الفصل 79 | من 85 فصل

رواية قوارير من فضة الفصل التاسع وسبعون 79 - بقلم الكاتبة شمس السعدي

المشاهدات
17
كلمة
5,805
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

مساء العسل ❤
///// البارت الثالث والســـبعون /////
#قوارير_من_فضة ج2
#بقلمي_شمس_السعدي ..

‏لا سلطة لنا على قلوبنا .. هي تنبض لمن أرادت ..

فالقلب عبارة عن عضلة في جسم الانسان نحاول جاهدين ان لا نجعل لها القدره على التحكم بناَ كثيراً ..

ولكن بعض الأشياء تدفن فى اعماق القلب ونردم عليها بتراب إدعاء النسيان لكنها تظل حية عالقة فى الوجدان تظهر فجأه لا نستطيع التحكم فيها ....

سمر :
بعد وفاة هاجر .. البيت ماعاد مثل الاول .. حياتنا تغيرت ماعاد حتى تجمعنا مثل قبل ..
مرت عمو عامر تمرضت وشحالها بغياب هاجر .. عمو عامر حتى مايجي بعد للبيت الا بالليل او مايجي اصلا

بيبي وجدو تعبانين حيل .. ومن رجعت من المستشفى سكنت غرفتها ماطلعت بعد ..

جنت اسويلهم الريوگ او الغدا واخذه للغرفه .. وين جانت قبل تجمعنا كلنا يمها بالصاله..

اما ارشد فمثل عادته يطلع الصبح يجي بالليل ياخذ قمورة يمة ينومها ومرات تنزلي بالليل تنام يمي ..

من اشوفه بهيج حالة اتأذى .. بس مابيدي شي اسويه حتى مااگدر احجي وياه لان هو ع گد السلام ويصعد

ملابسه امه تغسلهن .. بس مرات تگلي انظف غرفتهم لان البنات امتحانات ..

صعدت للغرفه فتحت الباب .
جانت مرتبة بس ملابس ع الكرسي اكو .. تذكرت هاجر من تگول ارشد ارتب مني .. اني من اريد حاجه اگلبها للغرفة گلاب ..
وهو يجي وراي يرتب . نظفتها وشلت الملابس اشوفهن نظيفات لو لا ..

فتحت القميص جذبتني ريحته .. قربته على خشمي اشتمه .. اشتميت ريحته وغمضت عيني ..
سرحت وياه الاحلامي .. تخيلت بيوم هالريحة راح اشتمها عن قرب .. بيوم راح يتغير كلشي ويصير هذا مكاني وقمورة بينا..

الريحة خلتني انسى نفسي لدرجة انفتحت الباب واني
ماادري ..
" وين صرتي لسا "

بسرعة انتبهت شمرته ..
ضحكت " طلعتي مو هينة..  بله من شوكت "

رديت " سحر مو لگيتيلج فرصه تحجين بيها "

طبگت الباب ودخلت صارت تگلب بالقميص " اوووع شتشتمين بي بله .. انتي مو صاحيه طبعا "

رديت بعصبية واني اجمع بالملابس " يلة كافي سدي الموضوع اني اطلع احسن الي "

اخذت الملابس وردت اطلع ..
" وج شعاجبج بهذا هم شايف نفسه وهم اكبر منج وعندة بنيه هو هذا ذوقج ..هسا لو من ذولاك الاثنين عاد اهون "

تركتها وطلعت مااتحملت استهزائها بيه كعادتها .. بس خفت لاتفضحني لان اعرف تصرفاتها بعد ماتنحزر تغيرت كلش ..

شغلت الغسالة وبديت اغسل ملابس شكو ملابس موجودة غسلتها بدون استثناء بس اريد انهزم من نضراتها .. صارت كلما تشوفني تبتسم وتلمح وكأنه لگتلها شغله تتونس بيها ..

حتى الغرفه لليل يله دخلتها وياي قمورة ..
شافتنا ابتسمت .. " شكد حياله واني اكول شألها خلگ متحملة طفله وتعبها تالي طلعتي راسمه على ابوها .. بس ياترى هاجر جانت تدري لو لا "

سكتت عنها ..
دا انوم بقمورة .. اندگت الباب توقعت وحدة من البنات .. سحر نايمة ومخليه رجل على رجل ..

انفتحت الباب فزت من مكانها وعاطت ..
" شبيك متستحي تدخل هيج ماتگول اكو بنات بالغرفة"

رد ارشد بعصبية " صوتج لج وربي اكصه للسانج مو دكيت الباب شبيج متسمعين مو هاي اختج وياج "

ردت " وانت اصلا شعندك جاي عندك شي دز البنات لو ماكو ذوق بهذا البيت "

رد " استغفر الله . لاتخليني ابتلي بيج بهالليل مخلي الذوق الج .. اخر من يحجي بالذوق انت لاعندج احترام لجبير ولا لصغير "

اشرلي " سمورة انطيني قمر خليني اروح "

شلتها بهدوء نطيتها اله .. اخذها وطلع ..
حجيت وياها " انت شلون هيج تحجين مو دگ الباب اشو ماتحترمين احد "

ردت " اي طبعا لا تدافعين مو هذا الحبيب الخفي شي طبيعي متنطين بي .. بعدين مخليه الاحترام الج .. طفي الضوة خلي ننام يله "

سديت الضوة ونمت .
فعلا ماتستحي صايرة .. ماكفاها المشاكل وي هنودة اجت هسا تكملها ..

ثاني يوم اني انظف المطبخ وهي تغسل بالطارمة من الصبح .. لان احنة بثمانية نگعد تصير هوسة الصبح بين البنات للدوام وهم كلهم شغل ودوامات..

رفعت دشداشتها وتغسل بالطارمة ..
شفتها طلعت " سحر نزلي دشداشتج الولد بعدهم بالبيت لايطلع احد يشوفج "

ردت " اليطلع يكح يسوي اي شي مالي دخل .. "

ضجت حيل منها ذيج المرة سوتها وهنودة تعاركت وياها لان احمد دخل وگلتلها متعمدة حتى تغريه

بس هالمرة لا .. بعدني ممكمله طلع ارشد للكراج علمود سيارته ..
مر من يمي وسلم "  صباح الخير سمر "
رف گلبي رديت " صباح النور '

شافها دنگ بسرعه وراح للگراج .. وهي ولا عبالك ..

سحبت الصوندة منها " بعد متغسليها اني اغسلها ادخلي يلة وبعدين ماجنتي تگعدين من الصبح شگعدج ؟"

ابتسمت " ليش لازم غرتي لان حبيب الگلب شافني .. اعترفي غرتي لان اني احلى منج وعندي انوثة وجاذبية اكثر .. لدرجة انت وهنودة تغارن مني "

هزيت ايدي " انت مريضه مستحيل تكونين صاحية "

تركتها ودخلت .. وقررت اتجنبها لان اعرفها راح تستفزني بكل دقيقة ابتعدت عنها بلكي تنسى وتصرفاتها تغيرها…

عذراء :
اعلان حب حسام كان بمثابة هدف للعبة كرة قدم بالوقت بدل الضائع ..

اهتمامه وخوفه كانو واضحين وضوح الشمس .. رغم اني قررت اغلق ابواب هالگلب لاخر انفاسي .. بس كلامه وتوسلاته جدد شعور بداخلي ..

مااگدر اگول حب او عشق .. لان مو بالسهولة گلبي يرجع يدگ ويثق بهيج سرعة ..

رجعت للبيت بعد مااصريت اكل شاورما .. اول ماكملت انطاني علاج وكأنه حاسب حسابه ..

وصلنا وگف السيارة والتفتلي " تدرين مامصدگ ؟"
ابتسمت " ليش ؟"
رد " انت جددتي الامل بحياتي .. انطيتيني شي مستحيل جنت اتوقع يصير ؟"

اتنهدت " بس اني داخلي ممرتاح  رغم راغبة هالشي "

رد بتعجب " يعني ماتثقين بيه ؟"
رديت " مو هيج حسام بس مااريد اكرر الصار "
سألني " بعد عندج مشاعر اتجاهة "
رديت بسرعة " لا ابد اذا حتى مشاعر كره ماباقية عندي صدگني .. خوفي مو من گلبي خوفي من الخذلان "

قرب حاله الي وهمس..  " اذا بيوم هالگلب خذلج ماانتظر انت تحكمين عليه اني الاحاسبه .. اطماني يادنيتي كلها هالگلب ربى على حبج وكبر وهو يردد اسمج .. صبر وماخله احد ياخذ مكانج الحد مافاز بيج واسترجعج ..
تحجين صدگ عذراء .. بعد ماانتظرت كل هالسنين وصبرت اضيع هالفرصة مني ..

ابتسمت " خلي انزل صار الرايح والجاي يباوعلنا "
رد " عادي اخابرج مووو؟"
هزيت راسي وابتسمت ..

نزلت مبتسمة لحد مادخلت.. كالعادة صارت بوجهي ام دنو ..
" خير اليوم اكو ابتسامة ماليه الوجه .. اكيد حسام اتشجع وفجر القنبلة "

ضحكت " شمدريج انت ؟"
ابتسمت " مبينه .. اصلا اتأخر هواي گلت من زمان راح ينطق ابو الهول ويحجي..  "

رديت " هو اصلا قبل يلمح .. ومن جنت اتخربط بالجرعة واتقيأ .. ينخطف لونه وينسى نفسي ويگلي هااا حبيبتي شلون صرتي .. بس اغلس عنه .. بس اذا نسير موجود مايحجي "

ردت " تستاهلون اثنينكم..  حسام فاق كل توقعاتنا .. فعلا مالازم نحكم على عائلة من نفر واحد "

رديت " اني انطيته الموافقة بس احس بداخلي شي مخوفني "

ردت " بطلي مخاوف وانسي عيشي حياتج..  وهسا روحي ارتاحي وبدلي حتى اسويلج غدا "

ابتسمت " مااريد غداني هو "
ردت " عيني عيني لعد روحي ارتاحي "

دخلت للغرفه تعبانه… ماما نايمة جانت.. 
بدلت ورحت لفراشي نمت . اجتني رسالة ..
" مساء الخير اشتاقيتلج "

ابتسمت " معقولة هذا الرقم مامل كل يوم يدز .. بس لا حسام .. المشكله الرقم غريب مااعتقد اثير او اسيا .. "

دزيت رساله الحسام " عندك خط ثاني ؟؟ "
رد " لا ليش ؟"
رديت " لا هيج "

لعد هذا منووو ؟؟

بعد كم يوم اجت شذر واني نايمة گعدتني ..
" گومي بسرعة "

فزيت " خير يا ساتر شكو ؟"

ردت " حسام وخالج هنا "

استغربت " حسام اشو ماگالي .. "

بدلت ورتبت نفسي .. لفيت شالي . خطيت حواجبي بالقلم .. وطلعت ..

سلمت على خالو .  وحسام بسرعه گام من شافني وابتسم لابس بنطرون جينز وقميص وسترة ..

بس ماما گاعدة يمهم ..
اشرتلي " وين شذر خلي تخابر نسر يجي خالج يريد يحجي وياه بموضوع "

باوعت الحسام ابتسم ..
رحت الشذر جاي تحجي وي نسر .
سدته وهمست " الشغله بيها ريحة خطبة "

رديت " لا مااعتقد لو اكو هيج شي جان حجة وياي "

رحت للغرفة دزيتله رساله " صاير شي ؟"
رد " هلو حبيبي مفاجأة "

توترت معناها كلام شذر صحيح وراح يسويها .. زين ليش مااخذ رأي بوضعي هذا وحالتي شلون يخليني امام الامر الواقع ..

اجه نسر سلم عليهم وكعد ..
فتح الموضوع خالو :
" احنه اجينا على شغله وماادري اذا تردونا لو لا .. بس بالاول كلكم تعرفون حسام واخلاقه .. واسألوا عنه بالمستشفى وبكل مكان ..
اني لو ماواثق بي مااجي واعتب الباب واعرف انه الماضي البينا راح يكون حاجز ..

رد نسر " خير ان شاء الله "
كح خالو وكمل " ان شاء الله خير .. تدرون حسام وحيدي صح بس ماربيته اني هو ربى نفسه بنفسه واعتمد على حاله .. وهسا جاي اخطبله عذراء واتمنى ماتطلعوني فشلان منا "

هو حجة هيج الكل انصدم ابد ماجانو متوقعين ..
حجت ماما " لعد ام مريم وين .. اشو مااجت وياكم "

رد " ام مريم مريضه واني اجيت لان مااريد تصير رسميه ومثل الغربه احنه اهل مهما صار بينا والبنية بنيتي .. "

رد نسر " خالي جيتك على راسي .. وراح احجي هسا حجي ماله علاقه بمريم ولا احكم على حسام بمريم

بس عذراء حاله خاصه بالنسبة الي .. وخاصه بهذا وضعها .. اقدر اهتمام ووگفة حسام ويانا بهيج ظرف .. بس مامستعد اخسرها .. ماصارلها هواي من طلعت من تجربة معتز ودگته الناقصه بيها .. ومن ساعتها اني حلفت ماانطي اخواتي القريب .. لان اني انطعنت منهم مرتين .  وهنا انطعنت .. وعذراء ..
حسام خوش ولد بس المحيطين بي مايريحون .. والدليل امه ماقابله ومااجت واكد راح تحاربها والا وين اكو ام ماتجي خطبة ابنها حتى لو كانت مريضة ..؟"

رد خالي " ماانكر هالحجي بس مصيرها توافق منو عندها غير حسام "

رد نسر " عوف امه .. ومريم !! راح تسكن ماتأذيها وتعرف هي شلون حاقدة شلون تريدني خالي اشمر اختي بنار "

رد حسام " اذا على امي ومريم لاتهتم .. اني أاجر مشتمل او شقه قريب ع المستشفى ونعيش وحدنا ومحد يگدر يمس شعرايه منها "

سأله نسر " وراح تضمن مريم ماتأذيها .. نسيت شلون حاربتني وحاربت اهلي بوكاحة عين رغم هي الغلطانه ولازم تطم عارها بس بصلافه تطلع بوجهي كل مرة "

رد حسام " والله اذا تجرأت ساعتها معناها جنت على نفسها..  هي اصلا تتجنبني ومالها علاقه بيه من زمان يعني مااعتقد تسوي شي "

نسر كان رافض الفكرة من الاساس رغم يناقش بهدوء لان مايريد يجرح حسام بعد كل السواه وياي ..

اخر شي گالهم مااوعدكم بس الله كريم . احجي وياها ونشوف ..

من طلعوا صار نسر يحجي وي امي ويكلها. 
" ماردت اكسر بالولد لان احترمه والا خابري اخوج وگليله يحلم انطيهم عذراء.. شنو بايعها اني . حتى لو هي مقتنعه ولو مااضن بس هم ماانطيها "

رحت للغرفه دزيتله رساله " من توصل خابرني "

من وصل اتصل " هاا حبيبي "
رديت " ليش استعجلت ماصار كم يوم شلون تتوقع اوافق بسرعة "
رد " مااتحملت تعبت من الانتظار اريدج تصيرين حلالي .. تدرين من يصيرلج شي بودي احضنج واخفف عنج واذكر حرام واتراجع بس اتاذى حيل ومااتحمل ..
خلي حبنا يكبر بالحلال .. والله ماتتندمين بس طاوعيني "

سكتت عنه لان اصلا مامقتنعه بفكرة الزواج ..
باوعت النفسي بالمراية..
شلون تريدني اتزوج واني بهيج حاله شلون ؟؟
مستحيل طبعا..
من حقي اتزوج مثل البنات البس بدلة واسوي تسريحة كبيرة ..
جنت اتخيل بذاك شعري التسريحة التصير شلون ؟؟

ماقبلت اتزوج واني بهيج حاله ولا اصلا عرفته زين حتى اجازف ..

وهو هم ماضغط عليه .. بس بين فترة وفترة يگلي شوكت تصيرين حلالي واشبع منج ..

يلمح دايما واقابله بأبتسامة " مو وكتها هسا "
جان يضوج بس مايبين متفهم .. اذا اني حتى كلمة حبيبي اخاف انطقها لان نطقتها قبل وتندمت ..

اتصل عليه الرقم نفسه القبل يراسلني .. من شفته استغربت هالمرة مو رساله شعجب .
رديت اشوف منوو..
اجاني صوت هز كياني كله .. وترني وعصبني بنفس الوقت ..
" انت شتريد ومنين عرفت موبايلي والمن جنت تراسلني "

رد " سمعت مريضه .. تأذيت حيل.  عذراء اني لسا احبج واريدج انطيني فرصه..  من سمعت مريضه تخبلت والله وقررت اجيج للعراق بس ماگدرت… "

ضحكت " والله واثق من حالك . تدخل عليه بهيج طريقه واصدگك .. معتز بعد لاتخابر وانساني مثل مانسيتك "

رد بعصبيه " لا انت مانسيتيني ادري بيج بعدج تحبيني حب معتز محفور بگلبج ماتگدرين تمحيه .. بس گولي هالكلب جاي يقرأ براسج ويريد ياخذج مني .. عرفت خطبج ورفضتيه .. عرفت ساعتها انت تحبيني ومستحيل تحبين واحد غيري "

ضحكت من صدگ وداخلي ينزف :
" منو الگالك رفضت .. الوصلك مانقلك الاخبار الصحيحة .. اني نسيتك لدرجة دخل حسام الگلبي ومو بأقواله بأفعاله .. بوقت الانت مشغول بونستك بالخارج هو جان واگف وياي خطوة بخطوة.. ماتركني ابد ..
رغم مريضه ويمكن اعيش او لا بس حبني وتمسك بيه وخلاني انسى كلشي يخصك حتى المك .. گدر يسترجعني بعد ماانت اخذتني منه بحجة الحب رغم تدري بي يحبني "

عاط " جذاب هذا والله جذاب يضحك عليج .. عندة غايه يريد ينتقم منج المريم هو وياها متفقين صدگيني "

انصدمت من كلامه بس مانطيته فرصه " كلٌ يرى الناس بعين طبعه .. عبالك الناس كلها مثلك "

غلقت الموبايل بوجهة وحضرته ..
اتهسترت ساعتها من سمعت صوته وكلامة وخاصه اخر كلام حجاه زرع الخوف بداخلي صرت مااثق بأحد ..

تخربطت وبس ابجي ..
حجيت الشذر كلشي..  تخبلت " هذا هواي سكتناله مو كافي السواه بيج . مالازم تسكتين .. احجي النسر "

رديت " ونسر شيسويله "
ردت " كلشي يسويله مو شايف نفسه هناك محد يوصله ويخابر يأذيج "

حجت هي النسر واجاني يستفسر ..
حجيتله كلشي تخبل حتى ع الذهب مالتي حسيته انجن من گلتله .. خابر الخالو علي بتركيا وحجة وياها ..
وگاله " شوف خالي اذا سكتنا على غدره الها فهسا مااسكت .. ولا يكول بألمانيا ومحد يوصلني عندي جماعه هناك يمه… والله اخليهم بأي طريقه يلفقون تهمة عليه ويخلوه ينطرد واخرب مستقبله كله ..
لايختبر صبري ابد .. وخلي يبتعد عن عذراء..  فوگ ماخذلها وباگ ذهبها وهسا جاي يحجي بوكاحة عين ..

خالو تعجب من سمع بشغله الذهب وگال ماادري هسا سمعت .. مريت بأتعس ظروف ماساعدني مامعقولة يضم عليه ..

رد نسر " لا معقولة ليش اليغدر بخطيبته صعب عليه يبوكها لو يضم عليك .. الظاهر ياخالي انت وخالي عباس ماعرفتوا تربون .. لا مريم ولا معتز اثنينهم نفس الصنف "

ضاج خالو من حجايتة وزعل .. وماما هم گالتله خالك مايجوز هيج تحجي وياه… بس نسر مااهتم وطلع كل قهره بيهم ..

بيومها سواها عناد بيهم وسألني " انت قانعه بحسام ؟"
ارتبكت من سؤاله وماعرفت شجاوب " هااا ماادري "

رد " يعني اذا خطبج توافقين ؟"
" بالنسبة الي حسام انسان عاقل ومثقف واكيد ماالكي احسن منه رغم المحيط العايش بي "

رد " المحيط اني اعرف شلون احميج منه "

رغم كل يوم حسام يخابر بنسر ويريد يعرف موافقته بس نسر مصر على رأيه ..
واستغرب من خابره نسر وكاله اريد احجي وياك ..

خابرني بسرعه " اگلج عذورة خابرني نسر يگلي اريدك بس لايرفض  نهائي "

رديت " لتخاف مايرفض "
ضحك " ياالله يعني واخيرا بس شغيره "
رديت " بعدين احجيلك "

اجه حسام وجان متوتر ..
رغم مامقتنعه بشغله الخطوبة .. بس قررت اطلب منه نبقى بفترة خطوبة الى ان ينتهي علاجي احسن الي واله ..

سلم عليه نسر وبدأ يحجي .. جانو بيداء وماما گاعدين ومهيمن جان موجود ..
" شوف خوية .. اني من وافقت عليك لان واثق انت غير عن اي احد .. ولسا ماشفنا منك الا كل خير .. اهتمامك بعذراء جان واضح وفهمت هالشي بس گلت احتمال يريد يكفر عن الماضي ويفتح صفحة جديدة
بس يوم عن يوم تثبتلي حسن نيتك..  في حال انخطبتوا وتزوجتوا عندي شروط ..
اختك ماتحظر ولاتوصل لا هنا ولا بزواجك ولاحتى البيتك ..
تحط بيت بعيد عن اهلك لان اكيد تلگيلها حجة بيوم وتأذيها ..
اذا صار اي شي ولو تأذت شعره منها انت محاسب امامي مو غيرك ..

ابتسم " كل الكلت عليه يصير والبيت شفت مشتمل قريب على المستشفى راح اخذها تشوفه ونأجره .. اما مريم فأني اصلا معتبرها ميته شلون تحظر زواجي بعد اني ماعندي اخت ومتبري منها يعني اطمأن عذراء بحمايتي "

اتنهد نسر " وهذا الاتمناه .. حدد موعد المهر مشيه وهالسوالف مااريدها لان انت مو غريب عنا .. بقت الشغلات الباقية بين امي وامك الماعرفنا لسا رأيها ولو هو مبين "

حسيته خجل من كلام نسر… وتعذر نيابة عنها ..
اجة مهيمن يرگص بوسط البيت ويهلهل ع كيفه
ضحكنا عليه اني وشذر ..
ولايكبر ابد ..

من طلع خابرني فرحان :
" عذورتي مااصدگ واخيرا راح البسج الحلقة وتصيرين حلالي .. "

ابتسمت " بقت شغله اريد احجي وياك بيها يله ارتاح "
رد " شنو احجي "
رديت " مو وكتها باجر من اداوم احجي وياك "

ثاني يوم لگيته منتظرني من الصبح ..
سلمت عليه ابتسم " صباح الانوار .. طالعه حلوة "
ابتسمت " شنو هالمجامله متشوف ذبلانة ياحلاه "
رد " وربي عبالك مليكانه صايرة صح خدودج قبل حلوات والغمازة بيهن تبين اكثر من تضحكين بس هسا جسمج يخبل "

رديت " احم احم ترى احنة بالمستشفى وبعدنا ممخطوبين ترى "

ابتسم " مو بيدي اعذريني..  صدك شنو الحجي "
رديت " مو وكته هسا دوام ومراجعين خليها من نطلع"
ضحك " وترديني اصبر للظهر غير حتى مراجعين مااستقبل من التفكير "

اخذني الغرفه رحنا قبل ليبدي الدوام وتصير هوسة ..
گعدني يمه…
" تشربين قهوة ؟"
هزيت راسي " لا مااريد مااشتهي اي شي "

گعد گبالي وسألني " احجي شنو المخوفج ليش احسج مافرحانه مثلي "

رديت " مو هيج الحجي حسام .. ماتعرف شلون عانيت بسبب تجربتي ذيج .. ومااريد اكرر الغلط. . قبل يومين خابرني معتز ؟"

فتح عينه وتعصب " خابرج؟؟ منين وشلون ؟"
رديت " من رقم دولي من زمان يراسل وتوقعت انت الصراحة وحتى ماارد كنت اكتفي بالقراءة .  بس الظاهر اكو من يوصله اخباري .. يعرف عن مرضي وطلب يرجعلي .. وبعدها طلع يعرف بيك تريدني اتعصب وكالي تريد تنتقم مني انت ومريم مو حبا بيه خطبتني "

حسيت دمارات وجهة بينن من كثر ماتعصب..
" وانت صدگتيه مووو ؟"
رديت " ماادري الصراحة ومااكذب عليك ماعدت اثق بأحد "

رد بعصبيه " لعد ليش وافقتي عليه ليش ؟ ليش مارفضتي اذا عندج هيج شكوك .. تصدگين بانسان باعج علمود مصلحته وتشكين بيه "

رديت " حسام منو گلك صدگت .. اخر واحد اصدگ بي هو .. بس ماانكر دخل الشك بكلبي "

باوعلي بعتب " ليش من صارت سالفه مريم لسا.. اذيتكم بشي .. صرت وياها ضدكم ؟ مو شهدت عليها بالحكمة وحكمت الصالحكم .. كل هذا وتشكين .. "

فتح دگم قميصه .. فتحت عيوني. .
" شتسوي انت " صرت اباوع للباب خاف واحد يدخل

" باعي هاج باعي شلون حافر اسمج بگلبي من زمان "

باوعت جان واشم اسمي على صدره ..
رجع كمل " من وشمت هالوشم جان هو وياي للعلم "
واذا هالشي مايخليج تصدگين هم .. اخذج الاي مكان احلفلج ..

رديت " خلص لاتتعصب ماكو داعي بس ترى حقي قدر موقفي "

فرگ وجه وگام..  فتح ثلاجة صغيرة بغرفته طلع منها بطلين مي .. انطاني واحد والثاني شربه كله "

ابتسمت " عاد كون انطفت النار "

باوعلي وصفن عليه لمدة دقايق بنظرات تفسيرها مبهم .. عتب .. حزن .. لو حب وعشق ..

نظرات اول مرة اشوفها بعيون شخص يباوعلي ..
رد " نار حبي مستحيل تنطفي .. بس القاهرني اريدج تثقين بيه .. تحسين بيه وتحبيني مثل مااحبج "

رديت " منو گال مااحبك .. والا شلون اوافق ارتبط بيك بس اعذر وضعي انت بالنسبة الي .. بصيص ضوء بوسط عتمة حياتي .. لهذا اگلك انطيني فرصه خلينا هسا بس خطوبة .. وبعدين كلشي يجي وحدة من غير مانخططله "

هز راسه " اذا يريحج هيج خلص حاليا بس خطوبة ولو مااريدج تبتعدين عني..  حتى مشتمل منتظر تشوفيه واجره . لان رتب وحلو وقريب ع المستشفى مايتفوت بصراحة "

رديت " شنسوي يمكن مامقسوم النا "
رد " لا ماافوته احتمال اجره من هسا وشويه شويه ااثثه الى ان الله يهديج عليه "

ابتسمت " گول ان شاء الله "
رد " ان شاء الله "

رحت الشغلي والتهيت بي رغم مايخلوني اتعب ابد ..
من كمل دوامنا اصر حسام نروح نشوف المشتمل "

كان قريب كلش .. رغم صغره بس حديقته كلش حلوة .. ترتيبه حلو ومرتب .. المطبخ مفتوح ع الصاله
وبي غرفه وحمام ومخزن مساحته زينه . قررت اسويه مطبخ حار لان مااحب ريحة الاكل بالبيت ويبقى ذاك مجرد ديكور ..

وصار حسام يخطط يسويلي فتحه تهويه بالمخزن ويخليلي بي مفرغة هواء ..
وهنا هيج يجيب .. وهنا هيج .. اندمجت وياه بتخطيطاتنا لدرجة تخيلت نفسي متزوجين..  احساس كان كلش حلو ..
وخاصه من كلي بس نعقد نطلع نشتري ونجهز للبيت وكلما نشوف حاجه حلوة نجيبها ونرتبها ..

فرحت وتحمست…
وفعلا اجر البيت بسرعه ونطاه عربون .. قسم المفتاح وانطاني واحد الي وواحد اله من هسا ..

طبعا اجت امه بس مبينه مجبورة مااعرف ليش .. يمكن بعده الماضي بداخلها رغم احنة المفروض ماننسى

ماحجت شي ابد .. بس نطتنا الفلوس وحددت المهر وراحت .

اتنهدت هنا " يمعودة هاي من هسا گالبه وجهها همزين ماتگعدون وياهم "

مااهتميت الاي شخص بس للانسان الگدر يدخل البسمة الحياتي رغم وجعي والمي ..

للسوك ماگدرت انزل لان اعرف نفسي اتعب .. اكتفيت بذوق شذر ونسر وماما هم الراحوا اشتروا الذهب ..
شذر جايبتلي فستان وردي فاتح كلش .. بس يخبل موديله وخاصه اني ضعيفه راح يطلع عليه كلش حلو ..

اما شعري الي كان الم بالنسبة الي كلما اشوفه ..
خيطتلي اله توربان بنفس لون الفستان .. يخبل وبي شغل من جهة وحدة ..

وجهي رتبته هنا وبالمكياج خطتلي حاجبي ..
ورسمتلي عيني وظهرت ملامحي الي اخفاه المرض اللعين ..

طلعت كلش حلوة من اشوف الكل فرحان ويرتب ويبدل .. نزلن دموعي مااتحملت المنظر..

ماعزمنا احد .. احتراما الشذر خطية علمود بنت عمها
بس اجت ام حسام واخواتها ..

اخواتها الكبار من شافني صلن ع النبي ..
بس اختها الجانت عايشة عندها مريم .. صارت تحجي وكأنها متعمدة ..

" صدك جذب ام مريم مالگيتوا الا هاي هم عليله وع ساعه تموت وهم صلعه بله شنو شاف منها "

خاله تأيدها بحركة بيدها بمعنى " شعليه اني "

انقهرت حيل لدرجة حسيت گلبي راح يوگف ..
صاحوني ودخلت اعقد .. خلت شذر ع راسي مثل الشال كبير ابيض ..

عقد السيد بالاول اله .. للحظة ردت اغير رأي وابطل صدك مالي حق اظلمه ..
بس من اشوف ابتسامته وفرحته وهو يردد بعد السيد الكلام .. اتراجع ..
عقدولنا وكملنا..  طلع السيد ..
وبقينا الوحدنا .. رفع الغطوة عني وابتسم .. باس راسي
" طالعه تخبلين "
همست " مامتندم ؟"
اتقرب وباسني يم اذني وهمس " جان ندمت لو ماخطيت هالخطوة .. "

لبسني الذهب والحلقات .. اكلني كيك وعصير…
بقينا گاعدين بس نظراته امه وخالته اكلتني ..

احس روحي اختنگت وانگطع الهوى عني .. حسسني بعدم الثقه رغم من شفت روحي بالمراية طالعه حلوة فرحت .. بس كلامهن صحيح… لو تزوجنا هو هسا صار حلالي شلون راح انزع الحجاب يمه وشراح يكون شكلي بنظره .. نظراتهن. زعزعت الثقه البداخلي وخلن مني انسانه ضعيفه .. لدرجة نسيت الفرحة العايشتها وبقى بالي يمهن ..

دخت حيل ومااتحملت بعد ..
همس " بيج شي حبيبتي شو وجهج تغير "
رديت " اريد اگوم مدري شبيه "

بعدني ماگمت وگعت وتخربطت .. فتحت عيني كلها داير مدايري . بس احس الساني ثگل مااعرف شبيه

حسام مگابلني ويمسح بوجهي ..
بقى يتلمس خاف مسخنه .. وصل الراسي صارت بيه رهبه سحبت ايده بساع ..

نسر واخواتي وامي كلهم خايفين عليه .. گمت " مابيه شي دخت بس يمكن لان تعبت .. "

اشر نسر يطلعن وخلونا وحدنا اني وياه ..
حضني وباس راسي " خفت عليج والله "
باوعتله " شلون راح تگدر تتعايش وي شكلي "
رد " بكل حالاتج احبج والله ليش عبالج يهمني الشكل وهسا شناقصج انت .. ابد لاتخلين هالفكرة براسج .. لو اني بمكانج وانت تحبيني راح تگولين هيج بي ومااريدة
هزيت راسي " لا طبعا "
حضني حيل وخلاني ارتاح واحس بالامان .. هذا الحب الي جنت ادور عليه .. رغم شگد تأذيت من معتز بس فرحت هسا لان الله نقذني منه وخلاني بالمكان الصحيح… عسا ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم ..

شذر :
الصار العذراء رعبنا .. صارت مثل الخشبة .. رغم جانت فرحانة وطالعه تخبل .. مابطلت اقرأ ايات عليها من عين خالته الحسام الي مانزلتها عنها ابد ..

من اطمأنينا عليها طلب نسر نخليهم وحدهم .. وطلع يجيب عشا ..
بدلنا ونظفنا البيت وعصافير الحب بعدهم بالغرفه ..
اخر شي طلع حسام ..
" عذراء تريد تبدل واني راح انتظرها بالاستقبال "
ردت خاله " نسر يگول خلي يبقى يمنا ع العشا .. الولد هنا كلهم وهذال هم راح يجي .. "

بقى حسام ورحت العذورة جانت تبدل..  لبست كلبيه وغسلت وجهها .. لفت شالها ..
صارت تحجيلي عن خالته وامه .. هديتها وكلتلها مادام الگمر وياج شلج بالنجوم ..

ضحكت " صايرة تنطين امثال .. "
ابتسمت " اي شعبالج ديله عيني لاتقهرين نفسج دشوفيه شلون خايف عليج وتخبل من وكعتي شالج ويفتر بيج .. حتى امه حجت عاط بيها وسكتها "

اتنهدت " همزين بيتنا وحدنا بس هم اخاف يتدخلن بحياتنا "

رديت " لاتخافين حسام شخصيته قويه مبينه ومايخلي احد يأذيج "

كملت وطلعت شافها ابتسم بسرعه نظراته الها وحدها تفسر الحب البداخله الها ..

سوينا عشا هنا البنات كلهن وازواجهن… وباتوا كلهم عندها ومن الصبح كلها راحت .

عذورة مامداومة نايمة..
بديت بحملة تنظيف .. نزلت اسراء مبدله وانيقه والغريب مخليه كحل ومكياج خفيف ..

صرت اباوع زين خاف اني مااشوف .  انتبهتلي ضحكت " هااا حلوة ؟"
رديت " اي حلوة "
ردت " هيج تغير بسيط حبيت اغير "

رادت تخفي تغيرها بس هالشي واضح اكيد اكو حب بحياتها والا مستحيل هيج تتغير بيوم وليلة ..
فرحتلها لان هالشي خلاها تتغير للاحسن ..

خاله تطبخ واني بلشت بالبيت .. دنو طبعا وياي كملت امتحانات البكلوريا ..
ملوكة نايمة يم نسر ..

رن موبايل خاله ماتسمعه اخذته الها ..
لااراديا باوعت .. مكتوب ام هيام ..
بسرعة انقبض گلبي ..

نطيته الها شافته وباوعتلي " شتريد ؟؟ بس لاتسأل على ملوكة "

ردت عليها وصارت تحجي " لا والله دادة مااجت ولا شفناها .  وابوها شلون خلاها… يستار شبيها هالبنية تخبلت .. شلون هيج تنزل راس ابوها ونسر اصلا مايريدها وين تروح يعني ؟"

سدته واني عيني على حلكها اريدها تنطق ..
سألتها ومااتحملت " هديل شبيها ووين راحت ؟"

ردت بتوتر " امها تگول كسرت كلام ابوها ولمت غراضها واجت لهنا .. وابوها متخربط وحالف ماترجع بعد ومتبري منها .. "

حسيت الخبر مثل الصاعقة اجاني ..
ركضت گعدت نسر وهو نايم ..
فز " شكو ؟"
رديت واني معصبه " وحق الله لو اجت واستقبلتها ماتشوف خيالي بعد هالمرة تخسرني نسر فهمت تخسرني "
رد " هي منو شبيج ؟"
#بقلمي_شمس_السعدي
يتبع……

انتظروني احبتي ببارت ثاني بالليل .. تعويضا عن البارحة… وشكرا لكل شخص تجاوز عليه لان هالشي يعكس تربيته واخلاقه ..
شوكت تعرفون انه الكاتب بشر مو آله تردوها تتحرك بمزاجكم ..
اما المتابعين الراقيين والقدروا وضعي لكم مني كل التقدير والاحترام ..
تحياتي ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...