العائلة الغنية: الأب: اسمه إحسان، عنده شركة أثاث منزلي وأجهزة كهربائية. الأم: نجاة، ربة بيت. خالد: 36 سنة، مدعي عام، متزوج وعنده 4 أطفال. وليد: 33 سنة، محامي، متزوج وعنده طفلان. حيدر: 28 سنة، ملازم أول، خاطب بس خطيبته ماكو... بعدين نقول وين. محمد: 24 سنة، طالب جامعي. سارة: 21 سنة، طالبة جامعية. العائلة الوسط: الأب: صادق، يعتبر الصديق الروحي لإحسان ومسؤول الشركة. الأم: أحلام، ربة بيت.
علي: 26 سنة، خريج، بس يفكر يطلع تهريب لكندا. ورد أو وردة: 17 سنة، طالبة سادس إعدادي. بيت أبو خالد: خالد مستقر بكركوك هو وعائلته، وكذلك وليد بس بغداد قريب على أهله. نجيء لبيت أبو خالد، عنده صديق من كان ولد شاب وكبروا سواه، قرر يعطي المشتمل اللي طالع من بيته لهذا الرجال لأنه صديقه وحافظ أسراره ومأمنه على أملاكه، وهو أبو علي. هو رجال طيب وعائلته صغيرة وعلى قد حاله.
أنا سارة، حياتنا بالبيت طبيعية، يعني عائلة عادية، وأنا الوحيدة لإخواني، بس عندي أخت أحبها اسمها ورد اللي بالمشتمل، دائمًا تجي يمي لأنه بينا باب واحدة وإحنا كلنا عائلة واحدة. عندي أخوان اثنان ما متزوجين. حيدر: مساء الخيرات، طبعًا أنا خاطب بنية شفتها وي سارة بالجامعة بس هي طالبة ماجستير.
فرح: مرحبًا، عمري 25، خطيبة حيدر حبيبي. طبعًا هو أول مرة شافني، كنت تعبانة حيل، كنت طالعة من امتحان ودايخة واصطدمت بيه على طريق الخطأ، وبعدها اعتذرت منه وهكذا تعرفنا وخطبني. دائمًا يلح على مود نتزوج بس أحاول أقنعه بعد الامتحانات؛ لأني أعرف بعد الزواج حتكون عندي مسؤولية لأنه صعب وطلباته هواية. نرجع للأخ الثاني،
محمد: طيب وحبوب بس سوالفه تعبانة، مخلصها بنات وسهرات، ودائمًا مشاكل هو وحيدر توصل للضرب بينهم لأنه يمشي وي جماعة مو زينين ومسوي الكلية بس مجرد علاقات وبنات. حيدر دائمًا يحذره يكوله: "لا تدخلنا بمطب يضيعنا كلنا ورك."
بس هو ما يفهم. محمد علاقته قوية وي ورد تعتبره أخوها الثاني؛ لأنه دائمًا يشكيلها ويحب طفولتها ويحب يشاقيها. محمد وسارة تعتبرها ورد أخوانها. دائمًا تروح لبيت أبو خالد على مود يضحكون ويشاقون سوا، بس الباقين بعيدين عنها بس مجرد سلام. نجيء لبيت أبو علي:
مرحبًا، وياكم ورد، أنا طالبة سادس إعدادي، عندي أخ اسمه علي وماما وبابا عايشين وي عمو أبو خالد بالمشتمل. حالتنا ميسورة، أبويه علاقته وي عمو قوية بس وي أخوانه مقطوعة لأنه عمامي بالرمادي وخوالي ماكو ما عندي. أبويه دائمًا يلح على علي يجي للشركة يشتغل ويا بس ما يوافق ما أعرف ليش، يحس بالنقص من أولاد عمو أبو خالد، علاقته مو هالقد بيهم. فقرر يروح لكندا تهريب وي أصدقائه بس بابا ما موافق، وبعدها وافق وطلع قبل اسبوعين وبقى محجوز بتركيا على ما يصير الجو زين لأنه شتاء والبحر هايج. نجي على التفاصيل قبل سنة.
فرح: آلو، هلو حبيبتي سارة، لج وينه أخوج أتصل ما يجاوب؟ سارة: ما أعرف والله خليني أسأل ماما. سارة: ماما، وين حيدر؟ الأم: والله ما أعرف، طلع اليوم تقريبًا بـ 5 ونص قال عندي شغل. سارة: فروحة، حيدر بالدوام وبعد ما أعرف، خاف مشغول. فرح: أوكي قلبي، هسه راح أحاول وياه من رقم بابا. اتصلت. حيدر: ألو، تفضل عمي. فرح: لج أنا خطيبتك وجع. حيدر: لج وجع بعينج، شتردين؟ فرح: وينك حبيبي ماكو؟
حيدر: لج انشكيت شك من الدوام، خلصت بـ 3 ونص وبعدها رحت على شقة. بعد ما ألحق، ما أقدر آخذ إجازة ليوم الزواج آخذ. فرح: حباب حيدر، مر عليّ اكو أغراض أريد أخليهم بالشقة. حيدر: حضريهم باچر أمر. فرح: لا حباب هسه. حيدر: لج ما أقدر يم العمال. فرح: حباب شوكت يخلصون؟ حيدر: لج أنتي ما تقدرين، دأقولج تعبان، ثاني وبعد ما خايفة تجين للشقة وحدج وياي؟ فرح: لا، ما أخاف منك، أنت حبيبي.
حيدر: شلون درب تعبان، يلا روحي تقريبًا ساعة، ومن أخلص أريد أرجع أنام، راسي صاير طبل. فرح: لا لا لا تروح، مر عليّ حباب بالخوة، لك والله شغلات مهمة. حيدر: لج شنو بالخوة، اشتعلوا أهلج! لا تخليني أجي أعلمج الخوة شنو، روحي تعبان. فرح: حباب حباب حباب. حيدر: خرب والديج، راح أسكميني، حضري روحج، ساعة ويمج، تروحين للشقة وترجعين ما أريد أتأخر. بعد ساعة ونص. حيدر: ألو، انزلي أنا بالباب.
فرح: لا أدخل بعدني، غير تقول لي أنت بالطريق. حيدر: لج قبل ساعة شكلت؟ فرح: حباب راح بابا يطلعلك. فرح: باي. الأب: أهلًا وسهلًا ابني، تفضل. حيدر: أهلًا بيك عمي، لا تسلم ما أقدر أتأخر. الأب: تفضل على ما تخلص فروحة. الأب: متعشي؟ حيدر: أشكرك عمي الحمد لله متعشي. حيدر: يلا أنا جاهزة. حيدر: أترخص أنا عمي. فرح: مع السلامة بابا. حيدر: تعالي. حيدر: لج ليش تتأخرين؟ فرح: هههه، حباب حيدر، هسه هي نص ساعة.
حيدر: لج تعبان من الـ 5 ونص الفجر لحد هسه. حيدر: شطالعة اليوم؟ فرح: شكرًا حب بس عافيه بلا هاي النظرات تخوفني. حيدر: أخوفج على أساس حبيبج وما تخافين؟ فرح: هههه لا هسه خفت. حيدر: لا تخافين مالي خلق الج. فرح: صدوك حبيبي ما متعشية؟ حيدر: لج أنتي صدوك بلا إحساس، شنو ما سألتيني متعشي لا؟ فرح: ردت أسألك بس نسيت. حيدر: هم زين نسيته، ما أريد أقعد يم أبوك سطرني شكد يحجي. فرح: روح زعلت، ليش هيجي تحجي؟ حيدر: تعالي خلي ناكل.
وقفنا يم مطعم وأكلنا سفري وكملنا للشقة، أول ما دخلنا، جان تجيني حضنة من ورا. حيدر: لج مشتاق لج بكد رحمة الله، شوكت يجي الخميس اله أخليج بعد ما شي ما تقدرين تمشين. فرح: عافيه لا تخوفني. حيدر: ماكو خوف حبيبتي، تعالي خلي أفرغ التعب وبعدين علقي الأغراض. ورحنا للغرفة. حيدر: نزليني. فرح: ماكو ما تنزلين. فرح: حباب لا تسوي شيء منا للزواج. حيدر: هههههههه يعني شأسوي مثلًا هي بس شمة وبوسة خلص. فرح: ليش شتريد تسوي يوم الزواج؟
حيدر: لا ذاك حديث آخر. خليها سكتة بس تعالي ألحضني. امممممم. بعدها، شفته نايم. طلعت جبت التيب لام شكلتهم على ذوقي، اختاريت ونزلت بالمطبخ أخلي الأغراض بالكاونتر. تقريبًا صارت بـ 10 بالليل سمعت حيدر قعد. حيدر: ألو، هلو يمه لا بالشقة أنا وي فرح. الأم: يمه، تأخرت وينك، خايفين عليك الوضع ما يطمن. حيدر: فديت الغالية، هسه راجعين. نزلت فروحة: "يلا تأخرتي هم يا الله نرجع." فرح: أوكي حب.
طلعنا وكان آخر يوم أشوف بيه خطيبتي اللي حبيتها بجنون. طبعًا مواصفات حيدر: شاب طويل 180، عيونه بيهم لون حنطاوي. صعدنا بالسيارة. فرح: حبيبي. حيدر: ها يروح حبيبج. فرح: حباب أريد أمر على أبو البردات بس أنطيه قياس بردة المطبخ. حيدر: حب للباچر تأخر الوقت عليج، أنطيني أنا أدزهم اله. فرح: لا عافيه حباب حيدر بس أخيرا طلب حباب. حيدر: متأكدة أخير طلب؟ فرح: أي وداعتك. للأسف صدوك جان أخير طلب.
وصلنا للمحل، وقفت بالسايد الثاني لأنه بالاستدارة ازدحام. حيدر: أنطيني أنا أنزل. فرح: أبقى بالسيارة. حيدر: أوكي حبيبي لا تتأخر. نزلت للمحل اتفقت وي الولد. بهاي الأثناء صادفت ولد صاحبي. بقيت أحجي وياه، اتصلت عليه فرح. فرح: حبيبي وينك، تأخرت، خايفة ومليت أريد أنزل. حيدر: حبيبي يمج أنا، باعي على جهة اليسار. فرح: شنو باوعت وينك؟
حيدر: هذا أنا دأباوعلج، رفعت أيدي حتى تشوفيني، لا تخافين بس الولد صاحبي أحجي وياه وعيني عليج، لا تخافين يا قلبي يمج أنا. لا لا تنزلين هسه عشر دقايق ويمج أنا. فرح: أحبك. اتصلت عليه بهاي الأثناء. سارة: هلو شلونك حيدر وين أنت؟ بابا قلق عليك كلش. حيدر: خير يمكم قريب جايكم نص ساعة. بهاي الأثناء صار انفجار ما أحس اله أيدي انضربت ووقعت بالقاع وأخذني الدم والدخان بس بالي كله يم فرح أريد أقوم رجلي ما ساعدني، الخوف سيطر علي.
سارة: ماما حيدر يم أبو البردات. أثناء الكلام سمعنا انفجار هز المنطقة هز، أمي بسرعة لطمت وصاحت: "يمه حيدر راح... دخيلك يارب." ركض محمد، أبويه لزمه، قال لي ما تطلع هسه نتصل على حيدر. أجه عمو أبو علي ووردة وخالتي أم علي. اتصلنا على حيدر مغلق، على فرح مغلق، اتخبلنا. أبويه ما قبل محمد يطلع، وإحنا بس نبكي.
حيدر: أسمع صوت الناس تصيح اكو وحدة ثانية بس ما أركز. الضربة صارت براسي وأيدي أريد أوصل للسيارة، قمت أجر بجسمي جر، أيدي ما أحس بيها ضربتني شظية. بالكوَة أمشي بس خايف على فرح. لزمني صاحبي قال لي ما تطلع من المحل اكو وحدة ثانية. حيدر: لك، شتخربط أنت، مرتي بالسيارة ابتعد عني. الشارع انملأ دم. أباوع على سيارتي ما مضروبة بس من جهة السائق مضروبة. أمنت شوية. صاحبي أجه وراي وأنا أصيح: "فرح! لج فرح!
بصوت عالي. وصلت للسيارة شفت فرح مضروبة براسها وواقعة، بالكوَة شالها، وقف سيارة صاحبي وعلى المستشفى. دخلت أصيح: "دخيلكم مرتي راحت." دخلوها عمليات. اجت الممرضة قالت لازم نعالج جرحك بس رفضت، قلت لها أريد بس شيء أخلي على الجرح يوقف النزيف. صاحبي: حيدر بس روح أنا يمها مرتك، بس روح خلي يعالجون جرحك رحمة لوالديك. حيدر: ما أقدر لك أنا السبب، لو مخليها تنزل ما صار اللي صار، جان قدرت أحميها بس أنا غبي غبي.
صاحبي: عمي وكل الله ما بيها شيء مرتك بس خلي يطلع الدكتور. حيدر: ما أقدر أتركها، خليني يمها رحمة لوالديك. صاحبي: لك أيدك تنزف. حيدر: خليها تنزف ما أموت. أتحمل بس اتصل على محمد وأنطي خبر أهلي ظل بالهم. محمد: اتصل عليه رقم غريب جاوبت وكان يقول لي أخوك اتصوب وزوجته بالانفجار. محمد بصوت عالي: شنو شبي حيدر؟ أمي وسارة ظلت تبكي وأبويه يرجف: "شنو شبي ابني أحجي." الأب: بابا اتصوبوا. طلعنا للمستشفى بسرعة، دخلنا وشفته.
شكد كنا حاسبين حساب إن حيدر قوي وشخصيته قوية وما ينهز بس من دخلنا وشفنا وضعه انهارين عليه. جان قاعد بالقاع قميصه متروس دم ومخلي أيديه على راسه ومدنك ويكح. حجه وياه أبوي. الأب: سلامتك بابا شبيك وينها مرتك؟ حيدر جاوب بس صوته مخنوك حيل بالكوَة يطلع الكلام: "ما بيها شيء ومرتي هسه تطلع." وقام طلع. ورا شوية طلع الدكتور قال: "البقاء بحياتكم ما قدرنا نوقف النزيف حاد." حيدر دار وجهه كله: "شنو عيد ما سمعت؟ الدكتور:
"كله ما قدرنا نساعدها فقدنا المريضة." بقى ساكت وانوب باوع عليّ قال لي: "روح جيب ملابس لي وأنطيني جكاير." وراح للمضمد كله: "خيط أيدي." طبعًا ما قبل يخلي مخدر، قال له الممرض بيها شظية لازم تخدير. حيدر نتر بيه كله: "اشتغل." كلنا عرفنا سوى هيجي يعاقب نفسه. دخلت وراه أباوع له عيونه حمر حيل بالكوَة يجر النفس، صاح عليّ. محمد: تعال انطيني جهازك وشوف لي سيارة، أريد أطلع للنجف أدفن. ضليت صافن، صاح عليّه
كلي: شبيك ما تتحرك، انثولت روحي. المهم إجوا أهل فرح وصار بكي، وإخواني وأهلي بس أبويه منع أي أحد يروح يسلم على حيدر. أهلي عرفوا تقريبًا صارت بالواحدة والنصف بالليل، بدّلت بالمستشفى وطلعت على ما طلعوا الجثة. طبعًا أصعب يوم لحد هسه مار عليّ، أحس نظرات الناس إلي بنظرة الشفقة. سلموا عليّ إخواني، أحس حيلي انهد، وجع قلبي أصعب من وجع إيدي.
صارت تقريبًا بالثالثة، أحس نفسي بحلم، صارت بسرعة الأحداث ما افتهمت شيء. صافن، طلعوها للجثة، طلعت وياهم أخذناها، ما خلاني أبويه أستلم السيارة. بابا: ما تروح ويانا، أنت تعبان شوف حالتك. حيدر: ما أقدر أريد أروح، ما بيّه أني أدفنها بإيدي. طلعنا للنجف، الطريق ساعتين، متت ما أقدر أنسى، مشغّل أغنية: "أنت شايف لك بشر ميت ينوح؟ أنت شايف لك عدل ما عنده روح؟ أنت شايف لك قمر ملاكي ليل؟ هيجي بفراقك أصير من الجروح."
شهقة تاخذني وشهقة ترجعني، ما خليت أحد يصعد وياي بس محمد. محمد: أشوف حيدر يتقطع قدامي بس شبيدي عليه؟
أخويه بيّه ولا بيك. الطريق كله صافن، كل شوية تريد تضربنا سيارة. وصلنا للنجف، نزلها وخلصنا الدفن، وهو ما حكى ولا كلمة، ساكت. انتهى الدفن، خلينا وحده وياها ورحنا للسيارات. أباوع له قعد بالقاع ويصيح، صوته هز المقبرة هز. بجّانا كلنا، انقهرت عليه، هيجي الحب يسوي، شاب ما يهزه جبل، أشوفه قدامي قاعد بالقاع وينوح. ليش هيجي يا رب ليش؟ ورا ساعة رجع للسيارة وكلي: أنت سوق ما أقدر بعد ما أشوف بعيوني، وبعدها رجعنا لبغداد.
سارة: أريد أشوف أخويه، صار يومين بالفاتحة وهو ماكو. وبعدها خلصت الفاتحة إجى أبويه كلنا حيدر جاي بالطريق، سووا كل شيء طبيعي نفسيته تعبانة. وراها دخل، رحت حضنته ما اتحملت أشوفه هيجي. أعرف شكد يحب فرح، أحسه ماكو روح بيّه، ما يحكي ويانا بس ساكت وعيونه حمر. ورد: دخلنا سلمنا على حيدر بس ما يباوع على أي أحد، منزل رأسه رد السلام.
سارة: حيدر ما حكى شيء بس رد السلام، راح لغرفته. بقى تقريبًا أسبوعين على هاي الحالة، إلى أن دز أبويه على صديقه أنس يحكي وياه، لإنه هم مقررين زواجهم الخميس الفات، وأنس أجل زواجه على مود حيدر. إجى أنس على حيدر. أنس: حيدر يا خويه شبيك جاوبني. حيدر: لك متت، انكسر قلبي، ما أقدر أنام. انتقام نزل عليّ، ما تروح عن بالي لحظة، الموت أحسن لي، راح أتخبل. لك نظرتها بالي، رادت تنزل بس منعتها، لك منعتها لو أني ولا هيّ، راح أجنن.
حيدر: أنس ليش أجلت زواجك؟ تتزوج، أني قفلت بعد. ماكو زواج انتهت بالنسبة إلي، البنات قلبي دفنته بالنجف. لك دا أحس بيها موتتني، مر الليل بغيابها، أريدها. أنس: حيدر كافي رحمة لوالديك، تعبتني أنت قوي حيدر اتحمل. حيدر: لك أني عايش بس جذب، ميت أحس نفسي. وين أنطي وجهي؟ أريد أطلع ما أريد شيء يذكرني بيها، تعبت، انجنيت، ماكو نوم صار لي أسبوع عيني ما ارمشت.
أنس: ها هيّ راح أسوي لك إجازة مرضية ست أشهر، سافر بيها لبنان وارتاح لو لتركيا. وافق حيدر بعد ما ضغط عليه صديقه. وبعدها عبرت الأيام وسافر حيدر، وبعدها رجع بعد 8 أشهر متغير صاير أحسن بس حلقته وملابسه صارن كلهن لون أسود حتى للدوام، لإنه هو مدني أبد ما نزعهم. هاي الأحداث صارت قبل سنة تقريبًا ونصف. وبعدها إجته 2016 وبدت أحداث جديدة.
سارة: آخر سنة تعرفت على طالب وياها ويريد يتقدّم لها بس من يرجع حيدر يتقدّم. ورجع وقرر يتقدّم الولد حبيب سارة. محمد: باقي وي البنات. ورد: نجحت للسادس. علي: سافر لإنكلترا. سارة: لج وردة اليوم يجي كرار يخطبني، قلت لأبويه وحكى وي حيدر. وردة: صدوق حبي ألف مبروك. سارة: لج خايفة من حيدر. ورد: لا إن شاء الله يوافق زين. سارة: ومحمد؟ ورد: لج هذا ما يهتم بالبيت بس أكل ونوم وطلعة. سارة: ههههه هم صدوق.
صار يوم السبت، إجى كرار وأهله. دخلوا سلموا على بابا وانتظروا حيدر. ورا شوية دخل حيدر وسلم. باوع حيدر عليهم كلهم: وين الولد؟ كرار: أني. حيدر: شنووو؟ أنت تحكي صدوق؟ حيدر: بابا تحكي صدوق شنو؟ هذا تنطي سارة. أني أرفض. ماكو خطوبة أني ما موافق، أترخص. أبو خالد: اعذرونا والله ما أعرف ابني شبيه. أهل كرار ضاجوا: شنو أنتم غير تنطونا خبر؟ أخاف ما يعرف.
صار حكي بينهم، وانوب طلعوا أهل كرار ضايجين. إجى بابا وكلي الصار، ضليت أبكي واتصلت على وردة. قلت لها تعالي يمي. وردة: رحت يم سارة لقيتها تعبانة بس تبكي، حيدر طرد الولد وحبيبها زعلان عليها ما يقبل يحكي وياها. دخلت عليها حضنتني وبكت. سارة: ليش هيجي يسوي حيدر؟ ليش يكسرني؟ وردة: حبيبتي لا تضوجين، والله لو أقدر أحكي وياه أني جان حكيت بس تعرفين بينا بس سلام.
سارة: وردة أني ما أتزوج إلا كرار خلي يكون هذا بعلمهم، أحبه حبابة، حليها إلي. راح أقول لبابا يحكي وياه، لا تبكين حبابة. بهذه الأثناء دخل حيدر. حيدر: لج هذا منين؟ سارة: هذا طالب وياي بالجامعة. حيدر: أي وبعد كملي. سارة (بخوف) : بعد ماكو. مد إيده رفع رأسي كلي تحبي؟ بكيت.
حضني كلي: والله لمصلحتك دا أحكي، الولد ماكو شيء بإيده. بس راح أوافق ما دام تحبي، عرفت إني أبويه مقرر يساعدكم على ما يوقف على رجليه. لج أنتِ غلاتك بغلاة فرح وأكثر، والله ما أقدر أإذيك، والله وراح أوافق لعيونك. بس إذا سمعت يوم من الأيام ما إإذيك أدفنه وهو عدل أوك. وماكو خطوبة تتزوجون بسرعة ما أريد داخل طالع. سارة: موافقة ما يخالف، أصلًا هم يريدون يتزوجون بسرعة. فرحت كلش،
حضنت حيدر وبسته وقلت له: أحبك يا أحلى أخ الله يوفقك. رحت ثاني يوم وقلت لكرار وصارت الخطوبة بسرعة بسرعة. طبعًا حيدر ما قبل يحضر ههههه، كبرياءه ما يسمح له. وسويت حفلة. طبعًا صفاتي حنطاوية، 168 طولي، وزني 62، شعري وسط، جمالي طبيعي.
وردة: بيضة كلش، 158، شعري طويل كلش، جمالي طفولي. فديتني. سوينا حفلة وإجوا أقارب سارة. طبعًا الأطفال يصيحون لي الأميرة روبانزل لإني لابسة فستان قصير وفاتحة شعري ومخلية عليه تاج صغير وشعري طويل. واحتفلنا وتونسنا. وفرحنا. بالليل خلصت الحفلة، راح كل واحد لبيته. بقيت بس أني بالاستقبال منتظرة سارة على مود أنقل لها الصور. وبهذه الأثناء مخلية هيتفون وأركص وأفتر وعايشة الدور، وما أسمع.
حيدر: رجعت من الكوفي رحت لبيت صاحبي أنس، تعاركت وياه لإنه صار له سنة ونصف على مود ما أجل زواجه. وحكيت وياه وقنعته يتزوج بعد شهر. ورجعت للبيت سمعت صوت نسوان، اتصلت على سارة قالت: ما أحد بالاستقبال بس جوارينا يم أمي بالمطبخ. قررت أدخل من الاستقبال. دخلت وجان أشوف وحدة تركص قدامي بس مو شعر شايل فلك. دقيت الباب ما سمعت، رحت عليها.
وردة: مندمجة مشغلة الهيتفون وأركص وأتخيل نفسي وي أمير أحلامي، ما أحس إلا واحد جر إيد. متت خوف، بسرعة وخرت الهيتفون وصحت: ماما. هو خلى إيده على حلقي وكلي: اشششش. حيدر: هاي أنتِ ورد؟ وردة: ها حيدر. صخام صخمني، طاح حظي، رحت بيها (بيني وبين نفسي أحكي) حيدر: مد إيده على شعري، صرت نار متت. مدنكة رفع رأسي ودنك عليّ وهمس بإذني: طلعتي خبرة أنتِ بس بعد لا تعيديها. وخلاني وطلع.
متت من الخجل، صرت حمرة من الخوف والخجل. كلها ما صادفتني بهذا الموقف، بس حظي المصخم خلاني وي حيدر. حيدر: صراحة تفاجئت من شفتها وردة، هاي الطفلة شايلة هذا الشعر دوختني شلون تهز. بس من شفتها خافت تركتها، هاي طفلة وأعرف بيها دائمًا تجنبني وتخاف مني. خليتها وطلعت. ورد: متت رحت أركض لبيت أهلي، وبقيت أسبوع ما أطلع على مود ما يشوفني حيدر. وعبر شهر أني ما شايفة حيدر طبعًا. ورا شهر عزمتني صديقتي على زواجها. قلت لأمي
ووافقت أروح بس قلت لي: لا تتأخرين. جهزت نفسي ورحت العصر. أخذني محمد أبو البنات هههههه بس على مود يشوف صديقاتي. ورحت، رادت أرجع، قلت لي صديقتي: ابقي للعشى. قلت لها أمي ما توافق. اتصلت على أمي وقلت لها. أمي وافقت، قلت لها: أجي وي أبو صديقتي. قالت لي: بس ما تتأخرين بالليل أبوج ما يوافق. صار العشى، تعشينا وخلصنا. إجت عليّ
صديقتي قلت لي: راح أبات بيت أختي مو على طريقكم هنا. أني هنا خفت. اتصلت على محمد، بهذه الأثناء دخل حيدر سلم على العريس وعرفت إني صديقه. باوع شافني بس دار وجهه. حيدر: ما أعرف دخلت سلمت على أنس بس شفت بنية تشبه ورد. بس ما ركزت طلعت. ورد: ألو محمد وين أنتَ؟ محمد: أني بيت صديقي. ليش؟ ورد: أني بحفلة زواج صديقتي وما أحد يوصلني للبيت، واتورطت خايفة من بابا، تقدر تجيني؟ محمد: لج وين سادين الطريق؟
اكو عقيد جايبينه شهيد وتشيعه هسه الرمزي. ورد: لا عفية. أنتَ شتحكي؟ وين أروح؟ محمد: هسه أشوف لك حيدر هم معزوم على زواج صديقه بلكي قريب يمك. ورد: حيدر موجود شفته بس طلع. لج غبية ما تحجين؟ صار لي ساعة أحكي وياك، روحي عليه خلي يوصلك. ماما، ما أريد، ما أحكي ويا، أخاف وأستحي. روح، راح أتصل بيه وأقوله. ورد: ورا شوية دق علي رقم غريب، جاوبت. الو! طلعي لبره بسرعة، منتظرك. طلعت لقيته واقف بره،
قال لي: "صعدي". صعدت، ما حكى شي الطريق كله. وصلنا لراس الشارع، لقينا مسدود حواجز؛ لإنه فيه تشييع لشهيد. افتر، خلى السيارة بكراج أهلي ونزل. نزلت، باوع علي ونزع جاكيته، قال لي: "الجو بارد، لبسيها". ومشى وأنا أمشي وراه. وصلنا للحواجز، منعوا يدخل. طلع لهم هويته، اعتذروا منه وعبرونا. عبرنا، لزم إيدي لإنه ازدحام وسيارات شرطة،
قال لي: "لزميني". لزمته من إيده، شلون المتزوجين، ما أقدر أضيعك بالازدحام. وهو انشغل، إيد لازم موبايله يتصل، والإيد الثانية مخليها على سلاحه لإنه نزع سترته وصار مبين، وخاف أحد يأخذه بالازدحام. المهم، صار رمي قوي، أنا مت من الخوف، بسرعة كعدت بالقاع من الخوف، فوق راسي أحسه. هو بسرعة دنق علي. لج بالله أنتِ فشلتيني، قومي. ورد: ما أقدر، أخاف ما أقدر. لا تخافين، أنا يمك، لا تخافين لج. الناس هنا كلها عرف، لا تفضحيني، قومي.
وجان يجرني من إيدي حيل لصدره ويخليني جوه إيده، حيل يحضني وهمس بأذني: لا تخافين عيني، ماكو شي، ما يوصلك شي، لفوق الرمي. بقى يحكي وي أصدقائه وهو واقف بمكانه وحاضني بإيده الثانية، ماخذني لصدره، أشم ريحته، ريحة الحنان، ما شالها بشر. أحس نفسي راح خدرت، وقعت بين إيديه ونمت، بعد ما أحس شي من الخوف والقلق، وصار عندي هبوط.
كعدت ثاني يوم وأنا بفراشي، وما أعرف الصار. نزلت أمي ظلت تحكي علي وبابا هم، بس أنا ما اهتميت. ريحة حيدر لحد هسه بخشمي، ما أعرف الصار شنو وليش وقعت والأهم نايمة بجاكيته. أعرف شوكت يجي. نزلت وي طلعته، عدلت نفسي ونزلت على مود أنطي الجاكيت. الصبح هو تقريباً يطلع بالـ 7. نزلت أركض، طلع محمد. ها، صباحو، اليوم مغبشة. محمد: صباحو، شكو؟ أنت عبالي حيدر. ها، بس لا حبيتي؟ لج خرب بحظك، لج ما لقيتي غير حيدر تحبيه.
لا ما أحب، بس البارحة نسى جاكيته عندي. لج قلبت البيت عليها! عندي موعد وردت ألبسها، أنطيني إياها. ما، ما أنطيكي إياها، مالت حيدر. لج تنطين بيه وما تنطين بي! طلع حيدر. صباح الخير. ورد: أهلاً، هاي مالتك. حيدر: مالتك؟ إي مالتك. أوك أنطيني إياها، مالتك. حيدر: هاي البنية شكد فطيرة، تجفص بالكلام. أخذت الجاكيت، طلعت حلقتي لبستها، انطيتها لمحمد وطلعت. ورد: من شفته لبس الحلقة ضجت، ليش لحد هسه يلبسها وكاتب اسمه واسمها؟ قحط.
بدت الامتحانات نصف السنة وأنا أفكر بحيدر. خلصت الامتحانات، أنا عندي هبوط بالسكر، لازم آكل حلا باليوم مرتين 3 مرات، آكل كاكاو أو نستلة، إذا ما آكل يصير عندي هبوط بالسكر وأوقع. كل مرة أشتري من أرجع من المدرسة. هسه عطلة، اتصلت على بابا، قال لي: "حأدز لك بإيد أبو المحل". ورا نص ساعة سمعت الجرس، صارت الدقة وي جيت حيدر. فتحت الباب، طلع أبو المحل، واحد جديد. أخذت العلبة، قلت له: "شكد؟ قال لي: "الحلو كل شي إله بلاش".
حيدر: رجعت بالنهار ما أدخل السيارة، أخليها باب البيت لإني أطلع وصعبة الدخلة والطلعة، بس بليل أدخلها. وقفت، شفت بالباب أبو المحل وورد يضحكون، تخبلت، هاي شنو الخفة! نزلت رحت عليه. جريته من ياخته، لك شَدصخّم هنا؟ أريد فلوس الحلويات. شكد؟ أحكي لا أخربط وجهك. خمس، خمس الآلاف، هاك. وإذا أشوفك بعد هنا أقص رجليك. فتحت الباب، طلعت بوجهي ورد. اسمعي لج، هاي مرة صارت، المرة الثانية إذا لمحتك واقفة بالباب تتمضحكين أذبحك، سمعتي؟
وطبق الباب حيل وراح. فورت دمي، دخلت ظليت أصيح: "يمه يمه". هاي ورد، روحي على أمها، أحكي وياها، قولي لها إذا أشوفها بعد بالباب أذبحها. يمه شبيك؟ ورد تربيتي، ماكو هيج شي. يمه لا تكفريني، دمي فاير حتى زقنبوت ما أريد. ورد: سمعت كلام حيدر لإنه المطبخ على الطارمة وي أمه، ورحت لغرفتي بجيت لحد ما وقعت، ما حسيت نفسي إلا بالمستشفى، صاير عندي هبوط سكر وجهي أصفر ومقهورة. طلعت بالقوة أمشي، باوعت لقيت محمد. لج شبيك؟ شكو؟
وبجيت وقلت له الصار. ورداية، لج هذا حيدر عصبي والله يخاف عليك، هذا أبو المحل مو زين، سمعته مو شي، وأنتِ مثل عرضنا، حقه هيج يصرف. أنا أروح وأقول له لا تضوجين، فديت الرقيقة الحساسة. هههههه شكراً حمودي. فدوة لك. وصلنا للبيت شفته حيدر دخل بسيارته، قلت لمحمد يحكي وياه، وقال لي: "صار". محمد: صعدت ورا حيدر وحكيت له وقلت له على وردة وقنعته، وانتهى الموضوع بالنسبة لحيدر. بس أبو المحل لا وقرر يوقع وردة لإنه أعجبته.
مرت الأيام وتحدد زواج سارة وجهزنا نفسنا ورحنا، وجان عرس ضخم وتونسنا وراحت لشقتها. خالتي اتصلت على حيدر قالت له: "مرنا نرجع وياك". طبعاً اللي بالحفلة غالبيتهم خطبوني من خالة، عبالهم بنتها، بس هي تقول لهم: "لابني محمد هايه الوردة". وصل حيدر، صعدنا. بنص الطريق اتصل زوج سارة كرار، قال لخالتي إنه هو بدون ما يعرف جرح سارة وهسه هي متأذية. خالتي قالت لحيدر. أنا راح بالي بعيد، سألت خالتي: "قلت لها خالة شلون انجرحت؟
بشنو جرحها؟ ". بسرعة حيدر خزرني بالمراية وأمي خزتني، أريد أقدر أرفع عيني من خزرة حيدر ماكو، أحس روحي مت بمكاني. ظل يصيح حيدر. حيدر: هذا نسيبكم الساقط، اتصلي ببنتك خلي تبدل، ناخذها للمستشفى. وليشوفني وجهه أحسن إله. صدك وصلنا، كرار ما طلع. أمي دخلت هي وخالتي، أخذوا سارة وصعدوها وهي تبكي. دخلوها للمستشفى، ردت أنزل، قال لي حيدر: "ابقي هنا". باوعت الكراج فارغ، قفل علي السيارة ونزلوا.
حيدر: نزلنا، طلعت سارة ما بيها شي مجرد شي سطحي. ورا شوية اجت على بالي فرح وتذكرت ورد. رحت بسرعة للسيارة، فتحتها طلعت نايمة، نايمة الفطيرة. رجعنا سارة ورجع كل واحد لبيته.
ورد: رجعت للمدرسة للنتائج. أنا أروح وأرجع مشي لإنه المدرسة قريبة وما تستاهل خط وازدحامات. دائماً من أرجع أحس أحد يراقبني، ما أعرف ليش. فمرة ردت أرجع وشفت اثنين يمشون وراي سريع، خفت كلش. جانت تقريباً الظهر الشارع فارغ وأنا ركضت للشارع وجان تجي سيارة رادت تصدمني. نزل منها محمد وصديقه، رحت عليه أبكي، قال لي: "شبيك لج احكي؟
قلت له: "ذولي يركضون وراي". راح عليهم هو وصاحبه، ضربهم وكسر الجام مال محلهم، واتصل على حيدر وقال له. وأنا أبكي من الخوف، صار عندي هبوط، أخذني للبيت. بهاي الأثناء ذولي ماخذين سلاحهم ورايحين للشركة، ضاربين طلقة لفوق. شافهم عمي أبو خالد جاي عليهم، واحد منهم رايد يضربه بالمسدس، أجه أبويه ضربه براسه بالحديدة، وقع الولد ومات. صارت هوسة، أخذوا أبويه وعمو والولد للمستشفى. وبليل عرفنا إن الولد مات وأبويه أخذوه للسجن.
دز علينا عمو وقال: "اليوم تباتون عنده، كل شي يصير". صاح علي حيدر، قال لي: "احكي لي شنو الصار؟ ". وحكيت له، قلت له: "من أسبوع أحس أحد يراقبني". حيدر: باعي لا تطلعين لأي مكان، الموضوع خطر والولد مات. ليومين خلي نشوف شنو طلبهم. عشنا أنا وأمي يومين برعب نبكي على أبويه. ومحمد سوى له حيدر نقل لكركوك يم خالد،
خاف عليه وقال له: "لا تجي بعد منا لحد ما تخلص هاي السنة، نقله للشمال". وخلصن اليومين وصارت الكعدة. الولد أخو أبو المحل من أبوه. صارت فصل على مود يتنازلون عن أبويه. همه صحيح اتهجموا على الشركة، بس القاضي احتمال يحكم حكم قتل مو دفاع عن النفس مع تخفيف الشروط عن أبويه لإنه همه رادوا يضربون عمو مو أبويه. المهم بالكعدة قال أبو المحل يتنازل عن أبويه بشرط يتزوجني. جانوا إخوان حيدر قاعدين وبس الولد وأقاربه. حيدر:
صاح: "شنووو ولك! أريد أنعل أبوك لا أبو اللي ينفذ لك شرطك". قام عليه ضربه، شبعه ضرب. حيدر: جره من ياخته وقال له: "اسمع لك، أضيعك وربك أضيعك، أذبك بتهمة ما تطلع منها لو تصير ابن نبي. عشر ملايين فاتحة جلبكم وتتنازل غصباً ما عليك، وكلامي يوصلك ويتعداك أنت وأكبر راس بيكم. ومنا لأسبوع إذا ما اجت ورقة التنازل، الدم يصير للركاب". وطلع.
طلع حيدر والهوسة صارت، أقارب الولد ظلوا يحكون، وأنا أبكي. انتهيت يعني راح يزوجوني وأبكي على أبويه، لحد ما خشمي ظل ينزف من الضغط، بعد ما أقدر أقوم، قاعدة وأبكي. حيدر دخل لقانا نبكي، أنا وأمي. حيدر: كافي بكي، ما يصير لك شي. وأنا أشم الهوا، الفصل راح يصير فلوس وأبوك ينحكم بس حكم عام ويطلع ورا فترة، لا تخافين. كلامه بالزايدة بجاني، حسيت نفسي وحيدة. وسارة وأمي تهدي بيه. هو طلع ما بقى بالبيت.
ورا يومين أجه أبو المحل لبيت عمو. إحنه قاعدين وجان تندك الباب حيل، ماكو بس عمو. أنا قبل أخذت الموبايل مال سارة واتصلت على حيدر. ألو، ألو، ألحق علي، أبو المحل راح ياخذني. حيدر: شنو؟ جايه اليوم أطلع جنازة من البيت لو أنا لو هو. أبو المحل حكى وي عمو: أنا هاي البنية أحبها ورايدها على سنة الله ورسوله مو فصل، بس ما قدرت أحكي قدام الولد. أبو خالد: أدري ابني، أنت غير تجي لبيت أهلها مو تحاول تخطفها أنت وأخوك ثاني؟
وبعد البنية بعدها طفلة مو مال زواج. انضربت الباب ودخل حيدر. لك أنت صدك ما تستحي؟ شو دتعال. ولزمه ضربه، الدم قام يطلع من كل مكان، وجاب الكلبشة كتفه بيها وسحل سحل للسيارة، وأبو يصيح وراه. دخل للسيارة، رجع لأبو، قال لي: "منا لساعة جهزي لي عشر ملايين". بالقوة لازم نفسي: "لا تخلوووني أسويهم عشرين مليون". ويصيح بصوت عالي وطلع.
حيدر: اسمع لك، راح أخذك وياي، سوي تعهد لا توصل بعد للبيت ولا لورد. وتجلوون من المنطقة كلها، لا وحق علي أضيعك هسه وأضيع كل واحد يطلع وراك، فاهم؟ تفو عليك وعلى غيرتك. أخذه حيدر وحبره يسوي تعهد وتنازل. اتصل حيدر على وليد على مود الفلوس، دزهم إله،
أنطاهم لأبو المحل وقال له: "روح وين ما عند الله قاع، اشرد لا تخليني أشوفك، دير بالك". وبهيجي انتهت السالفة. بعد ما تعبنا كلنا. هذا أنا ما مداومة صار أسبوع. انحكم بابا 3 سنوات، تأذينا. بابا خطية ما يستاهل جان يريد يدافع. عمو أجه وليد قال: "السنة بالسجن 10 أشهر وهسه عبروا إله خمس أشهر من عندنا يعني فترة قليلة ويرجع". إحنه فرحنا بس مو هواية. قال عمو أبو خالد: "تجون تعيشون يمنا".
بس أمي قالت له: "لا ماكو فرق بس حايط بينا". وبقينا ببيتنا. أسبوع كل يوم يمر علينا حيدر بس نهائياً ما يحكي وياي، بس مرة وحدة صاح لي. ورد تعالي. حأدزك وي ولد شرطي أعرفه، عنده سيارة، كل يوم أسوي له تفريغ الصبح نص ساعة والعصر نص ساعة على مود يدزك للمدرسة، موافقة؟ ورد: إي. بس أخاف أتأخر ازدحام. حيدر: لا لا تخافين، سيارة حكومية تاخذك وترجعك. أوك. بس أريد أطلب منك شي ويكون آخر طلب.
حيدر: من قالت لي "آخر طلب" انجنيت، تذكرت خطيبتي. قلت لها بعصبية: "لا تقولين هاي الكلمة فاهم؟ ورد: أوك. بعد ما أحكي. وصعدت بسرعة بجيت وهو طلع. حيدر: طلعت ضايج وجزعان، شنو ذنبها هاي الطفلة هيج عليت صوتي عليها. اتصل على أنس،
قلت له: "تعبان دزني لواحد عرف أريد أسهر، روحي لعبانة". طلعت وصلت لقيته مجهز الشقة وبنات وطربكة. قعدت وياهم، أخذت الأريده ورجعت سبحت ونمت. ثاني يوم صادفت ورد وهو طالعة، صحت عليها اجت. شفتها بملابس المدرسة، صدك ضحكت. طالعة جنها صخلة زغيرة مسوية ضفاير. هاي تضيع إذا أهملناها بكلمة وحدة تتقشمر. ورد: طلعت الصبح شفت حيدر صاح علي، رحت بس خايفة وبنفس الوقت نظراته بدت تتغير إلي. وصلت قلت له: "صباح الخير".
حيدر: هلو، البارحة شنو اللي ردتي مني؟ ورد: لا هيج ماكو شي. بس ليش تضحك؟ حيدر: أحكي بصوت عالي. ورد: بجيت أريد أشوف بابا. حيدر: خلى إيديه على خدي، مسح دموعي وقال لي: "ورداية، بابا ما يصير تروحين عليه، صعبة عليك أدخلك للسجن، يأكلونك بنظراتهم". وضحكت على الضفاير: "طالعة جنك صخلة زغيرة". ورد: شعري طويل يضوجني. وماما ما تقبل أقصه. وبابا حباب، أروح لإنه أنت وياي راح تمنعهم يأذوني. حيدر: شلون أمنعهم، أسد عيونهم مثلًا؟
ورد: لا، بس دخلني جوّاك. شلون بيوم التشيع تذكر من حميتني؟ حيدر: هههههههههههه، لحد هسه ما ناسيه، شلون أنسى؟ لج خدرتيني، أويلي بالشارع أحنه. بس مو تنامين مثل ذاك اليوم، إذا نمتي آخذج للمكتب وأسوّي اللي بالي. ورد: عادي موافقة، أعرف بيك ما تأذيني. حيدر: أويلي ع الواثقة، لو تعرف شفكر. ع العموم بعد الدوام أني أخلي الولد يذبّج يمي. يله روحي ع المدرسة تأخرتي.
حيدر: ما أعرف ليش أول مرة أضعف كدامهم، لو مو العيب والشارع جان أخذتلي منها بوسة إلا أخليها تموع جوايه. ورد: ما أعرف شنو الشعور اللي يصير ويايه من يحجي، أحس نفسي أريده، جسمي بدون وعي يريده، أتمنى أحضنه بس ما أكدر. وانتهى الدوام ورحت ع حيدر. دخلنا للمكتب دقينا الباب. تفضلوا. دخلت لقيت ولد كاعد يمه، سلم عليه وطلع. كلي حيدر: يله جاهزة نروح. ورد: أوك جاهزة. دق جهازه،
كلي: ابقي هنا نص ساعة وجايج. صاح ع الشرطي جابلي بطل مي ولفة وعصير، وكلي: اكو حمام داخلي جوه، وانطاني مفتاح المكتب وقَفله بالنسخة اللي عنده من بره وطلع. بقيت وحدي ضليت أفرفر بالمكتب، فتحت الجرارات شفت سلاحه، إممم، وبعدها شفت صورة خطيبته مخليتها وي غراضه، حلوة كلش. أنوب تأخر نعست نمت ع المكتب بدون ما أحس. حيدر: صار عندي استدعاء سريع. رحت لقيته أنس مسوّيلي. أنس: حيدر شنو هاي اللي بالمكتب؟ حيدر: شبيك خير شكو؟
أنس: لك أنت مخبل عاقل؟ تجيبها للمركز ما تخاف عليها؟ حيدر: يمعود أني وياها. أنس: حيدر، البنية حلوة، نصيحة مني لا تطيرها من إيدك. حيدر: لك أنت شتخربط؟ شبيك شنو أطيرها؟ أنس: لك أنت صدق غبي؟ ولك البنية تربيتكم، توكل على الله وزوّجها. حيدر: هههههههههه يمكن البارحة ثقلت بالشرب، أنت روح خلص شغلك قمت تخربط.
طلعت بس كلامه أثر بيه، مقنع. فتحت الباب لقيتها كاعدة بمكاني ونايمة، ضايعة من الكرسي لإنو جبير. قفلت الباب ورحت عليها. أباوعلها سبحان الله كولشي بيها ناعم، نعلت الشيطان وكعدتها. كوتلها: يله. أول ما قامت صار عدها خلل رادت توكع، حضنتها وخليتها ع الحايط. ورفعت راسها كوتلها: حيدر: شبيج دايخة؟ ورد: أي، بس مو هوايه. حيدر: تحبين أصحيج بطريقتي؟ ورد: بكيفك. شلون؟
حيدر: أوك غمضي. بستها حيل لحد ما صار حلكها أحمر، شفت دمعها من الوجع طلع من عيونها وضلت ترجف بإيدي. بعد ما أتحمل ردت آخذها ع المكتب، الشيطان عماني، أذيتها حيل. دفعتني وخلت إيدها ع حلكها. كوتلها: ها صحيتي؟ ورد: هاها أريد أروح أغسل. ورد: باسني أحس حلكي انشلع من الوجع، أذاني حتى دم طلع من شفايفي. رحت غسلت أباوع لوجهي صار أحمر. أستحي أطلع. قلبي ما أعرف شبي، جسمي يرجف وقلبي يدق.
دق الباب كال: يله تأخرنا. طلعت أمشي وأتعثر، سندني بإيده. طلعنا للسجن بالسيارة. حيدر: ما أعرف شنو اللي صار بيه، فقدت أذيتها. هي بوسة وهيجي حلكها ظل ينزف، لعد شلون بيها هاي ويايه إذا آخذها؟ بطران أنس أعرف بيها ما تتحملني، تموت جوايه. وصلنا للسجن صدق. نزلنا ولزمني من إيده وأخذني، خلاني أني وبابا بغرفة الضابط. وحضنت بابا وحجيت وياه تقريبًا ساعة،
واجه كال: كافي لازم نرجع نهاية دوام. سلمت ع بابا ورجعت دايخة مخلية إيدي ع حلكي وأذكر بوسة حيدر هيجي قوية، هاي شلون من يتزوج شنو يسوي؟ رجعنا تلقتني أمي، كالتلي: عمج الجبير اتصل وقرر نسكن عدهم لحد ما يطلع أبوج.
أني ما وافقت بس أمي كالت: مو بإيدي الحجي صار بيد عمامج. رحت بليل ع عمو أبو خالد. هم نفس كلام أمي، كلي عمامج يخافون عليج مثلنا وأكثر. حيدر ما يعرف بالموضوع لإنو بليل طلع للموصل هو وصديقه ياخذون عتاد ومؤنة، ويبقى اسبوع ويرجعون، كل شهر هيجي. كولت لأمي: بس هاي السنة لإنو ماكو نقل وره نص السنة ما أكدر أترك المدرسة. حاولت وياها ماكو. كالتلي سارة: أخذي إجازة مرضية وروحي ع ما يجي حيدر بلكي يحلها. اتصلت
ع محمد كلي نفس كلام سارة: حلج الوحيد هو حيدر يكدر يساعدج. طلعنا ثاني يوم رحنا لبيت عمي، ناس حبابين زينين بس عدهم ابنهم الجبير تقريبًا عمره 30 سنة مطلك، أحسه يباوعلي بنظرات غريبة ويشتغل حلاق. بقينا تقريبًا يومين، كل يومين كل يوم أتصل ع سارة ومحمد ويهدأون بيه ع ما يجي حيدر، وما يكدر يتصل بيهم هوايه خطر عليه بس يتصل يطمنهم ويسدونه. حيدر تأخر بالموصل اتصل ع أهله، كللهم: احتمال أبقى اسبوع ثاني يله أرجع.
كالتلي سارة: هنا اتخبلت. يا رب وين أروح، خايفة ع حيدر خاف يصير عليه شي أو صاير عليه شي، بجيت ع حظي لحد ما نمت. ثاني يوم فزيت لقيت ابن عمي واكف ع راسي. ضليت أصيح خلا إيده ع حلكي ونام عليه. ورد: لج والله عليج شعر وعيون يدوخن حتى الكافر. عبالج ما أسمعج كل يوم تبجين ع مود ترجعين إله، والله ما أخليج ترجعين، وإلا أكسرج وأخليج إلي. ورد: دفعته وطلعت أركض، جرني حيل من إيدي من فوك وعصرها لحد ما وكعت بالكاع من الوجع.
كلي: أنتي راح تصيرين مرتي قبل ما يرجع حبيبج، وأزوجج وآخذج إلي، واليوم راح أحجي وي أبويه بالموضوع. شال شعري وشمه. لج شعرج وحده يسوى العشيرة. أنتي إلي. وطلع إيدي من فوك بقت توجعني وبجيت. اتصلت ع سارة وكوتلها: ابن عمي مضايقني. كالتلي: لج انهزمي حيدر راح يرجع يومين، تعالي عدنا ع ما يوصل، هسه اتصل عليه بابا وضل يحجي عليه وكله راجع هل اليومين. ورد: فرحت حيل من سمعت حيدر راح يرجع، قررت انهزم الهم.
بليل اجتني ماما كالتلي: أحنه باجر نرجع نجيب غراضنا الباقية وننقلج من المدرسة لإنو ابن عمج خطبج وعمامج وافقوا، وأني ما بيه أرفض لإنو راح ع أبوج وقنعوا وأبوج اتصل كلي وافقن. ورد: أيست ضليت أبجي بالزايد وكطعت الأكل والشرب. رجعنا لبيتنا، شكلي تعبان وصاير عندي نحول، تعبت كلش عيوني ما أكدر أفتحهم. ثاني يوم واجه حيدر كعد وي أمي وأمه ديحجون،
كالتلي خالة: جيبي الجاي. رحت أريد أجيبه، وصلت لباب الاستقبال اجتي سارة من وره لزمت إيدي رادت تحط المي. وكعت الصينية. ورد: أخ أخ إيدي إيدي. سارة: آسفة. باوعلي حيدر اجت خالة كالتلي: عادي ما صار شي. سارة: آسفة حبيبتي والله مو قصد ما عبالي إيدج توجعج. حيدر: صاح عليه. شنو شبيها إيدج؟ خفت كلش كوتله: ماكو شي ما بيها. بقى يباوعلي طلعت بسرعة، خفت خاف يشوفها. طلعت صحت ع سارة كوتلها: أريد أصعد للغرفة تعبانة. صعدنا.
حيدر: البنية مو طبيعية، ما عجبتني، خفت صاير شي وياها. صعدت. فتحت الباب، كلت لسارة: طلعي وخلينه بوحدنا. ورد: صعد حيدر ورايه وكل لأخته تطلع ونبقى وحدنا. أول ما طلعت سارة ردت أطلع جرني من إيدي، قفل الباب وخلاني ع الباب. حيدر: نزعي قميصج. ورد: شنو أنزع؟ حيدر: أداكولج انزعي. ورد: صوته صار عالي وعيونه خوفتني، بسرعة نزعته القميص وخليته ع صدري. دار وجهي كلي: شنو هاي إيدج؟ كوتله: وكعت.
حيدر: لج لا تجذبين، لا تخبليني شبيها، أحجي. ورد: حجيت لحيدر اللي صار وأني أبجي، أشوف عيونه صارت نار. حيدر: من عرفت ابن عمها هيجي مسوي وياها تخبلت. كوتلها: ماكو. طلع من البيت نزلت أخذت سيارتي وطلعت. اتصلت ع أبوي كوتله: إذا اجه أحد ياخذ ورد وأهلها اتصل بيه، اكو أمانة أريد أسلمها.
ورد: خفت حيل من اللي راح يسوي حيدر، خفت خاف نفس أبو المحل يضربه وتصير مشكلة. سمعته اتصل ع أبو حيدر. تخبلت من شفت إيدها، صرت نار اتصلت ع أبويه. ألو، هلو يابه منو راح يجي ياخذ الجماعة؟ أبو خالد: أهلًا ابني يمكن ابن عمها هسه اتصل عليه. حيدر: أوك بس يوصل للبيت بلكي تتصل عليه يمي أمانة أريد أنطيها إله. أبو خالد: تدلل حبيبي. ورد: سمعت حيدر اتصل بعمو. اتصلت بعمو وسألته، كلي: أمانة يمه يريد ينطيها لابن عمج.
خفت حيل كوتله: لا تتصل، خلاها يمي هسه رجع. وسديت الجهاز. خفت خاف يجي ويضربه وتصير مشكلة بينهم وبين عمامي. رحت ع غرفة محمد أخذت ملابس منه خليتهم بشنطة. وراها اجه ابن عمي ورجعنا، الطريق كله يباوعلي. دخلنا راحت أمي ترتاح وأني أريد أضم ملابس محمد، دخل ورايه. ابن عم ورد: عبالي ما ترجعين، راح تبقين وي حبيبج. ورد: رجعت ع مودك حتى ما يدفنك وأنت عدل. هو رفع إيده وضربني كلي: شنو ولج تهددين بي؟
ورد: أي أهددك بي، يريد يقتلك وما يعرف بي. رجعت لإنو جان منتظرك وإلا يجي لهنا يقتلك. سحب موبايلي وكسره ونزل لأبو، كله: يومين وأعقد ع ورد. ضليت أبجي وحرت شسوي، جان بالي أتصل ع حيدر أوضحله بس جهازي راح. حيدر: طلعت ضايج رحت للكوفي لقيت أنس، حجيتله اللي صار وشبه أقنعني آخذ ورد، بس سالفة تاخذني وسالفة ترجعني. نسيت أباوع ع ساعتي، بقيت كاعد يم أنس تقريبًا 3 ساعات، أخذتني نومة كعدني بليل.
أنس: لك حيدر كوم شبيك معوز حنان، ازوجها للبنت واخلص نفسك وخلصها. حيدر: باوعت عليه كوتله: شكد الساعة؟ أنس: الساعة 8. حيدر: طفرت أني باوعت جهازي طافي، رحت لبيت أهلي كلي أبوي: راحوا من العصر. حيدر: شنو انصدمت، لعد أني ليش ما اتصلت بيه؟ أبو خالد: ما حبيت أزعجك، ورد كالتلي: انطاني الأمانة. حيدر: شنووووووووو؟ ورد؟ متأكد؟ أبو خالد: أي بابا شبيك؟ حيدر: هنا انصدمت.
كوتله: لا هيجي. صعدت للغرفة دايخ، شلون تبجي وشلون تروح وياها، أكيد قابلة بالوضع. ضجت كلش، أني هم جزعت. شربت جكارة ونمت بملابسي. كعدت الصبح ع صياح أمي. نزلت أركض. خير يوم شكو؟ أم حيدر: لك الحك عليه وردة انهزمت من بيت عمها وما يعرفون وين. حيدر: شنو انهزمت؟ لعد ليش راحت وليش انهزمت ما بقت اهنا؟
ورد: قررت بليل انهزم الفجر من البيت لإنو جهازي راح، بس خفت يعرفوني بنية حتاريت شسوي. رحت جبت مقص قصيت شعري كله وخليته ع فراشي، وأخذت غراضي لبست ملابس محمد اللي جبتهم وياي ع مود محد يتعرضلي عبالهم أني ولد، وجان الجو شتا هم زين. لبست كاسكيته، شلت شعري الباقي ولفيت عليه لفاف وأخذت فلوس وانهزمت أريد أرجع لحيدر أريده. كلام سارة ومحمد أثر بيه، عرفت صدق إنو حيدر الوحيد اللي يكدر يحميني ع ما يطلع بابا. طريق الرمادي لبغداد طويل وأني ما نايمة وخايفة خاف أنكشف، أي أحد يباوع عليه أخاف بالزايد. لك وينك حيدر تعال. كعدت بالأخير بسيارة والملابس كبار عليه كلش، وأخاف أنام طريق طويل وما أحافظ أي رقم. أخذتني نومة
لحد ما كعدني السايق كلي: ابني وصلنا. نزلت ما أعرف أني وين وين أروح، بقيت كاعدة يم جامع نمت. كعدت ع صوت أذان الفجر بجيت. وين هسه أمي وين حيدر، تورطت ما أعرف وين وما أكدر أسأل خاف يسمعون صوت ويعرفوني بنت. بقيت كاعدة أنوب صار الصبح قمت رحت للحمام. أم ورد: تأخرت ورد بالنوم، صعدت إلها لقيت شعرها مكصوص، انجنيت وين راحت ابنيتي؟ ضليت أصيح وألطم. دورنا عليها ماكو. اتصلت ع أبو خالد بلكي حيدر يفيدنا. ورد: طلعت
من الحمام سمعت رجال يصيح: كاظمية كاظمية. ركضت صعدت وصلت رحت ع الإمامين الجوادين أكلت وزرت. أنوب رحت ع بيت عمو أبو خالد، شفت عمامي هناك متت رجعت كبل، كلت: أبقى يومين بعد ع ما يأيسون. حيدر: تخبلت بعد ما أعرف أتصرف. الدنيا قلبناها مالها أي أثر، ما كلولي إنو شعرها قاصته. بقيت يومين. مرت عليه أيام مثل أيام فرح. دخت، بقيت بالدائرة ما أطلع، ما خليت لا مستشفى لا طب عدلي لا شي ما دورته. تخبلت ماكو تبخرت.
ورد: قررت أروح للإمام أبات هاي الفترة أأمن إلي. حيدر: ضعت ما أكدر بعد أتصرف، وين راحت هاي الطفلة لا سارة ولا محمد يعرفون شي. وصلت للبيت لقيت عمامها سألوني كوتلهم: ما لقيت شي بس بلكي تفتح جهازها. وجان يطفر واحد. ابن عم ورد: أني كسرته جهازها لإنو هي احتمال شاردة وي واحد من إخوانك سيدي. حيدر: من سمعته هيجي حجه عرفته هو. اجيت عليه كوتله: يعني أنت صاحب المشكلة؟ لزمني أنس. أنس: حيدر رحمة لربك مو هسه مو وقت مشاكل.
حيدر: لا تكفرني. دفعته واجيت عليه كوتله: اجيت بوقتك. ولزمته بوكسات كسرته تكسير، طلعت قهر كلبي بي. عمامه وأهلي يفكون بينا ونرجع. حيدر: لك أنهيك إذا ما أبيت منا لباجر وحق علي. أبوي ظل يصيح عليه. اجه أنس سحبني ودفعني لبّره. راحوا عمامها اجه أبوي ظل يغلط عليه. أوووف قلبي يابه اسكت أنت الثاني لا يصير شي ما يعجبك. أبو حيدر: يعني شنو تضربني تريد؟
ما أدري، كل شيء يطلع مني بهاي الحالة. أخذت مفاتيحي وطلعت أفتر بلكي ألقى الها أثر. ورد: أخذت نومة ارتاحيت بيها. قعدت رحت أكلت، هم زين لابسة ملابس ولد ومغطية وجهي، جان انعلست هههههههههه. بالليل فكرت، عرفت حيدر دائمًا يم صديقه أنس، بس شلون أعرف عنوان أنس؟ قررت ثاني يوم أروح للمركز وأراقبهم. من يطلعون ثاني يوم، طلعوا. دا أمشي وصدمت بحيدر. متت رعب.
قلي: "انتبه مرة لخ من تمشي". أشرت له براسي، ما قدرت أحجي وياه لأنو شفت إجه عمي. كله: "إحنا راجعين، حلالنا ومالنا. باقي إذا عرفتوا شيء، رجعلنا خبر". شفت ابن عمي بالسيارة وجهه مخربط، خفت. عبرت ع السايد الثاني. أمشي وأتلفّت، درت وجهي لقيتهم حيدر وأنس يباوعون لي. أنوب حيدر قال لعمي: "توكّل ويصير خير". بس حيدر تعبان حيل، صوته متغير ويعطس، ومنشول. من اصطدمت به حسيت صوته متغير. حيدر: توكلوا وأنا أي شيء يصير أدزلكم خبر.
ابن عمي: إي لأن أنا حددت موعد الزواج وأنطيت خبر للناس. حيدر: أنت الظاهر جسمك يحكك. طلع سلاحه وراح ع السيارة. حضنه أنس. أنس: حيدر، حيدر، يريد يستفزك، حيدر، منا شرطة، لا تفضحنا. حيدر: أنس، بس أحجي وياك، والله ما أسوي شيء. وخر عني، والله ما أسوي شيء. بس أريد أسحك ع شاربه، لك دوخر. إجوا الشرطة، لزموا حيدر وأنس. قال لعمي: "روحوا لا تصير مشكلة". دخل حيدر لجوه وأنا أباوع، خفت كلش من شفت ردة حيدر، شنو رده إذا لقاني أو شافني؟
ما أعرف. ورطت نفسي. أنس: حيدر، روح ارتاح، صارلك أربع أيام وهذا الخامس، داوم ليل ونهار. حيدر: ما أقدر، ما أقدر، عقلي انشل. وين راحت؟ أربع أيام. وين تنام؟ وين تأكل؟ وين تقعد؟ لك بنية هاي، تعرف شنو بنية؟ يعني طركاعة إذا لزمها واحد ابن حرام. لك لو مثل فرح دافنها بإيدي ولا هذا التفكير. أوووووف، تعبت وحق هو علي تعبت، عقلي وقف بعد ما يشتغل. أنس: الله كريم حيدر، ترجع والله.
حيدر: أعرف بيها راح ترجع، بس أتمنى ترجع ما بيها شيء، لأنو هاي أمانة. تعرف شنو؟ لو مو أبوها، هسه أبويه بالنجف، هيجي نجازي. تعبت أنا بعد ما بيّ روح، أنت باقي، أنا هنا للعصر أريد أروح. اكو أربع جثث لقيناها بالسدة مال بنات، أريد أروح أتأكد. أنس: أجي وياك؟ لا، روح لبيتك المغرب أمرلك. ورد: بقيت أراقب أنس. من يصفى هو وحيدر أروح لهم. ورا ساعة، طلع أنس وحيدر وراحوا كل واحد بجهة. احتاريت ورا منو أروح؟
قررت أروح ورا أنس. وقفت سيارة ورحت وراه. راح أنس للمعرض مال سيارات. داخل بي هو وحيدر شريك، أنس صاحب الكاع وحيدر راس المال. المهم نزل، بقيت أباوع له أريد يطلع، ماكو. نعست كلش، قعدت ع الرصيف يم شجرة مقابيلهم. ونمت لأنو ما نايمة من الفجر وفلوسي خلصن. أنس: شفت واحد اصطدم بحيدر وبقى يباوع لنا، لفت انتباهي. وإجه ورايه بس هو ولد مو بنية. دخت شيريد هذا؟ قلت: "خاف أحد دازه لحيدر". طلعت من المعرض، باوعت لقيته ماكو، رجعت.
حيدر: رحت للبيت، لقيت خالتي وأمي. الأم: ها، بشر يمه، لقيت شيء؟ حيدر: لا والله لحد هسه ماكو. حضري لي ملابس خفيفة أسبح وأطلع. الأم: يمه ما تأكل شيء؟ حيدر: لا ما أشتهي. سبحت. حيدر: يوم وين الملابس؟ الأم: شنو ذني؟ الأم: يمه الجو بارد، وأنت مريض، البسهم، خايفة عليك. حيدر: يا يمه شبيج؟ وين البرد وي هاي الحركة؟ أوف، ع ما أغسل تايرات السيارة، طلعي لي بس قميص وبنطرون، ما أريد أي شيء.
ورا نص ساعة طلعت رحت للطب العدلي، خايف. دخلت لقيت الجثث، فتحتهم. مو هي. رجعت ع أنس للمعرض. صارت تقريبًا بـ 6، إجه حيدر. أنس: ها، بشر، حصلتوا شيء؟ حيدر: لا والله لهسه ماكو. أنس: أقول لك، اكو ولد اصطدم بيك من طلعت نهاية الدوام وبقى يراقبنا. حيدر: ما انتبهت والله دايخ. أنس: حيدر، رحمة لربك، دير بالك، خاف الولد دازينه عليك. حيدر: هو هم هيجي، يمكن تاليتها ولد يدزوا علي. ع العموم يله قوم راح يأذن. طلعنا.
ورد: شفت حيدر إجه، رحت اشتريت بطل مي ولفة، اختلّيت أكلت. إجيت لقيتهم سادين المعرض ورايحين. متت من القهر. وين أروح؟ حتى فلوس ماكو. رحت ع باب المعرض دكيت ماكو. قعدت بالباب وظليت أبجي. أبجي. أنس: رحنا أنا وحيدر للمطعم تعشينا. حيدر يضرب صفنات وجكاير. أنس: حيدر أسألك سؤال. حيدر: جواب. أنس: تحبها؟ حيدر: ما أدري، بلى هذا سؤال. أنس: ماكو شيء اسمه ما أدري. تحبها لو لا؟ حيدر: والله ما أعرف، لاطش أنا.
أنس: هههه، مدام لاطش يعني واقع وع راسك. حيدر: لك دايخ، وين راحت؟ خايف عليها. أنس: وداعتك هسه تطلع، ماكو مكان تروح عليه. حيدر: إن شاء الله. يله أروح أنا. أنس: تعال وصلني سيارتي بالبيت. حيدر: أوكي. أنس: حيدر، للمعرض مر، نسيت مفاتيح الشقة بالمعرض. حيدر: تمام. طلعنا. حيدر: لك وين وين؟ شبيك متيه مو منا. أنس: والله دايخ، خلي أعبر روّن سايد وأرجع.
ورد: قعدت بالباب مال المعرض وما أندل وين أروح وفلوس ما عندي وبردانة وخايفة. الدنيا ليل، سيارات تروح وتجي وأنا مخليه راسي برجليّ وأبجي. شوية حسيت اكو سيارة فتحت لايتها ع عيوني، خليت إيدي ع عيوني وقمت رجعت ليوره. نزل واحد صوته مو صوت حيدر ولابس قميص لون، عرفته مو حيدر لأنو حيدر يلبس أسود. تقرب مني، أنا بسرعة انهزمت من الخوف. أنس: رجعنا شفت واحد قاعد يم المعرض، خفت خاف دينصب عبوة شيء. إجينا عليه، فتح حيدر اللايت
العالي ونزلت صحت قلت له: "منو أنت؟ " إشو هذا انهزم. ضربت بالقول قوتي ع بنيد مال السيارة وصحت: "حيدر الحقه! حيدر الحقه انهزم! ورد: خفت منه كلش من صاح. ركضت بالقول قوتي ركضت. حسيت نفسي راح أموت إذا لزموني. دخلت لشارع أظلم. إجت السيارة وقفت، بعد ماكو مكان أروح. ظليت أبجي بس ما طلعت صوت، خاف يعرفوني بنية. نزل واحد ضخم حيل من السيارة وإجه بجهتي. خليت إيدي ع حلقي وهو قريب مني صار. خفت، صحت بصوت عالي: "حيدر الحكني!
" ما أحس إله خلى إيده ع حلقي وجرّني إله. حيدر: تخبلت من انهزم، عبالي أحد يعرف خبر ورد. فريت السيارة ورا، وصلت لشارع فارغ، حسيته انحصر بعد ماكو مكان يروح عليه. شفته يرجف نزلت. أريد أعرف منو هذا من الصبح مراقبنا. أباوع له قزم، إشو هذا وصلت يمه وجانت الصدمة. أنو هذا الولد هو ورد. بقت تصيح حيدر الحكني. خليت ع حلقها وجريتها وهي تضرب بي وتصيح. لج إشششششششششششش، خرب يومج، اشتعلوا أهلج. لج حيدر أنا حيدر، احترقوا أهلي.
نزعتها اللفاف باوعت: "لج شمسوية بروحج؟ ليش هيجي؟ وين شعرج؟ ورد: من حضني وعرفت هو حيدر بقيت أبجي بصوت عالي. مهضومة حسيت نفسي. حضنته وقلت له: "لا تتركني وحدي". أنوب حكيت له اللي صار بس هو اتخبل. حيدر: انجنيت من شفتها. صار صوتي عالي. لج حسابج مو هنا بعدين. ورد: حيدر عيونه صارت نار. جرّني من إيدي حيل، فتح باب السيارة ودفعني، قال لي: "صعدي". صعد ما حجه أي شيء بس جاوب صديقه.
أنس: حيدر تأخرت، خفت عليه. أتصل ماكو، أخير شيء جاوب. حيدر: أنس، خذلك تكسي ورجعت لبيتك، صار عندي شغل. أنس: حيدر شكو؟ لا تقلقني. حيدر: روح أنس، بعدين أحجي وياك. ورد: خفت حيل من حيدر. أنوب اتصل ع محمد. محمد: جنت دا أقرأ واتصل علي حيدر، خفت بس لا ورد صاير بيها شيء. جاوبته: "ألو". حيدر: محمد، إلك إيد بالسالفة اللي صارت وي ورد؟ محمد: لا والله، خير شصاير؟ حيدر: وحقه محمد إذا عرفت أنت مشجعها لو مسهل لها أمر، أنهيك.
محمد: خفت كلش، شصاير. اتصلت ع أهلي ما عرفوا شيء. اتصلت ع سارة نفس الكلام. القلق أخذني، اتصلت ع أنس. وقلت له اللي صار. وقال لي أنس اللي صار. شكينا أنا وأنس أنو اللي انهزم هي ورد. أنس: خفت لا يأذي البنية. اتصلت عليه ماكو ما يجاوب. لحيت عليه جاوب. حيدر: ها أنس. أنس: حيدر، لا تسوي شيء للبنية، لا تخوفها منك. حيدر: صار، هسه أبوسها من راسها وأقول لها عاشت إيدج.
روح أنس رحمة لله، روحي طافرة. حيدر غلقت الجهاز. وصلنا لشقتي، نزلتها، قلت لها: "انتظري هنا ع ما أدخل السيارة للكراج". ورد: نزلني بس حيل عصبي. قلت له: "خايفة لا تخليني". حيدر: شنو؟ خايفة؟ صار لك أربع أيام وحدك ما خفتي، هسه خفتي. ورد: حيدر متغير حيل علي. حقه بس مو هيجي. رجع إله جرّني من إيدي، فتح الباب، بقى لازمني من إيدي. أخذني للغرفة ودفعني وقال لي: "باوعي لروحج بالمراية، مقتنعة بنفسج؟ " أنا مدنكة وأبجي.
حيدر: لج ارفعي راسج. ارفعي. باوعت له خايفة حيل. إجه علي قال لي: "ما أريد أمد إيدي عليك لأنو أذيج. ليش هيجي سويتي؟ ليش؟ جاوبي". أنوب بده يكسر بالأثاث وأنا أرجف منه. ورد: متت. حباب حيدر. حيدر: لج احجي ليش هيجي. أنوب أنا انفجرت من البجي،
ظليت أضرب بي وأبجي وأحجي: "ابن عمي راد يعتدي علي من رجعت بالليل وهددني أنو يزوجني ثاني يوم، خفت حيل وجهّازي كسره وما عرفت أوصلك، أريدك أنا أريدك. سويت هذا كله ع مود أوصلك. إجيت عليك ثاني يوم لقيت عمامي يمك وثالث يوم يمك وخفت ياخذوني، رحت للإمام ونمت هناك واليوم الصبح إجيت عليك وهم شفتهم يمك. ما أريد أروح وياهم، أريد أعيش وياك، ما أريد أحد غيرك".
حيدر: فقدت بس ما قدرت أمد إيدي عليها. بقيت أصيح عليها، أنوب هي انهارت بقت تضرب بصدري وتبجي وتحجي. انقهرت عليها، جسمها كله بقى يرجف من الخوف. كافي، كافي. ما أخلي أحد ياخذج، لا تخافين. حضنتها حيل، قلت لها: "تعالي نامي". نامت بين إيدي ونمت وياها. ورا ساعة قعدت، باوعت لها نايمة ع إيدي. خفت أتحرك وتكعد. خليتها ع إيدي لثاني يوم. قعدت لقيتها نايمة. نزلت ع صوت الجرس، فتحت الباب لقيته أنس. أنس: اتصلت ع حيدر البارحة مغلق.
قعدت الصبح للـ 10 ماكو. خفت رحت ع شقته. طلع. أنس: صباح الخير، شصاير؟ حيدر: شصاير؟ نايمة فوك. انس: مصار شي. حيدر: لا ماكو شي ما أداوم اليوم أني. انس: على راحتك. راح أروح، ودير بالك عليها. طلع انس، سمعتها كعدت. دخلت سبحت وطلعت لاف المنشف على جسمي. صعدت باوعت ماكو، بدلت واجيت لكيتها جوه. صباح الخير. صباح النور. أباوعلها شعرها صاعد ونازل، جزء طويل وجزء قصير. كعدتها على كرسي وكوتلها: احجيلي شصار.
تحجي وتبجي، أباوع لوجناتها حمر صار، إيدياتها خشمها صارت عبارة عن طماطة. تبجي وخايفة. كوتلها: كافي يمي أنتي بعد، مستحيل أحد يوصلج، صرتي إلي. كومي غسلي ولبسيلي شي غير هذني. راحت غسلت، جانت شايلة جنطة زغيرة بيها ملابس بدلت. ورد: حسيت بالأمان من حجه وياي حيدر. رحت غسلت وبدلت وطلع. أباوعله ضحك واجه عليه. حيدر: بدلت وطلعت أباوعلها شعرها سرح بس جزء صاعد وجزء نازل.
ضحكت اجيت عليها كوتلها: مال تكصين شعرج عادي، بس مال تتنكرين أنتي ولد هاي واكفة. ورد: على مود محد يعرفني بنية. حيدر: والله عفية عليج نادرة. رفعت راسها وأخذتلي بوسة منها كوتلها: يله اتريقي ونرجع للبيت. ليش وانته؟ ما أكدر أكل، نشلة كتلتني. لا أريدك تاكل. وتقربت مني. لج، انقلها الج أنتي هيجي وصايرة طماطة، أنوب تنشلين! يله استعجلي. حظنتها شميتها وكوتلها: طالع أني لراس الشارع وارجع. طلعت اتصلت على أبويه كوتله: ورد يمي.
واتصل على الشرطي كوتله: يسحب التبليغ ورجعت أخذتها. أول ما طلعنه اتصل عليه أبويه. حيدر: أخذها لشقتك خليها يمك اليوم؛ لأن عمها الجبير يمي ومكتله. يابه شنو أحنه خايفين منهم؟ شتحجي انته؟ بابا عمها يعني يكدر بالقانون ياخذها، خليها يمك لحد ما نلكي حل للمشكلة. ولا تجي للبيت؛ لأن انته تصعب الأمور. أني راح أكلهم بس نسمع خبر نكلكم، على ما ألكي حل للمشكلة. على راحتك بابا. سمعتني ورد.
ضلت تبجي: عفية خليني ما أريد أروح، روح انته وأني باقية. راح أطلع جهاز ماكو عندج. باعي لا تفتحين الباب لأي أحد لو تتكسر لا تفتحينها. عندي شغل راح أطلع. طلعت ما أخذني استقرار رجعت. فتحت الباب. ورد: طلع حيدر بس خايفة. شوية ورجع. ها. حيدر: ما مرتاح ما أكدر أتركج، أخاف منج تصرفين بدون ما تفكرين. اتصلت على انس. ألو انس، دزلي بيد أي شرطي يمك أكل وسيم كارت ورصيد وجهاز. انس: تدلل. وره ساعة اندكت الباب. طلعت أخذت الغراض.
ورجعت للشقة. هذا أكل خلي بالثلاجة الج، وراح أشغلج هذا السيم كارت وأخليه يمج وأثبت رقمي، ما تتصرفين أي تصرف إذا ما تتصلين بيه فاهمة؟ ورد: حيدر صدك حسيته خايف عليه، وعدته ما أسوي أي شي بدون علمه. يله أني هسه أروح أتأخر. طفي الأضوية وأبقي فوك على ما أجي بليل أوك. طلعت بس كلبي يمها. رحت لأبويه على مود نحلها هاي المشكلة. دخلت للبيت. كوتلهم: زينة بس ما أرجعها لحد ما أتأكد إن أي أحد ماله حق ياخذها لأي مكان بدون موافقتها.
كلتلي أمي: متزوجها؟ يمه متزوجها؟ البنية حبابة وتربيتنا. بابا أني من رأي أمك، أقترح عليك تخطبها من أبوها اليوم تروح وباجر من ننطي خبر لعمامهم نكولهم صارت مرته. حيدر: أنتم شبيكم؟ شتخربطون؟ شنو أزوجها؟ البنية طفلة بعدها، بعدها قاصر حتى ما واصلة السن القانوني. شنو السالفة؟ بابا عادي أعقد عليها لحد ما يطلع أبوها وبهذا تصير تستحق زواج. ماكو هيجي شي، أرفضها هاي الفكرة. لازم اكو غير حل.
طلعت رحت على انس. وصلت حسيت إن هاهي راح أوقع. أشوف الشرطي عشره الصخونة دكتني دك. نزلت بالكوة أمشي. فتحت الباب. شفت انس. انس: ها ليش اجيت مو كلت ما أجي؟ شبيك. حيدر: ما أكدر جسمي انتهى ما بيه أشيله. انس: صدك تحجي انته؟ تعال. حيدر: ما أحس نفسي إلا ضليت أتقيئ وكعدت على الكرسي كوتله: جسمي حار ما أكدر أتنفس. بعد أنوب وكعت. كعدت المغرب لكيت نفسي بالمستشفى وشاديلي مغذي. انس: شفته كعد. لك صدك انته؟
😂😂😂 فشلتنه كدام الشرطة، بنت ليلة يمها هيجي صخنت، شلون لو أخذتها؟ حيدر: 😒😒 شكد نذل انته، تعرف بيه صار سبوع الصخونة مشوفتني جدي. انس: لا وداعتك هذا الحب مو الصخونة. حيدر: 😒😒 شلعت المغذي وعدلت قميصي ولبست الجاكيت وطلعت. انس: لك ليش شلعته؟ لازم ينتهي عندك جفاف سوائل وجفاف عاطفي. 😂 حيدر: هسه رايح أعالج جفافي وي أبوك. 😒 انس: هههههه من إيدك هاي تستاهل.
حيدر: هو أني كلب ابن كلب مصادق واحد مثلك. تعال وصلني على شقة البنية، راحت إذا ملحكت عليها ألكيها هسه بحدود تركيا، خبله هاي كلشي تسوي. طلعت أني وانس. وصلنه يم المطعم تعشينا. اتصل عليه أبوي منطيه خبر لعمامها باجر يجون. رحت للكوفي نركلت عدلت راسي ورجعت للبيت. فتحت الباب، تلكتني. ورد: ليش تأخرت؟ حيدر: صار عندي شغل. هاج جبتلج عشه. ورد: أخذته ورحت أنوب رجعت عليه كوتله: شصار؟ كلي: مصار شي لتخافين باجر تنحل. خفت كلش.
اجه عليه رفع راسي وكلي: وداعتج ما ياخذوج. باسني بوسة خفيفة. حيدر: بستها بوسة خفيفة من خدها وعضه. كوتلها: نامي وأني باقي جوه نايم لتخافين. صعدت بقيت جوه. نزعت السترة والقميص وتمددت بس دايخ شنو الحل. وره شوية نزلت. ورد: كلي روحي نامي بس ما كدرت. خفت كلش. نزلت عليه شفته، كوتله: تعال يمي. حيدر: فاجئتني من كلتلي: تعال نام وياي. ما تفهم شنو تقصد. حيدر: ليش صار شي؟ ورد: لا بس خايفة تعال نام وياي حباب.
حيدر: هههههههههههه اويلي على الخايف تأمرين أمر. صعدت وياها تمددت وأني يمها حسيتها نامت حظنتها ونمت. كعدت الصبح لكيتها نايمة. نزلت بدلت وصعدت الها كوتلها: يله كومي كافي نوم لازم نرجع للبيت. هي طفرت لزمت إيدي: عفية حباب لتخليهم ياخذوني حباب والله انتحر. حيدر: اسم الله ماكو لا تخافين ما ياخذوج إلا على جثتي. اتصلت على أبويه وكوتله: جايين أني وورد. اتصل على عمامه وصارت الكعدة. قرروا يرجعونها وياهم.
كلي أبويه: مالنه حق نرفض عمامهم ذولي. خفت عليها كلت: لا عمها ما أكدر أرجعها، ورد تصير مرتي. الكل بقى صافن. انس ضحك. وأني أبوها منطيني كلام عليها واليوم أخذها أعقدلها كدامكم والي تطلبه هي يصير. جان يطفر ابن عمها: شلك بالهدروب؟ ورد قاصر ما يصير تعقد عليها إلا بحضور أبوها. حيدر: لك ما تحترم نفسك؟ ليش أخربطلك وجهك بالنفاضة؟ اسكت. أعقد شيخ عليها على ما يطلع أبوها، أعقد محكمة. وافقوا الكل بس ابن عمها ما وافق.
طلعوا لبره كال عمها: لازم أسمع موافقتها احتمالاً مجبورة، ما أكدر أسوي شي إلا بموافقة البنية. صاحوا عليها. سألها عمها: بنتي أنتي موافقة يكون حيدر زوجج؟ جان تكول: نعم وانته وكيلي. هههههههه الكل ضحك. كلها عمها: مدام مستعجلة هيجي أنتي ماكو مانع، على بركة الله. حيدر: كلت لانس: هاك استلم هاي تصير مرتي. ورد: ما أعرف من دزوا عليه وسألوني مِتت من الخجل. حجيت سمعت صوتهم يضحكون ورجعت.
حيدر: راح انس جاب شيخ وعقدلنه بحضور عمامها ودزينه خبر لأبوها انطه موافقته صار عقد شيخ وطلعوا. اجيت عليها كتلها: لج فشلتيني هالكَد مستعجلة على زواج. استحت كلش وراحت. اجيت على أهلي باركتلي أمي وأبويه وانس. كوتلهم: سويت هيجي على مود أحميها من هنا لحد ما يطلع أبوها، أنفصل عنها؛ لأن هي طفلة وما أكدر أجبرها عليه فرق بينه هوايه.
فرحت من صرت لحيدر واجه حجه ويايه بس من سمعت كلامه ضجت منه شنو طفلة. قررت أسوي المستحيل في سبيل أقنعه ورجعت للدراسة السادس بس بقيت يم أهل حيدر؛ لأن باعتباري أني مرته بس كل واحد بغرفة.
ومرت الأيام على هاي الحالة إلى أن عمي تعب كلش حوله لتركيا. راحت أمي وخالتي ويا. بقينا بس أني وحيدر بالبيت هو يجيب أكل من السوك أني بس عليه أنظف إلى أن تعبت كلش. بيت جبير ومدرسة وتنظيف ملابس حيدر كلش بعد ما أكدر تعبت وامتحانات صادفت هم بعد ما ألحك أكل بس أنظف. صخنت حييل بيومها. حيدر: رجعت صحت عليها ماكو. صحت ماكو. صعدت لفوك لكيتها نايمة. كعدتها ماكو. شلتها رجعت نامت على رجلي كوتلها: شنو شبيج مصخنة؟
أخذتها للمستشفى انطوها علاج ومغذي وكلي الدكتور: لتتعب نفسها عدها إرهاق. سألته كلتلي: تعبانة من الشغل. وأني هم ضجت كلش؛ لأن أهملتها حييل. صار بليل صارت أحسن. أخذتها للمطعم تعشينا ورجعنا بالطريق. وكفت أريد أشتري جكاير وحلويات الها. ونزلت يم انس للمعرض. أتأخرت عليها وهي بالسيارة بس أني عيني عليها. شوية اتصلت. حيدر: ألو ها. ورد: ألو وينك تأخرت. حيدر: لتخافين كدامج أني.
بهاي الأثناء اجتي بالي فرح، خفت أطلع ويصير شي. سديت الموبايل وطلعت أركض. رحت على السيارة فتحت الباب خافت كلش. ورد: شفت حيدر اجه عليه يركض خفت كلش. فتح الباب خليت إيدي على وجهي وكوتله: شبيك سويت؟ حيدر: شفتها خافت كوتلها: هيجي ماكو شي بس خفت عليج. خلي نرجع. بالطريق اتصل عليه انس: لك وينك؟ حيدر: رجعت. انس: خير اكو شي؟ حيدر: لا ماكو بس تعبانة أريدها ترتاح. انس: اوك على راحتك.
حيدر: ورد نروح للشقة، البيت قفلته على ما يجون وترجع للبيت اوك؟ اوك على راحتك الي تشوفه. وصلنه للبيت أخذت أغراضها الي تحتاجهم وأني أخذت الي أحتاجهم ورجعنا للشقة. وصلنه نزلتها وانطيتها المفتاح ورحت دخلت السيارة للكراج. نزلت الأغراض دخلتهم للشقة. راحت هيه خلت كلشي بمكانه ورتبت الشقة وبعدها. صعدت نامت وأني بقيت كاعد أفكر. معقوله حبيتها هاي البنية؟
أوف فكرة تاخذني وفكرة ترجعني. سمعت صوتها صعدت لكيتها مكشفة وجسمها طالع. العلاج اشتغل وجسمها يذب مي. باوعت عليها. دخت. كعدتها أخذتها للحمام سبحت وطلعت بالكوة مانع نفسي منها. واثق من نفسي إذا تقربت الها راح أذيها حيل. نامت أحس كلبي يريد يطلع. خابرت على انس. حيدر: ألوووو ها. انس: لك شبيك صوتك تعبان؟ حيدر: احتركوا أهلي شبيه راح أنفجر أريد أطلع أسهر. انس: هههههه انفجر بالي يمك أحسن. لك انته وكعت وكعة كشره.
حيدر: لك والله تموت جواي ما أكدر أتقرب الها أخاف عليها. انس: دتعال تعال أني راح أشتغلَك مضبوط. حيدر: طلعت بالكوة لازم نفسي. وصلت للسيارة شغلتها ورحت. وصلت لكيت انس محضر كعدة وبنات بس ماكو نفسي مسدودة أحسهن يختلف عنها. لك انس ما أتحمل أريدها. بس أحس ضميري ما مرتاح بعدها فرح بكلبي. انس: لك ليش تخليني أسبك؟ فرح ماتت وشبعت موت وانته بعدك مجلب بيها. شلون؟ أنطيني الحلقة يله أنزعها. حيدر: سحب الحلقة من إيدي.
صرت عصبي لزمت إيده: شيل إيدك لا أكسرها. انس: أريدك تكسرها. حيدر: انس لا تضغط عليه. انس: حيدر رحمة لربك كافي ارحمها للبنيه مبينة تحبك. ليش تطيرها من إيدك بهاي تصرفاتك؟ كافي عاد صار عندي طفل وانته بعدك مجلب بالماضي. شنو متعجب أول واحد انته؟ حيدر: انس صار عصبي وضل يحجي عليه. أني ما جاوبته؛ لأن أعرف نفسي غلطان. تركتني وطلع.
أوووووووف رحت كعدت على الشط. نزعت الحلقة وذبيتها بالشط ورجعت للبيت. صار الفجر بدلت وطلعت للدوام. اتصلوا عليه أهلي جايين بالطريق. انس: داومت ثاني يوم. باوعت لحيدر تعبان كلت أتركه اليوم بس جان نازع الحلقة. فرحت حيل؛ لأن كلامي جاب نتيجة. وره شوية رحت عليه. حيدر: دخل عليه انس. درت وجهي كتله: تفضل شرايد. انس: كوتله: حاول هذا الشهر يصير زواجك؛ لأن أريد أسافر. وضحكت. حيدر ضحك كله: احتمال الأسبوع الجاي.
حيدر: طلعت من الدوام رحت على الشقة لكيت وردة تنظف. خليت الغدا على ما صليت. نزلته كوتلها: الأهل جايين بالطريق. أتغده وأسبح على ما تحضرين نفسج. تغديت وسبحت. حيدر: اجيت عليها. ورد حضري نفسج حتى نروح. ورد: تنتظرني على ما أسبح. اوك بس لتتأخرين. ورد: دخلت أسبح. خلصت سحبت المنشف وجان يطلع أبو بريص. فتحت المي وضليت أرش عليه بس ما يقبل يروح. أنوب صعد على السكف. هنا مِتت. ضليت أصيح 😖😖😫😫 حيدر:
سمعتها تصيح: حيدر الحكني. رحت أركض. دكيت الباب. ورد: عفية افتحها. حيدر: شنو؟ افتحها... ورد: تعال حباب. فتحت الباب وجان يجرني من إيدي وتختل ورايه. أكو أبو بريص بالحمام. حيدر: شنووو لج؟ اللي يشوفج يقول شايفة لك تمساح. ضربته وكعت، قلت لها: يلا. درت وجهي عليها، شفتها لافة المنشف بس صاير على جسمها مبلل ومطلع مفاتن جسمها كلها. دخت. أممم، أين المفر مني؟ رفعتها وقلت لها: أريد بوسة. قالت لي: شلون؟
حيدر: أنا أعلمج، سوي مثل ما أسوي أنا. خليت شفاهي على شفاهها وبستها. قلت لها: يلا كرريها. أممم... خرب يومج. كملي سبح واطلعي لا أسويلي كارثة هسه. شعلتيها للعشيرة ههههه. طلعت غيرت ملابسي وكعدت. ورا شوية طلعت جنها كيكة. ورد: خلصت بدلت وجففت شعري واجيت. أنا خلصت باوعت عليه، كام إجه عليه. حيدر: أمممممممم، أنتي هالقد تخافين أنو جازفتي وصحتيلي وأنتي بالحمام؟ معقولة؟ ورد: إي أخاف كلش منهم، عندي فوبيا من الحشرات والزواحف.
حيدر: عندج شنو؟ ورد: فوبيا. حيدر: أويلي ياب، وأنا عندج فوبيا مني لو لا؟ ورد: هههههههه لا أنت غير شي. حيدر: حلو، ما دام غير شي. يلا نطلع لإن إذا بقيتي وياي أنا يصير عندي فوبيا منج هههههههه. طلعنا. اتصلت على سارة. مريت عليها. وصلنا للمطار استقبلت أهلي وأخذناهم ورجعنا للبيت. أسبوع أنا ما أجي للبيت، مخلصها بالشقة مرة مرة عند أنس، زوجته بيت أهلها ولدت وبقيت وياه. صار زواج مقدم ويانا. بيته بكركوك.
حيدر: أنس ما دام زوجتك ماكو خلّينا نروح للشمال أسبوع نغير جو، روحي طالعة. أنس: أوكي، باجر نتوكل. حيدر: رحت على الحلاق زينت كل شعري غيرت نفسي. أخذت شكم طقم لون نيلي وزيتوني. ورجعت للبيت نمت. ثاني يوم العصر سبحت لبست نيلي وأخذت الجنطة ونزلت. ورد: جنت بالبيت حيدر ماكو صار أسبوع. عرفت من سارة أنو ما يحب أحد يتصل بيه ويضايقه بس مقهورة. ثاني يوم شفته انصدمت، متغير حيل شكله صاير حلو كلش ولابس نيلي. شنو هذا؟ يريد يتزوج؟
طلعت ورا أركض. ورد: حيدر حيدر.. اوكف. حيدر: نزلت بالطارمة واقف اتصلت على أنس، قلت له يطلع لي على الشارع. سمعت ورد تصيح باسمي. حيدر: ها؟ ورد: شنو راح تطلع؟ حيدر: أممم، شتشوفين؟ ورد: وين حتروح؟ حيدر: للشمال. ورد: تتأخر؟ حيدر: تقريبًا أسبوع. ورد: شعندك رايح؟ ورداية سألتي هواية، شنو حبيتي تشتغلين شغلي وياي؟ شبيه صاير شي؟ لا بس هيجي. حيدر: يلا أروح تأخرت، دير بالك على نفسج.
ورد: حسّيته ضاج من أسئلتي بس أنا من حقي أعرف وين يريد يروح بهاي الكشخة كلها. رجعت ضايجة. حيدر: تفاجئت من سألتني هالقد. ما أحب أحد يلح بالسؤال. مريت على أنس وطلعنا للشمال بالسيارة. وصلنا، أنس راح على أنسبائه وأنا عزمني خالد. وصلت تقريبًا وي العشة. رحت عليهم أخذت حلويات للجهال وطلعت لخالد. وصلت للبيت دخلت لقيت هناك محمد كام سلم عليه. كعدت. محمد: أمممممممم، شلونك مشتاقلك. حيدر: 😒😒 شعندك احجي من الأخير.
محمد: 😕 شبيك دا أقول مشتاقلك. حيدر: 😏 شكو؟ محمد: طبعًا على الخير الخطوبة، ورد بنية تستاهل كل خير، أتمنى الله يرزقكم بأولاد. حيدر: 😒 لا تخاف ماكو شي بينا، بس يطلع أبوها ننفصل. محمد: 😱 لك أنت صدق خبل. حيدر: 😠 احترم نفسك لك. محمد: عليك الله حيدر بداعة الخوة يعني ما صار بينكم شي بهذا الشهر اللي وحدكم؟ حيدر: 😡 لك أنت صدق ما تستحي؟ اكو واحد يسأل هيجي سؤال، ولو العتب على أبوك ما رباك عدل. محمد: احكي الله عليك.
حيدر: لا ما صار ولا راح يصير. محمد: لك خرب يومك أنت شنو من بشر؟ ما عندك إحساس؟ لو أنا بمكانك إلا هسه أربع إسقاطات وحامل بتوم. حيدر: هاي أنت مو أنا. محمد: ما أصدق أنت بشر لك، ما عندك شي اسمه علاقة بين الرجل والمرأة. حيدر: 😒😒 شرايد هسه؟ صاير تلغي هواية. محمد: 😱😱 مستحيل!
أنا أخوك لك، أنا تكعد يمي بنية تشتغل عندي، الحواس الذكرية إذا صطدمتني بنية ما منتبهة هنا أتخبل، كلشي يشتغل عندي. لك أنت نامت وياك شهر كامل ما اشتغل شي عندك. ماكو رجال هيجي. حيدر: 😠 لك أنت هيلق، تريدني أصير مثلك؟ كوم من يمي لا أخربط وجهك كوم. حيدر: طبعًا كلام محمد أثر بيه، حسيت بالإهانة. أخوي الزغير هيجي يحجي وياي. شكد أنا ظالمها لعد. بقيت أسبوع بأربيل، تونسنا كلش.
ورد: أسبوع حيدر ما أعرف وين ما وين، ضايجة. اجت سارة قلت لها أنا مقهورة حيدر ما أعرف وين. قالت لي سارة: لج اتصلي بيه، قولي له تعال، ما تخافين يضيع منج؟ ورد: أستحي والله، ما متعودة. سارة: لعد ابقي تستحين لحد ما يطير الرجال، يحب المرة اللي تحاسبه. ورد: متأكدة أنتي؟ سارة: لا ما متأكدة خصوصًا حيدر هههههه، بس لازم تحاولين وياه. بالليل اتصل محمد، حجه هو وسارة وأنوب طلب يحجي وياي. محمد: آلو، شلونج ورداية؟
لج رجلج هايت وي البنات وأنتي كاعدة تقرين. ورد: والله صدق، منو كلك؟ محمد: شنو منو قلي؟ غير أنا يمه بأربيل، كل يوم يم وحدة. لج الحكي عليه لا يخلص هههههه. ورد: أوكي. انقهرت كلش من قلي محمد. محمد: ضوجني حيدر، حبيت أحرك فلم عليه. ورد: ورا شوية اتصلت على حيدر، أول ما دك فصلته خفت. حيدر: طالعين أنا وأنس وجان تتصل ورد. رمشت تركتها قلت خاف متوهمة. ورا شوية اتصلت. حيدر: آلووو. ورد: آلو، شلونك؟ حيدر: زين. ورد: اسمع.
حيدر: من قالت لي هيجي وكفت وسديت المسجل. حيدر: إي سمعت، شكو؟ ورد: تجي باجر، ما يحتاج تبقى طلعت على مود تتونس. كافي صار لك أسبوع، أنت مو طفل، جبير المفروض تحس من نفسك. كافي عاد وي بنات ممنوع تحجي. حيدر: بقت تحجي، أنا صافن على جرأتها. وبعدها خلصت قالت لي: مفهوم؟ حيدر: أنتي متأكدة هذا الكلام إلي؟ ورد: إي متأكدة. حيدر: صار، مفهوم باجر يمك أنا. ورد: سديته بس إيدي ضلت ترجف، حسيت قلبي طلع من مكانه. شلون هيجي حجيت وياه حيدر؟
ضليت صافن من جرأتها وياي. أنس: شبيك صافن؟ صار شي؟ حيدر: هههههههه لا بس زوجتي تقول لي أرجع. أنس: خطية ارجع. حيدر: لا باجر نرجع إن شاء الله. ورد: نمت كعدت ثاني يوم للظهر ماكو. ورا شوية سمعت صوت سيارته، خفت كلش. نزلت للمطبخ أنوب رحت على الاستقبال. وين أروح؟ رحت لخالتي قلت لها إذا سأل عني قولي له نايمة. ورحت ركض لغرفة سارة وقفلت الباب عليه. حيدر: دخلت للبيت ماكو بابا طالع وأمي لقيتها برا. هاي أمي شونج؟
بوستها وقالت لي أنو رايحة للجيران. سألتها عن ورد قالت لي نايمة بغرفة سارة. ورد: شفته نزل خفت كلش. باوعت خالتي طلعت. لا لا خالة لا تطلعين حبايبه. أحجي بقلبي والله خفت كلش. كمت للباب تأكدت من قفلها. ورا شوية حسيت الباب أحد يحاول يفتحها. حيدر: صعدت فتحت الباب ماكو مقفولة. اتصلت عليها سمعت صوت الموبايل فصلته. قلت لها رايح للغرفة تعالي ورايه بسرعة.
ورد: حيدر حاول يفتح الباب ما انفتحت. اتصل عليه دك الجهاز ما خليته عام. صخام الصخمني. ركضت له، سمعني من ركضت. قلي تعالي ورايه للغرفة. خفت كلش شسوي وين أروح؟ أنوب قولت على شنو خايفة. فتحت الباب ورحت بس رجليّ ميتات هههههه. دكيت الباب فتحتها لقيت أغراض وقميصه على الجرباية. رجعت لورا، صطدمت بيه. حضني من ورا وخلا إيده على بطني وقفل الباب. أحس قلبي يريد يطلع. دار وجهي إلي بس بالبنطرون ما لابس قميص. صخنت.
خلا إيده على وجهي قلي: تعرفين الشعر القصير أحلالج من الطويل. ورد: عفية حيدر خليني أروح. حيدر: لا ماكو، مشتاقلك بكد رحمة الله. جرني خلاني على الجرباية. قلي اليوم لازم يصير شي يبقى أثره بس اختاري وين. ورد: حيدر عفية أريد أروح خايفة. حيدر: أششششش، ماكو خوف أنا زوجك. ورد: بعدها ما حسيت بشي. باسني من ركبتي لحد ما صحيت. خلا إيده على حلكي وبعدها كام. قلي كافي. جرني على المراية وكف ورايه، شوفني ركبتي.
حيدر: خليت إيدي على ركبتها. باعي هاي ركبتج شلون صارت. ورد: خلا إيده على ركبتي وضغطها حيل. آخ آخ. حيدر: هاي بسيطة لإن صوتج صار عالي بالموبايل، مرة ثانية يصير غير شي. تكدرين تطلعين. انقهرت كلش منه. باوعت على ركبتي استحييت منها، خليت عليها شال. ورا يومين نزل محمد. شفته بالطارمة. نزلت له أركض، من زمان ما شايفته، مشتاقتله. رحت له حضنته بجيت كلش أحبه، أحسه مثل علي.
محمد: شفت ورد ما تحملت حضنتها، أعتبرها أختي الزغيرة، تربينا سوا. بهاي الأثناء شافهم حيدر من غرفته نزل. ورد: رجعت للمطبخ، نزل حيدر حجه وي عمي وطلع، راح يم السيارة وصاح على محمد. حيدر: محمد... محمد. محمد: هااا؟ حيدر: بلكي تجيب لي المفاتيح. محمد: أمممم هسه اجيت، بدا الكراب. أخذت المفاتيح ورحت له للكراج. باوعت ماكو. حيدر: تعال منا. محمد: لعد شبيك خاتل ورا هذا المفتاح؟ آخ حيدر شبيك؟
محمد: انطيته المفتاح، سحب إيدي لورا ظهري وضرب رجلي من ورا، وبإيده الثانية رفع راسي ودنك عليه. حيدر: ما أخذتلك حلك فد نوب. محمد: شبيك إيدي راح تطك، خنكتني. حيدر: لك بيك بخت أبوك بالبيت، إذا تكرر اللي صار اليوم أدفنك وأنت عايش. محمد: خنكتني، شبيك ورد أختي ما معتبرها غير شي. لك آخ آخ شبيك. حيدر: شحدك تعتبرها غير شي. محمد: سحبني ودفعني. وشغل السيارة وطلع. ورد: حضرت لمحمد أكل بس تأخر، طلعت لقيته ولكف.
محمد: تفاجئت، ما أعرف حيدر يحبها، والله لو أعرف ما أسوي هذا الشي. ورد: شفت محمد ملابسه مدمرة. رحت عليه. شنو شبيك؟ ماكو شي بس هيجي. محمد: صار شي بيك وبين حيدر؟ لا لا أقول لك ماكو شي هيجي. محمد: باوعت لقيتها لافة شال. جريته على مود أمسح بنطروني وشفت ركبتها. محمد: لج شنو هاي؟ خرب والديك حيدر. ورد: استحيت كلش. ضربته على إيده: لك ما تستحي. أخذت الشال ورجعت للمطبخ بس ميتة خجل منه.
محمد: من شفت ركبتها عرفت ليش ضاج حيدر. وقررت أنسى أنو هي أخت لي، أعتبرها زوجة أخ لإن حيدر قافل وخاف يضيعني بليلة ظلمة ههههههه. فديت اللي يغار على مرته. خرب والديك حيدر، إيدي موتتني شدراني أنا. حيدر: ما أعرف شصار بيه من شفته وياها، تخبلت. أحمد الله أبويه بالبيت جان صار شي على محمد وما راح أسامح نفسي. ورد: ضجت عرفت صار شي بين محمد وحيدر بس شنو ما أعرف.
بالليل رحت أقرأ عندي امتحانات وانطوني عطلة لازم أدرس زين. حسيت بهبوط صار عندي. رحت على المطبخ دورت على حلاوة ماكو، شفت محمد. ورد: عفية محمد ما تجيب لي حلاوة؟ ما أكدر أقرأ أركز كلش عندي هبوط. محمد: صار. هسه طالع أجيب لك وأجي. اوكفيلي بالباب بس مو تطلعين لا يسويلنا مشكلة رجلج المخبل. ورد: هههههههه لك ما أسمح لك. أوكي روح على ما أخلي شي عليه وأجي باردة.
محمد: أوكي. طلعت أريد أجيب حلويات لورد، صادفت صاحبي جنت وياه بالجامعة. بقينا نحجي تقريبًا نص ساعة. نسيت السالفة. حيدر: اتصلت على عمال على مود باجر يبلشون بالشقة. رجعت لقيت الشوارع مسدودة. إجه شرطي: شكو سيدي سادين الطريق؟ سيدي: أعتذر، إجراءات أمنية هسه أفتح لك. حيدر: لا ما يحتاج بس دير بالك على السيارة نص ساعة وجاي. حاضر سيدي. حيدر: نزلت أتمشى لإن قريب على بيتنا أجيب مفتاح الشقة وأرجع.
ورد: تأخر محمد كلش ضجت. فتحت الباب ماكو. بقيت يم الباب شوية انفتحت. ورد: ليش تأخرت؟ تعبت وأنا أنتظرك. حيدر: انصدمت أول ما فتحت الباب طلعت بوجهي ورد. حيدر: ؟ شعندج هنا؟ تنتظرين منو؟ شكو واقفة بالباب؟ ورد: يارب دخيلك... منتظرة محمد، وصيته على حلويات وراح وتأخر. حيدر: أني مو كلت ما أريد وكفة بالباب؟ ورد: أعتذر منك... هسه راح أدخل. بهذه الأثناء سمعت صوت محمد بالشارع، جر إيدي وكلي: ابقي لا تتحركين. وقف وراء الباب.
محمد: فتحت الباب لكيت ورد واقفة. محمد: لج شكلت أني، ليش واقفة بالباب؟ ورد: ماكدرت أحجي أكوله أخوك وراك، خفت... منتظرتك، اتأخرت. محمد: فدوة وردّاية، مرت أخويه الخبل... هههههه. صادفت صديقي بالشارع، أكولج نسيت، طالعة تموتين بالشعري القصير وربي حيدر مستوي على الأخير، لا يكذب عليج ويكولج ما أحبج... هههههههه. لج تعالي دخلي، لا يشوفج رجلج وأروح بيها، إيدي لحد هسه توجعني... بعد لا توكفين بالباب.
حيدر: من سمعته هيجي حجه وياها اطمنت... خليت إيدي على كتفه... محمد: يمه.... خرب أبيك... درت وجهي وجان يطلع حيدر... حيدر والله مو مثل ما اجه ببالك، والله رحت أجيبلها حلويات. حيدر: أعرف، يله كافي لغوة زايدة. ورد: خذيهم ودخلي لجوه. حيدر: أخذت المفاتيح وطلعت، طلع محمد ورايه كلي وين رايح... رايح للشقة... محمد: بلكي تذبني بالطريق؟ حيدر: أوك تعال اصعد. محمد: حيدر... والله أني أعتذر منك لأنو تصرفت خطأ وي زوجتك. آسف.
حيدر: مو مشكلة، صارت بس بعد ما أريدها تتكرر. محمد: إن شاء الله... شوكت تتزوجون؟ حيدر: تقريبًا أسبوعين... محمد: بس ورد ما أعتقد تعرف... حيدر: باجر أكوللها... كافي يله اصعد... محمد: أوك... حيدر: نزّلت محمد بالطريق، وصلت أنطيت المفاتيح للعمال ورجعت للبيت نمت... كعدت ثاني يوم نفس الروتين للدوام، مريت على الشقة، كوتلهم يفرشونها كلها ويغيرون الأثاث، وصّيت محمد يوكف وياهم... رجعت للبيت تغديت ورحت اتمددت... دكت الباب ورد...
حيدر: تعالي... ورد: شلونك؟ صحت عليه انته... حيدر: تعالي يمي كعدي... ورد: أوك... حيدر: تحدد موعد الزواج... عندج استعداد لو لا؟ رحت على أبوج وأخذت موافقته... ورد: من كلي خفت سكتت... حيدر: باعيلي، اتركي الخوف والخجل وأي شي وراج... واحجيلي الي تحسين بي... ورد: ما أعرف شنو أحس... حيدر: حيرتيني وياج... ورد: أني أريدك... حيدر: هههههههه وبس؟ ورد: أريد يجيني ولد منك وبنية... ولد وبنية. حيدر: خير إن شاء الله، يصيرون.
ورد: إي أعرف... نام وأني أروح أدرس... حيدر: أوك يله باجر جهزي نفسج، عقد محكمة... ورد: إن شاء الله... طلعت فرحانة وأخيرًا... اتصلت على سارة وكوتلها... حيدر: ثاني يوم مريت عليها... بس هي تعبانة... ورد: تعبانة كولش من الدراسة، أريد أطلع معدل وأكعد من الصبح أدرس... ثاني يوم مر عليه حيدر، سيارته عالية بالكوّة صعدت، أريد أذب من راسي... حيدر: شنو شبيج... وجهج أصفر؟ ورد: لا ماكو بس دايخة من كد ما قريت...
حيدر: عفية على مود منا للزواج تبقين بس عيون... ورد: هههههه لا عفية لا تقلد عليه. حيدر: أممممم ما أقلد، أحجي صدك... ورد: طلعنه بالطريق بس صدك دايخة حيل وخفت أوكع عليه... حيدر: يله وصلنه نزلي... ورد: أول ما ردت أنزل عثرت... اجه عليه حيدر... شبيج عيني؟ ورد: ماكو... بس دايخة... حيدر: تعالي انزلي. ورد: لزمت إيد حيدر وأمشي بس ذابة حيلي كله عليه ومغمضة عيوني، سمعته يحجي وي الدكتور كله على مود سحب دم...
أني أخاف من الإبرة كولش... حيدر: دخلت للمستشفى على مود أسوي التحاليل... وتواعدت وي أنس نتلاكه، لكاني أنس... أنس: شلونك... لك شبيها مرتك مايعة؟ حيدر: هلوو... والله ما أعرف، ما تتحمل شمس... هههه. ورد: كلي حيدر اكعدي هناك على ما أسوي تحليل، كعدت، صار كدامي، باوعت شلون أخذوا دم منه، انجنيت... اجه عليه كلي يله تعالي ناخذ دم منج... أول ما كلي بجيت... حيدر: أجيت عليه كوتلها يله كومي ياخذون منج دم... أشوف هاي بجت.
ورد: تخبلت من كلي... حيدر أخاف ما أريد... حيدر: شنو؟ على شنو تبجين؟ لج فشلتيني... أنس: ضليت صافن من بجت، صدك طفلة... حيدر: ورد... أني معروف، كافي بجي، ما يضربوج هاون، هي جكة إبرة زغيرة كافي... ورد: ماما ما أريد... حيدر: بالله أنتي تحركي بصوت عالي... ورد: خوفني من صاح عليه، خزرني، رحت وصلت يم البنية، مديت إيدي وحضنت حيدر كولش.
حيدر: بلا صدك هاي هيجي، خرب بالحظ، شلون بليل الزواج راح تسويها مناحة، باوعت لأنس غمزلي وضحك... هههه ضحكت، العفو حظي... بقت حاضنتني... حيدر: ورد... كافي فشلتيني... خلصت العملية... ورد: شوف حيدر وجعوني والله متت. حيدر: أويلي عليج، الحمد لله على السلامة، لعد شلون بيج بليل العرس، هم هيجي أبو ج أحركه غير؟ ورد: لا انته حباب... حيدر: لا متوهمة، أني مو حباب...
ورد: طلع التحليل مطابق، رحنا للمحكمة، بعد ما أشوف تعبت كولش كولش، وصلنه جانت ازدحام، عقدنه وكملنه، الشاهد أنس وصديقهم... كملنه، صعد حيدر، بقيت يم أنس، دخت كوتله أريد حيدر... أنس: صعد حيدر يم القاضي، بقيت يمها... أباوعلها صدك جنها وردة، بس راح تشلع قلب حيدر... أشوف كالتلي أريد حيدر. أنس: شنو هالرقة... خرب الله يساعدك عليها حيدر، مرتك تروح فدوة للفاهية. أنس: هسه يجي... حيدر: اتصل عليه أنس... حيدر: لك ها؟
أنس: لك وينك مرتك راح تبجي عليك. حيدر: أوك ثواني ونازل... نزلت... وصلت يمها... هسه راجعين، تردين شي؟ ورد: اجه حيدر كلي راجعين... كمت بدون وعي حضنته. حيدر: حضنتني كدام الضباط، صدك أتمنيت الكاع تنشك وتبلعني... حيدر: لج ورد... بمكان عام أحنه شبيج؟ أحجي وياها ماكو جواب، شوية وكعت عليه... أنس: دخت من شفتها حضنت حيدر بالمحكمة، صار حيدر وجهه ينطي ألوان، شوية وكعت عليه. حيدر: تخبلت من وكعت، ركض أنس جاب السيارة وللمستشفى...
وصلنه... نزلتها شايلها... دخلناها... طلع الدكتور كال هاي عدها هبوط حاد كولش، لازم تبقى تحت العناية، أكل، شرب، نوم... حيدر: خير دكتور شنو البيها؟ الدكتور: ما بيها شي بس مجرد إرهاق عادي... الحمد لله... اجه أنس سألني وكوتله الصار وطلبت منه يروح للدائرة، تأخر ويانه... أنس: اطمئنيت عليها... وعرفت ما عدها شي، رجعت بس بالي يم حيدر... حيدر: بليل كعدت... رجعتها للبيت وكوتلها السادس اتركي بعد ماكو دوام... ورد: رجعني حيدر...
وكلي بعد ماكو دوام... تخبلت، اترجيته رفض... ضليت أبجي، ليش أهم شي دراستي؟ ورد: الله يوفقك حيدر... حيدر: ماكو دوام بعد، بعد أسبوعين زواجج، باوعي لوجهج، أنتي صدك تحجين... للسنة الجاية إذا شفتج تتحملين تداومين ماكو احتمال دوام، ماكو بعد. ورد: ما أقبل مو بكيفك... حيدر: شنو؟ عيديها... باعي خليني زين وياج، أحسن لا أستخدم وياج غير أسلوب. تعاركت وياها وطلعت... بليل رجعت، رحت عليها نايمة، ارتاحيت...
كعدت الصبح مريت على عمال الشقة، تمام... جاهزة... ورد: كعدت قررت بعد ما أحجي وي حيدر، زعلت عليه كولش... بعد ما أريده... وجنت حيل ضايجة، اتصلت عليه سارة أروح وياها لعيد ميلاد صديقتها، متصلة على حيدر وموافق، بدلت وكملت، باوعت لوجهي صدك شاحب، حطيت حمرة قليلة، بدلت ورتبت شعري، باوعت لروحي صرت حلوة... فرحانة كولش. نزلت اصطدمت بحيدر... ورد: شلونك... وأني مدنكة... حيدر: هلووو... مديت إيدي رفعت راسها، شنو زعلانة... هاي شنو؟
ورد: شنو شكو؟ ... خله إصبعه على حلكي ومسح الحمرة بإصبعه وشوفني إصبعه... حيدر: هاي شنو؟ ورد: آسفة... حيدر: يعني تعرفينه خطأ... ممنوع تطلعين بمكياج... أوك؟ ورد: إن شاء الله، وإذا تريد ما أروح، عادي ما أروح... حيدر: والله أتمنى أخاف عليج من عيون الناس. ورد: هههههه. حيدر: فديت الزعلان، يوم الزواج أصالحك بطريقتي... ورد: حيدر لا تخجلني... حيدر: أويلي على الخجلان، تعالي أني أوصلج...
ورد: وصلنه حيدر ونوب رجع أخذنه وعبر أسبوع وبقى للزواج أربع أيام. رحت للصالون، حفيّت وسويت جسمي وخصلت شعري. بقى للزواج 3 أيام، أبد ما أشوف حيدر، صار يوم الحنة، رحت على الصالون، سوينا حفلة زغيرة... اجتي صديقاتي وأمي. حيدر: التهيت بالشقة وبالحجز، صارت الحنة، طلعنه أحنه وجماعتي، اجرنا حديقة وسوينا بيها الحنة بس ما مرتاح. ورد: كل ما يصير اليوم قريب أخاف أكثر، صار يوم الزواج، كعدت الصبح لكيت حيدر... صباح الخيرات...
هلو صباحو. حيدر: جهزي نفسج حتى أدّزج للصالون. ورد: أوك... حيدر: شنو خايفة؟ ورد: لا... حيدر: أممممممم أوك يله أجيج بالوحدة، راح أطلع للحلاق. صارت بالوحدة، اجه عليه وراحت ويايه ماما وخالة... جهزوني وأني أول مرة أخلي مكياج وبدلة بيضة، طلعت حلوة كولش، أنصدمت من جمالي، أنوب اجه حيدر والسيارات والزفة، أخذني بس ما أشوف أممم... حيدر: لج ما أشوفج، يكولون صايرة حلوة. ورد: إي صدك... حيدر: هههههه تعالي. صعدنه بالسيارة بس أرجف...
حيدر: صعدت بس ترجف ما أعرف برد خوف... حبيبتي باردة؟ ورد: إي كولش. حيدر: أوك، خذي لبسي الجاكيت. وصلنه للقاعة، نزلنه، رفع حيدر البرقع عن وجهي. باوعت عليه شكد حلو... حيدر: رفعت عن راسها... تكتل كتل... لج شنو هاي؟ سحبتها وبستها من حلكها، ما تحملت وركصنه، خليتها تعيش أحلى لحظات... صار الليل، رجعنا طلعنه للشقة والسيارات ورانا، وصلنه، نزلتها، طفت الكهرباء. ورد: حيدر... خايفة... حيدر: تعالي انطيني إيدج... لا تخافين...
حيدر: شلتها وصعدت بيها وهي تضحك وأني أشم بيها، وصلنه للشقة، فتحت الباب، نزلتها... ورد: تعبانة كولش حيدر... حيدر: هسه نصعد ونرتاح... بهاي الأثناء كهرباء ماكو، صار انفجار هز بغداد هز... خفت كولش... ورد: سمعت الانفجار خفت كولش، أجيت على حيدر... خايفة... حيدر تعالي حبيبي، تعالي يمج، كعدت بالصالة بس ما مرتاح. اتصل على أبويه بالبيت، كلي على أنس ماكو ما يجاوب، على محمد جاوب كال كلنه بخير...
محمد: صار انفجار قريب من أنس وأنس انضرب، أخذنا للمستشفى، حالته خطرة، نزف هوايه بس محد قبل نتصل على حيدر... احتاج دم بس ماكو واحد مثل زمرته... كال الدكتور شوية وتجينا تبرعات بس ما يتحمل ينتظر، حالته خطرة كولش، وهم محد قبل يتصل بحيدر بليل زواجه. حيدر: ما أعرف كلبي مقبوض. حيدر: ورد... حبيبتي طالع أني شوية وأجي...
ورد: من كلي راح أطلع، كهرباء ماكو، تخبلت ضليت أبجي هوايه وحضنت، عفية لا تروح وتتركني، خليني وياك، أريد أبقى... أكو ما تطلع... حيدر: ما كدرت أخليها، انتظرت الكهرباء تجي على ما يجاوب أنس، نزعت القميص وكعدت بس خايف، اتصلت مرة ثانية على محمد... محمد: اتصل عليه حيدر... حيدر: محمد... أنس متأكد وصلته لبيته؟ محمد: إي أني هسه طالع... حيدر: أوك روح على راحتك...
حيدر: ورد دايخة، انتظرتها تنام، شلتها صعدتها لفوك على الجرباية وبستها وهمست بإذنها... حبيبتي بالصالة أني جوه، شوية وأجيج... نزلت فتحت البردة أباوع الانفجار بعيد عليه ونار عالية واضحة، اجتي الكهرباء، اتصل على ضباط وياي بالسيطرات المتحركة... حيدر: ألوو شلونك حبيبي، وين هذا الانفجار؟ حيدر: يعني ماكو ضحايا؟ وجان يكولي الضابط: لا للأسف ملازم أول أنس راح بيها... تخبلت بصوت عالي: شنووووو؟؟
صعدت لورد، لقيتها نايمة، نزلت أخذت قميصي وطلعت أركض. نسيت فلوسي وسويجي. وقفت تكسي واتصلت على محمد. محمد: من اتصل عليَّ حيدر، تأكدت إنه هو عرف بموضوع أنس. حيدر: ألو، وين أنت؟ محمد: بالكوفي. حيدر: (بصوت عالي) أحكي لك، وين أنتم؟ بسرعة. محمد: انطيته عنوان المستشفى. حيدر: أوقف بالباب مال المستشفى. محمد: وصل حيدر، نزل بالفانيلة والبنطلون ولازم القميص بيده. اجى عليَّ وقال لي: حاسب الرجال.
حيدر: لبست القميص وأنا أمشي. دخلت لقيت أهل أنس وأهلي. شصار؟ ما تحجون؟ وين طلع الدكتور؟ كال المريض يحتاج دم. قلت له: أخذ مني أنا وياه نفس الزمرة. أخذ مني دم، قاعد. أوووف ربي دخيلك. اجى عليَّ أبوي قال لي: روح ارجع لمرتك. حيدر: اسكت عني لا تخليني أكفر هسه بالمرة. المفروض منكم تتصلون بيَّ أنا مو طفل. وشنو يعني ليلة زواجي؟ خرة بيها، تروح وحدة تجي ألف بمكانها. محمد: صار عصبي حيدر وضل يحكي على أبوي. طلعت وراه،
قلت له: قميصك سده، مفتوح. حيدر: بقيت للـ 5 قاعد. طلع الدكتور قال: المريض زين بس يحتاج نقله لغير مستشفى على مود نشد بلاتين بيده. العظم متهشم مال يده، بس بصورة عامة هو وضعه زين. دخلت عليه أباوع له نايم. لك اكعد، لا تروح عني، أنت أخوي. بقيت شوية يمه، ماكو ما يحكي. على ما صارت الساعة بـ 7، قلت للدكتور: يصير هسه نقله لتركيا؟ قال الدكتور: عادي. قلت لأبوي: ابقوا هنا، أروح أجيب جوازي وأجي، أنا أروح وياه.
طلعت وصلت للشقة لقيت ورد نايمة. بدلتها، حضرت ملابس وجوازي. سمعت صوت كعدت. اجيت عليها. حيدر: حبيبتي اكعدي بدلي، أدزج يم أهلي، لازم أسافر. ورد: كعدت، قال لي حيدر يريد يسافر، رفضت. أخذني وياك. حيدر: لا ما أقدر. لا تصير طفلة. يلا قومي بدلي على مود أخذج، تأخرنا. بدلت وحضرت غراضي وطلعنا. وصلنا لبيت، ذبني وراح، حتى ما أسلم عليَّ.
حيدر: وصلت للمستشفى تقريباً بـ 10. طلعنا أنس للعلاج وطلعت وياه. بقينا تقريباً شهر على ما تحسنت حالته وصار زين وقررنا نرجع. بهاي المدة ما أعرف ورد عدلة لو ميتة. ورد: عبر شهر وحيدر ماكو، ضجت كلش. بقيت أيام أبكي وأيام لا، إلى أن تعودت على غيابه وصار يوم يرجع بيه. رجع حيدر لبغداد. وصل أنس لبيتهم وأنس صار زين الحمد لله ورجع للبيت. فتح الباب ودخل، سلم على أبوه وأمه وصعد لفوك. أول ما شفته بجيت حيل، متغير. حضنته.
حيدر: أول ما فتحت الباب مال الغرفة حضنتني وبجت. كافي حبيبتي، والله بعد ما أتركج، انتهى. بجيت لحد ما تعبت. حيدر: لج كافي، كافي. تعالي يا روح حبيبج، تعالي كعدي بحضني. تريدين نبات هنا لو نرجع للشقة؟ ورد: بكيفك. حيدر: والله أنا أقول نرجع للشقة أفضل لنا على مود أخذ راحتي وياج. ورد: أوك. حيدر: لعد يلا جهزي نفسج على ما أنزل يم أهلي. نزلت حكيت وي أهلي. ورا شوية نزلت ورد. الأب: بابا شنو راح تروحون؟
حيدر: إي بابا، هناك أرتاح أكثر. الأب: الله يسهل لكم يا رب. طلعت والطريق كله لازم ايدي. وصلنا للشقة، نزل الغراض وشالني خلاني على الجرباية. واجى عليَّ. حيدر: تعرفين شكد مشتاق لك؟ بكد انفجارات بغداد. ورد: ههههه، وأنا أكثر. حيدر: حب، راح تتوجعين بس أبد لا تتحركين، لإنو تنجرحين. ورد: بس مو تأذيني. حيدر: ما أوعدج هههههههه.
حيدر: أخذتها بالكوة، جزعتني بس تبكي. نامت. نزلت ليجوه شربت جكارة. وسبحت ورجعت يمها. فتحت الجهاز. صارت تقريباً بـ 2. نمت. ورد: كعدت الصبح، باوعت حيدر نايم بس ما أقدر أتحرك، داخله بإيديه. بس أتحرك يكعد. باوعت له شلون نايم. ردت أطلع من عنده، سحبت نفسي شوية شوية وجان يسحبني حيل وهو مغمض. حيدر: نامي ولج، تعبان البارحة ما نايم. ورد: ليش؟ حيدر: من الراحة ما نمت. ورد: ليش هيجي تحكي؟ حيدر: اشششش، نامي.
ورد: رجعت نمت. كعدنا تقريباً بـ 11 ونص. حيدر: فزيت باوعت لها. صباح الخيرات، مبروك حبيبتي. ورد: صباحو. استحيت منه ضميت راسي بصدره. حيدر: أوووف منج، راح أطق، تعبتيني. ورد: حبيبي شبيك، على كيفك وياي. حيدر: اشتعلوا أهله حبيبج. ولج أريد أرتاح حالي حال الباقين. ورد: أوك. حيدر: يلا قومي سبحي وجهزي نفسج، شوية ويجون أهلي. وأنا راجع أنام. ورد: رحت سبحت وعدلت نفسي وحضرت ريوق وقررت. هههههههه. صعدت لقيت حيدر قاعد ويريد يطلع.
ورد: وين حتروح؟ حيدر: أسوق. ورد: حيدر قررت. حيدر: صراحة أخاف من قراراتج لإنو ظالمة بالنسبة لي ههههههههه. ورد: لا صدك، خلي يصير بينا تفاهم. اللي أقول لك بيه تقول إي، وأنت اللي تقول لي بيه أقول لك إي، وما يصير تتقرب مني إلا أني أطلب منك. حيدر: هههههههههههههههه، خرب يومج، إذا أبقى وراج أبقى للسنة الجاية مواصل يمج. ورد: لا صدك أحكي، اتفقنا. حيدر: شنو رأيج أسويلج تعهد بالمركز ما أتقرب إلا بموافقتج.
ورد: حبيبي والله يصير موافقة. ورد: أحكي وياه وهو يلبس ملابسه. خلص، اجى يمي دنك عليَّ. حيدر: قراراتج كلها مرفوضة وغصباً عليج تسمعين كلامي حبيبتي أنتِ. باسني وطلع. ورا شوية اجوا أهله وجايبين الغدا وباركوا لي وسألوا عن حيدر. قلت لهم: طالع. ورا شوية اتصل بيَّ، قلت له: أهلك يمي. أوك لعد أنا ما أجي، باقي برا. روحي وياهم، أجيكم بليل. ضجت كلش منه. ليش هلكد يطلع؟ ضوجني. حيدر: نزلت يم أنس. أنس: شعندك ولك هنا؟
لك اليوم أنت عريس. حيدر: اسكت لا تخليني أسبك. أنس: هههههههه، خرب شبيك. حيدر: لك طفلة شوكت تكبر؟ ماكو، تعبتني البارحة طلعت حليب أمي من خشمي. أخاف أنفجر وأأذيها. لحد هسه زين وياها وأعاملها بطيب، تعبت. أنس: على كيفك وياها. حيدر: لك تعبت شلعت قلبي.
ورد: انقهرت لإنو راح حيدر. رجعت لبيت أهله واجوا كل العائلة. وكعدنا العصر كلنا نضحك ونشاقه، بس أنا مقهورة عليه. من الظهر للمغرب ماكو. دخلت للمطبخ شوية سمعت صوته بالطارمة، بقيت بالمطبخ، مقهورة. حيدر: دخلت للبيت سلمت على أهلي وكعدت. اجت عليَّ قالت لي: أنا ضايجة. أمم خيرج؟ هاي البنات صديقاتي كلهم يلبسون بدلات وأزواجهم يأخذوهم بالبدلة لغرفتهم. بس أنا لا.
حيدر: عادي بدلة بدون بدلة نفس النتيجة. وللأسف طلعتي راسبة بالنسبة لي هههههههه. ضجت كلش. رحت للمطبخ. شكد يقلد لخاطر الله. اجيت عليها دقيت الباب. سلام. ورد: أهلاً حيدر. حيدر: حيدر بس بدون حبيبتي. ورد: أنتَ ما تحبني. حيدر: أمممممممم، بعد كملي أشوف عصبية. ورد: شفته ما مهتم لكلامي ولا يمه. جان يم كلاص مي، ذبيته بالكاع حيل وكسرته. أنتَ ما تحبني، أنتَ تحب فرح، وأنا مو مجابرتك عليه فاهم؟ ما أريد أرجع وياك، روح وحدك، ما أحبك.
حيدر: بقيت صافن عليها. أنوب صوتها صار عالي. صحت بيها: لج اشششش، صوتج. خزرتها يلا بلا لغوة زايدة، جهزي نفسج نرجع، ونفسج اقطعي لا أقطعه. اجت أمي وأهلي قلت لهم ماكو شي. ورد: حيدر صاح بيَّ بصوت عالي، خفت كلش. أنوب خزرني، رحت أخذت جنطتي وصعدت للسيارة وأنا ساكتة. صعد. بقى ساكت أنوب حكى. حيدر: صوتج ليش تعلينه؟ أشوف بعد ما تخافين. ورد: ما جاوبته. حيدر: مو أحكي وياج؟ ورد: أنتَ ما تحبني، أنتَ مجبور.
حيدر: أبوك وعشيرتج كلها ما تجبرني على شي فاهمة؟ وإذا أريد أخذج وأسوي اللي بالي غصباً ما عليج. وبنات باقية بس خليها بالج أنتِ زوجتي. كبري لج كبري. أنا من أريد أتقرب لك أحسج بيج موافقة، ما أقدر أخذج غصباً ما عليج. ثاني، وبعد مو أول بنية أنتِ ولا آخر وحدة، هاي العالم كلها بالأكثر أسبوع وتتعود. شبيج أنتِ يا حظي. ورد: ماااا ماااا ما أريد. حيدر: إي صحيح، مو هي بكيفج. ورد: حباب. حيدر: ماكو. ورد: حيدر، حباب.
حيدر: اشتعلوا أهله، تتموعين عليَّ وتقولي لي ماكو؟ أدري حجر لج أنا؟ ورد: قول أحبك. حيدر: ماكو، أنسي. حباااااب. يلا نزلي وانتظريني ثواني وأجي. وبعدها صعدت، اجى وراي. دخلت ما سويت شي، صعد لفوك، نزع ملابسه ودخل بالفراش وبدأ يلعب بالجهاز. ضجت كلش. شنو ما تريدني؟ حيدر: لا. ورد: بس أنا أريدك. حيدر: أمممممم، تعالي نامي.
اجيت يمه حضني وقال لي: أحبك والله مفول عليك. وبعدها. تعودت عليه. بقى يومين بالبيت ما يطلع يمي. ورا أسبوع انعزمنا يم أهله. واجت سارة عرفنا بيها حامل. وأنا ضجت لإنو ماكو. اجى حيدر العصر قال لي: انطوا عفو عام، أبوك يوم الاثنين يطلع. فرحت كلش أنا وماما. واجى الاثنين وطلع بابا وفرحنا كلنا كلش وعلي انطوا إقامة رجع للعراق. بقى يمنا شهر.
ورا الشهر احنا بيت أبو خالد كان يمهم عزيمة وأهلي وأهل حيدر. وأنا واقفة باب المطبخ اجى حيدر كدامهم حضني من ورا وباسني. أنا استحيت، شميت عطره والجكاير، دوخت كلش. قلت له: حيدر دايخة. قال لي: لج أنا دايخة، تعالي لفوك لغرفة سارة. أول ما ردت أصعد عثرت ووكعت عليه. بعد ما أعرف أخذوني للمستشفى. طلعت حامل. وكلمتني الدكتورة: شهر ما يصير يتقرب لك زوجك. هههههههه تخبل حيدر. أنوب عبر أسبوع تقرب لي، ضليت أنزف.
اجت أمه قالت له: أنتَ مو أمان، ابقى يمنا ورد وأنتَ بالشقة. ههههههه وموافق. وبعدها استمرت الحياة وصار عندي ولد اسمه غيث لإنو حيدر راد يسميه كرار بس قال مستحيل أسمي على اسم نسيبي الغثة. هههههههه وهيجي خلصت القصة وأنس رجع لدوامه وأحسن من قبل وعاشوا عيشة سعيدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!