الفصل 17 | من 85 فصل

رواية قوارير من فضة الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة شمس السعدي

المشاهدات
16
كلمة
5,044
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

صباح الياسمين حبايب ❤
///// بارت الخامس عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_الكاتبة_شمس

رحلوا الأحبة بغير وداع ولا أدري أين ألقاهم
سألت عنهم الديار .. فوجدت الديار تبكي فرقاهم

**************
فأي شوق هذا هواكم يميت القلب من الأحزان
يسجننا بقيد وأصفاد .. ويقتلنا قبل الأوان

************

صراخ عذراء هز البيت هز .. جنت مخليه ايدي ع اذانها لاتسمع وتضوج ..
احسها بعدهي روحها يمي تحوم ..
دفر الباب نسر وصرخ " شكو عمتي شبيها ؟"

عذراء تلطم وتبجي " ماتت عمتي ماتت "

صحت بيها لااراديا " اشششش لاتسمعج وماترجع جاي احس بيها موجودة يمنا بالغرفه "

اتقرب نسر دفعني حيل وگعت بالگاع ..
بقيت صافنة مامستوعبة .. صار يتفحصها ويحاول يگعدها .. ويضغط على صدرها حيل ..

بعدها حضنها وگام يبجي ..
كلها واگفه بالباب من شافوا نسر بجة كلهم بجوا والنسوان تعيط ..

دخل عمو ابو قصي .. سحب نسر وخلة كرسي يمها ..
صار يودعها ويحجي وياها ..
كلماته اله ووداعها هو الي اثر بيه .. ماگدرت احجي بس دموعي نزلن ..
" معقولة هاهي لهنا وحظي انتهى .. الملاك الي الله نطاه الي ماطول كم سنه وراح "

اباوع بالوجوه واحد واحد .. كلها تبجي ومتأثرة ..
كلهم مااعرفهم ذولي منو ..
عرفتهم لمن عرفتها .. تبجون عليها مثلي .. كسرتكم مثل كسرتي .. راح تحسون بفراگها مثلي ..

احس نفسي رجعت النقطة البداية ..
وكأنه اليوم الي تحرش بيه ابوية .. اليوم الي قرر يغتصبني بي وقتلته .. اليوم الي هربت من بيتي والي كان المفروض يكون بيتي .. والتجأت للشارع والوحوش البشرية ..
اليوم نهاية البداية ..

غطاها عمو ابو قصي وطلع ..
طلعهم كلهم ووصى اولاده ونسر يجيبون تابوت حتى ياخذوها للمستشفى..

اسمع عياطهم يرن بأذني…
اتقربت منها بهدوء .. " عمة شفتي شلون كلها تحبج .. كلها تبجي وتعيط علمودج… يهون عليج تعوفيهم كلهم وترحين .. لو اني ماانقهرتي عليه ماحسبتي حساب غربتي ووحدتي .. رحتي وراه ومااتحملتي "

خليت راسي على جربايتها يمها ردت اشبع منها قبل لياخذوها ..
غفيت من غير مااحس .. وجنها تصحي بيه ..
" شذورة امي گومي نامي بفراشج "
رفعت راسي :
" عمة هاي انتي عبالي عفتيني ورحتي "

ابتسمت الي " وين اروح ياامي هو اني اگدر اعوفج .. بس وليد طلبني راد ينام بحضني الليلة .. شلون اعوفه انتي قوية واني وياج ابد مااعوفج لاتخافين "

رديت ودموعي ينزلن " اخاف من هاي الدنيا قوتي بيج انتي .. منو الي هسا .. كلها مليانة وحوش ماترحم "

اتنهد وهي تمسح على راسي " لاتخافين مااروح اذا مااحميج مو گلتلج انتي بحمايتي ومحد يأذيج "

فزيت على صوت اسراء " گومي شذر حيشيلوها گومي"

باوعتلها مستغربة اتمنيت يطلع موتها حلم تمنيت اصحى الگيها گاعدة ..
باوعت الخالة ام نسر گاعدة وتقرألها دعاء وسورة يس

دخلوا الولد يبجون ودعوها ولفوها بالجرجف وشالوها
اتجهت الخالة ام نسر " خالة بداعت عزيز گلبج اخذوني وياكم "

دمعت عيونها وهزت راسها " روحي البسي خاله انتي اكثر وحدة تريدج يمها هسا "

ماصدگت ركضت للغرفه لبست عباتي الاسلامية واجيت
بالباب وصاح " وين رايحة بس امي وعمتي ام قصي ارجعي يم البنات "

باوعتله بتوسل " لاتحرمني اودعها هي كلشي بالنسبة الي بالدنيا . اذا تعزها خليني امشي وياهن "

اتنهد " استغفر الله واتوب اليه .. اصعدي بسرعه بس مااريد عياط ويانا زلم هواي "

صعدت ممصدگة بالسيارة الصغيرة يسوق بيها ليث ..
عيني ع التابوت وابجي ..
طلعت قرآن ام نسر وانطته الي .." اقري قران الها يتلكاها بالگبر "

اخذوها للطب العدلي واحنة بقينا بالسيارة . الانتظار صعب بس الي مصبرني انها بعدهي ويانا بالدنيا ..
ماراحت وعافتني .. احس بوجودها يمي ..

كشفت السما وطلع النهار .. وطلعت هي من المستشفى شايليها على جتفاهم ويبجون ..
حقهم اي مو اي وحدة هاي الملاك الي تحب الكل والكل يحبها ..
مااتذكر طول وجودي يمها اذت احد ولاكشرت بوجه احد ..
كلهم يعتبروها مو عمة صديقه الهم ويسولفولها اسرارهم ومشاكلهم…
احس كلنا تيتمنا بعدها ..

اخذناها وطلعنا للنجف .. ماقبلن ادخل للمغيسل بقيت بالسيارة وهن دخلن ..
بقيت اقرأ قرآن وبالگوة اباوع من دموعي الي مابطلن بجي ..

اجة ليث " هاج هاي مي غسلي واشربي الطريق كله تبجين "

اخذته ورجعت اقرأ ..
لمحت خالة ام نسر وام قصي طلعن ..
صارت عيوني على الباب الى ان طلعوها ..
" هااا عمة هاي اخر مرحلة راح تروحين من صدگ وتعوفيني ؟"

صعدن يبجن ويسولفن " شفتي شلون شكلها انگلب عبالك بدر منور ونايم .. ووجهة مبتسم "

ابتسمت لااراديا " فرحانة تلگيها راح تروح الوليد وترتاح "

اتنهدت ام نسر " اي خاله جنها كرهت الدنيا بعدة .. ماصدگنا صحت ورجعتلنا تالي جانت منتظرة هاليوم يجي وتروحله "

اخذوها دفنوها بعد مازوروا جثمانها ..
ودعتها اخر وداع وشميت ترابها ..

رجعنا بغداد وعيني ع الطريق. .
" ااااه يابغداد اجيتج يائسة اول مرة وحضنتيني وحميتيني .. هالمرة رجعتلج بس جثة بلا روح شلون راح تحييني "

وگفنا يم سيطرة ..
سيارتنا يم سيارة قصي يسوقها وبالصدر ابوه وبالورى نسر ..
باوعتله جان مو ذاك نسر الي اعرفه والي شفته اول مرة ..
مخلي الغترة ع راسه ومتكي ع الجامه ..

بقيت احجي وياه بداخلي " جانت عمة عايشة وانت ماراحمني هسا شراح تسوي بيه ؟؟ وين راح اروح ومنو يأويني "

حركت السيارات من التعب والبجي تكيت راسي ع الجامه وغفيت ..
الى ان وصلنا ..

البيت كان مليان ناس حتى من المحافظات سامعين وجايين ..
هواي ناس من الكاظمية .. حتى رسمية الي اول مااجت عيني بعينها ..
صرت انحب وابجي ..
حصنتني وصارت تواسيني بنواعيها .. واني ازيد بجي ولطم فقدت .. وهي تنعى والبنات واني نبجي ..
بجت النسوان كلها ..

اشو النسوان كلها تتسائل " منو هالحلوة الي تبجي عليها هيج وموتت نفسها شتصير منها ؟"

ردت رسمية " هاي بنتها الام وليد "

الكل متوقع انه عمة متبنيتني واني بنتها .. بس مايدرون هي اعز عندي من امي واحن عليه منها ..

احس البيت يخنگ بدون حسها .. كل شوية اسمعها تصيح " شذر تعاي امي ساعديني "

واركض اشوف الغرفه فارغة وحتى جربايتها شايليها ..
مااعرف شصار بيه احس حياتي انتهت بدونها ..

البنات لازماتني ومايخلني الطم .. يخافون عليه…
وجهي احسه ورم واثار الضرب بينت بي ..

صاحت بيه ام نسر " كافي ماما هيج تأذيها عبالج ترتاح جاي تعذبيها .. اكعدي اقرأيلها قران صليلها ..مايجوز تلطمين على وجهج هيج "

سمعت كلامها وغسلت وجهي وتوضيت ورحت للغرفه طلعت السجادة والقران وكتمت حزني بداخلي ..

خلصت ايام الفاتحة وحدي اقرأ قران واصلي ..
حتى اكل مااكل ومااخلي قطرة مي بحلگي…
يأست من الدنيا وتمنيت اموت ..

اخوات نسر كل شوية داخلة وحدة تواسي بيه وتجيب اكل بس مااكل .. ماقصرن وياي ابد بس مااعرف ليش احس بغربة وياهم بعد عمة ..

بوجود عمة كلشي مختلف وحلو .. هسا كلشي اظلم ومابي طعم ..

كملت ايام الفاتحة واني مااطلع الباب الغرفة الا للضرورة ..
عذورة ماعافتني ابد ..
صادفت امتحاناتها النهائية خطية بالفاتحة ..
اخذت اجازة والبقية امتحنتهم شلون ماكان ..

دنو حبيبتي تشوفني ابجي ..
تجي تمسح دموعي ماتقبل ..
مرة سألتني " انتي ليش تبتين ؟"
رديت ودموعي بعيني " امي ماتت "
ردت " وين راحت "
رديت " للجنة يم الله بالسما "
باوعت للسگف " اني هم امي راحت يم الله "

كسرت خاطري اكثر حضنتها حيل واشم بيها وابجي ..
دائما اشوف نفسي بيها ..
طبطبت على ظهري " لاتبتين اني اصير امج انتي صيري امي "

ابتسمت على سوالفها .. وسكتت الخاطرها ..
صارت تسولف وتحاول تخليني اضحك وتشاقيني ..
وفعلا كانت بلسم الي بهاي الفترة ..

بيوم گعدت من النوم الصبح عذورة نايمة واسراء جامعه عندها امتحانات ..
طلعت شفت باب الاستقبال مسدود… عندهم خطار يمكن ..
رحت للمطبخ خالة ماكو ..
غسلت ورجعت للغرفه .. سمعت اسمي نذكر ..
بقيت واگفه اسمع ..

جان الصوت الام قصي وابو قصي وهم يسألون عني
" البنية وين تروح هسا .. هاي مسؤولية صارت برگابنا"

ردت ام نسر " خوية حالها حال البنات مامأذيتنا "
ردت ام قصي " خية مو خطبتها الابن اخوي مهند وجان شاريها ولسا يريدها بس ماقبلت لان عمتها عايشة هسا ارجعوا اسألوها بلكي توافق "

ردت ام نسر " والله ردتها النسر قبل وام وليد ماقبلت اي واحد بيهم مايفرق بس المهم البنية تنستر "

رد ابو قصي " انتن تخطبن غير نعرف اهلها خاف باجر عگبه يطلعنا واحد ودور جيبوا وردو ومالنا خلگ مشاكل "

ردت ام نسر " نسر يعرفهم اسأله واشوف "

بقيت مصدومة واني اسمعهم… الكل يخطط الحياتي ويريد يخلص من المسؤولية .. اوووف عمة جنت مدللة بوجودج ومااهتم الاي شي… جنتي مساندتني ومااخاف هسا منو الي "

رجعت للغرفة حايرة وين اروح… فكرت وجودي هنا غلط بغلط .. ولو هي حياتي كلها صارت غلط ..
الاحسن ارجع البيت عمة وارجع اشتغل واخيط واعتمد على نفسي ورسمية يمي الى ان الله يفرجها عليه راح ابقى شذر اليتيمة ومااخلي احد يهدني او يستغلني "

رجعت للغرفة بين ماگعدت عذراء سوتلنا ريوگ تريگنا اني وياها ودنو ..
كملنا تنظيف وخالة طبخت ..
واني افكر شلون راح اطلع منا… وخايفه اطلب من نسر اكيد راح يرفض ارجع لهناك هو من جانت عمة بالگوة طايقني مو دور هسا .. اكيد يطلعني طمعانة بالبيت "

للظهر وبعد مالكل تغدا ونام..
بس عذورة گاعدة خابرت معتز شوية وگالت راح يجون العصر ادخل اسبح واطلع ..

صارت عيني ع التلفون… رحت دگيت رقم رسمية ..
شگد دگيت مشغول ماكو…
ردتها تجيني بتكسي… بس ماحصلتها ..
وعذراء دخلت للحمام ..
رحت للغرفة .. طلعت ملابسي وجنطتي لبست عباتي ..
وخليت ورقة العذراء ..
" عذورة رجعت للمكان الي يناسبني مااگدر ابقى هنا احس نفسي غريبة اعذروني "

طلعت واني اعرف الي سويتة خطأ .. جنت متوقعه راح يكون هروبي سهل مثل الاول ..

بس الي ماحسبته انه الوضع جان امان وهروبي هسا مختلف عن قبل… الوضع والناس وكلشي تغير بالبلد ..

طلعت من البيت والشارع فارغ يخوف ..بكل مرة اخاف واتراجع بعدها اتقوى واتوكل على الله وامشي ..

كل تكسي تجي اريد اوگفها واخاف ..
اكو يكوفون وحدهم ويسمعوني حجي ..

" يحلوة وين تردين تعاي اوصلج وين متردين وببلاش"

امشي وكأنه مااسمع اي شي منهم ..

الثاني يكلي " لازم متواعدة بهالضهرية وعافج .. بس شگد ماعندة ذوق الي يعوف هيج حسن "

صرت امشي سريع ورجلي ترجف ..

شفت گدامي موقف رعبني اكثر… سيارتين ..
حاوطوا سيارة ورموا ع التايرات ..
نزلوا ملثمين ..

سحبوا الرجال البيها غطوا راسه واخذوه بعد ماشبعوه كتل وضربوه.. بقيت ابجي من الخوف .. شورطني ياالهي وطلعت ..

شلون ماحسبت الشارع مليان ذيابة ويمكن نسر الله دزة الي ورحمني .. هالوحوش المنتشرة مستحيل ترحمني ..

بقيت ابجي وخايفه رجعت للبيت اركض من خوفي ..
بعدت هواي عنهم صرت اركض مثل المخبلة ..

هذا اليوم كان اكبر غلط بحياتي ..
خطواتي الغير محسوبة كانت راح توديني للتهلكة ..
مو بكل مرة تسلم الجرة ..
هاي المقولة سمعتها من عمة ..ومازالت ترن بأذني

شلون صرت غبية مااعرف كان لازم اواجه وادافع عن حقي مو اهرب واذب نفسي وشرفي من فوق الهاوية

دگيت الباب مرعوبة ..
مافكرت اذا رجعت شراح اگلهم المهم ردت مكان احتمي بي من الغابة الموجودة برة ..

فتحتلي الباب عذراء ..
" وين جنتي طلعت مالگيتج متت من الخوف وگعدت امي وراحت خابرت نسر "

غمضت عيني معناها عرف اكيد ماراح اخلص منه بسهولة !!

طلعت اسراء " انتي وين رحتي هي هاي تصرفات وحدة عاقلة .. تطلعين من البيت تردين تبلينا .. مافكرتي بالبيت الي حماج وصانج تسوين هيج "

امها صاحت بيها " كافي اسراء .. وانتي خاله وين رحتي وليش رجعتي .. فهمينا انتي هنا ببيت بي بنات والي سوتيه خطأ ومحسوب علينا .. لو شافوج الجيران طالعه من بيتنا وجنطتج وياج ماراح يكولون بنتهم انهزمت لو شو وين راحت او متواعدة .. الناس ماترحم وبناتي العمر كله مايطلعن واذا للمدرسة مأجرتلهن جارنا ياخذهن ويجيبهن "

حجن هواي حجي وحقهن ماالومهن .. كررت خطأ ارتكبته من ثلاث سنين وكنت مراهقة ومافكرت .. كان المفروض اواجه ابويه واهدده او حتى اخلي حد .. اختاريت الطريق السهل بس جان سهل بتسهيل الله مو لان هو سهل ..

لوما الله سترني وحماني ماجان اني موجودة وعايشة هسا بشرفي .. والي شفته اليوم وعاني ع الخطأ ..
واحد من ذولي سواق التكسي لو خاطفني او مقشمرني او هاي العصابه الي اخذت الرجال شايفتني وكاتلتني او ماخذتني هم .. شراح يكون مصيري ..

بقيت ساكته واسمع كلامهن الي رغم بي تجريح كان صحيح ومامن حقي احجي او ادافع عن نفسي ..

واعرف راح يكون حسابي اكبر من يجي نسر ..
وبعدني ماكملت كلامي .. انفتحت الباب ودخل مثل نسر طاير ويحط على فريسته ..

كانت عيونه تجدح نار .. ولحيته طويلة لان حزين على وليد وبعدها وفاة عمة مازين بالاضافه لشواربه فعلا مثل وحش كاسر ..

صاح بصوت " وين رحتي .. وين وليتي احجي "

حجت امه " يمة مو هيج حجيت وياها بما فيه الكفايه خلينا نفهم ليش راحت منو الي مأذيها "

صاح " لاتتدخلين يمة .. هالنماذج اعرفها تعودت على هاي سوالف وصارت زلاطة عندها كل فترة بمحافظة وبيت .. وهيج تمشي حياتها موووو .. لازم ماكو خبزة الج هنا بعد ست شذر "

مااتحملت تجريحة وطعنه الي بوسط اخواته .. وعلامة الاستفهام الي بوجوهن .. حسيت نفسي وحدة من الشارع ويحجي عليها "

لاول مرة اوگف بوجهة واعيط " كافي لاتتوقع بعد اتحمل كلامك وتجريحك .. اذا عمة راح فمو معناها تستملكني .. ولا بكيفكم تقررون حياتي ..
اني كبرت واگدر اعتمد على نفسي .. مامحتاجة منكم شي .. صحيح قدرتوني واحترمتوني وماقصرتوا عني كثر خيركم .. بس اني مو سجينة عند احد .. شوكت تعرفون اني انسانة انسانه .. لطشت الدنيا بيه هواي وبعد مااتحمل .. بعد عمة اني مالي عيشة وياكم..  الي جانت تربطني بيكم راحت "

اتنرفز اكثر وعاط " تردين تطلعين اطلعي روحي الله ومحمد وعلي مااجبرج "

راح للباب فتحها وصاح " يلة اطلعي وولي مالنا علاقه بيج ومثل ماگلتي الي جانت حاميتج وآويتج هي عمتي وبعدها مانتحمل مسؤوليتج "

صاحت امه " شبيك يمة تخبلت شهالحجي .. البنية يتيمة ومالها احد .. لاابوك ولاعمتك ولا واحد من اهلك دگ واحد بابهم وطردوه انت شلون تسوي هيج "

رديت " لا خالة حقه كلشي گاله عني صحيح اني ماتستحق اعيش بينكم .. اتحملني للعصر ورايحة بس الظهر مااگدر الشارع فارغ "

ضحك بأستهزاء اشر الامة واخواته يدخلن لجوة ..
ردت امه " نسر يمة شبيك الصوج بيه خابرتك "

صاح " يمة رحمة الاهلج ادخلي كلمتين احجيهن واعوفها "

دخلن لجوة بس بقن يباعن من شباك المطبخ ..
اتقرب بخطوات ثگيلة احس الگاع تهتز من مشيته

همس " تخافين موووو .. ماحسبتي حساب من طلعتي من بيت اهلج .. وبوسط الگراج والدنيا ماكاشفه .. شمعنى هسا خفتي وتراجعتي ؟؟ "

خليت عيني بعينة لاول مرة " دوم اريد اسألك واتردد .. انت ليش جبتني العمة ليش نقذتني من الشارع وتالي تشك بيه وتسمعني حجي بكل مرة تشوفني بيها "

رد " واذا عرفتي شيتغير ؟؟ لاتصدگين جبتج لان واثق بيج بس… . وهسا ادخلي وصيري حبابه ولاتكرريها بعد ومنا وجاي الغرفة ماتطلعيها فاهمة "

عافني ودار وجهة وراد يطلع…
صحت وراه " اذا تريد تخلص مني ومن همي دور على بيت جدي .. جدي اسمة…… .. وامي اسمها……
بالكاظمية تلگيهم "

ماحجة دار وجهة ومشى وصاح .. يمة اقفلوا الباب وراي ..

بقيت گاعدة بالحديقة بذيج الظهرية الحارة ..
لا الي عين ادخل استحي منهن .. ولا اگدر اطلع ..

طلعت عذراء " تعاي ادخلي حارة وشمس "

اتنهدت " عذراء خليني هنا اني للعصر ورايحة "

ردت " عزاااا وين ترحين فهميني وليش عفتينا اصلا احد سمعج شي .. اسراء گالتلج شي "

رديت " محد سمعني بس اني مااگدر ابقى هنا صعبه "

طلعت امها " گومي يمة ادخلي وللعصر الي ترديه يجرالج "

رديت " يعني خالة اذا گلتلج اريد ارجع البيت عمة تخليني اروح "

تنهدت " وشلون تعيشين وحدج هناك ومنو الج "

رديت " رسمية ماتعوفني واخليها تبات وياي بالليل "

ردت " بكيفج بعد مادامج مامرتاحة هنا خابري رسميه تاخذج لاتطلعين وحدج"

حسيت كلامها تغير وياي .. يمكن كلام نسر وتلميحاته خلتها تشك وباين من وجهها ..

مااهتميت ماهي الناس كلها ظالمتني بس وحدة بيهم صدگتني وتالي عافتني وراحت ..

رحت التلفون دگيت على بيت رسمية .. طلعت بنتها مااعرف مرت ابنها ..
گالت ماهي طالعه للعصر يلة تجي يم گرايبها ..

سألت عذراء " هااا شگالت "
رديت " ماهي "

اتنهدت " مااريدج ترحين بس هم مااريدج تضوجين .. اذا تردين اخابر بيت جيرانا ياخذج الولد الي ياخذنا للمدرسة يوصلج "

خزرتها اسراء بس هي مااهتمت .. خابرت الجيرانهم وطلبته يجي گالتلهم گرايبنا تريد ترجع البيتهم بالكاضمية يوصلها ..

بوست عذراء وطلعت .. الولد جان متوسط بالعمر ومتزوج يعني مو صغير ارتاحيت شويه من شفته ماشال عينه ابد ..

صعدت ورحنا للكاضمية ..
نزلت وتمشيت البيت عمة .. رجعت ذكرياتي من اول مااجيت لهنا ..

فتحت الباب بالمفتاح الي عندي .. همزين اخذته وياي جن گلبي حاس راح اعتازة ..

دخلت تذكرت عمة اول مااجيت شلون تلگتنا .. تقدمت بخطواتي وعيني ع الحديقه الي مليانة وصخ وتراب ..

التفتت المكان وليد .. ودمه ..
غمضت عيني وصوت عمة يرن بأذني بالبيت ..

شذر امي جيبيلي كرفس من الحديقه للكباب ..
جنت اركض واگطعلها كرفس وريحان لان تحب الخضرة ..
واغسلها بالبرمنگنات واجيبه الها ..

فتحت باب المطبخ .. كلشي موجود بمكانه بس مليان تراب ..
القنفه هاي اجمل ذكرى بقتلي منها ..

دخلت لجوة واحس صوتها موجود بكل ركن ..
ماهان عليه ادخل الغرفتها ..
دخلت الغرفه وليد ..
خليت غراضي باوعت الجنطته وعطورة وكلشي يخصه
انتبهت الصورة مخليها ع المرايا هو والينا بأمريكا بقارب ماخذيها ..

ابتسمت .. جان مبين يحب الحياة بس الحياة ماحبته وماخلته يعيشها ..

بديت بحملة تنظيف للبيت كله .. وطلعت نظفت الطارمة .. ومكان الدم الي صار يابس ..
خليت منظفات يلة راح ..

للعصر حسيت ظهري انكسر ..
اندگت الباب ارتعبت صحت منووو ؟
ردت " اني رسميه "

فتحتها مامصدگة .. وهي هم مثلي
" ماصدگت من شفت مي من جوة الباب عبالي اجرتوا البيت ماعبالي رجعتي "

حضنتتي ودخلت ..
گعدنا ع القنفه بالمطبخ كهرباء ماكو ..
سألتني " شعجب خلوج ترجعين "
رديت " ماقبلوا بس اني اصريت "

اتنهدت " اعرف عيشتج بعد ام وليد صعبه .. هذا مكانج انتي .. واني يمج لاتشيلين هم .. انتي عندج صنعه تطلع ذهب .. واذا تردين ماافارگج الى ان توگفين على رجلج "

رديت " ادري بيج ماتقصرين رسمية .. بس انتي هم عندج شغلج يكفي تخبرين الناس بجودي حتى تجي تخيط .. واعتازج بس بالليل تباتين يمي .. لان تعرفيني وحدي "

ابتسمت " مو تتدللين ليش كم شذر عندنا .. واني هم ماعندي شي شو ولدي كبروا والجبير متزوج ومرته شايله البيت بعد شعندي "

باوعت للمطبخ " ويمكن راح ازحمج بسالفه المسواگ ماعندي شي وتعرفين من زمان البيت مقفول واجيت لگيت الثلاجة والمجمدة طافيات والاكل كله خربان ذبيته ونظفتهن"

گامت وطبطبت ع ظهري " لاتشيلين هم اليوم عشاج علية وباجر اتسوگلج كلشي لان تدرين مسواگ الصبح مو مثل الليل "

طلعت وگالت راجعتلج المغرب ولاتفتحين الباب اني تعرفين دگتي لو حاجيني بالسماعه واگلج اني رسميه "

ابتسمت " ان شاء الله "

راحت سديت الباب وراها ودخلت .. البيت موحش اشتاقيت حتى الشقى وليد الي جنت مااحبه  .. بس صوته جان يسعد عمة ويخليها تتأمله وتبتسم ..

جانت تگول كل من يموت بيومة .. ويومها جان بعد موت وليد .. وكأنه حياتها مرتبطة بحياته مثل الحبل السري بين الام وطفلها ..

دخلت للاستقبال..  اباوع للاقمشة والمكينه ..
صرت اتلمس كلشي موجود بالبيت من اشتياقي

اندك التلفون استغربت منو يدري بيه هنا واتصل
عبالي التلفون مقطوع اتوقعت نسر فصله بعد موت عمة ..

ترددت ارد توقعت هو .. رديت جان صوت عذراء تهمس
" شذر اجة نسر وگلب البيت علينا .. ردت اكله انتي اجيتي لهنا بس امي واسراء ماخلوني احجي "

رديت " زين سويتي خليه لايعرف مكاني بلكي ينساني ولو اعرف ماراح يسكت "

ردت " المهم گلتلج قفلي بيبانج واي شي تحتاجيه خابري هنا يمج ماتقصر تعرفيها "

رديت " كلكم ماتقصرون بس الظروف عوجة "

سديته منها وخايفه لايجي لهنا ويطردني وين اروح ..
حتى لو اجة احاول اقنعه يأجرلي البيت واشتغل وانطيه المهم يعوفني بحالي ..

طلعت قفلت الباب بالمفتاح ودخلت ..
للمغرب جنت اصلي اندگت الباب .. بقيت جامدة بمكاني معقولة هو ؟؟"

بعدها اندگت دگيتين ونص دگة..  عرفتها رسميه
رحت للسماعه كلت منو ..
ردت " لج عيني افتحي ايدي ماتت "
رحت فتحت بسرعه الباب ..
جانت شايله صينية العشا خطية ..
دخلتها ورجعت قفلت الباب بالمفتاح ..

خلتها بالمطبخ ع الطاولة .. توضت واجت ..
" اني هم مامصلية يادوب اجيت جبت العشا واجيت"

رديت " شدعوة هيج مكلفه نفسج "
ردت " شمكلفه هي بذينجانات وطماطة كلي محروگة. مثل ماتحبيها وكباب عروك يلوگ الهاي العيون وخبزي الحار شنو مااشتاقيتيله "

ضحكت " اشتاقيت الكلشي هنا وسوالفج اولهن .. واولهن حس عمة بالبيت "

اتنهدت " مادام انتي موجودة بي وفاتحته حسها يبقى دوم موجود .. جانت ام وليد نسمة للمنطقة ومتأكدة انتي مثلها ومثل طبعها "

رديت " اعرف بيوت جانت عمة متكفله بيهم تنطيهم المقسوم .. اريد ارجع انطيهم "

ردت " وانتي شعندج قابل .. حبيبة الدنيا صعبه والله يعرف بحالج "

رديت " مو مني من فلوسها ع الاقل تبقى صدقة جارية الروحها "

اتنهدت " خلينا نكمل صلاتنا وع العشا نحجي بكلشي
كملت صلاتي ..
سويت جاي احبه وي الكباب ..
وجبت الصينية للاستقبال علمود بارد ..
بين ماكملت گعدنا نتعشا ..

سمعت صوت برة .. اشرت الرسمية تسكت ..
ماانكر خفت توقعت حرامي الكل يعرف البيت فارغ بس معقولة الي يبوگ يجي هيج وكت ..

رسمية همست " شبيج خايفه خاف بزونة "
گامت .. گمت وراها امشي ..
دخلنا المطبخ .. شفت واحد ضخم يحاول يفتح الباب
تخبلت اكثر .. رسمية ركضت للجرار طلعت سجينة وجفجير انطته بيدي ..

صاحت منووو انت احجي الالم العالم عليك مو عبالك وحدنا..
نسر نسر تعال مدري منو هذا يريد يفتح الباب ..يمكن حرامي ..

بقيت صافنه عليها شتحجي هاي .. وينة نسر بعدين عرفتها عود تريد تقشمر ع الحرامي حتى ينهزم ..

اجانه الصوت من برة " دفتحي الباب النسر وبعدها صيحي نسر يحميج "

من سمعت صوته مدري اخاف مدري اضحك على حظي الي خلاه يجي .. جنت قافلة الباب بالسرقي ومامحسبة حساب المفتاح الثاني جان عند نسر ..

فتحت الباب رسميه وصار بوجهنا .. باوعلها وحجة
" طلعتي انتي وراها وتحرضيها طابخاتها سوة مووو؟"
ردت عليه بعصبية " يا دادة ياطبخة حتى عشاي جبته من بيتي "
اتجرأت ورديت عليه " خاله رسمية معليها اني گلتلها تجي يمي اصلا ماتدري بيه هنا "
هز راسه واشر الرسميه تطلع ..
لزمتها " لاتعوفيني خاله حبابه لو تبقين لو تاخذيني وياج "…
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
لاتنسون التصويت احبتي ❤

حبايب صار اشتباه بأسم معتز .. ابن اخو ام قصي وابن خال عذراء ..
فلهذا غيرت اسم ابن اخو ام قصي المهند لان هواي عبالهم نفس الشخصيه ..

ا

ليوم عيد ميلاد متابعه وصديقه الي تعودنا كلنا ع تعليقاتها الحلوة بس بهاي القصه مختفيه ..
خلونا نعايدها ونگلها كل عام وانتي بالف خير بلكي تشوف تنهئتنا واكيد اغلبكم يعرفها سارونا ❤
Hamzayhoocom1996

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...