الفصل 3 | من 4 فصل

رواية كريمة و يونس الفصل الثالث 3 - بقلم كريمة حمادة

المشاهدات
22
كلمة
830
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18
_اغسل السجادة كويس يا يونس ها
"ألقى الفرشاة من يده بنفاذ صبر وقال بغلب: اللهم طولك يا روح بقى

_هتطول يا حبيبى طول ما انت بتغسل كويس كدا

يونس بوعيد: يابت اتهدى يابت انا مش عايز ازعلك اصلا

"وضعت يديها فى خصرها وقالت بردح: تزعلنى ايه يا عنيا ، طب قوم كدا ورينى هتعمل ايه قوووم يلا

"ضحك يونس بسخرية وقال: ياااربى فاكرة نفسها المرأة الحديدة قوى

_ولا متعطلنيش اغسل كويس يلا عشان هننزل نفطر عند امك

يونس بتشنج: امك؟

_هو هيعلقلى على اللهجة اهو

"نهض يونس بسرعة وامسكها من تلابيب ملابسها وحاصرها وقال: جرا ايه يابت ها انتى محدش قادر عليكى يا ام شبر ونص انتى

كريمة بألم مصطنع: اى اى بطنى هولد ، حرام عليك يا يونس بتعمل فيا كدا ليه يا ظالم

يونس: تولدى فى التانى اول مرة اسمع عنها دى يعنى

كريمة: طب خلاص خلاص سيبنى بقى

"تركها ووضع يديه أعلى صدره(ربع ايده) وقال بشموخ: سجاد مغسلش ، تحضير فطار ممحضرش ويلا ورينى جمال خطوتك بقى على المطبخ..
_____________$

_ قال ايه يابت يا فاطمة قالك سجاد مش غاسل وفطار مش محضر

فاطمة: ياختى متاخديش عليه هما كدا الرجالة عايزين الراحة بس مبيساعدوش خالص حتى محمد مش بيساعدنى

:بعد اذن ست رضوى الشربينى منك ليها السجادة دى نضفت كدا
"قالها يونس وهو يلقى عليهم الفرشاة بعصبية بعد أن خضع لهم ولخطتهم حتى يكمل لهم غسل السجاد بعد الفطار على أسطح المنزل"

"حاولن كتم ضحكاتهن عليه حتى لا يغضب أكثر ولكن كان لرايهن شىء آخر ، انفجروا ضاحكين عليه مما أدى لنهوضه بسرعة وهو يلقى عليهم المياه وضحكاتهم تملأ المكان،
صدح صوت اذان العشاء فى المكان فوقف يونس مكانه وقال: يلا بقى نصلى العشا والتراويح وبعدين نشوف السجاد دا بيقول ايه..
________________&

" ها نحن على أعتاب أن نودع رمضان ، بالامس كنا نقول مرحب بقدومه آملين أن يمن الله علينا بالجبر والسعادة فيه ، أما الآن فنقول وداعا رمضان ولنلتقى العام القادم باحسن حال"

_حبيبى يا ناس وهو قمر كدا بالجلبية السودا عقبال ما اكويلك الجلبية البيضة بتاعت العيد

ابتسم يونس عليها واحتضنها وقال: هتبطلى لماضة امتى ها

كريمة: مش هبطل عاجبك بقى ولا لا

يونس: عاجبنى ياختى ، يلا خلينا نلحق الصلاة

كريمة: ايه رايك استناك تحت بعد الصلاة نتمشى شوية بالله

يونس: حاضر بس مش كتير عشان متتعبيش تمام

كريمة بحب: تمام
_____________________&
"انتهوا من صلاة التراويح ، وكان يونس يقف مع بعض اصدقائه وجائه طفل ينادى عليه..

:عمو يونس عمو يونس

التقاه يونس وحمله وقال: نعم يا سى يوسف مالك

يوسف: ادينى حق الصوا.ريخ بتاعتى

يونس باستغراب: صور.ايخ ايه؟

يوسف: طنط كريمة اخدت منى الصو.اريخ وخلصتها وبتكمل مع باقى العيال

"اغمض عيونه بتعب وقال بغلب: تانى يا كريمة تانى ، تعالى يابنى خدنى عندها..

/يا كريمة اخلصى والله يونس لو عتر فينا ما هيسبنا

كريمة: ثانية بالله اخر واحدة اخر واحدة

فاطمة: كذا مرة تقولى اخر واحدة ومش مخلصة ، اخلصى بقى

كريمة: اهو هولع دى آخر وا...يونس

يونس: كملى يا حبيبتى كملى وقفتى ليه

كريمة بخوف: اوعى تفهمنى غلط ، بص هفهمك والله

يونس لفاطمة: انا مش عارف انتى محمد سايبك عندنا ليه

فاطمة: قاعدة عند امى بقى

يونس: طب يلا قدامى انتو الاتنين...يلااا

/ياختى ايه البنات دى ، يا يونس يابنى هى مراتك دى أهلها حرموها من اللعب وهى طفلة عشان تعمل اللى بتعملوا دا ، هى طفلة ولا ايه هههه

"قالتها سيدة إحدى جارات والدة يونس بسخرية ظنا منها أنها هكذا ستفتعل مشكلة بين يونس وكريمة
وقبل أن ترد عليها كريمة أو فاطمة قال يونس ردا على هذه المرأة: عندك حق ، هاتى الصو.اريخ دى يا كريمة كدا

حزنت كريمة من نبرته الجدية وأعطته الصو.اريخ بحزن ،
اخذها يونس منها بابتسامة خبيثة وقال للاطفال: ابعدوا يا حبايبى كدا شوية
"ابتعدوا الاطفال من أمامه وفاطمة وكريمة ينظرون إليه باستغراب ،
نظر يونس للسيدة وقال: هى دى الصو.اريخ إللى مش عجباكى، طب اهى "ألقاها يونس وعلى صوتها والأطفال يصرخون بمرح وضحك ، أما كريمة وفاطمة انصدموا من ردة فعله وسقفوا بحماس وفرحة

كريمة بفرحة: يا يونس يا جامد ابهرتنى
احتضنها وقبلها من رأسها وغمز للسيدة وقال بخبث: مراتى تعمل اللى هى عيزاه ، العبى يا حبيبتى براحتك وابقى نادينى العب معاكى تمام

فاطمة: كياد عليا النعمة كياد

كريمة بابتسامة: شكرا

يونس بهمس: استنى نروح شقتنا هلعب بالصو.اريخ دى فى وشك

ضحكت بهمس وقالت وهى تخبىء وجهها باحضانه: مقبولة يا روحى

يونس: يلا يا هانم منك ليها خلينا نمشى ، وانتى يا ست فاطمة اياكش جوزك يجى ياخدك بقى

فاطمة باستفزاز: جوزى مش جاى دلوقتى غير بعد العيد يعنى قعدالك ها

يونس: امشى يابت...وانتى يا ام العيال يلا ياختى نشوف السجاد دا

كريمة: فكرنى كدا احنا اتجوزنا ازاى

يونس بنبرته المعتادة: بالرهان يا حبيبة قلب بابا..هاتى حضن

"ألقت بنفسها فى أحضانه وقالت:
"أنت المحيط الذي أوردتهُ سُفني
أنت البلاد التي أسميتها وطني!"
_________________&



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...