تحميل رواية قصة جمانة بقلم Lehcen Tetouani pdf
بقلم Lehcen Tetouani
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تقول كان زواج أبي عندما كنت أرتدي بدلتي البيضاء وطوق الياسمين يتداخل مع خصلات شعري كنت أسير معه كاميرة الكل قد وجه انظاره نحوي كنت اسمعهم يتهامسون انها إبنته ذات ألخمسة عشر ربيعا كم هي جميلة كأنها الشمس كان ابي مهندسنعم لتعرفوا من انا أما امي لا أعرفها فقد هجرتنا منذ كنت بعمر السنة لم اعرفها ولا أود معرفتها ابي هو حبيبي الأول والأخير هو من قام برعايتي وتربيتي وها انا ذا أصبحت الان فتاة مراهقة جميلة جدا تزوج أبي لم اعترض ابد بل العكس كنت اتمنى ان يتزوج لك تكون لي أسرة جميلة زوجته سيدة في منتصف ال...
رواية قصة جمانة الفصل الأول 1 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة جمانة
..... تقول كان زواج أبي عندما كنت أرتدي بدلتي البيضاء وطوق الياسمين يتداخل مع خصلات شعري كنت أسير معه كاميرة الكل قد وجه انظاره نحوي كنت اسمعهم يتهامسون انها إبنته ذات ألخمسة عشر ربيعا كم هي جميلة كأنها الشمس
كان ابي مهندسنعم لتعرفوا من انا أما امي لا أعرفها فقد هجرتنا منذ كنت بعمر السنة لم اعرفها ولا أود معرفتها
ابي هو حبيبي الأول والأخير هو من قام برعايتي وتربيتي وها انا ذا أصبحت الان فتاة مراهقة جميلة جدا
تزوج أبي لم اعترض ابد بل العكس كنت اتمنى ان يتزوج لك تكون لي أسرة جميلة زوجته سيدة في منتصف الثلاثين من عمرها مدرسة في مدرسة البنات لم تتزوج ومضى العمر لم يكن لها احد سوى اخوها فهد طالب في كلية القانون سنة اولى
كان الاتفاق ان نعيش جميعنا في بيت واحد يمتلكه ابي
كان بيتنا كبير ويسع الكثير ذو حديقة جميلة جدا
كان ابي انسان يمتلك الكثير من المقومات الجيدة العمل السكن الأخلاق الوسامة كان وسيم جدا رغم انه قد بلغ سن الأربعين
نعود الان الى أجواء العرس قاعة كبيرة فاخرة تجمع الكثير والكثير من الوجوه منهم من اعرف ومنهم من لا أعرف ولكن سعادتي كانت المميز بتلك الحفلة واخيرا سوف يكون عندي ام وأب رقصنا واكلنا وها هي الحفلة قد انتهت
كان فهد يقترب مني وقال تعالي ياصغيرتي نذهب للبيت اليوم يوم مميز عند ابوك واختي
مسك فهد يدي وسرنا معا كانت الفرحة مازالت تملئ قلبي
دخلنا بيتنا الجميل كان عمي كريم قد استقبلنا في البيت انه خادم البيت ولكن اقسم اني لم أراه يوما خادم كنت انظر له وكأنه جدي
قال لي مرحبا ياصغيرتي
مرحبا ياعمي كريم
اهلا بك ابني فهد
اهلا بك عمي كريم
دخل كل منا إلى غرفته بعد يوم متعب ولكن سعيد كانت غرفتي وسط غرفتي ابي وزوجته وفهد هكذا كان الترتيب لاني صغيرة والكل يخاف عليها
كانت الساعة الثالثة فجرا كنت قد نمت نوم عميق ولكن
أشعر بصوت يهمس في أذني جمانة جمانة جمانة
بدأت افتح عيوني ببطئ شديد وكأني لااستطيع فتحهما بسرعة لكِ أرى من هذا الذي يهمس في اذني
وإذا بي اراى شيء جعلني في حالة من الصدمة
صرخت صرخة دوت في ارجاء المنزل الكبير
حتى أغمي علي بسبب ما رأيته
رواية قصة جمانة الفصل الثاني 2 - بقلم Lehcen Tetouani
..... كانت صرخة دوت أركان البيت الكبير هرع كل من فهد وعم كريم باتجاه غرفة جمانة ووجدوها قد سقطت على الأرض حمل فهد جمانة ووضعها على السرير وحاول إعادة الوعي لها وبعد فترة فتحت عيوني لك اراى فهد وعم كريم بالقرب مني سألني عم كريم ماذا حدث يا ابنتي لما صرختي
قلت كنت انام بعمق ووللحظة شعرت ان هناك شيئ يجعلني اختنق وكأنه يجلس فوق صدري ويكتم انفاسي وعندما استطعت اخيرا ان افتح عيناي وإذا بي اراى شيء اسود كبير يقف أمامي فصرخت
قال عم كريم الله اكبر لاعليك يا إبنتي انه مجرد كابوس
ربما بالغتي بالأكل أثناء الحفلة وبتسم
قلت لا والله ياعم اني اخبرتك بالحقيقة
كان فهد جالس بالقرب مني يستمع لما جرى لي
قال عم كريم سوف اذهب يا ابنتي واحضر لك كوب من الماء
قال فهد لاعليك ياصغيرتي هو مجرد حلم وسوف يمضي
ولكن يافهد اقسم لك انا رايته
قال حسنا فقط اهدئي
ولكن كيف استطيع العودة للنوم
لاعليكِ سوف اجلس بالقرب منكِ حتى تنامي
انه صباح يوم جميل هذا هو ابي قد عاد ومعه امي الجميلة
ركضت نحوهما ابي حملني وقبلني اما امي او زوجة ابي فقد احتضنتني بكل رقة وحنان اه كم هي لطيفة
جلسنا عند طاولة الغداء انا وفهد وابي وامي كنت أشعر بسعادة مغامرة هذا هو حبيبي ابي وقد ارتسمت السعادة في عيونه لو يعلم مدى حبي له
مضت الايام بشكل جميل وهادى لم يعكر صفوها سوى تلك الكوابيس التي بدأت تراودني منذ زواج ابي
وبعد فترة استيقض الجميع على صراخي للمرة الثانية كان أبي اول من دخل غرفتي ابنتي حبيبتي ماذا بكِ. وانا بصوت مرتجف وقد سال العرق من جبيني انه هو يا ابي ذاك الظل الأسود
قال ابي اي ظل يا ابنتي
الظل الذي أراه دائما
هنا تكلمت زوجة إبي عن أي ظل تتحدثين ياصغيرتي أنتِ تتوهمين
قلت اقسم بالله لا اتوهم
نظر ابي لي بكل حنان وحب وقال لاعليكِ ياصغيرتي
سوف امكث اليوم بجانبك
كانت هذه الشرارة التي اوقدها ابي في قلب زوجته
شرارة الغيرة والكره
عند الصباح استيقظت وكان هذا اليوم هو اليوم الأول لبدا العام الدراسي ذهبت إلى المدرسة بكل حيوية ونشاط كان أبي حبيبي هو من اوصلني ودعته ودخلت وانا بأشد الشوق لرؤية صديقاتي
مضينا اليوم معا عندما بدا جرس الدرس الأخير يدق
ذهبت مسرعة إلى حمامات المدرسة لقضاء حاجتي دخلت واغلقت الباب وعندما انتهيت حاولت فتح الباب لكن الباب لم تفتح طرقتها عدت مرات ولكن لا مجيب بدأ الخوف يتسلل إلى قلبي ويسري في ارجاء جسدي اطرق ولا احد يجيب
هنا تمكن الخوف مني وبدأت اراى ذاك الظل الأسود يظهر أمامي الصراخ والبكاء هما عنوان الحالة التي اعيشها بتلك الدقيقة لا أحد يسمعني او يرد أخذت اصرخ واصرخ حتى غبت عن الوعي وبعد فترة فتحت عيناي وجدت نفسي في أحضان أبي حبيبي قلت بصوت مبحوح من شدت الصراخ بابا هذا انت
نعم انه انا ياغاليتي
كيف عرفت مكاني كنت انتظرك لك تخرجي ولكنك تأخرتي جدا قلقت عليك وبحثنا انا وحارس المدرسة عنكِ حتى وجدناك مرمية في الحمامات
ماذا حدث ياابنتي
بابا وشرحت له كل الأمر وموضوع الظل الأسود الذي يراودني منذ فترة
استغرب أبي جدا وكان بين مصدق وغير مقتنع
أبي انا خائفة جدا
لاعليكِ ياابنتي سوف أجد حل لهذا الامر
مضت عدت ايام وانا انام مع ابي وزوجته في غرفتهم
الخوف والرعب هما ماجعلاني اتقبل النوم معهم
كانت زوجة ابي تحاول أن تظهر تعاطفها معي ولكن الحقيقة هي متذمره جدا من هذا الوضع
الحقيقة انا لا ألومها فهي لازالت عروس ولكن ماذا أفعل انا وهذا هو حالي الظل الأسود لايكاد يفارقني فهو يتربص بي كل دقيقه يجدني وحدي الكلام بيني وبينكم انها ليست كوابيس انها حقيقة
رواية قصة جمانة الفصل الثالث 3 - بقلم Lehcen Tetouani
.....تقول كانت زوجة ابي تحاول أن تظهر تعاطفها معي ولكن الحقيقة هي متذمره جدا من هذا الوضع الحقيقة انا لا ألومها فهي لازالت عروس ولكن ماذا أفعل انا وهذا هو حالي الظل الأسود لايكاد يفارقني فهو يتربص بي كل دقيقه يجدني وحدي
قال لي فهد تعالي ياجمانة معي اليوم هو ميلاد صديقة لنا في الجامعة وقد قامت بدعوتنا لحضور احتفالية جميلة في احد القاعات الجميلة
انتابني بعض الخوف ولكن انا اريد الخروج والترفيه عن نفسي ذهبنا انا وفهد معا لهذه الدعوة
كان المكان جميل ومنسق ومرتب بشكل يبهر الأنظار وأيضا كان الكثير والكثير من الشباب من اولاد وبنات ربما انا كنت أصغر الموجودين اخد فهد يعرف أصدقائه بأني اخته الصغيرة الحقيقة كان هذا الأمر قد اسعدني جدا
نعم انا اراى فهد كأخ لي وبدأ الاحتفال الضحك والرقص والاكل كل شيء كان جميل وبعد فترة لاحظت ان هناك شاب يرمقني بنظرات غريبة لم استطيع تفسيرها هل هي إعجاب ام ماذا كان بعمر فهد أو أكبر بقليل
اقترب مني والقى التحية وقال أنتِ جميلة جدا هكذا قالها بدون اي تردد. وكأنه يعرفني منذ زمن بعيد الحقيقة لم أعرف ماذا ارد فقد هرب الكلام من لساني هو وسيم لدرجة تجعل المقابل مفتون ملامحه إذا كل شيء به كان مرتب وجميل وكانه لوحه رسمت بفرشة فنان مبدع نعم سبحان الخالق
بعد شرودي بجمال هذا الشاب تحدث قائلا أنتِ صغيرة على هذه الأجواء هي ليست مناسبة لعمرك
قلت له بنوع من العصبية انا لست صغيرة لم يبقى سوى ثلاث سنوات واتخرج من الثانوية وادخل الجامعة
ابتسم وقال لاعليك ياصغيرتي الجميلة لا تغضبي كنت امزح معكِ انا فقط لا أرغب ان يعاكس أحد حبيبتي وزوجتي المستقبلية
صعقت من هذه العبارة شعرت ان رأسي قد اصيب بدوار وكدت أسقط أرضا لم استطيع الرد لساني عجز وإذا بيد فهد تمسك كتفي التفت له وقلت فهد أين كنت تعال انظر هذا الشاب ماذا يقول لي
رد فهد بتعجب وقال من أين هو عدت لك اراى الشاب لم أجده. فقلت ولله يافهد كان هنا
قال فهد لاعليكِ ياصغيرتي لربما ذهب ولكن ماذا قال لكِ
في الحقيقة لم استطيع اخبار فهد بما قاله ذاك الشاب فقد شعرت بالاحراج لحظة صمت قال فهد هيا بنا نعود للبيت
قلت حسنا يااخي هيا بنا
ابتسم فهد من كلمة اخي وخرجنا من الحفلة وانا افكر بذاك الشاب وفي تلك الليلة حلمت به يقف جانب السرير اما الظل الأسود فقد وقف بعيد ينظر ولا يستطيع الاقتراب مني
في اليوم التالي وانا في طريقي إلى المدرسه أبي
نعم ياحبيبتي
سوف أعود للنوم في غرفتي
وكيف ذلك يا إبنتي انا اخاف عليك
قلت أبي لقد بدأت اتحسن لم أعد اراى تلك الكوابيس المزعجة
ولكن ياابنتي الشيخ صالح طلب مني أن تبقى بالقرب مني حتى يأتي يوم الجمعة لزيارتنا لكِ يقوم بتحصينك من كل شر
لا عليك يا أبي حبيبي الغالي اقسم لك اني لم أعد اخاف
ولنجرب هذه الليلة وإذا شعرت باي خوف سوف اقول لك
وبكل الاحول الشيخ صالح سوف يزورنا الجمعة
ابتسم ابي وقال حسنا ياصغيرتي وحبيبتي لك ما تحبين
انتهى اليوم الدراسي بسلام ودون اي أفكار او أحداث مخيفة
وها انا ذا اجلس في غرفتي ادرس واجباتي المدرسية
وإذا به هاتفي يرن انه رقم مجهول لم اعتد على إجابة الأرقام المجهولة تجاهلت الرقم وعدت للدراسة
لم يعاود الاتصال وجاء الليل ونمت في فراشي وكان كل من بابا وزوجته يقفون عند السرير قال لي أبي هل انت متأكده من هذا القرار
قلت نعم يا أبي قبلني من جبيني وأيضا زوجة ابي كانت مرتاحة جدا من قراري هذا وخرجا الاثنان واستسلمت للنوم بكل هدوء وبعد ساعتين وإذا بي اراى.......
وبعد ساعتين من نومي وإذا بي أراه يقف جانب السرير بملامحه الفتنه رفعت يدي لكي المسه وارا هل انا احلم او في حالة يقضه تلامست ايدينا مع بعض وانحنى نحوي وقال
نامي بهدوء ياحبيبتي فلا احد بعد الآن يستطيع الاقتراب منكِ
رواية قصة جمانة الفصل الرابع 4 - بقلم Lehcen Tetouani
.....تقول في صباح اليوم التالي استيقضت على صوت بابا الحبيب كنت في قمة النشاط والحيوية والسعادة لاأعلم ماسر هذا السعادة ربما هو لا اعلم
في الطريق إلى المدرسة قال لي أبي جمانة هل استطعتي النوم بشكل مريح يوم أمس
قلت نعم وكنت بقمة الراحة
رد أبي الحمد لله والشكر له
دخلت المدرسة وبدأ الدرس وبعد مضى ثلاث دروس في استراحة الدرس الرابع ذهبت لكي اغسل وجهي كنت متردده من الدخول للحمام ولكن في رأسي صوت يقول ادخلي انا معكِ لا تخافي وفعلا دخلت وغسلت وجهي وخرجت لم أمر باي موقف مرعب
في نهاية اليوم الدراسي خرجت عند الباب وهنا كانت المفاجئة انه هو هذا هو نعم هو ارتبكت من رؤيته أمامي اقترب مني وقال حبيبتي الصغيرة كيف حالك
كنت في صدمة مع فرحة في داخلي شعور غريب لا استطيع وصفه ولكن فجأة سمعت صوت صديقتي تناديني وبينما تحدثت مع صديقتي التفت لم أجده أمامي اختفى اختفى من جديد
جلست اقراء دروسي وإذا به نفس الرقم الغريب يرن
هذه المره قررت الرد وكانت اول مره في حياتي ارد على رقم مجهول نعم من
حبيبتي الصغيرة.... انت..
قال نعم انا
قلت ولكن كيف عرفت رقمي
قال انا اعرف كل شيء عنكِ
قلت حسنا أليس من المفروض اعرف اسمك
قال نعم اسمي آدم وانتِ جمانة
قلت كنت متأكدة انك سوف تقول اسمي قلت له آدم وجودك جعلني أشعر بالأمان
قال اساس انا امانك في هذه الحياة
قلت له ولكن أبي هو اماني
قال ربما ابوكِ أمان ولكن ليس كأماني انا
جمانة جمانة انه صوت اخي فهد يناديني شعرت بنبرة غضب منه وقال اخوك هو ليس اخوك
اعلم ذلك قلت له ولكن انا أراه كاخ لي
حسنا سوف اذهب الان
قال نتكلم فيما بعد
مضت عدة ايام وجاء يوم الجمعة وبعد صلاة الجمعة والظهر عاد أبي ومعه الشيخ صالح وطلب مني أبي الحضور
جلست أمام الشيخ كان ينظر لي بنوع من الحيرة وتحدث معي ببعض الأمور العادية جدا ثم قراء بعض السور القرآنية كنت استمع له دون أي تعبير معين ثم طلب مني الخروج
جلس الشيخ صالح مع أبي وقال اسمع جيدا ياولدي انا لم اراى شيء غريب علي ابنتك ولكن هناك أمر شعرت به فقط
رد أبي قائلا ماهو الأمر
شعرت بأن هناك هالة غريبة تحيط بي إبنتك
قال أبي هالة ماذا تقصد بالهالة
الحقيقي ياولدي لا أعلم دعني اذهب الان وسوف ابحث بهذا الأمر ثم أخبرك
نمت تلك اليلة وانا بانتظار قدوم آدم كنت أقف في مكان مهجور وحدي لايوجد به سوى عواء الكلاب أين أنا أبي اخي فهد زوجة ابي انقذوني من هذا الظلام لا أحد يسمع صوتي
أخذت بالبكاء الخوف تملك مني وبعد دقائق بت اراى الظل الأسود يقترب مني صرخت بفزع وحاولت ان اغمض عيوني ولكن كأن كل شيء تجمد في جسدي حتى صراخي لم أعد اسمعه هاهو يقترب أكثر فاكثر هل استسلم له ماذا أفعل
آدم آدم أين أنت يااماني
وبتلك لحظة ابتعد الظل الأسود بسرعة فائقة
آدم هل جئت...
نعم جئت صغيرتي
خر جسدي بين كفا آدم انه الصباح هذه أشعة الشمس الجميلة تتسلل إلى ارجاء الغرفة نهضت مسرعة ولبست ملابس المدرسة وحملت حقيبتي وخرجت لك افطر مع عائلتي لم يكن احد جالس ذهبت إلى المطبخ
كانت زوجة ابي تتحدث في الهاتف سمعت كلام استغربت منه جدا هي تقول لشخص نعم وضعت الحاجة في الملابس وبدأت بعض الأعراض ولكن لا أعلم أشعر انها لاتؤثر بها
وهنا خرج أبي من الغرفة وقال صغيرتي كيف حالك
بةأنا نا بخير يا أبي انا احبك جدا
رغم صغر سني أدركت ان زوجة ابي كانت تتحدث بشكل مبهم مع شخص وهناك أمر قامت به ولكن لا استطيع فهم هذا الأمر
خرجنا انا وابي بالسيارة لم استطيع اخبار ابي بما سمعت كنت أخاف ان يكون ماسمعت يخلق مشكلة كبيرة بين ابي وزوجته
انتهى اليوم اجلس في غرفتي اراقب جهازي انتظر اتصال آدم رن نعم انه هو الو آدم
نعم ياحبيبتي الصغيره
قال اسمعي جمانة
نعم آدم اريد منكِ ان تقومي بترتيب خزانتك ترتيب جميل والان وابقى الهاتف مفتوح بيننا
قلت ولكن خزانتي مرتبه جدا
قال اعلم ذلك ياصغيرتي ولكن انا أرغب بهذا الأمر
قلت حسنا سوف ابقي المكالمة مفتوحه بيننا وانت
بدأت بترتيب الخزانة وهو يحادثني اكملت العمل ولم أجد اي شيء قلت آدم انا لم أجد شيء بالخزانة
قال لا عليك حبيبتي سوف أجدها انا
كنت كلما سمعت كلمة حبيبتي تخرج من فم آدم أشعر براحة نفسية غريبة رغم اني لااراى آدم كعلاقة حب بين مراهقة وطالب جامعة لا ابدا هناك شيء يربطني بهذا الإنسان لا استطيع تفسيره
رواية قصة جمانة الفصل الخامس 5 - بقلم Lehcen Tetouani
....تقول كنت قد نمت تلك اليلة وآدم قد جلس يراقبني يحميني في اليوم التالي تحدث معي أبي وقال لي جمانة سوف اسافر لمدة اسبوعان للعمل وسوف اتركك مع امك واخوك فهد
ولكن يا أبي انا لا استطيع على فراقك حظنت بابا وقلت له سوف افتقدك واشتاق لك مضى اليوم وصباح اليوم التالي سافر ابي قام فهد بايصالي للمدرسة وعند عودتي للبيت كانت زوجة ابي جالسة تحتسي فنجان قهوة قالت بكل هدوء
جمانة نعم أمي اذهبي للمطبخ وحظري طعام الغداء
كانت المرة الأولى تطلب مني هذا الطلب
حظرت الغداء وجلسنا معا نتحدث قالت لي جمانة كيف حال الكوابيس معك
قلت انا لم تعد تزورني تلك الأحلام الحمد لله
قالت وماذا حدث حتى لم تعد تزورك تلك الأحلام
لم استطيع البوح بالحقيقة لم استطيع القول لها انه آدم من يحميني وفي تلك الليلة وبعد ساعة من النوم وإذا بي اسمع بعض الطرق على باب غرفتي شعرت بالخوف وقلت من من الطارق لم يكن هناك أي جواب
قمت وفتحت الباب كان البيت مظلم جدا لم أستطيع رؤية اي شيء الغريب ان بيتنا لم يكن مظلم بهذا الشكل ابدا وأثناء النظر وإذا بي اراى في صالة البيت سيدة تجلس وهي ترتدي وشاح ابيض استطعت رؤيتها من خلال الضوء الخارج من غرفتي وبعد التركيز التفت تلك السيدة وكانت تمتلك وجه مرعب جدا جعلني اصرخ واسقط أرضا والصراخ يلازمني
حملني فهد ووضعني على السرير ويقول جمانة جمانة انه انا فهد لما الخوف والصراخ ماذا حدث
كنت في نوبة الصراخ ولم اتوقف حاول فهد بكل طريقة ان يجعلني أهدأ ولكن دون جدوى
وإذا بها زوجة ابي تضربني كف على وجهي لكِ انتبه وأعود إلى وعي للحظة صدمني التصرف وبعدها قالت ماذا بكِ هل جننتي ماهذا الصراخ الهستيري
فهد يحاول ان يلطف الجو ولكن انا وزوجة ابي لم تكن الأوضاع جيده بيننا
قلت لها وبأي حق تضربيني من انتِ الك تضربيني
صمتت وقالت بقمة الهدوء اسمعي ياجمانة لم اقصد ضربك ابدا ولكن كانت مجرد طريقة لك تعودي إلى وعيك
اعتذر منكِ ياصغيرتي ثم قالت الان قولي ماهو السبب الذي جعلك تصرخين
لم ارد عليها وطلبت منها ومن فهد الخروج من الغرفة لاني اريد النوم كنت بأشد الحاجة لوجود أبي حبيبي او وجود آدم
ولكن الاثنان لم يكن لهم وجود نمت تلك اللية ودموعي فوق خدي بين الخوف مما رأيت وبين تصرف زوجة ابي
اليوم التالي عند انتهاء اليوم المدرسي خرجت من المدرسة وإذا بي اراى آدم يقف امامي ذهبت اليه مسرعة دون الاكتراث إلى أي أمر ورتميت بين احضانه وأخذت بالبكاء قلت أين كنت لم تعدني انك سوف تكون اماني لم تعلم ان ابي غير موجد اساس
قال بصوته الهادى الساحر اعتذر منك لم ياخرني عنكِ البارحة سوى أمر جلل جعلني غير موجود بجانبك أعدك لم افارقك للحظة حتى عودت والدك هيا بنا لك ارجعك للبيت قلت له ولكن اخي فهد سوف يأتي لك ياخذني
قال لا لم يأتي اليوم هيا بنا
كان هناك أمر غريب كنت أقف مع آدم واتحدث ولكن لم الاحظ اي شخص ينظر لنا لا طالبات المدرسة ولا المدرسات وكأنه في تلك الدقائق تحيط بنا هائلة تخفيني عن أنظار الناس ها أنا ذا أمام باب المنزل يدي طول الطريق لم يتركها آدم كنت أرغب ان ابقى معه أطول وقت ممكن لا أريد أن افارقه لا أريد أن أدخل المنزل وابقى انا معها
ولكنه أخبرني انه سوف يكون حولي واطمئن بوجوده
دخلت البيت كانت تجلس وتنظر لي بشكل غريب وقالت
هيا عليك تحضير الغداء قلت انا لا أرغب بالأكل لو سمحتي سوف اذهب الى غرفتي وانام انا مرهقة نمت ولا أعلم كم من الوقت مضى
نهضت وانا أشعر بجوع شديد نظرت للساعه كانت بعد السادسه ليلا خرجت الغريب انه لم يكن احد موجود
ذهبت للمطبخ لك اجد بعض الطعام
لم أجد شيء ياكل فتحت باب الثلاجة لكِ اراى هل هناك شي استطيع أكله لم أجد اي اكل بدأت اسمع وقع أقدام قادم من خلفي خفت جدا
رواية قصة جمانة الفصل السادس 6 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة جمانة الفصل السادس 6 -
تقول نهضت وانا أشعر بجوع شديد نظرت للساعه كانت بعد السادسه ليلا خرجت الغريب انه لم يكن احد موجود ذهبت للمطبخ لكن اجد بعض الطعام لم أجد شيء ياكل فتحت باب الثلاجة لكِ اراى هل هناك شي استطيع أكله لم أجد اي اكل بدأت اسمع وقع أقدام قادم من خلفي خفت جدا وقلت من هناك
التفت انه الظل الأسود واقف خلفي قلت ماذا أفعل ياالله
بدأت بقراءة بعض السور القرآنية الصغيره ولكن كنت كلما اقراء أكثر كلما اقترب مني أكثر حتى سقطت أرضا ولكن بدا الظل الأسود يبتعد ويتلاش وإذا بي اراى آدم يقف امامي
قلت بصوت مرتفع آدم كيف كيف دخلت البيت
رد بصوته الهادى لم أقل لك انا موجود حولك لقد اختفى الظل الأسود عدت للغرفة ومعي آدم
قال اسمع عليك بزراعة بعض الاشجار المعينة في حديقة المنزل
ولما هي أساس تحوي أشجار كثيرة
لا عليك حبيبتي فقط ازرعي وسوف أخبرك باسماء هذه الأشجار
اقترب آدم من الخزانة وبدأ يبحث بها وإذا به يخرج علبة صغيرة استغربت جدا من وجودها وقلت كيف وجدت هذه العلبة رد قائلا لا عليك اتركِ هذا السؤال الان انه الأمر نفسه يتكرر رغم وجود آدم معي فلم يلاحظ احد وجوده
وبعد مضى بعض الوقت طرق عم كريم الباب وقال
ابنتي جمانة فتحت الباب وانا بقمة السعادة
وقلت له اهلا عمي كريم الحمد لله على سلامتك
لقد افتقدتك هذان اليومان اللذان غبت بهما
لاعليك ياابنتي ولكن تعلمين كان يجب أن أذهب لقضاء بعض الأمور لعائلتي
ولكن يا إبنتي جمانة مع من كنتِ تتحدثين
قلت عمي انا كنت اتحدث بالهاتف مع صديقتي
ظل عم كريم ينظر للغرفة بتمعن وكأنه يبحث عن شيء
ولكنه لم يلاحظ قال سوف اقوم بتجهيز الطعام
حسنا ياعم اغلقت باب الغرفة وكان آدم يقف خلفها وقال حسنا ياحبيبتي سوف اذهب وخرج من النافذه ورحل رغم ان شباك غرفتي كان مرتفع بعض الشيء عن حديقة المنزل
سألت نفسي وقلت كيف استطاع النزول من النافذة للحديقة
ترى هل آدم يمتلك قوى خارقة جلست لوقت طويل أرتب الأحداث وفي نهاية الأمر وبعد تفكير طويل وصلت لنتيجة ان آدم انسان غير عادي يمتلك صفات الكثير من البشر لا يمتلكها
ولااخفيكم القول كعقل مراهقة فرحة جدا فأنا امتلك حبيب خارق هو بطل بالنسبة لي
مضى يومان اخران على غياب بابا وانا بين المدرسة والبيت وآدم كان كظلي يرافقني في كل مكان أصبحت لا اطيق لحظة دونه أشعر وكأني مسلوبة الإرادة
شعرت باني قلبي بات يحبه حتى أكثر من حبي لي أبي
هناك أمر مريب في زوجة ابي هي غير طبيعية
وخصوصا بعد عودة عم كريم وعدت مرات سمعتها تتجادل مع فهد وتوبخه لا أعلم ماذا يجري
وذات صباح وإذا بفهد يدخل غرفتي دون أي استئذان
نعم نعم يافهد ماذا بك لما دخلت غرفتي هكذا
فهد اسمعي يا جمانة انا احبك كأخت لي فقط اعلمي هذا
فقط اطلب منكِ الانتباه
ولكن يا فهد ماذا يجري اجب
فهد فهد... نظرنا انا وفهد وإذا بها زوجة ابي تقف عند باب الغرفة قالت فهد ماذا تفعل هنا لا شيء اختي فقط جئت اسلم على جمانة واودعها
قلت تودعني لما أين أنت ذاهب
لقد قررت السفر لخارج البلاد لاني سوف اكمل دراستي هناك
صدمت وقلت له ولكن كيف ذلك ومتى حدث هذا الأمر
قال الصراحة الأمور حدثت بسرعة جدا ويجب عليا الذهاب بأسرع وقت
ورغما عني نزلت دموعي وقلت له ولكن كنت قد شكرت رب العالمين لانه وهب لي اخ طيب مثلك بعد سنين حرمان كثيرة لما الرحيل الان
رد بنبرة حزن حقيقة وقال هي الحياة يااختي الجميلة
سوف اتواصل معكِ دائما وأعود في العطل والمناسبات
سلم عليا ورحل
جلست في غرفتي وانا في قمة الحزن والحيرة بدأت اتسال كيف يرحل فهد في ليلة وضحها ماذا حدث وابي ابي أين هو لم يتصل بي منذ يومان وآدم منذ الصباح لم أراه كيف ذلك
أشعر وكأني في سجن مع هذه السيدة زوجة ابي
ولكن لحظة أين عمي كريم...
ذهبت مسرعة للمطبخ ماذا من انتي
التفت لي وقالت انا الخادمة الجديدة
ولكن أين عمي كريم قالت قصدك الرجل الذي كان يعمل عندكم الحقيقة انا الان اعمل مكانه لانه أصيب بنوبة قلبية وهو الآن في المستشفى
وقفت عاجزة عن قول اي شيء
رواية قصة جمانة الفصل السابع 7 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة جمانة الفصل السابع 7 -
.تقول وقفت عاجزة عن قول اي شيء جلست على سريري اتصلت بجهاز ابي ولكن لا يرد آدم أين أنت
دخلت زوجة ابي وقالت تعالي لناكل ياجمانة
قلت انا لست جائعة ثم قلت لها امي نظرة لي لقد اتصلت بأبي عدت مرات ولكن ليس هناك أي جواب منه
ردت بخبث قائله ربما هو مشغول سوف يتصل هو بكِ
خرجت واغلقت الباب خلفها
نمت تلك اليلة وانا في أشد القلق وقبل ساعة من الفجر
وإذا بي اسمع صوت آدم نهضت وقلت آدم أين أنت
رد وقال انا هنا في الشرفة فتحت الشباك وعانقة آدم
وبكيت من شدت الحزن مسح دموعي وقال
لاتحزني انا هنا معك
قلت آدم اريد ان تحدثني عنك عندي شعور انك انسان بصفات خارقة لست كالبشر
ارتبك آدم وقال مبتسم بتوتر لا انتي واهمة انا انسان مثلك ومثل كل البشر
قلت لا أظن انت تأتي وتختفي بسرعه تعلم كل الأحداث عني وما تلك العلبة التي اخرجتها من خزانتي
نهض ولم يتبقى للاذن سوى وقت قليل وقال سوف ارحل
قلت له ولكن انت لم تخبرني اي شيء
قال لا عليك سوف يأتي يوم وتعرفين كل شيء
عند خروجه نظر لي وقال لقد اشتريت لك بعض الأشجار الصغيرة وعليك بزراعتها بالحديقة
ولكن أليس من المفررض من يقوم بشرائها هو انا
لاعليك ياحبيبتي فقط ازرعيها
في اليوم التالي كان يوم جمعة خرجت للحديقة وقمت بزراعتها ماهذه شجرة تين صغيرة شجرة سدر صغيره شجرة ياسمين فواحه لما هذه الأشجار بالذات
وبعد ساعات قضيتها في الحديقة شعرت بالعطش الشديد قررت الدخول للبيت وشرب الماء
عند اقترابي من المطبخ وإذا بي اراى نفس السيدة ذات الوشاح تقف وسط المطبخ بوجهها المرعب صرخت من شدت الخوف واغمى عليا وبعد عدة ساعات استيقظت وإذا بها نفس السيدة تقف عند راسي وقد مسكت مطرقة وهمت بضربي جن جنوني وأخذت اصرخ واصرخ واصرخ وسقطت أرضا ولم اعد أعي شيء فتحت عيناي وإذا بي في مستشفى راقده على سرير
قلت أين أنا آدم أين أنا
لا عليك ياحبيبتي سوف نخرج الان ولكن ماذا جرى سوف أخبرك بالطريق ولكن الآن علينا الهروب بأسرع وقت ممكن
ولكن لما الهروب
فقط تعالي معي وسوف أخبرك
نهضت وانا أشعر بدوار في راسي
حملني آدم وبكل خفه اخذ يتنقل في ممرات المستشفى دون أن يلاحظ احد رغم ان بعض الأشخاص هنا وهناك ولكنه الشعور نفسه وكأن شيء يحيط بنا
يخفينا عن أنظار الناس
خرجنا من المستشفى وركبنا سيارة كانت السرعة التي يقود بها آدم كأني جالسة في طيارة وليس سيارة وبعد فتره وصلنا إلى مكان جميل جدا بيت ريفي تحيط به حديقة واسعة غناء
قلت ماهذا البيت ياادم أين نحن
رد عليا بكل هدوء وقال انه بيتك
بيتي لا هذا ليس بيتي اريد العودة إلى بيت ابي
انتابني شي من الخوف والضريبة نظر لي آدم وقال سوف اقص عليك الحقيقة كاملة تعالي نجلس في الحديقة
نظر في وجهي وقال انا لست انسان عادي انا خليط بين اب من الجن وأم من الأنس ولكن امي من ربتني ربما امتلك الكثير من صفات ابي ولكني انتمي لعالم امي لم أعي هذه الأمور الا بعد فترة من الزمن عندما بدأت أشعر أني لست كباقي البشر وعندما اعترفت امي لي بالحقيقة قررت البقاء معها والعيش في عالم الأنس
عندما رأيتك في الحفلة شعرت بشىء غريب يجذبني لكِ رغم صغر سنك بدات استخدم قدراتي واستطعت معرفة الكثير عنكِ وعن أهلك اعلم ان كلامي صادم لكِ ولكنها الحقيقة
زوجة ابيك انسانة اشبه بالشيطان اقل وصف اقوله بحقها
ولكن لما تقول هذا الكلام ياادم
انتظري لك اكمل لكِ في بادى الأمر استخدمت السحر من خلال ساحر ومشعوذ مشهور يقوم بتسخير الجن الكافر من أجل القيام باعماله الشيطانية التي تتم بطلب من أشخاص تكون لهم غايات مثل زوجة ابيكِ
لقد سخر هذا الساحر من يحاول اخافتك وسلب العقل منك وإيصالك للجنون
ماذا تقول انت
هذه هي الحقيقة هل تذكرين الشيخ الذي زاركم في البيت نعم اذكر جيد
هل تعلمين ماذا رأى
قلت ماذا رأى قال لقد رأى حولك هالة تحيط بك وتحفظك وتحميك هذه إلهالة انا من جعلها حولك بقدراتي الخاصة
لهذا السبب هو عندما خرج أخبر ابيكِ ان حولك هائلة لم يستطيع تفسيرها
اما زوجة ابيك وضعت السحر في الخزانة ولكن استطعت ايجاده والتخلص منه وزرعت في بيتك بعض الاشجار التي يخافها شياطين الجن هي أدركت انها لم تستطيع النيل منك بالسحر لهذا عمدت لحيلة القناع والوشاح
نعم كانت هي من ترتدي القناع والوشاح اما ابوكِ يؤسفني ان اقول لك هو حاليا راقد في المستشفى بالمدينة التي سافر لها للعمل فقد تعرض لحادث وللعلم زوجة ابيك هي من دبرت الحادث وهي من ارسلت اخوها فهد للخارج وطردت عم كريم لأنها دبرت حيلة حقيرة اذا اتهمت الرجل بأنه سرق من مجوهرات
رواية قصة جمانة الفصل الثامن 8 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة جمانة الفصل الثامن 8 -
..انتظر انتظر انتظر ارجوك ماذا تتحدث انت يا أدم هل جننت مستحيل امي تفعل هذه الأفعال لا أصدق ربما هي لم تعتاد وجودي في حياتها ولكنها ليست بهذه الحقاره مستحيل لا أصدق مستحيل خذني الان الى بيت ابي اريد الرجوع
ولكن ياحبيبتي هي هدفها ان تجعل منكِ انسانه مجنونة لا أصدق انت كاذب لا أصدق دعني أعود للبيت اريد الرجوع إلى بيتي
حسنا اهدئي ياصغيرتي فقط اريد ان أسألك شيء
قلت تفضل
قال هل حاولتي الاتصال بوالدك
نعم حاولت ولكن لم استطيع الوصول له
حسنا خذي جهازي وإتصلي به وتاكدي من صحة كلامي بأنه الان في المستشفى
حسنا هات الجهاز
أخذت الجهاز وإتصلت بجهاز ابي قلت آدم جهاز بابا يرن ها
أبي نعم ياصغيرتي وحبيبتي بابا حبيبي أين أنت لما اتصل هاتفك مغلق
صغيرتي اهدئي واسمعي انا بالمستشفى تعرضت لحادث
ولكن قدر الله ومشاء فعل لقد نجوت باعجوبة منه
أبي اريد المجيئ إليك
ولكن ياابنتي كيف تستطيعين الوصول
أبي فقط اريد العنوان ارجوك
اسمعي ياابنتي عند قدومك إلى المستشفى حاول القدوم لوحدك
الحقيقة لم استغرب من طلب أبي لقد أيقنت انه قد اكتشف شيء نظرت إلى آدم وقد امتلئت عيوني بالدموع احسست انني بحاجة لوجوده بحياتي مهما يكن انس او جن
كان هاتفي يرن برقم زوجة ابي آدم انظر انها تتصل...
آدم اعلم ذلك تكاد تجن
حسنا ماهو الحل الان
اسمعي تعالي ندخل للبيت لك ننال قسط من الراحة وغدا منذ اول الصباح نسافر إلى ابيكِ
حسنا
دخلنا كان بيت دافئ وجميل ومرتب جدا فسالت آدم أين والدتك خرجت سيدة ذات جمال آخاذ وابتسامة جميلة جدا
أقبلت نحوي وقالت انتي جمانة حبيبة ولدي آدم
ابتسمت بخجل وقلت اهلا سيدتي
ردت وقالت بل قولي امي
لقد أخبرني آدم بكل مامررتي به ياطفلتي الصغيرة ولكن انا اعلم أنكِ سوف تتجاوزين هذه المحن
اخذتني معها إلى غرفتها ونمت بنفس سريرها الدافئ
اول مرة أشعر بحنان الأم الذي حرمت منه طول تلك السنين
هذا هو صباح يوم جميل اجلس على طاولة يملئها الحب والحنان كان آدم وأمه معي لم يبقى سوى أبي حبيبي
قال لي آدم الان سوف نسافر عند ابوك كنت في قمة السعادة
كان الطريق طويل بعض الشيء لكن وجودي مع آدم هون عليا المسافات واخيرا ها أنا ذا أقف أمام المستشفى التي يرقد بها لكن كانت الصدمة عندما رأيت سيارة زوجة ابي
آدم كيف وصلت هذه إلى المستشفى
طبيعي جدا تصل لأنها زوجته ولكنها...حسنا انتظري هنا سوف ادخل واستخدم قدراتي وافهم ماذا يجري بالداخل
قال الاب أين ابنتي
زوجة الاب ابنتك لقد جن جنونها
ماذا يعني جن جنونها
هي تتخيل أشياء غير موجودة وعندما طلبت من مستشفى الأمراض النفسية المساعدة هربت بعد فترة
الاب ماذا تقولين هربت كيف واين ذهبت ابنتي وهي لاتعرف بالحياة سوى والدها
لا أعلم أين ذهبت ياحبيبي اقسم لك لا أعلم
حسنا حسنا اهدئي سوف اطلب الخروج من المستشفى
ونبحث عنها
حسنا يازوجي الحبيب سوف اذهب لشراء بعض الأغراض لك وأعود هنا استطاع آدم فهم ما يجري وانتظر خروج زوجة الاب وذهب مسرعا لكي يخبر جمانة بأن تأتي معه لرؤية والدها
جمانة نعم هيا لرؤية والدك
دخلت جمانة على غرفة أبوها أبي حبيبي
ابنتي صغيرتي غاليتي
ارتميت بحضن أبي وأخذت بالبكاء وابي يحاول ان يجعلني اهدء ثم بعد فترة نظر لي آدم وقال من انت ياولدي
قال آدم انا الحقيقة لا أعرف ماذا أقول لك لكن سوف اخرج لكي اراقب الطريق وجمانة سوف تقص لك الأحداث كاملة
وبدأت اقص كل ما جرى وما حدثني به آدم. من سفر فهد الي مرض عم كريم إلى دخولي مستشفى الأمراض العقلية وكيف استطاع آدم اخراجي ومساعدتي
أبي لم يصدق الأحداث ولم يستطيع استيعاب مااخبرته به وهنا. قال لي مستحيل انا لا أصدق اني تزوجت امرأه بهذه الصفات اكيد أنتِ واهمه ياابنتي
نعم انا لا انكر هناك تحفظات في داخلي اتجاهها ولكن ليس لهذه الدرجة من الحقارة
ولكن يا ابي اقسم لك هذه هي الحقيقة تعال نعود للبيت وسوف ترى بنفسك
حسنا يا إبنتي لكي لا تشك باي أمر عودي أنتِ مع هذا الشاب صديقك وليكن بعلمك لنا جلسه طويلة معنا لكي تشرحي لي من هو وكيف له معرفة كل هذه الأحداث وانا سوف أعود مع زوجتي
قلت حسنا يا ابي
آدم.. نعم ياحبيبتي هيا بنا نعود للبيت قبل أن يحضر ابي
ولكن انا اخاف عليك منها... لا عليك اساس بابا سوف يعود معها حسنا هيا بنا
كنت اجلس بنتظار بابا وزوجته
فتح الباب ركضت باتجاه بابا حبيبي عانقته وقبلته
وبكيت وحمدت الله على رجوعه
اما زوجة ابي قالت بكل وقاحة جمانة كيف تهربين من المستشفى وانتِ بحالة نفسية سيئة
رواية قصة جمانة الفصل التاسع 9 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة جمانة الفصل التاسع 9 -
تقول بعد أن قالت زوجة ابي بكل وقاحة جمانة كيف تهربين من المستشفى وانتِ بحالة نفسية سيئة
لم ارد عليها تجاهلتها لكن أبي تدخل وقال لها اي مستشفى ولماذا ابنتي تدخل مستشفى
قالت له لقد بدأت بالاونه الاخيره تشاهد أشياء غير منطقية وتصرخ بعد منتصف الليل
قال أبي ربما افتقدتني لاني لم أكن موجود ثم قال واين عم كريم
ردت بارتباك عم كريم مريض والحقيقة استاجرت خادمة أخرى
كانت ردت فعل أبي غير متوقعة قال وبأي حق تتصرفين من دون اخذ رأي هذا عم كريم ليس خادم هو بمثابة اب لي اخذ الهاتف وإتصل به وقال له أريدك الان في البيت
اخذ وجه زوجة ابي يتلون كالحرباء لم تعد تعرف ماذا تفعل
إذ بات كل خططها بالفشل ولكن كان قلبي يخبرني انها لم تتوقف عند هذا الحد رغم عقل المراهقة الذي امتلك ولكن انا اعلم انها لاتريد وجودي حاولت سحبي للجنون لكي تنفرد بأبي وتكون هي الأساس ولكن لماذا انا لم أفعل لها شيء مؤذي ابدا
.......... هذا حال طبيعة بعض البشر هم يريدون التميز والحضور والاساسية دون النظر للغير
عند العصر طرق الباب الغريب انه الشيخ الذي حظر قبل مدة لنا استقبله ابي وجلسا يتحدثان
قال الشيخ سيدي لقد أخذت وقت بالسؤال والقارئه عن الهالة التي تحيط بي إبنتك ودعني اقول لك ان هناك شيء يحيط بها كأنه حارس شخصي لها يحميها من كل شيء ولا يستطيع احد اذيتها باي عمل شيطاني
والطبيعي كل إنسان سوف يفرح بهذا الأمر ولكن ياسيدي انا اخاف ان يكون من الجن العاشق وعليه سوف وبعد حين يدمر حياة ابنتك اذا انه لم يسمح لها بالزواج وسوف يكون كحجر عاثر في طريقها
صمت أبي وسرح بحالي الشيخ ياسيدي انا كان من واجبي ان انبهك وعليك التفكير بشكل منطقي وبالمناسبة نحن نستطيع صرف هذا الشيء عنها اذا أحببت انا موجود متى شئت
دخل ابي غرفتي وجلس إلى جانبي على السرير وقال طفلتي الصغيرة تعالي نتحدث
قلت له لو سمحت اريد ان أسألك شيء لما لم تتخذ موقف من زوجتك وانت أصبحت تدرك انها مؤذية جدا
رد قائلا اسمعي يا إبنتي في المدينة التي حدث بها الحادث لي تم اتهام احد بمحاولة قتلي أثناء العمل وذلك بفتح جهاز كان به عطل وتشغيله ورجوع الكهرباء عليه فاصبت بصعقة كهربائية ونزول آلة حاده جدا على راسي كادت ان تودي بحياتي ولكن الله قدر ولطف وهو الآن محجوز عند الشرطة وقيد التحقيق وعندما تبان الحقيقة سوف اتخذ الازم
أبي تقصد انك تشك بها هي من حاولة قتلك
نعم يا ابنتي للأسف ولكن دعيني الان من زوجتي واخبرني من هو آدم
في الحقيقة انا لم افكر يوم بأخفاء أمر عن أبي ولكن كيف أخبره انه نصف انسان ونصف جن لقد وقعت بحب آدم أصبحت اتنفس آدم ولا اتخيل للحظة واحده حياتي من دونه
لا تقولوا لي أنتِ صغيرة وهذه أفكار مراهقة ابدا أشعر أن روحي قد ارتبطت بروحه وان فكرت للحظة بالابتعاد معناه الانتحار
لحظة صمت وقلت أبي اريد ان اخبرك امر ولكن رن جرس الباب وقطع الحديث بيننا قام ابي لرؤية من في الباب
فتح الباب وهنا كانت الصدمة انها ام آدم تقف عند بابنا
استغرب أبي وقال تفضلي سيدتي سلمت ام آدم على أبي ودخلت في هذه الاثناء كانت زوجة ابي خارج البيت لأنها ذهبت للتبضع دخلت ام آدم وبدأت التعريف عن نفسها
كان جمالها الاخاذ يسرق العقول قبل القلوب
وانا انظر إلى ابي شعرت انه مسحور بها قالت سيدي اعلم اني الأمر غريب وغير متوقع ولكن انا اريد ان اخطب ابنتك جمانة لابني آدم
كانت ردت فعل ابي غير منطقية ابدا إذ قال اهلا وسهلا بكِ ليس لدي أي مانع من قبول هذا الطلب
ذهلت من رد أبي ثم قال ولكن سيدتي
عندما قال أبي هذه الكلمة شعرت انه عاد لوعيه
سيدتي طفلتي لم تتجاوز عمر السته عشر عام وولدك مازال طالب في الجامعة كيف يتزوج طالبان بهذا الوضع ثم من أين يعيشان اقصد الأمور المادية ثم الزواج بمعنى اولاد كيف لطفلتي ان تحمل وتنجب وهي مازالت طفلة
اسمعي ياسيدتي انا لا امانع ولكن عندما تجدين أجوبة لهذه الاسئلة
ردت بكل هدوء ولباقة وقالت سيدي نحن نمتلك من الخير مايسد عين الشمس اما مسألة الطفل فهو أمر يمكن تجنبه حتى تصبح جمانة قادرة على تحمل مسؤولية الطفل
سيدتي لا أعلم ماذا أقول لك ولكن هذا الأمر يحتاج إلى تفكير طويل
حسنا سيدي فكر في الأمر ونحن بانتظار ردك
أثناء خروج ام آدم دخلت زوجة ابي نظرت باستغراب وقالت من هذه السيدة
رد أبي وقال اعرفك ام آدم جاءت لخطبة ابنتي جمانة
قالت زوجة ابي اهلا وسهلا بكِ سيدتي ولما العجلة لم اجلس معك
ردت ام آدم وقالت سوف يكون لنا لقاءات كثيرة
رواية قصة جمانة الفصل العاشر 10 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة جمانة الفصل العاشر 10 -
تقول غادرت ام آدم وانا مازلت في حالة صدمة دخلت غرفتي وانا افكر انا زوجة آدم نعم أنا أحبه لدرجة أني لا استطيع التنفس براحة اذا لم يكن موجود بقربي ولكن زواج لست مستعدة لهذا الامر الان
قال ولما ياحبيبتي وصغيرتي انتِ توردت وجنتاي وقلت لم أسألك كيف دخلت اعتدت على هذا الأمر ولكن متى حظرت
كنت موجود معكم ولكن لم تروني
آدم نعم يا من امتلكت قلب آدم
ارجوك لاتخاطبني بهذه الطريقة لاني سوف ارتبك ولا أستطيع النقاش معك
حسنا تفضلي ياصغيرتي ماذا بك لما أنتِ قلقه
آدم كيف نتزوج انا غير مستعدة لهذا الامر حاليا
قال وانا غير مستعد لخسارتك زوجة أبيك لن تترك لتعيشي بسلام وانا لا أضمن يوم واحد وانتِ بجانبها اساس هي حاولت قتل والدك وإدخالك لمستشفى الأمراض النفسية هل بإعتقادك سوف تترك الأمور معلقة
قلت ولكن ياحبي...
قال اكملي لما قطعت الكلمة
قلت لاتحرجني أكثر ثم قلت ولكن سوف تجد الشرطة دليل يدينها
ليكن بعلمك سوف لن تجد الشرطة اي دليل وسوف تعود اقوى من السابق
قلت ارجوك لما تحاول اخافتي ياحبيبتي
اقسم لكِ لا احاول اخافتك ولكن انا اعلم منكِ سوف لن تجد الشرطة دليل يدينها ثم هي سوف تعارض هذا الزواج وبقوة لأنها تريد التخلص من الكل والاستحواذ على أملاك والدك
قلت ابي كشفها
نعم والدك صار يشعر انها شر ولكن سوف تستطيع خداعه للمرة الثانية لديها أساليب مقنعة جدا
ارجوكِ وافقي وتعالى نتزوج الحل الوحيد لكِ أحميك منها جمانة ياحبيبتي ان حدث لكِ شيء سوف انتهي ولم تقوم لي قائمة احتضنني بقوة وكأنه شعر بأمر مرعب سوف يحدث لي
أعدت زوجة أبي الطعام لنا وجلسنا حول مائدة الطعام انا وهي و أبي كان الاكل شكله مشهي جدا حاولت أن أمد يدي لكِ اكل جاء صوت آدم في اذني لاتأكلي انه مسموم
الكارثة أن أبي قد بدأ قبلي وهو مستمتع بالطعام
صرخت بقوة وقلت أبي لا تأكل الأكل إنهمسموم
نهضت زوجة ابي واقبلت نحوي وصفعتني وقالت اخرسي أيتها الكاذبة المجنونة
جن جنون ابي واتجه نحوها وحاول ضربها ولكنها قالت
بصوت باكي مصطنع تريد ضربي وانا لم أفعل سوى الدفاع عن حقي كيف يكون الاكل مسموم وانا اجلس اكل معكم ثم انت أكلت منه هل شعرت بشيئ مثل ألم دوار
جلس ابي ينظر لي وانا أبكي بحرقة ومضى بحدود النصف ساعة ثم ساعة ثم اثنان ولم يحدث شيء الكارثه ان الاكل لم يكن به شيء
دخلت غرفتي وانا في قمة الغضب من تصرف آدم كيف له ان يضعني بهذا الموقف آدم آدم أين أنت لما لا ترد لم تقل انك حولي في كل مكان وزمان لكن ناديت وليس هناك من مجيب
مضى اليوم وانا اجلس في غرفتي أكاد اجن من الانتظار
اما أبي فلم يفكر بالدخول عليا محادثتي نمت وانا في قمة الياس من حضور آدم او طرق باب غرفتي من قبل ابي
وعندما بدا النوم يتسلل إلى عيناي وإذا بي اسمع همس في اذني يقول لاعليك ياحبيبتي سوف تظهر الحقيقة
نهضت وانا ابحث عنه آدم أين أنت لما لاتظهر لي ارجوك ياحبيبي ولكن لامجيب
في اليوم التالي كنت اجلس بقرب ابي في السيارة ذاهبة للمدرسة كان الصمت يسود المكان حبيبتي جمانة
أبي ارتميت في حضنه وانا ابكي ابي ولله انا....
قاطعني قائلا اسمعي ياابنتي انا اعلم ان كل ماقلتي كان حقيقة وانها فعلا حاولت وضع السم بالاكل ولكن تراجعت في آخر لحظة ربما لديها خطة أكثر شر من السابق
سوف اذهب الان بعد أن اوصلك للمدرسة إلى المحكمة وارفع قضية طلاق ضدها هو الحل الوحيد ولكن مايشغلني هو أنتِ ياصغيرتي
وجود آدم يقلقني كيف لي أن اتركك مع شخص نصف انسان ونصف جن
ولكن يا أبي هو إنسان وقد ترك ذاك العالم وفضل ان يكون انسان ربما هو يمتلك قدرات معينه ولكنه يبقى انسان
أبي كنت اتمنى ان تكون تلك السيدة بمثابة ام لي ولكن انا لا اعلم لما هي تفكر تفكير شيطاني
يا إبنتي بعض الناس لا تكتفي بما يقسم الله لها دائما تطمح للسيطرة وأخذ ما ليس لها من سوء الاقدار انه وضع في طريقنا سيدة بهذه الأوصاف حاولت بكل الطرق اذيتنا..
كانت نبرة الحزن والتعاسة تملئ قلب أبي الحبيب
واخيرا وصلت للمدرسة قبلت ابي وذهبت
بابا وهو في طريقه للمحكمة كان قد وضع ورقه لزوجته يخبرها انه سوف يقوم بإجراءت الطلاق
عندما نهضت من النوم وقرأت الورقة جن جنونها
أخذت الهاتف وإتصلت برقم وقالت حبيبي...
نعم ياحبيبتي
لقد فشلت كل الخطط مع هذا الرجل وإبنته وعليه لم يبقى لنا سوى الخطة الاخيرة