الفصل 2 | من 2 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
2
كلمة
1,907
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية كتب علينا الهوى الجزء الثاني 2 بقلم سلمى ابراهيم كتب علينا الهوىرواية كتب علينا الهوى الحلقة الثانية بتثبت كريمه و هى بتبص على آسر بصدمة _حسن؟ بيهز آسر راسه بالنفي ف بتصلح ورد الموقف _ده آسر ياما ولد الحچة نعيمة، استنيني هِنه هخلص و امشي معاكي. ♡♡♡ بعد وقت قليل بيرجعوا البيت من تاني بتقول هديل و هى بتاكل خيارة _كنتي فين يا بت يا ورد كل دوت. بترد عليها ورد ببرود _ملكيش دخل واصل يا هديل.

_احترمي نفسك و انتي بتتحدتي مع خيتك الكابيرة. بترد ورد بسخرية _اكبر مني بدقيقتين؟ اجعدي على چنب يا هديل انا مش فاضية لحديتك الماسخ ده. كانت هديل هترد لكن كريمه بتقول بحدة _اخرسي انتي و هى، انا هدخل انام و مش عاوزة اسمع صوت واحده فيكم. بتبص هديل لورد بغضب ف بتقول ورد _استني ياما عاوزة اتحدت معاكي. _مش وجته يا ورد، بكره يحلها ربنا. بتقول ورد بإصرار _معلش ياما، الموضوع ميستناش عليه.

بتتنهد كريمه ف بتقول ورد و هى بتبص على هديل _تعالي نتحدت چوا ياما عشان الموضوع خاص. بتتنفس هديل بغضب و بتقول _ربنا يصبرني عليكي. بتقول كده و بتدخل اوضتها ف بتقول كريمه بهدوء _عاوزة ايه يا ورد. _مين حسن ده ياما، اول ما شوفتي آسر اتخضيتي و حسيت ان في حاچه حوصلت. _ذلة لسان يا بتي. _ذلة لسان تخليكي تنادي حد متعرفهوشي بأسم حسن؟ بتقوم كريمه و بتقول _اليوم كان طويل جوي يا ورد، تصبحي على خير. ♡♡♡ تاني يوم الصبح

بتجهز ورد ف بتقول كريمه بتعجب _رايحه فين يا بت؟ بترد ورد و هى بتلبس الكوتش _رايحه المستوصف. _و مخبرتنيش ليه جبل ما تمشي. بترد ورد ببساطة _محبتش اصحيكي و اقلق نومك. بتتنهد كريمه و بتقول _الحچة الي كانت موچودة امبارح لساتها هناك؟ بتحرك ورد اكتافها بجهل ف بتقول كريمه بقلق _خلي بالك من حالك يا ورد. بتبتسم ورد و بتهز راسها بتأكيد و بتنزل ♡♡♡ بتوصل المستوصف و بمجرد ما بتدخل بتلاقي نعيمة و آسر واقفين

كان آسر ساند نعيمة و ماشيين ببطئ علشان متتعبش ابتسمت نعيمة لما شافت ورد و قالت _ازيك يا ورد. ردت ورد الابتسامة _الحمدلله بخير، رايحة فين الصبح اكده؟ لساتك تعبانه و الدكتور خبرك انك محتاچة تجعدي يومين على الاقل. رد آسر بهدوء _هوديها مستشفى تانيه. بتجعد ورد حواجبها و بتقول _ليه؟ المستوصف حلو و انا هكون موچودة و مش هخليكي محتاچة حاچة. بيستغرب آسر من طريقتها ف بتقول نعيمة

_انا خبرت آسر بس هو مصمم نمشي من هِنه و يوديني مستشفى بفلوس. بتوجه ورد كلامها لآسر _حد زعلك هِنه يا استاذ آسر؟ بيضحك آسر على جملتها الطفولية ف بتربع ورد ايديها _بتضحك على ايه يا استاذ؟ بيحاول آسر يهدى و يبطل ضحك و بيقول _مقدرتش امنع نفسي، انتي عايزانا نفضل هنا ليه؟ بترد ورد ببساطة _علشان هِنه احسن من برا. بيرفع آسر حاجبه باستغراب _و مين الي قال؟ بتقول بثقة _انا. بيضحك تاني ف بتضايق ورد بتقول نعيمة

_انا رچلي وچعتني من كتر الوقوف. بتتنهد ورد و بتقول _حجك عليا يا حچة، خلاص روحي مع ولدك و خلي بالك من حالك. بتبتسم نعيمة و بتهز راسها بتأكيد و بيمشوا هما الاتنين. في عربية آسر بتقول نعيمة _هتسافر ميتى تاني؟ بيرد آسر و هو مركز في السواقة _لما صحتك تبقى احسن. بتتنهد نعيمة بحزن و بتبص على الشارع من الشباك _صحتي هتبجى احسن كيف و انا عايشه وحدي. _قولتلك يا ماما تيجي تعيشي معايا في مصر. _لاه، ماسبش الصعيد انا واصل.

_انتي بتصعبي الامور عليا، انا مش قادر اسيبك لوحدك و لا هعرف اسيب شغلي الي هناك. _ابوك هناك هيدير اشغالك. _مش هينفع، انتي لازم تيجي تعيشي معانا فالقاهره، امبارح لو مكنتش انا جاي ازورك اصلا كان مين هيلحقك؟ كنتي هتعملي ايه و انتي تعبانه كده؟ _انا مش هروح البندر. بيوقف العربيه فاجأة بسبب عربية كانت هتدخل فيهم ف بيلتفت لنعيمة و بيقول _علشان ابويا؟ بتسكت نعيمة ف بيسوق آسر من تاني و بيقول بهدوء

_انتي بتأذي نفسك بسبب هروبك المستمر منه. _انا مش بهرب من حد. _مشاكلك انتي و هو متخلهاش تمنعك من انك تيجي القاهرة. بتتنهد نعيمة و بتسكت ♡♡♡ كان واقف حسن على هضبة بيبص على السما و شارد لحد ما بيحس بخطوات قريبة منه بيلف بسرعه ف بيلاقي ولد صغير بيجري ناحيته _عم حسن، عم حسن. بيستغرب حسن ف بيقول _بتچري اكده ليه يا واد؟ بيقف الولد و هو بينهج و بيقول _الست كريمه. بيتوتر حسن و بيقول _مالها؟؟ بيطلع ورقة من جيبه و بيدهاله

_خبرتني اوصل دي ليك. بياخدها حسن منه و بيفتح الجواب الي بيكون بخط ايديها “ازيك يا حسن، جايز يكون حديتي قليل، بس الوقت مش سامح، انا و انت كان لينا حكاية المفروض تتكتب، حكاية كبيرة عن حبنا يتحاكى الناس بيها، بس مش كل حاجه عايزينها بتحصل، و انا و انت مش هينفع نكتب الحكاية، يمكن في زمن تاني تكمل، و نكون اسعد اتنين في الحياة، بس الي متأكدة منه ان للأسف مش هيكون في زمننا،

انا روحت و خبرت ابوي، و كنت شجاعة كيف ما انت خبرتني اكون، خبرته اني شوفتك اكتر من مره و حبيتك، و انك عاوز تتجوزني و عاوز تيجي تطلب يدي، ابوي كان قاسي و مخلنيش اكمل حديتي حتى، محسش بقلبي الي اتكسر، و خبرني انه هيجوزني لِـ ولد الشيخ منصور، بكتبلك الرسالة بدموعي، الي مظنش في يوم هتنشف و تبطل تنزل على ذكراك، انساني يا حسن و اعتبر ان كل ده كان حلم، حلم جميل و صحيت قبل ما تعرف نهايته..” كريمه

بيفوق حسن من ذكرياته و هو ماسك نفس الجواب الي احتفظ بيه ك ذكرى اخيرة من كريمه نفس المشهد و نفس احساسه كل مره لما بيقرأه مع اختلاف التجاعيد الي ظهرت في وشه و اللون الابيض الي ملى شعره و المسافة الي كل شوية بتبعد بيتنهد حسن بحزن و بيخبي الرسالة من تاني بيمسك موبايله و بيتصل بآسر الي بيرد على طول _فينك يا آسر؟ مش خبرتني انك هتروح و تيچي في نفس اليوم؟ بيرد عليه آسر بهدوء _الحجة تعبت بس شوية، و وديتها المستشفى.

_هى كويسه دلوجت؟ _اه الحمدلله، كلها يومين و نرجع. _ماشي يا آسر خلي بالك من حالك. بيقفل المكالمه و بيتنفس بعمق و هو بيبص على السما و هى منورة الدنيا ♡♡♡ بعد ساعات كانت ورد قاعده على كرسي في زاوية في المستوصف كانت بتعيط بقوة لدرجة ان الناس كلهم بيبصوا عليها باستغراب بيديها حد منديل ف بتاخده و بتمسح دموعها و هى بتحاول تهدى _هديتي؟ بتتخض لما بتسمع الصوت و بتبص ناحيته بتلاقي آسر _انت بتعمل ايه هِنه؟؟

بيرد ببساطة و هو بيبص في ناحية تانيه غير ناحيتها _نسيت ورق و رجعت اخده، انتي بقى بتعيطي كده ليه؟ بتبدأ تعيط تاني ف بيقول بتوتر _ممكن تهدي؟ بتقول وسط عياطها _هات منديل كمان. _خدي الكيس كله. بيديها كيس المناديل ف بتمسح دموعها من تاني و بتقول

_في بنت صغيره چت هِنه من كام ساعه، كانت تعبانه جوي و بتعيط من وچع منعرفش چاي منين، الدكاترة حاولوا يعالچوها، و انا كنت چمبها بحاول اتصرف و اديها اي حاچه تسكن وچعها، كانوا كانوا هيحولوها لمستشفى اكبر بس ملحجتش. بتسكت ورد ف بيقول آسر ببطئ _ماتت؟ بتهز ورد راسها و بتعيط تاني بيتنهد آسر بضيق و حزن و بيقول _انتي عارفه انها راحت للي احسن مني و منك؟ لو كانت عاشت كانت هتعيش بالالم ده دايمًا، كانت هتكون بتتعذب كل يوم.

_امها، امها هتعمل ايه من غيرها؟ كانت بتها الوحيده، و ابوها شوفت في عينه عچز و حزن يكفي العالم كلاته. بيكمل آسر بهدوء _ربنا هيكرمهم على كل ده، اي حزن عاشوه هيتجازوا عليه و ربنا هيعوضهم، لو مش بِـ رزق في الدنيا هيكون في الاخرة، متحمليش نفسك فوق طاقتها، الاقدار مكتوبة عند ربنا، و الي مقدر هو الي هيحصل حتى لو عملتي كل حاجه علشان تمنعي ده. بتهز راسها بتأكيد و بتميل على الحيطة و هى شاردة قدامها ف بيقول آسر

_متعيطيش تاني علشان بيبقى شكلك وحش و قومي كملي شغل بدل ما يتخصملك. بتبتسم غصب عنها و بتقول بامتنان من غير ما تبصله _شكرًا يا استاذ آسر. _العفو يا ورده. بترفع حاجبها و بتقول بضيق _ورد يا استاذ مش ورده واحده. كان باصص آسر في تليفونه ف قال _صدفة سعيده. و مشي بتقول باستنكار و هى بتكلم نفسها _صدفه سعيده كيف؟ ♡♡♡ تاني يوم كانت ماشية ورد في السوق بتشتري طلبات لحد ما بتسمع صوت مألوف بالنسبالها “ايه العيش ده؟ ده محروق يا عمي!

بيرد الراجل بلامبالاة _خد من فوج. بيقف آسر بحيرة يبص على العيش و هو مش فاهم لكنه بينتفض لما بيلاقي ورد واقفة قريبة منه بتجيب العيش و حاسبت الراجل و بعدين ادتهومله و قالت بهدوء _لو مش خابر كيف تچيب عيش، هتچيب بقية الطلبات كيف؟ بياخد منها العيش بإحراج _شكرًا يا استاذة وردة. بتنفخ بضيق و هى بتبعد عنه و بتكمل في طريقها ف بيقول بصوت عالي _استني خدي فلوسه! بترد عليه بصوت واطي نسبيًا لكن مسموع

_اعتبره رد جميل على كيس المناديل بتاع امبارح. _طيب اجيب منين خيار؟ بترد بنفاذ صبر _السوج مليان! العتب عالنظر يا استاذ آسر! و بتسيبه و تمشي و هى بتضحك ♡♡♡ تاني يوم وقت غروب الشمس كانت ماشية ورد و هى مروحة بيتها لكن فاجأة بتحس بألم شديد في رجلها بتقعد على حجر موجود و بتشوف رجلها بتلاقي مسمار دخل فيها بتشيله و هى بتتألم و بتحاول تقوم تكمل طريقها لكنها بتفشل في انها تمشي بتبص قدامها بخوف و هى لوحدها في الشارع

لكن قبل ما تعيط بتسمع صوت عربية جمبها بتلتفت بخوف لكن خوفها كله بيروح لما بينزل آسر و بيقول _انتي كل شوية تطلعي قدامي؟ بتعيط لما بتشوفه ف بيقول بتنهيدة _مش قولتلك متعيطيش تاني! _انا مش عارفه اروّح البيت و رچلي دخل فيها مسمار. بيتنهد و بيقول _اركبي طيب اوديكي اي صيدلية. بتتوسع عيونها و بتمسح دموعها بسرعه _لاه! مركبشي انا مع حد معرفهوش. رفع حاجبه و قال _لو عرفاني عادي يعني؟ بتقول بنفاذ صبر

_اتكل على الله يا استاذ و الله الواحد مش ناجص. _ماما في العربيه. _بچد؟ بتتحامل على نفسها و بتقوم تروح ناحية العربيه و بالفعل بتلاقي نعيمة قاعدة في الكرسي الي قدام بتمد ايديها بابتسامة و بتسلم عليها _ازيك يا حچة اخبارك ايه دلوجت. بتبتسم نعيمة و بتسلم عليها _الحمدلله يا حبيبتي، كنتي جاعدة هناك اكده ليه؟ كانت هتعيط تاني لكن آسر ركب العربيه و قال بنفاذ صبر _اخلصي اركبي انتي لسه هتعيطي؟ بتقول ورد قبل ما تركب

_ولدك يا حچة بيتعامل معايا اكده ليه؟ كلت ورثه؟ انا معملتش حاچه فيه علشان يعاملني كني.. بيزعق آسر و بيقول _اركبي و اسكتي!! بتخاف ورد و بتركب ورا من غير ما تتكلم تاني ف بتقول نعيمة بهدوء _متصرخش اكده في البنية يا آسر. _هى الي بتتكلم كتير! بتتقمص ورد و بتربع ايديها و بتبص على الشارع من الشباك و بتسكت. ♡♡♡ بعد حوالي ساعه بيوصلوا قدام بيت ورد بعد ما بتعدي على المستوصف و بتطهر الجرح

بتنزل من العربية و بتسلم على نعيمة الي بتقولها _انتي بتنزلي البندر يا ورد؟ بتهز ورد راسها بالنفي ف بتتنهد نعيمة _آسر عاوزني اروح البندر بدل ما اروّح على بيتي، لو كنتي بتيچي البندر كنت هكون مبسوطه اني لجيت حد اعرفه، يلا يا بتي ادخلي بيتك بدل ما تقلق امك كيف المره الي فاتت. بتبتسم ورد لكن بتكشر تاني و بتوجه كلامها لآسر _متغصبهاش على حاچه يا استاذ، لو عاوزة تفضل في الصعيد متجولهاش لاه ياما، سيبها ع راحتها فاهم و لا لاه.

_امشي يا استاذة ورود امشي. بتخبط ورد العربية برجلها و بتمشي و هى بتقول _مبتعرفش حاچة في العربي. بتفضل نعيمة تضحك بعد ما بيمشوا بالعربيه ف بيقول آسر بضيق _بتضحكي على ايه يا ماما بس؟ بتقول نعيمة _انت و ورد لايجين على بعض چدًا، لو اتچوزتوا احتمال تچيبوا عيال عبيطه. بتقول كلامها و بتفضل تضحك و غصب عنه بيضحك آسر هو كمان ♡♡♡ بتمسك ورد مفتاح الباب علشان تفتح لكن فاجأة بيتفتح الباب لوحده و بتكون كريمه هى الي فاتحاه من جوا

بتبتسم ورد و بتقول _كيفك ياما؟ مش بتبادلها كريمه الابتسامة ف بتقلق ورد و بتدخل الشقة _مالك ياما؟ _عربية مين دي الي كنتي ركباها؟ بتسكت ورد شوية وهى خايفة ووو ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية كتب علينا الهوى)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...