الفصل 3 | من 85 فصل

رواية قوارير من فضة الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة شمس السعدي

المشاهدات
17
كلمة
5,709
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

مساء الورد حبايب ❤
نزلت هسا لان اغلبكم طلب مني انزل بسرعه ولان بعدنا بالبداية اما باقي الباراتات راح تبقى على موعدها باليل ..

ملاحظة // كل ماذكر بهذا البارت هو حقيقي 100% يعني لاتستغربون وتعمدت ذكرت تفاصيل طفولتها حتى تعرفون سبب هروبها والضغط النفسي الي مرت بي ..

///// البارت الثاني /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي

الاطفال يعيشون كل يوم بيومه .. لابل كل ساعة بساعتها .. لايأخذهم التفكير ولا التخطيط للغد ..
ولا يفكرون كيف سيكون وماذا سيعملون ؟؟

الا انا ..
لااتذكر من طفولتي فقط ذلك اليوم وتلك الليلة بالتحديد ..
نايمة بفراشي .. الجو بارد ومطر .. وصوت الرعد بأذني
وشعاع البرق ينور بصورة خافته غرفتي المظلمة ..

الكهرباء كالعادة بهيج جو لازم تنطفي .. وصوت الاقدام
الي تتقرب مني او يمكن صرت اتخيلها زادتني خوف ورعب ..

غطيت راسي ولفلفت نفسي وكأنه الغطا راح يحميني من كل مخاوفي .. تمنيت حضن امي يحسسني بالامان لكن من يوم الي ولدت ماعادت حتى تجي تطمأن عليه

بين ذكرياتي واني بحظنها احاول قدر الامكان اتخيل اشياء تهدئ من روعي و خوفي ..

انفتح الباب بهدوء لكن صوته الي مثل فحيح الافعى رعبني اكثر .. ولااراديا بدأت اطرافي ترتعش غمضت عيني بقوة وكاتمة نفسي ..
بقيت اهمس بداخلي وكأنه احاول اردد السور والايات القرآنية الي حافظتهن بالمدرسة حتى اهدأ ..

لكن قبل ماانطق انفتح الغطا بقوة . وفزيت مرعوبة وبشهگة عالية ..
ماحسيت الا ايد سدت حلگي وكتمت صوتي !!

مااعرف ليش يسوي هيج وياي بس اضوج وتلعب نفسي من يسوي وياي هيج حركات ..
من عمر عشر سنوات وخاصه بعد ماحسيت بجسمي تغير وكل الي يشوفني يگول جسمها اكبر من عمرها ولما يسألون امي على عمري وتگلهم عشر سنوات يشهگون وميصدگون ..
وحدة من صديقات امي مرة حجت وي امي
" دادة بنتج جسمها ومفاتنها ضاهرة لبسيها حجاب لو ملابس عريضة ومحتشمة ترى كبرت والعيون عليها "

تقابلها امي بضحكة " لا خية شنو السالفه عمرها عشر سنوات ليش اخنگها بالحجاب خلي تستمتع بطفولتها "

امي من النوع الباردة جدا وماتهتم .. صح تحبني ومدللتني بس بعد ماحملت وسمعت انه بيها توأم هملتني ..
بعد ماولدتني بسنين طويلة يلة صار عندها هالتوأم ..
لكن ضاجت وانقهرت من اخذت سونار وگلولها التوأم اثنينهم بنات..

رجعت تبجي وابوية يواسيها " يمعودة گولي يالله شبيها البنية هاي شذر منورة حياتنا ومكفيتنا والي تجيب البنية تجيب الولد "

ابوية بنظر العالم الاب المثالي والمضحي .. وفرلي كلش بطفولتي حبني اكثر من نفسه .. امي ماحبتني بگدة
يشتريلي ويطلعني وماياكل الا واني بحضنه ..

عيبة الوحيد كان يشرب بالليل وي اصدقائه ويجي ..
بعد ماصار عمري عشر سنوات .. بدأت نظرته الي تتغير
مااحس ينظرلي نظرة اب البنته ..

امي الحمل بالتوأم متعبها وكل يوم مريضه ونايمة ..
حتى اخذت اجازة من دوامها وبقت بالبيت..
اعتمدت عليه بكلشي جانت بس تطبخ .. هملت دراستي بسببها .. جنت انتظر ابوي يرجع بالليل حتى يدرسني الي مااعرفه والمافاهمته ..

دگ الباب ركضت فتحتها .. دخل وشكله غريب ..
اشرلي وسألني بهمس " امج وين ؟"
اشرتله ع الغرفة " نايمة "

ضحك ودخل ..
سديت الباب وركضت وراه " بابا بابا عندي دراسه تدرسني باجر عندي امتحان ومادرست "

التفتت وهو يباوعلي من فوگ لجوة .
هز راسه وحجة بثگل وكلمات ممفهومه " روحي للغرفه واجي وراج "

رحت للغرفة طلعت كتبي وانتظرته ..
دخل وجان لابس ملابسة الداخليه بس ..
گعد يمي وفتح الكتب ..

جنت اطلعله ورقه وقلم سحبني الحضنه وگعدني ..
صار يسوي اشياء غريبه مافهمتها بالبداية ..
لكن بمرور الوقت حسيت الي يسويه غلط او عيب ..

سكوتي وجهلي عن معرفة الي يسويه .. خلاه يوم عن يوم يتمادى اكثر وصار يطلب مني اشياء غريبة ..
ويوهمني انه ابوية ومو حرام اذا خلعت ملابسي يمه
جان يتمتع بجسمي بطريقه بشعه ..
مجرد ذكرها يشمئز العقل والروح منها ..

اشهر وهو يمارس وياي ابشع طرق التحرش .. كأني مو طفله ولا بنته .. كأني امرأة ناضجة وشابه ..

والغريب انه يگعد الصبح انسان ثاني ويعاملني كأب محترم امام امي وامامي ..

صرت اخاف منه وجسمي يرفض تصرفاته ..
بديت اطلع حجج الامي بأني اخاف واريد انام يمها ..
واتوسل بيها ماتعوفني وحدي بالليل ..

وافقت تجي بالليل تنام يمي ومن اغفى ترجع الغرفتها
بعدها ابوية لا گدر يجيني ولااني اطلب منه يدرسني
صرت ابتعد عنا وانخلقت بينا فجوة كبيرة ..
هو حاس ببعدي عنه بس ابد ماسألني شبيج بابا او ليش مبتعده ..

الى ان امي ولدت واجو سمر وسحر .. اخواتي التوأم
يتشابهون كلش لكن الفرق وحدة منهم بيها وحمة سودة بوجهها ..
هالوحمة تكبر كلما كبرت سمر ..
رجعت امي تنام بغرفتها وانشغلت بالتوأم ..
ورجع ابوي يتردد عليه بعد ماصار عمري 11 سنة ..

واول ليلة اجاني بيها هي بذيج الليلة الماطرة والباردة بعد مافتح الغطا شهگت من الخوف ..
خلة ايده على حلگي وكتم صوتي ..
" اشششش لاتخافين حبيبتي اني بابا ادري بيج تخافين من الظلمة وصوت الرعد ..
رفع البطانية وزحزني ونام يمي .. صارن عيوني ينزلن دموع لااراديا ..

" ليس هناك مكان ينام فيه الطفل بأمان مثل حضن أبيه "

بس اني گمت احس بخوف من هذا الحضن ومن هاي الايد الي بدت ترفع بملابسي وتتلذذ بجسمي ..
شفايفة كانت ملاصقة الشفايفي ..
مااتحملت گمت ابجي بصوت وتحول البجي لعياط
" ماما ماما تعاي اخذيني "

رجع كتم صوتي وگام مني ..
" ليش تصيحين اني ابوج افتهمتي والله يذبج بالنار لو ماسمعتي كلامي "

سمع صوت باب غرفتهم انفتحت .. اخذني الحضنه وصار يطبطب عليه ..

اجت امي " عادل وينك يم شذر سمعت صوتها شبيها "
رد " مابيها شي بس يمكن انرعبت وخافت من صوت المطر والرعد "

تثائبت ورجعت الغرفتها " زين خليك يمها اني البنات تعبوني مينامون روح انام على نومتهم "

ردتها تجي تنقذني من اقرب انسان الي .. من اكثر انسان احبه بحياتي الي صرت اخاف منه وكأنه غريب ومااعرفه .. معقولة جسمي وجمالي طمع اقرب الناس بيه ..

جنت اسمع صديقه امي وهي تگلها لبسيها عريض العيون عليها ولايطمع واحد بيها .. بس مااتوقعت ابوي هو الي راح يطمع بيه ..

قررت احجي الامي بلكي تسمعني ..
جانت لافه راسها ودايخة وترضع بوحدة وترجع للثانية
يادوب تلحگ تطبخ ..

گعدت يمها " ماما بابا صاير يخوفني "
حجت بنتر " شبي ابوج انتي الثانية شو مدللج وهاملني حتى بناته مايتقربلهن مخلي الحمل عليه كله"

ماعرفت شلون اگلها " يمة ابوي يسوي حركات مو حلوة وياي "

جنها غلست او ماسمعتني .. اشرتلي اگوم " روحي شوفي الطبخ طفيته لو لا .. واكو ملابس خليتهن بالطشت اغسليهن وشريهن لان ماالحگ "

گمت للباب ورجعت " بس يمة اني..... "
قاطعتنـي " روحي گلتلج لاتشلعين گلبي "

ماسمعتني ولا خلتني احجي ..
كلما احاول افتح الموضوع الگيها ملتهية بالتوأم ..
صار الحمل ثگيل عليه .. دراسة وبيت وحتى ملابس صرت اغسل ..

بيوم اجة ابوي من الشغل ووياه هواي علاليگ هدايا الي وقراصات واكسسوارات لان يدري بيه احبهن ..
انطاهن الي وبوسني ..
ابتعدت عنه ..
ضحكت امي " وهاي ابوج الي تشكين منه شوفي شلون يحبج ومدللج .. حتى اخواتج مامهتم بيهم بگدج"

گام حضن امي وباسها " شعندي غيركم انتي والبنات بس شذر بنتي الاولى والمدللة طبعا اعزها اكثر "
التفتت عليه ويبتسم ..

دنگت بسرعه .. وماحجيت شي ..
احس نفسي كبرت حيل .. ولا عبالك طفله وعمرها 11 سنة ..
گمت اباوع الروحي بالمراية واكره جسمي ونفس ..
كلما اطول او جسمي يتغير ابجي ..
اريد ابقى ذيج الطفلة الي كلها برائة .. احس برائتي وطفولتي انتهت من اول يوم لمسني بيها ابوي ..

بالليل گاعدين على فلم اسود وابيض .. جان الفلم الهند رستم وبي لقطات ..
نفس اللقطات الي يسويها ابوي والحركات ..
تهسترت بيومها وصرت ابجي ..
مااعرف شصار بيه وامي تخبلت وهي تقرأ ايات عليه وابوي يغسل وجهي ..
" يمة اسم الله بنتي شبيها "
رد ابوي " لاتخافين مابيها شي "
شالني للغرفه وهي وراي . حضنتها وابجي .. " لاتعوفيني يمة حبابه نامي يمي ..

تنهدت " خلينا ناخذها يمنا للغرفة افرشلها يمي خاف لان وحدة بالغرفه تخاف "
رد ابوي " لا بس تلگيها تغار من اخواتها لان جان الدلال الها بس هذا شي طبيعي حالة نفسية لااكثر "

وصلت بي الحالة انه يتهمني بالغيرة او حالة نفسيه ..
وتحول من الليونة للعصبية والتهديد ..

صار يهددني اذا حجيت شي الامي او لمحتلها ..
ابتعد عني فترة من خوفه ..
واني صرت احسن وارتاحيت منه ..
تعلقت بأخواتي كلشي وبرائتهن .. اتمنيت يبقن هيج ومايكبرن ويعانن مثلي ..
بالسادس الابتدائي مريت بأزمة خوف وعدم ثقة ومن اشوف اي طالبة جاية وي ابوها اتوقع يسوي وياها مثل ميسوي وياي ..
واضوج منهن لان يثقن ويطلعن وياه .. شلون يقبلن شلون مايضوجن .. بكل اعتقادي الاباء كلهم متشابهين لا بل كل الرجال ..

تحولت من طفله الى وحدة يائسة وكارهة الحياة ..
طلعت من السادس بمعدل قليل وامي ضاجت ولامت ابوي لان هاملني بعكس قبل لما كان مهتم بيه ويدرسني ..
وصارت بينهم مشكله ..
هو يگلها انتي شنو شغلج مادرستيها ..
وهي ترد " وانت شنو شغلك اني دوامي وبناتك والبيت كافين عليه "

واحد يتهم الثاني .. لكن السبب بيهم اثنينهم ام مهملة محملتني شغل البيت وماتدري بيه اذا زينة او لا اذا دارسة او لا .. او مايوم سألتني او نصحتني مثل ماتنصحني معلمة الاسلامية وهي توصينا انه نحافظ على نفسنا ونستر جسمنا ونلبس حجاب وملابس محتشمة ..

وبين اب مااعرف لأي صفة او فئة ينتمي .. كان كلشي بحياتي وصار اتعس شي ..

دخلت متوسطة وقررت البس حجاب ..
فاتحت امي بالموضوع مااعترضت بس وصتني انه مو يومين وامل منه واذبه ..
هزيت راسي " لا مااگول اني اريد البس كبرت بعد "

عديت الابتدائية ودخلت المرحلة المتوسطة .. كان كلما اكبر بالعمر احس بلعنه تكبر وياي ..

لاادري متى تعثرت خطواتي واصبحت اكره السير في سلم العمر الى هذا الحد المخيف ..

كل البنات الي بعمري يحلمون بأشياء حلوة .. فساتين وتسريحات شعر وصبغ اضافر وترتيب .. الا انا اصبحت اكره جسمي وجمالي كلما نضجت وتغيرت ..

امي تتأخر بالدوام تاركة التوأم عندي هي تطبخ الفجر وتطلع وتحضر الريوگ بس البيت والتنظيف عليه ..

جان ابوي يجي قبلها ..
انفتحت الباب انقبض گلبي .. جنت مخليه سمر وسحر بالحجلة واوكلهم بسكت وحليب ..
اتقرب بابا منهم بوسهم .. وصار يلعب وياهم وعينه عليه ..
گمت بسرعه ورحت للمطبخ ..
اجة وراي .. شلونها بنيتي الحلوة ..
سكتت مارديت .. عبالة ماافتهم او اعرف شنو معنى الي يسويه بيه من كم سنه لسا ..

اتقرب منه ولزم ايدي ..
" شذر حبيبتي انتي كلشي بحياتي لاتديرين وجهج عني .. لاتخافين مني مااذيج ابد الي اسويه مايمسج لاتخافين .. بالعكس كل بنية بعمرج من تكبر تحتاج احد يحسسها بأنوثتها وجمالها "

بجيت " بابا انت ليش هيج تسوي وياي اني احبك بس اضوج "

اتقرب مني اكثر .. واني هم احبج .. حضني حيل وصار يخلي وجهة برگبتي ويتنفس حيل وايده تتلمس جسمي ..
ردت ابتعد قيدني بيدة حيل ماگدرت ادفعه .. صار يتماده اكثر من قبل ويتوسل بيه ماامنعه ..
ردت احجي باسني بحلگي وسكتني ..

حسيت نفسي لعبت وردت اتقيئ .. وفعلا تقيئت عليه وبوجهة ..
ابتعد عني واني ركضت للغرفه قفلتها وابجي ..
لطمت وملخت نفسي وقررت احجي كلشي الامي لازم تفهمني ليش ابوي يسوي بيه مثل مايسوي بيه ..

اي جنت اشوف ابوي وامي شيسوون ..
جان ابوي من يشوفني يتعمد يحظن امي ويغازلها گدامي .. مااعرف غايته شنو بس كان يباوعلي ويبتسم
جنت استحي وادخل للغرفه ..

بعمر صغير وشفت انواع القذارة بحياتي ..
اجت امي طلعت ..
گلتلها اريد انام مااشتهي ..
صاحت " وين رايحة راح احمي الاكل خلي نتغدا ونيمي اخواتج لان تعبانه ونعسانه منو الهن اذا نمتي "

تغدينا او مجرد نقشت ..
اخذت اخواتي ودخلت الغرفة قفلتها علينا ..
فرشت بالگاع ونمت بينهن ..
صرت ابجي واحجي وياهن ..
لاتكبرن ابقن هيج .. ترى بابا يأذيجن مثل مايأذيني ..
صرت اخاف على اخواتي وهن بهيج عمر ..
جانن فاتحات عيونهن عليه ويسمعني عبالك يفتهمن
صح عيونهن مو مثل عيوني بس هن حلوات مثلي ..

للعصر گعدت على صوت سمر وهي تلعب بوجهي ..
فتحت عيني ضحكت ..
وجانت سحر تدگ بالباب تريد تطلع ..

فتحتها الهن ركضن الغرفة ماما ..
طلعت ع كيف بابا ماكو وماما بالمطبخ ..

شافتنا ضحكت .. " شوف الملعونات يحبنج اكثر مني اني شالعات گلبي ميخلني انام بالليل وانتي ينامن يمج"

سألتها " وين بابا "
ردت " طلع يتسوگ وراح للگهوة للمغرب يجي ..ليش محتاجة شي منه ؟"
اتنهدت " لا بس اريد احجي وياج وخايفه "
مالتفتت ابد ولاسألتني شنو اريد احجي "

ماسكتت هالمرة كملت كلامي " ماما بابا يسوي وياي شغلات مو حلوة "

شمرت الي بيدها والتفتت " شنو شغلات مو حلوة ؟"
نزلن دموعي وحجيت بالگوة " مثل مايسوي وياج "

بعدني ممكملة كلامي ماحسيت الا راجدي اجاني منها وصارت تعيط " شنو هذا الحجي منو علمج تكولين هيج .. وويامن تسوين هالشغلات وتتهمين ابوج "

صارت تملخني وتصيح منو وي منو احجي منو يجي للبيت من احنة بالدوام منو ..

گامت تتهمني بالباطل حتى ماتصدگ او ماتصدگ انه ممكن ابوي يسوي هيج ..

سحبتني للغرفة سدت الباب ..
وسألتني سؤال غريب وماعرفت شنو تقصد بي
" هم نام وياج ؟"

بقيت صافنه " اي نام من اني صغيرة ينام وياي هو "
رجعت ضربتني " لا ولج قصدي هيج......... .."
وگعدت تشرحلي ..
اشرتلها واني مختنگة من البجي .. لا لا والله ماسوة هيج .. من گد الضرب صرت اكذب الي حجيته
" جذب جذب ماسوة بس عوفيني ماسوالي شي "
رجعت زادت " جذابه ادري بيج حية عليمن تطلعين ؟؟ تردين تخربين بيتي .. كبرتي وصرتي حية وتحفرين الي .. ولج ياناكرة من صغرج وهو مدللج تالي هيج تحجين عليه .. اليوم يجي واخليه يموتج "

تندمت اكثر لان گلتلها .. توقعتها تصدگني وتحميني جنت محتاجة الها اكثر من اي شخص بحياتي ..

بيومها حبستني بالغرفة وتغيرت معاملتها وياي ..
لليل اجة بابا كملها عليه ..
وصار يرزلني ويگلي حرام الربا بيج .. عبالي طاهرة طلعتي شيطانه .. بعد مدرسة ماكو انسي لان الظاهر المدرسة علمتج على السوالف المكسرة وطلعت عينج ..

عقابهم جان اشد مما توقعت .. امي تغيرت عليه ..
وابوي صار يتصرف براحته لان يعرف بعد مااگدر احجي ..
بس ماجنت اسكت القطة المغمضه وبعد ماخسرت طفولتها ودراستها وكلشي حلو بحياتها ..
صارت تقاوم وگمت حتى مااحترمة .. اضربه واغلط عليه ..
وهو عادي عنده بس المهم يشفي غريزته الحيوانية لااكثر ..

كبرت واني بوسط جحيم .. صرت اخاف على اخواتي منه كلما يجي اشغللهن التلفزيون واگعدهن عليه واسد باب الاستقبال ..
صرت ام واخت الهن ..
صار عمرهن ست سنوات وتسجلن بالمدرسة ..
من اشوفهن يرحن اتحسر على ايامي ومستقبلي الي راح ..
حقدت على حياتي وكرهت كلشي بيها .. كم مرة ردت انتحر بس خفت من رب العالمين ..
ومرات اضعف وتالي ابجي واخاف ماگدر اموت واتعذب بس يمكن الموت ارحم الي ..

ابوي گدر يغوي امي ويشتريلها الي تريده وعامي عينها بحبه المزيف وهي مصدگة..
للحظة حسيتها تغار مني وخاصه بعد ماكبرت وصرت احلى .. كل الي يشوفني يشبهني بأسمهان بصغرها ..
جانت توصيني ابقى بالغرفه مااطلع من يجي ابوي ..
حسيت بيها تغار او تعرف هو فعلا مثل ماگلت بس تكذب نفسها وتكذبني ..

بآخر ليلة الي بالبيت ..
ابوي اجة وهالمرة حالته فد مرة .. وجان يحجي بثقة انه اليوم ياخذ الي يريدة مني ويحطمني او مايمس عذريتي بس اخليه يتقربلي ..

هددته بأمي ضحك وكأنه مطمأن انه امي ماتسمعنا مااعرف شمسويلها او شمخليلها ..
وحتى لو امي صاحيه ماراح تصدگني لو تشوفه بعينها لان تحبه حب اعمى ..
وهو اصلا سكران ومايشوف شي گدامه اذا شرب ..
متعودة بالليل اخلي سجينه جوة مخدتي من الخوف والرعب الي زرعهم بيه ..

حضرت جنطتي ومستمسكاتي بعد ماعرفت قبل فترة انه عندي گرايب ببغداد ..
قررت انهزم واروحلهم بلكي يطلعون ارحم من امي وابوي عليه ..

يمكن ايماني بالله وصلاتي هي الي نقذتني بذاك اليوم وذيج الليلة بالتحديد وخلتني انهزم منه ..
ضربته بس مااعرف وين كلشي كان مثل الخيال بالنسبة الي عبالك فقدت الذاكرة ومارجعت الي الا من وصلت للكراج ..

هاي حياتي المظلمة الي مااگدر احجيها الاحد ..
كانت قصتي على طرف الساني وردت احجيها العمة خديجة وماگدرت خفت ..
اذا امي ماصدگتني معقولة المرة الغريبة تصدگني ..

وهذا نسر مااعتقد راح يتركني بحالي .. راح يبقى يدور وراي ويطلع كلشي عني ومو بعيدة يسلمني او يسجني ..

لازم اطلع منا لو اعرف اگعد بالامام واجدي ولا اعيش برعب وخوف مرة ثانية ..

بس الغباء مني مايوم سألت امي او عرفت شي عن گرايبنا طول حياتي ماشفت احد اجانه لااهل ابوي ولااهل امي ..
وابد ماذكرولي عن احد منهم وحتى لو سألت تسكتني .

بقيت طول اليوم بالغرفة ماطلعت ..
عمة خديجة خطية قلقه عليه وكل شوية تسألني اذا جوعانة او بيه شي ..

بيوم والعصرية ..
اجت مرة جبيرة ووياها بنية جبيرة ..
فتحت الباب استغربوا من وجودي ..
سألوني " منو انتي ؟"
ماعرفت شنو ارد ..
دخلوا يم عمة خديجة رحبت بيهم وعاتبتهم الغيابهم عنها ..
ردت المرة " حقج دادة عليه بس مفاصلي متعبتني هالفترة حتى نسر سودة عليه ماخلة طبيب مااخذني اله مااعرف شبيه "

عرفت هاي امه النسر والثانية اخته ..
ام نسر مافارگت عينها عني طول مااني اشتغل بالمطبخ
سويت جاي قجرات وجبته الهم ..

باوعتلي وسألت " منين الج هالبنية ؟"

ابتسمت عمة خديجة " هاي من گرايب المرحوم يتيمة وماعندها احد جبتها يمي وهم تساعدني واني وحدي .. وهم خطية البنات ابتلن بيه كل اسبوع يجن ينظفن ويغسلن ويرحن. "

ردت ام نسر " لا ع بختج دادة غير انتي عمتهن وخوش سويتي من جبتيها يمج احسن من وحدتج ولو شگد گلتلج تعاي يمنا ماتقبلين "

عمة خديجة " شلون اعوف بيتي .. اني ليلي ونهاري على هاي القنفه وعيني ع الباب بلكي يحن عليه ويجي بيوم .. هالبيت بي ريحة الغوالي مااعوفه لحد ماتطلع جنازتي منه "

ردن عليها " اسم عليج "
اتنهدت عمة خديجة... وسألت البنية " وانتي يغيداء ماكو شي جديد "
اتنهدت البنية " ااااه ياعمة اسكتي البية مايدري بي بس الله .. ماتشوفين شكل عندي السكر من القهر .. خسرت اهلي وبيتي من ورى طايحة حظ ماتستحي "

خزرتها امها سكتت ..
من شفت الكلام عائلي استأذنت " عمة اني بالغرفة اذا احتاجيتي شي گوليلي "

هزت راسها برضا وكملت كلامها وياهن...
دخلت للغرفة فتحت الجنطة وطلعت صورتي وي سمر وسحر بعيد ميلادهن ..
اشتاقيت الجن يروحي شمسويات بعدي .. لو امي ذكرتني بجت عليه خافت لو لا ..
اما بابا فأبد مااشتاقله لان هو سبب الي اني بي ..
كرهت كل الرجال بسببه ..

سمعت صوتهن اختفى طلعت ..
لگيتهن رايحات ..
اشرتلي عمة خديجة تعاي يمي اگعدي ..
اتقربت يمها " ضايجة مووو؟"
دنگت " لا هو اني اصلا مااحب اطلع "
ردت " بعدج صغيرة ومن حقج تتونسين وتطلعين .. اني هالتشوفيني مااگدر اتحرك وامشي ..
بس اذا اجت رسميه اخليها تاخذج تزورين للامام وتغيرين جو "

سكتت مارديت بس يمكن احسن حتى اعرف الطريق خاف كلشي يصير ..
ثاني يوم اجت رسمية هي متعودة كل كم يوم تجي وتاخذ المقسوم من عمة خديجة وهم تنقللها اخبار المحلة وشيصير ..

صح عمة ماتسمعلها بس تضحك على سوالفها حتى اني تعودت عليها لان عمة خديجة من النوع الكتومة مثلي ماتحب تحجي هواي ..

طلبت عمة من رسمية تاخذني للامام ووصتها عليه
" اسمعي رسميه ساعه زمان تزورن وترجعن مو تتأخرين وتفرين بيها المحلة وتخليني قلقة "

ضحكت رسميه " حقج تخافين عليها اذا هي مثل فلقه الگمر هسا تخلي العرسان يوگفون سرة على بابج ام وليد "

ضحكت عمة وعاطت بيها " سدي حلگج منا البنية تستحي لاتطلعين عينها "

اشرتلي ابدل ..
لبست جبتي وحجابي وطلعنا ..
جنت اراقب الشوارع واحفظ الطريق ..
رغم رسمية دوختني بأسئلتها وماخلتني انتبه ..
صح طيبة وحبابه بس فضولية ..
بس اني حذرة ابد ماخليتها تاخذ مني حجايه ..
وصلنا للامام نزلن دموعي لااراديا .. ابجي على حالي لو على حظي لو على اخواتي الي اشتاقيتلهن ..
گابلت الشباك وابجي اتهسترت .. طلعت قهر السنين كلها بذاك اليوم ..
جنت كاتمة بداخلي وساكته بس هسا اجة الوكت الي اناجي ربي واشكيله بضريح اوليائه الصالحين ..
وجودي بضريح الامام كان مثل البلسم الي ..
بالگوة سحبتني رسمية من الشباك وگومتني .. والناس كلها تبجي على حالي وتسأل رسمية عليه ..
لاول مرة رسميه ساكته وماترد لان هي نفسها مستغربه ع الي صارلي تالي گالتلهم يتيمة واهلها متوفين ووحيدة ..
شفت الشفقة والعطف بعيون الناس كلها وماشفتها بعيون امي وابوي ..

صليت وطلعت من الامام ..
بالطريق سألتني رسمية " ليش هيج بجيتي اشتاقيتي الاهلج "
هزيت راسي من غير ماارد ..
تنهدت " الله يرحمهم ويصبرج .. كلنا على هذا الطريق ادعيلهم واقري قرآن لاتبجين هيج وتعذبيهم بگبرهم "

سكتت ومارديت ..
وصلنا قريب بيت عمة خديجة وكفتني رسمية ..
" يمة شذورة انتي روحي للبيت بعد وصلنا هياته واني رايحة البيت ام مهند مادام شفتها اجت اجمع ديوني "

عافتني وراحت ..
وصلت للباب وگفت سيارة ونزل منها نسر .. عقج حاجبه من شافني ..
درت وجهي ودگيت الجرس ..
صاحت عمة بالسماعه .. منووو
رديت اني عمة...
صاح بيه " وين جنتي طالعه ووحدج ؟"
بقيت صافنه عليه مستغربه ردة فعله مني .. ليش ساعدني وليش امني عند عمته اذا هو شاك بيه ومامصدگني ..

انفتحت الباب وجه الكلام العمته ..
" عمة هاي وين جانت وليش وحدها "
سلمت على عمة ودخلت ..
عمة ردت عليه " اني دزيتها وي رسميه تزور خطية وحدها ليل ونهار هم تضوج "

رد بأستهزاء " وشتريد اخذها للكورنيش نونسها .. بعد ماكو طلعه شلون تثقين بيها وتطلعيها وهي اصلا راجعه وحدها رسميه ماهي وياها "

عاطت بي " شبيك عمتي ليش هيج صاير ماجنت هيج .. اذا ماتثق بيها ليش جبتها لهنا .. البنية صارلها شگد يمي ماشفت عليها شي مكسورة خاطر ويتيمة حرام عليك "

ماعجبه الحجي طلع بسرعه وگالها راح اجيب يمج اسراء كم يوم تبقى ..

ردت " وليش تجي ؟؟ شنو تخلي عليه حارس لو عليها"
رد " لا عمة مو عليج بس حتى اطمأن "

راح ودخلت عمة تستغفر وماعجبها كلامه ..
سألتني " وين رسميه ليش رجعتي وحدج "
رديت " رسميه راحت البيت ام مهند يمكن اسمهم تجمع ديون وگالت اصلا وصلتي للبيت "

اتكت ع القنفه وگعدت على كيفها ..
ااااه ااااه .. الله لينطي الكان السبب ..

باوعتلي .. روحي عمتي بدلي وخلينا نتغدا ..
تغدينا ونمنا للعصر اندگت الباب اجة هو ووياها بنية تقريبا بعمري او اكبر مني ..
سلمت وعينها عليه ..

گالت انتي اقارب زوج عمة الي گالت عليها ماما ..
استغربت من نسر شعجب ماگاللهم انه لگاني وجابني ليش طلع هالكذبه والاهلة خاصه ..

هزيت راسي .. جانت حبابة وهادية لكن جدية ..
بقن شوية گاعدات هي وعمة يسولفن واني اسوي عشا
سألتها عمة ع دراستها وهي تحجيلها ..
ابتسمت لااراديا واني اسمع شلون تحجي عن درجاتها وشلون متفوقة .. وراح تداوم سادس وتحلم بمعدل عالي ..

صرت اتخيل نفسي ودراستي الي انحرمت منها ..
انتبهت عمتي الي ..
" وانتي شذر لوين وصلتي بالدراسه "
دنگت واتنهدت .. كملت سادس وتركت

ردت اسراء " ليش ماكملت؟" يعني ماتحبين الدراسه "
اتنهدت " الظروف ماجانت من صالحي "

ابتسمت عمة " لاتخافين اني اخلي نسر يشوفلج طريقه تكملين بيها "

من سمعت اسمه ارتبكت " لا مااريد اصلا راحت عليه وبعد مالي واهس "

گامت اسراء ساعدتني تعشينا وكملنا بعدها رحت للغرفه اجت وراي جايبة فراش ومخدة وبطانية ..
فرشتهن بالگاع ..
اتقربت منها " گومي نامي ع الجرباية واني انام بالگاع"
ردت ببرود " لا هنا احسن اخذ راحتي اكثر "

يمكن وجودها وياي بالغرفه طمني .. لكن خوفي لا يصير شي وتكشفني وخاصه احلامي المزعجة ماتنتهي...

سحبت البطانية اريد انام سألتني وهي نايمة ..
" انتي من اي محافظة ؟"

بقيت متجمدة بمكاني ..
هاااا اني من نفس محافظة عمو ابو وليد شنو معقولة متعرفيها "

ردت " لا اعرفها بس عبالي من غيرها "

رجعت حجت " لاتشوفيني جامدة ومااحجي بس اني كاتمة اسرار محترفه يعني لا تخافين مني اي شي تردين تحجيه احجي "

اتنهدت " ماعندي اسرار لان اصلا ما عشت حياة تستاهل انه يكون عندي اسرار مثل البنات .. اليتم والقهر والالم ملاحقني من طفولتي .. يمكن الشي الوحيد الزين بحياتي هو عمة خديجة ووگفتها وياي "

سكتت اسراء او يمكن نامت ..
بس ماردت بعد ..

نمت واني افكر بيها وبنسر معقولة هو الي دازها لهنا حتى تجرجرني بالحجي ..
كلشي اتوقع منها ماهي تشبه اخوها بطباعه وبروده

حاولت اتلافاها وابتعد عنها طيلة وجودها يمنا ..
بوحدة من الجمع اجت ام نسر ووياها بنات هواي وطفلة ..

عمة خديجة مسوية ثواب وعازمتهم .. اني واسراء ساعدناها من الصبح وكملنا كلشي ..

سلمن عليه وعرفتني عمة عليهن .. استغربت من عرفت انه ذولي كلهم اخوات نسر ..
سبع اخوات وهو الولد الوحيد للعائلة ..
اربعة اكبر منه وثلاثة اصغر منه ..
والغريب كبار وصغار كلها تحترمة وتسمع كلامه..
الي جايين بس سته والاخت الكبيرة الي اجت قبل ماجاية اسمها غيداء ..
اثنين منهم متزوجات بالمحافظات .. واثنين ببغداد
والثلاثة البقية .. هناء واسراء وعذراء ممتزوجات ..

اكثر وحدة مرحة بيهم ومختلفه هي عذراء انسانة مرحة وبس تضحك والاكل عندها اغلى من كلشي بهاي الدنيا وهذا سبب سمنها ..

مااختلطت بيهن هواي .. جنت اشتغل بسكته ومبتعدة
بس عذراء جانت تحاول تتقرب مني بأي شكل ..
علمود تاكل ..
لان اهلها مسويلها رجيم اجباري وهي تاكل من وراهم .. هي اصغر مني بس حبيتها حيل شفت بيها اخواتي وتخيلتهم يكونون مثلها اذا كبروا ..

شوية واجو اقاربهم بعد .. تضايقت وطلبت من عمة ابقى بالغرفه مااطلع ..
قدرت وضعي رغم حاولت تخليني اتأقلم واغير جو
بس الي مثلي مستحيل تتأقلم ..

گاعدة بالغرفة ..
اجت اسراء بيدها طفله غافية ..
باوعتلي " هاي انتي هنا ؟؟ راح انوم دنو هنا عادي مووو"
هزيت راسي " اي عادي جيبيها يمي هنا "

خلتها ع الجرباية وطلعت .. غطيتها وصرت اتمعن بيها واشم بيها تخيلت سمر وسحر يمي ..
حضنتها ونمت ..
ماحسيت الا ايد سحبتها مني فزيت مرعوبة وگمت اصرخ ..
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...