الفصل 40 | من 85 فصل

رواية قوارير من فضة الفصل الأربعون 40 - بقلم الكاتبة شمس السعدي

المشاهدات
17
كلمة
4,680
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

مساء العسل لعيونكم❤
///// البارت السابع والثلاثون /////
#قوارير_من_فضة ج2
#بقلمي_شمس_السعدي
________________________

شكراً لأنك جعلتني أكرهُك جداً
فقد أضعت وقتي بك ولم اعد أملك الحب الكافي لأهدره عليك ..

اصبحت مشغولة مرضاً منك .. او شقاءاً والماً بسببك
كرهت حتى الحب لانه اذلني لك ..

أأه لو كان بإمكاني أن أذيبك كمكعبات السكر في فنجاني لإحتسى حلاوة كرهك ..

ورغم هذا مازلت اشعر برغبتي لكرهك اكثر
عسا وان اكفر ذنب حبي لك يوما ما !!!
___________________

كلشي صار بسرعة البرق .. ليث كانه جان يعرف نسر مموجود .. او جان مخطط للي سواه ..

هنا تهسترت من اخذ ابنها .. ركضت وراه بدون وعي ولاحجاب .. بس مالحگت عليه اخذه وراح

لو عذراء الي سابحة بدمها وتصيح عيوني غوشت خبلتنا ..

نزعت اسراء شالها بسرعه ولفته ع راسها قوي ..
خاله جانت تصلي بالغرفة ماتدري ..
اجت ع عياطنا .. شافت عذراء تخربطت .. التهت بيداء بيها ..

حرنا بهنا الي تلطم ع ابنها .. وعذراء الي خوفتنا بهلوساتها .. ساعه تگول عميت… ساعة تگول اني اعلمك حسام الا اخلي نسر يكسرك ..

عاطت بيها اسراء " وج باعلي لاتخوفيني شنو حسام هذا ليث ليث "

بوسط الهوسة ركضت صعدت بسرعه خابرت نسر جاوبني بسرعه لان يعرف مااخابر الا اذا شي ضروري ..

" شكو شذر شصاير ؟"
رديت " تعال بسرعه ليث اجة واخذ جود وضرب عذورة جاي تنزف "

عاط " هذا مشتهي الموت .. عذراء شبيها اخذوها وي مشتاق ولاحگم للمستشفى "

نزلت الجهال تبجي كلها .. وهنا تخابر بعمها " عمو فدوة خلي يرجعلي ابني كلشي مااريد منه خلي شيسوي يسوي المهم ابني يرجعلي "

گومت عذورة " تعاي بدلي خلي ناخذج للمستشفى "
لبستها عبايه فوگ ملابسها ..
ودزيت ابن بيداء الصغير يصيح مشتاق ..

فتح الباب الجيران كبالنا طالعين يباعون اصلا هالفترة كل الجيران تفرجت ع مشاكلنا ..

صاحت بيداء اني رايحة وياجن .. وانتي اسراء ديري بالج على امي وهنا .. وخابري عمي يجي لازم يخليله حد هالارعن ..

لبست ورحت وياهن .. صار وجهة اصفر من النزف
تخبلت عطت بمشتاق " عفية بسرعه راح تموت "

بارع من المرايا " بيمن تعورت "
ردت بيداء " بالباب ماتدري وانرگعت "
رد " خاف اهل البنية الي ضربتها مساع "

استغربت بيداء " يا بنية "
اشرتلها " معليج هذا يسولف وحدة "

وصلنا شفنا نسر قبلنا ومنتظرنا بباب المستشفى..
اخذها من عدنا حضنها " والله الا اخذ حگ دمج القاط قاطين "

خيطو راسها .. سولفنا للدكتور حالتها وهلوستها .. حولها مفراس .. وخلاها تحت المراقبة ..

بقينا للعصر بالمستشفى المفراس مابي شي الحمد لله
وهي نامت وگعدت احسن شوية…

راح نسر جابلنا غدا .. اكلتها شوية ماقبلت تاكل ..
بس عصير شربت ..
بيداء رجعت وي مشتاق لان بالها يم خاله وهنا .. اكيد هسا تتخبل ..

بقيت اروح وارجع بالردهة .. اباوع النسر ماكو ..
اشرتلي عذراء " خلينا نطلع صرت زينة لعبت نفسي منا"
رديت " مو الدكتور گال لليل ابقوا تحت المراقبة "
ردت " ماكو شي صارلنا كم ساعه هنا لو اكو شي جان بين والمفراس مابي شي بعد شكو باقين "

رديت " لحظة اشوف نسر واجيج "
دورته بالطوارئ ماكو .. طلعت شفته يخابر ومتعصب ويأشر بيده .. وكأنه يهدد او يتوعد الشي ..

شافني اجة " هااا شبيها عذراء "
جاوبته " مابيها شي بس تريد تطلع تگول صرت زينة "
اتنهد " خلي اشوف الدكتور شيگول بالاول "

سألته عن هنا شلونها ..
رد " مو زينة متخبله .. وعمي وقصي راحوا البيت سجن وللشقه ماكو ماهمة فص ملح وذابو .. عباله يلوي ذراعنه النذل "

اتنهدت " مسكينه هنا شراح يصير بيها "
رد " والله لو للمريخ يروح اسحله واجيبه بس خلي اطلع "

الدكتور گال اطلعوا بس راقبوها خاف تتقيأ ولاتخلوها تنام هواي اليوم ..
ماصدگت سمعت كلام الدكتور بسرعه گامت ..
ضحكت " هسا صدگت مابيج شي "
ردت " عفت موبايلي بالبيت وخاف معتز يتصل تلگيه گلبه نار "

رد نسر " خابرني سامع من البنات كلتله زينة بس نايمة ماردت اخوفه من توصلين خابريه "

طلعنا للبيت .. وصلنا لگينا بيت عمهم كلهم هنا حتى رغد وقصي وخاله شادة راسها وتفرفح ..

شافنا عمهم اجينا .. گام حضن عذراء وباس راسها " احسبيها عليه بوية هالولد تخبل مدري شماله "

صاح نسر " لا عمي انت دللته زايد .. من ضربته وردت اربيه ضجت لان خشمة انكسر .. وهسا هاي تاليها..  لاخله اعتبار الك ولا النا .. بمنو ساند ظهره ماادري ؟؟"

بجت مرت عمهم .. " يمة لاتلوموه شعليه هو .. تلكيه ذيج الحية سودنته والا ابني مو هيج عمرة ماكسر كلمة الابوه "

جاوبتها خاله " دادة الحد اخر لحظة اني ادافعله ضد بنتي واگول بيتهم لاينخرب .. بس بعد الي سواه وفتح راس بنتي لا والله مااحجي..  و مستحيل اخلي بنتي تعيش وي واحد مسودن مثله .. خلي يرجعلها ابنها وكل واحد يروح بطريقه "

صاح ابو قصي " گولوا ياالله .. خلي الگيه واني ارجع حگ هنا وعذراء بيدي "

هنا ماجانت تحجي بس تبجي وتصيح اريد ابني ..
اخذت عذورة للغرفه ترتاح . 
خابرها معتز .. واسمعه يهدد ويتوعد ع ليث .. وهي تحاول تطمنه ..
تركتهم وطلعت..  البيت كأنه دخلتله عين ماصلت ع النبي .. خلال شهر ماكو مصيبة ماصارت بي ..

اشر نسر " اخذن هنا ترتاح جوة .. ابنها خطية يبجي هم نومنه "

اخذناها ودخلنا…
اجت رغد ورانا ..
" دادة لاتضوجين .. ليث مو حمل جهال وتعب .. يوم ويومين يرجعة بس تلگيه سوه هيج عناد "

عاطت هنا " وليش عناد شسويتله .. اشو كنت مدللته بيته وملابسه واكله كله جاهز .. واولاد اثنين نطيته من غير حبي وتهاوني عن مساوئه كلها "

ردت " هو لان تتهاونين .. ولو هو هيج من قبل لاياخذج .. سوالف نسوان عنده وكل الي يشوفها يسوي علاقه وياها تعجبت من خطبج واقتنع وهم بالتواسيل لما عمي طمعه بالشقه والسيارة .. بس هاي شجن يمكن عرفها بعد ماخطبج .. لان سمعته مرة يحجي وي وحده اسمها شجن ويمكن حذرتج ولمحتلج بوكتها بس مااهتميتي .. وجان يگلها جربي وحاولي هنا مااريدها يعني مو انتي السبب برفضي الها .. "

هي تحجي وهنا وكلنا مصدومين .. هنا بس الدموع تجري وساكته .. اسراء مااتحملت عاطت بيها ..

" هيييي متشوفين حالتها وانتي تزودين عليها شعلينا شوكت خانها هو خانها بعد لو رجال جان رفض من البداية وتمسك بصخام شجن .. مو يضرب عصفورين بحجارة .. اصلا الي مثله القتل حلال بي "

صارت تمتم رغد وتالي ستأذنت وگامت .. لأول مرة بودي احضنها الاسراء لان حجت الي ماگدرت احجيه
البنية منتهية وهي تزودها عليها وتشرحلها من شوكت بدأ ليث يخونها يعني كل هالفترة جانت ساكته وهسا حجت وعبالك جايه تتشمت ..

لليل والبيت مگلوب .. ناس ملتهيه العذراء وناس بهنا
گمت سويت عشا لان بيت عمهم بقوا وعيب منهم ..
بيداء جانت تروح وترجع عينها ع الباب واني اسوي عشا ..

سألتها " شبيج ام مهيمن صاير شي "
ردت " لج عيني هذا ماادري وين صار راح البيت جده ومارجع واتصل مايرد بس لا راح يبات هناك "

رديت " ماعندج رقم احد تخابريه ؟"
ردت " لا وين بس صدگ لازم اخذ رقم واحد منهم . جان عندهم ارضي بس يمكن فاصليه اخابر وماكو .. اشو الوادم تخبلت من دخلن الموبايلات استغنوا عن الارضي .. والله مااعرف اخابر الا بي "

طلعت لبرة تفتر وتدعي .. ااااه كل واحد بهذا البيت همه شكل .. سبحان المغير الاحوال .. يوم نضحك ويوم نبجي ويوم نضوج… مانعرف شمكتوبلنا باجر !!

كملت العشا وسويت الزلاطة ..
اجت خاله " شسويتي يمه بيت الحجي باقين هنا"
جاوبتها " سويت كبه وطماطة وخليت دجاج بالفرن "

هزت راسها " عفيه بنتي .. ولو مالنا نفس للاكل بس شنسوي فشله وهالتشوفين اخياتج ملتهيات كلمن بضيمها "

رديت " الله يحلها ان شاء الله "
ردت " ان شاء الله " وراحت ..

اجت فرح ودنو جوعانات .. سويتلهن لفات وخليتهن يمي بالمطبخ .. اباوع البيداء .. تناجي الله وتبجي ..
حسيت بيها شي وكاتمته ..

اجة نسر صاح " يله يابه عشاكم "
ملتهي طول النهار يخابر ويدور ع ليث ..

صبينا العشا واسراء وياي اجت .. خلينا السفرة بس محد اله شهية ياكل ..
اخذت صينية اكل للبنات .. هنا ماقبلت تاكل وساعة تون وتبجي وساعة تصفن وتروح بغير عالم ..

اما عذورة كلما تريد تنام اگعدها .. لان الدكتور مانعها
" شذر ساعة السودة الگالج الدكتور بيها .. وج صار الليل مو نهار وتمنعيني . يابة لو مخلين ملك الموت يوگف ع راسي ولا انت "

رديت " اسم الله شنو هالحجي "
ابتسمت " يعني صدگ تخافين عليه "
جاوبتها " وج تحجين صدگ .. انتو اهلي وانتن اخواتي شلون مااخاف عليجن وخاصه انت تعرفين معزتج "

سمعت خالة تودع بيهم.. 
طلعت شفتهم راحوا .. وابو قصي يوصي بنسر اي شي يسمعه يخابره لايتصرف من كيفه ..

بعد ماطلعوا قفلت البيبان وصعدت ..
هالفترة التهيت ولاخياط ولا شغل ..
فتحت المجر باوعت للموبايل .. خالة متصلة هواي ..

خابرت عليها ماترد يمكن نايمة لان تنام من وكت هي وبيبي ..
رحعته للمجر .
ورحت فرشت ردت انام دخل نسر ..
طلع ملابسه :
" اني راح انام بالاستقبال خاف شو شيصير لو البنات يحتاجوني اخذي راحتج "
هزيت راسي ..
راد يطلع صحت :
" نسر " التفت
" نعم "
" هم اهل شجن وين ساكنين ؟؟"

سد الباب ورجع " مااعرف ليش ؟"
رديت " خاف راحوا العندهم .. لان سمعت مرة هنا گالت اهلها انتقلوا للشمال وهي بقت هنا علمود شغلها "

هز راسه " كلشي يصير كلامج صحيح .. خلي اشوف البنات اسألهن "
نزل ونزلت وراه ..
دگ باب الغرفة " صاحت خالة منو ادخل "
دخل باوع الهنا نايمة ..
همس " من شوكت نامت "
جاوبته خاله " قبل شوية لان ماخذه علاج وتعبت عيونها من البجي "

اتنهد " اسراء وين ؟"
ردت " هسا طلعت راحت للمغاسل "

طلع گعد بالهول اجت خاله وراه ..
" شبيك يمة سمعت شي ؟"
هز راسه " لا ماكو شي .. بس ردت اعرف شي "
اجت اسراء مستغربة :
" شكو شبيكم "
سألها " هم تعرفين اهل شجن وين ساكنين "

ردت " يمكن بأربيل بس وين مااعرف .. بس لاعبالك رايحين لهناك . مستحيل لان مااعتقد يتركون شغلهم ويرحون وبعدين جود ماعنده جنسيه شلون يدخلون "

گام " الصباح رباح .. باجر يبين كلشي "

فرشت النسر بالاستقبال ..
اخذت دنو وصعدت من التعب طول اليوم بسرعة غفيت ..
حلمت بسمر وهاي اول مرة احلم بيها .. وجهة مغطى كله بس عيونها طالعه .. ومقيدة بسلاسل على شجرة ومادة اديها الي وتبجي..  كلما اتقربلها مااگدر اوصللها
تعبت من الركض الها ومااگدر اوصل ..

گعدت من النوم مرعوبة..  دموعي صارن ينزلن لااراديا
ليش اليوم بالذات اجتني بالحلم…
نفس عمرها لمن تركتها… هسا عمرهن تقريبا 13 او 14 سنه ..

اااااه الله لينطي الفرقنا .. السنين تركض ركض .. ياترى يذكرني لو لا… وليش تبجي بس لا مصيرها مثلي ..

وليش حلمت بسمر بالذات… عرفتها من الوحمة الي بوجهها ..
استغفرت ربي وگمت توضيت وصليت .. بعد طار النوم من عيني ..

نزلت .. شفت خاله تصلي ونسر گاعد بالاستقبال…
اول ماطلع النهار صار يخابر مااعرف المن ..
جهزت الريوگ ..
گعدت هنا .. ماصدگ بسرعه راحلها يسألها عن شجن ..
هنا هم ماتعرف وين بالضبط بس اسم الشارع تعرفه ..

گام يخابر ويطلب من واحد يعرفله العنوان انطاه اسم الشارع واسم ابو شجن الكامل .. لان جيرانهم ويعرفه من قبل ..

سويت الريوگ .. ماقبل ياكل بس جاي شرب
سأل هنا ع الجناسي ..
ردت " مااعرف مستمسكاتنا بقت بالشقه يمكن نسيت اجيبهن "

عاط " شلون تنسين هيج شغلات .. معناها رايح وماخذهن .. انطيني مفتاح الشقه "..
طلعته من جنطتها اخذه وخابر قصي " الو قصي لاگيني يم شقة ليث .. بعدين افهمك .. لاتگول شي العمي لمن نتأكد "

سدة اشرلي " حظري ملابسي بسرعه " ..
خاله سألته " يمة وين تريد غير تفهمنا "

رد " رايح للشقة اذا ماخذ جنسية جود معناها رايحين الاربيل .. ومناك امر ع القناة اسأل اشوف بلكي يعرفون شي "

اتنهدت خاله " الله لاينطيهم شني من تخطيط هم العدو مايفكر تفكيرهم .. ياخذون الولد ويحرگون گلب امه عليه "

اتنهد " وداعتج يرجعون قابل الى متى اثنينهم شغلهم هنا..  واذا كلش اروح الاربيل "

ردت خاله " يمة استر علينا شيوديك لهناك وبهذا الوضع مدري يكتلوك بالطريق لاتخبلني عليك "

رد " ماكو شي ان شاء الله "
صعدنا للغرفه .. حظرت ملابسه .. سبح وبدل ..

صار يوصيني " شذر صح مايربطنا اي شي .. بس اشوف واحس بأهتمامج بأهلي وبالبيت وحتى بيه .. لهذا راح اروح وامن البيت واهله يمج اريدج سباعية "

رديت " ليش تگول هيج لاتخوفني انت وين راح تروح"
رد" مااروح يمجن بس خاف اغيب كم يوم .. معناها رحت الاربيل .. خلي موبايلج يمج مو اخابر ماكو وعذراء خاصه خلي بالج عليها "

يبدل ويلم بغراضه ويسولف .. عيني عليه تراقب كل حركة اله .. اخذ كم حاجة وتراك بجنطة صغيرة ..
حسيت بشي بداخلي مااعرف شنو..

كمل اتنهد " يلة اني رايح خابريني اذا صار شي "
طلع فلوس من جيبه .. "خليهن يمج" ..
رديت " عندي مااحتاج خليهن الك تحتاجهن اكثر "
رد " الخير موجود والحمد لله "

ادري بي مايتناقش اخذتهن وسكتت ..
نزل واني وراه .. خاله توصي بي وتدعيله ..
باس راسها " يمة خليتلكم فلوس يم شذر اي شي تحتاجوه اخذي منها "

باوعتلي وسكتت ..
هنا حضنته وتبجي.. " نسر انت ابوي مو اخوي .. اريد ابني منك… بلغه كلشي مااريد منه خلي يطلكني بس كون ابني يرجع "
باس راسها وطلع ..

اختنگت وهاي اول مرة تصير بيه ..
بقينا وحدة مكابله الثانية ومنتظرين اخبار منه ..
اندگت الباب الضحوية جنت اسوي غدا ..

طلعنا ركض للباب .. عبالنا نسر وبيداء عبالها مهيمن ..
فتحت اسراء الباب .. خالها عباس وحسام

عقجت وجهها ودخلت ..
سلمت عليهم " تفضلوا "
فتحنا باب الاستقبال ودخلوا
راحت خاله يمهم .. سامعين من خالو علي .. لان عذراء حاجيه المعتز ..

اسراء راحت العذراء تلوم بيها " انتي ماتثبت حجايه بحلگج .. رحتي بسرعه گلتيلهم وهم ماشاء الله ماضموها خلوها بحلگ الشماته.."

ردت عذراء " اني شعليه غير مخابرني واني بالمستشفى وبيداء گايلتله "
ردت " وانتي رجعتي كملتيها وسولفتي كلشي "

جانت نية خالهم صافيه… عرض ع خاله المساعده
" ام نسر اذا تردين احجي وي زوج مريم يوصللهم ايده طايلة "
ردت خاله " لاخوية مشكور جيتك كافيه ابعد مريم ومصايبها عليه "

ضاج اخوها من ردة فعلها بس مابين .. حسام كمل حجي " عمة اي شي تحتاجيه رگبتي الكم "
جاوبته " عساك سالم عمة "

بقوا شوية وطلعوا .. بعد ماخالهن راد يشوف هنا وعذراء يطمأن عليهن واسراء گالتله نايمات ماخلتهن يطلعن ..

بقينا طول النهار مشغول بالنا .. خالة كلما تخابر النسر مايرد .. جربت حظي وخابرت .
مرة مرتين جاوب..
" ها يابة خير صاير شي ؟"
جاوبته " يعني الا اذا اكو شي يله اخابر "
رد " مو عوايدج الهيج مستغرب "
سكتت ..
سأل " البنات شلونهن "
رديت " زينات بالنا يمك "
ضحك " بالنا لو بالهن "
سكتت وغيرت الحديث " وخاله تتصل ليش ماترد "
رد " امي شما اطمنها تبقى قلقه انتي طمنيها عني "
سألته " شسويت لگيتهم "
رد " لا اثنينهم ماخذين اجازة بنفس الوقت .. ومثل مااتوقعت .  ماخذ الجناسي والمستمسكات كلها من الشقة..  هسا احنة طالعين الاربيل .. هناك ولد اعرفه راح يساعدنا "

اتنهدت "' الله كريم دير بالك على نفسك "
اتنهد " تعبان شذر حيل تعباااان "

جانت نبرة صوته بيها بحة وحسرة.. الله يساعده اول مرة اشوف شخص مثله ..
ساعات احسه مثالي لدرجة مبالغ بيها .. وساعات اگول مستحيل اكو شخص مثالي .. لازم عنده خفايا واسرار
نسر من النوع الغامض والكتوم ..

بهذي الفترة وبأزمة هنا .. بدت نظرتي تتغير .. حتى طريقه كلامنا كانت بدون قيود… خوفي عليه مو طبيعي لدرجة صرت كل شوية اباوع للموبايل اشوف اذا اتصل او لا ..
حتى اني نفسي مستغربة من حالي ..
طمنت خالها عليه ضاجت وصارت تحجي لان تتصل ومايرد وخاصة من گلتلها راحوا الاربيل .. ضاجت اكثر

لليل خابرنا وطمنا بوصوله .. نزلوا بفندق للصبح ..
عاد شوية اطمأنينا وگدرنا نخلي لگمة بحلگنا . 
سوينا عشا بسرعه ..
بيداء مااتحملت .. گالت باجر الصبح اروح لعيالي واشوف مهيمن وين صار ..

عاطت بيها خاله " اگعدي انتي الثانية .. راح تخبلن الولد منين يلگاها ومنين .. كل يوم طالعاتله بسالفه "

ردت بيداء " لعد ترديني اعوف ابني يمهم .. ومااعرف شبي حتى موبايله مغلق .. ماگدرت احجي يم نسر لان ماردت اشيله همي هم .. بس باجر مااتحمل اخذ مشتاق واروح "

بيومها حسيت بأمانة نسر الي .. ماصعدت فوگ فرشت بالاستقبال ونمنا ويمنا عذورة نامت ..

طول الليل تحجي وي معتز .. واني عيني ع الموبايل
اشوف خاله تخابر ومااگدر ارد ..
كتبت رساله ودزيتها .. خاله مااكدر اجاوب كلها يمي .. مااعرف شلون ادز رساله بالغلط دزيتها النسر .. عود علمتني عذورة بس نسيت ..

بسرعه اتصل نسر استغربت .. الساعه 12 بالليل ..
جاوبته " شنو صاير شي ؟"
رد " " لا بس اجتني رسالتج .. دازتها الخالتج"

استحيت " اجت الك .. مااعرف شلون ادز .. وهي تخابرني كل شويه واني مااكدر يمكن قلقت عليه "

سأل " ليش انتي وين .. غير بالغرفه وردي عليها ليش تخليها تقلق "

رديت " لا اليوم بالاستقبال نمت ويمي عذورة هم "

سكت وبعدها اتنهد " اخذي راحتج اني راح ادزلها رساله وافهمها وانتي باجر الصبح خابربها لاتخليها هيج خطية ومن تنحل هالسالفه اخذج تشوفيها لان التهينا ومارحتي "

رديت " شكرا "
جر حسرة وسأل " شوكت ينهدم هالحاجز "
سكتت .. كمل " ليش احسج قريبة مني وبعيدة بنفس الوكت "

جاوبته " هالحاجز نبنى بسنوات طويلة .. ماينهدم الا بمعجزة .. لابيدي ولابيدك "

اتنهد " ااااخ شذر اااخ .. لو بيدي اكسر ايده الي بناه بس وين الگاه "

من فتح هالموضوع ضجت… " يله روح ارتاح انت وراك شغل الصبح "
رد " زين يابة تصبحين على خير "
" وانت من اهل الخير "

سديته وفتحت شعري ونمت ع المخدة .. مرت سنين والي صار عبالك البارحة…
كلما انام على هذي المخدة اتذكر الي صار .. خطوات رجليه احسها تتقرب من الباب ..
لنساته كل حركاته استشعر بيها .. اني نفسي كارهة حالي من حالي ..

اريد انسى اريد اعيط وارتاح .. تعبت من ذكرياتي ومن اشمئزازي الي محاوطني ..
اريد اعيش حالي حال اي بنية طبيعية .. خوفي اثر حتى على دنو .. بديت اخاف اخليها يم ولد بيداء ..
اراقبها حتى لو كانت يم ابوها..
حتى فرح من تلعب وي اخوها مهيمن اضوج واصيحها بحجة اي شي ومااخليها تلعب وياه ..

الي صار تغلغل بداخلي مثل المرض الخبيث .. اريد اتخلص منه بس مااعرف شلون ..
صرت بصراع مع ذكرياتي وافكاري الى ان نمت ..

ثاني يوم گعدت ع صوت خالة هي وبيداء .
" يمة خليني اروح اني مو صغيرة اعرف شلون ادافع عن نفسي . بعدين ابني مااعرف شي عنه ترديني اسفط واگعد "

خالة ردت عليها " اوگفي اني جايه وياج مااعوفج "
لبست عباتها وراحن ..

هنا :
كل الي سواه ليث بكفة .. واخذه الابني بكفة ثانية
حسيت اخذ روحي مني .. كنت ناوية اخذ كلشي منه مثل مااخذ مني ..
بس بعد مااخذ جود .. تنازلت عن كلشي الخاطرة
الدنيا كلها ماتغنيني عنه حتى خيانتهم نسيتها وسلمتهم بيد الله ..
كلشي الاريدة هسا ابني يرجعلي  .. يوم واحد شفت كل الالم بي .. لو حال ابني شلون .. ياكل بدوني يشرب .. لو من ينام من ينومة معقولة شجن ..
هو متعود عليها ويعرفها اكيد راح يسكت .. وهي قبل كانت تحبهم حيل وكلما تجي تحير شتجيب .. حبها الهم لان ولد ليث او الغاية ثانية مااعرف المهم تاخذ بالها منه وتكون حنينة عليه الى ان يرجع الحضني ..

اخابر كل شوية الليث مااحصله مغلق .. غالق جهازة
ماما وبيداء راحن لعيالها .. بقينا وحدنا البنات .. شذر مشغولة بالبيت والاولاد ..
وعذورة مريضه .. اسراء مموجودة تروح للجامعه ..
فهد نايم بحضني من يوم الي راح جود واني حاضنته اشم ريحة جود بي ..

اگلب بالارقام وصارت ايدي ع رقمها .. ترددت اضغط بس الخاطر ابني دست على كرامتي وخابرتها ..

مرة مرتين ماترد ..
دزيتلها رسالة " اذا اكو خاطر اليوم واحد من ايام قبل والعشرة اذكريها هسا .. ماتهميني لاانتي ولا هو عيشو حياتكم بعيد عني بس رجعيلي ابني "

دزيت الرسالة وعندي امل ترد .. شجن الي اعرفها گلبها ماينطيها ع الاطفال وتبجي ع بجيهم ..
بس يمكن طلعت مااعرفها . هسا بديت اكتشفها ذيج الي اعرفها وحدة ثانية ..

سديت الموبايل وگمت .. اذا بقيت وحدي الافكار تدمرني وتخبلني ..

للظهر رجعت ماما وبيداء .. جانت عيونها وارمة
ماما تعيط " موتني والله وحدتجن ماتجيب بس المشاكل .. ولجن الولد راح يموت منين ومنين يتلگاها"

سألناها " شكو ماما ؟"
ردت " ابنها الاغبر مقشمره عمه وماخذة البصرة وياه بحجة يجيبله ماطور .. مناك .. ليش ماكو ماطورات بس بالبصرة .. وفوكاها ساعات گاعدين ونسألهن يگولن طلعوا مدري وين لمن العجوز گالت لاتنتظرن مايرجعون اليوم راحوا للبصرة "

بجت بيداء " بلة مارجعه الي ادري بقاسم يريد يلوي ذراعي بعده حقده وانتقامه الي .. شلون مارضيت بي "

رديت " معقولة بعده يفكر بيج السالفه صارلها سنين ومهيمن جبير وبالغ يعني مو صغير ويتقشمر "

ردت بيداء " لا والله يتقشمر ابني مادي على عمه .. وين ماتكون مصلحته يكون "

كل وحدة بينا همها شكل .. بعد الظهر تفاجأنا بجية اخواتي سما والاء امي مسولفتلهن ..
وغيداء هم اجت .. جانت ماخذة على خاطرها لان احمد ابنها زوجته ومحد راحلها ..
لان نسر ماقبل واصلا الي سواه احمد مايغتفر حتى نسامحه عليه ..

كلنا گاعدين وحدة تشكي همومها للثانية .. وامي تبجي على حظنا الي خله كل واحد همومه مالية گلبه..

اجتني رساله .. فتحتها من شجن ..
كاتبة بيها العنوان .. قريت العنوان هاي ببغداد مو بأربيل .. تفاجأت .. بسرعه خابرت نسر .. ودموعي ينزلن من الفرح ..
#بقلمي_شمس_السعدي
يتبع .…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...