تحميل رواية «قصة سماح» PDF
بقلم Lehcen Tetouani
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ قصة سماح بقلم Lehcen Tetouani.
رواية قصة سماح الفصل الأول 1 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة سماح: الفصل الأول (1)
…… كان جميع افراد أسرة علي منشغلون بترتيبات الزواج الذي لم يبقي لموعده سوى أياما قليلة وهو زواج سماح ابنة علي الصغرى من ابن عمها منير الذي كان يعمل طبيبا بإحدى المستشفيات الخاصة وقد تمت خطبتها لابن عمها منير منذ ان كانت في مرحلة الاساس
وفي احد ليالي الصيف كانت القرية تضج بالزغاريد والاهازيج والافراح احتفالا بزواج سماح ومنير الذي تم في ابهي الصور، امست القرية ليلتها ساهرة بالافراح حتي قبيل الصبح بساعات فانتهت مراسم الزفاف وعاد الناس إلى منازلهم
وفي صباح اليوم التالي ودعت سماح وزوجها اسرتهم وغادرا القرية في طريقهما إلى العاصمة لقضاء شهر العسل
كانت سماح في غرفة نومها وزوجها تقوم بترتيب الفراش اقترب منها وطبع قبلة حانية على جبينها فأبتسمت واحمرت وجنتاها خجلا
ثم قال زوجها: لا تعلمين مدى سعادتي بك فانا لا اصدق باننا قد اصبحنا زوج و زوجة اتعلمين بأني أحببتك منذ صغرنا وبدأ منير يتحدث مع زوجته عن ذكريات طفولتها واحلامهما التي أصبحت حقيقة
بعد لحظات …… هب منير واقفا وابتعد عن الفراش وعيناه تشعان غضبا وهو يس.ب ويش.تم في زوجته واصفا اياها بأبش.ع الأوصاف ثم اقترب منها في ثورة غضب وانهال عليها بالضرب حتى تغطي جسدها بدماءها ثم قال لها: لقد خدعتني وكذبتي علي وقمتي بخيانتي ودنستي شرف العائلة انتي طالق طالق طالق،
ثم خرج من الغرفة وترك سماح خلفه تبكي بصوت مبحوح وتتلوى وهي تس.ب نفسها وتل.عن حظها.
جلس منير علي البلكون وهو يستشيط غضبا وهو غير مصدق ان ابنة عمه التي احبها وكانت تتصف بالاخلاق الحسنة ان تفعل ذلك
ولقد قرر ان يعود بها الي القرية حيث تعيش اسرته وقد قام بتطليقها فهي الان لم تعد زوجته ولكنها لازالت ابنة عمه لكنه بات يكرهها ويلعنها
مرت تلك الليلة بطيئا وكئيبة على سماح و زوجها منير الذي لم تراه منذ ان نطق بالطلاق وخرج من الغرفة
كانت سماح تجلس في غرفتها مهمومة وهي تعلم مصيرها الذي ينتظرها عند عودتها الي القرية منير قد طلقها وقد كرهها دون ان يعطيها فرصة لتشرح له ما حدث فهو لم يسترها وسيخبر والدها بالأمر دون شك
فتذكرت ماحدث في ذلك اليوم الأسود فبدأت تبكي بحرقة وهي تصيح بصوت مبحوح قائلة: الله يسامحك يا جدتي أنتي السبب انتي السبب فازدادت في البكاء وهي تردد انا بريئة انا مظلو.مة انا مظلو.مة ولا زالت على تلك الحالة حتى جاء صوت المؤذن ينادي لصلاة الفجر
اما منير فكان جالسا في الغرفة الاخري ولم تغمض له عين طوال الليل وهو يفكر فيما عليه فعله لقد فكر في اخبار احمد شقيق سماح الذي يعمل مهندس معماري بالمدينة بالامر، ولكنه تراجع عن الأمر وقرر ان لا يخبر أحد حتى يعودا الي القرية
وفي الصباح جاء منير الي غرفة سماح فوجدها لازالت متكومة فراشها وقد تورمت عيناها الواسعتان من البكاء وقد تركت تلك الكدمات اثارا واضحة علي وجهها الجميل
فنظر اليها فاشفق على حالها لوهلة ثم بدا يحدث نفسه قائلا: والله لم اكن ارد ان افعل بك هذا يا سماح ولكن ما فعلتينه بي لا يغتفر فانتي من ظلمتي نفسك وظلمتيني معك الله يسامحك يا سما
فلما اقترب منها شعرت بحركته فنهضت مفزوعة ظنا منها انه يريد ضر.بها مرة أخرى ثم نظرت اليه بترجي وخاطبته قائلة: منير رجاءا أعطني فرصة لاخبرك بالحقيقة
ولكن منير انتفض بغضب رد عليها قائلا: لا اريد ان اسمع منك شيئا فقط اجمعي اغراضك لنعد الي القرية ثم غادر الغرفة
علمت سماح بان منير لن يسمع منها شيئا وعلمت ايضا بأنه سيخبر والدها بالامر ولا احد سيسمع منها الحقيقة وحتي ان استمعوا لها لا احد سيصدقها فاستسلمت لمصيرها الذي ينتظرها فقامت من فراشها متكاسل وبدأت بجمع اغراضها
جمعت سماح كل اغراضها ثم غادرت الغرفة عندما وصلت الي باب الغرفة توقفت والتفتت إلى الغرفة التي تم تزيينها بطريقة رائعة لليلة العمر التي تنتظرها اي فتاة
فمرت أحداث الليلة الماضية بخيالها سريعا فنزلت دمعة ساخنة على خدها الوردي فمسحتها بيدها وواصلت سيرة والحزن يعتصر قلبها
لقد كانت بالامس عروسا وأصبحت اليوم تحمل لقب المطلقة وليس هذا فقط بل الشخص الذي احبته وتزوجته وكانت تظن بانه سيسمع قصتها ويفهم وضعها ولكنه الان تخلى عنها، ولم يقبل ان يسمع منها شيئا بل إته.مها بالفج.ور ووصف اخر
رواية قصة سماح الفصل الثالث 3 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة سماح: الفصل الثالث (3)
….. خرجت سماح من المستشفى وعادت إلى المنزل ولكن حالتها النفسية كانت سيئة جدا فكانت تصرخ لوحدها في كثيرا من الأحيان فشعر والدها وأشقاءها بالشفقة عليها ولاموا انفسهم على ما فعلوه بها
ورغم ذلك كان يتمنى والدها ان يعرف من الذي ارتكبت معه ابنته الحر.ام
مرت الايام وسماح لا تزال في وضعها فتدهورت صحتها وقد عرضها والدها على كثير من الاطباء ولكن دون جدوى
في أحد الأيام كنت أجلس مع صديقا لي في المقهى في العاصمة فأخبرني بقصة سماح فتأثرت بها جدا وكان شقيقها أحمد صديقا لصديقي هذا فطلب مني صديقي ان اذهب لمقابلتها لعلي أستطيع مساعدتها
فهو يعلم بأني معالج نفسي فأخبر صديقه أحمد بأمري
فطلب أحمد شقيق سماح مقابلتي وأخبرني أمرها وطلب مني انا أذهب معه إلى قريتهم لرؤيتها فذهبت
عندما وصلت إلى قريتهم استقبلتني أسرة سماح بحفاوة فسألني والدها اذا كنت أستطيع معالجتها ام لا
أخبرته ان الأمر بيد الله فاذا كتب لها الشفاء ستكون بخير بإذن الله
فطلبت منهم مقابلتها عندما رأيتها حزنت حزنا شديدا على حالتها فكانت في حالة يرثي لها
جلست معها وتحدثت معها كثيرا ولكنها لم ترد على فكانت تسمع ولكنها لا تجيب وكأنها لا تسمعني
مرت يومان وانا اجلس لتحدث إليها في كل يوم ولكن دون جدوى لحسن التطواني فلم استطع ان أفهم منها شيئا ولكن بخبرتي في هذا المجال وقد تعاملت مع كثير من الحالات النفسية في مثل حالة سماح إستطعت ان أكتشف انها مظلومة
لان ما حدث قد أثر كثيرا في نفسيتها لذا قررت أن أحاول ملامسة دواخلها ببعض الأساليب التي كنت أستخدمها في تعاملي من المرضي النفسيين
في إحدى الأمسيات جلست معها كما كنت أفعل كل يوم ثم بدأت حديثي معها قائلا: مرحبا يا سماح أنا أعلم ما مررتي به قاسي جدا ولكن رجاءا حاولي ان تتعاوني معي حتي أستطيع مساعدتك
فنظرت إلي دون ان تنطق بحرف ثم أدارت وجهها عني فاستكملت حديثي قائلا: أنا أعلم ان كل ما حدث معك قبلي كان يريد ان يعرف حقيقة لا يعلمها أحدا سواك وأعلم ايضا ان كل من تحدث معك كان يسألك سؤالا واحدا وهو مع من فعلتي هذا الأمر ؟
وانا ايضا أريد ان أعرف هذة الحقيقة وسأسالك ذات السؤال ولكن ليس بطريقتهم Lehcen tetouani
فألتفتت إلي قائلة ولأول مرة تتحدث منذ شهران فقالت: أنت مثلهم تسألني ذات السؤال فلا تهمني الطريقة اذا كان السؤال واحد إذن ما الفائدة
قلت: ياسماح انا اعلم ان السؤال واحد لقد كانوا يسألون تحقيقا بعد اتها.مك ولكني سأسالك دون إتها.م
والان انا أقول لك وانا اعلم أنك بريئة ومظلو.مة لذا لن اقول لك مع من فعلتي ذلك وانما ساقوم لك من فعل بك ذلك…؟
في هذة اللحظة إرتعد صوتها وقالت بصوت مبحوح: كنت أتمنى ان يسألني أحد هذا السؤال من قبل ولكنهم جميعا حكموا علي دون ان يعرفوا الحقيقة وإتهمو.ني باطلا ثم انهارات وبدأت تبكي بحرقة وبطريقة هستيرية
فلم أحاول منعها ولا تهدأتها بل تركتها تبكي وفي تلك اللحظة هرعوا أفراد اسرتها إلى الغرفة فحاولوا الاقتراب منها فمنعتهم وطلبت منهم ان يدعوها تبكي كما تشاء ثم طلبت منهم مغادرة الغرفة
فبكت سماح حتي تقطع صوتها من البكاء ثم بدأت تهدأ شيئا فشيئا فأعطيتها قرص منوم وما هي لحظات حتي غطت في نوم عميق ثم تركتها لترتاح وخرجت وأغلقت الغرفة
عندما خرجت وجدت كل أفراد الاسرة مجتمعون في الصالة فسألني والدها قائلا: هل تحدثت معك
فأجبته قائلا: نعم لقد تحدثت
فحمدو الله جميعا على ذلك ثم سألوني بما أخبرتني فأخبرتهم بانها لم تحكي شيئا ثم إنهارت قبل ان تحكي لي وهي الان نائمة دعوها ترتاح عندما تستيقظ سنعلم منها كل شيء
فسألني شقيقها قائلا: وماذا تظن يا دكتور؟
فأجبته قائلا: انا لا اظن انما ان متأكد انها بريئة وهي ضحية في هذا الأمر ربما حدث معها أمرا لم يعلمه احد وهي لم تستطيع أخباركم به
الفصل السابق: قصة سماح: الفصل الثاني
رواية قصة سماح الفصل الرابع 4 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة سماح: الفصل الرابع (4)
…أخبرت عائلة سماح أنا سماح بريئة ومظلومة وهي ضحية في هذا الأمر ربما حدث معها امرا لم يعلمه احد وهي لم تستطيع اخباركم به
قال شقيقها احمد: هل تظن ان احدا قام بفعل الحرام معها؟
قلت: ربما ولكنها لم تفعل ذلك بإرادتها
فقال والدها: اذن كيف علمت بالامر؟
قلت: هل تظنون ان الضرب الذي ضربتموها له هو من اوصلها إلى هذة الحالة
قال والدها: اذن ما الذي اوصلها إلى هذة الحالة ؟
قلت: انما حدث معها هو الذي اوصلها إلى هذة الحالة من خلال تجاربي وخبراتي استطيع ان اعلم ان كان الشخص مذنب ام لا والآن سماح متأثرة بما حدث معها اكثر من تاثرها بالضرب فهذا يعني انها تشعر بالذنب وان ما حدث كان غصبا عنها ولم يكن بإرادتها
قال شقيقها: ان كان الامر كذلك لماذا لم تخبرنا الحقيقة منذ البداية لماذا لا تدافع عن نفسها…؟
فقلت: وهل انتم تركتم لها فرصة لتخبركم ؟
هل استمعتم لها قبل ان تحمكوا عليها وتتهمونها؟
قالت والدتها: لا والله يا أبني وكانت كثيرا ما تصرخ قائلة: انا مظلومة ولكن لا احد فكر ان يستمع لها لقد اعمي الغضب عيونهم ولم يعدوا يروا او يسمعوا شيئا.
فقلت: لا تقلقوا عندما تستيقظ سنعلم منها الحقيقة
قالت والدتها: وهل تتشفى وتعود كما كانت؟
قلت: نعم باذن الله وهذا يعتمد عليكم وعلى اسلوب تعاملكم معها
فاستمر الحديث بيني وبين اسرة سماح ما يقارب ساعة ثم استأذنت منهم ان اذهب لأراها ان كانت استيقظت ام لا وطلبت منها ان لا يدخل احدهم الي الغرفة.
فتحت باب الغرفة ببطء ثم دخلت فوجدت سماح قد استيقظت عندما رأتني اعتدلت في جلستها ثم قالت لي: تفضل بالجلوس،
فجلست علي الكرسي وسألتها قائلا: بما تشعرين الان ؟
قالت: الحمد لله انا بخير
قلت: هل تستطيعي ان تخبرينني بما حدث ام نأجل الأمر حتي تكوني مستعدة.
قالت: لا انا مستعدة ساخبرك
فاخرجت هاتفي وفتحت مسجل الصوت ثم قلت لها: اذن هيا اخبرينني
ابتدأت حديثها قائلة: والله ربي يعلم ان ما حدث لم يكن لي فيه ذنب ربما خطئي الوحيد هو انني كتمت الأمر ولم أخبر به احد هذا الامر حدث عندما كنت في المرحلة الثانوية في السنة الثانية كنت أعاني من بعض الاعراض والكوابيس المخيفة
فأخذني والدي إلى طبيب نفسي في المدينة ولكن الطبيب اخبرني بأني لا اعاني من شيئ وان ما يحدث معي هو ناتج عن السهر والارهاق ليس الا ورغم اني لم اكن اساهر كثيرا، فاعطاني الطبيب بعض الأقراص ولكن دون جدوى.
وفي أحد الايام كانت جدتي تتحدث مع إحد النساء فاخبرتها بما يحدث معي Lehcen tetouani
فقالت المرأة لجدتي انا أعرف شيخ في مدينة وهو مشهور جدا خذيها اليه ربما يعالجها فأخبرتني جدتي بالأمر ولكني لم اكن اؤمن بهذة الاشياء فرفضت الامر ولكن جدتي اصرت علي كثيرا فوافقت.
وذهبنا انا وجدتي الي المدينة بحجة زيارة بعض أقاربنا فهي تعلم ان والدي لن يوافق على الامر اذا أخبرته بالحقيقة
ذهبت إلى الغرفة الاخرى حيث الشيخ وجدتي وكنت في حالة نفسية سيئة جدا فلم استطيع النظر في عين الشيخ الذي كم تمنيت ان أفت.ك به لو كنت امتلك من القوة ما يكفيني لفعل ذلك
كان الشيخ يتحدث مع جدتي الذي كانت تصدق أكاذ.يبه أخبرها بأني سأتعافى قريبا ولكن يجب ان نأتي اليه بانتظام حتى تكتمل الايام السبعة فوعدته جدتي بذلك ثم خرجنا صوب المنزل
كنت أسير مع جدتي وانا اتمنى الموت ولم اكن أدري ماذا افعل فقررت أن لا اعود لذلك الشيخ مرة أخرى ولكنه هددني ايضا اذا لم أحضر سيد.مر حياتي
وفي صباح اليوم التالي ذهبنا لمقابلة الشيخ وتكرر الامر مرة أخرى فكرهت نفسي وقررت الانتحا.ر ولكن خوفي من الله هو ما منعني من التفكير في الامر
صمتت سماح قليلا لالتقاط وانفاسها لقد ارتعد صوتها وهربت دمعة من عينيها وقد كنت أستمع اليها ما تقوله بين مصدق وغير مصدق أعطيتها كأس من الماء وقلت لها خد نفسا وأكمل على راحتك
ولقد امتلأت أنا غضبا من ذلك الو.حش ولم اصدق ان هناك من يقوم بفعل شيئا كهذا
الفصل السابق: قصة سماح: الفصل الثالث
رواية قصة سماح الفصل الخامس 5 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة سماح: الفصل الخامس (5)
… صمتت سماح قليلا لالتقاط انفاسها المتقطعة وكانت دموعها تنهمر على خذيها وأكملت وقالت لقد تكرر الامر ثلاثة مرات وكان الشيخ في كل مرة يعطيني اقراص ويأمرني بتناولها فاخبرني انها اقراص المنع
في اليوم الرابع عندما كنت أجلس لوحدي في الغرفة قررت ان لا اذهب إلى الشيخ مرة أخرى فليفعل ما يريده ولم أعد خائفة منه لقد تدمرت حياتي وخسرت أغلى ما املك اذا ماذا لدي لأخسره مرة أخرى
أخبرت جدتي بأني لن أذهب إلى الشيخ مرة أخرى فأصرت جدتي على الامر ولكني كنت مصممة على قراري
عندها عدنا مع جدتي إلى القرية مرة أخرى وقد عشت اياما صعبة فتأثرت بما حدث معي وتدهورت حالتي الصحية
وكم تمنيت الموت ولم يكن هناك من يدعمني وكم حاولت أخبار شقيقتي بالامر ولكني لم استطيع فكتمت الامر وقررت ان أحاول نسيان الأمر ولكني لن استطيع فقبلت بقدري
وعندما إقترب زواجي من منير بدأت المخاوف تراودني من جديد عندها قررت إخبار منير بالأمر وحاولت أخباره عدة مرات ولم استطيع
وفي ليلة زفافنا لم اشعر بالفرحة التي تشعر بها كل عروس ولم أحس ذلك الإحساس الذي تحسه كل فتاة ولم اكن متلهفة لأمر الزواج رغم اني كنت احب منير وكل أحلم بزواجي منه ولكني لم أكن أتمنى ان يحدث الزواج بسبب ما حدث معي
مرت الليلة الاولي من زواجنا وكنت أعلم بأننا سنغادر إلى المدينة لقضاء شهر العسل لذا قلت لنفسي انها افضل فرصة لاخبار منير بالأمر
عندما وصلنا إلى الفندق قلت لمنير انا أريد ان اخبرك أمرا ولكنه لم يقبل ان يسمعني فأخبرني ان هذة الليلة لنستمتع بها لا لنتحدث فيها وامامنا عمر كامل لنتحدث فيه.
وحاولت كثيرا ان اشرح له ان الامر طارئ لا يستحق التأجيل، ولكن كل محاولاتي باءت بالفشل
بدا منير يتحدث عن ذكريات طفولتنا وعن احلامنا وقد كان سعيد وكنت اشعر بالحزن وللاسف لاني كنت اعلم ان سعادته هذة لا تدوم فقررت أخباره بالامر في صباح اليوم التالي.
فسهرنا معا في تلك الليلة لوقت متأخر وكان منير يتحدث وكنت استمع له وانا معه بجسدي فقط وعند منتصف الليل وعندما تهيأنا للنوم اقترب مني منير كحال كل زوج يريد زوجته وكنت اشعر بخوفا شديد وكان جسدي يرتعش
فتعجب منير من الامر وسألني قائلا: ما بك ياسماح لماذا انتي خائفة كهذا انا زوجك ما الذي يحدث معك وبدأ يسألني كثير من الأسئلة عندها استجمعت شجاعتي واجبته قائلة: انا لا اريد ان أفسد فرحتك يا منير ولكن هناك امرا يجب أن تعلمه ولكن أولا اوعدني أنك ستسمع قصتي للأخير
فقال: ماهو هذا الأمر ؟
فقلت: انا لست عذراء كما تظن
عندما سمع منير ما قلته هب واقفا وانتفض جسده وأحمرت عيناه غضبا ولم يدعني أكمل حديثي بل بدأ بشتمي واتهمني بالزنا ووصفني باقبح الأوصاف ثم قام بضربي بوحشية ولم يكتفي بذلك بل طلقني وخرج من الغرفة دون يسمع مني حرفا واحدا (بعض التفاصيل وأحداث سماح مع منير تجنبت ذكرها في الجزء الأول من بداية القصة حتى هذا الجزء لكي تحكيه سماح إلى دكتور)
تكمل وتقول لقد توسلت من منير ان يستمع إلى قصتي وأخبرته بأني بريئة ومظلومة ولكنه لم يصدقني ولم يتقبل ان يعطني فرصة لاشرح له ما حدث Lehcen tetouani
ثم صمتت سماح قليلا لالتقاط انفاسها المتقطعة التفتت الي قائلة: هذة هي كل قصتي يا دكتور والله العظيم انا مظلومة لقد ظلمت كثيرا
اولا ذلك الوحش الذي دمر حياتي ثم إبن عمي الذي جدد احزاني وفضحني امام كل القرية متناسيا بأني إبنة عمه ثم والدي وإخواني الذين ضربوني وعذبوني بلا رحمة وحكموا علي بدون ان يعرفوا الحقيقة واتهموني باطلا
والله يا دكتور انا لم اعد أتحمل اريد ان اموت
ثم بدات تبكي بحرقة وبطريقة هستيرية وهي تصيح قائلة: اريد ان اموت يا ربي خد روحي انا لم اعد أقوى على كل هذه الأحزان
حاولت جاهدا تهدأتها وهي كانت تصرخ فتجمع افراد اسرتها في الغرفة، وحاولنا جميعا تهدأتها عندما فشلنا في ذلك قمت بحقنها بعقار مخدر وبعد لحظات وجيزة هدأت تماما وغطت في نوم عميق عندها خرجنا جميعا وتركناها لترتاح
جلست معهم في الصالة و بدأوا يسألونني عن ما اخبرتني به
فاخرجت هاتفي وقلت لهم لقد أخبرني بكل ما حدث معها ولقد قمت بتسجيل كل ما قالت ها هو ثم قمت بتشغيل التسجيل وكان الكل يستمع إلى التسجيل ولأول مرة سيعرفون قصتها
الفصل السابق: قصة سماح: الفصل الرابع
رواية قصة سماح الفصل السادس 6 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة سماح: الفصل السادس (6)
….. بعد سماعهم لقصة سماح حتى بدأ جميع افراد أسرتها يبكون وهم يلع.نون ذلك الو.حش الذي كان سببا في د.مار حياة ابنتهم حتى ضجت الصالة بأصواتهم واخوان سماح اقسموا بان يذهبوا لقتل ذلك الشيخ وجدتها بدأت تبكي بحر.قة وهي تشتم وتس.ب نفسها
وهي تقول: انا السبب أنا من ظلمتك يا سماح أنا من دم.رت حياتك أنا من أجبرتك على هذا الأمر سامحيني يا إبنتي أما والدها فلم ينطق بحرف بل ظل جالسا صامتا وقد صدمته الحقيقة التي عرفها الأن
كنت أحاول تهدئة الامور في منزل علي والد سماح و أبنائه طلبا احمد أخوها من جدتهما ان تصطحبتهم إلى مكان الشيخ وكان احمد لا يري شيئا امامه من الغضب وقد اقسم بقتل ذلك الشيخ أما والدهم فلم يتحدث
ولكن جدهم صالح كان رجل ذو عقل راجح فهدأهم قائلا: بكل تاكيد نحن لم نترك هذا الشيخ وسينال عقابه آجلا ام عاجلا ولكن الان دعونا لا نتعجل و أولا منير ووالده يجب أن يعلموا بالامر ليعلم منير ان سماح بريئة ومظلومة و….
وفي تلك اللحظة خرجت سماح من الغرفة وخاطبت جدها قائلة: لا يا جدي إنتهى الامر ومنير لم يعد يهمني ولا يجب ان يعلم بالامر لانه لم يعطني فرصة لأشرح له من قبل
والأن أنا لا أريد شفقة من أحد كل ما كان يهمني هو أنتم والان قد علمتم الحقيقة وعلمتم أني بريئة
وفي تلك اللحظة هرع علي إلى أبنته فاحتضنها واجهش بالبكاء وهو يصيح قائلا: سامحيني يا إبنتي لقد ظلمتك كثيرا لقد أعمى الغضب قلبي أرجوك يا إبنتي سامحيني
وثم شقيقيها علي واحمد ايضا بدأ يتوسلون لها طالبين الغفران عليهم و ما فعلوه بها ووعدوه بانهم سياخذون لها حقها وسينتقمون لها من ذلك الو.حش
بكاء وعويل وحزن وندم وحسرة لحظات حرجة وعصيبة مرت على منزل سماح ثم هدأت الامور.
جلسنا في الصالة وكان كل أفراد الأسرة مجتمعون حتى سماح التي بدأت تشعر بالراحة بعد ان باحت بما حدث لها وعلمت أن والدها واخوانها لم يعدوا غاضبون منها فألتفت إلي الجد قائلا: ما رايك يا دكتور ماذا سنفعل…؟
قلت: والله يا حاج ما حدث ليس سهلا والمجر.م يجب ان ينال اشد العقاب ولكن يجب ان يتم الامر بواسطة القانون
فقال احمد علي: ولكن يا دكتور ما مرت به سماح يكفيها نحن لا نريد ان نقحمها في محاكم ولا نريد ان نذيد من احزانها
قلت: لا تقلق لن تذهب سماح إلى المحكمة
قال والده: اذا كان الامر كذلك نحن موافقين هذا الو.حش يجب أن يعاقب أشد العقاب Lehcen tetouani
تحدثنا عن الامر واتفقنا على ما يجب فعله
في اليوم التالي عدت إلى المدينة بعد ان اتفقنا علي ان نتقابل مع أحمد وسماح ووالدهما في المدينة بعد ان اقوم ببعض الاجراءات الجنا.ئية بشأن القاء القبض على ذلك الشيخ المحت.ال
بعد عودتي الي المدينة تقابلت مع صديقي عادل وهو صديقا لاحمد شقيق سماح وهو الذي اخبرني بقصة سماح وطلب مني مساعدتها
عندما تقابلنا اخبرته بما حدث لسماح فتأثر بالأمر جدا وسألني عن حالتها النفسية الان فاخبرته بانها بخير ولكن ما حدث معها ليس سهلا لذا ستحتاج الي الكثير من الوقت لتعود إلى طبيعتها وتتعايش مع الامر
ثم سألني عن منير زوج سماح السابق ماذا فعل عندما علم بالحقيقة فأخبرته بأنه نادم على إتها.مها وعمها أيضا وقد حاول منير ارجاع سماح الي عصمته ولكنها رفضت
صمت عادل فترة ثم قال: هل رفضت سماح ذلك؟
قلت: نعم لقد ظلمها كثيرا ولا يتيح لها فرصة لاخباره بالحقيقة هل تظن بانها ستعود له مرة أخرى؟
قال عادل ما رأيك انت هل تظن انها ستتزوج اذا تقدم له احد
قلت :والله الامر ليس سهلا ورغم ذلك هذا ما تحتاجه الأن زوج يفهمها ويقف معها لينسيها ما حدث ربما لا توافق في بادئ الأمر ولكنها اذا وجدت رجلا يفهمها واحست بالأمان معه ستوافق ولكن لماذا تسأل ؟
قال عادل: أريد الزواج منها يا صديقي اتعلم ما أحمله لها في قلبي من حبا لا يعلمه إلا الله لقد احببتها برغم أني كنت أعلم انها مخطوبة لإبن عمها
ولكني كل ما حاولت أن أنساها لم أستطيع اعلم ما حدث معها سيئ لقد أحزنني ذلك ولكن يا صديقي اذا وافقت أن تتزوجني سأكون سعيد جدا بذلك وسأفعل كل شيء لأجلها
أرجوك ساعدني يا صديقي
الفصل التالي : قصة سماح الفصل السابع
الفصل السابق: قصة سماح: الفصل الخامس
رواية قصة سماح الفصل السابع 7 - بقلم Lehcen Tetouani
قصة سماح: الفصل السابع (7) – بقلم Lehcen Tetouani
ولكني كل ما حاولت أن أنساها لم أستطيع اعلم ما حدث معها سيئ لقد أحزنني ذلك ولكن يا صديقي اذا وافقت أن تتزوجني سأكون سعيد جدا بذلك وسأفعل كل شيء لأجلها
أرجوك ساعدني يا صديقي
الفصل السابق: قصة سماح: الفصل السادس