الفصل 52 | من 53 فصل

رواية قصص رومانسيه الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم الحساب مغلق

المشاهدات
17
كلمة
29,535
وقت القراءة
148 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

قديماً كان عمري 14 سنة، طالبة أدرس ثاني متوسطة، كنت دائمًا الأولى على مدرستي. والدي وعمي شيوخ العشيرة مالتنا، كبار كلش بالمحافظة مالتنا اللي هي محافظة الناصرية. إحنا عايشين بالريف بس أغنياء كلش، عندنا مزارع وحلال. معروفين جدًا بالمنطقة، والدي معروف باسم أبو علي. أخوي علي هو الجبير وإيد والدي اليمنى. أخوي اللي بعده حسن هم هو اللي متابع الحلال كله، وطبعًا إحنا حلالنا أكو ناس لازمته، إحنا ما نشتغل بيه.

وبيتنا أكبر بيت بالمنطقة بعد بيت شيخ العشيرة. عمي أبو محمد هو أزغر من أبوي بسنة. عندنا ولد واحد اسمه محمد اللي هو جبير ومدلل أهله، لأن هو الوحيد على خمس بنات من زوجة عمي الثانية. وأنا طبعًا من أول ما اجيت لدنيا لمحمد، ومحمد إلي وهذا الحكي خاصمينه ومخلصين. وأنا البنت الوحيدة عند أبوي ومدللة طبعًا، والوحيدة بالعائلة اللي أدرس، لأن بنات عمي بس ابتدائية وتاركات، وأنا محطمة الرقم القياسي وداومت متوسطة بس بعد معاناة.

لكوني المدللة عند والدي، الكل يحسب لي حساب، واللي يريد شيء من والدي يخليني واسطة ويدزني لأبويه الشيخ. حياتنا كلش حلوة. أمي المدللة عند والدي، مأخذها من قبل على حب، كانت تشتغل بالمزرعة عند جدي وشايفها أبوي وصايرة القسمة وصار الزواج أمي وأبوي. بس كان جدي وجدتي مشوفين أمي الضيم لكونها كانت من عائلة فقيرة، بس جدي توفى قبل لا أجي للدنيا.

وجدتي بعدها موجودة لهسه ودائمًا تسمع ماما حكي يغث، وأمي تسكت طبعًا ما تريد مشاكل، وأنا كنت أصد جدتي عن أمي وأحل المشاكل. وقبل من كنت زغيرة أوصل حكي جدتي على أمي لأبويه، وكان هو يتصرف، وجدتي من ذاك الوقت تكرهني. مرت سنة، نجحت للثالث متوسط وصار عمري 15 سنة، وكلما تقرب سنة أنا أخاف يجي يوم ويزفوني لمحمد ابن عمي اللي ما أتمنى أشتري أسمع اسمه. أجه يوم الصبح، خابروا على والدي علمود شغلة مستعجلة، وطلع والدي حتى بدون ريوك.

وخابر على عمي وطلعوا مستعجلين كلش. أمي: أبو علي ما تتريك؟ أبوي: خابروني على طلابة ومستعجل كلش، خل ألحك على أبو محمد. أمي: خير إن شاء الله. علي: يلا جاهز بويه. أبوي: يلا مشينا شغل السيارة القديمة، لأن ذوله عشائر كلش، وطريق وعر ومحفر. علي: صار. راحوا أبوي وعلي وصار الليل وهم ماكو، حتى عمي هم ماكو وياهم هو ومحمد. رجعوا بليل كلش وهم ميتين تعب. حضرت لهم الحمام وبعدين كعدوا بالصالة وأنا كاعدة يمهم.

أبوي: والله يا علي بويه سالفة جبيرة وورطة. علي: البنت تستاهل، هي راحت وي حبيبها برجليها وغلطوا، بعد ليش أهل البنت يريدون فصل؟ أبوي: والله هذا شرف وأنت ما شفت أهل البنت، ناس ريفيين كلش وعدهم الشرف أهم شيء. علي: إي بس هم يدورون فصوله، خو خلوا البنت تتزوج الولد وخلص، بعد شلكم بالفلوس؟ أبوي: مو قال لهم عمك أبو محمد بس هم همج. قلنا لهم الولد يزوج البنت وفضوا السالفة. علي: هسه شراح تسوي؟

أبوي: هم مال فصل ما الهم حق، وثانيًا هي البنت راحت برجلها للولد وغلطوا مع بعض، وهي قابلة محد جبرها ولا هو خاطفها ولا هو مغتصبها. علي: البنت هسه وين بويه؟ أبوي: يقولون ما نعرف وين شاردة. أنا أقرا بس أذني عليهم. صار الصبح وهم راحوا لأهل الولد وقال لهم: أنا أحبها وتحبني وإحنا دوم نلتقي ونطلع والبنت هي دوم تقبل أنا وياها نطلع و... تعرفون بعد. مرت شهر والسالفة بعدها خبصة، إلى أن أهل البنت لقوا بنتهم وقتلوها للأسف.

وأهل البنت بعدهم متحلفين بالولد، وصارت لهم مشكلة وي أبوي وقالوا لأبوي: أنت هدرت شرفنا وضيعت حقنا، بس من تصير ببناتك راح تحس اللي حسينا بيه إحنا. وهددوا أبوي قدام الكل. واجه والدي عصبي كلش ويفكر بكلامهم وتهديدهم. بس بعدين نسينا السالفة ومرت شهر وشهرين. أنا وبنات عمي كل فترة عصرية نروح نتمشى بالحدائق أو المزارع ونباوع شلون يحشون الزرع ويلقطون الفواكه. ومرات نساعدهم على الواهس.

كم مرة ألاحظ شاب يشتغل وياهم يتباوع لنا وخص نص إلي. كنت مو منتبه له نهائيًا بس صار عندي فضول، لأن يومية ينتظرني من أجي يظل يشتغل بالمكان اللي أنا بيه أوكف وي بنات عمي أبو محمد. ظل مستمر على هاي الحالة يومية الولد ويظل صافن. كنت أحسبه من الشباب اللي يتابعون على البنات شيء طبيعي. بس مرات أقول: هو ما يعرف بيه أنا بنت صاحب عمله، ولازم يخجل من روحه على سوايته ويخون الأمانة.

مرات نطلع نتونس، أفقد أخلي هاتفون بأذني وأظل أستمع للأغاني وأنسى كل شيء بين الورد والزرع، والجو يخبل خريفي، أحس نفسي عايشة فلم هندي. لحظة... أنا ما حكيت لكم عن نفسي. أنا اسمي ريحانة، عمري حاليًا 15 سنة، حلوة كلش، متوسطة الطول والسمن، شعري متوسط، بيضة كلش، عيني جبيرة وسود كلش، مواصفاتي كلش حلوة بحيث من أطلع للمدرسة كلها صافنة بيه. جماعة بابا دائمًا يتقدمون لي لأولادهم بس والدي يرفض، لأن يقول: محجوزة لابن عمها محمد.

أنا أكتب شعر وأحب الروايات كلش، مدمنة بيه، أحب أستمع للأغاني القديمة كلش، فيروز وأم كلثوم وعبد الحليم... إلخ. من أسمعهم أتمنى أطير. أروح لغير عالم. مرت سنتين ورحت خامس إعدادي وكنت أولى على مدرستي. كالعادة كنت بالحديقة، صاحت لي وحدة: شلونج يمه. أنا: هلا خالة. خالة: هاي البنية تشتغل عدكم وخطية وكعت، تعالي ساعدينا نشيلها. أنا بدون تفكير رحت وياها لبعيد، طبعًا كنت أتصور قريب بس جاي نمشي بعيد.

كنت ما خايفة لأن ما طلعنا من المزرعة مالتنا وبيها ناس هواي، بعد ليش أخاف؟ قلت لها: وين خالة؟ قالت: يمه ورا شجرة هنا. عبرت الشجرة. ما أحس إلا شخص لزمني من ورا خلى شيء على خشمي. دارت بيه الدنيا، ما قدرت أصيح وكعت بالكاع، لساني صار ثقيل كلش، راسي ظل يدور، ما أقدر أحرك لساني، ما أشوف بس الشخص اللي قلت لكم عنه يباوع لي من قبل. فقدت ما أحس بنفسي... فقدت من الدنيا كلها. كعدت ما أقدر أفتح عيني.

لساني ثقيل، كل شيء ما أشوف، عيني مغوشة. أنا وين؟ مكان ما أعرفه. بس أسمع: وين نوديها هسه؟ الثاني يقول له: نذبها يم باب أهلها. فتحت عيني وهجي سمعت، ما أقدر أحكي، طلعوا سادين حلقي، ما أقدر أصرخ. حسيت حتى إيدي مربطة، ما أقدر أصرخ. واحد يقول للثاني: هنا نذبها، والمرة فوق راسهم هي اللي تأمر بيهم بس ما أشوف شكلها، يمكن كاعدة على كرسي مدري شنو. أنا لحظة. شبيه رجلي تأذيني؟ لحظة أحس أنا متنكعة من جوه. لحظة أنا شبيه؟ ليش هجي؟

ظليت أبجي وأصرخ حتى يفتحون رباط من حلقي. ظليت أشيل روحي وأركعها، أريد أحاجيهم. محد يحاجيني. أجه ولد شالني وأخذوني للسيارة وخلوني بيها بالكشن اللي ورا. كعدوا اثنين بالمقدمة. مشت بينا السيارة هواي وأنا بس أبجي. بس أنا جاي أنزف، يمكن شيء يوقع مني ما أعرف شنو. أريد أحاجيهم ما يقبلون. الولد الزغير ضايج والأكبر منه يصرخ عليه. أنا ما أعرف شيء، أريد أعرف شبيه؟ شنو جاي يوقع مني؟ ظليت أرفس حيل برجلي، محد يحاجيني. وقفت السيارة.

نزلوا من السيارة الولد... فتحوا باب اللي ورا جروني كلش وشمروني بالشارع، وشمروا موبايلي وياي وطلعت السيارة مسرعة كلش. باوعت أنا يم بيتنا... سيارة عمي موجودة. أنا ما أقدر أتحرك، لا أقدر أصرخ، مربوطة ومسدود حلقي، أباوع نفسي كلي دم. شسوي وأنا شبيه ما أعرف؟ أريد أحد يساعدني ماكو. ماكو حتى أحد بالشارع، أهلي كاعدين مبين عليهم. أكيد يدورون عليه، أكيد ينتظروني، شسوي حتى يطلعوا لي؟ مبينة نص الليل لأن ولا واحد بالشارع.

رحت زحف بالگوة أتحرك، جسمي كله يوجعني، وصلت لسيارة ابن عمي، أريد أضربه حتى تظل تطوط، لأن هي بس واحد يضربها تنطي إنذار عالي. وصلت إلها ضربت حيل، سوت إنذار حيل قوي ومحد أجه. سويت مرة ثانية. أجه محمد يركض: ولك منو منو هذا؟ أنا: ظليت أضرب بعد حتى يجي يمي. أجه محمد اندار على السيارة داير ما داير، شافني مرمية بالشارع مربوطة حيل، الدم بملابسي كلها حتى بالكاع، أجه شالني ودخلني للبيت.

دخلني للبيت من كد ما خايف عليه حتى توتر ما فتح رباط حلقي ولا إيدي ورجلي. دخلني جوه بساع وهو شايلني ويركض بيه، خاف يشوفني أحد. دخلني للصالة شفت أمي تبجي ونسوان عمي يهدن بيها، وعمي وزوجاته وأبوي وحسن وعلي كاعدين على جهة. دخل عليهم محمد شايلني، كلها قامت إلي، شافوني بحال يرثى لها. خلاني بالكاع. محد فكر يفتحني أو يفتح رباطاتي، كلها بقت صافنة ومصدومة. أجاني حسن يركض فتح حلقي، وأنا ظليت أصرخ بأعلى صوتي.

أمي أجت تركض وبنات عمي شافوا ملابسي كلها دم. أبوي أجه يمي هو وعلي مصدومين: وين كنتي وشنو هاي؟ أنا ما أقدر أحكي بس أبجي. أحكي ولج وين جنتي؟ علي متسودن يمكن لو بيده هسه يرميني. ما قبلوا ياخذوني للطبيب، شالوني لغرفة أمي فحصتني مرة عمي... قالت: عزه لعزاني ولج شسويتي؟ وظلت تضرب بيه وأمي بس تبجي. أجوني للغرفة عمي وأبوي. ولج وين جنتي؟ أنا: بويه والله ما أعرف. أبوي: أحكي ولج لا أذبحج. عمي: على كيفك أبو علي.

أنا: والله ما أعرف... وحكيت لهم السالفة بالتفصيل. علي: أنجبي جلبة ولج جبتي لنا العار، هسه ندفنج ترى. أنا: بس أصرخ. عمي: أحكي منو هذا؟ أنا: عمي والله ما أعرفهم، يمكن خطفوني، أجت مرة صاحت لي علمود قالت: ساعديني نشيل وحدة وكعت، ورحت وياها وخلوا شيء على خشمي، كعدت وأنا هجي. علي: ولج بيش ساعة؟ أنا: يمكن ب5 العصر. علي: مو قلت لكم كذابة... شوفوا موبايلها مواعدة واحد ب4 العصر وقايله له كلام يخزي.

أنا: لا والله بويه جذب مو أنا. أبوي: لا حول الله نزلت روسنا. أمي تصرخ وتبجي وأبوي يغلط عليها. أجت جدتي قالت: خلصوها قبل الصبح. لا تسمع الوادم وتنزلون روسكم... وقالت: تفوعليج من زمان كنتي وكحة، تفو تربية مزارع. أنا: بيبي والله ما سويت شيء. عمي: أم محمد تعالي شوفيها وفحصيها. أم محمد: فحصتها. عمي: شطلع؟ أم محمد: للأسف البنت... عمي ضرب الحائط بكل قوته. علي أتى يمي، كأنه يقول: "منو؟

". لزمني من شعري بكل قوته، ما خلى بيه نفس. جرّني ودار بيه الغرفة، ضربني كل ضربة توقّع جبل. أنا: بس أصرخ، "والله ما أعرف". علي: احكي، منو هذا ولج؟ شوفي كلامج وياه، ولج هذا موبايلج! ولج انتي بنت شيخ، ولج جبتي لنا العار. وهو يضرب بيه. فقدت من الضرب، رحت لعالم ما أعرف بيه، ما أدري بيه. كعدت لقيت كلهم طالعين، أنا محبوسة بالغرفة. علي: يلّا خل نذبحها! عمي: أول شيء خل نعرف منو الولد أولا، وبعدين ذبحها.

عمي: هاي حوبة البنت وأهلها اللي ذبحوها بسببي، ما قبلت على فصل، الله طلعها بيه لأن دعوا عليّ هم. أمي: فدوة أروح لكم، لا! أنا: ظليت أضرب بالباب، أريد أقول لهم: "ذوله ولد اثنين ويمهم مرة جبيرة". ردت أقول له هيك سمعتهم يحكون، بس محد يجيني. "بويه افتح لي الباب! "يمّه أنا طاهرة! "علاوي فدوة تعال، ما تعرف أخلاق أختك انت! "حسوني فدوة تعال بس خلّ أحاجيك!

بقيت الليل كله أتوسل يفتحون الباب، أريد أحاجيهم، وهم يسمعوني طبعًا، وكاعدين بالصالة قريب على الغرفة اللي أنا بيها، بس محد يجي. أسمع كلامهم، واحد يقول نطلع الرقم، وواحد يقول لا نقتلها. آخر شيء صحت بأعلى صوتي: "افتحوا الباب، أو أقتل نفسي هسّة! أجى عمي ليّ وفتح الباب. عمي: شتريدين ولج؟ اسكتي لا أدفنج هنا!

أنا: عمي الله يخليك اسمعني، والله ما أعرف شيء. عمي مو أنا، الله يخليك بس اسمعني. أنا من كعدت كنت مخدرة ما أحس بشيء، بس لقيت شباب اثنين وفوق راسهم مرة هي اللي تأمر بيهم. والله عمي ما لي علاقة. عمي كنا بسيارة، واحد قال للثاني: "البنية شنو علاقتها؟ إحنا دمّرنا حياتها". الثاني قال له: "نفس ما دمّرونا دمّرناهم". عمي والله ما لي أي علاقة! عمي: والرسائل شنو؟ (بصوت عالي)

أنا: والله ما عندي شيء، ولا أعرف بيها أصلاً. من كنت هناك كان عندهم موبايلي. دخل أبوّي علينا وكان مصدوم، وكعد على الكاع وهو مكسور ظهره ((عمت عيني عليه) أبو محمد: إذا صدق كلامها يعني هذا واحد ينتقم منه. أجى علي يركض هو ومحمد. علي: لا تصدقها هاي تجذب، وهسّة نقتلها بالشارع قدام الناس ونغسل عارنا. أنا: وأنا دموعي تصب: "مع الأسف عليك يا أخوي! انت ما تعرف أختك؟

انت كنت سندي بالدنيا، كنت كل شيء أسويه أحسب حسابكم بيه. علي انت حزام ظهري، إذا ما تصدقني تصدق منو؟ رحت لمحمد: "محمد والله ما سويت شيء ينزل روسكم". رحت لعمي وأبوّي: نزلت جوه رجلهم: "لا تصدقون الرسائل، أنا طاهرة وشريفة، الله شاهد عليّ. وحتى المرة اللي أخذتني جديدة بالمزرعة، عبالي مشتغلة جديد". صحت أمي: "ماما وينج؟ والله ما مسوية شيء! حرام عليكم صدقوني، لا تهدرون دمي! عمي نزل راسه وطلع هو وعلي.

بقى أبوّي ما يتحرك، نفس اللي متشنج. أنا: بابا أرجوك اسمعني. أروح لهذا وأتوسل بهذا، محد مصدقني. عندي ألم حيل قوي، ما أقدر أتحرك بالكوّه. الدم ما ينقطع، أحس راح أموت. أباوع لجسمي كله صار أصفر. أمي تتوسل بيهم ياخذوني للطبيب، ما يقبلون. الدم جاي يطيح عليّ هواي... أباوع لبابا ما يتحرك. رحت يمه أركض، حركته، حاجيته، ماكو. صرخت: "بابا حاجيني! "بابا فدوة اكعد! أجوا إخوتي وعمي ومحمد، شالوه وأخذوه ركض للمستشفى.

كلهم راحوا، بقيت بس أنا بالبيت، مسدود عليّ الباب. جدتي كاعده بالصالة وتحكي عليّ وتقول: "جبتي لنا العار، الله ينتقم منج! بس خل يجون نذبحج هسّة ونذبج بالمزبلة". أنا بس أبكي، أريد بابا وينه؟ بس هو يصدقني. يوم كامل أهلي ماكو، ولا واحد منهم دخل للبيت، كلهم بالمستشفى. جدتي طلعت مدري وين هي. أدّق بالباب، أصرخ. محمد يفتح لي الباب...

دخل علي للصالة أشوفه من شباك الغرفة. أخذ يمكن مستمسكات يمكن وطلع على السريع. ظليت أصرخ ماكو، ما لحقت عليه... خلّى وطلع على السريع. صار الليل، محد أجى للبيت. تقريبًا نص الليل هسّة، وأنا بالغرفة متت حر وجوع وعطش، ومحد مر عليّ، يمكن نسوا أنا محبوسة هنا. صارت هوّسة بالحديقة يمكن، بس محد موجود بالبيت مالنا. صار رمي قوي... البيت انقلب قلاب بالرمي، خفت ولبدت وره الباب. قلت أكيد عرفوا منو سوى بيّ هيك وصارت طلابة.

"يارب خلصني بسلامة ومحد يتأذى، ياربي فدوة أروح لك لا تأذي إخوتي". ظليت أصرخ محد يسمعني. دخلوا نسوان يصرخون، ما أعرف شكو... ظليت أصرخ محد يحاجيني. أجت مرت عمي فتحت الباب ليّ، وقالت لي: "أبوّج مات يا ريحانة! مات بسببج! "لاااا بابا ما يموت! بابا ما يعوفني مات! لا ما يروح قبل لا يعرف براءتي! لاااا ما يروح ويخليني! " ظليت أصرخ، صوتي راح، ما أحس بصوتي، صوت...

أجن عماتي وأمي والنسوان قرايبنا كله التمت. أمي ما تحكي بس تبكي وتصرخ. "أبوّيه حبيبي راح بسببي". ظليت أبكي وأون، ماكو صوت. النسوان الغرب بس يهدّن بيّ، ما يعرفن سالفتي. "بعد ما أشوفك يا نور عيني". سمعت الرمي يمكن جابوا أبوّي وراح ياخذوه. رحت أركض وأنا حافي، ما لابسة شيء على راسي، لابسة ألوان. رحت يم الزلم، وصلت لتابوت أبوّي، والزلم يمه كله شيوخ وكبار وشبابات. وصلت يم تابوته، رفعت البطانية. "بابا ماكو! وجهه ماكو!

ضحكته ماكو! " الوصلة البيضة مغطيته. صحت وصوتي ما ينسمع: "بابا اكعد لي! بابا أنا حبيبتك ريحانة! " ظليت أشم بيه بكل قوتي. الزلم كلها ظلت تبكي وياي. صحت ماكو صوت، أريد صوتي يطلع ماكو. "بويه رحت مني زعلان! والله أنا بريئة! أنا السبب موتك! فدوة لنعالك كوم لا تخليني، اعرف براءتي وبعدين قرر! والله ما مسوية شيء، هم خطفوني! والله ما أعرفهم! بويه كوم، منو ليّ غيرك؟ منو يطلع حقي غيرك؟

أجاني علي وسحلني حيل. كنت أحكي لأبوّي نسيت، فوق راسي زلم وشباب، نسيت أنا حجيت كل شيء، نسيت أنا فضحت نفسي. الزلم بقت واحد يباوع للثاني ومصدومين من كلامي. "أوكف علي اذبحني فدوة، بس خل أحاجي أبوّي! خل أقول له أنا طاهرة مو بيدي والله! " ظل علي يسحل بيّ أكثر وأكثر، دخلني للبيت مقابل النسوان. شمرني وقال لعمتي: "احبسيها بالغرفة هسّة".

حبسوني بالغرفة 3 أيام، ما أعرف بالدنيا، نسوان تدخل وتطلع. كلها عرفت بسالفتي بس قالوا شردت وي واحد ولزموها أهلها وأبوّها مات من القهر والعار. والناس قامت تزود بكيفها. خلصت الفاتحة وأنا مرت عمي أو بنت عمي تجيب لي أكل أو ماي بدون لحد يعرف، إذا عرفوا يحبسوهن وياي. مرت أسبوع وما أعرف شنو مصيري. قرروا بعد فضيحتي بين الناس قتلي وانتهى الموضوع. بس حسن كان وياي ومصدقني، كنا أنا وياه علاقتنا قوية، كنت أحكي له كل شيء.

حسن وكف ضدهم عليّ. قال لهم: "روحوا اذبحوا اللي جاب لكم العار، مو اللي اغتصبوها غصب عليها! عمي ضرب حسن راشدي وقال له: "اسكت لا أدفنك وياها! " وصار الصياح والعياط والعرك. حسن: تريد تصير شيخ؟ أخذ الشيوخة لك بس ابعد عن حياتنا وابعد عن أختي! علي: انجب ولك، هذا عار لنا. والشيخة أنا آخذها، أنا ابنه الجبير! حسن: انت هذا اللي هامك الشيخة؟ وأختك وين؟ روح دور على اللي جاب لك العار، لو شيخ صدق مو بس حجي!

أمي بس تبكي، وأنا بس جسد، يا ريت لو أموت وأرتاح. يا ريت أروح لأبوّي وأفهمه إن بنته وحبيبته بريئة. تعبت، نمت وأنا ما أعرف بنفسي، ما أعرف شنو قرروا عمي وإخواني. غفيت، حلمت أنا أبكي، ضايعة مكان ما بيه أحد بس صخر، مكان فارغ، شمس تحرق، كنت جوعانة عطشانة تعبانة. شفت شخص بعيد عليّ، أريد أروح يمه، كلما أقرب منه هو يبعد أكثر وأكثر. ظليت أركض وأركض حتى أوصله بدون توقف. وصلت إله. طلبت منه مساعدة. التفت لي... طلع بابا!

أي نعم بابا. أنا: أريد أتقرب منه وأحضنه بس ما أقدر. "بابا ليش رحت عني؟ بابا أنا بريئة فدوة ارجع لي! ما أقدر بدونك! بابا قول لعلي أنا بريئة، لا تخليه يذبحني! بويه أخاف من الموت والقبر! بويه أنا ما سويت شيء ينزل راسك! بابا ابتسم لي وقال: "أعرف ريحانتي". ضحكت فرحت، وأخيرًا بابا صدقني. أنا: "منو ليّ بعد؟ ارجع لي فدوة لنعالك يا تاج راسي! أبويه: "ما أقدر بس راح أظل يمّج دوم". ومسح على راسي وراح.

فزيت عرقانة وأصرخ: "بابااااااااااا! أجت أمي وفتحت الباب. "شبيج؟ قلت لها: "ماما هيك حلمت! ماما وروح أبوّي أنا بريئة! أمي: "أعرف يمه بس شسوي؟ ما بيدي شيء. عمّج وعلي راح يتذابحون على الشيخة". أنا: "ماما خل أحضنج". حضنت أمي حيل، مشتاقة لها، ظليت أنحب بعلو صوتي. أجى علي أخذ أمي وطلع وضل يصرخ عليّ.

وقال لأمي: "الليلة نذبحها، عرفنا منو الولد. هو خابر علينا بنفس الرقم اللي لقيناه بجهازها، وقال أنا حبيبها وأنا وياها متفقين وهي قابلة باللي صار وأخذتها منه برضاتها". أنا: علي سد الباب حيل وظليت أصرخ: "علي والله جذب! علي اسمعني يا أخوي يا سندي بعد أبوّي! علي كاعد يم الباب ويبكي عليّ وعلى حالتي. علي: "وحق روح أبوّي جذب! وإذا صدق كلامه ليش شمرني مربّطة يمكم؟

علي: "هذا اللي قاهرني، خابرني يضحك ويقول متفقين أنا وياها هيك نسوي حتى محد يشك بينا". أنا: "والله جذب يا أخوي! دوروا على المرة اللي بالمزرعة وتأكدوا! علي: "الناس أكلت قلبي، محد قام يتباوع لي من أمشي، كلها تأشر عليّ. انتي فضحتينه وهو هم فضحج. اللي سوّوه بيج عمته له". "خلص قررت قرار يريحج ويريحنا، وعمي قبل بيه، وحتى حسن قبل. وخلص ماكو رجعة بعد، وبالليل جهزي نفسج". وطلع... خلص أكيد قرروا يذبحوني. 😞😞😞

بعد ما قال لي علي إنه قرر قرار، وخلص أكيد راح يقتلوني ويشمروني بالزبل. خلص راحت حياتي وخلصت، خلص انتهت رحلتي بالدنيا. آه يا يمه، بعد ضاعت أحلامي وشبابي. بعد راح أروح للقبر... لا ماكو قبر، راح يذبوني بالزبل. محد يزورني. "وينك بويه تعال ساعدني! علي لا تقتل أختك! علي أخاف من الموت حرام عليك! طلبت من أمي أتوّضى، وفعلاً توضيت وبقيت من الصبح لليل بس أصلي.

"يارب انت تعرف بيّ، يارب لا تحاسبني على شيء ما سويته، يارب سامحني إذا أخذت غيبة أو نافقت، يارب أخذ حقي من اللي ظلمني، يارب أوقف وياي وساعدني". صار الليل، خلص قرب موتي، خلص راح أودع الحياة. أجت أمي أنطتني أكل وماي بارد. أنا تريد تشبعني قبل لا أموت، بقيت أضحك. "يمه هاي انتي هيك تسوين؟ شلون قبلتي؟ أمي حضنتني حيل، وظلت تبكي بأعلى صوتها. ما أكلت شيء بس شربت ماي قبل لا أموت وتشاهدت.

أجاني علي وأخذني. لبسني عباية رأس مالت أمي. صعدوني سيارة... أخذوني لطريق بعيد ما أعرف وين. طريق فارغ لا شجرة لا بيت لا أضوية بيه. أنا: علي. علي: ساكت. أنا: شلون راح تموتني؟ علي: سكتة. أنا: علي لا تذبحني، ارميني فدوة. أخاف من السكينة توجع. علي: سكتة.

أنا: علي فدوة ادفني، خاف تعرف براءتي بعدين حتى تجوني. علي فدوة ارميني رمي موتنسه. علي تذكر من كنا زغار من بابا يذبح خروف قدامنا ونظل نبكي أسبوع عليه لأن نقول خطية ذبحوه هيك وما ناكل من اللحم مالته؟ علي أنا بريئة ما أعرفهم. علي والله كنت مخدرة... وحق المنية اللي بيها أنا. علي لا تنسوني وأخذوا حقي من اللي ظلموني. علي أحبك يا أخوي دير بالك على أمي، روحي راح تظل يمكم دوم.

دير بالك على حسن ما ودعته يا علي، بوس لي راس جدتي وخليها تسامحني. علي ظل يبكي بكل قوته، ما تحمل كلامي وأنا أبكي حيل. علي: أحبك يا أخوي يا نظر عيني. وصلنا بيت عادي كلش بس جبير، يمكن مبني من طين مدري طابوق عادي مفطر. نزل علي وعمي. علي فتح لي الباب ونزلني، ظليت أصرخ كلش، صرت جبانة كلش. علي: لااا فدوة علي، ما أريد أموت، علي حرام عليك. خليني خدامة عندك بس لا تذبحني، ما أريد أموت.

علي دك الهورن، طلع له واحد شكله يخوف كلش ضخم. مبين هو هذا اللي راح يقتلني. فدوة عمو لا تذبحني، ما سويت شي والله حرام عليكم. روحي برقبتكم ما أسامحكم ليوم الدين. لا تتهمون شرفي حرام عليكم، ربي يتولاكم. علي أحلفك بحليب أمي لا تفرط بيّ. علي ظل يحكي ويا الرجال ودخلوني جوه. دخلوني غصب، رحت للموت برجليّ، تعرفون لولا شعوري شنو، بالقوة يسحلون بيّ. لأن ما أريد أموت...

دخلوني غصب داخل غرفة بيها رجال واحد جبير، دخلنا عليه أنا وعمي وعلي والرجال اللي طلع لنا بالباب... قعدوني. قال: هاي العروس. لحظة، عروس منو؟ علي: أي شيخنا، اعقد وخلص. أنا: يعقد لمن؟ علي: اششش. الشيخ ظل يقرا آيات وسور ويسأل علي والرجال. وأنا ما أعرف شي، يمكن علي وكيلي بس على شنو؟ خلصوا وراح الرجال الشيخ. علي: يله رايحين إحنا. أنا: وين علي؟

عمي: بويه، أنتِ تزوجتِ هسه وذوله أهلج هسه، بعد هاي حياتج.. وهذا الرجال طلبج لأخوه الزغير وما قبل نسوي شي ثاني إلج... يقصد يذبحني. أنا: تزوجت؟ علي: أي، ويله مع السلامة، دبري نفسج وراح نقول للناس ريحانة ماتت، بعد ولا تسوين شي يغضب عيالج ترى هم يقتلونج أقسم بالله. أنا تقريبًا نفس اللي غرقان ولقى شي يمسك بيه. ما صدقت اللي سمعته، الحمد لله ما متت. بس أنا وين هسه وبيت منو ما أعرف. قلت له: عمو والله أنا ما سويت شي.

الرجال: مو مهم، المهم ما أريدك تموتين وأكسب بيج أجر. أنا: الله يخليك أنتَ أنقذت حياتي. الرجال: ادخلي جوه. أخذني الرجال جوه وأباوع على البيت نصه طين نص بلوك، بيت جبير يمكن بيه 20 غرفة. بيت مو مرتب، كل شي بيه وصخ مو مرتب، كل شي بيه مشمور. دخلنا جوه صالة جبيرة كلش. بيها كومة نسوان. بيها صراخ رجال وبيها نسوان كومة وجهال كومة. دخلت أبكي، الدموع تصب. كلها قامت لي متعجبة مني ومن شكلي، عبالك جنية دخلت عليهم.

النسوان يتباوعن من فوق لجوه... ولد زغار من 20 سنة لجوه بس صافنين عليّ. دخلت يا ريت ما دخلت، بيت هوسة بيه 100 نفر. أنا الدمع يصب، اجتني مرة ودخلتني بالغرفة. دخلتني غرفة بيها كنتور قديم كلش طلاقتين. لا سرير لا شي. الغرفة ماكلها العنكبوت. بيها تلفزيون قديم كلش، بيها مراية معلقة بالحايط. سبحان الله من حياة لحياة، بس الحمد لله ربي ما قصر وساعدني. آآآخ يا بويه شوف ريحانتك وين صارت هسه.

المرة قالت لي: لا تخافين حبيبتي أنتِ، هذا بيتج بعد وإحنا أخواتج هنا، أنا هم انظلمت نفسج بس الله عوضني بيهم وراح تتعودين. ظليت أبكي حيل وأنا شبكتها حيل وهي ما قصرت وياي وهدتني المرة. سمعت صراخ وواحد يضرب ويكسر مواعين. أنا خفت وسديت أذني، منو هذا؟ وظليت أبكي بزيادة. أسمع صراخ وتكسير مواعين والناس كلها بس تهدي وماكو، وهذا اللي يكفر استغفر الله، هذا اللي يدعي عليه بالموت. لحظة منو هذا؟ أكيد طفل.

بس لا لحظة هذا صوت رجال جبير. خفت كلش من الصريخ، ظليت أبكي. محد يجي لي، ظليت سادة أذني... ما أعرف أحد، خايفة من الصريخ.. خايفة من الغرفة مفطرة بيها جرابيع، فوق كل بريعص شكبره يمكن عمره قرن. أباوع للمراية اللي يمكن صار لها عشرين سنة محد منظفها. بعد الصراخ زاد العرك والتكسير. انعطر باب غرفتي، واحد دفعه كلش بكل قوته. صرخت بأعلى صوتي. دخل عليّ شاب وسكاني يلهث ويبكي، قمزت على طولي وظليت أصرخ: منو هذا؟ شتريد؟

أنتِ شتريدين وش تسوين بغرفتي؟ اطلعي يا وصخة. شنووووو؟ هذا شاب ثلاثيني بس وصخ مو مرتب، يحكي عبالك طفل، يحكي عبالك مو صاحي. ظليت أصرخ: منو أنتَ اطلع. اجتني نفس المرة اللي أخذتني مساع للغرفة، عرفت اسمها جميلة... لا تخافين ما يأذيج، بس ابن رجلي أخذ منه ألعابه مالته وظل يصرخ لأن ضاج. لعبة شنو وهو شكبره؟ طلعته من الغرفة بعد ما ضحكت عليه وقالت له: جميلة: حبيبي علوش تعال وياي. باجر نروح للسوق وأجيب لك أحلى من هاي السيارة.

هاي وصخة وبيها كوخى. علوش: هئ هئ هئ راح يجيبوا لي سيارة، وطلع فرحان ويضحك. أنا: منو هذا؟ وأنا أبكي. جميلة قعدتني وقعدت يمي: هذا زوجج. أنا: زوجي؟ لااا فدوة أرجوكِ أخذيني منا. جميلة: لا تخافين ما يأذي والله بس عقله طفولي. ريحانة اسمج مووو؟ أنا: أي. جميلة: احمدي ربج إنكِ ما متِ، وهنا راح تتعودي. وعلوش ما يأذي بس اضحكي عليه بكلمة يسكت ويفرح. أنا: ليش هيج شكله يخوف ووصخ؟ جميلة: اش لا تسمعج عمتي.. هو ما يقبل يسبح.

أنا ظليت أبكي. بقيت يومين، هسه يوميه نفس الأسطوانة ونفس المشاكل والتكسير، ما أطلع من الغرفة أخاف، ولا أقدر آكل منظر الحشرات وأبو بريص يقزز. اجت جميلة جابت لي جنطة جبيرة. أنا: شنو هاي؟ جميلة: هاي من أخوكِ دزها لكِ وي رجلي أبو جاسم. أنا: منو أخوي؟ أكيد حسن. جميلة: لا قال علي. أنا ظليت أبكي، شبكت الجنطة على الرغم هي حديدة وقماش بس بيها ريحة إخوتي. فتحت الجنطة وجميلة يمي. جنطة جبيرة مالت سفر.

لقيت بيها ملابسي ولقيت بيها أغراض مال بيت، عطور وملابسي. لقيت جنطة زغيرة بيها كل ذهبي. لقيت بيها مبلغ مال جبير كلش. عمت عيني يا أخوي يا علي، ظلمتك عبالي تذبحني بس الحمد لله قلبك بعده عليّ. خليت أغراضي بالجنطة لأن ماكو مكان أضمهن بيه. سمعت صراخ: ما تطلع ست الحسن لو تريد إحنا نخدمها إن شاء الله. طلعت جميلة تركض لها. وتهدي بيها. عمه بعدهي البنية ما تعرف شي وهي مدلالة ما تعرف حتى تلزم المكنسة. منو هاي وش تريد مني؟

طلعت هاي الأم الجبيرة من قد جدتي اسمها أم شهاب، كل شي بيدها. وأولادها وراها مثل السيف. وظلت تتعالى الأصوات: خل تطلع تشتغل حالها حالكم، زين منا ولفيناها... هي مو رادت تنذبح مثل الخروف؟ سمعت كلامها ظليت أبكي بزيادة. طلعت من الغرفة قلت لها: جدة والله ما مسوية شي هم اغتصبوني، وأبكي وأعيط. الجدة: خلص ماكو حجي بعد، شغلج حالج حالهم خوش لولا؟ أنا: حاضر. بقيت أفتر وراهن، كل شي ما أعرف.

بيت جبير وقديم يدخلن الغرفة ويطلعن من الغرفة ويدلن بيّ ويعرفني على البيت والغرف. وراح أحكي لكم عائلة أبو شهاب هسه. هم طبعًا الجدة عرفتوها أم شهاب والجد متوفي قبل سنتين. أبو جاسم اللي تلقاني بالباب، هو متزوج اثنين، زوجته الأولى خيرية اللي هي بنت عمه وعدها ولد اثنين و4 بنات. الثانية جميلة اللي حكيت لكم عنها حبابة كلش، هم طلعت نفس قصتي وحسب ما تقول بريئة وأخذوها للستر، عندها اثنين ولد.

الثاني أبو سعاد متزوج، زوجته فاطمة وعدها بس أربع بنات. الشاب المريض علوش اللي غرفته أنا قاعدة بيها هسه. عدهم ولد ما شفته طالب كلية وغرفته مسدودة محد يدخل بيها. بنت عدهم أرملة. أم أحمد وعدها ولد اثنين وبنات 2. بنتهم الثانية جيرانهم كلش عندها بس بنية وولد. أكيد تخربطتوا بس حتعرفونهم بعدين أكيد. دخلتني خيرية للمطبخ. ظليت بس أباوع عليه، ما تخيلت هيج أصير أو هيج أكون. مطبخ قديم كلش ماكو معلق ولا شي.

مجرد طباخ وكاونتر بسيط. مخلين جدور على الغاز عبالك جدور طبخ عرس. البيت هوسة ماكو صمت. طفل يبكي، طفل يلعب، طفل يكسر وهذا علوش المريض وياهم. بنت خيرية الجبيرة منى. وبنت سعاد طلعوا من عمري، بنات حلوات بس العوز والفقر مبهذلهم. ظليت وياهن وين ما يرحن أدخل وياهن ويعلمن بيّ ويعودني على كل شي. صار أسبوع تعودت على البيت وكل ساعة تكب مشكلة. الجدة مرة متعصبة كلش، كل ساعة تدور على وحدة بينا. قعدت وي سعاد ومنى.

أنا: علوش شبيه هيج؟ سعاد: ولج هذا بعهد قبل طلع مظاهرة. وي جماعته وسجنوهم وعذبوهم وكهرباء وفقد عقله. أنا: ياااا خطية. بس أنا ما كنت أتقرب منه أبد على الرغم ما بيه أذية بس اللي يتحارش وياه يأذيه. رحت لغرفتي شفت ألعاب مشمورة بكل مكان، رحت لميتهم وخليتهم بالسلة. وطلعت لبره أجيب المكنسة حتى أكنس الغرفة. وأسمع لك لصراخ: منو أخذ أغراضي؟ هاااا منووووو قولوا هسه؟ ابن جميلة: ذيج خذتهن، ويأشر عليّ.

أنا ما كنت منتبهة طبعًا والحوش محد بيه، كلها تشتغل وملتهية بالبيت. اجاني شخص من ورا ظهري شمرني للقاع، ظل يملش بشعري ظليت أصرخ محد يسمعني. صرخت بكل قوتي، هو ضخم وطويل، صعد فوقاي بحيث قمت ما أقدر أتنفس ولا أقدر أحكي ويضرب بيّ بكل قوته، اجوا البيت كلهم فزعوا عليّ وبالقوة خلصوني منه. دخلوني للصالة خشمي ينزف. ما أقدر أتحرك، شعري مكفش ويشربن بيّ ماي البنات. كنت أبكي بكل قوتي. أول مرة هيج تصير بيّ...

يا ربي شنو الذنب اللي سويته وهيج تجازيني؟ علوش: هئ هئ اجا سجاد اجا سجاد ويقمز ويركض فرحان. أنا: عظامي كلها توجعني، روح الله لا يوفقك. جدة: مو قلنا لكِ لا تلزمين أغراضه؟ أنا: لقيت الغرفة هوسة. جدة: بعد لا تسوينه. وإذا سويتها بعد محد يساعدج ويشيلج منه ترى. أنا بوضعية يرثى لها وهاي تصرخ عليّ ما ترحم العجوزة. لو غيرهم هسه ركض للمستشفى.

دخلت للغرفة أبكي، بدلت ثوبي ورتبت شعري وردت أطلع سمعت صوت أول مرة أسمع بيه والعالم كله فرحانة وتسلم وهذا اللي يقول هذا ليّ وهذا اللي يقول ليّ. هذا ابنهم أبو الكلية جاي من الأقسام مالته اللي ببغداد وجايب لكل وحدة شال ومختلف الألوان وطبعًا كل وحدة تريد اللون اللي يعجبها وكبت عندهن. ما طلعت بقيت جوه ما ردت يشوفني بهالحالة ويقول: هاي اللي اغتصبوها وجابوها لنا. حضروا الغدا وما طلعت. الجدة: ما تطلع أم المشاكل.

خيرية: عوفيها عمه أكيد خجلانة من سجاد. سجاد: منو قصدج يم؟ الجدة: بعدين أحكي لك يمه ارتاح... وبعدين منين مستحية هي هاي تعرف خجل صخام من ورا عملتها وي أهلها، الشيوخ اللي نزلت راسهم بالقاع تنازلوا حتى عن الشيخة بعد الفضيحة. وحته شالوه لغير محافظه من وراء العار الي إجاهم. لحظة شنو تحكي؟ منو الي راح لغير محافظه؟ منو الي تنازل عن الشيخة؟ ضليت ابجي واصرخ. كل هذا يصير بأهلي وين راحوا بعد؟ وين أشوفهم بعد؟

منو إلي بهالدنيا يا ربي؟ أهلي راحوا وين؟ آه يا يمه وينك؟ ليش ما تجين لبنتك؟ ضليت ابجي لمن فقدت وعيي، بهاي اللحظة تمنيت الموت صدق. بعد ما فقدت، أجوا العائلة كلهم فوق راسي. سجاد: خل نأخذها للمستشفى. الجدة: هسه تكعد لا تخاف. جميلة: تضرب بيه. خيرية: ترش عليه ماي وماكو. أم سعاد: تضرب بيه بكل قوتها. حسيت إني بعالم محد بيه وظلمة. كعدت وأشوف الوجوه كلها تباوعلي، وشخص رافع رجلي لفوق. انتبهت على نفسي، هاي شنو؟

جميلة: لا تخافين، ضغطك نزل ونريد نصعده لكِ. كعدت على حيلي، طلبت ماي وجابوا لي الجهال، صرت أحسن. الجدة: لا تتعايرين، إحنا انطيناك مجال هواي ترى. وبعد ماكو ميوعة، وتلزمين البيت حالك حال باقي النسوان، مفهوم لو لا؟ أني: إن شاء الله. خلوا علي تنظيف البيت. بقيت 24 ساعة بس أنظف، واحتار منين أبدي، من زبل الجهاز أو من بيت دجاج، أو للحوش، أو الغرف. أفتر البيت كله على طول اليوم وما ألحق. نظفت وكعدت يم خيرية وكتلها:

أني: خيرية ليش هيك بيتكم هووسة؟ خيرية: والله ريحانة مهما ننظف أم شهاب ما يعجبها شي، وتقلد حتى ما تنطينا واهس ولا تخلينا نسوي شي على راحتنا، ملينا منها، قررنا ما ندخل ونسوي الي أمرت بيه فقط. هنا انا ضليت أفكر بكلام خيرية. صار الظهر كلها نامت بغرفها، قررت أدخل للاستقبال، لقيت طويل كلش وجبير بس هووسة، وبيه تحف هواي وورد هواي داير ما داير، وبيه السجاد من هذا القديم، وهووسة بيه ألوان هواي يعني مو لون واحد.

فكرت قلت خل أبدي بيها. دخلت لفيت شعري ولفيت شالي، شلت كل المدات وخليتهن بالحوش، وسحبت الصوندة وشغلت الماطور ودخلته بالاستقبال وغسلتها غسل، وطبعًا هاي التحف وقديمة كلهن شلتهن وشمرتهن بالسطلة، حتى الورد يلعب النفس وموديله قديم وبيه تراب، والتحف قديمات كلش. يمكن مالت عرس أم شهاب، وبالزاوية مالت الحايط هم ورد سحبته بالعصا ونزلتهن. غسلت الاستقبال كله وشغلت المراوح حتى تنشف الأرضية.

مسحت المعرض ونزلت البرادي مالت الشبابيك وشمرتهن بالحوش. غيرت موقع المعرض خليته بنهاية الاستقبال كلش ورتبت بس تلفزيون والستلايت والكتب الي مخليهن. رحت بالحمام مالتهم غسلت البرادي كلهم. وغسلت المدات الي هم مدات قديمة كلش مثل الصوف أو مدري شيسموهن، وخليتهن فوق الطشت حتى ينشفن من الماي بعدين أعلكهن على الحايط. وأكيد ما راح أكدر أشيلهن وحدي. نزلت الصور الي مخليهن بالاستقبال ومسحتهم ورجعتهم مكانهم.

شريت البرادي على الأحبال فعلًا طلع لونهم الأصلي. سمعت صوت سجاد. طبعًا سجاد أبد ما تواجهت وياه أبد أبد، حتى ما انتبهت لشكله أو مواصفاته. لمن سمعت صوته رأسًا نزلت ثوبي ولفيت شالي وضليت واقفة. أجاني لقاني وحدي بالاستقبال. سجاد: شجاي تسوين وحدك؟ أني: منزلة راسي... كنت أرتب الاستقبال.

سجاد: طلعت حتى أروح للحمام، سمعت صوت بالاستقبال، دخلت لها لقيت البنية ريحانة وحدها بالاستقبال وجاي تنظف وحدها، وعاشت إيدها فعلًا مرتبتها غير الي كان قبل، كانت هووسة حتى التحف المكسورة ما تقبل أمي نشمرها. خل أحجيلكم عني لأن ما تعرفتوا علي. أني سجاد عمري 26 سنة، طبعًا متأخر كم سنة، هسه أني مرحلة أخيرة كلية قانون ببغداد، الصغير عند أمي ومدلل طبعًا.

كنت مرتبط ويا زميلة وياي، بس طلبت زواج وأني ظروفي ما تساعد وبالقوة أدبر كروتي للزواج فعافتني وتزوجت. الله يوفقها. بس تركت جرح بقلبي كلش قوي. أهلي ناس فقراء كلش وبرقبتهم 100 نفر، وشفتوا عائلتي أنتم بعد. من رجعت من الأقسام فجأة سمعت قصة هاي البنية من أخو أبو جاسم وحجالي قصتها. أبد ما تصادفنا أنا وياها... من تشوفني ما تلاقيني أبد ولا تلاقي أي شاب عندنا تخجل من ظلها. يا ترى صحيح الي صاير وياها؟

معقولة هي شردت وي واحد حسب ما سمعنا بسالفة بنت الشيخ أبو علي؟ وطبعًا الناس تزود بالحكي حتى لو أي بنت مظلومة. لمن رحت يمها للاستقبال أول مرة أنتبه عليها وشفتها. ما شاء الله أول مرة أشوف بجمالها بنزاكتها، صدق بنت خير وبنت شيوخ. على الرغم كانت تنظف وحدها ومبين عليها التعب بس ملاك، معقولة هيك يصير وياها؟ بقيت صافن عليها، ما معقولة بنت بهيك هدوء وجمال وثقل تغلط هيك غلطة. من رحت يمها لقيتها تنظف ويمكن محتاجة مساعدة.

سجاد: محتاجة شي؟ ريحانة: مدنكة لا شكرًا. سجاد: شتسوين؟ ريحانة: لا ضايجة وأجيت أرتب الاستقبال. سجاد: عاشت إيدك خوش مرتبة. وبوحدك هم. طبعًا أني خفت يدخل علي أحد ويلقانا وحدنا وهم تصير لي مشكلة فوق هاي مشكلتي. ضليت قلقة كلش. سجاد: شفت ريحانة متوترة كلش وعرفت بيها مني خايفة وتريد تطلع. سجاد: أوك راح أطلع وراح أنشر السجادات على الحبل. ريحانة: انتبهت عليه وكتله أوك مشكور. طبعًا أول مرة أنتبه عليه وأشوف شكله.

طويل، وجهه حنطي، عنده عضلات يختلف عن أهله نهائيًا نهائيًا، شكله كلش حلو. بس دنكت رأسا ما قدرت انتبه عليه أكثر وهو بقى ينشر السجادات وأني رحت للمطبخ. بعد ما كملت الاستقبال وسجاد ساعدني وخلى السجاد على الحبل. دخلت المطبخ. حرت منين أبدي بيه، الطباخ أسود من الدهن... الكاونتر حتى أسود ونصه دهن... المفرغة هم سوداء. المواعين شمر شمر ماكو شي عدهم اسمه تستطير، وحتى من يسطرن النسوان تجي الجهال وتخربه.

المواعين مو ترتيب كل قسم وحده لا عدهم شي فوق شي. احتاريت شسوي. دخلت غرفة جهال خيرية لقيت ابنها بسوم نايم. أني: بسوم بسوم اكعد. بسوم: ها؟ أني: اكعد أدزك للدكان. هو: كعد بساع وفرح عبالك دازته للمول لو للأمم المتحدة... شنو تريدين يا كرفس ههههع. أني: صدق ضحكت عليه، قلت له جيب لي فلاش وكلور ومنظف دهون وزاهي و... هو: شنو ذني؟ طلبت منه ورقة وكتبت كل الي أحتاجه.

طبعًا انطيته 25 لأن ما عندي صرف وأخوي علي دز لي فلوس خطية وي الشنطة. راح بسوم وجاب لي أغراض وطبعًا مشتري له كم شغلة. على الرغم شكد محتاجين بس الأطفال عينهم مليانة. قلت له ذني الباقي لك والباقي للجهال اشتروا حلويات، لأن شفته شكد كان فرحان بالجبس ماله الي سعره ما يتجاوز ربع دينار.

جاب لي الأغراض والمنظفات وخلطت نفس أمي قبل، بديت بالطباخ وجلف وجلف ونقعته، علمًا أروح أفرك الكاونتر ورحت رتبت المواعين وخليت الصحون وحدهن والخاشوق والسكاكين بالمجر وحدهن، الأكواب بمجر وحده. حتى ما تصير هووسة. شفت علب السكر والملح والبهارات، طلعت قواطي حليب أو شيش مالت طرشي. وما ينعرف الملح من السكر. صحت لبسوم مرة ثانية وطلبت منه يجيب لي علب مطبخ سكرية وعلب خاصة للمطبخ بس قال:

بسوم: ما يبيعون هيك لأن ما تمشي عندهم، قولي لعمي سجاد يجيب لك من بغداد عندهم أغراض حلوة هواي. ضحكت عليه... بس أني شلون أطلب منه مستحيل. رتبت المطبخ وصدق طلع وجهه ثاني له. بس ردت أجيب علب صغيرة... ردت حافظات... ردت هواي أشياء للمطبخ نفس مالت أهلي... وأني عندي فلوس هواي. صار العصر وكله ضلت تكعد وتتدخل للمطبخ وتتفاجأ من الترتيب. رحت حتى أجيب ملابسي وأدخل أسبح. دخلت للحمام... يبوووووو صرخت بأعلى صوتي.

أجى عمي أبو جاسم فد رجال محترم كلش بس دوم ضايج، خطية يطلع الصبح يجي العصر على مود ينطي لهاي الناس الكومة الي عنده أكل. أبو جاسم: شكو؟ أني: تمساح بالحمام. أبو جاسم وسجاد: شنو تمساح؟ أني: والله جربوع بس عبالك تمساح جبير. أبو جاسم: هههههه دخل للحمام وطلعه إلي. وسجاد وخيرية والنسوان بس يضحكن علي. طبعًا ما أحجيلكم عن زوجي علوش صار زين تعود علي، بس كلما أنظف الغرفة أشبع كتل وتفلات منه.

أجوا بسوم وبيده علاكة شكبرها وبيه حلويات بـ 15 ألف والجهال كلهم تلقوه شنو هذا شنو هذا. بسوم: من كرفس هاي الفلوس، قالت حلويات لكم. أبو جاسم: بوية شنو هاي إلي؟ ولك بسوم منو قال لك تأخذ عمه بعينك هسه أجيك بصوندة. أني: يعني أنت معتبرني غريبة عمو؟ أبو جاسم: لا أنتي بعد بنتنا بس ما أريدهم يتعودون يمدون إيدهم بسرعة هيك.

سبحان الله قبل بابا من يروح يسافر أو يأخذنا سفرات أو أدز وي أخواني يجيبوا لي حلويات علاكة صغيرة كلش ما تتجاوز 40 أو 50، هسه بسوم راح جاب لإخوانه علاكة تكفي عشيرة بـ 15 ألف... الحمد لله على كل شي. سوينا عشى وطبعًا عشاهم دوم بسيط وعلى كدهم بس مرتاحين ودوم ضحك وسوالف، بس دوم تخربها الجدة حتى لو ما عندها شي، ما تحب الكناين يضحكن ويشاقن سوه. رحت أجمع مواعين العشاء سمعت أبو جاسم وسجاد يحجون.

أبو جاسم: والله سجاد ما أعز عليك عندي بس 30 ألف أخذهن لك. سجاد: لا انطيني بس 10 وخلي الباقي لك مصرف. أبو جاسم: منين أدبر يعني شسالفة؟ سجاد: أشوف لك شغلة وأخذ وياي منا خبز وتمن وسكر وربك يدبرها. معقولة خطية كروة ما عندهم؟ ضليت أمشي سويت نفسي عادي صحت جميلة. أني: جميلة والله بصدفة هيك سمعتهم... جميلة: أي خطية دوم هيك ويشتغل هناك حمال أو خباز أو أي شغلة يلقاها. أني: عفوًا بيني وبينك راح أنطيك 250 وأنطيهن له.

جميلة: ههههه وراح يقبل هو على أساس؟ أني: لا لا تقولين له مني حاولي قولي له ذني عندك ضامتيهن شي. جميلة: وج هو يعرف بيه ما عندي. أني: فدوة حاولي. جميلة: خوش خية أشوف. انطيت المبلغ لجميلة وانطيته له وهو ما يعرف مني، قالت له مال جارتنا أم مصطفى ضامتيهن عندي خاف يأخذهن زوجها منهن. خطية قبل بيهن وفرح كلش. وقال لها: بس اشتغل أرجعهن قبل لا تطلبهن منك هي. جميلة: لا هي قالت ما أريدهن هسه كلش.

سجاد: لا كل شي يصير وتتفاشلين وياها خطية. قبل لا يروح سجاد، انطيت جميلة ورقة وكتبت بيها أغراض أحتاجها مثل شامبو اسم العطر مالي المفضل صابون أغراض للمطبخ أغراض لغرفتي وجه مخدة وشرشف وهواي أشياء. وانطيته فلوسهن وياهن وخطية ما قبل يأخذ فلوس مني كلش لأن عنده هو عود 250، بس جبرته وأخذهن من جميلة وطبعًا أنا ما أحكي وياه نهائيًا. لأن فعلًا ما عندي شيء بغرفتي وفارغة بس كنتور، وبس أفتحه تجيني الضربة من كل مكان من علوش.

راح سجاد لبغداد وأخذ وياه الورقة. طلعوا الجهال العصرية للشارع يلعبون كالعادة، وصار المغرب. أجوا الجهال: "بويه بويه، الحك الحك! "اندعم اندعم! وراحوا أبو جاسم وأبو سعاد يتراكضون. "منو الي اندعم؟ منو؟ أجوا الجهال يفزعون البيت وصراخ: "بويه اندعم اندعم! "منو؟ أجت النسوان كلها تتراكض وأني من ضمنهم طبعًا. طلع أبو جاسم وأبو سعاد ركض للشارع، والناس كلها التمت طبعًا. جدتي طلعت بره وأجت تصرخ: "مات الولد مات! ضلت النسوان تبجي:

"منو ومنو؟ جدتي: "ولجن بسوم مات! ولجن شسوي بيجن اليوم؟ خيرية ضلت تصرخ وراحت ركض للشارع بدون حجاب ولا نعال تكرمون. انصدمت صدمة كبيرة، مساع كان فرحان بالجبس والحلويات مالته. دخلوا بسوم للحوش وكان أبو جاسم شايله ويبجي. ضلينا كل إحنا نبجي وياه. كانت صدمة بالنسبة إليه، كان هو كوميدي ويضحك على أتفه سبب ويسميني كرفس. الجدة: "يمه أبو جاسم، وين أبو سعاد أخوك؟ أبو جاسم: "أخذوا علوش." البيت كله انصدم وسألوا نفس السؤال:

"ليش ليش؟ أبو جاسم: "مو هم بالحادث وحالته هم تعبانة وأخذوه ركض للمستشفى." معقولة هجي بيت يروحون منه اثنين بنفس الوقت؟ صار الصياح وصارت فاتحة بسوم خطية، وأني صدق تأثرت بيه. وعلوش بالإنعاش، الضربة صارت بنص راسه وعنده نزيف براسه. خلصت 3 أيام بعد البجي والتعب والصدمة، خسرنا وردة من بيتنا. كعدنا بالصالة كل إحنا وسجاد طبعًا موجود وكلش متأثر بوفاة بسوم. الجدة: "كومي سوي جاي." أني: "إن شاء الله." الجدة:

"كومي يا وجه الفكر، من دخلتي بيتنا نفقدوا منه اثنين. وجهج وجه بومة." أبو جاسم: "يمه اسكتي." خيرية وجميلة والبنات سكتة. سجاد باوعلي بنظرة عطف ودنّق راسه. أني ما قاومت، رأسًا الدموع نزلت وحدة. دخلت المطبخ وأبجي، تأثرت بكلمة جدتي كلش، كلمتها سكين بقلبي. أني شنو ذنبي؟ هم يركضون ورا السيارة ورجعت عليهم سريعة وضربتهم. ضليت أبجي، انحرمت من شبابي وطفولتي، من أهلي، من أمي. "وينج يا يمه وينج؟ شوفي بنتج." دخل عليه سجاد:

"لا تضوجين خويه." أني مسحت دموعي وسويت نفسي أسوي بالجاي. سجاد: "أمي طيبة بس مقهورة، واعذريها." أني: "لا عادي، مثل أمي." صار العشاء، وجهزت العشاء وحدي، ما خلت وحدة تشتغل وياي، وكل ساعة تطلب مني أنظف شيء أو أغسل الفرش وحدي، ما تخلي وحدة تساعدني. وصار أسبوع تهين بيه إهانات وتغلط عليه قدام الكل. طبعًا الكل ما قابلة عليها بس محد يكدر يوكف ضدها. علوش تحسن وضعه بس عنده كسر بالحوض وبرجله وبركبته، بعد ما يكدر يتحرك منا لهناك.

جابوا علوش بعد مرور أسبوعين وخلوه بالغرف اللي أنام بيها. وكالتلي الجدة: "إحنا لفيناج من الشارع وردنا بيج أجر، وهسه هذا زوجج شما يريد تسويله، وحتى أنتِ تسبحينه وتبدلين إله، وبعد هو ما يكدر يقوم، أنتِ تنظفين جوّاه. وإذا ما قابلة بهالوضع نوديج لأهلج وخليهم يكتلونج أحسن." أني مدنّقة: "وحاضر." جابوا لي علوش اللي هو اسمه علاء طبعًا، ما يتحرك ولا يكدر يمشي، بس يتأمر عليه ويغلط، وحتى بالليل ما أشوف النوم.

كلما أغفى صاح بأعلى صوته: "أريد ماي، قومي! سجاد خلص دوام الكلية وتخرج وكعد بالبيت، تعرفون ماكو تعيين ولا شيء. بالبداية ما قصر وياي وضل هو يسبحه ويبدل إله وينظفه، بس أني عليّ طلباته. مرت شهرين شفت نجوم الظهر، ما ألحق من تنظيف البيت من علاء وطلباته. جدتي شدت وياي كلش، ووين الشغلة الصعبة تطلبها مني، وحتى خيرية وجميلة ارتاحن من وراي شايلة كل الشغل. كاعدين كل إحنا بالصالة بالليل، أجاني أبو جاسم. "بويه ريحانة." أني:

"نعم عمو." أبو جاسم: "أخوج علي انطاني غراض إلج." فرحت كلش مو على مود الأغراض، على مود أخوي وأهلي ما ناسيني. فتحت الأغراض قدامهم حتى أفتخر قدامهم أهلي ما ناسيني. فتحت أول جنطة أنواع الحلويات والكرزات اللي أحبهن. فتحت الجنطة الثانية بيها ملابس إليه مال بيت. لقيت ظرف بيه كومة فلوس، فتحتهن قدامهم وخاصة قدام الجدة حتى تشوف أني بنت ناس عفتهم، وضليت أبجي ودخلت لغرفتي.

اشتاقيت لأهلي، مشتاقة لقبل جمعتنا وحسن ينصب عليّ. يا ربي شنو سويت حتى هجي عاقبتني؟ متت من الألم والشوق، أريد حضن أمي اللي ما يتعوض، أريد أخوي علي. أجاني سجاد وجابلي الأغراض، وكالي: "لا تضوجين، الله يفرجها عليج وخاصة إذا كنتي مظلومة." رفعت عيني بعينه: "والله يا سجاد أني مظلومة، والله." سجاد باوعلي وراح عني، حسيت من نظراته مو مصدقني. شفت باكيت بجنطة: "شنو هذا؟

فتحته. طلع جهاز آيفون اللي كنت قبل أريد أشتريه وصارت المشكلة. فتحته، فرحت بيه كلش، بس شنو الفايدة؟ لا عندي أحد أراسله ولا عندي بيه واهس، وهم بس سجاد عنده جهاز جامعي ومن يدق كلها تكمز وتفرح ويصير إنذار. وجهاز أبو جاسم هم عادي كلش. فرحت بالملابس والأغراض، وزعت الحلويات للكل وفرحوا بيها كلش. رحت لأبو جاسم كتله: "عمو هذا الظرف إلك." أبو جاسم: "شبيه بويه؟ وخليت وطلعت. ورا ثواني أجه وراي أبو جاسم:

"مع الأسف عليج يا عمي، أني ما محتاج وعندي نعمة. وهاي الفلوس إلج." أني: "عمي أني مو محتاجة، عندي أنتم ما مقصرين وياي وهنه مبلغ ما يسوى." أبو جاسم: "بويه خليه إلج، مشكورة يا بنت الأصول." كانوا الكل كاعدين ومتعجبين من موقفي. أني: "أنتم صرتوا أهلي بس أطلب منكم طلب." أبو سعاد: "تفضلي خويه أو بويه بكيفج." أني: "أريد حقي وبرائتي فدوه، أطلبكم لا تفشلوني." كلها بقت صافنة على موقفي، كنت أحجي ودموعي تنزل.

"عمو أبو سجاد، أني انظلمت وانحرمت من أهلي، أريد حقي وأني اللي آخذه، أريد نفس ما ظلمني أريد أعذبه. أرجوكم اسمعوني، أهلي ما سمعوني، أطلب منكم تسمعوني أنتم." سجاد: "وياج خويه." أبو سجاد أبو سعاد: "تدللين عمي، الله كريم إذا إلج حق ربج يطلعه." اطمأنيت من كلامهم. كنت أغسل مواعين العشاء وسمعت. سجاد: "والله يا أبو سعاد أريدلي شغلة مال تعيين، ماكو جذب، حتى موبايل مثل الأوادم وشباب ما عندي."

رحت ركض لغرفتي وسجاد وأبو سعاد صافنين عليّ. أني: "سجاد." سجاد: "نعم." أني: "أطلب منك طلب ولا تفشلني." سجاد: "قولي." أني: "قول تم." سجاد: "تم." "هذا إلك ولا ترجعه، أني ما أحتاجه، مني إلك." وكنت مبتسمة كلش. سجاد انصدم: "منين لج هذا؟ أني: "من علي أخوي." سجاد: "ما عبالي هجي سالفة، والله ما أحتاجه هذا إلج." ضليت ساعة أتوسل بيه. ورحت لجدتي قنعتها تقنع سجاد ياخذه، وفرحت من موقفي وقنعته إلا قبل. سجاد:

"صدق حسيت ريحانة مظلومة، وجهها وبراءة وجهها مو مال وحدة تغلط. بنت خير وشبعانة كلشي تنطيه ومو إلها." فلوس اللي عندها كلهن اشترت بيهم للبيت أثاث وفرن كهربائي، اشترت سبلت للصالة، اشترت معلق للمطبخ ومواعين وشغلات هوواي. حتى أمي اللي ما يعجبها العجب كبرت بعينها كلش. علاقتها قويت وي أمي كلش. مرت شهر وعلوش تعب كلش، ضل بس يصرخ يريد يقوم ما يكدر، نفسيته تعبت. كعدنا الصبح على صوت ريحانة. ريحانه:

"كعدت الصبح كالعادة، جهزت الريوك وأنتظر بس تكعد خيرية حتى تخبز لأن أني ما أعرف أخبز. رحت للغرفة أشوف خاف علوش كعد بس لقيت وجه أصفر ويخوف، حاجيته حاجيته ماكو. صرخت بأعلى صوتي." سجاد:

"نمت أفكر بريحانة وشلون نساعدها إذا هي حسب ما تقول ما أعرف منو اللي اغتصبني. شلون أطلع حقها وأني ما أعرف شيء عنه. فكرت بجمال هاي البنية اللي انظلمت بشبابها، اللي ضاع وي علوش. ما تستاهل هاي البنية، شكلها ما يتوصف من تباوعلي تخطف روحي، نفسها حلوة مؤدبة وثقيلة تخجل من كلشي. بس حرام أفكر بيها، لا لا مهما يكون زوجة أخوي. غفيت على طيفها وخيالها ونمت. كعدت الصبح على صراخ ريحانة. رحت ركض لغرفتها وأجوا أهلي كلهم وراي. ضليت أصرخ، كلها التمت عليّ. أجه سجاد أولهم، شاف وجه علوش ضل يحرك بيه يسمع النبض ماكو."

سجاد: "لا حول ولا قوة إلا بالله." أني: "شبيه؟ سجاد: "توفى." ونزل راسه وضل يبجي. البيت كلهم أجوا شافوا سجاد يبجي وعرفوا أنو توفى علوش. ضليت بزاوية بوحدي ما أكدر أتحرك، لا أبجي، مصدومة، كل ساعة أشوف موت شخص قدام عيني. أجت الجدة ضلت تبجي على ابنها وتصرخ: "يمه علاء اكعد، يمه يبعد أمك اكعدلي، ذني ألعابك هنا، قوم يمه." وتبجي. أول مرة أشوف جدتي هجي متأثرة وتبجي ومكسورة. لحظة باوعتلي وفزت على حيلها، أجت يمي لزمتني من شعري:

"ولج شسويتي بيه؟ قولي اليوم أموتج! قتلتِ ابني مو حتى تخلصين منه؟ أني أذبحج اليوم." قامت تجر بيه كل قوتها، أبو سعاد يحاول يخلصني منها ماكو. شبعتني كتل وغلط: "أنتِ ذبحتيَه، أنتِ يا بنت الشوارع. مو إحنا لفيناج يا... كلام بذيء جدًا. كلها بقت مصدومة من كلام أم شهاب. شالوا علوش على الرغم كان مو صاحي بس تعودت عليه خطية ويكسر القلب، ضليت أبجي على مبكاهم. خلصت الفاتحة والبيت كله حزن بحزن. كل ما أطلع أشبع غلط.

لحظة، أني علوش مات، شنو مصيري بعد؟ منو إلي؟ أكيد بعد ما إلي مكان بالبيت. لبست ملابس سود وشال أسود. رحت يم سجاد. سجاد: "نعم ريحانة." أني: "أريد رقم علي أرجوك." سجاد: "منو أخوج؟ أني: "إي." سجاد: "محتاجة شيء؟ أني: "بعد علاء ومات منو إلي؟ خل يجي ياخذني حتى لو يقتلني أني قابلة." سجاد: "مع الأسف عليج، إحنا وين رحنا؟ أنتِ بعد هذا بيتج." أني: "لا جدتي تكرهني، بعد ما إلي أحد، أرجوك ساعدني أريد أهلي." سجاد:

"أتمنى أطلب منها تبقى للأبد عندنا، تعودت عليها وعلى كلامها الهادئ، على قناعتها، على الثقل والجمال اللي شايلته، على النزاكة. أتمنى أطلب منها تبقى يمي للأبد." مرت شهر، وحالة أمي تحسنت شوي. ريحانه: "سجاد من أخذ الجهاز لهسه بس يلعب بيه وصار عنده فيس وطاك عيني للسقف." طلع سجاد للمحل. أجاه اتصال ماسنجر. رحت يمه أشوف منو. مكتوب "ستار ستار العميد". شفت مخلي صورة على الفيس مالته يمكن بكربلاء بين الإمامين، ركزت على الصورة.

"لا لا! صرخت بأعلى صوتي. أجوا النسوان كلهم إلي: "هو هذا هو! خيرية: "منو؟ سعاد ومنى. منو؟ اجه سجاد سمعني اصرخ، هو هذا! رحت لاكيته واركض، انقطع الاتصال. سجاد: منو؟ شبيج؟ أني: سجاد افتح رمز جهازك، اجاك اتصال، منو هذا الولد؟ سجاد: شسمه؟ وينه؟ أني: انطيني الموبايل. فتحته، دخلت على الماسنجر، لكيت اسمه هذا، هذا! سجاد: شبيه؟ خيرية: عزه، البنت تخبلت! الجدة: شبيج ولج؟ أني: سجاد، هو هذا الولد الي أخذني واغتصبني!

سجاد: ريحانه شبيج تخبلتي؟ هذا الولد وياي وأعرفه، ما يأذي نملة. أني: سجاد والله هو، حتى وياه واحد بسيارة وشمروني بالباب. من كعدت لكيته ما قابل على الي وياه ويحجي عليه لأن هيجي سوى بيه، وكال للبنية ما إلها ذنب. سجاد والله هو هذا، فدوة أخذني إله أرجوك، هسه هسه. يا رب ما قصرت، وصلتني إله. سجاد: لحظة ريحانه، ما أصدق كلامج. ذوله ناس معروفين. كعدي واخذي نفس خل أفتهم منج. أني: حجيت إله القصة كلها، وكأن العائلة كلها كاعدة.

سجاد: شلون شكله الي وياه؟ ريحانه: ما أكدر أوصفه، بس من أشوفه أعرفه. أبو جاسم: خوش، خل نسوي طريقة نجيبه هو وأخوته هنا، أو نروح إلهم، أو نجيب صورهم، المهم نشوف. ريحانه: رحت يم جدتي. فدوة جدة ساعديني خل آخذ حقي، أرجوك أنتي دبري إلنا حل، الله يخليج. الجدة: بتوتر مدري والله. أني: طلعوا برائتي، ما تخسرون شئ الله يخليكم. مرت أسبوع وإحنا نحاول وماكو. نريد طريقة ماكو.

آخر شئ جدتي كالت: خل سجاد يدلينا بيتهم وكأنما أني وياج نمشي وتعبت وندك بابهم. عود أرتاح لأن عندي سكر وأنتي لازم تكوني مغطية وجهج. سجاد: بس هم سمعت قبل فترة كتلوا بنتهم لقضية شرف وكالوا أكو شيخ ما أخذ حقهم من أهل الولد ولا أخذ فصل وكتلوها لأن هي غلطانة وطالعة وياه بقناعتهم. أبو جاسم: إي سمعت، ويمكن الشيخ أبو ريحانه الله يرحمه. أني: شنو؟ معقولة؟ سجاد: شنو؟

أني: إي سمعت أبوي يحجي وكال لأخوي علي إنو هي طالعة وياه بكيفها وغلطانين سوة، لذلك مالهم حق عند أهل الولد ولا فصل. طلبوا يتزوجون ما قبلوا أهل البنت وكتلوها. أبو سعاد: أنتي شلج علاقة بالموضوع؟ أني: وره أسبوع اجه أبوي ضايج وكال مهددينا وكالوا إله تشوفها ببنتك نفس ما طلعت حق بتنا. أبو جاسم: هنا مربط الفرس. هاي هيه انحلت السالفة. سالفتج يمي يبنيتي بعد. معقولة طلع حقي؟ معقولة ربي راح يساعدني؟

طلع أبو جاسم العصر وما اجه وتأخر كلش. كنت أنتظره على جمر. بقينا ننتظره أني وسجاد. اجه بـ الواحدة تقريبًا. لاكيته أركض ما أحس بنفسي. أني: طمني عمو شسويت؟ أبو جاسم: خابرت أخوج علي وعمج وفهمتهم وباجر يجونا ونفهم السالفة عدل ونتأكد. معقولة أهلي يجون هنا باجر؟ لا مو معقولة. ضليت ليلي كله كاعدة ما نمت بس أتقلب. صار الصبح والظهر والعصر، اندك الباب. كلبي ظل يرجف ما أكدر أقاوِم. شبعت بجي وجميلة تبجي وياي.

جميلة: ربج ما قصر وياج، راح يطلع حقج. أني مت ومحد عرف أني مظلومة. اجوا علي وعمي. ما أردت أطلع عليهم لمن تطلع برائتي ويعرفون حقيقتي. سجاد: ساعدني هواي وما قصر وياي أبد. وكف وياي بكل لحظة بلحظة. مرات أنتبه عليه شكله متعوب وحزين، بس سبحان ربي الي خلق طوله وعيونه، أخجل حتى أباوع بيهن. دخلوا وتناقشوا، وسجاد وأبو سعاد وأبو جاسم وياهم. أتفاهموا كلش وراح يروحون لأهل الولد ويأخذوني وياهم حتى أتعرف عليه.

مرت أسبوع واليوم يصادف أروح وي عمي أبو محمد وعلي وأبو جاسم وطلبت سجاد يروح وياي. رحت لابدة وره أبو جاسم وسيارته وما قبلت أسلم على علي وعمي لمن يعرفون حقيقتي. دخلنا للبيت فجأة عليهم. ويانا كم رجال معروفين وزلم كبارية. دخلنا عليهم. لقينا هواي كاعدين بالصالة ناس عشاير وأصحاب حلال. دخلت عليهم ضليت أتصفن بالوجوه. اجه رجال جبير: عمي وين داخلين البيت بيه حرمة؟ أني: صحت هذا هذا عمي أبو جاسم هذااا!

ضليت أصرخ كل قوتي. البيت كله فزع على صوتي. اجه الولد الثاني الي شفته على الماسنجر، إي هو هذا سجاد هذا! نزلت للكاع أبجي، أتذكر حياتي والي سوى بيه. ضليت أبجي بحركة ودمع. ليش سويت بيه هيجي؟ شنو ذنبي أني؟ حرمتني طفولتي. شلون سمحتلك نفسك؟ أني من كد بناتك. رحت يمه تعرف أبوي مات بسببك لولا؟ تعرف أني رادوا يكتلوني لو ما عمي أبو جاسم؟ تعرف شصار بيه؟ لزمني العار. ليش دمرت حياتي؟ ما فكرت شلون تقابل ربك؟

شلون أنطاك كلبك دمرت حياتي ومستقبلي وأحلامي. أني انكسرت حتى أهلي ذبوني ومامروا عليه، ظلوا بس يدزولي فلوس. ما أردت فلوس منهم، ردت بس يصدقون بيه، ما سمعوني حتى، ما ثقوا بيه. أبوي راح بسببكم. أني مو مثل بنتك الي كتلتها أنت، أني شريفة. أنتم أخذتوني غدر، بتكم هي مو شريفة وراحت برجلها للزلم وللونسة. رحت يم عمي: قبل تتمنى أتزوج ابنك وهسه ذبيتني.

علي: كنت حزام ظهري وهسه بعتني وأنطيتني لناس ما أعرفهم ودزيتلي كم فلس عبالك أفرح بيهن. ردت شوفتك بس، ردت حضن أمي بس... التَمّوا الزلم على الولد وأخوه وخابروا الشرطة واجت أخذتهم واعترفوا أنهم ينتقمون من أبوي لأن ما أخذ فصل من أهل الولد. علمود فلوس دمروا حياتي وأخذوا شرفي. رجعت وي أبو جاسم وسجاد راسي مرفوع. كلها تلكتني فرحانة: عالخير عالخير. لاكتني الجدة بست أيدها وشبكتها حيل وباركتلي من كل كلبها.

وكالت: الله يرضى عنج يا شريفة، ظلمتج سامحيني. وظلت تبجي. أنتي ما قصرتي صدك بنت شيوخ ومرباية، ما سمعت أحجاية مو حلوة منج. وباستني من كصتي. كلها ظلت تبوس بيه وفرحانين. حتى الجهال الي ما يعرفون السالفة يكولون مبروك يا كرفس. سجاد: يباوعلي من بعيد ويبتسم. عيونه تكولي مبروك، عيونه تكول كلام هواي. ما أريد أرفع عيني منه بس الخجل وعيوني تفضحني يجبرني أدنك. أبو جاسم: ريحانه علي يصيحج ويكول خلي تجهز نفسها. أني: المن؟

أبو جاسم: بحزن ترحين وياه، هو طلب هالشئ مني. أني: لا ما أريد أروح. بعد ما دز أخوي علي عمو أبو جاسم علمود أجهز نفسي. على كد ما كنت فرحانة إنو طلعت برائتي وعرفوا حقيقة شرفي، كنت أبجي من الفرحة. من راد أخوي علي أروح وياه، على كد ما كانت فرحتي ما شايلتني بس كنت ضايجة لأن أهلي باعوني بيوم وطردوني من بيتهم. ليش ما ساعدوني وطلعوا برائتي؟ تعودت على بيتي الجديد، تعودت حتى على شغلي، تعودت حتى على كلشي بيهم صاروا جزء من حياتي.

وفعلًا رحت بدلت. طلعت لقيت أهل البيت كلهم منتظريني وضايجين كلش، والي يبجي والي يبجي من فرحته اليه. رحت بوست راس جدتي وخليت بأيدها كل الفلوس الي عندي تقريبًا 3 ملايين ونص، وما قبلت تاخذهن بالبداية بس لحيت عليها وقبلت. جنطة ملابسي والعطورات ومستلزمات البنات كتلتهم وزعنها بينكم للبنات. سجاد: متطرف هناك بوحده ويباوعلي بنظرة حزن وفرح اليه.

سجاد: خل أحجيلكم عن حياتي الجديدة وي ريحانه ووضعنا بالبيت وشلون تبدلت حياتي وياها. بعد وفاة علوش أخويه صار البيت حزن بحزن. البيت وحش عليه بعدما كان فرح وضحك وشقة. ريحانه كانت قمة فرحتي بالبيت. من أشوفها أشوف ملاك كدامي يمشي. كمت أتخيلها فرحتي بالبيت. كنت أشوفها بكلبي مو بعيني. كلشي عدها مو إلها وحتى روحها إذا نطلبها تنطيه. أي شئ يدزوه إلها تشتري بيه للبيت. بنزاكتها خلت لمسة بالبيت، ترتيب ونزاكة حتى عودت نسوانا على النزاكة. المطبخ من واحد يدخل إله ترد روحها. الصالة نازكة ومرتبة. الاستقبال حتى من أدخل إله أحس براحة وهدوء من كد النظافة. بفراكها راح أحس بضيق وتعب، تعودت عليها بالبيت. بس ليش هيجي تعودت عليها؟

بس الله يوفقها لأن طلعت نفس ما توقعت بريئة. ريحانه: طلعت لأخويه علي وعمي لاكيتهم. أخوي علي لاكاني وهو يبجي وشبكني حيل. وشبكته بكل قوتي. ضليت أبجي بكل صوتي وأنحب. البيت كلهم ظلوا يبجون على موقفي. ظل علي يبوسني براسي ويشبكني. الحمدلله رجعت لأخوتي وحضنهم. أني: أمي وحسن وين؟ علي: كدامك ينتظروج.

بوست عمي وهم باسني بكصتي. وودعت العائلة وطلعت. باوعت لسجاد ودعته وودعني وودعت الشخص الي كان مثل أبويه عمو أبو جاسم. طلعت من البيت بس أحس شئ بقى عدهم، ما أعرف شنو. يمكن تعودت على حياتهم وحبهم اليه. بس بقى شئ أريده...

صعدنا سيارة والجهال بالشارع ودعوني. طلعنا من الناصرية كلها ومن ريحة مدينتي بيه أب. طلعنا لبغداد ووره 3 ساعات وصلنا. ما أندل شئ بيها أبد. وصلنا للمحافظة وعبرناها. طلعنا للأطراف وصلنا للمزارع. دخلنا للمزرعة جبيرة كلش بيها بوابة جبيرة حيل. يمكن إذا أظل بيه 5 ساعات أمشي إله أوصل للبيت مالتنا. ووصلنا للبيت جان جبير كلش وضخم. المزارع داير ماداير عليه والعمال والزرع كلش بيه حلو. وصلنا،

أخوي علي كالي: هذا بيتنا ريحانه. وهذا الي بصفه بيت عمج أبو محمد. وهاي المزرعة إلنا الجديدة. وذاك البيت فارغ طبعًا ما نحتاجه. وصلنا للبيت، وكفت السيارة ونزلنا. دخلت للبيت... كان البيت ضخم كلش. لاكتني ماما. أوووف يا أمي. متغيرة كلش. التعب ماكلها أكل. شصاير بحالها...

عمت عيني يا أمي يا عزيزتي ويا روحي. رحت إلها ركض شبكتها بكل قوتي وأني أبجي والعبرة خنكتني. انفجرت بجي مال 5 أشهر كان بصدري. أمي هسه حضنها مال أحد يفرغ بيه الحزن. آه يا ماما مشتاقة لكلشي بيج، مشتاقة لعطرج. وينك يا بابا؟ مشتاقة لعطرك والطولك. ضليت أبجي. أني: أخوي حسوني وين؟ أمي: يمه خجلان منج، محد كال إلنا وين مكانج ولا تعرف عنج شئ.

أني: أني بخير وراح أحجيلج شصار وياي. بس عائلتي زينة وما قصروا وياي والي تزوجته مريض وتوفى. وعلي ما قصر وياي كلش، شهر يدزلي مبلغ وأغراض. أمي: معقولة؟ أني: إي يمه. أمي: كلبه حنين على أبوه يمه. أني: يمه أريد حسن فدوة. أمي: كال ما أكدر أتواجه وياها لأن ما ساعدتها. أني: لا يمه الحمدلله طلع حقي وبعد كم يوم المحكمة مالتهم وراح أروح وأطالب بحقي بأقسى عقوبة عليهم. رحت لجدتي، حضنتها وشبكتها وكمنا نبجي اثنينه.

كتلتها: عبالي بس أنتي عصبية وفلك، طلعن كل العجايز فلم مو بس أنتي. وظلوا الكل يضحكون. اجوا عمي ونسوانه وسلمت عليهم وبناته، كنت مشتاقة إلهم كلهم. أني أنتظر حسن على نار. طلبت من علي يجيبلي حسن فورًا، وفعلًا وره ساعتين جابه اليه. أول ما شفته رحت إله ركض وحضنته كل قوتي. وضلينه اثنينه نبجي. حسن: سامحيني يا خيتي ما ساعدتج، سامحيني ما كدرت أندل مكانج. وظل يحضن بيه كل قوته.

بقينا للصبح أني وحسن وأمي وعلي نحجي، مرة نضحك مرة نبجي على المواقف الي صارت وياي. صارت بـ 5 الصبح ردنا ننام ما كدرت أنام، محتاجة شئ ما أعرف شنو. ضليت بس أتقلب ما أكدر أنام. ريحانه: حاولت أنام ما كدرت، ضليت بس أتقلب بالفراش ما جاني النوم. تعودت على ذاك فراشي وريحة التراب بليل. مفتقدة شئ مهم بس ما أعرف شنو هو.

سجاد: وره ما راحت ريحانه ضليت أفتر بالبيت. حسيت شئ فقدته جبير. ضليت الليل كله ما نايم بس أتقلب بفراشي. ردت أطمئن عليها بس شلون أوصل إلها. أكيد ريحانه هسه طيف وراح. مشتاق إلها كلش. طلعت للحوش بليل اجتني جميلة. جميلة: مو بس أنت مفتقد ذاك الشئ كل إحنا مفتقدينه. سجاد: ما فهمت. جميلة: لا فهمت خويه سجودي. وراحت. سجاد: دنكت بس شنو قصد جميلة؟ معقولة مبين عليه بس أني نفسي ما أعرف شنو السالفة. معقولة أني أحب ريحانة؟

لا مستحيل بس فاقدها. حتى بالليل محد تعشى، قبل كانت لمساتها بالعشا وشقاها وي الجهال والبنات إله طعم خاص تجبر الشخص حتى يأكل. حلوياتها اللي تسويها بالليل وطعمها. ابتسامتها... مشيتها... كلشي بيها حلو. مرات من تأكل أظل أصفن بيها لا إراديًا، أشوف بيها كلشي حلو. ما بيها شي عادي... من تضحك أحس ترد الروح إلي.

حتى من أجي تعبان من الشغل أشوفها وتتلكاني بكلاص ماي وتبتسم ابتسامة عفوية بوجهي وخفيفة أنسى كل التعب والضيم مالت الشغل، أنسى كل ألمي. شقد شايلة جمال وحسن لخاطر الله. ظليت مكسور على الرغم صار إلها يوم من راحت. كعدنا الصبح النسوان تشتغل، صاحتلي أم سعاد للريوك. لا ما اشتهي أكل. أم سعاد: طلع البيت كله ضايج اليوم؟ باوعت إلها ورحت عنها، عرفت شنو تقصد.

ريحانة: كعدت الصبح بوحدي ما سمعت صوت صياح الديك ولا دجاج ولا سمعت صوت الجهال يتعاركون ولا سمعت صوت خبز أم سعاد ولا سمعت صوت عياط جدتي على مسلم ابن خيرية اللي وكح كلش. كعدت لقيت نفسي مثلجة من السبلت ومكان غير مكاني، لقيتها بـ 11 الصبح. طلعت لقيت إخوتي وأمي. صباح الخير. هم: صباح الخيرات يا وردة. بعد وكت راح نتغدى هسه. أني: البارحة ما نمت مستغربة المكان. علي: تعودتي على الطليان والهوش مو؟

أني: لا ما عندهم حيوانات بس دجاج وديج. أهلي: ضحكوا عليه. أني: علي أريد موبايل. علي: موبايلج وين؟ أني: أنطيه هدية. علي: لمن؟ أني: لسجاد؟ لأن ساعدني هواي وما قصر وياي. علي: يستاهل، إن شاء الله الخميس اتفقنا أني وأمي نعزمهم كلهم. أني: صدق... طرت من الفرح. راح أشوف البنات. أني: كلهم يجون؟ علي: أي طبعًا. ظليت صافنة وأفكر منين لهم سيارة خطية وشلون يجون حتى كروة ما عنده أبو جاسم. علي: ريحونة لا تصفنين...

راح أدز لهم سيارة وعلى حسابي. أي الحمد لله... رحت حبيت علي ورحت لغرفتي فرحانة كلش، بعد 3 أيام بس شيخلصهن إلي، شلون بيّ. ومرّن 3 أيام بس مثل الحمل على قلبي، بالكوة عبرن، أحسب يوم يوم. أني وأمي جهزنا الاستقبال والغرف الزايدة لأن علي كال راح أعطلهم كم يوم يمنا هنا يتونسون وأطلعهم. ودز لهم علي سيارة كبيرة تجيبهم وجهز ذبايح لهم، وأني وأمي ونسوان عمي وبنات عمي سوينا أشهى الأكلات ومن غير الجاهز اللي جبناه.

أخيرًا صارت بـ 12 الظهر، وعلي خابرهم دخلوا بغداد. آه يا قلبي أخيرًا! رحت لبست فستان كلش حلو ورتبت نفسي، طبعًا ما أخلي مكياج نهائيًا أني. تلقاهم علي وحسن وعمي بالباب ودخلوا كلهم، رحت طايرة من سمعت أمي وجدتي ونسوان عمي يرحبون بنسوانهم. رحت ركض تلقيتهم وبوستهم كلهم. أني: وين عمي أبو جاسم وأبو سعاد وين سجاد؟ خيرية: كلهم جايين لا تخافين. سعاد ومنى: أي أجو كلهم. وخطية اكو واحد كان ينتظر لحظة لحظة حتى نجي وفرحان كلش. منو؟

لبست شالي ودخلت للاستقبال ورحت سلمت عليهم. وتلقوني وباسوني... وصلت يم سجاد ما بوسته طبعًا، من بعيد سلمت عليه. آه من شفته أحس الروح ردتلي، أحس مضيعة ولف ولقيته. سجاد: آه يا يمه شفتها وقلبي وكف، يمه شطالعة فدوة لكلشي بيها، ما تحملت نظرت إلها نظرة شوق وفرح. ريحانة: طلعت حتى أجهز الغدا. جهزنا غدا كلش ضخم والجهال عبالهم أرجع وياهم. وفرحانين بيّ وبالألعاب اللي بالحديقة.

والبنات يردن بس يصير العصر حتى يطلعن للحديقة لأن شمس الظهر. بعد ما كملنا غدا وجدتي وأم شهاب صفن سوية ههههه. والبقية نسوان سوّه. وبنات عمي وي منى وسعاد سوّه. أني أريد شخص أحكي وياه بس مو ذوله لا... طلعت سعاد تغسل... واجتني. سعاد: ريحانة. أني: نعم. سعاد: سجاد خطية صار إله ساعة ينتظر أحد يجيه ويحاجيه... كالي صيحيلي ريحانة. قلبي وكف وظل يدق حيل حيل. أني: شيريد؟ سعاد: روحي شو فيه. لبست شالي ورحت يمه...

شفته واقف يم الحديقة من بعيد. طلعت إله بس أحس قلبي راح يطلع من مكانه من قد ما يضرب سريع. شافني وظل يتقدم جوه الحديقة يريدني أروح وراه خاف أحد يشوفنا. رحت يمه. نعم سجاد وأني مدنقة. سجاد: الج وحشة. أني: مدنقة سكتة. سجاد: ليش خجلانة مني... شنو أول مرة تشوفيني؟ أني: لا بس خاف أحد يشوفني. رفعت راسي باوعت لعيونه... عيونه تجدح شوك ولهفة وحمر، باوعت إلهن وأحس ذبت، ما أقدر أحكي تخربطت، ظليت أحكي كلمة وأنسى ثلاثة.

باوعت لعينه فقدت ما ردت أشيل عيني منه. سجاد: باوعت بعين ريحانة وهاي أول مرة أركز بيها هيجي، عافية عين عندها، عافية شفايف، عافية طول وجسم عبالك عصفورة جوايه. تمنيت آخذها بحضني وما أهدها أبد أبد. تمنيت آخذها إلي وأغطيها من الشمس ومن أهلها حتى. سجاد: مرتاحة؟ شخبارك وي أهلج؟ أني: الحمد لله مرتاحة بس مفتقدتكم كلش. سجاد: مشتاق للعب مالتج وي الجهال. أني: هههههههه. سجاد: اشتريتي جهاز؟ أني: أي.

سجاد: أوك دزيلي رقمج وي عبود بعد شوي حتى نبقى نتواصل ع الفايبر. أني: أوك... واستأذنت منه ورحت. سجاد: من دخلت لبيتهم حسيت شقد انظلمت ريحانة ويانا، بالنسبة إلها حياتنا كانت عقاب إلها. شلون بعد ترجع لنا ريحانة وهيه رجعت للعز والدلال وهذا البيت اللي ما وصل 0% من بيتنا. لازم أشيل هاي الفكرة من بالي أبد. بقينا عندهم 3 أيام بس عشنا أحلى أيام وياهم، بالليل ياخذنا حسن ونطلع ما نرجع إلا بـ 4 الصبح.

العصرية نروح نتمشى بالحدائق والبساتين وطبعًا ريحانة ويانا... وأحاول أسرق نظرات منها بقد ما أقدر بس حزين أني وأيست بعد... لأن ريحانة مو مستوانا أبد. بلحظة اللي كنا عندهم. أجوهم شيوخ وأهل الولد اللي اغتصب ريحانة وطلبوا إيد ريحانة للزواج من الولد وشتريد ينفذون والمقابل يطلع ابنهم وتتنازل عن للدعوة. وطلبوا الستر لريحانة ولابنهم. وكالوا بعد ولدنا غلط ونريد نصلح غلطهم أحسن ما البنت تبقى طول عمرها بدون زواج.

أني ما تحملت: لا ألف واحد يتمناها وما راحت برجلها الكم، أنتم أخذتوها غدر. أني دمي فار، تمنيت أخنقكم وأقتلهم كلكم، خفت أهل ريحانة يوافقون. وطبعًا عمها كان مبين عليه الرضا هو وعلي. ريحانة: عشت أحلى ثلاث أيام بحياتي وي عائلتي الأولى والثانية...

سجاد يمي ويومية أشوفه ونتبادل بس نظرات أني وياه بس هو يحاول يسرق مني النظرات من أباوع إله يسوي نفسه ما منتبه إلي، ليش بس هو متغير عليّ حتى أبد ما يتقرب مني ولا يحاول يحكي وياي ليش؟ بعدين آخر يوم عندنا أجو أهل الولد اللي اغتصبني، أجو لنا يطلبون إيدي ويصلحون غلطهم مقابل تخلص السالفة بستر ولدهم وبدون مشاكل. طبعًا ما أحجيلكم على حالتي بهذا اليوم، تمنيت أطلع عليهم وأرزلهم بس كان علي قدام عيني.

طبعًا علي كان يشوف هالشي صح وراد يضمن مستقبلي لأن كان يحسب بعد فضيحتي محد يتقدملي. بس أني هسه ببغداد محد يعرف ظرفي أو اللي صار ويانا. بعد ما طلعوا الزلم أجه علي وأنطى خبر لأمي وضلوا محتارين. وطبعًا علي كان مقتنع بس كال شرط تصير يمنا ونعطيهم هذا البيت اللي يمنا الفارغ. علي كان مقرر هذا الشي ويتمنى يصير من زمان. معقولة راح ترجع مأساتي... ظليت أبكي ما عرفت شسوي. بعد ما راحوا الزلم دخلت عليهم.

وكانوا كاعدين علي وحسن وعمي وسجاد وأبو جاسم وأبو سعاد... دخلت عليهم وأني حالتي بس أبكي. أني: ليش علي هيجي تقرر عني أنت؟ كافي دمرت حياتي قبل وما صدقت بيّ وذبيتني قبل بس ربك وكفلي لأن مظلومة وشريفة وأنطاني لعائلة زينة. شتريد هم بعد تدمرني يا علي مو؟ علي: ريحانة شبيج كافي. عمي: ادخلي جوه بعدين نتفاهم. حسن: ما تحمل البجي مالتي، خله طلع... أعرفه ما يقدر يتحمل هيجي مواقف. أني: لا ما أدخل جوه إذا تردون تتخلصون مني بس...

باجر أرجع وي أبو جاسم حتى لو أبقى عندهم خادمة عادي ولا أعيش لحظة وي الشخص اللي دمر حياتي. أبو جاسم: بويه بعدهم ما مقررين هم لا تبكين. سجاد: ما يحكي شي بس مدنق. سجاد: اجت ريحونة تبكي وعيونها حمر وتعاتب أخوها، تمنيت أفجر القاع من القهر، شفتها تبكي وتتألم بس ما أقدر أسوي شي... شبيدي عليها. أني تعبان هلكان فلس ماكو بجيبي حتى لو أطلبها منو يقبل بيّ؟ بعد هذا العز اللي عندهم اللي شفته بعيني منو يقبل بيّ؟

ريحانة: شلون يردون يجمعوني وي شخص دمر حياتي؟ معقولة أهلي هيجي رخصوا بحياتي؟ كل ساعة يشمروني شمرة. بعد الليل صاحوا لي علي وأمي بالغرفة وحدنا. علي: ريحانة بس فهميني بدون صياح. أني: شنو علي؟ علي: احنا نريد نضمن حياتج يا خيتي. أني: بس أنتم دمرتوها من زوجتوني لمخبل. علي: بس كنتي مرتاحة وياهم. أني: ربك هو هداهم عليّ لو غيرهم جان حتى هسه متزوجة وعندي جهال من هذا المخبل. لو غير أبو جاسم هسه أني بحال الضيم.

بس ربك فزعلي يا علي مو أنت... إنما أنت ذبيتني وشمرتني وما اجيت سألت عني... توديلي ملايين تتصور هاي تملي عيني؟ لا بس ردتكم أنتم حرمتني حتى من أمي. علي: هيجي كنتي شايلة حقد عليّ وكلام قاسي. أني: لا مو حقد هاي الحقيقة. أنت وعمك دمرتوا حياتي. قبل عمي كان يتوسل علمود ياخذني لمحمد. وين محمد اللي كان رايدني إله ويتلوق إلي هسه شفته؟ لا اجاني حتى بالجذب ما سلم عليّ. علي كافي حرام عليك خلي الله بين عينك. علي: هيجي كلامج إلي...

يعني أني لو ما مخلي عيني بعين الله جان هسه ذبحتج على العار اللي صار بينا. ما شفتي شنو شفنا ورا ما رحتي تمرمرنا، انفضحنا لمن شلنا وبعنا كلشي هناك، خلينا حلالنا وبيتزا وكاعنا... خلص إذا تهمج سمعتنا وافقي على هذا الولد حسام واسترى على نفسج. أني: الله كريم علي، الله كريم وطلعت منهم. ريحانة: خلص بعد ما طلعت من علي ما أعرف شسوي، انسدت الدنيا بوجهي وين أروح؟ ما بيّ بجي بعد حتى عيوني نشفت، ليش هيجي أتعذب؟

شنو سويت من كارثة بحياتي حتى هيجي أتعاقب؟ رحت للحديقة مشيت ما أعرف رجلي وين تأخذني من القهر اللي بصدري، ظليت أمشي وأمشي آخر شي تعبت، كعدت بالقاع بين الحشيش والزرع. شسوي وين أروح؟ ما أقدر أتزوجه، أريد أعذبه نفس ما عذبني، شلون أخليه يتهنى ويعيش وما يتعاقب وهو من يتزوجني مو ميت عليّ إنما يريد يخلص نفسه من السجن والمحكمة. أني قلبي ظل يدق لشخص ما كنت متوقعته نهائيًا... من أشوفه أنسى كلشي يمي أو قريب عليّ...

من أشوفه قلبي ما أقدر أتحكم بيه أحس بيه راح يطلع من صدري من أشوفه ويروح عني أحس روحي تروح وياه... ما تبقى يمي، ليش هيجي يا ربي؟ ليش راح أنحرم منه؟ ليش أنحرم منه؟ ما أقدر على الرغم ما حاكي وياي ولا بينا شي لا اتصال لا وعد لا كلام... نظرات بالسرقة كنت أسرقها منه. حتى هو باجر يروح منه هو وأهله وبعد وين أشوفه؟ بعد وين أشوف طوله وعيونه؟ وين أشوف قلبي اللي راح يروح وياه هو؟

آخ ما عندي فرحة بحياتي، ما عندي لا أمل ولا واهس ولا فرحة. ظليت أفكر فكرة تأخذني وفكرة تجيبني، آخر شي قررت أموت وأرتاح من هاي الدنيا، تعبت، علي لو قاتلني بيده وأني مظلومة أفضل إلي لا أتعاقب ولا شي. إنما هسه راح أنتحر بيدي، خلص أريد بابا. آخ وينك يا نظر عيني يا أبويه يا روحي، أني محتاجتك تعال ساعدني، ساعد ريحانتك تعبت كلش. هس توني ارتاحيت وفرحت، ليش يا ربي توه دك قلبي وضل ينبض بالحب؟

يابوووويه اريدك يمي هسه فدوووه تعال بس احضني فدووه لعينك، أريدك، محتاجتك. ضليت أنحب وأبكي بكل عبره. متت يا ربي ساعدني، ما أريد حياتي بعد، أخذني يمك يا ربي، أخذني يم أبويه خل أرتاح، تعبت من دنيتي. ضليت أبكي بحرقة وألم، ما قدرت أسكت، ضليت أشهق بعبره. أحس شخص وراي، منوووو؟ ضليت متجمدة، خفت يكون حيوان أو حرامي أو شخص هم يدمر حياتي نفس ما دمرها حسام وأخوه. ما قدرت أتحرك، ضليت أبكي بزيادة ما أقدر أتحرك. صحت

وضميت راسي جوه إيدي ورجلي: لا تتقرب مني أرجوك، ابعد عني. لا تلمسني أرجوك. لا لا أرجوك لا تتقرب مني. بس حسيت إنه هو شخص ولازم لايت بيده، ومصوب اللايت عليه. منووو هذا اللي إجه يمي؟ وخر عني، لا تتقرب لي أرجوك. ضليت أصرخ بس منو يسمعني بهالليل وأنا بعدت كلش عن البيوت. سجاد: إحنه باجر نروح لأهلنا ويمكن هذا آخر لقاء بيني وبين ريحانة، بعد ما أشوفها لأن هاي الدعوة كانت لأن قدرنه بتهم وحافظنه عليها... بعد ما أشوفها.

طلعت بره أتمشى، اسودّت الدنيا بعيني. وين أشوفها؟ خلص يمكن ضاع كل شي... راحت من إيدي. وين أدورها وأشوف معانيها بعد؟ كانت قمر يمشي قبالي بعز النهار... أوف شكد شايل حب إلها بس الله يعلم بيه. أتمنى أضمها بنص صدري، لا أخاف عليها حتى من نفسي. وين لقيتج يا ريحانة؟ منين طلعتي إليه؟ ضليت أمشي وما أعرف وين رجلي تاخذني... أمشي وأتعثر بنص الليل، لا أنا اللي أندل دربي ولا أنا أدور على شيء... ولا أعرف نهايتي. ليش هيجي يصير ويّايه؟

ريحانة أمشي وقلبي يدور على ريحانة. ضليت أمشي ما أعرف وين خطواتي... أسمع عتاب وبكي، منووو هنا؟ ضليت أحكي منووو هنا منوووو؟ ما حد يجاوب. تقربت، سمعت كل العتاب... وحدة يائسة من حياتها تريد الموت، وحدة مضيفة ولف وتريده. بنت فاقدة أب وتريده لأن بعازته... بنت انظلمت مرة وراح تنظلم مرة ثانية... عرفتها منووو. هاي ريحانتي، هي إيه هي تبكي وتصرخ بحركة. ما قدرت أتقدم إلها، ضليت أسمع عتابها. ردتها تبكي وتفرغ الحزن اللي بقلبها.

ردتها تشكي لربها حتى يساعدها. لحظة، ريحانة تقول توه قلبي قام ينبض بالحب، شنو قصدها؟ منو اللي حبته؟ معقولة بهذا الأسبوع اللي إجت بيه لأهلها حبت شخص هنا؟ ريحانة حست بيه، ضلت تصرخ بعلو صوتها، تصورتني شخص غريب وأريد أغتصبها أو أخطفها. روح وخر منا لا تتقرب مني لا أرجوك، ضلت تعيط وتصرخ بألم وقهر. سجاد: ريحانة شبيج؟ هاي أنا. ريحانة: سجاد؟ فزت من مكانها وإجت يمي وحضنتني بكل قوتها.

إجت إليه ركض، ريحانة حضنتني بكل قوتها من كد الخوف والألم اللي بيها... آخ يا حضنها يرد الروح. يشبع العطشان، آخ قلبي طفر من مكانه يريد يروح لقلبها ويحضنها حيل بعد. أريد أني أحضنها بكل قوتي وأعصرها على صدري أقوى منها... رفعت راسها بيدي وخليت إيدي على خدها الناعم. سجاد: شبيج ريحانة؟ اهدي. ريحانة: سجاد لا تروح، أخذوني وياكم. سجاد: شجابج هنا؟ ريحانة: مثل ما إجيت أنت. نفس ما جابتك رجلك أنا هم جابتني رجلي.

سجاد: ليش هيجي حالتج؟ ريحانة: علي قرر زواجي من حسام. سجاد ما أريد أتزوج فدوووه، ما أريد أنظلم بعد. سجاد: كانت ظلمة، ما أشوف شيء من ريحانة بس صوتها وعطرها اللي أخذ روحي، ودلي ينعاد نفس الشيء وتحضني بعد. سجاد: شنو بيدي عليك؟ أكيد ما يقبلون أهلك. ريحانة: خل إنهزم منا. أخذني وياك سجاد... ما أريد أهلي، تعبوني هواااي. سجاد: ريحانة... منو هذا اللي قلبك يدق إله؟ خل يتقدملك وأكيد أخوك علي يفرح. ريحانة: شلون سمعتني؟

سجاد: صدفة وأنا أعتذر. ريحانة: لا، شخص حبيته بوقت غلط وظروف غلط. سجاد: طلعت ريحانة مرتبطة، آه خلص بعد راحت كل أحلامي. ريحانة: سجاد يمكن ما حاس بحبي ولا يحبني، أكيد مرتبط بس ما حد يعرف بيه. من إجاني وحضنته حسيت كل همومي طارت وي حضنه، أحس حزني وألمي كلهم طاروا. أتمنى أحضنه دووم هيجي... حضنه طلع عافيتي، وصلت لحد صدره ما ألوح راسه، هو رفع راسي وحاجاني. ما قبل أحضنه بعد، يمكن خجلان أو ما يريد شيء مني.

أو حبه لحبيبته وفي لدرجة ما تقبل حضني. رجعنا أنا وسجاد نتمشى، ماكو فايدة أعترف إله بعد، هو واضح إنه هو مرتبط، ليش أفشل نفسي وياه. سجاد: رجعنا نتمشى، ما قدرت أحكي لها اللي بقلبي بعد، البنية مرتبطة شنو يفيد حبي إلها. ريحانة: ضلينا نمشي ونتعثر أو الصخور، وألزم إيد سجاد من أتعثر، إيده أمان بالنسبة إلي، تمنيت هاي اللحظة ما تنتهي للأبد. سجاد: بعد أكيد ما نشاوف. ريحانة: إي. سجاد: راح أشتاق لك.

ريحانة: أنا أكثر راح أشتاق لكم كلكم. سجاد: راسليني مو تقطعين. ريحانة: إي أكيد. سجاد: ممكن سؤال بس خاص؟ ريحانة: تفضل. سجاد: اللي تحبينه يستاهلك؟ ريحانة: وقفت... لا ما يستاهلني، هو أحسن مني. سجاد: ليش؟ ريحانة: أنا وحدة كل شيء صار وياي وعلي عار، وهو ما يفكر بيه لأن أنا مو... وثانياً هو مرتبط. سجاد: ليش تحبينه إذا مرتبط؟ ريحانة: قلبي مو بيدي يا سجاد. بس هو يستاهل أفضل مني، بنت ناس ومعروفة. سجاد: خليت إيدي على حلقها...

اشششش. لا تحجين هيجي، أنت أشرف من بنت البيوت، أنت ما كنتي ببالك، هالشي صار غصب عنك، أنت طاهرة وبنت شيوخ. ريحانة: دنقت وطاحت دمعتي بسكوت. سجاد: وقعت دمعة ريحانة على خدها الناعم وضلت دمعتها تضوي وي القمر. ما قامت نفسي، تقربت منها، طبعت على خدها الناعم اللي يلمع وي القمر، طبعت إلها بوسة خفيفة فوق دمعتها.

ريحانة: سجاد تقرب مني، نفسه صار وي نفسي، طبع إلي بوسة بخدي، بوسة خفيفة وشفته على خدي. نستني العالم، ضليت مثل مصدومة بسبب هاي القبلة. ضل قلبي يدق بلهفة، أحبك يا سجاد لو تعرف حبك بالنسبة لي. أتمنى تبادلني نفس الشعور، لكنت أسعد وحدة بالعالم. سجاد حب حياتي اللي أول حب جربته بحياتي. سجاد مجرد قبلة ترك أثر بقلبي جبير، ما قدرت أقاومه، استسلمت إله...

حبه أكبر من القبلة هاي. أتمنى أبقى طول عمري جوه حضنه. تمنيت هاللحظة ما تروح، أبقى يمه طول عمري ولازمة إيده، صحيت على نفسي لما تراجع سجاد. سجاد: أنا آسف ريحانة، مو قصدي. بس ما قدرت أخلي دمعة تطيح منك بعد. ما قاومت أشوفها، مسحتها بشفتي، أريد كل دموعك وتعبك يجن إلي. ريحانة: سجاد لا تقطع وياي... ولا تنساني، وإن شاء الله تتهنى باللي تحبه وتصير من نصيبك. ودعته ومشيت عنه...

وقلبي مكسور على فراقه. رجلي تاخذني لقدام بس قلبي يرجع بيه لوره. سجاد: ضليت ما مستوعب، ما انتبهت لكلام ريحانة، بس انتبهت لعيونها وشفها وطولها، أتمنى أحضنها، أريد أشم عطرها، أريدها، أريدها. لحظة شنو قالت ريحانة؟ شنو البنت اللي أحبها شنو تصير نصيبي؟ ردت ألحق عليها ما قدرت. راحت وما فهمت كلامها... لحظة يمكن تتصور أنا مرتبط؟ أكيد لا، أنا ما مرتبط، لا ريحانة وقفي خل أفهم قصدك.

صار الفجر، جهزنا أغراضنا. والنسوان طلعت كلهم. إجت السيارة توادعنا العائلتين. ضليت أباوع وين ريحانة؟ معقولة نايمة؟ ريحانة: بعد ما ودعت الكل جوه وودعت الجدة والنسوان والجهال...

وطبعاً كانوا محملين أغراض وهدايا، ما قدرت أطلع، قلبي ما يطيقني أشوف سجاد، ما أقدر أودعه. قاومت قد ما قدرت، ما قدرت، ما قدرت، نزلت ركض طلعت لبره، شفته واقف ومضيع شيء وينتظره. ضليت أباوع عليه وقلبي ممرود، أوف يا سجاد ما قدرت ما أشوفك. حتى من حاجيته وكت له أنت مرتبط وتصير من نصيبك، ضل ساكت لأن يعرف بيه أعرف بموضوعه. كله صعدت بالسيارة والجهال ونأشر الهم بالسيارة. الزلم بعدهم ما صاعدين... ضلت عيني على سجاد وشوفته.

سجاد: وأخيراً طلعت ريحانة، كنت منتظر تطلع وأخيراً إي إجت. ما قدرت أروح أحاجيها من أهلها، أريد أحاجيها أنا ما مرتبط. ضلوا الزلم يحجون. علي: إحنه بعد نتخابر ونتفق. أبو جاسم: والله ما قصرت يا كريم، ما أعرف شلون أشكرك. علي: هذا قليل بحقكم... وأحسن ما نجيب واحد غريب، أنتم أولى. وأصحاب أمانة. طبعاً الكل محد يعرف شنو الموضوع بس همه. كلنا توادعنا وصعدنا سيارة...

وضلت عيني على ريحانة. وأنا هم ضلت عيني على سجاد وراحوا وراح قلبي وياهم. بعد ما راحوا روحي راحت وياهم... وقلبي راح وراء سيارتهم. عشت أحلى ثلاثة أيام بوجودهم. كانوا عائلتي الثانية... أحس براحة من أشوف بتواجدهم وياي. يومية نطلع العصر للمزرعة، أشوفه قدامي... شحلات ذيج أيامي اللي راحت... شحلات نظرته إلي وشوفته وطوله. رجعت لغرفتي مسودة الدنيا بوجهي... شأسوي بعد؟

راحت فرحتي وراح أملي، راحوا عائلتي الثانية، بعد يمكن صعب نتواجه. سجاد مرتبط وأكيد يحبها لحبيبته، مبين من نظرته إلي من جبت طاريها. كانت عينه تلمع بعيني من جبت طاريها. آخ يا حبي إله. منو يساعدني بعد؟ منو؟ ما حد إلي أصارحه بحبي لسجاد. طلعت من غرفتي. رحت أمشي خطواتي بالكوّه تمشي، ما أعرف وين تاخذني، أريد أمشي لطريق ما أعرف وينه... ما بيه نهاية. أريد أروح لغير هذا العالم...

ما لي بيه أحد. رحت للحديقة، موبايلي بيدي، دقيت على حسن. حسن: ألوو. أنا: أنا بالحديقة اطلع لي. حسن: شكو شبيج ولج؟ أنا: مختنقة وأريدك. حسن: جاي. إجه حسن يركض هو بس لابس شورت: شكو ولج احجي؟ منو وياج؟ قاعدة من الصبح شعندج؟ أنا: أصلاً ما نمت. حسن: شبيج ريحونة احجي. أنا: حسن مختنقة. حسن: أعرف شبيج يا خيتي. أنا: شبيه ما فهمت. حسن: أنا مو غبي، فهمت عيونج. بس ما أعرف شكولج...

تعرفين صعبة على الأخو يشوف أخته تحب وقدام عينه، بس أنت انظلمت هواي وإحنه مقصرين وياج... بس هالمرة ما أخليهم يزوجوج، والله أقتله بيدي لحسام وأدخل مؤبد للسجن ولا أقبل، بس أنا ردت بيت أبو جاسم يروحون وبعدين أتصرف. لا تضوحين كرفسة. أنا: (ضحكة خفيفة) شكد أحب هالكلمة. حسن: ليش؟ أنا: كان بسوم يسميني هيجي الله يرحمه. حسن: دخلي هسه والله كريم... وعندي لك بشارة. أنا: شنو الله عليك؟

حسن: خل أتأكد من علي وأقولك روحي نامي هسه. هسه بـ 5 الفجر. ريحانة: رحت دخلت لغرفتي وألف فكرة تجي ببالي، شنو المفاجأة؟ وصحيح سمعت أبو جاسم يتشكر من علي علمود ساعده بس بشنووو؟ ضليت أفكر بحسام مرة، علي مرة، سجاد مرة، حسن. أوف منين أجيبها منين أوديها؟ آخر شيء غفيت على خيال سجاد وجماله وطوله... على نظرته وعيونه. لزمت خدي وتذكرت قبلته...

هنا الله ما أنسى هاللحظة بحياتي. غفيت وأنا لازمة خدي وأضحك وحدي على طيفه وضحكته، آه أحبه... شكد أموت على طيفه وضحكته. قعدت الصبح لقيته بـ 10، نزلت ركض ركض. أنا: يمه وين حسن؟ أمي: صباح النور. أنا: هههه سوري... وين حسن؟ أمي: راح يباشر بعد بالجامعة. وراح يقدم اسمه وياه. أنا: صدق يمه؟ أمي: إي يمه صدقي. أنا: معقولة يمه، وأخيرًا راح أداوم كلية. أمي: يله تعالي جهزي وياي الغدا. أنا: تدللين أحلى أم بالدنيا.

بس حرامات هي هاي طلعت البشارة، أمداااااني. حضرت الغدا وي أمي وصارت بالواحدة، ننتظر يجيون. مالي واهس بعد عرفت شنو البشارة، هي دوامي بالكلية وتقديمي. اجوا إخوتي، تجمعنا عالغدا. علي: حسن بعد إجه دوامك ولازم نلقى أحد مكانك يلزم المزارع ويشرف عليها. حسن: إي سمعتك البارحة، وخوش اقتراح. ريحانة: حسن باوعلي وغمزلي. (تتساءل) : شبيك؟ حسن: اسمعي. علي: إي ريحانة تدرين بالموضوع. أنا: لا شنوو؟ (بدهشة) علي: حسون راح يداوم بعد.

أنا: إي. علي: ونريد شخص يلزم المزارع. أنا: (بدهشة) إي وشنو؟ علي: طلبنا من أبو جاسم يجي هو وأبو سعاد يلزمون المزرعة، ويديرونها هما، ولهم راتب طبعًا. أنا: صدق؟ (بدهشة) علي: إي شبيج. ريحانة: قلبي طار من مكانه بهذا الخبر بس ما سمعت جابوا طاري سجاد. أنا: علي وشلون يجيون هنا؟ علي: قررنا نعطيهم البيت الفارغ، وهم يقسمونه بينهم بكيفهم، بعد يردون يأجرون بعيد بكيفهم بعد. أنا: صدق تحكي علي، الله عليك. أمي: ثكلي ولج.

أنا: شبيج يمه، ذوله أهلي ترى. حسن: بعد شتردين عيني، أهلج اجوا يمك. أنا: طيب وسجاد ما يجي لو شنو؟ علي: سجاد جا مو منو العائلة شنو، أكيد وياهم. وراح أخليه على الحسابات. معقولة؟ (بدهشة) ما مصدقة اللي يصير، يعني حلمي تحقق بس شنو فايدة راح يجي هنا وقلبي ينجرح بزيادة وراح أشوفه حتى من يتزوج حبيبته ويجيبها يمي.

مر أسبوع وأنا أنتظر لحظة لحظة شوكت يجيون. حسب ما سمعت راح يرتبون أمورهم هناك ويجيون وينتقلون لهنا، مر أسبوعين وكلشي ماكو. وقرب موعد محكمة حسام الولد اللي اغتصبني وطلبوا أجي ضروري. طبعًا جهزت نفسي ورحت للمحكمة وياي علي وحسن. طلبوني للقاضي ودخلت عليهم ويم القاضي والشهود. لقيته وانكسر قلبي، تذكرت هو سبب مأساتي وحزني. طلب مني القاضي أحكي. تشجعت وحكيت كلشي بقلبي وأنا أأشر عليه وأبكي.

حضرة القاضي هذا الولد اللي قدامك دمر حياتي وكسر شبابي، بسببه كنت راح أموت وأندفن جوه التراب بس لو ما ربي جان هسه أنا ميتة. راح أقول لك بابا واعتبرني بنتك، أنا بابا مات بسببه بسبب اغتصابه لي. أنا تزوجت واحد مجنون حتى يغطون على عاري، تقبل بنتك هجي يصير بيها، شراح تسوي؟ بي أنا شنو تشوفني قدامك، هذا أريدك تعذبه مثل ما عذبني أرجوك ساعدني.

هو طلب مني الزواج مقابل أتنازل عنه، وخايفة أهلي يجبروني عليه. أرجوك سيدي عذبه واعتبرني بنتك، هذا الولد اغتصبني وما رحم بي وذباني بنص الشارع وخلى ناس تتفرج علي. راح أطلع بس سلمت قضيتي بيد الله وبيدك وأنت بعد وأمانتك وأمانة الله والرسول، كنت أحكي والدموع تصب، كنت أتذكر كل حالة سيئة عشتها وياه. القاضي: دنق راسه وتأثر بكلامي كلش ورفع الجلسة وأجل الحكم بعد أسبوع.

رجعت لبيتنا كنت فرحانة كلش لأن حكيت كلشي للقاضي وأباوع من السيارة لقيت هووسة وسيارات حمل يم بيتنا، شنووو شكو؟ علي: إي الحمد لله وصلوا. حسن: إي. أنا: منو؟ علي: أبو جاسم وعائلته. نزلنا من السيارة رحت ركض لجوه لقيت البنات كلهم سلمت عليهم، والنسوان وين الزلم؟ سعاد: يحملون الأغراض بالبيت. ولج ما تجين تسلمين... منو؟ هههههه أم شهاب، هلا. رحت لها بوستها، ودخلت يم جدتي بعد طنجرة ولقيت غطاها هنه.

رحت للبيت أبد ما شايفته، جبير وبيه غرف هواي يتلائم الهم طبعًا. هو كان قبل منزل للعمال اللي يشتغلون بالمزارع، كل اثنين بغرفة. بس هسه رتبه حسن الهم وصار بيت كامل ومتلائم وي عائلتهم كلش. لحظة وين سجاد؟ ظليت أباوع ماكو، صار الظهر وصبوا الغدا وماكو سجاد، يمكن ما جاي بس منو اللي أسأله؟ سعاد: ها وعينها على الباب؟ أنا: باوعيلي ولج، وين سجاد؟ سعاد: مدري. أشووو عبر علي من يمّنا واثنينهم يوزعون ابتسامات. تعالي ولج شكو؟

سعاد: ماكو شي شبيج؟ أنا: علينا مو هههه. سعاد: مثلج أنتِ وسجاد. أنا: شنو أنا وسجاد؟ سعاد: معجبين ببعض بس أحنا مطورين. أنا: هههه. شلون مطورين؟ سعاد: اتصال وحب بينا. أنا: عززززه ومحد يقلي، هههه أنا الكم. سعاد: سجاد نزل يشوف جماعته ويجي. إي الحمد لله. أووف سعاد وعلي ارتبطوا وأنا بعدني يربي. صار لي سنة بس نظرات والنوب طلع مرتبط، هههه أمده حظ. صار الليل، شوكت يجي سجاد وأشوفه؟ تعشينا وكملنا وهو هم ماكو ياربي.

صارت بالـ 12 هم ماكو. قعدت بالحديقة أنتظر ورحت يم بيت أبو جاسم ردت أساعدهم بالأغراض ما قبلوا. ظلوا يرتبون بالبيت والجهال فرحانة بالبيت والحديقة، طلعت منهم رحت قعدت بالحديقة أنتظر سجاد. منو هنا ورا الحديقة؟ هههه سعاد وعلي خاتلين هناك ويتبادلون الحب والغزل. أووف هسه أنا هذا حظي قعدت مقابلهم. رحت غيرت مكاني شفت سجاد إجه من بعيد. رحت يمه أتقرب، إي هو سجاد يا ربي وأخيرًا شفتك. ظل يمشي سجاد، أشووو جاي يخابر ويضحك.

هاي شنو، يمشي على البطيء ويخابر ويضحك ومرتاح. لو صدق يحبني جان إجه ركض لي ولا طلع ولا هجي ردة فعله. أووف هذا تعبي راح ببلاش وحبي إلها هجي طلع. شفت شلون يمشي ولا همّ بي. رجعت رحت ركض لغرفتي ما ردت أسمعه من يخابر. أكيد يخابر حبيبته، وأكيد إذا أتقرب منه يقول لي كلميها أو سلمي عليها. رجعت لغرفتي صدق يئست من كلشي بعد. شفته بعيني بعد، ما يفيد حب وتعب لو هجي تسوي ياريت ما جاي يمي وباقي بعيد أحسن لي ولك.

بعد ما صار الليل كنت أنتظر سجاد بلهفة وشوق. إجه سجاد يخابر وفرحان ما منتبه لي حتى. تقرب مني كلش وهو يتصل ويسولف وفرحان، أكيد يخابر حبيبته. أوووف يا قلبي ياريت ما جيت يمي يا سجاد. أكيد راح تتزوجها وتقعد يمي، وتجرحني وتكسر قلبي فوق ما هو مكسور يا سجاد. تقرب مني. سجاد: (للموبايل) لحظة لحظة. شلونج ريحانة، شخبارج؟ أنا: الحمد لله زينة أنت شلونك؟ سجاد: اتصلت هواي عليج ماكو. أنا: إي مالي خلق وقافلة خطي.

سجاد: من رخصتج عندي اتصال مهم. راح سجاد وهو يسولف ورجع يضحك. رجعت للحديقة أبكي، على حظي وقسمتي. هذا الشي مو من صالحي. جيت سجاد يمي راح تكسرني أكثر وأكثر. خلص بعد قررت ما أطلع للبَرّه، ولا أتواجه وياه نهائيًا. راح أحاول أنساه نهائيًا من يطلع سجاد للشغل مالتّه أروح يم البنات وأشوفهم. مرت أسبوع وأنا أحاول أنسى سجاد بقد ما أقدر، أبد لا أطلع بره ولا أتواجه وياه والبنات والنسوان هن يجن يمنا أغلب الأوقات.

بيت أبو جاسم كملوا بيتهم واستقروا بيه وباشروا بالشغل وعلاقتنا بيهم قوية. علاقة منى وعلي تطورت وعلي فاتح أمي بموضوعها وأبد ما عارضت. بس عمي أبو محمد عارض الموضوع لأن يريدهم لبناته. بس بعدين الحمد لله، قنعوا وعلي فهم عمي إنّو بناته ما له رغبة فيهن أبد. راحوا أهلي طلبوا سعاد منى لأخوي علي، وتمت الخطوبة وطبعًا بيت أبو جاسم فرحانين كلش على خطوبة علي لبنتهم. واتفقوا الزواج بعد كم شهر. إجه موعد دوامي وطلعت جامعة المستنصرية.

طبعًا بعيدة علينا هي، وحسن هم يا هي قسم أخير. بعد يومين لدوامي وكنت فرحانة كلش، بنفس الوقت قلبي مكسور. وطلعنا أنا وعلي وسعاد، لأسواق بغداد وللمنصور، دخلنا كل الأسواق وعلي أخذنا كل الأماكن الحلوة والمتنزه وتعشينا مطعم، وتسوقنا كل اللي نريده. وسعاد اشترت بدلة للعقد، وأنا اشتريت بدلة وردي وسخ قصيرة من جوه كلوشة. وسعاد اشترت الذهب مالت العرس. وسوينا حفلة صغيرة مالت عقد بين العائلتين وكنت أتهرب من سجاد قد ما أقدر.

صار شهر أبد ما متواجهة وياه. صارت الحفلة واجن نسوان عمي وبنات عمي وأحنا العائلتين بس وعائلة أبو جاسم. وكل أحنا بدلنا. لبست بدلتي ومكياج خفيف وفتحت شعري أسود طويل ورسمت عيني كحل، صدق طلعت أختلف عن كل مرة. انتبهت لروحي بالمراية. ما يفيد هذا جمالي بشي، أنا موو. أنا مكسورة حتى محد يدق بابي. أنا لا أنحب ولا راح أحب. حقه سجاد ما يحبني وأنا يعرف قصتي. يعرف أنا مغتصبة؟

ضحكت على نفسي وأحلامي. أنا هم مالي حق أحلم حتى. أنا مو نفس باقي البنات. نزلت من الدرج والألف فكرة ببالي. مكسورة. مو ببالي أي شي حتى ما أنتبه على شي، نزلت عالدرج أركض راح يقطعون الكيك وأنا بعدني. أووف تأخرت رحت أركض. ما منتبهة على الدرج، اندعمت بشخص، اه اندعمت بسجاد. آخ وجعتني. راسي ضرب بصدره رفعت راسي. سجاد: (متفاجئًا) اسم الله. (وعيني بعينها)

سجاد: بعد ما اجينا للمزرعة هنا واستقرينا هنا الحمد لله اشتغلنا هنا. وأمورنا تعدلت، سعاد انخطبت لعلي كان خبر لنا وفرحة لنا، لأن ما نلقى نفس أخلاقه وابن شيوخ ومتربي وراح تعيش أختي أميرة بهالقصر. صار شهر هنا ما مرة صادفت ريحانة، قلبي مكسور عليها ليش هجي تسوي بيها. معقولة هذا من حبها للولد اللي تحبه؟ أنا من رجعت أول ما دخلنا للبيت نزلت يم صديقي لأن تزوج ورحت للعرس مالته.

من رجعت لقيت ريحانة تنتظر بره كنت أحكي وي صديقي ونضحك على العريس، لأن مرتبك وخايف وزوجته أطول منه هههه. شفت ريحانة قبالي بس ما ردت أبين لها أنا أحبها وهي تحب غيري. سلمت عليها ودخلت لجوه. كنت مشتاق لها كلش تمنيت ألاقيها وأحضنها كل قوتي. أتمنى أشمها، أتمنى وأتمنى. ريحانة حلم قلبي، حلم عمري، بس البنت مو لي. صار شهر ما شفتها أبد كنت أدور عليها بكل الوجوه. بس ألقاها بقلبي بروحي حتى لو ما هي قدام عيني.

بس أنا مو مناسب لها. أكيد حبت من مستواها وأنا مجرد عامل عندهم، وأشتغل بحلالهم. صارت خطوبة علي وسعاد. رحت أجيب أوراق من غرفة علي. رحت مستعجل أعرف محد بالبيت، كلهن هناك ببيتنا. دخلت عادي وماخذ راحتي. دخلت مستعجل علي قال: "اخذ راحتك البيت فارغ." دخلت مستعجل الولد ينتظرني. اندعمت بشخص لقيتها ريحانة، صار راسها على صدري. صارت بحضني، آآآوف ما مصدق. شنو هاي! رفعت راسها صارت قريبة. عيني بعينها، قريبة علي، نفسها يمي.

عينها تجنن وراسمتها، شفتها من هنا ناقصة ومن هنا مخلية لون لها. يا ربي وين أنا، بحلم لو علم؟ رجعت لوره، شفت طولها وجمالها. ولج شنو هاي شطالعة، تريدين تموتيني فوق ما أنا ميت هسه. كلشي بيها حلو، شطالعة مو طبيعية. سجاد: شنو طالعة اليوم؟ ريحانة: تأخرت. سجاد: لحظة. ريحانة: شنو؟ سجاد: ليش تتهربين مني؟ أنا ضايقتج بشي قولي لي. ريحانة: لا خويه. سجاد: (مستغربًا) خويه؟ أنا: شبيك استغربت؟ خل أروح وإن شاء الله يوم إلك خويه.

سجاد: هههههه يوم إلي وي منو؟ أنا: 😒😒😒 وي حبيبتك لعد منو؟ سجاد: ههه وين هي حبيبتي وهي تحب واحد ثاني. أنا: تحب واحد ثاني؟! سجاد: إي تحب ثاني. ريحانة: لعد ليش تخابرها إذا تحب واحد ثاني؟ سجاد: ما خابرته أني، وبعدين أنتي ثاني مرة تكوليلي أنت تحب وحدة... منو كالج أنتي؟ ريحانة: محد كالي بس أنت مبين تحب وحدة ومتعلق بيها وعينك تلمع من أجيب اسمها. سجاد: ما تلمع عيني إلا من أشوف حبيبتي صحيح. ريحانة: إي يعني عندك حبيبة.

سجاد: عندي حبيبة بس هي تحب واحد ثاني وما تحبني ومتعلقة بيه حتى عافتني، بقت شهر ما تقبل تشوفني وتتهرب مني بسبب حبيبها هذا. أجيت من الناصرية لبغداد على مودها، على مود أشتغل عند أهلها، أحبها، تعرفين شنو يعني أحبها! لزمتها من خصرها وخليتها على الحايط. ولج ريحانة من أنتي على ذمة أخوي أني أحبج. ولج أنتي ما تحسين أني مجنون بيج؟ أحبج صار لي كومة ليش ما حسيتي بيه؟ كله حست بس أنتي لا، ليش ما عندج قلب يحس؟

بس رجعتي هنا وللعز نسيتي حبي إلج قبل ولهفتي ونظراتج إلي قبل وين راحن؟ على مود العز اللي رجعتي إله قبل عفتيني مو؟ ريحانة: أنت تحبني أني؟ سجاد: إي أحبج أنتي أكيد. ريحانة: يعني قبل كنت تقصد عليه؟ سجاد: إي بس أنتي ثولة. ريحانة: ما صدق سجاد. سجاد: ليش؟ ريحانة: صار لي أحبك كومة وأنت ما حسيت بيه، شلون تريد أني أحس بيك؟ سجاد: معقولة يا قلبي لو أني بحلم؟ ريحانة: لا بحقيقة بس أخاف يطلع حلم هذا.

سجاد: لا مو حلم وهسه راح أثبت لج هالشي. ريحانة: شلون؟ ريحانة: بعد ما اعترفنا لبعض أني وسجاد على حبنا حسيت نفسي بحلم وما أقدر أصحى منه، أريد أبقى يم سجاد طول عمري. بقينا نتعاتب أكثر وأكثر. أعتقد هذا حلم وسجاد راد يثبت لي. سجاد: لا تخافين راح أثبت لج هذا مو حلم. تقربت من نور كل القرب حسيت بنفسها يصعد أقوى وأقوى يا محلاتها حبيبتي، أخ شوفتها ترد روحي. خليت خشمي على رقبتها ضليت أشم بيها بكل قوتي، ريحانة ذابت بين أيدي.

تقربت منها وخليت شفتي على شفتها وضليت آخذ العسل منها. آه وين كنت عنه؟ ما كنت أصدق أني بحلم لو بعلم. ضليت آكل بشفتها وما أحس بنفسي أبدًا. ما أقدر أوخر عنها، ريحانة خلت إيدها على رقبتي وضلت تتجاوب وياي. يوم ما ينّوصف. أحبها، أشمها، أحضنها، ما أشبع منها. سجاد: آكل بيها ولج أنتي شطالعة تسودنين. ريحانة: ولك شسويت بيه أني ذبت. سجاد أني ما مصدقة راح أموت، أني أسعد وحدة هسه يله خل أروق هسه راح تبدي الحفلة.

سجاد: إي وين تروحين وشعرج صار كفشة ههههه. ريحانة: راح أروح أضبط نفسي وأروح. سجاد: بس بوسة وحدة ولج. ريحانة: كافي خل أروح. سجاد: ما مصدق والله أحبج. ودعتها بقبلة على خدها وراحت. ريحانة: أني ضبطت نفسي من جديد. لقيت الناس محتفلة ومخلصة ههههه وملبسين حلقات. أمي: أمي وين كنتي ولج؟ أنا: رحت نزلت ووقعت من الدرج. جدتي: صار بيج شيء؟ أنا: لا ماما. الجدة أم شهاب: ولج شطالعة تخبلين يا رب تطلعين من نصيبه. أنا: منو؟

الجدة: تعرفين يمه. أنا خجلت وعرفت قصدها. منى: قصدها سجاد يا فقيرة ما تعرفين. أنا: ولج انجبي. خيرية وجميلة وأم سعاد وأختهم خولة: آمين يا رب. وهنه يضحكن. طبعًا نسوان عمي يباوّعن ويتشاوّرن يمه خير شعدهن ذني لمن يسوّلفن هيجي ويتصالحن ويتشاوّرن سوية؟ يعني الموضوع خطر كلش وأكو مصيبة. لزمت قلبي بيدي بس لا شافوني وي سجاد؟

بعد ما شفت نسوان عمي يتشاوّرن خمشني قلبي. أكيد وراهن مصيبة، هنه شرايج بعد ودوم يتعاركن بس بالمشاكل مالت غيرهن يتصادقن، شكو شبيهن؟ بس لا شافني، شلون بيه راح أطيح بمصيبة وسجاد يروح بيها أكيد. شسوي يا ربي لو اضطر الأمر أروح أتوسّل بيهن حتى ما ينطن خبر لأحد. وتضيع حياتي هالمرة أتزوج منو؟ سويت نفسي أسولف وي البنات بس بالي يمهن. رحت افتريت قعدت قريب عليهن. أسمع كلمة و10 لا. إي صايرة حلوة. مو أمس قلت لج.

إي صحيح بس اليوم أحلى. يا خية بس بنت أخوي أحلى. خية هو ذوقه صعب يشلع القلب. إي ولج هي هاي بس أنتي تشلعين القلب. بس تعتقدين محمد يوافق؟ هو مو يقول بنت حلوة؟ إي هاي هي هاي حلوة، شفتي النزاكة والترتيب اليوم. إي صح حلوة وصغيرة خوش بنية. ريحانة: قلبي يمه قلبي، عزّة لعزاني راح ترجع لي مصيبة محمد، ذني خلني أبالهن يا بويه الحقي لي. وين أنطي وجهي بعد، أخلص من مصيبة أوقع بمصيبة ثانية. شسوي؟

ما إلي غير حسن. بس خل أنتظر تخلص الحفلة وأروح أحجي وياه. بعد ساعتين والنسوان بعد تجمّعن فشلون يقومن؟ آه قلبي كون أشوف سجودي هسه وأباوع لعيونه وقلبه. أخ قلبي، حبه عذاب صار لي كل يوم أقول راح أفرح ونفس العذاب يرجع لي. بس خل أحجي وي حسن وهو يحجي وي محمد حتى يسد الموضوع من يمه أفضل شيء. خلصت الحفلة رجعنا للبيت وعلي كان طاير من الفرح أول مرة أشوفه هيجي بهالحالة. ربي يسعده.

طبعًا كل شيء صار ربي قاسم لعلي وسعاد ينجمعون سوية من خلالي ههههنن. سبحانك ربي كل شيء يصير إلك بيه حكمة. وقاسم أني أحب سجاد. وقاسم رزق عائلة أبو جاسم عندنا. رجعت وألف فكرة ببالي شسوي. لبست ملابس عادية نزلت ركض ركض حسن حسن وينك؟ طلعت للحوش لقيت حسن وي سجاد. يمه قلبي يدق يدق. فدوة لقلبه ولوكفته طالع يجنن حسن ضايع يمه. يمه كون أحضنه هسه. حسن: خير شبيه مخفوقة؟ أنا: لا ماكو شيء. حسن: منّا أسمع الركض عالدرج.

أنا: ههه ماكو شيء. سجاد: مبتسم ومدنق طبعًا ويخزرني بطرف عينه ويضحك. سجاد: كنت واقف وي حسن نحكي منّا ومنّا شنو هاي الركض عالدرج؟ عرفتها ريحانة، عقلها عقل طفل بس ظروفها كبّرتها مية سنة لقدام. أجت تركض للحوش ما تدري بيه موجود بصوت عالي خمش قلبي خمش حسن حسن. فدوة لهالصوت اللي أموت عليه. مساع اللي كان ضايع بحلقي هههههه. شفتها قلبي طار فدوة لهالشوفة فدوة هالعينين غزال مو بنت. ملاك على الأرض. حسن: روحي بعدين نحكي أوك.

أنا: أوكي راح أروح أتمشى هناك أني. حسن: مو تبعدين بالج. أنا: إي طبعًا. ضليت أمشي فرحانة بس بنفس الوقت ضايجة راح تجيني بعد مصيبة، شلون حالة هاي. ضليت أمشي وأتمشى مرة أركض مرة أسوي نفس الهنديات عود مطر وكذاااا 😂😂😂😂 بس هي شمس تسمط سمط هههههههه. مرة أركض ورا فراشة. أحم أحم. أول مرة أشوف فراشة تركض ورا فراشة. أنا: سجاد؟ سجاد: إي سجاد يا عيون سجاد. أنتي شسوين بقلبي يا ظالمة؟

حبج دمار إلي حتى النوم والراحة طارن مني من شفتج لهسه. ريحانة: سجاد أحبك. سجاد: تقربت منها وأني هم أحبج. ريحانة: خايفة. سجاد: منين؟ ريحانة: يفرقنا القدر مثل ما جمعنا. أني تعيسة ما عندي حظ بكل شيء. سجاد: لا بعد أنتي إلي وأني إلج انتهى النقاش. ريحانة: يا ريت يا سجاد. سجاد: اقعدي. ريحانة: وين أقعد؟ سجاد: بحضني ههههه. أنا: 😒😒😒. سجاد: اقعدي بالقاع خل نحكي. أنا: أوك. سجاد: الأسبوع الجاي تداومين مو؟ أنا: إي ليش؟

سجاد: اسمعي مكياج ماكو. لبس ضيق ماكو. ضحك ماكو. جماعات وكروبات ماكو... إلخ. إذا تحبين سجاد حافظي عليه وحافظي على نفسج. وخليني بين عيونج.

ريحانة: سجاد أني عيني مليانة بيك وماتريد شيء غيرك بعد. أريدك أنت وبس ربي عوضني بيك. اليوم أحلى يوم بحياتي من اعترفت إلي. سجاد أنت عيوني اللي أشوف بيهن. عسى ربي لا يحرمني منك. خليت إيدي بإيده وكتله لا تعوفني انطيني وعد لأن تعلقت بيك وأملي صار بيك ما تعرف سعادتي اليوم بيك بس فرحتي ما كملت للأسف. سجاد: شكو قلبي؟ ريحانة: دنقت وأني ضايجة. سجاد: شبيهج أحجي؟ ريحانة: اليوم سمعت نسوان عمي يحجن بموضوعي على مود محمد.

سجاد: أستغفر الله نطلع من شيء نطب بشيء. شنو هذا الحظ الأقشر؟ شمسوي أني ربي هيجي يعاقبني. أنا: سجاد انتظر خل نسوي حل لا تضوج. سجاد: شلون ما أضوج؟ هسه علي ما يصدق على الله بس كون يطيج. وخاصة هاي أمنية أبوج ووعده قبل لعمج مو هيجي قلتي قبل؟ أنا: إي. سجاد: خلص هنا المصيبة. أنا: راح أقول لحسن يساعدني. سجاد: شلون؟ أنا: خليها عليه بعد أنت.

توادعنا أني وسجاد بوداع حزن حسيته ضاج وانكسر واهسه كلش. رحت لحسن وحاجيته وطلبت منه يساعدني. حسن: أحجي شبيهج؟ أنا: حسن هيجي سمعت... إلخ. حسن: معقولة؟ أنا: إي متأكدة. حسن: مستحيل أنتي متوهمة. أنا: سمعتهم بإذني شبيهك؟ حسن: بس محمد كالي أمي ومرت أبوي يدورن إلي على مرة. أنا: إي وذني شافني مساع وسمعتهن قالن نخطبها. حسن: خل أروح لمحمد وأحجي وياه وإذا صدق قصدهم عليج... أني أخليه يسد الموضوع ما يهّمج ريحانة.

أنا: إي بعد أخيتك مو تنسى. حسن: تدللين... هسه هو طالع من يجي. رحت من حسن رحت يم ماما نحضر العشا. أجت رسالة فايبر. أحبج. أنا: هههههه ما أحبك. سجاد: ليش ولج؟ أنا: بكيفي. سجاد: عادي بس المهم أني أحبج. أنا: امممممم. سجاد: أموت عليك... أذوب بيك... أفقد عليك. أنا: إي فقدي حتى أشيلج بحضني وأشمج حيل منا لمن تصحين. سجاد: ههههه تريد لك حجة أنت. أنا: الخوخة مالتي أنت. سجاد: امممممم شتسوين بيها خوختك؟ أنا: يومية أبوسها.

سجاد: لعد ليش ما تاكلها؟ أنا: لا عيني تخلص بس أشمها وأبوسها. سجاد: أوف منك يا رومانسي. نزلي للحديقة. أنا: لا ما أقدر. سجاد: ليش حبيبتي؟ أنا: هسه سعاد وعلي خالتين بيها محجوزة هههههنه. سجاد: ولج منو قالج هسه أسحلها من شعرها وأجيبها. أنا: شنو قصدك يعني بنت أخوك تخاف عليها من زوجها اللي هم عاقدين ومخلصين وأنت تقبل عليه أني أجيك مو؟ هاي هي مشكور جدًا... مع الأسف. سجاد: لحظة لحظة. قفلت الموبايل...

وقعدت يم أمي ميتة قهر وأفكر. يخاف على بنت أخوه من خطيبها وما يقبل عليها تروح يمه ووحدهم. وأني يريدني يمه وأجي ويلعب بمشاعري. أوف صدقت بيه شمالني أني غبية. نسيت أني وحدة عليه العار ولا يمكن أحب وأنحب. بس الفقر نصيبي أني بهالدنيا. أوف صعدت لغرفتي ضليت أبجي وأبجي. صاحت لي ماما للعشا ما أجيت. بقيت بيها. حسن: ها ما أجيتي للعشا شبيهج؟ أنا: ما أشتهي. حسن: لا تضوجين هسه أروح لمحمد وأحاجيه. أنا: لا لا تحاجيه...

خل نشوف شنو الموضوع... ابن عمي أولى من الغريب. حسن: شنو؟ أنا: إي حسن خلص؟ هاي قسمتي بالدنيا لا تحجي وي محمد وخل يجون وابن عمي أشرف لي وأحسن لي ومحد راح يدق بابي غيره أني تعرف قصتي... بعد أنت خلي يجي. محد يقدرني ويحافظ عليه غيره. طلع حسن مستغرب من كلامي: معقولة هجي قررت بساع!

أنا: أي قررت، لا تستغربون من كلامي. سجاد ما رايدني إليه، رايد ونسته يمكن أو جمال فقط. وعباله إني فقط للتسلية، لأن إني عليه عار ومحد ياخذني فهو يريد يسلي فقط. خلص. بقيت يومين ما أحكي وي سجاد وما أتواجه وياه نهائيًا. باشرت بالكلية. وحياة غير، غير بنات، غير شيء. وين كنت عايشة إني؟ بس هاي البنات ويامن عايشة؟ شلون أهلهم يقبلون هجي يطلعن؟

أباوع وإني بس فاتحة حلقي. وين علي خاف يشوف هجي إني أداوم وهجي الوضع لبنات وما يقبل أكمل؟ سجاد أبالي دائمًا. بس كنت تعبانة، معقولة هجي طلعت مجرد نزوة وتسلية بس؟ لحظة لحظة، لحد يحكم عليه. سجاد: إني كنت وي ريحانة قلبي، كنت مجرد أتشاقى وأتلاطف وياها بس هي مدري شبيها بساع صارت عصبية وما قبلت أتفاهم وياها. راحت بسرعة، لا جاي أشوفها. موبايلها مغلق. تعبت من أسلوبها، اتغيرت كلش. كانت زينة عدنا وبسيطة.

بس من رجعت للعز وللقصر اتغيرت نهائيًا. بله شسويلها هاي؟ عنيدة. أريد بس أفهمها وبعد كل شخص يروح بطريق أحسن إلها وإليه. حسن: ريحانة، افتحي جهازج خاف نطلع بعد شوي علمود أعرف وين أنتي. ريحانة: أوك. أول يوم كان مجرد هوسة والطلاب هوسة ومقاعد وتقديم ومدري شنو. صارت بـ 2 وأخيرًا طلعنا والشمس حارة. والطلاب عندها عادي وتتمشى. واللي يتمشون واللي مكبلين. أوف، حتى بالحب ما عندي حظ. ومنو هنا يريدني وإني عليه العار؟

بس إني خلص قررت ما أختلط وي البنات ولا أريد أحد يعرف حياتي نهائيًا. على الرغم بنات لبسهن موديل وكشة ومكياج أوفر. بس كنت أحلى منهن وأنظف منهم؛ لأن بيضة إني كلش ومرتبة. ومحجبة ولابسة جبة نازكة كلش. فتحت جهازي أول ما فتحته يمكن اجتني. شكد رسائل فتحتهم كلهم من سجاد. كنت أعرف راح يدزلي هواي رسائل بس أهم رسائل.

سجاد: إني كنت مجرد أشاقه وياج. بس مع الأسف عليج ما فهمتي قصدي. وإني ما أتسلى بيج ولا شيء. إني ردتج بالحلال وكنت مقرر أحاجي علي عليج. بس طلعتلي سالفة محمد وأجلت الموضوع. أنا: عزّه معقولة؟ إني شسويت؟ قلبي، سجاد كان يشاقي. لا خاف جذب يريد يبرر موقفه ويرجعلي. رسالة ثانية. سجاد: ترى سعاد زوجة علي وما إلها حق نفس ما كتلك أسحلها من شعرها. وعلي أعرف أخلاقه ما ضحك على بنت أخوي. أجه ودق بابنا وطلبها بكل أدب.

المهم ردت أبرر الج موقفي. وآسف على كلشي وشكرًا للجرح مالتج. وباجر آخر يوم تشوفيني بيه. أنا: شنوو؟ ليش شنو قصده هذا؟ عزّه هذا شجاي يحجي وين رايح؟ لا خاف يشاقي وياي أكيد. طلعنا من الكلية. رجعة للبيت كان عندي خط طبعًا إني وحسن. وصلت للبيت تعبانة كلش، هاي أول مرة هجي. طبعًا علي قدم لسعاد على الإعدادية؛ لأن هي تاركة بالإعدادية ومنى هم قدمت وياهم. أخوي حسن راح يحاجي

محمد على موضوعي ويكول اله: انسى موضوع ريحانة، ما تفكر بزواج أبد وتريد تكمل البنية. محمد: ههههه، وين راح تفكيرك أنت؟ حسن: ليش؟ محمد: بعد ريحانة نفس خواتي. حسن: سمعنا يردونها الك. محمد: لا غلطان. كان قصد أمي وزوجة أبوي على وحدة ثانية. حسن: منو؟ محمد: منى بنت أبو جاسم. حسن: 😨😨😨. محمد: شبيك؟ حسن: لا ما توقعت. محمد: لا شايف البنية كم مرة وعاجبتني وأخلاقها زينة. وخوش بنية. حسن: الله يقدم اللي بيه الخير.

محمد: بعد شوي أبوي يحجي وي أبو جاسم. حسن: ها خوش. حسن: عابتلج ريحانة، فشلتيني وي الولد وضحك عليه. إني أعلمج بس خل أوصل للبيت أخلي الماسحة بأذنج اللي تسمع مقلوب. ريحانة: رجعلي حسن هههه ظل يركض وراي. حسن: الطرمة الثولة. أنا: يو شبيك؟ 😳😳😳😳 ظل يركض وراي ههههه. حسن: طلع محمد مو عليج. وهو يركض وإني شاردة عنه 😂😂😂. أنا: صدق؟ حسن: بس خل ألزمج، أوقفي، إلا أكطعج تقطيع اليوم.

نزلت أركض عالدرج وحسن يركض وراي وماكو. طلعنا عالصالة ركض، أمي وجدتي وعلي يضحكون. أمي: ولكم لا توقعون. علي: ماكو عقول شافطين. ظليت أركض وره أمي وحسن وراي وظلينا نسوي دائرة مداير عليهم. رحت ركض للبره طلعت للحديقة وإني أركض وحسن وراي. هههههه أول مرة هجي أضحك وأفرح. طلعت ما أنتبه على شيء. يمه حسن جاب الماسحة ويريد يبسطني بيها، عزّه.

ههههههه طلعت طول وأركض، الجو يخبل والحديقة. حسيت نفسي بفيلم هندي بس كون مو حسن، كون سجاد هذا أوف. درت وجهي، سجاد هناك واقف وجاي يمسح بالباب مالت بيتهم وصافن علينا. مبين مقهور مني، سويت نفسي ما مهتمة وظليت ألعب وأضحك بزيادة. فتحت شعري وخليته مفتوح وصل جوه ظهري كلش. ظليت أركض وشعري شطوله وراي وطاير والمنظر فد شيء. كنت متقصده أسوي هجي حتى أخليه ينقهر. أحلى شعور أركض والجو بيه هوى وعصرية. والجو حلو والورد والحديقة.

سجاد: طلعت عصرية أغسل باب الحوش مالتنا، أغسل وصافن وألف فكرة أبالي. يا ترى قرت رسائلي لو لا؟ ليش ما جاوبتني؟ طلعت ما تستاهل حبي بس مشتاق إلها كلش لو بس أشوفها من بعيد كافي. فجأة الباب انفتح حيل وضحك. طلعوا ريحانة وحسن متعاركين مدري يلعبون. أخذ الماسحة مني اللي أمسح بيها. ويركض وره ريحانة.

أوف، أول مرة أشوف ضحكتها وهجي فرحانة. يا رب دوم هجي. بس مقهور منها. إني هنا مشتاق إلها وقلبي نار عليها وهي هجي تلعب وتشاقي وتضحك بزيادة حتى تقهرني. طلعت لبس شنو، جمال شنو. الوقت عصرية أوف، قلبي يضحك من أشوفها تضحك. الجو هوى، انفتح شعرها الحرير. وطويل ووصل لرجلها وهي ما شاء الله ملاك يمشي عالأرض. بودي أحضنها بكل قوتي وأشمها حيل حيل. أعصرها على قلبي بكل قوتي حتى أكسر ضلوعها عادي المهم أرتوي منها.

تركض، أتمنى إني اللي أركض وراها. أتمنى إني مكان حسن هسه. بس نست هي كلشي من اجت لهنا. بعد ما إلي كعدة هنا، بس العذاب شعندي. شنو ما عندي كرامة؟ بس أشتغل عندها وحتى ما تفكر بيه كزوج. يمكن مجرد نزوة من كانت ضعيفة ومحد إلها. بقيت أباوع وأتحسر. 😞😞😞😞😞 💔💔💔 وقلبي مكسور. وأخيرًا لزمني حسن هههههه وظل يضرب بيه وسجاد هناك بس يتباوع عليه. وأخذ الصوندة مالت الحديقة وظل يرش عليه ماي وإني أركض أوف، تبللت كلش هههههه.

وإني بودي هو اللي مكان حسن، هو آه مشتاقة لحضنه ولعطره. مشتاقة أشمه حيل، أشم صدره العريض اللي عطشانة حيل وأريد أرتوي منه. مشتاقة إله كلش. بالليل أتصل عليه وأخليه ينتظرني هناك وره الحديقة. كملنا عشا ونظفت المطبخ. أقول حسن. حسن: ها. أنا: عليمن قصده محمد؟ حسن: شعليج لو حنيتي إله؟ أنا: يو، أمداني هو هسه هم سلم عليه اجاني الحقير. طلع حقير للأسف. حسن: منى. أنا: شبيها منى؟ حسن: هي منى ومرض شبيج؟ أنا: معقولة؟ حسن: أي هو كالي.

أنا: وين شافها؟ حسن: إحنا طلعنا مطفين كلش. أنا: 😳 ليش؟ حسن: علي وسعاد، خوش شفتيهم محد يدري هم طلعوا من جوه لجوه. وهسه محمد ومنى 😂😂😂. أنا: أي صحيح. حسن: وبعد اثنين هم خاتلين. وإني بعد كم يوم أفاجئكم. أنا: وي منو؟ حسن: وي أم شهاب ههههههه. أنا: ههههه، عابتلك. حسن: 😡😡😡 منو عابتلك؟ أنا: 😁😁 اليه مو الك. حسن: أي عبالي. صارت بـ 12 بالليل، كله دخلت غرفها تكنك واللي يراسل واللي مدري شنو. رتبت نفسي توب 😉

ودزيت رسالة لسجاد: إني بالحديقة يم شجرة الخوخ. تعال أريدك بساع. بقيت أنتظر ماكو. تم الرؤية مالت الرسالة بس ماكو جواب. صارت بـ 1 وهم ماكو جواب. كعدت أنتظر، فتريت الحديقة كلها ماكو. تقربت يم بيتهم ماكو أحد، سكتة. لحظة. شنو هاي؟ أبو جاسم جاي يغلط على سجاد ويزمخ كلش والنسوان كله تصرخ. يكوله: أنت شلعت كلبي كافي حرام عليكم. والجدة تهدي بيهم وماكو. سجاد: خلص إني قررت بعد ماكو، ما أرجع بقراري.

واشتغل العياط بينهم والعتاب مدري عليمن. سجاد: خلص قررت انتهى الموضوع. أبو جاسم: روح بكيفك واستقر وتزوج. وانسى تعبي وربيتكم وأنتم كومة لحم. روح إني عفت كلشي هناك علمودكم واجيت هنا. وخله وطلع وسد الباب حيل. لاكاني بوجهه كلش وطلع عصبي وحتى ما سلم عليه. بعد ما سمعت عتاب وعياط عندهم. شبيهم؟ طلع أبو جاسم ضايج كلش. طبق الباب بكل قوته لاكاني وجهه بوجهه وحتى ما سلم عليه. شبيه؟ ظلت تتعالى الأصوات. ما أكدر حتى أدخل عليهم.

بقيت واقفة ما أعرف شكو. شسوي أصيح حسن يشوف شبيهم؟ هم يكول شدخلنا إحنا. طلع سجاد. كان ضايج كلش ولازم جكارة بيده. أنا: شكوو سجاد؟ خو ماكو شيء؟ سجاد: ماكو شيء. أنا: خو ماكو شيء؟ ليش هجي عدكم صياح؟ سجاد بصوت عالي: ماكو شيء. أنا: شبيك سجاد؟ وبعدين ليش تعيط؟ دزيتلك رسالة أريد أحجي وياك ومن الساعة 12 لهسه أنتظرك وماكو. سجاد: ماكو داعي نحجي. أنا: ليش ماكو داعي؟ شبيك اكو شيء؟

إني فهمت قصدك غلط. وأنت اعذرني. بس والله أحبك سجاد. وما عندي شيء أبالي. ولا هذا القصر ولا فلوس أهلي. ولا هذا العز بعيني بس أنت. ليش هجي انفعلت بساع؟ خل أحجي وياك خل نروح هناك خاف أحد يشوفني هنا. سجاد: لا ما أكدر، وراي سفر بعد ساعة. أنا: وين؟ سجاد: لسوريا. أنا: شسوي بسوريا؟ سجاد: 😒 العب. أنا: سجاد شبيك؟ سجاد: راح ألبس بسوريا هناك يم السيدة زينب. أنا: شنوو يعني؟ يعني تحارب؟ سجاد: أي. أنا: سجاد شنو تحجي؟

سجاد: اللي سمعتيه ريحانة. أنا: ليش تروح؟ لا تشاقي سجاد، اللي بيه مكفيني والله. سجاد: ما جاي أشاقه والله. أنا: لا تروح سجاد، ترى ما إلي غيرك. إني هستوني تحسنت حالتي لمن تعرفت عليك. إذا تروح أموت ما إلي غيرك. سجاد: أنتي السبب. من اجيتي لهنا تغيرتي. وين قبل كنتي بالبيت مالتنا؟ وين ريحانة وشقاها؟ وين قبل البساطة مالتج؟ وين قبل أنتي وين وين وين؟

أنا: إني نفسي ما تغيرت. كتلك فهمت قصدك بالغلط واجيت هسه أعتذر منك. سجاد أرجوك لا تجرح قلبي فوق ما هو مجروح. كنت أريدك وياي كل لحظة. بعد يومين المحكمة مالت الولد. وأريدك وياي. لزمت إيده: سجاد لا تتركني. عوفني هسه إني. شلون تترك أهلك؟ شلون تترك أمك؟ شلون تروح لسوريا وهناك محد يجي بس جثث تجي؟ منو راح هناك واجه عدل؟ سجاد أحبك أنت وبس، إذا رحت أموت والله أموت. ريحانه: من قالي سجاد راح أسافر...

أوف، روحي انطعنت بسكين مو جسمي. هسه قلبي لمن ارتاح وفرح هيك يصير بيه. توسلت بيه لمن مليت، ماكو فايدة. آني صح غلطت وفهمت قصده غلط، بس ندمت وأريد أتأخر منه، ما انطاني فرصة. ظلينا قاعدين آخر شيء. سجاد ودعني وداع بسيط وراح. ظليت بمكاني، بقيت أريد أتأكد صدق يروح لو كذب. بقيت قاعدة يم بابنا على الكراسي مالت الحديقة، ماكو. صارت بـ 3. البيت مفتوحة الأضواء مالته، مبين قاعدين. طلع سجاد وبيده جنطة سفر صغيرة.

طلع صدق كلامه للأسف، عافني وراح. طلع وراه أبو سجاد وأبو جاسم والنسوان يودعونه، والجدة لازمة بيدها طاسة ماي تريد تذبه وراه. قمت على حيلي، معقولة؟! رحت عليه ركض. آني: سجاد لا تروح، أرجوك. كلهم ظلوا يباوعون إلي. آني: سجاد آني أحبك وآسفة آسفة، أعتذر فديتك سامحني. سجاد: ظل صافن بوجهي ومتعجب من كلامي قدام أهله. ظليت أتوسل بيه قدام أهله، وكلهم متعجبين مني. سجاد: أنتي ما حافظتي عليه.

الجدة: أنت مو كنت ضايج عليها وكلت ما تريدها؟ هسه بطل وعوف هاي الروحة يمه، والبنيه هم طلعت تريدك بعد شتريد. يمه والله بعد ما ترجع إليّ، منو راح لسوريا ورجع لأمه؟ أبو سعاد: منو خلاها ببالك؟ دعوف هالسالفة أنت هنا تشتغل خير من الله والجماعة ما مقصرين ويانا. سجاد: خلص جماعتي ينتظروني. سجاد ودع أمه وباسها برأسها، ودع إخوانه والنسوان. وراح... باوعلي بنظرة وداع وحزن، وراح. راح وقلبي راح وياه، شسوي حتى يرجع؟

ظليت أبكي بصوت عالي. سجاد لا تروح، تعرف بيه أحبك. صحت وأني أبكي. ليش كل ساع ربي يأخذ مني اللي أحبهم؟ ليش الله كاتبلي أتعذب؟ سجاد حموت من دونك. كافي عليّ فراق أبوي، لا تروح... والله أحبك. أبكي وأصرخ وكلهم يبكون وياي. نزلوا أهلي وكلهم أجوا على الهوسة. علي: شكو شبيكم؟ حسن: خير؟ أمي: يمه ريحانه شبيج؟ أبو سعاد: ماكو شيء، بس سجاد سافر لسوريا وطلع توه. علي: وشنو دخل ريحانه بالسالفة؟ وشبيج هيك متأثرة بالله؟

دخلي جوه بساع، والنوب طالعة قدامهم هيك لا حجاب ولا شيء. بس لا يكون بينكم شيء. ريحانه: أي بينه شيء. علي: شنو ولج؟ وشو تحجيه بوجهي؟ ريحانه: آني أحكي، أي أحكيها بوجهك، آني أحبه وبسببي راح... وليش تحاسبني وأنت شمرتني يمهم شمرت الكلب؟ أي أحبه عندك مانع؟ وهسه راح ولو يرجع لو ما يرجع. مو أنت حبيت وخطبت وراح تتأسس حياتك؟ ليش آني وحد يعني؟ آني اللي صار بيه مو بسببك لو آني غلطانة؟ أي أحبه وهسه راح...

وراح قلبي وفرحتي وياه. نزلت لجوه القاع وأني أبكي. إجت جميلة قومَتني، ودخلتني لجوه لبيتنا. دخلت الغرفتي أبكي... ليش خيرية عود ليش ما سمع كلامي وما قبل اعتذاري؟ مو قلتله آسفة... قلتله أعتذر، ماكو، خله وراح عني. منو يكول يرجعلي بعد؟ راح على مود يجيب كم ورقه من سوريا، ليش وحبي إله وينه؟ ليش راح وعافني؟ بعد مرور يومين صارت محكمة حسام اللي اغتصبني وانحكم 15 سنة بقضية خطف واختطاف، وأخوه الكبير 7 سنوات. الحمد لله أخذ لي حقي.

سجاد ما يروح من بالي أبد أبد. كل وقت أسأل عنه وأروح لبيتهم بس حتى أسمع أخباره، وسجاد جهازه مغلق بس كل 3 أيام أو 5 يتصل مرة. مرت أسبوعين بعد سجاد ماكو، جهازه مغلق. ظلوا بقلق وظلينا بقلق... أمه بس تبكي وإخوانه حالوا يجيبوا أخباره وماكو. أهله يتصلون على جماعته وماكو. قاعدين كالعادة بالصالة. سمعنا صراخ، أريد أقوم من مكاني ما أقدر. أكيد إجاهم خبر سجاد. بصرخة وحدة ألف فكرة إجتني. لا مستحيل معقولة سجاد.

رحنا نركض لبيتهم، النسوان تبكي. الجدة تصرخ. أبو سعاد قاعد مخلي إيده على رأسه. أبو جاسم يتصل بشخص بس ما يجاوب. أوف قلبي معقولة؟ لاااا مستحيل. قلبي راح يوقف من منظر أهله وحالتهم، أمي تواسي أمه وتحاجيها. ما أسمع شيء من كلامهم من صوتهم. ظلت الدنيا تفتر بيه. أبو جاسم اتصل على واحد بسوريا وبالكوة إلا حصله. أبو جاسم: ألو... ها آني أخو سجاد. شخباره؟ شنوووو... منو ما تعرف؟ أي أسمائهم شيء؟ من يا محافظة؟

لا حول ولا قوة إلا بالله. الجدة: ها يمه كول. أبو جاسم: شكو يمه؟ الولد هذا ما يعرف، يكول المكان اللي بيه سجاد كله أنقصف وما يعرفون منو اللي بيه. وكال طلعوا جماعة ويانا اليوم أخذوا جثث الشهداء مالت العراق، بعد يومين يوصلون الكم وتتعرفون عليهم. لااااا. سجاد ما يموت ويعوفني وحدي، هو واعدني وكال أعوضج كل شيء... عمو أبو جاسم الله عليك تأكد. ظليت أبكي الليل كله... والبيت كله يصرخ ويبكي. ما أعرف شسوي، وين أروح أسأل؟ منو...

أخابر منو... موبايله مغلق. يا ربي شسويت عندك لا تحرمني منه، سجاد لا تعوفني... شوكت يخلصن اليومين وأشوف منو الميت وسجاد وياهم لو لا؟ حسبي الله ونعم الوكيل عليكم. سجاد يا ريحانة قلبي لا تروح وتتركني... لهسه كلامك وحبك وغزلك وقبلتك بخدي. عبرن اليومين والناس تنتظر لحظة لحظة، وإجا اليوم. أبو جاسم وأبو سعاد راحوا يتلقون الجثث حتى يتعرفوا عليهم. بس أبو جاسم مكسور... حتى الفقر مالت قبل ما كسره وضوجه هيك. راحوا وننتظر يجون.

يارب ما يجي سجاد وياهم. كل احنا قاعدين بالحديقة وقلوبنا نار، يا ربي شسوي إذا كان وياهم؟ وين أروح أعاتب منو؟ أعاتب الحكام مالت العراق لو أحاكم داعش لو أحاسب الظلام اللي ظلموا بلدنا العراق؟ أعاتب منو؟ أعاتب قلبي اللي ضوجته وكسرت بخاطره. أعاتب منو روحي اللي زعلته، منو أعاتب قولولي. أعاتب اللي ضحوا بشبابنا وهم متونسين وعايشين حياتهم. كم وحدة ترملت؟ كم وحدة تيتمت؟ كم طفل ما عنده أب بسببهم؟ وكم روح بريئة راحت بسببهم؟

الله لا ينطيكم يلي دمرتوا العراق... حسبي الله ونعم الوكيل. البيت حزين... الجو خنقة. عبرة تاخذني... عبرة ترجعني. نسوان تبكي... وحدة تصرخ. الجدة تعاتب بيه... كلامها يبكي الصخر... أخته خولة مصدومة... الجهال يتباجون منين يعرفون الموت وهم ما كملوا 9 سنوات... هذا وضعنا أحنا شبعنا موت وقهر. الزلم راحوا وما رجعوا لهسه. كل عائلة منهم راح تجيب جثة ابنهم اللي ضايعة منه رجل أو إيد... أو رأس ماكو. كل واحد منهم تنتظره أم.

تنتظره زوجة وطفل بحضنها... طفل ينتظر أبوه ببطن أمه ما يعرف هو جاي للدنيا يتيم... راح يعيش محروم من كل شيء. راح يعيش فاقد أحلى إحساس أحلى كلمة . ليش هيك جاي يصير بينا؟ حبيبة مثلي تنتظر حبيبها يجمع مهرها... راح يدافع هناك حتى يأخذ حبيبته بالحلال. إلى متى؟ إلى متى نبقى هيك ما بقى بعد دمع بينا؟ أنتظر يجيبون جثة سجاد... شنو راح يكون شعوري؟ يا ربي أخذ عمري قبل لا أشوف هاي اللحظة. لا ما أقدر أنتظر. وين أروح؟

أريد أطلع من البيت كله. ما أقدر أبكي... راح الصوت... نشف الدمع. أريد أعاتبه... ليش هيك عافني؟ سجاد... وينك... ليش هيك رحت؟ ما التفتت عليّ... ما قلت وين أخليها؟ سجاد يا نبضي وينك... قلبي ينبض بيك وبحبك... لا تتركني أموت بدونك... سجاد ما أقدر أبكي. آني بحلم أي أكيد بحلم. قعدوني... وين أمي حسن تعالوا قعدوني من حلمي. آني هسه داخل كابوس فضيع. أريد أصحى منه... ظليت أدور والتفت كلها تبكي. محد منتبه إليّ...

كلها ملتهية بمصيبتها. كلها تحبه... مو بس آني. كلها عدها قصة... وموقف حلو وياه. كلها عدها سالفة وضحكة وياه. أكلك سعاد قعديني من حلمي... جميلة وينج ضربيني هذا الحلم... ما أريده. جاي أحاول أعدل الحلم بكيفي... أحاول أغير الحلم وأخلي سجاد يلاكيني وأني أتلقاه وأفرح وأروح إله أركض. وأشبكه كل قوتي. سجاد... ظليت أبكي بطلع الدمع مني والصوت. يمه... راح سجاد. يمه حاجيني جابوه لو بعده؟ يمممه آني أحبه. أمي: تبكي على بكي النسوان.

تبكي على حال العراق يومية ألف عائلة بالعراق تمر باللي مرينا بيه أحنا. هذا واقعنا وهاي حياتنا. أبكي وأبكي بس ما يفيد شيء. شيفيد غير الدمع يوقع منه حتى نرتاح. بس عمر الدمع ما رجع اللي راح. ولا اكو ميت قعد من صرخة أو دمعة أو عتاب من أهله أهله. سجاد: راح بس ترك بقلبي صدمة كبيرة. ترك بقلبي أثر. ترك بخدي قبلة ما أنساها. شسوي... آني ما أشوف. ليش ما أشوف؟ وقعت بالقاع... ما أقدر أحس بشيء. بس صوت مثل الصدى.

أشوف وشيش أشوف ضباب. أريد أفتح عيني ماكو... ما أقدر أفتحها... راح اللي كان مضوي عليّ حياتي... راح اللي واعدني يعوضني كل شيء مر بحياتي. راح اللي حبيته من كل قلبي... راح أبو القلب الطيب. راح أبو الضحكة الحلوة. راح وحتى ما ودعني... راح ما قالي شيء. سجاد... ثقل لساني... فقدت ما حسيت بشيء. نمت ساعات... ما أحس بشيء. مر عليّ كل شيء حلو عشته وي سجاد مثل الشريط. آخ يا يمه وين أروح؟ نمت وأتمنى ما أقعد بعد...

أريد أروح للناس اللي عافوني وأني أمس الحاجة. بابا اللي عافني بدون ما يساعدني. سجاد اللي عافني بدون ما يعوضني. خل أروح يمهم هناك وأعاتب وياهم... ما أريد هالدنيا. ما أريد هالدنيا تحرمنا من أعز الناس عدنا. مرت ساعات وأني ما أحس بشيء. ما تحملت اللي صار وياي. قعدت فتحت عيني بالكوة. الناس كلها ملتمة عليّ... وتكعد بيه وهذا اللي يرش عليّ ماي. ما أقدر أحكي... أبو جاسم قريب مني. ثوبه كله دم... علي وحسن نفس الشيء... ملابسهم دم.

علي: خل ناخذها للمستشفى بساع. أبو جاسم: لا جاي تكعد. قعدت شفت كلها الوجوه تنتظر بس أقعد. آني بحضن أمي. يمه وين سجاد جابوه؟ يمه خل أشوفه. يمه وينه... عمو أبو جاسم خل أودعه. هذا دمه مو... وينه عمي فدوة. ظليت أصرخ بحركة وألم. أبو جاسم: وراج سجاد ودعيه يا بنيتي. أريد ألتفت ما أقدر شسوي يمه. شلون أودعه لا صعب... التفت بالكوة... رجلي خدرت. التفتت غصب عني... بس ماكو شيء لا صراخ لا شيء. ليش...

شبيهم أهله معقولة شبعوا من بكي البارحة. عمي أبو محمد ومحمد واقفين. خيرية وجميلة وأم سعاد وخولة كلهم واقفين ويضحكون. سعاد منى هههههه. آني بحلم مو لو شنو؟ معقولة كنت أحلم مساع... لو آني هسه بحلم؟ قمت بساع أريد أشوف شنو وراي. التفت وراي سجاد. قمت من مكاني... يمه آني كنت أحلم. سجاد رأسًا قام ولاكاني. سجاد... حمد لله على السلامة. من كثر الشوق واللهفة اللي بيه. البكي اللي بكيته والقهر ما حسيت على نفسي لزمته من يده.

سجاد أنت عايش؟ سجاد: لعد منو اللي كدامك؟ لا سجاد أني أحلم مو؟ لا يا قلبي مو حلم... آخ. شبيك؟ ماكو شيء. شبيها يدك؟ لا بس مصوبة. شنو مصوبة؟ يعني متأذي؟ ضليت أبجي. أتمنى أحضنه وأشبكه وأشمه بكل قوتي بس ما أقدر كلها يمي. الجدة: الله يجمعكم سوى ويفرحني بيكم. الباقي: آمين. لعد منين هالدم؟ أبو جاسم: سجاد وجماعته جابوا الشهداء وياهم. أوف منظرهم ومنظر أهلهم يكسر القلب. أوف إلى متى هيك حياتنا.

وحدة جايه تلاقي زوجها لأن قالوا لها زوجك سجاد عايش وجايه فرحانة هي وعيالها. أوف بعدين طلع زوجها مستشهد. مو هم اثنين سجاد زوجها وسجادنا. منظرهم يكسر باب القلب تبكي الصخر هي وعتابها. حتى البنية الصغيرة عتابها لأبوها مال وحدة 20 سنة. سجاد: إي هذا من النجف أجه علمود ياخذ الفلوس ويشتري بيهم بيت. ويقول اجت المدرسة وعيالي ما عندهم ملابس للمدرسة. أوف... راح وما حقق حلمه ولا اشترى ملابس لعياله. الله أكبر. أوف.

طلعنا أني وأهلي حتى ياخذون راحتهم ويا سجاد. صار الليل، أنتظر سجاد بلكي أشوفه. آخ شقد مشتاقة إله. يا رب كون يطلع هسه وأشوفه. جهازه ضايع هناك بسوريا. وما عنده جهاز هسه. طلعت للحديقة... رتبت نفسي توب. طلعت أنتظر وماكو... صارت بـ 1 وماكو. قلت أكيد تعبان راح أدخل أفضل إليه. لا خل أبقى لـ 2 شوي. سجاد: قررت أروح لسوريا حتى أكون نفسي هناك. رحت زعلان صح... ردت أستقر وأجمع كم فلس ردت أشوف ريحانة... راح تنتظرني لو لا؟

رحت لحدود سوريا... ومناك لسيدة زينب عليها السلام. شفت الموت بعيوني. شفت مأساة حقيقية. شفت جماعتي تموت قدام عيني بس ما أعرف شأسويلهم. ناس تموت يمي... ما أقدر أساعدهم. متنا جوع وعطش. داعش ما رحم بينا. يخطف نسوان وبنات مثل الورد. بس ما نقدر نساعدهم... سوينا كل اللي نقدر عليه بس ما قدرنا أكثر. أطفال بالشوارع... ما تعرف دربها. أم ميتة بنص الطريق وطفل يمها يبكي ما يعرف أمه راحت لربها... ما يعرف الموت خطف أمه وبقى وحيد.

ما يعرف الدنيا ما تعرف أحد... وما ترحم أحد. ما يعرف راح يبقى يتيم وما حد إله. ناخذهم نحتار وين نوديهم. بيهم هم ياخذوهم. الله يعلم إيش يسوون بيهم... يربونهم لمن يكبرون يقاتلون. أو يأخذون أعضائهم... مدرب يخلونهم يجدون بالشوارع. مدري يبيعونهم. الله أعلم. شفت مأساة هناك قدام عيني. ما شفتها لا فيس لا تلفزيون لا أخبار. شفتهم بعيني بعد. شفنا جوع وعطش ما مر على أحد. بيوت تتقصف... سرق نهب خطف أوف إيش أحكي. عشت واقع للأسف.

ذول شلون يقنعون نفسهم هم إسلام ما أعرف. رحت أجمع مهر ريحانة بتعب وأجي. جبت وياي كم شهيد وياي... حتى أسلمهم لأهلهم. لقيت الجو مختبص بالبيت. لقيت ريحانتي... شبه ميتة. هسه عرفت حبها إليه وتأكدت منها. لقيتها وردة ذابلة وفاقدة... كانوا يحسبون أني من الضحايا اللي راحوا. رجعت لأهلي الحمد لله وهسه قاعد بغرفتي. خل أطلع للحديقة أتمشى شوي. طلعت شفت القمر نازل لجوه وقاعد بالحديقة. شفت قلبي وروحي وريحانة عمري. أكيد تنتظرني.

لما أشوف عيونها روحي تذبل. قلبي يخفق. آه يا العشق. رحت للموت حتى أجمع مهرك وجبته من تعب صحيح تعب. مو بس حجي ينقال. رحت إلها ركض حتى أطفي النار اللي بقلبي والشوق. رحت تلقيت ريحانة ركض. قلبي تلقاها قبل جسدي. روحي طارت إلها قبلي. آه شقد مشتاق إلها ولسوالفها... مشتاق أصفن بعيونها أنسى تعبي... قلبي بيه حجي هواي إلها. روحي ريحانة حبك... طبع بقلبي ما يخلص ولا ينتهي. لاقيتها ركض. شبكتها بكل قوتي. خليتها على صدري...

وهي هم ما قصرت اجتني ركض وحصنتني حيل... وصل راسها لصدري. حضنتها وعصرتها على قلبي. ضاع الحجي... اختفى الكلام. نسيت كل شيء ببالي... ردت أحكيه إلها. سكت كل شيء بالكون لحظة شوفتها لحظة حضنها. آخ شقد مشتاق إلها. لو أبقى العمر كله حاضنها. ما أشبع منها. ريحانة. روح ريحانة. أني آسف. ليش؟ رحت عنك وعفتك. مسامحتك المهم رجعتلي بالسلامة. آخ ريحانة مشتاق إلك شوق ما أقدر أوصله. شكد؟ قد رحمة الله. كنت كل لحظة أنتظرك.

أني عايش على أعصابي... ردت أجمع مهرك بتعبي من صدق ما خفت من الموت قد ما خفت أني أروح وأخليك وراي. كنت مكسورة بلياك. خفت أخلف وعدي إلك... سامحيني ريحانتي. مسامحتك... شوقي إلك وخوفي إلك هو اللي سامحك مو أني. سجاد... لا تتركني أموت بدونك... ما أريد أخسرك نفس ما خسرت أبويه... أنت أملي بالحياة. تدري شقد تعذبت بحياتي. أعوضني إياه بس بشوفتك. رفع راسي سجاد وخلى يده على حنكي... أعوضك كل شيء وعيونك يا وردتي البيضة. ليش بيضة؟

مثل قلبك أبيض. صدق حبيبي؟ آخ يا محلى هالكلمة... عسل بحلقك... أحبك. أحبك. باوعت منا منا لقيت وردة صغيرة بيضة. شلعتها من الحديقة. لزمتها بيدي. ريحانتي. نعم حبيبي. قدمت إلها الوردة 🌷 وقعدت على ركبي. تقبلين الزواج مني 🌺🌺؟ تفاجأت كلش... معقولة؟ إي معقولة يا قلبي... من زمان أنتظر هذا اليوم بس كانت ظروفي ما تسمح يا عمري... انتظرتيني وما قصرتي. مستعدة أنتظرك العمر كله. ما عندي شك بيك... كنت متأكد.

أحلى أيام مرت بحياتي هذا اليوم. جهزت مشتمل فوق وسويته أحسن بيت وكل شيء خليت بيه. ما خليت نقص بيه أبد. جهزت غرفتي. وحاجيت إخوتي والوالدة على موضوع ريحانة وما صدقوا على الله ورأسًا رحنا لهم. وطلبناها من أهلها... وما عارضوا أبد. تمت الخطبة. وعشنا أني وريحانة قلبي أجمل أيام عمرنا. كنا نلتقي دائمًا... 24 ساعة نسولف على الفايبر. ما قصرت وياي... جايه تداوم كلية. وتسمع كلامي ونصائحي بكل شيء. أني صرت نسيب العائلة...

وصرت مدير حساباتهم. ويثقون بيه ثقة عمياء الحمد لله. علي وسعاد تزوجوا... وسووا أجمل عرس دخلت إله أو شفته بحياتي. الحمد لله شفت بنت أخوي هيك أسعد وحدة وراحت لهيك عائلة. مرت أجمل أيام بعمري. وراحوا لإيران... سفرة طويلة. أهلي تحسن وضعهم... والأطفال كلها جايه تدرس وأحسن مدارس ومستواهم متحسن كلش. أمي والوالدة راحوا عمرة الحمد لله. وراء شهر... منى ومحمد تزوجوا. وراحت لقصر أبو محمد. وعايشة وياهم... أحلى عيشة.

ها نسيت أقول لكم شيء أبو محمد غير شاف خولة أختي الأرملة وهواها. وتقدم إلها ههههههههههه. وصارت وهسه صار عنده 3 نسوان. الرجال يريد أخو لابنه محمد. ونسوانه ما اعترضن الرجال يريد بعد ولد إله للحلال اللي عنده هذا... وتزوجوا وعيالها وياها. مرت خمس أشهر... حبنا أني وريحانة أحلى من العسل. تمر أيام... أحس نفسي بحلم. شحلات العشق... لو كل اثنين يحبون ببعض يوفون البعض. أحلى شيء بالعشق النية الصافية والصدق.

أحلى شيء بالحب التفاهم والتحمل. قرب زواجي ويا ريحانتي. ريحانة: مرت أحلى أيام عمري الكل تزوج حتى عمي تزوج أخت سجاد الأرملة. مرت علي ومرت محمد... اثنينهم حوامل هههههه. وأني وسجود بعدنا لهسه ما متزوجين. قررنا هالاسبوع زواجنا. علي هدالي كل شيء أحتاجه هدية. أمي ما قصرت وياي. حتى عمو أبو محمد... هم ما قصر. كل واحد منهم جهزلي قسم من البيت. فديتهم ما قصروا... وعوضوني باللي صار. قرب زواجنا... والحب يزداد.

رحت للزيارة قبل زواجي... رحت زرت بابا. طبعًا مشتاقة إله كلش... بس ما كانت ظروف تسمحلي أوف شقد مشتاقتلك يا روحي. أني عصفورتك اجيتك. أبشرك يا بابا أني مرتاحة وحأتزوج من شخص أحبه وميتة بيه... ارتاح أني مرتاحة... بجيت عند قبره لما مليت. دموع شوق ودموع نصر. ما قصر ربي طلع براءتي وعوضني بسجاد. ربي قسم إليه هالشيء يصير وياي. لأن قاسم لست أشخاص راح يتزوجون من خلال قصتي. سبحانك ربي ما أعظمك عندك إرادة لكل شيء...

بس الإنسان ما يصبر. جهزت نفسي والتحضيرات. رحت لأرقى صالون ببغداد. لبست أرقى بدلة. سويت أجمل حفلة عائلية... بينا طبعًا وكم صديق لنا ببغداد... أو صديقة إليه بالكلية. أحلى يوم... أوف شقد صارلي وياه. بس قلبي يخفق بسرعة... الخجل قتلني أكل. على الرغم صار شقد أنتظر هاليوم. أوف يوم جميل وحفلة كلش حلوة وراقية بحديقة القصر وعالقين الدي جي. وكلها فساتين وكشخة أمي تباوعلي وتبكي. ما توقعت أني حيكون إليه عرس بيوم نفس هيك.

ما توقعت راح شخص يدق بابي. ما توقعت أحب وأنحب. طول الحفلة تصفقلي وتبكي. وأم شهاب يسكتن بيها وماكو. مسوين كوشة تجنن وقاعدين عليها. أني بهمس: يوم متعب... أفكر شوكت أوصل للمخدة وأنام. سجاد: لا حبي ماكو نوم تحلمين. ليش عيني؟ صار كومة أنتظر هاليوم. لا حبيبي. لا حبي ولا شو تحلمين اليوم بالنوم. 😒😒😒 لو مو 😒 لو 😭😭😭😭. ياااااا ما عندك رحمة طلعت. لا رحمة ولا نغمة ماكو نوم... أطلع بيك ضيم قلبي الليلة. ههههههه خوش. خلصت الحفلة.

زفوني لشقتي فوق. سجاد يمكن هالليلة ما قصر وياي كلش كلش. ذب حيل محد ذابه بحياته 😉😉😉😜😜. الصبح طلعنا لتركيا... هدية سفر من أمي. فديت قلبها. عشنا أحلى أوقات مع بعض. سجاد يا نبضي أنت أحبك. أحبك يا روحي. أشكرك على كل يوم حلو. أشكرك على حبك وصدقك إليه. سجاد يا ريت كل اللي يحب مثلك صادق وما يكسر اللي حبته. إي والله. يا ريت كل بنت حبت شخص بجنون يدق بابها ويصون حبها وما يخذلك. فعلاً.

يا ريت كل بنت أمنت بشخص على نفسها وحبها وروحها ما يخون ثقتها. إن شاء الله. أتمنى كل علاقة حب تخلص بزواج مثلنا يااااا رب. إي والله ياااا رب. أحبك. 💑 💑💑💑💏💏💏 أحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...