الفصل 34 | من 85 فصل

رواية قوارير من فضة الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم الكاتبة شمس السعدي

المشاهدات
16
كلمة
5,282
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

اسعد الله اوقاتكم بكل خير احبتي ❤
///// البارت الثاني والثلاثون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي

كان يحجي وعينه عليها وكأنه يحاول يغيضها ..
بعدها تقرب وباس خدي گدام الكل ..
بذيج الساعه اني جامدة مااعرف كان متقصد او لا ..
كان يحاول يفهمها انه مايريدها او لغايه اخرى ؟؟

تصرفه ضايقني .. عيونه عليها ماشالها لو ماالناس الي گاعدة يمكن هجم عليها ..

هي كانت مخليه رجل ع رجل وگاعدة .. تبتسم بخبث
گامت من مكانها ..
" خاله اروح اني اجيت الخاطر معتز ابن عمي واخوية والا تعرفين هالبيت شنو بالنسبة الي "

جانت تحجي وي ام معتز ..
اشرت المعتز بيدها " بااي " ومرت من يمنا باوعت بأستهزاء وطلعت ..

بسرعه ترك ايدي وراح وراها ..
حسيت بأحراج فضيع گدام الكل ..

اشرتلي بيداء اروح وراهم .. بس ماردت اروح .. لكن خوفي ليسوي شي الها وتخرب فرحة عذورة هي الي خلتني اطلع ..

وگفت بالمطبخ اباوع . كان معصب حيل عليها ..
وهي رافعه اصبعها وتهدد او تحجي ماسمعت ..

اتجرأت وفتحت الباب ..
التفتت .. ابتسمت
" روح الزوجتك مو ع اساس تكرهني اشو بعدك وين ماتشوفني تتخبل .. لو الحلوة ماگدرت تاخذ مكاني بگلبك ..

تعصب اكثر اشرلي ادخل ..
وعاط بيها .. " مريم العني الشيطان واطلعي سوالفج ماتعبر عليه كلهن صرت كاشفهن .. بالمناسبة البرلماني شلونة وياج ؟؟"

هي من سمعت كلامه سحبت ايدها منه وطلعت ..
دخلت بسرعه للمطبخ وماحجيت وياه ..

اجة للمطبخ " شبيج "
رديت " مابيه "
سأل " لا بيج شي حسيتج ضجتي "

رديت " وليش اضوج هاي حياتك وانت حر بيها .. لاعبالك اذا الدنيا لطشت بيه معناها فقدت الاحساس تماما .. الي شفته منك اليوم يكفي يعرفني انه اني كنت اداة لا اكثر حتى تغيضها "

ضحك " غرتي "
رديت " طبعا لا .. بس انت تصرفاتك مامفهومة لاانت تكرهها ولا تحبها ارسالك ع بر "

انقلبت ملامحه وضاج " صحيح كلامج اني لااحبها ولااكرها بس اكو الاسوء اشمئز منها استنگس منها .. ولان لمستها لازم اغسل عشر مرات بصابون وهم مااحس نفسي نظيف .. هي شنو هاي وواحد يفكر بيها
ادخلي جوة وبعدين نحجي مو وكتها "

تركته ودخلت ..
بقيت گاعدة ماتحركت .. اعرف نفسي مااگدر اسعده واسعد نفسي بعد بأي حق احاسبه .. معقولة غرت او هي رد كرامة لااكثر ..

انتهت الحفله والكل طلع .. بدلنا وبدينا حملة تنظيف
سون البنات عشا ..
تعيشنا من وكت والكل راح ينام من التعب ..

صعدت اني ودنو ..
فرشت بالكاع ونمنا ..
دخل ساكت ماحجة ..

اخذ ملابس سبح واجة نام .
همس " نايمة ؟"

جنت مغمضة واسمعه بس مارديت ..
سكت بعد ماحجة ..

گعدت متأخرة الصبح حتى ماالتقي بي ..
وهو هم ابد ماضغط عليه ..

مر كم يوم اخواته رجعن البيتهن .. عذورة رجعت فرحتها وصارت تتصل وتحجي عادي وياه وكدام الكل

حياتنا نوعا ما هادئة .. اشتاقيت الخالة بس مااگدر اطلب من نسر اشوفها لان مبتعدة عنه ..

هو حاس بهذا الشي بس ساكت.. 
بيوم گاعدة بالغرفه اخيط. .
دخل وبيده موبايله ..

" خالتج تريد تحجي وياج "

اخذته منه بلهفة وابتسامة " هلو خالة "
" هلو حبيبتي .. وين صار فترة انتظر تخابريني ماكو واستحي اتصل على بيت عيالج لايحسون "

اتنهدت " اي صحيح لان صادفت خطوبة حماتي وانشغلنا .. انتي شلونج مشتاقتلج "

ردت " اني اكثر ماماتي بس بيبيتج مريضه هالفترة شويه هسا صارت احسن .. تحبين نلتقي احس صوتج بي شي صاير شي وياج ؟؟"

اتنهدت " ماكو شي قصدي هي هاي حياتي العادية .. فعلا مشتاقتلج خلينا نلتقي بس بيبي تصير زينة "

ردت " ان شاء الله لتكطعين بيه خابريني "

سديت الاتصال ..
سألني " ليش متخابريها من الارضي "

رديت " خابرت مرة وخاله سمعتني وصارت تسأل وشكت بيه وبعد خفت اتصل .. لان الكل متعود عليه مااخابر فيستغربون "

هز راسه " اني اشوفلج موبايل حتى تخابرين براحتج "

سكتت مارديت ..

صفن وبعدها سأل " احنة متزاعلين شنو ؟"

باوعتله " لا ليش ؟"

رد " احسج مبتعدة عني "

رديت " واحنة شوكت صرنا قريبين "

اتنهد " بعدها سالفه مريم بينا "

رديت " لا ابد .. بس اني شكد مااحاول مااگدر .. نسر مستحيل تگدر تنسعد وياي .. انت يوم عن يوم تطالبني بأشياء مستحيل اكدر اسويها .. حتى لو جبرت نفسي وكابرت مااگدر وگتلك قبل .. اذا تشوف نفسك محتاج انسانة تكون زوجة الك من جميع النواحي فتزوج اني مااناسبك "

تعصب " رجعنا النقطه البداية موووو .. خلص يابة اذا تماديت او تقربت منج لدرجة ازعجتج .. ماراح تتكرر اعتبريها .. الى ان تحسين بنفسج راغبة "

سكتت ماحجيت .. اخذ موبايله وطلع ..
بقيت صافنه عليه من طلع .. ياترى شنو المشاعر الي بداخلي اله .. ليش مااحس نفسي انسانه طبيعية مثل عذراء الي تحب معتز وجازفت بثقة اخوها علمودة ..
لو هنا الي تعشق ليث رغم مساوئه ..
ليش هالمشاعر ماموجودة عندي ..

مرت الايام واحنة على حالنا مابينا الا كلام عادي وسلام ..
فاجأني بيوم ..
" شذر بدلي خلينا نروح "
رديت " وين ؟"
رد " عازمج "

رديت " لحظة بس ابدل الدنو ناخذها ويانا "
رد " لا دنو اتركيها خاف تحجي "

استغربت " ليش احنة وين رايحين ؟"

رد " مفاجأة "

رديت " لعد اخذها ماتحجي اني معلمتها متطلع كلام الاحد "

هز راسه " اذا هيج بدليلها بسرعه "

بدلتلها وهي تسأل " وين رايحين للالعاب "
ابتسمت " ماادري بابا ياخذنا المكان بس ابد لتسألين ولتحجين الاحد وين رايحين .. "

هزت راسها ..
كملنا وطلعنا..
سألت خاله " وين رايحين يووم "
رد نسر " نتغدا برة "

ردت " هااا الله وياكم "

ماقبل اكعد بالورة گعدت يمه ..
طلعنا للكاظمية والبيت عمة بالتحديد ..

اتفاجات .. " ليش اجينا لهنا "
سكت مارد ..
دگ الباب .. استغربت اكثر
" ليش منو جوة بالبيت "

ابتسم .. بعدين تعرفين ..
انفتحت الباب جانت خاله سماهر ..

ابتسمت " هاي انتي هنا "

هزت راسها " اشتهيت اتغدا وياج اليوم "

حضنتها وبوستها .. شافت دنو بوستها هم ..

دخلنا جانت تطبخ..  متسوكة ونسر هم جايبلها مسواك وتسوي سمك وتمن احمر ..

نزعت عباتي وبديت اساعدها ..
نسر " اني راح اروح اخذوا راحتكم "

صاحت وراه خاله " ننتضرك ع الغدا "
رجع " لا تهنوا واخذو راحتكم "

ردت " لتسوي هيج .. انت هم مثل ابني لتستحي وماكو غريب هاي مرتك وهذي بنتك "

باوعلي .. هزيت راسي " اي تعال ع الغدا ننتضرك "
ابتسم " زين قبل الغدا يمكم "

طلع همست خاله " شلونه الوضع بينكم "
رديت " مثل ماهو بعدين احجي وياج "

گمت نظفت البيت والاستقبال نظفته وفرشت بالاستقبال ..
جهزت وياها الزلاطة ..
وطلعت للطارمة غسلتها ..

سألتني " هنا بقيتي من اجيتي البغداد ؟"
رديت " احلى ايامي عشتها بهذا البيت لو شايفه عمة جانت بلسم الكل الجرح "

ردت " الله يرحمها مبينة انسانه طيبه الي حمت بنية ماتعرفها وسلمتها بيتها وحلالها مستحيل تكون غير هيج .. تدرين شذر مرات من اتخيل سالفتج مااصدگ يمكن لو احد حاجيليها جان كذبتها .. ولو الناس قبل مو مثل هسا بس يمكن لو اني تجي بنيه تحجيلي قصتج هم يبقى بداخلي شك ومااصدگ "

رديت " الا عمة بسرعه صدگتني ووثقت بيه .. بس نسر لا بقى محاربني ويسأل عني وماصدگني ابد "

ابتسمت " بس هسا يختلف يمكن عرف نقاء گلبج ماشايفته من تحجين شلون يباوعلج "

اتنهدت " شنو الفائدة واني الاحساس شبه معدوم عندي احس ابوي مو بس حطمني وانما قطع مشاعري واحاسيسي كلها "

اشرتلها ع دنو سكتت ..
همست " مبينه متعلقه بيج "
ابتسمت " هي كلشي بقى الي بهاي الدنيا "

ردت " الله عوضج بيها "
سألت دنو " ماما هاي خاله منوو حلوة تشبهج "
رديت " هاي خالتي بس مااريدج تگولين الاحد عنها "

هزت راسها ..
ابتسمت خاله " تدرين الج شگد عند الله لان جاي تربيها تربيه صحيحة بس صدگ امها متوفيه لو وين "

همست " منفصله "
هزت راسها بأسف " شلون نطاها كلبها تتركها "
سكتت ومارديت ..

كملنا الغدا وجاي نحضر بي ..
اندگت الباب ..
اجة نسر جايب لبن وفواكه وخبز حار ..

سلم ودخل. 
صبينا وكعدنا اربعتنا .. ارتاح من اشوف بيت عمة مفتوح وحسها بينا ..

جانت خاله نفسها بالاكل حيل طيب ..
بحيث نسر اكل ماعون تمن كامل ونص سمجة ..
ولو هو ميبين عليه ابد ..

سألت خاله " شلون صارت بيبي "
هزت راسها " زينة هي ببيت سعد اخذها يمه تغير جو ماتشوفيني اجيت .. للعصر ترجع "

رديت " هااا مو اگول شعجب ماسألوا وين رايحة "
ردت " يدرون بيه مااطلع لو للسوگ لو للامام اخلص نهار هناك واشبع زيارة وارجع مرات امي تروح وياي ومرات وحدي "

كملنا غدا سويت جاي وشربنا ..
بعدها فرشت النسر بالاستقبال .. اشرلي نروح الغرفة عمة ناخذ راحتنا ..
بقت دنو يمه ورحنا للغرفه ..

دخلت للغرفه فتحت حجابها .. جان شعرها حيل طويل
" اختنگ من الحجاب مامتعودة البسه ساعات بس من يجون ولد عمي البسه "

سألتها وهي راحت تمددت ع الجرباية .. اشرتلي اجي يمها ..
" اولاد عمج هم عمامي مووو؟"
هزت راسها " اي اثنين علاء الجبير وعامر الوسطاني عادل اصغرهم جان "

اتنهدت " تدرين خاله شكد جانت امنيتي عندي اقارب واهل وعمام وخوال .... وجنت كلما اسأل امي تلهيني بشي وماتجاوبني ..
لحد مايوم سمعتها تحجي وي صديقتها .. وعن حياتها هنا .. مرات احسها متندمة وتتحسر هواي من تذكركم "

ردت خاله " وشنو الفائدة .. حطمت حياتها وحياتنا .. عادل الي استغلني واستغل حبي تتوقعيه ماراح يستغلها او يعايرها ؟؟ ..
مرات اشكر الله الي بعده عني رغم جروحي والمي منهم ..
لو خايني وي غريبه ابد ماانقهر بس اختي اختي الي طعنتني ..

جانت خاله كلما تذكرهم تحجي بألم ..
بعدها غيرت الحديث وسألت " وانتي ليش ماتنطين فرصه الزوجج "

رديت " حاولت..  وبيوم الي التقينا بتنا هنا وسولفنا وفتح گلبه الي بس مااگدر خاله . جسمي كله يرتعش ويقشعر بدني بقربه الي "

ردت " ياامي مايصير حرام هذا زوجج "
رديت " بس احنة متفقين من البداية وهو الي نقض الاتفاق مو اني .. كم مرة گلتله اتزوج وشوف حياتك "

ردت " لا انتي تحتاجين طبيب نفسي وج اكو وحدة تگول الزوجها تزوج ؟؟
والي تجي شنو اليضمن ماتكسبه وتكرهة بيج وتاخذه منج ؟"

رديت " خلي تاخذه كافي عندي دنو "
ردت " واذا اخذته راح ترحم بحالج ؟؟ سبق وان گلتلج زوجج سندج الوحيد لاعندج اهل ولا احد .. اذا تعلق بيها وكالتله يشمرج بالشارع راح يهتم عبالج .. شمحصل منج ويخليج ع ذمته ؟"

اتنهدت " مايسويها عنده انسانيه .. قبل مايتغير هو ماشمرني بالشارع عمة موصيته عليه "

ردت " ياماما النسوان يغيرن النفوس .. افهمي كلامي وفكري..  وحافظي على بيتج "

رديت " ااااه خاله ااااه .. انتي جرح ولسا يحفر بداخلج لدرجة من سمعتي بيه بنتهم شفت الحقد والنفور بعينج اتجاهي .. شلون بعد تتوقعين اگدر انسى .. ابو ياناس ابو الي هو المفروض يكون الامان البنته .. يكون السند والحضن الدافي ..
اني جنت احسه حيوان .. اي حيوان لاتستغربين .. حيوان نهش جسمي بسوالفه الماتتسولف .. لو يجبرني المس اماكن عندة واتحسسها .. يريد يثير مشاعري بالقوة .. خلاني اشمئز منه ومن جسمي ومن كلشي بحياتي .. خله بيه عقدة لدرجة اذا لمسني احد لمسه عابرة افز واخاف .. مااكدر مااكدر ليش محد يفهمني ليش محد يحس بيه مو بيدي والله مو بيدي امنيتي اكون طبيعية .. واعيش حياتي مثل كل البنات بس مو بيدي "

جنت احجي وابجي وافرفح .. حضنتني خاله وتهدي بيه .. صارت عيني ع الباب شفت خياله انسحب من يم الباب .. سمعنا او لا مااعرف بس كان صوتي طالع اكيد لان تهسترت واني احجي وي خاله ..

بيومها نمت بحضنها .. كان دافي حيل ومليان حنية
معناها هيج حضن الام يشبه هالحضن ..
شكد جنت اتخيله ..

ساعه وحسيت ع حركة خاله ..
فزيت " هااا خاله "
ردت " لازم اروح راح سعد يجيب امي وخاف مايلگاني ويبقى يحجي "

گمت وياها ..
لبست جان نسر ودنو نايمين ..
بوستني وطلعت :
" انتظري اخلي نسر يوصلج "
ردت " لا مو حلوة احد يشوفنا .. اني اتمشى "

دخلت للبيت باوعتلهم نايمين ..
دنو جانت فرحانة بقرب ابوها الها ..

نظفت المطبخ ومسحته وخليت بخور من بخور عمة الخاص الي نخليه بالمبخرة. .
طلعت اسقي الحديقه .. ذيج الايام ابد متتعوض ..

حسيت بأحد وراي .. التفتت شفته واگف يباوع
" خالتج راحت ؟"
هزيت راسي " اي اتأخرت خطية .. ماگلتوا فكرة منو غدا اليوم "

ابتسم " فكرتي وتنفيذها .. ادري بيج تضوجين بالبيت وماعندج احد تحجيله "

رديت " امممممم اضوج لو عجبتك نصايح خالة وتأثيرها عليه "

ابتسم " عادي نضرب عصفورين بحجر "

ابتسمت " اعرف ماسويتها لله "

رد " هسا طلعت اني مصلحجي مووو .. يابة اسحب كلامي "

سألت " شوكت نرجع للبيت "
رد " خلينا اليوم هنا "

رديت " وخاله شنگلها .. بعدين عندي شغل ولازم اسلم الطلبية العندي "

رد " يمعودة هي يوم ماتفرق .. ولو مايهون عليه تخيطين بس شسوي وانتي متقبلين الا تستمرين بالشغل "

رديت " هيج احسن احب اعتمد على نفسي "

سأل " واني شنو ؟؟"
رديت " انت كافي عليك البيت واخواتك والمسؤولية الي شايلها .. بعدين اني شغلي كله وماتاخذ مني لاعبالك مااعرف دا تزودني بالربح "

ابتسم " ماتفوتج فايته بس ثقي هذا ثمن تعبج مو صدقه مني .. صدگ ذكرتيني .. شنو رأيج افتحلج حساب وخلي بي فلوسج والربح الي تحصليه وهيج تكونين محافظة عليهن "

رديت " مااعرف بهاي السوالف الي تشوفه سويه "وهااا ردت اسألك ع البيوت الكافلتهم عمة شصارلهم

رد " لاتخافين .. عمتي الها حصه من العمارة والمحلات وكل شهر احنة نوزعهن ع البيوت صدقه الروحها "

ارتاحيت من سمعت هالخبر ..
سأل " هسا شگلتي نبقى لو نروح"
رديت " بكيفك !!"

رد " معناها نبقى .. ولاتسوين شي بالعشا .. لان ثگلت بالغدا .. اجيب شو شنو من السوگ "

رديت " لا ماكو داعي عندنا كلشي اسوي شي خفايف وبعدها نروح نزور دنو من زمان ماطالعه خطية .. وهم نشتريلها للمدرسة ملابس مابقى شي ع الدوامات "

هز راسه بمعنى موافق ..
دخل سبح .. واني رحت گعدت دنو من نومها .. غسلتلها ومشطت شعرها ..
سويت عشا خفيف .. واصلا مااكلوا كالوا من نرجع ..
طلعنا للامام ..
هالمرة اخذت ملف صلاة وياي لان نسيت اجيب العباية الي اشتراها نسر وماحسبت انه نجي نزور ..

دنو جانت فرحانة ولازمة بيدنا اثنينا ..
زرنا وكملنا..  وطلعنا افترينا اكلنا موطات واخذنا صدريه وقميص الدنو وفروحة بقت بس الجنطة والقرطاسية والحذاء گال غير مرة اجيبلهن لان ماحصلنا حلوات ..

رجعنا تقريبا بالعشرة للبيت ..
ع اساس ياخذنا نشوف عمة مريض ..
بس الوقت اتأخر ومارحنا .. وهم خاله رادت تروح ماينفع نروح ونتركها ..

وصلنا البيت..  جانت اكو دومنه قديمة اصر نلعب لان التلفزيون عاطل والثاني مابي ستلايت ..
گال " لازم اسويهن مو كلما نجي نتصفن "
ضحكت " ليش ناوي تجي لهنا هواي ؟"

رد " احس براحة من اجي حتى انتي تتغير نفسج هنا مو مثل هناك "

ابتسمت " لان كل الذكريات الحلوة موجودة هنا .. لهذا احس بالامان "

ابتسم " لهذا عمة حس گلبها .."

رديت " بشنو ؟".

رد " بعدين تعرفين .. خلينا نلعب "
رديت " بس اني مااعرف هاللعبة "

رد " اني اعلمج "

صار يعلمني لعبتها ودنو تشجعنـي وهو يضربها بالمندر
" وج فد مرة صيري ع گلب ابوج "

هي بس تضحك .. بالاخير غلبني هو لان مو كلش اعرفها..  بس حبيتها للعبه ..

صار نص الليل فرشت اله بالاستقبال ..
وردت اني ودنو ننام بالغرفه مال عمة .. ماقبل

فرشت النا كلنا وبينا صارت دنو ..
غفيت بسرعه ..
ماحسيت الا حركة يمي توقعت دنو بردت وقرفصت يمي ..
فتحت عيني ظلمة بس ضوة الطارمة يجي من الشباك
شفته نايم بمكان دنو ..
فزيت سحبني " اششش لاتخافين .. لازم تتغلبين ع نفسج .. اعرف الي صارلج مو شويه .. بس الى متى؟"

رديت " مو بيدي مااكدر لاتضغط عليه "

رد بهمس " انطيني فرصه هي بس اول مرة وبعدها تصيرين احسن "

رديت " لاتجبرني ومنا دنو مايصير "
رد " ماهي خليتها بغرفه عمتي "

گمت " لا تخاف تنام وحدها "
سحبني " هي ساعه بس .. سمعت كلامج وي خالتج حاولي مرة واذا ماگدرتي اوعدج مااضغط عليج "

فعلا حاولت وقررت احاول .. كلام خاله ببالي ..
لازم اقاوم خوفي واتغلب على طفولتي المحطمة

غمضت عيني واستسلمت لأول مرة ..
كان هادئ ومتفهم .. بس للاسف مشاعري ما تحركت
ماكنت احس بنسر . 
كنت اشوف ابوي يمي .. واحس بكلشي جان يسويه
مو مبالغه او برود .. بس هذا جان احساسي بساعتها

مااتحملت ودفعته صرت ابجي واعيط بلا وعي
" مااگدر مااگدر افهمني حرام عليك .. لمساتك انفاسك قربك كله يذكرني بي يأذيني ويدمرني "

رد " اشششش لاتبجين گلتلج شوية شويه تتعودين"

رديت ودموعي تنزل " مستحيل مااتغير اعرف نفسي شما اتحدى واقاوم افشل .. ماافيدك لاتحاول وياي ..
شوفلك  وحدة غيري اتزوج عيش حياتك لاتبقى بأملي"

فتح الضوة جاب مي واجه..  جنت مقرفصه ولافه نفسي بالبطانية وابجي ..
شعري نازل ع وجهي .. انطاني المي وحاول يبعد شعري دفعت ايده بخوف ..
ابتعد بسرعه وگعد ع القنفه ..

" بكل مرة تگليلي اتزوج..  وسبق واني گلتلج لو اريد جان تزوجت .. بس اني اريدج انتي افتهمتي ؟"

رديت " وگلتلك ماتحصل شي مني .. گلت اصبر بس ماصبرت واعرفك ماتصبر "

تعصب حيل " الي اسويه مو حتى ارضي رغبتي الي اسويه علمودج علمود تصحين النفسج وتتغيرين "

رديت " مستحيل اصحى يمكن الا اذا رجع الزمن لورة وحاسبته وطلعت الي بكلبي كله اتجاهة يمكن ساعتها ارتاح "

سألني " يعني لو گابلتيه هسا وفرغتي داخلج بي ترتاحين وتتغيرين ؟"

سكتت مارديت .. لان اني مجرد مااتذكره اخاف واتوتر فكيف لو شفته شراح يصير بيه ..

اتنهد " نامي هسا وارتاحي "
رديت " راح اروح بغرفه عمة يم دنو انام "

سكت مارد ..
گمت لميت شعري وخليت حجابي ورحت الغرفه عمة قفلتها ونمت يم دنو ..
بعد مابديت احس بأمان احس الخوف رجعلي ..
صرت اتخيل لمساته وقربه وانفاسه كلشي بيه اذاني ..

نسر فهم كلامي وي خاله خطأ وماراعه مشاعري كان يحاول بأي طريقه يخليني مرته ..
لان شگد دفعته ومنعته وهو مستمر ..
خفت منه وخوفي الاكبر من كلام عذراء الي بقى يرن بأذني ..

ثاني يوم كعدت مالگيته ..
كاتب ورقه ومخليها على طاولة المطبخ ..
" ابقوا هنا لتطلعون شوية واجي اخذكم "

بين مارتبت البيت وتريگنا اني ودنو ..
اجة اخذنا..

جان هادي وساكت ..
بس مارجعنا للبيت .. اخذني الدائرة حكومية ..
سألته " ليش اجينا لهنا ؟"

رد " بعدين تعرفين "

بقانا بالسيارة ونزل للدائرة بقى فترة ورجع ..
اشرلي يلة تعاي ..
نزلت امشي وراه .. دخلت ..
وقعت وبصمت من غير مااعرف شنو السالفه ..
توقعت عقد محكمة لان احنة معاقدين لسا ..
بس الي عجبني الدائرة جانت للعقار ..

طلعنا مااتحملت " ليش احنة هنا وع شنو وقعت "
رد " اصعدي وافهمج "

صعدنا اتنهد " البارحة حلمت بعمتي "
رديت " الله يرحمها "
كمل كلامه " عمتي قبل وفاتها جنت اخذها للعلاج مرة منهن طلبت بالتوكيل العندي الي سحبته منج وسوته الي .. انه اداور بيتها بأسمج "

من گال هيج انصدمت ..

بس مااجذب جنت ماثاق بيج .. ومادرته بأسمج بعد وفاتها رغم هي دارته بأسمي واصرت انه لو صارلها شي بيوم احوله الج ..
لاعبالج طمعت بي ابد والله ..
حتى عمي مايدري بي بأسمي .. الكل عبالهم لسا بأسمها
بس خفت ادورة الج ..
والسببين الاول گلته الج ..
والثاني بعد ماعرفتج اكثر خفت تتركين البيت وتعيشين بي ..
ماردت احجي بي هسا ولاردت ادورة الج هسا بس هاي دنيا باجر عگبه اموت واتحاسب عليه ..

رديت بأستغراب " وليش درته هسا ؟"
رد " لان حلمت بعمتي تعاتبني وتكلي ماصنت الامانة ولارديت الحگ لأصحابه "

نزلت دموعي .. حتى وهي ميته تفكر بيه .. رادت تحميني من الشارع ومن غدر الناس والزمن "

رد " هالبيت صار الج .. خابرت معارفي وخليتهم يرتبون الاوراق بسرعه بقت بس المصادقة ع الطابو وتستلميه .. بس اريد وعدج انه محد يدري بي ولاانتي تطلبين بيوم تعيشين وحدج بي "

رديت " بس اني مااريدة مو من حقي هالبيت انتو اولى بي .. مااكدر اخذه "

رد " بس هذا طلبها يعني مو بكيفي "

رديت " مااريد احد يكول طمعت بيها وقشمرتها "

رد " قبلج حجيتها يعني لاتستغربين بس من عرفتج وعرفت عندج عزت نفس لدرجة ماقبلتي احد يصرف عليج واعتمدتي على نفسج .. غيرت رأي "

باوعتله " كم سنه من وفاة عمة معقوله حلمها خلاك تسوي هيج "

رد " لان هاي امانة والامانة صعبه .. هسا يلة ارتاحيت تدرين بكل مرة اگول اكلج وابطل .. من زمان وهي مسويتلي وكاله وتنازل عن البيت .. حتى يمكن شفتيها بالسيارة مرة من اخذتكم من المستشفى "

رديت " مااتذكر "

رجعنا للبيت بعد ماانطيته وعد لااحجي ولااترك بيته بيوم .. رغم اصلا لسا مامصدگة ولا مستوعبه الي صار يعني بيت عمة وروحها البي صاروا الي ..
ذكرياتي الي بهذا البيت راح كلها تبقى الي ..

وصلنا للبيت جان معتز موجود ..
شافه نسر ضاج ..
سلمت وصعدت ابدل وانزل ..

حضرت الغدا وي البنات .. اجت عذورة فرحانه ..
" هااا عيني صايرين هواي تختفون من البيت "

ابتسمت " وانتي راد الدم بوجهج "

ضحكت " لا والله بس ماما عزمتهم .. رغم هم لاعزموني ولا امه اجت يمكن زعلانه بعدهي من ماما "

صبينا غدا نسر تغدينا وغسلت الماعين ..
دورنا ع دنو ماكو… دخلت الغرفه خاله شفت اسراء تسألها وهي ساكته ..

عرفتها تحقق وياها .. باوعتلي دنو وحجت
" ماما والله ماكلت شي "

ردت اسراء " هاااا اكول .. طلعتي موصيتها لگدام .. بس كلشي ينكشف بعدين "

الصراحة نرفزتني ولاول مرة ارد عليها..
اشرت الدنو تطلع ..
بعد ماطلعت " وانتي تصرفج هذا حلو من مخليه طفله وتسأليها وين رحنا وشسوينا .. شوكت تعرفين انه نسر زوجي وهو الوحيد الي يسأل ويحجي وانتي مالج حق"

تعصبت " نسر معمي والدليل جان يكرهج شغيره .. وليش تاخذيه بين فترة وفترة وتروحون البيت عمة شتسويله هناك "

ابتسمت " اكيد مايرتاح هنا ويطلب يروح هناك حتى نرتاح ومحد يتدخل بينا "

ابتسمت " يعني هيج ؟ بسيطة .. ماعرفتي ويامن وكعتي قبلج مريم ومافلحت "

رديت " لاتقارنيني بيها وبعدين انتي ليش تكرهيني شمسويتلج او ليش تكرهين الناس ؟؟ لان اختج وغدرتي بيها ماتغدرين بيه ؟"

عاطت وتهسترت من كلتلها هيج .. صارت تهدد وتتوعد
والاكثر گالت " لاعبالج ساكته وماگلت النسر عليج لمن تسترين العذراء وتضميلها الموبايل وصايرة وسيطة بينها وبين معتز .. عذراء مراهقه ومحد شجعها وخلاها تنحرف غيرج "

رديت " منين تجيبين هالحجي ؟"
صوتها وعياطها سمع البيت كله .. سمعت صوت وراي
" صدك هالحجي شذر ؟"

التفتت مصدومة جان هو وخاله واگفين وراي ماعرفت شحجي انصدمت وجمدت بمكاني.. 
الباب جان مفتوح وهمة واكفين يسمعون او هي شافتهم وتعمدت حجت هالحجي حتى تسمعه !!

اشرلي اروح وراه ..
صعدت وراه ومااعرف شلون راح ابرر .. جانت ابتسامة النصر ع وجهها ..

دخلت صاح " اقفلي الباب "

قفلتها كعد ع الجربايه..  " اسمعج "

ردت احجي قاطعني " مااريد انغدر بيج .. بس جاوبيني جنتي تعرفين بعذراء وسكتي لو لا ؟

رديت " باوع خلي احجيلك وبعدها احكم "
عاط " اي لو لا "

غمضت " اي "
گام الي اتقرب وضرب الحايط فزيت ..
عيونه كلهن غضب ..
" معناها انتي الشجعتيها وشلون صرتي وسيطة بينهم يعني الگ……  منج طلعت "

جنت صافنه عليه شلون انگلب ..
رديت " لاتعيط خليني افهمك "
اشر بأصبعه " اشششش .. شلون گدرت انخدع بيج واصدك عيونج .. شلون كدرتي تقشمريني .. فوكاها من وقتي رحت داورت البيت بأسمج مثل الاثول شلووون"

مااتحملت اتهاماته عطت " كافي كافي كلشي يصير تتهموني .. اي ادري وهي هم تدري ومن سنين ليش ماحجت هي بوكتها… اني سكتت لان مالي حق احجي وافضح انسانه امنتني ع سرها .. بس هي اختها ليش مانصحتها مافهمتها غلطها بدل ماتفضحها ..
تعبت واني كلشي يصير براسي تخلوه .. اذا ندمان ع البيت الي داورته .. اصلا مااريده ولا بعيني ..
طلعت الاوراق من الجنطة مزگتهن بالنص .. سحبهن مني ..

ساعتها مااعرف شلون اجتني الجرأة ادافع ع نفسي..
وهو مصمم اني جذبت عليه ..
باوعتله بعتب " تحجي عليه لان مااتغير .. بس انت اصلا ماتغيرت بس تتظاهر بعدك ذاك الانسان الي يشك وماعندة ثقه بأحد .. انت لاتحب ولاتعرف تحب .. بعده گلبك وعقلك وكلشي بيك يشك لدرجة ماتصدگ احد وعندك يقين انه كل النسوان تشبه مريم .  بس اني مو مريم ولاكل البنات مثلها .. بلسانك كلت صرت افرق بين الذهب والفالصو .. بس طلع كله كلامك كذب .. الشك يمشي بعروقك .. اذا تريد تتهمتي اتهمني لان ماعاد يهمني ولو يرجع الزمن وعذراء او وحدة من اخواتك تأمني ع سر مااكول ابد "

عفته بالغرفه وطلعت..  جسمي كله يرجف اول مرة ادافع عن نفسي بس لان تعبت وفاض بيه ..
رحت الغرفه الخياط فرغت همي وبجيت..  ماردت انزل واواجه احد ..
بقيت طول النهار بالغرفه ..
الى ان صار الليل .. جاي اصلي .. انفتحت الباب ودخل!!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...