباوع لحسناء بالمراية و سألها ..: من يا طريق بيتكم ..؟
حسناء دارت وجهها عليه و تقابلت عيونهم بالمراية ... لاول مرة ظاهر يشعر بوخزة بقلبه اثر نظرة ... رغم وهن النظرة الي بثتها حسناء و شحوب ملامحها ... لكن ظاهر شعر بشي ما حاس بي قبل ...
وخر عينه ع السريع و بدت هي تشرحله و تدليه .. كان المكان بعيد عن المدرسة ... ضغط ع الفرامل و طلع ع السريع ... و بدة بين لحظة و اخرى يسترق النظر لحسناء ...
قطعت هالسكون مودة .. بسؤالها لاخوها ..: شعجب انت اليوم جيتني .. مو بابا ...
ظاهر ..: اخذت زمنية لان امي رايدة اوديها للعلاج الطبيعي ..
مودة ..: و بابا وين ..؟
ظاهر ..: اليوم الذكرى السنوية مال جدي و راح هو و عمي جودت ..للمقبرة
مودة ..: اااي شبسرعة صار خمس سنوات ... الله يرحمه
ظاهر ..: الله يرحمه .. بعد عندي كوم شغل .. استاذ شاهين وصاني ع ممرضة لابنه ..
هنا حسناء .. انشد انتباهها و فتحت عينها و گلبها زاد خفقه من سمعت جملة ظاهر ...
اكمل ظاهر ... قبل يومين وصاني و ثبتت اعلان و لهسة ماكو يريد بيها مواصفات .. و لازم ادورها وتكون مطابقة للمواصفات ..
مودة ..: ابنه يرادله وحدة اختصاص بهالمجال ... مو اي وحدة .. شلون تكدر تتعامل وياه صعبة مو سهلة ...
حسناء ظلت متوترة و تدور براسها اسئلة عديدة .. شبي ابن شاهين .. ليش يدوروله على ممرضة ...
ظلت سارحة و عينها ع برة الشارع ... و عده ظاهر بيتهم و هي ممنتبهة ...
الى ان وصلوا لنهاية الفرع الي كالتلهم عليه ... و ظاهر وكف السيارة و باوعلها من المراية .. شافها شاردة ... كلها وين بالضبط البيت ..؟
ما ردته .... عاد سؤاله ... و هي ع نفس الحالة ... الموضوع دتفلسه ببالها ..
عله صوته اكثر و مودة اندارت صاحتها ... حسناء .. حسناء ..
فزت و كالت نعم ... عينها حانت تلمع و برز لونها العسلي ... و احمرت وجنتها من الخجل ... اثر الموقف ...
ظاهر جان مستمتع بالنظر لهاللوحة الفاتنة ... و اخذ ينظر الها بدون مستحة ... و گلبه فتح بيبان جانت مغلقة و موصدة ...
نزلت من السيارة بعد ما رجع لنص الفرع و امام بيتها ... نزلت راسها و من فتحة الشباك الي يم مودة ... سلمت على مودة و شكرتها و ابتسمت و سرقت نبضة من نبضات ظاهر الي جان مرتبك لابتسامتها ... و بصوت ناصي سلمت عليه و كالتله ... شكراً اخي تعبتك ...
ردها و كال لا ... هذا واجبي ... ان شاءالله تكونين احسن ..
دارت وجهها و اتجهت للباب و دخلت ... اما ظاهر فبقى واكف و عينه دتابعها و گلبه استجدت بي مشاعر .. ما موجودة قبل ...
مودة ضربته خفيف ع ايده .. ياله امشي راحت و دخلت بعد ننتظرها تفوت لغرفتها..؟
ابتسم مو على جملتها ... ابتسم على وقاحته الغير معتادة ... هو انسان مو طايش و لا راهق فد يوم ... لكن حركاته اليوم الي سواها .. تعتبر مراهقة برأيه ...............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!