تحميل رواية «قطبين مختلفين» PDF
بقلم روان محمد زقزوق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ قطبين مختلفين بقلم روان محمد زقزوق.
رواية قطبين مختلفين الفصل الأول 1 - بقلم روان محمد زقزوق
_ أنت يا أستاذ انت!
: نعم
“شال الإير بودز و هو بيقولوا بضيق”
_ اتعتع حبة يا جدع الواحد مش عارف يقعد!
: نعم!! اتعتع؟!
_ اه تتعتع فيها ايه دي
: لا مفيهاش حاجه
_ اتعتع طيب
بضيق : يعني سيبتي الأماكن دي و حبكت على المكان اللي قاعد فيه علشان مقعدش براحتي
_ لا إله إلا الله و هو كان ميكروباص أبوك! ما تتعتع ياعم!!
: روحي يا آنسة اقعدي في أي مكان الواحد مش ناقص
_ انت برضوا اللي مش ناقص؟!!
: اه و حلي عن دماغي الواحد دماغه وجعاه
بصوت عالي
_ تصدق بالله انت بني آدم مش محترم
: طب ليه الغلط طيب
_ ايوه مش محترم و اهو المكان معرفش ايه اللي خلاني اتكلم مع واحد زيك أصلاّ
بعصبية
: خلي بالك أنا ماسك نفسي بالعافية
_ أنا قدامك اهو هتعمل ايه يعني
رد و هو بيحاول يقفل الموضوع
: كل خير هعمل كل خير
_ ايوه كدا متقدرش تعملي حاجه
: يخربيت الرغي اللي على الصبح يا آنسة هو أنا كنت ابن خالتك
_ هو انت تطول تكون ابن خالتي أصلا
: لا والله هو أنا هموت و اكون ابن خالتك يعني يا آنسة الله يخليك سيبيني في حالي
_ ما انت في حالك كنت ضربتك على ايدك و بعدين ايه آنسة آنسة دي أنا اسمي حسناء
: و أنا مالي حسناء ولا بتاع أنا مالي شكلي
“اتشنج وشي و كنت لسه هشتمه لحد ما سواق الميكروباص اتكلم بصوت عالي”
• يا اخونا اللي في الكنبة ورا انتوا بتتخانقوا هنا! صوتكم عالي
“سكتنا و بصينا لبعض بضيق و محدش فينا طايق التاني و حط الاير بودز ببرود و بعدين جه المكان اللي هنزل فيه و لقيته نازل و كان بيمشي ورايا”
بعصبية _ انت ماشي ورايا ليه
بتريقة : لا والله همشي أنا يعني ورا ملكة جمال مصر
_ والله على الأقل احسن من وشك اللي عامل شبه ضهر رجلك!
: وشي أنا عامل شبه ضهر رجلي؟ باينلك اتحولتي أو اتعميتي باين روحي اكشفي نظر
_ ولا انا مش طايقاك والله
: ولا أنا طايقك سيبيني علشان هتأخر على السيكشن
” افتكرت محاضرتي و بصيت في الساعة بسرعة و لقيتها تسعة”
_ ينهار منيل دا الساعة تسعة يختااااي
“سكت و هو بيبصلي بضيق فسألته”
_ أنا محاضرتي تمانية و نص و انت
: ملكيش دعوة
_ ليه طيب شكلك في صيدلة صح
“اتكا على الاير بودز و هو بيبص بقرف”
_ امم أنا كمان في صيدلة فرصة سعيدة دا تاني يوم ليا أصلي محولة علشان الكلية التانية كانت بعيدة عن بيتي و كنت بتعب خالص مقولكش بقا حاجه تتعب و ساعات سفر و تعب و فرهدة ولا حتى الأكل في المدينة الجامعية وحش
“اتكلم بعصبية واضحة و ضيق”
: ما تسكتي بقا زهقتيني هنا و في المشروع
_ ايه دا هو انت اسكندراني؟!
: انت مالك!
_ اجدع ناس
: عارف اسكتي بقا و امشي بسرعة لأن الدكتور صعب
_ تمام بس انت اسمك ايه
: مالكيش دعوة
_ تصدق انت عيل بارد و يارتني ما اتكلمت معاك أصلا
: كان أحسن اقسم بالله كان زمان دماغي موجعتنيش
“و وصلنا الدور و خدتها جري حرفيا و هو سبقني بكام خطوة و خبط على الباب ”
ـــــــــــــــــــــــ
~ تمام يا شباب دي اسماء الأدوية و شرحهم
‘ طق طق طق’
“ياسين خبط على الباب مستنانيش الندل و الدكتور فتح”
: معلش يا دكتور أصل المشروع أتأخر شوية
~ دكتور ياسين انت كل مره بتقول بسبب المشروع
: آسف يا دكتور اخر مره
~ و مين الأستاذة اللي متأخرة هي كمان
بنهج _ اسفة يا دكتور اني اتأخرت أنا اسمي حسناء محمود
~ اللي لسه ناقلة جديد
_ نعم
~ طيب يا دكتور ياسين أنا من أول يوم دخلت قولت ايه
: احم حضرتك قولت لازم التزام و لو حد اتأخر مطرود
~ و أنت سامحتك كتير المره دي لأ و حضرتك يا دكتورة معاه علشان متتأخروش تاني
“و قفل الباب فوشنا”
_ دا انت دكتور غتت و بارد صح
بصلها ياسين بضيق : انتي اللي أخرتينا بسبب رغيك منك لله
_ مش علشان الميكروباص اتأخر!
“مردش و حط الاير بودز تاني و راح الكافيتريا و قعد في مكان يعتبر معزول شويو و سيبته احم يخربيت الكدب”
بضيق : دا ايه دا ان شاء الله
_ ايه؟!! في حاجه!
: هو انا سمحتلك انك تقعدي أصلا !
_ لأ و أنا هستنى انك تسمحلي ليه إصلا هو المكان مكتوب بإسمك
ببرود: اه بإسمي
_ دا انت غتت
: اتفضلي بقا قومي و استأذني
_ و لو قومت و استأذنت هتعمل ايه برضوا
: هقولك لأ
ببرود _ خلاص و لازمتها ايه القومة
“سكت و هو بيبصلي بضيق و باين انه مش طايقني يعني واضحة”
_ بص من الآخر أنا لسه معرفش حاجه هنا و مصاحبتش حد فأنت…
: أنا مالي!! صاحبتي مصاحبتيش مش هبقى صاحبك يعني
_ قال يعني انت تطول دا انت حياتك أسود في أسود حتى
: أنا حياتي سودة! من قالك الكلام دا اعترفي!!
_ انت لابس أسود في أسود ، بنطلون أسود تيشيرت أسود كاب أسود و الكوتشي اسود في أبيض الحمدلله أن في أبيض أصلا
: و دا يبين يعني أن حياتي سودة أنا حياتي بيرفكتو على فكره
_ اممم على فكرا ماتشي ماتشي بس انا لابسة طرحة بيضه الحمدلله
” مردش عليا كالعادة و سكت ”
_ صح انت مرضتش تقولي أن اسمك ياسين ليه
ببرود : مزاجي
_ يا بارد!!
: إلا قولي يا ياسين
_ مش عايز
: مش عايز ايه
_ مش عايزك تقولي و مش عايز رغي سيبيني في حالي دا ايه الهم دا
: اعمل نفسي مسمعتش حاجه هو الدكتور الغلس البارد دا عنده عيال
“وشه اتشنج معرفش ليه اول ما قولت كدا هو ماله دا”
بضيق : عنده عيال
_ طب ما يتقي ربنا فينا و يعاملنا زي عياله
: يخربيت الرغي يا بنتي انتي مبتزهقيش!!
_ أنا زهقانة فبتكلم و كمان متكونش قفوش كدا يا كابتن
: لا والله ما قفوش ولا نيلة سيبي أم شكلي في حالي
_ و هو أنا مسكاك من ايدك إنما حاجه غريبة يا جدع!! قال يعني انت وسيم الجامعة اللي البنات بتتلفت علشان تاخد نظرة منك
: للأسف والله حظك وقع مع وسيم الجامعة شخصيا
_ يعم غور
: انت عبيطة!
_ انت اللي عبيط يابا!!
: تمام اوي سيبيني في حالي مش عارف ايه الهم دا على الصبح والله
_ قولتهالك مليون مره هو أنا مسكاك من ايدك
بضيق : يا صبر أيوب يا بنتي هو انت عبيطة؟!!
: مش عبيطة و متشتمش دي شخصيتي عجبك عجبك مش عاجبك اخبط دماغك في الحيط
: مش عاجبني و مش هخبط دماغي في الحيطة
_ انت حر عموما و كمان انت بتكلمني من مناخيرك ليه دا ايه الهم دا
“مردش عليا طبعا و شغل الاير بودز و غمض عيونه و أنا قعدت أشوف ميمز و أضحك و بصيت في الساعة لقيت المحاضرة هتبدأ ”
_ انت يا أستاذ انت!
_ مش هترد عليا يعني انت حر أنا ماشية
_ يا عم! انت ميت ولا ايه أنا ماشية والله
” قولت كدا و ببص في الساعة لقيتها جت و اخدتها جري حرفيا أصل أنا لسه هصحيه يغور المحاضرة اهم ”
ــــــــــــــــــــــــــ
” فتحت عيني بالصدفة و ملاقتهاش قدامي استغربت بعدين ببص في الساعة لقيتها عدت 12 ”
_ ينهار منيل دا أنا هتنفخ لما أروح منك لله يا شيخة منك لله أروح لابويا اقوله ايه دلوقتي نيمت و أنا حاطط الاير بودز اللي منها لله هي كمان ..!!
…
“روحت البيت و رميت الجملة دي بسرعة و أنا داخل على أوضتي جري”
_ السلام عليكم ازيك يا دكتور قصدي بابا
وقفني صوته
~ استنى يا ياسين
_ احم نعم يا بابا
~انت اول محاضرة حضرتك قولت معلش والله المشروع اتأخر..!
مع اني قولتلك تعالى معايا بالعربية بس انت ركبت مواصلات و المحاضرتين التانيين مروحتش ليه بقا المشروع برضوا عايز اعرف ليه لو سمحت؟!!
_ يا بابا والله اللي حصل أن حطيت السماعة و نيمت لاني مطبق امبارح كنت بذاكر و نيمت صحيت لقيت الساعة معدية 12 والله
~ اول و آخر مره يا ياسين تضيع محاضرة لأنها مهمة اوي علشان متتزنقش في الامتحانات و تقول معلش ذاكرلي
ضحكت : حاضر يا بابا
بابتسامة : و بعدين متبقاش تسهر كتير هتتعب و كمان سمعت باب التلاجة اتفتح كذا مره حطيت الفاكهة و الأكل اللي بتحبه عشان لو جعت بليل
_ ربنا يخليك ليا يا حج
: و يخليك ليا يا ياس
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
“كنت قاعدة في أوضتي بليل بذاكر و بفكر في ياسين لا مش تفكير رومانسية لا دا معفن أنا حاسه أنه هينفخني و قطع تفكيري صوت أمي”
~ بت يا حسناء روحي يا بت السوبر ماركت اللي في آخر الشارع علشان طلبات الكيكة
_ كيكة ايه دي يا حجة
~ بتاعت بنت عمك
_ و مين هيعملها انتي صح
~ لأ أمها قالت انتي اللي تعملها بتقول انك بتعمليها حلو و بنت عمك صغننة و عاملة عيد ميلاد و كدا بقا و زوقك حلو
_ طب أنا بذاكر دلوقتي و كمان كيكة ايه دلوقتي
~ بت يا حسناء انتي لسه بدأه الكلية مخدتيش حاجات كتير و انتي نفسك حلو في الكيك
_ بس يا ماما
~ بلا بس بلا مش بس
_ احم كنت هقولك بس لو مكنتيش تحلفي يا ماما
“لبست الإسدال و لبست الطرحة باستعجال و جيبت الطلبات ”
“و أنا بعمل الكيكة كنت بفكر لو شافني بكره هيحصل ايه بس بقول برضوا أنا مالي مش هو اللي مكنش طايقني و كمان أنا مش أمه أصحيه و في وسط تفكيري الكيكة اتحرقت أول مره مني..!”
_ ست الكل احم ما تخلي يوسف يجيب طلبات تاني
: ليه
_ الكيكة اتحرقت
: اطلعي ياختي من المطبخ اطلعي أنا هعملها و انت زوقيها مبتعرفيش تعملي حاجه خالص في المطبخ و حتى الكيكة حرقتيها يارب صبرني!!
: اهدي بس يا ماما دي كيكة
” قولتها ببساطة فمسكت المقشة و هي بتجري ورايا لحد ما دخلت اوضتي و أنا بضحك من عصبيتها”
: يا ساتر يارب كل دا علشان كيكة دا الأمهات دول حاجه غريبة
بضيق و صوت عال
_سمعتك على فكرة
: كنت بقول ربنا يخليك ليا يا أمي
رواية قطبين مختلفين الفصل الثاني 2 - بقلم روان محمد زقزوق
_ انت حسناء محمود المحوَّلة
بتردد : ايوه أنا فيه حاجه؟
_ لا مفيش مالك اتخضيتي كدا ليه أنا اسمي ايات ، عادي لو نتصاحب
: اه طبعاّ
_ نسيت اقولك هو انت دخلتي جروب المحولين بتوع الكلية
: الحقيقة لأ تبقي تخدي رقمي و دخليني
_ تمام
: هو انت منين بقا يا آيات
_ من البحيرة
: اجدع ناس والله
_ صح هو انتي تعرفي ياسين التهامي منين
: مين ياسين التهامي دا
_ اللي كان معاكي امبارح دا على الباب بتاع المحاضرة لما اطردتوا
: اه دا احنا كنا بنتخانق أصلا دي عيل غتت و بارد
_ هو الحقيقة بارد اوي معرفش البنات بتحبه على ايه الحقيقة يلا دول فاضيين دا احنا عندنا بلاوي
: بلاوي ايه
_ بيقولوا انهم اسبوعين شهر حاجه زي كدا و هيلسعونا امتحان على قفانا
: بجد
_ اه والله بيقولوا و حتى الدكتور لمح امبارح
: ربنا يستر
_ بت بت أهو ياسين
” بصيت جنبي و لقيته ماشي بمنتهى الكاريزما تقولتش ابن وزير الداخلية بلبس الأسود اللي بيلبسه أربعة و عشرين ساعة دا ”
” روحت أكلمه بمنتهى العشم”
_ يا دكتور ياسين أنا جيت أصح..
“بصلي بطرف عينه و ببرود و هو ماشي دا سقعلي ابن الإيه ”
آيات بضحك
_ ينهار أبيض همووووت دا سقعلك ياه على كسفتك يا حازم
بضيق: يلا يلا بينا على المحاضرة
ــــــــــــــــــــــــــ
استغفر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــ
” كان الدكتور بيشرح و أنا ببص على ياسين بضيق و قالبة وشي و لو بإيدي كان زماني لاطشاه قلم يعرفه مقامه لحد ما الدكتور اتكلم”
بزعيق
~الدكتورة اللي هناك اللي لابسة أخضر
“بصيت حواليا ملقيتش حد لابس زيي قومت و أنا بقول بتردد و بشاور بصباعي على نفسي”
_ أء.ءأنا
~ أومال أنا! مفيش غيرك لابس اخضر
_ دا زيتي يا دكتور
~ زيتي يا دكتور بتقاوحي كمان
_ و أنا عملت ايه يا دكتور بس
~ الهانم سرحانة و أنا بشرح ايه اجيبلك عصير
_ احم مكنتش سرحانة يا دكتور
~ طيب ممكن تقولي كنت بقول ايه دلوقتي
” سكت لإني فعلا مكنتش مركزة بعدين بصيت على الشاشة و فهمت لإني كنت مذاكراه قبل كدا و جاوبت ”
_ تمام ، و بعد كدا يا شباب اللي يقعد في محاضرتي ميسرحش والا الباب اهو يفوت جمل ، اقعدي
“قعدت بعدين آيات كانت بتشد طرف البلوزة”
_ ايه؟
• وطي صوتك بس طلعتي شاطرة يابت
_ طبعاً أنا طول عمري شاطرة
• بس ايه الدكتور دا صعب موت
_ اه دا غتت
• طيب نسكت بقا علشان ميشوفناش
” سكتنا بعدين الوقت عدى و طلعنا من المحاضرة و روحت الموقف أركب”
_ طوالي يا اسطا
“قولتها بصوت عالي و أنا بسأل السوق و قالي اه و فتحت الباب ركبت ورا ياسين محبتش اتكلم معاه و كنت متعصبة منه بعدين فوني رن”
_ ألو
~ ايوه يا حسناء هتيجي امتى
_ ركبت يا ماما و جاية على طول ليه في حاجه
~ لا بطمن عليكي عملتي ايه في الكلية
_ كويس بس في دكتور غتت بارد اوي كدا مضايقني مش نازلي من زور
~ إن شاء الله خير يا حبيبتي خلي بالك من نفسك
_ حاضر سلام
~ سلام
“قفلت المكالمة و ببص قدامي لقيته باصللي بضيق اتخضيت شوية بعدين اتكلمت بضيق”
_ نعم! في حاجه يابا!!
: انت عارفه انت بتشتمي مين
_ اه عارفه ايش دخلك انت و كمان بتتصنت ليه عليا و أنا بتكلم
بتريقة: أتصنت؟!!
_ اه تتصنت
: شكلك مش ملاحظة اصلا ان الميكروباص كله سامعك
_ كداب
“بعدين بصيت حواليا لقيت الكل عمال يبصلي حمحمت بإحراج ”
بصلي بضيق و حدة وهو بيقول
: أنا بقولك اهو متشتميش الدكتور دا تاني!
بضيق _ هتعملي ايه يعني و كمان أنا حرة انت هتتحكم فيا يعني
“بصلي ببرود و بعدين و هو قدامي كان رافع الفون حبه و شوفت بالصدفة انه فتح لصورة كان باين انها أم و جنبها ابنها قعد يبص كتير بعدين مسحها ”
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا إله إلا الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ياسين ]
” طلعت من الميكروباص و و وصلت للبيت لقيتها واقفة بمنتهى الهدوء و البرود وقفت من صدمتي كانت واقفة ساندة على العربية و جاتلي و هي حاطة ايدها على بطنها”
ببرود معتاد_ عامل ايه يا ياسين
بحدة : كويس طول ما انت بعيدة عني
ببرود _ أنا جيت بس علشان اعرفك انه هيبقى عندك اخت
: بجد؟ ألف مبروك
“قولتها بتريقة فقالت ببرودها المعتاد”
_ الله يبارك فيك و كنت عايزة اقولك ان عمو محمد كان عازمك بس انا قولت انك مش هتقدر تيجي لانك مشغول
بتريقة و برود
: والله انتي جيتي بس علشان تقوليلي دا؟ يا شيخة بجد مش عارف اقولك ايه
_ أنا مش عارفة ليه حساك مش عايز تتمنالي الخير في حياتي ليه؟!
: و ايه كمان قولي اللي في قلبك
_ و حبيت اقولك برضوا انك برضوا اللى خسران علشان اخترت أبوك عليا شوف هو معيش فين
: لأ أنا كسبان و كسبان اوي على فكرة و ماله المكان اللي عايش فيه يعني و كمان ياريت ياريت بجد من قلبي بلاش تيجي هنا تاني
و هي بتبص على ضوافرها
ببرود _ هتندم بعدين
بزعيق : أنا ندمان أصلا اني ابنك!
“دخلت بيتي بسرعة و أنا بتصل على أبويا”
_ ألو يا بابا
: ايوه يا يس
بخنقة _ ممكن أروح اسكندرية اغير جو شوية
: ليه في ايه
_ مفيش يا حاج والله ممكن
: تمام روح و متتأخرش و متروحش بالعربية
: حاضر
“جهزت نفسي و ركبت و روحت اسكندرية و أنا في دماغي دوشة حرفيا بفكر في مليون حاجه”
“جيبت قهوة و قعدت قدام البحر كان شكله حلو اوي كان وقت الغروب و الهوا بيضرب فيا بهدوء و أفتكرت ذكرياتنا لما كنا مبسوطين و بنيجي على الشط دا كانت الدموع متحجرة في عيني و حاسس بخنقة و تعب ”
“مسكت الفون احاول اهرب من الذكريات و بالصدفة شوفت بودكاست ديني لشيخ و اندمجت اوي”
كان بيقول:
البر بالوالدين مش شرط انها تكون مثالية البر هو اختبار قلب الابن و نضجه و الكلمة الطيبة وقت الزعل أو الخناق و الوجع، بتكون أعظم عند الله و بدأ يقول الآية بصوت جميل و هادي
{وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}
فتخيل بقا ربنا وصاك يا بني آدم إنك تبر والديك و تقول لهم قول طيب فتروح تعمل غير كدا
” قفلت الفيديو و أنا حسيت بشعور غريب و شغلت قرآن شوية و أنا ببص على البحر و هدوئه و بدأت اتكلم معاه و احكي له مشاكلي و بعدين اتصلت”
_ ألو…