الفصل 58 | من 85 فصل

رواية قوارير من فضة الفصل الثامن وخمسون 58 - بقلم الكاتبة شمس السعدي

المشاهدات
19
كلمة
4,119
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

اسعد الله اوقاتكم بكل خير احبتي ❤
///// البارت ثلاث وخمســــون /////
#قوارير_من_فضة ج2
#بقلمي_شمس_السعدي ..

أين وعــــــــــدك لي بالامــــــاان؟

عندما وضعت بين يديك قلبي

سلمت لك عقلي ..

كان وعدا وقد قطعته على نفسك

وعدا حلفت لي ان تحافظ عليه

الا انك.. اخذت مني قلبي وعقلي

تركتني في مهب الريح اصارع الحياة.

كنت آمل ان ارتاح بين يديك

لكنك .. وببساطه.. رحلت دون كلمه.

رحلت دون وداع .

رحلت.. ولم اعرف بأنك رحلت.

ما الذي فعلته حتى ترحل؟.. هل كان رحيلك لأنني اسلمتك قلبي وقبلها عقلي؟

ام ان طلب الاماان كان صعبا ولم تستطع انت ان تضمن الاماان لك فكيف بلي أنا؟!

عذراء :
من يوم الي راحت بي شذر .. والبيت ماينطاق ..

بدأ الدوام ..

بس دنو تكسر الخاطر .. كانت فرح وحمودي وياها اولاد بيداء يرحون ويرجعون للمدرسة ..

هسا بقت وحدها .. وشذر ماهي عنها .. فصارت انطوائية حيل .. ادرسها وتكمل تروح تنام .. حتى اكلها قليل ..

ماقبلنا نأجرلها سيارة وحدها نخاف عليها وماقبلت تروح وي ابو صديقتها مثل قبل لان فروحة مو وياها

فأجرنالها هي وجود وي هنا .. ياخذهم للمدرسه بالاول وبعدين ياخذ هنا للدوام ..

فيوم من الايام اني وامي رحنا للسوگ .. خابرت هنا
" هلو عذورة وين انتن ؟"
رديت " بالسوگ ومناك للمول رحنا عندي احتياجات"
استغربت " لعد وفهد بس لاتركتنه يم هديل "
رديت " لا هياته ويانا اخذنا عربانته ويانا "
ردت " خابرني مشتاق گال سيارة عاطلة اذا تگدرن روحن للاولاد بطريقجن اخذنهم اني اتأخر " ..

كملنا شغلنا واخذنا تكسي للمدرسة اخذناهم ورجعنا
وصلنا للبيت ..
نزلت فهد والغراض ودخلنا ..

ماما بطبعها اول ماتجي من السوگ ترتاح بالمطبخ ع الكرسي وبعدها تغسل وجهها وتدخل للبيت ..

فهد نايم بحضني دخلت للغرفه بسرعة البيت هدوء
طلعت من الغرفه شفت الاستقبال مفتوح..
وطلعت منه هديل وتمتمت بحجيها ..

" عذراء وين خاله هاي مريم هنا بالاستقبال "
شهگت " شعندها هنا وشلون تدخليها "
ردت " هسا اجت قبلكم بدقايق وهي دخلت شسويلها قابل "

صحت ماما ودخلت للاستقبال..  ولاعرفتها من شفتها متغيرة ومسويه عمليه الخشمها ونافخة شفايفها صايرات عندها براطم "

باوعتلنا وابتسمت .. سالتها ماما " شعندج جايه مريم مو تدرين نسر مايقبل تجين لهنا "

ابتسمت " عمة اجيت علمود بنتي صار كم سنه ماشايفتها "

ضحكت " وهسا ذكرتي عندج بنت .. والله عبالي جبتي من زوجج ونسيتيها "

ردت " لا طبعا مانسيتها .. بس كنت ادرس دراسات عليا بالخارج مافارغه اجيب واربي "

ردتها امي " يعني خلصتي تفرر بالخارج ودرستي وگالبه وجهج وبالاخير ذكرتي دنو "

رديت عليها " انتي تعرفين دنو صار عمرها تسع سنوات يعني تعرف كلشي وتفهم .. مو ذيج الطفله الي نقنعها بحلويات ونگلها روحي الماما وذيج امج وكذا ونضحك عليها .. اصلا هي ناسيتج وماعندها الا ام وحدة "

صارت تتلفت " ووين امها الي تحجين عنها .. ماشاء الله نسر يجي عليه وهو راح يطلع رقم قياسي بالزوجات .. لازم ملت وتركته ست الحزن الهيج تزوج هديل .."

عطت بيها " ومنو گالج تركته فاهمة غلط .. وبعدين انتي منو وتتدخلين بحياتنا لو باقية بالخارج احسن ع الاقل كنا ناسيج "

ابتسمت " فاهمة وضعج وعصبيتج .. مسكينة بقيتي معلگة لا انتي تزوجتي ولا طلعتي الخطيبج الالمانيا بقيتي مثل الزوجها مفقود لاتعرفه عايش ولاتعرفه ميت "

عطت بيها " المانيا شنو منيلج هالجذب "

سكتت عني وخلتني بحيرتي وناري .. باوعت الماما وگالتلها ..
" عمة من يجي نسر احجي وياه ودزولي دنو .. والا تعرفون زوجي ومركزه بالدولة بجلسه وحدة اخذها منه"

تخبلت من سمعت كلامها .. خليتها تطلع خابرته بسرعه
رد ..
اول ماكال " الو "

عطت بي " انت صدگ بألمانيا "
رد " منو گالج ؟"
رديت " هذا الهامك يعني… هسا عرفت ليش ذيج الفترة ماتخابر وجهازك مغلق .. وحتى هذا خطك خابرتني منه .. گلتلك شنو هذا الرقم گلتلي غيرته واني الغبية مااعرف شي بسرعه صدگتك "

رد " اهدي عمري والله ماگلتلج حتى ماتضوجين وطلعت تهريب لان خفت تدرين وتقلقين عليه .. بعدين انتي شكد حجيت وياج قافلة ماقبلتي نتزوج ونطلع لألمانيا سوة "

ضحكت " يعني السبب بيه .. انت بالجذب مانطيتني علم صارلك شگد بألمانيا .. اسمع من مريم ونظرات الشماته بعينها ومااسمع منك "

اتنهد " فترة مؤقته وداعتج .. بس اخذ الاقامة اخذج يمي .. اجي للعراق ونتزوج ونروح ونكسر شوكت كل واحد حاقد وشامت .. وهاي مريم الا اطيح حظها "

رديت " لك شعليه بمريم وغيرها .. اني ماردت اطلع ولا ردت شي بس نتزوج ونستقر انت دوم تمشي رغباتك عليه وماتهتم المشاعري "

رد " ليش هي اكو عيشه بالعراق وارجع .. اشو تعينات وماكو وشغل وماكو .. بس المفخخات والموت وماتعرف بأي ساعه تنقتل .. شنو الي يخلينا بعد نبقى "
اتنهدت " اني لو جهنم راضيه ابقى بيها وياك لان احبك"

رد " واني اموت عليج .. بس والله علمود مستقبلنا كل الاسويه .. تجين يمي هنا ونعيش احلى حياة وحتى اهلي احتمال يجون يمنا "

ضحكت " طبعا ماتهتم اهلك راح يجون يمك واني مكتوبلي اعيش العمر كله بعيد عن اهلي "

رد " هسا انتي ضايجة وعصبيه اهدي وارجع اخابرج ونتفاهم .. لاتضوجين نفسج گلبي .. بس تفكرين زين تلگين الشغله بسيطة وين حبج الي المفروض تگولين وين ماتروح اني وياك "

سديت التلفون منه وشهگت بالبجي .. مااتحملت اسمع الخبر من مريم وهو يضم عليه .. ومايگلي .. صارلة شهر او اكثر ومااعرف شي عنه وحتى ماكلف نفسه يگلي "

خابرت شذر اشكيلها وابجي .. ماعندي غيرها اشكيله
صارت تواسيني رغم الي بيها مكفيها ..

ردت " اهدي .. وافتهمي منه .. جائز صدگ بس يستقر يجي يسحبج وياخذج "

اتنهدت " اني مو عن هذا الشي المضوجني ليش كذب عليه وماگالي رغم من غلق جهازة عاتبته وگال جهازي مابي شحن .."

ردت " مااعرف شأگلج .. لان الصراحة بعد ماوثقت باخوج وخذلني .. گمت اشك بكل الرجال..  مااريد اخليج تتأثرين بيه بس انتي فكري بعقلج وشوفي .. لان مرات مشاعرنا تغلب عقلنا وتالي نخسر كلشي "

سديته منها واعرف هي موجوعه من نسر وهيج تحجي بس حجيها منطقي .. لازم افكر واتصرف خو ماابقى عمري كله انتظر الاقامة "

طلعت ضايجة ومقهورة وشابعه بجي ..
صارت گبالي هديل ..
" هااااخابرتي معتز ليش عافج وراح الالمانيا بس لا بعد مايريدج لو شايفله وحدة اجنبيه غيرج "

اتقربت منها " انتي تتشمتين لو شنو ؟"
ردت " يااا اسم الله عليمن اتشمت بس هذا الواقع هو اليطلع شيرجعه بعد علمودج اني لاتبقين هيج عانس لاانتي المتزوجة ولاانتي الفاسخة "

من حرگة كلبي واصلا اني ضايجة منها لان حجت المريم عن شذر زعلانه والله العالم شحجايه بعد ..
لزمتها من شعرها سحلتها ..

" وج انتي فگر من دخلتي البيت فگرتينا .. بيتنا تشتت حياتنا تدمرت .. جنا عائلة وحدة كلنا وهسا كل واحد بمكان "

گامت تعيط واجت امي تركض " شبيجن تخبلتن "
ردت بعياط " خاله ماتشوفيها شعليه اني راح تموتني "

صاحت ماما " عوفيها ولج شمالج انجلبتي عود هاي الدراسة والمثقفه هيج تسوين جا شخليتي للجاهلات "

رديت بعصبيه " هو اليعيش وي هاي يبقى عنده عقل .. اريد حقي وحق شذر منها "

عاطت هي " واني شعليه بشذر قابل اني الزمتها لو اسراء . دفعتني حيل وعاطت .. " همجيه والله بي حظ معتز وعافج وسافر وان شاء الله يوم الي يتزوج عليج ويخلص فد مرة "

هي گالت هيج وتخبلت زدت بالضرب اكثر بالگوة صارت امي بينا وبعدتنا…
اااخ لو مانسر ملتحق جان هسا خليته يخبزها خبز

بقيت مهمومة كم يوم وضايجة ومااحجي وي احد
حتى هو ماخابرته زعلانه ..
شگد يتصل يدز رسائل واني مطنشه ..
حتى تمرضت وسخنت وبس نايمة.. 

شذر :
قهرتني عذورة حيل .. دعيت ربي يسعدها بس حسيت معتز راح يخذلها مثل ماخذلني نسر ..

سالفتها تگول شنو هالعائلة هاي كلها لو تخون لو تخذل وتأذي ..
اما وضعي فبقى على حاله .. نايمة دائما وخاله رسمية تبات يمي ..

خالة تخابرني تسأل عليه وتطمأن بالموبايل بس ماتجي اني هم عاذرتها .. وخاصةً بيبي مريضة وهي تراعيها

بيوم جمعه اندگت الباب فتحتها جانت هنا وولدها ودنو
فرحت من شفتهم .. من سديت الباب انتبهت السيارة نسر ..
معناها هو الجايبهم ..
جانت بيدها علاليگ ..
ابتسمت " اجينا اليوم نبات يمج تضيفونا لولا ؟"
رديت البيت بيتج اصلا فرحتيني من جبتي دنو يمي
مشتاقتلها ..
جانت مخليه جنطتها ماالمدرسة على ظهرها ..
بس حاضنتني وگاعدة..

سألت هنا " نسر گالج تجين مووو ؟"
ردت " لا والله صح هو وصلنا بس اني مشتاقة الج موووت واجيت.  اشتاقينا الگعداتنا قبل فوگ بغرفه بيداء تتذكريهن ؟"

هزيت راسي ..
كملت " بس ناقصه بيداء وعذراء .. الغبية گلتلها تعاي ماقبلت مطنگرة ومالها خلگ ..
شنو رأيج نخابر بيداء خطية گلبها محروگ على ابنها "

سألت " لسا مالگوه "
ردت " لا لسا بس شاكة عند عمه يعرف مكانه لان مبين هادي كلش .. حتى من نسر راحلهم .. بالبداية تعصب وهدد اذا صار بي شي يحملنا المسؤوليه… وبعدها سكت وهاي صارلة شهر واكثر وماكو خبر .. وعود نسر عنده اتصالات ومعارف "

سكتت ماحجيت .. رغم اعرف مهيمن بس الي سواه خلاني اضوج منه .. هو السبب بلي صارلي ..

رديت " خابري بيداء خطية خلي تجي "
ردت " يعني ماتضوجين "
رديت " وليش اضوج هي شذنبها "

خابرتها بالاول ماقبلت تجي تستحي مني لمن حجايتها وكلتلها تعاي ..
ماجانت تعرف بوضعي من شافتني تخبلت ..
بيومها سهرنا للصبح ضحك وسوالف .. البنات ماخلوني اكوم ابد هم يطبخون ونظفن البيت كله وفرشنه لان الشتا حيجي ..
رتبن البيت كله صار يخبل ..
الا غرفه عمة ماخليت احد يدخللها ..

دنو من شافت غرفه وليد فارغه ..
سالتني " ماما هذي الغرفه الي مووو من اجي يمج ابقئ بيها .. بس مااريد هاي اريد غرفه لونها وردي "

اتنهدت " يعمري ان شاء الله تجين يمي واجيبلج احلى غرفه "

سألتني " اذا جبتي طفل هم تبقين تحبيني لو لا "
استغربت " طبعا احبج انتي بنتي وهو اخوج "
ردت " مووو خاله هديل تكلي بعد ماتحبج راح يجيها طفل "

ردت هنا " شگد غبيه هاي شبيها عقل وي الجهال ماجانت هيج ابد جانت مرحة وتضحك ويانا وتسولف"

ردت بيداء ماتعرفين البشر الا لمن تعاشريه .. ترى جانت تجي يوم يومين وتروح الاهلها مو باقية يمنا هاي راح يصيرلها سنه بس طلعت كل خبثها حجتلي عذراء كلشي والله بودي انتقم منها .. بس خلي اتأكد هي الي ورطت ابني هالورطة لو ذيج اختي اصلا حرام اگول عليها اخت "

كلامها ذكرني بكلشي..  ضجت حيل ..
شافتني هنا ضجت حجت .. غيروا الموضوع كافي موزين ع النونو يضوج..  يمة فدوة اتخيله هيج مثلج حلو وعيونة ملونة ..

ضحكت بيداء " واخيرا راح يتغير نسلنا .. "

اتنهدت " من جبت مهيمن يخبل طلع ابيض احمر واربع كيلوات ونص كلها متعجبه بي .. "
بقت تتنهد وبعدها مااتحملت بجت ..

" اعذرني گوة صابره .. ولجن لاليلي ليل ولا نهاري نهار اريد اموت على ابني اريد اشوفه بس .. خلي شيسوي بي خاله يسوي بس اشوفه واطمأن عليه "

ماعرفت شلون اواسيها .. حسيت بمغص قوي مااعرف شنو سببه يمكن لان بقيت كاعدة مانمت ..
رجعت نمت واخذت علاجي .. الى ان نعسوا الجهال ونامو .. دنو بحضني مافارگتني .
بعدين شالتها هنا من يمي كالت خاف تدفرج ..

للصبح خابرت خاله من الصبح على هنا ..
ردت " ها ماما خير من الصبح .. شنو .. شبيها عذراء . اي راجعه راجعه .. يلة باي "

گعدت بيداء " خير شصاير صارت الهبطات ماتفارگنا"
ردت هنا وهي تگعد بجهالها تريد تبدللهم
" عذورة متخربطة بالليل وماخذيها امي ونسر للمستشفى "

شهگت شبيها
ردت هنا " مايعرفون لازمتها الصخونة وتنفض وتهلوس من السخونة  هي صارلها كم يوم مالها خلگ "

اتنهدت  " اكيد بسبب معتز زعلت وضاجت خطية "
ردت بيداء " وهذا المصخم شبي دور "
ردت هنا " غير هاجر الالمانيا .. اسكتي لسا ماگلنا النسر امي ماقبلت تگول كافي المصايب العليه"
ردت بيداء " عزا العزاه وعذراء شلون .. "
ردت هنا " عود من يحصل اقامة ياخذها "
ردت بيداء " بالمشمش .. هذا ملعب مثل مريم واذا شاف اوربا وبناتها بعد بحال عذراء .. احجن النسر ولاتسكتن "
ردت هنا " امي ماتقبل "
ردت بيداء،" هي امي خلصت عمرها لاتحجن لايصير بي شي .. مثل ماردت اشكيله على مهيمن وروحاته وي عمة وطلعاته ماخلتني لمن ابني راح بيها ومااعرفه وين"

بدلت هنا واجاها مشتاق واخذها هي والجهال دنو ماقبلت تروح بقيتها يمي ..
بيداء هم للعصر وراحت ..
لقينا اني ودنو .. باجر عندها مدرسة ..
خابرت هنا اطمأن على عذورة ..
ردت " زينة هسا احسن عندها حمى فايروسية انطوها ابر وعلاجات ونسر اخذها الاخصائي وهسا نايمة خطية"

رديت " خطية بوسيلياها امانة.. وهاي دنو شلون تروح باجر للمدرسه تدزيلي ملابسها بيد مشتاق "

ردت " لا وين تگدرين انتي راح ندز مشتاق ياخذها "

حضرت غراضها وهي تتوسل " ماما خليني يمج والله مااتعبج ابد اني اسوي كلشي حتى عشا نسوي جبن مااخليج تطبخين "

حضنتها وبجيت مااتحملت صايرة حساسة اني اكثر من قبل يمكن الحمل مأثر عليه ..
" الله لاينطي البعدني عنج وحرمج مني "

للمغرب اندگت الباب .. لبست جنطتها ودمعتها بعينها توقعت مشتاق جاي ..
طلعت وياها للباب اوصيه عليها . 
فتحتها شفت نسر .
استغربت ..

نزل " شلون صرتي " يحجي بثگل ..
رديت بثگل " زينة "
والتفتت الدنو " حبيبتي ماما اريدج تدرسين زين صايرة مو مثل قبل .. خلي عمة تدرسج"

ردت انبهة على مستواها نازل ..
رد بنتر " لا تسويهن علينا سوالفج بحجة اني جنت شايله بنتك ودراستها . ترى هاي اخر مرة تشوفيها لو ماوضعج مااخلي احد يوصل لهنا .. تردين ترجعين لهناك وبغرفتج اما تبقين هنا وتعاندين محد يجيج بعد"

اتنهدت " مادام الله وياي مااعيش وحيدة "
رد " هينة اول وتالي ترجعين بس ذيج الساعه ترجعين مجبورة مو برضاتج "
رديت " مستحيل بعد احد يجبرني على شي .. ابني لاتختبرني بي لو اعرف اخذه وماتشوفنا بعد "

ضحك " وين تاخذيه مادام ماعاقدين محكمة مستحيل تطلعين بي الخارج الكاظمية مو بغداد .. والى متى تبقين هربانه وابنج ماعنده جنسية .. بطلي اسلوب التهديد اذا انهزمتي مرة مو معناها تاخذيها عادة لاتخليني اضوجج وانتي هاي حالتج "

رديت " كل هاي وماضوجتني .. هم نعم الله عليك مقدر وضعي ومااعتديت عليه "

تعصب حيل وضاج " يلة بابا يله خلينا نروح "
صعدها بالسيارة دگ موبايله ..
الو .. هااا نصر بشر لگيته ..اي اسمه مهيمن .. عفية عليك لا انتظرني اني جاي ونروح سوه "

ركب سيارته بسرعه وطار بيها حتى ماخلة عينه بعيني
معقولة لكه مهيمن وين خاتل كل هاي الفترة..

خليت السيم كارت ماعندي رقم بيداء .. خابرت عذورة ادري بيها مريضه بس هنا يمها هي ترد ..
جاوبتني هديل ..
ردت اطبگه بس اضطريت احجي " انطيني هنا "
" شرايدة منها . هنا ماهي بالحمام وعذراء نايمة "
طبگته بوجهي ..

اتعجبت ع صلافتها يعني مو مبايلها وترد عليه وفوگاها تطبگه بوجهي ..

بقيت اروح وارجع من القلق .. خاف يلزمة ويقتله لو شو شيسوي بي وبيداء تموت وراه غير ..

بعدين اجت ببالي افكار .. خاف يتهمني بشي حتى يبرأ روحة ..
طردت هالافكار من راسي " لا مستحيل مهيمن يسويها صح طايش وراد يبوگني ومن خوفه خنگني . بس مااتوقع  يسويها "

رجعت گلت " ليش مايسويها الي يبوگ يسوي كلشي صرت مااثق بأي احد بعد "

بقيت بقلق .  اجت رسميه
" شبيج ليش هيج وجهج اصفر وشعندج تفترين روحي نامي "

رديت " تعبت من النوم خليني هيج مرتاحة "
اندگت الباب طفرت .
ردت " شبيج منتظرة احد "
رديت " هاااا لا بس عبالي نسر"

مااعرف ليش كل شويه اتخيل يجي ويكتلني لو شيسويلي .. همزين رسميه يمي وجودها طمني رادت تروح وترجع بعد العشا ماخليتها ..
گلتلها صارت عندي الآم ..
وفعلا بدت عندي الام ومغص من الخوف..

طلعت تفتح الباب واني لبست حجابي ووكفت بباب المطبخ گلت اذا هو حتى بسرعه اسد الباب واقفله

طلع ولد متوسط بالعمر .. ابيض وحلو . مااعرف ليش شبهتة البابا بشبابه حيل يشبهة ..
سألته خاله " تفضل خالة شرايد "

رد وعينه عليه يباوع خازرني " هذا البيت للايجار للبيع"

باوعتلي " شني عارضين البيت للبيع "
هزيت راسي " لا "

عيونه ماشالهن مني ..
ردت عليه خاله " لا عيني متوهم "
هز راسه " هااا اعتذر لعد توهمت بالبيت"
سدت الباب ودخلت ..
مااعرف ليش نظراته خوفتني ..

بس التفكير بنسر شاغل بالي اكثر ومخوفني ..
رجعت خابرت على موبايل عذورة شالته هنا واخيرا

رديت " وين اتصل ماكو وهديل ردت عليه وطبكته بوجهي "
ردت " صدگ اني اعلمها هاي الله مشور بيها .. كل شوية تخابر النسر تتخبل بس يجي الليل تريد تحبل گوة " حجتها گوة ..

سألتها " هو وين نسر مااجة "
استغربت " لا هي تخابره وهو يرفضه اخر شي عاط بيها وكالها اذا خابرتي بعد ماتلومين الا نفسج وهي دخلت الغرفتها تبجي .. وتدعي تگول حبلت واخذتة مني وصارت تدعي دعاوي مااگدر احجهن مايصلح عليج "

اتنهدت " عزاااا هسا اني بالي مو يمها ولا يم دعاويها .. اسمعيني خابري بيداء بس لاتگولين اني گلتلج .. نسر سمعته يحجي وي واحد وذاك لاگي مهيمن .. ونسر شخط سيارته .. وراح "

شهگت هنا " عزراااا بس لايموته .. هاي اذا اكلها تنجلط خلي نشوف شيصير يلة اگلها "

رديت " بعد بكيفج بس ردت يكون عندجن علم ولاتگولين اني گلتلج مالي خلگ "

ردت " لا شلون اكول وانتي ارتاحي لاتفكرين مو زين عليج "

بقيت احوس وعيني ع الموبايل .. وصيت هنا بس تعرف شي تخابرني…

الليل كله مانمت .. اخذتلي غفوة الفجر .. حلمت بعمة تفتر بالبيت وشايلة طفل بيدها ..
واني افتر وراها واحجي وياها ماتسمعني ..

فزيت مرعوبة الشمس طالعه . سمعت طگطگة بالمطبخ
حسيت بشي يوگع عليه .
خفت بس جان قليل .. يمكن من القلق والخوف ..
لزمت بطني وخايفه دعيت ربي يحفظه الي ..

بدلت ورحت للمطبخ…
رسمية تريد تطلع شافتني حجت " هاي سويت جاي حار وجبت كيمر عرب من الصبح .. تريكي ونامي

رديت " تگدرين تمرين عليه شوية نروح للمستشفى اشو مااعرف شبيه وخايفه .."

ردت " اي شوية واجيج بس شتحسين .. مو گلتلج بطلي تفترين .  الليل كله مانمتي وتتگلبين .. ان شاء الله ماكو شي لاتخافين "

طلعت دخلت سبحت وبدلت مااشتهي بس جاي شربت
خطية تركت شغلها واجتني…
راحت جابت تكسي واجت علمودي لان مااكدر امشي الراس الشارع ..

طلعت قفلت الباب صارت عيني على سيارة بيها اثنين
واحد رجال جبير والثاني الولد نفسه الي اجانه البارحة

من شفتهم ارتعبت .. شيردون مني ذولي وشعندهم مراقبين بيتي !!
صعدت بسرعه للسيارة وبقيت اتلفت خاف يجون ورانا

دك جهازي رقم عذورة .. رديت جانت هنا ..
" شذر ردت اگلج ..اجة نسر هسا . بس عصبي حيل ومايتحاجة حتى امي سألته وين جنت من البارحة لليوم عاط بيها وتعارك وياها .. وصعد الغرفتكم .. كسرها تكسر مانعرف شبي .. خاف يجيج ابد لاتفتحين الباب وهسا راح اخابر بيداء افتهم منها "

ااااه ياربي منين ومنين اتلگاها .. من ذولي الي مااعرف شيردون مني .. لو نسر وخوفي لا مهيمن شو شكايله عليه ومتخبل وخاف يطلعني خاينة صدگ وياخذ ابني !!
#بقلمي_شمس_السعدي
يتبع……

حبايب .. انتطروني بعد ساعات اكتب وانزللكم بارت هدية 3 ملايين مشاهدة .. وتتدللون ..

وعندي طلب الكم .. اريدكم تنطون متابعه البيجي الجديد..  الي راح انزل بي قصة عجاف القلوب ..
وضيفوا اصدقائكم عليها ..
اريدكم تصعدولي البيج مثل ماساهمتوا برفع الرواية هذي صورة البيج وراح انزل رابطها ع المنصة ..
تحياتي لكم ❤❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...