الفصل 2 | من 2 فصل

رواية قطبين مختلفين الفصل الثاني 2 - بقلم روان محمد زقزوق

المشاهدات
3
كلمة
1,217
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

_ انت حسناء محمود المحوَّلة
بتردد : ايوه أنا فيه حاجه؟
_ لا مفيش مالك اتخضيتي كدا ليه أنا اسمي ايات ، عادي لو نتصاحب
: اه طبعاّ
_ نسيت اقولك هو انت دخلتي جروب المحولين بتوع الكلية
: الحقيقة لأ تبقي تخدي رقمي و دخليني
_ تمام
: هو انت منين بقا يا آيات
_ من البحيرة
: اجدع ناس والله
_ صح هو انتي تعرفي ياسين التهامي منين
: مين ياسين التهامي دا
_ اللي كان معاكي امبارح دا على الباب بتاع المحاضرة لما اطردتوا
: اه دا احنا كنا بنتخانق أصلا دي عيل غتت و بارد
_ هو الحقيقة بارد اوي معرفش البنات بتحبه على ايه الحقيقة يلا دول فاضيين دا احنا عندنا بلاوي
: بلاوي ايه
_ بيقولوا انهم اسبوعين شهر حاجه زي كدا و هيلسعونا امتحان على قفانا
: بجد
_ اه والله بيقولوا و حتى الدكتور لمح امبارح
: ربنا يستر
_ بت بت أهو ياسين
” بصيت جنبي و لقيته ماشي بمنتهى الكاريزما تقولتش ابن وزير الداخلية بلبس الأسود اللي بيلبسه أربعة و عشرين ساعة دا ”
” روحت أكلمه بمنتهى العشم”
_ يا دكتور ياسين أنا جيت أصح..
“بصلي بطرف عينه و ببرود و هو ماشي دا سقعلي ابن الإيه ”
آيات بضحك
_ ينهار أبيض همووووت دا سقعلك ياه على كسفتك يا حازم
بضيق: يلا يلا بينا على المحاضرة
ــــــــــــــــــــــــــ
استغفر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــ
” كان الدكتور بيشرح و أنا ببص على ياسين بضيق و قالبة وشي و لو بإيدي كان زماني لاطشاه قلم يعرفه مقامه لحد ما الدكتور اتكلم”
بزعيق
~الدكتورة اللي هناك اللي لابسة أخضر
“بصيت حواليا ملقيتش حد لابس زيي قومت و أنا بقول بتردد و بشاور بصباعي على نفسي”
_ أء.ءأنا
~ أومال أنا! مفيش غيرك لابس اخضر
_ دا زيتي يا دكتور
~ زيتي يا دكتور بتقاوحي كمان
_ و أنا عملت ايه يا دكتور بس
~ الهانم سرحانة و أنا بشرح ايه اجيبلك عصير
_ احم مكنتش سرحانة يا دكتور
~ طيب ممكن تقولي كنت بقول ايه دلوقتي
” سكت لإني فعلا مكنتش مركزة بعدين بصيت على الشاشة و فهمت لإني كنت مذاكراه قبل كدا و جاوبت ”
_ تمام ، و بعد كدا يا شباب اللي يقعد في محاضرتي ميسرحش والا الباب اهو يفوت جمل ، اقعدي
“قعدت بعدين آيات كانت بتشد طرف البلوزة”
_ ايه؟
• وطي صوتك بس طلعتي شاطرة يابت
_ طبعاً أنا طول عمري شاطرة
• بس ايه الدكتور دا صعب موت
_ اه دا غتت
• طيب نسكت بقا علشان ميشوفناش
” سكتنا بعدين الوقت عدى و طلعنا من المحاضرة و روحت الموقف أركب”
_ طوالي يا اسطا
“قولتها بصوت عالي و أنا بسأل السوق و قالي اه و فتحت الباب ركبت ورا ياسين محبتش اتكلم معاه و كنت متعصبة منه بعدين فوني رن”
_ ألو
~ ايوه يا حسناء هتيجي امتى
_ ركبت يا ماما و جاية على طول ليه في حاجه
~ لا بطمن عليكي عملتي ايه في الكلية
_ كويس بس في دكتور غتت بارد اوي كدا مضايقني مش نازلي من زور
~ إن شاء الله خير يا حبيبتي خلي بالك من نفسك
_ حاضر سلام
~ سلام
“قفلت المكالمة و ببص قدامي لقيته باصللي بضيق اتخضيت شوية بعدين اتكلمت بضيق”
_ نعم! في حاجه يابا!!
: انت عارفه انت بتشتمي مين
_ اه عارفه ايش دخلك انت و كمان بتتصنت ليه عليا و أنا بتكلم
بتريقة: أتصنت؟!!
_ اه تتصنت
: شكلك مش ملاحظة اصلا ان الميكروباص كله سامعك
_ كداب
“بعدين بصيت حواليا لقيت الكل عمال يبصلي حمحمت بإحراج ”
بصلي بضيق و حدة وهو بيقول
: أنا بقولك اهو متشتميش الدكتور دا تاني!
بضيق _ هتعملي ايه يعني و كمان أنا حرة انت هتتحكم فيا يعني
“بصلي ببرود و بعدين و هو قدامي كان رافع الفون حبه و شوفت بالصدفة انه فتح لصورة كان باين انها أم و جنبها ابنها قعد يبص كتير بعدين مسحها ”
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا إله إلا الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ياسين ] ” طلعت من الميكروباص و و وصلت للبيت لقيتها واقفة بمنتهى الهدوء و البرود وقفت من صدمتي كانت واقفة ساندة على العربية و جاتلي و هي حاطة ايدها على بطنها”
ببرود معتاد_ عامل ايه يا ياسين
بحدة : كويس طول ما انت بعيدة عني
ببرود _ أنا جيت بس علشان اعرفك انه هيبقى عندك اخت
: بجد؟ ألف مبروك
“قولتها بتريقة فقالت ببرودها المعتاد”
_ الله يبارك فيك و كنت عايزة اقولك ان عمو محمد كان عازمك بس انا قولت انك مش هتقدر تيجي لانك مشغول
بتريقة و برود
: والله انتي جيتي بس علشان تقوليلي دا؟ يا شيخة بجد مش عارف اقولك ايه
_ أنا مش عارفة ليه حساك مش عايز تتمنالي الخير في حياتي ليه؟!
: و ايه كمان قولي اللي في قلبك
_ و حبيت اقولك برضوا انك برضوا اللى خسران علشان اخترت أبوك عليا شوف هو معيش فين
: لأ أنا كسبان و كسبان اوي على فكرة و ماله المكان اللي عايش فيه يعني و كمان ياريت ياريت بجد من قلبي بلاش تيجي هنا تاني
و هي بتبص على ضوافرها
ببرود _ هتندم بعدين
بزعيق : أنا ندمان أصلا اني ابنك!
“دخلت بيتي بسرعة و أنا بتصل على أبويا”
_ ألو يا بابا
: ايوه يا يس
بخنقة _ ممكن أروح اسكندرية اغير جو شوية
: ليه في ايه
_ مفيش يا حاج والله ممكن
: تمام روح و متتأخرش و متروحش بالعربية
: حاضر
“جهزت نفسي و ركبت و روحت اسكندرية و أنا في دماغي دوشة حرفيا بفكر في مليون حاجه”
“جيبت قهوة و قعدت قدام البحر كان شكله حلو اوي كان وقت الغروب و الهوا بيضرب فيا بهدوء و أفتكرت ذكرياتنا لما كنا مبسوطين و بنيجي على الشط دا كانت الدموع متحجرة في عيني و حاسس بخنقة و تعب ”
“مسكت الفون احاول اهرب من الذكريات و بالصدفة شوفت بودكاست ديني لشيخ و اندمجت اوي”
كان بيقول:
البر بالوالدين مش شرط انها تكون مثالية البر هو اختبار قلب الابن و نضجه و الكلمة الطيبة وقت الزعل أو الخناق و الوجع، بتكون أعظم عند الله و بدأ يقول الآية بصوت جميل و هادي
{وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}
فتخيل بقا ربنا وصاك يا بني آدم إنك تبر والديك و تقول لهم قول طيب فتروح تعمل غير كدا
” قفلت الفيديو و أنا حسيت بشعور غريب و شغلت قرآن شوية و أنا ببص على البحر و هدوئه و بدأت اتكلم معاه و احكي له مشاكلي و بعدين اتصلت”
_ ألو…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...