_ انت حسناء محمود المحوَّلة
بتردد : ايوه أنا فيه حاجه؟
_ لا مفيش مالك اتخضيتي كدا ليه أنا اسمي ايات ، عادي لو نتصاحب
: اه طبعاّ
_ نسيت اقولك هو انت دخلتي جروب المحولين بتوع الكلية
: الحقيقة لأ تبقي تخدي رقمي و دخليني
_ تمام
: هو انت منين بقا يا آيات
_ من البحيرة
: اجدع ناس والله
_ صح هو انتي تعرفي ياسين التهامي منين
: مين ياسين التهامي دا
_ اللي كان معاكي امبارح دا على الباب بتاع المحاضرة لما اطردتوا
: اه دا احنا كنا بنتخانق أصلا دي عيل غتت و بارد
_ هو الحقيقة بارد اوي معرفش البنات بتحبه على ايه الحقيقة يلا دول فاضيين دا احنا عندنا بلاوي
: بلاوي ايه
_ بيقولوا انهم اسبوعين شهر حاجه زي كدا و هيلسعونا امتحان على قفانا
: بجد
_ اه والله بيقولوا و حتى الدكتور لمح امبارح
: ربنا يستر
_ بت بت أهو ياسين
” بصيت جنبي و لقيته ماشي بمنتهى الكاريزما تقولتش ابن وزير الداخلية بلبس الأسود اللي بيلبسه أربعة و عشرين ساعة دا ”
” روحت أكلمه بمنتهى العشم”
_ يا دكتور ياسين أنا جيت أصح..
“بصلي بطرف عينه و ببرود و هو ماشي دا سقعلي ابن الإيه ”
آيات بضحك
_ ينهار أبيض همووووت دا سقعلك ياه على كسفتك يا حازم
بضيق: يلا يلا بينا على المحاضرة
ــــــــــــــــــــــــــ
استغفر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــ
” كان الدكتور بيشرح و أنا ببص على ياسين بضيق و قالبة وشي و لو بإيدي كان زماني لاطشاه قلم يعرفه مقامه لحد ما الدكتور اتكلم”
بزعيق
~الدكتورة اللي هناك اللي لابسة أخضر
“بصيت حواليا ملقيتش حد لابس زيي قومت و أنا بقول بتردد و بشاور بصباعي على نفسي”
_ أء.ءأنا
~ أومال أنا! مفيش غيرك لابس اخضر
_ دا زيتي يا دكتور
~ زيتي يا دكتور بتقاوحي كمان
_ و أنا عملت ايه يا دكتور بس
~ الهانم سرحانة و أنا بشرح ايه اجيبلك عصير
_ احم مكنتش سرحانة يا دكتور
~ طيب ممكن تقولي كنت بقول ايه دلوقتي
” سكت لإني فعلا مكنتش مركزة بعدين بصيت على الشاشة و فهمت لإني كنت مذاكراه قبل كدا و جاوبت ”
_ تمام ، و بعد كدا يا شباب اللي يقعد في محاضرتي ميسرحش والا الباب اهو يفوت جمل ، اقعدي
“قعدت بعدين آيات كانت بتشد طرف البلوزة”
_ ايه؟
• وطي صوتك بس طلعتي شاطرة يابت
_ طبعاً أنا طول عمري شاطرة
• بس ايه الدكتور دا صعب موت
_ اه دا غتت
• طيب نسكت بقا علشان ميشوفناش
” سكتنا بعدين الوقت عدى و طلعنا من المحاضرة و روحت الموقف أركب”
_ طوالي يا اسطا
“قولتها بصوت عالي و أنا بسأل السوق و قالي اه و فتحت الباب ركبت ورا ياسين محبتش اتكلم معاه و كنت متعصبة منه بعدين فوني رن”
_ ألو
~ ايوه يا حسناء هتيجي امتى
_ ركبت يا ماما و جاية على طول ليه في حاجه
~ لا بطمن عليكي عملتي ايه في الكلية
_ كويس بس في دكتور غتت بارد اوي كدا مضايقني مش نازلي من زور
~ إن شاء الله خير يا حبيبتي خلي بالك من نفسك
_ حاضر سلام
~ سلام
“قفلت المكالمة و ببص قدامي لقيته باصللي بضيق اتخضيت شوية بعدين اتكلمت بضيق”
_ نعم! في حاجه يابا!!
: انت عارفه انت بتشتمي مين
_ اه عارفه ايش دخلك انت و كمان بتتصنت ليه عليا و أنا بتكلم
بتريقة: أتصنت؟!!
_ اه تتصنت
: شكلك مش ملاحظة اصلا ان الميكروباص كله سامعك
_ كداب
“بعدين بصيت حواليا لقيت الكل عمال يبصلي حمحمت بإحراج ”
بصلي بضيق و حدة وهو بيقول
: أنا بقولك اهو متشتميش الدكتور دا تاني!
بضيق _ هتعملي ايه يعني و كمان أنا حرة انت هتتحكم فيا يعني
“بصلي ببرود و بعدين و هو قدامي كان رافع الفون حبه و شوفت بالصدفة انه فتح لصورة كان باين انها أم و جنبها ابنها قعد يبص كتير بعدين مسحها ”
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا إله إلا الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ياسين ]
” طلعت من الميكروباص و و وصلت للبيت لقيتها واقفة بمنتهى الهدوء و البرود وقفت من صدمتي كانت واقفة ساندة على العربية و جاتلي و هي حاطة ايدها على بطنها”
ببرود معتاد_ عامل ايه يا ياسين
بحدة : كويس طول ما انت بعيدة عني
ببرود _ أنا جيت بس علشان اعرفك انه هيبقى عندك اخت
: بجد؟ ألف مبروك
“قولتها بتريقة فقالت ببرودها المعتاد”
_ الله يبارك فيك و كنت عايزة اقولك ان عمو محمد كان عازمك بس انا قولت انك مش هتقدر تيجي لانك مشغول
بتريقة و برود
: والله انتي جيتي بس علشان تقوليلي دا؟ يا شيخة بجد مش عارف اقولك ايه
_ أنا مش عارفة ليه حساك مش عايز تتمنالي الخير في حياتي ليه؟!
: و ايه كمان قولي اللي في قلبك
_ و حبيت اقولك برضوا انك برضوا اللى خسران علشان اخترت أبوك عليا شوف هو معيش فين
: لأ أنا كسبان و كسبان اوي على فكرة و ماله المكان اللي عايش فيه يعني و كمان ياريت ياريت بجد من قلبي بلاش تيجي هنا تاني
و هي بتبص على ضوافرها
ببرود _ هتندم بعدين
بزعيق : أنا ندمان أصلا اني ابنك!
“دخلت بيتي بسرعة و أنا بتصل على أبويا”
_ ألو يا بابا
: ايوه يا يس
بخنقة _ ممكن أروح اسكندرية اغير جو شوية
: ليه في ايه
_ مفيش يا حاج والله ممكن
: تمام روح و متتأخرش و متروحش بالعربية
: حاضر
“جهزت نفسي و ركبت و روحت اسكندرية و أنا في دماغي دوشة حرفيا بفكر في مليون حاجه”
“جيبت قهوة و قعدت قدام البحر كان شكله حلو اوي كان وقت الغروب و الهوا بيضرب فيا بهدوء و أفتكرت ذكرياتنا لما كنا مبسوطين و بنيجي على الشط دا كانت الدموع متحجرة في عيني و حاسس بخنقة و تعب ”
“مسكت الفون احاول اهرب من الذكريات و بالصدفة شوفت بودكاست ديني لشيخ و اندمجت اوي”
كان بيقول:
البر بالوالدين مش شرط انها تكون مثالية البر هو اختبار قلب الابن و نضجه و الكلمة الطيبة وقت الزعل أو الخناق و الوجع، بتكون أعظم عند الله و بدأ يقول الآية بصوت جميل و هادي
{وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}
فتخيل بقا ربنا وصاك يا بني آدم إنك تبر والديك و تقول لهم قول طيب فتروح تعمل غير كدا
” قفلت الفيديو و أنا حسيت بشعور غريب و شغلت قرآن شوية و أنا ببص على البحر و هدوئه و بدأت اتكلم معاه و احكي له مشاكلي و بعدين اتصلت”
_ ألو…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!